الخاتمة ٢ ، قصتهم
“هوو …”.
ابتسامتها جعلته يسترخى . ابتسم كيم سوهو بهدوء وهز رأسه.
وقف كيم سوهو أمام بوابة المعبد وأخذ نفسًا عميقًا. وفحص المشهد أمامه. منع الجدار المحيط دخول الغرباء ، وبدا أن أعمدة الرخام الظاهرة خارج البوابة تمتد إلى ما لا نهاية.
“نعم ، لكنها خرجت في حملة”.
لكن ما جعل كيم سوهو هو أكثر عصبية كان عبارة عن المعبد يقف في نهاية الطريق الحجري.
لوحت يون سونغ آه وأيلين بأيديهم .
على الرغم من أنه يشبه المعبد من الأساطير القديمة ، إلا أنه لم يكن ينقصه أي شيء عندما يتعلق الأمر بالمرافق. يُعرف هذا الهيكل البيضاوي ، الذي تم بناؤه بالزجاج المثلج والمشرق بضوء أزرق رائع ، باسم “معبد الأبطال التسعة”.
“نعم.”
لقد كان عبارة عن معبد تم بناؤه من قِبل جمعية البطل للأبطال التسعة – النجوم التسعة – الذين قدموا مساهمات كبيرة خلال الخروج الكبير وحرب الشيطان.
“نعم ، لكنها خرجت في حملة”.
اليوم ، تمت دعوة كيم سوهو إلى هذا المكان المذهل. نظرًا لوجود قاعدة تنص على أن “أعضاء النجوم التسعة وحدهم قد يدخلون المعبد” ، فقد كان واضحًا ما تدل عليه هذه الدعوة.
لقد استبدلت الرابطة كلمة “الوحوش البشرية” بالبشر الوحوش . ومن المثير للاهتمام ، أن الوحوش الذين نجوا هم أولئك الذين تم دمجهم مع حيوانات مثل القطط والخنازير والكلاب والأبقار وغيرها.
“كيف تشعر بكونك خليفة للنجوم التسعة؟”
“أنا متأكد من أنها بخير حول كونها ملكًا. إنها قوية – “
في تلك اللحظة ، سأل الشخص الذي يرافق كيم سوهو. بتعبير عصبي بعض الشيء ، نظر كيم سوهو إلى الجانب. هناك ، كانت يون سونغ آه تبتسم له .
تذكرت فجأة شيئًا ما ، نظرت يو يونها إلى ساعتها الذكية. ثم تذكرت الرسالة الطويلة المحفوظة .
“حسنا…”
لقد أصبحت عاطفية فجأة .
ابتسامتها جعلته يسترخى . ابتسم كيم سوهو بهدوء وهز رأسه.
سأله أوردين.
“لست واثق. أشعر أن هناك الكثير من الأشياء المتبقية للقيام بها. “
“…أنا أرى.”
عند النظر إلى معبد الابطال التسعه ، فكر كيم سوهو في جين ساهيوك ، التي عادت إلى أكاترينا بدون وداع.
-كررر.
العلاقة المشؤومة التي بدأت من عالمه السابق قد اختفت معها.
استقبل كيم سوهو ويون سونغ آه أه هاي-إن بلطف.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أن كيم سوهو يمكن أن ينساها ويتظاهر بأنه لم يتذكرها. لم يستطع أن يدعي أنه نسي أكاترينا أيضًا.
“…أنت؟”
على هذا النحو ، فإن مهمته لم تختف بعد.
[يقوم برنامج “النجوم التسعة” بالتحقق من الجمعية ، وتظل الجمعية على علم بالنجوم التسعة ، ويشرف معبد العدل على الجمعية.]
لا يزال طريق “الحماية” الذي وضعه اسمه “سوهو” في انتظاره.
شعرت بالإحباط ، وقفت يو يونها ومشت إلى الشرفة. لقد استمتعت بالوقوف هناك حيث شاهدت منظرًا كاملًا لسيول. عند النظر إلى سيول من هذا المكان ، شعرت بالإعجاب والرهبة.
“…أنا أرى.”
” دعني أذهب أيضًا! خذني معك!”
من دون معرفة ذلك ، أومأت يون سونغ آه رأسها بمرارة.
“آه. لماذا فعلت لهذا؟ “
أن يصبح عضوًا في النجوم التسعة يعنى أنه لم يعد بإمكانه أن يكون عضوًا في أي نقابة. ومع ذلك ، قررت يون سونغ اه قبول هذا. يبدو أن كيم سوهو سيستغرق 10 سنوات على الأقل حتى يتم الانتهاء من صعوده ، وعرفت أيضًا أن كيم سوهو لم يكن بطلاً يمكن تقييده داخل نقابة.
خلال لحظة الإبادة ، قام بعل بمسح وجود كيم هاجين من هذا العالم.
“مم؟ سوهو ، هناك. هناك ثلاثة أشخاص متجهون إلى هنا. “
“أنت ، أنت لا تعرفينني؟ ألا زلت صديقه لـ هايون؟ أم لا تذكر هايون أيضًا؟ “
أشارت يون سونغ آه . تراجع كيم سوهو ونظر أيضاً.
كان هناك ثلاثة أشخاص يسيرون تجاههم. لديهم جميعهم طول أقل من المتوسط .
كان هناك ثلاثة أشخاص يسيرون تجاههم. لديهم جميعهم طول أقل من المتوسط .
لقد كان هذا تافها ولكنه كان تغيير ضخم في قلب أوردين.
كان أحدهم ساحرًا مجهزًا بغطاء رأس محفور عليه تسعة نجوم ، والآخر كان رئيس الجمعية التي كانت ترتدي بدلة سوداء ، والثالثة كانت إيفاندل مع عصا الساحرة خاصتها . على أي حال ، كان ثلاثتهم قصار القامه.
وشين جونغهاك ، بصفته قائد الطاقم الرائد ، أسس مدينة في إفريقيا. بعد أن طرد جميع الوحوش التي تعيش في هذه الواحة ، استعاد “مدينة الوحوش” التي تأسست في الماضي. ومع ذلك ، كان من الصعب أن نسميها “مدينة” منذ أن تم تدميرها من قبل الوحوش الأفريقية.
“نعم ، أنا أراهم”.
أن يصبح عضوًا في النجوم التسعة يعنى أنه لم يعد بإمكانه أن يكون عضوًا في أي نقابة. ومع ذلك ، قررت يون سونغ اه قبول هذا. يبدو أن كيم سوهو سيستغرق 10 سنوات على الأقل حتى يتم الانتهاء من صعوده ، وعرفت أيضًا أن كيم سوهو لم يكن بطلاً يمكن تقييده داخل نقابة.
ابتسم كيم سوهو.
كانت المرأة الوحيدة المرتبطة بأوردين هي جين ساهيوك.
في الوقت الحالي ، تم تأكيد هاينكس و اوه جاجين فقط كأعضاء في النجوم التسعه. وتأكد وفاة أربعة أعضاء بينهم شين مينجتشول. ومع ذلك ، تم تأكيد أن الأعضاء الثلاثة الباقين في النجوم التسعة على قيد الحياة ، ويعيشون في الخفاء بعد أن فقدوا سلطاتهم بالكامل ، وبمجرد تطوير العلاج الكامل للآثار الجانبية للهدايا ، سيتم إعادتهم كأعضاء في النجوم التسعه.
كان أحدهم ساحرًا مجهزًا بغطاء رأس محفور عليه تسعة نجوم ، والآخر كان رئيس الجمعية التي كانت ترتدي بدلة سوداء ، والثالثة كانت إيفاندل مع عصا الساحرة خاصتها . على أي حال ، كان ثلاثتهم قصار القامه.
على هذا النحو ، كان هناك أربعة مقاعد فارغة فى النجوم التسعة. وكان على النجوم التسعة الحاليين واجب ملء هذه المقاعد.
مشي شين جونغهاك ببرود ، ومشيت يي جيون وراءه كما لو كان أروع شخص في العالم.
نظرًا لأن “النجوم التسعة” كانت “مناصب فخرية تتمتع بالسلطة” فإنها ستختفي كأسطورة إذا مات جميع الأبطال التسعة. ولكن نظرًا لأن جمعية البطل قد غيرت النجوم التسعة إلى مؤسسة رسمية ، فيجب ملء مقاعدها الفارغة.
اااه — صكت آيلين أسنانها .
[يقوم برنامج “النجوم التسعة” بالتحقق من الجمعية ، وتظل الجمعية على علم بالنجوم التسعة ، ويشرف معبد العدل على الجمعية.]
بعد كفاحها دون جدوى ، حركت إيلين أخيرًا قوتها السحرية ، وحاربت يون سونغ آه آيلين بتعزيز تشي.
لقد قام معبد العدل وإيلين بإضافة نظام اللامركزية على سلطة الجمعية لمنع الفساد من الحدوث مرة أخرى.
تمتمت شين جونغهاك الذي كان واقفا في حالة ذهول بعبارة.
“أنت هنا بالفعل”.
“حسنا ، أراك لاحقًا.”
اقتربت الساحره من فئة تسعة نجوم ، آه هاي إن ، من كيم سوهو وتحدثت .
وقفت إيلين بصمت للحظة قبل أن تضحك أيضًا وتدفع بقوة يون سونغ آه … بانج!
“مرحبا. أتمنى أن تكونزا بخير “.
“اررررغ! ..أنت …! “
“لقد سمعنا الخبر. تهانينا.”
في تلك اللحظة ، رن صوت عالي النبرة. نظر شين جونغهاك حوله عن غير قصد. كان الداعم الوحيد للطاقم الرائد ، يي جيون تركض.
استقبل كيم سوهو ويون سونغ آه أه هاي-إن بلطف.
كان لأوردين اهتمامات كبيرة في أخبار العالم. خدش شين جونغهاك رأسه ، دون أن يعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا.
تم ترشيح آه هاي-إن بالفعل كعضو في النجوم التسعة ، وليس كمجرد خليفة . كان هذا بسبب توصية اوه جاجين وحقيقة أنها استعادت كل أوروبا.
تسك تسك … بعد أقل من بضع خطوات ، أغلقت البوابة. حدقت يون سونغ آه عند البوابة ببعض الأسف ، ثم سألت إيلين فجأه .
يجب أن يتم الإعلان الرسمي الأسبوع المقبل.
اقتربت الساحره من فئة تسعة نجوم ، آه هاي إن ، من كيم سوهو وتحدثت .
“نعم. أنا متأكد من أنكم تعرفون آيلين. أما هذه هي إيفانديل “.
“سوف نعود قريبا.”
نظرت آه هاي-إن إلى إيفانديل وقدمتها. جلس كيم سوهو على ركبتيه ونظر وجهاً لوجه مع إيفاندل التى كانت تمسك يد آه هاي-إن بإحكام .
نسيم منعش داعب الابتسامة التي ظهرت على وجهها.
“اووى إيفانديل. لقد قابلنا بعضنا من قبل. هل تذكريننىي؟”
شعاع من الضوء أنطلق في السماء البعيدة وقطع حديث شين جونغهاك. حول شين جونغهاك نظرته إلى سماء الأطلسي. كانت أشعة الضوء الغريبة متموجة مثل الشفق.
استقبلها كيم سوهو أولاً. ومع ذلك ، كانت إيفاندل نصف مخبأه وراء آه هاي-إن وظلت حذره .
في تلك اللحظة ، سأل الشخص الذي يرافق كيم سوهو. بتعبير عصبي بعض الشيء ، نظر كيم سوهو إلى الجانب. هناك ، كانت يون سونغ آه تبتسم له .
في الحقيقة ، كرهت إيفانديل كيم سوهو قليلاً لنسيانه كيم هاجين. (آه هاي-ان تجنبت التعرض للكراهية من قبل إيفانديل من خلال التظاهر بتذكر كيم هاجين.)
ابتسمت يون سونغ آه من الخارج وربتت على كتف إيلين.
سأل كيم سوهو في حيرة ، “… ايفانديل؟”
“حسنا…”
“من أنت؟”
-كررر.
“أنا ، كيم سوهو.”
“… سنعود قريبًا ~”
“… أنا لا أتذكرك.”
“أنت ، أنت لا تعرفينني؟ ألا زلت صديقه لـ هايون؟ أم لا تذكر هايون أيضًا؟ “
“هاا؟ التقينا من قبل ؟ “
تمتمت يو يونها بصوت هادئ. لكن الى من كانت تتحدث؟ هل كان الى والدها؟ هل كان شين جونغهاك ، الذي كانت تحبه لفترة طويلة واستسلمت في نهاية المطاف؟ أم كان هذا الشخص …؟
“انا لا اعرف. همف “.
“…افعلى ما تريدين .”
ردت إيفانديل وابتعدت ، لكن كيم سوهو وجد أن هذا لطيف جدا .
“ماذا؟ أنت الشخص الذي استفزني أولاً! “
هذه المرة ، تحدثت يون سونغ آه.
-كررر.
“هههه. مرحباً ، إيفانديل. “
“اووى إيفانديل. لقد قابلنا بعضنا من قبل. هل تذكريننىي؟”
“… من ، من أنت؟”
من ناحية أخرى ، انخرطن يو يونها في البحث. بالطبع ، كان هذا مرتبطًا بكيم هاجين. تم إجراء هذا “البحث” داخل دماغها فقط .
“… هااه؟”
ابتسم شين جونغهاك.
ولكن يون سونغ آه كانت في نفس الموقف.
“هاهاها ، هاهاها. كم هذا مضحك.
“أنت ، أنت لا تعرفينني؟ ألا زلت صديقه لـ هايون؟ أم لا تذكر هايون أيضًا؟ “
استقبلها كيم سوهو أولاً. ومع ذلك ، كانت إيفاندل نصف مخبأه وراء آه هاي-إن وظلت حذره .
“أنا أعرف هايون … نحن مقربون حقًا …”
“هاا؟ التقينا من قبل ؟ “
البقاء مخلصه لكيم هاجين أو الاعتراف بصديقتها هايون. كانت إيفاندل تتردد بين الخيارين ….
“نعم ، أنا أراهم”.
“انتظروا ، سونغ آه ، لماذا أنت هنا؟”
نظرًا لأن تشاى نايون أفادت بأن الهجوم النهائي لكيم هاجين تسبب في أضرار مدمرة لبعل ، فمن المنطقي أن يضع بعل كيم هاجين كهدف له.
وقفت إيلين وسألت . نظرت جيئة وذهابا بين يون سونغ آه وكيم سوهو وحركت حواجبها بمضايقة.
كان المرشح الثالث تشاي نايون ، مما لا يثير الدهشه .
“ما تقصدين ب لماذا’. أنا هنا لمرافقته “.
“…افعلى ما تريدين .”
“أوه ~؟ هذا فقط ~؟ لا أعتقد ذلك ~ “
كان أحدهم ساحرًا مجهزًا بغطاء رأس محفور عليه تسعة نجوم ، والآخر كان رئيس الجمعية التي كانت ترتدي بدلة سوداء ، والثالثة كانت إيفاندل مع عصا الساحرة خاصتها . على أي حال ، كان ثلاثتهم قصار القامه.
“حسنًا ، أنت مخطئه.”
أوردين ، الذي كان يطلق على نفسه اسم ملك الوحوش قد أدرك بالفعل.
تدخلت آه هاي-إن .
وقف كيم سوهو أمام بوابة المعبد وأخذ نفسًا عميقًا. وفحص المشهد أمامه. منع الجدار المحيط دخول الغرباء ، وبدا أن أعمدة الرخام الظاهرة خارج البوابة تمتد إلى ما لا نهاية.
“… حسنًا ، يمكنكم العودة الآن. فقط المختارون يمكنهم الدخول إلى هنا. “
“الجو حار.”
وضعت إيلين يدها على جدار المعبد. ثم قالت ، “أنا ، أيلين. أحضرت الأطفال ، لذلك اسمح لي بالدخول “.
“… أنا لا أتذكرك.”
بيييب-
“ماذا؟ أنا أعرف أنني سوف أقوم بعمل جيد منذ البداية. “
رن صوت من خارج المكان ، وفتحت البوابة. تحت السقف الرخامي والأعمدة الرخامية ، ظهر طريق أزرق يؤدي إلى المعبد.
“… أنا لا أفهم هذا الشعور حتى الآن.”
“أنتم الاثنان يمكنكم اتباعى. يمكن للباقي الانتظار في الخارج أو العودة “.
غيرت يون سونغ آه الموضوع إلى شيء آخر.
قادت آه هاي-إن المرشحين للنجوم التسعه ، وكبم سوهو و إيفاندل و قالا وداعا للآخرين.
“لا يمكنني المساعدة. يوجد الكثير من الوحوش في هذا المكان ، وبدوني لن تكون إفريقيا صالحة للسكن البشري “.
“سوف نعود قريبا.”
“اررررغ! ..أنت …! “
“… سنعود قريبًا ~”
هذه المرة ، تحدثت يون سونغ آه.
لوحت يون سونغ آه وأيلين بأيديهم .
“أنا أعرف هايون … نحن مقربون حقًا …”
“حسنا ، أراك لاحقًا.”
“آه ، حقا ؟! شكرا!”
“حظا سعيدا في تقييمك ~”
أوردين و شين جونغهاك ، لم تكن يو يونها تعرف كيف عمل هذان الشخصان معًا ، لكن أوردين غادر إلى إفريقيا بعد إبرام اتفاق مع الجمعية ، كما سافر شين جونغهاك إلى إفريقيا كجزء من عمله التطوعي.
تسك تسك … بعد أقل من بضع خطوات ، أغلقت البوابة. حدقت يون سونغ آه عند البوابة ببعض الأسف ، ثم سألت إيلين فجأه .
قال بعض الناس أن الحصول على كل شيء يصنع إحساسًا بالفراغ ، لكن يو يونها لم توافق على ذلك. في الواقع ، تعاملت مع هذا كتراهات من الذين لم يتمكنوا من إنجاز كل ما يريدون.
“أوه ، أليس هناك مرشح آخر؟”
– نعم ، إنه يخطط لمهمة إعادة التطوير مع أوردين.
“نعم ، لكنها خرجت في حملة”.
كان أحدهم ساحرًا مجهزًا بغطاء رأس محفور عليه تسعة نجوم ، والآخر كان رئيس الجمعية التي كانت ترتدي بدلة سوداء ، والثالثة كانت إيفاندل مع عصا الساحرة خاصتها . على أي حال ، كان ثلاثتهم قصار القامه.
“آه ، حسناً ، قالت نايون إنها ستنطلق في حملة برج المعجزات”.
ابتسم شين جونغهاك.
كان المرشح الثالث تشاي نايون ، مما لا يثير الدهشه .
“أنا – إذا لم تستطيع ذلك ، فلا بأس …”
فكرت يون سونغ آه بتشاي نايون التي تقاتل داخل برج المعجزات وشعرت بمزيج من المرارة والغيرة والفخر. بعد كل شيء ، كانت نعمة الخالق المقدسة هي التي حصلت في البداية على الحق في التغلب على برج المعجزات .
استقبل كيم سوهو ويون سونغ آه أه هاي-إن بلطف.
“… على أي حال ، أوني ، أنا مندهشه لأنك لا تزالين تعملين كرئيس الجمعية. اعتقدت أنك ستستقيلين بعد بضعة أيام. “
“آه ، حقا ؟! شكرا!”
غيرت يون سونغ آه الموضوع إلى شيء آخر.
أجاب شين جونغهاك. عند سماع لهجته الغير مبالية ، ابتسم أوردين.
رفعت إيلين حواجبها .
كان المرشح الثالث تشاي نايون ، مما لا يثير الدهشه .
“ماذا؟ أنا أعرف أنني سوف أقوم بعمل جيد منذ البداية. “
“أوه ، أليس هناك مرشح آخر؟”
“هيا ، هيا. اعتقدت أنك ستقومين بالشكوى بلا توقف …. حسنًا ، أعتقد أنه من الجيد أن تقومى بعمل جيد. حظا سعيدا في ذلك ~ “
“… أنا سأقوم بالتغلب عليها جميعا.”
اااه — صكت آيلين أسنانها .
ولكن حتى أفضل المعدات لديها حدود.
ولكن كان من الواضح أن الخاسر سيكون أول شخص يغضب.
مشي شين جونغهاك ببرود ، ومشيت يي جيون وراءه كما لو كان أروع شخص في العالم.
“… نعم – حظًا سعيدًا لك أيضًا ،سونغ-اه ~ على الرغم من أنك ستكونين في المركز الثاني على مدار ال1000 عام القادمة . آه … ربما لن يستمر هذا طويلًا أيضًا. سمعت أن نقابة المحكمة الملكية الانجليزيه بدأت فى الارتفاع “.
“انا لا اعرف. همف “.
تمايلت إيلين.
وضعت إيلين يدها على جدار المعبد. ثم قالت ، “أنا ، أيلين. أحضرت الأطفال ، لذلك اسمح لي بالدخول “.
ابتسمت يون سونغ آه من الخارج وربتت على كتف إيلين.
داخل هذا النسيم اللطيف الليلي ، سقطت يو يونها في نوم خفيف.
“آه. لماذا فعلت لهذا؟ “
كان هذا حدثًا ضخمًا للحقبة التالية ، سواء بالنسبة لجوهر المضيق أو الأرض.
“هاهاها ، لأنك مضحكه . كانت مزحة جيدة. إبهامان لك. “
“هيا ، هيا. اعتقدت أنك ستقومين بالشكوى بلا توقف …. حسنًا ، أعتقد أنه من الجيد أن تقومى بعمل جيد. حظا سعيدا في ذلك ~ “
“…”.
عند النظر إلى معبد الابطال التسعه ، فكر كيم سوهو في جين ساهيوك ، التي عادت إلى أكاترينا بدون وداع.
وقفت إيلين بصمت للحظة قبل أن تضحك أيضًا وتدفع بقوة يون سونغ آه … بانج!
تمتمت شين جونغهاك الذي كان واقفا في حالة ذهول بعبارة.
“ههههه”.
اندلعت المشاحنات الطفولية أمام المعبد المقدس.
“هاهاها ، هاهاها. كم هذا مضحك.
نفض الغبار من رأسه ونهض.
لم تفقد يون سيونج آه ضحكها وضغطت على رأس إيلين. في تلك اللحظة ، اختفت ابتسامة إيلين.
في الواقع ، كانت تأمل في تحقيق أشياء أكبر في المستقبل. وذلك لأنها عرفت غريزيًا أن هناك تحديات واختبارات أصعب بكثير من تلك التي واجهتها فى انتظارها .
“مهلا ، أنت تذهبين بعيدا جدا. أنا لست أوني — “
“آه ، حقا ؟! شكرا!”
“هاهاها ، ماذا تقصد ~؟ إنه أمر مضحك ، أليس كذلك؟
كان شين جونغهاك فضولي أيضا. من ما أخبره به كيم سوهو – كانت جين ساهيوك من عالم آخر ، وقد عادت على ما يبدو إلى عالمها الأصلي ، على الرغم من أن أحدا لم يعرف ما إذا كان ذلك بسبب رغبتها في أن تكون ملكًا فى عالمها أو لأنها تعبت من الأرض.
أصبحت إيلين جادة وحاولت رفع يد يون سونغ آه ، لكن يون سونغ آه لم تسمح لها بذلك.
قال بعض الناس أن الحصول على كل شيء يصنع إحساسًا بالفراغ ، لكن يو يونها لم توافق على ذلك. في الواقع ، تعاملت مع هذا كتراهات من الذين لم يتمكنوا من إنجاز كل ما يريدون.
“اووووى! اتركينى!”
“هههه. مرحباً ، إيفانديل. “
“هههههههههه”.
“مهلا ، أنت تذهبين بعيدا جدا. أنا لست أوني — “
“اررررغ! ..أنت …! “
“يا لها من مشاعر معقدة.”
بعد كفاحها دون جدوى ، حركت إيلين أخيرًا قوتها السحرية ، وحاربت يون سونغ آه آيلين بتعزيز تشي.
“انا لا اعرف. همف “.
“أوني ، لماذا استخدمتى القوة السحرية؟”
على هذا النحو ، كان هناك أربعة مقاعد فارغة فى النجوم التسعة. وكان على النجوم التسعة الحاليين واجب ملء هذه المقاعد.
“أنت من طلب ذلك!”
“أنا متأكد من أنها بخير حول كونها ملكًا. إنها قوية – “
“ماذا؟ أنت الشخص الذي استفزني أولاً! “
“… هل تعتقد أن البشر يمكنهم العيش في إفريقيا؟”
اندلعت المشاحنات الطفولية أمام المعبد المقدس.
“حظا سعيدا في تقييمك ~”
**
البشر الوحوش .
من ناحية أخرى ، انخرطن يو يونها في البحث. بالطبع ، كان هذا مرتبطًا بكيم هاجين. تم إجراء هذا “البحث” داخل دماغها فقط .
في الواقع ، كانت تأمل في تحقيق أشياء أكبر في المستقبل. وذلك لأنها عرفت غريزيًا أن هناك تحديات واختبارات أصعب بكثير من تلك التي واجهتها فى انتظارها .
بعد التفكير لفترة طويلة ، فتحت عينيها وتمتمت بهدوء.
لم تكن تعرف السبب ، لكن رؤية الناس هناك قد أذابت تعبها وشحنت طاقتها. ولم يكن الأمر كذلك فقط ، حيث ساعدها الأشخاص الآخرون هناك لتحفيزها على قضاء المزيد من الوقت في العمل.
“الهدف الأخير لبعل … كان القضاء على الوجود”.
على الرغم من أنه يشبه المعبد من الأساطير القديمة ، إلا أنه لم يكن ينقصه أي شيء عندما يتعلق الأمر بالمرافق. يُعرف هذا الهيكل البيضاوي ، الذي تم بناؤه بالزجاج المثلج والمشرق بضوء أزرق رائع ، باسم “معبد الأبطال التسعة”.
لقد كررت هذه الأفكار لعدة أشهر ووصلت إلى نفس النتيجة في كل مرة.
اقترب كورو كورو من أوردين وهو يمشي ببطء إلى الأمام.
خلال لحظة الإبادة ، قام بعل بمسح وجود كيم هاجين من هذا العالم.
“آه ، حقا ؟! شكرا!”
نظرًا لأن تشاى نايون أفادت بأن الهجوم النهائي لكيم هاجين تسبب في أضرار مدمرة لبعل ، فمن المنطقي أن يضع بعل كيم هاجين كهدف له.
على هذا النحو ، كان هناك أربعة مقاعد فارغة فى النجوم التسعة. وكان على النجوم التسعة الحاليين واجب ملء هذه المقاعد.
“… ها”.
“الهدف الأخير لبعل … كان القضاء على الوجود”.
قامت يو يونها بالتنهد.
ليس بسبب المشهد الطبيعي ، ولكن بسبب كل ما حققته من إنجازات.
هل كان ذلك لأن كيم هاجين كان قريباً منها؟ أو هل كان هناك سبب آخر لم تعرفه؟
“هم … سيشان-سسي؟”
لسبب ما ، لم تستطع يو يونها إبعاد كيم هاجين عن تفكيرها.
وشين جونغهاك ، بصفته قائد الطاقم الرائد ، أسس مدينة في إفريقيا. بعد أن طرد جميع الوحوش التي تعيش في هذه الواحة ، استعاد “مدينة الوحوش” التي تأسست في الماضي. ومع ذلك ، كان من الصعب أن نسميها “مدينة” منذ أن تم تدميرها من قبل الوحوش الأفريقية.
رجل أحمق ضحى بنفسه دائمًا حتى فقد كل شيء في النهاية. كان هذا هو وصف كيم هاجين في عينيها. و وكانت رؤيته يضحك بعد كل هذا شئ يؤلم القلب.
“صحيح.”
“…”.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الوصول إلى نتيجة. أنهت يو يونها المكالمة واندهشت من رؤية أن الشمس قد غربت بالكامل.
شعرت بالإحباط ، وقفت يو يونها ومشت إلى الشرفة. لقد استمتعت بالوقوف هناك حيث شاهدت منظرًا كاملًا لسيول. عند النظر إلى سيول من هذا المكان ، شعرت بالإعجاب والرهبة.
غيرت يون سونغ آه الموضوع إلى شيء آخر.
ليس بسبب المشهد الطبيعي ، ولكن بسبب كل ما حققته من إنجازات.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الوصول إلى نتيجة. أنهت يو يونها المكالمة واندهشت من رؤية أن الشمس قد غربت بالكامل.
قال بعض الناس أن الحصول على كل شيء يصنع إحساسًا بالفراغ ، لكن يو يونها لم توافق على ذلك. في الواقع ، تعاملت مع هذا كتراهات من الذين لم يتمكنوا من إنجاز كل ما يريدون.
نفض الغبار من رأسه ونهض.
مشت يو يونها في طريق مستقيم من الطموح ووصلت إلى ما يسميه الكثيرون “القمة”. ومع ذلك ، كانت لا تزال مليئة بالعزيمة.
عند النظر إلى معبد الابطال التسعه ، فكر كيم سوهو في جين ساهيوك ، التي عادت إلى أكاترينا بدون وداع.
في الواقع ، كانت تأمل في تحقيق أشياء أكبر في المستقبل. وذلك لأنها عرفت غريزيًا أن هناك تحديات واختبارات أصعب بكثير من تلك التي واجهتها فى انتظارها .
“أنا أرى.”
“… أنا سأقوم بالتغلب عليها جميعا.”
هذا “الأصل” كان بلا معنى عندما يتعلق الأمر بالحياة. تمامًا مثلما كانت الرحلة أكثر أهمية من الوجهة ، كان الاتجاه أكثر أهمية من الأصل.
تمتمت يو يونها بصوت هادئ. لكن الى من كانت تتحدث؟ هل كان الى والدها؟ هل كان شين جونغهاك ، الذي كانت تحبه لفترة طويلة واستسلمت في نهاية المطاف؟ أم كان هذا الشخص …؟
اتصل بها جين سيشان . فتحت يو يونها التقرير بينما كانت تميل على الشرفة. المسألة الأولى كانت متعلقة بشين جونغهاك.
في تلك اللحظة ، خرج صوت من معصمها.
– نعم ، إنه يخطط لمهمة إعادة التطوير مع أوردين.
– نائب القائد ، التقرير المنتظم موجود هنا.
“… ها”.
اتصل بها جين سيشان . فتحت يو يونها التقرير بينما كانت تميل على الشرفة. المسألة الأولى كانت متعلقة بشين جونغهاك.
المسألة التالية تتعلق بالتجارة مع كريفون.
“جونغهاك … لا يزال في أفريقيا.”
“مهلا ، أنت تذهبين بعيدا جدا. أنا لست أوني — “
– نعم ، إنه يخطط لمهمة إعادة التطوير مع أوردين.
“حسنًا ، أنت مخطئه.”
أوردين و شين جونغهاك ، لم تكن يو يونها تعرف كيف عمل هذان الشخصان معًا ، لكن أوردين غادر إلى إفريقيا بعد إبرام اتفاق مع الجمعية ، كما سافر شين جونغهاك إلى إفريقيا كجزء من عمله التطوعي.
نظرت آه هاي-إن إلى إيفانديل وقدمتها. جلس كيم سوهو على ركبتيه ونظر وجهاً لوجه مع إيفاندل التى كانت تمسك يد آه هاي-إن بإحكام .
“أنا متأكد من أن جونغهاك سيكون على ما يرام بمفرده. يجب أن نسأله عن قدرات أوردين لاحقًا. “
“حسنا ، أراك لاحقًا.”
المسألة التالية تتعلق بالتجارة مع كريفون.
في الواقع ، كانت تأمل في تحقيق أشياء أكبر في المستقبل. وذلك لأنها عرفت غريزيًا أن هناك تحديات واختبارات أصعب بكثير من تلك التي واجهتها فى انتظارها .
“آه ، هذا مهم.”
غزو البرج والعواطف البشرية مثيرة للاهتمام. ازداد فضول أوردين بشكل كبير .
تفاوضت يو يونها مع كريفون ، باستخدام [انتروبي الأبعاد] لإنشاء مركز تجارة يتم فتحه مرة واحدة كل شهر.
داخل هذا النسيم اللطيف الليلي ، سقطت يو يونها في نوم خفيف.
كان هذا حدثًا ضخمًا للحقبة التالية ، سواء بالنسبة لجوهر المضيق أو الأرض.
اتصل بها جين سيشان . فتحت يو يونها التقرير بينما كانت تميل على الشرفة. المسألة الأولى كانت متعلقة بشين جونغهاك.
ناقشت يو يونها المسألة مع جين سيشان حتى أصبحت سيول مصبوغه فى الليل .
“… سنناقش الباقي خلال الاجتماع الرسمي التالي.”
“… سنناقش الباقي خلال الاجتماع الرسمي التالي.”
“حسنا…”
نعم ، فهمت.
“المرأة…؟ آه ، هل تقصد جين ساهيوك؟ “
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الوصول إلى نتيجة. أنهت يو يونها المكالمة واندهشت من رؤية أن الشمس قد غربت بالكامل.
“من أنت؟”
“الوقت يمضي.”
كان شين جونغهاك فضولي أيضا. من ما أخبره به كيم سوهو – كانت جين ساهيوك من عالم آخر ، وقد عادت على ما يبدو إلى عالمها الأصلي ، على الرغم من أن أحدا لم يعرف ما إذا كان ذلك بسبب رغبتها في أن تكون ملكًا فى عالمها أو لأنها تعبت من الأرض.
لقد أصبحت عاطفية فجأة .
العلاقة المشؤومة التي بدأت من عالمه السابق قد اختفت معها.
كلما اسرع الوقت الذي يمر ، كلما قل الوقت الذي يتعين عليها التفكير فيه فى الناس. بالطبع ، كان لا يزال هناك أناس لم تنساهم قط.
تم ترشيح آه هاي-إن بالفعل كعضو في النجوم التسعة ، وليس كمجرد خليفة . كان هذا بسبب توصية اوه جاجين وحقيقة أنها استعادت كل أوروبا.
“صحيح.”
-فهمتك. من أجل هذا المكان ؟ “
تذكرت فجأة شيئًا ما ، نظرت يو يونها إلى ساعتها الذكية. ثم تذكرت الرسالة الطويلة المحفوظة .
“مم؟ سوهو ، هناك. هناك ثلاثة أشخاص متجهون إلى هنا. “
كانت هذه هي الرسالة التي كتبها إلى كيم هاجين.
“… من ، من أنت؟”
كان الأمر صادمًا بما يكفي لإيقاظ ذكرياتها في كل مرة. كانت لازالت تشعر بالكآبة بشأن وقت كتابة هذه الرسالة.
اااه — صكت آيلين أسنانها .
هزت يو يونها رأسها وعادت إلى التحديق في مشهد سيول.
“ستهجم الضباع قريبا.”
بعد مشاهدة المدينة ونهر هان لفترة من الوقت ، أدركت فجأة أنه لا يوجد أحد تربده في سيول .
“من أنت؟”
“هم … سيشان-سسي؟”
ابتسامتها جعلته يسترخى . ابتسم كيم سوهو بهدوء وهز رأسه.
فتحت يو يونها ساعتها الذكية مرة أخرى وأرسلت رسالة إلى جين سيشان.
كخادم مخلص كان مستعدًا لتنفيذ أي طلب ، فقد ظهر بمجرد إظهار أوردين علامات المغادرة.
“أفرغ جدول أعمالي الأسبوع المقبل ، في الوقت نفسه.”
احمر وجه يي جيون وهي تمتم الكلمة الأخيرة. حدق فيها شين جونغهاك بثبات.
-فهمتك. من أجل هذا المكان ؟ “
“نعم ، كوروكورو.”
“نعم.”
ابتسم كيم سوهو.
لم تكن تعرف السبب ، لكن رؤية الناس هناك قد أذابت تعبها وشحنت طاقتها. ولم يكن الأمر كذلك فقط ، حيث ساعدها الأشخاص الآخرون هناك لتحفيزها على قضاء المزيد من الوقت في العمل.
“يجب أن أحميهم “.
بطريقة ما ، كانوا مثل جرعة شفاء التعب.
لا ينبغي أن يكون الأمر مختلفًا هذه المرة.
“… هياااا ~”
في الوقت الحالي ، تم تأكيد هاينكس و اوه جاجين فقط كأعضاء في النجوم التسعه. وتأكد وفاة أربعة أعضاء بينهم شين مينجتشول. ومع ذلك ، تم تأكيد أن الأعضاء الثلاثة الباقين في النجوم التسعة على قيد الحياة ، ويعيشون في الخفاء بعد أن فقدوا سلطاتهم بالكامل ، وبمجرد تطوير العلاج الكامل للآثار الجانبية للهدايا ، سيتم إعادتهم كأعضاء في النجوم التسعه.
اخذت يو يونها نفسًا سعيدًا وغرقت بجسدها في كرسي هزاز على الشرفة.
“أنا أرى.”
حفيف-
لم تستطع يي جيون أن تنظر إلى عينه وأسقطت رأسها. نظرًا لأن شين جونغهاك لم يكن أحمقًا ، فقد كان يعرف ما هي المشاعر وراء الكلمات التي تحدثت بها يي جيون.
نسيم منعش داعب الابتسامة التي ظهرت على وجهها.
“يبدو أنهم قد نجحوا”.
داخل هذا النسيم اللطيف الليلي ، سقطت يو يونها في نوم خفيف.
خلال لحظة الإبادة ، قام بعل بمسح وجود كيم هاجين من هذا العالم.
**
فكرت يون سونغ آه بتشاي نايون التي تقاتل داخل برج المعجزات وشعرت بمزيج من المرارة والغيرة والفخر. بعد كل شيء ، كانت نعمة الخالق المقدسة هي التي حصلت في البداية على الحق في التغلب على برج المعجزات .
ارتفعت شمس إفريقيا إلى منتصف السماء. في مواجهة أشعة الضوء التي كانت أقوى من أي مكان آخر ، ارتدى شين جونغهاك والأعضاء الآخرون في “الطاقم الرائد” ملابس بعناصر مشبعة بالسحر. وبفضل هذه العمائم المكيفة تمكنوا من العمل بشكل مريح.
**
ولكن حتى أفضل المعدات لديها حدود.
فكرت يون سونغ آه بتشاي نايون التي تقاتل داخل برج المعجزات وشعرت بمزيج من المرارة والغيرة والفخر. بعد كل شيء ، كانت نعمة الخالق المقدسة هي التي حصلت في البداية على الحق في التغلب على برج المعجزات .
تسبب اعتداء وحوش الصحراء الشديد في توقف خطط إعادة التطوير مؤقتًا ، وعاد أفراد الطاقم الرائد إلى معسكر قاعدتهم في الواحات قبل أن تصل الشمس إلى منتصف السماء.
“هم … سيشان-سسي؟”
“…هل انت مرهق؟”
“… سنناقش الباقي خلال الاجتماع الرسمي التالي.”
اقترب أوردين من شين جونغهاك ، قائد الطاقم الرائد ، الذي كان يضع رأسه حاليًا داخل الواحة. رفع شين جونغهاك رأسه قليلا وأجاب.
هذا “الأصل” كان بلا معنى عندما يتعلق الأمر بالحياة. تمامًا مثلما كانت الرحلة أكثر أهمية من الوجهة ، كان الاتجاه أكثر أهمية من الأصل.
“الجو حار.”
“مم؟ سوهو ، هناك. هناك ثلاثة أشخاص متجهون إلى هنا. “
“للبشر ، نعم.”
“هاهاها ، هاهاها. كم هذا مضحك.
كان أوردن قد غادر روسيا ووجد مكانًا له هنا. لقد قام بالفعل بتكوين اتفاقية سرية مع الجمعية ، والتي أظهرت اهتمامًا كبيرًا وحذرًا تجاه أوردين.
في الحقيقة ، كرهت إيفانديل كيم سوهو قليلاً لنسيانه كيم هاجين. (آه هاي-ان تجنبت التعرض للكراهية من قبل إيفانديل من خلال التظاهر بتذكر كيم هاجين.)
وشين جونغهاك ، بصفته قائد الطاقم الرائد ، أسس مدينة في إفريقيا. بعد أن طرد جميع الوحوش التي تعيش في هذه الواحة ، استعاد “مدينة الوحوش” التي تأسست في الماضي. ومع ذلك ، كان من الصعب أن نسميها “مدينة” منذ أن تم تدميرها من قبل الوحوش الأفريقية.
سأل شين جونغهاك بينما كان ينظر إلى أوردين. ثم ، تجاهل أوردين كإنسان حقيقي.
“ستتحسن الأمور قريبًا. ما إن نستعيد العاصمة ، رغم أنها ستظل حارة ،ألا أنه يجب أن تختفي هذه الحرارة السخيفة “.
لم تفقد يون سيونج آه ضحكها وضغطت على رأس إيلين. في تلك اللحظة ، اختفت ابتسامة إيلين.
“… هل تعتقد أن هذه الأرض ملك لك بالفعل ؟”
لقد قام معبد العدل وإيلين بإضافة نظام اللامركزية على سلطة الجمعية لمنع الفساد من الحدوث مرة أخرى.
سأل شين جونغهاك بينما كان ينظر إلى أوردين. ثم ، تجاهل أوردين كإنسان حقيقي.
كان شين جونغهاك فضولي أيضا. من ما أخبره به كيم سوهو – كانت جين ساهيوك من عالم آخر ، وقد عادت على ما يبدو إلى عالمها الأصلي ، على الرغم من أن أحدا لم يعرف ما إذا كان ذلك بسبب رغبتها في أن تكون ملكًا فى عالمها أو لأنها تعبت من الأرض.
“لا يمكنني المساعدة. يوجد الكثير من الوحوش في هذا المكان ، وبدوني لن تكون إفريقيا صالحة للسكن البشري “.
“من أنت؟”
البشر الوحوش .
“هاهاها ، ماذا تقصد ~؟ إنه أمر مضحك ، أليس كذلك؟
لقد استبدلت الرابطة كلمة “الوحوش البشرية” بالبشر الوحوش . ومن المثير للاهتمام ، أن الوحوش الذين نجوا هم أولئك الذين تم دمجهم مع حيوانات مثل القطط والخنازير والكلاب والأبقار وغيرها.
كان أحدهم ساحرًا مجهزًا بغطاء رأس محفور عليه تسعة نجوم ، والآخر كان رئيس الجمعية التي كانت ترتدي بدلة سوداء ، والثالثة كانت إيفاندل مع عصا الساحرة خاصتها . على أي حال ، كان ثلاثتهم قصار القامه.
قام شين جونغهاك بدفن وجهه في الماء للمرة الأخيرة قبل أن يقف .
“لماذا تسأل؟ هل تحبها ؟ “
“… هل تعتقد أن البشر يمكنهم العيش في إفريقيا؟”
“هيا ، هيا. اعتقدت أنك ستقومين بالشكوى بلا توقف …. حسنًا ، أعتقد أنه من الجيد أن تقومى بعمل جيد. حظا سعيدا في ذلك ~ “
“أجل . أخطط لإنشاء بلد يمكن للبشر والوحوش أن يعيشوا فيه في سلام “.
لقد كان عبارة عن معبد تم بناؤه من قِبل جمعية البطل للأبطال التسعة – النجوم التسعة – الذين قدموا مساهمات كبيرة خلال الخروج الكبير وحرب الشيطان.
“… هذا حلم جميل لكن لسوء الحظ ، نحن نعيش في عالم ديمقراطي. لن يتم قبول الملكية في هذا اليوم وهذا العصر. “
“… هل تعتقد أن هذه الأرض ملك لك بالفعل ؟”
“في الآونة الأخيرة ، كان الشعب الإنجليزي يرغب في منح سلطة رئيس الوزراء للأسرة الملكية الإنجليزية”.
ابتسم أوردين بصوت ضعيف وهز رأسه.
كان لأوردين اهتمامات كبيرة في أخبار العالم. خدش شين جونغهاك رأسه ، دون أن يعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا.
من دون معرفة ذلك ، أومأت يون سونغ آه رأسها بمرارة.
واصل أوردين الحديث.
ولكن كان من الواضح أن الخاسر سيكون أول شخص يغضب.
“إذا كان هناك شخص قادر على حماية مواطنيه وجعلهم سعداء ، فإن الملكية لن تشكل أي مشكلة. وأريد أن أجعل الجميع سعداء وليس فقط الوحوش. سوف أوقف أي وحوش تحاول التقدم إلى أوروبا الغربية والشرق الأوسط كل عام. هذا جزء من الاتفاق الذي أبرمته مع الجمعية “.
مشت يو يونها في طريق مستقيم من الطموح ووصلت إلى ما يسميه الكثيرون “القمة”. ومع ذلك ، كانت لا تزال مليئة بالعزيمة.
“…”.
أوردين ، الذي كان يطلق على نفسه اسم ملك الوحوش قد أدرك بالفعل.
بما أن شين جونغهاك لم يكن لديه أدنى فكرة عن الشؤون الحالية والسياسة ، فلم يقل شيئًا. أوردين أيضا لم يقل أي شيء آخر.
فتحت يو يونها ساعتها الذكية مرة أخرى وأرسلت رسالة إلى جين سيشان.
لكن ، سأل شيئاً كان لديه فضول حوله .
ردت إيفانديل وابتعدت ، لكن كيم سوهو وجد أن هذا لطيف جدا .
“لدي سؤال واحد. إلى أين ذهبت تلك المرأة؟ “
“آه ، حقا ؟! شكرا!”
“المرأة…؟ آه ، هل تقصد جين ساهيوك؟ “
وووش-
“نعم ، كان هذا هو اسمها.”
“… أنا سأقوم بالتغلب عليها جميعا.”
كانت المرأة الوحيدة المرتبطة بأوردين هي جين ساهيوك.
“…افعلى ما تريدين .”
ابتسم شين جونغهاك.
بعد كفاحها دون جدوى ، حركت إيلين أخيرًا قوتها السحرية ، وحاربت يون سونغ آه آيلين بتعزيز تشي.
“قال كيم سوهو إنها عادت إلى عالمها الأصلي.”
“انتظروا ، سونغ آه ، لماذا أنت هنا؟”
“أنا أرى.”
كان لأوردين اهتمامات كبيرة في أخبار العالم. خدش شين جونغهاك رأسه ، دون أن يعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا.
“لماذا تسأل؟ هل تحبها ؟ “
“أنا – إذا لم تستطيع ذلك ، فلا بأس …”
“… أنا لا أفهم هذا الشعور حتى الآن.”
هذه المرة ، تحدثت يون سونغ آه.
ابتسم أوردين بصوت ضعيف وهز رأسه.
“ما تقصدين ب لماذا’. أنا هنا لمرافقته “.
“أنا فضولي حول ما يفعله شخص ما يعتقد أنه ملك”.
ردت إيفانديل وابتعدت ، لكن كيم سوهو وجد أن هذا لطيف جدا .
“…أنا أرى.”
كان أحدهم ساحرًا مجهزًا بغطاء رأس محفور عليه تسعة نجوم ، والآخر كان رئيس الجمعية التي كانت ترتدي بدلة سوداء ، والثالثة كانت إيفاندل مع عصا الساحرة خاصتها . على أي حال ، كان ثلاثتهم قصار القامه.
كان شين جونغهاك فضولي أيضا. من ما أخبره به كيم سوهو – كانت جين ساهيوك من عالم آخر ، وقد عادت على ما يبدو إلى عالمها الأصلي ، على الرغم من أن أحدا لم يعرف ما إذا كان ذلك بسبب رغبتها في أن تكون ملكًا فى عالمها أو لأنها تعبت من الأرض.
“اووى إيفانديل. لقد قابلنا بعضنا من قبل. هل تذكريننىي؟”
“أنا متأكد من أنها بخير حول كونها ملكًا. إنها قوية – “
ابتسامتها جعلته يسترخى . ابتسم كيم سوهو بهدوء وهز رأسه.
وووش-
بعد مشاهدة المدينة ونهر هان لفترة من الوقت ، أدركت فجأة أنه لا يوجد أحد تربده في سيول .
شعاع من الضوء أنطلق في السماء البعيدة وقطع حديث شين جونغهاك. حول شين جونغهاك نظرته إلى سماء الأطلسي. كانت أشعة الضوء الغريبة متموجة مثل الشفق.
“حسنا…”
“يبدو أنهم قد نجحوا”.
على الرغم من أنه يشبه المعبد من الأساطير القديمة ، إلا أنه لم يكن ينقصه أي شيء عندما يتعلق الأمر بالمرافق. يُعرف هذا الهيكل البيضاوي ، الذي تم بناؤه بالزجاج المثلج والمشرق بضوء أزرق رائع ، باسم “معبد الأبطال التسعة”.
عبر أوردين عن أفكار شين جونغهاك.
نعم ، فهمت.
تمتمت شين جونغهاك الذي كان واقفا في حالة ذهول بعبارة.
“كيف تشعر بكونك خليفة للنجوم التسعة؟”
“… برج المعجزات.”
“انا سوف اذهب ايضا.”
نفض الغبار من رأسه ونهض.
ولكن حتى أفضل المعدات لديها حدود.
سأله أوردين.
العلاقة المشؤومة التي بدأت من عالمه السابق قد اختفت معها.
“إلى أين تذهب؟”
“هههههههههه”.
“ستهجم الضباع قريبا.”
“… برج المعجزات.”
تبعت كل حملة برج ناجحة دائمًا اعتداء من قبل الجن. كان هذا شئ مضمون تقريبًا في هذه المرحلة. كان أفضل سيناريو للجن هو سرقة المكافأة ، ولكن حتى لو لم يتمكنوا من ذلك ، فقد كانت عناك فرصة كبيرة لقتل الأبطال المنهكين.
قام شين جونغهاك بدفن وجهه في الماء للمرة الأخيرة قبل أن يقف .
لا ينبغي أن يكون الأمر مختلفًا هذه المرة.
نظرت آه هاي-إن إلى إيفانديل وقدمتها. جلس كيم سوهو على ركبتيه ونظر وجهاً لوجه مع إيفاندل التى كانت تمسك يد آه هاي-إن بإحكام .
“يجب أن أحميهم “.
“أوه ، أليس هناك مرشح آخر؟”
التقط شين جونغهلك رمحه ووقف. تم إنشاء بوابة النقل عن بعد في مكان قريب. يجب أن يكون قادرًا على الوصول إلى هناك خلال ساعتين.
سأل شين جونغهاك بينما كان ينظر إلى أوردين. ثم ، تجاهل أوردين كإنسان حقيقي.
“-انتظر! دعني أذهب أيضًا -! “
ضيق شين جونغهاك عينه ، ابتسمت يي جيون برقه وهزت رأسها.
في تلك اللحظة ، رن صوت عالي النبرة. نظر شين جونغهاك حوله عن غير قصد. كان الداعم الوحيد للطاقم الرائد ، يي جيون تركض.
من ناحية أخرى ، انخرطن يو يونها في البحث. بالطبع ، كان هذا مرتبطًا بكيم هاجين. تم إجراء هذا “البحث” داخل دماغها فقط .
” دعني أذهب أيضًا! خذني معك!”
على هذا النحو ، فإن مهمته لم تختف بعد.
“…أنت؟”
“هيا ، هيا. اعتقدت أنك ستقومين بالشكوى بلا توقف …. حسنًا ، أعتقد أنه من الجيد أن تقومى بعمل جيد. حظا سعيدا في ذلك ~ “
ضيق شين جونغهاك عينه ، ابتسمت يي جيون برقه وهزت رأسها.
“هههه. مرحباً ، إيفانديل. “
“نعم! يجب أن يتبع الداعن رئيسه أينما ذهب ، لقد مر بعض الوقت منذ أن زرت سيول أيضًا … أريد أن أذهب معك … زعيم “.
هذا “الأصل” كان بلا معنى عندما يتعلق الأمر بالحياة. تمامًا مثلما كانت الرحلة أكثر أهمية من الوجهة ، كان الاتجاه أكثر أهمية من الأصل.
احمر وجه يي جيون وهي تمتم الكلمة الأخيرة. حدق فيها شين جونغهاك بثبات.
“… سنعود قريبًا ~”
“أنا – إذا لم تستطيع ذلك ، فلا بأس …”
البقاء مخلصه لكيم هاجين أو الاعتراف بصديقتها هايون. كانت إيفاندل تتردد بين الخيارين ….
لم تستطع يي جيون أن تنظر إلى عينه وأسقطت رأسها. نظرًا لأن شين جونغهاك لم يكن أحمقًا ، فقد كان يعرف ما هي المشاعر وراء الكلمات التي تحدثت بها يي جيون.
“…أنا أرى.”
فتح فمه.
“مرحبا. أتمنى أن تكونزا بخير “.
“…افعلى ما تريدين .”
تمتمت يو يونها بصوت هادئ. لكن الى من كانت تتحدث؟ هل كان الى والدها؟ هل كان شين جونغهاك ، الذي كانت تحبه لفترة طويلة واستسلمت في نهاية المطاف؟ أم كان هذا الشخص …؟
“آه ، حقا ؟! شكرا!”
“هاا؟ التقينا من قبل ؟ “
مشي شين جونغهاك ببرود ، ومشيت يي جيون وراءه كما لو كان أروع شخص في العالم.
ردت إيفانديل وابتعدت ، لكن كيم سوهو وجد أن هذا لطيف جدا .
“…هاااه”.
سأله أوردين.
حدق أوردين فى شين جونغهاك ويي جيون بإهتمام. ثم ، تمتم بابتسامة.
“…”.
“يا لها من مشاعر معقدة.”
– نائب القائد ، التقرير المنتظم موجود هنا.
“انا سوف اذهب ايضا.”
“… هل تعتقد أن البشر يمكنهم العيش في إفريقيا؟”
غزو البرج والعواطف البشرية مثيرة للاهتمام. ازداد فضول أوردين بشكل كبير .
“هاا؟ التقينا من قبل ؟ “
“…افعل ما تريد.”
– نعم ، إنه يخطط لمهمة إعادة التطوير مع أوردين.
أجاب شين جونغهاك. عند سماع لهجته الغير مبالية ، ابتسم أوردين.
كان أوردن قد غادر روسيا ووجد مكانًا له هنا. لقد قام بالفعل بتكوين اتفاقية سرية مع الجمعية ، والتي أظهرت اهتمامًا كبيرًا وحذرًا تجاه أوردين.
-كررر.
” دعني أذهب أيضًا! خذني معك!”
اقترب كورو كورو من أوردين وهو يمشي ببطء إلى الأمام.
استقبلها كيم سوهو أولاً. ومع ذلك ، كانت إيفاندل نصف مخبأه وراء آه هاي-إن وظلت حذره .
كخادم مخلص كان مستعدًا لتنفيذ أي طلب ، فقد ظهر بمجرد إظهار أوردين علامات المغادرة.
ضيق شين جونغهاك عينه ، ابتسمت يي جيون برقه وهزت رأسها.
-كررر.
“نعم! يجب أن يتبع الداعن رئيسه أينما ذهب ، لقد مر بعض الوقت منذ أن زرت سيول أيضًا … أريد أن أذهب معك … زعيم “.
“نعم ، كوروكورو.”
تم ترشيح آه هاي-إن بالفعل كعضو في النجوم التسعة ، وليس كمجرد خليفة . كان هذا بسبب توصية اوه جاجين وحقيقة أنها استعادت كل أوروبا.
أوردين ، الذي كان يطلق على نفسه اسم ملك الوحوش قد أدرك بالفعل.
“هاهاها ، لأنك مضحكه . كانت مزحة جيدة. إبهامان لك. “
هذا “الأصل” كان بلا معنى عندما يتعلق الأمر بالحياة. تمامًا مثلما كانت الرحلة أكثر أهمية من الوجهة ، كان الاتجاه أكثر أهمية من الأصل.
من ناحية أخرى ، انخرطن يو يونها في البحث. بالطبع ، كان هذا مرتبطًا بكيم هاجين. تم إجراء هذا “البحث” داخل دماغها فقط .
“اتبعني. سنذهب في رحلة صغيرة. “
“ستتحسن الأمور قريبًا. ما إن نستعيد العاصمة ، رغم أنها ستظل حارة ،ألا أنه يجب أن تختفي هذه الحرارة السخيفة “.
على هذا النحو ، قرر أوردين التركيز على مسألة “ما هي الحياة التي يجب أن أعيشها” بدلاً من “كيف تكونت حياتى “.
“…هاااه”.
لقد كان هذا تافها ولكنه كان تغيير ضخم في قلب أوردين.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أن كيم سوهو يمكن أن ينساها ويتظاهر بأنه لم يتذكرها. لم يستطع أن يدعي أنه نسي أكاترينا أيضًا.
“هههه. مرحباً ، إيفانديل. “
