الرهان( 3 )
عندما ضربت تشاي نايون الهدف بسهولة على بعد 200 متر ، انفجر المتفرجون بأعجاب .
“متى ستفقس؟”
“إن وضع تشاى نايون رائع.”
“…ما هذا؟”
“لقد كانت تفعل ذلك لفترة طويلة.”
“هل يجب أن اكمل مع قطة؟ أو كلب …؟
“نعم ، ولكن لا يزال هذا مذهل ، كيف يمكن أن تكون مثالية للغاية؟”
“هناك شيء ما عن كيم هاجين.
بدأوا التعليق على المباراة. كيم سوهو ، شين جونغهاك ، يو يونها ، و يي يونغ هان ، الذين لم يعرفوا الكثير عن الرماية ، استمعوا بشكل طبيعي لتفسيراتهم.
كنت أعرف بالفعل كيف ستبدو البذور بمجرد أن تفقس. في بادئ الأمر ، ستبدو كطفل عمره 3 إلى 4 سنوات.
في تلك اللحظة ، أطلق كيم هاجين النار. فاته أول سهم .
طوال الوقت ، رفضت تشاي نايون الالتفاف.
“الجحيم … وضعه مغلق تماما. ”
كان رد فعل متوقع. كانت تشاي نايون شخصًا لا يهتم بماضي الآخرين. وبطريقة ما ، كانت آلية دفاعية ، لأنهم إذا حفروا ماضي الاخرين ، فبإمكانهم أيضا أن يحفروا ماضيهم المؤلم أيضا .
وضع كيم سوهو أذنه على المعلقين وعيناه على مبارزة الرماية.
“…انه امر مفهوم.”
أطلق كيم هاجين تسديدة ثانية ، والتي أخطأت مرة أخرى.
“هاه؟ لماذا فعل ذلك؟”
“إيه ، ربما أنه لم يمارس فعلاً”.
بدلا من الاختيار بين واحدة منها ، قالت لنفسها أن أفضل ما يمكن فعله هو إصلاح علاقتهم .
“لا ، لقد غير اتجاه القوس في الثانية الأخيرة. لقد اخطأ عن قصد “.
[الهروب بالكاد من الموت (2/9) -يصبح الاعداد الخاص ، تراكم الحظ ، مفتوحًا جزئياً!]
“هاه؟ لماذا فعل ذلك؟”
كيم سوهو.
“انا لا اعرف.”
– ولكن مع القوس ، لن تتمكنى من قتل جن واحد ، ناهيك عن الانتقام لأخيك الأكبر.
ثم ، أطلق كيم هاجين ثالث سهم له. هذه المرة ، ضرب سهمه الهدف تماما.
“ها”.
“نرى؟ لقد اخطأ السابفه عن قصد “.
فركت بطن البذرة بلطف. ارتعشت البذرة ، كما لو كانت تضحك.
“حسنًا ، لكن لماذا؟”
كانت مساعدة شخص ما عند سقوطه هي الطريقة الأكثر فاعلية لإجراء العلاقات.
“اللعنة يا رجل ، لا أعرف!”
أذهل هدير تشاى نايون المدوي شين جونغهاك .
… في الوقت الراهن ، واصل كيم سوهو مشاهدة مبارزتهم .
“… أنت لست الوحيده مع ماض مؤلم”.
“لكنني لم أره من قبل في نطاق الرماية.”
عند سماع ذلك ، بدأ الرماة الإيماءات موافقة. للسجل ، كان جين سيون هو بطل كوريا الرئيسي ، بعنوان الرامى السماوى .
في تلك اللحظة ، تمتم أحد الطلاب.
بدلا من الاختيار بين واحدة منها ، قالت لنفسها أن أفضل ما يمكن فعله هو إصلاح علاقتهم .
كان هناك اثنين من المرافق لطلاب الرمايه – مجموعة الرماية ونطاق الرماية.
ثم نادت يو يونها ، التي استجاب بصوت عارض.
في أكثر الأحيان ، تم استخدام نطاق الرماية من قبل الطلاب لممارسة الرماية مع القوة السحرية ، في حين تم استخدام مجموعة الرماية لممارسة الرماية التقليدية النقية. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد محدود من نطاقات الرماية التي يمكن أن يستخدمها طلاب السنوات الأولى ، لذلك رَأى معظم الرماة في السنة الأولى وجوهًا لمقاتلين آخرين مرة واحدة على الأقل.
“…”.
“هل رايته؟”
“هذا الشخص ، إنه يتيم. ربما بسبب سبب مشابه لسببك “.
“لا ، لم أفعل.”
من الظلام ، فجرت الرياح الباردة أوراق الغابة.
“ربما يأتي بعد منتصف الليل؟”
في أكثر الأحيان ، تم استخدام نطاق الرماية من قبل الطلاب لممارسة الرماية مع القوة السحرية ، في حين تم استخدام مجموعة الرماية لممارسة الرماية التقليدية النقية. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد محدود من نطاقات الرماية التي يمكن أن يستخدمها طلاب السنوات الأولى ، لذلك رَأى معظم الرماة في السنة الأولى وجوهًا لمقاتلين آخرين مرة واحدة على الأقل.
“لا ، هذا عندما أكون هنا ، من منتصف الليل إلى 3 ، ولم أره قط.”
كان رد فعل متوقع. كانت تشاي نايون شخصًا لا يهتم بماضي الآخرين. وبطريقة ما ، كانت آلية دفاعية ، لأنهم إذا حفروا ماضي الاخرين ، فبإمكانهم أيضا أن يحفروا ماضيهم المؤلم أيضا .
كان كيم سوهو في حيرة من الكلمات. هل لم يتدرب كيم هاجين على الإطلاق؟
[سيستغرق ذلك وقتًا أطول للنظر فيه. ولكن أعلم هذا ، هناك شيء ما عن كيم هاجين.]
لكن رماية كيم هاجين كانت جيده وسريعة للغاية لكي يكون هذا صحيحًا. سهامه كالرصاص خلف هدفه مثل الوحش البري المتضور جوعا.
“هل كنتم … لا تسمعونه؟”
سرعان ما بدأ الرماة بمقارنة ساعات ممارستهم لمناقشة هذا اللغز.
في النهاية ، عاد كيم سوهو عاجزًا.
كانت محادثتهم المزدحمة تتوقف عند الوقت الذي وصلت فيه المسافة إلى 400 متر. كان كيم هاجين يطلق النار بشكل جيد للغاية.
“ها”.
تمتم أحد الطلاب في المذهول.
“هناك شيء ما عن كيم هاجين.
“علامة 450 متر هي اقصي هدف لى …”
عند رؤية وجه تشاي نايون بلا روح ، كتمت يو يونها ضحكها بإزالة حلقها. كان هذا كافيا. كان استثمار المزيد من الوقت والعاطفة أمرًا لا يناسب شخصيتها.
لكن سرعان ما تجاوز كيم هاجين علامة الـ 450 متر. بدأ الحشد الصاخب ببطء في الهدوء ، وزادت أصوات البلع الشديد.
“آه ، اخطات تشاي نايون”.
كانت محادثتهم المزدحمة تتوقف عند الوقت الذي وصلت فيه المسافة إلى 400 متر. كان كيم هاجين يطلق النار بشكل جيد للغاية.
وعلى مسافة 500 متر ، أخطأت تشاي نايون لأول مرة. من ناحية أخرى ، نجح كيم هاجن بنفس السهولة كما كان من قبل.
“… هل هذا هو الشيء الوحيد الذي يثير فضولك؟”
نفس الشيء حدث على علامة 550 متر. عندما فشلت تشاي نايون مرة ثانية ، أدرك كيم سوهو أنها ستخسر.
“كيم هاجين يتعرض لمضايقات بسببك. لأنك أخبرت جونغهاك “.
الآن ، كانت علامة 600 متر.
ثم نادت يو يونها ، التي استجاب بصوت عارض.
استطاع كيم سوهو أن يرى كيم هاجين يقول شيئًا لـ تشاي نايون ، ولكن لأنهم بعيدون جدًا ، لم يستطع سماعهم. بفضول ، ركز قوته السحرية على أذنيه.
كان عليها الانتظار لفترة طويلة إلى حد ما. هبت الرياح ، وتراجعت الأوراق ، وبدأت السماء في الظلام.
– ولكن مع القوس ، لن تتمكنى من قتل جن واحد ، ناهيك عن الانتقام لأخيك الأكبر.
جمع يو يونها أنفاسها قبل المتابعة.
كيم سوهو.
“جونغاك ، أعتقد أنك يجب أن تتركها وحدها في الوقت الحالي.”
“ماذا يقول…”
“… أنت لست الوحيده مع ماض مؤلم”.
ربما بسبب ما قاله ، فشلت تشاي نايون مرة أخرى على علامة 600 متر.
كان هناك اثنين من المرافق لطلاب الرمايه – مجموعة الرماية ونطاق الرماية.
أعطت تشاي نايون على الفور كيم هاجين وهجاً قاسياً ، لكن كيم هاجين تجاهلها وركز على إطلاق النار.
ومع ذلك ، لم تكن تتوقع حقاً أن أولئك الجانحين سوف يحفروا ماضيه …
“ماذا ، ماذا بحق الجحيم !؟”
كانت يو يونها لا يحب تشاي نايون ، لكنها أرادت أيضا أن تجعلها حليفا لها. ومع ذلك ، يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لكيم هاجين ، وكان حتى أحد المتبرعين الذي أنقذ حياتها.
في تلك اللحظة ، صرخ رماة آخرون في حالة صدمة. وكان كيم هاجين قد أسقط ثلاثة أهداف بعلو 600 متر و 650 متر و 700 متر. كان على كيم سوهو أن يعترف بأن أسلوب كيم هاجين كان بمثابة شكل من أشكال الفن. ولكن يبدو أن كيم هاجين غير راضٍ على ما يبدو. كان كيم سوهو يحدق به بمشاعر مختلطة.
كنت أعرف بالفعل كيف ستبدو البذور بمجرد أن تفقس. في بادئ الأمر ، ستبدو كطفل عمره 3 إلى 4 سنوات.
من ناحية أخرى ، كانت يو يونها تراقب كيم هاجين بارتياح. كان أدائه بالضبط هو ما توقعت رؤيته. وعلاوة على ذلك ، شعرت أن ما أظهره اليوم ليس سوى جزء صغير من قوته الحقيقية. لم تستطع إلا أن أتساءل كم كانت قوته الحقيقية التي يتركها مخبئه .
PEKA
“…ماذا يكون؟”
“…”.
“انا لا اعرف.”
كان هذا هو قلقي. لم يُسمح مطلقا بتربية طفل في المكعب ، ولكن كان من الأفضل أن نمتلك حيوانات أليفة. في الواقع ، شجع المكعب الطلاب على امتلاك الحيوانات الأليفة كما يفترض أنها ساعدت الصحة العقلية للطلاب. كان هناك حتى مركز اعتماد الحيوانات الأليفة داخل مكعب.
“يجب أن تكون هدية متخصصة.”
“هذا لن يكون عادلاً. إذا كان هذا هو الحال ، فإنه سيكون في نفس مستوى جين سيون. ”
وضع رامى بلا اسم فكرة. سمعت “يو يونها” كلمة “هدية متخصصة”.
**
هدية متخصصة. مثلما اقترح اسمها ، كانت هدية متخصصة لدور معين.
“هاه؟ لماذا فعل ذلك؟”
على الرغم من أنها لم تكن هدية مبهرجه مثل “كيم سوهو” أو “شين جونغهاك” ، إلا أن الهدايا المتخصصة كانت في ذروة مجال تخصصها. علاوة على ذلك ، كان لدى معظم الأشخاص الذين لديهم هدايا متخصصة هدية إضافية.
“… هاها ، من المؤكد أنك أصبحت كبيرة.”
بسبب هذه الخاصية من الهدايا المتخصصة ، كانت نادرة وقيمة.
على الرغم من أنها لم تكن هدية مبهرجه مثل “كيم سوهو” أو “شين جونغهاك” ، إلا أن الهدايا المتخصصة كانت في ذروة مجال تخصصها. علاوة على ذلك ، كان لدى معظم الأشخاص الذين لديهم هدايا متخصصة هدية إضافية.
“اذا لا توجد طريقة يمكن لتشاي نايون أن تهزمه في رماية نقية. إلا إذا استخدمت القوة السحرية “.
شاهدت يو يونها رحيلها بابتسامة على وجهها ، فرحت لرؤية تشاي نايون وهي تهرب بعد أن تم سحقها بالكامل.
“لكن كيم هاجين يستخدم بندقية. لقد قال أن هديته كانت أعظم هدية متعلقة بالأسلحة. ”
أذهل هدير تشاى نايون المدوي شين جونغهاك .
“ربما تكون هديته المتخصصة مخصصة للأقواس وهديته الأخرى هي للبنادق.”
**
“نجاح باهر ، اذا تخيل لو كانت على حد سواء للأقواس”.
من الظلام ، فجرت الرياح الباردة أوراق الغابة.
“هذا لن يكون عادلاً. إذا كان هذا هو الحال ، فإنه سيكون في نفس مستوى جين سيون. ”
“لقد قلت ارحل !”
عند سماع ذلك ، بدأ الرماة الإيماءات موافقة. للسجل ، كان جين سيون هو بطل كوريا الرئيسي ، بعنوان الرامى السماوى .
في أكثر الأحيان ، تم استخدام نطاق الرماية من قبل الطلاب لممارسة الرماية مع القوة السحرية ، في حين تم استخدام مجموعة الرماية لممارسة الرماية التقليدية النقية. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد محدود من نطاقات الرماية التي يمكن أن يستخدمها طلاب السنوات الأولى ، لذلك رَأى معظم الرماة في السنة الأولى وجوهًا لمقاتلين آخرين مرة واحدة على الأقل.
في تلك اللحظة ، استدار كيم هاجين بعد أن وصل إلى الهدف الذي بلغ 900 متر. واجه الرماة فجأة أمامه.
كانت يو يونها لا يحب تشاي نايون ، لكنها أرادت أيضا أن تجعلها حليفا لها. ومع ذلك ، يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لكيم هاجين ، وكان حتى أحد المتبرعين الذي أنقذ حياتها.
“…”.
“ولكن عندما تكون أعماق تلك الجروح مختلفة … لذلك ، إذا كان الشخص الذي يجب أن يشعر بألم أقل هو الذى يبكى بصوت أعلى ، فإن الشخص صاحب الجرح الأعمق قد يجدها غير مجديه”.
في صمت الموتى الذي تبعه ، سار كيم هاجين أمام حشد المتفرجين. نظر إليه كيم سوهو وهو يسير بجانبه ، وقام كيم هاجين بنفس تعبيره.
كان صوت تشاي نايون أضعف بكثير من ذي قبل.
وسرعان ما مرّ كيم هاجين بكيم سوهو ، وحدق كيم سوهو في تشاي نايون التي بقيت واقفه في مضمار الرمايه .
من ناحية أخرى ، كانت يو يونها تراقب كيم هاجين بارتياح. كان أدائه بالضبط هو ما توقعت رؤيته. وعلاوة على ذلك ، شعرت أن ما أظهره اليوم ليس سوى جزء صغير من قوته الحقيقية. لم تستطع إلا أن أتساءل كم كانت قوته الحقيقية التي يتركها مخبئه .
بدأ كيم سوو بالسير نحوها.
وعلى مسافة 500 متر ، أخطأت تشاي نايون لأول مرة. من ناحية أخرى ، نجح كيم هاجن بنفس السهولة كما كان من قبل.
” نايون “.
“اللعنة يا رجل ، لا أعرف!”
اهتز جسم تشاي نايون. على بعد مسافة مناسبة ، اختار كيم سوهو الكلمات لتهدئتها.
“هذا الشخص ، إنه يتيم. ربما بسبب سبب مشابه لسببك “.
“أم ، سمعت من الرجال الآخرين ، يبدو أن كيم هاجين لديه هديه متخصصه .”
” نايون “.
“لا بأس.”
كانت يو يونها لا يحب تشاي نايون ، لكنها أرادت أيضا أن تجعلها حليفا لها. ومع ذلك ، يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لكيم هاجين ، وكان حتى أحد المتبرعين الذي أنقذ حياتها.
لكن تشاى نايون قاطعته.
**
“أنا … لست في مزاج للحديث. وهدية متخصصة أم لا ، وهذا يعني وجود اختلاف في مواهبنا “.
وعلى مسافة 500 متر ، أخطأت تشاي نايون لأول مرة. من ناحية أخرى ، نجح كيم هاجن بنفس السهولة كما كان من قبل.
“نايون ، لا تكوني قاسيه على نفسك …”
ابتلعت تشاي نايون بجد وسألت مرة أخرى.
“ارحل فقط.”
حظيت تشاى نايون بأولوية من الدرجة الأولى في قائمة إدارة علاقات يو يونها . مجرد كونها من الجيل الرابع من الكايبول كان كافيًا لمنحها هذا التقدير ، لكن تكتل عائلتها لم يكن من النوع الذي أدار نقابة. وبعبارة أخرى ، كانت أكبر اتصال يمكن أن تجلبه إلى نقابتها.
طوال الوقت ، رفضت تشاي نايون الالتفاف.
“… لا تقلق ، سأتحكم بها”.
“…حسنا.”
ربما بسبب ما قاله ، فشلت تشاي نايون مرة أخرى على علامة 600 متر.
في النهاية ، عاد كيم سوهو عاجزًا.
“اخيك الاكبر على قيد الحياة.”
في نفس الوقت ، كان ينظر إلى رجل يحدق فيه بابتسامة كبيرة على وجهه.
كان ذلك عندما بدأت المضايقات والشائعات السيئة حول كيم هاجين. كانت هي مصدرها ، لكنها لم تفعل أي شيء لوقفها. لقد تجاهلت عن قصد ذلك ، وهو أمر لا تستطيع إنكاره.
“هاها ، يجب أن تعرف مكانك. غير الاتجاه.”
“…حسنا.”
سخر شين جونغهاك منه وبدأ في السير نحو تشاي نايون. ومع ذلك ، أمسكت يو يوونها بحزام شين جونغهاك ، محاولاً إعاقته.
ثم نادت يو يونها ، التي استجاب بصوت عارض.
“جونغاك ، أعتقد أنك يجب أن تتركها وحدها في الوقت الحالي.”
“نعم ، ذلك الوغد … ها ها ، هذه هي المرة الثانية”.
“لا ، أنا مختلف.”
“هل كنت تعلمين ؟ يشعر الناس بشعور القرابة مع الآخرين الذين يشاركونهم جروحًا مماثلة “.
على الرغم من ردة يو يونها ، سار بثقة إلى تشاي نايون.
“هل رايته؟”
“تشاي نايون ، أعتقد أنك …”
في تلك اللحظة ، استدار كيم هاجين بعد أن وصل إلى الهدف الذي بلغ 900 متر. واجه الرماة فجأة أمامه.
“لقد قلت ارحل !”
مع ابتسامة كبيرة ، نظرت إلى أسفل نحو بذره إيفاندل. الطريقة التي استهدفتها لامتصاص الدم كانت لطيفة بشكل مدهش.
أذهل هدير تشاى نايون المدوي شين جونغهاك .
“اذا لا توجد طريقة يمكن لتشاي نايون أن تهزمه في رماية نقية. إلا إذا استخدمت القوة السحرية “.
” تشاي نايون؟ أنا لست كيم سوهو ، أنا شين جونغهاك … ”
**
في حالة ذهول إلى حد ما ، وضع يده على كتف تشاي نايون. هزت تشاي نايون على الفور يده بعيدا.
“…اه نعم.”
“سأترك المضمار ! ارحل!”
“سأترك المضمار ! ارحل!”
“… إيه؟ أه ، أم … آه ، نعم. ”
ومع ذلك ، لم تكن تتوقع حقاً أن أولئك الجانحين سوف يحفروا ماضيه …
تراجع شين جونغهاك إلى الوراء وكأن روحه قد امتصت.
“أنا … لست في مزاج للحديث. وهدية متخصصة أم لا ، وهذا يعني وجود اختلاف في مواهبنا “.
“ألم أخبرك؟”
“… إيه؟ أه ، أم … آه ، نعم. ”
“…”.
“لكنني لم أره من قبل في نطاق الرماية.”
في الوقت الذي عاد فيه شين جونغهاك إلى يو يونها بوجه مدمر ، كان تشاي نايون تركض إلى الغابة.
“إيه ، ربما أنه لم يمارس فعلاً”.
شاهدت يو يونها رحيلها بابتسامة على وجهها ، فرحت لرؤية تشاي نايون وهي تهرب بعد أن تم سحقها بالكامل.
عند رؤية وجه تشاي نايون بلا روح ، كتمت يو يونها ضحكها بإزالة حلقها. كان هذا كافيا. كان استثمار المزيد من الوقت والعاطفة أمرًا لا يناسب شخصيتها.
ولكن بعيدا عن مشاعرها الساخنة ، كان تفكيرها البارد يعمل على خطة.
“مذا قال؟”
كانت مساعدة شخص ما عند سقوطه هي الطريقة الأكثر فاعلية لإجراء العلاقات.
بالطبع ، تساءلت أيضاً لماذا كان كيم هاجين يقول شيئاً كهذا.
حظيت تشاى نايون بأولوية من الدرجة الأولى في قائمة إدارة علاقات يو يونها . مجرد كونها من الجيل الرابع من الكايبول كان كافيًا لمنحها هذا التقدير ، لكن تكتل عائلتها لم يكن من النوع الذي أدار نقابة. وبعبارة أخرى ، كانت أكبر اتصال يمكن أن تجلبه إلى نقابتها.
في تلك اللحظة ، صرخ رماة آخرون في حالة صدمة. وكان كيم هاجين قد أسقط ثلاثة أهداف بعلو 600 متر و 650 متر و 700 متر. كان على كيم سوهو أن يعترف بأن أسلوب كيم هاجين كان بمثابة شكل من أشكال الفن. ولكن يبدو أن كيم هاجين غير راضٍ على ما يبدو. كان كيم سوهو يحدق به بمشاعر مختلطة.
“… لا تقلق ، سأتحكم بها”.
في النهاية ، عاد كيم سوهو عاجزًا.
بدأ يو يونها بالركض خلف تشاي نايون.
كانت محادثتهم المزدحمة تتوقف عند الوقت الذي وصلت فيه المسافة إلى 400 متر. كان كيم هاجين يطلق النار بشكل جيد للغاية.
**
اتسعت عيون تشاي نايون.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، اكتشفت تشاى نايون تجلس خلف شجيرة. مع وجهها دفن بين ركبتيها ، كانت تهتز صعودا وهبوطا.
“نعم ، ولكن لا يزال هذا مذهل ، كيف يمكن أن تكون مثالية للغاية؟”
” نايون ؟”
“نرى؟ لقد اخطأ السابفه عن قصد “.
عندما نادتها يو يونها ، كانت ترتجف لكنها لم ترد. جلست يو يونها بهدوء بجوارها ، وتحركت تشاي نايون إلى الجانب ردا على ذلك.
لكن رماية كيم هاجين كانت جيده وسريعة للغاية لكي يكون هذا صحيحًا. سهامه كالرصاص خلف هدفه مثل الوحش البري المتضور جوعا.
“…”.
” لهذا …”.
لم تقل يو يونها أي شيء. وأشارت في بعض الأحيان فقط إلى تشاي نايون أنها لا تزال هناك ، وانها تنتظر بصبر.
في تلك اللحظة ، صرخ رماة آخرون في حالة صدمة. وكان كيم هاجين قد أسقط ثلاثة أهداف بعلو 600 متر و 650 متر و 700 متر. كان على كيم سوهو أن يعترف بأن أسلوب كيم هاجين كان بمثابة شكل من أشكال الفن. ولكن يبدو أن كيم هاجين غير راضٍ على ما يبدو. كان كيم سوهو يحدق به بمشاعر مختلطة.
كان عليها الانتظار لفترة طويلة إلى حد ما. هبت الرياح ، وتراجعت الأوراق ، وبدأت السماء في الظلام.
“… إيه؟ أه ، أم … آه ، نعم. ”
بعد حوالي 30 دقيقة ، رفعت تشاي نايون رأسها ، ومسحت دموعها وهي تبكي.
كانت يو يونها لا يحب تشاي نايون ، لكنها أرادت أيضا أن تجعلها حليفا لها. ومع ذلك ، يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لكيم هاجين ، وكان حتى أحد المتبرعين الذي أنقذ حياتها.
“يو يونها”.
كان كيم سوهو في حيرة من الكلمات. هل لم يتدرب كيم هاجين على الإطلاق؟
ثم نادت يو يونها ، التي استجاب بصوت عارض.
“لقد قلت ارحل !”
“نعم ؟”
وسرعان ما مرّ كيم هاجين بكيم سوهو ، وحدق كيم سوهو في تشاي نايون التي بقيت واقفه في مضمار الرمايه .
فتحت تشاي نايون فمها داخل صمت الغابة.
“هاها أنت لطيفه جدا.”
“هل كنتم … لا تسمعونه؟”
اتسعت عيون تشاي نايون.
“مذا قال؟”
PEKA
“لقد ذكر … اخى الكبير “….
“ربما تكون هديته المتخصصة مخصصة للأقواس وهديته الأخرى هي للبنادق.”
“…هل حقا؟ كنت بعيده جدا.
على الرغم من أنها لم تكن هدية مبهرجه مثل “كيم سوهو” أو “شين جونغهاك” ، إلا أن الهدايا المتخصصة كانت في ذروة مجال تخصصها. علاوة على ذلك ، كان لدى معظم الأشخاص الذين لديهم هدايا متخصصة هدية إضافية.
كانت يو يونها مندهشه حقًا. بالنسبه الى تشاي نايون ، كان أخيها الأكبر خطًا لا ينبغي تجاوزه ، وهو النطاق العكسي للتنين الذي لا ينبغي لمسه. كل طالب تلقى اهتماما خاصا بعدم ذكره حتى بالصدفه …
“…”.
“نعم ، ذلك الوغد … ها ها ، هذه هي المرة الثانية”.
“متى ستفقس؟”
لم تستطع تشاي نايون الاستمرار في كلامها. كانت تحترق من مزيج من الحرج والغضب. أرادت أن تخرجه ، تطارده وتعاقبه ، ولكن لأنها سُحقت تمامًا ، لم تكن لديها القوة للقيام بذلك.
“لا ، هذا عندما أكون هنا ، من منتصف الليل إلى 3 ، ولم أره قط.”
“مم …”.
في حالة ذهول إلى حد ما ، وضع يده على كتف تشاي نايون. هزت تشاي نايون على الفور يده بعيدا.
عند رؤية هذا تشاي نايون ، خدشت يو يونها رقبتها. أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا من المتوقع.
“هذا لن يكون عادلاً. إذا كان هذا هو الحال ، فإنه سيكون في نفس مستوى جين سيون. ”
كانت يو يونها لا يحب تشاي نايون ، لكنها أرادت أيضا أن تجعلها حليفا لها. ومع ذلك ، يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لكيم هاجين ، وكان حتى أحد المتبرعين الذي أنقذ حياتها.
“هل رايته؟”
بدلا من الاختيار بين واحدة منها ، قالت لنفسها أن أفضل ما يمكن فعله هو إصلاح علاقتهم .
“آه ، اخطات تشاي نايون”.
بالطبع ، تساءلت أيضاً لماذا كان كيم هاجين يقول شيئاً كهذا.
ابتلعت تشاي نايون بجد وسألت مرة أخرى.
“ها”.
“هل رايته؟”
تنهد يو يونها وبدأ التفكير في ما يقول.
كانت يو يونها تربت برفق على كتف تشاي نايون وتستدير للرحيل.
وبعد ثلاث دقائق بالضبط ، فكرت في فكرة جيدة.
كانت يو يونها مندهشه حقًا. بالنسبه الى تشاي نايون ، كان أخيها الأكبر خطًا لا ينبغي تجاوزه ، وهو النطاق العكسي للتنين الذي لا ينبغي لمسه. كل طالب تلقى اهتماما خاصا بعدم ذكره حتى بالصدفه …
كحم . بعد إزالة حلقها ، تحدثت يو يونها.
لم تستطع تشاي نايون الاستمرار في كلامها. كانت تحترق من مزيج من الحرج والغضب. أرادت أن تخرجه ، تطارده وتعاقبه ، ولكن لأنها سُحقت تمامًا ، لم تكن لديها القوة للقيام بذلك.
“…انه امر مفهوم.”
على الرغم من ردة يو يونها ، سار بثقة إلى تشاي نايون.
“ماذا؟”
كان رد فعل متوقع. كانت تشاي نايون شخصًا لا يهتم بماضي الآخرين. وبطريقة ما ، كانت آلية دفاعية ، لأنهم إذا حفروا ماضي الاخرين ، فبإمكانهم أيضا أن يحفروا ماضيهم المؤلم أيضا .
“اخيك الاكبر على قيد الحياة.”
“…هل أنت مجنونه ؟”
على الرغم من أنها لم تكن هدية مبهرجه مثل “كيم سوهو” أو “شين جونغهاك” ، إلا أن الهدايا المتخصصة كانت في ذروة مجال تخصصها. علاوة على ذلك ، كان لدى معظم الأشخاص الذين لديهم هدايا متخصصة هدية إضافية.
امسكت تشاي نايون في يو يونها وكأنها على استعداد لخنقها في أي لحظة. استقبلت يو يونها بهدوء نظرتها العدوانية ، ثم استمرت بعناية في كلامها.
كان ذلك عندما بدأت المضايقات والشائعات السيئة حول كيم هاجين. كانت هي مصدرها ، لكنها لم تفعل أي شيء لوقفها. لقد تجاهلت عن قصد ذلك ، وهو أمر لا تستطيع إنكاره.
“هل كنت تعلمين ؟ يشعر الناس بشعور القرابة مع الآخرين الذين يشاركونهم جروحًا مماثلة “.
– ولكن مع القوس ، لن تتمكنى من قتل جن واحد ، ناهيك عن الانتقام لأخيك الأكبر.
_سسس. _ اهتزت أوراق الغابة.
“لقد تحملت ذلك؟”
بدت تشاي نايون في حيرة. استمرت يو يونها.
لكن ايفاندل كانت ساحرة خاصة جدا. لا يجب أن يكون تحويلها مؤقتًا إلى قطة أو كلب مشكلة بالنسبة لها.
“ولكن عندما تكون أعماق تلك الجروح مختلفة … لذلك ، إذا كان الشخص الذي يجب أن يشعر بألم أقل هو الذى يبكى بصوت أعلى ، فإن الشخص صاحب الجرح الأعمق قد يجدها غير مجديه”.
وعلى مسافة 500 متر ، أخطأت تشاي نايون لأول مرة. من ناحية أخرى ، نجح كيم هاجن بنفس السهولة كما كان من قبل.
ذكرت يو يونها الرسالة التي تلقتها من يو جنهيوك منذ ثلاثة أيام.
“إيه ، ربما أنه لم يمارس فعلاً”.
[سيستغرق ذلك وقتًا أطول للنظر فيه. ولكن أعلم هذا ، هناك شيء ما عن كيم هاجين.]
“لا ، أنا مختلف.”
“هناك شيء ما عن كيم هاجين.
كان هناك اثنين من المرافق لطلاب الرمايه – مجموعة الرماية ونطاق الرماية.
من هذه الجملة ذات المعنى ، حصلت يو يونها على ضمانات فرضيتها. قتل والدا كيم هاجين من قبل شخص ما، وكان كيم هاجين يبحث عن الشخص أو المجموعة التي دمرت حياته السعيدة.
ومع ذلك ، لم تكن تتوقع حقاً أن أولئك الجانحين سوف يحفروا ماضيه …
“عن ماذا تتحدثين؟ أنا…”
كان صوت تشاي نايون أضعف بكثير من ذي قبل.
“هذا الشخص ، إنه يتيم. ربما بسبب سبب مشابه لسببك “.
“لكن كيم هاجين يستخدم بندقية. لقد قال أن هديته كانت أعظم هدية متعلقة بالأسلحة. ”
“…ماذا؟”
“…انه امر مفهوم.”
اتسعت عيون تشاي نايون.
“ربما يأتي بعد منتصف الليل؟”
كان رد فعل متوقع. كانت تشاي نايون شخصًا لا يهتم بماضي الآخرين. وبطريقة ما ، كانت آلية دفاعية ، لأنهم إذا حفروا ماضي الاخرين ، فبإمكانهم أيضا أن يحفروا ماضيهم المؤلم أيضا .
“إن وضع تشاى نايون رائع.”
“ألا تعرفين أن الناس يضايقونه بشأن هذا ؟”
كان تنبيهًا لا يمكنني فهمه.
بدت تشاي ناون غافله تماما. في المقام الأول ، لم يكن شيء يمكن تخيله. من وجهة نظرها ، لا يمكن للأشخاص الذين يسخرون من الآخرين لفقد آبائهم أن يكونوا موجودين.
“مذا قال؟”
ابتلعت تشاي نايون بجد وسألت مرة أخرى.
لكن ايفاندل كانت ساحرة خاصة جدا. لا يجب أن يكون تحويلها مؤقتًا إلى قطة أو كلب مشكلة بالنسبة لها.
“لقد تحملت ذلك؟”
“حسنًا ، لكن لماذا؟”
“… هل هذا هو الشيء الوحيد الذي يثير فضولك؟”
لكن رماية كيم هاجين كانت جيده وسريعة للغاية لكي يكون هذا صحيحًا. سهامه كالرصاص خلف هدفه مثل الوحش البري المتضور جوعا.
لقد حركت يو يونها في حواجبها كما لو كانت متعبة.
“ماذا؟”
“كيم هاجين يتعرض لمضايقات بسببك. لأنك أخبرت جونغهاك “.
“…ما هذا؟”
” لهذا …”.
طوال الوقت ، رفضت تشاي نايون الالتفاف.
” نايون “.
ربما بسبب ما قاله ، فشلت تشاي نايون مرة أخرى على علامة 600 متر.
جمع يو يونها أنفاسها قبل المتابعة.
في النهاية ، عاد كيم سوهو عاجزًا.
“… أنت لست الوحيده مع ماض مؤلم”.
“جونغاك ، أعتقد أنك يجب أن تتركها وحدها في الوقت الحالي.”
في تلك اللحظة ، وجه تشاي نايون اصبح فارغًا.
في صمت الموتى الذي تبعه ، سار كيم هاجين أمام حشد المتفرجين. نظر إليه كيم سوهو وهو يسير بجانبه ، وقام كيم هاجين بنفس تعبيره.
فكرت تشاي نايون مرة أخرى في اليوم الذي تحدثت فيه مع شين جونغهاك بسبب ما قاله كيم هاجين عن أخيها الأكبر.
” سأرحل الآن. أنا فقط طرف ثالث في كل هذا ، لذا فإن الحديث عن الأشياء العميقة لن يؤدي إلا إلى سوء الفهم. يمكنك أن تفكرى في الباقي بنفسك ، نايون “.
كان ذلك عندما بدأت المضايقات والشائعات السيئة حول كيم هاجين. كانت هي مصدرها ، لكنها لم تفعل أي شيء لوقفها. لقد تجاهلت عن قصد ذلك ، وهو أمر لا تستطيع إنكاره.
من الظلام ، فجرت الرياح الباردة أوراق الغابة.
ومع ذلك ، لم تكن تتوقع حقاً أن أولئك الجانحين سوف يحفروا ماضيه …
في تلك اللحظة ، وجه تشاي نايون اصبح فارغًا.
“كح – “.
“…انه امر مفهوم.”
عند رؤية وجه تشاي نايون بلا روح ، كتمت يو يونها ضحكها بإزالة حلقها. كان هذا كافيا. كان استثمار المزيد من الوقت والعاطفة أمرًا لا يناسب شخصيتها.
في نفس الوقت ، كان ينظر إلى رجل يحدق فيه بابتسامة كبيرة على وجهه.
” سأرحل الآن. أنا فقط طرف ثالث في كل هذا ، لذا فإن الحديث عن الأشياء العميقة لن يؤدي إلا إلى سوء الفهم. يمكنك أن تفكرى في الباقي بنفسك ، نايون “.
ابتلعت تشاي نايون بجد وسألت مرة أخرى.
كانت يو يونها تربت برفق على كتف تشاي نايون وتستدير للرحيل.
أذهل هدير تشاى نايون المدوي شين جونغهاك .
“…اه نعم.”
“متى ستفقس؟”
كان صوت تشاي نايون أضعف بكثير من ذي قبل.
من ناحية أخرى ، كانت يو يونها تراقب كيم هاجين بارتياح. كان أدائه بالضبط هو ما توقعت رؤيته. وعلاوة على ذلك ، شعرت أن ما أظهره اليوم ليس سوى جزء صغير من قوته الحقيقية. لم تستطع إلا أن أتساءل كم كانت قوته الحقيقية التي يتركها مخبئه .
شعرت يو يونها وكأنها اكتسبت نقاط من كل منهما. رضيت ، عادت بقلب خفيف.
**
“…”.
“…ما هذا؟”
في الغابة الشاسعة والواسعة ، غادرت تشاي نايون وحيده في المسافة بهدوء.
“لكنني لم أره من قبل في نطاق الرماية.”
من الظلام ، فجرت الرياح الباردة أوراق الغابة.
في حالة ذهول إلى حد ما ، وضع يده على كتف تشاي نايون. هزت تشاي نايون على الفور يده بعيدا.
بعد رؤية أوراق الشجر ، أخذ تشاي نايون بعض الوقت لتفكر في نفسها.
بدأ يو يونها بالركض خلف تشاي نايون.
**
تراجع شين جونغهاك إلى الوراء وكأن روحه قد امتصت.
“… هاها ، من المؤكد أنك أصبحت كبيرة.”
كان كيم سوهو في حيرة من الكلمات. هل لم يتدرب كيم هاجين على الإطلاق؟
مع ابتسامة كبيرة ، نظرت إلى أسفل نحو بذره إيفاندل. الطريقة التي استهدفتها لامتصاص الدم كانت لطيفة بشكل مدهش.
“…”.
كنت أعرف بالفعل كيف ستبدو البذور بمجرد أن تفقس. في بادئ الأمر ، ستبدو كطفل عمره 3 إلى 4 سنوات.
كانت يو يونها لا يحب تشاي نايون ، لكنها أرادت أيضا أن تجعلها حليفا لها. ومع ذلك ، يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لكيم هاجين ، وكان حتى أحد المتبرعين الذي أنقذ حياتها.
لكن ايفاندل كانت ساحرة خاصة جدا. لا يجب أن يكون تحويلها مؤقتًا إلى قطة أو كلب مشكلة بالنسبة لها.
في تلك اللحظة ، تمتم أحد الطلاب.
“هل يجب أن اكمل مع قطة؟ أو كلب …؟
“…ماذا؟”
كان هذا هو قلقي. لم يُسمح مطلقا بتربية طفل في المكعب ، ولكن كان من الأفضل أن نمتلك حيوانات أليفة. في الواقع ، شجع المكعب الطلاب على امتلاك الحيوانات الأليفة كما يفترض أنها ساعدت الصحة العقلية للطلاب. كان هناك حتى مركز اعتماد الحيوانات الأليفة داخل مكعب.
“لكنني لم أره من قبل في نطاق الرماية.”
“متى ستفقس؟”
ومع ذلك ، لم تكن تتوقع حقاً أن أولئك الجانحين سوف يحفروا ماضيه …
فركت بطن البذرة بلطف. ارتعشت البذرة ، كما لو كانت تضحك.
أذهل هدير تشاى نايون المدوي شين جونغهاك .
“هاها أنت لطيفه جدا.”
امسكت تشاي نايون في يو يونها وكأنها على استعداد لخنقها في أي لحظة. استقبلت يو يونها بهدوء نظرتها العدوانية ، ثم استمرت بعناية في كلامها.
تذكرت فجأة مونغ ، كلب اعتدت امتلاكه. لم يجب احد سوى أمي وأبي وأيضا كان يكرهنى بشده ، ولكن في هذه المرحلة ، اشتقت إلى الجميع من الأرض.
امسكت تشاي نايون في يو يونها وكأنها على استعداد لخنقها في أي لحظة. استقبلت يو يونها بهدوء نظرتها العدوانية ، ثم استمرت بعناية في كلامها.
في تلك اللحظة … ظهرت رسالة تنبيه على الكمبيوتر المحمول الذي كنت أفتحه على مكتبي.
“اخيك الاكبر على قيد الحياة.”
[لقد حصلت على 253 SP .]
فكرت تشاي نايون مرة أخرى في اليوم الذي تحدثت فيه مع شين جونغهاك بسبب ما قاله كيم هاجين عن أخيها الأكبر.
[ينطبق الحظ الذى لا يصدق على علاقتك الإنسانية!]
“كيم هاجين يتعرض لمضايقات بسببك. لأنك أخبرت جونغهاك “.
[الهروب بالكاد من الموت (2/9) -يصبح الاعداد الخاص ، تراكم الحظ ، مفتوحًا جزئياً!]
“أنا … لست في مزاج للحديث. وهدية متخصصة أم لا ، وهذا يعني وجود اختلاف في مواهبنا “.
“…ما هذا؟”
“ها”.
كان تنبيهًا لا يمكنني فهمه.
مع ابتسامة كبيرة ، نظرت إلى أسفل نحو بذره إيفاندل. الطريقة التي استهدفتها لامتصاص الدم كانت لطيفة بشكل مدهش.
PEKA
وضع رامى بلا اسم فكرة. سمعت “يو يونها” كلمة “هدية متخصصة”.
“هاها ، يجب أن تعرف مكانك. غير الاتجاه.”
