العين بالعين ( 3 )
كان حفل التنكر في قلعة في باريس شيدها رجل غني. وضعت نفسي على تلة امام القلعة. من حيث المسافة ، ربما كنت على بعد كيلومتر واحد.
على أي حال ، كانت وظيفتي اليوم بسيطة. كان علي أن أتأكد من تقدم القصة كما ينبغي. إذا كان ذلك ممكنا ، كنت آمل أن كل شيء سيحدث وفقا للقصة الأصلية دون أن اضطر للتدخل.
“آه ، متى أخذته …!”
5 مساءً
لم تشرق الشمس بعد ، لكن الحفله بدأت بالفعل. ووصلت السيارات الفاخرة إلى القلعة واحدة تلو الأخرى ، ودخل الناس بملابس وأقنعة ملتهبة.
عند سماع الصوت ، جاين دفعت سونغ يون بعيدا بسرعة.
تحققت من موقع يو يونها وكيم سوهو من خلال اختراق نظام GPS الخاص بهواتفهم الذكية. كانوا يقتربون.
6 مساءً
عند سماع الصوت ، جاين دفعت سونغ يون بعيدا بسرعة.
5:30 مساءا.
شخص ما … يرتدي قناع وحش.
خرج شخصان من سيارة ليموزين. كانت يون سيونغ آه وجاين. كانوا يرتدون أقنعة تشبه الثعلب والنمر. دخلوا القلعة برفقه سائق.
مع ذلك ، تراجعت يو يونها بعيدا خلسة قبل أن تجبرها اندفاعة لذلك.
“…عليك اللعنة”
بعد ذلك بوقت قصير ، وصل كيم سوهو ويو يونها. تزينت شخصياتهم المثالية بالكامل بملابس الحزب ، ولمعوا ببراعة حتى مع تغطية وجوههم.
ساق يون سونغ آه اقفلت على جاين التي كانت تواصل الشك. تم إرسال جاين تطير بسبب ركلة ، وسقطت يون سونغ آه عليها وكأنها وحش شرس . على الرغم من أن جاين وفرت الوقت لنفسها بالجري في جميع الاتجاهات ، كانت يون سونغ آه أكثر عنادًا وذكاءًا أكثر من أي وقت مضى.
“… أوه “.
“لن تخدعيني مرة ثانية.”
– ما الذي ستكملين عليه بعد الوصول إلى هنا؟
بالنظر إلى جميع الأقنعة ، لا يسعني إلا أن أشعر أن وجهي فارغ للغاية. كان لدي شعور أنني يجب أن أرتدي قناع خاص بي. بعد كل شيء ، إذا اضطررت للتدخل في أحداث اليوم ، اضطررت إلى إخفاء هويتي لضمان سلامتي.
حاولت “جاين” بذل قصارى جهدها لتحمل هجمات “يون سونغ آه” الشبيهة بالمطر ، لكن كان من الصعب محاربة سيفها بخنجرها القصير. مع مرور الوقت ، كانت تقود إلى الزاوية. أصبحت جاين يائسة بما فيه الكفاية لتطلب من المتفرجين المساعدة.
على الرغم من أنه لم يكن لديّ قناع جاهز ، يمكنني فقط استخدام أثير لإنشاء واحد. كان لدى أثير القدرة على التحول إلى أي شئ يرغب مستخدمه به . بطبيعة الحال ، كان قادرا على أن يصبح قناع.
جلد أسود محمر وعيون حمراء مثل الدم. تبدّل مظهر الجن أكثر من الإنسان كلما غمره الشيطان. من مظهره ، تستطيع يون سونغ اه تقدير قوته.
كان السؤال هو شكل تصميمه .
“أنا طالبه من المكعب .”
تذكرت فيلم شاهدته على الأرض. قناع من فيلم الفهد الأسود … على الرغم من أنه كان اكثر شبها بخوذه .
قبل أن تنتهي ، سقط سيف يون سونغ آه. استخدمت جاين خنجرًا طارئًا كانت تحمله لإيقاف الهجوم.
في أي حال ، تحول أثير إلى الشكل الذي تخيلته في رأسي. أنا وضعت على خوذة الفهد الأسود ، والتي ضبطت نفسها لتناسبنى بشكل مريح حول وجهي.
6 مساءً
تحققت من موقع يو يونها وكيم سوهو من خلال اختراق نظام GPS الخاص بهواتفهم الذكية. كانوا يقتربون.
كان الهواء شديد البرودة مع شروق الشمس. بدت القلعة أكثر جمالا لأنها تلونت من الشمس. بدأت بمراقبة الجزء الداخلي للقلعة بعناية أكبر.
كلمت تشاي نايون يو يوونها مرة أخرى.
تقريبا كما لو كنت في الداخل ، استطعت رؤية كل شيء بوضوح وسماع كل محادثة. جاء هذا من التعاون بين 「 عيون الألف ميل 」 و 「 الملاحظه و والقراءه 」 .
في نهاية المطاف ، امسكت يون سونغ-آه على شعر جاين وكان على وشك أن تضرب بسيفها ، عندما طار سوط فجأة وثبت سيفها.
شعرت يو يونها بشفتيها تجف. على أمل أن السيف للمرأة لا يهدف لها ، انحنت يو يونها بزاوية تسعين درجة.
لا أعرف كيف أرقص.
تقريبا كما لو كنت في الداخل ، استطعت رؤية كل شيء بوضوح وسماع كل محادثة. جاء هذا من التعاون بين 「 عيون الألف ميل 」 و 「 الملاحظه و والقراءه 」 .
– ما الذي ستكملين عليه بعد الوصول إلى هنا؟
الشيء الوحيد الذي بقي من سوط يو يونها كان الرماد الأسود.
– … حسنا ، أعتقد أنني متعلم سريع.
تبع كيم سوهو زعامة يو يونها أثناء رقصتهم إلى قطعة كلاسيكية.
في نفس الوقت ، اكتشفت حركة غريبة من القوة السحرية على الجانب الآخر من القلعة.
“آه …”
لقد كانت بوابة سحريه .
بعد ذلك مباشرة ، التقطت سلسلة واحدة من الضوء عبر الهواء وقطعت بين جاين ويون سونغ آه. واستخدم كيم سوهو سيف رجل الأمن لحجب سِلاح اللهب الخاص ب يون سونغ آه .
ركزت نظرتي على جاين.
“… كنت أعلم أنه لن يكون سهلاً للغاية.”
ظهرت يون سونغ-آه من أي مكان وأمسكت ذراع جاين التي كان على وشك مغادرة الحفل ، فزعت للحظات ، لكناه سرعان ما عادت إلى التظاهر بأنها ليورين.
فقط الجن يمكن أن تصنع مثل هذه البوابات الاصطناعية. حتى بين الجن ، كان على المرء أن يكون محبوبًا لدى شيطانه المتعاقد معه للحصول على قوة سحرية كافية لتشغيل البوابة السحرية.
سيف يلمع بشكل جميل ظهر في الضوء الخافت .
ظهر تنبيه على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي.
السيف والخنجر.
حاولت “جاين” بذل قصارى جهدها لتحمل هجمات “يون سونغ آه” الشبيهة بالمطر ، لكن كان من الصعب محاربة سيفها بخنجرها القصير. مع مرور الوقت ، كانت تقود إلى الزاوية. أصبحت جاين يائسة بما فيه الكفاية لتطلب من المتفرجين المساعدة.
[خاتم هوميروس – قطعة أثرية أسطورية. ليس من المنطقي أن يستهدف عدد قليل من الناس ذلك لمجرد أنه لم يوقظ قوته تمامًا.]
[الإعداد المعدل – قامت مجموعة الجن ، جمعية الشر ، بتحديد أصله وستتداخل مع القصة.]
بعد ذلك مباشرة ، التقطت سلسلة واحدة من الضوء عبر الهواء وقطعت بين جاين ويون سونغ آه. واستخدم كيم سوهو سيف رجل الأمن لحجب سِلاح اللهب الخاص ب يون سونغ آه .
أصبح الوضع أكثر تعقيدًا.
ركزت نظرتي على جاين.
“مت!”
كانت تتسلل إلى قبو تحت الأرض لمضيف الحفل. تم اخراج حراس الامن المحيطين بالقبو.
-دعنا نرى…
-دعنا نرى…
في نفس الوقت ، اكتشفت حركة غريبة من القوة السحرية على الجانب الآخر من القلعة.
كانت الماسحات الضوئية القزحية ، والماسحات الضوئية لبصمات الأصابع ، وأقفال كلمة المرور كلها غير مجدية أمام هديه جاين . فتحت الباب بسهولة إلى القبو ، ومن بين عدد لا يحصى من الكنوز ، وضعت الماس الأزرق وخاتمًا في حقيبتها السحرية. ثم عادت إلى حفلة التنكر.
تذكرت فيلم شاهدته على الأرض. قناع من فيلم الفهد الأسود … على الرغم من أنه كان اكثر شبها بخوذه .
كل ما حدث حتى الآن كان في القصة الأصلية. وكان الاختلاف الوحيد هو وصول جمعية الشر. إذا استطاعت جاين الهروب بأمان من الحفلة التنكرية ، يمكن أن أعود ، وأشعر بالارتياح.
على الرغم من أنه لم يكن لديّ قناع جاهز ، يمكنني فقط استخدام أثير لإنشاء واحد. كان لدى أثير القدرة على التحول إلى أي شئ يرغب مستخدمه به . بطبيعة الحال ، كان قادرا على أن يصبح قناع.
لكن…
5 مساءً
– ليورين ، الى اين انت ذاهب؟
ظهرت يون سونغ-آه من أي مكان وأمسكت ذراع جاين التي كان على وشك مغادرة الحفل ، فزعت للحظات ، لكناه سرعان ما عادت إلى التظاهر بأنها ليورين.
-دعنا نرى…
6 مساءً
-ذهبت إلى الحمام.
– حسنًا ، لدي شيء لأتحدث معك عنه. اتبعني.
دفعت يون سونغ-آه يدها تحت ملاءة السرير.
أمسكت يون سيونغ-آه بمعصم جاين. كان المخرج أمامها مباشرة ، ولكن في الوقت الحالي ، تبعت جاين يون سونغ آه.
قبل أن تنتهي ، سقط سيف يون سونغ آه. استخدمت جاين خنجرًا طارئًا كانت تحمله لإيقاف الهجوم.
يبدو أن سوطها يريد أن ينتزع سيف يون سونغ أه ، لذا أشعلت يون سونغ أه قوتها السحرية على سيفها. على الفور ، أحرقت قوتها السحرية سوط يونها وحولته إلى رماد.
**
“… أه ، نائب الرئيس؟”
حدقت في ساعتها الذكية ، بغضب إذا ضاع المستخدم بعد النظر إلى الخريطة ، فإن المشكلة تكون الخريطة.
تم توجيه جاين إلى غرفة فارغة في الطابق الثاني من القلعة. ارتبكت يون سونغ آه. وكان الشيء الوحيد في الغرفة البالية إلى حد ما هو سرير واحد وبعض الفوانيس مضاءة بشكل خافت. من الواضح أن المكان صُنع لعلاقة حب سرية.
خرج شخصان من سيارة ليموزين. كانت يون سيونغ آه وجاين. كانوا يرتدون أقنعة تشبه الثعلب والنمر. دخلوا القلعة برفقه سائق.
“لماذا هنا؟”
“لماذا هنا؟”
“تعرف لماذا.”
قبل أن تنتهي ، سقط سيف يون سونغ آه. استخدمت جاين خنجرًا طارئًا كانت تحمله لإيقاف الهجوم.
“أرفض.”
وبالتنسيق المتواصل ، قامت يون سونغ آه بسحب معصم يورين ودفعه على السرير. بينما كانت ليورين تحدق بها ، أغلقت الباب وسحبت شعرها في شكل ذيل حصان. إذا كان ليورين الحقيقي ، لكان قد شعر بالإثارة.
تم توجيه جاين إلى غرفة فارغة في الطابق الثاني من القلعة. ارتبكت يون سونغ آه. وكان الشيء الوحيد في الغرفة البالية إلى حد ما هو سرير واحد وبعض الفوانيس مضاءة بشكل خافت. من الواضح أن المكان صُنع لعلاقة حب سرية.
كل ما حدث حتى الآن كان في القصة الأصلية. وكان الاختلاف الوحيد هو وصول جمعية الشر. إذا استطاعت جاين الهروب بأمان من الحفلة التنكرية ، يمكن أن أعود ، وأشعر بالارتياح.
“أنا ، أم …”
وضعت يون سونغ آه جاين في موقف بذيء إلى حد ما. ثم أخرجت قناع جاين ببطء وخفضت رأسها على وجهه المكشوف.
السيف والخنجر.
– حسنًا ، لدي شيء لأتحدث معك عنه. اتبعني.
” ليورين …”
كانت يو يوونها.
الوجه المذهل يون سونغ آه قابل وجه جاين
ولكن ، يمكن أن تشعر جاين بنية القتل الطفيف مختبئه وراء قناع يون سونج آه.
أضافت يو يونها قوة إلى سوطها بينما كانت تتحدث على مهل.
“لن تخدعيني مرة ثانية.”
قام الجن الذي ظهر من الظلام بإمساك خاتم. أعطى ضوء الشمس الساحه وهجًا أحمر باهتًا. كان الخاتم الذي وضعته جاين في حقيبتها السحرية.
دفعت يون سونغ-آه يدها تحت ملاءة السرير.
ابتلع الظلام جاين ، التي كانت على وشك الهروب ، ثم بصقها مجددا في الغرفة.
“أرفض.”
تششششنج –
“أنت ارتكبت خطأ ، نائب الرئيس … تبا !”
سيف يلمع بشكل جميل ظهر في الضوء الخافت .
عند سماع الصوت ، جاين دفعت سونغ يون بعيدا بسرعة.
كان حفل التنكر في قلعة في باريس شيدها رجل غني. وضعت نفسي على تلة امام القلعة. من حيث المسافة ، ربما كنت على بعد كيلومتر واحد.
“…”
“نائب القائد ، ماذا تغعلين -”
“سأكون في طريقي الآن. يرجى متابعة ما كنت تفعليه. ”
“…”
قبل أن تنتهي ، سقط سيف يون سونغ آه. استخدمت جاين خنجرًا طارئًا كانت تحمله لإيقاف الهجوم.
خرج شخصان من سيارة ليموزين. كانت يون سيونغ آه وجاين. كانوا يرتدون أقنعة تشبه الثعلب والنمر. دخلوا القلعة برفقه سائق.
السيف والخنجر.
كان وزن وحجم السلاحين مختلفين ، لكن كثافة القوة السحرية المحيطة بها كانت متساوية.
– حسنًا ، لدي شيء لأتحدث معك عنه. اتبعني.
اهتزت المناطق المحيطة من الاصطدامات الشرسة.
خرج شخصان من سيارة ليموزين. كانت يون سيونغ آه وجاين. كانوا يرتدون أقنعة تشبه الثعلب والنمر. دخلوا القلعة برفقه سائق.
“أنت ارتكبت خطأ ، نائب الرئيس … تبا !”
“أنا مغرورة للغاية لمجرد أنني كنت في فرنسا. كان ينبغي عليّ أن أعرف ، أن كوريا ليست البلد الوحيد الذي يتمتع بشعب قوي.
ساق يون سونغ آه اقفلت على جاين التي كانت تواصل الشك. تم إرسال جاين تطير بسبب ركلة ، وسقطت يون سونغ آه عليها وكأنها وحش شرس . على الرغم من أن جاين وفرت الوقت لنفسها بالجري في جميع الاتجاهات ، كانت يون سونغ آه أكثر عنادًا وذكاءًا أكثر من أي وقت مضى.
“آك!”
” ما .. ماذا !؟”
في نهاية المطاف ، امسكت يون سونغ-آه على شعر جاين وكان على وشك أن تضرب بسيفها ، عندما طار سوط فجأة وثبت سيفها.
“لا ينبغي أن تكون علاقه العشاق صاخبًا جدًا”.
حفيف-
تحول كل من يون سونج آه وجاين نظرتهما إلى اتجاه الصوت الأنيق.
كانت يو يوونها.
كان الباب قد فتح قبل أن يلاحظوا ، وكانت هناك فتاة ترتدي قناع قطة هناك.
لم يتوقعوا أن يسرق شخص آخر الخاتم ، لكن كل شيء كان جيدًا لأنهم تمكنوا من وضع أيديهم عليه دون بذل الكثير من الجهد.
كانت يو يوونها.
ثم ، من الظلمة ، ظهر ظل رجل.
“أنا طالبه من المكعب .”
“…”
كسر خط من الضوء من خلال النافذة وغطى الخاتم. في غمضة عين ، تم خطف الخاتم بعيدا ، واختفى خارج النافذة.
كانت قد مشيت في الطابق العلوي للعثور على حمام ، وسماع صوت المعادن المتصادم خلال هذه العملية.
اهتزت المناطق المحيطة من الاصطدامات الشرسة.
لكانت تجاهلتها في العادة ، لكنها كانت قد سئمت من رقص كيم سوهو الخجول وكانت تغريها فرصة تحسين صورتها كطالب يبرز امتياز الطلاب الكوريين في بلد أجنبي.
صرخ الجن ونظر إلى الاتجاه الذي حلق به الخاتم.
“لماذا هنا؟”
“إذا وضعت سلاحك على الارض ، سأحرص على عدم وجود سفك دماء”.
شعرت يو يونها بشفتيها تجف. على أمل أن السيف للمرأة لا يهدف لها ، انحنت يو يونها بزاوية تسعين درجة.
كان السؤال هو شكل تصميمه .
أضافت يو يونها قوة إلى سوطها بينما كانت تتحدث على مهل.
يبدو أن سوطها يريد أن ينتزع سيف يون سونغ أه ، لذا أشعلت يون سونغ أه قوتها السحرية على سيفها. على الفور ، أحرقت قوتها السحرية سوط يونها وحولته إلى رماد.
الشيء الوحيد الذي بقي من سوط يو يونها كان الرماد الأسود.
خارج النافذة ، على تلة بعيدة ، نظر إلى شخص كان يمسك بشئ يشبه السلك.
“…يا.”
كانت الماسحات الضوئية القزحية ، والماسحات الضوئية لبصمات الأصابع ، وأقفال كلمة المرور كلها غير مجدية أمام هديه جاين . فتحت الباب بسهولة إلى القبو ، ومن بين عدد لا يحصى من الكنوز ، وضعت الماس الأزرق وخاتمًا في حقيبتها السحرية. ثم عادت إلى حفلة التنكر.
في حالة ذهول ، اتخذت يو يونها بضع خطوات إلى الوراء.
“آه …”
تم توجيه جاين إلى غرفة فارغة في الطابق الثاني من القلعة. ارتبكت يون سونغ آه. وكان الشيء الوحيد في الغرفة البالية إلى حد ما هو سرير واحد وبعض الفوانيس مضاءة بشكل خافت. من الواضح أن المكان صُنع لعلاقة حب سرية.
“أنا مغرورة للغاية لمجرد أنني كنت في فرنسا. كان ينبغي عليّ أن أعرف ، أن كوريا ليست البلد الوحيد الذي يتمتع بشعب قوي.
شعرت يو يونها بشفتيها تجف. على أمل أن السيف للمرأة لا يهدف لها ، انحنت يو يونها بزاوية تسعين درجة.
في نهاية المطاف ، امسكت يون سونغ-آه على شعر جاين وكان على وشك أن تضرب بسيفها ، عندما طار سوط فجأة وثبت سيفها.
“سأكون في طريقي الآن. يرجى متابعة ما كنت تفعليه. ”
“ضعها في أسفل.”
مع ذلك ، تراجعت يو يونها بعيدا خلسة قبل أن تجبرها اندفاعة لذلك.
“…”
الشيء الوحيد الذي بقي من سوط يو يونها كان الرماد الأسود.
“مت!”
صرخ الجن ونظر إلى الاتجاه الذي حلق به الخاتم.
ثم استمر القتال.
، وقع سيف يون سونغ آه باستمرار. في كل مرة اشتبك سيفها بخنجر جاين ، اشتعلت البرق واشتعلت ألسنة اللهب.
[الإعداد المعدل – قامت مجموعة الجن ، جمعية الشر ، بتحديد أصله وستتداخل مع القصة.]
صوت صاخب دعا الناس معا ، سارع المتفرجين وحراس الأمن إلى الغرفة.
سقط غضب تشاى نايون على الساعة الذكية المقدمة من المكعب . انها قلبت ساعتها الذكية بقسوة ورأيت كلمة نقشت على ظهره.
قبل بضعة أيام ، أكدت جمعية الشر على موقع هذا العنصر وإمكاناته من خلال أحد المخبرين.
“لا تشاهد فقط و ساعد!! ”
“هذا العنصر ليس شيئًا يناسب أشخاصًا مثلك.”
حاولت “جاين” بذل قصارى جهدها لتحمل هجمات “يون سونغ آه” الشبيهة بالمطر ، لكن كان من الصعب محاربة سيفها بخنجرها القصير. مع مرور الوقت ، كانت تقود إلى الزاوية. أصبحت جاين يائسة بما فيه الكفاية لتطلب من المتفرجين المساعدة.
ومع ذلك ، لم يستطع حراس الأمن حتى أن يحلموا بالانضمام إلى معركة شرسة ومتفاخرة كهذه.
كانت الماسحات الضوئية القزحية ، والماسحات الضوئية لبصمات الأصابع ، وأقفال كلمة المرور كلها غير مجدية أمام هديه جاين . فتحت الباب بسهولة إلى القبو ، ومن بين عدد لا يحصى من الكنوز ، وضعت الماس الأزرق وخاتمًا في حقيبتها السحرية. ثم عادت إلى حفلة التنكر.
” أ,ه !”
في نفس الوقت ، اكتشفت حركة غريبة من القوة السحرية على الجانب الآخر من القلعة.
في النهاية ، كان خنجر جين غير قادر على التحمل ، كسر من النصف. عندما كانت يون سونغ أه على وشك القيام بهجومها النهائي ، سرق شخص ما السيف المعلق من خصر حارس الأمن.
ولكن ، يمكن أن تشعر جاين بنية القتل الطفيف مختبئه وراء قناع يون سونج آه.
بعد ذلك مباشرة ، التقطت سلسلة واحدة من الضوء عبر الهواء وقطعت بين جاين ويون سونغ آه. واستخدم كيم سوهو سيف رجل الأمن لحجب سِلاح اللهب الخاص ب يون سونغ آه .
“مت!”
“من أنت؟ تراجع قبل أن أقطعك. ”
**
لم يتزحزح كيم سوهو حتى بعد تحذير يون سونغ آه الرسمي.
صوت صاخب دعا الناس معا ، سارع المتفرجين وحراس الأمن إلى الغرفة.
أراد أن يصبح بطلا لحماية الناس. لا يمكن أن يهتز قناعه الراسخ بهذه السهولة.
“…عليك اللعنة”
كانت يو يوونها.
“أرفض.”
“إذا وضعت سلاحك على الارض ، سأحرص على عدم وجود سفك دماء”.
5:30 مساءا.
“… لا تقل أنني لم أحذرك.”
حاليا ، كانت يون سونغ – آه نصف وجهها مغطى بقناعها. كان هو نفسه بالنسبة كيم سوهو. ونتيجة لذلك ، لم يتمكنوا من التعرف على بعضهم البعض.
تم توجيه جاين إلى غرفة فارغة في الطابق الثاني من القلعة. ارتبكت يون سونغ آه. وكان الشيء الوحيد في الغرفة البالية إلى حد ما هو سرير واحد وبعض الفوانيس مضاءة بشكل خافت. من الواضح أن المكان صُنع لعلاقة حب سرية.
صنع الجن ابتسامة كبيره. أصبحت يون سونغ آه عصبيه. كان واضحا للوهلة الأولى أن الجن كان مختلفًا تمامًا عن الإنسان.
“أنا لا أعرف السبب لكلى تريدى قتله ، ولكن …”
“نقل!”
“أنا لا أعرف السبب لكلى تريدى قتله ، ولكن …”
“أنا ، أم …”
” ااك !”
“لن تخدعيني مرة ثانية.”
تحول كل من يون سونج آه وجاين نظرتهما إلى اتجاه الصوت الأنيق.
لم تكن يون سونغ أه الحاليه تعرف الرحمة. لقد ركلت كيم سوهو دون أي تردد ، وركع كيم سوهو على ساق واحدة وهو يتخبط من الصدمة.
“من أنت؟ تراجع قبل أن أقطعك. ”
**
“آه ، يا! توقف عندك هناك!
شعرت يو يونها بشفتيها تجف. على أمل أن السيف للمرأة لا يهدف لها ، انحنت يو يونها بزاوية تسعين درجة.
ولكن بفضل كيم سوهو ، تمكنت جاين من العثور على فرصة للقفز من النافذة.
“أراك لاحقا ، أيتها العاهرة المجنونة … إيه؟”
“مت!”
“أنا ، أم …”
ومع ذلك ، فإن محاولتها للقفز من النافذة بقيت محاولة.
من تحت النافذة ، امتد الظلام نحو جاين.
6 مساءً
ابتلع الظلام جاين ، التي كانت على وشك الهروب ، ثم بصقها مجددا في الغرفة.
“آه …”
“…”
صوت صاخب دعا الناس معا ، سارع المتفرجين وحراس الأمن إلى الغرفة.
صبغ الظلام الغرفة باللون الأسود. يون سونغ – آه التي كانت غاضبه ، كيم سوهو الذي كان يتلوى من الألم ، ويو يونها التي هربت حبست أنفاسه وحدقت في الظلام.
“…”
ثم ، من الظلمة ، ظهر ظل رجل.
لكانت تجاهلتها في العادة ، لكنها كانت قد سئمت من رقص كيم سوهو الخجول وكانت تغريها فرصة تحسين صورتها كطالب يبرز امتياز الطلاب الكوريين في بلد أجنبي.
5 مساءً
**
الوجه المذهل يون سونغ آه قابل وجه جاين
“…عليك اللعنة”
السيف والخنجر.
من ناحية أخرى ، كانت تشاي نايون تقارن محيطها بالخريطة على ساعتها الذكية. بعد كل بضع خطوات ، توقفت لفحص ساعتها قبل الاستمرار في طريقها. في النهاية ، رأت علامة مألوفة.
[ Goût Céleste ]
[ Goût Céleste ]
[ Goût Céleste ]
ذلك الشخص ، كيم هاجين ، صنع ابتسامة لهم.
“ماذا!؟ هذا هو المكان الذي تناولت فيه طعام الغداء ”
حفيف-
انها احتدمت. بعد المشي لساعات ، وصلت في نفس المكان الذي بدأت منه.
صبغ الظلام الغرفة باللون الأسود. يون سونغ – آه التي كانت غاضبه ، كيم سوهو الذي كان يتلوى من الألم ، ويو يونها التي هربت حبست أنفاسه وحدقت في الظلام.
ثم استمر القتال.
“لا أستطيع تصديق هذا.”
سقط غضب تشاى نايون على الساعة الذكية المقدمة من المكعب . انها قلبت ساعتها الذكية بقسوة ورأيت كلمة نقشت على ظهره.
حدقت في ساعتها الذكية ، بغضب إذا ضاع المستخدم بعد النظر إلى الخريطة ، فإن المشكلة تكون الخريطة.
ومع ذلك ، فإن محاولتها للقفز من النافذة بقيت محاولة.
“ما هي الشركة التى صنعت هذا !؟ عليك اللعنة…”
سقط غضب تشاى نايون على الساعة الذكية المقدمة من المكعب . انها قلبت ساعتها الذكية بقسوة ورأيت كلمة نقشت على ظهره.
” دايهوان .
كانت شركة والدها.
“لا ينبغي أن تكون علاقه العشاق صاخبًا جدًا”.
“…”
ذلك الشخص ، كيم هاجين ، صنع ابتسامة لهم.
في أي حال ، تحول أثير إلى الشكل الذي تخيلته في رأسي. أنا وضعت على خوذة الفهد الأسود ، والتي ضبطت نفسها لتناسبنى بشكل مريح حول وجهي.
كلمت تشاي نايون يو يوونها مرة أخرى.
” ترررك … لماذا لا تجيب !؟”
ظهر تنبيه على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي.
**
من ناحية أخرى ، كانت تشاي نايون تقارن محيطها بالخريطة على ساعتها الذكية. بعد كل بضع خطوات ، توقفت لفحص ساعتها قبل الاستمرار في طريقها. في النهاية ، رأت علامة مألوفة.
“لماذا هنا؟”
” هل هذا هو البند الذي يحتوي على الحكمة القديمة …”
قام الجن الذي ظهر من الظلام بإمساك خاتم. أعطى ضوء الشمس الساحه وهجًا أحمر باهتًا. كان الخاتم الذي وضعته جاين في حقيبتها السحرية.
تذكرت فيلم شاهدته على الأرض. قناع من فيلم الفهد الأسود … على الرغم من أنه كان اكثر شبها بخوذه .
**
“آه ، متى أخذته …!”
“أنت ارتكبت خطأ ، نائب الرئيس … تبا !”
بعد التحقق من حقيبتها السحرية ، تمتمت جاين بقسوة. ركضت يون سيونغ-آه على الفور إلى جاين ، وأمسكها بشعرها قبل أن تشير بسيفها نحو الجن.
“ضعها في أسفل.”
“إذا وضعت سلاحك على الارض ، سأحرص على عدم وجود سفك دماء”.
قبل أن تنتهي ، سقط سيف يون سونغ آه. استخدمت جاين خنجرًا طارئًا كانت تحمله لإيقاف الهجوم.
“هههه”.
“… أه ، نائب الرئيس؟”
من تحت النافذة ، امتد الظلام نحو جاين.
صنع الجن ابتسامة كبيره. أصبحت يون سونغ آه عصبيه. كان واضحا للوهلة الأولى أن الجن كان مختلفًا تمامًا عن الإنسان.
“… لا تقل أنني لم أحذرك.”
جلد أسود محمر وعيون حمراء مثل الدم. تبدّل مظهر الجن أكثر من الإنسان كلما غمره الشيطان. من مظهره ، تستطيع يون سونغ اه تقدير قوته.
“هذا العنصر ليس شيئًا يناسب أشخاصًا مثلك.”
“…يا.”
قبل بضعة أيام ، أكدت جمعية الشر على موقع هذا العنصر وإمكاناته من خلال أحد المخبرين.
“… كنت أعلم أنه لن يكون سهلاً للغاية.”
خاتم هوميروس – مهد الحكمة الذي يضخيم جميع القدرات التي تعتمد على القوة السحرية.
كانت قد مشيت في الطابق العلوي للعثور على حمام ، وسماع صوت المعادن المتصادم خلال هذه العملية.
لم يتوقعوا أن يسرق شخص آخر الخاتم ، لكن كل شيء كان جيدًا لأنهم تمكنوا من وضع أيديهم عليه دون بذل الكثير من الجهد.
“من أنت؟ تراجع قبل أن أقطعك. ”
تذكرت فيلم شاهدته على الأرض. قناع من فيلم الفهد الأسود … على الرغم من أنه كان اكثر شبها بخوذه .
“والان اذن.”
-دعنا نرى…
عندما كان على وشك أن يضع الخاتم في راحته …
“آه ، متى أخذته …!”
حفيف-
لكانت تجاهلتها في العادة ، لكنها كانت قد سئمت من رقص كيم سوهو الخجول وكانت تغريها فرصة تحسين صورتها كطالب يبرز امتياز الطلاب الكوريين في بلد أجنبي.
ظهرت يون سونغ-آه من أي مكان وأمسكت ذراع جاين التي كان على وشك مغادرة الحفل ، فزعت للحظات ، لكناه سرعان ما عادت إلى التظاهر بأنها ليورين.
كسر خط من الضوء من خلال النافذة وغطى الخاتم. في غمضة عين ، تم خطف الخاتم بعيدا ، واختفى خارج النافذة.
شخص ما … يرتدي قناع وحش.
” ما .. ماذا !؟”
“… أوه “.
صرخ الجن ونظر إلى الاتجاه الذي حلق به الخاتم.
خارج النافذة ، على تلة بعيدة ، نظر إلى شخص كان يمسك بشئ يشبه السلك.
خارج النافذة ، على تلة بعيدة ، نظر إلى شخص كان يمسك بشئ يشبه السلك.
في نهاية المطاف ، امسكت يون سونغ-آه على شعر جاين وكان على وشك أن تضرب بسيفها ، عندما طار سوط فجأة وثبت سيفها.
شخص ما … يرتدي قناع وحش.
كانت شركة والدها.
جلد أسود محمر وعيون حمراء مثل الدم. تبدّل مظهر الجن أكثر من الإنسان كلما غمره الشيطان. من مظهره ، تستطيع يون سونغ اه تقدير قوته.
ذلك الشخص ، كيم هاجين ، صنع ابتسامة لهم.
تريديون فصل أخر؟
تم توجيه جاين إلى غرفة فارغة في الطابق الثاني من القلعة. ارتبكت يون سونغ آه. وكان الشيء الوحيد في الغرفة البالية إلى حد ما هو سرير واحد وبعض الفوانيس مضاءة بشكل خافت. من الواضح أن المكان صُنع لعلاقة حب سرية.
“نائب القائد ، ماذا تغعلين -”
