Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 178

قتل جين ساهيوك ٣
PDF

قتل جين ساهيوك ٣

بعد التحدث مع يو يونها ، عدت إلى غرفتي بمفردى. كنت أسمع الأطفال وهمسون داخل الخيمة في غرفة المعيشة.

كانت عظامها قوية بشكل مدهش.

– هل جاء شخص ما للتو؟
– لا أعرف ~ آه ، ربما هذا شبح ؟!
-ميااو ~

“… لماذا لا تختفي رائحة الدخان؟”

مشيت وراء الخيمة ودخلت غرفتي.
ها …
مع تنهد عميق ، استلقيت على سريري.
اليوم ، أخبرتني يو يونها بشيء لم أعرفه. كانت هناك بعض التكهنات مختلطة فيما قالته ، وعلى الرغم من أنه ليس لدي أي طريقة لمعرفة ما إذا كانت صحيحة أو خاطئة ، إلا أنني ما زلت شعرت بمشاعر مختلطة حول هذا الموضوع.

ومع ذلك ، كانت هي آخر شرير قمت بتصميمه. لم أستطع إلا أن أشعر بالخوف بعض الشيء ، لكنني تخلصت من التنويم المغناطيسي الذاتي ودخلت المصعد. ضغطت الزر إلى الطابق الثاني.

–فرقة الحرباء ؟ ما هذا؟

وكانت النتيجة ناجحة. كان برج المراقبة الغربي هو الأكبر بين الأبراج الأربعة الرئيسية ، لكن المجموعة لم تتكبد خسائر فردية.

عندما سمعتها تسألني عن فرقة الحرباء ، هذا ما قلته. رغم أنني كنت أرتعش من الداخل ، فقد تصرفت بهدوء قدر استطاعتي .

بدا الرجل يتذكرها أيضًا عندما ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهه.

من المحتمل أنك لم تسمع بها. إنها مخبأة في أعماق الظل. مجموعة من بعض أقوى الناس على وجه الأرض. في رأيي ، أعتقد أن قوتهم منافسة لقوة الفضاء الفسيح .

“…ماذا؟”

أجابت يو يونها بجدية.
وقفت صامتا ، أنظر إليها بصراحة.
واصلت بهدوء ، كانت تنظر إلي.

ابتسم شيوك جينغيونغ ابتسامة عريضة ، وفي تلك اللحظة …

– أنا … أعتقد أنهم الذين قتلوا …

بعد التحدث مع يو يونها ، عدت إلى غرفتي بمفردى. كنت أسمع الأطفال وهمسون داخل الخيمة في غرفة المعيشة.

انها الجملة توقفت في وسطها . ومع ذلك ، فهمت ماذا كانت تقصد.
ماضي تشوندونج لم أكن أعرفه. لقد خرجت كما لو أنني أصبت بمطرقة.

ارتفع صوت من وراءه. نظر شيوك جينغيونغ إلى الوراء دون تفكير. الفتاة التي كانت تصرخ عليه بوقاحة قد انهارت الآن على الأرض.

– … هل أنت متأكده؟

تشاي نايون لم تستسلم. في الواقع ، أصبحت متأكدة من أن الرجل لم يكذب. لو كان كذلك ، لكان قد أخذ الرمح الكريستال .

أنا شبه متأكده . هذان هما الاثنين المتوقع أن يكونوا والديك.

عانت من خيانتها الأولى منذ أربع سنوات. في ذلك الوقت ، ظنت أنها ستكون الاخيره. ومع ذلك ، كانت هناك العديد من المحاولات بعد ذلك. كان هناك حتى محاولة للإطاحة بها التي نجحت تقريبا.

اخرجت يو يونها بعض الوثائق وسلمتها.
كيم يوهون. شين يبيون.
تم كتابة اسمين ووجوه مجهولة على الوثائق.

– هل جاء شخص ما للتو؟ – لا أعرف ~ آه ، ربما هذا شبح ؟! -ميااو ~

– من المتوقع أن يكون قد وافته المنية في يوم حادثة إخلاء كوانغ أوه. هذه صورة …

كان شيوك جينغيونغ على وشك كسر معصمها. مع القليل من الضغط ، شعر أنه قادر على سحق عظامها. ومع ذلك…

هذه المرة ، أعطتني صورة.

ضمت أسنانها. لا بد لي من تحمل هذا . يجب أن أكون أقوى. لا بد لي من اكون اكثر بروده لا بد لي من قتل قلبي. تناقض الذات والأنانية وإخفاء الحقيقة والأكاذيب. يجب أن أكون فخر لعائلتي ولنقابتى ولحلامي “.

الشخص الذي تركك في دار الأيتام. تم عرض نصف وجهها فقط ، وهذا منذ 20 عامًا ، لذلك أشك في أن هذا سيساعد كثيرًا.

الحياة التي اختفت بسببي. بالأحرى ، حياة “أصبحت” أنا تلك الحياة .

استلقيت على سريري ، أخرجت الصورة ونظرت إليها مرة أخرى.
كانت الصورة بها فتاة شابة لطيفة وجميلة ولكنها كانت تحمل هالة خطيرة إلى حد ما.
مع تغطية نصف وجهها منذ 20 عامًا ، سيكون من الصعب تحديد من هي الآن.
ومع ذلك ، شعرت أنني أعرف من كانت. في الواقع ، كنت متأكدا تقريبا.
كانت “الزعيم” عندما كانت صغيرة.

-ماذا علينا ان نفعل؟

“يا لها من لعبة قدر سخيفة …”

“يجب أن تعرف هذا أيضًا ، سيشان-سسي.”

أنا تمتمت .
بصراحة ، لم يكن لأي من هذا علاقة بي. ماضي تشوندونج كان ماضي تشوندونج ، وانا كنت كيم هاجين.

دخلت يو يونها إلى غرفتها وجلست على كرسي عملها كالمعتاد. التقطت قلمها وبدأت تبحث عن العقود كالمعتاد. لقد أجرت بعض العمليات الحسابية كالمعتاد ، وفكرت في الأشياء كالمعتاد ، وانزعجت من الأمور كالمعتاد.

ومع ذلك ، كنت لا أزال أشعر بالقلق في مكان ما في زاوية قلبي.
إذا كان تشاندونج يعلم بهذا … فبماذا سيفكر؟ بدلا من ذلك ، ماذا كان يعتقد؟
بالطبع ، كان هذا شيء مستحيل معرفته بالنسبة لي .
ذهب تشوندونج. لم يبق منه شيء في أي مكان في هذا العالم.

“إيه؟”

“تشوندونج …”.

“قائد الفريق على حق. ربما هذا الرجل الذي قابلناه في المصعد يكذب. ”

الحياة التي اختفت بسببي.
بالأحرى ، حياة “أصبحت” أنا تلك الحياة .

“نعم ، ماذا ، سيشان-سسي؟”

“يبدو أنك لم تكن إضافيًا بعد كل شيء.”

“نا ، نايون !!”

**

“اااه … آآآ …”

نفس الوقت.
عادت يو يونها إلى المنزل بمفردهل .شعرت ان قصرها الكبير اصبح فارغًا بشكل خاص اليوم.

أنا شبه متأكده . هذان هما الاثنين المتوقع أن يكونوا والديك.

“…أمي؟ أبي؟ ”

في اللحظة التي قابلت فيها تشاي نايون عينيه ، غيرت نغمتها إلى نغمة محترمة. أجاب شيوك جينغيونغ بهدوء.

عرفت أنهم كانوا في مؤتمر النقابة ، لكنها اتصلت بهم على أي حال. أرادت أن ترى والدتها المخيفة وأبيها المفرط. كانت تعرف أنهم سيكونون سعداء إذا عانقتهم فجأة.

“نعم ، ماذا ، سيشان-سسي؟”

ومع ذلك ، كانت حاليًا وحيده ، في وقت كانت فيه بحاجة إلى عائلتها أكثر من اى شئ .

“… لقد غضبت أيضًا عندما تعرضت للضرب. لذلك لا. ”

دخلت يو يونها إلى غرفتها وجلست على كرسي عملها كالمعتاد. التقطت قلمها وبدأت تبحث عن العقود كالمعتاد. لقد أجرت بعض العمليات الحسابية كالمعتاد ، وفكرت في الأشياء كالمعتاد ، وانزعجت من الأمور كالمعتاد.

– … فهمت. أيضًا ، امسكنا جاسوس كان يحاول عمل نسخة من قاعدة بيانات الوحوش الخاصة بنا. لسوء الحظ ، تم بالفعل تسريب بعض المعلومات. ومع ذلك ، لم يكن أي شيء باهظ الثمن من ضمنهم …

ثم فجأة ، نشأت كراهية ذاتية لا تطاق داخلها.

“… هننج”.

“…ااك.”

تذكرت تشاي نيون أخيرًا من هو. كان الرجل الذي كان يتصرف كحارس شخصي لشخصية غير لاعبة في مدينة البرنامج التعليمي. نقر تشاي نايون لسانها وتراجعت. ابتسم شيوك جينغيونغ بتهديد وحاول الاقتراب منها.

ضمت أسنانها.
لا بد لي من تحمل هذا . يجب أن أكون أقوى. لا بد لي من اكون اكثر بروده لا بد لي من قتل قلبي. تناقض الذات والأنانية وإخفاء الحقيقة والأكاذيب. يجب أن أكون فخر لعائلتي ولنقابتى ولحلامي “.

“… مم؟”

على الرغم من ما أخبرته لنفسها باستمرار ، فإنها لا تستطيع أن تمنع نفسها من أن تدمرها كراهية الذات العميقة .
الطريقة التي اخفت بها والدها وتشاي جوتشول من القصة.
الطريقة التي كانت تبتسم بها والشعور بالارتياح لأن كيم هاجين لم يطرح المزيد من الأسئلة.
الطريقة التي كانت سعيدة بها أن غضب كيم هاجين لم يكن موجهاً لها.
لم تستطع إلا أن تشعر بالاشمئزاز من قلة حيلتها.

“…هل تعرفه؟”

“ااك …”

“نعم ، ماذا ، سيشان-سسي؟”

شعرت بعنف في معدتها. ألقت الوثائق على الجانب وركضت إلى الحمام. وضعت فمها على المرحاض ، خلّصت بطنها. رؤية القذارة التي خرجت من فمها ، تقيأت مرة أخرى. استمرت هذه الدورة حتى خرج سائل المعدة الأصفر من فمها.

تشاي نايون لم تستسلم. في الواقع ، أصبحت متأكدة من أن الرجل لم يكذب. لو كان كذلك ، لكان قد أخذ الرمح الكريستال .

“اااه … آآآ …”

“أحب الناس الأقوياء.”

بعد فترة غير معروفة من الوقت ، في وقت قريب كان القيء يتحول إلى سعال دموي …
تيريرينج تيريرينج
رنت الساعة الذكية على معصمها.

انها الجملة توقفت في وسطها . ومع ذلك ، فهمت ماذا كانت تقصد. ماضي تشوندونج لم أكن أعرفه. لقد خرجت كما لو أنني أصبت بمطرقة.

“… هننج”.

[ذاهب إلى الأسفل.] [تحذير – ستحتاج إلى الحصول على بطاقة هوية جنسية جديدة عند عودتك.]

بعد إلقاء نظرة خاطفة على اسم المتصل ، أغلقت يو يونها عينيها وأخذت نفسًا صغيرًا. بصقت الدم واللعاب من فمها ، وغسلت يديها ووجهها ، ثم تخلصت من الشعور السيء في فمها بتنظيف أسنانها بالفرشاة. كان المتصل قد اغلق بالفعل.

“كحم ، إذن لماذا تبحثين عن فنرير؟”

تيريرينج

“قاتلته؟”

قريبا ، اتصل بها سكرتيرها مرة أخرى.
هذه المرة ، اجابت بسرعة.

سألت تشاي نايون ، حاولت الحفاظ على رباطة جأشها. ثبت شيوك جينغيونغ حواجبه .

“نعم ، ماذا ، سيشان-سسي؟”

في اللحظة التي قابلت فيها تشاي نايون عينيه ، غيرت نغمتها إلى نغمة محترمة. أجاب شيوك جينغيونغ بهدوء.

كان صوتها مختلفًا عن أي وقت آخر.

“انت- ايها الأبله!”

– سيده ، رفضت الحكومة العرض الذي قدمناه.

“… هننج”.

“…حقا؟”

“نا ، نايون !!”

شددت يو يونها حواجبها . ومع ذلك ، حافظت على رباطة جأشها وسألت.

“إن اسمى هو جوريو الأقوى.”

“ماذا قالوا؟”

بدا الرجل يتذكرها أيضًا عندما ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهه.

تششش فتحت الصنبور وبدأت في غسل يديها مرة أخرى. لقد ساءت حالة رهابها المرضي واضطراب الوسواس القهري في الآونة الأخيرة.

“ماذا قالوا؟”

“اهتمامات بيئيه … هو السبب الذي قدموه ، لكن هذا غير صحيح بشكل واضح. ليسوا على استعداد للتفاوض معنا. يبدو ان تشاى جوتشول قد قدم رشوة أو هددهم.

ضمت أسنانها. لا بد لي من تحمل هذا . يجب أن أكون أقوى. لا بد لي من اكون اكثر بروده لا بد لي من قتل قلبي. تناقض الذات والأنانية وإخفاء الحقيقة والأكاذيب. يجب أن أكون فخر لعائلتي ولنقابتى ولحلامي “.

تشاي جوتشول .
كان تشاى جوتشول مرة أخرى.
نظرت إلى يديها ، فكرت فيما قاله لها كيم هاجين ذات مرة ، “إذا كانت يديك متسخة بالفعل ، فاستخدميها كما تريدين …”

“أوه ~؟”

-ماذا علينا ان نفعل؟

“التقينا مرة أخرى ، ايتها فتاة صغيرة.”

قامت سكرتيرتها بقطع فكرها .

“كحم ، إذن لماذا تبحثين عن فنرير؟”

“… لا يوجد شيء يمكننا القيام به ضد شخص لا يريد أي شيء.”

أجابت يو يونها بجدية. وقفت صامتا ، أنظر إليها بصراحة. واصلت بهدوء ، كانت تنظر إلي.

ردت يو يونها بابتسامة. على الرغم من أنها كانت مريرة في الداخل ، إلا أنها قررت التخلي عن الامر بشكل نظيف.

جاء الرد على الفور. حدقت يو يونها في الرسالة … ثم القت رأسها على مكتبها.

– … فهمت. أيضًا ، امسكنا جاسوس كان يحاول عمل نسخة من قاعدة بيانات الوحوش الخاصة بنا. لسوء الحظ ، تم بالفعل تسريب بعض المعلومات. ومع ذلك ، لم يكن أي شيء باهظ الثمن من ضمنهم …

“…بهشه السرعه؟”

هذه المرة ، اهتزت يو يونها بشدة.
بدا اليوم أن هذا هو اليوم الذي جاءت فيه كل الأشياء السيئة في وقت واحد.

“…أنت تعرفني؟”

“جاسوس آخر؟ ما رأيك ، سيشان-سسي؟ ماذا علينا ان نفعل؟”

تششش فتحت الصنبور وبدأت في غسل يديها مرة أخرى. لقد ساءت حالة رهابها المرضي واضطراب الوسواس القهري في الآونة الأخيرة.

-أنا…

تحدث كيم يونغ جين بقلق. كان سلاح السمة شيء يريده أي شخص. ومع ذلك ، رفضها شيوك جينغيونغ.

“هل يجب أن نقطع أحد ذراعيه؟”

أجابت يو يونها بجدية. وقفت صامتا ، أنظر إليها بصراحة. واصلت بهدوء ، كانت تنظر إلي.

تركت يو يونها الحمام وجلست على كرسي مكتبها مرة أخرى.

“…هل تعرفه؟”

–نعم؟

“… تصك”.

“إن إعادة إنشاء ذراع مقطوعة ليست صعبة للغاية في الوقت الحاضر. هناك ايضا تلك الجرعة التي طورناها . ”

“حسنا.”

لقد حولت جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها. وكان سكرتيرها قد أرسل بالفعل التقرير المفصل إلى بريدها الإلكتروني.
[يي جونجهوا]
تم عرض اسم ووجه الخائن على الشاشة.

“… لماذا لا تختفي رائحة الدخان؟”

– … فقط اتركه لي.

منطقها وضع شيوك جينغيونغ في حيرة للكلمات. بعد أن كان في حالة ذهول للحظة ، سرعان ما انتزع واخرج السعال الجاف.

“ماذا ستفعلين؟ هل ستقطعى أطرافه وتلقي به في خندق؟ ”

“لماذا ~ أتساءل لماذا ~”

-…معذرة؟

“…بهشه السرعه؟”

لقد نسيت يو يونها عدد المرات التى فعلت بها هذا .
الخيانه لم تكن شيء يمكن حله بوسائل قانونية مثل الدعوى. قام خصومها دائمًا بالتستر على جرائمهم بطرق غير قانونية. لقد لعب تشاي جوتشول دورًا دائمًا في ذلك ، وحتى عندما لم يفعل ذلك ، فإن الشركات الكبرى الأخرى قد رشت المسؤولين لمعارضتها.

“… مم؟”

“يجب أن تعرف هذا أيضًا ، سيشان-سسي.”

“…هل تعرفه؟”

على مدى السنوات الأربع الماضية ، شهدت يو يونها وتعلمت أشياء كثيرة.

أجابت يو يونها بجدية. وقفت صامتا ، أنظر إليها بصراحة. واصلت بهدوء ، كانت تنظر إلي.

“أنا ، يو يونها …”

هذه المرة ، أعطتني صورة.

عانت من خيانتها الأولى منذ أربع سنوات. في ذلك الوقت ، ظنت أنها ستكون الاخيره. ومع ذلك ، كانت هناك العديد من المحاولات بعد ذلك. كان هناك حتى محاولة للإطاحة بها التي نجحت تقريبا.

“ااك …”

بقدر ما كانت تشعر بالقلق ، عرفت ان السبب في حدوث هذه الأشياء هو أنها كانت لينة جدا. لو قطعت رؤوس الخونة لكان الآخرون أكثر حذراً .

“… هاه؟”

“لن نسامح هذا الشيء من الان وصاعدا .”

“…أنت تعرفني؟”

بعد ذلك ، انهت يو يونها المكالمة.
لم يتبق عندها سوى مبدأ واحد.
أقتل أو تقتل.
أعطت على الفور الامر لنقابة سقوط الأزهار.

“…ايها السيد المحترم.”

[مفهوم .]

“…أخبرنى.”

جاء الرد على الفور.
حدقت يو يونها في الرسالة …
ثم القت رأسها على مكتبها.

“هنن؟ لكنني أعتقد أنني اعرف بالفعل ~ ”

“ها …”.

“يا لها من لعبة قدر سخيفة …”

اخرجت تنهد عميق وتأملت.
‘الآن انا فى وقت عصيب ، سواء في حياتي الشخصية أو في حياتي المهنية. أنا في منتصف العاصفة ، لكن العاصفة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد. سوف تختفي في النهاية ، وستصبح السماء صافية.
تذكرى ذلك ، كن صبورا ، وتحملى. في النهاية ، ستأتي فرصة النصر “.

في جوريو ، غزا شيوك جينغيونغ الأرض بالسيف وليس بجسده. قتل عدد لا يحصى من البرابرة وحمي بلده. بطبيعة الحال ، كان اسم سيفه يتردد عبر الأرض مع اسمه. ومع ذلك ، كان يأخذ مسارًا مختلفًا هذه المرة. عندما كان يحمل السيف ، شعر كما لو أن العالم قد غرق. مع السيف ، أصبح العالم خفيفًا مثل الريشة ، وأصبح شيئًا لم يعد يستحق وجوده. لم يعجب شيوك جينغيونغ بهذا. التحدي والمبارزة. القتل أو الموت. أراد أن يتنافس من أجل التفوق دون أي شيء ، فقط يديه العارية.

“…أنا اريد النوم للغاية.”

لقد نسيت يو يونها عدد المرات التى فعلت بها هذا . الخيانه لم تكن شيء يمكن حله بوسائل قانونية مثل الدعوى. قام خصومها دائمًا بالتستر على جرائمهم بطرق غير قانونية. لقد لعب تشاي جوتشول دورًا دائمًا في ذلك ، وحتى عندما لم يفعل ذلك ، فإن الشركات الكبرى الأخرى قد رشت المسؤولين لمعارضتها.

نهضت يو يونها في حالة ذهول ومشت إلى غرفة نومها. كانت تستطيع رؤية سريرها المحبوب. لقد تعثرت تجاهه وسقطت.
عندما وضعت جسدها على المرتبة الناعمة ، شعرت أنها كانت تذوب.
سرير سحري يزيل التوتر والإرهاق. لم يخطر ببالها أبدًا أن قطعة أثاث سوف تريحها ، لكنها كانت ممتنة للغاية .
بقي يو يونها ثابته للحظة. شم ، شم. ثم استنشقت المرتبة.

“نا ، نايون !!”

“… لماذا لا تختفي رائحة الدخان؟”

“جوريو الأقوى هو اسمك المستعار؟ آه ، يا! ”

لقد غسلت المرتبة عدة مرات. ومع ذلك ، كان أنفها الحاد قادرًا على شم رائحة الرائحة كل مرة . وصفتها بأنها رائحة كيم هاجين … كانت غريبة بعض الشيء ، لذلك وصفتها بأنها رائحة السجائر.
تدحرجت يو يونها إلى جزء السرير الذي كانت تنبعث منه رائحة كريهة ، ثم لفت جسدها مثل الروبيان المطبوخ.
على الرغم من أن الرائحة الضعيفة ما زالت باقية ، إلا أنها نامت ببطء داخلها.

لوح شيوك جينغيونغ بيده ومشى بهدوء. لم تطارده تشاي نايون مجددا.

**

أنا تمتمت . بصراحة ، لم يكن لأي من هذا علاقة بي. ماضي تشوندونج كان ماضي تشوندونج ، وانا كنت كيم هاجين.

انهار برج الشيطان الاخير في بريستيج.
جوهر المضيق ، القمر المقفر ، الصقيع المتجمد .
شارك ما مجموعه 27 لاعباً ، بما في ذلك النقابات المذكورة أعلاه وثلاثة “لاعبون آخرون” ، في المعركه.

“… ليس عليك أن تعرفى”.

وكانت النتيجة ناجحة. كان برج المراقبة الغربي هو الأكبر بين الأبراج الأربعة الرئيسية ، لكن المجموعة لم تتكبد خسائر فردية.

“هاها ، هذا المكان مليء بالأشخاص المثيرين للاهتمام.”

بعد الانتهاء من الهجوم المشترك ، عاد فريق جوهر المضيق إلى قاعدته .
عندما وصلوا إلى مخبأهم ، وجدوا رفيقهم المصاب ينتظر في الخارج.

كان ذلك أسرع مما كنت اعتقد. حسنًا ، الطابق الرابع لم يكن صعبًا ، لذلك لم يكن هذا مفاجئًا للغاية. لكن يجب أن يبدأ اللاعبون في الوقوع من الطابق السادس. علاوة على ذلك ، كان علي فقط منعهم من الوصول إلى الطابق التاسع. بسبب الكارثة في الطابق التاسع ، كان عليه أن يفتح بشكل متأخر قدر الإمكان. أخرجت بطانية وألقيتها على المصعد. الطابق التاسع كان الطابق التاسع. في الوقت الحالي ، قررت أن أفكر فقط في جين ساهيوك.

“تشاي نايون؟”
ناداها كبير الضباط ، كيم يونغ جين .

اخرجت يو يونها بعض الوثائق وسلمتها. كيم يوهون. شين يبيون. تم كتابة اسمين ووجوه مجهولة على الوثائق.

“آه ، قائد الفريق.”

ردت تشاي نايون واستدارت تقريبا. جلجل. ومع ذلك ، اصطدمت على الفور بشيء صلب.

سارعت تشاي نايون. كانت ذراعها اليسرى ملفوفة بضمادة وكانت متدليه .

اخرجت تنهد عميق وتأملت. ‘الآن انا فى وقت عصيب ، سواء في حياتي الشخصية أو في حياتي المهنية. أنا في منتصف العاصفة ، لكن العاصفة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد. سوف تختفي في النهاية ، وستصبح السماء صافية. تذكرى ذلك ، كن صبورا ، وتحملى. في النهاية ، ستأتي فرصة النصر “.

“لماذا أنت بالخارج؟ يجب أن تعتني بجسدك “.

–نعم؟

“حسنًا ، كنت أتساءل فقط … هل كان فنرير من بين اللاعبين؟”

“أحب الناس الأقوياء.”

سألت تشاي نايون مع وجه جدي. نظر كيم يونغ جين بثبات إلى تشاي نايون.
كانت تشاي نايون مهتمه بفنرير كثيرًا ، كما لو كان هو السبب الوحيد لدخولها البرج.
كان هاجسها يزداد سوءًا منذ إصابتها.

“هاها ، هذا المكان مليء بالأشخاص المثيرين للاهتمام.”

“لا. منذ أن طلبت ذلك ، راجعت لمعرفة ما إذا كان أي شخص منهم قد استخدم مسدس ، لكن لم يكن هناك أحد من هذا القبيل. ”

“… ولكن كيف تعرفني؟”

“قائد الفريق على حق. ربما هذا الرجل الذي قابلناه في المصعد يكذب. ”

“أيضا ، تفاخر احد الجن لي منذ فترة طويلة.”

تمتمت يي جيون وهي تقترب من تشاي نايون. ثم ، همست في أذنيها.

– سيده ، رفضت الحكومة العرض الذي قدمناه.

“… لكن نايون ، لماذا تريدى أن تجدى كيم هاجين كثيراً؟”

على الرغم من ما أخبرته لنفسها باستمرار ، فإنها لا تستطيع أن تمنع نفسها من أن تدمرها كراهية الذات العميقة . الطريقة التي اخفت بها والدها وتشاي جوتشول من القصة. الطريقة التي كانت تبتسم بها والشعور بالارتياح لأن كيم هاجين لم يطرح المزيد من الأسئلة. الطريقة التي كانت سعيدة بها أن غضب كيم هاجين لم يكن موجهاً لها. لم تستطع إلا أن تشعر بالاشمئزاز من قلة حيلتها.

عند سماع ذلك ، التفت تشاي نايون إلى الجانب وخدقت في يي جيون. ومع ذلك ، لم تبدو يي جيون خائفه .

“لماذا تتحدثى معى؟”

“لماذا ~ أتساءل لماذا ~”

هذه المرة ، اهتزت يو يونها بشدة. بدا اليوم أن هذا هو اليوم الذي جاءت فيه كل الأشياء السيئة في وقت واحد.

“… ليس عليك أن تعرفى”.

“ماذا ، هل أنت تشاي نايون؟”

“هنن؟ لكنني أعتقد أنني اعرف بالفعل ~ ”

“قائد الفريق على حق. ربما هذا الرجل الذي قابلناه في المصعد يكذب. ”

“…ارحلى.”

الشخص الذي تركك في دار الأيتام. تم عرض نصف وجهها فقط ، وهذا منذ 20 عامًا ، لذلك أشك في أن هذا سيساعد كثيرًا.

ردت تشاي نايون واستدارت تقريبا.
جلجل.
ومع ذلك ، اصطدمت على الفور بشيء صلب.

بقدر ما كانت تشعر بالقلق ، عرفت ان السبب في حدوث هذه الأشياء هو أنها كانت لينة جدا. لو قطعت رؤوس الخونة لكان الآخرون أكثر حذراً .

“… هاه؟”

“…هل تعرفه؟”

نظرت تشاي نايون بشكل غريزي ورأت رجل قوي البنية.

“يجب أن تعرف هذا أيضًا ، سيشان-سسي.”

“إيه؟”

“لماذا ~ أتساءل لماذا ~”

الرجل عبس. لقد كان “عملاقًا” ، وشعرت أنها رآته في مكان ما من قبل.

اخرجت يو يونها بعض الوثائق وسلمتها. كيم يوهون. شين يبيون. تم كتابة اسمين ووجوه مجهولة على الوثائق.

“أوه ~؟”

“يمكنك أن ترسلى لي طلب صداقة. إذا أعجبتنى ، فقد أخبرك. تحدنى وقتما تشاءين . سوف أقبل ذلك. ”

بدا الرجل يتذكرها أيضًا عندما ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهه.

**

“التقينا مرة أخرى ، ايتها فتاة صغيرة.”

“… لست بحاجة إليها. استخداميها لعلاج ذراعك. لا أريد أن يكون خصمي المستقبلي معاق. ”

“… تصك”.

“لن نسامح هذا الشيء من الان وصاعدا .”

تذكرت تشاي نيون أخيرًا من هو. كان الرجل الذي كان يتصرف كحارس شخصي لشخصية غير لاعبة في مدينة البرنامج التعليمي.
نقر تشاي نايون لسانها وتراجعت. ابتسم شيوك جينغيونغ بتهديد وحاول الاقتراب منها.

“… لقد غضبت أيضًا عندما تعرضت للضرب. لذلك لا. ”

“توقف.”

“تشاي نايون؟” ناداها كبير الضباط ، كيم يونغ جين .

ومع ذلك ، سرعان ما تقدم أعضاء نقابة جوهر المضيق إلى الأمام.
أشار كيم يونج جين سيفه نحو شيوك جينغيونغ وسأل تشاي نايون.

انهار برج الشيطان الاخير في بريستيج. جوهر المضيق ، القمر المقفر ، الصقيع المتجمد . شارك ما مجموعه 27 لاعباً ، بما في ذلك النقابات المذكورة أعلاه وثلاثة “لاعبون آخرون” ، في المعركه.

“من هو؟”

بعد التحدث مع يو يونها ، عدت إلى غرفتي بمفردى. كنت أسمع الأطفال وهمسون داخل الخيمة في غرفة المعيشة.

“إنه … شخص ما تشاجرت معه في مدينة البرنامج التعليمي”.

بقدر ما كانت تشعر بالقلق ، عرفت ان السبب في حدوث هذه الأشياء هو أنها كانت لينة جدا. لو قطعت رؤوس الخونة لكان الآخرون أكثر حذراً .

هذا كل ما قالته تشاي نيون. ردا على ذلك ، ابتسم شيوك جينغيونغ. ثم ثبت نظرته على صدر تشاي نايون.
” لماذا تنظر ؟ ”

اتسعت عيون تشاي نايون. تعثر شيوك جينغيونغ لكن سرعان ما هز رأسه بهدوء.

“ماذا ، هل أنت تشاي نايون؟”

“كما ترين ، أنا لا أستخدم الأسلحة.”

كان ينظر إلى اسم العلامة على صدرها.
[جوهر المضيق – تشاي نايون]
وجد شيوك جينغيونغ أنه من المضحك أن النقابات قد بدأت بالفعل في صنع علامات مميزة لهم.

كان ينظر إلى اسم العلامة على صدرها. [جوهر المضيق – تشاي نايون] وجد شيوك جينغيونغ أنه من المضحك أن النقابات قد بدأت بالفعل في صنع علامات مميزة لهم.

“…أنت تعرفني؟”

ابتسم شيوك جينغيونغ ابتسامة عريضة ، وفي تلك اللحظة …

سألت تشاي نايون ، حاولت الحفاظ على رباطة جأشها.
ثبت شيوك جينغيونغ حواجبه .

“هذا حقًا هو المكان المثالي لحدوث شيء كبير. هيه ، أنا سعيد بوجود الكثير من الناس للقتال ~ ”

“لماذا تتحدثى معى؟”

كونغ-! بينما كان يتمتم فى المفاجأة ، ضربت ضربة قوية وجهه. من ركلة الطيران السريعة ، خرجت الموجة الصدمة.

“لقد بدأت انت أولاً. وماذا في ذلك؟”

ردت يو يونها بابتسامة. على الرغم من أنها كانت مريرة في الداخل ، إلا أنها قررت التخلي عن الامر بشكل نظيف.

“… .ممم”.

“ها …”.

منطقها وضع شيوك جينغيونغ في حيرة للكلمات. بعد أن كان في حالة ذهول للحظة ، سرعان ما انتزع واخرج السعال الجاف.

“توقف.”

“كحم ، إذن لماذا تبحثين عن فنرير؟”

“…أنا اريد النوم للغاية.”

“…هل تعرفه؟”

“… يا لها من فتاة مثيرة للاهتمام. حقا.”

اتسعت عيون تشاي نايون.
تعثر شيوك جينغيونغ لكن سرعان ما هز رأسه بهدوء.

كانت عظامها قوية بشكل مدهش.

“… -لا”.

-ماذا علينا ان نفعل؟

“يبدو أنك تكذب”.

“أيضا ، تفاخر احد الجن لي منذ فترة طويلة.”

“… أنا قاتلتُه من قبل.”

– سيده ، رفضت الحكومة العرض الذي قدمناه.

“قاتلته؟”

“…ايها السيد المحترم.”

نعم ، لقد فزت. لكنه كان خصم قوي. ”

تذكرت تشاي نيون أخيرًا من هو. كان الرجل الذي كان يتصرف كحارس شخصي لشخصية غير لاعبة في مدينة البرنامج التعليمي. نقر تشاي نايون لسانها وتراجعت. ابتسم شيوك جينغيونغ بتهديد وحاول الاقتراب منها.

كان كيم هاجين قد طلب من شيوك جينغيونغ التزام الصمت حيال أي شيء يتعلق به ، وكان شيوك جينغيونغ من النوع الذي يستمع لطلبات رفاقه. بالطبع ، إذا لم يكن قادرًا على التنفيذ ، فهذه مسألة أخرى.

“ااك …”

بدأ شيوك جينغيونغ في الصفير ونظر بعيدا. كانت تشاي نايون تتوهج عليه بشكل مثير للريبة ، ثم سألت سؤالًا آخر.

“كما ترين ، أنا لا أستخدم الأسلحة.”

“… ولكن كيف تعرفني؟”

ومع ذلك ، كانت هي آخر شرير قمت بتصميمه. لم أستطع إلا أن أشعر بالخوف بعض الشيء ، لكنني تخلصت من التنويم المغناطيسي الذاتي ودخلت المصعد. ضغطت الزر إلى الطابق الثاني.

“حسنًا ، أنت مشهوره جدًا.”

[ذاهب إلى الأسفل.] [تحذير – ستحتاج إلى الحصول على بطاقة هوية جنسية جديدة عند عودتك.]

“حقا ؟”

“يمكنك أن ترسلى لي طلب صداقة. إذا أعجبتنى ، فقد أخبرك. تحدنى وقتما تشاءين . سوف أقبل ذلك. ”

كان لدى شيوك جينغيونغ عادة إعداد قائمة بالأقوياء ، والأشخاص الذين سيصبحون أقوياء ، والأشخاص الذين يقال إنهم أقوياء. ومع ذلك ، نادراً ما يتذكر وجوههم.

اخرجت تنهد عميق وتأملت. ‘الآن انا فى وقت عصيب ، سواء في حياتي الشخصية أو في حياتي المهنية. أنا في منتصف العاصفة ، لكن العاصفة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد. سوف تختفي في النهاية ، وستصبح السماء صافية. تذكرى ذلك ، كن صبورا ، وتحملى. في النهاية ، ستأتي فرصة النصر “.

“أيضا ، تفاخر احد الجن لي منذ فترة طويلة.”

كان قد وجد بالفعل أكثر من عشرة أشخاص لوضعهم في “قائمة الأشخاص القوية”. كيم اوهسون ، أحد عبيد الشيطان. كيم هاكبيو ، المدير التنفيذي لجمعية الشر. الأبطال ذوو الرتب العالية ، أوه جينهيوك و سيو يونجى . وكيم جينوو ، صياد فى الفضاء الفسيح.

“… جن؟ ماذا الذى يربط ذلك معي؟”

مشيت وراء الخيمة ودخلت غرفتي. ها … مع تنهد عميق ، استلقيت على سريري. اليوم ، أخبرتني يو يونها بشيء لم أعرفه. كانت هناك بعض التكهنات مختلطة فيما قالته ، وعلى الرغم من أنه ليس لدي أي طريقة لمعرفة ما إذا كانت صحيحة أو خاطئة ، إلا أنني ما زلت شعرت بمشاعر مختلطة حول هذا الموضوع.

في تلك اللحظة ، ظهرت ابتسامة عميقة وخطيرة على وجه شيوك جينغيونغ.

“… تصك”.

“ترك هذا اللقيط المجنون انطباعًا كبيرًا لدى … قال إنه قتل والدتك.”

ارتفع صوت من وراءه. نظر شيوك جينغيونغ إلى الوراء دون تفكير. الفتاة التي كانت تصرخ عليه بوقاحة قد انهارت الآن على الأرض.

“…ماذا؟”

“آه ، قائد الفريق.”

كان قاتل والدة تشاي نيون دائمًا من المحرمات. على الفور ، تم تسخين وجه تشاي نايون. غضب لا يطاق تصاعد من قلبها.

انتقل المصعد. الوقت المستغرق للوصول إلى الطابق الثاني كان 4 ساعات. أتساءل ماذا أفعل خلال هذا الوقت ، أخرجت بيضة مونين ، التي أحضرتها من غرفة الانتظار الخاصة بي. من حجم البيضه الأصلي مثل الدجاجه ، نمت حتى أصبحت الآن كبيرة مثل بيضة النعامة. أحضرتها معي ، لأنه بدا وكأنه سوف تفقس قريبًا. في تلك اللحظة ، ظهر تنبيه نظام.

“انت- ايها الأبله!”

“مهلا! اللعنة ، كان ذلك كذبة ، أليس كذلك؟! إذا لم تخبرني فلماذا قلت ذلك؟ ”

لكمته بشكل غريزي.
صفع!
ومع ذلك ، تم ايقاف قبضة يدها الصغيرة بسهولة من قبل شيوك جينغيونغ.

“لماذا تتحدثى معى؟”

“اسمعى يا طفله ، أنا لست الشخص الذي قتل أمك.”

ردت يو يونها بابتسامة. على الرغم من أنها كانت مريرة في الداخل ، إلا أنها قررت التخلي عن الامر بشكل نظيف.

كان شيوك جينغيونغ على وشك كسر معصمها. مع القليل من الضغط ، شعر أنه قادر على سحق عظامها. ومع ذلك…

“…هل تعرفه؟”

“ااك؟”

بعد ذلك ، انهت يو يونها المكالمة. لم يتبق عندها سوى مبدأ واحد. أقتل أو تقتل. أعطت على الفور الامر لنقابة سقوط الأزهار.

كانت عظامها قوية بشكل مدهش.

“… لقد غضبت أيضًا عندما تعرضت للضرب. لذلك لا. ”

“يا؟ لديك قوة مدهشة – ”

وكانت النتيجة ناجحة. كان برج المراقبة الغربي هو الأكبر بين الأبراج الأربعة الرئيسية ، لكن المجموعة لم تتكبد خسائر فردية.

كونغ-!
بينما كان يتمتم فى المفاجأة ، ضربت ضربة قوية وجهه. من ركلة الطيران السريعة ، خرجت الموجة الصدمة.

“…أنت تعرفني؟”

“… هاها ، يا لها من فتاة جريئة.”

“سأعطيك هذا.”

لم يكن شيوك جينغيونغ يتوقع منها أن تهاجم بإحدى ذراعيها والأخرى في يده. بعد تلقي ركلتها ، وقف شيوك جينغيونغ وكشف أسنانه في ابتسامة. كان يمكن أن يرى تشاي نايون تسقط في الغضب. كان نوع الوجه الذي كان يحب رؤيته.

“أخبرك؟”

“…أخبرنى.”

عرفت أنهم كانوا في مؤتمر النقابة ، لكنها اتصلت بهم على أي حال. أرادت أن ترى والدتها المخيفة وأبيها المفرط. كانت تعرف أنهم سيكونون سعداء إذا عانقتهم فجأة.

“أخبرك؟”

“أنا ، يو يونها …”

“لقد قلت ذلك للتو. الجن الذي قتل … ”

“… هاها ، يا لها من فتاة جريئة.”

“الآن؟ في هذا الوضع؟ لا يمكنك أن تكونى جادًا “.

“… أنا قاتلتُه من قبل.”

حدقت تشاي نايةن في شيوك جينغيونغ. بعد تهدئة نفسها ، انحنت .

ومع ذلك ، سرعان ما تقدم أعضاء نقابة جوهر المضيق إلى الأمام. أشار كيم يونج جين سيفه نحو شيوك جينغيونغ وسأل تشاي نايون.

“آسف ، لقد غضبت وفقدت هدوئي.”

استحوذ شيوك جينغيونغ على رغبته فى المال . عندما استدار مرة أخرى ، رنت صيحة تشاي نايون الحادة.

“… لقد غضبت أيضًا عندما تعرضت للضرب. لذلك لا. ”

لكمته بشكل غريزي. صفع! ومع ذلك ، تم ايقاف قبضة يدها الصغيرة بسهولة من قبل شيوك جينغيونغ.

استدار شيوك جينغيونغ ببرود ، وأمسكت به تشاى نايون.
فتحت مخزونها وأخرجت شيئ ما.

“…أمي؟ أبي؟ ”

“سأعطيك هذا.”

“أخبرك؟”

“… مم؟”

“تشاي نايون؟” ناداها كبير الضباط ، كيم يونغ جين .

كان رمح قرمزي مع طرف ط غريب. فحص شيوك جينغيونغ معلومات العنصر. المستوى 2 رمح كريستال . على الرغم من أنه عنصر المستوى 2 لم تكن جديرة بالملاحظة في عينيه ، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يشاهد فيها سلاحًا مملوءًا بسمة النار.

اتسعت عيون تشاي نايون. تعثر شيوك جينغيونغ لكن سرعان ما هز رأسه بهدوء.

“تشاي نايون ، حتى لو كان سلاح شخصي ، لا يمكنك التخلي عنه …”

كان شيوك جينغيونغ على وشك كسر معصمها. مع القليل من الضغط ، شعر أنه قادر على سحق عظامها. ومع ذلك…

تحدث كيم يونغ جين بقلق. كان سلاح السمة شيء يريده أي شخص. ومع ذلك ، رفضها شيوك جينغيونغ.

تركت يو يونها الحمام وجلست على كرسي مكتبها مرة أخرى.

“كما ترين ، أنا لا أستخدم الأسلحة.”

في جوريو ، غزا شيوك جينغيونغ الأرض بالسيف وليس بجسده. قتل عدد لا يحصى من البرابرة وحمي بلده. بطبيعة الحال ، كان اسم سيفه يتردد عبر الأرض مع اسمه. ومع ذلك ، كان يأخذ مسارًا مختلفًا هذه المرة. عندما كان يحمل السيف ، شعر كما لو أن العالم قد غرق. مع السيف ، أصبح العالم خفيفًا مثل الريشة ، وأصبح شيئًا لم يعد يستحق وجوده. لم يعجب شيوك جينغيونغ بهذا. التحدي والمبارزة. القتل أو الموت. أراد أن يتنافس من أجل التفوق دون أي شيء ، فقط يديه العارية.

في جوريو ، غزا شيوك جينغيونغ الأرض بالسيف وليس بجسده. قتل عدد لا يحصى من البرابرة وحمي بلده. بطبيعة الحال ، كان اسم سيفه يتردد عبر الأرض مع اسمه.
ومع ذلك ، كان يأخذ مسارًا مختلفًا هذه المرة.
عندما كان يحمل السيف ، شعر كما لو أن العالم قد غرق. مع السيف ، أصبح العالم خفيفًا مثل الريشة ، وأصبح شيئًا لم يعد يستحق وجوده.
لم يعجب شيوك جينغيونغ بهذا.
التحدي والمبارزة. القتل أو الموت.
أراد أن يتنافس من أجل التفوق دون أي شيء ، فقط يديه العارية.

“لماذا أنت بالخارج؟ يجب أن تعتني بجسدك “.

“…اذا.”

وكانت النتيجة ناجحة. كان برج المراقبة الغربي هو الأكبر بين الأبراج الأربعة الرئيسية ، لكن المجموعة لم تتكبد خسائر فردية.

تشاي نايون لم تستسلم. في الواقع ، أصبحت متأكدة من أن الرجل لم يكذب. لو كان كذلك ، لكان قد أخذ الرمح الكريستال .

“…ماذا؟”

“هنا.”

“يبدو أنك لم تكن إضافيًا بعد كل شيء.”

لقد أخرجت اثنين من الأوراق النقدية . كانوا اثنين من 1000 ن ب. هذه المرة ، أظهر شيوك جينغيونغ المزيد من الاهتمام.

نعم ، لقد فزت. لكنه كان خصم قوي. ”

“هذا كل ما املك.”

بقدر ما كانت تشعر بالقلق ، عرفت ان السبب في حدوث هذه الأشياء هو أنها كانت لينة جدا. لو قطعت رؤوس الخونة لكان الآخرون أكثر حذراً .

“… لست بحاجة إليها. استخداميها لعلاج ذراعك. لا أريد أن يكون خصمي المستقبلي معاق. ”

“…أنا اريد النوم للغاية.”

استحوذ شيوك جينغيونغ على رغبته فى المال .
عندما استدار مرة أخرى ، رنت صيحة تشاي نايون الحادة.

“…أنا اريد النوم للغاية.”

“مهلا! اللعنة ، كان ذلك كذبة ، أليس كذلك؟! إذا لم تخبرني فلماذا قلت ذلك؟ ”

“ااك؟”

عند سماع صراخها ، توقف شيوك جينغيونغ . نظر إلى الوراء عن طريق قلب رأسه قليلاً.

“انت- ايها الأبله!”

“…ايها السيد المحترم.”

-ماذا علينا ان نفعل؟

في اللحظة التي قابلت فيها تشاي نايون عينيه ، غيرت نغمتها إلى نغمة محترمة.
أجاب شيوك جينغيونغ بهدوء.

بعد اعتنيت بالأمور على الأرض ، عدت إلى البرج. لقد وضعت إعلانًا ، أبلغت فيه أن وكالة الحقيقة كانت تأخذ استراحة لفترة أطول قليلاً ، ثم اتصلت بالرئيس التنفيذي لشركة وكاله اس اتش ، بارك سوهيوك د ، لشراء قطعة أثرية خاصة من دار المزاد عندما يحين الوقت.

“أحب الناس الأقوياء.”

اخرجت تنهد عميق وتأملت. ‘الآن انا فى وقت عصيب ، سواء في حياتي الشخصية أو في حياتي المهنية. أنا في منتصف العاصفة ، لكن العاصفة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد. سوف تختفي في النهاية ، وستصبح السماء صافية. تذكرى ذلك ، كن صبورا ، وتحملى. في النهاية ، ستأتي فرصة النصر “.

“…ماذا؟”

“إن اسمى هو جوريو الأقوى.”

“إن اسمى هو جوريو الأقوى.”

“لقد بدأت انت أولاً. وماذا في ذلك؟”

تحدث وحدق في تشاي نايون . لا يزال وجهه متألمًا من ركلة فتاة بالكاد وصلت إلى صدره.

تششش فتحت الصنبور وبدأت في غسل يديها مرة أخرى. لقد ساءت حالة رهابها المرضي واضطراب الوسواس القهري في الآونة الأخيرة.

“يمكنك أن ترسلى لي طلب صداقة. إذا أعجبتنى ، فقد أخبرك. تحدنى وقتما تشاءين . سوف أقبل ذلك. ”

“لا. منذ أن طلبت ذلك ، راجعت لمعرفة ما إذا كان أي شخص منهم قد استخدم مسدس ، لكن لم يكن هناك أحد من هذا القبيل. ”

“جوريو الأقوى هو اسمك المستعار؟ آه ، يا! ”

“لماذا تتحدثى معى؟”

لوح شيوك جينغيونغ بيده ومشى بهدوء. لم تطارده تشاي نايون مجددا.

تشاي جوتشول . كان تشاى جوتشول مرة أخرى. نظرت إلى يديها ، فكرت فيما قاله لها كيم هاجين ذات مرة ، “إذا كانت يديك متسخة بالفعل ، فاستخدميها كما تريدين …”

“هاها ، هذا المكان مليء بالأشخاص المثيرين للاهتمام.”

– سيده ، رفضت الحكومة العرض الذي قدمناه.

كان قد وجد بالفعل أكثر من عشرة أشخاص لوضعهم في “قائمة الأشخاص القوية”.
كيم اوهسون ، أحد عبيد الشيطان. كيم هاكبيو ، المدير التنفيذي لجمعية الشر. الأبطال ذوو الرتب العالية ، أوه جينهيوك و سيو يونجى . وكيم جينوو ، صياد فى الفضاء الفسيح.

– أنا … أعتقد أنهم الذين قتلوا …

“هذا حقًا هو المكان المثالي لحدوث شيء كبير. هيه ، أنا سعيد بوجود الكثير من الناس للقتال ~ ”

كان شيوك جينغيونغ على وشك كسر معصمها. مع القليل من الضغط ، شعر أنه قادر على سحق عظامها. ومع ذلك…

ابتسم شيوك جينغيونغ ابتسامة عريضة ، وفي تلك اللحظة …

“ماذا ، هل أنت تشاي نايون؟”

“نا ، نايون !!”

– هل جاء شخص ما للتو؟ – لا أعرف ~ آه ، ربما هذا شبح ؟! -ميااو ~

ارتفع صوت من وراءه. نظر شيوك جينغيونغ إلى الوراء دون تفكير.
الفتاة التي كانت تصرخ عليه بوقاحة قد انهارت الآن على الأرض.

“يبدو أنك لم تكن إضافيًا بعد كل شيء.”

“… يا لها من فتاة مثيرة للاهتمام. حقا.”

عند سماع ذلك ، التفت تشاي نايون إلى الجانب وخدقت في يي جيون. ومع ذلك ، لم تبدو يي جيون خائفه .

هز شيوك جينغيونغ رأسه.

كونغ-! بينما كان يتمتم فى المفاجأة ، ضربت ضربة قوية وجهه. من ركلة الطيران السريعة ، خرجت الموجة الصدمة.

**

تيريرينج

ضواحي برستيج.

اخرجت يو يونها بعض الوثائق وسلمتها. كيم يوهون. شين يبيون. تم كتابة اسمين ووجوه مجهولة على الوثائق.

بعد اعتنيت بالأمور على الأرض ، عدت إلى البرج. لقد وضعت إعلانًا ، أبلغت فيه أن وكالة الحقيقة كانت تأخذ استراحة لفترة أطول قليلاً ، ثم اتصلت بالرئيس التنفيذي لشركة وكاله اس اتش ، بارك سوهيوك د ، لشراء قطعة أثرية خاصة من دار المزاد عندما يحين الوقت.

“… تصك”.

“… هم.”

“ماذا ، هل أنت تشاي نايون؟”

حاليا ، كنت أمام المصعد إلى الطابق الثاني. لم أخبر الزعيم أو أي أعضاء آخرين في فرقة الحرباء بما اكتشفته من يو يونها ، لم أكن متأكدًا تمامًا من كيفية مواجهتهم.
ومع ذلك ، لم أكن قلقًا. كنت قد اتخذت بالفعل الاستعدادات الكاملة. لقد تم تغطيتي بجميع أنواع المعدات عالية المستوى التي لا يمكن للاعبين في الطابق الثاني أن يحلموا بها. وكانت مهاراتي مس.3 كذلك.
كنت واثقا تماما من قدرتي على قتل جين ساهيوك.

لوح شيوك جينغيونغ بيده ومشى بهدوء. لم تطارده تشاي نايون مجددا.

“هياا … دعنا نذهب”.

تششش فتحت الصنبور وبدأت في غسل يديها مرة أخرى. لقد ساءت حالة رهابها المرضي واضطراب الوسواس القهري في الآونة الأخيرة.

ومع ذلك ، كانت هي آخر شرير قمت بتصميمه. لم أستطع إلا أن أشعر بالخوف بعض الشيء ، لكنني تخلصت من التنويم المغناطيسي الذاتي ودخلت المصعد.
ضغطت الزر إلى الطابق الثاني.

“… مم؟”

[ذاهب إلى الأسفل.]
[تحذير – ستحتاج إلى الحصول على بطاقة هوية جنسية جديدة عند عودتك.]

أنا شبه متأكده . هذان هما الاثنين المتوقع أن يكونوا والديك.

“حسنا.”

“… أنا قاتلتُه من قبل.”

انتقل المصعد.
الوقت المستغرق للوصول إلى الطابق الثاني كان 4 ساعات.
أتساءل ماذا أفعل خلال هذا الوقت ، أخرجت بيضة مونين ، التي أحضرتها من غرفة الانتظار الخاصة بي. من حجم البيضه الأصلي مثل الدجاجه ، نمت حتى أصبحت الآن كبيرة مثل بيضة النعامة. أحضرتها معي ، لأنه بدا وكأنه سوف تفقس قريبًا.
في تلك اللحظة ، ظهر تنبيه نظام.

**

[دخل لاعب معين الطابق الخامس!]

“اااه … آآآ …”

“…بهشه السرعه؟”

“…حقا؟”

كان ذلك أسرع مما كنت اعتقد.
حسنًا ، الطابق الرابع لم يكن صعبًا ، لذلك لم يكن هذا مفاجئًا للغاية. لكن يجب أن يبدأ اللاعبون في الوقوع من الطابق السادس. علاوة على ذلك ، كان علي فقط منعهم من الوصول إلى الطابق التاسع.
بسبب الكارثة في الطابق التاسع ، كان عليه أن يفتح بشكل متأخر قدر الإمكان.
أخرجت بطانية وألقيتها على المصعد.
الطابق التاسع كان الطابق التاسع. في الوقت الحالي ، قررت أن أفكر فقط في جين ساهيوك.

اخرجت يو يونها بعض الوثائق وسلمتها. كيم يوهون. شين يبيون. تم كتابة اسمين ووجوه مجهولة على الوثائق.

أنا تمتمت . بصراحة ، لم يكن لأي من هذا علاقة بي. ماضي تشوندونج كان ماضي تشوندونج ، وانا كنت كيم هاجين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط