دوافع فردية ٤
[برج الأمنيات ط٢٦ ، عالم الشيطان الحقيقي]
كان هذا أول تصريح لراشيل و بسبب الإنجليزية التي خرجت ، يمكنني أن أقول مدى دهشتها. ومن نظرتها الشاغرة ، استطعت أيضًا استنتاج شيء آخر راشيل أيضًا لم تنسَ إيفاندل.
فريق آيلين والاولاد ضائع حاليًا في [ غابة التداخل ] ، إحدى المناطق في مملكة الشيطان.
لقد مر أسبوع منذ أن انطلقوا في رحلتهم لأول مرة ، لكنهم كانوا لا يزالون على بعد أميال من [برج الملك الشيطانى] الذي وقف عاليا.
حدث أول لقاء بينهما منذ فترة طويلة – خلال الأسبوع الأخير من عامنا الأول في المكعب. إيفاندل ، التي كانت بذره في ذلك الوقت ، فقست فجأة خلال الامتحان. مباشرة بعد الفقس ، تشبثت براشيل وليس أنا و أول ما قالته إيفانديل لراشيل في ذلك الوقت كان … “ماما”.
“…سأعترف ، أنا مرهق.”
أعطت إيفاندل إجابة سعيده. ولكن عند إدراك شيء ما ، تحول تعبيرها إلى عبوس مضطرب.
اعترفت إيلين أخيرًا بأنها منهكة. كل وحش شيطانى واجهوه كان بنفس قوة وحش زعيم ، وعندما ظهرت مجموعة كاملة من الشياطين مثل الآن ، كان على الفريق القتال طوال يوم كامل لمجرد البقاء على قيد الحياة.
لعبت مخلوقات إيفانديل دوراً كبيراً في المرحلة الثالثة من القصة التي كانت قريبه جدا . لأنهم سينقذون المئات أو الآلاف أو عشرات الآلاف أو ربما مئات الآلاف من الأرواح.
“هذا صعب بالتأكيد ، فقط الهجمات بسمة الضوء فقط تعمل .”
[نعم ، لكن هذا ليس كل شيء. ولدت إيفانديل بموهبة من شأنها أن تنقذ ليس فقط إنجلترا بل قارة أوروبا بأكملها في المستقبل.]
جين سيون أيضا مسحت العرق من جبهتها.
بصعوبة كبيرة ، خرجوا منتصرين في معركتهم ضد 13 وحش شيطانى ، لكن الآثار الجانبية كانت خطيرة.
أدرك شين جونغهاك و يي يونغهان أنه بصرف النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، لم يتمكنوا من التغلب على حدود سماتهم وعادوا إلى [ط٢١ – مملكه الاوراق ] ، لشراء سلاح ضوئى أو على الأقل سلاح ذو تصميم لامع و بطاقات فخ.
تجمدنا بسبب تصريح إيفانديل البريء. الصمت الشديد. فجأة ، ضيقت راشيل عينيها وأرسلت لي نظرة مشكوك فيها. هززت رأسي في حالة إنكار لكن خديها قد تم مسحهما بالفعل.
“أنت لست سيئا للغاية ، هاه؟”
ربت على إيفاندل وكتبت الرد.
وهكذا ، كان هناك فقط أربعة أعضاء متبقين الآن. نظرت إيلين إلى كيم سوهو ولاحظت ذلك. خلال المعركة الأخيرة ، كان معدل مساهمة إيلين 50 ٪ في حين أن 30 ٪ إلى كيم سوهو.
رصيف حاوية بالقرب من ميناء في مكان ما في إنجلترا. تجمعت الحاويات المصدرة من كوريا هنا ، حيث قام الجن بأنشطة غير قانونية.
“إنها مجرد سمة مناسبة للقتال ضد الشياطين والوحوش”.
“أنت لا تحلمى”.
“إنها ليست مجرد مسألة ملاءمة. مع قدراتك ، سيتم ترقيتك إلى مرتبة عالية في أي وقت من الأوقات. لا ، أنت بالفعل على هذا المستوى. ألا تعتقد أنك يمكن أن تفوز على الأرجح ضد الرامى السيد الواقف هناك؟ ”
“بالطبع بكل تأكيد….”
سيده آيلين ، اين اللوتس الأسود ؟
“إيفاندل … أنا إيفاندل … صديقتى هى يون هايون. وقطتى هي هايانغ ….
قررت جين سيون أخيرًا طرح السؤال الذي كانت ترغب في طرحه لفترة من الوقت الآن. قال شيوك جينغيونغ أن اللوتس الأسود كان يراقبهم. ومع ذلك ، لم يساعدهم ولم يهاجمهم حتى الآن.
[● الرد من وكالة الحقيقة ●] [هناك نقص في المعلومات حول ” الوحش البشرى”. ومع ذلك ، من المحادثة بين اثنين من الجن ، تمكنت من تأكيد وجود “كائن مجهول الهوية”. لست متأكدًا من أن له أي صلة بالوحش البشري ، لكن الجن وصفه بأنه “ليس وحشًا ولا إنسانًا”. موقع هذا الكائن على النحو التالي …
“لا أدري، لا أعرف. ربما يراقبنا من مكان ما. ”
“… هاه؟”
نظرت إيلين إلى السماء دون تفكير. فجأة ، رصدت نسرًا يطير عبر السماء الرمادية لعالم الشيطان .
‘واو نسر. اذا النسور تعيش في مكان مثل هذا؟
واصلت إيلين مشاهدتها في ذهول ، عندما شعرت بإدراك مفاجئ.
“أوه ، بالمناسبة ، الأمور أفضل لنقابتك الآن ، أليس كذلك؟”
“… هاه؟”
“إنها ليست مجرد مسألة ملاءمة. مع قدراتك ، سيتم ترقيتك إلى مرتبة عالية في أي وقت من الأوقات. لا ، أنت بالفعل على هذا المستوى. ألا تعتقد أنك يمكن أن تفوز على الأرجح ضد الرامى السيد الواقف هناك؟ ”
بسبب رد فعلها المثير للاهتمام ، نظر الأعضاء الآخرون أيضًا إلى السماء.
قلعه روحية في منتصف الطريق على جبل كومكانغ. كان هذا المنزل الخلاب في وئام تام مع الطبيعة ، والذي كان أيضًا أصل لقب “الخالد”. أشار الخالد إلى شخص وصل إلى حالة انسجام مع الطبيعة ، مثل حكيم أو قديس أو ناسك. تشاى جوتشول ، الخالد الوحيد في شرق آسيا ، تشاى جوتشول حتى الآن كان منخرطًا تمامًا في المشهد أمامه وأناقة جبل كومكانغ.
“ما الأمر؟”
لقد ترك تشاى جوتشول مهمة وهى إيصال أي معلومات تتعلق بوجود وموقع “الوحش البشري” ، كانت خطته هي الاستيلاء على الوحش وتشريحه واستخدامه في بحثه.
“يا شباب ، أليس هذا غريبًا؟”
[نعم فعلا. من الآن فصاعدًا ، أخطط لتطهير الجن بدلاً من الوحوش.]
“أم …”.
“لم تجد وكالة الحقيقة وحشًا بشريًا … ولكن وجودًا يسمى” الشيطان “.”
“انظر هناك.”
أعطت راشيل إيفانديل ابتسامة لطيفة.
أدارت جين سيون وكيم سوهو نظراتهما الثاقبة على النسر.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإدراك ما تعنيه إيلين.
كان النسر يرتدي عباءة غريبة المظهر. كانت من صنع إنسان ، بلا شك.
كان كيم سوهو أول من تحدث.
“أوه ، ولكن هل لن أرى هايون …”
“طائر حيوان أليف؟ … ألا يبدو أنه يريد منا أن نتبعه؟ ”
“يمكنني التعامل مع كل ما يأتي طريقي. أنا لست قلقًا للغاية … باستثناء هذه الفتاة. ”
“هل تعتقد ذلك أيضًا؟”
“لم تجد وكالة الحقيقة وحشًا بشريًا … ولكن وجودًا يسمى” الشيطان “.”
كيييك-
اخرج النسر صوت عالٍ كما لو كان يوافقهم.
“هل خرجوا للنزهة …؟”
“لكن انظر إلى هذا الرداء الذي يرتديها. يبدو أفضل من ردائى … هنمم ؟ انتظر دقيقة.”
“اسمي ، هو ، إيفاندل.”
فجأة ، دخلت فكرة عقل إيلين. تجمدت و همست في حالة ذهول.
“لا أدري، لا أعرف. ربما يراقبنا من مكان ما. ”
“… هل يمتلك اللوتس الأسود طائر كحيوان أليف؟”
[لكن أليس هذا خطيرًا جدًا؟ لا سيما ذبح الفناء. إنها في الأساس خلية نحل ، ولهذا السبب لم نتمكن من فعل أي شيء …]
“لم أسمع أي شائعات من هذا القبيل … لكنه بالتأكيد يبدو أنه ينتمي إلى شخص ما. وأعتقد أنه كان يرتدي درعًا أسفل العباءة. أجاب جين سيون: “درع أسود مصنوع جيدًا”.
[هياج فنرير: مذبحة “ذبح الإبادة” …]
نظرت إيلين إلى النسر أعلاه وهي تمضغ أظافرها.
“هل تعتقد ذلك أيضًا؟”
“أسود … وهذا يعني …”
حولت راشيل ساعتها الذكية فجأة. بدأت الكتابة على لوحة المفاتيح ثلاثية الأبعاد ، وسرعان ما اهتزت ساعتي.
“نعم ، أعتقد أنك على حق يا سيدة آيلين”.
كانت إيفاندل يكرر نفس العبارات مرارًا وتكرارًا في حالة من الذعر. تناوبت راشيل على النظر إلى إيفاندل وأنا ، ومن الواضح أنها كانت غير متأكده مما يجب فعله.
واصلت جين سيون وجهه الصارم.
“هيا ، ما تقوليه غير منطقي. إذا كانت إيفانديل من المستقبل ، فلا شك أنك والدتها ، لكن ماذا عن والدها؟ من هو الاب؟”
“اللوتس الأسود يتصل بنا.”
وأشار قائد الفريق جيفري الى أربع حاويات. تم توجيههم جميعًا إلى نقابة العائلة المالكة من “مستودع الأسلحة”.
الجميع صمت بعد ذلك.
نظروا إلى بعضهم بعضاً بشكل عشوائي ، وأومئوا برؤوسهم ، وبدأوا في مطاردة النسر.
“صحيح ، ولكن بصراحة … أجد صعوبة في تصديق ذلك. كيف يمكن أن تفقس جنيه من بذرة؟ ”
**
ومع ذلك ، فقد كان يعتقد أن جيفري كان قوياً بما يكفي للتغلب على فنرير. أثبتت قوته جيدًا أنه حتى “الشرير” الشهير حاول اكتشافه.
“…هل أنا في حلم؟”
“أميرة؟”
كان هذا أول تصريح لراشيل و بسبب الإنجليزية التي خرجت ، يمكنني أن أقول مدى دهشتها. ومن نظرتها الشاغرة ، استطعت أيضًا استنتاج شيء آخر راشيل أيضًا لم تنسَ إيفاندل.
“ما الأمر؟”
لم يكن هذا اللقاء الأول لراشيل وإيفانديل.
وكالة الحقيقة.
حدث أول لقاء بينهما منذ فترة طويلة – خلال الأسبوع الأخير من عامنا الأول في المكعب.
إيفاندل ، التي كانت بذره في ذلك الوقت ، فقست فجأة خلال الامتحان. مباشرة بعد الفقس ، تشبثت براشيل وليس أنا و أول ما قالته إيفانديل لراشيل في ذلك الوقت كان … “ماما”.
قرأت السطور التي مارستها عشرات المرات. وعدت إيفانديل بشيء واحد قبل أن نأتي إلى هنا: الاقتراب من راشيل ببطء حتى لا تشعر بالضغط.
“أنت لا تحلمى”.
“نعم … لكن … هل لا يجب أن أراها!”
تحدثت وأشرت نحو إيفانديل.
“طائر حيوان أليف؟ … ألا يبدو أنه يريد منا أن نتبعه؟ ”
“ااااو …”.
[لدي الكثير من الأسئلة ، لكنني سأتركها في الوقت الحالي.]
كان هذا اللقاء الذي كانت تنتظره ؛ تقدمت ايفاندل إلى الأمام بكل جدية. ربما استدعت كل الشجاعة في حياتها .
“لكن صحيح أن هؤلاء الرجال الذين من ذبج الإبادة يستحقون ضربًا جيدًا. أشعر بالخجل من أن أسمي نفسي جن بسببهم. كيف يمكن التفكير في تناول البشر … اللحم …؟ ”
“ها- هو ، مرحبا …”
لعبت مخلوقات إيفانديل دوراً كبيراً في المرحلة الثالثة من القصة التي كانت قريبه جدا . لأنهم سينقذون المئات أو الآلاف أو عشرات الآلاف أو ربما مئات الآلاف من الأرواح.
وضعت إيفانديل يديها على أعلى بطنها وانحنت. نظرت راشيل إلى إيفانديل عدة مرات قبل أن تحول نظرتها إليها.
“أسود … وهذا يعني …”
“هاجين ، هاجين ، …؟”
“لكن انظر إلى هذا الرداء الذي يرتديها. يبدو أفضل من ردائى … هنمم ؟ انتظر دقيقة.”
“نعم ؟”
حاولت الهدوء. ولكن في الوقت نفسه ، شعرت بالأسف. ما الذي يمكن أن تفكر فيه راشيل في مواجهة طفل بدا مثلها تماماً ؟ تحت ذريعة رعاية إيفانديل ، هل تصرفت بشكل أناني للغاية ، دون أي اعتبار لمشاعر راشيل؟ لكن ما قالته راشيل بعد ذلك كان مروعًا لدرجة أنني نسيت كل هذه المخاوف.
حاولت الهدوء.
ولكن في الوقت نفسه ، شعرت بالأسف.
ما الذي يمكن أن تفكر فيه راشيل في مواجهة طفل بدا مثلها تماماً ؟ تحت ذريعة رعاية إيفانديل ، هل تصرفت بشكل أناني للغاية ، دون أي اعتبار لمشاعر راشيل؟
لكن ما قالته راشيل بعد ذلك كان مروعًا لدرجة أنني نسيت كل هذه المخاوف.
“إيفاندل … أنا إيفاندل … صديقتى هى يون هايون. وقطتى هي هايانغ ….
“هل عدت من المستقبل؟”
” فعلا؟”
“… عذرا؟”
تحدثت وأشرت نحو إيفانديل.
مستقبل. كنت في حيرة للكلمات ولكن شعرت بالذنب بعض الشيء. كنت أعرف المستقبل ، لكن هذا كان من الماضي الآن. من هنا فصاعدا ، سوف يتكشف المستقبل الذي لم أكن على علم به …
“…هل أنا في حلم؟”
“مستقبل؟”
“لا ، هذا هو … على أي حال ، أنا أقول لك الحقيقة.”
“هل أنا مخطئه؟ من أين جاء هذا الطفل؟
اعترفت إيلين أخيرًا بأنها منهكة. كل وحش شيطانى واجهوه كان بنفس قوة وحش زعيم ، وعندما ظهرت مجموعة كاملة من الشياطين مثل الآن ، كان على الفريق القتال طوال يوم كامل لمجرد البقاء على قيد الحياة.
أشارت راشيل نحو ايفانديل.
كانت إيفانديل لا تزال تعرض نفسها لراشيل حيث استمر كل هذا.
[اسف خطأ. إيفانديل ؟]
“اسمي … هو … إيفاندل …”
[طفلي؟]
قرأت السطور التي مارستها عشرات المرات.
وعدت إيفانديل بشيء واحد قبل أن نأتي إلى هنا: الاقتراب من راشيل ببطء حتى لا تشعر بالضغط.
“ما الأمر؟”
“هاه؟ أوه ، أم … ح-مرحبا. ”
[34º51’15.4 “شمالل 128º43’50.2” شرقا]
انحنت راشيل أيضًا إلى إيفانديل. كانت عيناها لا تزالان تهتزان كما لو كان هناك زلزال.
واصلت إيفانديل.
“هل خرجوا للنزهة …؟”
“اسمي ، هو ، إيفاندل.”
استمرت ثرثرة الخريف ، وظلت أبواب الحاوية تنفجر واحدة تلو الأخرى.
“آه ، أم ، نعم …”
“إيفاندل … أنا إيفاندل … صديقتى هى يون هايون. وقطتى هي هايانغ ….
“إيفاندل … أنا إيفاندل … صديقتى هى يون هايون. وقطتى هي هايانغ ….
جلست وحدي على كرسي في غرفة الاستقبال ونظرت إلى [وكالة الحقيقة]. من بين الطلبات العديدة ، كان الطلب الأكثر بروزًا ، بالطبع ، من ” تشاى جوتشول”.
كانت إيفاندل يكرر نفس العبارات مرارًا وتكرارًا في حالة من الذعر. تناوبت راشيل على النظر إلى إيفاندل وأنا ، ومن الواضح أنها كانت غير متأكده مما يجب فعله.
“مستقبل؟”
“أنا إيفاندل ، أنا …”
سألت وانا أربت رأس إيفانديل. كما قلت من قبل ، كان القصر الملكي في الأساس قلعة لا يمكن اختراقها . لم يقتصر الأمر على امتلاك عدد لا يحصى من السحر ، لكنه امتلك أيضًا ما يسمى “السلطة”.
كنت بالتأكيد مسؤولاً عن تنظيم الأمور.
“آه ، الشيء -”
“آه ، الشيء -”
“لقد كنا نعانى من الدين منذ ثلاث سنوات فقط ، ولكن الأمور الآن استقرت قليلاً”.
“أميرة؟”
مستقبل. كنت في حيرة للكلمات ولكن شعرت بالذنب بعض الشيء. كنت أعرف المستقبل ، لكن هذا كان من الماضي الآن. من هنا فصاعدا ، سوف يتكشف المستقبل الذي لم أكن على علم به …
فجأة ظهر حارس راشيل الشخصي. انحنى الرجل القوقازي الطويل إلى الأمام وهمس في آذان راشيل.
“لقد انتهينا من التنظيف.”
” فعلا؟”
بسبب رد فعلها المثير للاهتمام ، نظر الأعضاء الآخرون أيضًا إلى السماء.
-الليلة الماضية….
وضعت إيفانديل يديها على أعلى بطنها وانحنت. نظرت راشيل إلى إيفانديل عدة مرات قبل أن تحول نظرتها إليها.
تمتم باللغة الإنجليزية. بفضل الحارس الشخصي ، بدا أن الاثنين هدأوا قليلاً ؛ لكن الآن ، بدأت إيفانديل في التوهج بغضب نحو الحارس الشخصي بجانب راشيل.
كان عرضا لطيفا من الغيرة.
توقفت راشيل وأرسلت لي رسالة نصية مرة أخرى.
**
**
بعد 20 دقيقة.
كنت داخل قصر باكنغهام ، مقر العائلة الملكية. كان القصر جميلًا وأنيقًا مثل كل الصور والأفلام التي رأيتها .
[اسف خطأ. إيفانديل ؟]
“…حسنا اذن.”
“مستقبل؟”
قادتنا راشيل إلى غرفة الاستقبال. لم يكن هناك أحد في الداخل.
قبل أن نبدأ الحديث ، نظرت راشيل إلى إيفاندل بجواري ببريق – كانت إيفاندل تنظر إلى راشيل بأعين متألقة للغاية.
بدا أن راشيل اعتقدت أن هذا كان رائعا ، لأن زاوية فمها ارتجفت قليلاً.
وكان علامة جيدة.
استمرت ثرثرة الخريف ، وظلت أبواب الحاوية تنفجر واحدة تلو الأخرى.
هاجين ، اذا تلك البذرة التى كانت معك فى المكعب هي … “.
واصلت جين سيون وجهه الصارم.
“بلى. لقد كبرت تلك البذرة. ”
خدشت ظهر رقبتي بسبب تصريح راشيل. ليس الأمر أنني لم أفهمها ، ولكن كما قال شيرلوك هولمز ذات مرة: “عندما تستبعد المستحيل ، يجب أن تكون الحقيقة هي البقية ، مهما كانت غير محتملة.”
قدمت ايفاندل ، ليس كساحرة ، ولكن كجنية. كانت تسمى ساحرة عندما تربت لتكون واحدة ، ولكن من يمكنه أن يصف إيفانديل الحاليه بالساحرة؟
“ها- هو ، مرحبا …”
“إنها ليست من المستقبل”.
سيده آيلين ، اين اللوتس الأسود ؟
“…”.
[● تنبيه ● دايهون تشاى جوتشول في انتظار ردكم.]
للحظة ، كانت راشيل صامتة. كان وجهها أحمر مثل الطماطم. من كان يعرف بماذا كانت تفكر الآن؟ بسبب بشرتها البيضاء برز احمرار وجهها ، حتى انها غطت آذانها .
كحم.
“انظر هناك.”
“صحيح ، ولكن بصراحة … أجد صعوبة في تصديق ذلك. كيف يمكن أن تفقس جنيه من بذرة؟ ”
تحدثت وأشرت نحو إيفانديل.
خدشت ظهر رقبتي بسبب تصريح راشيل. ليس الأمر أنني لم أفهمها ، ولكن كما قال شيرلوك هولمز ذات مرة: “عندما تستبعد المستحيل ، يجب أن تكون الحقيقة هي البقية ، مهما كانت غير محتملة.”
“سوف نأخذ هؤلاء الأربعة فقط.”
“لا يوجد تفسير آخر.”
“أميرة؟”
“لا ، بدلاً من التفسير بأن الجنية ولدت من بذرة ، فمن الأرجح أنك من المستقبل … المستقبل …”.
قلت ذلك وأنا أضع يدي على رأس إيفانديل. نظرت راشيل إلى إيفانديل. نظرت ايفاندل أيضًا إلى راشيل. عندما التقت نظراتهم ، ابتسم كلاهما لبعضهما البعض.
يبدو أن راشيل كانت معلقة تمامًا على نظرية المستقبل. رغم ذلك ، يبدو أنها لم تستطع إنهاء الجملة لأن الفكرة بدت سخيفة للغاية.
حاولت توجيهها بعيدًا عن الخيال العلمي.
“لا مشكلة لدي. لكنني لست متأكدًا من شعور هذا الطفل ، إيفاندل ، … “.
“هيا ، ما تقوليه غير منطقي. إذا كانت إيفانديل من المستقبل ، فلا شك أنك والدتها ، لكن ماذا عن والدها؟ من هو الاب؟”
كان الهجوم العشوائي الذي شنه فنرير على الجن مستمرًا منذ أسبوع. كان مجتمع الجن مليئًا بالشتائم ورسائل الكراهية الموجهة إلى فنرير. كانت هذه الظاهرة نتيجة مزيج من الغضب والخوف.
“آه ، هاجين ، هل يمكنني مناداتك يا أبي الآن؟”
قلعه روحية في منتصف الطريق على جبل كومكانغ. كان هذا المنزل الخلاب في وئام تام مع الطبيعة ، والذي كان أيضًا أصل لقب “الخالد”. أشار الخالد إلى شخص وصل إلى حالة انسجام مع الطبيعة ، مثل حكيم أو قديس أو ناسك. تشاى جوتشول ، الخالد الوحيد في شرق آسيا ، تشاى جوتشول حتى الآن كان منخرطًا تمامًا في المشهد أمامه وأناقة جبل كومكانغ.
“… هاه؟”
“تشرفت بمقابلتك.”
تجمدنا بسبب تصريح إيفانديل البريء.
الصمت الشديد.
فجأة ، ضيقت راشيل عينيها وأرسلت لي نظرة مشكوك فيها. هززت رأسي في حالة إنكار لكن خديها قد تم مسحهما بالفعل.
لا مجاملة ولا رد.
“لا ، هذا هو … على أي حال ، أنا أقول لك الحقيقة.”
“هل خرجوا للنزهة …؟”
كان هذا كل ما قلته.
ظلت راشيل تحدق بي لفترة طويلة قبل أن تخرج سعال الجاف وتحول نظرتها إلى إيفانديل.
” انتهيت من الحاوية ”
“قلت أن اسمك إيفاندل؟”
“ها- هو ، مرحبا …”
كان هذا هو السؤال الوحيد الذي كانت إيفاندل تنتظره.
[34º51’15.4 “شمالل 128º43’50.2” شرقا]
“نعم …!”
“ااااو …”.
أعطت راشيل إيفانديل ابتسامة لطيفة.
**
“تشرفت بمقابلتك.”
“لكن صحيح أن هؤلاء الرجال الذين من ذبج الإبادة يستحقون ضربًا جيدًا. أشعر بالخجل من أن أسمي نفسي جن بسببهم. كيف يمكن التفكير في تناول البشر … اللحم …؟ ”
“…سعدت برؤيتك. أردت أن ألتقي بك لفترة طويلة “.
“آه ، حقا؟”
من المؤكد أنها كانت تحافظ على الوعد الذي قطعته لى ، وهو الحفاظ على مسافة بعيدة والوصول إلى راشيل ببطء.
لقد كبرت. اصبحت فجأة مليئ العاطفة.
“لا أدري، لا أعرف. ربما يراقبنا من مكان ما. ”
“أم …. أنا أرى. انتظر دقيقة.”
كانت نقابة البلاط الملكي الإنجليزي في صعود بالتأكيد هذه الأيام. كان كل ذلك بفضل برج الأمنيات. باعت نقابة المحكمة الملكية الانجليزيه “ن.ب” ، العملة المستخدمة في البرج ، مقابل “الوون” ، العملة الرئيسية المستخدمة على الأرض.
حولت راشيل ساعتها الذكية فجأة. بدأت الكتابة على لوحة المفاتيح ثلاثية الأبعاد ، وسرعان ما اهتزت ساعتي.
[● تنبيه ● دايهون تشاى جوتشول في انتظار ردكم.]
[لدي الكثير من الأسئلة ، لكنني سأتركها في الوقت الحالي.]
**
كانت الرساله من راشيل. كان تخميني أنها أرادت التواصل من خلال برنامج المراسلة حتى لا تتسبب في إيذاء مشاعر إيفاندل بطريق الخطأ.
لعبت مخلوقات إيفانديل دوراً كبيراً في المرحلة الثالثة من القصة التي كانت قريبه جدا . لأنهم سينقذون المئات أو الآلاف أو عشرات الآلاف أو ربما مئات الآلاف من الأرواح.
[هل صحيح أنك جلبتها إلى هنا لأنها أرادت أن تراني؟]
” انتهيت من الحاوية ”
أجبته بهدوء.
وقد امتثل معظمهم لهذه القاعدة ، والتي يمكن أن تؤتي ثمارها تجاه أشخاص مثلهم. على سبيل المثال ، كتب رئيس يونجسن ، المجموعة السابعة في العالم ، خطاب الطلب الخاص به شخصيًا ، كلمة تلو الأخرى بمهاراته السيئة في الكتابة ويده المليئة بالتجاعيد ، على أمل تلقي الرد بشكل أسرع.
[نعم ، لكن هذا ليس كل شيء. ولدت إيفانديل بموهبة من شأنها أن تنقذ ليس فقط إنجلترا بل قارة أوروبا بأكملها في المستقبل.]
كان هذا أول تصريح لراشيل و بسبب الإنجليزية التي خرجت ، يمكنني أن أقول مدى دهشتها. ومن نظرتها الشاغرة ، استطعت أيضًا استنتاج شيء آخر راشيل أيضًا لم تنسَ إيفاندل.
حواجب راشيل ارتدت قليلا.
بسبب رد فعلها المثير للاهتمام ، نظر الأعضاء الآخرون أيضًا إلى السماء.
[طفلي؟]
“آه ، هاجين ، هل يمكنني مناداتك يا أبي الآن؟”
[طفلك؟]
“لا مشكلة لدي. لكنني لست متأكدًا من شعور هذا الطفل ، إيفاندل ، … “.
[اسف خطأ. إيفانديل ؟]
“هل تعتقد ذلك أيضًا؟”
“هاجين ، ماذا تفعل؟”
فجأة ظهر حارس راشيل الشخصي. انحنى الرجل القوقازي الطويل إلى الأمام وهمس في آذان راشيل.
“أه آسف. شيء ما جاء للتو. ”
حواجب راشيل ارتدت قليلا.
ربت على إيفاندل وكتبت الرد.
[طفلي؟]
[نعم فعلا. حتى الساحرة آه هاي-إن اعترفت بأن إيفانديل ستتجاوزها خلال سنتين أو 3 سنوات. إنها جنية مستحضرة لها موهبة لم يسبق لها مثيل.]
قادتنا راشيل إلى غرفة الاستقبال. لم يكن هناك أحد في الداخل. قبل أن نبدأ الحديث ، نظرت راشيل إلى إيفاندل بجواري ببريق – كانت إيفاندل تنظر إلى راشيل بأعين متألقة للغاية. بدا أن راشيل اعتقدت أن هذا كان رائعا ، لأن زاوية فمها ارتجفت قليلاً. وكان علامة جيدة.
لعبت مخلوقات إيفانديل دوراً كبيراً في المرحلة الثالثة من القصة التي كانت قريبه جدا . لأنهم سينقذون المئات أو الآلاف أو عشرات الآلاف أو ربما مئات الآلاف من الأرواح.
“اسمي … هو … إيفاندل …”
“هاجين …؟”
أعطت إيفاندل إجابة سعيده. ولكن عند إدراك شيء ما ، تحول تعبيرها إلى عبوس مضطرب.
“أوه ، بالمناسبة ، الأمور أفضل لنقابتك الآن ، أليس كذلك؟”
-الليلة الماضية….
بدأت محادثة حتى لا تشعر إيفاندل بالشك.
لم يكن هذا اللقاء الأول لراشيل وإيفانديل.
“نعم ، كل شيء يسير على ما يرام.”
يبدو أن راشيل كانت معلقة تمامًا على نظرية المستقبل. رغم ذلك ، يبدو أنها لم تستطع إنهاء الجملة لأن الفكرة بدت سخيفة للغاية. حاولت توجيهها بعيدًا عن الخيال العلمي.
كانت نقابة البلاط الملكي الإنجليزي في صعود بالتأكيد هذه الأيام.
كان كل ذلك بفضل برج الأمنيات. باعت نقابة المحكمة الملكية الانجليزيه “ن.ب” ، العملة المستخدمة في البرج ، مقابل “الوون” ، العملة الرئيسية المستخدمة على الأرض.
وكالة الحقيقة.
بالطبع ، ذهب نصف ربح النقابة مباشرة إلى خزائن الدولة في إنجلترا التي تواجه حاليًا أزمة اقتصادية. لكن النصف الآخر استثمر مرة أخرى في برج الأمنيات. كانت تشتري تذاكر الدخول وتزيد عدد أعضاء النقابة.
فجأة ظهر حارس راشيل الشخصي. انحنى الرجل القوقازي الطويل إلى الأمام وهمس في آذان راشيل.
“لقد كنا نعانى من الدين منذ ثلاث سنوات فقط ، ولكن الأمور الآن استقرت قليلاً”.
حدث أول لقاء بينهما منذ فترة طويلة – خلال الأسبوع الأخير من عامنا الأول في المكعب. إيفاندل ، التي كانت بذره في ذلك الوقت ، فقست فجأة خلال الامتحان. مباشرة بعد الفقس ، تشبثت براشيل وليس أنا و أول ما قالته إيفانديل لراشيل في ذلك الوقت كان … “ماما”.
“..مممم.”
“شيطان….”
شعرت بنوع من الغرابة.
في الأصل ، كان ينبغي أن يكون الدولار وليس الوون الذى تسبب في مشكلة.
أعطت إيفاندل إجابة سعيده. ولكن عند إدراك شيء ما ، تحول تعبيرها إلى عبوس مضطرب.
“صحيح.”
بالطبع ، ذهب نصف ربح النقابة مباشرة إلى خزائن الدولة في إنجلترا التي تواجه حاليًا أزمة اقتصادية. لكن النصف الآخر استثمر مرة أخرى في برج الأمنيات. كانت تشتري تذاكر الدخول وتزيد عدد أعضاء النقابة.
توقفت راشيل وأرسلت لي رسالة نصية مرة أخرى.
نظر تشاى جوتشول عبر المأدبة البنفسجية بنظرة غير مبالية. برج الأمنيات ، وحش بشري ، وفنرير. كل هذه الأخبار المثيرة لم تظهر إلا كلون رمادى بالنسبه له .
مذبحة الجن الليلة الماضية. هل كان هذا أنت يا هاجين؟]
ولكن في الوقت الحالي ، كان نيتي أن أقدم له نوعًا مختلفًا من المعلومات. إحداثيات الشيطان “بلوكاس” التي ذكرها كيم هاكبيو في المرة الأخيرة.
هززت رأسى وكتبت مرة أخرى.
بسبب رد فعلها المثير للاهتمام ، نظر الأعضاء الآخرون أيضًا إلى السماء.
[نعم فعلا. من الآن فصاعدًا ، أخطط لتطهير الجن بدلاً من الوحوش.]
[هياج فنرير: مذبحة “ذبح الإبادة” …]
[لكن أليس هذا خطيرًا جدًا؟ لا سيما ذبح الفناء. إنها في الأساس خلية نحل ، ولهذا السبب لم نتمكن من فعل أي شيء …]
شاهدت الأم وابنتها (؟) تتحدثان بسعادة وشغّلت ساعتي الذكية. لقد رأيت بعض المقالات حول فنرير ، وعندما وصلت إلى [المأدبة البنفسجية] ، كانت راشيل و ايفاندل قد غادروا بالفعل غرفة الاستقبال.
“يمكنني التعامل مع كل ما يأتي طريقي. أنا لست قلقًا للغاية … باستثناء هذه الفتاة. ”
“هاجين ، ماذا تفعل؟”
قلت ذلك وأنا أضع يدي على رأس إيفانديل. نظرت راشيل إلى إيفانديل. نظرت ايفاندل أيضًا إلى راشيل. عندما التقت نظراتهم ، ابتسم كلاهما لبعضهما البعض.
“رئيس ، جاء الرد من وكالة الحقيقة”. . وضع تشاى جوتشول الصحيفة بهدوء.
“لذلك أردت أن أسأل ما إذا كان يمكنك السماح لها بالبقاء هنا لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر.”
حدث أول لقاء بينهما منذ فترة طويلة – خلال الأسبوع الأخير من عامنا الأول في المكعب. إيفاندل ، التي كانت بذره في ذلك الوقت ، فقست فجأة خلال الامتحان. مباشرة بعد الفقس ، تشبثت براشيل وليس أنا و أول ما قالته إيفانديل لراشيل في ذلك الوقت كان … “ماما”.
سألت وانا أربت رأس إيفانديل.
كما قلت من قبل ، كان القصر الملكي في الأساس قلعة لا يمكن اختراقها . لم يقتصر الأمر على امتلاك عدد لا يحصى من السحر ، لكنه امتلك أيضًا ما يسمى “السلطة”.
قادتنا راشيل إلى غرفة الاستقبال. لم يكن هناك أحد في الداخل. قبل أن نبدأ الحديث ، نظرت راشيل إلى إيفاندل بجواري ببريق – كانت إيفاندل تنظر إلى راشيل بأعين متألقة للغاية. بدا أن راشيل اعتقدت أن هذا كان رائعا ، لأن زاوية فمها ارتجفت قليلاً. وكان علامة جيدة.
“لا مشكلة لدي. لكنني لست متأكدًا من شعور هذا الطفل ، إيفاندل ، … “.
“هذا صعب بالتأكيد ، فقط الهجمات بسمة الضوء فقط تعمل .”
“لا مشكله بالنسبه لي!”
“… هل يمتلك اللوتس الأسود طائر كحيوان أليف؟”
أعطت إيفاندل إجابة سعيده. ولكن عند إدراك شيء ما ، تحول تعبيرها إلى عبوس مضطرب.
[34º51’15.4 “شمالل 128º43’50.2” شرقا]
“أوه ، ولكن هل لن أرى هايون …”
“آه ، أم ، نعم …”
“قلت ان هايون كانت صديقتك ؟”
ومع ذلك ، فقد كان يعتقد أن جيفري كان قوياً بما يكفي للتغلب على فنرير. أثبتت قوته جيدًا أنه حتى “الشرير” الشهير حاول اكتشافه.
سألت راشيل إيفانديل بلطف. أعطت إيفاندل إيماءة حيوية.
توقفت راشيل وأرسلت لي رسالة نصية مرة أخرى.
“نعم … لكن … هل لا يجب أن أراها!”
كانت إيفاندل يكرر نفس العبارات مرارًا وتكرارًا في حالة من الذعر. تناوبت راشيل على النظر إلى إيفاندل وأنا ، ومن الواضح أنها كانت غير متأكده مما يجب فعله.
“لا تقلقى ، يمكننا دعوة صديقتك هنا. ”
[نعم فعلا. حتى الساحرة آه هاي-إن اعترفت بأن إيفانديل ستتجاوزها خلال سنتين أو 3 سنوات. إنها جنية مستحضرة لها موهبة لم يسبق لها مثيل.]
“آه ، حقا؟”
“… عذرا؟”
“بالطبع بكل تأكيد….”
“لا تقلقى ، يمكننا دعوة صديقتك هنا. ”
شاهدت الأم وابنتها (؟) تتحدثان بسعادة وشغّلت ساعتي الذكية.
لقد رأيت بعض المقالات حول فنرير ، وعندما وصلت إلى [المأدبة البنفسجية] ، كانت راشيل و ايفاندل قد غادروا بالفعل غرفة الاستقبال.
[لدي الكثير من الأسئلة ، لكنني سأتركها في الوقت الحالي.]
“هل خرجوا للنزهة …؟”
هززت رأسى وكتبت مرة أخرى.
جلست وحدي على كرسي في غرفة الاستقبال ونظرت إلى [وكالة الحقيقة].
من بين الطلبات العديدة ، كان الطلب الأكثر بروزًا ، بالطبع ، من ” تشاى جوتشول”.
ربت على إيفاندل وكتبت الرد.
[● تنبيه ● دايهون تشاى جوتشول في انتظار ردكم.]
**
لقد ترك تشاى جوتشول مهمة وهى إيصال أي معلومات تتعلق بوجود وموقع “الوحش البشري” ، كانت خطته هي الاستيلاء على الوحش وتشريحه واستخدامه في بحثه.
فجأة ، دخلت فكرة عقل إيلين. تجمدت و همست في حالة ذهول.
“…لنرى.”
“ااااو …”.
ولكن في الوقت الحالي ، كان نيتي أن أقدم له نوعًا مختلفًا من المعلومات. إحداثيات الشيطان “بلوكاس” التي ذكرها كيم هاكبيو في المرة الأخيرة.
“قلت أن اسمك إيفاندل؟”
[● الرد من وكالة الحقيقة ●]
[هناك نقص في المعلومات حول ” الوحش البشرى”. ومع ذلك ، من المحادثة بين اثنين من الجن ، تمكنت من تأكيد وجود “كائن مجهول الهوية”. لست متأكدًا من أن له أي صلة بالوحش البشري ، لكن الجن وصفه بأنه “ليس وحشًا ولا إنسانًا”. موقع هذا الكائن على النحو التالي …
“…حسنا اذن.”
أرفقت موقع “بلوكاء” الذي تبادله كيم هاكبيو وغيره من الجن من خلال رسائلهم ، إلى جانب جملة لاستفزاز تشاى جوتشول .
” فعلا؟”
[ملاحظة. أشار الجن إلى كونه “شيطان”. الشيطان محبوس حاليًا داخل معبده ولا يستطيع الهروب منه.]
كيييك- اخرج النسر صوت عالٍ كما لو كان يوافقهم.
**
“..مممم.”
قلعه روحية في منتصف الطريق على جبل كومكانغ. كان هذا المنزل الخلاب في وئام تام مع الطبيعة ، والذي كان أيضًا أصل لقب “الخالد”. أشار الخالد إلى شخص وصل إلى حالة انسجام مع الطبيعة ، مثل حكيم أو قديس أو ناسك.
تشاى جوتشول ، الخالد الوحيد في شرق آسيا ، تشاى جوتشول حتى الآن كان منخرطًا تمامًا في المشهد أمامه وأناقة جبل كومكانغ.
**
[هياج فنرير: مذبحة “ذبح الإبادة” …]
من المؤكد أنها كانت تحافظ على الوعد الذي قطعته لى ، وهو الحفاظ على مسافة بعيدة والوصول إلى راشيل ببطء. لقد كبرت. اصبحت فجأة مليئ العاطفة.
نظر تشاى جوتشول عبر المأدبة البنفسجية بنظرة غير مبالية. برج الأمنيات ، وحش بشري ، وفنرير. كل هذه الأخبار المثيرة لم تظهر إلا كلون رمادى بالنسبه له .
استمرت ثرثرة الخريف ، وظلت أبواب الحاوية تنفجر واحدة تلو الأخرى.
“رئيس ، جاء الرد من وكالة الحقيقة”.
.
وضع تشاى جوتشول الصحيفة بهدوء.
“أنا إيفاندل ، أنا …”
وكالة الحقيقة.
بعد 20 دقيقة. كنت داخل قصر باكنغهام ، مقر العائلة الملكية. كان القصر جميلًا وأنيقًا مثل كل الصور والأفلام التي رأيتها .
لم يكن أحد يعرف من هم قبل 5 سنوات ، ولكن الآن كان اسمهم مرادفًا للحقيقة. كان من الصعب الحصول على رد منهم ، ولكن عندما جاء الرد ، لم يكن الأمر أقل من الحقيقة المطلقة.
كان من الطبيعي أن تحصل وكالة الحقيقة على سلطة من رؤساء التكتلات في هذه المرحلة الزمنية.
بعد 20 دقيقة. كنت داخل قصر باكنغهام ، مقر العائلة الملكية. كان القصر جميلًا وأنيقًا مثل كل الصور والأفلام التي رأيتها .
لا مجاملة ولا رد.
“نعم … لكن … هل لا يجب أن أراها!”
وقد امتثل معظمهم لهذه القاعدة ، والتي يمكن أن تؤتي ثمارها تجاه أشخاص مثلهم. على سبيل المثال ، كتب رئيس يونجسن ، المجموعة السابعة في العالم ، خطاب الطلب الخاص به شخصيًا ، كلمة تلو الأخرى بمهاراته السيئة في الكتابة ويده المليئة بالتجاعيد ، على أمل تلقي الرد بشكل أسرع.
كيييك- اخرج النسر صوت عالٍ كما لو كان يوافقهم.
ولكن الأمر المثير للاهتمام هو أن الطلبات المكتوبة بالطريقة المذكورة قد حصلت بالفعل على ردود أسرع. عندما انتشر الخبر ، ذهبت العديد من الموضوعات القديمة إلى حد إرسال خطابات مكتوبة بخط اليد من اشخاص كان عمرهم 80 عامًا ، وكانوا يطحنون حبر العصي ويكتبون الحروف بالفرش.
“انظر هناك.”
“والمعلومات؟”
في سؤال تشاي جوتشول ، لخص السكرتير إجابة وكالة الحقيقة.
“إنها مفصلة للغاية ، ولكنها مختلفة قليلاً عما توقعناه”.
لم يكن هذا اللقاء الأول لراشيل وإيفانديل.
” مختلفة ، كيف ؟”
“نعم …!”
في سؤال تشاي جوتشول ، لخص السكرتير إجابة وكالة الحقيقة.
**
“لم تجد وكالة الحقيقة وحشًا بشريًا … ولكن وجودًا يسمى” الشيطان “.”
مذبحة الجن الليلة الماضية. هل كان هذا أنت يا هاجين؟]
“… الشيطان؟”
وهكذا ، كان هناك فقط أربعة أعضاء متبقين الآن. نظرت إيلين إلى كيم سوهو ولاحظت ذلك. خلال المعركة الأخيرة ، كان معدل مساهمة إيلين 50 ٪ في حين أن 30 ٪ إلى كيم سوهو.
الشيطان.
أثارت الكلمة قليلاً فضول تشاي جوتشول.
هل كان مجرد فضول ، أم أنه كان تحت تأثير الرغبة الغريزية في الانتقام من وفاة حفيده؟ لم يستطع تشاي جوتشول أن يقول ذلك.
لم يعد يتذكر هذا الرجل إذا كان يحب عائلته ام لا .
على الرغم من أنه أشار إلى حالته باسم “تبلد الحواس” بطريقة تنكر الذات ، إلا أنه لم يكن متأسفاً ولا حزينًا. لقد كان هذا أكثر رشاقة بمئات المرات من فقدان كل القوة والسقوط والتحول الى أسطورة الماضي مثل كل النجوم التسعة الأخرى.
الشيطان. أثارت الكلمة قليلاً فضول تشاي جوتشول. هل كان مجرد فضول ، أم أنه كان تحت تأثير الرغبة الغريزية في الانتقام من وفاة حفيده؟ لم يستطع تشاي جوتشول أن يقول ذلك. لم يعد يتذكر هذا الرجل إذا كان يحب عائلته ام لا . على الرغم من أنه أشار إلى حالته باسم “تبلد الحواس” بطريقة تنكر الذات ، إلا أنه لم يكن متأسفاً ولا حزينًا. لقد كان هذا أكثر رشاقة بمئات المرات من فقدان كل القوة والسقوط والتحول الى أسطورة الماضي مثل كل النجوم التسعة الأخرى.
“شيطان….”
كان هذا اللقاء الذي كانت تنتظره ؛ تقدمت ايفاندل إلى الأمام بكل جدية. ربما استدعت كل الشجاعة في حياتها .
تمتم تشاي جوتشول ونظر الى سكرتيرته. كان الرجل يعرف بالضبط ما سيطلبه وسلمه نسخة مطبوعة من رد وكالة الحقيقة التي أعدها مسبقًا.
درس تشاي جوتشول الإحداثيات المكتوبة عبر الورقة.
شعرت بنوع من الغرابة. في الأصل ، كان ينبغي أن يكون الدولار وليس الوون الذى تسبب في مشكلة.
[34º51’15.4 “شمالل 128º43’50.2” شرقا]
” مختلفة ، كيف ؟”
حفيف….
فجأة جاء ظهر جليدي عبر النافذة المفتوحة. هز النسيم شعر تشاى جوتشول ولحيته بشكل خفيف جدًا. رفع رأسه ونظر إلى المشهد خارج النافذة. جسدت نظرته العميقة المنظر الواسع للجبل.
في تلك اللحظة ، برز شغف غير متوقع في داخله.
ظهر وهو يتطلع إلى الأمام بعيدًا عن أي علامات إثارة ، لكن الجبال بدت تهمس له …
أن “الشيطان” كان ينادى الخالد ….
بالنسبة إلى تشاى جوتشول ، كان هذا هو الإثارة الأولى التى شعر به منذ وقت طويل.
خدشت ظهر رقبتي بسبب تصريح راشيل. ليس الأمر أنني لم أفهمها ، ولكن كما قال شيرلوك هولمز ذات مرة: “عندما تستبعد المستحيل ، يجب أن تكون الحقيقة هي البقية ، مهما كانت غير محتملة.”
**
وضعت إيفانديل يديها على أعلى بطنها وانحنت. نظرت راشيل إلى إيفانديل عدة مرات قبل أن تحول نظرتها إليها.
رصيف حاوية بالقرب من ميناء في مكان ما في إنجلترا.
تجمعت الحاويات المصدرة من كوريا هنا ، حيث قام الجن بأنشطة غير قانونية.
وكالة الحقيقة.
“لقد انتهينا من التنظيف.”
بالطبع ، ذهب نصف ربح النقابة مباشرة إلى خزائن الدولة في إنجلترا التي تواجه حاليًا أزمة اقتصادية. لكن النصف الآخر استثمر مرة أخرى في برج الأمنيات. كانت تشتري تذاكر الدخول وتزيد عدد أعضاء النقابة.
قتلت مجموعة الجن ، “قطاع الطرق في اليأس” ، كل حارس أمن في منطقة الرصيف لإنهاء الاستعداد للسرقة .
“الكل يتحدث عن فنرير حتى في مجتمع الجن. إنه غبي يا قائد. ”
وأشار قائد الفريق جيفري الى أربع حاويات. تم توجيههم جميعًا إلى نقابة العائلة المالكة من “مستودع الأسلحة”.
تمتم باللغة الإنجليزية. بفضل الحارس الشخصي ، بدا أن الاثنين هدأوا قليلاً ؛ لكن الآن ، بدأت إيفانديل في التوهج بغضب نحو الحارس الشخصي بجانب راشيل. كان عرضا لطيفا من الغيرة.
“سوف نأخذ هؤلاء الأربعة فقط.”
“أوه ، بالمناسبة ، الأمور أفضل لنقابتك الآن ، أليس كذلك؟”
تحت قيادة جيفري ، بدأ الجن في التحرك بترتيب مثالي. أولاً ، حطموا الباب المغلق بإحكام وفحصوا الأسلحة الفاخرة في الداخل.
“هل أنا مخطئه؟ من أين جاء هذا الطفل؟
“… سمعت أن فنرير كان يصطاد الجن في الآونة الأخيرة ولكن لم يحدث شيء حتى الآن. حسنًا ، نحن مختلفون عن هؤلاء المتوحشين من ذبح الأبادة “.
[هل صحيح أنك جلبتها إلى هنا لأنها أرادت أن تراني؟]
بجانب جيفري ، تحدث نائب رئيس فريق الخريف. شاهد جيفري المشهد دون إجابة.
“لا ، بدلاً من التفسير بأن الجنية ولدت من بذرة ، فمن الأرجح أنك من المستقبل … المستقبل …”.
“الكل يتحدث عن فنرير حتى في مجتمع الجن. إنه غبي يا قائد. ”
بدأت محادثة حتى لا تشعر إيفاندل بالشك.
” انتهيت من الحاوية ”
واصلت جين سيون وجهه الصارم.
كان الهجوم العشوائي الذي شنه فنرير على الجن مستمرًا منذ أسبوع.
كان مجتمع الجن مليئًا بالشتائم ورسائل الكراهية الموجهة إلى فنرير. كانت هذه الظاهرة نتيجة مزيج من الغضب والخوف.
هززت رأسى وكتبت مرة أخرى.
“ربما لا يستطيع أن يأخذ لكمة من الزعيم.”
انحنت راشيل أيضًا إلى إيفانديل. كانت عيناها لا تزالان تهتزان كما لو كان هناك زلزال. واصلت إيفانديل.
“انتهى”.
أعطت إيفاندل إجابة سعيده. ولكن عند إدراك شيء ما ، تحول تعبيرها إلى عبوس مضطرب.
“أوه ، بالمناسبة ، قائد ، هل صحيح أنك تغلبت على بطل متوسط عالي المستوى؟ أنت رائع. ”
“لا أدري، لا أعرف. ربما يراقبنا من مكان ما. ”
ومع ذلك ، فقد كان يعتقد أن جيفري كان قوياً بما يكفي للتغلب على فنرير. أثبتت قوته جيدًا أنه حتى “الشرير” الشهير حاول اكتشافه.
“ها- هو ، مرحبا …”
“البشر هم الأضعف …”
“انظر هناك.”
استمرت ثرثرة الخريف ، وظلت أبواب الحاوية تنفجر واحدة تلو الأخرى.
قرأت السطور التي مارستها عشرات المرات. وعدت إيفانديل بشيء واحد قبل أن نأتي إلى هنا: الاقتراب من راشيل ببطء حتى لا تشعر بالضغط.
“لكن صحيح أن هؤلاء الرجال الذين من ذبج الإبادة يستحقون ضربًا جيدًا. أشعر بالخجل من أن أسمي نفسي جن بسببهم. كيف يمكن التفكير في تناول البشر … اللحم …؟ ”
سيده آيلين ، اين اللوتس الأسود ؟
فجأة ، حدث تغيير صغير عند الرصيف وسط الظلام .
سألت راشيل إيفانديل بلطف. أعطت إيفاندل إيماءة حيوية.
[● الرد من وكالة الحقيقة ●] [هناك نقص في المعلومات حول ” الوحش البشرى”. ومع ذلك ، من المحادثة بين اثنين من الجن ، تمكنت من تأكيد وجود “كائن مجهول الهوية”. لست متأكدًا من أن له أي صلة بالوحش البشري ، لكن الجن وصفه بأنه “ليس وحشًا ولا إنسانًا”. موقع هذا الكائن على النحو التالي …
