الدخول ( ٣ )
ذهبت إلى مطعم لحوم مع ايفاندل. كان من المفترض أنه مطعم مشهور وكما هو متوقع ، كان مزدحماً بالناس.
“يمكنك المغادرة الآن.”
“سوف أساعدك في طلبك.”
قام يو يونها بتجنب نظرة تشاي نايون ، ثم أجابت بشكل وجيز .
“آه ، نعم …. نريد شرائح اللحم الثمانيه الاعلى سعرا .”
“نحن لا نستمتع.”
“… فعلا؟”
أمسكت أنفاسي ورفعت مسدسي. راجعت وجه هدفي من على بعد كيلومتر واحد. الهدف كان رجل قوقازي له لحية ووسيم وخطوط وجهه واضحة المعالم. حاليا ، كان يصيح في مجموعة من النوادل.
امال النادل رأسه. لقد تمكنت أنا وإيفاندل من إنهاء ثمانية أطباق بسهولة. ثلاثة بالنسبة لي ، خمسة بالنسبة لإيفاندل.
“أشعر بعدم الارتياح اذا تمت مشاهدتى .”
“ثمانية؟”
“أشعر بعدم الارتياح اذا تمت مشاهدتى .”
“نعم ، وكل ذلك من الحجم المتوسط من فضلك.”
استمعت بعناية إلى نصيحة الزعيم .
“اه … حسنا.”
“… حظ اليوم ليس جيدًا ، هاه.”
بعد الطلب ، لاحظت أن العملاء الآخرين كانوا يعطوننا نظرات غريبة. على الرغم من أن سيول كان لديها العديد من الأجانب ، إلا أن مظهر إيفاندل كان من الطبيعي أن يجذب انتباه الناس. لهذا السبب ، لم أخلع نظارتي الشمسية. بهذه الطريقة ، كان الناس يعتقدون أن إيفانديل طفلاً من النبلاء الغربيين وكنت حارسها أو خادمها.
“هاجين ، هاجين”.
“ها هو ذا. هذه هى شريحة لحم الثوم “.
“أنا فقط أقول. الأمر ليس مهم ، أليس كذلك؟ لقد قلت أنك لا تحبينه. ”
جاء الطبق الأول ، شريحة لحم مصحوبة بالثوم. تلألأت عيون إيفانديل برائحة اللحم الشهية . قطعت شريحة لحم في قطع صغيره الحجم وأعطيتها إلى إيفانديل.
اهتزت ايفاندل في الإثارة عندما طعنت شوكتها في واحدة.
ثم ، دخلت قطعة من شرائح اللحم فمها.
كان هناك عشر حيوانات أو ما يقرب من التى صنعتهم إيفانديل. فكرت إيفاندل في كلامي ، ثم تحدثت بحزم.
“…!”
استعادت ايفاندل طاقتها مجددا بسرعه .
ارتجف ايفاندل مع وجه من النشوة. بعد ذلك ، تحركت يدها بجنون من قطعة إلى أخرى.
حدقت اليها في صمت ، ثم تحدثت عندما رأيت الفرصة.
[8:10 مساءًا]
“إيفانديل ، هل تعتقدين أنه يمكنك البقاء في المنزل بمفردك في عطلة نهاية الأسبوع؟”
“لا ، لن أكون مساعدتك.”
ايفاندل ، التي كانت تمضغ قطعة من اللحم ، توقف فجأة. نظرت في وجهي بصمت. لم تكن تمضغ شريحة لحم في فمها وكانت تحدق بي فقط بشوكة في اليد.
لسبب ما ، شعرت بعدم الارتياح. أعتقد أنها ستتوقف عن الأكل … انها لن تبكي ، أليس كذلك؟
“… لكن إيفاندل ، إذا قمنا بتربيه هايانغ ، ماذا ستفعلين حيال أصدقاءك الاشباح؟”
“…لكن لن اتأخر كثيرا !”
“آه ، لا شيء ، كنت أتساءل فقط إذا كان قد رفضك مجددا .”
تحدثت قبل أن أتمكن من تأكيد شكوكي.
“آه ، نعم …. نريد شرائح اللحم الثمانيه الاعلى سعرا .”
“سأشتري الكثير من الألعاب لك اليوم.”
“التالي هو شريحة لحم توماهوك.”
“…الكثير؟”
“…صحيح.”
“نعم الكثير.”
**
كنت أفيض بالمال ، لذا خططت لشراء أي شيء وكل شيء طالما كان بإمكانهم منع دموع ايفاندل .
نظرت إليّ إيفانديل ، ثم أومأت بوجه نصف حزين . توقفت عن تناول شريحة لحم. عندما كانت على وشك وضع شوكة لها …
مثلما قالت الزعيم ، كان هناك كنيسة مهجوره داخل الغابة.
“التالي هو شريحة لحم توماهوك.”
أمسكت أنفاسي ورفعت مسدسي. راجعت وجه هدفي من على بعد كيلومتر واحد. الهدف كان رجل قوقازي له لحية ووسيم وخطوط وجهه واضحة المعالم. حاليا ، كان يصيح في مجموعة من النوادل.
جلب النادل قطعة ضخمة من اللحم. كان حجمها الساحق كبيرًا مثل رأس إيفانديل.
“أنا فقط أقول. الأمر ليس مهم ، أليس كذلك؟ لقد قلت أنك لا تحبينه. ”
“واااوه! ما هذا!!”
“لم أقل أبدًا أنني سأشتريه. لدي العديد من العناصر أجمل منه فى الختم . على سبيل المثال ،خاتم الملك الفارسي داريوس “.”
استعادت ايفاندل طاقتها مجددا بسرعه .
كيم سوهو ، الذي كان عالقا بين الاثنين ، تمتم بتوتر .
**
“… الساعه التاسعة ، هناك حفلة زمالة تم التخطيط لها في قصر لولين في تورينو”.
بعد تناول الطعام في مطعم اللحوم ، ذهبنا إلى مركز التسوق العالمي الجديد.
في البداية ، خططت لأخذها إلى معرض الألعاب. ومع ذلك ، وجهت ايفاندل انتباهها الى مكان غريب. حدقت إيفانديل في هذا المكان بصمت ولم ترد عليّ .
ما لفت انتباهها هو متجر للحيوانات الأليفة في الطابق الأول وقطة بيضاء تجلس في قفص زجاجي.
[8:30 مساءا.]
“…”.
بعد تناول الطعام في مطعم اللحوم ، ذهبنا إلى مركز التسوق العالمي الجديد. في البداية ، خططت لأخذها إلى معرض الألعاب. ومع ذلك ، وجهت ايفاندل انتباهها الى مكان غريب. حدقت إيفانديل في هذا المكان بصمت ولم ترد عليّ . ما لفت انتباهها هو متجر للحيوانات الأليفة في الطابق الأول وقطة بيضاء تجلس في قفص زجاجي.
في حالة ذهول ، نظرت ايفاندل الى قط . أنا أيضا حولت انتباهي إلى متجر للحيوانات الاليفة. باعتراف الجميع ، كان هذا القط الأبيض رائع.
القط … حسبت على الفور حجم غرفة النوم الخاصة بي.
غرفة بمساحة 60 متر مربع مع غرفتين.
كان يكفي لتربية طفل وقطة.
حسنًا ، لقد كنت دائمًا أريد كلبًا أو قطة أيضًا.
[8:35 مساءًا]
“هاجين ، هاجين”.
“لم أقل أبدًا أنني سأشتريه. لدي العديد من العناصر أجمل منه فى الختم . على سبيل المثال ،خاتم الملك الفارسي داريوس “.”
بعد التحديق في القط لفترة طويلة ، سحبت ايفاندل بسرعه . كان من السهل معرفة نيتها.
استمعت بعناية إلى نصيحة الزعيم .
“أريد أن ألعب مع هايانغ.” [1]
“واااوه! ما هذا!!”
أشارت إفينديل إلى القطة بإصبعها. لقد أعطت القطة اسماً
**
“هايانغ؟ تقصد ذلك القط؟
“هناك غابة بالقرب من القصر ، وداخل تلك الغابة كنيسة مهجورة. إن برج الكنيسة هذا هو المكان المثالي لقنص الهدف “.
“اجل … ممممم ”
أجابت إيفانديل بابتسامة مشرقة. نظرت في القطة. مواء – عندما تقابلت أعيننا ، رفعت القط ذيلها ونامت. لا يسعني إلا الابتسام. ذهبت على ركبتي ووصلت الى مستوى عين ايفاندل .
أجابت إيفانديل بابتسامة مشرقة. نظرت في القطة.
مواء – عندما تقابلت أعيننا ، رفعت القط ذيلها ونامت.
لا يسعني إلا الابتسام. ذهبت على ركبتي ووصلت الى مستوى عين ايفاندل .
“نعم ، المتدرب كيم هاجين ، أكد.”
“… لكن إيفاندل ، إذا قمنا بتربيه هايانغ ، ماذا ستفعلين حيال أصدقاءك الاشباح؟”
**
“أصدقاء الأشباح؟”
تم تفعيل نظام التعزيز العشوائي ثلاث مرات. كان الأول على نسر الصحراء ، ثم الأثير ، ثم الرصاصه . الأرقام التي حصلت عليها كانت 25 و 31 و 22.
“بلى. قد يتقاتلون “.
“… تصك”.
كان هناك عشر حيوانات أو ما يقرب من التى صنعتهم إيفانديل.
فكرت إيفاندل في كلامي ، ثم تحدثت بحزم.
“…لكن لن اتأخر كثيرا !”
“سأتأكد من أنهم لا يقاتلون”.
لم تبدِ إيفاندل اهتمامًا كبيرًا لي وركّزت اهتمامها على هايانغ فقط. شعرت بخيبة أمل بعض الشيء ، لكنني شعرت أيضًا بالارتياح. غادرت الغرفه مسترخيا.
“…هل حقا؟ اذا وعد “.
“سيكون هدفك هو مضيف الحفله. إذا وصلت حوالي الساعة 8:30 ، فقد يكون يتجهز للحفلة في حديقة القصر. ستكون هذه فرصة ذهبية لهجومك. ”
لقد رفعت اصبعى الخنصر. تحركت إيفانديل بيدها بخجل ووعدتني. ثم فركت خدودها بإصبعي ونهضت.
ثم ذهبت إلى متجر الحيوانات الأليفة وسألت الموظف.
“آه ، لا شيء ، كنت أتساءل فقط إذا كان قد رفضك مجددا .”
“مرحبا ، كم سعر هذه القطة؟”
“… تصك”.
**
**
بعد يومين ، يوم الجمعة 5 مساء ، نهاية الفصل الدراسي.
قبل أن أفتح الباب وارحل ، نظرت إلى الخلف.
“إنه خاتم عادي وسوار عادى “.
“هايانغ ، أنت … لماذا عضضت هذا! هل تريدني أن اعاقبك ؟! ”
[8:10 مساءًا]
كانت ايفاندل تدرب القط الجديد مع وجه صارم. تساءلت إذا كان من الممكن تدريب قطة ، لكن تلك القطة كلفت 6 ملايين وون. سيكون من المنطقي فقط أن تفهم بعض الكلمات البشرية.
في الواقع ، لن يكون غريباً إذا كان بإمكانها التحدث.
كانت تشاى نايون في خساره للكلمات. هي ببساطة لم تعرف كيف ترد. بعد كل شيء ، صحيح أنها قالت ذلك.
“إيفانديل ، سأعود قريباً ، لذا استمتعى مع هايانغ ، حسنًا؟”
الزعيم همست بهدوء.
“نحن لا نستمتع.”
أمسكت أنفاسي ورفعت مسدسي. راجعت وجه هدفي من على بعد كيلومتر واحد. الهدف كان رجل قوقازي له لحية ووسيم وخطوط وجهه واضحة المعالم. حاليا ، كان يصيح في مجموعة من النوادل.
صححت إيفانديل كلامى بمظهر صارم .
**
“… آه ، صحيح ، لا توبيخها أكثر من اللازم. انا ذاهب.”
أنا أعطيت رد صارم. الزعيم ضيقت عينيها وتمتمت في وجهي.
لم تبدِ إيفاندل اهتمامًا كبيرًا لي وركّزت اهتمامها على هايانغ فقط.
شعرت بخيبة أمل بعض الشيء ، لكنني شعرت أيضًا بالارتياح.
غادرت الغرفه مسترخيا.
بعد تناول الطعام في مطعم اللحوم ، ذهبنا إلى مركز التسوق العالمي الجديد. في البداية ، خططت لأخذها إلى معرض الألعاب. ومع ذلك ، وجهت ايفاندل انتباهها الى مكان غريب. حدقت إيفانديل في هذا المكان بصمت ولم ترد عليّ . ما لفت انتباهها هو متجر للحيوانات الأليفة في الطابق الأول وقطة بيضاء تجلس في قفص زجاجي.
كانت وجهتي الأولى هي محطه الانتقال فى المكعب .
بعد الطلب ، لاحظت أن العملاء الآخرين كانوا يعطوننا نظرات غريبة. على الرغم من أن سيول كان لديها العديد من الأجانب ، إلا أن مظهر إيفاندل كان من الطبيعي أن يجذب انتباه الناس. لهذا السبب ، لم أخلع نظارتي الشمسية. بهذه الطريقة ، كان الناس يعتقدون أن إيفانديل طفلاً من النبلاء الغربيين وكنت حارسها أو خادمها.
“إلى سيول.”
عندما انتقلت خلسة إلى الفندق ، سمعت صوت أحدهم. صوت عميق و وحاد. التفت إلى اتجاه الصوت.
“نعم ، المتدرب كيم هاجين ، أكد.”
كيم سوهو ، الذي كان عالقا بين الاثنين ، تمتم بتوتر .
بعد الوصول إلى سيول ، أخذت البوابة التي تربط بين سيول وتورينو.
لأخذ بوابة دولية ، كنت بحاجة إلى جواز سفر ونوع من الهوية. أعطيت عامل البوابة هوية مزيفة وجواز سفر مزور ، كلاهما أعدهما مرتزقة جيرونيمو.
كما هو متوقع من فرقه الحرباء ، كانت فعالة للغاية. لم يعطيني موظف البوابة أي اشتباه ، وتمكنت من الوصول إلى إيطاليا خلال 30 دقيقة فقط.
“… آه ، صحيح ، لا توبيخها أكثر من اللازم. انا ذاهب.”
“…مثير للإعجاب.”
“واااوه! ما هذا!!”
بدا جنوب تورينو غير مألوف تماما. كان متوقعا لأنه بلد أجنبي ، وحتى في الواقع ، كانت إيطاليا دولة خاصة نوعا ما. السبب في ذلك كان من الواضح انه بسبب المافيا.
“مرحبا ، كم سعر هذه القطة؟”
كانت حكومة إيطاليا معادية للمافيا على السطح لكن الحقيقة كانت مختلفة.
في وضعي ، لم تكن مافيا إيطاليا عصابات الجريمة المنظمة البسيطة.
تعاونوا مع الحكومة في حالة حدوث انتشار الوحوش ، وعمل عدد قليل من عائلات المافيا الكبيرة بشكل علني ، متنكرين في شكل نقابات.
بطريقة ما ، كانوا باحثين عن الحرية يعملون ضمن حدود القانون.
بالطبع ، كانت هناك استثناءات بين الحين والآخر.
عندما انتقلت خلسة إلى الفندق ، سمعت صوت أحدهم. صوت عميق و وحاد. التفت إلى اتجاه الصوت.
على أية حال ، شكلت المافيا مقرها في تورينو وميلانو ، والتي كانت بعيدة عن الحكومة المركزية.
الشخصيات المهمة في هذه المناطق كانت عائلة كولايون والأخ والأخت فرمون.
كانت عائلة كولايون أكبر عائلة مافيا في ميلانو وتورينو ، وكان الأخ والأخت فرمون من نخبة الجنود الذين تم إعدادهم من قبلهم.
كانت ايفاندل تدرب القط الجديد مع وجه صارم. تساءلت إذا كان من الممكن تدريب قطة ، لكن تلك القطة كلفت 6 ملايين وون. سيكون من المنطقي فقط أن تفهم بعض الكلمات البشرية. في الواقع ، لن يكون غريباً إذا كان بإمكانها التحدث.
وبعبارة أخرى ، كنت في طريقي الآن لقتل عضو في أكبر عائلة مافيا في إيطاليا.
آه ، لا ، هذه المهمة يجب أن تأتي من عائلة كولايون نفسها. بعد كل شيء ، استخدم هدفي مركزه لتلطيخ سمعة العائلة.
“إنه خاتم عادي وسوار عادى “.
“المتدرب الصغير ، هنا.”
“… لكن إيفاندل ، إذا قمنا بتربيه هايانغ ، ماذا ستفعلين حيال أصدقاءك الاشباح؟”
عندما انتقلت خلسة إلى الفندق ، سمعت صوت أحدهم. صوت عميق و وحاد. التفت إلى اتجاه الصوت.
كانت القيادة سهلة بفضل السرج الذي اشتريته في جزيره كلانسي . نظرت مرة أخرى عندما أتيحت لي الفرصة. شعر الزعيم كان يرفرف في الريح.
“… إيه؟”
**
“… إيه؟”
صكت يو يونها على الفور أسنانها. شعرت بالغضب فجأة يرتفع من قلبها. بالحديث عن شين جونغهاك … كانت متضايقة على أي حال لأنه رفض عرضها بالدراسة معا … بدد يو يوونها بغضب.
هناك ، ورأيت الزعيم. رفعت يدها دون تغيير واحد في تعبيرها ، تقريبا مثل طفل في انتظار تغيير إشارة المرور.
ثم فجأة ، حركت الزعيم رأسها. اجتمعت عيوننا. أعطتني نظرة حساسة إلى حد ما. عندما حدقت في صمت ، ضربت شفتيها وتحدثت.
**
[8:10 مساءًا]
في نفس الوقت ، غرفة تدريب فنون القتال في المكعب.
**
“آه ~ أنا متعبة جدا.”
بعد الطلب ، لاحظت أن العملاء الآخرين كانوا يعطوننا نظرات غريبة. على الرغم من أن سيول كان لديها العديد من الأجانب ، إلا أن مظهر إيفاندل كان من الطبيعي أن يجذب انتباه الناس. لهذا السبب ، لم أخلع نظارتي الشمسية. بهذه الطريقة ، كان الناس يعتقدون أن إيفانديل طفلاً من النبلاء الغربيين وكنت حارسها أو خادمها.
اخرجت تشاي نايون نفسا بطيئا وانهارت على الأرض. لم يعرف كيم سوهو ، الذي كان يتدرب معها حتى قبل لحظة ، أين يضع عينيه. لأن زيها التدريبي أصبح عالقاً على جلدها من العرق ، فقد تم تسليط الضوء على منطقة ثديها كثيراً.
ومع ذلك ، لم تبدِ تشاى نايون أي اهتمام وألقت نظرة جانبية. كانت يو يونها جالسه في مكان بعيد وتتأمل في وجه خطير.
“- ماذا عن جونغهاك؟”
“يو يونها ، ماذا تفعلين؟ لماذا لا تتدربين .
“هل أتيت للمساعدة؟”
“…”.
“…”.
قام يو يونها بتجنب نظرة تشاي نايون ، ثم أجابت بشكل وجيز .
“… أنا أفكر في شيء ما.”
“آه ، نعم …. نريد شرائح اللحم الثمانيه الاعلى سعرا .”
حاليا ، كانت يو يونها يفكر في الليلة الماضية. لماذا كان كيم هاجن مع هذه الطفله ، ومن كانت؟
ابنته؟ لا ، كان من المستحيل بالنسبة لمتدرب بعمر 17 سنة أن يكون لديه ابنة هكذا . اذا هل كانت ابنة أخته؟ لا ، لا يمكن لليتيم أن يكون لديه اخت. إذن هل يمكن أن يكون هاجين يحب … اللولي ؟ بأي حال من الأحوال ، لم يكن كيم هاجن شخصًا كهذا.
“… حظ اليوم ليس جيدًا ، هاه.”
“؟ إنها لا تبدو بسيطة ~ هل هو شين جونغهاك مرة أخرى؟ ”
“…”.
امتدت يو يونها ، وسمعت تشاي نايون تقول شين جونغهاك.
“هايانغ ، أنت … لماذا عضضت هذا! هل تريدني أن اعاقبك ؟! ”
“- ماذا عن جونغهاك؟”
“هل أتيت للمساعدة؟”
“آه ، لا شيء ، كنت أتساءل فقط إذا كان قد رفضك مجددا .”
“آه ، لا شيء ، كنت أتساءل فقط إذا كان قد رفضك مجددا .”
صكت يو يونها على الفور أسنانها. شعرت بالغضب فجأة يرتفع من قلبها. بالحديث عن شين جونغهاك … كانت متضايقة على أي حال لأنه رفض عرضها بالدراسة معا …
بدد يو يوونها بغضب.
“هايانغ ، أنت … لماذا عضضت هذا! هل تريدني أن اعاقبك ؟! ”
“اوه صحيح ، نايون ، يقول كيم هاجين إنه لا يحبك بعد الآن”.
وبعبارة أخرى ، كنت في طريقي الآن لقتل عضو في أكبر عائلة مافيا في إيطاليا. آه ، لا ، هذه المهمة يجب أن تأتي من عائلة كولايون نفسها. بعد كل شيء ، استخدم هدفي مركزه لتلطيخ سمعة العائلة.
“ماذا؟ ما الذي تتحدثين عنه؟ هل أنت مجنونه؟”
“نعم ، وكل ذلك من الحجم المتوسط من فضلك.”
“أوه ، هل هذا صحيح؟”
مثلما قالت الزعيم ، كان هناك كنيسة مهجوره داخل الغابة.
فجأة ، حتى كيم سوهو أبدى اهتمامه. تجاهل يو يونها.
“…”.
“بالطبع بكل تأكيد. يقول إنه يحب راشيل أكثر الآن. لقد سمعت الشائعات ، أليس كذلك؟ أعني ، حتى لو كنت أنا ، أريد أن تكون راشيل أكثر من نايون “.
حاليا ، كانت يو يونها يفكر في الليلة الماضية. لماذا كان كيم هاجن مع هذه الطفله ، ومن كانت؟ ابنته؟ لا ، كان من المستحيل بالنسبة لمتدرب بعمر 17 سنة أن يكون لديه ابنة هكذا . اذا هل كانت ابنة أخته؟ لا ، لا يمكن لليتيم أن يكون لديه اخت. إذن هل يمكن أن يكون هاجين يحب … اللولي ؟ بأي حال من الأحوال ، لم يكن كيم هاجن شخصًا كهذا.
“-ما .. ، ماذا؟ هل أنت مجنونه ؟”
“… يا شباب ، لا تكن هكذا. لقد استمر التدريب حتى الآن. يو يونها ، هل تريدين التدرب معي؟ انا سوف اساعدك . جئت هنا لتدريب أيضا ، أليس كذلك؟ أنت أيضا ، تشاي نايون. آه ، أين ذهب يي يونغان …؟
صدمت تشاي نايون. ومع ذلك ، لم تكن يو يونها متأثره واستمرت فى الحديث بابتسامة مشرقة.
أنا أعطيت رد صارم. الزعيم ضيقت عينيها وتمتمت في وجهي.
“أنا فقط أقول. الأمر ليس مهم ، أليس كذلك؟ لقد قلت أنك لا تحبينه. ”
“… حظ اليوم ليس جيدًا ، هاه.”
“…”.
بعد الوصول إلى سيول ، أخذت البوابة التي تربط بين سيول وتورينو. لأخذ بوابة دولية ، كنت بحاجة إلى جواز سفر ونوع من الهوية. أعطيت عامل البوابة هوية مزيفة وجواز سفر مزور ، كلاهما أعدهما مرتزقة جيرونيمو. كما هو متوقع من فرقه الحرباء ، كانت فعالة للغاية. لم يعطيني موظف البوابة أي اشتباه ، وتمكنت من الوصول إلى إيطاليا خلال 30 دقيقة فقط.
كانت تشاى نايون في خساره للكلمات. هي ببساطة لم تعرف كيف ترد. بعد كل شيء ، صحيح أنها قالت ذلك.
**
“… تصك”.
تحدثت الزعيم فجأة بينما كنت اقود .
حدقت تشاي نايون في يو يونها مرة واحدة ، ثم جلست بعيدا عنها. يو يونها لم تنظر إليها أيضًا.
جو غريب ظهر بين الاثنين.
“بلى. قد يتقاتلون “.
“… يا شباب ، لا تكن هكذا. لقد استمر التدريب حتى الآن. يو يونها ، هل تريدين التدرب معي؟ انا سوف اساعدك . جئت هنا لتدريب أيضا ، أليس كذلك؟ أنت أيضا ، تشاي نايون. آه ، أين ذهب يي يونغان …؟
“… الساعه التاسعة ، هناك حفلة زمالة تم التخطيط لها في قصر لولين في تورينو”.
كيم سوهو ، الذي كان عالقا بين الاثنين ، تمتم بتوتر .
“…الكثير؟”
**
الزعيم همست بهدوء.
ايطاليا ، تورينو.
أخرجت دراجتي في زقاق مهجور. بدت الزعيم متفاجئة من الدراجة التي خرجت من العدم ، حيث كانت تظهر بوجه مليئاً بالفضول.
سألتها
كانت حكومة إيطاليا معادية للمافيا على السطح لكن الحقيقة كانت مختلفة. في وضعي ، لم تكن مافيا إيطاليا عصابات الجريمة المنظمة البسيطة. تعاونوا مع الحكومة في حالة حدوث انتشار الوحوش ، وعمل عدد قليل من عائلات المافيا الكبيرة بشكل علني ، متنكرين في شكل نقابات. بطريقة ما ، كانوا باحثين عن الحرية يعملون ضمن حدود القانون. بالطبع ، كانت هناك استثناءات بين الحين والآخر.
“هل أتيت للمساعدة؟”
جاء الطبق الأول ، شريحة لحم مصحوبة بالثوم. تلألأت عيون إيفانديل برائحة اللحم الشهية . قطعت شريحة لحم في قطع صغيره الحجم وأعطيتها إلى إيفانديل. اهتزت ايفاندل في الإثارة عندما طعنت شوكتها في واحدة. ثم ، دخلت قطعة من شرائح اللحم فمها.
“لا ، لن أكون مساعدتك.”
=== [سرج الحصان] [العتيقة] سرج حصان يستخدمه أحد الفرسان بدون اسم منذ 500 عام. إذا كنت تجلس على هذا السرج ، سوف تكون قادرا على الحصول على قياده وركوب أفضل. ===
قائلا ذلك ، شغلت دراجتي. واقفاً بجانبها ، قمت بإمالة رأسي.
“…صحيح.”
“…ماذا تفعلين؟”
“… إيه؟”
“تعال ، المتدرب الصغير . اريد القيادة “.
“تعال ، المتدرب الصغير . اريد القيادة “.
“…”.
“آه ، لا شيء ، كنت أتساءل فقط إذا كان قد رفضك مجددا .”
كنت مصعوق بعض الشيء ، لكنني ذهبت أمامها وأمسكت بالمقبض. ووونج – كان ضجيج المحرك ضعيفًا.
خرجت من الزقاق ومشيت في الطريق.
“نحن لا نستمتع.”
“المتدرب الصغير، دعنا نذهب حول تورينو مرة واحدة فقط. لا يزال لدينا الكثير من الوقت “.
جلب النادل قطعة ضخمة من اللحم. كان حجمها الساحق كبيرًا مثل رأس إيفانديل.
الزعيم همست بهدوء.
“… يا شباب ، لا تكن هكذا. لقد استمر التدريب حتى الآن. يو يونها ، هل تريدين التدرب معي؟ انا سوف اساعدك . جئت هنا لتدريب أيضا ، أليس كذلك؟ أنت أيضا ، تشاي نايون. آه ، أين ذهب يي يونغان …؟
“… بالتأكيد.”
اخرجت تشاي نايون نفسا بطيئا وانهارت على الأرض. لم يعرف كيم سوهو ، الذي كان يتدرب معها حتى قبل لحظة ، أين يضع عينيه. لأن زيها التدريبي أصبح عالقاً على جلدها من العرق ، فقد تم تسليط الضوء على منطقة ثديها كثيراً. ومع ذلك ، لم تبدِ تشاى نايون أي اهتمام وألقت نظرة جانبية. كانت يو يونها جالسه في مكان بعيد وتتأمل في وجه خطير.
فعلت كما قالت.
“… الساعه التاسعة ، هناك حفلة زمالة تم التخطيط لها في قصر لولين في تورينو”.
===
[سرج الحصان] [العتيقة]
سرج حصان يستخدمه أحد الفرسان بدون اسم منذ 500 عام.
إذا كنت تجلس على هذا السرج ، سوف تكون قادرا على الحصول على قياده وركوب أفضل.
===
كانت حكومة إيطاليا معادية للمافيا على السطح لكن الحقيقة كانت مختلفة. في وضعي ، لم تكن مافيا إيطاليا عصابات الجريمة المنظمة البسيطة. تعاونوا مع الحكومة في حالة حدوث انتشار الوحوش ، وعمل عدد قليل من عائلات المافيا الكبيرة بشكل علني ، متنكرين في شكل نقابات. بطريقة ما ، كانوا باحثين عن الحرية يعملون ضمن حدود القانون. بالطبع ، كانت هناك استثناءات بين الحين والآخر.
كانت القيادة سهلة بفضل السرج الذي اشتريته في جزيره كلانسي . نظرت مرة أخرى عندما أتيحت لي الفرصة. شعر الزعيم كان يرفرف في الريح.
أخذت نفسا عميقا وأخرجت نسر الصحراء. من خلال دمج القوة السحرية للوصمه وأثير ، تحولت نسر الصحراء إلى بندقية قنص شريرة مضادة للمادة.
“… الساعه التاسعة ، هناك حفلة زمالة تم التخطيط لها في قصر لولين في تورينو”.
كنت مصعوق بعض الشيء ، لكنني ذهبت أمامها وأمسكت بالمقبض. ووونج – كان ضجيج المحرك ضعيفًا. خرجت من الزقاق ومشيت في الطريق.
تحدثت الزعيم فجأة بينما كنت اقود .
“واااوه! ما هذا!!”
“سيكون هدفك هو مضيف الحفله. إذا وصلت حوالي الساعة 8:30 ، فقد يكون يتجهز للحفلة في حديقة القصر. ستكون هذه فرصة ذهبية لهجومك. ”
“إنه خاتم عادي وسوار عادى “.
استمعت بعناية إلى نصيحة الزعيم .
“نحن لا نستمتع.”
“هناك غابة بالقرب من القصر ، وداخل تلك الغابة كنيسة مهجورة. إن برج الكنيسة هذا هو المكان المثالي لقنص الهدف “.
“بالطبع بكل تأكيد. يقول إنه يحب راشيل أكثر الآن. لقد سمعت الشائعات ، أليس كذلك؟ أعني ، حتى لو كنت أنا ، أريد أن تكون راشيل أكثر من نايون “.
عند سماع ذلك ، قمت على الفور بتشغيل نظام الملاحة فى الدراجة.
بحثت عن كنيسة مهجورة بالقرب من قصر ليولين ، ووجدت نتيجة واحدة.
أنا وضعت هذا المكان كوجهة وجهت المقبض. لم يستغرق الأمر طويلاً بالنسبة لي للوصول إلى هناك. على الرغم من اختفاء الطريق في المنتصف ، إلا أن دراجتي دخلت عبر الغابة دون مشكلة.
“… الساعه التاسعة ، هناك حفلة زمالة تم التخطيط لها في قصر لولين في تورينو”.
مثلما قالت الزعيم ، كان هناك كنيسة مهجوره داخل الغابة.
استعادت ايفاندل طاقتها مجددا بسرعه .
أوقفت الدراجة بالقرب من الكنيسة. كانت الكنيسة المتهدمة مغطاة بالطحالب والجذور ، ولكن يبدو أن برج الكنيسة يمنح وجهة نظر مباشرة إلى القصر.
نزلت من الدراجة وفحصت الوقت الحالي.
“المتدرب الصغير، دعنا نذهب حول تورينو مرة واحدة فقط. لا يزال لدينا الكثير من الوقت “.
[8:10 مساءًا]
أجابت إيفانديل بابتسامة مشرقة. نظرت في القطة. مواء – عندما تقابلت أعيننا ، رفعت القط ذيلها ونامت. لا يسعني إلا الابتسام. ذهبت على ركبتي ووصلت الى مستوى عين ايفاندل .
في تلك اللحظة ، طلبت الزعيم فجأة.
ثم فجأة ، حركت الزعيم رأسها. اجتمعت عيوننا. أعطتني نظرة حساسة إلى حد ما. عندما حدقت في صمت ، ضربت شفتيها وتحدثت.
” المتدرب الصغير ، هل يمكنني مشاهدة عملك؟”
في نفس الوقت ، غرفة تدريب فنون القتال في المكعب.
كانت إجابتي واضحة.
[8:10 مساءًا]
“أشعر بعدم الارتياح اذا تمت مشاهدتى .”
“نعم ، وكل ذلك من الحجم المتوسط من فضلك.”
“… ليس هناك حاجة إلى ذلك”.
ذهبت إلى مطعم لحوم مع ايفاندل. كان من المفترض أنه مطعم مشهور وكما هو متوقع ، كان مزدحماً بالناس.
تذمرت الزعيم ونزلت من الدراجة. كانت على وشك الرحيل ، لكنها توقفت فجأة ونظرت في يدي اليمنى والذراع الأيسر.
على إصبعي الأيمن كان خاتمًا ، وعلى معصمي الأيسر كان السوار .
تم تثبيت نظرتها على هذين العنصرين.
بعد تناول الطعام في مطعم اللحوم ، ذهبنا إلى مركز التسوق العالمي الجديد. في البداية ، خططت لأخذها إلى معرض الألعاب. ومع ذلك ، وجهت ايفاندل انتباهها الى مكان غريب. حدقت إيفانديل في هذا المكان بصمت ولم ترد عليّ . ما لفت انتباهها هو متجر للحيوانات الأليفة في الطابق الأول وقطة بيضاء تجلس في قفص زجاجي.
“…صحيح.”
“أصدقاء الأشباح؟”
تذكرت فجأة. الزعيم تحب المعدات الجميلة بغض النظر عن وظيفتها. كانت تلك شخصيتها. أتذكر أني كتبت أنها تحب المواد البراقة حتى الموت.
صدمت تشاي نايون. ومع ذلك ، لم تكن يو يونها متأثره واستمرت فى الحديث بابتسامة مشرقة.
“…”.
في تلك اللحظة ، طلبت الزعيم فجأة.
ثم فجأة ، حركت الزعيم رأسها.
اجتمعت عيوننا.
أعطتني نظرة حساسة إلى حد ما. عندما حدقت في صمت ، ضربت شفتيها وتحدثت.
“… تصك”.
“ما هي تلك الاكسسوارات ؟ أنها تبدو لطيفة.”
“يمكنك المغادرة الآن.”
“إنه خاتم عادي وسوار عادى “.
“اه … حسنا.”
“أنا بخير مع السوار ، ولكن هذا الخاتم … هل تريد -”
“أنا غيوره .”
“إنه ليس للبيع.”
“أنا فقط أقول. الأمر ليس مهم ، أليس كذلك؟ لقد قلت أنك لا تحبينه. ”
أنا أعطيت رد صارم. الزعيم ضيقت عينيها وتمتمت في وجهي.
أمسكت أنفاسي ورفعت مسدسي. راجعت وجه هدفي من على بعد كيلومتر واحد. الهدف كان رجل قوقازي له لحية ووسيم وخطوط وجهه واضحة المعالم. حاليا ، كان يصيح في مجموعة من النوادل.
“لم أقل أبدًا أنني سأشتريه. لدي العديد من العناصر أجمل منه فى الختم . على سبيل المثال ،خاتم الملك الفارسي داريوس “.”
اخرجت تشاي نايون نفسا بطيئا وانهارت على الأرض. لم يعرف كيم سوهو ، الذي كان يتدرب معها حتى قبل لحظة ، أين يضع عينيه. لأن زيها التدريبي أصبح عالقاً على جلدها من العرق ، فقد تم تسليط الضوء على منطقة ثديها كثيراً. ومع ذلك ، لم تبدِ تشاى نايون أي اهتمام وألقت نظرة جانبية. كانت يو يونها جالسه في مكان بعيد وتتأمل في وجه خطير.
“أنا غيوره .”
“واااوه! ما هذا!!”
قطعتها وقفزت إلى قمة برج الكنيسة. واستخدمت الباركور ، كانت تحركاتي سلسة وفطنة حتى في نظرى.
نظرت إلى أسفل من قمة القبر.
وكانت الزعيم تنظر في وجهي بنظرة غير سعيدة إلى حد ما.
كانت تشاى نايون في خساره للكلمات. هي ببساطة لم تعرف كيف ترد. بعد كل شيء ، صحيح أنها قالت ذلك.
“يمكنك المغادرة الآن.”
[8:30 مساءا.]
“… كنت أخطط ل.”
بعد يومين ، يوم الجمعة 5 مساء ، نهاية الفصل الدراسي. قبل أن أفتح الباب وارحل ، نظرت إلى الخلف.
عندها فقط رحلت .
راجعت الوقت فى ساعتي الذكية
“هايانغ ، أنت … لماذا عضضت هذا! هل تريدني أن اعاقبك ؟! ”
[8:30 مساءا.]
“… هوو”.
ثم أطلعت على القصر باستخدام عيون الالف ميل .
كنت على بعد كيلومتر واحد ، وهي المسافة التي يمكن أن يتحركها معظم الأبطال خلال 30 إلى 40 ثانية. كنت أتنبأ الوقت الذي يستغرقه الرد على الاغتيال والتعرف على موقعي ، وتوقعت أن لدي حوالي دقيقة واحدة.
وبعبارة أخرى ، اضطررت للهروب في دقيقة واحدة.
“ثمانية؟”
“… هوو”.
أمسكت أنفاسي ورفعت مسدسي. راجعت وجه هدفي من على بعد كيلومتر واحد. الهدف كان رجل قوقازي له لحية ووسيم وخطوط وجهه واضحة المعالم. حاليا ، كان يصيح في مجموعة من النوادل.
أخذت نفسا عميقا وأخرجت نسر الصحراء.
من خلال دمج القوة السحرية للوصمه وأثير ، تحولت نسر الصحراء إلى بندقية قنص شريرة مضادة للمادة.
“هل أتيت للمساعدة؟”
“المسح الضوئي”.
أخذت نفسا عميقا وأخرجت نسر الصحراء. من خلال دمج القوة السحرية للوصمه وأثير ، تحولت نسر الصحراء إلى بندقية قنص شريرة مضادة للمادة.
تم تفعيل نظام التعزيز العشوائي ثلاث مرات.
كان الأول على نسر الصحراء ، ثم الأثير ، ثم الرصاصه .
الأرقام التي حصلت عليها كانت 25 و 31 و 22.
“إيفانديل ، هل تعتقدين أنه يمكنك البقاء في المنزل بمفردك في عطلة نهاية الأسبوع؟”
“… حظ اليوم ليس جيدًا ، هاه.”
“… فعلا؟”
حتى مع وجود القليل من الحظ ، كنت أستخدم رصاصة معدلة. لمحو الأدلة التي يمكن أن تترك على الجثة ، أضفت خاصية إلى الرصاصة التي جعلتها تتبخر بعد الاختراق. نظرًا لأنني خططت أيضًا لاستخدام قدر كبير من القوة السحرية فى الوصمه ، يجب أن تتمكن طلقة الواحدة من إنهاء المهمة.
“؟ إنها لا تبدو بسيطة ~ هل هو شين جونغهاك مرة أخرى؟ ”
[8:35 مساءًا]
“تعال ، المتدرب الصغير . اريد القيادة “.
غطيت وجهي بالقناع الذي أحضرته ونظرت الى القصر البعيد مع عيون الألف ميل.
ظهرت جميع أنواع التحضيرات في الحديقة: النوادل ، زجاجات الشمبانيا ، الطعام ، الموسيقى …
من بينها كان هدفي.
“…الكثير؟”
“…”.
“سوف أساعدك في طلبك.”
أمسكت أنفاسي ورفعت مسدسي.
راجعت وجه هدفي من على بعد كيلومتر واحد. الهدف كان رجل قوقازي له لحية ووسيم وخطوط وجهه واضحة المعالم. حاليا ، كان يصيح في مجموعة من النوادل.
“- ماذا عن جونغهاك؟”
-انديامو ! من الألف إلى الياء mossa veloce ، علة!
بعد الوصول إلى سيول ، أخذت البوابة التي تربط بين سيول وتورينو. لأخذ بوابة دولية ، كنت بحاجة إلى جواز سفر ونوع من الهوية. أعطيت عامل البوابة هوية مزيفة وجواز سفر مزور ، كلاهما أعدهما مرتزقة جيرونيمو. كما هو متوقع من فرقه الحرباء ، كانت فعالة للغاية. لم يعطيني موظف البوابة أي اشتباه ، وتمكنت من الوصول إلى إيطاليا خلال 30 دقيقة فقط.
لم أفهم ما كان يقوله.
لكن كان علي أن أقتله قبل أن تبدأ الحفله وتزداد اعداد الأعين.
ثبت شخصية الرجل في عيني ووضعت إصبعي على الزناد.
“…الكثير؟”
كان هناك عشر حيوانات أو ما يقرب من التى صنعتهم إيفانديل. فكرت إيفاندل في كلامي ، ثم تحدثت بحزم.
بعد تناول الطعام في مطعم اللحوم ، ذهبنا إلى مركز التسوق العالمي الجديد. في البداية ، خططت لأخذها إلى معرض الألعاب. ومع ذلك ، وجهت ايفاندل انتباهها الى مكان غريب. حدقت إيفانديل في هذا المكان بصمت ولم ترد عليّ . ما لفت انتباهها هو متجر للحيوانات الأليفة في الطابق الأول وقطة بيضاء تجلس في قفص زجاجي.
