Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 52

تغير المشاعر ( 2 )

تغير المشاعر ( 2 )

اغلقت تشاي نايون باب غرفتها ، ثم قفزت على سريرها.

“اذا من كان !؟”

في البداية ، كانت ترغب ببساطة ان تسألهم لتناول وجبة خفيفة في الليل. ولكن عندما كانت على وشك أن تطرق الباب ، سمعت محادثة مثيرة ، وانتهى بها المطاف إلى التنصت.

“سأشرح ، لذا اصمتى “.

 

 

– لقد كنت أفكر فيها لفترة أطول بكثير مما كنت تفعل انت .. وكنت أراقبها طوال هذا الوقت. لذلك أنا أعرف عنها أكثر منك.

أنا أحرش. كما هو متوقع من يو يونها ، أشارت بحدة إلى إحدى العيوب في عملي.

 

حسنا ها هو الفصل …..

كانت تلك هي المرة الأولى التي تسمع فيها شيئًا مباشرًا. كان ذلك جزئيا لأن قلة من الرجال كانوا واثقين بما فيه الكفاية للتقرب منها ، وكان ذلك أيضا لأنها منعت مثل هذه الحالات من الحدوث.

 

 

 

“هل هو مجنون حقا؟”

مددت يو يوونها على ظهرها.

 

“نايون … ماذا تفعلى؟”

ما قاله كيم هاجين لا يزال باقيا على أذنيها.

أنا أيضا طلبت من التلاميذ الآخرين التراجع. ثم تحدثت مع ناتاشا.

 

“المسدس ملئ بالرصاص الحقيقي المشبع بالمانا”.

هل يجب أن أغسل أذني؟ أو هل كان يجب أن أذهب إلى هناك وأضرب رأسه؟ “ترددت تشاي نايون حول سريرها أثناء ضربه مراراً وتكراراً.

 

 

“تشاي نايون!-أنت! ”

“ماذا يحدث هنا…؟”

رئيس الخدم ، بلبيت ، و ناتاشا .

 

 

أيقظت تشاي نايون يو يونها التي كانت نائمه بسلام.

“وأخيرا والأهم …”

 

 

“نايون … ماذا تفعلى؟”

“ماذا تفعل !؟”

 

كانت يو يوونها.

” -هاه؟”

لقد حولت تركيزي إلى الطلاب في حالة محاولة أي شخص منهم القيام بشيء غبي.

 

” -هاه؟”

تشاي نايون.

 

قفز يو يوونها في تشاي نايون بعيون ضيقة. لماذا كانت هذه المرأة تضرب ورقة الجدار؟

قفز يو يوونها في تشاي نايون بعيون ضيقة. لماذا كانت هذه المرأة تضرب ورقة الجدار؟

 

 

“هل أنت مريضه أم شيء ما؟”

لقد خططت في الأصل لترك القصة مستمرة كما فعلت في روايتي ، لكن لم يعد لدي الرغبة في مشاهدة هذه المهزلة.

 

لم أتمكن من السماح بحدوث ذلك. وبمجرد أن يأتي رجال الشرطة والموظفون الطبيون ، سيهرب بلبيت من هذا المكان بأمان.

“أنا…. لا شيء.”

 

 

 

لم تستطع تشاي نايون إخبارها بما سمعته للتو. لم تستطع حتى تخيل قول أحدهم عن هذه الأمور الشخصية.

 

 

أنا سحبت الزناد.

“…اذا اخلدى للنوم. أنا مجهده .”

 

مددت يو يوونها على ظهرها.

لم أتمكن من السماح بحدوث ذلك. وبمجرد أن يأتي رجال الشرطة والموظفون الطبيون ، سيهرب بلبيت من هذا المكان بأمان.

 

كل هذا كان سيكتشفه كيم سوهو في المستقبل.

“آه ، نعم ، ليلة سعيدة. سوف أنام أيضًا. ”

ثم ركضت سريعا من الردهة إلى غرفة مالك القصر.

ودفنت تشاي نايون نفسها أيضا تحت بطانية.

 

 

لم أتمكن من السماح بحدوث ذلك. وبمجرد أن يأتي رجال الشرطة والموظفون الطبيون ، سيهرب بلبيت من هذا المكان بأمان.

“صحيح ، لا يهم. أنا سمعت فقط بالصدفه على أي حال. وبغض النظر عن نوايا كيم هاجين ، يجب علي تجاهلها.

 

 

 

مع مثل هذه الأفكار ، سحبت تشاي نايون الغطاء على رأسها.

“بالطبع ، يمكنك أن تجادل بأنهم أشخاص مختلفون لأن الرجل في الصورة اصغر إلى حد كبير ، ولكن إذا أخذنا السببين الأخريين في الحسبان ، عليك التفكير في شيء ما”.

 

 

لكن لسبب ما ، لم تستطع النوم.

 

التفكير… مشاهدتها كل هذا الوقت …

لقد حولت تركيزي إلى الطلاب في حالة محاولة أي شخص منهم القيام بشيء غبي.

ظلت أجزاء من كلمات كيم هاجين تتجول داخل رأسها.

كيم سوهو تمتم باسم بلبيت المزيف. أستطيع أن أفهم لماذا صدم الجميع. أثناء العشاء ، يجب أن يتحدث بلبيت معهم مثل جد طيب ، محاول أن يجمع تعاطفهم بقول أشياء غبية مثل “ابني الذي مات أمامى أراد أيضًا أن يصبح بطلاً”.

 

 

“يراقبنى لي كل هذا الوقت؟ هل هو مطارد؟ لا ، إذا كان كذلك ، فلا توجد طريقة لكى لا ألاحظه .

 

 

 

كانت حواس القناص حادة للغاية. كان الملاحق هو الشخص الذي يلتقط الصور سراً ، ويتبع النساء في وقت متأخر من الليل ، وأشياء من هذا القبيل …

 

 

“أنا أعتذر. هذه مسألة خاصة. ” .. ** المسأله الخاصه هنا حسب اللغه الكوريه لها معنى مسأله خاصه او مسأله عائلية **

كاايك – !!

بعد محاربة ترددي ، التقطت مسدسي.

 

أثارت ناتاشا تعبيراتها ، في حين أن الخدم ، الذي كان يبكي منذ لحظة فقط ، صُعق وصاح.

فجأة ، رن صوت عالي في القصر. فتحت تشاي نايون عينيها فجأة وانطلقت .

 

 

“صحيح ، لا يهم. أنا سمعت فقط بالصدفه على أي حال. وبغض النظر عن نوايا كيم هاجين ، يجب علي تجاهلها.

” ما -ماذا !؟ آه ، آاك!

صدمت يو يونها من الصوت ، حيث تحركت على ملاءاتها وسقطت. مع يديها على الأرض ، كانت تنظر في تشاي نايون باستياء.

 

تسك.

صدمت يو يونها من الصوت ، حيث تحركت على ملاءاتها وسقطت. مع يديها على الأرض ، كانت تنظر في تشاي نايون باستياء.

” -هاه؟”

 

 

“تشاي نايون!-أنت! ”

 

 

في البداية ، كانت ترغب ببساطة ان تسألهم لتناول وجبة خفيفة في الليل. ولكن عندما كانت على وشك أن تطرق الباب ، سمعت محادثة مثيرة ، وانتهى بها المطاف إلى التنصت.

“لا! لم يكن انا هذه المرة!

 

 

تحولت تشاي نايون نحو الأضواء. فقط في تلك اللحظة ، تضيء الأضواء من تحت الغرفة ، مشيرة إلى أن الأضواء في الردهة قد انقلبت. في نفس الوقت ، كان بإمكانهم سماع خطى بصوت عالٍ يركض. لقد فهمت يو يوونها أخيرا خطورة الموقف.

“اذا من كان !؟”

ناتاشا كانت ابنة بلبيت. والسبب في ذلك هو أن بلبيت ، الذي كان هارباً باستمرار ، استقر في فرنسا و كيفيه تمكنه من جلب طلاب المكعب كان بفضل ناتاشا.

 

 

“…في الخارج.”

 

 

أنا ذكرت للتو ما لاحظته واختتمت المشهد. لم أكن خبيراً في التحقيق في مسرح الجريمة ، لذا فقد أكون مخطئاً بكل أمانة. ولكن بما أنني عرفت الحقيقة ، لم تكن العملية مهمة حقًا.

تحولت تشاي نايون نحو الأضواء. فقط في تلك اللحظة ، تضيء الأضواء من تحت الغرفة ، مشيرة إلى أن الأضواء في الردهة قد انقلبت. في نفس الوقت ، كان بإمكانهم سماع خطى بصوت عالٍ يركض. لقد فهمت يو يوونها أخيرا خطورة الموقف.

 

 

 

“هل كان هذا صراخًا حقيقيًا؟”

كان هذا كل ما استطيع ان اقوله لها.

 

 

“بلى. أسرعى ، يجب أن نذهب “.

واصلت و مسدسي لا يزال يشير نحو ناتاشا.

 

 

وضعت تشاي نايون عليها سترة.

 

 

لقد حولت تركيزي إلى الطلاب في حالة محاولة أي شخص منهم القيام بشيء غبي.

**

كل شيء بعد ذلك كان من المفترض أن يكون بسيطا.

 

– إذا كنت شخصية ، فأنت الشخصيه الرئيسيه .

ركض كيم سوهو خارج الغرفة لحظة الصرخة . كنت على وشك اتباعه عندما لاحظت شيئًا وتوقف.

“اذا عليه أن يموت”.

كان على الرف مسدس أبيض. صحيح ، لقد كان نسر الصحراء. لم أتمكن من تخزيمه لأنني لم يكن لدي أي قوة سحرية متبقية ، ولكن يبدو أن شخصًا ما قد اعتنى بها من أجلي.

“لا! لم يكن انا هذه المرة!

 

وكان جميع أعضاء النادي الأربعة عشر جميعهم يقفون بالقرب من الباب بصحبة التعبيرات.

“…”

 

 

 

ضربني شكل المسدس بوحي من الإلهام.

“… اوه ّّّ “.

 

“… رئيس الخادم الشخصي ، اتصلت بالشرطة والإسعاف ، أليس كذلك؟”

“بهذا … لا.”…

 

 

في البداية ، كانت ترغب ببساطة ان تسألهم لتناول وجبة خفيفة في الليل. ولكن عندما كانت على وشك أن تطرق الباب ، سمعت محادثة مثيرة ، وانتهى بها المطاف إلى التنصت.

أنا سرعان ما ألقيت الفكر بعيدا ، لكنه استمر في العودة لي.

 

ماذا قال لي كيم سوهو في أذنيه.

“الشرطة ستكون هنا قريبا!”

 

 

– إذا كنت شخصية ، فأنت الشخصيه الرئيسيه .

في البداية ، كانت ترغب ببساطة ان تسألهم لتناول وجبة خفيفة في الليل. ولكن عندما كانت على وشك أن تطرق الباب ، سمعت محادثة مثيرة ، وانتهى بها المطاف إلى التنصت.

 

 

عدم القدرة على التنبؤ.

بعد محاربة ترددي ، التقطت مسدسي.

لأنني كنت خائف من هذا ، كنت أبذل قصارى جهدي للابتعاد عن تغيير القصة الأصلية.

لأنني كنت خائف من هذا ، كنت أبذل قصارى جهدي للابتعاد عن تغيير القصة الأصلية.

ولكن حتى لو لم أفكر بعمق كبير ، يمكن أن أرى أن القصة قد تغيرت بالفعل من قبل شخص ملعون.

ثم ركضت سريعا من الردهة إلى غرفة مالك القصر.

صحيح ، كان هذا العالم مليئًا بالفعل بعدم القدرة على التنبؤ. القلق حول هذا الموضوع كان أحمق.

 

 

 

“… أنا متأكد من أنها ستعمل بطريقة ما”.

كانت يو يوونها.

 

 

بعد محاربة ترددي ، التقطت مسدسي.

 

 

 

ثم ركضت سريعا من الردهة إلى غرفة مالك القصر.

لأكون أكثر دقة ، حول عائلة كيم تشون دونج الذى اخذت جسده في هذا العالم . كل ما عرفته من قراءة سجله الرسمي كان أنه من دار للأيتام.

وكان جميع أعضاء النادي الأربعة عشر جميعهم يقفون بالقرب من الباب بصحبة التعبيرات.

ماذا قال لي كيم سوهو في أذنيه.

 

 

” ه-هذا …”

– لقد كنت أفكر فيها لفترة أطول بكثير مما كنت تفعل انت .. وكنت أراقبها طوال هذا الوقت. لذلك أنا أعرف عنها أكثر منك.

 

 

في غرفة مظلمة كانت أكبر من ست غرف معيشة عادية ، كان مالك القصر مستلقياً على سريره بخنجر يبرز من قلبه. أمام هذا المشهد الرهيب ، كانت خادمة تنتحب بصدمة. من المفترض أنها كانت أول من اكتشف المشهد.

“الحادث مع يون هيون والآن هذا. قد تفتح وكالة تحقيق . ”

 

 

” سيد بيدل –…”

“لا تطلق النار! لا تطلق النار!

 

 

كيم سوهو تمتم باسم بلبيت المزيف. أستطيع أن أفهم لماذا صدم الجميع. أثناء العشاء ، يجب أن يتحدث بلبيت معهم مثل جد طيب ، محاول أن يجمع تعاطفهم بقول أشياء غبية مثل “ابني الذي مات أمامى أراد أيضًا أن يصبح بطلاً”.

تسك.

 

 

“انتظر. اسمح لي أن أؤكد الحالة التي هو فيها. ”

 

 

 

في حين أن الطلاب كانوا يقفون في حالة ذهول من الصدمة ، ظهرت صديقة أوه هانهيون .

 

ناتاشا الطبيبه. أنا درست عن كثب تحركاتها. اقتربت ببطء من بلبيت وفحصت نبضه. ثم هزت رأسها.

لأكون أكثر دقة ، حول عائلة كيم تشون دونج الذى اخذت جسده في هذا العالم . كل ما عرفته من قراءة سجله الرسمي كان أنه من دار للأيتام.

 

 

“…لقد مات .”

 

 

ولكن من المدهش ، وربما بفضل الحظ ، كشف التحقيق عما قلته في الغالب أنه صحيح.

أغلقت عيون بيلبت ، الذي مات وعيناه مفتوحة ، ثم عادت إلى جانب أوه هانهيون . لقد كان من المثير للضحك أن تتظاهر بأنها حزينة لأنها كانت تتكئ على كتفه.

“هذا الشخص يحاول خداعنا. لم يمت. إنه في ما يسمى بحالة الموت المعلقة “.

 

“لا تطلق النار! لا تطلق النار!

“ماذا حدث …”

بعد ذلك ، سيعتني طلاب المكعب بالشهادة. حمل طلاب المكعب أحد أكبر مستويات الثقة على هذا الكوكب.

 

عدم القدرة على التنبؤ.

في تلك اللحظة ، دخل رئيس الخدم إلى الغرفة.

“اعترف بماذا؟” لقد مات بالفعل! ”

الآن ، هو سيبدأ فى البكاء ، يتحدث عن كل الأعمال الصائبة المزيفة التي فعلها بلبيت وكرر التهديدات ومحاولات القتل التي تلقاها بلبيت من الأشرار المفترضين.

 

 

حتى أنني فوجئت بصوتى العالى. الصمت نزل على الفور.

لقد خططت في الأصل لترك القصة مستمرة كما فعلت في روايتي ، لكن لم يعد لدي الرغبة في مشاهدة هذه المهزلة.

 

 

لكن خلافا لتوقعاتي ، بقي كيم سوهو هادئا ، في حين أن أوه هانهيون عادة خجول حاول تشغيل قوته السحرية.

كان من المفترض أن يصبح بلبيت مخططًا استخدم دماغه العبقرى لمساعدة الجن. بسبب طبيعة شخصيته ، لم أكن أعرف ماذا سيفعل لو تركته حى وحده الان .

ناتاشا ما زالت لا تتفاعل.

إذا أمكن ، كان من الأفضل التخلص منه الآن.

ربما كان يستحق النظر في تاريخه مرة أخرى عندما ارجع إلى المنزل.

 

“ثلاثة.”

“- هم فعلوا ذلك! هؤلاء الاوغاد…”

 

 

 

“اهدأ ، يا رئيس الخادم”.

 

 

“صحيح ، لا يهم. أنا سمعت فقط بالصدفه على أي حال. وبغض النظر عن نوايا كيم هاجين ، يجب علي تجاهلها.

في حين أن الطلاب كانوا مشغولين بتساهل الخادمة النائمة والخادم ، اضئت الأنوار. على الفور ، أصبحت الغرفة مشرقة.

“بهذا … لا.”…

 

رئيس الخدم ، بلبيت ، و ناتاشا .

“مهلا ، لماذا قمت بتشغيل الضوء !؟”

“… اوه ّّّ “.

 

تحولت تشاي نايون نحو الأضواء. فقط في تلك اللحظة ، تضيء الأضواء من تحت الغرفة ، مشيرة إلى أن الأضواء في الردهة قد انقلبت. في نفس الوقت ، كان بإمكانهم سماع خطى بصوت عالٍ يركض. لقد فهمت يو يوونها أخيرا خطورة الموقف.

عندما شاهدت مشهد جريمة قتل وجثة دموية ، صرخت تشاي نايون في دهشة.

“اذا من كان !؟”

نظرت إلى الغرفة قبل المشي ببطء إلى بلبيت.

 

 

 

“عفوا! لا تقترب!

“ هذا الوغد! عزيزي ، أوقفه! ”

 

 

صاحت ناتاشا على عجل. تجاهلتها ، فحصت وجه وجسد بلبيت . رفعت ملابسه لفحص جرحه وضغطت على السرير الدموي. ببساطة ، كنت أتصرف مثل المخبر.

 

 

 

“لا يمكنك أن تفسد مكان الجريمة قبل وصول الشرطة …”

 

 

“هل أنت مريضه أم شيء ما؟”

كنت غير قادر على تحمل ذلك لفترة أطول ، جائت ناتاشا لسحبي بعيدا. ومع ذلك ، أنا سحبت مسدسي من جيبي واشرت في وجهها.

عند هذه النقطة ، تم اهتزاز الطلاب.

 

هل يجب أن أغسل أذني؟ أو هل كان يجب أن أذهب إلى هناك وأضرب رأسه؟ “ترددت تشاي نايون حول سريرها أثناء ضربه مراراً وتكراراً.

“لا تقتربى.”

 

 

 

“…!”

“ماذا تعني؟ سأطلق النار عليه “.

 

 

أثارت ناتاشا تعبيراتها ، في حين أن الخدم ، الذي كان يبكي منذ لحظة فقط ، صُعق وصاح.

 

 

“ثلاثة.”

“ماذا تفعل !؟”

“ما الأمر مع الكلام المهذب المفاجئ …”

 

“ثلاثة.”

لم يكن فقط الخدم كما أن الطلاب المتجمهرين هنا صاحوا نفس الشيء.

” سيد بيدل –…”

في مواجهة أصواتهم الصاخبة مباشرة ، بدأت أشعر بالصداع. هل كان ذلك لأنني استيقظت من الإرهاق؟ شعرت فجأة بالغضب. صككت أسناني ، صرخت.

 

 

 

” صمت .. عليكم اللعنه !”

 

 

“عفوا! لا تقترب!

حتى أنني فوجئت بصوتى العالى. الصمت نزل على الفور.

 

تنفست الصعداء ، ثم تابعت بهدوء.

 

 

[تهانينا! نظرًا لأنك أنت أول عميل لدينا ، فقد تمت الإجابة على هذا السؤال مجانًا.]

“هذا الشخص يحاول خداعنا. لم يمت. إنه في ما يسمى بحالة الموت المعلقة “.

ناتاشا الطبيبه. أنا درست عن كثب تحركاتها. اقتربت ببطء من بلبيت وفحصت نبضه. ثم هزت رأسها.

 

بعد ذلك ، أثناء ركوب سيارة الإسعاف ، سيبادل بلبيت نفسه مع جثة رجل بدا متشابها وله نفس الجسد .

” – لا تكن غبياً. أنا طبيبه. ماذا تعرف عن-”

“الحادث مع يون هيون والآن هذا. قد تفتح وكالة تحقيق . ”

 

كانت يو يوونها. ابتسمت دون أن أجيب عليها.

“سأشرح ، لذا اصمتى “.

“انتظر. اسمح لي أن أؤكد الحالة التي هو فيها. ”

 

 

واصلت و مسدسي لا يزال يشير نحو ناتاشا.

 

 

كانوا جميعا على نفس القارب.

“أولاً ، هذه الندبة غير طبيعية للغاية. انها ضحله جدا لشخص ما قد طعن من فوق “.

 

 

“ثلاثة.”

أنا ذكرت للتو ما لاحظته واختتمت المشهد. لم أكن خبيراً في التحقيق في مسرح الجريمة ، لذا فقد أكون مخطئاً بكل أمانة. ولكن بما أنني عرفت الحقيقة ، لم تكن العملية مهمة حقًا.

“… رئيس الخادم الشخصي ، اتصلت بالشرطة والإسعاف ، أليس كذلك؟”

 

 

“بعد ذلك ، هناك الكثير من الدماء. لديه إصابة واحدة قاتلة فقط ، ولكن الدم يغطي هذا السرير الضخم وحتى يقطر إلى الأرض. تقريبا كما لو كان للتأكيد على أن هذا الرجل قد مات “.

في البداية ، كانت ترغب ببساطة ان تسألهم لتناول وجبة خفيفة في الليل. ولكن عندما كانت على وشك أن تطرق الباب ، سمعت محادثة مثيرة ، وانتهى بها المطاف إلى التنصت.

 

ناتاشا كانت ابنة بلبيت. والسبب في ذلك هو أن بلبيت ، الذي كان هارباً باستمرار ، استقر في فرنسا و كيفيه تمكنه من جلب طلاب المكعب كان بفضل ناتاشا.

سرقت لمحة على تعبيرات ناتاشا. لم تبدو مضطربة بعد

في غرفة مظلمة كانت أكبر من ست غرف معيشة عادية ، كان مالك القصر مستلقياً على سريره بخنجر يبرز من قلبه. أمام هذا المشهد الرهيب ، كانت خادمة تنتحب بصدمة. من المفترض أنها كانت أول من اكتشف المشهد.

 

 

“وأخيرا والأهم …”

ناتاشا ما زالت لا تتفاعل.

 

“عفوا! لا تقترب!

باستخدام ساعتي الذكية ، توقعت القائمة الدولية المطلوبة. ربما كنت قد كذبت بشأن كل شيء آخر ، لكن هذا كان حقيقيًا.

في حين أن الطلاب كانوا يقفون في حالة ذهول من الصدمة ، ظهرت صديقة أوه هانهيون .

بلبيت ، المحتال.

 

على الرغم من أنه بدا اصغر في الصورة ، بدا الرجل الذي كان يرقد ميتا على السرير مشابها للرجل في الصورة.

“هل هو مجنون حقا؟”

عند هذه النقطة ، تم اهتزاز الطلاب.

ودفنت تشاي نايون نفسها أيضا تحت بطانية.

 

 

“بالطبع ، يمكنك أن تجادل بأنهم أشخاص مختلفون لأن الرجل في الصورة اصغر إلى حد كبير ، ولكن إذا أخذنا السببين الأخريين في الحسبان ، عليك التفكير في شيء ما”.

“لا … توقف ”

 

“بهذا … لا.”…

“… رئيس الخادم الشخصي ، اتصلت بالشرطة والإسعاف ، أليس كذلك؟”

 

 

 

ومع ذلك ، كانت ناتاشا لا تزال هادئة.

لقد حولت تركيزي إلى الطلاب في حالة محاولة أي شخص منهم القيام بشيء غبي.

وسرعان ما رد الخادم على سؤال ناتاشا.

اغلقت تشاي نايون باب غرفتها ، ثم قفزت على سريرها.

 

 

“نعم ، لقد اتصلت بهم”.

كل شيء بعد ذلك كان من المفترض أن يكون بسيطا.

 

إذا أمكن ، كان من الأفضل التخلص منه الآن.

“ثم يمكننا أن نطلب منهم فقط بدلاً من إثارة ضجة مثل ذلك الرجل.”

ناتاشا كانت ابنة بلبيت. والسبب في ذلك هو أن بلبيت ، الذي كان هارباً باستمرار ، استقر في فرنسا و كيفيه تمكنه من جلب طلاب المكعب كان بفضل ناتاشا.

 

 

لم أتمكن من السماح بحدوث ذلك. وبمجرد أن يأتي رجال الشرطة والموظفون الطبيون ، سيهرب بلبيت من هذا المكان بأمان.

“المسدس ملئ بالرصاص الحقيقي المشبع بالمانا”.

اضطررت لحل الوضع قبل ذلك.

“بالطبع ، يمكنك أن تجادل بأنهم أشخاص مختلفون لأن الرجل في الصورة اصغر إلى حد كبير ، ولكن إذا أخذنا السببين الأخريين في الحسبان ، عليك التفكير في شيء ما”.

 

في البداية ، كانت ترغب ببساطة ان تسألهم لتناول وجبة خفيفة في الليل. ولكن عندما كانت على وشك أن تطرق الباب ، سمعت محادثة مثيرة ، وانتهى بها المطاف إلى التنصت.

مع ابتسامة ، نقلت مسدسي بعيدا عن ناتاشا ، مشيرا إلى بلبيت . عندها فقط بدأت ناتاشا تفقد صبرها وتعبيراتها .

بعد ذلك ، سيعتني طلاب المكعب بالشهادة. حمل طلاب المكعب أحد أكبر مستويات الثقة على هذا الكوكب.

 

كانت يو يوونها. ابتسمت دون أن أجيب عليها.

“ماذا تفعل !؟”

التفكير… مشاهدتها كل هذا الوقت …

 

أثارت ناتاشا تعبيراتها ، في حين أن الخدم ، الذي كان يبكي منذ لحظة فقط ، صُعق وصاح.

“ماذا تعني؟ سأطلق النار عليه “.

سيأخذ بلبيت الدواء بعد تلقيه إصابة زائفة بمساعدة أحد زملائه السحره ، ورش مسرح الجريمة بالدم. لن يتمكن الموظفون الطبيون في حالات الطوارئ من الكشف عن حاله الموت المزيف ، وقد قام بلبيت بالفعل برشوة فرع الشرطة المحلي في باريس.

 

ومن ثم ، سيضمن العامل في الحكومة الذي اخذ الرشوه أنه قد مات رسمياً ، عندها يمكن ان يولد “بلبيت” الحقيقي تحت اسم جديد.

“الشرطة ستكون هنا قريبا!”

” ه-هذا …”

 

 

“إنه ميت على أي حال ، أليس كذلك؟”

ناتاشا ما زالت لا تتفاعل.

 

 

وضعت إصبعي على الزناد.

 

 

 

“ هذا الوغد! عزيزي ، أوقفه! ”

 

ناتاشا هزت أوه هانهيون وطلبت منه التدخل.

 

 

 

رئيس الخدم ، بلبيت ، و ناتاشا .

 

كانوا جميعا على نفس القارب.

 

 

رغم أنه غالي الثمن ، كان هناك دواء يمكن أن يضع شخصًا في حالة مؤقتة من الموت المزيف . كطبيبة كانت جزءًا من مكعب ، استطاعت ناتاشا أن تضع يديها بسهولة على أحد هذه الادويه .

“أوه ، هاجين …”

 

 

بعد ذلك انتهى الصراخ القصير ، بقي السكوت فقط.

هانهيون تحدث الى بعناية.

 

 

“ثلاثة.”

“إذا قمت بالتحرك خطوة واحدة ، فسأطلق النار. خصوصا أنت ، كيم سوهو. أنا أنظر إليك فقط “.

” ه-هذا …”

 

 

“…فهمتك.”

“اعترف بماذا؟” لقد مات بالفعل! ”

 

 

توقف كيم سوهو ، الذي كان يقترب مني ببطء ، ورفع يديه.

لأكون أكثر دقة ، حول عائلة كيم تشون دونج الذى اخذت جسده في هذا العالم . كل ما عرفته من قراءة سجله الرسمي كان أنه من دار للأيتام.

أنا أيضا طلبت من التلاميذ الآخرين التراجع. ثم تحدثت مع ناتاشا.

“…فهمتك.”

 

أنا سحبت الزناد.

“المسدس ملئ بالرصاص الحقيقي المشبع بالمانا”.

أنا أحرش. كما هو متوقع من يو يونها ، أشارت بحدة إلى إحدى العيوب في عملي.

 

 

“لقد اتصلنا بالفعل بالشرطة! ضع هذا السلاح! ”

 

 

“… اوه ّّّ “.

كانت ناتاشا ترتجف من جسدها كله. رد فعلها يجب أن يكون كافيًا لإثبات ذلك ، لكن ما زلت بحاجة إلى شيء أكثر حسماً.

 

 

“ماذا تعني؟ سأطلق النار عليه “.

“إذا لم تعترفى في الوقت الذي أعد فيه الى واحد ، فسأطلق النار. وبما أنه ميت ، لا يهم ، أليس كذلك؟ ”

بعد ذلك انتهى الصراخ القصير ، بقي السكوت فقط.

 

 

“اعترف بماذا؟” لقد مات بالفعل! ”

[ بلبيت ، ألقي القبض على الرجل الذي طلبت العثور عليه من قبل الشرطة الفرنسية ويتم نقله حاليا إلى فرع جمعية البطل المحلي.]

 

 

بدأ العد.

كانت حواس القناص حادة للغاية. كان الملاحق هو الشخص الذي يلتقط الصور سراً ، ويتبع النساء في وقت متأخر من الليل ، وأشياء من هذا القبيل …

“ثلاثة.”

عندما شاهدت مشهد جريمة قتل وجثة دموية ، صرخت تشاي نايون في دهشة.

 

كانت يو يوونها.

لقد حولت تركيزي إلى الطلاب في حالة محاولة أي شخص منهم القيام بشيء غبي.

 

 

 

“اثنان”.

” -هاه؟”

 

 

لكن خلافا لتوقعاتي ، بقي كيم سوهو هادئا ، في حين أن أوه هانهيون عادة خجول حاول تشغيل قوته السحرية.

أغلقت عيون بيلبت ، الذي مات وعيناه مفتوحة ، ثم عادت إلى جانب أوه هانهيون . لقد كان من المثير للضحك أن تتظاهر بأنها حزينة لأنها كانت تتكئ على كتفه.

في تلك اللحظة ، دخل أحدهم وأوقفه.

سيأخذ بلبيت الدواء بعد تلقيه إصابة زائفة بمساعدة أحد زملائه السحره ، ورش مسرح الجريمة بالدم. لن يتمكن الموظفون الطبيون في حالات الطوارئ من الكشف عن حاله الموت المزيف ، وقد قام بلبيت بالفعل برشوة فرع الشرطة المحلي في باريس.

 

لقد حولت تركيزي إلى الطلاب في حالة محاولة أي شخص منهم القيام بشيء غبي.

“انتظر.”

“نعم ، لقد اتصلت بهم”.

 

صاحت ناتاشا على عجل. تجاهلتها ، فحصت وجه وجسد بلبيت . رفعت ملابسه لفحص جرحه وضغطت على السرير الدموي. ببساطة ، كنت أتصرف مثل المخبر.

كانت يو يوونها.

 

بفضلها ، يمكنني إنهاء العد التنازلي.

 

 

 

“واحد”.

 

 

كيم سوهو تمتم باسم بلبيت المزيف. أستطيع أن أفهم لماذا صدم الجميع. أثناء العشاء ، يجب أن يتحدث بلبيت معهم مثل جد طيب ، محاول أن يجمع تعاطفهم بقول أشياء غبية مثل “ابني الذي مات أمامى أراد أيضًا أن يصبح بطلاً”.

ناتاشا ما زالت لا تتفاعل.

 

 

“لا يمكنك أن تفسد مكان الجريمة قبل وصول الشرطة …”

“اذا عليه أن يموت”.

“… رئيس الخادم الشخصي ، اتصلت بالشرطة والإسعاف ، أليس كذلك؟”

 

في تلك اللحظة ، رن صوت.

تسك.

 

أنا سحبت الزناد.

” اااه !”

 

 

“لا … توقف ”

“بلى. أسرعى ، يجب أن نذهب “.

 

مع ذلك ، قمت بتحميل مسدسي ، ثم أطلقت النار. الرصاصة السحرية ضربت ساق الخدم الذي كان يهرب.

كان الأمر مجرد أنه لا يمكنها التحمل .

 

لكن ناتاشا ، التي لم تكن على علم بذلك ، ركض سريعاً نحوى ودفعتني جانباً. ثم سجدت على رأس بلبيت وكأنها تحميه.

كل هذا كان سيكتشفه كيم سوهو في المستقبل.

 

أيقظت تشاي نايون يو يونها التي كانت نائمه بسلام.

“لا تطلق النار! لا تطلق النار!

” صمت .. عليكم اللعنه !”

 

بعد محاربة ترددي ، التقطت مسدسي.

“… اوه ّّّ “.

وكان جميع أعضاء النادي الأربعة عشر جميعهم يقفون بالقرب من الباب بصحبة التعبيرات.

 

“لقد اتصلنا بالفعل بالشرطة! ضع هذا السلاح! ”

وضعت مسدسي بهدوء. كان هذا دليلا كافيا.

في الحقيقة ، ما قلته الليلة الماضية كان كلام هواة في أحسن الأحوال. لكن بسبب الوضع غير المتوقع الذي كانوا فيه ، لم يفكر أحد في ما قلته.

ناتاشا كانت ابنة بلبيت. والسبب في ذلك هو أن بلبيت ، الذي كان هارباً باستمرار ، استقر في فرنسا و كيفيه تمكنه من جلب طلاب المكعب كان بفضل ناتاشا.

كل شيء بعد ذلك كان من المفترض أن يكون بسيطا.

 

 

“بدلاً من الشرطة ، اتصل بجمعيه البطل. أخبرهم أننا اوقفنا مجرما مطلوبا

 

 

“لا يمكنك أن تفسد مكان الجريمة قبل وصول الشرطة …”

مع ذلك ، قمت بتحميل مسدسي ، ثم أطلقت النار. الرصاصة السحرية ضربت ساق الخدم الذي كان يهرب.

 

 

بعد محاربة ترددي ، التقطت مسدسي.

” اااه !”

وسرعان ما رد الخادم على سؤال ناتاشا.

 

 

بعد ذلك انتهى الصراخ القصير ، بقي السكوت فقط.

“هل أنت مريضه أم شيء ما؟”

شعرت بغيظ الطلاب الآخرين ، مشيت بالخارج.

 

كان قلبي ينبض بجنون.

“إنه ميت على أي حال ، أليس كذلك؟”

 

” -هاه؟”

**

 

 

 

كان حادث الاغتيال مؤامرة ابتكرها بلبيت وناتاشا. كان بلبِيت مجرمًا مطلوبًا في جميع البلدان الأوروبية تقريبًا ، وقد صاغ هذه الخطة لتجنب تحقيقاتهم . كانت ابنته قد قابلت من قبيل الصدفة طالباً متدربًا من المكعب ، ووضعت الخطة إلى أن تؤتي ثمارها.

 

 

 

ما يسمى عملية الموت المزيف والعوده الى الحياة.

” ه-هذا …”

 

حسنا ها هو الفصل …..

رغم أنه غالي الثمن ، كان هناك دواء يمكن أن يضع شخصًا في حالة مؤقتة من الموت المزيف . كطبيبة كانت جزءًا من مكعب ، استطاعت ناتاشا أن تضع يديها بسهولة على أحد هذه الادويه .

“هذا صحيح ، ولكن كيف عرفت ؟ هل حفظت وجوه المجرمين المطلوبين ؟ ”

كل شيء بعد ذلك كان من المفترض أن يكون بسيطا.

على الرغم من أنه بدا اصغر في الصورة ، بدا الرجل الذي كان يرقد ميتا على السرير مشابها للرجل في الصورة.

سيأخذ بلبيت الدواء بعد تلقيه إصابة زائفة بمساعدة أحد زملائه السحره ، ورش مسرح الجريمة بالدم. لن يتمكن الموظفون الطبيون في حالات الطوارئ من الكشف عن حاله الموت المزيف ، وقد قام بلبيت بالفعل برشوة فرع الشرطة المحلي في باريس.

بعد محاربة ترددي ، التقطت مسدسي.

بعد ذلك ، أثناء ركوب سيارة الإسعاف ، سيبادل بلبيت نفسه مع جثة رجل بدا متشابها وله نفس الجسد .

لقد حولت تركيزي إلى الطلاب في حالة محاولة أي شخص منهم القيام بشيء غبي.

بعد ذلك ، سيعتني طلاب المكعب بالشهادة. حمل طلاب المكعب أحد أكبر مستويات الثقة على هذا الكوكب.

” – لا تكن غبياً. أنا طبيبه. ماذا تعرف عن-”

ومن ثم ، سيضمن العامل في الحكومة الذي اخذ الرشوه أنه قد مات رسمياً ، عندها يمكن ان يولد “بلبيت” الحقيقي تحت اسم جديد.

 

 

“نعم ، لقد اتصلت بهم”.

كل هذا كان سيكتشفه كيم سوهو في المستقبل.

– لقد كنت أفكر فيها لفترة أطول بكثير مما كنت تفعل انت .. وكنت أراقبها طوال هذا الوقت. لذلك أنا أعرف عنها أكثر منك.

 

 

ولكن الآن ، دمرت بالكامل أجزاء من القصة المتعلقة ببلبيت . ألقي القبض على بلبيت وهو لا يزال في حالة من الموت المزيف . عندما يستيقظ ، سيجد نفسه في السجن.

 

 

 

[ بلبيت ، ألقي القبض على الرجل الذي طلبت العثور عليه من قبل الشرطة الفرنسية ويتم نقله حاليا إلى فرع جمعية البطل المحلي.]

 

[تهانينا! نظرًا لأنك أنت أول عميل لدينا ، فقد تمت الإجابة على هذا السؤال مجانًا.]

 

 

 

حاليا ، كانت ال 9 صباحا.

ومع ذلك ، كانت ناتاشا لا تزال هادئة.

بعد أن نمت على الأرض ، أجبت على السؤال حول بلبيت ، الذي استلمته وكالة الحقيقة.

 

 

 

 

 

“… هل أنت شرلوك؟”

وضعت مسدسي بهدوء. كان هذا دليلا كافيا.

 

 

في تلك اللحظة ، رن صوت.

عند هذه النقطة ، تم اهتزاز الطلاب.

كانت يو يوونها. ابتسمت دون أن أجيب عليها.

أيقظت تشاي نايون يو يونها التي كانت نائمه بسلام.

في الحقيقة ، ما قلته الليلة الماضية كان كلام هواة في أحسن الأحوال. لكن بسبب الوضع غير المتوقع الذي كانوا فيه ، لم يفكر أحد في ما قلته.

مع ذلك ، قمت بتحميل مسدسي ، ثم أطلقت النار. الرصاصة السحرية ضربت ساق الخدم الذي كان يهرب.

 

 

ولكن من المدهش ، وربما بفضل الحظ ، كشف التحقيق عما قلته في الغالب أنه صحيح.

 

 

“لا يمكنك أن تفسد مكان الجريمة قبل وصول الشرطة …”

“الحادث مع يون هيون والآن هذا. قد تفتح وكالة تحقيق . ”

لم تستطع تشاي نايون إخبارها بما سمعته للتو. لم تستطع حتى تخيل قول أحدهم عن هذه الأمور الشخصية.

 

“…في الخارج.”

“القناصون لديهم عيون جيدة.”

 

 

لقد حولت تركيزي إلى الطلاب في حالة محاولة أي شخص منهم القيام بشيء غبي.

“هذا صحيح ، ولكن كيف عرفت ؟ هل حفظت وجوه المجرمين المطلوبين ؟ ”

 

 

“لا يمكنك أن تفسد مكان الجريمة قبل وصول الشرطة …”

أنا أحرش. كما هو متوقع من يو يونها ، أشارت بحدة إلى إحدى العيوب في عملي.

باستخدام ساعتي الذكية ، توقعت القائمة الدولية المطلوبة. ربما كنت قد كذبت بشأن كل شيء آخر ، لكن هذا كان حقيقيًا.

 

 

“أنا أعتذر. هذه مسألة خاصة. ” .. ** المسأله الخاصه هنا حسب اللغه الكوريه لها معنى مسأله خاصه او مسأله عائلية **

 

 

أنا ذكرت للتو ما لاحظته واختتمت المشهد. لم أكن خبيراً في التحقيق في مسرح الجريمة ، لذا فقد أكون مخطئاً بكل أمانة. ولكن بما أنني عرفت الحقيقة ، لم تكن العملية مهمة حقًا.

كان هذا كل ما استطيع ان اقوله لها.

 

 

كان حادث الاغتيال مؤامرة ابتكرها بلبيت وناتاشا. كان بلبِيت مجرمًا مطلوبًا في جميع البلدان الأوروبية تقريبًا ، وقد صاغ هذه الخطة لتجنب تحقيقاتهم . كانت ابنته قد قابلت من قبيل الصدفة طالباً متدربًا من المكعب ، ووضعت الخطة إلى أن تؤتي ثمارها.

“ما الأمر مع الكلام المهذب المفاجئ …”

عند هذه النقطة ، تم اهتزاز الطلاب.

 

كان هذا كل ما استطيع ان اقوله لها.

ردت يو يونها بصراحة ، ثم قدمت تعبيرا له معنى. “مسألة عائلية ، مسألة عائلية …” يبدو أنها تتخبط في عالم خيالها الخاص. في هذه المرحلة ، لم أكن أشعر بالفضول حول سوء الفهم الذي كانت تعتقده .

” صمت .. عليكم اللعنه !”

 

كان الأمر مجرد أنه لا يمكنها التحمل .

لكن عند الحديث عن علاقة عائلية ، شعرت فجأة بفضولي.

 

لأكون أكثر دقة ، حول عائلة كيم تشون دونج الذى اخذت جسده في هذا العالم . كل ما عرفته من قراءة سجله الرسمي كان أنه من دار للأيتام.

“لقد اتصلنا بالفعل بالشرطة! ضع هذا السلاح! ”

 

 

ربما كان يستحق النظر في تاريخه مرة أخرى عندما ارجع إلى المنزل.

“انتظر.”

حسنا ها هو الفصل …..

 

…..

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ما الأمر مع الكلام المهذب المفاجئ …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط