Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Rebirth of the Malicious Empress of Military Lineage 62

62 - ضيف غير مدعو

62 - ضيف غير مدعو

62 – ضيف غير مدعو

 

تنهد مو تشينغ في قلبه، كانت في الواقع مزحة طفولية. كان هناك بعض الإستياء في قلبه بشأن شين مياو. فهو لم يتخيل أن شين مياو تبدو هادئة وركيزة، بل كانت تتمتع بمزاج عنيد في الداخل، حتى أنها لعبت ببراءة تانغجي في مثل هذه المسألة الصغيرة. عندما كان يفكر، تغيَّر تعبيره فجأة وهمس “من هناك؟”

في المعبد ظلمت السماء تدريجيا، في المعبد ضرب الراهب آخر جرس من اليوم بينما كانت السماء تزداد سماكة. تساقط الأمطار على الأشجار، تنبعث منها رائحة التربة العطرة …

“كلا.” شين يوي استدارت ببعض الاشمئزاز “اذهبي لباب الفناء وأغلقيه”

شين يوي جلست أمام الطاولة ووضعت الصفحات أسفل. فركت عينيها وبدا أنها متعبة بعض الشيء. فسألت الخادمات “هل ترغب السيدة الشابة أن ترتاح؟”

كل شيء ينساب إلى الصمت. عندما حلّ الليل على المعبد القديم في الجبل، بخلاف تغريدات الطيور والبقّ النائم، لم يكن هناك سوى المطر الذي ضرب بلاط السقف والأصوات الحادة للمطر المتساقط من البلاط إلى الأرض الحجرية.

لم تقل شين يوي شيئاً. فتحت النافذة والغرفة المجاورة كانت لـ شين تشينغ. لم تكن غرفة شين تشينغ بعيدة عنها وفي هذه اللحظة كانت مضاءة.

“احملها إلى السرير” قالت شين مياو.

“السيدة الشابة الثانية تريد النوم مع السيدة الشابة الكبرى؟” سألت الخادمة بتردد.

62 – ضيف غير مدعو  

“كلا.” شين يوي استدارت ببعض الاشمئزاز “اذهبي لباب الفناء وأغلقيه”

لم تكن كلماته خاطئة. الليلة في هذا المعبد، ما عدا الرهبان، كان هناك فقط الحراس من منزل شين. لكن الحراس في منزل شين لم يمتلكوا مثل هذه المهارات العالية. تفاجأ مو تشينغ، هل كان هناك أشخاص آخرون في معبد وو لونغ هذا؟

في الطرف الآخر، كانت شين تشينغ في الغرفة تعبث ببعض الألعاب وتتثائب بكسل. ألقت نظرة في الخارج، “لقد تأخرنا بالفعل …” نهضت “إنه لأمر جيد أن نرتاح”

تتبع مو تشينغ التعليمات وبعد بعض الأفكار، سحب اللحاف لتغطية شين تشينغ. حتى في هذه اللحظة، مو تشينغ لم يفهم ما أرادت شين مياو فعله.

عندما اجتازت الطاولة، رأت فجأة أن هناك موقدا فريدا للبخور وكان هناك أيضا البخور في مكان قريب. شين تشينغ التقطته وشمته وشعرت بأنه عطر واضح، قالت “أشعلي هذا البخور أيضا.”

في الطرف الآخر، كانت شين تشينغ في الغرفة تعبث ببعض الألعاب وتتثائب بكسل. ألقت نظرة في الخارج، “لقد تأخرنا بالفعل …” نهضت “إنه لأمر جيد أن نرتاح”

بعد لحظة قصيرة أخرى، أطفأت الأضواء في الغرفة.

بعد لحظة قصيرة أخرى، أطفأت الأضواء في الغرفة.

كل شيء ينساب إلى الصمت. عندما حلّ الليل على المعبد القديم في الجبل، بخلاف تغريدات الطيور والبقّ النائم، لم يكن هناك سوى المطر الذي ضرب بلاط السقف والأصوات الحادة للمطر المتساقط من البلاط إلى الأرض الحجرية.

“السيدة الشابة الثانية تريد النوم مع السيدة الشابة الكبرى؟” سألت الخادمة بتردد.

حتى ان الشموع أُطفئت بهدوء في أعمق غرفة في الجناح الشمالي.

“نرحل؟” غو يو تفاجأت للحظة “أين نذهب؟”

يبدو أن هناك خطوات شخص ما تمر برفق في الظلام، إذا كان هناك شخص يمر من هنا، يمكن أن يرى المرء أنثى شابة ترتدي ثيابا أرجوانية جالسة على الطاولة قرب النافذة. بشرتها كانت واضحة ولم يكن هناك أي تعبير على وجهها. فقد كان هناك عينان واضحتان جدا بحيث ان الليل لا يمكن أن يغطيهما، كما لو ان حيوان يصطاد عن كثب فريسته القادمة.

لم يعتقد مو تشينغ أيضاً أن الخصم سوف يكون في مستوى أعلى من مهاراته، على الرغم من خجله إلا أنه كان أكثر قلقاً على سلامة شين مياو حين قال “هذا الشخص ليس لديه مشاعر سيئة مع هذا الأخ، لماذا هناك حاجة إلى اتخاذ مثل هذه الإجراءات العنيفة؟”

يبدو أن البلاط الذي يعلو رؤوسهم يصدر صوتا صاخبا، الأمر الذي دفع غو يو وجينغ تشي الواقفين خلف شين مياو إلى رفع رأسيهما بينما كانا يحميان الشخص الذي يقف أمام الطاولة بعصبية.

“ارحلوا” عيون شين مياو اجتاحت الشخص على السرير.

بعد لحظة، سُمعت القطة تنادي ‘مياو’ من النافذة في الخارج.

بعد لحظة قصيرة أخرى، أطفأت الأضواء في الغرفة.

تنفَّسا الصعداء في الوقت نفسه.

“بشكل طبيعي إلى غرفة الاخت الكبرى.”

لم ينتظر منهم لالتقاط أنفاسهم، سمعوا انفجارا للخطوات السريعة. رغم أن الأصوات كانت خفيفة، فقد كانت واضحة جدا لثلاثتهم الذين لم يكونوا نائمين. بعد ذلك فُتحت النافذة وقفز منها شخص.

كان تعبير مو تشينغ محرجاً بعض الشيء. كانت أيضاً المرة الأولى التي يفعل فيها هذا النوع من الأشياء ولم يكن يعرف ما كانت تخطط له شين مياو بالضبط. خمن في قلبه أنه على الأرجح نوبة غضب شين مياو لأنها لم تكن راضية عن غرفتها الحالية لذا استخدمت هذه الطريقة لتغيير الغرف في منتصف الليل. لكن هذه الطريقة كانت قاسية للغاية. إذا لم يكن المرء حذراً واكتشف الأمر، فإنه سيصبح لص الزهور (المعروف أيضاً باللص الفاسد)، بصرف النظر عن مدى شرحه لم يكن هناك طريقة لتبرئة نفسه.

“السيدة الشابة، أنا مو تشينغ” ذلك الشخص همس.

يبدو أن هناك خطوات شخص ما تمر برفق في الظلام، إذا كان هناك شخص يمر من هنا، يمكن أن يرى المرء أنثى شابة ترتدي ثيابا أرجوانية جالسة على الطاولة قرب النافذة. بشرتها كانت واضحة ولم يكن هناك أي تعبير على وجهها. فقد كان هناك عينان واضحتان جدا بحيث ان الليل لا يمكن أن يغطيهما، كما لو ان حيوان يصطاد عن كثب فريسته القادمة.

كان ذلك عندما غو يو وجينغ شي إرتاحا أخيراً. جينغ شي أضاءت شمعة رفيعة خشية أن يُرى الضوء من الخارج. للوهلة الأولى، صدمت عندما رأت أن مو تشينغ كان يحمل شخصا على ظهره وذلك الشخص كانت شين تشينغ.

“نرحل؟” غو يو تفاجأت للحظة “أين نذهب؟”

في هذه اللحظة، كانت عينا شين تشينغ مغلقتين، مع نظرة من كونهما نائمين بعمق. جينغ شي وغو يو كانتا خائفتين إلى ما لا نهاية ولكن شين مياو ألقت نظرة على شين تشينغ قبل أن تتحدث بخفة “لقد أحسنت صنعاً”.

بعد لحظة، سُمعت القطة تنادي ‘مياو’ من النافذة في الخارج.

كان تعبير مو تشينغ محرجاً بعض الشيء. كانت أيضاً المرة الأولى التي يفعل فيها هذا النوع من الأشياء ولم يكن يعرف ما كانت تخطط له شين مياو بالضبط. خمن في قلبه أنه على الأرجح نوبة غضب شين مياو لأنها لم تكن راضية عن غرفتها الحالية لذا استخدمت هذه الطريقة لتغيير الغرف في منتصف الليل. لكن هذه الطريقة كانت قاسية للغاية. إذا لم يكن المرء حذراً واكتشف الأمر، فإنه سيصبح لص الزهور (المعروف أيضاً باللص الفاسد)، بصرف النظر عن مدى شرحه لم يكن هناك طريقة لتبرئة نفسه.

تتبع مو تشينغ التعليمات وبعد بعض الأفكار، سحب اللحاف لتغطية شين تشينغ. حتى في هذه اللحظة، مو تشينغ لم يفهم ما أرادت شين مياو فعله.

ومع ذلك من الجيد أن شين تشينغ وشين يوي كان لديهما حارسان فقط خارج غرفهما وبالنسبة لسيدة الشابة من سلالة جنرال، سيكون الأمر غريبًا جدًا. لكن الأمر كان كذلك ولم يكن يواجه أي متاعب لأن حمل أنثى صغيرة كان أمراً سهلاً، وقبل ذلك كان يتبع أيضاً التعليمات بخلط بخور شين تشينغ مع تلك التي قد تجعلها تنام بعمق.

“احملها إلى السرير” قالت شين مياو.

“احملها إلى السرير” قالت شين مياو.

ومع ذلك من الجيد أن شين تشينغ وشين يوي كان لديهما حارسان فقط خارج غرفهما وبالنسبة لسيدة الشابة من سلالة جنرال، سيكون الأمر غريبًا جدًا. لكن الأمر كان كذلك ولم يكن يواجه أي متاعب لأن حمل أنثى صغيرة كان أمراً سهلاً، وقبل ذلك كان يتبع أيضاً التعليمات بخلط بخور شين تشينغ مع تلك التي قد تجعلها تنام بعمق.

تتبع مو تشينغ التعليمات وبعد بعض الأفكار، سحب اللحاف لتغطية شين تشينغ. حتى في هذه اللحظة، مو تشينغ لم يفهم ما أرادت شين مياو فعله.

لكن عندما أشرق ذلك الضوء الخافت، لم يكن هناك شيء مخفي في الغرفة. عندما التقت عينان شين مياو الباردتان ذلك الوجه الوسيم، كان هناك أثر للدهشة لكن لاحقاً كان هناك عبوس على ذلك الوجه، “فتاة عائلة شين؟”

“السيدة الشابة، الآن نحن …” غو يو سألت بفراغ. في هذه الغرفة، ما عدا شين مياو، لم يكن هناك أحد آخر يعرف ما تريده. مو تشينغ يعتقد أن شين مياو كانت تتصرف بتهور، أما جينغ شي وغو يو، فيمكنهما القول أن هناك خطب ما. ما كانت شين مياو الحالية لتتصرف بتهور لمجرد أن الغرفة لم تكن مثالية، ناهيك عن حمل شخص ما في منتصف الليل. إن كان بسبب هذا الشيء الصغير فقد كان يصنع جبلاً من تلة.

يبدو أن هناك خطوات شخص ما تمر برفق في الظلام، إذا كان هناك شخص يمر من هنا، يمكن أن يرى المرء أنثى شابة ترتدي ثيابا أرجوانية جالسة على الطاولة قرب النافذة. بشرتها كانت واضحة ولم يكن هناك أي تعبير على وجهها. فقد كان هناك عينان واضحتان جدا بحيث ان الليل لا يمكن أن يغطيهما، كما لو ان حيوان يصطاد عن كثب فريسته القادمة.

“ارحلوا” عيون شين مياو اجتاحت الشخص على السرير.

كان ذلك عندما غو يو وجينغ شي إرتاحا أخيراً. جينغ شي أضاءت شمعة رفيعة خشية أن يُرى الضوء من الخارج. للوهلة الأولى، صدمت عندما رأت أن مو تشينغ كان يحمل شخصا على ظهره وذلك الشخص كانت شين تشينغ.

“نرحل؟” غو يو تفاجأت للحظة “أين نذهب؟”

لكن عندما أشرق ذلك الضوء الخافت، لم يكن هناك شيء مخفي في الغرفة. عندما التقت عينان شين مياو الباردتان ذلك الوجه الوسيم، كان هناك أثر للدهشة لكن لاحقاً كان هناك عبوس على ذلك الوجه، “فتاة عائلة شين؟”

“بشكل طبيعي إلى غرفة الاخت الكبرى.”

“هل تمت رؤيتك عندما أتيت إلى هنا؟” غرق تعبير شين مياو. إذا كان الناس من ذلك الجانب، لم يكن هناك منطق أن يكونوا بهذه السرعة. مع مزاج رين وان يون الشامل والجامع، فإنها لن تسمح بذلك الجانب وتنتظر لفترة أطول. كيف يمكن أن يكون عندما أحضر مو تشينغ الشخص إلى هنا، شخص ما كان سيكتشف ذلك. هل يمكن أن يكون… تعبيرها تغير وإذا لم يكن هناك خيار، فلا يسع المرء إلا أن يتخذ النهج الأدنى.

تنهد مو تشينغ في قلبه، كانت في الواقع مزحة طفولية. كان هناك بعض الإستياء في قلبه بشأن شين مياو. فهو لم يتخيل أن شين مياو تبدو هادئة وركيزة، بل كانت تتمتع بمزاج عنيد في الداخل، حتى أنها لعبت ببراءة تانغجي في مثل هذه المسألة الصغيرة. عندما كان يفكر، تغيَّر تعبيره فجأة وهمس “من هناك؟”

بعد لحظة، سُمعت القطة تنادي ‘مياو’ من النافذة في الخارج.

هذه المرة غو يو وجينغ شي اضطربا.

“السيدة الشابة، أنا مو تشينغ” ذلك الشخص همس.

“هل تمت رؤيتك عندما أتيت إلى هنا؟” غرق تعبير شين مياو. إذا كان الناس من ذلك الجانب، لم يكن هناك منطق أن يكونوا بهذه السرعة. مع مزاج رين وان يون الشامل والجامع، فإنها لن تسمح بذلك الجانب وتنتظر لفترة أطول. كيف يمكن أن يكون عندما أحضر مو تشينغ الشخص إلى هنا، شخص ما كان سيكتشف ذلك. هل يمكن أن يكون… تعبيرها تغير وإذا لم يكن هناك خيار، فلا يسع المرء إلا أن يتخذ النهج الأدنى.

عندما اجتازت الطاولة، رأت فجأة أن هناك موقدا فريدا للبخور وكان هناك أيضا البخور في مكان قريب. شين تشينغ التقطته وشمته وشعرت بأنه عطر واضح، قالت “أشعلي هذا البخور أيضا.”

“سأخرج أولاً لألقي نظرة” انتزع مو تشينغ السيف من خصره لكن عندما وصل إلى الباب، كانت هناك شخصية ترفرف بجوار النافذة. ولأن تشينغ مو لم يكن راغباً في القيام بمثل هذه الحركة الكبيرة، صرخ بهدوء قائلاً “من؟” وسيفه أشار نحو هذا الاتجاه

بعد لحظة قصيرة أخرى، أطفأت الأضواء في الغرفة.

ومع ذلك، ذلك الرجل ذو العباءة السوداء كان يتجنب سيف مو تشينغ. لا أحد يعرف ما نوع المهارات التي استخدمها، بساق واحدة على فتحات النوافذ، كان بإمكانه الطيران كالعصفور والسباحة كالسمكة في الماء. ما أن دخل الغرفة حتى استدار فجأة، فأصبح مو تشينغ عاجزاً عن الاستجابة في الوقت المناسب، ثم استدار ذلك الشخص جانبيا بلمح البصر وأمسك السيف بيدي مو تشينغ بسهولة. في اللحظة التالية، ذلك السيف كان يشير فوق رقبة مو تشينغ.

ومع ذلك من الجيد أن شين تشينغ وشين يوي كان لديهما حارسان فقط خارج غرفهما وبالنسبة لسيدة الشابة من سلالة جنرال، سيكون الأمر غريبًا جدًا. لكن الأمر كان كذلك ولم يكن يواجه أي متاعب لأن حمل أنثى صغيرة كان أمراً سهلاً، وقبل ذلك كان يتبع أيضاً التعليمات بخلط بخور شين تشينغ مع تلك التي قد تجعلها تنام بعمق.

جعلت التغييرات المفاجئة الجميع يصبحون مذهولين. كانت شين مياو أيضاً متفاجئة بعض الشيء في قلبها. مع فنون مو تشينغ القتالية العالية يمكنه بالتأكيد أن يرتقي إلى منصب قائد. في البداية كان بسبب مهاراته الفنية القتالية، أنه يستطيع حماية شين مياو لكل تلك السنوات في بلدة تشين. ومع ذلك لم يستطع التفوق على هذا الشخص ذو اللباس الأسود وفقد سيفه للآخر في خمس خطوات فقط؟

هذه المرة غو يو وجينغ شي اضطربا.

لم يعتقد مو تشينغ أيضاً أن الخصم سوف يكون في مستوى أعلى من مهاراته، على الرغم من خجله إلا أنه كان أكثر قلقاً على سلامة شين مياو حين قال “هذا الشخص ليس لديه مشاعر سيئة مع هذا الأخ، لماذا هناك حاجة إلى اتخاذ مثل هذه الإجراءات العنيفة؟”

“كلا.” شين يوي استدارت ببعض الاشمئزاز “اذهبي لباب الفناء وأغلقيه”

لم تكن كلماته خاطئة. الليلة في هذا المعبد، ما عدا الرهبان، كان هناك فقط الحراس من منزل شين. لكن الحراس في منزل شين لم يمتلكوا مثل هذه المهارات العالية. تفاجأ مو تشينغ، هل كان هناك أشخاص آخرون في معبد وو لونغ هذا؟

“السيدة الشابة الثانية تريد النوم مع السيدة الشابة الكبرى؟” سألت الخادمة بتردد.

لم يكن لدى الشخص الآخر أي نية في التخلي عنه. كانت شين مياو هي من أشعلت الشرارة وأضرمت الشمعة المنطفئة مرة أخرى.

“السيدة الشابة، أنا مو تشينغ” ذلك الشخص همس.

الشخص الآخر لم يتوقع ان يشعل أحد النار فجأة، لم يستطع أن يخفي وجهه بسرعة كافية، عاقدا العزم دون وعي على قتل الذين شاهدوه.

“هل من الممكن أن تترك حارسي الشخصي يذهب؟” صوت شين مياو كان أكثر برودة من رياح الخريف في الخارج “أشكر الماركيز الشاب شيي”

لكن عندما أشرق ذلك الضوء الخافت، لم يكن هناك شيء مخفي في الغرفة. عندما التقت عينان شين مياو الباردتان ذلك الوجه الوسيم، كان هناك أثر للدهشة لكن لاحقاً كان هناك عبوس على ذلك الوجه، “فتاة عائلة شين؟”

62 – ضيف غير مدعو  

“هل من الممكن أن تترك حارسي الشخصي يذهب؟” صوت شين مياو كان أكثر برودة من رياح الخريف في الخارج “أشكر الماركيز الشاب شيي”

في الطرف الآخر، كانت شين تشينغ في الغرفة تعبث ببعض الألعاب وتتثائب بكسل. ألقت نظرة في الخارج، “لقد تأخرنا بالفعل …” نهضت “إنه لأمر جيد أن نرتاح”

بواسطة :

AhmedZirea  

AhmedZirea

 

يبدو أن هناك خطوات شخص ما تمر برفق في الظلام، إذا كان هناك شخص يمر من هنا، يمكن أن يرى المرء أنثى شابة ترتدي ثيابا أرجوانية جالسة على الطاولة قرب النافذة. بشرتها كانت واضحة ولم يكن هناك أي تعبير على وجهها. فقد كان هناك عينان واضحتان جدا بحيث ان الليل لا يمكن أن يغطيهما، كما لو ان حيوان يصطاد عن كثب فريسته القادمة.

“هل من الممكن أن تترك حارسي الشخصي يذهب؟” صوت شين مياو كان أكثر برودة من رياح الخريف في الخارج “أشكر الماركيز الشاب شيي”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط