Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 107

راحة

راحة

13 مارس 2013.
كانت جزء من ذاكرة منذ زمن بعيد ، وهي قصة طفولة.
ما زلت أتوق إلى ذلك ، لأنه كان عيد الميلاد الوحيد الذي حيث كان الجميع حاضرين.

“بوسام … جوكوبال …”

جدى ، يا أبي ، أوبا ( اخى الأكبر )، وحتى أمي. أردت أن أرى ما حدث في ذلك اليوم مرة أخرى. كنت أرغب في نقشها في رأسي ، حتى أتمكن من تذكرها لبقية حياتي.

“لا ، لا أستطيع. حان دورك – ”

[2013/03/13]

“هل أنت تقومين بتدريب الجرى؟”

هل ستعمل؟
لم أكن متأكدة في البداية ، ولكن عندما عدلت ساعة الكبسولة الزمنية إلى جانب كيم هاجين …
ووونج-
لقد غمرني فجأة ضوء أبيض.

كانت البلوزه بلون السبانخ ، في حين أن قميصها كان أزرق اللون. كانت ترتدي ملابس الكاريوكي ، فهل وضعت أي شيء عليها فقط ام ماذا ؟ لم أقم بهذا الإعداد التفصيلي ، لذلك لم تكن لدي أي طريقة للمعرفة. تذكرت الكتابة أنها نشأت في بيئة محمية ، لكن ذلك كان واضحًا لأنها كانت أميرة. سرعان ما تباطأت سرعة جرى راشيل. يبدو أنها لاحظتنى .

“…؟”

“ايفاندل؟”

قبل أن ألاحظ ، أصبحت أصغر سنا وكنت أحدق في حديقة مألوفة ، حيث كان حفل عيد الميلاد . كانت توجد البالونات على الأرض ، وعلى رأس طاولة كبيرة كانت كعكة مع شخصيات الرسوم المتحركة وجميع أنواع الطعام اللذيذ.

ثم ، اقترب هايانغ منا . نظر لنا نظرة غريبة ، لذلك توقفت عن فرك وجهي ضد إيفانديل.

“نايون”.

ناديت عليها للمرة الأولى منذ زمن طويل يمكن أن أشعر بتشويش وجهي. ربما كانت شفاهي تنتفخ على نحو غير جذاب ، وربما كانت عيناي نصف مشوهة. لكن مجرد مناداة اسمها لم يكن كافياً. ركضت بكل القوة التي يمكن أن أحضرها وقفزت في حضنها. رائحة جميله تسربت في جسدي. صوت نسيته طويلا دخل أذني. بكيت وبكيت مرة أخرى ، لدرجة أنني لم أتمكن من فتح عيني. جلست على رأس الطاولة لا أزال احتضن أمي. أبي تكلم بقلق.

في تلك اللحظة ، لمست يد كبيرة كتفي. تفاجأت بسبب وزن اليد .ثم ، رن الصوت مرة أخرى.

“أنا لست قادما. أنا سأذهب إلى البيت.”

“نايون؟”

“… اللعنه.”

كان صوت رجل لم يمر بعد بسن البلوغ.
لكنني كنت أعلم جيدا صوت من هذا . بالكاد تمكنت من كبت دموعي.
كان اليوم يوم جيد. لم أكن في حاجة للبكاء.

“خمنى ما أحضرت من أجلك.”

“… همممم ، أوبا. أنت هنا؟”

“دجاج مقلي؟”

لم يتحرك لساني كما أردت ، لكنني قررت تجاهل ذلك.
ركع أوبا إلى أسفل و ضحك .

راجعت ساعتي الذكية لمعرفة السبب.

“خمنى ما أحضرت من أجلك.”

قبل أن ألاحظ ، أصبحت أصغر سنا وكنت أحدق في حديقة مألوفة ، حيث كان حفل عيد الميلاد . كانت توجد البالونات على الأرض ، وعلى رأس طاولة كبيرة كانت كعكة مع شخصيات الرسوم المتحركة وجميع أنواع الطعام اللذيذ.

“سكوتر.”

“… همممم ، أوبا. أنت هنا؟”

“… إيه؟”

“سكوتر.”

أ صبح وجه اوبا مرتبك.
سيارة إلكترونية للأطفال.
كنت أعلم أنه أمضى ثلاثة أشهر يوفر ماله من اجل شراء لسياره لي.

“نايون ، لماذا تبكي؟ هل اصبت في اي مكان؟

“آه … هل أخبرك شخص ما؟”

“ااااك”.

خطأ ، ابتسم بامتعاض. ركضت في حضنه.

“أمي.”

“شكرا لكم.”

“ماذا عن الان؟” “…”. بدا أنها أساءت فهم ما قصدته . ربما كانت مشكلة مع لغتهت الكوريه .

لقد بدا محبط بعض الشيء. لكنه ابتسم ورفعني.

مدت تشاي نايون إلى يدها ، وحدقت بها. هل كانت تحاول مساعدتي؟ قبلت عرضها.

“أنا الشخص الذي يجب أن يكون شاكراً.”

“… اللعنه.”

ثم ، أصبح الباب الأمامي صاخب .
كنت ما زلت بين يديه ، نظرت إلى خلف كتفه. جاء أبي مع الجد.

“لكن مازال…”

“أيا ، أطفالي الصغار.”

راجعت ساعتي الذكية لمعرفة السبب.

اقترب الجد منا ، ابتسم. أوبا سلني للجد. كان صدر الجد أصعب وأثقل من أوبا.

في اللحظة التي استدرت فيها ، تلقيت تنبيهًا من المأدبة البنفسجية . قامت تومر بتحويل الرسوم ، التي سيتم تحويلها إلى نقاط المأدبة البنفسجية ونقلها إلي عندما أعطيها المعلومات. لقد أرسلت المعلومات إلى تومر.

“عيد ميلاد سعيد يا نايون.”

ثم اكتشفتني وجرت إلى الحائط.

“شكرا لك ، جدي.”

“ااااك”.

“اووه؟”

“دجاج مقلي…؟”

بدا الجد مندهشا بعض الشيء. ربما لأننى كنت اخاف منه عندما كنت صغيره .
ربت الجد رأسي ووضعني.
وقفت على العشب ، نظرت إلى الأمام.
كان قلبي يرتجف ويدي تتعرق.
جنبا إلى جنب مع نسيم خفيف … ظهر هذا الشخص أخيرا.
بشرة بيضاء تشبه اليشم والشعر البني الذي كان طويلًا ومؤنثًا على خلاف الكثير … كانت أمي تدخل من الباب الأمامي.

“… ما الأمر مع لون ملابسها؟”

“أمي.”

**

ناديت عليها للمرة الأولى منذ زمن طويل
يمكن أن أشعر بتشويش وجهي. ربما كانت شفاهي تنتفخ على نحو غير جذاب ، وربما كانت عيناي نصف مشوهة. لكن مجرد مناداة اسمها لم يكن كافياً. ركضت بكل القوة التي يمكن أن أحضرها وقفزت في حضنها.
رائحة جميله تسربت في جسدي.
صوت نسيته طويلا دخل أذني.
بكيت وبكيت مرة أخرى ، لدرجة أنني لم أتمكن من فتح عيني.
جلست على رأس الطاولة لا أزال احتضن أمي.
أبي تكلم بقلق.

“نعم فعلا. يجب أن يكون هاجين -سسي … قد عاد من صالون الحلاقة. لديك لحية الآن “.

“نايون ، لماذا تبكي؟ هل اصبت في اي مكان؟

“هاه؟ لماذا ا؟ يجب أن تستخدمها انت هذه المرة. ”

“اتركها . لا تزال طفلة “.

ربما لأنه تم جلب الكبسوله إلى الحاضر من الماضي أو ربما لأنه سبق استخدامه من قبل ، كانت الكبسولة الزمنية تحتوي على شيء يسمى “مقدار القوة السحرية المطلوبة”. كانت هناك حاجة إلى 15000 وحدة من القوة السحرية لتشغيلها بالكامل ، مما يعني أن اعداد القوة السحري يجب أن يكون 15 للتمكن من استخدامها مرة واحدة. بعد ذلك ، ستتضاعف القوه المطلوبه ، مما يجعل من المستحيل عمليا إعادة استخدامه. ويجب ان يتم ملئها بالكامل فى مره واحده من قبل شخص واحد .

بالكاد تمكنت من التوقف عن البكاء بعد حوالي 5 دقائق. كان هذا هو الوقت الذي استغرقته لإدراك أن هذا لم يكن حقيقة.
كان الوقت ثمينا جدا لتضييعه فى البكاء. مسحت الدموع من عيني ونظرت إلى الكعكة أمامي.
ولوح الجد بيده ، وأضيئت الشموع على الكعكة.
ضحكت أمي.

شعرت بالغرابه بعض الشيء ، دخلت إلى غرفة المعيشة. ثم ، صدمت قليلا

“نايون ، اطفئى الشمع ، وتمنى أمنية”.

شعرت بالغرابه بعض الشيء ، دخلت إلى غرفة المعيشة. ثم ، صدمت قليلا

“…أمنيه؟”

“نايون ، اطفئى الشمع ، وتمنى أمنية”.

“بلى. عندما تغمضى عينيك وتتمنين الأمنية عندما تطفئى شموع كعكة عيد ميلادك ، ستتحقق أمنيتك ”.

“…حسنا.”

أغلقت عيني.
لم أتمن أي شيء مفرط ، فقط ان أتذكر هذه اللحظة لبقية حياتي.
نفخت الشموع ، ثم فتحت عيني.

في اللحظة التي استدرت فيها ، تلقيت تنبيهًا من المأدبة البنفسجية . قامت تومر بتحويل الرسوم ، التي سيتم تحويلها إلى نقاط المأدبة البنفسجية ونقلها إلي عندما أعطيها المعلومات. لقد أرسلت المعلومات إلى تومر.

تصفيق تصفيق تصفيق-

بدت راشيل تشعر بخيبة أمل بعض الشيء في ردة فعلي ، حيث كانت تنظر إلى ساقيها للحظة ، ثم سحبت الجزء الآخر من الساق الاخرى .

صفق الجميع وتمنوا لي عيد ميلاد سعيد. داخل احضان أمي ، أمسكت يديها وابتسمت براقة.

غيرت أمي الموضوع وأعطتني بورورو . تذكرت ملحوظه أمي بأن هذا البطريق كان يدعى بورورو. لكن الآن ، لم أستطع قول أي شيء لأنني مصابة بكتلة في حنجرتي. المناطق المحيطة كانت تتحول بالفعل إلى اللون الأبيض ، تقريبًا كما لو كان الحبر ينتهى من اللوحة. كان الوقت ينفذ . شعر قلبي وكأنه سينفجر ، وبدأت الدموع التي كنت أقاومها في التدفق. ما زلت أسمع أصوات محبة أمي وأوبا ، أغلقت عيني.

“هنا نلعب ، سكوتر!”

آه! ما هذا؟ لا!”

“اووه ؟ متى حصل حفيدى على هذا القدر من المال ؟

“شكرا لكم.”

“… لأنك أعطيته الكثير ، يا أبتاه. لا يجب عليك أن تفسده كثيراً

“أنا الشخص الذي يجب أن يكون شاكراً.”

“ها ، هل تشتكي لأنني لم أعطيك الكثير عندما كنت في مثل عمره؟ ما رأيك يا ابنة؟

“ماذا؟”

“أنا … هنا ، نايون! إنه البطريق مع النظارات ~ ”

ثم ناديت تشاى نايون فجأة تحولت الى مع ابتسامة على وجهها.

غيرت أمي الموضوع وأعطتني بورورو . تذكرت ملحوظه أمي بأن هذا البطريق كان يدعى بورورو.
لكن الآن ، لم أستطع قول أي شيء لأنني مصابة بكتلة في حنجرتي.
المناطق المحيطة كانت تتحول بالفعل إلى اللون الأبيض ، تقريبًا كما لو كان الحبر ينتهى من اللوحة.
كان الوقت ينفذ .
شعر قلبي وكأنه سينفجر ، وبدأت الدموع التي كنت أقاومها في التدفق.
ما زلت أسمع أصوات محبة أمي وأوبا ، أغلقت عيني.

“… ما الأمر مع لون ملابسها؟”

… سرعان ما أصبح العالم صامتا.
شاااو – ثم تركت احضانهم .
عندما فتحت عيني ، كنت داخل جبل.
أنا تمددت ،وكنت غير قادر على التفكير في أي شيء.
الآن ، حان الوقت للذهاب للعثور على كيم هاجين.

“ايفاندل؟”

**

“هنا نلعب ، سكوتر!”

مدت تشاي نايون إلى يدها ، وحدقت بها. هل كانت تحاول مساعدتي؟ قبلت عرضها.

نزلت الجبل عندما كتبت الرد. عندما وصلت إلى سفح الجبل وكنت على وشك أن أخرج دراجتي ، تلقيت رسالة أخرى.

“شكرا.”

“اووه ؟ متى حصل حفيدى على هذا القدر من المال ؟

عندما نهضت ، أعطتني تشاي نايون نظرة شكر .

انها فحصت ملابسها ، ثم أومأت كما لو أنها وصلت إلى قرار. ماذا كانت تخطط للقيام؟ شاهدتها باهتمام.

“مهلا.”

كانت تومر. قبل أن آتي إلى هنا ، كتبت عقد لتومر. حتى أنني أضفت “عقد القوة السحرية” المخيف فوقه. باستخدام ساعتي الذكية ، قمت بتحويل الأموال إلى حساب تومر.

“ماذا؟”

“آه ~”

أعطتني تشاي نايون الكبسولة الزمنية.

حدقت هايانغ في مؤخرة رأس إيفانديل ورفعت مخلبها. فقط عندما كنت أتساءل ما الذي كانت ستفعله … صفع! ضربت هايانغ رأس إفاندل مجددا وهربت .

“الكبسولة الزمنية؟”

كانت رسالة من تشاي نايون.

“لقد استخدمتها مرة واحدة ، ولكن يبدو أنها لا تزال هنا.”

عدلت راشيل بنطالها الرياضي . تنفست الصعداء وتساءلت.

” حقا؟”

انها فحصت ملابسها ، ثم أومأت كما لو أنها وصلت إلى قرار. ماذا كانت تخطط للقيام؟ شاهدتها باهتمام.

راجعت ساعتي الذكية لمعرفة السبب.

“مهلا.”

“… أنت من ستأخذها.”

=== [قوة 2.970 (+9.970)] [ستامينا 2.980 (+2.980)] [السرعة 4.685 (+6.685)] [الادراك 5.620 (+5.620)] [الحيويه 3.070 (+3.070)] [قوة سحرية 2.005] ===

“هاه؟ لماذا ا؟ يجب أن تستخدمها انت هذه المرة. ”

“حسناً ، هذا أمر محرج بعض الشيء ، لكني لم أختار أبداً ملابسي الخاصة من قبل … وعادةً ما تختار المساعدة معي ملابسي.”

ربما لأنه تم جلب الكبسوله إلى الحاضر من الماضي أو ربما لأنه سبق استخدامه من قبل ، كانت الكبسولة الزمنية تحتوي على شيء يسمى “مقدار القوة السحرية المطلوبة”.
كانت هناك حاجة إلى 15000 وحدة من القوة السحرية لتشغيلها بالكامل ، مما يعني أن اعداد القوة السحري يجب أن يكون 15 للتمكن من استخدامها مرة واحدة. بعد ذلك ، ستتضاعف القوه المطلوبه ، مما يجعل من المستحيل عمليا إعادة استخدامه.
ويجب ان يتم ملئها بالكامل فى مره واحده من قبل شخص واحد .

[فرنان يوسف غير اسمه إلى أغوس بنيامين …]

“لا ، يجب عليك استخدامها لاحقًا عندما تريدين رؤيتهم مرة أخرى.”

نزلت الجبل عندما كتبت الرد. عندما وصلت إلى سفح الجبل وكنت على وشك أن أخرج دراجتي ، تلقيت رسالة أخرى.

“لا ، لا أستطيع. حان دورك – ”

انها فحصت ملابسها ، ثم أومأت كما لو أنها وصلت إلى قرار. ماذا كانت تخطط للقيام؟ شاهدتها باهتمام.

“أخبرتك انها اك .”

عدت إلى المنزل بكلتا يد تحمل الطعام. لكن عندما فتحت الباب ، لم تركض إيفانديل الى كما توقعت.

أنا قاطعتها.

“…حسنا.”

“انا لم ألتق بأهلى من قبل”.

“ها ، هل تشتكي لأنني لم أعطيك الكثير عندما كنت في مثل عمره؟ ما رأيك يا ابنة؟

على الفور ، أغلقت تشاي نايون فمها.

عدت إلى المنزل بكلتا يد تحمل الطعام. لكن عندما فتحت الباب ، لم تركض إيفانديل الى كما توقعت.

“…حسنا.”

“بلى. عندما تغمضى عينيك وتتمنين الأمنية عندما تطفئى شموع كعكة عيد ميلادك ، ستتحقق أمنيتك ”.

تشاى نايون قبلتها على مضض .
مع ابتسامة ، استدرت وبدأت في النزول إلى أسفل الجبل.

“آه….”

“آه ، مهلا ، إلى أين أنت ذاهب؟”

“أنا الشخص الذي يجب أن يكون شاكراً.”

“أنا مجهد. أنا سأرجع إلى البيت.”

بدا الجد مندهشا بعض الشيء. ربما لأننى كنت اخاف منه عندما كنت صغيره . ربت الجد رأسي ووضعني. وقفت على العشب ، نظرت إلى الأمام. كان قلبي يرتجف ويدي تتعرق. جنبا إلى جنب مع نسيم خفيف … ظهر هذا الشخص أخيرا. بشرة بيضاء تشبه اليشم والشعر البني الذي كان طويلًا ومؤنثًا على خلاف الكثير … كانت أمي تدخل من الباب الأمامي.

“ماذا؟”

على الفور ، أغلقت تشاي نايون فمها.

ركضت تشاي نايون وامسكت كتفى. عندما نظرت إليها ، سحبت يدها إلى الوراء.

“اووه ؟ متى حصل حفيدى على هذا القدر من المال ؟

“-لماذا؟ لماذا ستعود الان؟

“نعم فعلا. يجب أن يكون هاجين -سسي … قد عاد من صالون الحلاقة. لديك لحية الآن “.

“لانني متعب.؟ لأنني متعب “.

أغلقت عيني. لم أتمن أي شيء مفرط ، فقط ان أتذكر هذه اللحظة لبقية حياتي. نفخت الشموع ، ثم فتحت عيني.

“لكن مازال…”

“ايفاندل؟”

“أنا لست قادما. أنا سأذهب إلى البيت.”

“آه ، مهلا ، إلى أين أنت ذاهب؟”

“…حسنا.”

“… هل عادة ما ترتدين هذه الملابس عند الجري؟”

تشاي نايون عبست .
في تلك اللحظة ، رنت ساعتى الذكيه.

“بوسام وجوكبال أيضا.”

[هذا رقم حسابي. سأدفع لك في أقرب وقت ممكن.]

“نعم ليلة سعيدة.”

كانت تومر.
قبل أن آتي إلى هنا ، كتبت عقد لتومر. حتى أنني أضفت “عقد القوة السحرية” المخيف فوقه.
باستخدام ساعتي الذكية ، قمت بتحويل الأموال إلى حساب تومر.

[فرنان يوسف غير اسمه إلى أغوس بنيامين …]

“مهلا.”

كانت تومر. قبل أن آتي إلى هنا ، كتبت عقد لتومر. حتى أنني أضفت “عقد القوة السحرية” المخيف فوقه. باستخدام ساعتي الذكية ، قمت بتحويل الأموال إلى حساب تومر.

ثم ناديت تشاى نايون فجأة تحولت الى مع ابتسامة على وجهها.

على الفور ، أغلقت تشاي نايون فمها.

“نعم ~؟ أنت قادم ~؟

على الفور ، أغلقت تشاي نايون فمها.

“لا ، أخبرى الآخرين أنني سأعود.”
“…”.
وجهها التوى مثل صحيفة قبيحة.

أمسكت ايفاندل رأسها وتأوهت.

“أراك لاحقا.”

عدت إلى المنزل بكلتا يد تحمل الطعام. لكن عندما فتحت الباب ، لم تركض إيفانديل الى كما توقعت.

في اللحظة التي استدرت فيها ، تلقيت تنبيهًا من المأدبة البنفسجية .
قامت تومر بتحويل الرسوم ، التي سيتم تحويلها إلى نقاط المأدبة البنفسجية ونقلها إلي عندما أعطيها المعلومات.
لقد أرسلت المعلومات إلى تومر.

“انزلى ، انزلى ، تعالى هنا!” “…”. لقد فهمت أخيراً ما رأيته عندما وصلت إلى المنزل.

[فرنان يوسف غير اسمه إلى أغوس بنيامين …]

بدأت إيفاندل مطاردة هايانغ بشراسة. ومع ذلك ، كانت هايانغ قد وصلت إلى قمة برج القطط في غمضة عين.

نزلت الجبل عندما كتبت الرد.
عندما وصلت إلى سفح الجبل وكنت على وشك أن أخرج دراجتي ، تلقيت رسالة أخرى.

ثم ناديت تشاى نايون فجأة تحولت الى مع ابتسامة على وجهها.

[شكرا جزيلا لهذا اليوم. ㅋ]
[لقد تلقيت شيء ثمين ㅋㅋ]
[سوف اعطى لك شيء جيد في وقت لاحق ㅋ ㅋㅋㅋ ^ – ^]

“اتركها . لا تزال طفلة “.

كانت رسالة من تشاي نايون.

تمتمت إيفرديل في حالة ذهول وهي تقترب مني. ركعت وأمسكت يدي.ورفعتها فى حضنى . ابتسمت. كان هناك شيء كنت أرغب دائماً في القيام به. فركت لحيتي على خد ايفاندل.

“… إنها بالتأكيد سعيدة .”

هل ستعمل؟ لم أكن متأكدة في البداية ، ولكن عندما عدلت ساعة الكبسولة الزمنية إلى جانب كيم هاجين … ووونج- لقد غمرني فجأة ضوء أبيض.

ما الذي رأته؟ كتبت الرد بابتسامة على وجهي.

“اجل .”

[جيد.]

“نعم فعلا؟ اه، حسنا، اذا سأشتري بعض الدجاج المقلي وسأرجع. ”

**

كان صوت رجل لم يمر بعد بسن البلوغ. لكنني كنت أعلم جيدا صوت من هذا . بالكاد تمكنت من كبت دموعي. كان اليوم يوم جيد. لم أكن في حاجة للبكاء.

7 مساءً
عدت إلى المكعب. على الرغم من أنني بقيت 90 يومًا في الماضي ، لم تمر سوى 7 ساعات في الواقع.

“ما زالوا يقاتلون ، هاه.”

“ااااك”.

لم يتحرك لساني كما أردت ، لكنني قررت تجاهل ذلك. ركع أوبا إلى أسفل و ضحك .

عندما كنت واقفاً في حديقة المكعب المركزية ، تنفست نسيم المحيط.
لسبب ما ، شعرت بالراحة. يبدو أن هذا المكان أصبح منزلي.
لقد شغلت ساعتي الذكية بينما كنت أعود إلى المبنى السكني.

“ماذا تعني.”

[ النعمة فى الشدة يزيد إحصائياتك بمقدار 0.005 نقطة!]
[ النعمة فى الشدة يزيد إحصائياتك بمقدار 0.005 نقطة!]
[النعمة فى الشده يزيد إحصائياتك بمقدار 0.005 نقطة!]
[حظك ينشط! من خلال استهلاك المواد الغذائية الغنية بالمانا ، كل الإحصائيات تزيد بمقدار 0.01 نقطة!]

“ماذا عن الان؟” “…”. بدا أنها أساءت فهم ما قصدته . ربما كانت مشكلة مع لغتهت الكوريه .

لقد راجعت التنبيهات من الـ 90 يومًا الماضية.
بعد ذلك ، راجعت إحصائياتي.

بدأت ايفاندل تفحص وجهي مع عيونها المليئه بالنعاس.

===
[قوة 2.970 (+9.970)]
[ستامينا 2.980 (+2.980)]
[السرعة 4.685 (+6.685)]
[الادراك 5.620 (+5.620)]
[الحيويه 3.070 (+3.070)]
[قوة سحرية 2.005]
===

“نايون ، لماذا تبكي؟ هل اصبت في اي مكان؟

“أوه ، أنا في القوه الكاملة.”

كان صوت رجل لم يمر بعد بسن البلوغ. لكنني كنت أعلم جيدا صوت من هذا . بالكاد تمكنت من كبت دموعي. كان اليوم يوم جيد. لم أكن في حاجة للبكاء.

الأرقام الموجودة بين قوسين هي إحصائيات مؤقتة تم الحصول عليها من بنية تحويل الطاقة. بفضل البقاء في منطقة غنية بمانا لفترة طويلة ، كانت قد ملأت ما يصل إلى 100 ٪.
مجرد النظر إليها صنع ابتسامة على وجهي.

“… همممم ، أوبا. أنت هنا؟”

“… هممممم ؟”

[ النعمة فى الشدة يزيد إحصائياتك بمقدار 0.005 نقطة!] [ النعمة فى الشدة يزيد إحصائياتك بمقدار 0.005 نقطة!] [النعمة فى الشده يزيد إحصائياتك بمقدار 0.005 نقطة!] [حظك ينشط! من خلال استهلاك المواد الغذائية الغنية بالمانا ، كل الإحصائيات تزيد بمقدار 0.01 نقطة!]

في تلك اللحظة ، رأيت أحدهم يركض نحوي من بعيد. فتاة شقراء ترتدي سماعات الرأس ، والبلوزة ، و بنطال تدريب.
كانت راشيل.
ولكن لا يسعني إلا الشك في عيني عندما رأيتها.

” حقا؟”

“… ما الأمر مع لون ملابسها؟”

ثم اكتشفتني وجرت إلى الحائط.

كانت البلوزه بلون السبانخ ، في حين أن قميصها كان أزرق اللون. كانت ترتدي ملابس الكاريوكي ، فهل وضعت أي شيء عليها فقط ام ماذا ؟
لم أقم بهذا الإعداد التفصيلي ، لذلك لم تكن لدي أي طريقة للمعرفة. تذكرت الكتابة أنها نشأت في بيئة محمية ، لكن ذلك كان واضحًا لأنها كانت أميرة.
سرعان ما تباطأت سرعة جرى راشيل. يبدو أنها لاحظتنى .

“فقط ارتدي ما تقترحه المساعده”.

“مرحبا.”

“نعم فعلا؟ اه، حسنا، اذا سأشتري بعض الدجاج المقلي وسأرجع. ”

انحنت بخفة عندما اقتربت. خلعت سماعاتها وابتسمت.

أمسكت ايفاندل رأسها وتأوهت.

“لقد مر بعض الوقت ، راشيل سسي”.

“أنا مجهد. أنا سأرجع إلى البيت.”

“نعم فعلا.”

“آه … هل أخبرك شخص ما؟”

“هل عدت من إنجلترا؟”

“شكرا لك ، جدي.”

“اجل .”

“ماذا عن الان؟” “…”. بدا أنها أساءت فهم ما قصدته . ربما كانت مشكلة مع لغتهت الكوريه .

“آه ~”

“انا لم ألتق بأهلى من قبل”.

كنت أخطط للتوقف لأنني لم يكن لدي الكثير لأقوله ، لكن لون ملابسها علقنى .
اخرجت سعال جاف وسألت بعناية.

“ماذا؟”

“… هل عادة ما ترتدين هذه الملابس عند الجري؟”

“شكرا.”

“نعم فعلا؟ آه.”

“… هل يوجد اختلاف.”

صنعت راشيل وجهًا محرجًا واجابت بخجل.

“مهلا.”

“هل هم جيدين؟”

“عيد ميلاد سعيد يا نايون.”

“…نعم فعلا؟”

ثم ، اقترب هايانغ منا . نظر لنا نظرة غريبة ، لذلك توقفت عن فرك وجهي ضد إيفانديل.

“حسناً ، هذا أمر محرج بعض الشيء ، لكني لم أختار أبداً ملابسي الخاصة من قبل … وعادةً ما تختار المساعدة معي ملابسي.”

“شكرا.”

دارت راشيل كأنها تعرض ملابسها. لكنها كانت غير متناسقه للغاية.

“… إنها بالتأكيد سعيدة .”

“بما أنني سأكون شخصًا بالغًا قريبًا ، سأبذل المزيد من الجهد في اختيار ملابسي.”

بدت راشيل تشعر بخيبة أمل بعض الشيء في ردة فعلي ، حيث كانت تنظر إلى ساقيها للحظة ، ثم سحبت الجزء الآخر من الساق الاخرى .

بدت غير مدركة بمعنى الموضة ، وهذا صحيح.
خدشت رقبتي وتمتمت .

“انا لم ألتق بأهلى من قبل”.

“أم ، أعتقد أنك يجب أن ترتدي فقط ما تحتاره لك المساعده …”

“أراك لاحقا.”

“… هل يوجد اختلاف.”

“أمي.”

“نعم، الكثير.”

“ماذا عن الان؟” “…”. بدا أنها أساءت فهم ما قصدته . ربما كانت مشكلة مع لغتهت الكوريه .

“آه….”

قبل أن ألاحظ ، أصبحت أصغر سنا وكنت أحدق في حديقة مألوفة ، حيث كان حفل عيد الميلاد . كانت توجد البالونات على الأرض ، وعلى رأس طاولة كبيرة كانت كعكة مع شخصيات الرسوم المتحركة وجميع أنواع الطعام اللذيذ.

انها فحصت ملابسها ، ثم أومأت كما لو أنها وصلت إلى قرار.
ماذا كانت تخطط للقيام؟
شاهدتها باهتمام.

ثم ، اقترب هايانغ منا . نظر لنا نظرة غريبة ، لذلك توقفت عن فرك وجهي ضد إيفانديل.

“آه ~”

” حقا؟”

تقريبا كما لو أنها فكرت في فكرة رائعة ، تحركت فجأة راشيل ورفعت ساق البنطال قليلا. ثم نظرت إلي وسألت مجددا .

“هاه؟ لماذا ا؟ يجب أن تستخدمها انت هذه المرة. ”

“ماذا عن الان؟”
“…”.
بدا أنها أساءت فهم ما قصدته . ربما كانت مشكلة مع لغتهت الكوريه .

انحنت بخفة عندما اقتربت. خلعت سماعاتها وابتسمت.

“فقط ارتدي ما تقترحه المساعده”.

كان صوت رجل لم يمر بعد بسن البلوغ. لكنني كنت أعلم جيدا صوت من هذا . بالكاد تمكنت من كبت دموعي. كان اليوم يوم جيد. لم أكن في حاجة للبكاء.

“… مم.”

الأرقام الموجودة بين قوسين هي إحصائيات مؤقتة تم الحصول عليها من بنية تحويل الطاقة. بفضل البقاء في منطقة غنية بمانا لفترة طويلة ، كانت قد ملأت ما يصل إلى 100 ٪. مجرد النظر إليها صنع ابتسامة على وجهي.

بدت راشيل تشعر بخيبة أمل بعض الشيء في ردة فعلي ، حيث كانت تنظر إلى ساقيها للحظة ، ثم سحبت الجزء الآخر من الساق الاخرى .

“الكبسولة الزمنية؟”

“ماذا حول…”

كانت تومر. قبل أن آتي إلى هنا ، كتبت عقد لتومر. حتى أنني أضفت “عقد القوة السحرية” المخيف فوقه. باستخدام ساعتي الذكية ، قمت بتحويل الأموال إلى حساب تومر.

“اسحبيهم إلى الأسفل”.

أنا قاطعتها.

“يا.”

الأرقام الموجودة بين قوسين هي إحصائيات مؤقتة تم الحصول عليها من بنية تحويل الطاقة. بفضل البقاء في منطقة غنية بمانا لفترة طويلة ، كانت قد ملأت ما يصل إلى 100 ٪. مجرد النظر إليها صنع ابتسامة على وجهي.

عدلت راشيل بنطالها الرياضي .
تنفست الصعداء وتساءلت.

“… اللعنه.”

“هل أنت تقومين بتدريب الجرى؟”

كان صوت رجل لم يمر بعد بسن البلوغ. لكنني كنت أعلم جيدا صوت من هذا . بالكاد تمكنت من كبت دموعي. كان اليوم يوم جيد. لم أكن في حاجة للبكاء.

“نعم فعلا. يجب أن يكون هاجين -سسي … قد عاد من صالون الحلاقة. لديك لحية الآن “.

“نعم ليلة سعيدة.”

“نعم فعلا؟ اه، حسنا، اذا سأشتري بعض الدجاج المقلي وسأرجع. ”

“ماذا؟”

“دجاج مقلي؟”

“ماذا تعني.”

“نعم ، الدجاج المقلي ، الجاكبول ، والبوسم ، والبيتزا.” [1]

“آه ، آانع …”

راشيل امالت رأسها.
أنا قدمت تفسيرا موجزا.
“أنا اكل كثيرا.”

“هل أنت تقومين بتدريب الجرى؟”

“أنا أرى.”
“أنا أيضا …” راشيل تمتمت بهدوء لنفسها وابتسمت.

“مهلا.”

“اذا سأكمل الجرى “.

ثم اكتشفتني وجرت إلى الحائط.

“نعم ليلة سعيدة.”

“… اللعنه.”

مع ذلك ، بدأت راشيل بالركض ، وشاهدتها للحظة قبل أن اذهب إلى الكافتيريا.

تقريبا كما لو أنها فكرت في فكرة رائعة ، تحركت فجأة راشيل ورفعت ساق البنطال قليلا. ثم نظرت إلي وسألت مجددا .

*

“دجاج مقلي؟”

عدت إلى المنزل بكلتا يد تحمل الطعام.
لكن عندما فتحت الباب ، لم تركض إيفانديل الى كما توقعت.

7 مساءً عدت إلى المكعب. على الرغم من أنني بقيت 90 يومًا في الماضي ، لم تمر سوى 7 ساعات في الواقع.

“ايفاندل؟”

“مهلا.”

شعرت بالغرابه بعض الشيء ، دخلت إلى غرفة المعيشة. ثم ، صدمت قليلا

أمسكت ايفاندل رأسها وتأوهت.

“… اللعنه.”

“اسحبيهم إلى الأسفل”.

رأيت بمشهد غريب.
كانت هايانغ تحدق في وجهي من أعلى برج القطط ، وكانت إيفاندل نائمه وهى تمسك عمود البرج.
بمظهرها ، كانت تحاول أن تنزل هايانغ ولكن نامت بعد أن اجهدت نفسها. إذا حكمنا من خلال الفوضى على الأرض ، يبدو أنه كان هناك مطاردة بين الاثنين.

“لقد استخدمتها مرة واحدة ، ولكن يبدو أنها لا تزال هنا.”

“ما زالوا يقاتلون ، هاه.”

تشاي نايون عبست . في تلك اللحظة ، رنت ساعتى الذكيه.

اقتربت من إفيندل ضاحكًا ، ثم اخرجت ساق دجاج وحركتها على أنفها.
شم ، شم.
تنفست ايفانديل.
ثم فتحت فمها بقوه.
هاااام-
وقضمت الهواء الفارغ.
نيام ، نيام. عندما لم تستطع أن تتذوق أي شيء بعد مضغها مرارًا وتكرارًا ، شعرت إيفاندل بالغباء الشديد.

“ايفاندل؟”

في تلك اللحظة ، قفزت هايانغ من برج القط.
باااط!
ضربت مخالب هايانغ رأس إيفانديل ، ونظرت الى عيون إيفاندل.

أمسكت ايفاندل رأسها وتأوهت.

“آه ، آانع …”

“نعم، الكثير.”

أمسكت ايفاندل رأسها وتأوهت.

“… لأنك أعطيته الكثير ، يا أبتاه. لا يجب عليك أن تفسده كثيراً

“آه!”

“أنا الشخص الذي يجب أن يكون شاكراً.”

ثم اكتشفتني وجرت إلى الحائط.

ثم ، اقترب هايانغ منا . نظر لنا نظرة غريبة ، لذلك توقفت عن فرك وجهي ضد إيفانديل.

” ماذا !؟”

لقد بدا محبط بعض الشيء. لكنه ابتسم ورفعني.

“ماذا تعني.”

رأيت بمشهد غريب. كانت هايانغ تحدق في وجهي من أعلى برج القطط ، وكانت إيفاندل نائمه وهى تمسك عمود البرج. بمظهرها ، كانت تحاول أن تنزل هايانغ ولكن نامت بعد أن اجهدت نفسها. إذا حكمنا من خلال الفوضى على الأرض ، يبدو أنه كان هناك مطاردة بين الاثنين.

“من ، من انت !؟”

أغلقت عيني. لم أتمن أي شيء مفرط ، فقط ان أتذكر هذه اللحظة لبقية حياتي. نفخت الشموع ، ثم فتحت عيني.

“…هذا أنا. هاجين “.

بدا الجد مندهشا بعض الشيء. ربما لأننى كنت اخاف منه عندما كنت صغيره . ربت الجد رأسي ووضعني. وقفت على العشب ، نظرت إلى الأمام. كان قلبي يرتجف ويدي تتعرق. جنبا إلى جنب مع نسيم خفيف … ظهر هذا الشخص أخيرا. بشرة بيضاء تشبه اليشم والشعر البني الذي كان طويلًا ومؤنثًا على خلاف الكثير … كانت أمي تدخل من الباب الأمامي.

“… إيه؟”

في تلك اللحظة ، لمست يد كبيرة كتفي. تفاجأت بسبب وزن اليد .ثم ، رن الصوت مرة أخرى.

بدأت ايفاندل تفحص وجهي مع عيونها المليئه بالنعاس.

“…أمنيه؟”

“… هاجين؟”

أ صبح وجه اوبا مرتبك. سيارة إلكترونية للأطفال. كنت أعلم أنه أمضى ثلاثة أشهر يوفر ماله من اجل شراء لسياره لي.

“نعم ، لقد قصصت شعري. تعالى هنا ، أحضرت الدجاج المقلي “.

“هل عدت من إنجلترا؟”

“دجاج مقلي…؟”

“هل عدت من إنجلترا؟”

“بوسام وجوكبال أيضا.”

ناديت عليها للمرة الأولى منذ زمن طويل يمكن أن أشعر بتشويش وجهي. ربما كانت شفاهي تنتفخ على نحو غير جذاب ، وربما كانت عيناي نصف مشوهة. لكن مجرد مناداة اسمها لم يكن كافياً. ركضت بكل القوة التي يمكن أن أحضرها وقفزت في حضنها. رائحة جميله تسربت في جسدي. صوت نسيته طويلا دخل أذني. بكيت وبكيت مرة أخرى ، لدرجة أنني لم أتمكن من فتح عيني. جلست على رأس الطاولة لا أزال احتضن أمي. أبي تكلم بقلق.

“بوسام … جوكوبال …”

“أنا أرى.” “أنا أيضا …” راشيل تمتمت بهدوء لنفسها وابتسمت.

تمتمت إيفرديل في حالة ذهول وهي تقترب مني. ركعت وأمسكت يدي.ورفعتها فى حضنى .
ابتسمت.
كان هناك شيء كنت أرغب دائماً في القيام به.
فركت لحيتي على خد ايفاندل.

كانت رسالة من تشاي نايون.

آه! ما هذا؟ لا!”

ثم ، أصبح الباب الأمامي صاخب . كنت ما زلت بين يديه ، نظرت إلى خلف كتفه. جاء أبي مع الجد.

حاولت أيفانديل أن تهرب ، لكن الأوان قد فات. كنت أراها للمرة الأولى بعد 90 يومًا. من دون شك ، اشتقت لها كثيراً.
واصلت فرك لحيتي فى وجهها. بشرة ناعمة لطيفة ضد لحيتي الشائكة. قاومت إيفاندل ، حتى عندما حاولت دفع يدها إلى فمي وأنفي ، لكنني لم أتوقف.

“…حسنا.”

ثم ، اقترب هايانغ منا .
نظر لنا نظرة غريبة ، لذلك توقفت عن فرك وجهي ضد إيفانديل.

“… اللعنه.”

“…؟”

7 مساءً عدت إلى المكعب. على الرغم من أنني بقيت 90 يومًا في الماضي ، لم تمر سوى 7 ساعات في الواقع.

حدقت هايانغ في مؤخرة رأس إيفانديل ورفعت مخلبها.
فقط عندما كنت أتساءل ما الذي كانت ستفعله …
صفع!
ضربت هايانغ رأس إفاندل مجددا وهربت .

دارت راشيل كأنها تعرض ملابسها. لكنها كانت غير متناسقه للغاية.

“اااه! اييي … كيم هايانغ! تعالى هنا! ”

“… لأنك أعطيته الكثير ، يا أبتاه. لا يجب عليك أن تفسده كثيراً

بدأت إيفاندل مطاردة هايانغ بشراسة. ومع ذلك ، كانت هايانغ قد وصلت إلى قمة برج القطط في غمضة عين.

“آه ~”

“ااااا! -أنت …! ”

على الفور ، أغلقت تشاي نايون فمها.

بدأت إيفاندل تهز البرج بكل قوة يمكن أن تستجمعها.

“اذا سأكمل الجرى “.

“انزلى ، انزلى ، تعالى هنا!”
“…”.
لقد فهمت أخيراً ما رأيته عندما وصلت إلى المنزل.

[هذا رقم حسابي. سأدفع لك في أقرب وقت ممكن.]

اقتربت من إفيندل ضاحكًا ، ثم اخرجت ساق دجاج وحركتها على أنفها. شم ، شم. تنفست ايفانديل. ثم فتحت فمها بقوه. هاااام- وقضمت الهواء الفارغ. نيام ، نيام. عندما لم تستطع أن تتذوق أي شيء بعد مضغها مرارًا وتكرارًا ، شعرت إيفاندل بالغباء الشديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط