Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 98

ماضي

ماضي

“…رائع.”

كان أول اختبار للقتال تحديًا للفريق. كان لديه قواعد مماثلة لمبارزات الفصل الدراسي الأول ، ولكن تم بين فريقين.

ميلانو ، إيطاليا.
وداخل قصر ليولين في لاكولا ، كانت فانيسا وباولو تشاهدان لقطات كاميرا المراقبه في حادث الاغتيال الذي وقع يوم الجمعة.

“اه شكرا لك.”

“مذهل كما هو متوقع.”

توترت على حين غرة ، رأسي تشدد. صمت قصير كما شعرت أن مطرقة ضربت مؤخرة رأسى . ومع ذلك ، استعدت بسرعة رباطة جأشى. كيم هاجين ، أو بالأحرى ، كيم شوندونج. لم يكن شوندونج صخرة ، بل كان شخصًا. كان من الممكن تماما أن يتحرك ويفعل الأشياء من تلقاء نفسه. بالتفكير في الأمر الآن ، كان هذا المكان على بعد 10 دقائق فقط من منزل شوندونج الأصلي.

كانت مهمات مرتزقه جيرونيمو لا تشوبها شائبة. قتل سيمنز على الفور ، واختفى القاتل كما لو أنه لم يكن موجودًا. كان قد هرب من تورينو ، التي كانت داخل دائرة نفوذ عائلة كولايون ، دون أن يترك وراءه أي أثر.

“…”.

“لكن ما الذي قتله؟”

“حسنا! وشكرا مرة أخرى ، شكرا جزيلا لك! سأذهب للدراسة على الفور! ”

سأل باولو. وضعت فانيسا ذقنها على يدها وأعادت الشريط. ومع ذلك ، فإن اللقطات ذات الجودة المنخفضة من كاميرات المراقبه لا يمكنها التقاط ما حدث بالضبط.

– لقد استأجرنا للتو مجندًا مفيدًا إلى حد ما.

“لست متأكدا.”

يو يونها عبست . بسبب شخصيتها الحذره بشدة ، لم تكن تثق بأشخاص لم تختبرهم .

“أنا … أعتقد أنها كانت رصاصة.”

“ماذا ، لماذا؟”

“لا يمكن.”

لقد فهمت في النهاية بضعة أشياء. كان كيم هاجين طالبًا عسكريًا ، لكنه غالبًا ما كان يغادر المكعب. وبسبب هذا ، انتشرت شائعات سيئة عنه ، لكن الحقيقة لم تكن مبهرة.

البنادق كانت أسلحة لا غنى عنها حتى في العصر الحالي.
وعلى الرغم من أنهم أطلقوا عليهما ألعابًا جيدة التجميع مقارنةً بالقطع الأثرية ، من حيث حجم السوق ، كان سوق السلاح الناري هو نفس سوق القطع الأثرية.
كان هذا بسبب القطع الأثرية سلاح بارد تم تداولها في الغالب بين اثنين من النقابات ، واثنين من الأفراد ، أو بين النقابة والفرد. و تم تداولها في المزادات أو الأسواق الخاصة مثل المأدبه البنفسجية.

توترت على حين غرة ، رأسي تشدد. صمت قصير كما شعرت أن مطرقة ضربت مؤخرة رأسى . ومع ذلك ، استعدت بسرعة رباطة جأشى. كيم هاجين ، أو بالأحرى ، كيم شوندونج. لم يكن شوندونج صخرة ، بل كان شخصًا. كان من الممكن تماما أن يتحرك ويفعل الأشياء من تلقاء نفسه. بالتفكير في الأمر الآن ، كان هذا المكان على بعد 10 دقائق فقط من منزل شوندونج الأصلي.

من ناحية أخرى ، كانت البنادق قابلة للاستخدام حتى من قبل المدنيين العاديين ، وكانت البنادق الاثريه من الدرجة العالية قادرة حتى على قتل وحوش من الدرجة المتوسطة .
وبعبارة أخرى ، كانت تجارة الأسلحة النارية أكثر نشاطًا وتكرارًا من تجارة القطع الأثرية.

“… البحث ، أنت تقول.”

“لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص في مرتزقه جيرونيمو الذي يستخدم بندقية”.

وظلت تشاي نايون تتحدث بكلام فارغ حتى النهاية.

لكن هذا كان مدى البنادق. أداة للدفاع عن النفس يستخدمها الناس العاديون ضد الوحوش الضعيفة.
لم يكن هناك سبب للأقوياء لاستخدام البنادق.

– تم اغتيال واحد من المديرين التنفيذيين. ولكن لأنهم يعتقدون أن القاتل جاء من كوريا ، فإنهم يطلبون منا البحث عن القاتل.

“لكن يبدو وكأنه رصاصة مهما نظرت إليها …”

انتهت عطلة نهاية الأسبوع ويوم والاثنين جاء . بدأ أسبوع الامتحان القتالي.

كيف ستمر رصاصة سحرية عبر الجدار السحرى العازل ؟ على أي حال…”

“أنا لن أذهب.”

تعبير فانيسا تغير.

كان أول اختبار للقتال تحديًا للفريق. كان لديه قواعد مماثلة لمبارزات الفصل الدراسي الأول ، ولكن تم بين فريقين.

“من الأفضل أن تلتزم الصمت حول كل شيء. لا تفتح فمك مهما حدث. لا نعرف شيئًا عما حدث ، هل فهمت ؟ ”

بعد الاجابه بحزم ، عدت إلى الداخل.

كانت هذه المسألة سرًا كان عليهم حمله إلى قبورهم.
اهتم العراب كولايون بسلامة عائلته فوق كل شئ . من المؤكد أنه سيغضب من موت سيمنز. بغض النظر عن كم كان سيمنز احمق ، كانت عقيدة الأب الروحي لكولايون غير القابلة للكسر أن يتم قتل أحد أفراد العائلة علانية.

“… بالطبع ، أنا أعلم.”

“… بالطبع ، أنا أعلم.”

أومأ باولو كما لو أن يسأل لماذا ستذكر مثل هذا الشيء الواضح.

“جاهزون !”

“…”.

“التالى؟”

ومع ذلك ، فانيسا كان قلقه . في الأفلام ، كان دائما شخص مثله الذي ينزلق بلسانه …
غير قادرة على الوثوق بكلمات أخيها ، حتى أن فانيسا قد كتبت “عقد سحري”.

 

**

“لكن يبدو وكأنه رصاصة مهما نظرت إليها …”

[جنة شروق الشمس]

كان مركز التقاعد الذي أقام فيه فرنان يوسف في ضواحي سيول. ومع ذلك ، فإن اسمه ومظهره جعله يبدو وكأنها مكان استراحه أكثر من مركز تقاعد.
توجهت بعناية إلى المدخل وطرقت الباب.

“…رائع.”

بعد فترة وجيزة ، فتح الباب ، وظهرت امرأة في منتصف العمر ، والتي كانت على الأرجح أحد مقدمي الرعاية. نظرت إلي وابتسمت. فقط عندما كنت على وشك الابتسام وأقدم نفسي ، تحدثت.

“أوه ، هل تريد الذهاب إلى هناك بعد الامتحان القتالي؟ سوف يكون علي “.

“رائع .. مرحبا ، هاجين!”

مساء اليوم الثلاثاء. غادرت غرفتي ، وصلت خارج المسكن 1.

“…ماذا ؟”

شعرت بالارتياح ، وضعت الرسالة مرة أخرى واستدرت. ثم ، دخلت المأدبه البنفسجية. في هذه الحالة ، يمكن لوكالة الحقيقة أن تخبر عميلها بشيء واحد فقط.

توترت على حين غرة ، رأسي تشدد. صمت قصير كما شعرت أن مطرقة ضربت مؤخرة رأسى . ومع ذلك ، استعدت بسرعة رباطة جأشى.
كيم هاجين ، أو بالأحرى ، كيم شوندونج.
لم يكن شوندونج صخرة ، بل كان شخصًا. كان من الممكن تماما أن يتحرك ويفعل الأشياء من تلقاء نفسه.
بالتفكير في الأمر الآن ، كان هذا المكان على بعد 10 دقائق فقط من منزل شوندونج الأصلي.

“…عمل تطوعي؟”

“آه … نعم ، من الرائع أن ألتقي بك مجددا . لقد مر وقت طويل.”

“…”.

هذا ما قلته.
لحسن الحظ ، يجب أن لا يكون ذلك خطأ ، كما كان رد فعل مقدمه الرعاية طبيعي.

“لست متأكدا.”

“يجب أن تكون مشغولاً مع تدريب الابطال مؤخرًا. ما الذى جاء بك الى هنا؟ آه ، تعال “.

هذا ما قلته. لحسن الحظ ، يجب أن لا يكون ذلك خطأ ، كما كان رد فعل مقدمه الرعاية طبيعي.

دعاني مقدم الرعاية الى الداخل ، وتبعتها.

“يا ~”

“…”.

تعبير فانيسا تغير.

أخذت نظرة فى المكان حولى . كان المكان أكبر مما بدا من الخارج. في غرفة المعيشة كان هناك ستة أشخاص يتحدثون مع بعضهم البعض كما لعبوا الشوجى . ثم لاحظوني وابتسموا بحرارة.

“نعم ، لذلك توقفى عن ارسال الرسائل النصية لي.”

“لقد مر ما يقرب من عام! هل هناك شئ تريده ؟”

“…هل هذا صحيح؟”

في تلك اللحظة ، سألت مقدمه الرعاية.

“كولاين؟”

“آه ، أنت تعرفين …”

تعبير فانيسا تغير.

ترددت في الكلام. لم أكن أعرف كيفية طرح هذا الموضوع.

“بدء التشكيل”.

“بلى؟”

“بدء التشكيل”.

“… أم ، إنها حول أجوس أجوسي”.

“…هل هذا صحيح؟”

“أغوس … أوه ، هذا الرجل الأمريكي الجنوبي؟”

“نعم ، كنت أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء تركه وراءه.”

أومأت.
يبدو أن شوندونج كان لديه نوع من العلاقه مع اغوس بينجامين . لم أكن مندهشًا للغاية لأن ماضي شوندونج كان بالكامل في أيدي المؤلف المشارك. لابد أنه فعل شيئًا لجعل الأمور صعبة مرة أخرى. ولكن بالنسبة لي ، لم يكن هذا الوضع سيئًا للغاية. ربما لم يتوقع المؤلف المشارك أن أصل إلى هنا بسرعه .

“نعم ، كنت أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء تركه وراءه.”

“نعم ، كنت أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء تركه وراءه.”

ولكن ماذا لو كان المحتوى مختلفًا؟ بسبب هذا القلق ، فتحت الدرج وأخرجت الرسالة. كانت مكتوبه بحروف متعرجة لم أستطع قراءتها. بعد أن ترجمتها بساعتي الذكية ، رأيت أنه نفس ما قمت بإنشائه في اعداداتى القديمه.

“دعني أفكر … لا أعتقد أنه طلب منا على وجه التحديد أن نعتني بشئ ، ولكن كان هناك شيء ما.”

انتهت عطلة نهاية الأسبوع ويوم والاثنين جاء . بدأ أسبوع الامتحان القتالي.

“خطاب؟”

على الرغم من أنها كانت غير سعيدة إلى حد ما ، إلا أنها شجعتهم .

“هاه؟ أوه ، نعم ، خطاب كيف عرفت؟”

“…أين؟”

فتحت عيني بسرعه.
خطاب
لحسن الحظ ، يبدو أن الحبكة الاصليه التي وضعتها لم تتغير.

“اه شكرا لك.”

“أين هذا الخطاب ؟”

حدقت بشدة في تشاي نايون. في الآونة الأخيرة ، بدت تشاي نايون أكثر ارهاقًا. شعرت فقط انه يجب على مساعدتها. لم أكن أعرف حتى ما هو صواب بعد الآن.

“إنه في النصب التذكاري جنبا إلى جنب مع رماده. لماذا ا؟”

“… همممم “.

“آه ، حسنا …”

تعبير فانيسا تغير.

كنت بحاجة للتفكير في كيفية الإجابة على هذا السؤال. لم أكن أعرف شيئًا عن شخصية شوندونج ، ولكن من النظرة الواضحة للممرضه وابتسامات المتقاعدين الآخرين … يمكنني أن أجزم أنه كان لطيفًا.

“…هذا مؤلم.”

“كان لدينا وعد.”

في الماضي ، لم أتمكن من النظر مباشرة إلى وجهها عندما فكرت في “اليوم” الذي سيأتي حتمًا. ولكن الآن … أنا فقط لا يجب ان اقلق من ان يكشف امرى. تماما مثلما اغتُلت ذلك المافيا، أنا فقط اضطررت لقتله والهروب دون أن يلاحظ أحد. ولكن بسبب هذا الفكر ، ظللت …

“او هل كنت؟ حسنًا ، لقد أحببت تقديم نفسك للمتقاعدين والاستماع إلى قصصهم … أعتقد أن رماده محفوظة داخل مقبره النصب التذكارى فى سيوهو . ”

“آه … نعم ، من الرائع أن ألتقي بك مجددا . لقد مر وقت طويل.”

“اه شكرا لك.”

أنا انحنيت
بعد تبادل بعض كلمات المجاملات ، غادرت إلى المكان الذي أخبرتني به مقدمه الرعاية.

البنادق كانت أسلحة لا غنى عنها حتى في العصر الحالي. وعلى الرغم من أنهم أطلقوا عليهما ألعابًا جيدة التجميع مقارنةً بالقطع الأثرية ، من حيث حجم السوق ، كان سوق السلاح الناري هو نفس سوق القطع الأثرية. كان هذا بسبب القطع الأثرية سلاح بارد تم تداولها في الغالب بين اثنين من النقابات ، واثنين من الأفراد ، أو بين النقابة والفرد. و تم تداولها في المزادات أو الأسواق الخاصة مثل المأدبه البنفسجية.

[نصب سيوهو التذكاري]

“ماذا ، لماذا؟”

كانت أيضًا المرة الأولى التي أكون فيها فى نصب تذكاريًا.كان الامر مثل الذهاب إلى دول أجنبية ، كنت أواجه العديد من الأشياء الجديدة في هذا العالم.
خدشت رقبتي وسرت في الداخل.
كان هناك الآلاف من الجرار التي تم تخزينها داخل النصب التذكاري ، ولكن يمكن لعيون الالف ميل تحديد موقع الاسم الذي كنت أبحث عنه بسرعة.
أغوس بنيامين ، مكتوبة باللغة الكورية.
تم وضع جحره داخل درج مع رساله.

“لكن يبدو وكأنه رصاصة مهما نظرت إليها …”

“رسالة….”

“… أم ، إنها حول أجوس أجوسي”.

تماما مثلما قالت مقدمة الرعاية ، كان هناك رسالة قديمة وضعت بجانب رماده.
مشيت إلى الدرج. ومع ذلك ، سحبت يدي قبل أن أفتحها.
كنت أعرف بالفعل ما كان داخل الرسالة. لا ينبغي أن يكون أنا من يفتحه ولكن ابنته تومر .

في الماضي ، لم أتمكن من النظر مباشرة إلى وجهها عندما فكرت في “اليوم” الذي سيأتي حتمًا. ولكن الآن … أنا فقط لا يجب ان اقلق من ان يكشف امرى. تماما مثلما اغتُلت ذلك المافيا، أنا فقط اضطررت لقتله والهروب دون أن يلاحظ أحد. ولكن بسبب هذا الفكر ، ظللت …

ولكن ماذا لو كان المحتوى مختلفًا؟
بسبب هذا القلق ، فتحت الدرج وأخرجت الرسالة. كانت مكتوبه بحروف متعرجة لم أستطع قراءتها. بعد أن ترجمتها بساعتي الذكية ، رأيت أنه نفس ما قمت بإنشائه في اعداداتى القديمه.

في الماضي ، لم أتمكن من النظر مباشرة إلى وجهها عندما فكرت في “اليوم” الذي سيأتي حتمًا. ولكن الآن … أنا فقط لا يجب ان اقلق من ان يكشف امرى. تماما مثلما اغتُلت ذلك المافيا، أنا فقط اضطررت لقتله والهروب دون أن يلاحظ أحد. ولكن بسبب هذا الفكر ، ظللت …

شعرت بالارتياح ، وضعت الرسالة مرة أخرى واستدرت.
ثم ، دخلت المأدبه البنفسجية.
في هذه الحالة ، يمكن لوكالة الحقيقة أن تخبر عميلها بشيء واحد فقط.

“…أين؟”

[لقد حددنا مكان فرنان يوسف .]
[سيكون سعر هذه المعلومات 300 مليون وون.]
[إذا كنت ترغب في سماع الإجابة ، فيرجى إكمال الدفع.]

على الرغم من أنها كانت غير سعيدة إلى حد ما ، إلا أنها شجعتهم .

**

في الماضي ، لم أتمكن من النظر مباشرة إلى وجهها عندما فكرت في “اليوم” الذي سيأتي حتمًا. ولكن الآن … أنا فقط لا يجب ان اقلق من ان يكشف امرى. تماما مثلما اغتُلت ذلك المافيا، أنا فقط اضطررت لقتله والهروب دون أن يلاحظ أحد. ولكن بسبب هذا الفكر ، ظللت …

في نفس الوقت ، داخل مبنى النوم فى المكعب .
بينما كان كيم هاجين يقرأ رسالة أغوس بنجامين في النصب التذكاري ، تلقت يو يونها تقريرا من فريق المعلومات لنقابه سقوط الازهار .

كان هناك الكثير من المشاهدين الذين يشاهدون المعركة. بالطبع ، كان المدرج فارغا عمليًا مقارنةً باختبار منتصف الفصل السابق ، لكن العديد من الطلاب كانوا يتابعون القتال بسبب فريق راشيل وفريق يوهى .

“…عمل تطوعي؟”

“…رائع.”

تمكن فريق 3 من تتبع ماضي كيم هاجين ، وتمكنت يو يونها من اكتشاف معلومة جديدة.

“أنا لن أذهب.”

– منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره قبل دخوله إلى المكعب ، بدا أنه تطوع في كثير من الأحيان في دور الأيتام ومراكز التقاعد ودور رعاية المسنين.

“… همممم “.

“عمل تطوعي….”

“أنا … أعتقد أنها كانت رصاصة.”

فكرت يو يونها.
أن يولد يتيم ، ولكن عند تحقيق موهبته ودخول أكاديمية الوكيل العسكري.
كانت قصة جميلة من الثراء إلى الغنى.

*

لو كانت هي ، لكانت قد ألقت ماضيها ولم تهتم بأحد .
ومع ذلك ، لم ينس كيم هاجين ماضيه. في الواقع ، واصل عمله التطوعي لكي لا ينسى.
تذكرت يو يونها رؤية شخص مثله. بالطبع ، ليس في الحياة الحقيقية ، ولكن في فيلم.

**

“… همممم “.

“…رائع حقا.”

لقد فهمت في النهاية بضعة أشياء. كان كيم هاجين طالبًا عسكريًا ، لكنه غالبًا ما كان يغادر المكعب. وبسبب هذا ، انتشرت شائعات سيئة عنه ، لكن الحقيقة لم تكن مبهرة.

“ماذا؟ لماذا ا؟”

“…رائع حقا.”

كانت أيضًا المرة الأولى التي أكون فيها فى نصب تذكاريًا.كان الامر مثل الذهاب إلى دول أجنبية ، كنت أواجه العديد من الأشياء الجديدة في هذا العالم. خدشت رقبتي وسرت في الداخل. كان هناك الآلاف من الجرار التي تم تخزينها داخل النصب التذكاري ، ولكن يمكن لعيون الالف ميل تحديد موقع الاسم الذي كنت أبحث عنه بسرعة. أغوس بنيامين ، مكتوبة باللغة الكورية. تم وضع جحره داخل درج مع رساله.

صاحت يو يونها في رهبة.
لا ينسى ماضيه ونحاول العثور عليه.
عدم عرض قوته كوسيلة للحصول على الشهرة ، ولكن استخدامها فقط عند الضرورة.
كان أسلوب حياته ، الذي كان وفياً لمعتقداته ومبادئه ، شيئاً لم يكن بإمكان يو يونها ألا تعجب به ، حتى لو اختلف عن مبادئها الخاصة.

“أوه ، هل تريد الذهاب إلى هناك بعد الامتحان القتالي؟ سوف يكون علي “.

“بدلاً من ذلك ، أليس هناك أي شيء آخر؟ شئ عن ولادته “.

نظرًا لأن المكعب كان فارغًا جدًا خلال أسبوع الامتحان التحريري ، يبدو أن الوقت كان بطيئًا. قبل أن ألاحظ ، جاء يوم الجمعة.

– نحن نبحث في الأمر قدر المستطاع ، ولكننا في طريق مسدود تمامًا. لا يوجد أي أثر آخر متبقي من الماضي.

الأسبوع التالي كان أسبوع الامتحان القتالي. بطبيعة الحال ، كنت متوتر قليلاً. كان هدفي هو رفع ترتيبي إلى حوالي 200. لكن ما كان أكثر أهمية هو ما جاء بعد ذلك. “الحادث” الذي سيحدث بعد الامتحان القتالي.

“أحفر أكثر عمقا.”

فكرت يو يونها. بالنظر إلى قوة فريق 3 الكاملة ، لم يكن العثور على مجرد قاتل مهمة صعبة.

على الرغم من أنها كانت غير سعيدة إلى حد ما ، إلا أنها شجعتهم .

بعد الاجابه بحزم ، عدت إلى الداخل.

“التالى؟”

كانت مهمات مرتزقه جيرونيمو لا تشوبها شائبة. قتل سيمنز على الفور ، واختفى القاتل كما لو أنه لم يكن موجودًا. كان قد هرب من تورينو ، التي كانت داخل دائرة نفوذ عائلة كولايون ، دون أن يترك وراءه أي أثر.

– اندلعت حادثة في تورينو في قصر عائلة كولاين.

“هاه؟ أوه ، نعم ، خطاب كيف عرفت؟”

“كولاين؟”

من ناحية أخرى ، كانت البنادق قابلة للاستخدام حتى من قبل المدنيين العاديين ، وكانت البنادق الاثريه من الدرجة العالية قادرة حتى على قتل وحوش من الدرجة المتوسطة . وبعبارة أخرى ، كانت تجارة الأسلحة النارية أكثر نشاطًا وتكرارًا من تجارة القطع الأثرية.

رفعت يو يونها حاجبيها.
كانت يو يونها تخطط لتشكيل شراكة مع عائلة كولاين.
كان هدفها هو تهريب القطع الأثرية.
كان لدى المافيا الإيطالية العديد من “القطع الأثرية الغير قانونيه” ، والتي كانت من القطع الأثرية التي لم يتم إبلاغ الحكومة المركزية بها. كان هذا بسبب حظر تصدير القطع الأثرية التي تم استخراجها من قبل المافيا ، حتى تتمكن الحكومة الإيطالية والعديد من النقابات من شرائها بسعر رخيص.
ما أرادته يوونها كانت هذه القطع الأثرية

“…عمل تطوعي؟”

“ماذا حدث؟”

لقد فهمت في النهاية بضعة أشياء. كان كيم هاجين طالبًا عسكريًا ، لكنه غالبًا ما كان يغادر المكعب. وبسبب هذا ، انتشرت شائعات سيئة عنه ، لكن الحقيقة لم تكن مبهرة.

– تم اغتيال واحد من المديرين التنفيذيين. ولكن لأنهم يعتقدون أن القاتل جاء من كوريا ، فإنهم يطلبون منا البحث عن القاتل.

كان مركز التقاعد الذي أقام فيه فرنان يوسف في ضواحي سيول. ومع ذلك ، فإن اسمه ومظهره جعله يبدو وكأنها مكان استراحه أكثر من مركز تقاعد. توجهت بعناية إلى المدخل وطرقت الباب.

“… البحث ، أنت تقول.”

كان أول اختبار للقتال تحديًا للفريق. كان لديه قواعد مماثلة لمبارزات الفصل الدراسي الأول ، ولكن تم بين فريقين.

فكرت يو يونها. بالنظر إلى قوة فريق 3 الكاملة ، لم يكن العثور على مجرد قاتل مهمة صعبة.

ترددت في الكلام. لم أكن أعرف كيفية طرح هذا الموضوع.

“ماذا تعتقد؟ هل يمكنك فعلها؟

“ماذا؟ لماذا ا؟”

-ليس مستحيل.

“…رائع.”

“يا؟ ولما ذلك؟”

ميلانو ، إيطاليا. وداخل قصر ليولين في لاكولا ، كانت فانيسا وباولو تشاهدان لقطات كاميرا المراقبه في حادث الاغتيال الذي وقع يوم الجمعة.

– لقد استأجرنا للتو مجندًا مفيدًا إلى حد ما.

هذا ما قلته. لحسن الحظ ، يجب أن لا يكون ذلك خطأ ، كما كان رد فعل مقدمه الرعاية طبيعي.

يو يونها عبست . بسبب شخصيتها الحذره بشدة ، لم تكن تثق بأشخاص لم تختبرهم .

“انتظر ، لا يجب عليك هذا …”

“…هل هذا صحيح؟”

“انتظر ، لا يجب عليك هذا …”

– نعم ، سأرسل لك ملفه الشخصي الآن.

تحدثت راشيل. صنعنا تشكيل أعددناه مسبقا. وقفت المحاربتان ، راشيل وجين هوسونج ، في المقدمة ، وقف الداعم يي بوكجيو في وضع دفاعى بيني وبين تومر.

بعد ذلك ، فتحت يو يونها ملفه الشخصي بنظرة غير مرضية.

تحدثت راشيل. صنعنا تشكيل أعددناه مسبقا. وقفت المحاربتان ، راشيل وجين هوسونج ، في المقدمة ، وقف الداعم يي بوكجيو في وضع دفاعى بيني وبين تومر.

===
[كيم هوسوب]
– 17 عامًا ، 168 سم ، 78 كجم
– خريج أكاديمية الوكيل العسكرى
—الهديه : [شبكه المعلومات الخارقة ]
□ يربط دماغه مع جهاز كمبيوتر ، مما يولد على قدرة لا تصدق في البحث عن المعلومات والتتبع.
تزداد سرعة البحث مع زيادة مواصفات الكمبيوتر وسرعة الإنترنت.
===

“لست بحاجة إلى ذلك. ادرسي بجد فقط . ”

**

“…أين؟”

مساء اليوم الثلاثاء. غادرت غرفتي ، وصلت خارج المسكن 1.

“أنا … أعتقد أنها كانت رصاصة.”

“آه! كيم هاجين! هنا ~! ”

“او هل كنت؟ حسنًا ، لقد أحببت تقديم نفسك للمتقاعدين والاستماع إلى قصصهم … أعتقد أن رماده محفوظة داخل مقبره النصب التذكارى فى سيوهو . ”

صاح الشخص الذي نادى علي في الخارج وهي تلوح بيدها.
عندما توقفت بالقرب منها ، ركضت تشاي نايون نحوي ، مبتسمه .

**

“آه ، هل هذا هو؟ دليل الدراسة؟

“لقد مر ما يقرب من عام! هل هناك شئ تريده ؟”

“نعم ، لذلك توقفى عن ارسال الرسائل النصية لي.”

[جنة شروق الشمس]

أعطيتها دليلاً دراسياً كانت تضايقني عليه لم أكن أنا من كتبه ، لأنني قمت بنسخ ما وجدته من خلال اختراق قاعدة بيانات يو يونها الشخصية. كانت يو يونها معتاده على تخزين كل ما كتبته.

“أغوس … أوه ، هذا الرجل الأمريكي الجنوبي؟”

“آه ~ شكرا جزيلا. سأدفع لك ثمن هذه الخدمة بالتأكيد “.

“…رائع.”

“لست بحاجة إلى ذلك. ادرسي بجد فقط . ”

من ناحية أخرى ، كانت البنادق قابلة للاستخدام حتى من قبل المدنيين العاديين ، وكانت البنادق الاثريه من الدرجة العالية قادرة حتى على قتل وحوش من الدرجة المتوسطة . وبعبارة أخرى ، كانت تجارة الأسلحة النارية أكثر نشاطًا وتكرارًا من تجارة القطع الأثرية.

حدقت بشدة في تشاي نايون. في الآونة الأخيرة ، بدت تشاي نايون أكثر ارهاقًا. شعرت فقط انه يجب على مساعدتها. لم أكن أعرف حتى ما هو صواب بعد الآن.

“رائع .. مرحبا ، هاجين!”

في الماضي ، لم أتمكن من النظر مباشرة إلى وجهها عندما فكرت في “اليوم” الذي سيأتي حتمًا. ولكن الآن … أنا فقط لا يجب ان اقلق من ان يكشف امرى. تماما مثلما اغتُلت ذلك المافيا، أنا فقط اضطررت لقتله والهروب دون أن يلاحظ أحد.
ولكن بسبب هذا الفكر ، ظللت …

أخذت نظرة فى المكان حولى . كان المكان أكبر مما بدا من الخارج. في غرفة المعيشة كان هناك ستة أشخاص يتحدثون مع بعضهم البعض كما لعبوا الشوجى . ثم لاحظوني وابتسموا بحرارة.

“حسنا! وشكرا مرة أخرى ، شكرا جزيلا لك! سأذهب للدراسة على الفور! ”

– منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره قبل دخوله إلى المكعب ، بدا أنه تطوع في كثير من الأحيان في دور الأيتام ومراكز التقاعد ودور رعاية المسنين.

صدمت تشاي نايون ذراعي ، ثم ركضت إلى صالة نومها ، واحتضنت دفتر الملاحظات الذي قدمته لها.

“أين هذا الخطاب ؟”

“…هذا مؤلم.”

“أنا لن أذهب.”

فركت ذراعي وأنا أشاهد رحيلها .
لماذا ضربتني دائما بقوه ؟

تمكن فريق 3 من تتبع ماضي كيم هاجين ، وتمكنت يو يونها من اكتشاف معلومة جديدة.

*

“لكن ما الذي قتله؟”

نظرًا لأن المكعب كان فارغًا جدًا خلال أسبوع الامتحان التحريري ، يبدو أن الوقت كان بطيئًا. قبل أن ألاحظ ، جاء يوم الجمعة.

كنت بحاجة للتفكير في كيفية الإجابة على هذا السؤال. لم أكن أعرف شيئًا عن شخصية شوندونج ، ولكن من النظرة الواضحة للممرضه وابتسامات المتقاعدين الآخرين … يمكنني أن أجزم أنه كان لطيفًا.

“يا ~”

“خطاب؟”

1:30 م. بعد نهاية الامتحان التحريري النهائي.
ظهر تشاي نايون أمامي مع وجه مشرق.
كانت تعيش عمليا في المكتبة للأيام القليلة الماضية. بدا كل شيء يسير على ما يرام.

=== [كيم هوسوب] – 17 عامًا ، 168 سم ، 78 كجم – خريج أكاديمية الوكيل العسكرى —الهديه : [شبكه المعلومات الخارقة ] □ يربط دماغه مع جهاز كمبيوتر ، مما يولد على قدرة لا تصدق في البحث عن المعلومات والتتبع. تزداد سرعة البحث مع زيادة مواصفات الكمبيوتر وسرعة الإنترنت. ===

“شكرا ، لقد نجوت بسببك.”

“إنه في النصب التذكاري جنبا إلى جنب مع رماده. لماذا ا؟”

“… حقا؟”

“أحفر أكثر عمقا.”

“نعم ، يجب أن أكون قد حللت خمسة مشاكل على الأقل . هذا فرق كبير ، أليس كذلك؟ ”

“بلى؟”

“اعتقد هذا ايضا.”

أخذت نظرة فى المكان حولى . كان المكان أكبر مما بدا من الخارج. في غرفة المعيشة كان هناك ستة أشخاص يتحدثون مع بعضهم البعض كما لعبوا الشوجى . ثم لاحظوني وابتسموا بحرارة.

الأسبوع التالي كان أسبوع الامتحان القتالي. بطبيعة الحال ، كنت متوتر قليلاً. كان هدفي هو رفع ترتيبي إلى حوالي 200.
لكن ما كان أكثر أهمية هو ما جاء بعد ذلك.
“الحادث” الذي سيحدث بعد الامتحان القتالي.

أومأ باولو كما لو أن يسأل لماذا ستذكر مثل هذا الشيء الواضح.

“أوه ، هل تريد الذهاب إلى هناك بعد الامتحان القتالي؟ سوف يكون علي “.

“أغوس … أوه ، هذا الرجل الأمريكي الجنوبي؟”

“…أين؟”

“شكرا ، لقد نجوت بسببك.”

“هان جونج جاك. إنه مطعم كوري مشهور حقًا في جزيرة كانغهوا. لقد سمعت بها ، صحيح؟ إنه مشهور مثل المطعم الذي أخذتني إليه في باريس. كيم سوهو وأنت … ”

“آه! كيم هاجين! هنا ~! ”

هان جونج جاك. كان المطعم ذو الدرجة الأعلى كفى اعداداتى . لم اتذوق الطعام هناك ابدا . سيكون بلا شك ذروة الطعام الكوري.
ومع ذلك…

“… أم ، إنها حول أجوس أجوسي”.

“أنا لن أذهب.”

“…رائع حقا.”

“ماذا ، لماذا؟”

فركت ذراعي وأنا أشاهد رحيلها . لماذا ضربتني دائما بقوه ؟

“ليس لدي الوقت. يمكنك الذهاب مع كيم سوهو “.

كان فريق راشيل سيبدأ أول معركة اليوم. كان خصمنا فريق يوهى [1]. كان قائد فريق يوهي مياموتو يوهي ، وهو محارب من الطبقة الراقية من صف الزراعة. على ما يبدو ، كان سلف يوهى الشهير ميماتو يوشاى. للسجل ، لم يكن هذا جزءًا من الإعداد خاصتى .

“… ماذا ، هل أنت تغار؟”

“ماذا؟ لماذا ا؟”

غيور؟ كانت تلك كلمة لم أستطع فقط السكوت عليها. وبطبيعة الحال ، أنا مستاء.
أنا نظرت في تشاي نايون وتحدثت مرة أخرى.

نظرًا لأن المكعب كان فارغًا جدًا خلال أسبوع الامتحان التحريري ، يبدو أن الوقت كان بطيئًا. قبل أن ألاحظ ، جاء يوم الجمعة.

“هل أنت مجنونه ؟”

“أغوس … أوه ، هذا الرجل الأمريكي الجنوبي؟”

“لا بأس ، إذا كنت لا تريد أن تأتي ، لا تفعل ذلك. أردت فقط أن ارد اليك ما فعلته في باريس … ”

أنا انحنيت بعد تبادل بعض كلمات المجاملات ، غادرت إلى المكان الذي أخبرتني به مقدمه الرعاية.

“أنا لن أذهب.”

– لقد استأجرنا للتو مجندًا مفيدًا إلى حد ما.

بعد الاجابه بحزم ، عدت إلى الداخل.

“لا بأس ، إذا كنت لا تريد أن تأتي ، لا تفعل ذلك. أردت فقط أن ارد اليك ما فعلته في باريس … ”

“آه ، انتظر! لا يستطيع اثنان منا فقط الذهاب حتى لو أردت ذلك! سيصاب بالجنون إذا اكتشف ~! ”

“…هذا مؤلم.”

وظلت تشاي نايون تتحدث بكلام فارغ حتى النهاية.

لكن هذا كان مدى البنادق. أداة للدفاع عن النفس يستخدمها الناس العاديون ضد الوحوش الضعيفة. لم يكن هناك سبب للأقوياء لاستخدام البنادق.

**

صاح الشخص الذي نادى علي في الخارج وهي تلوح بيدها. عندما توقفت بالقرب منها ، ركضت تشاي نايون نحوي ، مبتسمه .

انتهت عطلة نهاية الأسبوع ويوم والاثنين جاء .
بدأ أسبوع الامتحان القتالي.

1. تم ذكر يوهى مرة واحدة في الفصل 42 كالمتدرب صاحب الترتيب 8

كان أول اختبار للقتال تحديًا للفريق.
كان لديه قواعد مماثلة لمبارزات الفصل الدراسي الأول ، ولكن تم بين فريقين.

“…”.

“فريق راشيل سيقوم بالهجوم ، وفريق يوهى سيقوم بالدفاع!”

كيف ستمر رصاصة سحرية عبر الجدار السحرى العازل ؟ على أي حال…”

كان فريق راشيل سيبدأ أول معركة اليوم.
كان خصمنا فريق يوهى [1]. كان قائد فريق يوهي مياموتو يوهي ، وهو محارب من الطبقة الراقية من صف الزراعة. على ما يبدو ، كان سلف يوهى الشهير ميماتو يوشاى.
للسجل ، لم يكن هذا جزءًا من الإعداد خاصتى .

كانت هذه المسألة سرًا كان عليهم حمله إلى قبورهم. اهتم العراب كولايون بسلامة عائلته فوق كل شئ . من المؤكد أنه سيغضب من موت سيمنز. بغض النظر عن كم كان سيمنز احمق ، كانت عقيدة الأب الروحي لكولايون غير القابلة للكسر أن يتم قتل أحد أفراد العائلة علانية.

“جاهزون !”

“…هل هذا صحيح؟”

كان هناك الكثير من المشاهدين الذين يشاهدون المعركة. بالطبع ، كان المدرج فارغا عمليًا مقارنةً باختبار منتصف الفصل السابق ، لكن العديد من الطلاب كانوا يتابعون القتال بسبب فريق راشيل وفريق يوهى .

“اعتقد هذا ايضا.”

“بدء التشكيل”.

أنا انحنيت بعد تبادل بعض كلمات المجاملات ، غادرت إلى المكان الذي أخبرتني به مقدمه الرعاية.

تحدثت راشيل. صنعنا تشكيل أعددناه مسبقا. وقفت المحاربتان ، راشيل وجين هوسونج ، في المقدمة ، وقف الداعم يي بوكجيو في وضع دفاعى بيني وبين تومر.

“… بالطبع ، أنا أعلم.”

رفعت مسدسي وتحدث مع يي بوكجيو.

صاح الشخص الذي نادى علي في الخارج وهي تلوح بيدها. عندما توقفت بالقرب منها ، ركضت تشاي نايون نحوي ، مبتسمه .

“لست بحاجة إلى حمايتي. ركز على حماية جامير . ”

ميلانو ، إيطاليا. وداخل قصر ليولين في لاكولا ، كانت فانيسا وباولو تشاهدان لقطات كاميرا المراقبه في حادث الاغتيال الذي وقع يوم الجمعة.

“ماذا؟ لماذا ا؟”

رفعت مسدسي وتحدث مع يي بوكجيو.

“سأقوم بأخذ رأس الساحر الخاص بهم.”

بعد ذلك ، فتحت يو يونها ملفه الشخصي بنظرة غير مرضية.

لقد حان الوقت بالنسبة لي لعرض قوتي.
ومثلما هو الحال دائمًا ، كانت قوتي تعتمد على مبدأ “قوي ضد ضعيف … ضعيف ضد القوي”.
الآن بعد أن أصبح لدي الضربه المنحنيه ، كان الساحر المختبئ في الخط الخلفي مجرد فريسة.

– نحن نبحث في الأمر قدر المستطاع ، ولكننا في طريق مسدود تمامًا. لا يوجد أي أثر آخر متبقي من الماضي.

“انتظر ، لا يجب عليك هذا …”

“يا ~”

بينما كان يي بوكجيو قلقًا ، صاح الحكم بصوت عالٍ.

– لقد استأجرنا للتو مجندًا مفيدًا إلى حد ما.

” بدأ … القتال !”

“رائع .. مرحبا ، هاجين!”

1. تم ذكر يوهى مرة واحدة في الفصل 42 كالمتدرب صاحب الترتيب 8

فركت ذراعي وأنا أشاهد رحيلها . لماذا ضربتني دائما بقوه ؟

 

“هان جونج جاك. إنه مطعم كوري مشهور حقًا في جزيرة كانغهوا. لقد سمعت بها ، صحيح؟ إنه مشهور مثل المطعم الذي أخذتني إليه في باريس. كيم سوهو وأنت … ”

“لست بحاجة إلى ذلك. ادرسي بجد فقط . ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط