Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 307

القصص التى تصبح ممرات 1

القصص التى تصبح ممرات 1

غطى الدم جسدها بالكامل مع قطع اللحم و عظام الجمجمة الصلبة. سائل الجمجمة دخل عينيها وطارت مادة المخ الى فمها.

فجر يوم جديد تحت شمس الصباح. جلبت سانوري جين سيون وجين سيشان . بالحكم من مظهرهم ، لا يمكنني إلا أن أتخيل نوع المشقة التي مروا بها منذ أن انفصلنا بالأمس. احتفلنا بلم شملنا بعناق بسيط.

كان الحادث الذي حدث من بضعة ساعات يعرض مرة أخرى في رأس يو يونها.
تشااوك -!
لقد طار سهم نحو السيارة قبل أن يدرك أي شخص ماذا يحدث.
انفجر رأس السائق مثل بالون. الرائحة الكريهة ، الملمس اللزج ، الدم واللحم … شعرت بالاشمئزاز من كل شيء.
حتى بعد إفراغ معدتها ، كانت لا تزال تشعر بالمرض. ارتبط الموت بها مثل علقة ولم تستطع التخلص منه.

لقد عرفت حقيقة جديدة. لم أكن الشخص الوحيد الذي هاجمته ليراجى . هاجمتني وجين سيون في نفس الوقت. كانت رائعة حقا.

“…!”

“…”. جلست يو يونها بجانب كيم هاجين بصمت. هل كان بسبب حرارة ملابس كيم هاجين؟ لدرجة أن الأرض والهواء من حوله كان دافئًا.

بعد التقيؤ وانتهاء كابوسها ، فتحت يو يونها عينيها.
ملأ الظلام نظرها وكانت مغطاة بالعرق.
شعرت بالغثيان.
عرجت يو يونها على قدميها وبقيت واقفه بالكاد وهى تمسك بجدار الكهف.
سأتقيأ مرة أخرى.

“لقد تم نصب كمين لنا من قبل رامى. تمكنا من الهرب ولكن تم تدمير سيارتنا ومطاردتنا من قبل الجن “.

“…آه.”

“يجب أن أذهب الآن. لا تسببى ضجة ، حسناً؟ “

انحنت يو يونها على الحائط وسقط على الأرض بسبب الإرهاق الشديد.
ما حدث اليوم تركها مع صدمة.
كان الموت أكثر فظاعة مما توقعت ، خاصة عن قرب.
ظنت أنها سوف تكون غير مبالية ، كانت تعتقد أنها أصبحت خارقة. بعد…

كانت أنانيتها هي سبب موته. في أعماق الحزن ، تعهدت يو يونها أن تتذكره إلى الأبد وأن تساعد أسرته دائمًا.

‘هل هذا لأنني بقيت بعيده عن المعارك الحقيقية لفترة طويلة أم لأني صغيرة جدًا؟

أصاب الخوف يو يونها ، فقامت بتشغيل ساعتها الذكية غريزيًا.

صكت يو يونها بأسنانها وألقت باللوم على نفسها.
تذكرت ليكروس.
كانت قد اختارته شخصيًا كعميل في سقوط الأزهار. المكسيكي الشجاع ، الذي تطوع ليكون جاسوسًا ، كان أيضًا زوجًا وأبًا لطفلين. ولكن اليوم ، اختفى دون أن يترك أثرا.
كانت يو يونها من أحرق جسده.

تغير وجه جين ساهيوك .

“…أنا آسفه .”

“… ها”.

كانت أنانيتها هي سبب موته.
في أعماق الحزن ، تعهدت يو يونها أن تتذكره إلى الأبد وأن تساعد أسرته دائمًا.

“أين ذهب الآن …؟”

مسحت دموعها ونظرت حولها.
لم تجد كيم هاجين في أي مكان على الرغم من أنها تتذكر أنه كان إلى جانبها عندما نامت.

بعضها كان من الإعدادات التي وضعتها وبعضها لم يكن كذلك. ذهبت بعناية الى القائمة. كان في ذلك الحين.

“أين ذهب الآن …؟”

ابتسمت ببساطة في مجاملة يو يونها. ما زلت أشعر ببعض الإحراج بسبب سوء فهمها منذ اليوم السابق.

أصاب الخوف يو يونها ، فقامت بتشغيل ساعتها الذكية غريزيًا.

– العواطف التي سيتم “مزامنتها” عند زيادة معدل التزامن (حاليًا 15٪) – [الولاء] [الإيمان] [سبب من أجل العيش] [السعادة] [الشعور بالذنب لعدم القدرة على المساعدة] [الرغبة في أن نكون سويًا] [الرغبة في الحماية] ….

[- الرقم الذي قمت بالاتصال به لا يمكن الوصول إليه في هذا الوقت -]

لكن ساعتها الذكية المكسورة لم تعمل . بقت من دون أي خيار آخر ، مشت يو يونها إلى مخرج الكهف. لم تريد أن تكون بمفردها في الداخل.

“…آه.”

“… ها”.

ابتسمت ببساطة في مجاملة يو يونها. ما زلت أشعر ببعض الإحراج بسبب سوء فهمها منذ اليوم السابق.

مع السوط في يدها ، اقتربت يو يونها بحذر من مخرج الكهف ، ثم فجأة تنهدت الصعداء.
كان كيم هاجين يجلس عند مدخل الكهف. لا بد أنه كان واقفًا ولكن انتهى به الأمر إلى النوم.
وضعت يو يونها السوط بابتسامة ، وهي تتجه نحو كيم هاجين.

“إنها مريحة بشكل مدهش .”

“…”.

**

إن رؤيته نائماً جعلها تتذكر الحلم المروع مرة أخرى. في ذلك الحلم ، كان كيم هاجين يحمل القوس والسهام كاللوتس الأسود .

“أين ذهب الآن …؟”

تمتمت في شفقة ، “أنت مسكين …”

ربما كان شيء التزامن كله مرتبط بطريقة أو بأخرى بهذا. نعم ، كان بيل أحمق ، لكنه كان أحمق صادق .

كم من الوزن كان يحمل؟
لم يكن بإمكان يو يوونها تخيل الألم والضغط الذي كان يتحمله.
على الرغم من رفض كيم هاجين التعليق ، إلا أنها كانت متأكدة من أنه أصبح عضوًا في فرقة الحرباء سعياً للانتقام منهم. كان كيم هاجين قد دخل فم الوحش من أجل كسب ثقته وإسقاطه للأبد ، حتى لو كان يجب عليه أن يلوث يده .

“أنا أمزح.”

“… من يحارب الوحوش يجب أن يحذر ، حتى لا يصبح وحشًا بنفسه”.

ألا تشعرى بالفضول حول العلاقة بين تشاي نايون وكيم هاجين؟ أؤكد لكى أنها أكثر بكثير مما تعتقدين .

“… من يحارب الوحوش يجب أن يحذر ، حتى لا يصبح وحشًا بنفسه”.

“…”

“إذا نظرت لفترة طويلة إلى الهاوية ، فإن هذه الهاوية ستنظر إليك …”
تذكرت يو يونها الاقتباس الشهير لفريدريش نيتشه. أصبح قلبها أثقل.
مدت يو يونها ذراعها ببطء وربتت شعر كيم هاجين المتكدس. لقد بدا وكأنه طفل أثناء نومه ، مما جعله يبدو أكثر إثارة للشفقة.

هز كيم سوهو رأسه ، لكن جين ساهيوك كانت لا تزال تشك به . كانت تحدق في كيم سوهو مع النيران في عينيها. ومع ذلك ، لسوء الحظ ، فقد انتهى وقت الاستجواب.

لا يمكن لأي شخص تحمل هذا الوزن الزائد وحده. يمكنك طلب المساعدة من أصدقائك ، فلماذا لا تفعل ذلك؟

نظر كيم سوهو إلى جين ساهيوك بصمت. لمدة دقيقة ، كانوا يحدقون فقط في بعضهم البعض. فجأة ، ابتسم كيم سوهو وعلق هزليًا ، “اذا سأخبر هاجين”.

“…”. جلست يو يونها بجانب كيم هاجين بصمت. هل كان بسبب حرارة ملابس كيم هاجين؟ لدرجة أن الأرض والهواء من حوله كان دافئًا.

مع إيماءة ، أجابت جين ساهيوك ، “لا أريد أن أفوت المرح. أليس هذا واضحا؟ ايها الأبله.”

“… هااام ~”

– سنبدأ الآن الجولة التمهيدية الثانية لـ “بوابة المجد”!

جعلها الدفء تشعر بالنعاس مرة أخرى. هذه المرة ، كانت واثقه أنها لن ترى كابوس.

أشرق القمر في الكهف المليء بالصمت والرياح. تحت ضوء القمر الخافت ، كان كيم هاجين مستيقظا. حدق في يو يونها التي كانت تميل على كتفه.

“أوم …. ااااممو … “.

مع تنهد آخر ، أخرجت جين ساهيوك العدسة المكبرة من جيبها. لقد تحطم الجزء الزجاجي منها وبقي الإطار فقط. لكن جين ساهيوك لا تزال تتذكر الكلمات التي ظهرت على الزجاج. هذه الكلمات كانت تمثل مشاعر كيم هاجين الحقيقية.

نامت يو يونها امامه ببطء . لقد اهتزت ، مالت على كتف كيم هاجين. كتفه الثابت كان وسادتها التي كانت بمثابة بوابة لحلم لطيف.

أعطى كيم سوهو ابتسامة صغيرة ورحل. واصلت جين ساهيوك التحديق فيه . … في ذلك الحين. لاحظت جين ساهيوك أن شخصًا ما كان يحدق بها وهي تحدق في كيم سوهو. كانت تشاي نايون. مجرد رؤيتها أغضبت جين ساهيوك. ولكن في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، تذكرت جين ساهيوك شيئًا ما قاله بيل في الماضي.

…بعد 5 دقائق.

هذا ما تمتمت به ليراجي وهي تحدق في وجهي. نظرت إلى المعلومات التي حصلت عليها من خلال [الهروب بالكاد من الموت].

أشرق القمر في الكهف المليء بالصمت والرياح.
تحت ضوء القمر الخافت ، كان كيم هاجين مستيقظا. حدق في يو يونها التي كانت تميل على كتفه.

صرخت يو يونها وجين سيون في دهشة ، لكن ما زال لدي الكثير لإظهاره. وضعت يدي على العربة وفعلت [نظام التعزيز العشوائي]. الرقم 60 ظهر على العربة. بعد فترة وجيزة ، أصبحت عربة النقل أكبر وأخف وزناً وأفضل من حيث التصميم. تم تعزيز مفهوم “النقل” بنسبة 60 ٪ بالضبط. أصبح الجزء الداخلي من العربة الآن كبيرًا بما يكفي ليسع 4 أشخاص.

تساءل كيم هاجين “لماذا تفهم الأشياء بشكل خاطئ دائمًا؟” لكنه لم يستطع الإنكار بأن وجهها النائم كان رائعًا.
غطى يو يونها ببطانية مصنوعة من الأثير. شعرت يو يونها بالدفء ، وغرقت في نوم عميق بدون كوابيس.

انحنت يو يونها على الحائط وسقط على الأرض بسبب الإرهاق الشديد. ما حدث اليوم تركها مع صدمة. كان الموت أكثر فظاعة مما توقعت ، خاصة عن قرب. ظنت أنها سوف تكون غير مبالية ، كانت تعتقد أنها أصبحت خارقة. بعد…

**

سيتم السماح فقط للفائزين في هذه البطولة بالدخول إلى “بوابة المجد” ، التي كانت تُعرف سابقًا باسم “بوابة الشيطان”. تجنبت الجمعية أي ذكر للفظائع والوفيات التي تنتظر خلف البوابة ، اعلنوا عن الثروة والشهرة فقط. لقد كانت طريقة الجمعية التقليدية في التعامل مع هذه القضية.

فجر يوم جديد تحت شمس الصباح.
جلبت سانوري جين سيون وجين سيشان . بالحكم من مظهرهم ، لا يمكنني إلا أن أتخيل نوع المشقة التي مروا بها منذ أن انفصلنا بالأمس. احتفلنا بلم شملنا بعناق بسيط.

“…آه.”

“لقد تم نصب كمين لنا من قبل رامى. تمكنا من الهرب ولكن تم تدمير سيارتنا ومطاردتنا من قبل الجن “.

صكت يو يونها بأسنانها وألقت باللوم على نفسها. تذكرت ليكروس. كانت قد اختارته شخصيًا كعميل في سقوط الأزهار. المكسيكي الشجاع ، الذي تطوع ليكون جاسوسًا ، كان أيضًا زوجًا وأبًا لطفلين. ولكن اليوم ، اختفى دون أن يترك أثرا. كانت يو يونها من أحرق جسده.

“…انتم ايضا؟”

تغير وجه جين ساهيوك .

لقد عرفت حقيقة جديدة. لم أكن الشخص الوحيد الذي هاجمته ليراجى . هاجمتني وجين سيون في نفس الوقت. كانت رائعة حقا.

الأول كان “الشفقة”. إذا كان هذا كل ما في الأمر ، لكانت ستصبح غاضبة من حقيقة أنه شعر بالشفقة عليها. ومع ذلك.

على أي حال.

“…أنا لا أفهم.”

سنتحدث مرة أخرى ، بدأنا الاجتماع لوضع خطه الرجوع . كان هدفنا العودة بأمان.
كنا نعلم أننا لا نستطيع الاعتماد على الجمعية للحصول على تعزيزات. لحسن الحظ ، كان لدينا وسيلة النقل الخاصة بنا ، “سانوري”.

عبس وجه جين ساهيوك

ومع ذلك ، كرهت سانورى الجرى بجوار [انتروبي الأبعاد]. لذلك أنا قطعت الأشجار وشحذت الحجارة لصنع عربة نقل. لحسن الحظ ، لم تمانع سانورى في سحب عربة.

كان التالي “تعاطف” و “عداء”. يبدو أن الكلمتين تتناقضان ، لكن تلك الكلمات لم تكن مربكة للغاية أيضًا. ما حيرها حقًا هو الكلمات التي لا حصر لها والتي ملأت وجهة نظرها فجأة بعد ذلك. وجعلت العدسة المكبرة تتحطم . لقد سببوا الفوضى في قلب جين ساهيوك.

“هيا الى في الداخل.”

“ماذا قلت؟”

قدت الآخرين إلى العربة التي صنعتها. لقد استهلكت 3 ساعات فقط في صنعها ، لكنها كانت قوية وواسعة بما يكفي لأربعة أشخاص ، كل ذلك بفضل [براعة القزم الشاب ].

صرخت يو يونها وجين سيون في دهشة ، لكن ما زال لدي الكثير لإظهاره. وضعت يدي على العربة وفعلت [نظام التعزيز العشوائي]. الرقم 60 ظهر على العربة. بعد فترة وجيزة ، أصبحت عربة النقل أكبر وأخف وزناً وأفضل من حيث التصميم. تم تعزيز مفهوم “النقل” بنسبة 60 ٪ بالضبط. أصبح الجزء الداخلي من العربة الآن كبيرًا بما يكفي ليسع 4 أشخاص.

“إنها مريحة بشكل مدهش .”

“إذا نظرت لفترة طويلة إلى الهاوية ، فإن هذه الهاوية ستنظر إليك …” تذكرت يو يونها الاقتباس الشهير لفريدريش نيتشه. أصبح قلبها أثقل. مدت يو يونها ذراعها ببطء وربتت شعر كيم هاجين المتكدس. لقد بدا وكأنه طفل أثناء نومه ، مما جعله يبدو أكثر إثارة للشفقة.

“أنا اوفقك.”

كانت جين ساهيوك مرتبكه تماما.

صرخت يو يونها وجين سيون في دهشة ، لكن ما زال لدي الكثير لإظهاره. وضعت يدي على العربة وفعلت [نظام التعزيز العشوائي].
الرقم 60 ظهر على العربة.
بعد فترة وجيزة ، أصبحت عربة النقل أكبر وأخف وزناً وأفضل من حيث التصميم. تم تعزيز مفهوم “النقل” بنسبة 60 ٪ بالضبط. أصبح الجزء الداخلي من العربة الآن كبيرًا بما يكفي ليسع 4 أشخاص.

“هل أنت هنا كمرشح؟”

“السحر.”

بعضها كان من الإعدادات التي وضعتها وبعضها لم يكن كذلك. ذهبت بعناية الى القائمة. كان في ذلك الحين.

أخيرًا ، قمت بتنشيط [سحر الأربعة ألوان ].

كانت تلوح بإطار العدسة المكبرة من جانب إلى آخر وهي تتذكر مشاعر كيم هاجين.

“أسود ، عزل التدفق.”

أعلن المضيف دور كيم سوهو.

أنا تمتمت الكلمات الرئيسية. على الفور ، تسربت قوة الوصمة الى العربة ، ودمجتها مع البيئة المحيطة. تم استخدام هذا السحر لـ [الأخفاء].

دخلت العربة. حدق الجميع فى وجهى بدهشة. بعد أن جلس جميع الركاب ، بدأت سانوري التحرك. حدقت بالخارج ، واستعددت لأى كمين محتمل.

“لنذهب.”

لقد عرفت حقيقة جديدة. لم أكن الشخص الوحيد الذي هاجمته ليراجى . هاجمتني وجين سيون في نفس الوقت. كانت رائعة حقا.

دخلت العربة. حدق الجميع فى وجهى بدهشة.
بعد أن جلس جميع الركاب ، بدأت سانوري التحرك.
حدقت بالخارج ، واستعددت لأى كمين محتمل.

…بعد 5 دقائق.

“… أنا سعيد لأنني اخترتك لتكون حارسى الشخصي .”

مع تنهد آخر ، أخرجت جين ساهيوك العدسة المكبرة من جيبها. لقد تحطم الجزء الزجاجي منها وبقي الإطار فقط. لكن جين ساهيوك لا تزال تتذكر الكلمات التي ظهرت على الزجاج. هذه الكلمات كانت تمثل مشاعر كيم هاجين الحقيقية.

ابتسمت ببساطة في مجاملة يو يونها. ما زلت أشعر ببعض الإحراج بسبب سوء فهمها منذ اليوم السابق.

أنا تمتمت الكلمات الرئيسية. على الفور ، تسربت قوة الوصمة الى العربة ، ودمجتها مع البيئة المحيطة. تم استخدام هذا السحر لـ [الأخفاء].

اندفعت سانوري عبر الأراضي العشبية في آسيا الوسطى. كانت تتحرك بسرعة حوالي 400 كيلومتر في الساعة ، وكان المنظر خارج نافذة النقل يتغير بوتيرة سريعة . كانت وجهتنا جزيرة بيونغان في كوريا. في سرعتنا الحالية ، يجب أن نصل خلال يومين.

أنا تمتمت الكلمات الرئيسية. على الفور ، تسربت قوة الوصمة الى العربة ، ودمجتها مع البيئة المحيطة. تم استخدام هذا السحر لـ [الأخفاء].

تذكرت فجأة الصوت البارد الجميل.

على أي حال.

-اسمي.

“أنا أمزح.”

هذا ما تمتمت به ليراجي وهي تحدق في وجهي. نظرت إلى المعلومات التي حصلت عليها من خلال [الهروب بالكاد من الموت].

جعلها الدفء تشعر بالنعاس مرة أخرى. هذه المرة ، كانت واثقه أنها لن ترى كابوس.

===
[ليراجى] [الطاقة الحالية 9.3 / المحتملة 9.85]
شيطات رتبة 14
محاذاة المشاعر – محايده ومعتدله
– لقد اهتمت بك.
– تحب الرماة مثلها.
– تحب ألعاب الطاولة مثل الشطرنج ….
===

سيتم السماح فقط للفائزين في هذه البطولة بالدخول إلى “بوابة المجد” ، التي كانت تُعرف سابقًا باسم “بوابة الشيطان”. تجنبت الجمعية أي ذكر للفظائع والوفيات التي تنتظر خلف البوابة ، اعلنوا عن الثروة والشهرة فقط. لقد كانت طريقة الجمعية التقليدية في التعامل مع هذه القضية.

بعضها كان من الإعدادات التي وضعتها وبعضها لم يكن كذلك. ذهبت بعناية الى القائمة.
كان في ذلك الحين.

“أسود ، عزل التدفق.”

[عذرا ، لقد أغلقت ساعتي الذكية أثناء التدريب. رأيت فقط النص الخاص بك.]

“السحر.”

فجأة ، تلقيت رسالة من تشاي نايون.

“أنا أمزح.”

**

ومع ذلك ، كرهت سانورى الجرى بجوار [انتروبي الأبعاد]. لذلك أنا قطعت الأشجار وشحذت الحجارة لصنع عربة نقل. لحسن الحظ ، لم تمانع سانورى في سحب عربة.

[سيول ، كوريا – ساحة البطل ]

أعلن المضيف دور كيم سوهو.

عادت جين ساهيوك إلى سيول. لا أحد كان بجانبها. كانت تزور “ساحة البطل ” وحدها.

هز كيم سوهو رأسه ، لكن جين ساهيوك كانت لا تزال تشك به . كانت تحدق في كيم سوهو مع النيران في عينيها. ومع ذلك ، لسوء الحظ ، فقد انتهى وقت الاستجواب.

كانت ساحة البطل عبارة عن استاد كبير يقع في قلب مدينة سيول. تم استخدامه من قبل الأبطال من أجل “معارك الترتيب” أو “معارك تنصيب الدرجات”. في الوقت الحالي ، كانت الساحة التي يمكن أن تستوعب ما مجموعه 60.000 شخص ، مليئه بالأبال ومديريهم والصحفيين.

‘هل هذا لأنني بقيت بعيده عن المعارك الحقيقية لفترة طويلة أم لأني صغيرة جدًا؟

– سنبدأ الآن الجولة التمهيدية الثانية لـ “بوابة المجد”!

تنهدت جين ساهيوك بشكل عميق. لم يكن قلقها بسبب المتاهة ولكن شيء آخر.

سيتم السماح فقط للفائزين في هذه البطولة بالدخول إلى “بوابة المجد” ، التي كانت تُعرف سابقًا باسم “بوابة الشيطان”.
تجنبت الجمعية أي ذكر للفظائع والوفيات التي تنتظر خلف البوابة ، اعلنوا عن الثروة والشهرة فقط.
لقد كانت طريقة الجمعية التقليدية في التعامل مع هذه القضية.

ربما كان شيء التزامن كله مرتبط بطريقة أو بأخرى بهذا. نعم ، كان بيل أحمق ، لكنه كان أحمق صادق .

– ما زال هناك 10 آلاف مرشح حاليًا في سباق. اليوم ، سيتم اختيار 1000 من بين 10000 مرشح من قبل الحكام وسيتقدم 500 من ال 1000 إلى الجولة التالية!

سيتم السماح فقط للفائزين في هذه البطولة بالدخول إلى “بوابة المجد” ، التي كانت تُعرف سابقًا باسم “بوابة الشيطان”. تجنبت الجمعية أي ذكر للفظائع والوفيات التي تنتظر خلف البوابة ، اعلنوا عن الثروة والشهرة فقط. لقد كانت طريقة الجمعية التقليدية في التعامل مع هذه القضية.

نظرت جين ساهيوك إلى الاستاد المليء بالأبطال. وكان من بين المرشحين كيم سوهو وشين جونغهاك وبيل ورومي.
كانت مهمة الجولة الثانية هى إكمال متاهة. تم تكوين فريق من اثنين من الأبطال بشكل عشوائي وكان على الاثنين المرور عبر متاهة عملاقة بنيت في قبو الاستاد.

أعطى كيم سوهو ابتسامة صغيرة ورحل. واصلت جين ساهيوك التحديق فيه . … في ذلك الحين. لاحظت جين ساهيوك أن شخصًا ما كان يحدق بها وهي تحدق في كيم سوهو. كانت تشاي نايون. مجرد رؤيتها أغضبت جين ساهيوك. ولكن في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، تذكرت جين ساهيوك شيئًا ما قاله بيل في الماضي.

“ها”.

“أتحداك أن تقول ذلك مرة أخرى ، أيها الوغد!”

تنهدت جين ساهيوك بشكل عميق. لم يكن قلقها بسبب المتاهة ولكن شيء آخر.

جعلها الدفء تشعر بالنعاس مرة أخرى. هذه المرة ، كانت واثقه أنها لن ترى كابوس.

“…أنا لا أفهم.”

أشرق القمر في الكهف المليء بالصمت والرياح. تحت ضوء القمر الخافت ، كان كيم هاجين مستيقظا. حدق في يو يونها التي كانت تميل على كتفه.

مع تنهد آخر ، أخرجت جين ساهيوك العدسة المكبرة من جيبها. لقد تحطم الجزء الزجاجي منها وبقي الإطار فقط. لكن جين ساهيوك لا تزال تتذكر الكلمات التي ظهرت على الزجاج. هذه الكلمات كانت تمثل مشاعر كيم هاجين الحقيقية.

عادت جين ساهيوك إلى سيول. لا أحد كان بجانبها. كانت تزور “ساحة البطل ” وحدها.

“…”

عندما وصلت أفكارها إلى هذا الحد ، توهجت جين ساهيوك في تشاي نايون وقامت بتنشيط “تلاعب الواقع”. انحرفت قوة جين ساهيوك السحرية عن الواقع وغيرته بشكل طفيف. الآن ، سيكون الفريق التالي – تشاي نايون وجين ساهيوك.

كانت تلوح بإطار العدسة المكبرة من جانب إلى آخر وهي تتذكر مشاعر كيم هاجين.

عادت جين ساهيوك إلى سيول. لا أحد كان بجانبها. كانت تزور “ساحة البطل ” وحدها.

[الشفقة]

بعضها كان من الإعدادات التي وضعتها وبعضها لم يكن كذلك. ذهبت بعناية الى القائمة. كان في ذلك الحين.

الأول كان “الشفقة”.
إذا كان هذا كل ما في الأمر ، لكانت ستصبح غاضبة من حقيقة أنه شعر بالشفقة عليها.
ومع ذلك.

– العواطف التي سيتم “مزامنتها” عند زيادة معدل التزامن (حاليًا 15٪) – [الولاء] [الإيمان] [سبب من أجل العيش] [السعادة] [الشعور بالذنب لعدم القدرة على المساعدة] [الرغبة في أن نكون سويًا] [الرغبة في الحماية] ….

[تعاطف] [عداء خفيف]

“يجب أن أذهب الآن. لا تسببى ضجة ، حسناً؟ “

كان التالي “تعاطف” و “عداء”. يبدو أن الكلمتين تتناقضان ، لكن تلك الكلمات لم تكن مربكة للغاية أيضًا.
ما حيرها حقًا هو الكلمات التي لا حصر لها والتي ملأت وجهة نظرها فجأة بعد ذلك.
وجعلت العدسة المكبرة تتحطم .
لقد سببوا الفوضى في قلب جين ساهيوك.

أخيرًا ، قمت بتنشيط [سحر الأربعة ألوان ].

– العواطف التي سيتم “مزامنتها” عند زيادة معدل التزامن (حاليًا 15٪) –
[الولاء] [الإيمان] [سبب من أجل العيش] [السعادة] [الشعور بالذنب لعدم القدرة على المساعدة] [الرغبة في أن نكون سويًا] [الرغبة في الحماية] ….

أصاب الخوف يو يونها ، فقامت بتشغيل ساعتها الذكية غريزيًا.

لم تستطع فهم مصدر العواطف التي ملأت العدسة المكبرة وبالأخص “التزامن”.

“السحر.”

“ما هو التزامن في هذا العالم؟”
ماذا يحدث عندما تزيد هذه النسبة ؟
وكيف يمكنني زيادتها؟

[- الرقم الذي قمت بالاتصال به لا يمكن الوصول إليه في هذا الوقت -]

كانت جين ساهيوك مرتبكه تماما.

“أنا اوفقك.”

“… ها”.

“ماذا قلت؟”

تنهدت جين ساهيوك ونظرت امامها .
بينما كانت تفحص الساحة المليئة بالأبطال ، قابلت عين شخص. كان لديه وجه وسيم وشعر بني.
كان كيم سوهو.
في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، تشدد وجه كيم سوهو. ثم سارع إلى الدرج.
تونغ تونغ تونغ
رن صوت السلالم الحديدية. وصل كيم سوهو إلى نهاية الدرج وظهر بجانب جين ساهيوك.

ربما كان شيء التزامن كله مرتبط بطريقة أو بأخرى بهذا. نعم ، كان بيل أحمق ، لكنه كان أحمق صادق .

“هل أنت هنا كمرشح؟”

“هل تعتقد أنك ستأمرني؟”

مع إيماءة ، أجابت جين ساهيوك ، “لا أريد أن أفوت المرح. أليس هذا واضحا؟ ايها الأبله.”

‘هل هذا لأنني بقيت بعيده عن المعارك الحقيقية لفترة طويلة أم لأني صغيرة جدًا؟

على الرغم من إهاناتها ، ابتسم كيم سوهو فقط.

جعلها الدفء تشعر بالنعاس مرة أخرى. هذه المرة ، كانت واثقه أنها لن ترى كابوس.

“يجب أن تتوقفى هنا إذا كنت تخططى للقيام بأي شيء فى الداخل . أنت تعرفين أن هذا مهم “.

“…انتم ايضا؟”

عبس وجه جين ساهيوك

أشرق القمر في الكهف المليء بالصمت والرياح. تحت ضوء القمر الخافت ، كان كيم هاجين مستيقظا. حدق في يو يونها التي كانت تميل على كتفه.

“من تظن نفسك؟”

– ما زال هناك 10 آلاف مرشح حاليًا في سباق. اليوم ، سيتم اختيار 1000 من بين 10000 مرشح من قبل الحكام وسيتقدم 500 من ال 1000 إلى الجولة التالية!

“…”

“…”. جلست يو يونها بجانب كيم هاجين بصمت. هل كان بسبب حرارة ملابس كيم هاجين؟ لدرجة أن الأرض والهواء من حوله كان دافئًا.

“هل تعتقد أنك ستأمرني؟”

لقد عرفت حقيقة جديدة. لم أكن الشخص الوحيد الذي هاجمته ليراجى . هاجمتني وجين سيون في نفس الوقت. كانت رائعة حقا.

نظر كيم سوهو إلى جين ساهيوك بصمت.
لمدة دقيقة ، كانوا يحدقون فقط في بعضهم البعض.
فجأة ، ابتسم كيم سوهو وعلق هزليًا ، “اذا سأخبر هاجين”.

“…”

“ماذا قلت؟”

“…أنا لا أفهم.”

تغير وجه جين ساهيوك .

“لقد تم نصب كمين لنا من قبل رامى. تمكنا من الهرب ولكن تم تدمير سيارتنا ومطاردتنا من قبل الجن “.

“مم؟ أعتقد أنك لا تريدين أن يغضب هاجين منك “.

على الرغم من إهاناتها ، ابتسم كيم سوهو فقط.

“أتحداك أن تقول ذلك مرة أخرى ، أيها الوغد!”

“…”.

اصبحت جين ساهيوك غاضبه . لا ، ليست غاضبه ، كانت مهتاجه في الواقع .
هل أخبر كيم هاجين كيم سوهو؟ هل يعرف الأشياء على العدسة المكبرة؟

جعلها الدفء تشعر بالنعاس مرة أخرى. هذه المرة ، كانت واثقه أنها لن ترى كابوس.

“أنا أمزح.”

لكن ساعتها الذكية المكسورة لم تعمل . بقت من دون أي خيار آخر ، مشت يو يونها إلى مخرج الكهف. لم تريد أن تكون بمفردها في الداخل.

هز كيم سوهو رأسه ، لكن جين ساهيوك كانت لا تزال تشك به .
كانت تحدق في كيم سوهو مع النيران في عينيها.
ومع ذلك ، لسوء الحظ ، فقد انتهى وقت الاستجواب.

“… من يحارب الوحوش يجب أن يحذر ، حتى لا يصبح وحشًا بنفسه”.

—المرشح التالي هو المرشح الذي كنتم تنتظروه جميعًا ~ سياف الأمنيات كيم سوهو ! لقد رفض عرضًا خاصًا من الجمعية واختار المشاركة في الجولات التمهيدية! سوف يقوم كيم سوهو فى المشاركة في هذه المهمة مع البطل المتوسط ، يي يجين!

“…أنا لا أفهم.”

أعلن المضيف دور كيم سوهو.

ومع ذلك ، كرهت سانورى الجرى بجوار [انتروبي الأبعاد]. لذلك أنا قطعت الأشجار وشحذت الحجارة لصنع عربة نقل. لحسن الحظ ، لم تمانع سانورى في سحب عربة.

“يجب أن أذهب الآن. لا تسببى ضجة ، حسناً؟ “

“من تظن نفسك؟”

أعطى كيم سوهو ابتسامة صغيرة ورحل. واصلت جين ساهيوك التحديق فيه .
… في ذلك الحين.
لاحظت جين ساهيوك أن شخصًا ما كان يحدق بها وهي تحدق في كيم سوهو. كانت تشاي نايون. مجرد رؤيتها أغضبت جين ساهيوك.
ولكن في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، تذكرت جين ساهيوك شيئًا ما قاله بيل في الماضي.

كان التالي “تعاطف” و “عداء”. يبدو أن الكلمتين تتناقضان ، لكن تلك الكلمات لم تكن مربكة للغاية أيضًا. ما حيرها حقًا هو الكلمات التي لا حصر لها والتي ملأت وجهة نظرها فجأة بعد ذلك. وجعلت العدسة المكبرة تتحطم . لقد سببوا الفوضى في قلب جين ساهيوك.

ألا تشعرى بالفضول حول العلاقة بين تشاي نايون وكيم هاجين؟ أؤكد لكى أنها أكثر بكثير مما تعتقدين .

لم تستطع فهم مصدر العواطف التي ملأت العدسة المكبرة وبالأخص “التزامن”.

ربما كان شيء التزامن كله مرتبط بطريقة أو بأخرى بهذا. نعم ، كان بيل أحمق ، لكنه كان أحمق صادق .

“ها”.

عندما وصلت أفكارها إلى هذا الحد ، توهجت جين ساهيوك في تشاي نايون وقامت بتنشيط “تلاعب الواقع”. انحرفت قوة جين ساهيوك السحرية عن الواقع وغيرته بشكل طفيف.
الآن ، سيكون الفريق التالي – تشاي نايون وجين ساهيوك.

“…”

مع إيماءة ، أجابت جين ساهيوك ، “لا أريد أن أفوت المرح. أليس هذا واضحا؟ ايها الأبله.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط