يوم غير مريح للغايه ٣
في بريستيج ، حيث كان الفرق بين النهار والليل غير واضح ، كان تدفق الوقت لا يزال قابلاً للتحديد حتى بدون مساعدة من الاختراع الرائع الذي يطلق عليه “الساعة” بإستخدام الكتلة الشبيهة بالقمر في السماء.
“مهمة؟”
عندما بعيت هذه الكتلة شظايا من الضوء على بريستيج ، كان ذلك فى النهار. لكن هذه الجزيئات البيضاء من الضوء لا تكفى سوى نصف يوم . في الوقت الحالي ، كانت الجزيئات تتألق بصوت ضعيف من تحت الأفق الغربي ، لذلك كان هذا الفجر.
“لكن عليك القيام بعمل جيد ~”
“… ها”.
ثم جاء ضجيج من الغرفة المجاورة. كان صوت كيم يونغ جين ، العضو الأكثر اجتهادا ودقة يستيقظ. نهضت تشاي نايون ، مريضة ومتعبة من أفكارها .
بالنسبه الى تشاى نايون التى لم تنم منذ يوم أمس ، كان الفجر طويلاً إلى حد ما.
كانت في الطابق الثالث في مخبأ جوهرالمضيق. كانت مستلقية على سرير في غرفة مليئة بأعضاء النقابة الآخرين ، وكانت تفكر بعمق بدلاً من النوم.
واصلت التفكير في الكلمات اللعينة التي سمعتها في اليوم السابق .
أمسكت جاين يدى وصرخت.
– هل اتى هاجين حقا لرؤية تشاي نايون؟
“لم أرك منذ وقت طويل .”
آه ، مهلا ، اصمت ! حافظ على صوتك منخفض. هذا لا يزال سرا …
كانوا جميعا جواهر باهظة الثمن.
-…متى؟
[هاجين. هذه المرة ، مهمتك كفنرير في إنجلترا. أنت تحب إنجلترا ، لذلك لا مشكلة هناك ، أليس كذلك؟]
منذ فترة ، عندما لعنت تشاى نايون من بانشى.
سألت إيفانديل وهي تفرك خديها بين ذراعي.
في اللحظة التي سمعت فيها تلك الكلمات ، كانت تشد أسنانها.
“لا أستطيع النوم على الإطلاق بسببك … ما الذي تعرفيه؟”
“لا ينبغي أن أثق في أحد”
كزة كزة اثناء تفكير راشيل ، ضغط الجرو أقدامها الأمامية على أرجل راشيل.
أضاء رماد الكذب في أعماق قلبها مرة أخرى.
ولكن في الوقت نفسه ، أدركت تشاي نايون أن هذه لم تكن مشكلة كبيرة ، على الأقل بالنسبة لهم.
-ماذا؟ بشكل جاد؟
– آه … لا مفاجآت هناك. هاجين ليس من النوع الذي يمكن ان يتجاهل امر كهذا . وبالتالي؟ ماذا حدث؟
‘…انتظر.’
حسنًا ، لا ينبغي أن أتحدث. على أي حال ، لهذا السبب أتساءل … هل صحيح أنهم ….؟
لكن رد فعل كيم هاجين كان باردا للغاية. لم يبدُ مندهشًا ، كما لو كان يعلم بالفعل أنها هنا. أعربت راشيل عن شكها من خلال سؤال مختلف.
حرضت يي جيون كيم سوهو على التحدث أكثر لجذب شيء منه ، ببساطة لإرضاء فضولها.
**
لا أعرف بالضبط. اسألى نايون أو هاجين مباشرة في وقت لاحق.
لكن مجرد جرو. كلب صغير طويل الشعر ولطيف. ركض الجرو نحو راشيل ، شعره الذهبي رفرف في الهواء. التفت كيم هاجين لتتبعها.
– … هيا ~ إذن لماذا اخبرتك كل هذا؟
‘إنجلترا. أعتقد أنها تعرف منزلها بشكل غريزي. رغم ذلك ، لست متأكدًا من أن “المنزل” هو الكلمة الصحيحة. بسسب- تلقيت رسالة وفحصت ساعتي الذكية. كان المرسل جيرونيمو. كانت جاين.
لم يكن لدى تشاي نايون الشجاعة للتدخل .
بعد “هذه الحادثة” ، كانت واثقة من أنها أصبحت أكثر جرأة ، ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كل ما كان بإمكانها فعله هو أن تبقى مخبأة في الظل وتستمع إليهم. بالإضافة إلى ذلك ، شعرت أنه سيكون من الغريب بالنسبة لها أن تغضب عندما كانت تتنصت عليهم .
بابتسامة ، التقطت السكين الذي كانت يون سونغ آه على وشك امساكه .
انضمت إليهم تشاى نايون في وقت لاحق وتظاهرت بأنها لم تسمع أي شيء.
حاولت التصرف بشكل طبيعي دون جدوى وعادت إلى المخبأ بعد يوم من التدريب. ثم سلمت الجوائز إلى كيم يونغ جين. كان “العقد” هو أنها ستعطى لهم كل ما كسبته في البرج. على الرغم من أن يو يونها قالت إن هذا ليس ضروريًا ، إلا أن تشاى نايون فعل ذلك على أي حال.
كلاهما كانا مهارات سلبية فيما يتعلق بالقوة السحرية. “هذه يجب أن تكون كافية ،” فكرت الزعيم وهي تستدير.
على عكس توقعات تشاى نايون ، أبدى كيم يونج جين إعجابه بـ [مس.3 خطاب اوريغامي ]. وأثنى على تشاي نايون أمام أعضاء النقابة الآخرين قائلًا إن لديه الآن وسيلة للتواصل حتى عندما تتوقف الرسائل .
ابتسمت بمجرد قراءتها. توقيت ممتاز.
عندما تحدث هكذا ، اصبح العنصر جيد ألقت باللوم على نفسها لعدم قدرتها على معرفة الاستخدام.
في أي حال ، كمكافأة ، سُمح لها بالاحتفاظ بالمواد المتبقية لنفسها.
لمدة ست ساعات ، واجت تشاي نايون صعوبة في النوم. كانت الأفكار والقلق يمنعان نومها. وفقًا لـ يي جيون ، جاء كيم هاجين لرؤيتها عندما كانت غير واعية بين الحياة والموت.
كان ذلك قبل 6 ساعات.
لا أعرف بالضبط. اسألى نايون أو هاجين مباشرة في وقت لاحق.
لمدة ست ساعات ، واجت تشاي نايون صعوبة في النوم.
كانت الأفكار والقلق يمنعان نومها.
وفقًا لـ يي جيون ، جاء كيم هاجين لرؤيتها عندما كانت غير واعية بين الحياة والموت.
“أوه ~ هل صحيح أنه يمكنك جلب مهارة الى الخارج. … أوه ، بالمناسبة ، لديك مهمة يا هاجين “.
حاولت جاهدة ألا تفكر في السبب ، لأن صورته وهو ينظر إليها بشفقة تملأها بالاشمئزاز والغضب.
وبدلاً من ذلك ، حولت تفكيرها إلى “اكسترا٧”.
الشخص الذي أعطاها الترياق ، أحد معارفها القدامى منذ أيامها في المكعب.
كان هناك شيء مريب حول ما قالته يي جيون. إذا كان ما قالته صحيحًا ، فقد التقت يي جيون مع كل من كيم هاجين وإكسترا٧ في نفس الوقت تقريبًا.
بالطبع ، يجب أن يكون كيم هاجين و اكسترا٧ شخصين منفصلين ، ولكن …
“…”.
‘…انتظر.’
ركع إيفانديل أمام التلفزيون وشاهده بأعين متألقة.
تحولت عيون تشاي نايون واصبحت باردة.
“لا أستطيع النوم على الإطلاق بسببك … ما الذي تعرفيه؟”
ربما ليس هذا هو الامر بالضرورة.
لكن مجرد جرو. كلب صغير طويل الشعر ولطيف. ركض الجرو نحو راشيل ، شعره الذهبي رفرف في الهواء. التفت كيم هاجين لتتبعها.
كان شعورها الغريزي أن هناك نوعًا من العلاقة بين الاثنين. كان هذا الشعور بعيدًا عن المنطق ولكن مكثف مثل الإحساس السادس.
داخل ليموزين متجهة إلى نقابة المحكمة الملكية الانجليزيه، نظرت راشيل من النافذة وهي تتحدث على الهاتف واكتشفت شخصًا ما. أن شخصا ما كان يتحدث على الهاتف. كان يرتدي نظارة شمسية لكن صورة ظله تشبه صورة كيم هاجين. لقد واجهت الشخص الذي كانت تتحدث معه على الهاتف بالصدفة. ‘يالها من صدفة.’ كانت على وشك الصياح من النافذة بسعادة عندما رأت شيئًا جعلها تتجمد. كان كيم هاجين يمسك بيد طفله وكان شعرها الأشقر مربوط بدقة في شكل ذيل حصان.
– … كهم.
الساعة 3 مساء. اليوم ، وقع انفجار ضخم في “البوابة الشمالية الشرقية رقم 5” في الطابق الخامس. كانت هذه البوابة تحت سيطرة تحالف النقابات .
ثم جاء ضجيج من الغرفة المجاورة. كان صوت كيم يونغ جين ، العضو الأكثر اجتهادا ودقة يستيقظ.
نهضت تشاي نايون ، مريضة ومتعبة من أفكارها .
“حسنا ، انهضى. هيا نذهب للتدريب. ”
زززز ….
“بلى. هل تعرفى عن البرج الآن؟ ”
كانت يي جيون نائمه في السرير المجاور.
وقفت تشاي نايون بصمت وحدقت بها ، في أعماق النوم …
“لا تقلقى بشأن ذلك.”
“لا أستطيع النوم على الإطلاق بسببك … ما الذي تعرفيه؟”
‘إنجلترا. أعتقد أنها تعرف منزلها بشكل غريزي. رغم ذلك ، لست متأكدًا من أن “المنزل” هو الكلمة الصحيحة. بسسب- تلقيت رسالة وفحصت ساعتي الذكية. كان المرسل جيرونيمو. كانت جاين.
حدقت تشاي نايون في يي جيون بعيون باردة ثم توقف فجأة. لقد تحول التفكير إلى دافع صغير وضربت خد يي جيون.
لم يكن لدى تشاي نايون الشجاعة للتدخل . بعد “هذه الحادثة” ، كانت واثقة من أنها أصبحت أكثر جرأة ، ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كل ما كان بإمكانها فعله هو أن تبقى مخبأة في الظل وتستمع إليهم. بالإضافة إلى ذلك ، شعرت أنه سيكون من الغريب بالنسبة لها أن تغضب عندما كانت تتنصت عليهم .
صفعة-!
“أرغ!”
“أم …”.
ايقظ الألم الحاد يي جيون . رغم أن وعيها كان ضبابيًا ، إلا أن الألم كان حادًا. عيناها امتلأت بالدموع تلقائيًا وهي تمسك بخدها ونظرت إلى تشاي نايون.
“شكرًا لك على انجاز المهمة.”
“ما ماذا -ما …”.
حاليًا ، يجب أن يكون هناك تغطية إعلامية كبيرة لمهمة فنرير على الأرض. لذلك حتى لو تم اكتشاف أن كيم هاجين كان “إكسترا 7” ، فسيكون هو فنرير وليس اللوتس الأسود.
“ناموسة. بعوضة ضخمة. هل انت بخير؟”
بالنسبه الى تشاى نايون التى لم تنم منذ يوم أمس ، كان الفجر طويلاً إلى حد ما. كانت في الطابق الثالث في مخبأ جوهرالمضيق. كانت مستلقية على سرير في غرفة مليئة بأعضاء النقابة الآخرين ، وكانت تفكر بعمق بدلاً من النوم. واصلت التفكير في الكلمات اللعينة التي سمعتها في اليوم السابق .
وأظهرت تشاي نايون يديها. كان هناك بالفعل بعوضه سحقت حتى الموت.
“تزامن جيد. كنا نستعد لتناول العشاء. ”
“لكن ، لقد ضربتى بقوه …”
كلاهما كانا مهارات سلبية فيما يتعلق بالقوة السحرية. “هذه يجب أن تكون كافية ،” فكرت الزعيم وهي تستدير.
“هل يؤلم؟ آسف.”
“مرحبا.”
ضربتها تشاي نايون بأضعف ما يمكنها ، لكن يي جيون كانت لا تزال تبكى. كانت الدموع على وشك أن تتدفق من عينيها.
“حسنا ، انهضى. هيا نذهب للتدريب. ”
ركع إيفانديل أمام التلفزيون وشاهده بأعين متألقة.
ولكن تشاي نايون امسكت معصمها وسحبتها بالقوة.
“أوه ~ هل صحيح أنه يمكنك جلب مهارة الى الخارج. … أوه ، بالمناسبة ، لديك مهمة يا هاجين “.
“انتظرى يا نايون ، كنت سأذهب إلى المنزل خلال يوم الراحة …”
“أعتقد أنني بحاجة للذهاب الآن.”
“لا يمكنك ذلك. لماذا أعتقد أنني علمتك كيفية الوصول إلى الطابق السادس؟ اليوم ، سوف تتدربى معي حتى الموت. فلنكن أقوى معًا. كيم سوهو ينتظرنا “.
حرضت يي جيون كيم سوهو على التحدث أكثر لجذب شيء منه ، ببساطة لإرضاء فضولها.
“انتظر ، انتظر ، هذا مؤلم! معصمي! ! استراحة! اااك! ”
-بلى. ثماستدار الرجل بضعف.
**
“بلى. قالت الزعيم لي أن اعطيك واحدة. سأعود إلى جيرونيمو ، لذلك استعد في هذه الأثناء ~ ”
[مضى أكثر من 100 يوم منذ دخولك البرج لأول مرة. يمكنك الآن اكتساب مهارة واحدة خارج البرج بشكل شبه دائم.]
[مهارة خاصة – الخوارزمية مس. 4]
[كن حذرا ، لأن الموت سوف يسلب مهارتك.]
“ثمنى مرتفع جدا.”
ظهرت رسائل النظام أسفل عينى. عندما انتهيت من قراءتها وفتحت عيني ، كنت بالفعل على الأرض.
كنت في مخبأ الحرباء الذي أعدت بنائه شخصيا.
على الرغم من أن اليوم كان يوم راحة ، إلا أننى و جاين كنا العائدون الوحيدون. احتوى المخبأ الضخم فقط على العفاريت التي كانت مشغولة بالتنظيف.
“ناموسة. بعوضة ضخمة. هل انت بخير؟”
“أوه ~ هل صحيح أنه يمكنك جلب مهارة الى الخارج. … أوه ، بالمناسبة ، لديك مهمة يا هاجين “.
حاولت جاهدة ألا تفكر في السبب ، لأن صورته وهو ينظر إليها بشفقة تملأها بالاشمئزاز والغضب. وبدلاً من ذلك ، حولت تفكيرها إلى “اكسترا٧”. الشخص الذي أعطاها الترياق ، أحد معارفها القدامى منذ أيامها في المكعب. كان هناك شيء مريب حول ما قالته يي جيون. إذا كان ما قالته صحيحًا ، فقد التقت يي جيون مع كل من كيم هاجين وإكسترا٧ في نفس الوقت تقريبًا. بالطبع ، يجب أن يكون كيم هاجين و اكسترا٧ شخصين منفصلين ، ولكن …
“مهمة؟”
ركضت إيفاندل نحوى بمجرد فتح الباب. لقد قفزت نحور بخطى عالية وعانقتني على الفور. التقطتها بينما تشبثت إيفاندل بي .
كنت على وشك الاتصال بخليفة ، لكنني توقفت .
“آها ~”
“بلى. قالت الزعيم لي أن اعطيك واحدة. سأعود إلى جيرونيمو ، لذلك استعد في هذه الأثناء ~ ”
هل اختلقت شئ ما؟
قالت جاين واعطتنى صندوق جواهر .
“من الواضح أن هناك مهمة قهر تم التخطيط لها ، لكن تم تأجيلها لتقليل الأضرار التي لحقت بالمدينة القريبة.”
“وهذا ،”
آه ، مهلا ، اصمت ! حافظ على صوتك منخفض. هذا لا يزال سرا …
“…ما هذا؟”
وجدت راشيل كيم هاجين في زقاق . كان لا يزاليرتدى النظارات الشمسية. لم يكن عليها أن تتحقق من أن الرجل الذي كان أمامها هو كيم هاجين لأن صوته يماثل الصوت الذي خرج من ساعتها الذكية. ومع ذلك… الشيء المجاور له لم يكن فتاة ….
البضائع الفعالة. إنها جواهر قيمة. يمكنك تحويلها إلى خواتم أو قلادات أو شيء من هذا القبيل ~؟ ”
-ماذا ؟
نظرت الى الداخل كانت هناك جواهر تعتبر قيمة حتى مع التقدم التكنولوجي الحالي مثل الماس الدموي والأوبال السوداء ، والجواهر الموجودة فقط داخل البرج مثل أحجار الثلج واللهب .
ومع ذلك ، تم فقد استراحوا لأنهم اكتشفوا أن الانتقام كان من المستحيل أن يبدأ به.
“… متى وجدتى هذه؟”
[مس. ؟؟؟ دوقة الدم الحديدى ]
كانوا جميعا جواهر باهظة الثمن.
لكن مجرد جرو. كلب صغير طويل الشعر ولطيف. ركض الجرو نحو راشيل ، شعره الذهبي رفرف في الهواء. التفت كيم هاجين لتتبعها.
“هه ، هناك سبب لتسميتى اللص الشبح .
هل تستطيع ان تصنع الجواهر ام لا ؟
“أم … نعتقد أنه كان … اللوتس الأسود”.
“يمكنني ، ولكن ماذا عن التكلفة؟”
“آها ~”
“… هم؟”
[مضى أكثر من 100 يوم منذ دخولك البرج لأول مرة. يمكنك الآن اكتساب مهارة واحدة خارج البرج بشكل شبه دائم.] [مهارة خاصة – الخوارزمية مس. 4] [كن حذرا ، لأن الموت سوف يسلب مهارتك.]
“ثمنى مرتفع جدا.”
ابتسمت على مضض للأشخاص الذين كانوا يهتفون لها ودخلت سيارة ليموزين. ثم نظرت إلى كيم هاجين من النافذة.
براعة القزم الشاب جنبا إلى جنب مع الأثير الذي أصبح واحد معي.
كانت دقة الآلة وحساسية الإنسان تتجمع على يدي ، مما يجعل مهارتي الحرفية تتجاوز العصر الحديث.
“لا يمكنني شراء أشياء مثل هذه بالمال. ماذا عن ثلاثة فقط ، اذا؟ ”
“… 5 ، 5 ٪؟”
“هناك حوالي 20 منهم. سآخذ أربعة “.
قالت جاين بصوت يرتجف.
نظرت راشيل إلى الجرو بين ذراعي كيم هاجين … ثم ابتسمت بهدوء وتراجعت.
“هناك حوالي 20 منهم. سآخذ أربعة “.
كان ذلك قبل 6 ساعات.
“آه!”
“بقيت لمشاهدة المهرجان.”
أمسكت جاين يدى وصرخت.
عكس زجاج سيارة الليموزين صورة في عيون راشيل. كانت راشيل مندهشة. كانت الفتاة تبتسم بجانبه. الفتاة تخطت الشارع بسعادة ويدها تمسك يد كيم هاجين ويد أخرى تحمل آيس كريم. كانت ترتدي أيضا قبعة أرنب لطيف. كانت بلا شك الفتاة التي رأتها راشيل قبل أربع سنوات من خلال ما أسمته “خيال المستقبل”. سرعان ما انعطفت سيارة الليموزين في الزاوية واختفى الاثنان من نظرها.
“… ولكن أنت ، أنت ، أنت غني”.
سألت إيفانديل وهي تفرك خديها بين ذراعي.
“لا يمكنني شراء أشياء مثل هذه بالمال. ماذا عن ثلاثة فقط ، اذا؟ ”
لا أحد يستطيع تقليد فنرير لأنه يستخدم البندقية. لم يكن هناك أحد آخر يمكنه عرض مثل هذه القوة المرعبة بالرصاص. ومع ذلك ، يمكن تقليد اللوتس مع القليل من الجهد. قررت الزعيم إزاله الشكوك التي قد تصبح كعب أخيل لها.
لا يمكن الحصول على البضائع الفعالة إلا من خلال صيد الوحوش.
رغم ذلك ، في هذه الحالة ، بدت أن جاين قد سرقت البعض من هنا وهناك.
لم تستطع إلا أن تندهش في اللحظة التالية. شخص ما كان يقف أمامها مباشرة.
“…حسنا. ثلاثة.”
” انتظر. توقف!”
هزت رأسها على مضض.
على هذا النحو ، حاولت راشيل وضع جرو لأسفل.
“لكن عليك القيام بعمل جيد ~”
لكن رد فعل كيم هاجين كان باردا للغاية. لم يبدُ مندهشًا ، كما لو كان يعلم بالفعل أنها هنا. أعربت راشيل عن شكها من خلال سؤال مختلف.
“لا تقلقى بشأن ذلك.”
“سأفعل ذلك.”
بعد أن قلت وداعًا لـ جاين ، أسرعت إلى المنزل لرؤيتها ، صديقتي وعائلتي.
ومع ذلك ، لا أحد كان بالمنزل.
” ربما تكون مع صديقاتها “. ومع أخذ ذلك في الاعتبار ، توجهت إلى منزل يون سونغ-أه .
“ناموسة. بعوضة ضخمة. هل انت بخير؟”
تريرينج-
عندما رن جرس الباب ، تم تشغيل السماعة.
عندما تحدثت يون سونغ آه. نظرت إلى المطبخ وابتسمت. لحسن الحظ ، كانت المكونات فى الخارج ولكن الطهي لم يبدأ.
-من هذا؟
زززز ….
“هذا أنا.”
– هل اتى هاجين حقا لرؤية تشاي نايون؟
أوه مرحبا هاجين؟
– … كهم.
من؟ هاجين هاجين؟!
بعد أن قلت وداعًا لـ جاين ، أسرعت إلى المنزل لرؤيتها ، صديقتي وعائلتي. ومع ذلك ، لا أحد كان بالمنزل. ” ربما تكون مع صديقاتها “. ومع أخذ ذلك في الاعتبار ، توجهت إلى منزل يون سونغ-أه .
كما هو متوقع ، جاء صوت إيفانديل الصاخب من وراء الباب.
ابتسمت وانتظرت فتح الباب.
وصفت يون سونغ آه مهاراتي في الطبخ بأنها “رائعة”. وكان الأطفال أيضا راضون جدا. كانوا يرقدون بالقرب من الأريكة بسبب الإرهاق بعد الوجبة. لكن إيفاندل كانت مختلفة قليلاً. بينما كان أصدقاؤها نصف نائمون بسبب الأكل ، شاهدت التلفزيون ووسعت عينيها فجأة. نظرت أيضا إلى التلفزيون. كان البرنامج التلفزيوني حول مهرجان في إنجلترا والذي سيعقد فى فترة عيد الميلاد.
“أهلا بك.”
هل اختلقت شئ ما؟
“هاجين ~!”
“هاجين ~ هل كنت في البرج ~؟”
ركضت إيفاندل نحوى بمجرد فتح الباب. لقد قفزت نحور بخطى عالية وعانقتني على الفور. التقطتها بينما تشبثت إيفاندل بي .
في تلك اللحظة ، اقتربت سيارة ليموزين من الزقاق. ابتسم كيم هاجين .
“هاجيييييين ~”
“لا ينبغي أن أثق في أحد”
“لم أرك منذ وقت طويل .”
لا أحد يستطيع تقليد فنرير لأنه يستخدم البندقية. لم يكن هناك أحد آخر يمكنه عرض مثل هذه القوة المرعبة بالرصاص. ومع ذلك ، يمكن تقليد اللوتس مع القليل من الجهد. قررت الزعيم إزاله الشكوك التي قد تصبح كعب أخيل لها.
شعرت بالدفء عندما دخلت المنزل مع إيفاندل. لم يكن والدا هايون في المنزل – لسبب ما ، كانوا دائمًا مشغولين عندما كنت هنا – لكن يون سونغ-اه و هايون وصديق آخر لايفاندل كانوا هناك.
“هل يمكنك الانتظار قليلاً؟ سأبدأ الطهي – ”
“تزامن جيد. كنا نستعد لتناول العشاء. ”
“لا ينبغي أن أثق في أحد”
عندما تحدثت يون سونغ آه. نظرت إلى المطبخ وابتسمت. لحسن الحظ ، كانت المكونات فى الخارج ولكن الطهي لم يبدأ.
آه ، مهلا ، اصمت ! حافظ على صوتك منخفض. هذا لا يزال سرا …
“هاجين ~ هل كنت في البرج ~؟”
البضائع الفعالة. إنها جواهر قيمة. يمكنك تحويلها إلى خواتم أو قلادات أو شيء من هذا القبيل ~؟ ”
سألت إيفانديل وهي تفرك خديها بين ذراعي.
ابتسمت بمجرد قراءتها. توقيت ممتاز.
“بلى. هل تعرفى عن البرج الآن؟ ”
“مهلا ، أين تذهب … هاه؟ راشيل-سسي؟ ”
“لقد تعلمت ذلك على شاشة التلفزيون واليوتيوب.”
صرخت راشيل للسائق في عجلة . اييييم. توقفت الليموزين بصوت انزلاق.
“آها ~”
“لا أستطيع النوم على الإطلاق بسببك … ما الذي تعرفيه؟”
اقترب مني طفلان وهايانغ وأنا أحمل إيفاندل بين ذراعي.
عندما تحدث هكذا ، اصبح العنصر جيد ألقت باللوم على نفسها لعدم قدرتها على معرفة الاستخدام. في أي حال ، كمكافأة ، سُمح لها بالاحتفاظ بالمواد المتبقية لنفسها.
“مرحبا.”
“بقيت لمشاهدة المهرجان.”
“مرحبا ~”
“أعتقد أنني بحاجة للذهاب الآن.”
“بلى. مرحبا.”
على عكس توقعات تشاى نايون ، أبدى كيم يونج جين إعجابه بـ [مس.3 خطاب اوريغامي ]. وأثنى على تشاي نايون أمام أعضاء النقابة الآخرين قائلًا إن لديه الآن وسيلة للتواصل حتى عندما تتوقف الرسائل .
ربت على رؤوسهم بخفة ووضعت إيفاندل. ثم توجهت إلى المطبخ. يبدو أن قائمة اليوم كانت شريحة لحم توماهوك.
صرخت راشيل للسائق في عجلة . اييييم. توقفت الليموزين بصوت انزلاق.
“هل يمكنك الانتظار قليلاً؟ سأبدأ الطهي – ”
“…”.
“سأفعل ذلك.”
“انتظر ، انتظر ، هذا مؤلم! معصمي! ! استراحة! اااك! ”
بابتسامة ، التقطت السكين الذي كانت يون سونغ آه على وشك امساكه .
“… 5 ، 5 ٪؟”
…في وقت لاحق بعد ساعتين .
“هاجيييييين ~”
وصفت يون سونغ آه مهاراتي في الطبخ بأنها “رائعة”. وكان الأطفال أيضا راضون جدا. كانوا يرقدون بالقرب من الأريكة بسبب الإرهاق بعد الوجبة.
لكن إيفاندل كانت مختلفة قليلاً. بينما كان أصدقاؤها نصف نائمون بسبب الأكل ، شاهدت التلفزيون ووسعت عينيها فجأة.
نظرت أيضا إلى التلفزيون.
كان البرنامج التلفزيوني حول مهرجان في إنجلترا والذي سيعقد فى فترة عيد الميلاد.
“هل هذا صحيح؟”
قالت إيفانديل إنها تريد زيارة إنجلترا.
“… لا داعي للقلق. لقد تعلمت مهارة جيدة “.
“هاه؟ إنجلترا؟”
لكن رد فعل كيم هاجين كان باردا للغاية. لم يبدُ مندهشًا ، كما لو كان يعلم بالفعل أنها هنا. أعربت راشيل عن شكها من خلال سؤال مختلف.
“نعم فعلا. أخذتها معي عندما ذهبت إلى باريس للعمل. يبدو أنها مهتمة بالسفر إلى الخارج منذ ذلك الحين. ”
حاليًا ، يجب أن يكون هناك تغطية إعلامية كبيرة لمهمة فنرير على الأرض. لذلك حتى لو تم اكتشاف أن كيم هاجين كان “إكسترا 7” ، فسيكون هو فنرير وليس اللوتس الأسود.
ركع إيفانديل أمام التلفزيون وشاهده بأعين متألقة.
وجدت راشيل كيم هاجين في زقاق . كان لا يزاليرتدى النظارات الشمسية. لم يكن عليها أن تتحقق من أن الرجل الذي كان أمامها هو كيم هاجين لأن صوته يماثل الصوت الذي خرج من ساعتها الذكية. ومع ذلك… الشيء المجاور له لم يكن فتاة ….
“هم …”.
“طفل؟”
‘إنجلترا. أعتقد أنها تعرف منزلها بشكل غريزي. رغم ذلك ، لست متأكدًا من أن “المنزل” هو الكلمة الصحيحة.
بسسب-
تلقيت رسالة وفحصت ساعتي الذكية. كان المرسل جيرونيمو. كانت جاين.
في تلك اللحظة ، اقتربت سيارة ليموزين من الزقاق. ابتسم كيم هاجين .
[هاجين. هذه المرة ، مهمتك كفنرير في إنجلترا. أنت تحب إنجلترا ، لذلك لا مشكلة هناك ، أليس كذلك؟]
“رأيتك من السيارة ، لذلك اتيت”.
ابتسمت بمجرد قراءتها.
توقيت ممتاز.
في ذلك الوقت ، بدأ الناس يتجمعون بالقرب من الزقاق. كأميرة إنجلترا ، كانت شعبية راشيل منقطعة النظير في وطنها. لا يمكن ببساطة أن تتجول في الشوارع.
“حسنًا ، إذن ، علينا فقط الذهاب”.
لم يكن لدى تشاي نايون الشجاعة للتدخل . بعد “هذه الحادثة” ، كانت واثقة من أنها أصبحت أكثر جرأة ، ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كل ما كان بإمكانها فعله هو أن تبقى مخبأة في الظل وتستمع إليهم. بالإضافة إلى ذلك ، شعرت أنه سيكون من الغريب بالنسبة لها أن تغضب عندما كانت تتنصت عليهم .
**
-ماذا؟ بشكل جاد؟
…منتصف ديسمبر.
تم إطلاق بندقية فنرير لأول مرة منذ ما يقرب من نصف عام. تعرضت مقاطعة ميرسيسايد في إنجلترا للتنظيف تقريبًا بواسطة ذئب شرس.
تجاوزت قوة كل رصاصة قوة المدفع ، لكن هدف الذئب كان دقيقًا كما كان دائمًا. هناك ، قام بتدمير منازل وحوش البحر بنفس سهولة قطع التوفو.
كالعادة ، لم تقع إصابات بين المدنيين أو أي خسائر في الممتلكات. عض خبراء آخرون في هذا المجال على ألسنتهم بسبب مهارته الدقيقة. تمت إزالة الوحوش بدقة كما لو كانت قد تم قطعها باستخدام مشرط.
أخبر فينرير العالم أنه عاد من برج الأمنيات أقوى من أي وقت مضى.
وصفت يون سونغ آه مهاراتي في الطبخ بأنها “رائعة”. وكان الأطفال أيضا راضون جدا. كانوا يرقدون بالقرب من الأريكة بسبب الإرهاق بعد الوجبة. لكن إيفاندل كانت مختلفة قليلاً. بينما كان أصدقاؤها نصف نائمون بسبب الأكل ، شاهدت التلفزيون ووسعت عينيها فجأة. نظرت أيضا إلى التلفزيون. كان البرنامج التلفزيوني حول مهرجان في إنجلترا والذي سيعقد فى فترة عيد الميلاد.
“شكرًا لك على انجاز المهمة.”
“هل يمكنك الانتظار قليلاً؟ سأبدأ الطهي – ”
شكرت راشيل فينرير بصفتها أميرة إنجلترا وممثلة نقابة المحكمة الملكية الانجليزيه .
“مرحبا ~”
“من الواضح أن هناك مهمة قهر تم التخطيط لها ، لكن تم تأجيلها لتقليل الأضرار التي لحقت بالمدينة القريبة.”
صفعة-! “أرغ!”
كانت وحوش البحر قادرة على إحداث كارثة تسونامي ، لكنهم لم يفعلوا ذلك إلا عندما كانوا غاضبين لأن التسونامي سيقوم بتدمير منازلهم أيضًا.
ومع ذلك ، فإن فنرير لم يمنحهم الوقت الكافي للغضب.
التصويب الميكانيكي. تدمير خالي من الأخطاء.
من البداية إلى النهاية ، استغرق الأمر حوالي 15 دقيقة فقط لتدمير منازلهم بالكامل.
حطم سجله القديم. تمامًا مثل راشيل ، أصبح كيم هاجين أقوى أيضًا في برج الأمنيات.
‘إنجلترا. أعتقد أنها تعرف منزلها بشكل غريزي. رغم ذلك ، لست متأكدًا من أن “المنزل” هو الكلمة الصحيحة. بسسب- تلقيت رسالة وفحصت ساعتي الذكية. كان المرسل جيرونيمو. كانت جاين.
– هذا ما يعنيه الشركاء. أكثر من ذلك ، يجب أن تكون حذره يا أميرة . إن إنجلترا ليست آمنة مثل البرج.
“ما ماذا -ما …”.
“… لا داعي للقلق. لقد تعلمت مهارة جيدة “.
[مضى أكثر من 100 يوم منذ دخولك البرج لأول مرة. يمكنك الآن اكتساب مهارة واحدة خارج البرج بشكل شبه دائم.] [مهارة خاصة – الخوارزمية مس. 4] [كن حذرا ، لأن الموت سوف يسلب مهارتك.]
داخل ليموزين متجهة إلى نقابة المحكمة الملكية الانجليزيه، نظرت راشيل من النافذة وهي تتحدث على الهاتف واكتشفت شخصًا ما.
أن شخصا ما كان يتحدث على الهاتف.
كان يرتدي نظارة شمسية لكن صورة ظله تشبه صورة كيم هاجين.
لقد واجهت الشخص الذي كانت تتحدث معه على الهاتف بالصدفة.
‘يالها من صدفة.’
كانت على وشك الصياح من النافذة بسعادة عندما رأت شيئًا جعلها تتجمد.
كان كيم هاجين يمسك بيد طفله وكان شعرها الأشقر مربوط بدقة في شكل ذيل حصان.
-ماذا ؟
“…؟”
تحدثت راشيل. “الجرو الخاص بك … يشبه إلى حد كبير الإنسان.”
عكس زجاج سيارة الليموزين صورة في عيون راشيل.
كانت راشيل مندهشة.
كانت الفتاة تبتسم بجانبه. الفتاة تخطت الشارع بسعادة ويدها تمسك يد كيم هاجين ويد أخرى تحمل آيس كريم. كانت ترتدي أيضا قبعة أرنب لطيف.
كانت بلا شك الفتاة التي رأتها راشيل قبل أربع سنوات من خلال ما أسمته “خيال المستقبل”.
سرعان ما انعطفت سيارة الليموزين في الزاوية واختفى الاثنان من نظرها.
لكن رد فعل كيم هاجين كان باردا للغاية. لم يبدُ مندهشًا ، كما لو كان يعلم بالفعل أنها هنا. أعربت راشيل عن شكها من خلال سؤال مختلف.
” انتظر. توقف!”
“وهذا ،”
صرخت راشيل للسائق في عجلة .
اييييم.
توقفت الليموزين بصوت انزلاق.
“مرحبا ~”
-ماذا ؟
ربت على رؤوسهم بخفة ووضعت إيفاندل. ثم توجهت إلى المطبخ. يبدو أن قائمة اليوم كانت شريحة لحم توماهوك.
رن صوت كيم هاجين من ساعتها بينما خرجت راشيل من السيارة. لقد رأيت للتو “شيئًا ما” وكانت على يقين من أنها لم تكن مخطئة.
سرعان ما عادت نحو الاتجاه الذي مرت به السيارة.
التفت الى الزاوية ، حيث كان كيم هاجين ….
اقترب مني طفلان وهايانغ وأنا أحمل إيفاندل بين ذراعي.
“…”.
– … ها. هل ننسحب ، إذن.
“توقف ماذا؟ راشيل-سسي؟ ”
“… ها”.
وجدت راشيل كيم هاجين في زقاق .
كان لا يزاليرتدى النظارات الشمسية. لم يكن عليها أن تتحقق من أن الرجل الذي كان أمامها هو كيم هاجين لأن صوته يماثل الصوت الذي خرج من ساعتها الذكية. ومع ذلك…
الشيء المجاور له لم يكن فتاة ….
آه ، مهلا ، اصمت ! حافظ على صوتك منخفض. هذا لا يزال سرا …
“ماذا!”
كزة كزة اثناء تفكير راشيل ، ضغط الجرو أقدامها الأمامية على أرجل راشيل.
لكن مجرد جرو.
كلب صغير طويل الشعر ولطيف.
ركض الجرو نحو راشيل ، شعره الذهبي رفرف في الهواء. التفت كيم هاجين لتتبعها.
“مرحبا.”
“مهلا ، أين تذهب … هاه؟ راشيل-سسي؟ ”
“انتظرى يا نايون ، كنت سأذهب إلى المنزل خلال يوم الراحة …”
“…”
“لقد تعلمت ذلك على شاشة التلفزيون واليوتيوب.”
اتسعت عيون كيم هاجين و اومأت راشيل إليه.
“ما ماذا -ما …”.
“رأيتك من السيارة ، لذلك اتيت”.
وصفت يون سونغ آه مهاراتي في الطبخ بأنها “رائعة”. وكان الأطفال أيضا راضون جدا. كانوا يرقدون بالقرب من الأريكة بسبب الإرهاق بعد الوجبة. لكن إيفاندل كانت مختلفة قليلاً. بينما كان أصدقاؤها نصف نائمون بسبب الأكل ، شاهدت التلفزيون ووسعت عينيها فجأة. نظرت أيضا إلى التلفزيون. كان البرنامج التلفزيوني حول مهرجان في إنجلترا والذي سيعقد فى فترة عيد الميلاد.
هذا كل ما تمكنت من قوله.
“هل يؤلم؟ آسف.”
“أرى … من الجيد أن أراك. يالها من صدفة.”
هزت رأسها على مضض.
لكن رد فعل كيم هاجين كان باردا للغاية. لم يبدُ مندهشًا ، كما لو كان يعلم بالفعل أنها هنا.
أعربت راشيل عن شكها من خلال سؤال مختلف.
‘إنجلترا. أعتقد أنها تعرف منزلها بشكل غريزي. رغم ذلك ، لست متأكدًا من أن “المنزل” هو الكلمة الصحيحة. بسسب- تلقيت رسالة وفحصت ساعتي الذكية. كان المرسل جيرونيمو. كانت جاين.
“عفوا يا هاجين ، لكن ألم تكن مع شخص ما الآن؟”
اررر ، ارف.
“مع من؟”
زززز ….
“طفل. فتاة بهذا الطول. ”
-ماذا؟ بشكل جاد؟
“طفل؟”
ولكن تشاي نايون امسكت معصمها وسحبتها بالقوة.
لكن كل ما فعله كيم هاجين كان إمالة رأسه إلى الجانب.
عكس زجاج سيارة الليموزين صورة في عيون راشيل. كانت راشيل مندهشة. كانت الفتاة تبتسم بجانبه. الفتاة تخطت الشارع بسعادة ويدها تمسك يد كيم هاجين ويد أخرى تحمل آيس كريم. كانت ترتدي أيضا قبعة أرنب لطيف. كانت بلا شك الفتاة التي رأتها راشيل قبل أربع سنوات من خلال ما أسمته “خيال المستقبل”. سرعان ما انعطفت سيارة الليموزين في الزاوية واختفى الاثنان من نظرها.
“أم …”.
كيف يمكن أن يمنعوا الرامى الاقوى من الاستيلاء على البوابة عندما يمتلك وحده قوة مساوية لنقابة ؟ تنهد أعضاء التحالف واستداروا .
هل اختلقت شئ ما؟
ركضت إيفاندل نحوى بمجرد فتح الباب. لقد قفزت نحور بخطى عالية وعانقتني على الفور. التقطتها بينما تشبثت إيفاندل بي .
كزة كزة
اثناء تفكير راشيل ، ضغط الجرو أقدامها الأمامية على أرجل راشيل.
“لا يمكنني شراء أشياء مثل هذه بالمال. ماذا عن ثلاثة فقط ، اذا؟ ”
“…”.
“مرحبا.”
“لا تشاهدي فقط ، احمليه.”
حاولت جاهدة ألا تفكر في السبب ، لأن صورته وهو ينظر إليها بشفقة تملأها بالاشمئزاز والغضب. وبدلاً من ذلك ، حولت تفكيرها إلى “اكسترا٧”. الشخص الذي أعطاها الترياق ، أحد معارفها القدامى منذ أيامها في المكعب. كان هناك شيء مريب حول ما قالته يي جيون. إذا كان ما قالته صحيحًا ، فقد التقت يي جيون مع كل من كيم هاجين وإكسترا٧ في نفس الوقت تقريبًا. بالطبع ، يجب أن يكون كيم هاجين و اكسترا٧ شخصين منفصلين ، ولكن …
“هاه؟ حسنا.”
“نعم فعلا. أخذتها معي عندما ذهبت إلى باريس للعمل. يبدو أنها مهتمة بالسفر إلى الخارج منذ ذلك الحين. ”
فعلت راشيل كما قال.
جررب ، جرر.
جرو لطيف حضن ذراعيها. كانت ابتسامتها تشبه ابتسامة إنسان. ربت راشيل رأسها واستمرت.
قالت إيفانديل إنها تريد زيارة إنجلترا.
“اعتقدت أنك رحلت بعد المهمه …”
هل اختلقت شئ ما؟
“بقيت لمشاهدة المهرجان.”
“لا تقلقى بشأن ذلك.”
في ذلك الوقت ، بدأ الناس يتجمعون بالقرب من الزقاق.
كأميرة إنجلترا ، كانت شعبية راشيل منقطعة النظير في وطنها.
لا يمكن ببساطة أن تتجول في الشوارع.
“لا يمكنك ذلك. لماذا أعتقد أنني علمتك كيفية الوصول إلى الطابق السادس؟ اليوم ، سوف تتدربى معي حتى الموت. فلنكن أقوى معًا. كيم سوهو ينتظرنا “.
“أعتقد أنني بحاجة للذهاب الآن.”
“لكن عليك القيام بعمل جيد ~”
على هذا النحو ، حاولت راشيل وضع جرو لأسفل.
رن صوت كيم هاجين من ساعتها بينما خرجت راشيل من السيارة. لقد رأيت للتو “شيئًا ما” وكانت على يقين من أنها لم تكن مخطئة. سرعان ما عادت نحو الاتجاه الذي مرت به السيارة. التفت الى الزاوية ، حيث كان كيم هاجين ….
اررر ، ارف.
“وهذا ،”
لكن الجرو لم يكن يريد التخلي عنها ، وكان على كيم هاجين أن يفصلهما بالقوه.
بعد إزالتها بالقوة ، ربت على الجرو .
انضمت إليهم تشاى نايون في وقت لاحق وتظاهرت بأنها لم تسمع أي شيء. حاولت التصرف بشكل طبيعي دون جدوى وعادت إلى المخبأ بعد يوم من التدريب. ثم سلمت الجوائز إلى كيم يونغ جين. كان “العقد” هو أنها ستعطى لهم كل ما كسبته في البرج. على الرغم من أن يو يونها قالت إن هذا ليس ضروريًا ، إلا أن تشاى نايون فعل ذلك على أي حال.
تحدثت راشيل.
“الجرو الخاص بك … يشبه إلى حد كبير الإنسان.”
“أميرة! يا أميرتي … ”
“هل هذا صحيح؟”
“…”.
في تلك اللحظة ، اقتربت سيارة ليموزين من الزقاق.
ابتسم كيم هاجين .
بابتسامة ، التقطت السكين الذي كانت يون سونغ آه على وشك امساكه .
“يجب أن تذهبى. سيكون الأمر أصعب عندما يصل المزيد من الناس إلى هنا. ”
“هاجيييييين ~”
“…”
“شكرًا لك على انجاز المهمة.”
“سآتي لرؤيتك لاحقًا.”
“أم …”.
نظرت راشيل إلى الجرو بين ذراعي كيم هاجين … ثم ابتسمت بهدوء وتراجعت.
لا يمكن الحصول على البضائع الفعالة إلا من خلال صيد الوحوش. رغم ذلك ، في هذه الحالة ، بدت أن جاين قد سرقت البعض من هنا وهناك.
“أميرة! يا أميرتي … ”
” انتظر. توقف!”
ابتسمت على مضض للأشخاص الذين كانوا يهتفون لها ودخلت سيارة ليموزين.
ثم نظرت إلى كيم هاجين من النافذة.
“يمكنني ، ولكن ماذا عن التكلفة؟”
-قل وداعا.
“…؟”
أمسك كيم هاجين يد الجرو ولوح لها ليقول وداعا. كان لطيفًا ، لكن راشيل كانت مذهولة للغاية. لم تكن هناك طريقة لتخيل الأشياء ، لكن الخيال كان التفسير الوحيد لارتباكها.
انضمت إليهم تشاى نايون في وقت لاحق وتظاهرت بأنها لم تسمع أي شيء. حاولت التصرف بشكل طبيعي دون جدوى وعادت إلى المخبأ بعد يوم من التدريب. ثم سلمت الجوائز إلى كيم يونغ جين. كان “العقد” هو أنها ستعطى لهم كل ما كسبته في البرج. على الرغم من أن يو يونها قالت إن هذا ليس ضروريًا ، إلا أن تشاى نايون فعل ذلك على أي حال.
“بعد ذلك ، تحركت السيارة.”
أمسكت جاين يدى وصرخت.
سارت سيارة الليموزين بسلاسة ، وتم امتصاص راشيل في التفكير العميق.
“يمكنني ، ولكن ماذا عن التكلفة؟”
**
“ناموسة. بعوضة ضخمة. هل انت بخير؟”
[برج الامنيات]
اقترب مني طفلان وهايانغ وأنا أحمل إيفاندل بين ذراعي.
الساعة 3 مساء. اليوم ، وقع انفجار ضخم في “البوابة الشمالية الشرقية رقم 5” في الطابق الخامس.
كانت هذه البوابة تحت سيطرة تحالف النقابات .
“مرحبا.”
اليوم ، اختفت البوابة دون أي أثر. انهارت إلى العدم بعد الانفجار.
سارع تحالف النقابة إلى مكان الحادث للكشف عن هوية الشخص الذي كان لديه الشجاعة للقيام بشيء من هذا القبيل في يوم راحة محدد.
شكرت راشيل فينرير بصفتها أميرة إنجلترا وممثلة نقابة المحكمة الملكية الانجليزيه .
“أم … نعتقد أنه كان … اللوتس الأسود”.
[برج الامنيات]
-ماذا؟ بشكل جاد؟
كان ذلك قبل 6 ساعات.
ومع ذلك ، تم فقد استراحوا لأنهم اكتشفوا أن الانتقام كان من المستحيل أن يبدأ به.
بعد أن قلت وداعًا لـ جاين ، أسرعت إلى المنزل لرؤيتها ، صديقتي وعائلتي. ومع ذلك ، لا أحد كان بالمنزل. ” ربما تكون مع صديقاتها “. ومع أخذ ذلك في الاعتبار ، توجهت إلى منزل يون سونغ-أه .
“نعم ، لا شك في ذلك. كان رمزه على الأرض وأنا أنظر إليه الآن. ”
ابتسمت بمجرد قراءتها. توقيت ممتاز.
بجانب البوابة المنهارة ، كان رمز اللوتس الأسود.
آه ، مهلا ، اصمت ! حافظ على صوتك منخفض. هذا لا يزال سرا …
– … ها. هل ننسحب ، إذن.
كانت امرأة تقف وراءها طوال هذا الوقت دون أي إشارة لوجودها . فوق رأسها كانت الكلمات التالية.
كيف يمكن أن يمنعوا الرامى الاقوى من الاستيلاء على البوابة عندما يمتلك وحده قوة مساوية لنقابة ؟
تنهد أعضاء التحالف واستداروا .
زززز ….
“نعم سيدي. سنعود الآن. ”
“انتظرى يا نايون ، كنت سأذهب إلى المنزل خلال يوم الراحة …”
-بلى.
ثماستدار الرجل بضعف.
فعلت راشيل كما قال. جررب ، جرر. جرو لطيف حضن ذراعيها. كانت ابتسامتها تشبه ابتسامة إنسان. ربت راشيل رأسها واستمرت.
“هممم. لقد تم ذلك “.
… ومع ذلك ، على عكس توقعاتهم ، كان العقل المدبر وراء الهجوم ليس اللوتس الأسود .
بدلا من ذلك ، كان رئيسه ، “الزعيم” المجهول الهوية.
لقد انتحلت شخصية اللوتس من أجل مصلحته.
– … هيا ~ إذن لماذا اخبرتك كل هذا؟
لا أحد يستطيع تقليد فنرير لأنه يستخدم البندقية. لم يكن هناك أحد آخر يمكنه عرض مثل هذه القوة المرعبة بالرصاص.
ومع ذلك ، يمكن تقليد اللوتس مع القليل من الجهد.
قررت الزعيم إزاله الشكوك التي قد تصبح كعب أخيل لها.
…في وقت لاحق بعد ساعتين .
حاليًا ، يجب أن يكون هناك تغطية إعلامية كبيرة لمهمة فنرير على الأرض. لذلك حتى لو تم اكتشاف أن كيم هاجين كان “إكسترا 7” ، فسيكون هو فنرير وليس اللوتس الأسود.
“انتظر ، انتظر ، هذا مؤلم! معصمي! ! استراحة! اااك! ”
“…”.
“لا تقلقى بشأن ذلك.”
انتظرت الزعيم حتى أبلغ أعضاء تحالف النقابات عن الانفجار وان الفاعل هو اللوتس الأسود ثم عادوا إلى كريفون في الطابق الثامن.
كان تقليد سهام اللوتس متعبًا ، لكنها كان يجب ان تقوم بواجبها حتى ولو كان صعب .
“من الواضح أن هناك مهمة قهر تم التخطيط لها ، لكن تم تأجيلها لتقليل الأضرار التي لحقت بالمدينة القريبة.”
ثم ذهبت الزعيم الى قصر دوقه الدم الحديدى . الجنود ، الذين كانوا يحرسون المكتبه بكثافة كبيرة ، تنحوا جانبا مثل الجراء سهلة الانقياد أمام بطاقه الشخصيات الهامه التى معها .
من بين العديد من الكتب المخزنة في المكتبه ، اختارت كتاب مهارات واحد فقط.
كان الامر أصعب مما ظننت.
كانت هناك الكثير من الكتب.
ضربت الزعيم قبضتها عبى رف الكتب بسبب غضبها .
ولكن مع المثابرة الكبيرة ، تمكنت في النهاية من اختيار كتابين .
تحدثت راشيل. “الجرو الخاص بك … يشبه إلى حد كبير الإنسان.”
[كتاب اكتساب المهارات الأساسية – مس.0 تدوير القوه السحريه]
[كتاب اكتساب المهارات الأساسية – مس.١ إعادة تشكيل الدائرة السحرية]
كانت امرأة تقف وراءها طوال هذا الوقت دون أي إشارة لوجودها . فوق رأسها كانت الكلمات التالية.
كلاهما كانا مهارات سلبية فيما يتعلق بالقوة السحرية.
“هذه يجب أن تكون كافية ،” فكرت الزعيم وهي تستدير.
حدقت تشاي نايون في يي جيون بعيون باردة ثم توقف فجأة. لقد تحول التفكير إلى دافع صغير وضربت خد يي جيون.
“…؟”
“لا يمكنك ذلك. لماذا أعتقد أنني علمتك كيفية الوصول إلى الطابق السادس؟ اليوم ، سوف تتدربى معي حتى الموت. فلنكن أقوى معًا. كيم سوهو ينتظرنا “.
لم تستطع إلا أن تندهش في اللحظة التالية.
شخص ما كان يقف أمامها مباشرة.
“آه!”
“مرحبا.”
ركع إيفانديل أمام التلفزيون وشاهده بأعين متألقة.
كانت امرأة تقف وراءها طوال هذا الوقت دون أي إشارة لوجودها .
فوق رأسها كانت الكلمات التالية.
“لا أستطيع النوم على الإطلاق بسببك … ما الذي تعرفيه؟”
[مس. ؟؟؟ دوقة الدم الحديدى ]
“هاه؟ إنجلترا؟”
في ذلك الوقت ، بدأ الناس يتجمعون بالقرب من الزقاق. كأميرة إنجلترا ، كانت شعبية راشيل منقطعة النظير في وطنها. لا يمكن ببساطة أن تتجول في الشوارع.
