الإسم الأخير ٥
[حاجز يي يونجون]
تبا .
داخل الحاجز ، أخبرني يي يونجون كل شيء. تسرب صوته البارد إلى ضميري.
تنفست الصعداء وحولت نظرتي إلى الجانب. هناك ، رأيت كيم سوهو ، الذي أحضره سبارتان …؟
كان يعرف كل شيء. كان يعلم أن هذا العالم كان رواية وأنني المؤلف .
لقد أرسلت رسالة ثانيه . في الوقت نفسه ، أعطيت أمر الى سبارتان ، الذي سافر عبر الفضاء والمكان لإحضار كيم سوهو.
“… هل تصدق كل هذا حقا ؟”
بووووم-!
حاولت التظاهر بالبراءة ، لكن لم يكن ذلك مفيدًا. حدق يي يونجون في وجهي ببرودة مع عيون شاغرة. استطعت أن أشعر بوهج القاتل على جسدي.
كان الشخص الذى يقف أمام عيني …
أوضح يي يونجون ، “بعل كائن متعال. يستطيع بسهولة التمييز بين الحقيقة والباطل. ومع ذلك ، فشل في إنكار وجودك ، لأنه اكتشف الحقيقة عن نفسه. أصل وجوده ، الذي كان يدرسه طوال حياته ، لم يكن سوى شخصية في رواية. “
فجأة ، ساحر ذو شعر طويل نادت اسم كيم سوهو. حركت نظرته لها و أومأ برأسه.
لم أشعر بأي انفعال في صوت يي يونجون. اخترت أن أبقى صامتا.
أوضح يي يونجون ، “بعل كائن متعال. يستطيع بسهولة التمييز بين الحقيقة والباطل. ومع ذلك ، فشل في إنكار وجودك ، لأنه اكتشف الحقيقة عن نفسه. أصل وجوده ، الذي كان يدرسه طوال حياته ، لم يكن سوى شخصية في رواية. “
“… أريد أن أسألك”. أعلن يي يونجون وعيناه مظلمة مليئة الغضب.
“من الأفضل أن تشرح ماذا يحدث بحق الجحيم.”
في الصمت الخانق ، انتظرت أن تستمر كلماته.
صنع الرجل ابتسامة صغيرة.
“هل أنت إله هذا العالم؟ هل تلعب معنا للتسلية؟ “
في الواقع ، كان هذا الفضاء حصنًا قام به الفنان السحري “هيرانو أراشي”. عندما كشفت الزعيم عن رغبتها في الانتظار في نفس المكان حتى يعود كيم هاجين ، بنى أراشي هذه القلعة لها.
يا له من سؤال عديم الفائدة. يبدو ان يونجون قد فقد بالفعل رغبته في الحياة. وبدا أنه قد تخلى عن كل شيء.
لقد نزل بعل على عجل جدا. لم يستعد وعيه ولا يعرف كيف يحافظ على شكله. هذا هو السبب في أنه خلق “حاجز المتاهة”. “
فهمته تمامًا ، كنت مثل يي يونجون ، فكرت ذات مرة أن هذا العالم ليس أكثر من رواية.
– مهلا ، تعال ساعدنى.
ولكن الآن كان لدي فكرة مختلفة.
“كحم كحم …. أين أنا؟”
“لا.”
**
هذا العالم لم يكن رواية. ربما بدأ الأمر كذلك ، لكن حقيقة أنني كنت أعيش فيه أثبت أن هذا العالم ، من خلال طريقة لا يمكن تفسيرها ولا يمكن تصورها ، أصبح شيئًا أكثر من مجرد كلمات على الورق.
**
“أنا لست إلهًا ، وهذا العالم ليس رواية”.
عندها أدرك كيم سوهو أنه يعرف هؤلاء الناس. كانوا من جمهورية ليوريس أو مملكة أرونهايم. استقبلهم كيم سوهو واحدًا تلو الآخر ،كان سعيدًا برؤيتهم مرة أخرى.
رفع يي يونجون حاجبه . حدق في وجهي بعيون ضيقة. امتلئت نظرته بالعداء ، كما لو كان يحاول تمزيقي بعينه.
لم يكن لدي أي خيار سوى إرسال رساله تخاطر إلى كيم سوهو. في خلال ذلك الوقت ، واصلت قتالي مع يي يونجون. التحريك الذهني القوي لـ يي يونجون استهدف رقبتي و الخصر و كان كل ما يمكنني فعله هو الهرب منه.
“أنت … تريد خداعى حتى النهاية”.
رغم أن الصوت لم يكن لكيم سوهو ، فقد كان صوته مألوفًا اعرفه . اتسعت عيني على الفور وبدأ قلبي يتسابق.
كان صوت يي يونجون الجاف مليء بالغضب. بحركة يده ، بدأ الحاجز المحيط بنا يغير شكله.تقلص الفضاء وهجم على .
كان هيكل السحر يشبه هيكل القلعة السحرية.
كوووونج -!
عبست. لم يكن الظل وراء الدخان يشبه كيم سوهو.
كان رد فعل الأثير أسرع مني. احاطنى وقاوم حاجز يي يونجون.
“أنت … تريد خداعى حتى النهاية”.
تحت حماية آثير ، أخرجت نسر الصحراء. لكنني لم أستطع إطلاق النار. خنقني يي يونجون بنوع من التحريك الذهني من مسافة بعيدة ، وتوقف نسر الصحراء عن العمل بسبب قدرته. لم يتم إطلاق النار بسبب عدم قدرتى على ضغط الزناد بغض النظر عن مقدار محاولاتى .
“لا -!” صرخت يو يونها وهي تقفز نحو جاين.
“أنا أعرف نقطه ضعف لعبتك بالفعل “.
مرة أخرى ، اختار أن يتجاهل تذمر شين جونغهاك. (“لماذا يفخر الجميع بكيم هاجين؟ ما هو الشيء المميز له؟”)
وقد عرف ذلك بالتأكيد. كانت نقطه ضعف البندقية بسيطه جدًا عند التفكير في الأمر. لم يكن السلاح سوى قطعة معدنية ما لم تتمكن من سحب الزناد.
رغم أن الصوت لم يكن لكيم سوهو ، فقد كان صوته مألوفًا اعرفه . اتسعت عيني على الفور وبدأ قلبي يتسابق.
كيم سوهو. أيمكنك سماعي؟
لم يكن لدي أي خيار سوى إرسال رساله تخاطر إلى كيم سوهو. في خلال ذلك الوقت ، واصلت قتالي مع يي يونجون. التحريك الذهني القوي لـ يي يونجون استهدف رقبتي و الخصر و كان كل ما يمكنني فعله هو الهرب منه.
“… ممم.”
– مهلا ، تعال ساعدنى.
وقد عرف ذلك بالتأكيد. كانت نقطه ضعف البندقية بسيطه جدًا عند التفكير في الأمر. لم يكن السلاح سوى قطعة معدنية ما لم تتمكن من سحب الزناد.
لقد أرسلت رسالة ثانيه . في الوقت نفسه ، أعطيت أمر الى سبارتان ، الذي سافر عبر الفضاء والمكان لإحضار كيم سوهو.
لم أشعر بأي انفعال في صوت يي يونجون. اخترت أن أبقى صامتا.
“… ااك!”
رفع يي يونجون حاجبه . حدق في وجهي بعيون ضيقة. امتلئت نظرته بالعداء ، كما لو كان يحاول تمزيقي بعينه.
أمسك يي يونجون إصبعي. لقد سحق إصبعي السبابة ، لكن لحسن الحظ ، وصل الحارس الشخصي الذي طلبته في الوقت المناسب.
“إذا لم تفعل ، فلن أتردد في قتلك مرة أخرى.”
كيييك-!
[حاجز يي يونجون]
صرخ سبارتان.
عبست يو يونها .
توقف يي يونجون للنظر فى سقف الحاجز ورأى كمية كبيرة من تشي السيف تهجم عليه.
“ماذا تفعلين هنا؟” ، سألت يو يونها ، فركت رأسها لصد صداعها.
بووووم-!
رغم أن الصوت لم يكن لكيم سوهو ، فقد كان صوته مألوفًا اعرفه . اتسعت عيني على الفور وبدأ قلبي يتسابق.
ارتفع الدخان من حيث انفجرت ضربة السيف.
“هم. أنا أرى. سمعت الكثير عنك من كيم هاجين. اسمي شيمورين ، الساحر الكبيره فى سحر الأبعاد “.
“تفو. كدت أموت “.
تحدث بيل بلطف ، ولكن أيضًا بحزم. حدقت أيرون في جين ساهيوك بعيون مليئة بالعداء وذهبت دون أن ترفع عينها من عليها .
تنفست الصعداء وحولت نظرتي إلى الجانب. هناك ، رأيت كيم سوهو ، الذي أحضره سبارتان …؟
ملئ التوتر الهواء.
“…ماذا.”
“يا كيم هاجين”.
عبست. لم يكن الظل وراء الدخان يشبه كيم سوهو.
“… ااك!”
كان بالتأكيد صغيرًا جدًا ليكون كيم سوهو. وتصفيفة الشعر وحجم السيف بدا مختلفا كذلك .
“هذا صحيح ، نحن في عجلة من أمرنا.”
“همم …”.
كانت المشكلة هي الطريق ، وكان بعل هو الوجهه. لم يقتربوا من الشيطان. في الواقع ، أثناء ركضهم ، بدا أن بعل كان يبتعد عنهم.
رغم أن الصوت لم يكن لكيم سوهو ، فقد كان صوته مألوفًا اعرفه . اتسعت عيني على الفور وبدأ قلبي يتسابق.
لقد أرسلت رسالة ثانيه . في الوقت نفسه ، أعطيت أمر الى سبارتان ، الذي سافر عبر الفضاء والمكان لإحضار كيم سوهو.
انتشرت الهزات العنيفة في بقية جسدي.
استيقظت يو يونها . حتى في حالة اللاشعور ، كانت أذنيها على ما يرام. كونغ ، كونغ ، كونغ. سمعت أصواتا مثيرة.
“لم أرك منذ وقت طويل.”
رفع يي يونجون حاجبه . حدق في وجهي بعيون ضيقة. امتلئت نظرته بالعداء ، كما لو كان يحاول تمزيقي بعينه.
تبدد الدخان ، وكشف عن رؤية واضحة للمشهد.
[حاجز يي يونجون]
كان الشخص الذى يقف أمام عيني …
“يوجد شئ غير صحيح.”
“يا كيم هاجين”.
ارتفع الدخان من حيث انفجرت ضربة السيف.
كانت تشاي نايون.
“… هل تصدق كل هذا حقا ؟”
**
عبست. لم يكن الظل وراء الدخان يشبه كيم سوهو.
وفي الوقت نفسه ، كان كيم سوهو ، الذي تلفي طلب الاستغاثة الخاص بكيم هاجين ، يركض باتجاه بعل.
على افتراض أنه لم يكن هناك شيء خاطئ في عينيها ، فقد كان وجهًا مألوفًا حقًا. كان وجه الرجل الذي قضت معه العشرين سنة الماضية .
“… أوي. أنت متأكد من تشاي نايون؟ كانت هناك عدم ثقة على وجهها. لكن كيم سوهو هز رأسه دون تردد.
“أنت … تريد خداعى حتى النهاية”.
عندما أخبر كيم سوهو الجميع عن رسالة كيم هاجين ، أصرت تشاي نيون على أن تكون هي التي ستذهب. كيم سوهو وافق لأنه وثق بها.
“أريدك أن تعرفى كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة.”
“سيكونون على ما يرام ، طالما أنهم لا يقاتلون بعضهم البعض.”
ارتفع الدخان من حيث انفجرت ضربة السيف.
بقوله ذلك ، فكر كيم سوهو في تشاي نايون وكيم هاجين. في الوقت الحالي ، كانت تشاي نايون قد وصلت حيث كان كيم هاجين وتقوم بمساعدته. ماذا سوف يتجادلون حوله؟ ما نوع المحادثات التي سيجريونها؟ ‘كان من المحرج مجرد تخيل لم شملهم ، لكن كيم سوهو كان يأمل أن يتصالحوا.
“لكن هذه ملكي”.
“ايها الأبله. … هم؟ اوه ، توقف.
“هاجين … كيم هاجين؟”
تمتمت جين ساهيوك بفظاعة ، قبل حث المجموعة على التوقف.
“من الأفضل أن تشرح ماذا يحدث بحق الجحيم.”
لاحظ كيم سوهو أيضًا أن هناك شيئ خاطئ .
وفي الوقت نفسه ، كان كيم سوهو ، الذي تلفي طلب الاستغاثة الخاص بكيم هاجين ، يركض باتجاه بعل.
كانت المشكلة هي الطريق ، وكان بعل هو الوجهه. لم يقتربوا من الشيطان. في الواقع ، أثناء ركضهم ، بدا أن بعل كان يبتعد عنهم.
“… أريد أن أسألك”. أعلن يي يونجون وعيناه مظلمة مليئة الغضب.
“يوجد شئ غير صحيح.”
كانت المشكلة هي الطريق ، وكان بعل هو الوجهه. لم يقتربوا من الشيطان. في الواقع ، أثناء ركضهم ، بدا أن بعل كان يبتعد عنهم.
“ماذا؟” تمتم شين جونغهاك . لقد كان غاضبًا جدًا من كيم سوهو لإرساله تشاي نايون إلى كيم هاجين – لكنه كان يعلم أن هذا ليس هو الوقت المناسب للخلاف .
“لا أستطيع ، صاحب السمو. هذه المرأة لا تحترمك “
بتجاهل شين جونغهاك ، بدأ كيم سوهو بتحليل مكونات الحاجز بشكل جدي.
“لكن هذه ملكي”.
خلال هذا الوقت صادفوا مجموعه من الناس.
[عزيزي كيم هاجين. مرحبا ، أنا يو يونها ….
هذه المجموعة كانت تتألف من حوالي 100 فرد. لقد خرجوا من لا مكان . تراجع كيم سوهو وراشيل.
“أنت … تريد خداعى حتى النهاية”.
“ما … من أنتم؟”
تمكنت ايرون من أن تسمع كلمات تهديد جين ساهيك بصوت منخفض بشكل مخيف.
فجأة خرجت هارين صائد الشيطان من الحشد. وقفت أمام كيم سوهو بابتسامة مشرقة.
“حسنًا ، يجب أن نسرع. تحدث كيم سوهو وهو يشير إلى بعل على أمامهم : “ليس لدينا الكثير من الوقت”.
“سوهو-سسي !”
وقد عرف ذلك بالتأكيد. كانت نقطه ضعف البندقية بسيطه جدًا عند التفكير في الأمر. لم يكن السلاح سوى قطعة معدنية ما لم تتمكن من سحب الزناد.
“هاه؟ هارين-سسي؟ “
“بالتأكيد”.
عندها أدرك كيم سوهو أنه يعرف هؤلاء الناس. كانوا من جمهورية ليوريس أو مملكة أرونهايم. استقبلهم كيم سوهو واحدًا تلو الآخر ،كان سعيدًا برؤيتهم مرة أخرى.
صرخ سبارتان.
“كيم سوهو؟ هل أنت كيم سوهو؟
“…ماذا.”
فجأة ، ساحر ذو شعر طويل نادت اسم كيم سوهو. حركت نظرته لها و أومأ برأسه.
تحت حماية آثير ، أخرجت نسر الصحراء. لكنني لم أستطع إطلاق النار. خنقني يي يونجون بنوع من التحريك الذهني من مسافة بعيدة ، وتوقف نسر الصحراء عن العمل بسبب قدرته. لم يتم إطلاق النار بسبب عدم قدرتى على ضغط الزناد بغض النظر عن مقدار محاولاتى .
“نعم أنه أنا.”
[عزيزي كيم هاجين. مرحبا ، أنا يو يونها ….
“هم. أنا أرى. سمعت الكثير عنك من كيم هاجين. اسمي شيمورين ، الساحر الكبيره فى سحر الأبعاد “.
“كيم سوهو؟ هل أنت كيم سوهو؟
“آه ، هل هذا صحيح؟”
كانت محاطة بالقوة السحرية تمكنت أن تشعر بها في الجو أيضًا.
عندما سمع الضيف غير المألوف يتحدث عن اسم مألوف ، وسع كيم سوهو عينيه. كان يعلم أنه يمكن أن يثق في أصدقاء كيم هاجين – كان ذلك اعتقادًا راسخًا عنده.
“لا بأس.”
مرة أخرى ، اختار أن يتجاهل تذمر شين جونغهاك. (“لماذا يفخر الجميع بكيم هاجين؟ ما هو الشيء المميز له؟”)
أمسك يي يونجون إصبعي. لقد سحق إصبعي السبابة ، لكن لحسن الحظ ، وصل الحارس الشخصي الذي طلبته في الوقت المناسب.
“حسنًا ، يجب أن نسرع. تحدث كيم سوهو وهو يشير إلى بعل على أمامهم : “ليس لدينا الكثير من الوقت”.
كان الشخص الذى يقف أمام عيني …
“ليس لدينا وقت؟” أمالت شيمورين رأسها وسألت .
رفعت شيمورين حواجبها.
“هذا صحيح ، نحن في عجلة من أمرنا.”
– مهلا ، تعال ساعدنى.
“…ما الذي تتحدث عنه؟”
“انظر ، إنها الرسالة التي أرسلتها إلى هاجين ~”
بابتسامة ، أشارت شيمورين إلى بعل.
“بلى. لأن علي أن أريه هذا ~ “
بعل في شكله المتعالي ، الذي بدا وكأنه تنين ، لا يزال يبدو ضبابي مثل صورة ظلية. لكنه يصبح أكثر وضوحا ببطء .
خلال هذا الوقت صادفوا مجموعه من الناس.
لقد نزل بعل على عجل جدا. لم يستعد وعيه ولا يعرف كيف يحافظ على شكله. هذا هو السبب في أنه خلق “حاجز المتاهة”. “
عندها أدرك كيم سوهو أنه يعرف هؤلاء الناس. كانوا من جمهورية ليوريس أو مملكة أرونهايم. استقبلهم كيم سوهو واحدًا تلو الآخر ،كان سعيدًا برؤيتهم مرة أخرى.
“… عذرا؟”
“هاه …؟”
تراجع كيم سوهو في إرتباك .
عندما أخبر كيم سوهو الجميع عن رسالة كيم هاجين ، أصرت تشاي نيون على أن تكون هي التي ستذهب. كيم سوهو وافق لأنه وثق بها.
رفعت شيمورين حواجبها.
خفضت يو يونها نظرتها. هناك ، كانت جاين تراقبها.
هذا يعني أن لدينا وقتًا كافيًا لوضع الاستراتيجيات. أرى أنك مستعجل مثل كيم هاجين. “
كيم سوهو. أيمكنك سماعي؟
“أم لا. هاجين أكثر ذكاءً مني “.
“هذا مؤسف.”
“آه ، هل هذا صحيح؟”
بينما كان كيم سوهو وشيمورين يتحدثان ، كانت جين ساهوك تقترب من رجل محاط بالفرسان.
[حاجز يي يونجون]
تبا .
عندما قرأت تلك الجملة الأولى ، تحول وجه يو يونها إلى اللون الأحمر الفاتح. كانت حمراء تقريبا مثل الطماطم الناضجة بحيث يمكن أن تنفجر في أي لحظة.
رن صوت خطواتها وقفت جين ساهيوك أمام الرجل.
“لا أستطيع ، صاحب السمو. هذه المرأة لا تحترمك “
على افتراض أنه لم يكن هناك شيء خاطئ في عينيها ، فقد كان وجهًا مألوفًا حقًا. كان وجه الرجل الذي قضت معه العشرين سنة الماضية .
كانت تشاي نايون.
“توقفى!”
“كيم سوهو؟ هل أنت كيم سوهو؟
اوقفها الفرسان الذين كانوا يرافقون الرجل. نظرت إليهم وحولت نظرتها إلى الرجل مرة أخرى.
“…ما الذي تتحدث عنه؟”
صنع الرجل ابتسامة صغيرة.
“هذا مؤسف.”
كرهت جين ساهيوك هذا التصرف .
صرخ سبارتان.
“توقف عن تلكالابتسامات القبيحة يا بيل”.
**
تقدمت قائد الفرسان أيرون ، التي كانت غاضبه من تعليق جين ساهيوك الى الأمام. و أمسك سيفها ، ولكن بيل أوقفها.
“توقف عن تلكالابتسامات القبيحة يا بيل”.
“لا بأس ، أيرون. لدينا الكثير للحديث عنه. يمكنك المغادرة “.
رفع يي يونجون حاجبه . حدق في وجهي بعيون ضيقة. امتلئت نظرته بالعداء ، كما لو كان يحاول تمزيقي بعينه.
“لا أستطيع ، صاحب السمو. هذه المرأة لا تحترمك “
“أنت ، كيف تجرؤين على ذلك؟”
“لا بأس.”
“… إنها قلعة”.
تحدث بيل بلطف ، ولكن أيضًا بحزم. حدقت أيرون في جين ساهيوك بعيون مليئة بالعداء وذهبت دون أن ترفع عينها من عليها .
“لكن هذه ملكي”.
توجهت جين ساهيوك نح بيل بدون الاهتمام بتصرف إيرون .
“ماذا؟” تمتم شين جونغهاك . لقد كان غاضبًا جدًا من كيم سوهو لإرساله تشاي نايون إلى كيم هاجين – لكنه كان يعلم أن هذا ليس هو الوقت المناسب للخلاف .
“من الأفضل أن تشرح ماذا يحدث بحق الجحيم.”
“سيكونون على ما يرام ، طالما أنهم لا يقاتلون بعضهم البعض.”
لم تعرف جين ساهيوك ما إذا كان يجب عليها الغضب أو الارتباك او الفرح . ما كان مؤكدًا هو أن بيل على قيد الحياة ، و كان هذا بمثابة صدمة لها.
تراجع كيم سوهو في إرتباك .
وضعت يدها على كتف بيل.
هذا يعني أن لدينا وقتًا كافيًا لوضع الاستراتيجيات. أرى أنك مستعجل مثل كيم هاجين. “
“إذا لم تفعل ، فلن أتردد في قتلك مرة أخرى.”
“هم. أنا أرى. سمعت الكثير عنك من كيم هاجين. اسمي شيمورين ، الساحر الكبيره فى سحر الأبعاد “.
تمكنت ايرون من أن تسمع كلمات تهديد جين ساهيك بصوت منخفض بشكل مخيف.
“أنت في معسكرنا ~”
“أنت ، كيف تجرؤين على ذلك؟”
“هاجين … كيم هاجين؟”
رفع إيرون سيفها على عجل ، وفعل الفرسان الآخرون نفس الشيء. كلانج – لقد قاموا برفع سيوفهم ، وتردد صوت معدني حاد عبر الحاجز.
“… ااك!”
أصبح الجو خطير فجأة.
عندما سمع الضيف غير المألوف يتحدث عن اسم مألوف ، وسع كيم سوهو عينيه. كان يعلم أنه يمكن أن يثق في أصدقاء كيم هاجين – كان ذلك اعتقادًا راسخًا عنده.
ملئ التوتر الهواء.
فجأة خرجت هارين صائد الشيطان من الحشد. وقفت أمام كيم سوهو بابتسامة مشرقة.
التفت إليهما كيم سوهو وشيمورين بتعبير مندهش.
أمسك يي يونجون إصبعي. لقد سحق إصبعي السبابة ، لكن لحسن الحظ ، وصل الحارس الشخصي الذي طلبته في الوقت المناسب.
“بالتأكيد”.
“ايها الأبله. … هم؟ اوه ، توقف.
كان بيل هو نفسه كما كان من قبل . ابتسم في جين ساهيوك .
وقد عرف ذلك بالتأكيد. كانت نقطه ضعف البندقية بسيطه جدًا عند التفكير في الأمر. لم يكن السلاح سوى قطعة معدنية ما لم تتمكن من سحب الزناد.
“أريدك أن تعرفى كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة.”
انتشرت الهزات العنيفة في بقية جسدي.
كانت ابتسامة خالصه . كان بيل مستمتعًا حقًا لحقيقة أنه هرب من الموت ومن لعنة الحياة الأبدية ، وأنه اصبح قادر على الاستمرار في حياته ورؤيتها حتى النهاية.
لقد نزل بعل على عجل جدا. لم يستعد وعيه ولا يعرف كيف يحافظ على شكله. هذا هو السبب في أنه خلق “حاجز المتاهة”. “
“أعتقد أنه يمكننا الوصول إلى نهاية سعيدة.”
“… عذرا؟”
أعلن بيل ، ونظرت جين ساهيوك الى بيل بتعبير غير مصدق .
فهمته تمامًا ، كنت مثل يي يونجون ، فكرت ذات مرة أن هذا العالم ليس أكثر من رواية.
**
بتجاهل شين جونغهاك ، بدأ كيم سوهو بتحليل مكونات الحاجز بشكل جدي.
[حاجز بعل – معسكر فرقة الحرباء]
“أعتقد أنه يمكننا الوصول إلى نهاية سعيدة.”
“… ممم.”
“لا أستطيع ، صاحب السمو. هذه المرأة لا تحترمك “
في نفس الوقت تقريبا….
كانت تشاي نايون.
استيقظت يو يونها . حتى في حالة اللاشعور ، كانت أذنيها على ما يرام. كونغ ، كونغ ، كونغ. سمعت أصواتا مثيرة.
“… عذرا؟”
“هاه …؟”
“سوهو-سسي !”
فتحت يو يونها عينيها. أول ما رآته هو السقف المصنوع من القوة السحرية. كانت القوة السحرية اللازوردية تتمايل مثل سطح المحيط أمام عينيها.
تمكنت ايرون من أن تسمع كلمات تهديد جين ساهيك بصوت منخفض بشكل مخيف.
خفضت يو يونها نظرتها. هناك ، كانت جاين تراقبها.
“أنا لست إلهًا ، وهذا العالم ليس رواية”.
حاولت الهدوء ثم ارتفعت من السرير مع جولة من السعال المزيف.
كوووونج -!
“كحم كحم …. أين أنا؟”
في الواقع ، كان هذا الفضاء حصنًا قام به الفنان السحري “هيرانو أراشي”. عندما كشفت الزعيم عن رغبتها في الانتظار في نفس المكان حتى يعود كيم هاجين ، بنى أراشي هذه القلعة لها.
“أنت في معسكرنا ~”
– مهلا ، تعال ساعدنى.
“معسكر؟”
كوووونج -!
“نعم. أراشي صنعه ~ “
التفت إليهما كيم سوهو وشيمورين بتعبير مندهش.
عندها فقط أخذت يو يونها بعض الوقت للنظر حولها.
كوووونج -!
كانت محاطة بالقوة السحرية تمكنت أن تشعر بها في الجو أيضًا.
داخل الحاجز ، أخبرني يي يونجون كل شيء. تسرب صوته البارد إلى ضميري.
كان هيكل السحر يشبه هيكل القلعة السحرية.
كان يعرف كل شيء. كان يعلم أن هذا العالم كان رواية وأنني المؤلف .
“… إنها قلعة”.
“… ااك!”
“بالتأكيد ~”
“يا كيم هاجين”.
في الواقع ، كان هذا الفضاء حصنًا قام به الفنان السحري “هيرانو أراشي”. عندما كشفت الزعيم عن رغبتها في الانتظار في نفس المكان حتى يعود كيم هاجين ، بنى أراشي هذه القلعة لها.
فهمته تمامًا ، كنت مثل يي يونجون ، فكرت ذات مرة أن هذا العالم ليس أكثر من رواية.
“ماذا تفعلين هنا؟” ، سألت يو يونها ، فركت رأسها لصد صداعها.
حاولت التظاهر بالبراءة ، لكن لم يكن ذلك مفيدًا. حدق يي يونجون في وجهي ببرودة مع عيون شاغرة. استطعت أن أشعر بوهج القاتل على جسدي.
“نحن في انتظار عودة هاجين ~” أجابت جاين.
“همم …”.
“هاجين … كيم هاجين؟”
ارتفع الدخان من حيث انفجرت ضربة السيف.
“بلى. لأن علي أن أريه هذا ~ “
[عزيزي كيم هاجين. مرحبا ، أنا يو يونها ….
سحبت جاين ساعة ذكية بابتسامة مرحة. تعرفت يو يونها على الساعة. كانت ملكها.
عندها أدرك كيم سوهو أنه يعرف هؤلاء الناس. كانوا من جمهورية ليوريس أو مملكة أرونهايم. استقبلهم كيم سوهو واحدًا تلو الآخر ،كان سعيدًا برؤيتهم مرة أخرى.
عبست يو يونها .
عبست. لم يكن الظل وراء الدخان يشبه كيم سوهو.
“لكن هذه ملكي”.
رغم أن الصوت لم يكن لكيم سوهو ، فقد كان صوته مألوفًا اعرفه . اتسعت عيني على الفور وبدأ قلبي يتسابق.
“هذا صحيح ~”
تقدمت قائد الفرسان أيرون ، التي كانت غاضبه من تعليق جين ساهيوك الى الأمام. و أمسك سيفها ، ولكن بيل أوقفها.
“…؟”
تحدث بيل بلطف ، ولكن أيضًا بحزم. حدقت أيرون في جين ساهيوك بعيون مليئة بالعداء وذهبت دون أن ترفع عينها من عليها .
“لماذا تريدين عرض ساعتي الذكية لكيم هاجين؟” تساءلت يو يونها وهى لا تزال غارقه في النعاس.
وضعت يدها على كتف بيل.
لحسن الحظ بالنسبة لها ، كانت جاين لطيفة بما فيه الكفاية لشرح السبب.
داخل الحاجز ، أخبرني يي يونجون كل شيء. تسرب صوته البارد إلى ضميري.
“انظر ، إنها الرسالة التي أرسلتها إلى هاجين ~”
“لا بأس.”
[عزيزي كيم هاجين. مرحبا ، أنا يو يونها ….
كانت تشاي نايون.
عندما قرأت تلك الجملة الأولى ، تحول وجه يو يونها إلى اللون الأحمر الفاتح. كانت حمراء تقريبا مثل الطماطم الناضجة بحيث يمكن أن تنفجر في أي لحظة.
“هاجين … كيم هاجين؟”
“لا -!” صرخت يو يونها وهي تقفز نحو جاين.
لقد نزل بعل على عجل جدا. لم يستعد وعيه ولا يعرف كيف يحافظ على شكله. هذا هو السبب في أنه خلق “حاجز المتاهة”. “
تمكنت ايرون من أن تسمع كلمات تهديد جين ساهيك بصوت منخفض بشكل مخيف.
