القصة
لكن تلك الماركيز الصغيرة من عائلة شي، الرمح المتعجرف العنيد الذي يحمل الشباب، وقف إلى جانبها بتعصب وقال بفخر “مجرد سقوط القوة الإمبراطورية. تذكري هذا، العالم ملك لكِ. أنتِ – ملك لي!”
القصة
الأقارب الذين يخفون القلب الأسود، والشيوخ وأبناء العم الأصغر (الإناث) هم بلا رحمة وخبث، واليانيانغ الجديدة أشبه بنمر يراقب فريسته والرجل المخزي الذي يريد تكرار الأحداث؟
شين مياو، ابنة منحدرة من سلالة عسكرية، نقية، ودودة، هادئة ومستسلمة، في حبّ أحمق مع الأمير دينغ، ألقت بنفسها في دور الزوجة.
تعرضت ابنتها لموت عنيف وتم خلع ابنها ولي العهد. عائلة شين التي ضحت بنفسها من أجل الوطن والإمبراطور، لا أحد منهم كان محظوظا بما فيه الكفاية للهروب. مع تغيير سلالة واحدة، انقلب كل شيء رأساً على عقب. عشيرتها هلكت وكان عليها الحداد على أطفالها.
بعد أن ساعدت زوجها ست سنوات، أصبحت أخيرا أم العالم (الإمبراطورة).
لا بد من حماية عائلتها، لا بد من الانتقام للعداوة الكبيرة، ولا بد أيضا أن يكون المقر الإمبراطوري للبلد جزءًا من الكأس. في هذه الحياة، لنرى من سيهزم الآخرين!
رافقته للقتال من أجل البلاد، ازدهرت أراضي البلاد، خاطرت لتصبح رهينة في بلد آخر. عندما عادت بعد خمس سنوات، لم يكن لها مكان في القصر الداخلي.
شين مياو، ابنة منحدرة من سلالة عسكرية، نقية، ودودة، هادئة ومستسلمة، في حبّ أحمق مع الأمير دينغ، ألقت بنفسها في دور الزوجة.
الجمال بين ذراعيه ابتسمت بإشراق “اختي الكبرى، لقد استقرت البلاد، عليكِ أن تتقاعدي”
0 – القصة
تعرضت ابنتها لموت عنيف وتم خلع ابنها ولي العهد. عائلة شين التي ضحت بنفسها من أجل الوطن والإمبراطور، لا أحد منهم كان محظوظا بما فيه الكفاية للهروب. مع تغيير سلالة واحدة، انقلب كل شيء رأساً على عقب. عشيرتها هلكت وكان عليها الحداد على أطفالها.
لا بد من حماية عائلتها، لا بد من الانتقام للعداوة الكبيرة، ولا بد أيضا أن يكون المقر الإمبراطوري للبلد جزءًا من الكأس. في هذه الحياة، لنرى من سيهزم الآخرين!
لم تعتقد شين مياو أن كونهما زوجين مرّا بالمحن والاضطرابات وساعدا أحدهما الآخر كان مجرد مزحة بالنسبة إليه!
رافقته للقتال من أجل البلاد، ازدهرت أراضي البلاد، خاطرت لتصبح رهينة في بلد آخر. عندما عادت بعد خمس سنوات، لم يكن لها مكان في القصر الداخلي.
قال، “بما أنكِ تتبّعتي شين لعشرين عاماً، سيمنحكِ شين جثّة سليمة. يجب أن تشكري هذا اللطف”
بواسطة :
فُتح الحرير الأبيض الذي يبلغ طوله ثلاثة تشي (1 تشي = 1/3 متر)، نذرت شين مياو نذرا خبيثا: في المستقبل، ستشارك في نهاية الجميع!
لكن تلك الماركيز الصغيرة من عائلة شي، الرمح المتعجرف العنيد الذي يحمل الشباب، وقف إلى جانبها بتعصب وقال بفخر “مجرد سقوط القوة الإمبراطورية. تذكري هذا، العالم ملك لكِ. أنتِ – ملك لي!”
عندما ولدت من جديد، عادت إلى الوقت الذي كانت فيه في الرابعة عشرة من عمرها، عندما كانت المأساة لم تحدث بعد، كانت عائلتها لا تزال على قيد الحياة وكانت لا تزال ابنة دي النقية والودية والهادئة والمنتجة من سلالة عسكرية.
الأقارب الذين يخفون القلب الأسود، والشيوخ وأبناء العم الأصغر (الإناث) هم بلا رحمة وخبث، واليانيانغ الجديدة أشبه بنمر يراقب فريسته والرجل المخزي الذي يريد تكرار الأحداث؟
بواسطة :
لا بد من حماية عائلتها، لا بد من الانتقام للعداوة الكبيرة، ولا بد أيضا أن يكون المقر الإمبراطوري للبلد جزءًا من الكأس. في هذه الحياة، لنرى من سيهزم الآخرين!
الجمال بين ذراعيه ابتسمت بإشراق “اختي الكبرى، لقد استقرت البلاد، عليكِ أن تتقاعدي”
لكن تلك الماركيز الصغيرة من عائلة شي، الرمح المتعجرف العنيد الذي يحمل الشباب، وقف إلى جانبها بتعصب وقال بفخر “مجرد سقوط القوة الإمبراطورية. تذكري هذا، العالم ملك لكِ. أنتِ – ملك لي!”
رافقته للقتال من أجل البلاد، ازدهرت أراضي البلاد، خاطرت لتصبح رهينة في بلد آخر. عندما عادت بعد خمس سنوات، لم يكن لها مكان في القصر الداخلي.
بواسطة :
الجمال بين ذراعيه ابتسمت بإشراق “اختي الكبرى، لقد استقرت البلاد، عليكِ أن تتقاعدي”
الأقارب الذين يخفون القلب الأسود، والشيوخ وأبناء العم الأصغر (الإناث) هم بلا رحمة وخبث، واليانيانغ الجديدة أشبه بنمر يراقب فريسته والرجل المخزي الذي يريد تكرار الأحداث؟
![]()
![]()
لكن تلك الماركيز الصغيرة من عائلة شي، الرمح المتعجرف العنيد الذي يحمل الشباب، وقف إلى جانبها بتعصب وقال بفخر “مجرد سقوط القوة الإمبراطورية. تذكري هذا، العالم ملك لكِ. أنتِ – ملك لي!”
القصة
