الكلمات تطير بسرعه ( ٣ )
مع كيم هاجين أمامها ، ترددت يو يونها بين قتاله أو الهروب. على الرغم من أنها جاءت إلى الغرفة واثقة من قدراتها ، إلا أنها لم تتوقع مواجهة هذا العدو القوي منذ البداية.
“…”.
ووقف كيم هاجين وهو لا يزال غير مدرك لقلقها. ومع ذلك ، جعل موقفه يو يونها أكثر عصبية. لم تستطع أن تأخذ نظره لوجهه. كانت هذه هي المرة الأولى التي شعرت فيها بهذا الشعور. لم تشعر بمثل هذا من قبل …
ثم فجأة ، رفع كيم هاجين يده.
في الحقيقة ، كان كيم هاجين يحاول فقط خدش مؤخرة رقبته.
“ابقى ، ابقى بعيدا!”
لكن يو يونها ، التي لم تكن تعرف ذلك ، صرخت دون وعي.
حدق كيم هاجين في صمت ، ثم سقطت يده ببطء.
كان مسدسه بالفعل في يده اليمنى. لم يكن نسر الصحراء الذي قدمته له يو يونها ، ولكنه كان مسدسًا عاديًا.
ومع ذلك ، فقد دمر كيم هاجين تعزيز كيم هوراك حتى مع مسدس عادي. كان ذلك سبب حصوله على اهتمام النقابات لفترة من الوقت.
“…”.
رفع كيم هاجين بندقيته. شعرت يو يونها بحبات من العرق يتدفق أسفل وجهها.
أولا ، فحصت بهدوء محيطها. كان خلفها رواقًا ضيقًا ومستقيمًا ، مما جعل من الصعب عليها الهروب من نطاق مسدسه. كان أمامها خياران فقط: القتال ، أو التعرض للضرب.
نظرت يو يونها في السوط في يدها. ثم فكرت فجأة في شيء ما.
“ربما هذه هي أفضل فرصة بالنسبة لي لتأكيد مهاراته. تقديري الحالي لقوته يأتي فقط من الملاحظة. إذا حاربته الآن ، ينبغي أن أكون قادره على رؤية لمحة عن قوته الحقيقية … ”
في نفس الوقت ، كان لديها فكرة مختلفة. هذه المرة ، كانت أكثر جبن .
واضاف “اذا قاتلت كيم هاجين وخسرت ، فسأكون على الارجح اول من يتم القضاء عليه. لا أريد أن يحدث هذا ، لكن الهرب بحياتي لا تناسب أسلوبي أيضًا. بالتأكيد ليس لأنني أكره الألم.
بعد وزن خياراتها بهدوء ، تنهدت يو يونها.
ثم فتحت عينيها كما لو أنها توصلت إلى قرار.
صوّبت سوطها بقوة في كيم هاجين بعيون أكثر وضوحاً من وهج الشمس. كان سوطها يتحرك بشكل مرن كأنه جزء من يدها ، ثم أمسكت بسلاح كيم هاجين.
تشييك !
في غمضة عين ، تم انتزاع بندقية كيم هاجين من يديه.
كانت يو يونها تحدق بهدوء في البندقية التي سقطت في يدها.
“أنا ، أنا فعلت هذا! ها ها ها ها!”
لم أفكر أبداً بأنني سوف أنجح! هاهاها -!
ضحكت يو يونها بفخر وفكرت ، “ربما هذا الشخص ليس مدهشًا على الإطلاق!”
“حتى لو كنت أنت ، بدون سلاح …”
لكن في اللحظة القادمة …
عاد السلاح إلى يد كيم هاجين كما لو كان مسحوراً بشيء ما.
“آه ، آآآه! ث-أين أنت ذاهب !؟ ”
حاول يو يونها الاستيلاء على سلاح البندقية ، ولكن كان الأوان قد فات.
ربط كيم هاجين ” خيط الاثير ” سرًا بالبندقية واسترجعها. مع خاصية تفصيلات الماده ، كان سلك الأثير غير مرئي ما لم يتم تشويه عينيه بقوة سحرية. نتيجة لذلك ، اعتقدت يو يونها أن هذه الظاهرة كانت نتيجة القوة السحرية لـ كيم هاجين .
“…”.
اختفت الابتسامة على وجه يو يونها بسرعة. كانت تحدق في كيم هاجين أكثر عصبية من ذي قبل. الآن ، بقيت مع خيار واحد. بما أنها كانت هي التي قامت بالخطوة الأولى ، فقد اعتقدت أنها يجب أن تتحمل كل ما جاء في طريقها …
ابتسمت يو يونها بجد.
“… ها”.
بعد ذلك ، اخرج كيم هاجين بالتنفيس العميق وأمسك ببندقيته.
كان يهدف إلى الأمام ، وارتجفت يو يونها. أمام موقفه الصلب ، عقلها فارغ.
كيف يمكنني تفادي ذلك؟
هل ستسبب الالم؟
ربما يمكنني تفادي ذلك؟
كل أنواع الأفكار التي تومض فى رأسها ، لكن كيم هاجين لم يطلق النار. ابتسم مرة واحدة ، ثم وضع مسدسه مرة أخرى في الحافظة.
‘ماذا؟’
بينما كانت يو يونها محتاره ، سرعان ما نظر إلى وجهها وربت على كتفها.
“لا يزال الأمر مبكرًا ، لذا دعينا نأخذ الأمر بسهوله “.
بعد أن تذمرت بكلمات غير مفهومة ، سار إلى الخارج.
شاهدته يو يونها وهو يغادر في حالة ذهول.
“يو يونها ، لماذا تتعرقين كثيرا؟”
**
“أرغ ، ما زال يؤلم.”
“نايون -!”
كان معصمي الأيمن يؤلمنى . كان سوط يو يونها يضرب بخفة عندما كان يخطف بندقيتي ، لكنه مزق بشرتي وجعلها حمراء.
لو ضربني مباشرة ، لكان قد كسر عظامي بالتأكيد. كما اعتقدت ، كانت يو يونها قويه أيضًا.
“أنا ، أنا أستسلم!”
“يا إلهي ، يا لها من راحة.”
“…صحيح.”
عملت خدعتى بشكل جيد ، ذهبت بأمان ودخلت الطرقه في الطابق الرابع.
وكانت الطرقه في الطابق الرابع ضخمة جداً لكن صامتة بشكل غريب. لم تكن هناك أصوات ولا يوجد أي تواجد ملحوظ.
ماذا يحدث هنا؟ هل ذهب الجميع إلى مكان آخر؟
لقد شغلت ساعتي الذكية.
“من هو في الطابق السفلي؟”
كان جميع الطلاب المشتركين في التدريب يرتدون “أجهزة الكشف عن الحياة”. ﻗﺎﻣت ھذه اﻷﺟﮭزة ﺑﻘﯾﺎس HP ﺑﺷﮐل دﻗﯾق ﻟﮐل طﺎﻟب ﻣن اﻟطﻼب ، ﻣﻣﺎ أدى إﻟﯽ ابعاد الطلبه التى ﺗﻠﻘت أﺿرارًا ﺑﺎﻟﻐﺔ.
من خلال الساعة الذكية التي تم توصيلها بالكمبيوتر المحمول ، تحققت من إحداثيات GPS لهذه الأجهزة.
لم يكن هناك سوى عشرة طلاب في هذا الطابق ، بمن فيهم أنا ويو يونها.
ستة من هؤلاء العشرة كانوا بالفعل في فريقي .
كانت تشاي نايون سعيده أيضًا لرؤية يي جيون. كانت مساعد يقوى المحاربين على وجه الخصوص. وقدمت العديد من بافات القوه التى جعلت المحاربين يشعرون أنهم أصبحوا فائقين عن البشر.
“تومر …”.
تشاي نايون ، التي كانت تخدش خدها وتتظاهر بأنها غير مهتمة ، سألتها بنبرة غير رسمية.
بعد ذلك ، تحققت من إحداثيات GPS الخاص بتومر .
حاليا ، كانت في الحمام في الطابق السابع. يبدو أنها كانت تخطط لقتل الوقت هناك ، لأنها لم تظهر أي علامة على الحركة.
في هذه الحالة ، كان علي أن ألاحقها.
… ثم فجأة ، شعرت بالفضول حول ما يفعله الطلاب الآخرون.
اندلعت معركة في الطابق الثالث ، الطابق فوقي ، لكن المباراة الكبيرة لم تبدأ بعد. وبعبارة أخرى ، لم تجتمع تشاي نايون وراشيل بعد.
نايون تذمر بفخر وهي تمحى من عرقها. كان هذا بالفعل قتالها الثالث.
ومع ذلك ، في ردهة الطابق الخامس ، كانت هناك مباراة كبيرة يرغب أي شخص في رؤيتها. كان الطلاب الذين يتقاتلون هم الافضل .
شين جونغهاك وكيم سوهو. وقد التقى الطالبان ، اللذان يمكن أن يقال أنهما ممثلا فريق الأسود والفريق الابيض .
كانت كاميرات المراقبه تراقب قتالهم.
بدا يو يونها مشوشه ، على عكس نفسها المعتادة. سألت تشاي نايون في شك.
عرفت أن هذا اليوم سيأتي ، كيم سوهو.
“إيه؟ يا رفاق ألا تعرفون؟
شين جونغهاك تمتم بلهجة خطيرة.
“من هذا!؟”
– ….
“حقا؟ ذلك جيد. على أي حال ، من الجيد رؤيتك. ”
ومع ذلك ، واجه كيم سوه شين جونغهاك بصمت.
حدق الاثنان في الدرج بعصبية. عقدت يي جيون قيادتها ، بينما أشارت تشاي نايون إلى سيفها على الدرج. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي ظهر هو شخص ما في فريقهم ، يو يونها. بدت يو يونها مرتاحه أيضًا ، حيث تنفست الصعداء عندما رأت يي جيون . مالت تشاي نايون رأسها وطلبت.
-فلتبدأ . سوف أظهر لك الفرق بين مستوانا.
-فلتبدأ . سوف أظهر لك الفرق بين مستوانا.
سحب كيم سوهو سيفه رداً على استفزاز شين جونغهاك. شين جونغهاك أيضا رفع رمحه.
كان كيم سوهو أول من قام بالهجوم. اتهم وسحق بسيفه. تراجع شين جونغهاك عندما قام بصد هجوم كيم سوهو. شرارات اومضت بسبب الصدام بين الرمح والسيف. كلاهما استخدم بشكل صحيح نقاط القوة والضعف في أسلحتهم للهجوم والدفاع.
في تلك اللحظة ، سرعان ما أصابني شخص ما.
ستومب ، ستومب ، ستومب – رن صوت تسلق سلم قاسية بها.
نظرت ورأيت يو يونها. كانت تهرب أسرع من أي شخص رأيته من قبل.
تشاي نايون ، التي كانت تخدش خدها وتتظاهر بأنها غير مهتمة ، سألتها بنبرة غير رسمية.
“…صحيح.”
“من هذا!؟”
بفضل خطاها ، رجعت إلى الواقع.
على الرغم من أن تبادل الرمح والسيف كان شديدًا ، إلا أنه لم يكن لدي متسع من الوقت لمشاهدتهم.
توجهت إلى سلالم الطوارئ. وبما أنه كان أصغر من الدرج الموجود في الردهة المركزية ، فسوف أتمكن من تجنب لقاءات العدو.
في حين كانت تشاي نايون ممتلئة بالثقة ، صاح أحدهم بهدوء.
**
توقفت تشاي نايون ، واخرج يي جيون الصعداء.
“أنا ، أنا أستسلم!”
“يا للعجب “.
صاح طالب من الذكور باستسلام أمام سيف تشاي نايون. في اللحظة التي قال فيها كلمة الاستسلام ، كان معصوب العينين. وسيتم نقله الآن إلى “صالة الإزالة” بالطابق الثالث ، حيث ينتظر الطلاب الآخرون من الطابق الثالث.
“نعم ، لقد كنت مندهشا للغاية! بالكاد تمكنت من الهرب لأنني هربت في اللحظة التي رأيتها فيها “.
“يا للعجب … كان هذا سهل.”
تحولت تشاي نايون نحو اتجاه الصوت. كان يي جيون ، الذي كان يرتدي الزي الأبيض . ركضت نحو تشاي نايون بخطوات قصيرة سريعة.
نايون تذمر بفخر وهي تمحى من عرقها.
كان هذا بالفعل قتالها الثالث.
“… كيم هاجين”.
“لقد مرت ثلاثة أشهر فقط منذ أن تحولت إلى سيف وأنا بالفعل أقوي. يجب أن أكون موهوبه حقًا بالسيف. ”
مع كيم هاجين أمامها ، ترددت يو يونها بين قتاله أو الهروب. على الرغم من أنها جاءت إلى الغرفة واثقة من قدراتها ، إلا أنها لم تتوقع مواجهة هذا العدو القوي منذ البداية. “…”. ووقف كيم هاجين وهو لا يزال غير مدرك لقلقها. ومع ذلك ، جعل موقفه يو يونها أكثر عصبية. لم تستطع أن تأخذ نظره لوجهه. كانت هذه هي المرة الأولى التي شعرت فيها بهذا الشعور. لم تشعر بمثل هذا من قبل … ثم فجأة ، رفع كيم هاجين يده. في الحقيقة ، كان كيم هاجين يحاول فقط خدش مؤخرة رقبته. “ابقى ، ابقى بعيدا!” لكن يو يونها ، التي لم تكن تعرف ذلك ، صرخت دون وعي. حدق كيم هاجين في صمت ، ثم سقطت يده ببطء. كان مسدسه بالفعل في يده اليمنى. لم يكن نسر الصحراء الذي قدمته له يو يونها ، ولكنه كان مسدسًا عاديًا. ومع ذلك ، فقد دمر كيم هاجين تعزيز كيم هوراك حتى مع مسدس عادي. كان ذلك سبب حصوله على اهتمام النقابات لفترة من الوقت. “…”. رفع كيم هاجين بندقيته. شعرت يو يونها بحبات من العرق يتدفق أسفل وجهها. أولا ، فحصت بهدوء محيطها. كان خلفها رواقًا ضيقًا ومستقيمًا ، مما جعل من الصعب عليها الهروب من نطاق مسدسه. كان أمامها خياران فقط: القتال ، أو التعرض للضرب. نظرت يو يونها في السوط في يدها. ثم فكرت فجأة في شيء ما. “ربما هذه هي أفضل فرصة بالنسبة لي لتأكيد مهاراته. تقديري الحالي لقوته يأتي فقط من الملاحظة. إذا حاربته الآن ، ينبغي أن أكون قادره على رؤية لمحة عن قوته الحقيقية … ” في نفس الوقت ، كان لديها فكرة مختلفة. هذه المرة ، كانت أكثر جبن . واضاف “اذا قاتلت كيم هاجين وخسرت ، فسأكون على الارجح اول من يتم القضاء عليه. لا أريد أن يحدث هذا ، لكن الهرب بحياتي لا تناسب أسلوبي أيضًا. بالتأكيد ليس لأنني أكره الألم. بعد وزن خياراتها بهدوء ، تنهدت يو يونها. ثم فتحت عينيها كما لو أنها توصلت إلى قرار. صوّبت سوطها بقوة في كيم هاجين بعيون أكثر وضوحاً من وهج الشمس. كان سوطها يتحرك بشكل مرن كأنه جزء من يدها ، ثم أمسكت بسلاح كيم هاجين. تشييك ! في غمضة عين ، تم انتزاع بندقية كيم هاجين من يديه. كانت يو يونها تحدق بهدوء في البندقية التي سقطت في يدها. “أنا ، أنا فعلت هذا! ها ها ها ها!” لم أفكر أبداً بأنني سوف أنجح! هاهاها -! ضحكت يو يونها بفخر وفكرت ، “ربما هذا الشخص ليس مدهشًا على الإطلاق!” “حتى لو كنت أنت ، بدون سلاح …” لكن في اللحظة القادمة … عاد السلاح إلى يد كيم هاجين كما لو كان مسحوراً بشيء ما. “آه ، آآآه! ث-أين أنت ذاهب !؟ ” حاول يو يونها الاستيلاء على سلاح البندقية ، ولكن كان الأوان قد فات. ربط كيم هاجين ” خيط الاثير ” سرًا بالبندقية واسترجعها. مع خاصية تفصيلات الماده ، كان سلك الأثير غير مرئي ما لم يتم تشويه عينيه بقوة سحرية. نتيجة لذلك ، اعتقدت يو يونها أن هذه الظاهرة كانت نتيجة القوة السحرية لـ كيم هاجين . “…”. اختفت الابتسامة على وجه يو يونها بسرعة. كانت تحدق في كيم هاجين أكثر عصبية من ذي قبل. الآن ، بقيت مع خيار واحد. بما أنها كانت هي التي قامت بالخطوة الأولى ، فقد اعتقدت أنها يجب أن تتحمل كل ما جاء في طريقها … ابتسمت يو يونها بجد. “… ها”. بعد ذلك ، اخرج كيم هاجين بالتنفيس العميق وأمسك ببندقيته. كان يهدف إلى الأمام ، وارتجفت يو يونها. أمام موقفه الصلب ، عقلها فارغ. كيف يمكنني تفادي ذلك؟ هل ستسبب الالم؟ ربما يمكنني تفادي ذلك؟ كل أنواع الأفكار التي تومض فى رأسها ، لكن كيم هاجين لم يطلق النار. ابتسم مرة واحدة ، ثم وضع مسدسه مرة أخرى في الحافظة. ‘ماذا؟’ بينما كانت يو يونها محتاره ، سرعان ما نظر إلى وجهها وربت على كتفها. “لا يزال الأمر مبكرًا ، لذا دعينا نأخذ الأمر بسهوله “. بعد أن تذمرت بكلمات غير مفهومة ، سار إلى الخارج. شاهدته يو يونها وهو يغادر في حالة ذهول.
في حين كانت تشاي نايون ممتلئة بالثقة ، صاح أحدهم بهدوء.
“لقد مرت ثلاثة أشهر فقط منذ أن تحولت إلى سيف وأنا بالفعل أقوي. يجب أن أكون موهوبه حقًا بالسيف. ”
“نايون -!”
** “أرغ ، ما زال يؤلم.”
تحولت تشاي نايون نحو اتجاه الصوت. كان يي جيون ، الذي كان يرتدي الزي الأبيض . ركضت نحو تشاي نايون بخطوات قصيرة سريعة.
عملت خدعتى بشكل جيد ، ذهبت بأمان ودخلت الطرقه في الطابق الرابع. وكانت الطرقه في الطابق الرابع ضخمة جداً لكن صامتة بشكل غريب. لم تكن هناك أصوات ولا يوجد أي تواجد ملحوظ. ماذا يحدث هنا؟ هل ذهب الجميع إلى مكان آخر؟ لقد شغلت ساعتي الذكية.
“يا للعجب “.
“يو يونها ، لماذا تتعرقين كثيرا؟”
توقفت تشاي نايون ، واخرج يي جيون الصعداء.
“إذن ، ماذا كان يفعل؟”
“هل كنت تختبئ طوال الوقت؟”
“نعم ، لقد كنت مندهشا للغاية! بالكاد تمكنت من الهرب لأنني هربت في اللحظة التي رأيتها فيها “.
كان مساعد مثل يي جيون ضعيفًا في الشجار مثل هذا. سيكون مساعد يركز على الهجوم مثل يو يونها قادرًا على التألق اعتمادًا على الوضع ، لكن يي جيون كان مساعد موجهًا للدعم تمامًا.
بفضل خطاها ، رجعت إلى الواقع. على الرغم من أن تبادل الرمح والسيف كان شديدًا ، إلا أنه لم يكن لدي متسع من الوقت لمشاهدتهم. توجهت إلى سلالم الطوارئ. وبما أنه كان أصغر من الدرج الموجود في الردهة المركزية ، فسوف أتمكن من تجنب لقاءات العدو.
“لا ، لقد تمكنت من هزيمة واحدة مع بافه ضعيفه.”
“لا ، لم يتم القضاء عليه”.
“حقا؟ ذلك جيد. على أي حال ، من الجيد رؤيتك. ”
كان معصمي الأيمن يؤلمنى . كان سوط يو يونها يضرب بخفة عندما كان يخطف بندقيتي ، لكنه مزق بشرتي وجعلها حمراء. لو ضربني مباشرة ، لكان قد كسر عظامي بالتأكيد. كما اعتقدت ، كانت يو يونها قويه أيضًا.
كانت تشاي نايون سعيده أيضًا لرؤية يي جيون. كانت مساعد يقوى المحاربين على وجه الخصوص. وقدمت العديد من بافات القوه التى جعلت المحاربين يشعرون أنهم أصبحوا فائقين عن البشر.
“بلى.”
“آه ، أنا حقا أعتقد أنني كنت ميتا.”
كان في ذلك الحين.
هدأ يي جيون قليلا ، ثم تحدث كما لو تذكر ذلك فجأة.
في كلام يي جيون ، امالت تشاي نايون رأسها.
“أوه نعم ، راشيل في هذا الطابق.”
شين جونغهاك تمتم بلهجة خطيرة.
“راشيل؟”
صاح طالب من الذكور باستسلام أمام سيف تشاي نايون. في اللحظة التي قال فيها كلمة الاستسلام ، كان معصوب العينين. وسيتم نقله الآن إلى “صالة الإزالة” بالطابق الثالث ، حيث ينتظر الطلاب الآخرون من الطابق الثالث.
اتسعت عيون تشاي نايون.
“لا أدري، لا أعرف.”
“نعم ، لقد كنت مندهشا للغاية! بالكاد تمكنت من الهرب لأنني هربت في اللحظة التي رأيتها فيها “.
“راشيل؟”
كان في ذلك الحين.
حدق الاثنان في الدرج بعصبية. عقدت يي جيون قيادتها ، بينما أشارت تشاي نايون إلى سيفها على الدرج. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي ظهر هو شخص ما في فريقهم ، يو يونها. بدت يو يونها مرتاحه أيضًا ، حيث تنفست الصعداء عندما رأت يي جيون . مالت تشاي نايون رأسها وطلبت.
ستومب ، ستومب ، ستومب – شخص ما ركض في الطابق العلوي .
عملت خدعتى بشكل جيد ، ذهبت بأمان ودخلت الطرقه في الطابق الرابع. وكانت الطرقه في الطابق الرابع ضخمة جداً لكن صامتة بشكل غريب. لم تكن هناك أصوات ولا يوجد أي تواجد ملحوظ. ماذا يحدث هنا؟ هل ذهب الجميع إلى مكان آخر؟ لقد شغلت ساعتي الذكية.
“انتظر.”
“على أي حال ، هل وجدت القطع الأثرية؟”
حدق الاثنان في الدرج بعصبية. عقدت يي جيون قيادتها ، بينما أشارت تشاي نايون إلى سيفها على الدرج.
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي ظهر هو شخص ما في فريقهم ، يو يونها.
بدت يو يونها مرتاحه أيضًا ، حيث تنفست الصعداء عندما رأت يي جيون . مالت تشاي نايون رأسها وطلبت.
“لا أدري، لا أعرف.”
“يو يونها ، لماذا تتعرقين كثيرا؟”
“يا للعجب … كان هذا سهل.”
“هاه؟ أه لا شيء “.
“لا أدري، لا أعرف.”
بدا يو يونها مشوشه ، على عكس نفسها المعتادة.
سألت تشاي نايون في شك.
“راشيل؟”
“من هو في الطابق السفلي؟”
“لكنني فعلت ذلك تقريباً.” لم تقل يو يونها ، وهى محرجه ، الجزء الأخير بصوت عالٍ.
ردت يو يونها بهدوء.
في كلام يي جيون ، امالت تشاي نايون رأسها.
“… كيم هاجين”.
“لا ، لم يتم القضاء عليه”.
“” كيم هاجين؟ “”
ومع ذلك ، في ردهة الطابق الخامس ، كانت هناك مباراة كبيرة يرغب أي شخص في رؤيتها. كان الطلاب الذين يتقاتلون هم الافضل . شين جونغهاك وكيم سوهو. وقد التقى الطالبان ، اللذان يمكن أن يقال أنهما ممثلا فريق الأسود والفريق الابيض . كانت كاميرات المراقبه تراقب قتالهم.
سألت يي جيون وتشاي نايون كلاهما.
كان معصمي الأيمن يؤلمنى . كان سوط يو يونها يضرب بخفة عندما كان يخطف بندقيتي ، لكنه مزق بشرتي وجعلها حمراء. لو ضربني مباشرة ، لكان قد كسر عظامي بالتأكيد. كما اعتقدت ، كانت يو يونها قويه أيضًا.
“نعم .”
عملت خدعتى بشكل جيد ، ذهبت بأمان ودخلت الطرقه في الطابق الرابع. وكانت الطرقه في الطابق الرابع ضخمة جداً لكن صامتة بشكل غريب. لم تكن هناك أصوات ولا يوجد أي تواجد ملحوظ. ماذا يحدث هنا؟ هل ذهب الجميع إلى مكان آخر؟ لقد شغلت ساعتي الذكية.
“أوه ، اذا يجب ان تكونى قد تمكنتى من القضاء على كيم هاجين “.
“يو يونها ، لماذا تتعرقين كثيرا؟”
سألت يي جيون ببراءة. هزت يو يونها رأسها بابتسامة مريرة.
“…صحيح.”
“لا ، لم يتم القضاء عليه”.
“أوه ، اذا يجب ان تكونى قد تمكنتى من القضاء على كيم هاجين “.
“لكنني فعلت ذلك تقريباً.” لم تقل يو يونها ، وهى محرجه ، الجزء الأخير بصوت عالٍ.
** “أرغ ، ما زال يؤلم.”
“هل حقا؟”
“لا ، لقد تمكنت من هزيمة واحدة مع بافه ضعيفه.”
تشاي نايون ، التي كانت تخدش خدها وتتظاهر بأنها غير مهتمة ، سألتها بنبرة غير رسمية.
“إيه؟ لماذا راشيل؟
“إذن ، ماذا كان يفعل؟”
“من هذا!؟”
“لا أدري، لا أعرف.”
شين جونغهاك تمتم بلهجة خطيرة.
أجابت يو يونها بفارغ الصبر ، ولكن بعد ذلك يي جيتن تحدثت في بابتسامة غريبة.
“لا ، لم يتم القضاء عليه”.
“ربما كان يبحث عن راشيل؟”
“من هو في الطابق السفلي؟”
في كلام يي جيون ، امالت تشاي نايون رأسها.
تشاي نايون ، التي كانت تخدش خدها وتتظاهر بأنها غير مهتمة ، سألتها بنبرة غير رسمية.
“إيه؟ لماذا راشيل؟
“أنا ، أنا أستسلم!”
“لأن كيم هاجين يحب راشيل”.
“بلى.”
“… هاه؟”
أجابت يو يونها بفارغ الصبر ، ولكن بعد ذلك يي جيتن تحدثت في بابتسامة غريبة.
هذه المرة ، كان كل من تشاي نايون ويو يونها مرتبكين.
سألت يي جيون ببراءة. هزت يو يونها رأسها بابتسامة مريرة.
“ما الذي تتحدثين عنه؟”
أجابت يو يونها بفارغ الصبر ، ولكن بعد ذلك يي جيتن تحدثت في بابتسامة غريبة.
“إيه؟ يا رفاق ألا تعرفون؟
“هل حقا؟”
“… -معرفة ماذا؟ ماذا عن كيم هاجين؟
بفضل خطاها ، رجعت إلى الواقع. على الرغم من أن تبادل الرمح والسيف كان شديدًا ، إلا أنه لم يكن لدي متسع من الوقت لمشاهدتهم. توجهت إلى سلالم الطوارئ. وبما أنه كان أصغر من الدرج الموجود في الردهة المركزية ، فسوف أتمكن من تجنب لقاءات العدو.
تشاي نايون تعثرت لأنها سألت مرة أخرى. يى جيون امالت رأسها.
“آه ، أنا حقا أعتقد أنني كنت ميتا.”
“أنت حقا لا تعرفين ؟ اعتقدت أن الجميع سمعوا الشائعات الآن “.
“… هاه؟”
“ثم إنها مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة”.
“… هاه؟”
تكلمت يو يونها بحزم. بقدر ما كانت تشعر بالقلق ، كانت هناك أشياء أكثر أهمية للقلق في الوقت الحالي من مثل هذه الشائعات السخيفة. بعد كل شيء ، حدد هذا التدريب على محاكاه قتال القطع الأثرية نسبه كبيره في درجاتهم.
“نعم ، لقد كنت مندهشا للغاية! بالكاد تمكنت من الهرب لأنني هربت في اللحظة التي رأيتها فيها “.
“على أي حال ، هل وجدت القطع الأثرية؟”
“لكنني فعلت ذلك تقريباً.” لم تقل يو يونها ، وهى محرجه ، الجزء الأخير بصوت عالٍ.
“آه ، نعم ، لدي واحد . وجدته طريقي إلى هنا “.
صاحت تشاي نايون مع عيون غاضبة. على الرغم من أن سقوط السهام تم منعه في الغالب بواسطة سوط يو يونها ، كانت تشاي نايون لا تزال تشعر بالغضب بسبب الكمين. التفت الثلاثة منهم إلى الشرفة ورأوا راشيل وغيرهم من الطلاب في الفريق الاسود .
أخرجت يي جيون صندوقًا صغيرًا من جيبها . سرعان ما سطع تعبير يو يونها.
“أنا ، أنا أستسلم!”
“أنا سعيد. أولاً ، لننقل هذا إلى الطابق الأول “.
“حقا؟ ذلك جيد. على أي حال ، من الجيد رؤيتك. ”
“بلى.”
“على أي حال ، هل وجدت القطع الأثرية؟”
“يي جيون ، أنت مخطئه. هذه الشائعات ربما انتشرت لأن كيم هاجين وراشيل في نفس الفريق … ”
هذه المرة ، كان كل من تشاي نايون ويو يونها مرتبكين.
بينما كانت تشاي نايون تتذمر إلى حد ما …
سقطت السهام فجأة. وسرعان ما رفعت يو يونها سوطها وضربت بعيدًا.
“يي جيون ، أنت مخطئه. هذه الشائعات ربما انتشرت لأن كيم هاجين وراشيل في نفس الفريق … ”
“من هذا!؟”
شين جونغهاك تمتم بلهجة خطيرة.
صاحت تشاي نايون مع عيون غاضبة. على الرغم من أن سقوط السهام تم منعه في الغالب بواسطة سوط يو يونها ، كانت تشاي نايون لا تزال تشعر بالغضب بسبب الكمين.
التفت الثلاثة منهم إلى الشرفة ورأوا راشيل وغيرهم من الطلاب في الفريق الاسود .
“لا ، لقد تمكنت من هزيمة واحدة مع بافه ضعيفه.”
“راشيل! هل انتى جبانه لدرجه الخوف من قتالنا مباشرة !
“لأن كيم هاجين يحب راشيل”.
ارتجف تشاي نايون بالغضب.
ومع ذلك ، نظرت راشيل إليهم بهدوء عندما سحبت سيفها .
“انتظر.”
“أنا سأبدأ .”
تكلمت يو يونها بحزم. بقدر ما كانت تشعر بالقلق ، كانت هناك أشياء أكثر أهمية للقلق في الوقت الحالي من مثل هذه الشائعات السخيفة. بعد كل شيء ، حدد هذا التدريب على محاكاه قتال القطع الأثرية نسبه كبيره في درجاتهم.
في صوتها الناعم ، تفاعل أعضاء الفريق الاسود في آن واحد.
“أنا سأبدأ .”
تحولت تشاي نايون نحو اتجاه الصوت. كان يي جيون ، الذي كان يرتدي الزي الأبيض . ركضت نحو تشاي نايون بخطوات قصيرة سريعة.
