المرحلة الثالثة ٣
[ ط٢٧- برج الملك الشيطانى ]
أومأ سبارتان بقوة.
تشوه الفضاء ، و أرسلت إلى عالم مختلف تماما. كان النقل مفاجئًا ومكثفًا. سقط جسدي من السماء مباشرة على الأرض. بدأ الغثيان ، لكنني لم أشعر بألم كبير.
استعدت رباطة جأشى قريباً وفتحت عيني.
في هذه المرحلة ، لم تعد قادرة على فعل أي شيء. التقطت ساعتها الذكية. اتصلت بكيم هاجين.
“… أنا داخل البرج.”
كان هذا هو تفكير جين سيون.
أستطيع أن أقول من ملابسي. لقد ظهر الرداء الذي ارتديته آخر مرة كنت في البرج واستبدل الملابس التي كنت أرتديها على الأرض.
“فووو …”.
كييي ….
لفت يو يونها يديها حول رأسها وشغلت المقطع مرة أخرى. ركزت في تلك اللحظة بالضبط.
فجأة سمعت أنينًا من الخلف. نظرت مرة أخرى ووجدت جين ساهيوك.
لم يكن من الصعب فهم الموقف. من المحتمل أن جين ساهيوك قد انجرف إلى استدعاء سبارتان غير المستقر
[لا يمكن الوصول إلى المستلم في هذه اللحظة …]
“… كحم”.
ومع ذلك ، كما هو متوقع من مخبر النخبة ، كان هناك مقطع ثانٍ كان أبطأ بمقدار 1000 مرة من الأول. شغلت الفيديو الثاني وبدأت تحليلها المتعمق. حتى ذلك الحين كانت بالكاد تستطيع إلقاء نظرة على الوجود. “ما مدى سرعته؟”
سمحت لها أن تقف ونهضت.
كانوا جميعا يفكرون في نفس الشيء. لأنهم كانوا قلقين بشأن بعضهم البعض ، فقد قرروا تأخير هروبهم من السجن – على الرغم من أنهم كانوا مخطئين في افتراض أنه يمكنهم الخروج بسهولة.
كان المكان مظلم . كل ما استطعت قوله هو أنني كنت في كهف مظلم.
“أين أنا؟” فكرت عندما سمعت فجأة صرخة سبارتان.
في لحظة ، تم اختفاء جسم جين ساهيوك فى الهواء ، كان سبارتان قد نقلها بقوة. -بورور …. سلمت جرم التجديد الى سبارتان الذي كان يتألم بسبب استخدام سلطته بشكل مفرط.
برورور-
“هل من شاهد أو هل لديك دليل مادي؟”
طار سبارتان ونزل على كتفي.
“… وافد الجديد؟ هل تعني أنه إنسان؟ ”
“إذن ما حدث بالضبط لكى تحضرنى على وجه السرعة؟”
[القوس تومان چى المبارك من حورس]
بورورو ، بورورو.
تذكر جين سيون الهيكل الضخم لشيوك جينغيونغ – وهزت رأسها .
دون الإجابة على سؤالي ، لم يفرك سبارتان رأسه ضدي. ماذا حدث؟ كان باردًا جدًا.
في تلك اللحظة ، تشبث سبارتان على كتفي ، وقطع بنجاحه أفكاري .
“ماذا ، ما هذا؟”
لم يتبق لجون سيون أي خيار سوى الامتثال. كانوا يهددون بقتل رفيقها. كان يي يونغها يتباهى دائمًا بأطفاله فى كل فرصة حصل عليها. من المؤكد أن الأطفال لا يستحقون أن يموت والدهم .
بورورو ، بورورو.
حتى عندما كانت عالقة في مكان غير مألوف ، كانت جين سيون تؤمن برفاقها. كانت تعتقد أنها ستراهم مرة أخرى إذا استمرت في تسلق البرج بمفردها. ومع ذلك ، ظهرت “ساحرة” فجأة ، مصحوبة بمئات من الشياطين ، وأظهرت لها كرة بلورية.
“حسنا ، حسنا ، اشرح. عليك أن تشرح أولاً “.
أومأ سبارتان. كان هذا ما فكر فيه . خسرت مجموعه إيلين امام بعض الشياطين وسُجنوا . كان كل ذلك جزءًا من خطة كبرى وضعتها “الساحرة” ، التي كانت واحدة من أقرب المستشارين للملك الشيطانى . حاول سبارتان الاتصال بي قبل القبض عليهم تمامًا ، ولكن تم قطع اتصالنا فجأة. فكر سبارتان فى سبب واحد فقط لحدوث ذلك.
فركني سبارتان مرتين أخريين قبل أن يقرر مشاركة رؤيته في النهاية. لقد رأيت ما حدث لمجموعه إيلين أمام عيني.
شاهدت كل شيء من البداية إلى النهاية ، ثم سألته.
**
“… إنهم محبوسون في السجن؟”
“… وافد الجديد؟ هل تعني أنه إنسان؟ ”
-بورور.
… هل ذكرت بليرون بشكل خاطئ؟ على أي حال ، يا له من تغيير تافه قام به. اخرجت تنهدًا صغيرًا ونظرت إلى جين ساهيوك.
أومأ سبارتان.
كان هذا ما فكر فيه .
خسرت مجموعه إيلين امام بعض الشياطين وسُجنوا . كان كل ذلك جزءًا من خطة كبرى وضعتها “الساحرة” ، التي كانت واحدة من أقرب المستشارين للملك الشيطانى . حاول سبارتان الاتصال بي قبل القبض عليهم تمامًا ، ولكن تم قطع اتصالنا فجأة. فكر سبارتان فى سبب واحد فقط لحدوث ذلك.
“بمجرد أن أخرج من هنا ، ستكون أول شخص أقتله”.
مات مالكه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
بقدر ما أراد أن ينكر ذلك ، لم يكن هناك تفسير آخر.
بكى سبارتان فى حزن حتى جفت كل دموعه.
ومع ذلك ، بعد صراخ عينيه ، أدرك سبارتان أن الاتصال قد عاد. لقد أحضرني إلى هنا حالما أدرك ذلك.
“خصمك اليوم هو وافد الجديد جاء يوم أمس.”
“… هل كنت حقا حزينا؟”
“…آه.”
-بورور ….
لكن ذلك كان مستحيلاً. لأنها عرفت أنه كان مستحيلاً ، قامت بإعادة الفيديو مرة أخرى. توقفت عند الجزء الذي تم فيه كشف وجهه وتكبيره على الشاشة.
بعد معرفة ما حدث بالكامل ، اجتمعت عيوننا وشعرت بما كان يشعر به سبارتان الآن. بدت عيناه اللامعة رائعتين بشكل خاص اليوم.
لأول مرة عانقت سبارتان و عانقني أيضًا بجناحيه.
-حسنا. أنا أثق بك يا ابنتى . أنت تعرف أنني فخور بك ، أليس كذلك؟ آه ، مهلا ، مهلا. لا ، لا يمكنك التحدث مع ابنتي. ابتعد أو ارحل!
لم الشمل لم يستمر لفترة أطول .
جين سيون أخذت نفسا عميقا لتهدئة نفسها. فحصت بالفعل للتأكد من أن الجميع بخير. طالما كانوا على قيد الحياة ، فإنهم بالتأكيد سيجتمعون مرة أخرى يوما ما.
“…أنت.”
تردد الصوت غير المبال من الاتصال في جميع أنحاء المكتب الفارغ. في ذلك النكان الفارغ ، واصلت يو يونها إجراء المكالمة مرارًا وتكرارًا.
وقفت امرأة مع شعر أشعث بشكل مذهل.
كانت بطبيعة الحال ، جين ساهيوك.
أومأ سبارتان. كان هذا ما فكر فيه . خسرت مجموعه إيلين امام بعض الشياطين وسُجنوا . كان كل ذلك جزءًا من خطة كبرى وضعتها “الساحرة” ، التي كانت واحدة من أقرب المستشارين للملك الشيطانى . حاول سبارتان الاتصال بي قبل القبض عليهم تمامًا ، ولكن تم قطع اتصالنا فجأة. فكر سبارتان فى سبب واحد فقط لحدوث ذلك.
“آه ، ولكن لماذا أحضرتها إلى هنا؟”
ربما كانت قلقة لأنني اختفيت … لكن سبارتان كان ضعيف جدًا للقيام برحلة إلى الأرض. على الأقل ، لم يكن بالتأكيد في وضع يسمح له باستخدام النقل مرة أخرى. ولكن إذا استخدمت تذكرة للمغادرة ، فسيتعين عليّ أن أعود إلى برج الملك الشيطاني من الصفر.
-بورور.
عدت إلى رشدى وحملت القوس في يدي.
‘لقد كان خطأ. أجابه سبارتان: “لقد سحبتها عن طريق الخطأ وانتهى بي الأمر باستخدام الكثير من القوة السحرية بسببها”.
-بورور.
“اسم العائلة المالكة … كيف تعرف عنه…”
كييي ….
كانت جين ساهيوك لا تزاال فى هاجس بليريون.
ركزت يو يونها في البداية على الوحش البشرى ولكن نظرتها سرعان ما تحولت إلى مكان آخر. لم تعد تنظر إلى الوحش البشري الذي كان كيم هاجين يطارده ، ولكن على وجه الشخص الذي قطع الوحش جسده إلى النصف.
“آها ، هذا النذل كيم سوهو يجب أن يكون قد أخبرك. انه وضيع … “.
أول شخص اكتشفته هو أيلين. كانت داخل غرفة تبدو نصف سجن ونصفها غير السجن. كانت الغرفة محاطة بقضبان فولاذية في جميع الاتجاهات الأربعة ، لكنها كانت مليئة ليس فقط بسرير ومغسلة ولكن أيضًا بدش.
كنت أشاهد جين ساهوك وهي تمتم على نفسها فجأة عندما اهتزت ساعتي الذكية. نظرت إلى الشاشة.
“هذا ….”
[مشكلة – تمتلك جين ساهيوك الكبرياء والكرامة كأحد أفراد العائلة المالكة. ومع ذلك ، فإن أفعالها وعقلياتها كما هو موضح في القصة الأصلية هي غاية الراحه وغير ناضجة.]
لذلك تم حبسهم في الكولوسيوم. كان هناك مجتمع من الشياطين داخل برج الملك الشيطانى ، وكان الكولوسيوم رياضة اخترعها الملك الشيطانى للترفيه عن سكان البرج.
[ التغيير – كآلية للدفاع ، اختارت جين ساهيوك أن تختم كبريائها الملكيه . قد يقول المرء ان “شخصيتها مزدوجه بشكل سئ “.]
“سبارتان؟”
… هل ذكرت بليرون بشكل خاطئ؟
على أي حال ، يا له من تغيير تافه قام به.
اخرجت تنهدًا صغيرًا ونظرت إلى جين ساهيوك.
ومع ذلك ، كما هو متوقع من مخبر النخبة ، كان هناك مقطع ثانٍ كان أبطأ بمقدار 1000 مرة من الأول. شغلت الفيديو الثاني وبدأت تحليلها المتعمق. حتى ذلك الحين كانت بالكاد تستطيع إلقاء نظرة على الوجود. “ما مدى سرعته؟”
“لم اعرف ذلك من كيم سوهو.”
ومع ذلك ، كما هو متوقع من مخبر النخبة ، كان هناك مقطع ثانٍ كان أبطأ بمقدار 1000 مرة من الأول. شغلت الفيديو الثاني وبدأت تحليلها المتعمق. حتى ذلك الحين كانت بالكاد تستطيع إلقاء نظرة على الوجود. “ما مدى سرعته؟”
“…ماذا؟ كيف تعرفو هاذ الإيسمو .
“اتذكر بالطبع. لا تحتاج حتى أن تسأل “.
الآن كانت تتحدث مثل الملوك.
تجاهلتها وأجبت.
مأساة عائله بليريون المالكه التي حكمت القارة ذات مرة. الصعوبات التي واجهتها الأمير البالغ من العمر تسع سنوات – أعني الأميرة – التى كانت تواجهها عندما غزت الشياطين مملكتها. وسبب تركهم دون خيار سوى البحث عن ملجأ في عالم مختلف ، على الأرض.
“قلت لك ، سأخبرك بالتفاصيل لاحقًا.”
“… انه… كيم هاجين.”
مأساة عائله بليريون المالكه التي حكمت القارة ذات مرة.
الصعوبات التي واجهتها الأمير البالغ من العمر تسع سنوات – أعني الأميرة – التى كانت تواجهها عندما غزت الشياطين مملكتها.
وسبب تركهم دون خيار سوى البحث عن ملجأ في عالم مختلف ، على الأرض.
“…؟”
لم تكن قصة “الرئيس النهائي الصاعد ” بهذه البساطة. لقد بذلت في الواقع جهداً أكبر في صنعها أكثر مما فعلت في صنع كيم سوهو ، رغم أن النتيجة النهائية لم تساوى مستوى جهودي.
“اتذكر بالطبع. لا تحتاج حتى أن تسأل “.
” فقط انتظرى و لا تنسى ، أنا أعرف ما لا تعرفيه “.
خرج صوت ضعيف من فم يو يونها وهي تشاهد المشهد مرة أخرى في حالة ذهول. وبغض النظر عن عدد مرات إعادة تشغيل الفيديو ورفع جودة الفيديو ، كانت النتيجة هي نفسها. والأسوأ من ذلك ، أصبح الأمر أكثر وضوحًا. لم تنسَ أبدا الوجه واسم الشخص الذي اختارت أن تتذكره.
على أي حال ، كان السبب في أنني أبقيت كل هذا سراً عنها حتى الآن هو أنني اعتقدت أن الوقت قد يأتي عندما أحتاج إلى حدوث هجمات نفسية. بعد كل شيء ، استخدام الكلمات لإضعاف الشرير الذى لا يمكن هزيمته فى القوة البدنية كان امرا مبتذلا ومشهورا جدا .
بورورو ، بورورو.
“أنت-”
“اراك لاحقا. خذ وقتك فى التفكير ، حسناً؟ ”
“وقح -!” ربما كانت هذه كلمتها التالية.
اقتربت من جين ساهيوك فجأة. اختفت المسافة بيننا في لحظة.
حدقت في عينيها مع تلامس انوفنا تقريبا. جين ساهيوك التي كانت تصرخ في أعلى رئتيها منذ لحظة ، اصبحت فجأة هادئة.
رفعت معصمي مرة أخرى ونظرت إلى الساعة الذكية.
“…”.
لقد شعرت الطائرة بدون طيار بالاهتزازات غير الطبيعية وتكبيرها على سطح المبنى. هناك ، حدث شئ لا يمكن اكتشافه بالعين المجردة.
ظللت أحدق بها دون أن أقول أي شيء. لم أكن حتى بحاجة لتخويفها.
لقد وقفت ببساطة ، وخافت جين ساهيوك من تلقاء نفسها. تراجعت عينيها ، وتحركت شفتيها دون أي صوت ، وانخفضت نظرتها .
“وقح -!” ربما كانت هذه كلمتها التالية. اقتربت من جين ساهيوك فجأة. اختفت المسافة بيننا في لحظة. حدقت في عينيها مع تلامس انوفنا تقريبا. جين ساهيوك التي كانت تصرخ في أعلى رئتيها منذ لحظة ، اصبحت فجأة هادئة.
“أجب الآن. الآن….”
“افعلى ما يحلو لك ، إذا استطعت”.
حتى عندما كانت خائفة حتى الموت ، تمكنت من إنهاء ما أرادت قوله.
بقدر ما أراد أن ينكر ذلك ، لم يكن هناك تفسير آخر. بكى سبارتان فى حزن حتى جفت كل دموعه. ومع ذلك ، بعد صراخ عينيه ، أدرك سبارتان أن الاتصال قد عاد. لقد أحضرني إلى هنا حالما أدرك ذلك.
“سبارتان ، هل يمكنك إرسالها مرة أخرى الآن؟”
ركزت يو يونها في البداية على الوحش البشرى ولكن نظرتها سرعان ما تحولت إلى مكان آخر. لم تعد تنظر إلى الوحش البشري الذي كان كيم هاجين يطارده ، ولكن على وجه الشخص الذي قطع الوحش جسده إلى النصف.
تجاهلتها ، نظرت إلى الوراء نحو. أومأ سبارتان برأسه ورفرف جناحيه.
على أي حال ، سارت جين سيون خلف الحارس ووصلت إلى المدخل الأيمن للكولوسيوم. وتحدث الحارس خلف الباب الذي أدى إلى الساحة.
-برورو.
كانت تعرف جيدا من كان هذا الرجل. لقد كان أقوى الرماة في برج الأمنيات وعضو مجموعة فرقة الحرباء الحالي ، وربما الرجل الذي أرادت أن تقابله أكثر من غيره . اللوتس الأسود.
“لا لا! انتظر ثانية يا كيم هاجين! هل كنت رسول؟! أو ربما إله … ”
“…؟”
“اراك لاحقا. خذ وقتك فى التفكير ، حسناً؟ ”
برورور-
في لحظة ، تم اختفاء جسم جين ساهيوك فى الهواء ، كان سبارتان قد نقلها بقوة.
-بورور ….
سلمت جرم التجديد الى سبارتان الذي كان يتألم بسبب استخدام سلطته بشكل مفرط.
“…ماذا؟ كيف تعرفو هاذ الإيسمو .
“… ألا يجب أن أخبرها بذلك؟”
أومأ سبارتان بقوة.
ومع ذلك ، مباشرة بعد إرسال جين ساهيوك مرة أخرى ، بدأت أشعر بالأسف.
ربما تحدثت بصخب شديد.
عدت إلى رشدى وحملت القوس في يدي.
“اوه حسنا….”
بدأ كل شيء مع طائر اللوتس الأسود. تمكنوا من العثور على برج الملك بمساعدة النسر. كان هذا الجزء الجيد. حتى أنهم منعوا أيلين من محاولة الدخول إلى البرج على الفور وأخذوا استراحة للأيام الثلاثة القادمة.
القصة بعد المرحلة الثالثة.
توقفت عن الكتابة خلال المرحلة الرابعة.
لم يكن هناك الكثير من الوقت حتى تدخل القصة إلى المجهول. كانت النهاية قريبة. كان الوقت قد حان لظهور ماضي جين ساهيوك .
بدأ كل شيء مع طائر اللوتس الأسود. تمكنوا من العثور على برج الملك بمساعدة النسر. كان هذا الجزء الجيد. حتى أنهم منعوا أيلين من محاولة الدخول إلى البرج على الفور وأخذوا استراحة للأيام الثلاثة القادمة.
أصبحت فجأة بالإحباط من فكرة النهاية.
ماذا سيحدث لي بمجرد انتهاء كل شيء؟ أنا ، وجود يسمى “كيم هاجين” ، الذي لم يكن سوى متسلل في هذا العالم …
“بمجرد أن أخرج من هنا ، ستكون أول شخص أقتله”.
رفعت معصمي مرة أخرى ونظرت إلى الساعة الذكية.
كييي ….
▷ ؟؟؟
– يفتح بعد انتهاء القصة الرئيسية.
“مرحبا.”
شئ واحد لا يزال مجهولا.
كان أملي الأخير في العودة إلى الأرض.
لكن هل اعتبره حقًا أملاً الآن …؟
لقد شعرت الطائرة بدون طيار بالاهتزازات غير الطبيعية وتكبيرها على سطح المبنى. هناك ، حدث شئ لا يمكن اكتشافه بالعين المجردة.
-بورور.
تم نقل السرير الملفوف بإحكام من الشاحنة . شاهدت يو يونها المشهد بعصبية. استمرت في عض شفتيها خشية أن يسقط السرير.
في تلك اللحظة ، تشبث سبارتان على كتفي ، وقطع بنجاحه أفكاري .
ومع ذلك ، سرعان ما أمضت جين سيون رأسها بطرح الأسئلة. كانت الصورة الظلية التي تقترب منها من بعيد مختلفة تمامًا عما كانت تتوقعه.
عدت إلى رشدى وحملت القوس في يدي.
“لا تقل لي …”
[القوس تومان چى المبارك من حورس]
كانت ملفوفة في السعادة عندما رن هاتفها فجأة. كان من ‘♥ أبي ♥. ابتسمت يو يونها وأجابت على المكالمة.
كان هذا في الأصل قطعة أثرية من الأرض ، لكنني استخدمت [محول البطاقات ] لتحويله إلى عنصر فعال ، يجب أن يكون هذا كافيًا لإعدادي لبرج الملك الشيطانى .
-عليك اللعنة. هذا مزعج جدا.
بالإضافة إلى ذلك ، أخرجت المجموعة الكاملة لملابس اللوتس الأسود : رداء أسود يشبه القاتل وقناع وعدسات لاصقة حمراء.
مع القوس في يدها ، نظرت مباشرة إلى خصمها على الجانب الآخر.
“مم ، مم. اه اه.”
[ط٢٧ – الكولوسيوم الشيطانى ، غرفة المصارع]
كانت ميزة تغيير صوت القناع خالية من العيوب.
بعد ذلك ، ركزت القوة السحرية حول عيني. امتد مجال رؤيتي بعيدًا واستطعت رؤية الطابق السابع والعشرين بأكمله.
كانت ملفوفة في السعادة عندما رن هاتفها فجأة. كان من ‘♥ أبي ♥. ابتسمت يو يونها وأجابت على المكالمة.
-عليك اللعنة. هذا مزعج جدا.
أومأ يو يونها بالرضا. كان إرسال المئات من طائرات الشبح بدون طيار في بانديمونيم يستحق كل هذا الجهد.
أول شخص اكتشفته هو أيلين. كانت داخل غرفة تبدو نصف سجن ونصفها غير السجن. كانت الغرفة محاطة بقضبان فولاذية في جميع الاتجاهات الأربعة ، لكنها كانت مليئة ليس فقط بسرير ومغسلة ولكن أيضًا بدش.
بالإضافة إلى ذلك ، أخرجت المجموعة الكاملة لملابس اللوتس الأسود : رداء أسود يشبه القاتل وقناع وعدسات لاصقة حمراء.
“آها”.
لحسن الحظ ، كنت على دراية بأرك الكولوسيوم. حتى أنني عرفت كيف أنهيه واخرجهم .
لذلك تم حبسهم في الكولوسيوم.
كان هناك مجتمع من الشياطين داخل برج الملك الشيطانى ، وكان الكولوسيوم رياضة اخترعها الملك الشيطانى للترفيه عن سكان البرج.
“افعلى ما يحلو لك ، إذا استطعت”.
– عذرًا ، لا يمكنني حتى الفرار بسبب الآخرين.
بنت يو يونها قصرًا لنفسها في وسط جانجنام. كان القصر الحديث ضخمًا ، مساحته 230 مترًا مربعًا و 4 طوابق. كان هذا القصر جزءًا من خطة استقلالها. كانت يو يونها سعيدة لأن ستحصل في النهاية على مكان خاص بها.
كانت أيلين تتجول بلا هدف في “غرفة المصارع” ، وتتمتم بنفسها.
أخذت أيضا نظرة خاطفة على الآخرين.
تذكر جين سيون الهيكل الضخم لشيوك جينغيونغ – وهزت رأسها .
– سأعرض الأعضاء الآخرين للخطر إذا هربت … أولاً ، يجب أن أعرف كيفية الاتصال بهم.
“… وافد الجديد؟ هل تعني أنه إنسان؟ ”
كان هذا هو تفكير جين سيون.
لقد كان نحيفًا وليس كبيرًا وخفيفًا وليس ثقيلًا. كان يرتدي رداء أسود ، والذي غطاه بالكامل ، وقناع أسود. كانت هناك لوتس ذهبية مطرزة على رداءه ، وكان يحمل القوس الأسود في يده. من الواضح من مظهره أنه لم يكن ينوي إخفاء هويته.
– أنا بحاجة إلى طريقة ، وسيلة للهرب مع الجميع ….
فجأة سمعت أنينًا من الخلف. نظرت مرة أخرى ووجدت جين ساهيوك. لم يكن من الصعب فهم الموقف. من المحتمل أن جين ساهيوك قد انجرف إلى استدعاء سبارتان غير المستقر
كان هذا كيم سوهو.
كانوا جميعا يفكرون في نفس الشيء. لأنهم كانوا قلقين بشأن بعضهم البعض ، فقد قرروا تأخير هروبهم من السجن – على الرغم من أنهم كانوا مخطئين في افتراض أنه يمكنهم الخروج بسهولة.
– أنا أفتقد زوجتي.
لم تستطع قول أي شيء. يدها التي كانت فوق الماوس اهتزت الآن.
كان هذا يي يونغها.
استراحوا جيدًا خلال تلك الأيام.
كانوا جميعا يفكرون في نفس الشيء. لأنهم كانوا قلقين بشأن بعضهم البعض ، فقد قرروا تأخير هروبهم من السجن – على الرغم من أنهم كانوا مخطئين في افتراض أنه يمكنهم الخروج بسهولة.
“هذا الرجل….”
“الأمور قد تكون أسوأ”.
تردد الصوت غير المبال من الاتصال في جميع أنحاء المكتب الفارغ. في ذلك النكان الفارغ ، واصلت يو يونها إجراء المكالمة مرارًا وتكرارًا.
لحسن الحظ ، كنت على دراية بأرك الكولوسيوم. حتى أنني عرفت كيف أنهيه واخرجهم .
“مممم.”
فجأة ، تذكرت الزعيم.
كانت أيلين تتجول بلا هدف في “غرفة المصارع” ، وتتمتم بنفسها. أخذت أيضا نظرة خاطفة على الآخرين.
ربما كانت قلقة لأنني اختفيت … لكن سبارتان كان ضعيف جدًا للقيام برحلة إلى الأرض. على الأقل ، لم يكن بالتأكيد في وضع يسمح له باستخدام النقل مرة أخرى. ولكن إذا استخدمت تذكرة للمغادرة ، فسيتعين عليّ أن أعود إلى برج الملك الشيطاني من الصفر.
-بورور ….
“سبارتان؟”
كان ذلك عندما أدركت أن الفيديو كان 3 ثوان فقط. أخذت رشفة من الكولا وضغطت على زر التشغيل مرة أخرى.
بالنسبة لـ سبارتان ، الذي تغلب عليه التعب ، أخرجت ورقة من الورق وكتبت عليها رسالة قصيرة.
[زعيم ، سأكون في برج الأمنيات لفترة من الوقت. لا داعى للقلق.]
أستطيع أن أقول من ملابسي. لقد ظهر الرداء الذي ارتديته آخر مرة كنت في البرج واستبدل الملابس التي كنت أرتديها على الأرض.
“فقط أرسل هذه الملاحظة إلى المكان الذي أتيت منه. يمكنك أن تفعل ذلك ، أليس كذلك؟
ظللت أحدق بها دون أن أقول أي شيء. لم أكن حتى بحاجة لتخويفها. لقد وقفت ببساطة ، وخافت جين ساهيوك من تلقاء نفسها. تراجعت عينيها ، وتحركت شفتيها دون أي صوت ، وانخفضت نظرتها .
-بورور.
[ جانجنام – سيول ، كوريا الجنوبية]
أومأ سبارتان بقوة.
“آها ، هذا النذل كيم سوهو يجب أن يكون قد أخبرك. انه وضيع … “.
**
– سيتم بدء القتال ! الآن ، لنبدأ مأدبة الموت!
[ جانجنام – سيول ، كوريا الجنوبية]
“… هل كنت حقا حزينا؟”
بنت يو يونها قصرًا لنفسها في وسط جانجنام. كان القصر الحديث ضخمًا ، مساحته 230 مترًا مربعًا و 4 طوابق. كان هذا القصر جزءًا من خطة استقلالها. كانت يو يونها سعيدة لأن ستحصل في النهاية على مكان خاص بها.
طار سبارتان ونزل على كتفي.
“عفواً ، هل يمكنكم أن تكونوا حذرين نع هذا الأثاث؟”
ربما كانت قلقة لأنني اختفيت … لكن سبارتان كان ضعيف جدًا للقيام برحلة إلى الأرض. على الأقل ، لم يكن بالتأكيد في وضع يسمح له باستخدام النقل مرة أخرى. ولكن إذا استخدمت تذكرة للمغادرة ، فسيتعين عليّ أن أعود إلى برج الملك الشيطاني من الصفر.
“نعم ~!”
دخلت جين سيون الساحة بعبوس. وكانت الأصفاد حول معصمها قد أٌزيلت ، وسلمها الحارس القوس.
استأجرت يو يونها عمال لنقل ممتلكاتها.
بالطبع ، كان يمكن أن يكون الامر أسرع إذا نقلتهم باستخدام تعاويذ أو مهارات ، لكنها كانت دقيقة. إنها تفضل إنفاق أموال اضافية بدلاً من المخاطرة بتشويه الأشياء الثمينة.
لقد مضت ثلاثة أيام على حبسها في هذه الغرفة التي تشبه الزنزانة. ‘كيف حدث هذا؟’ جلست جين سيون على السرير وبدأ في سرد تفاصيل الأحداث التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية.
“لا سيما هذا السرير هناك. عليك أن تكون حذرا للغاية مع هذا السرير. ”
لدي دليل مادي. تمكنا من تسجيل مقطع قصير من الوحش مع طائراتنا بدون طيار التي كانت في مكان قريب.
“هاها ، اتركى الأمر لنا”.
اتسعت عيون جين سيون.
“لا تضحك وكن جادًا. ألا يمكنك أن ترى أنني جاده؟ ”
مأساة عائله بليريون المالكه التي حكمت القارة ذات مرة. الصعوبات التي واجهتها الأمير البالغ من العمر تسع سنوات – أعني الأميرة – التى كانت تواجهها عندما غزت الشياطين مملكتها. وسبب تركهم دون خيار سوى البحث عن ملجأ في عالم مختلف ، على الأرض.
“… آه ، نعم ، أنا أفهم.”
– سيتم بدء القتال ! الآن ، لنبدأ مأدبة الموت!
تم نقل السرير الملفوف بإحكام من الشاحنة . شاهدت يو يونها المشهد بعصبية. استمرت في عض شفتيها خشية أن يسقط السرير.
“… ألا يجب أن أخبرها بذلك؟”
“انتهى كل شيء!”
وقفت امرأة مع شعر أشعث بشكل مذهل. كانت بطبيعة الحال ، جين ساهيوك.
“فووو …”.
-بورور ….
لحسن الحظ ، وصل السرير بشكل سليم ، ووصلت يو يونها إلى الطابق الثاني فقط بعد أن تأكدت أن السرير وصل بأمان إلى غرفة النوم.
الطابق الثالث كان مساحة معيشتها ، والطابق الثاني عبارة عن مساحة مكتبية مصممة فقط ليو يونها.
– تضرر التسجيل بسبب موجة القوى السحرية في منتصف الطريق ، ولكن الجزء المهم لا يزال سليما. سأرسله الآن.
“… هاننن ~ هاااااننن ~”
لم يتبق لجون سيون أي خيار سوى الامتثال. كانوا يهددون بقتل رفيقها. كان يي يونغها يتباهى دائمًا بأطفاله فى كل فرصة حصل عليها. من المؤكد أن الأطفال لا يستحقون أن يموت والدهم .
جلست على مكتبها ، الكرسي الذي أعطاه لها كيم هاجين أحاط بجسدها بسعادة. لقد كانت تستخدم هذا الكرسي لأكثر من 3 سنوات ، ومع ذلك كان يتحسن كل يوم ، وأصبح الآن ثالث أكبر اهتمام لها.
كملاحظة جانبية ، الثاني هو السرير ، والأول كان نقابتها.
“افعلى ما يحلو لك ، إذا استطعت”.
تيررنج-
استأجرت يو يونها عمال لنقل ممتلكاتها. بالطبع ، كان يمكن أن يكون الامر أسرع إذا نقلتهم باستخدام تعاويذ أو مهارات ، لكنها كانت دقيقة. إنها تفضل إنفاق أموال اضافية بدلاً من المخاطرة بتشويه الأشياء الثمينة.
كانت ملفوفة في السعادة عندما رن هاتفها فجأة.
كان من ‘♥ أبي ♥.
ابتسمت يو يونها وأجابت على المكالمة.
“هاها ، اتركى الأمر لنا”.
“مرحبا.”
“هم …”.
– يا حبيبتي ~
[لا يمكن الوصول إلى المستلم في هذه اللحظة …]
يبدو أن والدها قد شرب مع أصدقائه وهو يبدو في حالة سكر. عادةً ما كرهت يو يونها شرب والدها ، لكنها قررت أن تتركه لهذا اليوم فقط.
فركني سبارتان مرتين أخريين قبل أن يقرر مشاركة رؤيته في النهاية. لقد رأيت ما حدث لمجموعه إيلين أمام عيني. شاهدت كل شيء من البداية إلى النهاية ، ثم سألته.
– هل تعلم أن حفل تتويج أبيك بعد ثلاثة أيام ، أليس كذلك؟
كانت غارقة بين الخيارات الرائعه عندما ، فجأة ، جاءت مكالمة من أحد مخبريها.
بعد ثلاثة أيام من اليوم ، سيترك والدها يو جين ووونج بصماته في التاريخ باعتباره بطلًا فوق الأبطال – “بطل سيد “.
“لا تقلقى . بالتأكيد سنحتفظ بكلمتنا. سنطلق سراحك إذا حققت 10 انتصارات “.
“اتذكر بالطبع. لا تحتاج حتى أن تسأل “.
قاموا بإعادة الشحن في الطابق السابع وحزموا الجرع ، لفائف ، وبطاقات مفيدة للتحضير للصعود. لقد أرادوا انضمام يي يونغهان وشين جونغهاك ، لكن لم يكن أي منهما جاهزًا بعد.
-عليك أن تأتي. إذا لم تقومى بذلك ، فسوف ارحل في منتصف الحفل.
كانت أيلين تتجول بلا هدف في “غرفة المصارع” ، وتتمتم بنفسها. أخذت أيضا نظرة خاطفة على الآخرين.
“بالطبع سأحضر.”
خرج صوت ضعيف من فم يو يونها وهي تشاهد المشهد مرة أخرى في حالة ذهول. وبغض النظر عن عدد مرات إعادة تشغيل الفيديو ورفع جودة الفيديو ، كانت النتيجة هي نفسها. والأسوأ من ذلك ، أصبح الأمر أكثر وضوحًا. لم تنسَ أبدا الوجه واسم الشخص الذي اختارت أن تتذكره.
-حسنا. أنا أثق بك يا ابنتى . أنت تعرف أنني فخور بك ، أليس كذلك؟ آه ، مهلا ، مهلا. لا ، لا يمكنك التحدث مع ابنتي. ابتعد أو ارحل!
“هل من شاهد أو هل لديك دليل مادي؟”
فجأة سمعت أصواتًا غير أصوات والدها من الجانب الآخر من الهاتف. أصدقاء والدها .
طلبت منهم يو يونها أن يعتنوا بأبيها وأن يتوقفوا.
“هل من شاهد أو هل لديك دليل مادي؟”
“هااااه …”.
دخلت جين سيون الساحة بعبوس. وكانت الأصفاد حول معصمها قد أٌزيلت ، وسلمها الحارس القوس.
كانت الأمور تسير بشكل جيد مؤخرًا.
بسرور ، نظر يو يونها حول المكتب الصامت الآن. شعرت بالوحدة قليلاً في الوقت الحالي لكنها عرفت أنها ستشعر بالراحة مع اثنين من المساعدين . أو ربما ، يمكن أن تحصل على حيوان أليف.
أومأ يو يونها بالرضا. كان إرسال المئات من طائرات الشبح بدون طيار في بانديمونيم يستحق كل هذا الجهد.
تززززت-
– إنسان جين سيون ، لقد حان الوقت.
كانت غارقة بين الخيارات الرائعه عندما ، فجأة ، جاءت مكالمة من أحد مخبريها.
“هل من شاهد أو هل لديك دليل مادي؟”
سيده ، هذا أمر ملح. الآن فقط ، شوهد الوحش البشري فى بانديمونيم .
“هم …”.
كانت هذه هي المعلومات التي أرادها كيم هاجين.
جلست يو يونها مستقيمة .
تيررنج-
“هل من شاهد أو هل لديك دليل مادي؟”
“وقح -!” ربما كانت هذه كلمتها التالية. اقتربت من جين ساهيوك فجأة. اختفت المسافة بيننا في لحظة. حدقت في عينيها مع تلامس انوفنا تقريبا. جين ساهيوك التي كانت تصرخ في أعلى رئتيها منذ لحظة ، اصبحت فجأة هادئة.
لدي دليل مادي. تمكنا من تسجيل مقطع قصير من الوحش مع طائراتنا بدون طيار التي كانت في مكان قريب.
كان ذلك عندما أدركت أن الفيديو كان 3 ثوان فقط. أخذت رشفة من الكولا وضغطت على زر التشغيل مرة أخرى.
“مممم.”
“هم …”.
أومأ يو يونها بالرضا.
كان إرسال المئات من طائرات الشبح بدون طيار في بانديمونيم يستحق كل هذا الجهد.
أومأ سبارتان بقوة.
– تضرر التسجيل بسبب موجة القوى السحرية في منتصف الطريق ، ولكن الجزء المهم لا يزال سليما. سأرسله الآن.
لفت يو يونها يديها حول رأسها وشغلت المقطع مرة أخرى. ركزت في تلك اللحظة بالضبط.
“…حسنا.”
بورورو ، بورورو.
انتهت المكالمة ، وتم إرسال ملف الفيديو.
أخذت يو يوونها علبة كوكاكولا من الثلاجة وشغل الفيديو. فسسسش – فتحت العلبة وكانت على وشك تناول رشفة من المشروب.
“اسم العائلة المالكة … كيف تعرف عنه…”
“…؟”
“ايوو …”.
لكنها لاحظت أن الفيديو قد انتهى بالفعل.
“…؟”
“هذا هو؟”
– تضرر التسجيل بسبب موجة القوى السحرية في منتصف الطريق ، ولكن الجزء المهم لا يزال سليما. سأرسله الآن.
كان ذلك عندما أدركت أن الفيديو كان 3 ثوان فقط.
أخذت رشفة من الكولا وضغطت على زر التشغيل مرة أخرى.
شئ واحد لا يزال مجهولا. كان أملي الأخير في العودة إلى الأرض. لكن هل اعتبره حقًا أملاً الآن …؟
“فقط ما هذا …”
لم تستطع قول أي شيء. يدها التي كانت فوق الماوس اهتزت الآن.
لقد شعرت الطائرة بدون طيار بالاهتزازات غير الطبيعية وتكبيرها على سطح المبنى. هناك ، حدث شئ لا يمكن اكتشافه بالعين المجردة.
“أجب الآن. الآن….”
شئ مجهول ينطق مثل صاروخ عبر المبنى ، ويدمره بالكامل على طول الطريق. ثم اخترق قلب شخص معين على السطح. انتهى الفيديو مباشرة بعد انفجار قوة سحرية ضرب الطائرة بدون طيار.
– أنا أفتقد زوجتي.
“هم …”.
[لا يمكن الوصول إلى المستلم في هذه اللحظة …]
ومع ذلك ، كما هو متوقع من مخبر النخبة ، كان هناك مقطع ثانٍ كان أبطأ بمقدار 1000 مرة من الأول.
شغلت الفيديو الثاني وبدأت تحليلها المتعمق.
حتى ذلك الحين كانت بالكاد تستطيع إلقاء نظرة على الوجود. “ما مدى سرعته؟”
خرج صوت ضعيف من فم يو يونها وهي تشاهد المشهد مرة أخرى في حالة ذهول. وبغض النظر عن عدد مرات إعادة تشغيل الفيديو ورفع جودة الفيديو ، كانت النتيجة هي نفسها. والأسوأ من ذلك ، أصبح الأمر أكثر وضوحًا. لم تنسَ أبدا الوجه واسم الشخص الذي اختارت أن تتذكره.
“هاه؟”
“… وافد الجديد؟ هل تعني أنه إنسان؟ ”
ركزت يو يونها في البداية على الوحش البشرى ولكن نظرتها سرعان ما تحولت إلى مكان آخر.
لم تعد تنظر إلى الوحش البشري الذي كان كيم هاجين يطارده ، ولكن على وجه الشخص الذي قطع الوحش جسده إلى النصف.
تيررنج-
“انتظر ، انتظر لحظة.”
[لا يمكن الوصول إلى المستلم في هذه اللحظة …]
شعرت بشعور من عدم التناسق وإعادة تشغيل الفيديو في عجلة من امرها .
الضحية المجهولة للهجوم من قبل الوحش.
كان يرتدي غطاء اسود ، ولكن خلال اللحظة القصيرة التي اقترب منه الوحش ، ابعدت الريح الغطاء محرك . والوجه الذي تم الكشف عنه كان مألوفًا للغاية بالنسبة إلى يو يونها.
كانت ميزة تغيير صوت القناع خالية من العيوب. بعد ذلك ، ركزت القوة السحرية حول عيني. امتد مجال رؤيتي بعيدًا واستطعت رؤية الطابق السابع والعشرين بأكمله.
“هذا ….”
‘لقد كان خطأ. أجابه سبارتان: “لقد سحبتها عن طريق الخطأ وانتهى بي الأمر باستخدام الكثير من القوة السحرية بسببها”.
لكن ذلك كان مستحيلاً.
لأنها عرفت أنه كان مستحيلاً ، قامت بإعادة الفيديو مرة أخرى. توقفت عند الجزء الذي تم فيه كشف وجهه وتكبيره على الشاشة.
[ ط٢٧- برج الملك الشيطانى ]
“…آه.”
-بورور.
لم تستطع قول أي شيء. يدها التي كانت فوق الماوس اهتزت الآن.
في تلك اللحظة ، فتح باب الساحة مع صراخ شرير. هدير يصم غمر المكان من الجانب الآخر من الباب.
‘هذا … هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. لماذا هو في بانديمونيم؟ هل اعتقد حقًا أنه قادر على هزيمة الوحش البشري بنفسه؟ أم أنه كان يطارد فرقة الحرباء وانتهى به الأمر في بانديمونيم بطريق الخطأ؟ أيا كان السبب ، فهذا هو …
كانت غارقة بين الخيارات الرائعه عندما ، فجأة ، جاءت مكالمة من أحد مخبريها.
لفت يو يونها يديها حول رأسها وشغلت المقطع مرة أخرى.
ركزت في تلك اللحظة بالضبط.
“سوف تعرفين.”
“هذا الرجل….”
وهكذا دخل كل من جين سيون وإيلين وكيم سوهو ويي يونغها برج الملك الشيطاني معًا.
خرج صوت ضعيف من فم يو يونها وهي تشاهد المشهد مرة أخرى في حالة ذهول.
وبغض النظر عن عدد مرات إعادة تشغيل الفيديو ورفع جودة الفيديو ، كانت النتيجة هي نفسها. والأسوأ من ذلك ، أصبح الأمر أكثر وضوحًا. لم تنسَ أبدا الوجه واسم الشخص الذي اختارت أن تتذكره.
“لا تضحك وكن جادًا. ألا يمكنك أن ترى أنني جاده؟ ”
“… انه… كيم هاجين.”
بالنسبة لـ سبارتان ، الذي تغلب عليه التعب ، أخرجت ورقة من الورق وكتبت عليها رسالة قصيرة. [زعيم ، سأكون في برج الأمنيات لفترة من الوقت. لا داعى للقلق.]
في هذه المرحلة ، لم تعد قادرة على فعل أي شيء. التقطت ساعتها الذكية. اتصلت بكيم هاجين.
“هم …”.
[لا يمكن الوصول إلى المستلم في هذه اللحظة …]
بعد ثلاثة أيام من اليوم ، سيترك والدها يو جين ووونج بصماته في التاريخ باعتباره بطلًا فوق الأبطال – “بطل سيد “.
أعلنت لهجة الرد القاسي غيابه.
اتصلت يو يونها مرة أخرى.
أستطيع أن أقول من ملابسي. لقد ظهر الرداء الذي ارتديته آخر مرة كنت في البرج واستبدل الملابس التي كنت أرتديها على الأرض.
[لا يمكن الوصول إلى المستلم في هذه اللحظة …]
“أجب الآن. الآن….”
ومره اخرى.
دخلت جين سيون الساحة بعبوس. وكانت الأصفاد حول معصمها قد أٌزيلت ، وسلمها الحارس القوس.
[لا يمكن الوصول إلى المستلم في هذه اللحظة …]
-بورور.
واصلت.
“هل من شاهد أو هل لديك دليل مادي؟”
[لا يمكن الوصول إلى المستلم في هذه اللحظة …]
حتى عندما كانت خائفة حتى الموت ، تمكنت من إنهاء ما أرادت قوله.
تردد الصوت غير المبال من الاتصال في جميع أنحاء المكتب الفارغ.
في ذلك النكان الفارغ ، واصلت يو يونها إجراء المكالمة مرارًا وتكرارًا.
“مم ، مم. اه اه.”
**
في لحظة ، تم اختفاء جسم جين ساهيوك فى الهواء ، كان سبارتان قد نقلها بقوة. -بورور …. سلمت جرم التجديد الى سبارتان الذي كان يتألم بسبب استخدام سلطته بشكل مفرط.
[ط٢٧ – الكولوسيوم الشيطانى ، غرفة المصارع]
“آه ، ولكن لماذا أحضرتها إلى هنا؟”
“ايوو …”.
سيده ، هذا أمر ملح. الآن فقط ، شوهد الوحش البشري فى بانديمونيم .
لقد مضت ثلاثة أيام على حبسها في هذه الغرفة التي تشبه الزنزانة.
‘كيف حدث هذا؟’
جلست جين سيون على السرير وبدأ في سرد تفاصيل الأحداث التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية.
“سبارتان ، هل يمكنك إرسالها مرة أخرى الآن؟”
بدأ كل شيء مع طائر اللوتس الأسود. تمكنوا من العثور على برج الملك بمساعدة النسر. كان هذا الجزء الجيد. حتى أنهم منعوا أيلين من محاولة الدخول إلى البرج على الفور وأخذوا استراحة للأيام الثلاثة القادمة.
“سوف تعرفين.”
استراحوا جيدًا خلال تلك الأيام.
في هذه المرحلة ، لم تعد قادرة على فعل أي شيء. التقطت ساعتها الذكية. اتصلت بكيم هاجين.
قاموا بإعادة الشحن في الطابق السابع وحزموا الجرع ، لفائف ، وبطاقات مفيدة للتحضير للصعود. لقد أرادوا انضمام يي يونغهان وشين جونغهاك ، لكن لم يكن أي منهما جاهزًا بعد.
لم تستطع قول أي شيء. يدها التي كانت فوق الماوس اهتزت الآن.
وهكذا دخل كل من جين سيون وإيلين وكيم سوهو ويي يونغها برج الملك الشيطاني معًا.
“… هاننن ~ هاااااننن ~”
في البداية ، ظنوا أن كل شيء يسير بسلاسة
ومع ذلك ، سرعان ما وقعوا فريسة للفخ الذي حل المجموعة بقوة. تم فصلهم عن بعضهم البعض دون أي وسيلة اتصال. ربما كان بسبب السحر.
– أنا بحاجة إلى طريقة ، وسيلة للهرب مع الجميع ….
حتى عندما كانت عالقة في مكان غير مألوف ، كانت جين سيون تؤمن برفاقها. كانت تعتقد أنها ستراهم مرة أخرى إذا استمرت في تسلق البرج بمفردها.
ومع ذلك ، ظهرت “ساحرة” فجأة ، مصحوبة بمئات من الشياطين ، وأظهرت لها كرة بلورية.
“ها …. لا يجب أن أتصرف بتهور “.
وعكست صورة يي يونغها في زنزانة.
تززززت-
لم يتبق لجون سيون أي خيار سوى الامتثال. كانوا يهددون بقتل رفيقها. كان يي يونغها يتباهى دائمًا بأطفاله فى كل فرصة حصل عليها. من المؤكد أن الأطفال لا يستحقون أن يموت والدهم .
دون الإجابة على سؤالي ، لم يفرك سبارتان رأسه ضدي. ماذا حدث؟ كان باردًا جدًا.
“ها …. لا يجب أن أتصرف بتهور “.
“لم اعرف ذلك من كيم سوهو.”
جين سيون أخذت نفسا عميقا لتهدئة نفسها. فحصت بالفعل للتأكد من أن الجميع بخير. طالما كانوا على قيد الحياة ، فإنهم بالتأكيد سيجتمعون مرة أخرى يوما ما.
-بورور.
– إنسان جين سيون ، لقد حان الوقت.
شعرت بشعور من عدم التناسق وإعادة تشغيل الفيديو في عجلة من امرها . الضحية المجهولة للهجوم من قبل الوحش. كان يرتدي غطاء اسود ، ولكن خلال اللحظة القصيرة التي اقترب منه الوحش ، ابعدت الريح الغطاء محرك . والوجه الذي تم الكشف عنه كان مألوفًا للغاية بالنسبة إلى يو يونها.
فجأة ، صوت ثقيل انحدر من السقف.
اخرجت جين سيون تنهد ، وسرعان ما ظهر حارس أمام زنزانتها.
لفت يو يونها يديها حول رأسها وشغلت المقطع مرة أخرى. ركزت في تلك اللحظة بالضبط.
“اتبعني.”
“حسنا ، حسنا ، اشرح. عليك أن تشرح أولاً “.
بالكاد تمكنت من الامتناع عن إطلاق سهم ذي سمة مضيئة في ذلك الوقت وهناك وتبعته.
تم نقل السرير الملفوف بإحكام من الشاحنة . شاهدت يو يونها المشهد بعصبية. استمرت في عض شفتيها خشية أن يسقط السرير.
“من الأفضل ألا تكذب بشأن السماح لي بالرحيل بمجرد تحقيق 10 انتصارات”.
” فقط انتظرى و لا تنسى ، أنا أعرف ما لا تعرفيه “.
“لا تقلقى . بالتأكيد سنحتفظ بكلمتنا. سنطلق سراحك إذا حققت 10 انتصارات “.
تشوه الفضاء ، و أرسلت إلى عالم مختلف تماما. كان النقل مفاجئًا ومكثفًا. سقط جسدي من السماء مباشرة على الأرض. بدأ الغثيان ، لكنني لم أشعر بألم كبير. استعدت رباطة جأشى قريباً وفتحت عيني.
“بمجرد أن أخرج من هنا ، ستكون أول شخص أقتله”.
“افعلى ما يحلو لك ، إذا استطعت”.
“افعلى ما يحلو لك ، إذا استطعت”.
بقدر ما أراد أن ينكر ذلك ، لم يكن هناك تفسير آخر. بكى سبارتان فى حزن حتى جفت كل دموعه. ومع ذلك ، بعد صراخ عينيه ، أدرك سبارتان أن الاتصال قد عاد. لقد أحضرني إلى هنا حالما أدرك ذلك.
ابتسم الحارس ذو العين الواحدة.
ومره اخرى.
“10 انتصارات وسأطلقك ” – كان هذا الوعد بلا شك كذبة. من المحتمل أنه يخطط لإطلاق سراحها ، لكن لدى الأشخاص المختلفين تعاريف مختلفة لـ “الاطلاق”.
ركزت يو يونها في البداية على الوحش البشرى ولكن نظرتها سرعان ما تحولت إلى مكان آخر. لم تعد تنظر إلى الوحش البشري الذي كان كيم هاجين يطارده ، ولكن على وجه الشخص الذي قطع الوحش جسده إلى النصف.
على أي حال ، سارت جين سيون خلف الحارس ووصلت إلى المدخل الأيمن للكولوسيوم.
وتحدث الحارس خلف الباب الذي أدى إلى الساحة.
“حسنا ، حسنا ، اشرح. عليك أن تشرح أولاً “.
“خصمك اليوم هو وافد الجديد جاء يوم أمس.”
[لا يمكن الوصول إلى المستلم في هذه اللحظة …]
“… وافد الجديد؟ هل تعني أنه إنسان؟ ”
في البداية ، ظنوا أن كل شيء يسير بسلاسة ومع ذلك ، سرعان ما وقعوا فريسة للفخ الذي حل المجموعة بقوة. تم فصلهم عن بعضهم البعض دون أي وسيلة اتصال. ربما كان بسبب السحر.
“سوف تعرفين.”
استأجرت يو يونها عمال لنقل ممتلكاتها. بالطبع ، كان يمكن أن يكون الامر أسرع إذا نقلتهم باستخدام تعاويذ أو مهارات ، لكنها كانت دقيقة. إنها تفضل إنفاق أموال اضافية بدلاً من المخاطرة بتشويه الأشياء الثمينة.
“هم … لدي فكرة عمن يمكن أن يكون.”
انتهت المكالمة ، وتم إرسال ملف الفيديو. أخذت يو يوونها علبة كوكاكولا من الثلاجة وشغل الفيديو. فسسسش – فتحت العلبة وكانت على وشك تناول رشفة من المشروب.
تذكر جين سيون الهيكل الضخم لشيوك جينغيونغ – وهزت رأسها .
[القوس تومان چى المبارك من حورس]
– سيتم بدء القتال ! الآن ، لنبدأ مأدبة الموت!
لكنها لاحظت أن الفيديو قد انتهى بالفعل.
في تلك اللحظة ، فتح باب الساحة مع صراخ شرير. هدير يصم غمر المكان من الجانب الآخر من الباب.
الآن كانت تتحدث مثل الملوك. تجاهلتها وأجبت.
دخلت جين سيون الساحة بعبوس. وكانت الأصفاد حول معصمها قد أٌزيلت ، وسلمها الحارس القوس.
– إنسان جين سيون ، لقد حان الوقت.
مع القوس في يدها ، نظرت مباشرة إلى خصمها على الجانب الآخر.
اتسعت عيون جين سيون.
“…؟”
… هل ذكرت بليرون بشكل خاطئ؟ على أي حال ، يا له من تغيير تافه قام به. اخرجت تنهدًا صغيرًا ونظرت إلى جين ساهيوك.
ومع ذلك ، سرعان ما أمضت جين سيون رأسها بطرح الأسئلة. كانت الصورة الظلية التي تقترب منها من بعيد مختلفة تمامًا عما كانت تتوقعه.
“انتظر ، انتظر لحظة.”
“هذا الرجل….”
تم نقل السرير الملفوف بإحكام من الشاحنة . شاهدت يو يونها المشهد بعصبية. استمرت في عض شفتيها خشية أن يسقط السرير.
لقد كان نحيفًا وليس كبيرًا وخفيفًا وليس ثقيلًا.
كان يرتدي رداء أسود ، والذي غطاه بالكامل ، وقناع أسود.
كانت هناك لوتس ذهبية مطرزة على رداءه ، وكان يحمل القوس الأسود في يده.
من الواضح من مظهره أنه لم يكن ينوي إخفاء هويته.
جلست على مكتبها ، الكرسي الذي أعطاه لها كيم هاجين أحاط بجسدها بسعادة. لقد كانت تستخدم هذا الكرسي لأكثر من 3 سنوات ، ومع ذلك كان يتحسن كل يوم ، وأصبح الآن ثالث أكبر اهتمام لها. كملاحظة جانبية ، الثاني هو السرير ، والأول كان نقابتها.
“لا تقل لي …”
في تلك اللحظة ، فتح باب الساحة مع صراخ شرير. هدير يصم غمر المكان من الجانب الآخر من الباب.
اتسعت عيون جين سيون.
بالنسبة لـ سبارتان ، الذي تغلب عليه التعب ، أخرجت ورقة من الورق وكتبت عليها رسالة قصيرة. [زعيم ، سأكون في برج الأمنيات لفترة من الوقت. لا داعى للقلق.]
كانت تعرف جيدا من كان هذا الرجل.
لقد كان أقوى الرماة في برج الأمنيات وعضو مجموعة فرقة الحرباء الحالي ، وربما الرجل الذي أرادت أن تقابله أكثر من غيره .
اللوتس الأسود.
– هل تعلم أن حفل تتويج أبيك بعد ثلاثة أيام ، أليس كذلك؟
[لا يمكن الوصول إلى المستلم في هذه اللحظة …]
