274
.
كان هذا من عمل “محاكي التدريب” الذي أحضروه من برج الأمنيات. تدريبهم كان لمحاربة مس.50 مينتور في قصر أوردين .
على الرغم من الاندفاع المفاجئ للكوارث ، أنهت يو يونها اجتماعها مع تشاي جوتشول كما هو مخطط. حققت هدفها الأولي من خلال الإقناع المستمر. وعد تشاى جوتشول بتقديم يو يو يونها إلى “اوه جاجين” ، عضو النجوم التسعه .
– “العظمة الكبري” هو الفائز!
الآن ، انتهى اجتماعهم ، وعادت يو يونها إلى سيارتها الليموزين.
… مرت أربعة أشهر منذ “الحادث”. على الرغم من نجاح المخادع قبل بضعة أشهر إلا أنها لم تستطع السير للخارج على قدميها. كان الجميع يعلمون أن المديرين التنفيذيين لديها محبوسين ، مما جعلها هدفًا سهلاً للاغتيال.
“هل تشعرين انك لست على ما يرام؟”
لم يكن هناك سرير ، ناهيك عن جهاز تلفزيون. لم يكن هناك حمام منفصل أيضًا. تم تغطية الأرض والجدران بالقذارة. كانت الزنزانة فارغة تمامًا ، لذلك لم يكن هناك شيء يفعلونه لتمضية وقتهم.
سأل سكرتير يو يونها ، جين سيشان ، فى اللحظة التي دخلت فيها السيارة.
هزت يو يونها رأسها. كانت تشعر بالدوار و الغثيان بسبب التعرض لقوة تشاى جوتشول السحرية.
“لنذهب إلى المنزل. أحتاج للنوم.”
“لنذهب إلى المنزل. أحتاج للنوم.”
“… هممم؟”
“حسنا آنستي.”
سأل سكرتير يو يونها ، جين سيشان ، فى اللحظة التي دخلت فيها السيارة. هزت يو يونها رأسها. كانت تشعر بالدوار و الغثيان بسبب التعرض لقوة تشاى جوتشول السحرية.
قام جين سيشان سكرتيرها لخاص بضبط درجة الحرارة الداخلية لسيارة الليموزين إلى درجة الحرارة المثلى ، وقام بتثبيت حجر مانا مع وظيفة تنقية الهواء ، ثم رفع مستوى صوت مكبر الصوت حتى تتمكن رئيسه من سماع التقارير المقدمة من أعضاء نقابة سقوط الأزهار.
الآن ، انتهى اجتماعهم ، وعادت يو يونها إلى سيارتها الليموزين.
– الصين ، تم القضاء على أربع نقابات في شنغهاي.
– فرنسا ، تم إغلاق باريس.
—إنجلترا ، نجح الأبطال فى الإيقاف
-كندا ، أصبحت الوفيات المفاجئة متكررة. وقد أبلغ شهود عيان عن رؤية شبح.
سأل سكرتير يو يونها ، جين سيشان ، فى اللحظة التي دخلت فيها السيارة. هزت يو يونها رأسها. كانت تشعر بالدوار و الغثيان بسبب التعرض لقوة تشاى جوتشول السحرية.
استمعت يو يونها إلى التقارير وأغلقت عينيها. تم تدمير الدول وقتل المدنيين ، لكن يو يونها لم تشعر بأي تعاطف. وبدلاً من ذلك ، بدأت في حساب الأرباح التي ستجنيها نقابتها من الحوادث.
“هل أتيت إلى هنا لتقتلى نفسك؟”
“… هل طلب أحد المساعدة؟”
“ليست جيدة. السجن قذر ، ونحن مضطرون إلى العمل الشاق ، وهناك أيضًا التعذيب … “.
“نعم فعلا. طلبت بلدان مختلفة أبطالنا والجرعات. يرغبون في مناقشة الأسعار في وقت لاحق “
“أرفض طلب الأبطال ، ولكن أخبرهم أننا سنوفر الجرعات. أنت تعرف ، المنتجات الجديد ، [جوهر الانتعاش] و [جوهر الشجاعة]. “
بعد أن وعدت هاينكس ، توجهت إلى [عالم الأمنيات].
بالنظر في الظروف الحاليه ، سيكون من الغباء لها أن ترسل أبطالها إلى مكان يمكن أن يكلفهم حياتهم على الأرجح.
لكن الجرعات كانت خالية من المخاطر.
طورت “الصيدلية الأساسية” مؤخرًا جرعتين جديدتين. نظرًا لأن المستهلكين لم يكونوا مستعدين لشراء أي شيء جديد ، فإن تزويد البلدان الأخرى بهذه الجرعات مجانًا سيكون بمثابة استراتيجية تسويقية جيدة.
قام جين سيشان سكرتيرها لخاص بضبط درجة الحرارة الداخلية لسيارة الليموزين إلى درجة الحرارة المثلى ، وقام بتثبيت حجر مانا مع وظيفة تنقية الهواء ، ثم رفع مستوى صوت مكبر الصوت حتى تتمكن رئيسه من سماع التقارير المقدمة من أعضاء نقابة سقوط الأزهار.
“أرسل الجرع إلى الدول الثلاث بدون مقابل”.
[مخبأ المخادع]
“حسنا آنستي.”
[كوريا ، مخبأ تحت الأرض في مكان ما في جانج ووندو]
أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى الجرع لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالإختيار . كما يقول المثل ، لا يمكن للمتسول الإختيار . كانت هذه فرصتها لتحسين الصورة العامة لشركتها والترويج لمنتجاتها في نفس الوقت.
بدت يو يونها جميلة بشكل لا يصدق في نومها.
“الآن ، يرجى تركى وحدي.”
“اللوتس الأسود؟ ولكن كيف؟”
تمددت يو يونها في مقعدها وأغلقت عينيها.
“… عذرا؟”
“حسنا.”
تذكرتها الزعيم بأنها الفتاة التي رافقت بيل. إذا كانت تتذكر بشكل صحيح ، كان اسمها … “جين ساهيوك”.
قاد جين سيشان بحذر ليوفر لرئيسه رحلة مريحة. كان يلقي نظرة على يو يونها من خلال مرآة الرؤية الخلفية.
ومع ذلك ، وبينما كنا نمشي ، لاحظت أن الردهة كانت أكثر قتامة ، وبدأت المرافق تتدهور بسرعة.
بدت يو يونها جميلة بشكل لا يصدق في نومها.
“اللوتس الأسود؟ ولكن كيف؟”
لم يستطع كبح جماح العواطف التي لا تطاق في قلبه. على الرغم من أنه أخبر نفسه آلاف المرات أن حبه لا يمكن أن يتحقق ، إلا أنه لم يتوقف أبدًا.
حاول جين سيشان للحفاظ على الهدوء. تمسك محاولاً إقناع نفسه بأنه ما زال بإمكانه أن يحبها دون الحاجة إلى الاتصال بها.
تيرررنج ~
– سوف نسمح لك بالحصول عليها.
لمعت عيون كيركين ببصيص من الأمل. سأل مرة أخرى وهو يبلع لعابه.
ولكن العرض الذي قدمه خادم أوردن ظهر فجأة داخل رأسه؟
“كل ذلك بفضل اللوتس الأسود …”
“…”.
“…؟”
شدد جين سيشان قبضته حول عجلة القيادة ، وأبعد رغبته الحمقاء.
– الصين ، تم القضاء على أربع نقابات في شنغهاي. – فرنسا ، تم إغلاق باريس. —إنجلترا ، نجح الأبطال فى الإيقاف -كندا ، أصبحت الوفيات المفاجئة متكررة. وقد أبلغ شهود عيان عن رؤية شبح.
**
“… اللعته!”
بعد أن وعدت هاينكس ، توجهت إلى [عالم الأمنيات].
تحت أمر هورنر ، هز حارس السجن القضبان. كوانغ ، كوانغ ، كوانغ!
كان يسمى في الأصل برج الأمنيات وتمت إعادة تسميته بعد أن قام كيم سوهو بتدمير الغلاف الخارجي للبرج. كما تحول شعاره من “البرج المليء بأمنيات الإنسانية” إلى “العالم الذي تتحقق فيه أمنيات الإنسانية”.
لقد استمعت إلى شرح هورنر ونحن نتجه أعمق داخل السجن.
على أي حال ، عدت إلى الطابق 15 في سفينة جينكلوب. لقد كنت هنا لإطلاق سراح المديرين التنفيذيين للمخادع كما وعدت.
“هل أتيت إلى هنا لتقتلى نفسك؟”
“…هل أنت واثق؟”
“نعم ، كلهم”.
أمام [سجن جينكلوب] ، المكان الأكثر شهرة في الطابق الخامس عشر ، سألني هورنر بقلق. لقد تعاطفت معه ، لأنه أخبرني بما قاله هؤلاء الجن حتى يقوم بحبسهم .
كانت من اللوتس الأسود. حدقت في الرسالة لفترة من الوقت قبل أن تقفز على قدميها.
“لا تقلق بشأن ذلك. لنذهب الى الداخل.”
– لقد كان هذا هو إنهاء العظمة الكبري! إنها ضربة مباشرة!
“…حسنا.”
كان يسمى في الأصل برج الأمنيات وتمت إعادة تسميته بعد أن قام كيم سوهو بتدمير الغلاف الخارجي للبرج. كما تحول شعاره من “البرج المليء بأمنيات الإنسانية” إلى “العالم الذي تتحقق فيه أمنيات الإنسانية”.
دخلت السجن مع هورنر مرتدياً ملابس سوداء.
“ب اللوتس الأسود …”
“… هممم؟”
.
كانت ظروف السجن جيدة بشكل مدهش. تم تجهيز معظم الغرف بسرير وتلفزيون ، وكانت الحمامات منفصلة ، والأهم من ذلك ، كان الطعام لائق.
الكل ما زال يريد الخروج. معظم السجناء من اللاعبين – 310 من 317 ، على وجه الدقة. الحياة داخل السجن سهلة ، لكن العمل صعب … “.
“هذا المكان لطيف بالفعل.”
‘لماذا كان عليكم أن تحبس أنفسكم؟ يجب أن تساعدوني يا رفاق لأصبح سيدة جميع الجن …
الكل ما زال يريد الخروج. معظم السجناء من اللاعبين – 310 من 317 ، على وجه الدقة. الحياة داخل السجن سهلة ، لكن العمل صعب … “.
شدد جين سيشان قبضته حول عجلة القيادة ، وأبعد رغبته الحمقاء.
لقد استمعت إلى شرح هورنر ونحن نتجه أعمق داخل السجن.
قاد جين سيشان بحذر ليوفر لرئيسه رحلة مريحة. كان يلقي نظرة على يو يونها من خلال مرآة الرؤية الخلفية.
ومع ذلك ، وبينما كنا نمشي ، لاحظت أن الردهة كانت أكثر قتامة ، وبدأت المرافق تتدهور بسرعة.
“افتح الباب.”
“هذه هي.”
“لا ، أنا هنا لسبب مختلف. وسوف أخبرك به الآن. “
وصلنا في النهاية إلى نهاية الطابق السفلي.
“كل ذلك بفضل اللوتس الأسود …”
“…”.
“لديك حقًا الكثير من النقاط؟”
كنت في حيرة من الكلمات عندما رأيت الحالة اللاإنسانية للزنزانه التي احتُجز فيها المديرين التنفيذيي للمخادع .
“…”.
لم يكن هناك سرير ، ناهيك عن جهاز تلفزيون. لم يكن هناك حمام منفصل أيضًا. تم تغطية الأرض والجدران بالقذارة. كانت الزنزانة فارغة تمامًا ، لذلك لم يكن هناك شيء يفعلونه لتمضية وقتهم.
لفتت قائد الفريق يون سونغ آه انتباه الجميع بخريطة ضخمة.
نظرت بعناية الى الداخل. في الزنزانة الضيقة ، جلس ستة من المديرين التنفيذيين في صمت.
“يرجى الجلوس هنا ، سيد.”
“ايقظهم.”
كانت من اللوتس الأسود. حدقت في الرسالة لفترة من الوقت قبل أن تقفز على قدميها.
تحت أمر هورنر ، هز حارس السجن القضبان.
كوانغ ، كوانغ ، كوانغ!
“ايقظهم.”
“هياااك!”
“لديك حقًا الكثير من النقاط؟”
جلس المدراء التنفيذيون ، تفاجأوا ونظروا إلى هورنر ونحوى . اهتزت عيونهم الدامية بالخوف والرهبة.
لقد حدقت بهم للحظة وسألته “أي واحد منكم هو كيركين؟”
“الآن ، يرجى تركى وحدي.”
“اذ-لماذا تسأل …”
“كيف حال الآخرين؟”
اهتز المديرين.
هؤلاء كانوا من المديرين التنفيذيين للمخادع ، مما يعني أنهم كانوا على الأقل بنفس قوة الأبطال ذوي الرتب العالية. كان من الغريب بالنسبة لي أن أراهم في مثل هذه الحالة المرعبة.
أعتقد أن تدهور صحتهم البدنية أدى أيضًا إلى تدهور صحتهم العقلية.
“أجل ، سأكون بخير.”
قلت ببرود: “لا تجعلني أسأل مرتين” ، ثم رفع جن نحيف يده بخوف.
“هياااك!”
“أنا أنا”.
“حسنا آنستي.”
كان كيركين الذراع الأيمن للمخادع. لكن الآن ، تم تشويه مجده السابق بكل الكدمات على جسده.
في النهاية ، انفجر كيركين في البكاء. حدقت المخادع نحو كيركين ، وأمسكت دموعها. لقد نسوا بالفعل كل الجرائم التي ارتكبوها. لم يكن لدى الجن عار ولا ضمير .
“اقترب أكثر.”
… مرت أربعة أشهر منذ “الحادث”. على الرغم من نجاح المخادع قبل بضعة أشهر إلا أنها لم تستطع السير للخارج على قدميها. كان الجميع يعلمون أن المديرين التنفيذيين لديها محبوسين ، مما جعلها هدفًا سهلاً للاغتيال.
فعل كيركين كما قيل له ، أرتجف طوال الوقت في خوف. بدا أن طاعته كانت نتاج فترة طويلة من المعاملة القاسية.
تحمل تحركاتها نوايا سيئة. تحولت الزعيم لمواجهة الضيف غير المدعوة مع الحفاظ على رباطة جأشها.
“افتح الباب.”
سألت المخادع مرة أخرى وهى تربت على ظهر كيركين .
“حسنا سيدي.”
كان هذا من عمل “محاكي التدريب” الذي أحضروه من برج الأمنيات. تدريبهم كان لمحاربة مس.50 مينتور في قصر أوردين .
فتح حارس السجن الباب ، وخرج كيركين من الزنزانة ورأسه إلى أسفل.
الآن ، انتهى اجتماعهم ، وعادت يو يونها إلى سيارتها الليموزين.
“كيركين ، هل تعرفني؟”
شاهد الزعيم المبارزة بإثارة. ثم فجأة ، ظهر شخص ما في مقاعد الشخصيات الهامة .
“…؟”
“اللوتس الأسود؟ ولكن كيف؟”
رفع كيركين رأسه ببطء . كان جسدي ووجهي مخفيين أسفل الغطاء والرداء ، لكن رمز اللوتس الأسود على رداءي كان يمكن التعرف عليه من الأميال.
وسع كيركين عينيه وأومأ برأسه.
“أنا أعرف بالفعل ما بينك وبين بيل ، ولكن لا يجب أن تكونى يائسه جدًا لقتله”.
“ب اللوتس الأسود …”
“كل ذلك بفضل اللوتس الأسود …”
“صيح. أنا هنا بالنيابة عن رئيسك المخادع. طلبت مني أن أفرج عنك “.
“هلل ..هل هذا يعني …؟”
“… عذرا؟”
‘ااه فتاه شقيه. لقد اخترتها فقط لأن الناس قالوا إنها مؤيدة جيده ، لكنها وقحة للغاية.
لمعت عيون كيركين ببصيص من الأمل.
سأل مرة أخرى وهو يبلع لعابه.
دخلت السجن مع هورنر مرتدياً ملابس سوداء.
“هلل ..هل هذا يعني …؟”
[مخبأ المخادع]
لقد تبادلت النظرات مع الحارس بجواري.
أجابه حارس السجن عني.
“هذا صحيح.”
“السجين كيركين ، لقد حصلت على” العفو من متصدر “. من الأفضل أن تشكر الراعي ، اللوتس الأسود. “
بمجرد تصفيق يون سونغ آه بيديها ، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد متطورة. أعاد الهولوغرام بناء المساحة باستخدام مخطط وكالة الحقيقة كمرجع.
**
أجاب كيم سوهو بثقة كما هو متوقع من الرجل الذي هزم الملك شيطان.
[مخبأ المخادع]
هبطت لكمة العظمة الكبري على معدة راين. تم دفع راين إلى الزاوية . أصبحت جسد الزعيم مظلم بالفعل ، قامت بتفعيل تحول ياشا .
… مرت أربعة أشهر منذ “الحادث”.
على الرغم من نجاح المخادع قبل بضعة أشهر إلا أنها لم تستطع السير للخارج على قدميها. كان الجميع يعلمون أن المديرين التنفيذيين لديها محبوسين ، مما جعلها هدفًا سهلاً للاغتيال.
نظرت بعناية الى الداخل. في الزنزانة الضيقة ، جلس ستة من المديرين التنفيذيين في صمت.
“… اللعته!”
استيقظ المخادع من كابوس وهو تهتز.
تحولت بشرتها الناعمة وأصبحت خشنه ، وأصبحت عينيها ميتة.
لقد دمرت تماما.
“كيركين ، كيف هربت ؟!”
“ها ، ها …”
سألت المخادع مرة أخرى وهى تربت على ظهر كيركين .
تنفست بشده في محاولة لتهدئة نفسها. عندما هدأت ببطء ، بدأت الدموع تتجمع فجأة في عينيها.
أوضح كيركين أن اللوتس الأسود استخدم “عفو المتصدر” – وهو امتياز خاص يُمنح فقط لـ “المتصدر الأول ” الذي ساعد على تحرير جينكلوب . كانت هذه القصة ، بالطبع ، شيئًا صنعع هورنر في الحال.
“… كيف انتهى بي الأمر هكذا؟”
[كوريا ، مخبأ تحت الأرض في مكان ما في جانج ووندو]
كان سقوطها مفاجئًا. منذ وقت ليس ببعيد ، كانت قد سيطرت على ساحة القتال وأعلنت سعيها لإسقاط أوردين.
لقد فكرت فى حينها أن العالم بأسره كان تحت قدميها.
تذكرت وجوه المسؤولين التنفيذيين لها. لقد صنعت الكثير من الذكريات الثمينة معهم.
جميع الفرق الثلاثة عشر كانت لها مهام مختلفة. تم تكليف الفريق 3 بأصعب مهمة: مواجهة أوردين. ومع ذلك ، فقد ترددت شائعات مفادها أن فريق 1 الخاص بايلين قد كلف أيضًا بنفس المهمة.
‘لماذا كان عليكم أن تحبس أنفسكم؟ يجب أن تساعدوني يا رفاق لأصبح سيدة جميع الجن …
صرخ المضيف وبدأت المبارزة. حاول العظمة الكبري أن يطغى على راين بحالته البدنية ، لكن راين تهرب بسرعة وهاجم خصمه بطعنات صغيرة. باختصار ، كانت معركة بين السرعة والتحمل.
تيرررنج ~
**
أثناء الرثاء ، تلقت رسالة نصية.
كان حديثها استفزازيا بالتأكيد .
[تحرر كيركين – اللوتس]
كان حديثها استفزازيا بالتأكيد .
كانت من اللوتس الأسود. حدقت في الرسالة لفترة من الوقت قبل أن تقفز على قدميها.
“… اللعته!”
على الفور ، فتح باب المكان في حركة بطيئة. وسعت المخادع عينيها وهي تحدق .
أوضح كيركين أن اللوتس الأسود استخدم “عفو المتصدر” – وهو امتياز خاص يُمنح فقط لـ “المتصدر الأول ” الذي ساعد على تحرير جينكلوب . كانت هذه القصة ، بالطبع ، شيئًا صنعع هورنر في الحال.
التابع العزيز الذي لم تره منذ فترة طويلة كان يقف هناك.
“ب اللوتس الأسود …”
“… كيريكن!”
-ابدأ!
صرخت المخادع باسم مديرها التنفيذي وهي تسرع نحوه.
لقد تبادلت النظرات مع الحارس بجواري. أجابه حارس السجن عني.
“رئيس….”
‘ااه فتاه شقيه. لقد اخترتها فقط لأن الناس قالوا إنها مؤيدة جيده ، لكنها وقحة للغاية.
استقبل كيركين رئيسه بالدموع في عينيه.
لقد كان لم شمل مؤثر للغاية ، النوع الذي يمكنك مشاهدته دون دموع.
“هذا صحيح.”
“كيركين ، كيف هربت ؟!”
اصبح تعبير جين ساهيوك صارم. واصلت التحدث بهمس منخفض ، “سأكون الشخص الذي يقتل هذا اللقيط”.
“اللوتس الأسود ، ساعدني ،” أجاب كيركين بصوت خافت.
“حسنا سيدي.”
“اللوتس الأسود؟ ولكن كيف؟”
“… كيف انتهى بي الأمر هكذا؟”
“كان هناك هذا الشيء يسمى” عفو المتصدر “.”
جولة من التصفيق تبعت إعلان المضيف. على الرغم من الهتاف ، استطاعت الزعيم سماع صوت جين ساهيوك بوضوح.
أوضح كيركين أن اللوتس الأسود استخدم “عفو المتصدر” – وهو امتياز خاص يُمنح فقط لـ “المتصدر الأول ” الذي ساعد على تحرير جينكلوب .
كانت هذه القصة ، بالطبع ، شيئًا صنعع هورنر في الحال.
[تحرر كيركين – اللوتس]
“كل ذلك بفضل اللوتس الأسود …”
“… حسنًا ، أعني-“
“هذا جيد….”
“… على أي حال ، لقد حان الوقت للعودة إلى التدريب. إستعدوا .”
سألت المخادع مرة أخرى وهى تربت على ظهر كيركين .
كان كيركين الذراع الأيمن للمخادع. لكن الآن ، تم تشويه مجده السابق بكل الكدمات على جسده.
“كيف حال الآخرين؟”
تمددت يو يونها في مقعدها وأغلقت عينيها.
“ليست جيدة. السجن قذر ، ونحن مضطرون إلى العمل الشاق ، وهناك أيضًا التعذيب … “.
“لنذهب إلى المنزل. أحتاج للنوم.”
في النهاية ، انفجر كيركين في البكاء. حدقت المخادع نحو كيركين ، وأمسكت دموعها.
لقد نسوا بالفعل كل الجرائم التي ارتكبوها. لم يكن لدى الجن عار ولا ضمير .
“… بالتأكيد.”
“… لا بأس ، لا تبكي. سأجري محادثة أخرى مع اللوتس الأسود ، وسأحاول إخراج الجميع ، أيضًا … “.
استيقظ المخادع من كابوس وهو تهتز. تحولت بشرتها الناعمة وأصبحت خشنه ، وأصبحت عينيها ميتة. لقد دمرت تماما.
وهكذا ، حيث تمتع الاثنان بلم شملهما العاطفي بين أحضان بعضهما البعض ، اصبحت المخادع مرتبطه بمجموعة الحرباء.
“اقترب أكثر.”
…وفى الوقت نفسه.
“هذا المكان لطيف بالفعل.”
ط٢١ ، مملكة البطاقات.
**
“هل ستشتري كل هذه؟”
ط٢١ ، مملكة البطاقات.
“نعم ، كلهم”.
“ماذا! وكالة الحقيقة ؟!
“لديك حقًا الكثير من النقاط؟”
“كيركين ، هل تعرفني؟”
“إذن ماذا لو لدى؟”
“… حسنًا ، أعني-“
“…؟”
قام كيم هاجين بعملية شراء نظيفة لجميع الصناديق العشوائية في متجر البطاقات. لقد خطط لاستخدام حظه لتعزيز قوته … فجأة ، ظهر عدد من الرسائل أمامه حتى قبل أن يفتح الصناديق.
“…”.
[حظك الهائل كان يعمل وراء الكواليس.]
[تحول الخصم المهدد إلى حليف مؤقت.]
[الحظ الذي يعمل على العلاقات الإنسانية هو دائما خاص!]
[ الهروب بالكاد من الموت (5/9) – الاعداد الأساسي الخاص ، “تراكم الحظ” ، يصبح غير مغلق جزئيا!]
“… هل طلب أحد المساعدة؟”
لم يكن لدى كيم هاجين أي فكرة عما تعنيه هذه الرسائل.
“…”.
**
“حسنا آنستي.”
[كوريا ، مخبأ تحت الأرض في مكان ما في جانج ووندو]
“صيح. أنا هنا بالنيابة عن رئيسك المخادع. طلبت مني أن أفرج عنك “.
مر أسبوعان منذ بدء معسكر التدريب المشترك لـ “فرقة العمل الوطنية الخاصة”.
نهضت الزعيم من مقعدها. يبدو أن كلا من بيل وهذه المرأة يمتلكان موهبة فريدة لإزعاجها.
بعد العديد من الدورات التدريبية ، تم تكليف 177 من بطل فى فرقة العمل الخاصة الى 13 فريقًا مختلفًا. تعاون قائد فريق 3 ، يون سونغ آه مع كيم سوهو وتشاي نايون وشين جونغهاك ويي جيون ويوهي وشين يوان.
“…”.
مهمتنا هي محاربة أوردين وجها لوجه. أعتقد أن الإدارة تثق بك حقًا ، سوهو “.
جلس المدراء التنفيذيون ، تفاجأوا ونظروا إلى هورنر ونحوى . اهتزت عيونهم الدامية بالخوف والرهبة. لقد حدقت بهم للحظة وسألته “أي واحد منكم هو كيركين؟”
جميع الفرق الثلاثة عشر كانت لها مهام مختلفة. تم تكليف الفريق 3 بأصعب مهمة: مواجهة أوردين. ومع ذلك ، فقد ترددت شائعات مفادها أن فريق 1 الخاص بايلين قد كلف أيضًا بنفس المهمة.
كان هذا من عمل “محاكي التدريب” الذي أحضروه من برج الأمنيات. تدريبهم كان لمحاربة مس.50 مينتور في قصر أوردين .
“هكذا … هل ستكون بخير؟”
“هل ستشتري كل هذه؟”
“أجل ، سأكون بخير.”
بدت يو يونها جميلة بشكل لا يصدق في نومها.
أجاب كيم سوهو بثقة كما هو متوقع من الرجل الذي هزم الملك شيطان.
“لا تقلق بشأن ذلك. لنذهب الى الداخل.”
“لن تحتاج حتى إلى التدخل. سوف أعتني به “.
قاد جين سيشان بحذر ليوفر لرئيسه رحلة مريحة. كان يلقي نظرة على يو يونها من خلال مرآة الرؤية الخلفية.
وقفت تشاى نايون مع ابتسامة. نظر كيم سوهو إلى صديقته وهز رأسه.
حاولت يون سونغ اه تجاهل الملاحظة الأخيرة.
“حسنًا ، لكن أولاً ألقِ نظرة على هذا المخطط. إنه من “وكالة الحقيقة”. “
بالنظر في الظروف الحاليه ، سيكون من الغباء لها أن ترسل أبطالها إلى مكان يمكن أن يكلفهم حياتهم على الأرجح. لكن الجرعات كانت خالية من المخاطر. طورت “الصيدلية الأساسية” مؤخرًا جرعتين جديدتين. نظرًا لأن المستهلكين لم يكونوا مستعدين لشراء أي شيء جديد ، فإن تزويد البلدان الأخرى بهذه الجرعات مجانًا سيكون بمثابة استراتيجية تسويقية جيدة.
لفتت قائد الفريق يون سونغ آه انتباه الجميع بخريطة ضخمة.
مرحبًا بكم في ساحة بانديمونيم! مباراة اليوم الكبيرة هي ” العظمة الكبري” مقابل “راين”!
“ماذا! وكالة الحقيقة ؟!
“…هل أنت واثق؟”
“هذا صحيح.”
“أرفض طلب الأبطال ، ولكن أخبرهم أننا سنوفر الجرعات. أنت تعرف ، المنتجات الجديد ، [جوهر الانتعاش] و [جوهر الشجاعة]. “
وسعت يي جيون عينيها. في الوقت الحاضر ، كان اسم وكالة الحقيقة مرادفًا للحقيقة نفسها. لم تعد الموقع الصغير الذى يعرفه عدد قليل من الناس. صفعت يي جيون يديها بالإثارة .
“لن تحتاج حتى إلى التدخل. سوف أعتني به “.
“سمعت أنك تحتاج إلى الكثير من المال بالإضافة إلى نوع من النعمة الإلهية لسماع ردهم! كم انفقتم؟ لا ، انتظر ، هل أنت صديق مع وكالة الحقيقة ؟! “
دخلت السجن مع هورنر مرتدياً ملابس سوداء.
“… لم أنفق المال ، لقد أنفقت الحكومة. ونحن لسنا أصدقاء حقا. ليس لدي ما يكفي من المال لتوظيف وكالة الحقيقة. “
“هكذا … هل ستكون بخير؟”
“آه …تذكرت “.
[حظك الهائل كان يعمل وراء الكواليس.] [تحول الخصم المهدد إلى حليف مؤقت.] [الحظ الذي يعمل على العلاقات الإنسانية هو دائما خاص!] [ الهروب بالكاد من الموت (5/9) – الاعداد الأساسي الخاص ، “تراكم الحظ” ، يصبح غير مغلق جزئيا!]
حاولت يون سونغ اه تجاهل الملاحظة الأخيرة.
“…حسنا.”
‘ااه فتاه شقيه. لقد اخترتها فقط لأن الناس قالوا إنها مؤيدة جيده ، لكنها وقحة للغاية.
تنفست بشده في محاولة لتهدئة نفسها. عندما هدأت ببطء ، بدأت الدموع تتجمع فجأة في عينيها.
“… على أي حال ، لقد حان الوقت للعودة إلى التدريب. إستعدوا .”
مر أسبوعان منذ بدء معسكر التدريب المشترك لـ “فرقة العمل الوطنية الخاصة”.
كان روتين التدريب بسيطًا.
“… أين بيل؟”
تصفيق، تصفيق
كان حديثها استفزازيا بالتأكيد .
بمجرد تصفيق يون سونغ آه بيديها ، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد متطورة. أعاد الهولوغرام بناء المساحة باستخدام مخطط وكالة الحقيقة كمرجع.
الآن ، انتهى اجتماعهم ، وعادت يو يونها إلى سيارتها الليموزين.
“الزعيم ليس أوردين ، ولكن منطقة التدريب ستكون مماثلة للشيء الحقيقي لذلك هيا نعتاد على ذلك.”
“هذه هي.”
كان هذا من عمل “محاكي التدريب” الذي أحضروه من برج الأمنيات.
تدريبهم كان لمحاربة مس.50 مينتور في قصر أوردين .
“نعم فعلا. طلبت بلدان مختلفة أبطالنا والجرعات. يرغبون في مناقشة الأسعار في وقت لاحق “
**
[ ساحة بانديمونيم]
كان هذا من عمل “محاكي التدريب” الذي أحضروه من برج الأمنيات. تدريبهم كان لمحاربة مس.50 مينتور في قصر أوردين .
في هذه الأثناء ، كانت الزعيم تزور ساحة القتال التي تنتمي الآن إلى فرقة الحرباء.
“ها ، ها …”
“يرجى الجلوس هنا ، سيد.”
أجاب كيم سوهو بثقة كما هو متوقع من الرجل الذي هزم الملك شيطان.
“… بالتأكيد.”
“يرجى الجلوس هنا ، سيد.”
نظرت لأسفل نحو المسرح من مقعد ااشخصيات الهامة ، شعرت الزعيم بالعاطفة قليلاً. لقد اعتادت أن تكون متسابقة في الماضي . ولكن الآن ، كانت الساحة ملكا لها ….
“كيف حال الآخرين؟”
مرحبًا بكم في ساحة بانديمونيم! مباراة اليوم الكبيرة هي ” العظمة الكبري” مقابل “راين”!
“اذ-لماذا تسأل …”
العظمة لكبري مقابل رين.
دخل جن سمين وخر ونحيف الى الساحه .
هتف ابجمهور وتمكنت الزعيم أن تشعر بالحماس على بشرتها.
“هذا صحيح.”
-ابدأ!
“…حسنا.”
صرخ المضيف وبدأت المبارزة. حاول العظمة الكبري أن يطغى على راين بحالته البدنية ، لكن راين تهرب بسرعة وهاجم خصمه بطعنات صغيرة. باختصار ، كانت معركة بين السرعة والتحمل.
“هياااك!”
“مم”.
.
شاهد الزعيم المبارزة بإثارة.
ثم فجأة ، ظهر شخص ما في مقاعد الشخصيات الهامة .
“هكذا … هل ستكون بخير؟”
“…؟”
لقد استمعت إلى شرح هورنر ونحن نتجه أعمق داخل السجن.
تحمل تحركاتها نوايا سيئة. تحولت الزعيم لمواجهة الضيف غير المدعوة مع الحفاظ على رباطة جأشها.
“هل هذا هو اجتماعنا الثاني؟”
“مرحبا.”
على أي حال ، عدت إلى الطابق 15 في سفينة جينكلوب. لقد كنت هنا لإطلاق سراح المديرين التنفيذيين للمخادع كما وعدت.
تذكرتها الزعيم بأنها الفتاة التي رافقت بيل. إذا كانت تتذكر بشكل صحيح ، كان اسمها … “جين ساهيوك”.
حاولت يون سونغ اه تجاهل الملاحظة الأخيرة.
“هل انت بخير؟”
“… حسنًا ، أعني-“
ابتسمت جين ساهيوك ، بدا صوتها متعجرفًا إلى حد ما.
نظرت الزعيم حولها لأن جاين أخبرتها أن بيل كان دائمًا بالقرب من جين ساهيوك .
لكنها لم تستطع أن تشعر بوجود بيل في أي مكان بالقرب منها.
تحت أمر هورنر ، هز حارس السجن القضبان. كوانغ ، كوانغ ، كوانغ!
“… أين بيل؟”
العظمة لكبري مقابل رين. دخل جن سمين وخر ونحيف الى الساحه . هتف ابجمهور وتمكنت الزعيم أن تشعر بالحماس على بشرتها.
“كيف لي ان اعرف؟ لقد جئت وحدي. “
“إذن ماذا لو لدى؟”
تجاهلتها جين ساهيوك بابتسامة. حدقت الزعيم في جين ساهيوك. كانت نظرتها حادة مثل النصل.
ومع ذلك ، لم يتم تخويف جين ساهيوك على الإطلاق .
“هياااك!”
“هل هذا هو اجتماعنا الثاني؟”
وسعت يي جيون عينيها. في الوقت الحاضر ، كان اسم وكالة الحقيقة مرادفًا للحقيقة نفسها. لم تعد الموقع الصغير الذى يعرفه عدد قليل من الناس. صفعت يي جيون يديها بالإثارة .
“ساسألك مرة أخرى. أين بيل؟
“… حسنًا ، أعني-“
كان صوت الزعيم قويا
ومع ذلك ، ابتسمت جين ساهيوك على مهل.
“هل تشعرين انك لست على ما يرام؟”
“أنا أعرف بالفعل ما بينك وبين بيل ، ولكن لا يجب أن تكونى يائسه جدًا لقتله”.
لقد استمعت إلى شرح هورنر ونحن نتجه أعمق داخل السجن.
اصبح تعبير جين ساهيوك صارم. واصلت التحدث بهمس منخفض ، “سأكون الشخص الذي يقتل هذا اللقيط”.
“… هممم؟”
– لقد كان هذا هو إنهاء العظمة الكبري! إنها ضربة مباشرة!
“… بالتأكيد.”
هبطت لكمة العظمة الكبري على معدة راين. تم دفع راين إلى الزاوية .
أصبحت جسد الزعيم مظلم بالفعل ، قامت بتفعيل تحول ياشا .
في النهاية ، انفجر كيركين في البكاء. حدقت المخادع نحو كيركين ، وأمسكت دموعها. لقد نسوا بالفعل كل الجرائم التي ارتكبوها. لم يكن لدى الجن عار ولا ضمير .
“هل أتيت إلى هنا لتقتلى نفسك؟”
“مرحبا.”
نهضت الزعيم من مقعدها.
يبدو أن كلا من بيل وهذه المرأة يمتلكان موهبة فريدة لإزعاجها.
“… أين بيل؟”
“لا ، أنا هنا لسبب مختلف. وسوف أخبرك به الآن. “
.
كان جين ساهيوك والزعيم يحدقان ببعضهما البعض بشدة ، حيث اشتعلت النيران في أعينهم
مع نظرتها إلى الزعيم ، واصلت جين ساهيوك التحدث “… إذا انتهى بي الأمر بقتل بيل ،”
…وفى الوقت نفسه.
– “العظمة الكبري” هو الفائز!
كان يسمى في الأصل برج الأمنيات وتمت إعادة تسميته بعد أن قام كيم سوهو بتدمير الغلاف الخارجي للبرج. كما تحول شعاره من “البرج المليء بأمنيات الإنسانية” إلى “العالم الذي تتحقق فيه أمنيات الإنسانية”.
جولة من التصفيق تبعت إعلان المضيف.
على الرغم من الهتاف ، استطاعت الزعيم سماع صوت جين ساهيوك بوضوح.
“أرفض طلب الأبطال ، ولكن أخبرهم أننا سنوفر الجرعات. أنت تعرف ، المنتجات الجديد ، [جوهر الانتعاش] و [جوهر الشجاعة]. “
“يمكنني أخذ كيم هاجين معي ، أليس كذلك؟ لقد أحضرتيه فقط كأداة لقتل بيل. “
“ب اللوتس الأسود …”
كان حديثها استفزازيا بالتأكيد .
كنت في حيرة من الكلمات عندما رأيت الحالة اللاإنسانية للزنزانه التي احتُجز فيها المديرين التنفيذيي للمخادع .
“هل ستشتري كل هذه؟”
