60 - غرفة
في الغرفة التي تطل بعيدا على غرفة شين مياو، جلست رين وان يون على الأريكة لتواجه امرأة مسنة منحنية. لم تكن شخصاً آخر بل غوي مومو.
“هذا…” كانت رين وان يون مترددة بعض الشيء. إن كانت ستمكث مع شين مياو، وإن كانت ستواجه أيّ مصيبة غير متوقعة، فسيكون من الصعب على رين وان يون التهرّب من الالتزامات. إذ لم تكن شين مياو منتظرة أن تفكر بطريقة افضل، تابعت كلامها قائلة “اذا لم تكن شينشن راغبة في ذلك، فلا بأس اذا كانت أختي الكبرى او اختي الكبرى الثانية راغبة في الضغط عليّ”
“هكذا…” تمتمت شين مياو بلطف.
ومضت نظرة شين يوي لكنها لم تتحدث. على الرغم من أن شين تشينغ لم تكن تعرف ما كانت تخطط له والدتها، إلا أنها كان بوسعها أن تخمن على نحو غامض أن هذه الرحلة كانت موجهة إلى شين مياو. اضافة الى ذلك، لم تتعب نفسها في الوقت الحاضر بإخفاء كراهيتها لشين مياو، من الطبيعي أنها قالت ببرود “انا معتادة على العيش وحيدا”
“ما هذا البخور؟” إلتقطت جينغ شي بعض أعواد البخور على الطاولة ووضعتها على أنفها لكي تشمها “إنها تشبه الأوركيد ولكنها أكثر عطرة من بساتين الفاكهة.” سقطت عيناها على مبخرة من تصميم الأوركيد “هذه المبخرة فريدة جدًا أيضًا.”
“هكذا…” تمتمت شين مياو بلطف.
“ساعدني لأشكر شين الثانية على النوايا الحسنة.” شين مياو قالت بخفة لكن عينيها كانتا تنظران حولها. تقع هذه القاعة في الجزء الداخلي من الجناح الشمالي، مما يعني أنه لا يمكن الوصول إلى المناطق المحيطة بها. لذا إن صرخ أحدهم سيكون عديم الفائدة.
“ثم سأذهب مع السيدة الخامسة لأبقى في الجناح الشمالي” كلمات شين مياو لم تنته حتى عندما تكلمت رين وان يون. كانت تخشى أن تغير شين مياو الأمور في هذا الوقت مرة أخرى وتعتقد أنه على الرغم من أنهما سيظلان معاً، إلا أنها تستطيع البقاء بعيداً بعض الشيء حتى لا يقع اللوم عليها. بما أن السموات كانت مرتفعة والامبراطور بعيد، لن يكن شين شين قادرا على قول أي شيء عنها في ذلك الوقت لأن الحقيقة كانت كذلك.
حواجب شين مياو مجعدة قليلا. مشت إلى الأمام قليلاً وأخذت البخور في يدي جينغ شي وشمّته. بعد أن شممته حواجبها ضيقت.
ابتسمت شين مياو بخفة، “ثم شكرا كثيرا على مرافقة شينشن الثانية”
“هذا…” كانت رين وان يون مترددة بعض الشيء. إن كانت ستمكث مع شين مياو، وإن كانت ستواجه أيّ مصيبة غير متوقعة، فسيكون من الصعب على رين وان يون التهرّب من الالتزامات. إذ لم تكن شين مياو منتظرة أن تفكر بطريقة افضل، تابعت كلامها قائلة “اذا لم تكن شينشن راغبة في ذلك، فلا بأس اذا كانت أختي الكبرى او اختي الكبرى الثانية راغبة في الضغط عليّ”
كلماتها كانت مؤدبة لكن رين وان يون لم تستطع منع العبوس لكنها وضعت على الفور وجه مبتسم “نحن بعد كل شيء عائلة واحدة”
“رداً على شيشو، الضيوف الشرفاء فقط يمكنهم البقاء في هذه الغرفة بالذات. فورين المنزل أمرت بتجهيز هذه الغرفة الثمينة إلى شيشو.” قال الراهب الشاب وهو ينزل رأسه.
بعد تسوية ترتيبات المعيشة، كان الشيء التالي ترتيب الامور. بما ان شين تشينغ وشين يوي كانا متعبَين قليلا، لم يأكلا الطعام النباتي معا وعادا الى غرفهما. بعدما وصلت شين مياو الى الجناح الشمالي، دون انتظار أن تتكلم رين وان يون، قالت “اشعر ايضا بالتعب الشديد ولن اخذ الطعام مع شين الثانية وأتوجه مباشرة الى الغرفة اولا”
ابتسمت شين مياو بخفة، “ثم شكرا كثيرا على مرافقة شينشن الثانية”
فوجئت رين وان يون للحظة قبل أن تبتسم، “ثم ناسبي نفسك. إذا تعب المرء، فيسترح باكرا”
“هذا…” كانت رين وان يون مترددة بعض الشيء. إن كانت ستمكث مع شين مياو، وإن كانت ستواجه أيّ مصيبة غير متوقعة، فسيكون من الصعب على رين وان يون التهرّب من الالتزامات. إذ لم تكن شين مياو منتظرة أن تفكر بطريقة افضل، تابعت كلامها قائلة “اذا لم تكن شينشن راغبة في ذلك، فلا بأس اذا كانت أختي الكبرى او اختي الكبرى الثانية راغبة في الضغط عليّ”
شين مياو أومأت بالموافقة.
“لاحاجة لذلك” نظرة شين مياو سقطت على ذلك البخور الذي سقطت. رين وان يون وذلك الشخص بذلا الكثير من الجهد والتفكير لإعداد هذه الهدية الجيدة لها وسيكون من المؤسف أن تُهدر. ظهرت سخرية فجأة على شفتيها، “احتفظي بها. سيكون هناك وقت لإستعماله”
عندما وصل الراهب الشاب الذي قاد ثلاثتهم، السيدة والخدم، الى الغرفة، لم تستطع شين مياو إلا أن يتنهد بإعجاب.
“ثم سأذهب مع السيدة الخامسة لأبقى في الجناح الشمالي” كلمات شين مياو لم تنته حتى عندما تكلمت رين وان يون. كانت تخشى أن تغير شين مياو الأمور في هذا الوقت مرة أخرى وتعتقد أنه على الرغم من أنهما سيظلان معاً، إلا أنها تستطيع البقاء بعيداً بعض الشيء حتى لا يقع اللوم عليها. بما أن السموات كانت مرتفعة والامبراطور بعيد، لن يكن شين شين قادرا على قول أي شيء عنها في ذلك الوقت لأن الحقيقة كانت كذلك.
في الواقع، في مثل هذا المعبد البارد المقفر مثل معبد وو لونغ، كانت هناك هذه القاعة أنيقة بشكل خاص. كان الجانب مصفوفا بغابة صغيرة تهدئه، مع ان الاثاث في الغرفة كان بسيطا، فقد كان رائعا في كل مكان. عندما يراه المرء، سيشعر قلبه بالسعادة.
“لاحاجة لذلك” نظرة شين مياو سقطت على ذلك البخور الذي سقطت. رين وان يون وذلك الشخص بذلا الكثير من الجهد والتفكير لإعداد هذه الهدية الجيدة لها وسيكون من المؤسف أن تُهدر. ظهرت سخرية فجأة على شفتيها، “احتفظي بها. سيكون هناك وقت لإستعماله”
“المنظر هنا جميل جدا.” فوجئت غو يو بشكل مفاجئ.
“الآن، يشعر المرء أن معبد وو لونغ هذا في الواقع ليس سيئًا.” جينغ شي كانت تضحك وتمزح “لا عجب أنه على الرغم من أنه يقع في أعماق الغابة، إلا أن فورين الثانية كانت لاتزال ترتّب للمجيء للصلاة.”
“رداً على شيشو، الضيوف الشرفاء فقط يمكنهم البقاء في هذه الغرفة بالذات. فورين المنزل أمرت بتجهيز هذه الغرفة الثمينة إلى شيشو.” قال الراهب الشاب وهو ينزل رأسه.
غو يو رأتها وابتسمت ايضا، “يبدو أن المعبد قد استفسر بالتحديد عن أن السيدة الشابة تحب أن تشعل البخور قبل ان تنام. بما ان السيدة الشابة تعبة في الليل، يضيئها المرء قبل وقت النوم لكي تنام جيدا في الليل”
“ساعدني لأشكر شين الثانية على النوايا الحسنة.” شين مياو قالت بخفة لكن عينيها كانتا تنظران حولها. تقع هذه القاعة في الجزء الداخلي من الجناح الشمالي، مما يعني أنه لا يمكن الوصول إلى المناطق المحيطة بها. لذا إن صرخ أحدهم سيكون عديم الفائدة.
لو كانت شابة طبيعية غير متزوجة، لما سمعت بهذه الامور.
كان من النادر رؤية أنهم يغلقون أي طريق للنجاة. أما بالنسبة للتصميم الرائع للغرفة، فقد خشي المرء أن يكون استخدامه متعذرا على “ذلك الشخص”.
كان من النادر رؤية أنهم يغلقون أي طريق للنجاة. أما بالنسبة للتصميم الرائع للغرفة، فقد خشي المرء أن يكون استخدامه متعذرا على “ذلك الشخص”.
“ما هذا البخور؟” إلتقطت جينغ شي بعض أعواد البخور على الطاولة ووضعتها على أنفها لكي تشمها “إنها تشبه الأوركيد ولكنها أكثر عطرة من بساتين الفاكهة.” سقطت عيناها على مبخرة من تصميم الأوركيد “هذه المبخرة فريدة جدًا أيضًا.”
غو يو رأتها وابتسمت ايضا، “يبدو أن المعبد قد استفسر بالتحديد عن أن السيدة الشابة تحب أن تشعل البخور قبل ان تنام. بما ان السيدة الشابة تعبة في الليل، يضيئها المرء قبل وقت النوم لكي تنام جيدا في الليل”
“ثم سأذهب مع السيدة الخامسة لأبقى في الجناح الشمالي” كلمات شين مياو لم تنته حتى عندما تكلمت رين وان يون. كانت تخشى أن تغير شين مياو الأمور في هذا الوقت مرة أخرى وتعتقد أنه على الرغم من أنهما سيظلان معاً، إلا أنها تستطيع البقاء بعيداً بعض الشيء حتى لا يقع اللوم عليها. بما أن السموات كانت مرتفعة والامبراطور بعيد، لن يكن شين شين قادرا على قول أي شيء عنها في ذلك الوقت لأن الحقيقة كانت كذلك.
“الآن، يشعر المرء أن معبد وو لونغ هذا في الواقع ليس سيئًا.” جينغ شي كانت تضحك وتمزح “لا عجب أنه على الرغم من أنه يقع في أعماق الغابة، إلا أن فورين الثانية كانت لاتزال ترتّب للمجيء للصلاة.”
غو يو وجينغ شي تفاجآ ونظرا إلى بعضهما البعض. بعد لحظة قالت جينغ شي، “إذن هل علي أن أرمي هذه الأشياء؟”
حواجب شين مياو مجعدة قليلا. مشت إلى الأمام قليلاً وأخذت البخور في يدي جينغ شي وشمّته. بعد أن شممته حواجبها ضيقت.
غو يو رأتها وابتسمت ايضا، “يبدو أن المعبد قد استفسر بالتحديد عن أن السيدة الشابة تحب أن تشعل البخور قبل ان تنام. بما ان السيدة الشابة تعبة في الليل، يضيئها المرء قبل وقت النوم لكي تنام جيدا في الليل”
عندما رأتها الفتاتان، سألاها بتردد “السيدة الشابة، هل هنالك عيب في هذا البخور؟”
لو كانت شابة طبيعية غير متزوجة، لما سمعت بهذه الامور.
أي شيء غير طبيعي كان شريراً. في عقل شين مياو، بعد دخولها معبد وو لونغ، لم تضع قلبها أسفل. كلما كان المكان ملائماً كلما رأت الخطر فيه. فقد اعتادت ان تضع البخور قبل ان تنام لأن الاناث غالبا ما تشبه الاشياء الحساسة، كما ان موقد البخور جميل. حتى لو كان أحدهم يلعب، فالأنثى الطبيعية تضيء البخور لتتناسب مع البيئة الهادئة والأنيقة هنا.
ومضت نظرة شين يوي لكنها لم تتحدث. على الرغم من أن شين تشينغ لم تكن تعرف ما كانت تخطط له والدتها، إلا أنها كان بوسعها أن تخمن على نحو غامض أن هذه الرحلة كانت موجهة إلى شين مياو. اضافة الى ذلك، لم تتعب نفسها في الوقت الحاضر بإخفاء كراهيتها لشين مياو، من الطبيعي أنها قالت ببرود “انا معتادة على العيش وحيدا”
لكن بالنسبة لها، لم يكن الأمر كذلك. الإناث اللاتي نجون في القصر الداخلي يستخدمن كل أنواع الوسائل والطرق للتسلق وفي حياة شين مياو الماضية حيث كانت سيدة القصور الستة لسنوات عديدة، كان من الطبيعي أن يكون لديها القدرة على إصدار أحكام مميزة. هذه الأشياء المخزية، لقد رأت الكثير منها. اما بالنسبة الى منشط الشهوة الجنسية في البخور، فقد كانت طريقة شائعة تلعب بها المحظيات.
بواسطة :
لو كانت شابة طبيعية غير متزوجة، لما سمعت بهذه الامور.
“لاحاجة لذلك” نظرة شين مياو سقطت على ذلك البخور الذي سقطت. رين وان يون وذلك الشخص بذلا الكثير من الجهد والتفكير لإعداد هذه الهدية الجيدة لها وسيكون من المؤسف أن تُهدر. ظهرت سخرية فجأة على شفتيها، “احتفظي بها. سيكون هناك وقت لإستعماله”
“إنه ليس شيئا جيدا على الإطلاق.” أرخت يدها وسقطت تلك البخور.
“هذا…” كانت رين وان يون مترددة بعض الشيء. إن كانت ستمكث مع شين مياو، وإن كانت ستواجه أيّ مصيبة غير متوقعة، فسيكون من الصعب على رين وان يون التهرّب من الالتزامات. إذ لم تكن شين مياو منتظرة أن تفكر بطريقة افضل، تابعت كلامها قائلة “اذا لم تكن شينشن راغبة في ذلك، فلا بأس اذا كانت أختي الكبرى او اختي الكبرى الثانية راغبة في الضغط عليّ”
غو يو وجينغ شي تفاجآ ونظرا إلى بعضهما البعض. بعد لحظة قالت جينغ شي، “إذن هل علي أن أرمي هذه الأشياء؟”
لو كانت شابة طبيعية غير متزوجة، لما سمعت بهذه الامور.
“لاحاجة لذلك” نظرة شين مياو سقطت على ذلك البخور الذي سقطت. رين وان يون وذلك الشخص بذلا الكثير من الجهد والتفكير لإعداد هذه الهدية الجيدة لها وسيكون من المؤسف أن تُهدر. ظهرت سخرية فجأة على شفتيها، “احتفظي بها. سيكون هناك وقت لإستعماله”
خفت حدة تعبير رين وان يون قبل أن تقول “أنا أثق بكِ بطبيعة الحال لأنكِ أقرب شخص إلى السيدة الخامسة. ما نفعله هو لمسكن شين. عندما تصبح السيدة الخامسة عاقلة في المستقبل، فهي ستعرف إيجابياتها وسلبياتها، ومن الطبيعي أن تعرف أنكِ تفعلين ذلك لمصلحتها ولن تعاملك بظلم”
في الغرفة التي تطل بعيدا على غرفة شين مياو، جلست رين وان يون على الأريكة لتواجه امرأة مسنة منحنية. لم تكن شخصاً آخر بل غوي مومو.
“الآن، يشعر المرء أن معبد وو لونغ هذا في الواقع ليس سيئًا.” جينغ شي كانت تضحك وتمزح “لا عجب أنه على الرغم من أنه يقع في أعماق الغابة، إلا أن فورين الثانية كانت لاتزال ترتّب للمجيء للصلاة.”
“أنتِ تعرفين مسألة اليوم. بعد نجاحها، بطبيعة الحال سوف تستفيدين منه ولكن إذا فشل …” سعلت رين وان يون بخفة، “لست بحاجة لأن أخبرك أي نوع من النهاية ستكون”
عندما رأتها الفتاتان، سألاها بتردد “السيدة الشابة، هل هنالك عيب في هذا البخور؟”
عندما تحدثت، لم يكن هناك أي مظهر ودود معتاد وجعلت عينيها باردتين.
لكن بالنسبة لها، لم يكن الأمر كذلك. الإناث اللاتي نجون في القصر الداخلي يستخدمن كل أنواع الوسائل والطرق للتسلق وفي حياة شين مياو الماضية حيث كانت سيدة القصور الستة لسنوات عديدة، كان من الطبيعي أن يكون لديها القدرة على إصدار أحكام مميزة. هذه الأشياء المخزية، لقد رأت الكثير منها. اما بالنسبة الى منشط الشهوة الجنسية في البخور، فقد كانت طريقة شائعة تلعب بها المحظيات.
شعرت غوي مومو بالاطراء والابتسامة تعلو “لتطمئن فورين. كل شيء يتم التعامل معه من قبل هذه الخادمة العجوزة وعندما تقوم هذه الخادمة العجوزة بأشياء، بطبيعة الحال لن يكون هناك أي أخطاء. ومن المتوقع أن تستمر هذه الليلة بسلاسة”
في الغرفة التي تطل بعيدا على غرفة شين مياو، جلست رين وان يون على الأريكة لتواجه امرأة مسنة منحنية. لم تكن شخصاً آخر بل غوي مومو.
خفت حدة تعبير رين وان يون قبل أن تقول “أنا أثق بكِ بطبيعة الحال لأنكِ أقرب شخص إلى السيدة الخامسة. ما نفعله هو لمسكن شين. عندما تصبح السيدة الخامسة عاقلة في المستقبل، فهي ستعرف إيجابياتها وسلبياتها، ومن الطبيعي أن تعرف أنكِ تفعلين ذلك لمصلحتها ولن تعاملك بظلم”
AhmedZirea
أومأت غوي مومو برأسها بالموافقة ولكن قلبها امتلأ بالازدراء. إذا كانت شين مياو على علم بالمسألة في المستقبل، فلن يكون غريبا أن تكرهها حتى الموت وكيف ستعاملها جيدا. إذ كانت غوي مومو تفكر في ما سيحدث الليلة، لم يسعها إلا أن تخاف بعض الشيء. لم تعتقد أن شين فورين الثانية لعائلة شين التي كانت دائما حسن المظهر ستفكر بمثل هذه الطريقة الوحشية والقاسية. بعد كل شيء، إذا وقعت هذه المسألة على أية أنثى غير متزوجة، تكون حياة الموت بدلا من الحياة.
“هكذا…” تمتمت شين مياو بلطف.
في اللحظة التالية، رأت رين وان يون تلقي نظرة على كاي جو، التي كانت جالسة إلى جانبها، أخذت كاي جو تنبعث منها فرحة وهي تأخذ كيس وتضعه على يدي غوي مومو، “سنزعج غوي مومو في النظر في المسألة هذه المرة أيضا”
ومضت نظرة شين يوي لكنها لم تتحدث. على الرغم من أن شين تشينغ لم تكن تعرف ما كانت تخطط له والدتها، إلا أنها كان بوسعها أن تخمن على نحو غامض أن هذه الرحلة كانت موجهة إلى شين مياو. اضافة الى ذلك، لم تتعب نفسها في الوقت الحاضر بإخفاء كراهيتها لشين مياو، من الطبيعي أنها قالت ببرود “انا معتادة على العيش وحيدا”
قلصته غوي مومو بأصابعها وعندما وجدت أن وزن الكيس ليس خفيفا، تفتحت السعادة فورا على وجهها، “بالتأكيد سأدع فورين تشعر بالرضا”
لو كانت شابة طبيعية غير متزوجة، لما سمعت بهذه الامور.
بعد أن قالت جمل قليلة أخرى، نهضت غوي مومو وغادرت.
“إنه ليس شيئا جيدا على الإطلاق.” أرخت يدها وسقطت تلك البخور.
“هل تريد فيورين حقاً أن ترتاح هنا الليلة؟” شيانغ لان سألت “هذه بعد كل شيء نفس منطقة غرفة السيدة الخامسة.”
بعد تسوية ترتيبات المعيشة، كان الشيء التالي ترتيب الامور. بما ان شين تشينغ وشين يوي كانا متعبَين قليلا، لم يأكلا الطعام النباتي معا وعادا الى غرفهما. بعدما وصلت شين مياو الى الجناح الشمالي، دون انتظار أن تتكلم رين وان يون، قالت “اشعر ايضا بالتعب الشديد ولن اخذ الطعام مع شين الثانية وأتوجه مباشرة الى الغرفة اولا”
“لا يهم.” رين وان يون لوحت بيديها بلا عناء “صباح الغد، ما أقوله سيكون كما هو. لا أستطيع أن أقول على وجه الدقة ولكن عندما يعود بو الاكبر، يخشى المرء ألا يكون هناك أي شخص لم يعلم بالأمر.” كانت ضحكتها شريرة بعض الشيء “بو الأكبر، ساو الكبرى، الذين طلبتم جميعا أن تسدوا طريق تشينغ إير”
ومضت نظرة شين يوي لكنها لم تتحدث. على الرغم من أن شين تشينغ لم تكن تعرف ما كانت تخطط له والدتها، إلا أنها كان بوسعها أن تخمن على نحو غامض أن هذه الرحلة كانت موجهة إلى شين مياو. اضافة الى ذلك، لم تتعب نفسها في الوقت الحاضر بإخفاء كراهيتها لشين مياو، من الطبيعي أنها قالت ببرود “انا معتادة على العيش وحيدا”
بواسطة :
“هل تريد فيورين حقاً أن ترتاح هنا الليلة؟” شيانغ لان سألت “هذه بعد كل شيء نفس منطقة غرفة السيدة الخامسة.”
أومأت غوي مومو برأسها بالموافقة ولكن قلبها امتلأ بالازدراء. إذا كانت شين مياو على علم بالمسألة في المستقبل، فلن يكون غريبا أن تكرهها حتى الموت وكيف ستعاملها جيدا. إذ كانت غوي مومو تفكر في ما سيحدث الليلة، لم يسعها إلا أن تخاف بعض الشيء. لم تعتقد أن شين فورين الثانية لعائلة شين التي كانت دائما حسن المظهر ستفكر بمثل هذه الطريقة الوحشية والقاسية. بعد كل شيء، إذا وقعت هذه المسألة على أية أنثى غير متزوجة، تكون حياة الموت بدلا من الحياة.
![]()
![]()
“أنتِ تعرفين مسألة اليوم. بعد نجاحها، بطبيعة الحال سوف تستفيدين منه ولكن إذا فشل …” سعلت رين وان يون بخفة، “لست بحاجة لأن أخبرك أي نوع من النهاية ستكون”
