العودة
ارجعت البلورات إلى مكانها ، ثم توجهت إلى قاعه المدينة .
هناك ، تلقينا ترحيبا حارا. يبدو أن أشورا كان طاغية تماماً ، حيث فرح السكان في النهاية بالافراج عنهم.
عندما تحدثت إليهم ، أخبروني بأن أشورا قاد الكثير إلى وفاتهم بسبب هوسه ببلورات المانا.
“مهلا ، ألا تعتقد أننا يمكن أن نصبح حلفاء جيدين؟”
على أية حال ، في الليلة التي اختفى فيها أشورا ، تجمع الجميع في المبنى المهجور واقاموا حفلة.
جلب سكان مدينة جوانغيمونغ الأرز واللحوم ، وجلسنا حول نار المخيم ، وتناولنا الطعام وتحدثنا بسعادة.
بالطبع ، غادرت بمجرد أن انتهيت من الأكل.
أنا فقط لم أشعر أنني كنت أنتمي لتجمع مثل هذا .
“ولكن ما هو؟ ولماذا تعطيه لي؟ ”
“… هنا ، كيم هاجين ، خذ هذا .”
“… يجب أن أصفعك حقًا.”
ولكن يي يونغهان سلّني وعاء من الحساء
النباتات الخضراء والرياح الجبلية ، وأشعة الشمس مثل جوهرة. داخل هذا المنظر الجميل ، كانت تشاي نايون تبتسم برقة.
“ما هذا؟”
بدون أي خيار آخر ، قمت بإعداد عذر جيد. نظرت إلي تشاي نايون باهتمام ، ثم وضعت كبسولة زمنيه.
“من أجل يو يونها”.
—اذا فقط ارتاحى لليوم. ليس عليك تناول الطعام.
على الرغم من ازاله اللعنة ، إلا أن يو يونها لم تنتعش بعد. حاليا ، كانت تنام في الخيمة.
رفعت يو يونها ، التي كانت مستلقية على السرير ، جسدها العلوي بينما كانت تتأوه. بدت محبطة بعض الشيء عندما رأت أنه أنا ، لكنها حاولت أن لا تظهر هذا .
“… لماذا تعطيها لي؟”
“بلى.”
“إن الآخرين مشغولون بالحديث”.
“…ماذا؟ لا أحتاج إلى شيء من هذا القبيل “.
أشار يي يونغهان إلى نار المخيم ، حيث كان كل من كيم سوهو وتشاي نايون يتحدثان مع اتباع أشورا السابقين. يجب أن يكون الموضوع مضحكا ، حتى أن شين جونغهاك كان يضحك وهو يستمع.
“لدي ولد فى عمر ثماني سنوات. واسمه كيم هوجين “.
“اوي ، لقد سمعنا الأخبار من سيول. حاليا ، يتم تقسيم سيول إلى عدة فصائل. وتنقسم جانج نام بين شين ميونغتشول وتشاي جوتشول ، في حين أن جانجبوك هو … ”
“هوو”.
“كيف هي سمعة شين ميونغتشول؟”
شين جونغاك سأل
“إنه شخص رائع جلب السلام إلى منطقة غواناك.”
“إنه شخص رائع جلب السلام إلى منطقة غواناك.”
“لكن هذا كان …”
“هاها ، انا اعرف .”
“ماذا؟”
بدا أنه استمتع بسماعهم وهم يمدحون جده. عند سماع هذا ، سألت تشاى نايون ايضا .
“إن الآخرين مشغولون بالحديث”.
“ثم ماذا عن تشاي جوتشول ؟”
يى يونغهان امال رأسه وذهب إلى الخيمة.
تشاي جوتشول الخالد. كان جد تشاي نايون وأحد أقوى الناس في هذا العالم.
ولكن على عكس توقعات تشاي نايون ، تلقت ردا سلبيا.
—يو يونها ، لماذا لا تأكلي؟ ليس لديك شهية؟
“إنه غير جدير بالثقة على الإطلاق. مكثت في سيول قليلا ، لذلك أنا أعلم. إنه … خبيث ، مثل الثعبان. إنه بالتأكيد سيفعل شيئًا كبيرًا في المستقبل “.
“…”.
تعبير تشاي نايون تصلب.
في الواقع ، لم يكن تشاي جوتشول شخصًا جيدا من خلال اعداداتى.
أخذت الحساء وذهبت إلى الخيمة.
لم نوضح الكثير لشعب الماضي. لم يعلموا أن هذا هو عالم الماضي ، أو أنهم مجرد سجلات.
“يو ، أحضرت الطعام.”
تحدثت وانا أحك لحيتي. كان لدي شعور بأن إيفانديل سوف تصاب بالصدمة إذا ذهبت إلى المنزل هكذا .
رفعت يو يونها ، التي كانت مستلقية على السرير ، جسدها العلوي بينما كانت تتأوه. بدت محبطة بعض الشيء عندما رأت أنه أنا ، لكنها حاولت أن لا تظهر هذا .
“من الجيد معرفة هذا “.
“أنت تتظاهرين بالمرض ، أليس كذلك؟”
“بلى.”
“نعم فعلا؟ آه ، لا ، أنا لا أزال متعبه … . ”
“كيم ووسوك … هل ربما لديك ابناء؟
أنا دفعت ملعقة من الحساء في فمها.مضغت الحساء بمظهر مرتبك.
انها حقا تأكل مثل طفل. بعد مضغها حوالي عشر مرات ، نظرت إلي وعبست.
“… همممم “.
“ما هذا؟”
ثم ، فتحت يو يونها فمها وبدأت في تناول الطعام مرة أخرى.
“ماذا.”
“… إلى 2013.”
“… لماذا تفعل ذلك فجأة؟”
رفعت يو يونها ، التي كانت مستلقية على السرير ، جسدها العلوي بينما كانت تتأوه. بدت محبطة بعض الشيء عندما رأت أنه أنا ، لكنها حاولت أن لا تظهر هذا .
بدت يو يونها متجهمه .
“ألم تقولى أنك بالكاد تستطيعين رفع يديك؟ لذلك أنا أطعمك “.
“ألم تقولى أنك بالكاد تستطيعين رفع يديك؟ لذلك أنا أطعمك “.
“نعم فعلا؟ آه ، لا ، أنا لا أزال متعبه … . ”
“لكن هذا كان …”
–إيه؟ آه … حسنا ، أم … رامين …
ربما كان ذلك بمثابة حيلة لجذب شين جونغهلك. أنا ابتسمت ابتسامة عريضة وأخذت ملعقة أخرى من العصيدة.
-كاههههه.
في تلك اللحظة ، رنَّت ضحكة تشاي نايون من خارج الخيمة. استدرت ، أذهلني الضوضاء المفاجئة.
“أين تريدى الذهاب؟”
“آه ، انتظر ، انتظر! آه!”
“كبسولة زمنية. أنت تعرفين ما هذا ، أليس كذلك؟ ”
عندما عدت إلى الوراء بعد أن سمعت صرخة يو يونها الساخرة ، رأيت الحساء حول فمها.
لم تأكله.
“… إيه؟”
“افتحى فمك ، هل ؟”
تم سحب كيم سوهو بواسطة يو يونها بمجرد أن أعطاني البلورة. وصلت البلورة النهائية بعد ثلاث دقائق من اختفاء كيم سوهو.
“ماذا؟ أنت تقول أن هذا خطأي؟ ”
“…”.
أنا اخذت ملعقه من الحساء وقربتها من فمها ومع ذلك ، أبقت يو يونها فمها مغلق بإحكام ونظرت نحوي.
فجأة ، كنت وحدي. أنا تمددت وحولت نظري. بخلافى ، يبدو أن الجميع قد عادوا إلى الحاضر. نصف العالم كان مظلما. كانت السماء ضبابية ، لكن اشعه الشمس لا تزال تغرب. حتى العالم المتهالك كان جميلاً. داخل العالم المختفي ببطء ، أغلقت عيني. يبدو أن رنين العالم المتداعي يرن بداخل قلبي أيضًا. بمجرد فتح عيني ، يجب أن أكون في مكان ما في العالم الحالي …
“أنت لا تريدين أن تأكلى ؟ سوف تجوعين حتى الموت ، كما تعلمين . ”
على أية حال ، في الليلة التي اختفى فيها أشورا ، تجمع الجميع في المبنى المهجور واقاموا حفلة. جلب سكان مدينة جوانغيمونغ الأرز واللحوم ، وجلسنا حول نار المخيم ، وتناولنا الطعام وتحدثنا بسعادة. بالطبع ، غادرت بمجرد أن انتهيت من الأكل. أنا فقط لم أشعر أنني كنت أنتمي لتجمع مثل هذا .
“لا ، هذا فقط … إنه ليس لذيذًا جدًا. أليس لديك شيء آخر غير العصيدة؟
“وداعا ~”
“لدي رامين واحد متبقي.”
التفت إلى كيم سوهو والآخرين. الآن ، حان الوقت لفعل ما يتعين علينا القيام به. هز كيم سوهو وبقية أعضاء المجموعه بابتسامة حزينة بعض الشيء.
على الفور ، ابتسمت يو يونها بجد. لكن سرعان ما وضعت مظهرًا عابسا وتظاهر بأنها ستأكله على مضض.
… ولكن يبدو أنني فشلت في جعلها تتعاطف. أخرجت شيء من جيبي وأعطيته لتشاي نايون.
“… اذا سآكلها . هذا لطيف للغاية. ”
“من أين لك هذا الكعب العالي؟”
“سوف اصنعها لك إذا انتهيت من هذا”.
“قالت إنها لا تأكل الحساء”.
ثم ، فتحت يو يونها فمها وبدأت في تناول الطعام مرة أخرى.
“هل قالت حقا ؟”
“بدلاً من البقاء محبوسه هنا ، لماذا لا تخرجى وتتحدثى؟”
“… همممم “.
“ليس لدي القدرة على ~”
“أين تريدى الذهاب؟”
سقطت يو يونها على ظهرها وسحبت البطانية على نفسها.
نظرًا لأنها بدت وكأنها لا تريد الخروج ، فقد تركتها بمفردها.
لكن في تلك اللحظة ، رن صوتها الناعم.
[بافه – لمسه الحلاق السيد ] [يزيد مؤقتًا من اعداد الجاذبيه بمقدار 0.5 نقطة.] [المدة – 4 أسابيع]
“أم …”
رفعت يو يوونها فجأة جسدها العلوي مرة أخرى.
“بلى؟”
“… إلى 2013.”
“…شكرا لك.”
“ماذا.”
كانت تهمس بحرص وصدق.
أنا أومأت ببساطة ردا على ذلك.
في هذا العالم من الماضي ، كانت هناك أشياء لم أستفد منها في القصة الأصلية. على الرغم من أنني قمت بتدوينها في دفتر الإعدادات الخاص بي ، إلا أنني لم أتمكن من استغلالها عندما كنت أكتب الفصول الفعلية. وبما أن القليل منها سيكون مفيدًا ، فقد خططت لإعادتهم.
“من الجيد معرفة هذا “.
مر الوقت في نسيم. حاليا ، كنت جالسا على كرسي الحلاق ، محاطا بالعديد من الناس.
“دائمًا ما ينتهي بك الأمر إلى مساعدتي.”
وبالطبع ، تم طرد بعض اتباع أسورا ، الذين أدوا جميع أنواع الأفعال السيئة ، من خلال التصويت. تحت قيادة كيم سوهو ، تم إلغاء الممارسات الشريرة والنظام الهرمي.
“اجل ؟ متى ستدفعين لي مرة أخرى؟ ”
“لا شيئ. كنت أتسائل فقط إذا كان النسيان يعني أن الشخص يختفى من قلبي هكذا “.
ابتسمت يو يوونها وأجابت بهدوء.
على أية حال ، في الليلة التي اختفى فيها أشورا ، تجمع الجميع في المبنى المهجور واقاموا حفلة. جلب سكان مدينة جوانغيمونغ الأرز واللحوم ، وجلسنا حول نار المخيم ، وتناولنا الطعام وتحدثنا بسعادة. بالطبع ، غادرت بمجرد أن انتهيت من الأكل. أنا فقط لم أشعر أنني كنت أنتمي لتجمع مثل هذا .
“مهلا ، ألا تعتقد أننا يمكن أن نصبح حلفاء جيدين؟”
لقد ذهلت شعرت بغضب بعض الشيء. لقد دفعت جيد تشاى نايون .
حلفاء ….
أصبح حليف يو يونها وسيلة سهلة للعيش حياة مريحة. ستصبح في ما بعد رئيسًا تنفيذيًا من الدرجة الأولى في المستقبل ، حيث ستضم شركات بارزة في مجالات مثل الهندسة السحرية ، والصيدلة ، والنقابات ، والمزادات ، والأسلحة.
كان هذا أحد العناصر التي ذكرتها في دفتر الإعدادات ولم استخدمها مطلقًا. استغرق الأمر مني قيمة يوم كامل من القوة السحرية في الوصمه للعثور عليها باستخدام كتاب الحقيقة.
“يمكنني مساعدتك في التقرب من نايون “.
“لكن هذا كان …”
“…ماذا؟ لا أحتاج إلى شيء من هذا القبيل “.
“بالمناسبة ، هل يمكنك ترك القليل من لحيته؟”
“إيه؟ هل حقا غيرت وجهتك ؟
ولكن يي يونغهان سلّني وعاء من الحساء
رفعت يو يوونها فجأة جسدها العلوي مرة أخرى.
” أنت هنا ~”
“غيرت علاقتى ؟”
“لا شيئ. كنت أتسائل فقط إذا كان النسيان يعني أن الشخص يختفى من قلبي هكذا “.
“من نايون إلى راشيل”.
“اجل ؟ متى ستدفعين لي مرة أخرى؟ ”
“ماذا؟ لا ، لا أحد منهم. لا أستطيع تحمل شخص ما الآن. ”
“هل يمكننى المشاهدة؟”
“هيا ، لا تكذب”.
“أنت تتظاهرين بالمرض ، أليس كذلك؟”
أعطتني يو يونها نظرة فاحصه كما لو كانت تقول إنها تعرف كل شيء. حدقت في ظهرها ، ثم أومأت.
—اذا فقط ارتاحى لليوم. ليس عليك تناول الطعام.
“… لا رامين لك.”
عندما عدت إلى الوراء بعد أن سمعت صرخة يو يونها الساخرة ، رأيت الحساء حول فمها. لم تأكله.
“إيه؟ -الانتظار! ”
“من أجل يو يونها”.
أناتركت الخيمة. ثم ذهبت إلى يي يونغهان.
كان التالي يو يونها . مع صوت كعبها العالية ، صعدت إلى السطح.
“قالت إنها لا تأكل الحساء”.
“انزل معي ~”
“هاه؟ حقا؟”
“إما أن نستخدمها ، أو كلينا لا نستخدمها. هذا شرف “.
يى يونغهان امال رأسه وذهب إلى الخيمة.
“من أين لك هذا الكعب العالي؟”
—يو يونها ، لماذا لا تأكلي؟ ليس لديك شهية؟
“أم …”
–إيه؟ آه … حسنا ، أم … رامين …
على أية حال ، في الليلة التي اختفى فيها أشورا ، تجمع الجميع في المبنى المهجور واقاموا حفلة. جلب سكان مدينة جوانغيمونغ الأرز واللحوم ، وجلسنا حول نار المخيم ، وتناولنا الطعام وتحدثنا بسعادة. بالطبع ، غادرت بمجرد أن انتهيت من الأكل. أنا فقط لم أشعر أنني كنت أنتمي لتجمع مثل هذا .
-رامين ؟ قال كيم هاجين إنه سيصنع رامين بدلاً من ذلك؟ لكني اعتقدت أنك لا تحبين الرامين
“…ماذا تعني؟ لماذا أستمتع به؟ ”
-اه …؟ صحيح….
كان قص شعري هو آخر عمل في اليوم. لا ، فى الماضي.
—اذا فقط ارتاحى لليوم. ليس عليك تناول الطعام.
“أوه ، هناك شيء أحتاج إلى إحضاره.”
– … أنا لا أحبك ، يي يونغهان. أنا جادة.
بدا أنه استمتع بسماعهم وهم يمدحون جده. عند سماع هذا ، سألت تشاى نايون ايضا .
–ما ؟ لماذا ا؟
“… لماذا تعطيها لي؟”
-اخرج. فقط اخرج.
“ماذا؟ هل أنت مجنون؟ حاربنى إذن “.
بعد سماع المحادثة ، وضعت وعاءًا على الموقد وبدأت في غلي الماء.
ثم خرج يي يونغهان من الخيمة وسأل .
“أنت تتظاهرين بالمرض ، أليس كذلك؟”
“كيم حاجين؟ لماذا أنت تغلى الماء؟ تقول يو يونها إنها لا تأكل الرامين “.
ثم ، فتحت يو يونها فمها وبدأت في تناول الطعام مرة أخرى.
“هل قالت حقا ؟”
“إما أن نستخدمها ، أو كلينا لا نستخدمها. هذا شرف “.
في تلك اللحظة ، اخرجت يو يونها رأسها من الخيمة وتحدثت بغضب.
تم سحب كيم سوهو بواسطة يو يونها بمجرد أن أعطاني البلورة. وصلت البلورة النهائية بعد ثلاث دقائق من اختفاء كيم سوهو.
“دعه يصنعع. هو انقذ حياتي. سيكون من غير المقبول رفض عرضه “.
“…ما الذي تتحدثين عنه.”
“… ما الأمر معها؟”
“إيه؟ -الانتظار! ”
في النهاية ، تراجع يي يونغهان ، وانتهيت من صنع الرامين تحت عيون يو يونها .
“افتحى فمك ، هل ؟”
“استمتعى .”
“هممم ؟ لماذا ا؟ أريد حلقها بالكامل “.
“شكرا لك.”
“…هل تعتقد أنا غبيه ؟ بالطبع افعل.”
أخذت يو يونها الرامين إلى الخيمة بوجه سعيد.
نظرت حول محيطي ، ثم شغلت دراجتي ، وبعدها رأيت لي كيم سوهو.
“إيه؟ -الانتظار! ”
“هاجين ، إلى أين أنت ذاهب؟”
عندما قالت ذلك ، شعرت بألم في قلبي. في الحقيقة ، خططت لاستخدام هذا لنفسي. في أحد الأيام ، ربما بعد مرور خمس أو ست سنوات عندما كانت أصوات والداي ومظاهرهم تتعرض للتلاشي ، خططت لاستخدامها للحفاظ على ذاكرتي الباهتة. ولكن الآن بعد أن فكرت في الأمر ، فإن إحضار مادة من هذا العالم إلى الحاضر سيسبب بالتأكيد نوعًا من المشكلات. منذ ذلك ، كان من الأفضل السماح لـ تشاى نايون باستخدام هذا العنصر .
“أوه ، هناك شيء أحتاج إلى إحضاره.”
-اخرج. فقط اخرج.
في هذا العالم من الماضي ، كانت هناك أشياء لم أستفد منها في القصة الأصلية. على الرغم من أنني قمت بتدوينها في دفتر الإعدادات الخاص بي ، إلا أنني لم أتمكن من استغلالها عندما كنت أكتب الفصول الفعلية.
وبما أن القليل منها سيكون مفيدًا ، فقد خططت لإعادتهم.
“بلى؟”
**
رن صوت عالي من الأسفل. ألقى يي يونغهان البلوره من الأرض ، والتي لمعت.
في عام 1972 ، تدربنا وتعاوننا من أجل أن نصبح أقوى. دون الاضطرار إلى البقاء في المبنى المهجور غير المريح ، عشنا مع سكان المدينة .
“بالمناسبة ، هل يمكنك ترك القليل من لحيته؟”
لمدة أسبوعين بقينا هناك ، انفجرت القوة السحرية من حين لآخر ، وهاجمت الوحوش من وقت لآخر. ومع ذلك ، عملنا مع السكان لحل أي مشاكل.
-اخرج. فقط اخرج.
وبالطبع ، تم طرد بعض اتباع أسورا ، الذين أدوا جميع أنواع الأفعال السيئة ، من خلال التصويت. تحت قيادة كيم سوهو ، تم إلغاء الممارسات الشريرة والنظام الهرمي.
سقطت يو يونها على ظهرها وسحبت البطانية على نفسها. نظرًا لأنها بدت وكأنها لا تريد الخروج ، فقد تركتها بمفردها. لكن في تلك اللحظة ، رن صوتها الناعم.
على أية حال ، بعد قضاء الكثير من الوقت معًا ، أصبح كيم سوهو والآخرين قريبين جدًا من الناس في الماضي.
كانت يو يونها يبحث باستمرار عن شخص قد يصبح سلف شخص شهير ، وقد لعبت تشاي نايون مع الأطفال كل يوم ، وشكل شين جونغهاك طاقمًا خاصًا به مع حشد بدا قويًا جدًا.
أما بالنسبة لـ كيم سوهو ، فقد ساعد السكان على إنشاء العديد من المرافق وتجديد المرافق الموجوده.
قضى الجميع وقتهم في الضحك والمرح.
“تذكرة سوف تساعدك على رؤية الزهور لفترة من الوقت.”
ومع ذلك ، لم أستطع أن أستمتع بالأشياء مثل الآخرين ، حيث أن بعض الأشخاص الذين قتلتهم قد ماتوا.
لم أكن أعرف ما إذا كان السكان غير مدركين لها أم أنهم كانوا يتظاهرون بعدم معرفتهم ، لكنهم عاملوني بلطف.
على الفور ، ابتسمت يو يونها بجد. لكن سرعان ما وضعت مظهرًا عابسا وتظاهر بأنها ستأكله على مضض.
“هوو”.
“وماذا ستستفيدين من هذا ؟”
مر الوقت في نسيم.
حاليا ، كنت جالسا على كرسي الحلاق ، محاطا بالعديد من الناس.
بعد سماع المحادثة ، وضعت وعاءًا على الموقد وبدأت في غلي الماء. ثم خرج يي يونغهان من الخيمة وسأل .
“هذا عظيم. كانت يدي تحكنى في كل مرة رأيت فيها شعرك “.
ابتسمت يو يوونها وأجابت بهدوء.
“نعم ، لقد كان الطول المثالي منذ أسبوعين ، ولكن الآن أصبح طويلًا جدًا”.
“هم”.
كان هذا التعليق من تشاي نايون.
ابتسمت وأومأت.
نظرت حولي ، متسائلا إذا كان من المقبول أن يكون محل الحلاقة في منتصف الطريق. كيم سوهو ويي يونغهان ، وتشاي نايون ويو يونها ، وشين جونغهاك ، وفي النهاية ، العديد من الناس من الماضي.
كان الحشد قد اجتمع لرؤية حلاقه شعرى .
ذهب كل منهم لاسترداد البلورات ، ودخلت قاعة مدينة جوانغيمونج . بعد تسلق الدرج ببطء ، جلست في الطابق العلوي. ثم نظرت إلى السماء. كانت الشمس في منتصف الأفق. كان العالم مصبوغا باللون البرتقالي عند غروب الشمس الجميل. وبينما كنت أنتظر أن يعود الآخرون ، شاهدت هذا المشهد الجميل على مهل.
“بالمناسبة ، هل يمكنك ترك القليل من لحيته؟”
عندما عدت إلى الوراء بعد أن سمعت صرخة يو يونها الساخرة ، رأيت الحساء حول فمها. لم تأكله.
سألت تشاي نايون من تلقاء نفسها.
كان التالي يو يونها . مع صوت كعبها العالية ، صعدت إلى السطح.
“هممم ؟ لماذا ا؟ أريد حلقها بالكامل “.
على الرغم من ازاله اللعنة ، إلا أن يو يونها لم تنتعش بعد. حاليا ، كانت تنام في الخيمة.
تحدثت وانا أحك لحيتي. كان لدي شعور بأن إيفانديل سوف تصاب بالصدمة إذا ذهبت إلى المنزل هكذا .
اقتربت مني يو يونها وأعطتني البلورة.
“أعتقد أنك ستبدو أفضل مع القليل من شعر اللحيه .”
“لدي ولد فى عمر ثماني سنوات. واسمه كيم هوجين “.
“نايون “.
“ما هذا؟”
في تلك اللحظة ، تحدثت يو يونها إلى تشاي نايون بابتسامة.
أشار يي يونغهان إلى نار المخيم ، حيث كان كل من كيم سوهو وتشاي نايون يتحدثان مع اتباع أشورا السابقين. يجب أن يكون الموضوع مضحكا ، حتى أن شين جونغهاك كان يضحك وهو يستمع.
“وماذا ستستفيدين من هذا ؟”
“ماذا.”
“… إيه؟”
شعرت بأصابع يدى تتجمد . على أي حال ، ما أعطيته لـ تشاى نايون كانت كبسولة زمنية.كان مربع صغير مع قفل وساعة أثريه تقف على 01/01/2018.
سقطت تشاي نايون في حالة ذهول. استمرت يو يونها بابتسامة أكبر.
“هيا ، يمكنك الحصول عليه .”
“أنا فضوليه حقا. ألا يهم كيف يبدو؟ ”
“على أي حال ، سأذهب الآن”.
“-ما هو؟ أنا أحاول فقط أن أوصي بشئ أفضل له “.
“نعم ، استعد”.
“ممم ~ اذا لماذا ذهبت في رحلة بالدراجه معه الأسبوع الماضي ~؟”
“هل يمكننى المشاهدة؟”
“…ماذا؟”
ابتسمت يو يوونها وأجابت بهدوء.
عيون شين جونغهاك تغيرت فجأة.
“كيف هي سمعة شين ميونغتشول؟” شين جونغاك سأل
“لقد كان ذلك لأننا كنا مسؤولين عن الحصول على الطعام! ماذا تحاولى أن تقولى ؟ ”
“أنت لا تريدين أن تأكلى ؟ سوف تجوعين حتى الموت ، كما تعلمين . ”
كنت غير قادر على تحمل ذلك لفترة أطول ، صاحت تشاي نايون. تراجعت يو يونها بينما كانت تحرك حاجبيها إلى الأعلى والأسفل. في هذه الأثناء ، ابتسم السكان المحيطون.
– … أنا لا أحبك ، يي يونغهان. أنا جادة.
“اذا أبدأ ~”
“هل يمكننى المشاهدة؟”
بدأ الحلاق بقص شعري. قصّ رأسي ، الذي أصبح أخفّ كما تم قطع شعري .
لقد استمتعت ببطء في هذه اللحظة. ضحك السكان ، النسيم الخفيف ، أشعة الشمس الدافئة ، و …
على أية حال ، بعد قضاء الكثير من الوقت معًا ، أصبح كيم سوهو والآخرين قريبين جدًا من الناس في الماضي. كانت يو يونها يبحث باستمرار عن شخص قد يصبح سلف شخص شهير ، وقد لعبت تشاي نايون مع الأطفال كل يوم ، وشكل شين جونغهاك طاقمًا خاصًا به مع حشد بدا قويًا جدًا. أما بالنسبة لـ كيم سوهو ، فقد ساعد السكان على إنشاء العديد من المرافق وتجديد المرافق الموجوده. قضى الجميع وقتهم في الضحك والمرح.
“الامر لا يبدو بعذا السوء ، إيه؟”
“نايون “.
“بالطبع بكل تأكيد! إنه الشخص الذي طرد هذا الطاغية ، بعد كل شيء “.
“هل ستقوم بتدميرهم الآن؟”
“ولكن كيف هزمه ؟ حتى دونجسوك لا يمكن أن يفعل أي شيء ضده ”
“من أين لك هذا الكعب العالي؟”
“حسنا ، انتهيت. حان الوقت الآن للحيه “.
على أية حال ، في الليلة التي اختفى فيها أشورا ، تجمع الجميع في المبنى المهجور واقاموا حفلة. جلب سكان مدينة جوانغيمونغ الأرز واللحوم ، وجلسنا حول نار المخيم ، وتناولنا الطعام وتحدثنا بسعادة. بالطبع ، غادرت بمجرد أن انتهيت من الأكل. أنا فقط لم أشعر أنني كنت أنتمي لتجمع مثل هذا .
انتهى الحلاق من قص شعري وأخرج ماكينه حلاقة. لقد شعرت بالدهشة عندما رفعها إلى وجهي دون أي رغوة حلاقة.
، زررررززك – ومع ذلك ، عندما شعرت بأن الحلاق استخدم قوته السحرية بدلاً من رغوة الحلاقة ، هدأت ووثقت به.
قريبا ، انتهت الحلاقة ، وأعطاني الحلاق مرآة.
التفت رأسي إلى الجانب ، كما فعلت تشاي نايون. بما أنني لم أواجه أي شيء من هذا القبيل ، فقد اخترت كلماتي من كتاب قرأته مرة واحدة.
“…يا؟”
في هذا العالم من الماضي ، كانت هناك أشياء لم أستفد منها في القصة الأصلية. على الرغم من أنني قمت بتدوينها في دفتر الإعدادات الخاص بي ، إلا أنني لم أتمكن من استغلالها عندما كنت أكتب الفصول الفعلية. وبما أن القليل منها سيكون مفيدًا ، فقد خططت لإعادتهم.
عندما نظرت إلى المرآة ، فوجئت.
لم أكن متأكداً حتى من أنني كنت انظر الى نفسي ، ومن الواضح أنني لست الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة التى كان كل من تشاي نايون ، يو يونها ، وحتى كيم سوهو ينظرون إلي بها ايضا .
شعر نقي وطرف خفيف مثل اللحية الغربية.
تحولت عيني بطبيعة الحال إلى ساعتي الذكية.
في عام 1972 ، تدربنا وتعاوننا من أجل أن نصبح أقوى. دون الاضطرار إلى البقاء في المبنى المهجور غير المريح ، عشنا مع سكان المدينة .
[بافه – لمسه الحلاق السيد ]
[يزيد مؤقتًا من اعداد الجاذبيه بمقدار 0.5 نقطة.]
[المدة – 4 أسابيع]
“ما هذا؟”
عندما رأيت هذا التنبيه ، صدمت وسألت الحلاق باحترام.
أنا دفعت ملعقة من الحساء في فمها.مضغت الحساء بمظهر مرتبك. انها حقا تأكل مثل طفل. بعد مضغها حوالي عشر مرات ، نظرت إلي وعبست.
“…هل يمكن أن أسأل عن إسمك؟”
“… هنا ، كيم هاجين ، خذ هذا .”
“هاها ، هل يعجبك ذلك كثيرا؟ اسمى كيم ووسوك “.
“دائمًا ما ينتهي بك الأمر إلى مساعدتي.”
“كيم ووسوك … هل ربما لديك ابناء؟
لقد بدت هادئة. كانت عينيها حمراء بينما كانت تفكر بوضوح في عائلتها ، لكنها لم تبكي.
“لدي ولد فى عمر ثماني سنوات. واسمه كيم هوجين “.
“ثم….”
كيم هوجين لو كان حياً في العالم الحالي ، كان عليّ أن أقوم بزيارته عندما أريد قص شعري ، لأن الهداية كانت في كثير من الأحيان وراثية.
أمسكت يد كيم ووسوك وانحنيت.
ثم نظرت حولي.
أم تلوح بيديها مع طفل في ذراعيها ، وكبار السن يبتسمون في فرحة ، وشبان وشابات كانوا يعطونني تحية.
أنا أيضا انحنيت لهم جميعا.
ولكن يي يونغهان سلّني وعاء من الحساء
“شكرا لكم على كل شيء.”
وضعت البلورات على كفي. بعد ذلك ، غرست قوة الوصمه السحرية في داخلهم . في لحظة ، توهج الوشم على ذراعي الأزرق ، واندمجت البلورات مع القوة السحرية معًا لتشكل كرة صغيرة. امسكت البلورة بإصبعي والسبابة ، ثم ضغطت عليه بخفة. كلانج- رن صوت واضح وحاد ، واختفت البلورة في الهواء الأرجواني. كان التغيير سريع الحدوث. بدأ المشهد يختفي. تحطمت السماء. الماضي انهار. شاهدت بهدوء العالم المسجل لعام 1972.
كان قص شعري هو آخر عمل في اليوم. لا ، فى الماضي.
-رامين ؟ قال كيم هاجين إنه سيصنع رامين بدلاً من ذلك؟ لكني اعتقدت أنك لا تحبين الرامين
“لا ، يجب أن نشكرك نحن بدلاً من ذلك”.
على أية حال ، بعد قضاء الكثير من الوقت معًا ، أصبح كيم سوهو والآخرين قريبين جدًا من الناس في الماضي. كانت يو يونها يبحث باستمرار عن شخص قد يصبح سلف شخص شهير ، وقد لعبت تشاي نايون مع الأطفال كل يوم ، وشكل شين جونغهاك طاقمًا خاصًا به مع حشد بدا قويًا جدًا. أما بالنسبة لـ كيم سوهو ، فقد ساعد السكان على إنشاء العديد من المرافق وتجديد المرافق الموجوده. قضى الجميع وقتهم في الضحك والمرح.
“وداعا ~”
“… يجب أن أصفعك حقًا.”
“هل ستأتي مرة أخرى؟”
“أعتقد أنك ستبدو أفضل مع القليل من شعر اللحيه .”
سوف يقوم هؤلاء الشباب والشابات بعمل أشياء عظيمة في المستقبل. أنا متأكد من أننا سنتمكن من رؤيتهم في الصحف “.
“… مهما حاولت أن أتذكر ، لا أستطيع أن أذكر صوت أمي بعد الآن. رائحتها ، الأيام السعيدة التي قضيناها معًا … لا أستطيع تذكرها جيدًا. الأمر كأنهم اختفوا “.
لم نوضح الكثير لشعب الماضي. لم يعلموا أن هذا هو عالم الماضي ، أو أنهم مجرد سجلات.
“هاه؟ حقا؟”
“ثم….”
“يو ، أحضرت الطعام.”
التفت إلى كيم سوهو والآخرين.
الآن ، حان الوقت لفعل ما يتعين علينا القيام به.
هز كيم سوهو وبقية أعضاء المجموعه بابتسامة حزينة بعض الشيء.
“وماذا ستستفيدين من هذا ؟”
“سنذهب للحصول عليها”.
“هل قالت حقا ؟”
“بلى.”
“هوو”.
ذهب كل منهم لاسترداد البلورات ، ودخلت قاعة مدينة جوانغيمونج . بعد تسلق الدرج ببطء ، جلست في الطابق العلوي.
ثم نظرت إلى السماء.
كانت الشمس في منتصف الأفق.
كان العالم مصبوغا باللون البرتقالي عند غروب الشمس الجميل.
وبينما كنت أنتظر أن يعود الآخرون ، شاهدت هذا المشهد الجميل على مهل.
“ثم….”
سرعان ما اختفى الضوء الأرجواني لبرج المياه الشمالي الشرقي.
استطعت رؤية يي يونغهان يتسلق برج الصلب الجنوبي.
كانت شظايا الماضي تتلاشي ببطء.
بعد حوالي عشر دقائق ، شعرت بشخص ورائي.
“لكن هذا كان …”
“خذ هذا ، كيم هاجين.”
“استمتعى .”
أول شخص عاد هو شين جونغهاك ألقى بلورة في يدى وعاد إلى أسفل. هناك ، كان أتباعه (أعضاء نادي المعجبين) ينتظرونه بعيون مليئة بالدموع.
“يو ، أحضرت الطعام.”
“يو ~ كيم هاجين!”
في تلك اللحظة ، تحدثت يو يونها إلى تشاي نايون بابتسامة.
رن صوت عالي من الأسفل.
ألقى يي يونغهان البلوره من الأرض ، والتي لمعت.
“… لماذا تعطيها لي؟”
“شكر.”
“ولكن كيف هزمه ؟ حتى دونجسوك لا يمكن أن يفعل أي شيء ضده ”
كان التالي يو يونها .
مع صوت كعبها العالية ، صعدت إلى السطح.
“هاها ، هل يعجبك ذلك كثيرا؟ اسمى كيم ووسوك “.
“من أين لك هذا الكعب العالي؟”
“نعم فعلا؟ آه ، لا ، أنا لا أزال متعبه … . ”
“هدايا معجبين . أنا مشهورة جدا ، ترى “.
“من أين لك هذا الكعب العالي؟”
اقتربت مني يو يونها وأعطتني البلورة.
“هاه؟ حقا؟”
“أه، بالمناسبة…”
“هممم ؟ لماذا ا؟ أريد حلقها بالكامل “.
عندما تلقيت بلورة يو يونها ، سألت ما كنت أشعر بالفضول حوله لبعض الوقت.
“من الجيد معرفة هذا “.
“بينما كنت تحت تأثير اللعنة … لم تستمتعى بها أو أي شيء ، أليس كذلك؟”
“إيه؟ -الانتظار! ”
“…ماذا تعني؟ لماذا أستمتع به؟ ”
لمدة أسبوعين بقينا هناك ، انفجرت القوة السحرية من حين لآخر ، وهاجمت الوحوش من وقت لآخر. ومع ذلك ، عملنا مع السكان لحل أي مشاكل.
“هاه؟ أوه ، أم ، نعم. فقط تجاهلى ما قلته “.
على الرغم من ازاله اللعنة ، إلا أن يو يونها لم تنتعش بعد. حاليا ، كانت تنام في الخيمة.
في الحقيقة ، كان هناك إعداد تخلصت منه.
[يو يونها تحب التعرض للمضايقة.]
لم يتم ذكره في القصة الحقيقية لأننى شعرت بغرابة كبيرة وفرصة لم تتحقق أبداً ، لكنني كنت أشعر بالفضول إذا كان هذا الإعداد قد تحقق في هذا العالم.
“ما هذا؟”
“على أي حال ، سأذهب الآن”.
تحدثت وانا أحك لحيتي. كان لدي شعور بأن إيفانديل سوف تصاب بالصدمة إذا ذهبت إلى المنزل هكذا .
عندما رحلت يو يونها ، جاء كيم سوهو .
“…شكرا لك.”
“كيم هاجين! هنا أنت … هاه؟ ”
“ما هذا؟”
“انزل معي ~”
وضعت البلورات على كفي. بعد ذلك ، غرست قوة الوصمه السحرية في داخلهم . في لحظة ، توهج الوشم على ذراعي الأزرق ، واندمجت البلورات مع القوة السحرية معًا لتشكل كرة صغيرة. امسكت البلورة بإصبعي والسبابة ، ثم ضغطت عليه بخفة. كلانج- رن صوت واضح وحاد ، واختفت البلورة في الهواء الأرجواني. كان التغيير سريع الحدوث. بدأ المشهد يختفي. تحطمت السماء. الماضي انهار. شاهدت بهدوء العالم المسجل لعام 1972.
“أريد أن أكون مع هاجين . اه، ماذا تفعلين؟
–إيه؟ آه … حسنا ، أم … رامين …
تم سحب كيم سوهو بواسطة يو يونها بمجرد أن أعطاني البلورة.
وصلت البلورة النهائية بعد ثلاث دقائق من اختفاء كيم سوهو.
رفعت يو يونها ، التي كانت مستلقية على السرير ، جسدها العلوي بينما كانت تتأوه. بدت محبطة بعض الشيء عندما رأت أنه أنا ، لكنها حاولت أن لا تظهر هذا .
“أنا هنا ، كيم هاجين.”
“سنذهب للحصول عليها”.
لقد تحركت تشاي نايون إلى وجهي وأعطتني البلورة.
مع هذا ، تم جمع جميع البلورات الست من الماضي.
أشار يي يونغهان إلى نار المخيم ، حيث كان كل من كيم سوهو وتشاي نايون يتحدثان مع اتباع أشورا السابقين. يجب أن يكون الموضوع مضحكا ، حتى أن شين جونغهاك كان يضحك وهو يستمع.
“هل ستقوم بتدميرهم الآن؟”
“قالت إنها لا تأكل الحساء”.
جلست بجانبي وضمت ركبتيها معاً.
النباتات الخضراء والرياح الجبلية ، وأشعة الشمس مثل جوهرة. داخل هذا المنظر الجميل ، كانت تشاي نايون تبتسم برقة.
“نعم ، استعد”.
أشار يي يونغهان إلى نار المخيم ، حيث كان كل من كيم سوهو وتشاي نايون يتحدثان مع اتباع أشورا السابقين. يجب أن يكون الموضوع مضحكا ، حتى أن شين جونغهاك كان يضحك وهو يستمع.
“هل يمكننى المشاهدة؟”
“ليس لدي القدرة على ~”
“بالتأكيد”.
-رامين ؟ قال كيم هاجين إنه سيصنع رامين بدلاً من ذلك؟ لكني اعتقدت أنك لا تحبين الرامين
وضعت البلورات على كفي. بعد ذلك ، غرست قوة الوصمه السحرية في داخلهم . في لحظة ، توهج الوشم على ذراعي الأزرق ، واندمجت البلورات مع القوة السحرية معًا لتشكل كرة صغيرة.
امسكت البلورة بإصبعي والسبابة ، ثم ضغطت عليه بخفة.
كلانج-
رن صوت واضح وحاد ، واختفت البلورة في الهواء الأرجواني.
كان التغيير سريع الحدوث.
بدأ المشهد يختفي.
تحطمت السماء.
الماضي انهار.
شاهدت بهدوء العالم المسجل لعام 1972.
“اجل ؟ متى ستدفعين لي مرة أخرى؟ ”
“مهلا.”
“هل ستأتي مرة أخرى؟”
تشاي نايون سألت فجأة. مثلي ، كانت تراقب السماء التي تختفي.
انتهى الحلاق من قص شعري وأخرج ماكينه حلاقة. لقد شعرت بالدهشة عندما رفعها إلى وجهي دون أي رغوة حلاقة. ، زررررززك – ومع ذلك ، عندما شعرت بأن الحلاق استخدم قوته السحرية بدلاً من رغوة الحلاقة ، هدأت ووثقت به. قريبا ، انتهت الحلاقة ، وأعطاني الحلاق مرآة.
“هل هذا ما يعنيه أن تنسى؟”
كان هذا التعليق من تشاي نايون. ابتسمت وأومأت. نظرت حولي ، متسائلا إذا كان من المقبول أن يكون محل الحلاقة في منتصف الطريق. كيم سوهو ويي يونغهان ، وتشاي نايون ويو يونها ، وشين جونغهاك ، وفي النهاية ، العديد من الناس من الماضي. كان الحشد قد اجتمع لرؤية حلاقه شعرى .
“…ما الذي تتحدثين عنه.”
—يو يونها ، لماذا لا تأكلي؟ ليس لديك شهية؟
“لا شيئ. كنت أتسائل فقط إذا كان النسيان يعني أن الشخص يختفى من قلبي هكذا “.
“ولكن ما هو؟ ولماذا تعطيه لي؟ ”
لقد بدت هادئة. كانت عينيها حمراء بينما كانت تفكر بوضوح في عائلتها ، لكنها لم تبكي.
–إيه؟ آه … حسنا ، أم … رامين …
“كيف لي أن أعرف؟ لماذا تسألي عن ذلك فجأة؟
كان هذا التعليق من تشاي نايون. ابتسمت وأومأت. نظرت حولي ، متسائلا إذا كان من المقبول أن يكون محل الحلاقة في منتصف الطريق. كيم سوهو ويي يونغهان ، وتشاي نايون ويو يونها ، وشين جونغهاك ، وفي النهاية ، العديد من الناس من الماضي. كان الحشد قد اجتمع لرؤية حلاقه شعرى .
“… مهما حاولت أن أتذكر ، لا أستطيع أن أذكر صوت أمي بعد الآن. رائحتها ، الأيام السعيدة التي قضيناها معًا … لا أستطيع تذكرها جيدًا. الأمر كأنهم اختفوا “.
“لا ، يجب أن نشكرك نحن بدلاً من ذلك”.
التفت رأسي إلى الجانب ، كما فعلت تشاي نايون.
بما أنني لم أواجه أي شيء من هذا القبيل ، فقد اخترت كلماتي من كتاب قرأته مرة واحدة.
“… يجب أن أصفعك حقًا.”
“لا تقلق بشأن هذا أكثر من اللازم. لا يمكنك شم أي شيء من زهرة لا تذبل. ”
تم سحب كيم سوهو بواسطة يو يونها بمجرد أن أعطاني البلورة. وصلت البلورة النهائية بعد ثلاث دقائق من اختفاء كيم سوهو.
“…ما هذا. متهور جدا “.”
– … أنا لا أحبك ، يي يونغهان. أنا جادة.
“هم”.
“سنه… 13”.
… ولكن يبدو أنني فشلت في جعلها تتعاطف.
أخرجت شيء من جيبي وأعطيته لتشاي نايون.
–ما ؟ لماذا ا؟
“هيا ، يمكنك الحصول عليه .”
عندما عدت إلى الوراء بعد أن سمعت صرخة يو يونها الساخرة ، رأيت الحساء حول فمها. لم تأكله.
“… إيه؟”
عيون شين جونغهاك تغيرت فجأة.
“إنها تذكرة.”
“…يا؟”
أمالت تشاي نايون رأسها .
“بلى.”
“تذكرة سوف تساعدك على رؤية الزهور لفترة من الوقت.”
“ما هذا؟”
شعرت بأصابع يدى تتجمد .
على أي حال ، ما أعطيته لـ تشاى نايون كانت كبسولة زمنية.كان مربع صغير مع قفل وساعة أثريه تقف على 01/01/2018.
“… اذا لن أستخدمها أيضًا.”
“ما هذا؟”
“قالت إنها لا تأكل الحساء”.
“كبسولة زمنية. أنت تعرفين ما هذا ، أليس كذلك؟ ”
“هاه؟ أوه ، أم ، نعم. فقط تجاهلى ما قلته “.
“…هل تعتقد أنا غبيه ؟ بالطبع افعل.”
“هل يمكننى المشاهدة؟”
كان هذا أحد العناصر التي ذكرتها في دفتر الإعدادات ولم استخدمها مطلقًا. استغرق الأمر مني قيمة يوم كامل من القوة السحرية في الوصمه للعثور عليها باستخدام كتاب الحقيقة.
رن صوت عالي من الأسفل. ألقى يي يونغهان البلوره من الأرض ، والتي لمعت.
“ولكن ما هو؟ ولماذا تعطيه لي؟ ”
حلفاء …. أصبح حليف يو يونها وسيلة سهلة للعيش حياة مريحة. ستصبح في ما بعد رئيسًا تنفيذيًا من الدرجة الأولى في المستقبل ، حيث ستضم شركات بارزة في مجالات مثل الهندسة السحرية ، والصيدلة ، والنقابات ، والمزادات ، والأسلحة.
“هل ترى الرقم هناك؟ يمكنك تغييرها والعودة إلى تلك الفترة الزمنية لفترة من الوقت. بتعبير أدق ، أنت تبحثين وتشاهدين في الذاكرة التي لديك في ذلك الوقت ، مدفونة في عمق اللاوعي الخاص بك “.
“…”.
اتسعت عيون تتشاي نايون وحدقت في وجهي. ثم ، تحدثت كلمة واحدة.
“هاه؟ أوه ، أم ، نعم. فقط تجاهلى ما قلته “.
“… حقا؟”
“بالطبع بكل تأكيد! إنه الشخص الذي طرد هذا الطاغية ، بعد كل شيء “.
“بلى.”
ثم ، فتحت يو يونها فمها وبدأت في تناول الطعام مرة أخرى.
“لماذا لا تستخدمه انت بدلاً من ذلك؟”
“ماذا؟ لا ، لا أحد منهم. لا أستطيع تحمل شخص ما الآن. ”
عندما قالت ذلك ، شعرت بألم في قلبي.
في الحقيقة ، خططت لاستخدام هذا لنفسي.
في أحد الأيام ، ربما بعد مرور خمس أو ست سنوات عندما كانت أصوات والداي ومظاهرهم تتعرض للتلاشي ، خططت لاستخدامها للحفاظ على ذاكرتي الباهتة.
ولكن الآن بعد أن فكرت في الأمر ، فإن إحضار مادة من هذا العالم إلى الحاضر سيسبب بالتأكيد نوعًا من المشكلات. منذ ذلك ، كان من الأفضل السماح لـ تشاى نايون باستخدام هذا العنصر .
“يو ~ كيم هاجين!”
“أنا لا أعرف حتى مظهر وجوه والدي ، لذلك ليس هناك فائدة في استخدامها.”
“يمكنني مساعدتك في التقرب من نايون “.
بدون أي خيار آخر ، قمت بإعداد عذر جيد.
نظرت إلي تشاي نايون باهتمام ، ثم وضعت كبسولة زمنيه.
“…ماذا تعني؟ لماذا أستمتع به؟ ”
“… اذا لن أستخدمها أيضًا.”
في هذا العالم من الماضي ، كانت هناك أشياء لم أستفد منها في القصة الأصلية. على الرغم من أنني قمت بتدوينها في دفتر الإعدادات الخاص بي ، إلا أنني لم أتمكن من استغلالها عندما كنت أكتب الفصول الفعلية. وبما أن القليل منها سيكون مفيدًا ، فقد خططت لإعادتهم.
“ماذا؟”
لقد ذهلت شعرت بغضب بعض الشيء. لقد دفعت جيد تشاى نايون .
“إما أن نستخدمها ، أو كلينا لا نستخدمها. هذا شرف “.
تشاي نايون سألت فجأة. مثلي ، كانت تراقب السماء التي تختفي.
لقد ذهلت شعرت بغضب بعض الشيء. لقد دفعت جيد تشاى نايون .
“ما هذا؟”
“… يجب أن أصفعك حقًا.”
أمالت تشاي نايون رأسها .
“ماذا؟ هل أنت مجنون؟ حاربنى إذن “.
—يو يونها ، لماذا لا تأكلي؟ ليس لديك شهية؟
رفعت تشي نايون بقبضتها ووقفت فى وضعية الملاكمة.
تحدثت وانا أحك لحيتي. كان لدي شعور بأن إيفانديل سوف تصاب بالصدمة إذا ذهبت إلى المنزل هكذا .
“اسكت واستخدمها فقط. سوف تندم على خلاف ذلك “.
“…”.ط
“تذكرة سوف تساعدك على رؤية الزهور لفترة من الوقت.”
[يوم] [شهر ] [سنة] ويلتقط فوق الكبسولة. على الرغم مما قالته ، يبدو أنها لا تريد أن تتخلى عنه الكبسوله بسهولة.
“…ماذا؟”
“أين تريدى الذهاب؟”
“هم”.
“… إلى 2013.”
“ماذا.”
غيرت تشاى نايون الأرقام الساعة.
“أم …”
“سنه… 13”.
“بالطبع بكل تأكيد! إنه الشخص الذي طرد هذا الطاغية ، بعد كل شيء “.
“لماذا اذن-”
“هدايا معجبين . أنا مشهورة جدا ، ترى “.
صوت نزول المطر.
قبل أن أتمكن من الانتهاء من السؤال ، اختفت تشاي نايون دون أن تترك وراءها أي أثر. تقريبا مثل السحر ، أو ربما معجزة.
“دائمًا ما ينتهي بك الأمر إلى مساعدتي.”
“… همممم “.
“هيا ، يمكنك الحصول عليه .”
فجأة ، كنت وحدي. أنا تمددت وحولت نظري.
بخلافى ، يبدو أن الجميع قد عادوا إلى الحاضر.
نصف العالم كان مظلما.
كانت السماء ضبابية ، لكن اشعه الشمس لا تزال تغرب.
حتى العالم المتهالك كان جميلاً.
داخل العالم المختفي ببطء ، أغلقت عيني.
يبدو أن رنين العالم المتداعي يرن بداخل قلبي أيضًا.
بمجرد فتح عيني ، يجب أن أكون في مكان ما في العالم الحالي …
“ماذا؟”
“اوى ، كيم هاجين!”
“مهلا ، ألا تعتقد أننا يمكن أن نصبح حلفاء جيدين؟”
فتحت عيني على الصوت المفاجئ.
نظرت بسرعة حول محيطي.
يبدو أنني كنت قد رجعت الى الوقت الحاضر حيث كنت أرى مشهد جبل الرياح.
مع عين نصف مغلقة ، نظرت إلى الشخص الذي نادى اسمي.
“إن الآخرين مشغولون بالحديث”.
” أنت هنا ~”
“كبسولة زمنية. أنت تعرفين ما هذا ، أليس كذلك؟ ”
النباتات الخضراء والرياح الجبلية ، وأشعة الشمس مثل جوهرة.
داخل هذا المنظر الجميل ، كانت تشاي نايون تبتسم برقة.
عندما تلقيت بلورة يو يونها ، سألت ما كنت أشعر بالفضول حوله لبعض الوقت.
“لكن هذا كان …”
