Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 263

فأل التجمع ٢

فأل التجمع ٢

[ملاحظة تغيير – مذكرات كيم تشوندونج]

لماذا كيم هاجين مغرم جدًا بنفسي السابقة ، “بريهي”؟ لقد خانت كيند سبرينج.

「… صوت الطيور أيقظني. العشب الجاف دغدغ ظهري. الأوراق كانت تتمايل أمام عيني. بوضوح ، لم أكن في غرفتي.

ضحكت بنفسي وأنا أقرأ مذكرات كيم تشوندونج. باختصار ، عندما استبدلت كيم تشوندونج على الأرض ، تم نقل كيم تشوندونج الحقيقي إلى عالم مختلف – إلى “الماضي” في عالم مختلف.

أسئلة ظهرت في ذهني. لماذا انا هنا؟ هل خطفني شخص ما؟

كان لدينا بالفعل ثلاثة بلورات في حوزتنا. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للحصول على القطعتين المتبقيتين ، نظرًا لأننا توصلنا بالفعل إلى أنهم كانوا في إقليم شوبرت.

مهما كانت الحالة ، لم يكن الأمر مهمًا حقًا. لم أكن مندهشًا على الإطلاق. كنت دائما هكذا طوال حياتي. طوال هذه السنوات ، لم أشعر بالسعادة أو الحزن. لهذا السبب ، تكيفت سريعًا مع هذا التغيير الدراماتيكي دون الكثير من التأثر.

– لا ، هذا ليس ما تفعله!

ومع ذلك ، كنت أحسب أنني على الأقل يجب أن أعرف أين كنت. نهضت ببطء وبدأت المشي في الغابة. كلما مشيت أكثر ، شعرت بالغرابة. فوق رأسي ، تلألأ نجمان وأقمار لا حصر لها.

**

بعد فترة من الوقت ، سمعت الناس يتحدثون. مشيت نحو الصوت. تابعت أصواتهم.

“يطلق عليه اسم [طابق القرار].”

وصلت إلى قرية غريبة بعد فترة وجيزة. كان جميع القرويين يرتدون ملابس عتيقة ، وكانت المباني تبدو وكأنها بنيت في العصور الوسطى.

مهما كانت الحالة ، لم يكن الأمر مهمًا حقًا. لم أكن مندهشًا على الإطلاق. كنت دائما هكذا طوال حياتي. طوال هذه السنوات ، لم أشعر بالسعادة أو الحزن. لهذا السبب ، تكيفت سريعًا مع هذا التغيير الدراماتيكي دون الكثير من التأثر.

ومع ذلك ، بقيت هادئا. الارتباك هدأ بسرعة. قوة الجليد ال سحرية تجسدت فة برودة غير قابلة للكسر حول قلبي .

حدقت في جين ساهيوك بصمت. كانت العديد من العواطف تتلألأ في عينيها. ‘هل يجب أن أقول لا فقط؟ هل يجب أن أصر على أنني لست طفلاً ، وأننا نتشابه فقط …؟ لكن قلبي رفض الكذب. تحرك [التزامن] بعنف بداخلي.

سألت القرويين أين كنت. أجابوا أنني كنت في “ضواحي بليريون ، عام 533”.

في النهاية ، أطفأت الضوء وزحفت إلى سريري. لقد مر حوالي نصف ساعة قبل اختفاء وجود جين ساهيوك.

بعد ذلك ، أدركت الموقف بسرعة. لم يكن هذا حلما ولا خطفا ولا لعبة. لقد سقطت ببساطة في عالم آخر.

[ط٣٠ ، قلعة الملك الشيطان]

من الذي أحضرني هنا؟ كيف ولماذا أحضرني إلى هنا؟

“رغم أن إبعاده كان خطأي ، أنا …؟”

هذه الأسئلة كانت بلا معنى بالنسبة لي. عشت فقط لأنني ولدت. كنت بمفردى منذ البداية. لذا ، كان السؤال عن المكان الذي أعيش فيه تافها بالنسبة لي.

“… إذن ، أنتى لا تحبى الدراسة؟”

بدأت حياتي الجديدة في “بليريون”.

كانت جين ساهيوك تشعر بالغيرة من ماضيها ، وأنا ، الذي اعتقدت أن خادمها القديم كيند سبرينج ، كان السبب في ذلك.

بدأت التدريب من أجل البقاء. لحسن الحظ ، كانت بليريون مليئة بالقوة السحرية. مارست مهاراتي في السيف وصقلت قوتي السحرية. بعد 10 سنوات ، أصبحت عضواً في الفرسان الملكيين .

في النهاية ، أطفأت الضوء وزحفت إلى سريري. لقد مر حوالي نصف ساعة قبل اختفاء وجود جين ساهيوك.

كان واجبي الأولي كالفارس هو حماية المحظية الملكية ، التي أنجبت ابنة اسمها “بريهي”. لكن المحظية لم تتح لها فرصة مقابلة بريهي شخصيا. كأميرة ثالثة ، نشأت بريهي في القصر الملكي ، حيث مُنعت والدتها من الدخول. سمح للمحظية فقط بمشاهدة ابنتها من بعيد.

دون إشعار مسبق ، تم نقلي إلى فرسان الجزء الملكى ، بعيدًا عن المحظية. سمعت أن بريهي ، التي لم تكن على دراية بإعادة انتدابي ، جاءت لزيارة والدتها كالمعتاد ، لكن تم أسرها ومعاقبتها من قبل والدها. كان هناك شائعات أنه قام بجلدها حتى جفت دموعها.

مرت ثلاث سنوات. في أحد الأيام ، جاء طفل لزيارتي. كان اسم هذا الطفل بريهي. كانت ترغب في مقابلة والدتها. لقد وجدت انها تمتلك شخصية صغيرة وعيون متألقة لطيف.

قمت بمسح حلقي. بتعبير مرير ، سألت جين ساهيوك.

سمحت لها بالدخول. عادت بريهي بعد 10 دقائق من المحادثة القصيرة مع والدتها. أعطتني ابتسامة كبيرة وأعربت عن امتنانها لي .

“ماذا إذا….”

بدأت الطفلة ، التي كان عمرها ثلاث سنوات فقط ، في زيارة والدتها مرة واحدة كل أسبوع. اصبح وجهها أكثر إشراقا يوما بعد يوم.

“ما المضحك؟”

مرت سنة أخرى.

صعد كيم سوهو الدرج ، وقرأ كل عبارة واحدة تلو الأخرى.

دون إشعار مسبق ، تم نقلي إلى فرسان الجزء الملكى ، بعيدًا عن المحظية. سمعت أن بريهي ، التي لم تكن على دراية بإعادة انتدابي ، جاءت لزيارة والدتها كالمعتاد ، لكن تم أسرها ومعاقبتها من قبل والدها. كان هناك شائعات أنه قام بجلدها حتى جفت دموعها.

شاهدتهم يغادرون و أخرجت [عدسة مكبرة غامضة]. كان ذلك لمعرفة نوع العاطفة التي كانت تشعر بها جين ساهيوك في الوقت الحالي …

منذ ذلك الحين ، قضيت وقتي بعيدًا عن الأميرة والمحظية.

من الذي أحضرني هنا؟ كيف ولماذا أحضرني إلى هنا؟

مع مرور الوقت ، بدأت الكوارث في الظهور في جميع أنحاء القارة بأكملها. وما زاد الطين بلة هو مرض الملك.

بالتأكيد لن أشعر بالأسف لتكريس مثل هذه الحياة لشخص ما.

اصبحت بريهي الآن في الخامسة من العمر ،جاءت لرؤيتي. أخبرتني أن والدتها توفيت وأن إخوتها وأخواتها قتلوها. قمعت بريهي دموعها وطلبت مني المساعدة.

مهما كانت الحالة ، لم يكن الأمر مهمًا حقًا. لم أكن مندهشًا على الإطلاق. كنت دائما هكذا طوال حياتي. طوال هذه السنوات ، لم أشعر بالسعادة أو الحزن. لهذا السبب ، تكيفت سريعًا مع هذا التغيير الدراماتيكي دون الكثير من التأثر.

ارجوك … يرجى أن تصبح خادمي. توفيت والدتي وأنا عاجزه …

عبست جين ساهيوك. كانت جادة تماما الآن. بدأت في إعداد إجابة في رأسي. ولكن ما الذي كان من المفترض أن أقوله بالضبط في مثل هذا الموقف؟

ثم أدركت للمرة الأولى أنه يمكن أن أكون الأمل الوحيد لشخص ما. وأنا أيضًا ، طلبت الأمل فيها.

في الوقت الحالي ، احتاجت إلى مزيد من الوقت للتفكير واتخاذ القرارات.

حتى ذلك الحين ، لم تعرف الأميرة اسمي. قدمت نفسي لها باسم كيم سبرينج. سألتني إذا كان اسمي “كيند سبرينج” وقمت بهز رأسي فقط .
حياة وحيدة بدون أهل او الأصدقاء او الحب.

فجأة ، قطع صوت غريب الأطوار قطار تفكيرها. استيقظت ببطء ونظرت خارج نافذتها ، لتكتشف أن القزم المسمى آيلين أو أي شيء يصلح جدار القلعة.

“… أقسم باسمي أن أخدم صاحبه السمو إلى الأبد.”

حاليا ، كنت أقوم بنزهة في الحديقة مع جين ساهيوك الشابة . كانت الزهور تتفتح في الحديقة الملكية التي كانت قاحلة في الأصل.

بالتأكيد لن أشعر بالأسف لتكريس مثل هذه الحياة لشخص ما.

كان لدينا بالفعل ثلاثة بلورات في حوزتنا. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للحصول على القطعتين المتبقيتين ، نظرًا لأننا توصلنا بالفعل إلى أنهم كانوا في إقليم شوبرت.

[فى الأعلى توجد إعدادت كيم تشوندونج.]

استمرت بريهي ف. الحديث برسميه ، لكنني لم أستطع إلا أن أفكر أنها بدت لطيفة . أردت أن اقرص خدها السمين .

ضحكت بنفسي وأنا أقرأ مذكرات كيم تشوندونج. باختصار ، عندما استبدلت كيم تشوندونج على الأرض ، تم نقل كيم تشوندونج الحقيقي إلى عالم مختلف – إلى “الماضي” في عالم مختلف.

حتى ذلك الحين ، لم تعرف الأميرة اسمي. قدمت نفسي لها باسم كيم سبرينج. سألتني إذا كان اسمي “كيند سبرينج” وقمت بهز رأسي فقط . حياة وحيدة بدون أهل او الأصدقاء او الحب.

“ما المضحك؟”

ارتجفت جين ساهيوك . لم تقم بعمل جيد للغاية في إخفاء غضبها ، لكن غضبها كان موجهاً نحوي ، وليس لي.

عبست جين ساهيوك. كانت جادة تماما الآن. بدأت في إعداد إجابة في رأسي. ولكن ما الذي كان من المفترض أن أقوله بالضبط في مثل هذا الموقف؟

مر شهران في أكاترينا ، حيث انتهينا من بناء جدار القلعة والمأوى الجماعي. كما تم الاهتمام بمسألة الغذاء.

بغض النظر عن طول المدة التي فكرت فيها ، لم يكن هناك إجابة “صحيحة”.

كان هذا كله سعيدًا جدًا ودافئًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره وهم. ألا تستطيع البقاء هنا إلى الأبد؟ إذا تمكنت بطريقة ما من إعاقة الآخرين عن جمع القطع الكريستالية ، فيمكنها البقاء هنا ، في مملكتها ، إلى الأبد. ربما لم تكن هذه فكرة سيئة.

“… كحم “.

قمت بمسح حلقي. بتعبير مرير ، سألت جين ساهيوك.

قمت بمسح حلقي.
بتعبير مرير ، سألت جين ساهيوك.

**

“… هل ما زلت تكرهني؟”

“… إذن ، أنتى لا تحبى الدراسة؟”

“…”.

اختفى الملك تمامًا ، نظر كيم سوهو إلى العرش الفارغ عبر الغرفة. حتى هذه النقطة ، كان العرش دائمًا مشغول بالملك الشيطان. لم يكن كيم سوهو معتادًا على العرش الشاغر.

حدقت في جين ساهيوك بصمت. كانت العديد من العواطف تتلألأ في عينيها.
‘هل يجب أن أقول لا فقط؟ هل يجب أن أصر على أنني لست طفلاً ، وأننا نتشابه فقط …؟
لكن قلبي رفض الكذب. تحرك [التزامن] بعنف بداخلي.

اصطدمت شرارات ذهبية وسوداء مع بعضها البعض وحلقت في كل اتجاه. انتشرت القوة السحرية والطاقة الشيطانية مع بعضها البعض ، مما خلق دوامات. تحولت الدوامات إلى إعصار عملاق مزق بعنف السماء والأرض. انفجرت الشرارات ، تفحمت التربة. وأصبحت نتيجة القتال في عين العاصفة.

“كن معي مرة أخرى.”

“… كحم “.

واصلت جين ساهيوك الحديث. يبدو أنها كانت واثقة من أنني كنت كيم تشوندونج.

اختفى الملك تمامًا ، نظر كيم سوهو إلى العرش الفارغ عبر الغرفة. حتى هذه النقطة ، كان العرش دائمًا مشغول بالملك الشيطان. لم يكن كيم سوهو معتادًا على العرش الشاغر.

“سنكتشف كل شيء بمجرد عودتنا إلى وطننا. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر ، يجب علينا العودة إلى بليريون. ألا تعرف ذلك؟

في نهاية الدرج ، كان القديس يبتسم بشكل مشرق. صعد كيم سوهو الدرج نحوه.

“…”.

“…خادم؟”

ملاحظتها جعلتني جادًا أيضًا.
كانت رغبة جين ساهيوك الوحيدة هي العودة إلى أكاترينا وإعادة بناء بلريون.
لكن اكاترينا تحولت الى عالم الشيطان منذ فترة طويلة. حتى لو استطاعت العودة في الوقت المناسب ، فإن القيام بذلك سيكون عمل انتحاري.

**

“… القارة تحت سيطرة الشيطان بالفعل. إعادة الإعمار أمر مستحيل. ”

“لكن عليك أن تدرسى بجد لتصبحى أقوى”.

لقد عارضت ذلك بشدة ، لكن جين ساهيوك كانت مصره .

“… اللعنه”.

“إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فيجب ان اموت. أنا ملك بليريون. الحياة خارج بليريون لا معنى لها بالنسبة لي. إذا كنت سأموت في كلتا الحالتين ، فأنا أفضل الموت في بلدي. ”

“…”.

تم تحديد قرار جين ساهيوك.
بالنسبة لها ، لم يكن الحل الوسط خيارًا. كانت رغبتها تشكل السبب الأساسي لوجودها. لكن جوابي وضعها بالفعل في مأزق.

عبست جين ساهيوك. كانت جادة تماما الآن. بدأت في إعداد إجابة في رأسي. ولكن ما الذي كان من المفترض أن أقوله بالضبط في مثل هذا الموقف؟

“أنا أتراجع”.

“انتظرى ، انتظرى … لم آكل بعد …”

“…”.

تحدث في نفس واحد.

ارتجفت جين ساهيوك . لم تقم بعمل جيد للغاية في إخفاء غضبها ، لكن غضبها كان موجهاً نحوي ، وليس لي.

قامت جين ساهيوك بصك أسنانها وإغلاق النافذة. وأغلقت الستار واستلفت على السرير في الغرفة المظلمة.

“الوقت متاخر. اذهبى إلى النوم.”

“الوقت متاخر. اذهبى إلى النوم.”

أشرت نحو الباب. ومع ذلك ، نظرت جين ساهيوك نحوى دون اى تحريك . ارتجفت شفتيها قليلاً كما لو كان لديها ما تقوله ، ولكن لم تخرج كلمات من فمها.

– هنا ، شاهد هذا. هذه القوة السحرية ستصلح الجدار!

نقر.

“الكاهن كيم! شوبرت هنا! القلعة محاطة! ”

في النهاية ، أطفأت الضوء وزحفت إلى سريري. لقد مر حوالي نصف ساعة قبل اختفاء وجود جين ساهيوك.

… لكنها عرفت أنها لا ينبغي لها ذلك.

“هوو …”.

فجأة ، توقفت بريهي . نظرت إلى وجهي بعيون حزينة.

دفنت نغسي تحت البطانية ، فكرت في كيم تشوندونج.
لكنني لم أتمكن من التوصل إلى إجابات نهائية عن الأسئلة الموجودة في ذهني. كلما فكرت أكثر ، كلما شعرت بالضياع.

「… صوت الطيور أيقظني. العشب الجاف دغدغ ظهري. الأوراق كانت تتمايل أمام عيني. بوضوح ، لم أكن في غرفتي.

**

اصطدمت شرارات ذهبية وسوداء مع بعضها البعض وحلقت في كل اتجاه. انتشرت القوة السحرية والطاقة الشيطانية مع بعضها البعض ، مما خلق دوامات. تحولت الدوامات إلى إعصار عملاق مزق بعنف السماء والأرض. انفجرت الشرارات ، تفحمت التربة. وأصبحت نتيجة القتال في عين العاصفة.

… فجر يوم جديد.
لم يكن بإمكان جين ساهيوك النوم. أفكارها ومشاكلها . كانت مستيقظة لمعظم الليل ، وغرقت فى التفكير .

سألت القرويين أين كنت. أجابوا أنني كنت في “ضواحي بليريون ، عام 533”.

وصلت إلى استنتاج واحد.

اختفى الملك تمامًا ، نظر كيم سوهو إلى العرش الفارغ عبر الغرفة. حتى هذه النقطة ، كان العرش دائمًا مشغول بالملك الشيطان. لم يكن كيم سوهو معتادًا على العرش الشاغر.

بالطبع لن يغفر لي. بعد كل شيء ، ما زلت لا أعرف كيف أقول أنني آسفه … “.

كان واجبي الأولي كالفارس هو حماية المحظية الملكية ، التي أنجبت ابنة اسمها “بريهي”. لكن المحظية لم تتح لها فرصة مقابلة بريهي شخصيا. كأميرة ثالثة ، نشأت بريهي في القصر الملكي ، حيث مُنعت والدتها من الدخول. سمح للمحظية فقط بمشاهدة ابنتها من بعيد.

لكن كان هناك شيء واحد لم تستطع فهمه.

「… صوت الطيور أيقظني. العشب الجاف دغدغ ظهري. الأوراق كانت تتمايل أمام عيني. بوضوح ، لم أكن في غرفتي.

لماذا كيم هاجين مغرم جدًا بنفسي السابقة ، “بريهي”؟ لقد خانت كيند سبرينج.

“… اللعنه”.

“… تصك”.

“… ماذا يا جين ساهيوك؟”

فجأة ، حولت جين ساهيوك نظرتها إلى الشمس خارج نافذتها. الشمس المشرقة انارت أسفل الجبال والجداول أدناه. كانت رؤية مسقط رأسها المغمورة بالضوء جميلة كما كانت دائماً.

“…”.

“ماذا إذا….”

“رغم أن إبعاده كان خطأي ، أنا …؟”

كان هذا كله سعيدًا جدًا ودافئًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره وهم. ألا تستطيع البقاء هنا إلى الأبد؟ إذا تمكنت بطريقة ما من إعاقة الآخرين عن جمع القطع الكريستالية ، فيمكنها البقاء هنا ، في مملكتها ، إلى الأبد. ربما لم تكن هذه فكرة سيئة.

ضحكت بنفسي وأنا أقرأ مذكرات كيم تشوندونج. باختصار ، عندما استبدلت كيم تشوندونج على الأرض ، تم نقل كيم تشوندونج الحقيقي إلى عالم مختلف – إلى “الماضي” في عالم مختلف.

… لكنها عرفت أنها لا ينبغي لها ذلك.

عبست جين ساهيوك. كانت جادة تماما الآن. بدأت في إعداد إجابة في رأسي. ولكن ما الذي كان من المفترض أن أقوله بالضبط في مثل هذا الموقف؟

لم يكن هذا أكاترينا الحقيقي. وسيكون من الخطأ بالنسبة لها كملك قبول المزيف على الحقيقي.
لا ينبغي أن يكون الملك راضيا.
ينبغي للملك حماية شعبه وأرضه .
لا ينبغي للملك أن يتخلى عن بلده .
ينبغي للملك …

“… ماذا يا جين ساهيوك؟”

– لا ، هذا ليس ما تفعله!

سألت القرويين أين كنت. أجابوا أنني كنت في “ضواحي بليريون ، عام 533”.

فجأة ، قطع صوت غريب الأطوار قطار تفكيرها. استيقظت ببطء ونظرت خارج نافذتها ، لتكتشف أن القزم المسمى آيلين أو أي شيء يصلح جدار القلعة.

كانت بريهي بجواري مجرد عرض للماضي المسجل. لذلك ، كانت هذه المحادثة بلا معنى. ولكنى قمت بتشجيعها .

– هنا ، شاهد هذا. هذه القوة السحرية ستصلح الجدار!

وصلت إلى قرية غريبة بعد فترة وجيزة. كان جميع القرويين يرتدون ملابس عتيقة ، وكانت المباني تبدو وكأنها بنيت في العصور الوسطى.

بمجرد أن صرخت ، بدأ الأسمنت بالتشبث وربط نفسه تمامًا بالجدار. تلك الهدية مضيعه بشكل واضح على هذه القزم.

ولكن مرة أخرى ، كانت هي التي تخلت عن خادمها الأمين.

-همم؟ الآنسة إيلين ، لقد استيقظت مبكرًا.

“… تصك”.

اقتربت جين سيون من القزم. بابتسامة مشرقة ، ربتت على رأس آيلين.

تم تحديد قرار جين ساهيوك. بالنسبة لها ، لم يكن الحل الوسط خيارًا. كانت رغبتها تشكل السبب الأساسي لوجودها. لكن جوابي وضعها بالفعل في مأزق.

-نعم. قال كيم هاجين إنه سيعطيني الشوكولاتة.

تحدث في نفس واحد.

كيم هاجين.
كان اسمه وحده كافيًا لتدمير مزاج جين ساهيوك.

ارتجفت جين ساهيوك . لم تقم بعمل جيد للغاية في إخفاء غضبها ، لكن غضبها كان موجهاً نحوي ، وليس لي.

“هذا القزم …”

سمحت لها بالدخول. عادت بريهي بعد 10 دقائق من المحادثة القصيرة مع والدتها. أعطتني ابتسامة كبيرة وأعربت عن امتنانها لي .

‘لا يمكنك مخاطبته بطريقة عرضية. إنه ليس نوع الشخص الذي يمكنك أن تتصادقى معه. كان خادمي أولاً. لقد عاش فقط لي وليس لك …

[وصية جديدة أعطيها لك ، ان تحبوا بعضكما البعض ، كما أحببتكم ، وأنك تحبوا الآخرين أيضًا.]

ولكن مرة أخرى ، كانت هي التي تخلت عن خادمها الأمين.

تحدث في نفس واحد.

قامت جين ساهيوك بصك أسنانها وإغلاق النافذة. وأغلقت الستار واستلفت على السرير في الغرفة المظلمة.

القديس المولود من العذراء والشخصية المركزية لأكبر ديانة في العالم ، والذي كان ولادته نفسها بمثابة بداية لتاريخ جديد ( بعد الميلاد ).

في الوقت الحالي ، احتاجت إلى مزيد من الوقت للتفكير واتخاذ القرارات.

وقف رجلان في وسط العاصفة ، حيث تصادمت المواجهات التي لا هوادة فيها بين القوة السحرية والطاقة الشيطانية. كان جسم كيم سوهو كله ساطعًا. وقد تم وضع سيفه في صدر الملك الشيطان. كانت هذه ضربة قاتلة. أصبح من الواضح الآن من الفائز.

**

‘لا يمكنك مخاطبته بطريقة عرضية. إنه ليس نوع الشخص الذي يمكنك أن تتصادقى معه. كان خادمي أولاً. لقد عاش فقط لي وليس لك …

[ط٣٠ ، قلعة الملك الشيطان]

دون إشعار مسبق ، تم نقلي إلى فرسان الجزء الملكى ، بعيدًا عن المحظية. سمعت أن بريهي ، التي لم تكن على دراية بإعادة انتدابي ، جاءت لزيارة والدتها كالمعتاد ، لكن تم أسرها ومعاقبتها من قبل والدها. كان هناك شائعات أنه قام بجلدها حتى جفت دموعها.

اصطدمت شرارات ذهبية وسوداء مع بعضها البعض وحلقت في كل اتجاه. انتشرت القوة السحرية والطاقة الشيطانية مع بعضها البعض ، مما خلق دوامات. تحولت الدوامات إلى إعصار عملاق مزق بعنف السماء والأرض. انفجرت الشرارات ، تفحمت التربة.
وأصبحت نتيجة القتال في عين العاصفة.

شاهدتهم يغادرون و أخرجت [عدسة مكبرة غامضة]. كان ذلك لمعرفة نوع العاطفة التي كانت تشعر بها جين ساهيوك في الوقت الحالي …

وقف رجلان في وسط العاصفة ، حيث تصادمت المواجهات التي لا هوادة فيها بين القوة السحرية والطاقة الشيطانية. كان جسم كيم سوهو كله ساطعًا. وقد تم وضع سيفه في صدر الملك الشيطان. كانت هذه ضربة قاتلة. أصبح من الواضح الآن من الفائز.

منذ ذلك الحين ، قضيت وقتي بعيدًا عن الأميرة والمحظية.

ملأ الصمت الشديد قلعة الملك.

بدأ الملك بتعبير مخيف ، يظهر كل ما تعلمته في وقت سابق من ذلك اليوم. ومع ذلك ، اقتربت جين ساهيوك من الملك وأمسكت معصمها. ارتعدت بريهي قليلاً وأغلقت عينيها.

تمسك كيم سوهو بسيفه العالق في جسد الملك الشيطان . الملك شيطان لم يتحرك ، فقط نظر إلى كيم سوهو . من بعيد ، بدا أن الاثنين كانا يعانقان بعضهما البعض. ظهر ضوء غريب من السعادة في عيون الملك الشيطان.

اصبحت بريهي الآن في الخامسة من العمر ،جاءت لرؤيتي. أخبرتني أن والدتها توفيت وأن إخوتها وأخواتها قتلوها. قمعت بريهي دموعها وطلبت مني المساعدة.

“هل مر … ما يقرب من نصف عام؟”

“…”.

تردد صوت الملك بترنح .

اصطدمت شرارات ذهبية وسوداء مع بعضها البعض وحلقت في كل اتجاه. انتشرت القوة السحرية والطاقة الشيطانية مع بعضها البعض ، مما خلق دوامات. تحولت الدوامات إلى إعصار عملاق مزق بعنف السماء والأرض. انفجرت الشرارات ، تفحمت التربة. وأصبحت نتيجة القتال في عين العاصفة.

“حظيت بوقت ممتع…. لقد كان الكثير من المرح … اثناء مشاهدتك تنمو … “.

فجأة ، حولت جين ساهيوك نظرتها إلى الشمس خارج نافذتها. الشمس المشرقة انارت أسفل الجبال والجداول أدناه. كانت رؤية مسقط رأسها المغمورة بالضوء جميلة كما كانت دائماً.

ابتسم الملك الشيطان بسعادة. مد يده ولمس شعر كيم سوهو. شعره البني الذي كان طويلًا جدًا الآن تأرجح برفق عند لمسه.

بعد ذلك ، أدركت الموقف بسرعة. لم يكن هذا حلما ولا خطفا ولا لعبة. لقد سقطت ببساطة في عالم آخر.

“أنا … لن … أنساك … لأنك منحتني الموت …”

اخرجت تنهد ثقيل .

بدأ جسد الملك يتحول إلى غبار. من الرأس إلى القدمين ، بدأ جسده يتلاشى ببطء. نظر كيم سوهو مباشرة إلى الملك بعيونيه الثابتة.

وقف رجلان في وسط العاصفة ، حيث تصادمت المواجهات التي لا هوادة فيها بين القوة السحرية والطاقة الشيطانية. كان جسم كيم سوهو كله ساطعًا. وقد تم وضع سيفه في صدر الملك الشيطان. كانت هذه ضربة قاتلة. أصبح من الواضح الآن من الفائز.

كانت كلمات الملك الأخيرة قصيرة.

‘لا يمكنك مخاطبته بطريقة عرضية. إنه ليس نوع الشخص الذي يمكنك أن تتصادقى معه. كان خادمي أولاً. لقد عاش فقط لي وليس لك …

“شكرا لك…. سأكون مسرورًا … انا أقبل هذا الموت …. ”

اصطدمت شرارات ذهبية وسوداء مع بعضها البعض وحلقت في كل اتجاه. انتشرت القوة السحرية والطاقة الشيطانية مع بعضها البعض ، مما خلق دوامات. تحولت الدوامات إلى إعصار عملاق مزق بعنف السماء والأرض. انفجرت الشرارات ، تفحمت التربة. وأصبحت نتيجة القتال في عين العاصفة.

تحدث في نفس واحد.

نقر.

اختفى الملك تمامًا ، نظر كيم سوهو إلى العرش الفارغ عبر الغرفة. حتى هذه النقطة ، كان العرش دائمًا مشغول بالملك الشيطان. لم يكن كيم سوهو معتادًا على العرش الشاغر.

“… أقسم باسمي أن أخدم صاحبه السمو إلى الأبد.”

“… لا يزال الطابق الأخير”.

بعد فترة من الوقت ، سمعت الناس يتحدثون. مشيت نحو الصوت. تابعت أصواتهم.

اقتربت الساحرة منه. وقفت وراء كيم سوهو واستمرت بهدوء.

درج ذهبي ظهر فوق العرش. الطريق النهائي أنار بزهو . أومأ كيم سوهو.

“يطلق عليه اسم [طابق القرار].”

[رغم أنك جعلتني أرى متاعب كثيرة ومريرة ، إلا أنك ستعيد حياتي مرة أخرى ؛ من أعماق الأرض سوف تحضرني مرة أخرى.]

درج ذهبي ظهر فوق العرش. الطريق النهائي أنار بزهو . أومأ كيم سوهو.

‘لا يمكنك مخاطبته بطريقة عرضية. إنه ليس نوع الشخص الذي يمكنك أن تتصادقى معه. كان خادمي أولاً. لقد عاش فقط لي وليس لك …

“أنا أفهم.”

“هل مر … ما يقرب من نصف عام؟”

“وهذا ،”

ارجوك … يرجى أن تصبح خادمي. توفيت والدتي وأنا عاجزه …

فجأة ، أعطته الساحرة قطعه من الورق. على الرغم من أنه أمسك بها غريزيًا ، إلا أن كيم سوهو سرعان ما عبس .

نقر.

“هذا هو…؟”

“هذا هو…؟”

“لقد تم منحك الحق في أخذ أحد سكان البرج إلى الخارج كداعم لك.”

اصبحت بريهي الآن في الخامسة من العمر ،جاءت لرؤيتي. أخبرتني أن والدتها توفيت وأن إخوتها وأخواتها قتلوها. قمعت بريهي دموعها وطلبت مني المساعدة.

[لفافة استدعاء ]

“… ماذا يا جين ساهيوك؟”

“فقط لمعلوماتك ، مستواي هو 40.”

“… ماذا يا جين ساهيوك؟”

تحدثت الساحرة بخجل. قدم كيم سوهو ابتسامة صغيرة ووقف أمام الدرج المؤدي إلى الطابق الحادي والثلاثين.

“رغم أن إبعاده كان خطأي ، أنا …؟”

تم نقش عبارات مختلفة على خطوات الدرج الذهبية.

“رغم أن إبعاده كان خطأي ، أنا …؟”

[طوبى للفقراء بروحهم ، لأن ملكوتهم هو ملكوت السماوات.]

[ط٣٠ ، قلعة الملك الشيطان]

صعد كيم سوهو الدرج ، وقرأ كل عبارة واحدة تلو الأخرى.

“رغم أن إبعاده كان خطأي ، أنا …؟”

[وصية جديدة أعطيها لك ، ان تحبوا بعضكما البعض ، كما أحببتكم ، وأنك تحبوا الآخرين أيضًا.]

بعد ذلك ، أدركت الموقف بسرعة. لم يكن هذا حلما ولا خطفا ولا لعبة. لقد سقطت ببساطة في عالم آخر.

بعد قراءة هذه العبارة ، اكتشف كيم سوهو من هو المسؤول الأخير.

“إذا كان لديك وقت للثرثرة ، فيجب عليك التدرب .”

[رغم أنك جعلتني أرى متاعب كثيرة ومريرة ، إلا أنك ستعيد حياتي مرة أخرى ؛ من أعماق الأرض سوف تحضرني مرة أخرى.]

“هذا ليس هو الحال … أستاذي طاغية للغاية ، على الرغم من أنني الملك”.

القديس المولود من العذراء والشخصية المركزية لأكبر ديانة في العالم ، والذي كان ولادته نفسها بمثابة بداية لتاريخ جديد ( بعد الميلاد ).

وصلت إلى استنتاج واحد.

المسيح عيسى.

“ماذا إذا….”

“آه….”

“هذا ليس هو الحال … أستاذي طاغية للغاية ، على الرغم من أنني الملك”.

في نهاية الدرج ، كان القديس يبتسم بشكل مشرق.
صعد كيم سوهو الدرج نحوه.

ضحكت بنفسي وأنا أقرأ مذكرات كيم تشوندونج. باختصار ، عندما استبدلت كيم تشوندونج على الأرض ، تم نقل كيم تشوندونج الحقيقي إلى عالم مختلف – إلى “الماضي” في عالم مختلف.

**

اخرجت تنهد ثقيل .

[قارة اكاترينا]

كان بريهي خائفه بشكل واضح من جين ساهيوك. ومع ذلك ، اقتربت جين ساهيوك من بريهي دون تردد.

مر شهران في أكاترينا ، حيث انتهينا من بناء جدار القلعة والمأوى الجماعي. كما تم الاهتمام بمسألة الغذاء.

بعد قراءة هذه العبارة ، اكتشف كيم سوهو من هو المسؤول الأخير.

“… إذن ، أنتى لا تحبى الدراسة؟”

“…خادم؟”

حاليا ، كنت أقوم بنزهة في الحديقة مع جين ساهيوك الشابة . كانت الزهور تتفتح في الحديقة الملكية التي كانت قاحلة في الأصل.

بالطبع لن يغفر لي. بعد كل شيء ، ما زلت لا أعرف كيف أقول أنني آسفه … “.

“هذا ليس هو الحال … أستاذي طاغية للغاية ، على الرغم من أنني الملك”.

-نعم. قال كيم هاجين إنه سيعطيني الشوكولاتة.

تذمرت بريهي بشدة.
بالطبع ، جين ساهيوك كانت أستاذها .

كان لدينا بالفعل ثلاثة بلورات في حوزتنا. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للحصول على القطعتين المتبقيتين ، نظرًا لأننا توصلنا بالفعل إلى أنهم كانوا في إقليم شوبرت.

“لكن عليك أن تدرسى بجد لتصبحى أقوى”.

تحدث في نفس واحد.

كانت بريهي بجواري مجرد عرض للماضي المسجل. لذلك ، كانت هذه المحادثة بلا معنى. ولكنى قمت بتشجيعها .

اصبحت بريهي الآن في الخامسة من العمر ،جاءت لرؤيتي. أخبرتني أن والدتها توفيت وأن إخوتها وأخواتها قتلوها. قمعت بريهي دموعها وطلبت مني المساعدة.

“كما تعلمين ، لن نبقى هنا لفترة طويلة.”

” فقط … أنت تذكرني بخادمي القديم”.

كان لدينا بالفعل ثلاثة بلورات في حوزتنا. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للحصول على القطعتين المتبقيتين ، نظرًا لأننا توصلنا بالفعل إلى أنهم كانوا في إقليم شوبرت.

فجأة ، ظهر فارس يركض ويصرخ.

“…فعلا . لا يمكنك البقاء هنا ؟ ”

“… هل ما زلت تكرهني؟”

فجأة ، توقفت بريهي . نظرت إلى وجهي بعيون حزينة.

تم تحديد قرار جين ساهيوك. بالنسبة لها ، لم يكن الحل الوسط خيارًا. كانت رغبتها تشكل السبب الأساسي لوجودها. لكن جوابي وضعها بالفعل في مأزق.

” فقط … أنت تذكرني بخادمي القديم”.

تردد صوت الملك بترنح .

“…خادم؟”

ثم أدركت للمرة الأولى أنه يمكن أن أكون الأمل الوحيد لشخص ما. وأنا أيضًا ، طلبت الأمل فيها.

ضميري وخزني. كانت تتحدث بوضوح عن كيم تشوندونج.

بدأ جسد الملك يتحول إلى غبار. من الرأس إلى القدمين ، بدأ جسده يتلاشى ببطء. نظر كيم سوهو مباشرة إلى الملك بعيونيه الثابتة.

“نعم ، لكنه أكبر منك سناً. لقد أرسلته إلى السجن منذ فترة ، لذلك لا أعرف حتى ما إذا كان لا يزال حياً أو ميتاً ، لكنه … كان أكثر خدامي قيمة “.

“شكرا لك…. سأكون مسرورًا … انا أقبل هذا الموت …. ”

استمرت بريهي ف. الحديث برسميه ، لكنني لم أستطع إلا أن أفكر أنها بدت لطيفة . أردت أن اقرص خدها السمين .

… فجر يوم جديد. لم يكن بإمكان جين ساهيوك النوم. أفكارها ومشاكلها . كانت مستيقظة لمعظم الليل ، وغرقت فى التفكير .

“رغم أن إبعاده كان خطأي ، أنا …؟”

ولكن مرة أخرى ، كانت هي التي تخلت عن خادمها الأمين.

لكنني لم أستطع الإكمال .
لأن شخص ما ظهر فجأة فى طريقنا.

بدأت التدريب من أجل البقاء. لحسن الحظ ، كانت بليريون مليئة بالقوة السحرية. مارست مهاراتي في السيف وصقلت قوتي السحرية. بعد 10 سنوات ، أصبحت عضواً في الفرسان الملكيين .

“… ماذا يا جين ساهيوك؟”

“نعم ، لكنه أكبر منك سناً. لقد أرسلته إلى السجن منذ فترة ، لذلك لا أعرف حتى ما إذا كان لا يزال حياً أو ميتاً ، لكنه … كان أكثر خدامي قيمة “.

تخبط الملك . فتحت عينيها على نطاق واسع وتراجعت.

ملأ الصمت الشديد قلعة الملك.

“لماذا أنت هنا مرة أخرى؟ لقد انتهينا بالفعل من صف اليوم. ”

-نعم. قال كيم هاجين إنه سيعطيني الشوكولاتة.

كان بريهي خائفه بشكل واضح من جين ساهيوك.
ومع ذلك ، اقتربت جين ساهيوك من بريهي دون تردد.

المسيح عيسى.

انظر إلى هذا. أنا أعرف كيف أكثف القوة السحرية الآن. أليس هذا جيدًا بما فيه الكفاية …؟ ”

تخبط الملك . فتحت عينيها على نطاق واسع وتراجعت.

بدأ الملك بتعبير مخيف ، يظهر كل ما تعلمته في وقت سابق من ذلك اليوم. ومع ذلك ، اقتربت جين ساهيوك من الملك وأمسكت معصمها. ارتعدت بريهي قليلاً وأغلقت عينيها.

حدقت في جين ساهيوك بصمت. كانت العديد من العواطف تتلألأ في عينيها. ‘هل يجب أن أقول لا فقط؟ هل يجب أن أصر على أنني لست طفلاً ، وأننا نتشابه فقط …؟ لكن قلبي رفض الكذب. تحرك [التزامن] بعنف بداخلي.

“إذا كان لديك وقت للثرثرة ، فيجب عليك التدرب .”

[ط٣٠ ، قلعة الملك الشيطان]

كانت جين ساهيوك تحدق في وجهي وهي تدفع بريهي نحوها.

ثم أدركت للمرة الأولى أنه يمكن أن أكون الأمل الوحيد لشخص ما. وأنا أيضًا ، طلبت الأمل فيها.

“انتظرى ، انتظرى … لم آكل بعد …”

بدأت حياتي الجديدة في “بليريون”.

تحدثت بريهي ، لكن جين ساهيوك كان مصره. قامت بسحب الملك الصغير بالقوة.

تحدث في نفس واحد.

“… اللعنه”.

بدأت حياتي الجديدة في “بليريون”.

شاهدتهم يغادرون و أخرجت [عدسة مكبرة غامضة]. كان ذلك لمعرفة نوع العاطفة التي كانت تشعر بها جين ساهيوك في الوقت الحالي …

“كما تعلمين ، لن نبقى هنا لفترة طويلة.”

[الغيرة]

لقد عارضت ذلك بشدة ، لكن جين ساهيوك كانت مصره .

كانت جين ساهيوك تشعر بالغيرة من ماضيها ، وأنا ، الذي اعتقدت أن خادمها القديم كيند سبرينج ، كان السبب في ذلك.

لماذا كيم هاجين مغرم جدًا بنفسي السابقة ، “بريهي”؟ لقد خانت كيند سبرينج.

“هم …”.

“ما المضحك؟”

اخرجت تنهد ثقيل .

ضميري وخزني. كانت تتحدث بوضوح عن كيم تشوندونج.

“الكاهن كيم! شوبرت هنا! القلعة محاطة! ”

ومع ذلك ، بقيت هادئا. الارتباك هدأ بسرعة. قوة الجليد ال سحرية تجسدت فة برودة غير قابلة للكسر حول قلبي .

فجأة ، ظهر فارس يركض ويصرخ.

بالطبع لن يغفر لي. بعد كل شيء ، ما زلت لا أعرف كيف أقول أنني آسفه … “.

 

“انتظرى ، انتظرى … لم آكل بعد …”

لكنني لم أستطع الإكمال . لأن شخص ما ظهر فجأة فى طريقنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط