Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 110

حركة ( ٣ )
PDF

حركة ( ٣ )

الطريق خ-٣ أ.
كنت أنا وراشيل نسير في هذا الطريق معًا.
يشير الرمز “خ” إلى أن هذا الطريق أدى إلى خندق “3” يشير إلى أنه ترتيببه الثالث، ويشير “أ” إلى أنه تم احتلال الخندق.
على جدران النفق كانت هناك قوائم وحوش الخندق والأبطال الذين شاركوا على الأرجح في غزوه.

أنا تمتمت في حالة ذهول. ثم رايت راشيل تضغط على كتفي.

“… أشعر وكأنني في حوض ماء.”

“أم … أنا … سأخبرك لاحقاً.”

كشفت الجدران الشفافة عن منظر جميل للمحيط.
كنا حوالي 75 مترا تحت مستوى سطح البحر ، وهو ضحل للغاية بالنسبة للوحوش فوق المستوى المتوسط ​​للعيش. ونتيجة لذلك ، كانت الوحوش التي رأيتها من حين لآخر على مستوى ضعيف.

“آه ، أرى إصدارات مترجمة … ، أنا ممتن لأن الكورية هي لغتي الأولى”.

لم أجد المنظر جذابًا جدًا ، لذا استمررت في المشي إلى الأمام.
بعد فترة ، وجدت أن راشيل قد اختفت.

ومع ذلك ، كان تشاي جينيون في غيبوبة لمدة 5 سنوات دون أي علامة على الاستيقاظ. لم يكن من الممكن أن يتحول الزمن إلى حالة من الغضب والحزن إلى إحباط والإحباط الى اليأس واليأس الى الموت . ولكن ، عندما ضاع كل أمل ، عادت إلى الظهور فرصة العودة على قيد الحياة. من المحتمل أن يعود أحد أفراد العائلة الذي يُعتقد أنه ضائع إلى الأبد.

“…؟”

لا يسعني إلا أن أضحك عندما قلت ذلك. كانت اللغة الإنجليزية هي الموضوع الذي رسبت به في اختبار القدرة الدراسية للكلية. تذكرت الندم على عدم حضور دروس اللغة الإنجليزية الإضافية.

أتساءل أين ذهبت ، استدرت.
كانت راشيل بعيدة عني ، امسكت بالجدار الشفاف ، وكانت تراقب مجموعه أسماك. تتلألأت عيناها ذات لون المحيط مثل الزمرد.

لا يسعني إلا أن أضحك عندما قلت ذلك. كانت اللغة الإنجليزية هي الموضوع الذي رسبت به في اختبار القدرة الدراسية للكلية. تذكرت الندم على عدم حضور دروس اللغة الإنجليزية الإضافية.

تسللت مرة أخرى إلى حيث كانت.
عندما كنت اتظاهر بمشاهدة الأسماك ، بحثت في سترتي.
ظهر سوار في يدي.
كيف أعطيها لها؟
كان لدي خبرة قليلة في تقديم الهدايا ، لذلك لم أكن متأكدًا.
أيضا ، ما كان من المفترض أن أقول؟

“… لا ، لا ، لا. ما الذي تتحدثين عنه؟

أنا وقفت … كنت غريبا جدا ..
أشكرك على كل شيء حتى الآن … ستجعل الأمر يبدو وكأنه سوف أذهب إلى الأبد.
وسوف يساعدك على زيادة قوتك … جعلني أبدو مثل المخادع الذي يبيع متج.

“ماذا تفعل؟”

“رائع.”

“ارتديه”.

في تلك اللحظة ، اخرجت راشيل تعجب مثل الطفل. تابعت خط بصرها.
وراء جدران النفق ، كانت مدرسة من الأسماك الصغيرة تسبح في خط ، مما شكل كتلة عملاقة بحجم الحوت.

تاك تاك. تاليا ، يمكن أن نسمع صوت خطوات . التفت إلى اتجاه الصوت. ومع ذلك ، لم تتمكن حتى عيون الالف ميل ان تعرف المصدر .

“رائعة حقا.”

حولت راشيل عينيها من سمك القرش الصغير إلي. مبتسما ، كنت أخرج السوار الذي أعددته من جيبي. داخل غلافها الخارجي البلاتيني كان غبار نبته الفراشه.

“حق؟ كوريا هي الدولة الوحيدة التي تمتلك نفقًا تحت الماء بهذا الحجم! ”

“اللعنه !”

راشيل شرحت بحماس.

“هاجين ، تعال هنا.”

“هل هذا صحيح؟”

ركضت إلى مستشفى VIP في دايهون . كنت سأذهب إلى هناك على دراجتي ، لكني غادرت المنزل اليوم. ونتيجة لذلك ، ركبت من محطة بوسان وركضت إلى مستشفى دايهون في سيول.

“نعم فعلا! أعرف لأنني قرأت العديد من الأوراق البحثية حول الأنفاق تحت الأرض. ”

“رائع.”

أوراق بحثية وراشيل. سيكون من الصعب وجود ثنائي أفضل.

[يمكن أن أبدأ غدا.]

“كان علي أن أعمل بجد لفهم تلك الأوراق البحثية لانها كانت باللغة الكورية … الآن بعد أن نظرت إلى الشيء الحقيقي ، إنه أكثر ادهاشًا. ”

“لقد كان هنا قبلي. كان مغطى بالعرق “.

“أنا أرى….”

“… جاء كيم هاجين أيضا؟”

في العالم الذي اعتدت أن أعيشه ، كانت الأوراق البحثية في الغالب باللغة الإنجليزية.
ولكن في هذا العالم ، من أوراق أطروحة التخرج الجامعية إلى الندوات الأكاديمية ، كتب معظمها باللغة الكورية. لقد كانت نتيجة أن اللغة الكورية مشتركة في جميع أنحاء العالم.

“لقد كان هنا قبلي. كان مغطى بالعرق “.

“نعم ، لأن قراءة الإصدارات المترجمة غالبًا ما تؤدي إلى اخطاء في المعنى.”

“أوه ، يا نايون ، يبدو أن كيم سوهو سيأتي قريباً. وقد جاء ذلك الشخص بالفعل “.

“آه ، أرى إصدارات مترجمة … ، أنا ممتن لأن الكورية هي لغتي الأولى”.

“اه ، نعم … شكرا.”

لا يسعني إلا أن أضحك عندما قلت ذلك. كانت اللغة الإنجليزية هي الموضوع الذي رسبت به في اختبار القدرة الدراسية للكلية. تذكرت الندم على عدم حضور دروس اللغة الإنجليزية الإضافية.

أنا وقفت … كنت غريبا جدا .. أشكرك على كل شيء حتى الآن … ستجعل الأمر يبدو وكأنه سوف أذهب إلى الأبد. وسوف يساعدك على زيادة قوتك … جعلني أبدو مثل المخادع الذي يبيع متج.

“أنا غيوره. آه ، على ما يبدو ، كانت اللغة الإنجليزية هي اللغة المشتركة قبل نداء الخروج . أليس هذا مثير للاهتمام؟

لا يسعني إلا أن أضحك عندما قلت ذلك. كانت اللغة الإنجليزية هي الموضوع الذي رسبت به في اختبار القدرة الدراسية للكلية. تذكرت الندم على عدم حضور دروس اللغة الإنجليزية الإضافية.

“اوه وبعد ذلك-”

“يا للعجب انظر! هناك سمكة قرش … آه ، سمكة قرش صغيرة! ”

[المتدرب الصغير ، تلقيت التنبيه بأنك حصلت على العنصر.] [. إذاً ، متى ستأخد مهمتك التاليه؟

“…أنت على حق.”

اخذت نفسا عميقا.

يبدو أن هذه الأميرة تحب المحيط ، حيث كانت تحدق في الاسماك .
بغض النظر ، شعرتان هذه اللحظة هى المثالية.
مع المحيط الواسع حولنا ، ومشاهدة المناظر الطبيعية من داخل النفق …

“لكنه غادر بالفعل.”

“هوو”.

أنا تمتمت في حالة ذهول. ثم رايت راشيل تضغط على كتفي.

اخذت نفسا عميقا.

ركضت إلى مستشفى VIP في دايهون . كنت سأذهب إلى هناك على دراجتي ، لكني غادرت المنزل اليوم. ونتيجة لذلك ، ركبت من محطة بوسان وركضت إلى مستشفى دايهون في سيول.

“أم ، راشيل-سسي؟”

رجعت.

“…نعم ؟”

“لماذا أنت تتعرق كثيرا؟ هل أنت قلق ؟

حولت راشيل عينيها من سمك القرش الصغير إلي.
مبتسما ، كنت أخرج السوار الذي أعددته من جيبي. داخل غلافها الخارجي البلاتيني كان غبار نبته الفراشه.

“ارتديه”.

“قد يكون هذا مفاجئًا جدًا … لكن يبدو أن الفرصة مثالية”.
“…”.
ومع ذلك ، كانت راشيل تحدق في وجهي فقط. لم تقل أي شيء ، ولم تحاول أن تأخذ السوار أيضًا.
أنا أعددت عذر مسبق .

“… اللعنه.”

“إذن ، حول هذا. أتذكر كيف ساعدتني كثيرًا من قبل كقائد الفريق؟ الجميع قام بشراء هذا السوار ، لذا لا تسيئى الفهم. ”

“أرى … هذا رائع.”

لا تزال راشيل لم تقول أي شيء.
ثانية شعرت بعشر ثواني مرت. شعرت فجأة بالدوار.

صنعت يو يونها ابتسامة مؤذية.

“ارتديه”.

خرجنا إلى النفق الرئيسي. كان الجميع قد عادوا بالفعل وكانوا في محادثة جادة.

رفعت السوار على يدي اليمنى ، وأمسك معصم راشيل مع الآخر. ثم وضعت السوار عليها

“إذن ، حول هذا. أتذكر كيف ساعدتني كثيرًا من قبل كقائد الفريق؟ الجميع قام بشراء هذا السوار ، لذا لا تسيئى الفهم. ”

انقر.

يبدو أن هذه الأميرة تحب المحيط ، حيث كانت تحدق في الاسماك . بغض النظر ، شعرتان هذه اللحظة هى المثالية. مع المحيط الواسع حولنا ، ومشاهدة المناظر الطبيعية من داخل النفق …

أضع السوار معها . الآن ، بمجرد أن تطلق قوتها السحرية ، سيتسرب غبار الفراشة إلى جسدها من تلقاء نفسه .

“يا للعجب انظر! هناك سمكة قرش … آه ، سمكة قرش صغيرة! ”

تنفست الصعداء ، في حين نظرت راشيل بصمت ذهابا وإيابا بيني وبين السوار. كانت تحدق في وجهي بنظرة حزينة ، ثم أسقطت رأسها.
كانت شفتيها تهتز كما لو كانت على وشك قول شيء ما. كان في ذلك الحين…

بينما كانت تكتب الرد بلا تفكير ، فجأة توصلت إلى إدراك.

-كوووانج .

“هاجين-سسي ، دعنا … نخرج.”

اهتزاز مفاجئ ضرب النفق ، وجميع الأضواء انطفئت.
في غمضة عين ، كنا محاطين بالظلام التام.
اخرجت بسرعة نسر الصحراء ، وسحبت راشيل أيضًا سيفها .

[لا تقلقى . أنا هنا فقط لأتكلم لأنني شاهدت شيئًا مسليًا اليوم ، فأنا لست في مزاج جيد للقتال.]

تاك تاك.
تاليا ، يمكن أن نسمع صوت خطوات . التفت إلى اتجاه الصوت. ومع ذلك ، لم تتمكن حتى عيون الالف ميل ان تعرف المصدر .

“هم …”.

“…ماذا؟”

تنفست الصعداء ، في حين نظرت راشيل بصمت ذهابا وإيابا بيني وبين السوار. كانت تحدق في وجهي بنظرة حزينة ، ثم أسقطت رأسها. كانت شفتيها تهتز كما لو كانت على وشك قول شيء ما. كان في ذلك الحين…

[أنت مع رفيق.]

صنعت يو يونها ابتسامة مؤذية.

رن صوت مظلم . ومع ذلك ، لم أستطع أن أفهم تماما ما كان يقوله. استطعت أن أقول أنه كان يتحدث بالإنجليزية ، بلكنة بريطانية.
لكن بسبب ذلك ، كان بإمكاني تحديد من هو بسهولة.
لانكستر.
وجه راشيل تشدد.

“…نعم ؟”

“… السير لانكستر”.

صنعت يو يونها ابتسامة مؤذية.

[لا تقلقى . أنا هنا فقط لأتكلم لأنني شاهدت شيئًا مسليًا اليوم ، فأنا لست في مزاج جيد للقتال.]

مثلما قال لانكستر ، لم يكن هناك أي تهديدات أخرى ، وعادت الأضواء سريعاً. أضاء النفق مرة أخرى. ومع ذلك ، فإن الجثة التي جعلتنا نقفز للخلف لم نتمكن من رؤيتها .

لم أتمكن إلا من فهم النصف الأول من جملته. أنه كان هنا فقط للتحدث.

أنا وقفت … كنت غريبا جدا .. أشكرك على كل شيء حتى الآن … ستجعل الأمر يبدو وكأنه سوف أذهب إلى الأبد. وسوف يساعدك على زيادة قوتك … جعلني أبدو مثل المخادع الذي يبيع متج.

[هنا.]

صنعت يو يونها ابتسامة مؤذية.

هنا.
حالما تمتم لانكستر هذه الكلمة ، سقطت جثة فجأة من السماء. كانت الجثة ملطخة بالدماء من الرأس إلى القدمين ، وكانت أطرافها ملتوية بأغرب الطرق.

أتساءل أين ذهبت ، استدرت. كانت راشيل بعيدة عني ، امسكت بالجدار الشفاف ، وكانت تراقب مجموعه أسماك. تتلألأت عيناها ذات لون المحيط مثل الزمرد.

“اللعنه !”

لم أجد المنظر جذابًا جدًا ، لذا استمررت في المشي إلى الأمام. بعد فترة ، وجدت أن راشيل قد اختفت.

“قف! اللعنة ما هذا !؟ ”

“قد يكون هذا مفاجئًا جدًا … لكن يبدو أن الفرصة مثالية”. “…”. ومع ذلك ، كانت راشيل تحدق في وجهي فقط. لم تقل أي شيء ، ولم تحاول أن تأخذ السوار أيضًا. أنا أعددت عذر مسبق .

شعرت بالذهول ، أنا لعنت لاشعوريا. بدت راشيل أيضا مصدومة. اتسعت عيونها ونظرت نحوي.

“آه ، آه. آه ، هاي ، صدري يؤلمني.”

سعلت بعصبية.
ثم حولنا تركيزنا على لانكستر.

اهتزاز مفاجئ ضرب النفق ، وجميع الأضواء انطفئت. في غمضة عين ، كنا محاطين بالظلام التام. اخرجت بسرعة نسر الصحراء ، وسحبت راشيل أيضًا سيفها .

[هذا الشخص هو أحد العملاء الذين يحرسونك من الظل]
“…”
[أميرة ، أنا أراقبك دائمًا. أريدك أن تعرفى هذا.]

هنا. حالما تمتم لانكستر هذه الكلمة ، سقطت جثة فجأة من السماء. كانت الجثة ملطخة بالدماء من الرأس إلى القدمين ، وكانت أطرافها ملتوية بأغرب الطرق.

بعد ذلك ، اختفى صوت لانكستر.
أنا ناضلت لفهم هذا الوضع .
توقعت ظهور لانكستر ، لكنني لم أتذكر أي شيء من هذا القبيل.
كان من المفترض أن يكون قد أرسل بعض القتلة ، جاعلاً راشيل التي أيقظت قدرتها تقوم بإلحاق الهزيمة بهم قائله، “هدفي من اليوم سيكون فقط القضاء عليك”
لكن لماذا بحق الجحيم القى جثة؟

رأت تشاي نايون يو يونها وتحركت نحوها بابتسامة مشرقة. حاليا ، هي في حاجة ماسة لشخص ما للتحدث معه. جلست تشاى نايون و يو يونها على مقعد قريب. ثم سألت يو يونها بعناية.

“… اللعنه.”

[أنت مع رفيق.]

مثلما قال لانكستر ، لم يكن هناك أي تهديدات أخرى ، وعادت الأضواء سريعاً.
أضاء النفق مرة أخرى.
ومع ذلك ، فإن الجثة التي جعلتنا نقفز للخلف لم نتمكن من رؤيتها .

بينما كانت تكتب الرد بلا تفكير ، فجأة توصلت إلى إدراك.

“أين ذهبت الجثة؟”

“حق؟ كوريا هي الدولة الوحيدة التي تمتلك نفقًا تحت الماء بهذا الحجم! ”

أنا تمتمت في حالة ذهول. ثم رايت راشيل تضغط على كتفي.

في العالم الذي اعتدت أن أعيشه ، كانت الأوراق البحثية في الغالب باللغة الإنجليزية. ولكن في هذا العالم ، من أوراق أطروحة التخرج الجامعية إلى الندوات الأكاديمية ، كتب معظمها باللغة الكورية. لقد كانت نتيجة أن اللغة الكورية مشتركة في جميع أنحاء العالم.

“هاجين-سسي ، دعنا … نخرج.”

“هل سمعت الخبر؟”

“أه نعم.”

“هاجين-سسي ، دعنا … نخرج.”

بدأنا في العودة مع .
بسبب الجو الغريب والغير مبرر، تنهدت بشده.
نظرت راشيل في وجهي وسألت.

“…أنت على حق.”

“انت بخير؟”

إذا حدث هذا ، فستزداد الأمور تعقيدًا. لا يحتاج الامر عبقريًا ليكتشف أن قتل مريض فاقد الوعي كان أسهل بكثير من قتل مريض واعٍ . فجأة ، لمست قطعة من القماش جبهتي. نظرت إلى الدهشة ، رأيت أن يو يونها كانت أمامي مباشرة.

“نعم فعلا؟ آه ، بالطبع. كنت مندهشا فقط. إذن من كان هذا؟ ”

هنا. حالما تمتم لانكستر هذه الكلمة ، سقطت جثة فجأة من السماء. كانت الجثة ملطخة بالدماء من الرأس إلى القدمين ، وكانت أطرافها ملتوية بأغرب الطرق.

“أم … أنا … سأخبرك لاحقاً.”

[يونها ، أنا قادم الآن. هل نايون بخير؟]

خرجنا إلى النفق الرئيسي.
كان الجميع قد عادوا بالفعل وكانوا في محادثة جادة.

خرجنا إلى النفق الرئيسي. كان الجميع قد عادوا بالفعل وكانوا في محادثة جادة.

“هاجين ، تعال هنا.”

“آه ، أرى إصدارات مترجمة … ، أنا ممتن لأن الكورية هي لغتي الأولى”.

وجدني كيم سوهو ودعاني.

أتساءل أين ذهبت ، استدرت. كانت راشيل بعيدة عني ، امسكت بالجدار الشفاف ، وكانت تراقب مجموعه أسماك. تتلألأت عيناها ذات لون المحيط مثل الزمرد.

“… ما الأمر معهم؟ نعم ، استمر. ”

“… هل غادر لإفساح المجال لكيم سوهو؟”

غادرت راشيل وركضت إلى كيم سوهو.

“…؟”

“ماذا تفعل؟”

“… أشعر وكأنني في حوض ماء.”

“هاجين ، ترى …”

بدأنا في العودة مع . بسبب الجو الغريب والغير مبرر، تنهدت بشده. نظرت راشيل في وجهي وسألت.

أخبرني كيم سوهو أن تشاي جينيون ظهرت عليه علامات الاستيقاظ وأن تشاي نايون ذهبت للمستشفى.
في اللحظة التي سمعت فيها هذا … لقد تجمدت.
عندما عدت لرشدى ، كنت أركض في مكان ما.

الطريق خ-٣ أ. كنت أنا وراشيل نسير في هذا الطريق معًا. يشير الرمز “خ” إلى أن هذا الطريق أدى إلى خندق “3” يشير إلى أنه ترتيببه الثالث، ويشير “أ” إلى أنه تم احتلال الخندق. على جدران النفق كانت هناك قوائم وحوش الخندق والأبطال الذين شاركوا على الأرجح في غزوه.

**

“لماذا أنت تتعرق كثيرا؟ هل أنت قلق ؟

ركضت إلى مستشفى VIP في دايهون . كنت سأذهب إلى هناك على دراجتي ، لكني غادرت المنزل اليوم. ونتيجة لذلك ، ركبت من محطة بوسان وركضت إلى مستشفى دايهون في سيول.

رأت تشاي نايون يو يونها وتحركت نحوها بابتسامة مشرقة. حاليا ، هي في حاجة ماسة لشخص ما للتحدث معه. جلست تشاى نايون و يو يونها على مقعد قريب. ثم سألت يو يونها بعناية.

“ها ، ها …”

“ها ، ها …”

بعد الجري مثل الريح ، وصلت إلى المستشفى.
كان قلبي يصرخ من الألم ، بينما كانت رئتي على وشك الانفجار.
عندما كنت ألتقط أنفاسي ، رن صوت مألوف.

أخذت المنديل ونظرت الى المستشفى. تنهد عميق خرج لا شعوريًا.

“هل سمعت الخبر؟”

“هل سمعت الخبر؟”

اندهشت ، استدرت.
كما اعتقدت ، كان الصوت المألوف يخص يو يونها.
كما يبدو أنها جاءت في عجلة من أمرها ، لكن مظهرها لم يتأثر بأي شيء.

راشيل شرحت بحماس.

“نعم انت ايضا؟”

تسللت مرة أخرى إلى حيث كانت. عندما كنت اتظاهر بمشاهدة الأسماك ، بحثت في سترتي. ظهر سوار في يدي. كيف أعطيها لها؟ كان لدي خبرة قليلة في تقديم الهدايا ، لذلك لم أكن متأكدًا. أيضا ، ما كان من المفترض أن أقول؟

“نعم فعلا. لدي واجب المشاركة في جميع الأمور الهامة المتعلقة بعشيرة تشاي. لكن لماذا اتيت انت في عجلة هكذا ؟
“…”.
دون أن أجيب عليها ، أنا نظرت في المستشفى.
باستخدام كتاب الحقيقة ، توقعت أن بذرة الشيطان ستتحرر في يناير. والوقت كان لا يزال أكتوبر ، يمكن القول أنه كان هناك وقت.
ومع ذلك ، نسيت شيئًا واحدًا.
كان ذلك هو احتمال أن يستيقظ تشاي جينيون قبل تحرر بذرة الشيطان.

“نعم فعلا. لدي واجب المشاركة في جميع الأمور الهامة المتعلقة بعشيرة تشاي. لكن لماذا اتيت انت في عجلة هكذا ؟ “…”. دون أن أجيب عليها ، أنا نظرت في المستشفى. باستخدام كتاب الحقيقة ، توقعت أن بذرة الشيطان ستتحرر في يناير. والوقت كان لا يزال أكتوبر ، يمكن القول أنه كان هناك وقت. ومع ذلك ، نسيت شيئًا واحدًا. كان ذلك هو احتمال أن يستيقظ تشاي جينيون قبل تحرر بذرة الشيطان.

إذا حدث هذا ، فستزداد الأمور تعقيدًا. لا يحتاج الامر عبقريًا ليكتشف أن قتل مريض فاقد الوعي كان أسهل بكثير من قتل مريض واعٍ .
فجأة ، لمست قطعة من القماش جبهتي.
نظرت إلى الدهشة ، رأيت أن يو يونها كانت أمامي مباشرة.

“اوه وبعد ذلك-”

“لماذا أنت تتعرق كثيرا؟ هل أنت قلق ؟

باستخدام منديلها الناعم ، محت يو يونها شخصياً عرقي. نظرت إلى أسفل ، أتساءل لماذا كنا في مستوى العين المثالي. كانت ترتدي كعب الحذاء.

باستخدام منديلها الناعم ، محت يو يونها شخصياً عرقي.
نظرت إلى أسفل ، أتساءل لماذا كنا في مستوى العين المثالي. كانت ترتدي كعب الحذاء.

“رائعة حقا.”

“…خذه. ، يمكنك الحصول على هذا “.

“أشعر أن قلبي على وشك القفز من جسدي. كم هذا محرج … لا يجب أن أبكي … ”

أعطتنى يو يوونها المنديل.
بالنظر إلى المنديل الغارق في العرق ، فوجئت.

ومع ذلك ، كان تشاي جينيون في غيبوبة لمدة 5 سنوات دون أي علامة على الاستيقاظ. لم يكن من الممكن أن يتحول الزمن إلى حالة من الغضب والحزن إلى إحباط والإحباط الى اليأس واليأس الى الموت . ولكن ، عندما ضاع كل أمل ، عادت إلى الظهور فرصة العودة على قيد الحياة. من المحتمل أن يعود أحد أفراد العائلة الذي يُعتقد أنه ضائع إلى الأبد.

“اه ، نعم … شكرا.”

في الواقع ، إذا لم يكن كيم هاجين اعمى ، لكان قد أدرك أن تشاي نايون تحب كيم سوهو. أجابت يو يونها بقسوة ، [ليس بعد -] ، وذهبت إلى المستشفى. لا ، كانت على وشك الدخول إلى المستشفى. ولكن قبل أن تتمكن ، خرجت تشاي نايون من المدخل. بدت وكأنها قد أمضت 5 سنوات في الخارج ، ولكن ابتسامة باهتة على وجهها. رفعت يو يوونها يدها.

أخذت المنديل ونظرت الى المستشفى.
تنهد عميق خرج لا شعوريًا.

“قد يكون هذا مفاجئًا جدًا … لكن يبدو أن الفرصة مثالية”. “…”. ومع ذلك ، كانت راشيل تحدق في وجهي فقط. لم تقل أي شيء ، ولم تحاول أن تأخذ السوار أيضًا. أنا أعددت عذر مسبق .

لم يستيقظ بعد ، لكنه أظهر علامات على ذلك. ليس شيئًا مهما للدرجة . ”

“اللعنه !”

أجابت يو يونها عما كنت أتساءل.

“كان علي أن أعمل بجد لفهم تلك الأوراق البحثية لانها كانت باللغة الكورية … الآن بعد أن نظرت إلى الشيء الحقيقي ، إنه أكثر ادهاشًا. ”

“أرى … هذا رائع.”

المرسل كان كيم سوهو.

رجعت.

انتقلت ساقي ببطء. ركضت لفترة وجيزة فقط ، ولكن جسدي وعقلي كان منهك. هل هذا هو شعور الإجهاد الذهني؟

“إيه؟ أنت سترحل بالفعل؟ ألا تريد أن ترى نايون؟

لقد فهمت يو يونها ما كانت تعنيه تشاي نايون.

بدا ان يونها تشعر بالدهشة. أنا رددت وأنا أمشي إلى الأمام.

“… إيه؟ لماذا ا؟”

“لا ، لا أعتقد أنني أنتمي هنا.”

“…نعم ؟”

انتقلت ساقي ببطء.
ركضت لفترة وجيزة فقط ، ولكن جسدي وعقلي كان منهك.
هل هذا هو شعور الإجهاد الذهني؟

“كيف … الوضع؟”

“ها …”.

[أنا لم أقابل …

في اللحظة التي اخذت فيها نفسًا عميقًا آخر … رنَّت ساعتي الذكية برسالة أخرى.

“لكنه غادر بالفعل.”

[المتدرب الصغير ، تلقيت التنبيه بأنك حصلت على العنصر.]
[. إذاً ، متى ستأخد مهمتك التاليه؟

“نعم فعلا؟ آه ، بالطبع. كنت مندهشا فقط. إذن من كان هذا؟ ”

كان رساله من الزعيم .
فكرت مرة أخرى.
كانت … الحبل الوحيد الذي يمكن أن أمسك به.
صككت أسناني ، وكتبت على الفور.

“انت بخير؟”

[يمكن أن أبدأ غدا.]

في تلك اللحظة ، اخرجت راشيل تعجب مثل الطفل. تابعت خط بصرها. وراء جدران النفق ، كانت مدرسة من الأسماك الصغيرة تسبح في خط ، مما شكل كتلة عملاقة بحجم الحوت.

**

“أو ربما كنت معجبه به؟”

بمراقبة كيم هاجين يرحل ببطء ، فكرت يو يونها في ما قاله.
– لا أعتقد أنني أنتمي هنا.

بعد ذلك ، اختفى صوت لانكستر. أنا ناضلت لفهم هذا الوضع . توقعت ظهور لانكستر ، لكنني لم أتذكر أي شيء من هذا القبيل. كان من المفترض أن يكون قد أرسل بعض القتلة ، جاعلاً راشيل التي أيقظت قدرتها تقوم بإلحاق الهزيمة بهم قائله، “هدفي من اليوم سيكون فقط القضاء عليك” لكن لماذا بحق الجحيم القى جثة؟

“. يبدو وكأنها جمله من مسلسل دراما. لا أعتقد أنني أنتمي هنا ~ ”

صنعت يو يونها ابتسامة مؤذية.

عندما كانت تتذمر بصوت عميق وتنظر حولها ، تلقت رسالة على ساعتها الذكية.

يبدو أن هذه الأميرة تحب المحيط ، حيث كانت تحدق في الاسماك . بغض النظر ، شعرتان هذه اللحظة هى المثالية. مع المحيط الواسع حولنا ، ومشاهدة المناظر الطبيعية من داخل النفق …

[يونها ، أنا قادم الآن. هل نايون بخير؟]

رن صوت مظلم . ومع ذلك ، لم أستطع أن أفهم تماما ما كان يقوله. استطعت أن أقول أنه كان يتحدث بالإنجليزية ، بلكنة بريطانية. لكن بسبب ذلك ، كان بإمكاني تحديد من هو بسهولة. لانكستر. وجه راشيل تشدد.

المرسل كان كيم سوهو.

“أم … أنا … سأخبرك لاحقاً.”

[أنا لم أقابل …

“لا أدري، لا أعرف.”

بينما كانت تكتب الرد بلا تفكير ، فجأة توصلت إلى إدراك.

لا يسعني إلا أن أضحك عندما قلت ذلك. كانت اللغة الإنجليزية هي الموضوع الذي رسبت به في اختبار القدرة الدراسية للكلية. تذكرت الندم على عدم حضور دروس اللغة الإنجليزية الإضافية.

“… هل غادر لإفساح المجال لكيم سوهو؟”

“هاجين-سسي ، دعنا … نخرج.”

كيم سوهو وتشاي نايون.
الجميع عرف أن تشاي نايون كانت لديها مشاعر لكيم سوهو. كان ذلك لأن تشاي نايون تصرفت بشكل مختلف عن نفسها المعتادة أمام كيم سوهو.

لم أجد المنظر جذابًا جدًا ، لذا استمررت في المشي إلى الأمام. بعد فترة ، وجدت أن راشيل قد اختفت.

“هم …”.

صنعت يو يونها ابتسامة مؤذية.

في الواقع ، إذا لم يكن كيم هاجين اعمى ، لكان قد أدرك أن تشاي نايون تحب كيم سوهو.
أجابت يو يونها بقسوة ، [ليس بعد -] ، وذهبت إلى المستشفى.
لا ، كانت على وشك الدخول إلى المستشفى.
ولكن قبل أن تتمكن ، خرجت تشاي نايون من المدخل.
بدت وكأنها قد أمضت 5 سنوات في الخارج ، ولكن ابتسامة باهتة على وجهها.
رفعت يو يوونها يدها.

“…ماذا تعني؟”

“نايون”.

“هل هذا صحيح؟”

“آه ، يونها ~”

بعد أن قل بكاء تشاى نايزن قليلاً ، تحدثت يو يونها .

رأت تشاي نايون يو يونها وتحركت نحوها بابتسامة مشرقة. حاليا ، هي في حاجة ماسة لشخص ما للتحدث معه.
جلست تشاى نايون و يو يونها على مقعد قريب.
ثم سألت يو يونها بعناية.

“نعم فعلا. لدي واجب المشاركة في جميع الأمور الهامة المتعلقة بعشيرة تشاي. لكن لماذا اتيت انت في عجلة هكذا ؟ “…”. دون أن أجيب عليها ، أنا نظرت في المستشفى. باستخدام كتاب الحقيقة ، توقعت أن بذرة الشيطان ستتحرر في يناير. والوقت كان لا يزال أكتوبر ، يمكن القول أنه كان هناك وقت. ومع ذلك ، نسيت شيئًا واحدًا. كان ذلك هو احتمال أن يستيقظ تشاي جينيون قبل تحرر بذرة الشيطان.

“كيف … الوضع؟”

كشفت الجدران الشفافة عن منظر جميل للمحيط. كنا حوالي 75 مترا تحت مستوى سطح البحر ، وهو ضحل للغاية بالنسبة للوحوش فوق المستوى المتوسط ​​للعيش. ونتيجة لذلك ، كانت الوحوش التي رأيتها من حين لآخر على مستوى ضعيف.

“إنه لا يزال غير … لا أدري. قال الطبيب إن الرسم البياني يتصاعد إلى أعلى وأسفل. قام بإخراجي قائلاً إن أوبا بحاجة إلى الراحة “.

خرجنا إلى النفق الرئيسي. كان الجميع قد عادوا بالفعل وكانوا في محادثة جادة.

لقد فهمت يو يونها ما كانت تعنيه تشاي نايون.

لم يستيقظ بعد ، لكنه أظهر علامات على ذلك. ليس شيئًا مهما للدرجة . ”

“هذا أمر جيد ، أليس كذلك؟”

“هاجين ، ترى …”

“بلى. ويبدو أن هناك حالات أخرى كهذه ، وقد استيقظ كل هؤلاء المرضى في غضون ثلاثة أشهر “.

“…”.

ثم وضعت تشاي نايون يديها على صدرها.

“نعم ، لأن قراءة الإصدارات المترجمة غالبًا ما تؤدي إلى اخطاء في المعنى.”

“أشعر أن قلبي على وشك القفز من جسدي. كم هذا محرج … لا يجب أن أبكي … ”

بعد أن قل بكاء تشاى نايزن قليلاً ، تحدثت يو يونها .

عاشت تشاي نايون في السنوات الخمس الأخيرة من حياتها ، ظنا منها أن تشاي جينيون لن يستيقظ أبداً.
وبدا أن حزنها المكبوت وصراحتها قد حيث كانت فيما تشبث أسنانها وتضع يديها على وجهها.
سرعان ما خرجت مشاعرها الحقيقية في شكل البكاء والدموع. بكت تشاي نايون ، وارتجف جسدها كله. يجب أن تكون دموعها دموع السعادة ، لكن لسبب ما ، كانت حزينه ومثيره للشفقة.
“…”.
ربتت يو يونها على ظهرها دون أن تقول أي شيء.
بصراحة ، لم يكن لدى يو يونها أي طريقة للتعاطف مع تشاي نايون. على الرغم من أن والد يو يونها كان مهووسًا بعض الشيء وكانت أمها تفيض بالطيبة ، إلا أنها كانت عائلة سعيدة رغم ذلك.

نظرت تشاى نايون حولها بشكل غريب. كان الأمر كما لو أنها كانت تحاول العثور على شخص مختبئ.

ومع ذلك ، كان تشاي جينيون في غيبوبة لمدة 5 سنوات دون أي علامة على الاستيقاظ.
لم يكن من الممكن أن يتحول الزمن إلى حالة من الغضب والحزن إلى إحباط والإحباط الى اليأس واليأس الى الموت .
ولكن ، عندما ضاع كل أمل ، عادت إلى الظهور فرصة العودة على قيد الحياة.
من المحتمل أن يعود أحد أفراد العائلة الذي يُعتقد أنه ضائع إلى الأبد.

اندهشت ، استدرت. كما اعتقدت ، كان الصوت المألوف يخص يو يونها. كما يبدو أنها جاءت في عجلة من أمرها ، لكن مظهرها لم يتأثر بأي شيء.

لم يكن بإمكان يو يونها حتى تخيل ما شعرت به تشاي نايون.

عاشت تشاي نايون في السنوات الخمس الأخيرة من حياتها ، ظنا منها أن تشاي جينيون لن يستيقظ أبداً. وبدا أن حزنها المكبوت وصراحتها قد حيث كانت فيما تشبث أسنانها وتضع يديها على وجهها. سرعان ما خرجت مشاعرها الحقيقية في شكل البكاء والدموع. بكت تشاي نايون ، وارتجف جسدها كله. يجب أن تكون دموعها دموع السعادة ، لكن لسبب ما ، كانت حزينه ومثيره للشفقة. “…”. ربتت يو يونها على ظهرها دون أن تقول أي شيء. بصراحة ، لم يكن لدى يو يونها أي طريقة للتعاطف مع تشاي نايون. على الرغم من أن والد يو يونها كان مهووسًا بعض الشيء وكانت أمها تفيض بالطيبة ، إلا أنها كانت عائلة سعيدة رغم ذلك.

“آه ، آه. آه ، هاي ، صدري يؤلمني.”

[هنا.]

بعد أن قل بكاء تشاى نايزن قليلاً ، تحدثت يو يونها .

راشيل شرحت بحماس.

“أوه ، يا نايون ، يبدو أن كيم سوهو سيأتي قريباً. وقد جاء ذلك الشخص بالفعل “.

“ربما لكى يعطي المقعد لكيم سوهو .”

“…ذلك الشخص؟”

لم يستيقظ بعد ، لكنه أظهر علامات على ذلك. ليس شيئًا مهما للدرجة . ”

“كيم هاجين”.

“…ذلك الشخص؟”

“… جاء كيم هاجين أيضا؟”

“لا ، لا أعتقد أنني أنتمي هنا.”

“بلى.”

“نعم فعلا! أعرف لأنني قرأت العديد من الأوراق البحثية حول الأنفاق تحت الأرض. ”

تذكت يو يونها كيم هاجين الذي التقت به للتو. بدا وكأنه على وشك البكاء وكان غارق في العرق من الرأس إلى القدمين.

بمراقبة كيم هاجين يرحل ببطء ، فكرت يو يونها في ما قاله. – لا أعتقد أنني أنتمي هنا.

“لقد كان هنا قبلي. كان مغطى بالعرق “.

“اوه وبعد ذلك-”

“…”.

بدأنا في العودة مع . بسبب الجو الغريب والغير مبرر، تنهدت بشده. نظرت راشيل في وجهي وسألت.

نظرت تشاى نايون حولها بشكل غريب. كان الأمر كما لو أنها كانت تحاول العثور على شخص مختبئ.

“كان علي أن أعمل بجد لفهم تلك الأوراق البحثية لانها كانت باللغة الكورية … الآن بعد أن نظرت إلى الشيء الحقيقي ، إنه أكثر ادهاشًا. ”

“لكنه غادر بالفعل.”

لم أجد المنظر جذابًا جدًا ، لذا استمررت في المشي إلى الأمام. بعد فترة ، وجدت أن راشيل قد اختفت.

“… إيه؟ لماذا ا؟”

“أنا أرى….”

“لا أدري، لا أعرف.”

“…نعم ؟”

صنعت يو يونها ابتسامة مؤذية.

باستخدام منديلها الناعم ، محت يو يونها شخصياً عرقي. نظرت إلى أسفل ، أتساءل لماذا كنا في مستوى العين المثالي. كانت ترتدي كعب الحذاء.

“ربما لكى يعطي المقعد لكيم سوهو .”

“…خذه. ، يمكنك الحصول على هذا “.

“…ماذا تعني؟”

بعد الجري مثل الريح ، وصلت إلى المستشفى. كان قلبي يصرخ من الألم ، بينما كانت رئتي على وشك الانفجار. عندما كنت ألتقط أنفاسي ، رن صوت مألوف.

“ألا تحبينه؟ كيم سوهو ، أعني. ”

“لا أدري، لا أعرف.”

على الفور ، وجه تشاي نايون تشدد. مباشرة عندما كانت على وشك أن تقول شيئًا ما ، حركت يو يوونها جسدها قليلاً.

في تلك اللحظة ، اخرجت راشيل تعجب مثل الطفل. تابعت خط بصرها. وراء جدران النفق ، كانت مدرسة من الأسماك الصغيرة تسبح في خط ، مما شكل كتلة عملاقة بحجم الحوت.

“أو ربما كنت معجبه به؟”

“لقد كان هنا قبلي. كان مغطى بالعرق “.

“… لا ، لا ، لا. ما الذي تتحدثين عنه؟

“انت بخير؟”

“حقا ~؟ لكنى لم أرى الامر هكذا ~ ”

“كان علي أن أعمل بجد لفهم تلك الأوراق البحثية لانها كانت باللغة الكورية … الآن بعد أن نظرت إلى الشيء الحقيقي ، إنه أكثر ادهاشًا. ”

ابتسمت يو يوونها وهى تضايق تشاي نايون. ومع ذلك ، يبدو أنها فقدت كل طاقتها من البكاء لأنها لم تتفاعل كثيرًا.
كان في ذلك الحين.
شعروا بوجود أشخاص يركضون نحوهم.
حولت يو يونها وتشاي نايون في نفس الوقت رأساهما إلى الجانب.
هناك ، رأوا كيم سوهو ويون سونغ أه وحتى شين جونغهاك .

الطريق خ-٣ أ. كنت أنا وراشيل نسير في هذا الطريق معًا. يشير الرمز “خ” إلى أن هذا الطريق أدى إلى خندق “3” يشير إلى أنه ترتيببه الثالث، ويشير “أ” إلى أنه تم احتلال الخندق. على جدران النفق كانت هناك قوائم وحوش الخندق والأبطال الذين شاركوا على الأرجح في غزوه.

“لكنه غادر بالفعل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط