Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 312

الواقع الافتراضى يحتوى الحقيقة 2 ، 3
PDF

الواقع الافتراضى يحتوى الحقيقة 2 ، 3

** هذا الفصل عبارة عن فصلان معا لكن الكاتب اخطئ ووضع الفصلين معا فى فصل واحد .

استدعى كيم سوهو ويون سونغ آه حقائبهما بعد تشاي نايون. فحصوها بالتفصيل ، اعجبوا بهذه التكنولوجيا.

“ماذا….”

“اذا ، ما تقوله الان هو أن محرك الأقراص المحمول وقوتك السحرية استجابوا لبعضهم البعض وتم إنشاء عالم جديد بالكامل؟”

نظرت تشاي نايون حولها في رهبة. كانت تقف فوق ميدان فارغ في الظلام. لكنها كانت تستطيع رؤية الأضواء الصفراء والمباني الشاهقة البعيدة.

“…”

“… هذه التكنولوجيا مذهلة. إنه شعور حقيقي “.

كان قلبها يتسابق. أصبح تنفسها ثقيلًا وظهر عرق بارد على ظهرها. كان رأسها يدور وبدأت تشعر بالدوار …. كان هناك طريقة واحدة فقط للخروج من هذا. بلع ابتلعت تشاى نايون لعابها ، و … كووونج-! … ضربت رأسها على الأرض.

أذهلت ملاحظة يو يونها تشاي نايون.

نظرت تشاي نايون إلى اصدقائها . كان الجميع ينظر إليها.

هل فعلوا تحديث رئيسي للعبه أم ماذا؟ لا ، لكن إذا فعلوا ذلك ، فيجب ان اكون قد عرفت. “

لفت الصوت انتباه الجميع على الفور.

“حقا . لكن هل نحن في … حى فقير ؟ “

وضعت يدي على فم شيوك جينغيونغ ونهضت. بالطبع شعرت بالسوء ، لكن هذا كان مجرد واقع افتراضي. ما حدث بالفعل. في ذلك الوقت ، تلقيت رسالة أخرى.

حتى عندما حاولت تشاي نايون فهم الموقف ، استمرت محادثة رفاقها.

كان مصدر الألم ذراعي اليمنى. أيقظني الألم تمامًا ، وعندها فقط أدركت ما حدث لي.

“الأحياء الفقيرة؟”

“هاه؟ أوه … لمعرفة ذلك ، قد يتعين علينا القيام بزيارة إلى مقهى الكمبيوتر الشخصي أو الفندق هناك. “

وسع كيم سوهو عينيه بسبب الكلمة. أومأت يون سونغ آه بابتسامة.

“اممم؟ أوه نعم ، انتظرى ثانية … “

“لن تعرفوا انتم هذا ، لكن منذ زمن طويل كانت هناك ” مدن فقيره “تمامًا مثل تلك الموجودة في ضواحي سيول أو سوون. وكان معظمهم يتكونون من الأحياء الفقيرة. “

“آسفه ! ليس لدي أي فكرة أين نحن! لا أعرف كيفية تسجيل الخروج من هذا الشيء! “

“بالطبع أنت تعرفين ، لأنك في الثلاثينات من العمر.”

فجأة أعلنت يو يونها: “يكفي مع الكلام الفارغ . يجب علينا الذهاب. ليس لدي الكثير من الوقت. لا بد لي من الانتهاء من هذا بسرعة والعودة “.

قامت يو يونها بمهاجمة يون سونغ اه .

“هنا ، هذا من أجلك يا نايون. سلاح.”

“-ماذا؟”

“… 18 ديسمبر 2006؟”

حدقت يون سونغ آه في يو يونها مثل قطة ، ولكن الفتاة الأصغر سخرت ببساطة.

“هذا اللقيط -“

“انها حقيقة.”

عبست يو يونها.

“أقصد ، بالتأكيد ، لكن … ليس عليك أن تشير إلى ذلك . “

كانت أضواء النيون تصطف في الشارع. تحت الأضواء الملونة كانت أكشاك السوق والحانات في الهواء الطلق والفوانيس الحمراء والموتيلات. اصبحت المدينة أكثر غموضا عن قرب.

عندها صرخت تشاي نيون فجأة بصوت عالٍ.

كان بسيطا. أولاً ، قمت بتسليم الرداء إلى ميديا في برج الأمنيات. ثم سافرت إلى باريس حيث تلقيت محرك أقراص فلاش من يو سيهيوك يحتوي على معلومات حول ماضي يي يونجون . بعد ذلك ، ذهبت إلى [ مقهى كبسولة المريخ ] ، أكبر مقهى كبسولة في فرنسا ، للتحقق من محتويات محرك الأقراص . وبعد ذلك ، عندما قمت بتوصيله بالكبسولة واستخدمت قوة ـ “الوصمة ” في الكبسولة – بدأ محرك الأقراص المحمول فجأة في امتصاص قوة الاصمة الخاصة بي. حدث كل ذلك بسرعة لدرجة أنه لم يكن لدي وقت كاف للتحكم في تدفق قوتي السحرية.

“حقيبه!”

** هذا الفصل عبارة عن فصلان معا لكن الكاتب اخطئ ووضع الفصلين معا فى فصل واحد .

لفت الصوت انتباه الجميع على الفور.

لكن هذا الوضع لم يدم طويلا.

“… فيوو” ، تنهدت تشاي نايون وهي تحمل الحقيبة في يدها.

حدقت يو يونها في تشاي نايون. ارتجفت تشاي نايون في خوف.

امالت يون سونغ آه رأسها في فضول.

كانت أضواء النيون تصطف في الشارع. تحت الأضواء الملونة كانت أكشاك السوق والحانات في الهواء الطلق والفوانيس الحمراء والموتيلات. اصبحت المدينة أكثر غموضا عن قرب.

“اممم؟ ما هذا يا نايون؟

الخروج. فاجأت الكلمة تشاي نايون ، وسألت يو يونها مرة أخرى ، “ما الخطأ؟”

“آه ~ هذا هو المخزون ، فقط في شكل الحقيبة. ليس من غير المألوف بالنسبة لألعاب العالم المفتوح مثل “GTA” – أعني “Grand Theft Auto” للإشارة إلى المخزون على أنه شيء آخر. “

قمت بتوسيع عيني وفعلت هديتي ، [الملاحظة والقراءة].

ابتسمت تشاي نيون ونظرت داخل الحقيبة.

“… هذه التكنولوجيا مذهلة. إنه شعور حقيقي “.

“مستواي مرتفع ، لذلك يجب أن تكون هذه الحقيبة قادرة على الاحتفاظ بأي شيء اقل من … 300 كجم …”

سألت يو يونها ، وهى تنظر عبر المدينة غير المألوفه ، “نايون ، ما السنة التي تعتمد عليها هذه اللعبة؟”

ومع ذلك ، كان الحد الأقصى لسعة الحقيبة 3 كجم فقط ، أصبحت تشاى نايون صامتة.

“أرني. أرني!”

“حقيبه ! واو ، إنها تعمل حقًا! “

“يبدو أننا في صالة الكنيسة. اتبعني ، شيوك جينغيونغ. “

“حقيبه.”

“آسفه ! ليس لدي أي فكرة أين نحن! لا أعرف كيفية تسجيل الخروج من هذا الشيء! “

استدعى كيم سوهو ويون سونغ آه حقائبهما بعد تشاي نايون. فحصوها بالتفصيل ، اعجبوا بهذه التكنولوجيا.

“هنا ، هذا من أجلك يا نايون. سلاح.”

فجأة أعلنت يو يونها: “يكفي مع الكلام الفارغ . يجب علينا الذهاب. ليس لدي الكثير من الوقت. لا بد لي من الانتهاء من هذا بسرعة والعودة “.

“…نعم فعلا. لكنني لم أتوقع حدوث ذلك “.

“…”

“…”

“لا بد لي من إنهاء هذا بسرعة والعودة.” غرس كلمات يو يونها شعور بعدم الارتياح في تشاي نايون.

” أخيرًا؟”

“حسناً ، هيا نتحرك ~ كيف يمكنني التقاط لقطات شاشة هنا؟ أريد تحميل بعض الصور على وسائل التواصل الاجتماعي. “

بدأ بقية المجموعة بالتجمع حول الكمبيوتر أيضًا. كان أول من أتي هو شين جونغهاك ، ثم كيم سوهو ، ويون سونغ آه ، وأخيراً يو يونها. كلهم اصبحوا صامتين عندما رأوا ما كان على شاشة الكمبيوتر. كان رد فعلهم متجمد .

“اااااه ، يجب أن تأخذى استراحة من وسائل التواصل الاجتماعية ، يي جيون”.

“… 18 ديسمبر 2006؟”

بدأت المجموعه في التحرك نحو المدينة .
تشاي نايون ، أيضًا ، بدأت تمشي مع شين جونغهاك .

وجهت نظرتي إلى شيوك جينغيونغ. ثم نظرت عن كثب ، كان المشهد المحيط يشبه الكنيسة أكثر من ضريح.

“إذا وصلنا إلى هناك ، فإننا سنكسر وندمر ونقاتل ، أليس كذلك؟ على الأقل هذا ما كان يفعله الجميع على يوتيوب. “

أمالت يي جيون رأسها في حيرة لكنها فعلت كما قيل لها. لم يكن هناك سوى مستخدم واحد يحمل اللقب “زهرة الجريس”. نقرت يي جيون على رابط مدونتها دون أي تردد.

“هاه؟ يا…. -لا. ابقي هادئ . “

“اه ، أنا -“

“أليس هذا ما تدور حوله هذه اللعبة؟”

“…”

“ااااه ، فقط اتركني بمفردى.”

[فندق في منطقة سوون أ]

في اللحظة التي ابتعد فيها شين جونغهاك ، اقتربت منها يون سونغ آه.

“… أعتقد أنني بحاجة إلى بعض النوم. لماذا لا تذهب للخارج وتلعبى ؟ “

“نايون ، ما مستواى فى هذه اللعبة؟ أواجه مشكلة في التحكم في قوتي السحرية وأعتقد أن ذلك بسبب انخفاض مستواي “.

“انها حقيقة.”

“هاه؟ أم … ، أعطني ثانية. “

“سأعتبر هذا على أنه رفض . اءا هل يجب أن نواصل الحديث في هذه الحالة ؟ “

تسجيل الخروج ، الخروج ، الخروج ، الخروج … تمتمت تشاي نايون عشرات المرات ولكن لم تظهر نافذة الخروج ولا صفحة الإعدادات أمامها.

بعد الستينيات الصاخبة ، وُلد البشر الخارقون في السبعينات والثمانينات. في التسعينيات ، وبمساعدة من البشر الخارقين ، استعادت كوريا أراضيها المسروقة وأنشأت نظام البطل لأول مرة. في الأليفينات ، شهدت كوريا نموا كبيرا في التكنولوجيا جنبا إلى جنب مع تزايد عدد الأبطال. ولكن من 2000 إلى 2010 كانت ببساطة فترة انتقالية. اتسعت الفجوة بين الأغنياء والفقراء مع التقدم السريع للتكنولوجيا ، وزاد عدد الأحياء الفقيرة خارج نطاق سلطة الحكومة. اعتبرها الكثيرون حقبة مخزية.

“… اللعنة. لقد شعرت بالثقل التام “، تذمرت في خوف ، واستسلمت أخيرًا.

“إخفاء.”

“يا؟ انظروا ، علامة “.

[فندق في منطقة سوون أ]

كان كيم سوهو ، الذي كان يقود الطريق ، أول من اكتشف لافتة المدينة.

“أقصد ، بالتأكيد ، لكن … ليس عليك أن تشير إلى ذلك . “

[منطقة سوون المنطقة أ]

نظر كيم سوهو والجميع إلى تشاي نايون. مد شين جونغهاك ذراعه باتجاه تشاي نايون لكن يو يونها أوقفته .

“منطقة سوون أ . إنه تماماً كما قلت يا زعيم. “.

“لمعلوماتك ، هناك ما لا يقل عن 1500 مستخدمين آخرين إلى جانبكم . أوضح كايتا أن هناك 300 شخص في سوون ، وحوالي 50 منهم كانوا يصنعون فخ لكم الآن. ثم جلس على أقرب سرير وتابع ، “ولكن ال 50 فروا بسببي! لقد ساعدتكم يا رفاق ، هل فهمتم؟ ابعدوا هذه النظرات الآن “.

” حقا؟ مثير للإعجاب. يجب أن تستند هذه الخريطة إلى مدينه سوون قبل التغييرات الإدارية ، إذا كانوا لا يزالون يسمون هذه المنطقه ب أ . “

قمت بتوسيع عيني وفعلت هديتي ، [الملاحظة والقراءة].

مرت المجموعه بالإشارة ودخلت المدينة.

ابتسمت تشاي نيون ونظرت داخل الحقيبة.

كانت أضواء النيون تصطف في الشارع. تحت الأضواء الملونة كانت أكشاك السوق والحانات في الهواء الطلق والفوانيس الحمراء والموتيلات. اصبحت المدينة أكثر غموضا عن قرب.

هذه الرسائل التي تركها لي جينهيوك كانت مفيدة للغاية. سسسك-

سألت يو يونها ، وهى تنظر عبر المدينة غير المألوفه ، “نايون ، ما السنة التي تعتمد عليها هذه اللعبة؟”

“… هوو”.

“هاه؟ أوه … لمعرفة ذلك ، قد يتعين علينا القيام بزيارة إلى مقهى الكمبيوتر الشخصي أو الفندق هناك. “

كان بسيطا. أولاً ، قمت بتسليم الرداء إلى ميديا في برج الأمنيات. ثم سافرت إلى باريس حيث تلقيت محرك أقراص فلاش من يو سيهيوك يحتوي على معلومات حول ماضي يي يونجون . بعد ذلك ، ذهبت إلى [ مقهى كبسولة المريخ ] ، أكبر مقهى كبسولة في فرنسا ، للتحقق من محتويات محرك الأقراص . وبعد ذلك ، عندما قمت بتوصيله بالكبسولة واستخدمت قوة ـ “الوصمة ” في الكبسولة – بدأ محرك الأقراص المحمول فجأة في امتصاص قوة الاصمة الخاصة بي. حدث كل ذلك بسرعة لدرجة أنه لم يكن لدي وقت كاف للتحكم في تدفق قوتي السحرية.

“ماذا عن المال؟ كيف يمكننا كسب المال؟”

“ها …”.

“إيه؟ مال…؟”

“… 18 ديسمبر 2006؟”

في ذلك الحين.
قفزت مجموعة من الرجال من الزقاق الخلفي. كانوا يحملون السكاكين ومضارب البيسبول والعصي الخشبية وغيرها من الأسلحة في أيديهم.

**

“اهاهاها! أنت!”

قمت بتوسيع عيني وفعلت هديتي ، [الملاحظة والقراءة].

تقدم رجل يرتدي باندانا ، بدا أنه قائد المجموعة ، وصرخ قائلاً: “إذا كنت تقدر حياتك ، سلّم كل ما لديك!”

“آه ~ هذا هو المخزون ، فقط في شكل الحقيبة. ليس من غير المألوف بالنسبة لألعاب العالم المفتوح مثل “GTA” – أعني “Grand Theft Auto” للإشارة إلى المخزون على أنه شيء آخر. “

حدقت المجموعه في صمت ، ثم فجأة رفعت تشاي نايون ذراعها وأشار إلى البلطجية.

اخفينا أنفسنا بأفضل ما نستطيع. تحت ظلام الليل انطلقت السيارة السيدان بسلاسة عبر الطريق. سرعان ما فتحت الأبواب الخلفية ونزل رجل وامرأة من السيارة. مشت الزعيم ببطء نحوهم ، كانت عصبيه بشكل واضح.

لقد ، “ها هو ذا. المال.”

حدقت يو يونها في تشاي نايون. ارتجفت تشاي نايون في خوف.

**

“آه ~ هذا هو المخزون ، فقط في شكل الحقيبة. ليس من غير المألوف بالنسبة لألعاب العالم المفتوح مثل “GTA” – أعني “Grand Theft Auto” للإشارة إلى المخزون على أنه شيء آخر. “

فتحت عيني. أول شيء رأيته هو السقف الباهت. كنت واعيا ولكن لا تزال رؤيتى ضبابيه بعض الشيء. ثم ، فجأة ، كمية لا تحتمل من الألم غمرت الجانب الأيمن من جسدي.

“لن تعرفوا انتم هذا ، لكن منذ زمن طويل كانت هناك ” مدن فقيره “تمامًا مثل تلك الموجودة في ضواحي سيول أو سوون. وكان معظمهم يتكونون من الأحياء الفقيرة. “

“…!”

مرت المجموعه بالإشارة ودخلت المدينة.

كان مصدر الألم ذراعي اليمنى.
أيقظني الألم تمامًا ، وعندها فقط أدركت ما حدث لي.

“لن تعرفوا انتم هذا ، لكن منذ زمن طويل كانت هناك ” مدن فقيره “تمامًا مثل تلك الموجودة في ضواحي سيول أو سوون. وكان معظمهم يتكونون من الأحياء الفقيرة. “

كان بسيطا.
أولاً ، قمت بتسليم الرداء إلى ميديا في برج الأمنيات. ثم سافرت إلى باريس حيث تلقيت محرك أقراص فلاش من يو سيهيوك يحتوي على معلومات حول ماضي يي يونجون . بعد ذلك ، ذهبت إلى [ مقهى كبسولة المريخ ] ، أكبر مقهى كبسولة في فرنسا ، للتحقق من محتويات محرك الأقراص . وبعد ذلك ، عندما قمت بتوصيله بالكبسولة واستخدمت قوة ـ “الوصمة ” في الكبسولة – بدأ محرك الأقراص المحمول فجأة في امتصاص قوة الاصمة الخاصة بي.
حدث كل ذلك بسرعة لدرجة أنه لم يكن لدي وقت كاف للتحكم في تدفق قوتي السحرية.

عرف كيم سوهو هذا الرجل. كانت عيناه وبنيته أكبر من المعتاد. لقد كانوا أعداء منذ لقائهم الأول في برج الأمنيات. كان “كايتا الفضي” هو الشخص الوحيد الذي استخدم الأسلاك الفولاذية كسلاح رئيسي له.

” أخيرًا؟”

” اههمم”.

ضرب صوت سميك أذني.
جاء من شيوك جينغيونغ .

كانت أضواء النيون تصطف في الشارع. تحت الأضواء الملونة كانت أكشاك السوق والحانات في الهواء الطلق والفوانيس الحمراء والموتيلات. اصبحت المدينة أكثر غموضا عن قرب.

“… هوو”.

حدقت المجموعه في صمت ، ثم فجأة رفعت تشاي نايون ذراعها وأشار إلى البلطجية.

مع تنهد ، رفعت ذراعي. لقد كان مصاب لدرجة أنني لم أتمكن من التعرف على رمز الوصمة . لم أستطع تحريكه على الإطلاق.

“…”

“أوي ،هل أنت بخير؟”

“هل أنت متأكد من أنها الزعيم؟” سأل شيوك جينغيونغ.

“أنا بخير…. أين نحن ، بالمناسبة؟ “

“آه … خروج!” صرخت ، على أمل الهروب من الألم ، لكن جهدي لم يكن مثمرًا.

“… لا أعرف ، نوعًا ما من مزار أو كنيسة أو شيء ما”. ولكن لماذا نحن هنا؟ “

كان مصدر الألم ذراعي اليمنى. أيقظني الألم تمامًا ، وعندها فقط أدركت ما حدث لي.

‘مزار؟ كنيسة؟’
أملت رأسي في حيرة ، عندما فجأة بدأ ألم حاد في ذراعي اليمنى مرة أخرى. كانت حركة القوة السحرية داخل الوصمة التي عرفت أنني يجب أن أشعر بها في جميع الأوقات الغامضة فقط.

مدونة زهرة الجريس – كانت مليئة بالصور لتشاي جينيون الصغير .

“آه … خروج!” صرخت ، على أمل الهروب من الألم ، لكن جهدي لم يكن مثمرًا.

“أليس هذا ما تدور حوله هذه اللعبة؟”

“… معلومات الفيديو. وقف . حالة الإتصال.”

“يجب أن أغادر … يجب أن أغادر …”

فشل تحميل وظائف النظام الأخرى كما لو كانت قد تم حظرها عن قصد.

“هذا قديم جدا. كيف يمكنني تشغيله؟ “

“ماذا يحدث هنا؟”

“هذا … علينا أن نشاهد بالكامل “.

“هذا ما أود معرفته. ماذا تفعل؟

كانت أضواء النيون تصطف في الشارع. تحت الأضواء الملونة كانت أكشاك السوق والحانات في الهواء الطلق والفوانيس الحمراء والموتيلات. اصبحت المدينة أكثر غموضا عن قرب.

كان هناك شيء غريب. مختلف. لم يكن هذا بالتأكيد ما بدا عليه فيديو مسجل.
كل ما استطعت استنتاجه الآن هو أن محرك اقراص يو جينهيوك والوصمة قاموا بصنع نوع من رد الفعل عندما اندمجوا معًا … انطلاقًا من حالة ذراعي ، علمت أن “زيادة الحمل” قد تم تنشيطها أيضًا. يجب أن يكون هذا هو السبب وراء ما يحدث .

“ماذا يحدث هنا؟”

هل كنت ساذجًا جدًا؟ هل يجب أن أكون أكثر حذراً قبل توصيل محرك الأقراص المحمول؟
… لا ، لم أكن لأتصور أن يحدث شيء مثل هذا.
الأهم من ذلك ، كنت أؤمن بحظي. على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا في هذه المرحلة ما إذا كان حظي قد أنقذني للتو من فخ آخر منعطف للأحداث.

تسجيل الخروج ، الخروج ، الخروج ، الخروج … تمتمت تشاي نايون عشرات المرات ولكن لم تظهر نافذة الخروج ولا صفحة الإعدادات أمامها.

بييييبب
في تلك اللحظة ، ظهرت لي رسالة يو جينهيوك في الجو.

“اممم؟ أوه نعم ، انتظرى ثانية … “

= رسالة يو جينيووك
[عزيزي العميل ، أثناء التحقيق في ماضي يي يونجون وفقًا للتعليمات ، لاحظت وجود علاقة غريبة بين “يي يونجون ” و “الزعيم الحالي لفرقة الحرباء “.]
[أعتقد أن هذا شيء يهمك ، لذلك ركزت بحثي عليه .]
[سوف تصل رسائلي بالترتيب في اللحظات المحددة التي وضعتها.]
===

“جيون ، هل وجدت أي شيء؟”

“أوي؟”

“أقصد ، بالتأكيد ، لكن … ليس عليك أن تشير إلى ذلك . “

وجهت نظرتي إلى شيوك جينغيونغ. ثم نظرت عن كثب ، كان المشهد المحيط يشبه الكنيسة أكثر من ضريح.

ضرب شيوك جينغيونغ ذقنه.

“يبدو أننا في صالة الكنيسة. اتبعني ، شيوك جينغيونغ. “

وسع كيم سوهو عينيه بسبب الكلمة. أومأت يون سونغ آه بابتسامة.

توجهنا الى خارج.
في الخارج ، كانت هناك ثلاثة مبانٍ تصطف حول حقل كبير .
اهم كان الكنيسة ، والاخر الحضانة ، وثالث الصالة. كنت أسمع الأطفال يضحكون ويتحدثون في الحضانة حتى من المكان الذي كنت أقف فيه.

الخروج. فاجأت الكلمة تشاي نايون ، وسألت يو يونها مرة أخرى ، “ما الخطأ؟”

“مهلا ، هناك.”

ضرب صوت تهديد آذانهم وتوقف السلك الحاد أمام أعناقهم.

كنت أدرس مبنى الحضانة ، عندما صفعني شيوك جينغيونغ فجأة على كتفي. مع نظرة جادة ، وأشار . حركت نظرتي إلى حيث كان يشير.

ثم لفترة من الوقت كنا نحدق في الفتاة في صمت. بعد 3 دقائق ، سخر مني شيوك جينغيونغ .

“…آه.”

“هذا بطيء.”

تعجب قصير هرب من فمي.
هناك ، في زاوية من الميدان ، جلست طفله وحيده تحت الظل.

” حقا؟ مثير للإعجاب. يجب أن تستند هذه الخريطة إلى مدينه سوون قبل التغييرات الإدارية ، إذا كانوا لا يزالون يسمون هذه المنطقه ب أ . “

سأل شيوك جينغيونغ وهو يمسك ذقنه: “إنها هى ، اليس كذلك؟”

فجأة ، صفقت يو يونها بيديها.

“نعم” .

“…”

شعر أشعث أسود متشابك وعينان مملة. تشع برد وشعور بالوحدة ، كانت تنظر أمامها كما لو كانت تنتظر عودة شخص ما إليها.
قلبي آلمنى بمجرد النظر إليها.

“لماذا يوجد مستخدم هنا …؟”

“هذه الزعيم”.

“أمي وأخي أيضًا.”

**

كان يو يونها تخدش الجدار في معاناة ، بينما كان كيم سوهو ويون سونغ آه يتنهدان بسبب فكرة الجولة التمهيدية الثالثة التي ستبدأ بعد 3 أيام ، وكان شين جونغهاك يحاول تهدئه تشاى نايون .

في هذه الأثناء ، وصلت تشاى نايون والآخرون إلى فندق في مكان ما في المنطقة أ . على الرغم من أن الغرفة كانت صغيرة جدًا لستة أشخاص ، لم يكن الأمر سيئًا جدًا في الوقت الحالي لأن كيم سوهو و يون سونغ اه قد غادرا لنزهة .

نهر من الدموع تساقط على خد تشاي نايون.

“هناك الكثير من اللصوص في الزقاق. يوجد في الشارع الرئيسي متاجر وحانات ، لذلك ليس الأمر سيئًا مثل بانديمونيم. لا يمكنني القول أن مستوى الصعوبة مرتفع للغاية “.

وضعت يدي على فم شيوك جينغيونغ ونهضت. بالطبع شعرت بالسوء ، لكن هذا كان مجرد واقع افتراضي. ما حدث بالفعل. في ذلك الوقت ، تلقيت رسالة أخرى.

كانت يو يونها تقوم بتحليل اللعبة ، بينما تنظر إلى الشارع عبر نافذة .

“بلى. ولكن منتصف العقد الأول من القرن العشرين يعتبر… مكانًا غريبًا من اجل لعبه “.

“نايون ، ألا يجب أن نركض في جميع أنحاء المدينة ونستقبل المهام؟ مثل المهام الرئيسية أو الفرعية؟ “سألت يي جيون تشاى نايون بشكل متحمس .

[زهرة الجريس] [● على الإنترنت حاليًا] [مدونة السعادة الأبدية. أنا أكتب عن ابني.]

“هاه؟ أوه ، نعم ، بالتأكيد. لكن … “

“ها …”.

“صحيح.”

“ها …”.

فجأة ، صفقت يو يونها بيديها.

قامت يو يونها بمهاجمة يون سونغ اه .

“هل تعتقد أن هذا الكمبيوتر يعمل؟”

“هذا بطيء.”

“آه … أنا لا أعرف. حاولى تشغيله. “

“الأحياء الفقيرة؟”

بدأت يو يونها بفحص الكمبيوتر القديم بعيون مليئة بالفضول.

“…”

“هذا قديم جدا. كيف يمكنني تشغيله؟ “

“…”

لم تكن على اطلاع ب “جهاز سطح المكتب”.
لذا لم تتمكن يو يونها من العثور على مفتاح التشغيل إلا بعد التحقيق بعناية في علبة الكمبيوتر.

“يبدو هذا ممتع! اذهب ، اذهب!

“واوه ، إنه “.

“… مم؟ أوه لا. أنا فقط أنظر إلى المدونات والأشياء. “

فوووم — مع صوت صاخب ، أضاءت الشاشة. ووقف الآخرين بجانب يو يونها.
فروم فروم فروم

“لا. أنا هنا للتحقيق حول يي يونجون “.

“…”

سألت يو يونها ، وهى تنظر عبر المدينة غير المألوفه ، “نايون ، ما السنة التي تعتمد عليها هذه اللعبة؟”

“… هممم”.

وبينما كانت تتنفس الصعداء ، تذكرت تضاى نايون شيئًا ما فجأه ، أصابت صدمة كهربائية جسدها ووسعت عينيها. مدونة. منذ زمن بعيد ، الكلمات التي قالها لها شخصها العزيز ، كانت لا تزال باقية في قلبها.

“هذا بطيء.”

“… فيوو” ، تنهدت تشاي نايون وهي تحمل الحقيبة في يدها.

حدقوا جميعًا على الشاشة لمدة 3 دقائق كاملة.
أخيرًا انتهى التحميل وأول شيء فعلته يو يونها هو التحقق من التاريخ.

نظر كيم سوهو والجميع إلى تشاي نايون. مد شين جونغهاك ذراعه باتجاه تشاي نايون لكن يو يونها أوقفته .

“… 18 ديسمبر 2006؟”

“…؟”

لم تكن يو يونها مولوده في ذلك الوقت.

فجأة ، صفقت يو يونها بيديها.

بابتسامة كبيرة ، صرخت يي جيون ، “واااه ~ إذن نحن في الأليفينات ؟”

“اااااه ، يجب أن تأخذى استراحة من وسائل التواصل الاجتماعية ، يي جيون”.

“بلى. ولكن منتصف العقد الأول من القرن العشرين يعتبر… مكانًا غريبًا من اجل لعبه “.

“انها حقيقة.”

بعد الستينيات الصاخبة ، وُلد البشر الخارقون في السبعينات والثمانينات.
في التسعينيات ، وبمساعدة من البشر الخارقين ، استعادت كوريا أراضيها المسروقة وأنشأت نظام البطل لأول مرة.
في الأليفينات ، شهدت كوريا نموا كبيرا في التكنولوجيا جنبا إلى جنب مع تزايد عدد الأبطال.
ولكن من 2000 إلى 2010 كانت ببساطة فترة انتقالية. اتسعت الفجوة بين الأغنياء والفقراء مع التقدم السريع للتكنولوجيا ، وزاد عدد الأحياء الفقيرة خارج نطاق سلطة الحكومة. اعتبرها الكثيرون حقبة مخزية.

“…!”

“على الأقل تبدو التفاصيل دقيقة …”

عندها تلقيت رسالة يو جينهيوك.

قامت يو يونها بإيقاف تشغيل الكمبيوتر بعد تصفح الويب لفترة من الوقت. ثم نظرت حول الغرفة لترى أين كان شين جونغهاك.
كان في منتصف التدريب.

-لماذا أنت هنا؟

“جونغهاك ، هل تريد أن تخرج للتمشيه؟”

“-حقا؟ 4 ساعات ؟ الوقت يطير ~ “

“…مشي؟”

“آه …” ، تمتمت تشاي نايون في ذهول. تدفقت الدموع من عينيها وابتسمت بحزن .

“نعم ، يمكننا أن ننظر في جميع أنحاء الحي ، ونرى ما هو المكان. لا يزال لدينا بعض الأموال المتبقية من اللصوص ، سنتمكن من شراء الأشياء أيضا. “

كنت أدرس مبنى الحضانة ، عندما صفعني شيوك جينغيونغ فجأة على كتفي. مع نظرة جادة ، وأشار . حركت نظرتي إلى حيث كان يشير.

بدا شين جونغهاك متردد ، وتدخلت تشاى نايون على الفور.

“جونغهاك ، هل تريد أن تخرج للتمشيه؟”

“يبدو هذا ممتع! اذهب ، اذهب!

كانت تسمع هذا الصوت بوضوح.

سحبت تشاى نايون شين جونغهاك نحو يو يونها. كانت تتصرف بشكل غريب جداً ، لكن لحسن الحظ ، غادر الاثنان دون أن قول الكثير.

في تلك اللحظة ، تقدمت والدتها إلى الأمام. نظرت إلى الزعيم بعيون مليئة بالازدراء ونقرت لسانها.

الآن هي و يي جيون اصبحا الوحيدان المتبقيان في الغرفة.

في الصباح الباكر ، كانت السماء تتوهج باللون الأزرق الداكن. سرعان ما اشرقت الشمس ، لكن الجو داخل الفندق كان لا يزال كئيباً.

نظرت تشاى نايون إلى يي جيون ، ونظرت يي جيون إلى تشاى نايون بعينيها المستديرة.

[منطقة سوون المنطقة أ]

“ها …”.

“هاه؟ أوه … لمعرفة ذلك ، قد يتعين علينا القيام بزيارة إلى مقهى الكمبيوتر الشخصي أو الفندق هناك. “

تنهدت تشاى نايون. سقطت على السرير ويدها على رأسها.

“منطقة سوون أ . إنه تماماً كما قلت يا زعيم. “.

“نايون ؟”

“بالتأكيد”.

“… أعتقد أنني بحاجة إلى بعض النوم. لماذا لا تذهب للخارج وتلعبى ؟ “

“اممم؟ أوه نعم ، انتظرى ثانية … “

أومأت يي جيون برأسها ، ولكن بدلاً من مغادرتها جلست أمام الكمبيوتر . لم تشاهد هذا النوع من نظام التشغيل من قبل ، لكنها كانت ماهرة بما فيه الكفاية للحصول على خبره بسرعة.

كان الرجل أول من شاهد الزعيم ، توقف أمام الفتاة وعبس.

هكذا تماما ، مرت 3 ساعات.

“نايون؟”

“مممم ~”

“اه ، انتظر ، أعتقد أن لدينا مشكلة كبيرة.”

حركت يي جيون رأسها بعيدًا عن شاشة الكمبيوتر وتمددت ، في تلك اللحظة بالتحديد ، عادت يو يونها وشين جونغهاك إلى الغرفة. كانوا يحملون خنجرًا ورمحًا وسيفًا وأنواعًا أخرى من الأسلحة معهم.

– سألتقط صورًا كثيرة لك ولأخيك وأنشرها على مدونتي.

“هنا ، هذا من أجلك يا نايون. سلاح.”

“…”

تلقت تشاى نايون السيف دون اى تعبير. كان عنصر اسمه [السيف الحديد النموذجي].
كييك-
في تلك اللحظة ، فتح الباب مرة أخرى ، ودخل كيم سوهو ويون سونغ آه الغرفة. بابتسامة مبهرة ، وزع الزوج الوجبات الخفيفة وغيرها من المواد الغذائية إلى بقية الفريق.
لقد أمضوا بعض الوقت في مضغ العلكة وتناول الوجبات الخفيفة.

كان شيوك جينغيونغ يندفع بالفعل مثل الوحش قبل أن أنهي حديثي.

…بعد 15 دقيقة.

فوووم — مع صوت صاخب ، أضاءت الشاشة. ووقف الآخرين بجانب يو يونها. فروم فروم فروم

أخيراً ، يو يونها ، التي كانت تمضغ أرجل الحبار المجففة – متظاهره أنها لا تناسب ذوقها – سألت أخيرًا ، “بالمناسبة ، نايون ، كيف يمكن تسجيل الخروج من هذه اللعبة؟”

“اه ، انتظر ، أعتقد أن لدينا مشكلة كبيرة.”

“…!”

حتى عندما حاولت تشاي نايون فهم الموقف ، استمرت محادثة رفاقها.

الخروج.
فاجأت الكلمة تشاي نايون ، وسألت يو يونها مرة أخرى ، “ما الخطأ؟”

“هل ترى هؤلاء الناس هناك؟”

“… -هاه؟ ماذا؟”

“فقط ، أرني”

“قلت ، كيف يمكن تسجيل الخروج من هذه اللعبة؟”

“آه … خروج!” صرخت ، على أمل الهروب من الألم ، لكن جهدي لم يكن مثمرًا.

“أم …. اه … “.

“الأحياء الفقيرة؟”

نظرت تشاي نايون إلى اصدقائها . كان الجميع ينظر إليها.

وضعت يدي على فم شيوك جينغيونغ ونهضت. بالطبع شعرت بالسوء ، لكن هذا كان مجرد واقع افتراضي. ما حدث بالفعل. في ذلك الوقت ، تلقيت رسالة أخرى.

“لا أعرف … الآن ، كيف فعلت ذلك من قبل؟”

في ذلك الحين. قفزت مجموعة من الرجال من الزقاق الخلفي. كانوا يحملون السكاكين ومضارب البيسبول والعصي الخشبية وغيرها من الأسلحة في أيديهم.

عبست يو يونها.

“إنه اسمها ! بسرعة ، ابحثى عنها ! “

“توقفى عن النكات وعلميني. لقد مرت 4 ساعات بالفعل ، يجب أن أحضر حدثًا قريبًا. “

“سأعتبر هذا على أنه رفض . اءا هل يجب أن نواصل الحديث في هذه الحالة ؟ “

“-حقا؟ 4 ساعات ؟ الوقت يطير ~ “

اخرجت المجموعه اسلحتهم بسرعة ، ولكن بعد فوات الأوان.

“…”

“صحيح.”

حدقت يو يونها في تشاي نايون.
ارتجفت تشاي نايون في خوف.

“اه نعم؟”

“اذا؟ كيف يمكنني تسجيل الخروج؟ “

رأيت علامة – “مستخدم”.

“…”

“الأحياء الفقيرة؟”

“نايون؟”

“أنت ….”

“… هاه؟ يا هذا….”

“أنت ….”

“اخبرينى “.

“نعم ، أنا متأكد ،” أجبت مرة أخرى.

“…”

[مستخدم]

أغلقت تشاى نايون فمها ونظرت نحو يو يونها.
كيم سوهو وشين جونجهاك ويي جيون ويون سونج آه ، ركزوا جميعًا عليها.

“بالطبع أنت تعرفين ، لأنك في الثلاثينات من العمر.”

“… تي هذا … اه …”

حدقوا جميعًا على الشاشة لمدة 3 دقائق كاملة. أخيرًا انتهى التحميل وأول شيء فعلته يو يونها هو التحقق من التاريخ.

كان قلبها يتسابق. أصبح تنفسها ثقيلًا وظهر عرق بارد على ظهرها. كان رأسها يدور وبدأت تشعر بالدوار ….
كان هناك طريقة واحدة فقط للخروج من هذا.
بلع
ابتلعت تشاى نايون لعابها ، و …
كووونج-! … ضربت رأسها على الأرض.

– … أم ، هذا.

“آسفه ! ليس لدي أي فكرة أين نحن! لا أعرف كيفية تسجيل الخروج من هذا الشيء! “

“…”

صرخة يأس مليئة غرفة الفندق.

عندها صرخت تشاي نيون فجأة بصوت عالٍ.

**

“فقط ، أرني”

[حضانة بلا اسم]

شين جونغهاك ، تشاي نايون ، كيم سوهو ، يو يونها ، يون سونغ آه ، يي جيون. في وسط نظرة الأبطال الستة الشرسة ، ابتسم كايتا.

“… إنها لا تفعل شيئًا” ، أشار شيوك جينغيونغ .

“بالتأكيد”.

أجبت “أنت على حق”.

[اسم المستخدم جرسي ببر ] [وقت اللعب 7236 ساعة]

“هل أنت متأكد من أنها الزعيم؟” سأل شيوك جينغيونغ.

“آه … خروج!” صرخت ، على أمل الهروب من الألم ، لكن جهدي لم يكن مثمرًا.

“نعم ، أنا متأكد ،” أجبت مرة أخرى.

لم تكن يو يونها مولوده في ذلك الوقت.

ثم لفترة من الوقت كنا نحدق في الفتاة في صمت.
بعد 3 دقائق ، سخر مني شيوك جينغيونغ .

“آه …” ، تمتمت تشاي نايون في ذهول. تدفقت الدموع من عينيها وابتسمت بحزن .

“… اءا أنت هنا من.أجل التجسس على الزعيم الصغيره؟”

كانت يو يونها تقوم بتحليل اللعبة ، بينما تنظر إلى الشارع عبر نافذة .

“لا. أنا هنا للتحقيق حول يي يونجون “.

**

“يي يونجون؟”

كان هناك شيء غريب. مختلف. لم يكن هذا بالتأكيد ما بدا عليه فيديو مسجل. كل ما استطعت استنتاجه الآن هو أن محرك اقراص يو جينهيوك والوصمة قاموا بصنع نوع من رد الفعل عندما اندمجوا معًا … انطلاقًا من حالة ذراعي ، علمت أن “زيادة الحمل” قد تم تنشيطها أيضًا. يجب أن يكون هذا هو السبب وراء ما يحدث .

“بلى. لا يبدو أنه يحبني ، لسبب ما. “

وهذا يعني أن تدفق الوقت مختلف هنا. لا بأس في البقاء هنا لفترة طويلة. “

” حقا؟”

حدقت المجموعه في صمت ، ثم فجأة رفعت تشاي نايون ذراعها وأشار إلى البلطجية.

“…نعم فعلا. لكنني لم أتوقع حدوث ذلك “.

“هل ترى هؤلاء الناس هناك؟”

” اههمم”.

قامت يو يونها بمهاجمة يون سونغ اه .

ضرب شيوك جينغيونغ ذقنه.

“… تي هذا … اه …”

“اذا ، ما تقوله الان هو أن محرك الأقراص المحمول وقوتك السحرية استجابوا لبعضهم البعض وتم إنشاء عالم جديد بالكامل؟”

“هاه؟ أم … ، أعطني ثانية. “

لقد أمضيت الساعات الثلاث الماضية في شرح سبب هذه الظاهرة لشيوك جينغيونغ.

“بلى. ولكن منتصف العقد الأول من القرن العشرين يعتبر… مكانًا غريبًا من اجل لعبه “.

“إنه ليس” عالمًا جديدًا بالكامل “، إنه مجرد واقع افتراضي مبنى بالكامل استنادًا إلى بيانات الماضي. لكنك فهمت الفكره الرئيسيه “.

“…”

“اه. فكيف نخرج من هنا؟ “

يمكنني استنتاج ذلك بناءً على اختلاف تواصل الوعى بيني وبين سبارتان. على الرغم من أنني لم أستطع تحديد النسبة الدقيقة ، إلا أنني كنت متأكدًا من أن الوقت هنا كان أسرع بكثير من الوقت في العالم الحقيقي.

“هذا … علينا أن نشاهد بالكامل “.

أغلقت تشاى نايون فمها ونظرت نحو يو يونها. كيم سوهو وشين جونجهاك ويي جيون ويون سونج آه ، ركزوا جميعًا عليها.

حدقت في الزعيم.
الآن ، كانت الزعيم تنتظر شخصًا ما.
ربما أراد يو جينهيوك أن أرى أهم الأحداث فقط ، لذلك اعتقدت أنه إذا واصلت مشاهدة الزعيم عن كثب ، فسوف أصل في النهاية إلى الحقيقة.

رأيت علامة – “مستخدم”.

سأل شيوك جينغيونغ بقلق قليلاً: “أوي ، لكن ماذا لو قضينا الكثير من الوقت هنا هل سينتهى كل شخص في الخارج إلى الموت؟”

أغلقت تشاى نايون فمها ونظرت نحو يو يونها. كيم سوهو وشين جونجهاك ويي جيون ويون سونج آه ، ركزوا جميعًا عليها.

“لا تقلق. نحن داخل واقع افتراضي ، وبالتالي فإن مفهوم الوقت ينطبق فقط على أدمغتنا. “

خدشت الجزء الخلفي من رقبتي. بالإضافة إلى علامة “المستخدم” ، فإن المعلومات حول “وقت اللعب 7236 ساعة” … إذا كانت هذه الجملة صحيحة ، فهذا يعني أن هناك مشكلة في محور الوقت.

“…ما المقصود من ذلك؟”

“سأعتبر هذا على أنه رفض . اءا هل يجب أن نواصل الحديث في هذه الحالة ؟ “

وهذا يعني أن تدفق الوقت مختلف هنا. لا بأس في البقاء هنا لفترة طويلة. “

“نعم ، يمكننا أن ننظر في جميع أنحاء الحي ، ونرى ما هو المكان. لا يزال لدينا بعض الأموال المتبقية من اللصوص ، سنتمكن من شراء الأشياء أيضا. “

يمكنني استنتاج ذلك بناءً على اختلاف تواصل الوعى بيني وبين سبارتان. على الرغم من أنني لم أستطع تحديد النسبة الدقيقة ، إلا أنني كنت متأكدًا من أن الوقت هنا كان أسرع بكثير من الوقت في العالم الحقيقي.

== [رسالة يو جينهيوك] == [اكتشف من أين جاء والداها. ستجد يي يونجون هناك.] ===

“… سأقتلك إذا كنت تكذب”.

“واوه ، إنه “.

“بالتأكيد”.

سألت يو يونها ، وهى تنظر عبر المدينة غير المألوفه ، “نايون ، ما السنة التي تعتمد عليها هذه اللعبة؟”

في تلك اللحظة ، رأينا سيارة سيدان فاخرة تدخل الحضانه. وقفت الزعيم بابتسامة باهتة على وجهها.

استدعى كيم سوهو ويون سونغ آه حقائبهما بعد تشاي نايون. فحصوها بالتفصيل ، اعجبوا بهذه التكنولوجيا.

“إخفاء.”

-لماذا أنت هنا؟

اخفينا أنفسنا بأفضل ما نستطيع.
تحت ظلام الليل انطلقت السيارة السيدان بسلاسة عبر الطريق. سرعان ما فتحت الأبواب الخلفية ونزل رجل وامرأة من السيارة.
مشت الزعيم ببطء نحوهم ، كانت عصبيه بشكل واضح.

“نعم .”

عندها تلقيت رسالة يو جينهيوك.

“نعم .”

== [رسالة يو جينهيوك ] ==
[الرجل والمرأة هما والدا الفتاة.]
===

“-ماذا؟”

كان الرجل أول من شاهد الزعيم ، توقف أمام الفتاة وعبس.

لقد ، “ها هو ذا. المال.”

– … ألم أقل لك ألا تأتي للخارج ؟

“هاه؟ أوه ، نعم ، بالتأكيد. لكن … “

كنت أعرف بالفعل هذا الجزء من ماضيها. كان في الإعدادات الأصلية.

لقد جعلتني قسوتهم اشكك فيما إذا كانوا والديها حقًا. داس الزوجان على سوار الزعيم وتوجهوا إلى مبنى الحضانة. حدقت الزعيم في ظهرهم وهم يغادرون. لكن الزعيم لم تبكي. في الواقع ، ظل تعبيرها دون تغيير. التقطت سوارها من الأرض ، وبدأت تتذمر معدتها الفارغة ، ثم تحركت نحو الحضانة.

-لماذا أنت هنا؟

“آه-!”

على الرغم من سلوك والدها البارد ، ابتسمت الزعيم بضعف. بدت سعيدة فقط برؤيته.

“صه. لا تتحركوا هذه لعبة وليست حقيقة. إذا تحركتم ، فلن يكون لدي خيار سوى انهاء حياتكم “.

– … أم ، هذا.

“… تي هذا … اه …”

اخرجت الزعيم شيء من جيبها. كان سوار مصنوع من الزهور والظلال. ربما صنعته نفسها.
ومع ذلك ، ضم والدها قبضته فجأة ، و …
تاك!
… ضرب السوار.

خدشت الجزء الخلفي من رقبتي. بالإضافة إلى علامة “المستخدم” ، فإن المعلومات حول “وقت اللعب 7236 ساعة” … إذا كانت هذه الجملة صحيحة ، فهذا يعني أن هناك مشكلة في محور الوقت.

– … لست بحاجة إلى أي شيء تم صنعه بهذه القوة الملعونة ، أنت غريبة الأطوار .

“هذا اللقيط -“

“هذا اللقيط -“

“هل تريد مني أن ألقي القبض عليهم؟”

أمسكت بمعصم شيوك جينغيونغ وحاولت تهدئته.

في تلك اللحظة ، رأينا سيارة سيدان فاخرة تدخل الحضانه. وقفت الزعيم بابتسامة باهتة على وجهها.

“صه. كل ذلك مجرد واقع افتراضي . “

لم تتمكن تشاي نايون من مواجهة اصدقائها . كانت لا تزال غير متأكدة من سبب هذا الوضع ، لكن كانت هى التي دفعتهم للعب هذه اللعبة. تنهدت تشاى نايون . فجأة انحرفت نظرتها إلى يي جيون التي كانت لا تزال أمام الكمبيوتر.

في تلك اللحظة ، تقدمت والدتها إلى الأمام. نظرت إلى الزعيم بعيون مليئة بالازدراء ونقرت لسانها.

“…”

أنت طفله ملعونه ، ألم أخبركم من قبل بعدم لمس الزهور! ألا تشعرى بالكره تجاه الأزهار؟

“…مشي؟”

لقد جعلتني قسوتهم اشكك فيما إذا كانوا والديها حقًا.
داس الزوجان على سوار الزعيم وتوجهوا إلى مبنى الحضانة. حدقت الزعيم في ظهرهم وهم يغادرون.
لكن الزعيم لم تبكي. في الواقع ، ظل تعبيرها دون تغيير. التقطت سوارها من الأرض ، وبدأت تتذمر معدتها الفارغة ، ثم تحركت نحو الحضانة.

“أم …. اه … “.

“… هممم”.

“هاه؟ أم … ، أعطني ثانية. “

“هؤلاء الأوغاد ، سأعمل على تمزيق بطونهم وسأصنع حبل من أمعائهم -“

“… هممم”.

“لا ، كن هادئا.”

“نايون؟”

وضعت يدي على فم شيوك جينغيونغ ونهضت. بالطبع شعرت بالسوء ، لكن هذا كان مجرد واقع افتراضي. ما حدث بالفعل.
في ذلك الوقت ، تلقيت رسالة أخرى.

خدشت الجزء الخلفي من رقبتي. بالإضافة إلى علامة “المستخدم” ، فإن المعلومات حول “وقت اللعب 7236 ساعة” … إذا كانت هذه الجملة صحيحة ، فهذا يعني أن هناك مشكلة في محور الوقت.

== [رسالة يو جينهيوك] ==
[اكتشف من أين جاء والداها. ستجد يي يونجون هناك.]
===

“آه-!”

هذه الرسائل التي تركها لي جينهيوك كانت مفيدة للغاية.
سسسك-

“يبدو هذا ممتع! اذهب ، اذهب!

“…؟”

“إنه اسمها ! بسرعة ، ابحثى عنها ! “

في ذلك الحين.
سسسك-
شعرت بوجود خلف الشجيرات عبر الحقل.
لا ، لم يكن مجرد وجود.

تصادمت الأسلاك الفضية بهدوء خارج نوافذ الفندق. حطمت الأسلاك النوافذ بحركة سريعة وانتشرت في جميع أنحاء الغرفة.

[مستخدم]

“لقد أخفتني. ما الأمر …؟”

رأيت علامة – “مستخدم”.

لم تتمكن تشاي نايون من مواجهة اصدقائها . كانت لا تزال غير متأكدة من سبب هذا الوضع ، لكن كانت هى التي دفعتهم للعب هذه اللعبة. تنهدت تشاى نايون . فجأة انحرفت نظرتها إلى يي جيون التي كانت لا تزال أمام الكمبيوتر.

“…مستخدم؟”

“آه! تذكرت، زهرة الجريس ! “

‘ما هذا؟’

كانت أضواء النيون تصطف في الشارع. تحت الأضواء الملونة كانت أكشاك السوق والحانات في الهواء الطلق والفوانيس الحمراء والموتيلات. اصبحت المدينة أكثر غموضا عن قرب.

قمت بتوسيع عيني وفعلت هديتي ، [الملاحظة والقراءة].

“هاه؟ أم … ، أعطني ثانية. “

[اسم المستخدم جرسي ببر ]
[وقت اللعب 7236 ساعة]

بدأ بقية المجموعة بالتجمع حول الكمبيوتر أيضًا. كان أول من أتي هو شين جونغهاك ، ثم كيم سوهو ، ويون سونغ آه ، وأخيراً يو يونها. كلهم اصبحوا صامتين عندما رأوا ما كان على شاشة الكمبيوتر. كان رد فعلهم متجمد .

“لماذا يوجد مستخدم هنا …؟”

وجهت نظرتي إلى شيوك جينغيونغ. ثم نظرت عن كثب ، كان المشهد المحيط يشبه الكنيسة أكثر من ضريح.

فجأة أدهشني الإدراك المفاجئ كما لو أنني أصبت بمطرقة على رأسي . الفكرة التي عبرت عن ذهني أعطتني قشعريرة.

“اممم؟ ما هذا يا نايون؟

“مم. أرى زوجين من الناس هناك. لا يبدون معاديين بالنسبه لي. “

“… 18 ديسمبر 2006؟”

حتى صوت شيوك جينغيونغ بدا بعيد بينما كنت افكر.
بدأت أفكر.
تمامًا مثل مقاهي الكمبيوتر ، استخدمت الكبسولات في [كبسولة المريخ ] شبكة عامة مشتركة. وفي ذلك الوقت كان عدد العملاء في المقهى أكثر من 1000.
اذا ربما ، عندما قمت بتوصيل محرك أقراص محمول بالكبسولة ، كل شخص في المقهى ….

“إنه ليس” عالمًا جديدًا بالكامل “، إنه مجرد واقع افتراضي مبنى بالكامل استنادًا إلى بيانات الماضي. لكنك فهمت الفكره الرئيسيه “.

“اه ، انتظر ، أعتقد أن لدينا مشكلة كبيرة.”

“حقا . لكن هل نحن في … حى فقير ؟ “

خدشت الجزء الخلفي من رقبتي.
بالإضافة إلى علامة “المستخدم” ، فإن المعلومات حول “وقت اللعب 7236 ساعة” … إذا كانت هذه الجملة صحيحة ، فهذا يعني أن هناك مشكلة في محور الوقت.

“قلت ، كيف يمكن تسجيل الخروج من هذه اللعبة؟”

“اه ، أنا -“

“هاه؟ أوه ، نعم ، بالتأكيد. لكن … “

ادركت الآن فقط حجم الكارثة التي سببتها.
نهضت ، وامسكت شعري.

فشل تحميل وظائف النظام الأخرى كما لو كانت قد تم حظرها عن قصد.

“… شيوك جينغيونغ؟”

لقد أمضيت الساعات الثلاث الماضية في شرح سبب هذه الظاهرة لشيوك جينغيونغ.

“نعم .”

“يبدو هذا ممتع! اذهب ، اذهب!

“هل ترى هؤلاء الناس هناك؟”

حتى عندما حاولت تشاي نايون فهم الموقف ، استمرت محادثة رفاقها.

“هل تريد مني أن ألقي القبض عليهم؟”

سحبت تشاى نايون شين جونغهاك نحو يو يونها. كانت تتصرف بشكل غريب جداً ، لكن لحسن الحظ ، غادر الاثنان دون أن قول الكثير.

ابتسم شيوك جينغيونغ ، وأنا هززت رأسي.

“لا أعرف … الآن ، كيف فعلت ذلك من قبل؟”

“لا ، لا توقف ، فقط تحدث معهم بأدب”

“صه. كل ذلك مجرد واقع افتراضي . “

كان شيوك جينغيونغ يندفع بالفعل مثل الوحش قبل أن أنهي حديثي.

“هل تعتقد أن هذا الكمبيوتر يعمل؟”

**

“لا. انتظر ، ليس لدي أي فكرة عما يحدث ، لذلك لا تحدق نحوى هكذا. بعد كل شيء ، أنا هنا فقط للمساعدة. يا رفاق انتم لا تعرفون حول ماذا تدور هذه اللعبة ، أليس كذلك؟ “

[فندق في منطقة سوون أ]

“يي يونجون؟”

في الصباح الباكر ، كانت السماء تتوهج باللون الأزرق الداكن. سرعان ما اشرقت الشمس ، لكن الجو داخل الفندق كان لا يزال كئيباً.

‘مزار؟ كنيسة؟’ أملت رأسي في حيرة ، عندما فجأة بدأ ألم حاد في ذراعي اليمنى مرة أخرى. كانت حركة القوة السحرية داخل الوصمة التي عرفت أنني يجب أن أشعر بها في جميع الأوقات الغامضة فقط.

“يجب أن أغادر … يجب أن أغادر …”

“… إنها لا تفعل شيئًا” ، أشار شيوك جينغيونغ .

“ها …”.

“أوي ،هل أنت بخير؟”

كان يو يونها تخدش الجدار في معاناة ، بينما كان كيم سوهو ويون سونغ آه يتنهدان بسبب فكرة الجولة التمهيدية الثالثة التي ستبدأ بعد 3 أيام ، وكان شين جونغهاك يحاول تهدئه تشاى نايون .

“وقت طويل لم أرك ، كيم سوهو.”

“…”

دفعت يون سونغ آه ، التي كانت تقف بجانب تشاي نايون ، ذراعيها نحوها . حدقت تشاي نايون في صورة والدتها وشقيقها وهما يبتسمان معًا ، ووضعت رأسها على كتف يون سونغ آه.

لم تتمكن تشاي نايون من مواجهة اصدقائها . كانت لا تزال غير متأكدة من سبب هذا الوضع ، لكن كانت هى التي دفعتهم للعب هذه اللعبة.
تنهدت تشاى نايون . فجأة انحرفت نظرتها إلى يي جيون التي كانت لا تزال أمام الكمبيوتر.

نظرت تشاى نايون إلى يي جيون ، ونظرت يي جيون إلى تشاى نايون بعينيها المستديرة.

“جيون ، هل وجدت أي شيء؟”

“نايون ، ما مستواى فى هذه اللعبة؟ أواجه مشكلة في التحكم في قوتي السحرية وأعتقد أن ذلك بسبب انخفاض مستواي “.

“… مم؟ أوه لا. أنا فقط أنظر إلى المدونات والأشياء. “

حدقت المجموعه في صمت ، ثم فجأة رفعت تشاي نايون ذراعها وأشار إلى البلطجية.

“اه نعم؟”

[زهرة الجريس] [● على الإنترنت حاليًا] [مدونة السعادة الأبدية. أنا أكتب عن ابني.]

‘مدونة. فقط لتقضيه الوقت. “

رأيت علامة – “مستخدم”.

وبينما كانت تتنفس الصعداء ، تذكرت تضاى نايون شيئًا ما فجأه ، أصابت صدمة كهربائية جسدها ووسعت عينيها.
مدونة.
منذ زمن بعيد ، الكلمات التي قالها لها شخصها العزيز ، كانت لا تزال باقية في قلبها.

‘ما هذا؟’

– سألتقط صورًا كثيرة لك ولأخيك وأنشرها على مدونتي.

فوووم — مع صوت صاخب ، أضاءت الشاشة. ووقف الآخرين بجانب يو يونها. فروم فروم فروم

كانت تسمع هذا الصوت بوضوح.

كان يو يونها تخدش الجدار في معاناة ، بينما كان كيم سوهو ويون سونغ آه يتنهدان بسبب فكرة الجولة التمهيدية الثالثة التي ستبدأ بعد 3 أيام ، وكان شين جونغهاك يحاول تهدئه تشاى نايون .

“آه-!”

سحبت تشاى نايون شين جونغهاك نحو يو يونها. كانت تتصرف بشكل غريب جداً ، لكن لحسن الحظ ، غادر الاثنان دون أن قول الكثير.

قفزت تشاي نايون على قدميها وركضت إلى يي جيون.

وجهت نظرتي إلى شيوك جينغيونغ. ثم نظرت عن كثب ، كان المشهد المحيط يشبه الكنيسة أكثر من ضريح.

“أرني. أرني!”

“مممم ~”

“لقد أخفتني. ما الأمر …؟”

“… هذه التكنولوجيا مذهلة. إنه شعور حقيقي “.

“فقط ، أرني”

شين جونغهاك ، تشاي نايون ، كيم سوهو ، يو يونها ، يون سونغ آه ، يي جيون. في وسط نظرة الأبطال الستة الشرسة ، ابتسم كايتا.

شاهدت تشاى نايون مواقع المدونات على شاشة الكمبيوتر.
أغلقت عينيها وفركت رأسها .
“ما كان اسم مدونه أمي مرة أخرى؟”
دفنت رأسها بين يديها.
‘يفكر…!’

“… هوو”.

“آه! تذكرت، زهرة الجريس ! “

“هاه؟ زهرة الجريس ؟ “

“ماذا يحدث هنا؟”

“إنه اسمها ! بسرعة ، ابحثى عنها ! “

“… هوو”.

أمالت يي جيون رأسها في حيرة لكنها فعلت كما قيل لها. لم يكن هناك سوى مستخدم واحد يحمل اللقب “زهرة الجريس”.
نقرت يي جيون على رابط مدونتها دون أي تردد.

تعجب قصير هرب من فمي. هناك ، في زاوية من الميدان ، جلست طفله وحيده تحت الظل.

“…”

“هل أنت متأكد من أنها الزعيم؟” سأل شيوك جينغيونغ.

“…آه.”

“حسناً ، هيا نتحرك ~ كيف يمكنني التقاط لقطات شاشة هنا؟ أريد تحميل بعض الصور على وسائل التواصل الاجتماعي. “

في ذلك الوقت ، توقف قلب تشاي نايون. وكذل يي جيون.

كانت أضواء النيون تصطف في الشارع. تحت الأضواء الملونة كانت أكشاك السوق والحانات في الهواء الطلق والفوانيس الحمراء والموتيلات. اصبحت المدينة أكثر غموضا عن قرب.

“هذا ….”

[زهرة الجريس] [● على الإنترنت حاليًا] [مدونة السعادة الأبدية. أنا أكتب عن ابني.]

نهر من الدموع تساقط على خد تشاي نايون.

== [رسالة يو جينهيوك ] == [الرجل والمرأة هما والدا الفتاة.] ===

“ماذا ؟ تشاي نايون ، يي جيون؟ “

“ااااه ، فقط اتركني بمفردى.”

بدأ بقية المجموعة بالتجمع حول الكمبيوتر أيضًا. كان أول من أتي هو شين جونغهاك ، ثم كيم سوهو ، ويون سونغ آه ، وأخيراً يو يونها.
كلهم اصبحوا صامتين عندما رأوا ما كان على شاشة الكمبيوتر.
كان رد فعلهم متجمد .

“قلت ، كيف يمكن تسجيل الخروج من هذه اللعبة؟”

“…”

“انها حقيقة.”

[زهرة الجريس] [● على الإنترنت حاليًا]
[مدونة السعادة الأبدية. أنا أكتب عن ابني.]

في هذه الأثناء ، وصلت تشاى نايون والآخرون إلى فندق في مكان ما في المنطقة أ . على الرغم من أن الغرفة كانت صغيرة جدًا لستة أشخاص ، لم يكن الأمر سيئًا جدًا في الوقت الحالي لأن كيم سوهو و يون سونغ اه قد غادرا لنزهة .

مدونة زهرة الجريس – كانت مليئة بالصور لتشاي جينيون الصغير .

“هاه؟ يا…. -لا. ابقي هادئ . “

“آه …” ، تمتمت تشاي نايون في ذهول. تدفقت الدموع من عينيها وابتسمت بحزن .

“لمعلوماتك ، هناك ما لا يقل عن 1500 مستخدمين آخرين إلى جانبكم . أوضح كايتا أن هناك 300 شخص في سوون ، وحوالي 50 منهم كانوا يصنعون فخ لكم الآن. ثم جلس على أقرب سرير وتابع ، “ولكن ال 50 فروا بسببي! لقد ساعدتكم يا رفاق ، هل فهمتم؟ ابعدوا هذه النظرات الآن “.

“… إنهم أحياء هنا .”

تعجب قصير هرب من فمي. هناك ، في زاوية من الميدان ، جلست طفله وحيده تحت الظل.

نظر كيم سوهو والجميع إلى تشاي نايون. مد شين جونغهاك ذراعه باتجاه تشاي نايون لكن يو يونها أوقفته .

“نعم ، أنا متأكد ،” أجبت مرة أخرى.

“أمي وأخي أيضًا.”

عندها صرخت تشاي نيون فجأة بصوت عالٍ.

“…بلى.”

حدقت يو يونها في تشاي نايون. ارتجفت تشاي نايون في خوف.

دفعت يون سونغ آه ، التي كانت تقف بجانب تشاي نايون ، ذراعيها نحوها . حدقت تشاي نايون في صورة والدتها وشقيقها وهما يبتسمان معًا ، ووضعت رأسها على كتف يون سونغ آه.

“هذا قديم جدا. كيف يمكنني تشغيله؟ “

“جيون ، هل توجد ميزة الدردشة ؟”

== [رسالة يو جينهيوك] == [اكتشف من أين جاء والداها. ستجد يي يونجون هناك.] ===

“اممم؟ أوه نعم ، انتظرى ثانية … “

تشااوك-

لكن هذا الوضع لم يدم طويلا.

عرف كيم سوهو هذا الرجل. كانت عيناه وبنيته أكبر من المعتاد. لقد كانوا أعداء منذ لقائهم الأول في برج الأمنيات. كان “كايتا الفضي” هو الشخص الوحيد الذي استخدم الأسلاك الفولاذية كسلاح رئيسي له.

تشااوك-

“هذا ما أود معرفته. ماذا تفعل؟

تصادمت الأسلاك الفضية بهدوء خارج نوافذ الفندق. حطمت الأسلاك النوافذ بحركة سريعة وانتشرت في جميع أنحاء الغرفة.

شين جونغهاك ، تشاي نايون ، كيم سوهو ، يو يونها ، يون سونغ آه ، يي جيون. في وسط نظرة الأبطال الستة الشرسة ، ابتسم كايتا.

“ماذا.”

“هل أنت متأكد من أنها الزعيم؟” سأل شيوك جينغيونغ.

اخرجت المجموعه اسلحتهم بسرعة ، ولكن بعد فوات الأوان.

“…”

“صه. لا تتحركوا هذه لعبة وليست حقيقة. إذا تحركتم ، فلن يكون لدي خيار سوى انهاء حياتكم “.

“بلى. ولكن منتصف العقد الأول من القرن العشرين يعتبر… مكانًا غريبًا من اجل لعبه “.

ضرب صوت تهديد آذانهم وتوقف السلك الحاد أمام أعناقهم.

” حقا؟ مثير للإعجاب. يجب أن تستند هذه الخريطة إلى مدينه سوون قبل التغييرات الإدارية ، إذا كانوا لا يزالون يسمون هذه المنطقه ب أ . “

“…هذه.”

“هناك الكثير من اللصوص في الزقاق. يوجد في الشارع الرئيسي متاجر وحانات ، لذلك ليس الأمر سيئًا مثل بانديمونيم. لا يمكنني القول أن مستوى الصعوبة مرتفع للغاية “.

لكن كيم سوهو رأى هذه الأسلاك الفضية من قبل.
كان يشد أسنانه ويحدق عند النافذة الممزقة. رأى رجل مغطى برداء من الرأس إلى أخمص القدمين يميل على إطار النافذة.

بدأت المجموعه في التحرك نحو المدينة . تشاي نايون ، أيضًا ، بدأت تمشي مع شين جونغهاك .

“أنت ….”

ادركت الآن فقط حجم الكارثة التي سببتها. نهضت ، وامسكت شعري.

عرف كيم سوهو هذا الرجل. كانت عيناه وبنيته أكبر من المعتاد.
لقد كانوا أعداء منذ لقائهم الأول في برج الأمنيات.
كان “كايتا الفضي” هو الشخص الوحيد الذي استخدم الأسلاك الفولاذية كسلاح رئيسي له.

“…”

“وقت طويل لم أرك ، كيم سوهو.”

ضرب صوت تهديد آذانهم وتوقف السلك الحاد أمام أعناقهم.

ابتسم كايتا. كانت علامة [المستخدم] تطفو فوق رأس كايتا .

“… فيوو” ، تنهدت تشاي نايون وهي تحمل الحقيبة في يدها.

“… هل أنت الشخص وراء كل هذا؟”

“هذا اللقيط -“

تجاهل كايتا نظرات كيم سوهو المهددة.

لقد ، “ها هو ذا. المال.”

“لا. انتظر ، ليس لدي أي فكرة عما يحدث ، لذلك لا تحدق نحوى هكذا. بعد كل شيء ، أنا هنا فقط للمساعدة. يا رفاق انتم لا تعرفون حول ماذا تدور هذه اللعبة ، أليس كذلك؟ “

“هناك الكثير من اللصوص في الزقاق. يوجد في الشارع الرئيسي متاجر وحانات ، لذلك ليس الأمر سيئًا مثل بانديمونيم. لا يمكنني القول أن مستوى الصعوبة مرتفع للغاية “.

تدور ؟

حدقت يو يونها في تشاي نايون. ارتجفت تشاي نايون في خوف.

“لمعلوماتك ، هناك ما لا يقل عن 1500 مستخدمين آخرين إلى جانبكم . أوضح كايتا أن هناك 300 شخص في سوون ، وحوالي 50 منهم كانوا يصنعون فخ لكم الآن. ثم جلس على أقرب سرير وتابع ، “ولكن ال 50 فروا بسببي! لقد ساعدتكم يا رفاق ، هل فهمتم؟ ابعدوا هذه النظرات الآن “.

“صه. كل ذلك مجرد واقع افتراضي . “

شين جونغهاك ، تشاي نايون ، كيم سوهو ، يو يونها ، يون سونغ آه ، يي جيون.
في وسط نظرة الأبطال الستة الشرسة ، ابتسم كايتا.

“آه! تذكرت، زهرة الجريس ! “

“سأعتبر هذا على أنه رفض . اءا هل يجب أن نواصل الحديث في هذه الحالة ؟ “

هل كنت ساذجًا جدًا؟ هل يجب أن أكون أكثر حذراً قبل توصيل محرك الأقراص المحمول؟ … لا ، لم أكن لأتصور أن يحدث شيء مثل هذا. الأهم من ذلك ، كنت أؤمن بحظي. على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا في هذه المرحلة ما إذا كان حظي قد أنقذني للتو من فخ آخر منعطف للأحداث.

“اه نعم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط