Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Rebirth of the Malicious Empress of Military Lineage 33

الرسم
PDF

الرسم

33 – الرسم

 

فو شو يي عرف أن فكرته كانت سخيفة جداً. العاصمة بأكملها تعلم أنها تحبه وهو يكره أيضاً أن تحبه أنثى مثلها. ومع ذلك، أخبار شين مياو كانت تُسمع في معظم الأحيان من خلال الإشاعات. من الإشاعات، كانت شين مياو بلا مهارات، متكبرة، كانت تصرفاتها مبتذلة، كانت غبية وجبانة. مما شوهد اليوم، لم يكن هناك سوى شعور منه. على الأرجح أن تلك الشائعات لم تكن كلها صحيحة.

كان كبير الفاحصين هو الأستاذ من مجلس الوزراء الحكومي تشونغ زي تشي. كان عجوزا قليلا برأس كامل من الشعر الرمادي وكان جديا جدا. فتح اللفيفة بين يديه وبدأ يقرأ مواضيع امتحانات اليوم.

بعد عصا من البخور، قرع الطُبال الطبول مرة أخرى للإشارة إلى أن المهلة قد انتهت.

أما بالنسبة لـ “رسم” هذه الفئة، فقد كانت في الواقع مختلفة كل عام. ولكن بما أن امتحانات الأكاديمية وعيد الأقحوان قد عُقدا هذا العام، فقد كان الموضوع أبسط بكثير. وعلى غرار “الأدبي” الذي كان موضوعه الأقحوان، فإن موضوع “الرسم” كان أيضاً الأقحوان.

قد شهدت شين مياو، بما في ذلك هذه المرة، ما مجموعه أربع امتحانات أكاديمية. أول مرة إلتقطت الشطرنج ووضعت بشكل عشوائي بعض قطع الشطرنج وكان الجيش المهزوم في الانهيار التام. المرة الثانية التي اختارت فيها الأدب وقلبت طعنة الحبر ووسخت ثيابها. المرة الثالثة التي إلتقطت فيها تشين تم قطع خيوط الخيزران الجميلة. بدلاً من القول بأن الجميع كانوا هنا لرؤية شين مياو وهي تصعد على المسرح، فمن الأفضل أن نقول إن الجميع كانوا يراقبون كيف قد تذل نفسها.

كانت هناك خمس طاولات طويلة على المسرح وفرش وحبر على الطاولة. بعد أن توجهوا الى طاولتهم بشكل منظم، قرع الطبالين الطبول، مما يدل أن الامتحانات بدأت.

لكن مما رأته، شين مياو وضعت فرشاتها جانبا ونظرت بهدوء الى الشخص الذي كان آتيا لأخذ اللوحة.

الجميع مددوا رقابهم للبحث.

هي فقط تجلس بهدوء وواضح ورأسها أسفل لكن كان هناك شعور بالنظر إلى الجميع بازدراء وكأنما… في هذه الشخصية الضئيلة كان هناك شخص في موقع رفيع يمكنه أن يحدد حياة وموت شخص آخر ويجعل الآخر لا يسعه إلا أن يشعر بالرضوخ.

هؤلاء الخمسة كانوا يعتبرون الخمسة الأكثر تميزاً على الإطلاق. شين يوي كانت معروفة بالموهبة، تشين تشينغ كانت جميلة ونبيلة بشكل خاص، فان ليو إير وتشاو يان كانا زوجاً من الأخوات الجميلات. بالنسبة لـ شين مياو، كانت بطبيعة الحال الغبية والجاهل الأحمق.

فو شو يي عرف أن فكرته كانت سخيفة جداً. العاصمة بأكملها تعلم أنها تحبه وهو يكره أيضاً أن تحبه أنثى مثلها. ومع ذلك، أخبار شين مياو كانت تُسمع في معظم الأحيان من خلال الإشاعات. من الإشاعات، كانت شين مياو بلا مهارات، متكبرة، كانت تصرفاتها مبتذلة، كانت غبية وجبانة. مما شوهد اليوم، لم يكن هناك سوى شعور منه. على الأرجح أن تلك الشائعات لم تكن كلها صحيحة.

الذكور كانوا في الغالب يتطلعون لرؤية شين يوي وتشين تشينغ بينما كانت الإناث تنظر في الغالب إلى شين مياو.

الجميع مددوا رقابهم للبحث.

غطت باي وي فمها وقالت “اليوم تبدو شين مياو حسنة السلوك. لا يجب أن تكون هناك أي إجراءات غريبة لأنها لا تبدو كذلك.”

قد شهدت شين مياو، بما في ذلك هذه المرة، ما مجموعه أربع امتحانات أكاديمية. أول مرة إلتقطت الشطرنج ووضعت بشكل عشوائي بعض قطع الشطرنج وكان الجيش المهزوم في الانهيار التام. المرة الثانية التي اختارت فيها الأدب وقلبت طعنة الحبر ووسخت ثيابها. المرة الثالثة التي إلتقطت فيها تشين تم قطع خيوط الخيزران الجميلة. بدلاً من القول بأن الجميع كانوا هنا لرؤية شين مياو وهي تصعد على المسرح، فمن الأفضل أن نقول إن الجميع كانوا يراقبون كيف قد تذل نفسها.

كانت سيدة منزل القصور الستة، سيادتها الإمبراطورة.

لكن كانت هناك بعض الاختلافات اليوم.

فينغ آن نينغ نظرت الى شين مياو التي كانت على المسرح وذلك الشعور الغريب عاد مرة اخرى. فجأة جاءها حدس بأن مأدبة الأقحوان اليوم لن تكون كما كانت في الماضي. على سبيل المثال، مثل شين مياو التي كانت على المسرح، هل هي حقا تجعل من نفسها حمقاء؟

كانت الساحة واسعة عندما جلست الشابة أمام الطاولة. كانت حركات الفرشاة مناسبة كما لو أنها تلقت تدريبات صارمة ولا يبدو أن هناك أي خطأ في الاختيار. كان الشهر العاشر الشهر الذهبي للخريف، فخرج صوت الرياح الباردة من القاعة ورفع سلالات الشعر المنفلتة التي كانت على جبينها وهي تنحني قليلا. كان المرء يرى فقط منحنى جميل لذلك الوجه على شكل بيضة الإوزة الصغيرة عندما كانت الرموش معلقة عليه.

كان كبير الفاحصين هو الأستاذ من مجلس الوزراء الحكومي تشونغ زي تشي. كان عجوزا قليلا برأس كامل من الشعر الرمادي وكان جديا جدا. فتح اللفيفة بين يديه وبدأ يقرأ مواضيع امتحانات اليوم.

في الواقع كان هناك بعض الجمال.

فينغ آن نينغ نظرت الى شين مياو التي كانت على المسرح وذلك الشعور الغريب عاد مرة اخرى. فجأة جاءها حدس بأن مأدبة الأقحوان اليوم لن تكون كما كانت في الماضي. على سبيل المثال، مثل شين مياو التي كانت على المسرح، هل هي حقا تجعل من نفسها حمقاء؟

تلك العباءة الأرجوانية للوتس كانت تصدر صوت رفرفة قوية بينما كانت تجلس بشكل صحيح لكنها وضعت الفرشاة على الورق بشكل أنيق وتدفق ضربات الفرشاة بسلاسة كما لو أنها لم تدفع أي عقل. ومع ذلك، كان هناك هواء هادئ وواثق، تماما مثل البيغونيا في شعرها، يزهر براقا بطريقة مضبوطة.

كانت هناك خمس طاولات طويلة على المسرح وفرش وحبر على الطاولة. بعد أن توجهوا الى طاولتهم بشكل منظم، قرع الطبالين الطبول، مما يدل أن الامتحانات بدأت.

تابعت يي فورن بشفتيها وقالت لرين وان يون بتلميح غير معروف “لقد نضجت السيدة الخامسة بالفعل”.

تابعت يي فورن بشفتيها وقالت لرين وان يون بتلميح غير معروف “لقد نضجت السيدة الخامسة بالفعل”.

ابتسمت رين وان يون بتردد لكن يداها كانتا مشدودتين بإحكام.

سو مينغ فينغ كان لديه ابتسامة في عينيه لكن تعبيره كان غريب بعض الشيء.

خلفهم كانت السيدات الشابات تتحادثن.

كانت سيدة منزل القصور الستة، سيادتها الإمبراطورة.

“لكي لا تجعل شين مياو من نفسها أضحوكة حتى الآن، هل تغيرت شخصيتها حقاً؟”

فو شو يي عرف أن فكرته كانت سخيفة جداً. العاصمة بأكملها تعلم أنها تحبه وهو يكره أيضاً أن تحبه أنثى مثلها. ومع ذلك، أخبار شين مياو كانت تُسمع في معظم الأحيان من خلال الإشاعات. من الإشاعات، كانت شين مياو بلا مهارات، متكبرة، كانت تصرفاتها مبتذلة، كانت غبية وجبانة. مما شوهد اليوم، لم يكن هناك سوى شعور منه. على الأرجح أن تلك الشائعات لم تكن كلها صحيحة.

“هذا غير ممكن. يجب أن تقدم عرضاً. ألم تري أنها لم تفكر حتى قبل أن تخفض فرشاتها؟ حتى شين يوي عليها التفكير للحظة. فلكي تكون هكذا، يكون الاحتمال الاكبر انها رسمت عرضا”

من النظرة الأولى، من بين هؤلاء الخمسة، لم تتحمل شين مياو المنافسة فحسب، بل كانت بارزة بشكل خاص.

فينغ آن نينغ نظرت الى شين مياو التي كانت على المسرح وذلك الشعور الغريب عاد مرة اخرى. فجأة جاءها حدس بأن مأدبة الأقحوان اليوم لن تكون كما كانت في الماضي. على سبيل المثال، مثل شين مياو التي كانت على المسرح، هل هي حقا تجعل من نفسها حمقاء؟

أما بالنسبة لـ “رسم” هذه الفئة، فقد كانت في الواقع مختلفة كل عام. ولكن بما أن امتحانات الأكاديمية وعيد الأقحوان قد عُقدا هذا العام، فقد كان الموضوع أبسط بكثير. وعلى غرار “الأدبي” الذي كان موضوعه الأقحوان، فإن موضوع “الرسم” كان أيضاً الأقحوان.

او هل تضع نفسها في وضع لا يقاوم بحيث تقضي على كل الأفكار الخاطئة عنها.

“شين مياو؟”

على الجانب الذكوري من المقاعد، وجد البعض الفرق تدريجيا.

سو مينغ فينغ كان لديه ابتسامة في عينيه لكن تعبيره كان غريب بعض الشيء.

في هذه المجموعة، كانت المجموعة الأكثر سعادة على الأرجح. فستان شين يوي الوردي كان أنيقاً وجميلاً بنعومة. تشين تشينغ كانت ترتدي فستاناً أخضر بأكمام عريضة تجعلها تبدو فخورة وجميلة. كان لدى فان ليو إير سحراً محبوباً، بينما كانت شاو يان خيالية وفريدة. إذا كان أحد سيقول من ليس لديه صفة مميزة، فستكون شين مياو الغبية والجبانة المبتذلة.

الجميع مددوا رقابهم للبحث.

من النظرة الأولى، من بين هؤلاء الخمسة، لم تتحمل شين مياو المنافسة فحسب، بل كانت بارزة بشكل خاص.

كانت الساحة واسعة عندما جلست الشابة أمام الطاولة. كانت حركات الفرشاة مناسبة كما لو أنها تلقت تدريبات صارمة ولا يبدو أن هناك أي خطأ في الاختيار. كان الشهر العاشر الشهر الذهبي للخريف، فخرج صوت الرياح الباردة من القاعة ورفع سلالات الشعر المنفلتة التي كانت على جبينها وهي تنحني قليلا. كان المرء يرى فقط منحنى جميل لذلك الوجه على شكل بيضة الإوزة الصغيرة عندما كانت الرموش معلقة عليه.

هي فقط تجلس بهدوء وواضح ورأسها أسفل لكن كان هناك شعور بالنظر إلى الجميع بازدراء وكأنما… في هذه الشخصية الضئيلة كان هناك شخص في موقع رفيع يمكنه أن يحدد حياة وموت شخص آخر ويجعل الآخر لا يسعه إلا أن يشعر بالرضوخ.

الذكور كانوا في الغالب يتطلعون لرؤية شين يوي وتشين تشينغ بينما كانت الإناث تنظر في الغالب إلى شين مياو.

بي لانغ عابس. كيف يمكن ان يكون مزاج المرء كالسماء والارض المنقلبين رأسا على عقب؟ هل هذه الشخصية حقا شين مياو؟

“لكي لا تجعل شين مياو من نفسها أضحوكة حتى الآن، هل تغيرت شخصيتها حقاً؟”

أخفى فو شيو يي دهشته في قلبه، لم يلاحظ أن شن مياو الآن كانت تهز الأرض بشكل مختلف عن الماضي، بل لاحظ وضع شين مياو الجالسة. ذلك الظهر مباشرة والإيماءات جعلته يفكر في شخص واحد.

إبتسامة شين يوي تصلبت.

كانت سيدة منزل القصور الستة، سيادتها الإمبراطورة.

تلك العباءة الأرجوانية للوتس كانت تصدر صوت رفرفة قوية بينما كانت تجلس بشكل صحيح لكنها وضعت الفرشاة على الورق بشكل أنيق وتدفق ضربات الفرشاة بسلاسة كما لو أنها لم تدفع أي عقل. ومع ذلك، كان هناك هواء هادئ وواثق، تماما مثل البيغونيا في شعرها، يزهر براقا بطريقة مضبوطة.

فو شو يي عرف أن فكرته كانت سخيفة جداً. العاصمة بأكملها تعلم أنها تحبه وهو يكره أيضاً أن تحبه أنثى مثلها. ومع ذلك، أخبار شين مياو كانت تُسمع في معظم الأحيان من خلال الإشاعات. من الإشاعات، كانت شين مياو بلا مهارات، متكبرة، كانت تصرفاتها مبتذلة، كانت غبية وجبانة. مما شوهد اليوم، لم يكن هناك سوى شعور منه. على الأرجح أن تلك الشائعات لم تكن كلها صحيحة.

أما بالنسبة لـ “رسم” هذه الفئة، فقد كانت في الواقع مختلفة كل عام. ولكن بما أن امتحانات الأكاديمية وعيد الأقحوان قد عُقدا هذا العام، فقد كان الموضوع أبسط بكثير. وعلى غرار “الأدبي” الذي كان موضوعه الأقحوان، فإن موضوع “الرسم” كان أيضاً الأقحوان.

“هذا غريب حقا.” الشاب ذو العباءة الزرقاء الذي وبّخه كاي لين تحدّث بغرابة “ألم يُقال أن شين مياو في الصف الثاني كانت حمقاء؟ لكنها لا تبدو كذلك”

من النظرة الأولى، من بين هؤلاء الخمسة، لم تتحمل شين مياو المنافسة فحسب، بل كانت بارزة بشكل خاص.

كان كاي لين مصعوقاً أيضاً. بصره كان يتتبع شين يوي دوماً، لكن يبدو أنه كان هناك سحب من شين مياو قد يجعل الآخرين يلاحظونها بشكل غير إراديّ. كما لو أنها ولدت واقفة في موقف يمكن للجميع أن يروه، خاصة اليوم. بذل قصارى جهده لإخماد أفكاره الغريبة وشخير “إنه مجرد تمثيل”

“ستعرفين ذلك لاحقاً” ابتسمت شين مياو ابتسامة خفيفة ويبدو أن تلك الابتسامة لها معنى أكبر مما تبدو عليه.

“الأخ الأكبر، هي ستربح.” سو مينغ لانغ سحب كم الشخص الذي بجانبه.

غطت باي وي فمها وقالت “اليوم تبدو شين مياو حسنة السلوك. لا يجب أن تكون هناك أي إجراءات غريبة لأنها لا تبدو كذلك.”

سو مينغ فينغ كان لديه ابتسامة في عينيه لكن تعبيره كان غريب بعض الشيء.

أخفى فو شيو يي دهشته في قلبه، لم يلاحظ أن شن مياو الآن كانت تهز الأرض بشكل مختلف عن الماضي، بل لاحظ وضع شين مياو الجالسة. ذلك الظهر مباشرة والإيماءات جعلته يفكر في شخص واحد.

“شين مياو؟”

في هذه المجموعة، كانت المجموعة الأكثر سعادة على الأرجح. فستان شين يوي الوردي كان أنيقاً وجميلاً بنعومة. تشين تشينغ كانت ترتدي فستاناً أخضر بأكمام عريضة تجعلها تبدو فخورة وجميلة. كان لدى فان ليو إير سحراً محبوباً، بينما كانت شاو يان خيالية وفريدة. إذا كان أحد سيقول من ليس لديه صفة مميزة، فستكون شين مياو الغبية والجبانة المبتذلة.

بعد عصا من البخور، قرع الطُبال الطبول مرة أخرى للإشارة إلى أن المهلة قد انتهت.

شين يوي وضعت فرشاتها جانباً كانت واثقة جداً من لوحتها اليوم. على الجانب الأيسر، كانت تشين تشينغ، وهي أيضاً أكملت لوحتها وكانت تغسل فرشاتها. حتى حركة بسيطة منها كانت كحركة اللوحة.

كانت هناك خمس طاولات طويلة على المسرح وفرش وحبر على الطاولة. بعد أن توجهوا الى طاولتهم بشكل منظم، قرع الطبالين الطبول، مما يدل أن الامتحانات بدأت.

لكن مهما كان الأمر مؤثراً، في امتحانات الأكاديمية، لم يكن الجمال هو المهم.

قد شهدت شين مياو، بما في ذلك هذه المرة، ما مجموعه أربع امتحانات أكاديمية. أول مرة إلتقطت الشطرنج ووضعت بشكل عشوائي بعض قطع الشطرنج وكان الجيش المهزوم في الانهيار التام. المرة الثانية التي اختارت فيها الأدب وقلبت طعنة الحبر ووسخت ثيابها. المرة الثالثة التي إلتقطت فيها تشين تم قطع خيوط الخيزران الجميلة. بدلاً من القول بأن الجميع كانوا هنا لرؤية شين مياو وهي تصعد على المسرح، فمن الأفضل أن نقول إن الجميع كانوا يراقبون كيف قد تذل نفسها.

ثم التفتت لتنظر إلى شين مياو وفكرت بكل جوارحها أن شين مياو سوف تكون فاشلة في كل مرة ولكنها لم تثر أي متاعب اليوم على الإطلاق. يبدو أنها أصبحت ذكية بعد تزويدها بنصائح من الآخرين. يمكن للمرء أن يتظاهر لكن الموهبة لا يمكن التظاهر بها ويجب أن تكمل ذلك في موجة.

“هذا غير ممكن. يجب أن تقدم عرضاً. ألم تري أنها لم تفكر حتى قبل أن تخفض فرشاتها؟ حتى شين يوي عليها التفكير للحظة. فلكي تكون هكذا، يكون الاحتمال الاكبر انها رسمت عرضا”

لكن مما رأته، شين مياو وضعت فرشاتها جانبا ونظرت بهدوء الى الشخص الذي كان آتيا لأخذ اللوحة.

“شين مياو؟”

إبتسامة شين يوي تصلبت.

كان كبير الفاحصين هو الأستاذ من مجلس الوزراء الحكومي تشونغ زي تشي. كان عجوزا قليلا برأس كامل من الشعر الرمادي وكان جديا جدا. فتح اللفيفة بين يديه وبدأ يقرأ مواضيع امتحانات اليوم.

“حسنا. أنزل للأسفل” بعد جمع كل اللوحات، كان تقييم أنثى الصف الثاني وهذا يتطلب وقتا.

عندما شعر بي لانغ بزوج من العيون عليه رفع رأسه. رغم أن المسافة كانت تفصل بينهما، كان لا يزال يرى أن النظرة تحوي ملاحظة دقيقة لنفسه.

“الأخت الصغيرة الخامسة، ماذا رسمتي بالضبط؟” بعد أن نزلت شين يوي من المسرح، لم تستطع الإنتظار لإستجواب شين مياو.

“اذهبي إذاً” ربت شين مياو على كتفيها وعادت إلى مقعدها الأصلي ونظرت إلى بي لانغ من بعيد.

هي لا تعرف لماذا ولكن شين مياو جعلها تشعر بالانزعاج.

شين يوي وضعت فرشاتها جانباً كانت واثقة جداً من لوحتها اليوم. على الجانب الأيسر، كانت تشين تشينغ، وهي أيضاً أكملت لوحتها وكانت تغسل فرشاتها. حتى حركة بسيطة منها كانت كحركة اللوحة.

“ستعرفين ذلك لاحقاً” ابتسمت شين مياو ابتسامة خفيفة ويبدو أن تلك الابتسامة لها معنى أكبر مما تبدو عليه.

“الأخت الصغيرة الخامسة، ماذا رسمتي بالضبط؟” بعد أن نزلت شين يوي من المسرح، لم تستطع الإنتظار لإستجواب شين مياو.

استدارت ومشت إلى مكان لم يتمكن الآخرون من رؤيته قبل التحدث إلى غو يو، التي كانت بجانبها، “فكري في طريقة لإرسال هذا إلى يد السيد المستشار المؤرخ الشاب الثاني جينغ. فهو الجالس على الجانب الآخر من المأدبة، ثلاثة مقاعد على اليسار من ذلك الشخص ذو البشرة الخضراء الزرقاء”

“ستعرفين ذلك لاحقاً” ابتسمت شين مياو ابتسامة خفيفة ويبدو أن تلك الابتسامة لها معنى أكبر مما تبدو عليه.

غو يو تردّدت وبدت مشوشة بعض الشيء قبل أن يقول “هذه الخادمة سترحل.”

كان كاي لين مصعوقاً أيضاً. بصره كان يتتبع شين يوي دوماً، لكن يبدو أنه كان هناك سحب من شين مياو قد يجعل الآخرين يلاحظونها بشكل غير إراديّ. كما لو أنها ولدت واقفة في موقف يمكن للجميع أن يروه، خاصة اليوم. بذل قصارى جهده لإخماد أفكاره الغريبة وشخير “إنه مجرد تمثيل”

“اذهبي إذاً” ربت شين مياو على كتفيها وعادت إلى مقعدها الأصلي ونظرت إلى بي لانغ من بعيد.

غو يو تردّدت وبدت مشوشة بعض الشيء قبل أن يقول “هذه الخادمة سترحل.”

عندما شعر بي لانغ بزوج من العيون عليه رفع رأسه. رغم أن المسافة كانت تفصل بينهما، كان لا يزال يرى أن النظرة تحوي ملاحظة دقيقة لنفسه.

هي لا تعرف لماذا ولكن شين مياو جعلها تشعر بالانزعاج.

إعتذاراتي بي لانغ. شين مياو قالت في قلبها، في هذه الحالة، سأستعير يدك لهزّ الأساس الذي لا ينكسر لعائلة مينغ تشي الإمبراطورية.

لكن مما رأته، شين مياو وضعت فرشاتها جانبا ونظرت بهدوء الى الشخص الذي كان آتيا لأخذ اللوحة.

بعد كل شيء، أنت مدين لي.

أما بالنسبة لـ “رسم” هذه الفئة، فقد كانت في الواقع مختلفة كل عام. ولكن بما أن امتحانات الأكاديمية وعيد الأقحوان قد عُقدا هذا العام، فقد كان الموضوع أبسط بكثير. وعلى غرار “الأدبي” الذي كان موضوعه الأقحوان، فإن موضوع “الرسم” كان أيضاً الأقحوان.

بواسطة :

“هذا غريب حقا.” الشاب ذو العباءة الزرقاء الذي وبّخه كاي لين تحدّث بغرابة “ألم يُقال أن شين مياو في الصف الثاني كانت حمقاء؟ لكنها لا تبدو كذلك”

AhmedZirea

 

كان كبير الفاحصين هو الأستاذ من مجلس الوزراء الحكومي تشونغ زي تشي. كان عجوزا قليلا برأس كامل من الشعر الرمادي وكان جديا جدا. فتح اللفيفة بين يديه وبدأ يقرأ مواضيع امتحانات اليوم.

هي لا تعرف لماذا ولكن شين مياو جعلها تشعر بالانزعاج.

كانت هناك خمس طاولات طويلة على المسرح وفرش وحبر على الطاولة. بعد أن توجهوا الى طاولتهم بشكل منظم، قرع الطبالين الطبول، مما يدل أن الامتحانات بدأت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط