Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 63

نقطة التحول الأولى (2)

نقطة التحول الأولى (2)

كياااااه !!

”وو ، ووب ؟!مممن.،،امممم … ”

ترددت أصداء الصرخة المؤلمة بشكل مدوي في جميع أنحاء الوادي. كانت صاخبًا للغاية ، في الواقع ، كان على المخلوقات المنشغلة بالاندفاع نحو جدران القلعة أن توقف تقدمها وتلقي نظرة إلى الوراء.

تادادك!

رقصت الكهرباء وتصدعت مثل سمكة تلتقي بالماء لأول مرة ، مما تسبب في تأثير صعق كهربائي مذهل. انطلقت شرارات كهربائية من جسم ميدوسا بالكامل ، مما أدى إلى حرق المخلوق باللون الأسود – لدرجة أن لحمها يذوب حتى بدأت السوائل الجسدية تتسرب منه.

“اه ، اه ….”

كانت ميدوسا تتلوى في عذاب. حتى أن أحد الحشرة نسي إنهاء مضغ بقايا الإنسان الذي كان يقاوم حشد الصراصير بمرارة حتى الآن، وأسقط فكه مفتوحًا. سقطت جثة بعلامات الأنياب الواضحة على الأرض.

مثلما فقد جسده توازنه مرة أخرى وتأرجح على الحافة ، امتدت ساقه بصعوبة شديدة والتقت بالأرض.

ومع ذلك ، طارت كرة سحرية أخرى واصطدمت برأس ميدوسا الصاخبة المؤلمة. ثم أمطرت عشرات من سهام الضوء وقصفت بالتساوي على جذع المخلوق. تسببت الصرخة الثانية من هذا الهجوم في صم آذان الجميع في المحيط.

الجيش الذي تم فصله إلى عشر مجموعات لنصب كمينًا….

في العادة ، لن يتأثر هذا الوحش من مثل هذه الهجمات السحرية الضعيفة والبسيطة. ومع ذلك ، فقد أصيب بالفعل بجروح خطيرة بالهجوم الأول وكانت هناك المادة “الصغيرة” المتمثلة في ألسنة اللهب من الكهرباء التي اشتعلت فيه.

بعد ذلك مباشرة ، أصبح جسده المنزلق في الهواء ؛ ثم تعرض للاعتداء من قبل الإحساس بامتصاص جذعه السفلي نحو الأرض. لقد “تجاوز” القمة بهذه الطريقة ، وكما لو كان ينزل إلى الأرض ، بدأ في الانزلاق إلى أسفل التل تقريبًا خارج نطاق السيطرة.

كياهوك !! كياهووووك !!

وعندما أكد أن سيول جيهو قد مر عبر مدخل الوادي ليدخل نقطة منتصف الطريق ، لم يتردد وقام بضرب عصاه مرة أخرى.

غضبًا خارج نطاق السيطرة ، أدارت ميدوسا المرتعشة رأسها في اتجاه مصدر الكهرباء. في تلك البقعة ، إنسان وحيد بقوس وسهم. جفلت ميدوسا في دهشة ورفعت يدها على عجل للإشارة إلى ذلك الإنسان المخالف.

وبعد ذلك ، انهار الشعور المألوف بالغربة.

كياااااه!!

عند رؤية انها تمطر من الأعلى ، ضغط سيول جيهو على أسنانه.

انفجرت في حالة من الغضب ، وعلى نحو ملائم ،أطلق كرة ضخمة من اللهب. تخلص سيول جيهو من القوس على عجل وسقط على الأرض بشكل انعكاسي.

انفجرت في حالة من الغضب ، وعلى نحو ملائم ،أطلق كرة ضخمة من اللهب. تخلص سيول جيهو من القوس على عجل وسقط على الأرض بشكل انعكاسي.

بووووم!

لم تتناقص المسافة بينه وبينهم ، لكنها لم تزد – ولا حتى عندما كان يدور حول صخرة ضخمة ، أو عندما كان يصعد تلة. كان السبب وراء تمكنه من منع سرعته من الانخفاض كثيرًا بفضل المانا الوفير.

أخطأت كرة اللهب هدفها وتمكنت من تفجير أكثر من نصف تشكيل الجرف الغريب خلفه ، بدلاً من ذلك. اشتعلت النيران في الحطام المتساقط وتساقطت الأمطار على الوادي أدناه مثل حبات البرد المحترقة.

قعقعة! سحبت تيريزا سيفها الجميل ورفعته إلى السماء.

‘سأرمي هذا فقط ، و … ؟!’

اصطدم التكوين المثلثي بجدران الجرف ثلاث مرات ، أربع مرات قبل أن ينقسم إلى عدة عشرات من القطع الضخمة.

كان سيول يسحب آخر كرة تعويذية ، ولكن بعد ذلك ، رفع رأسه فجأة.

كياااااه !!

فجأة شعر الهواء الذي يلامس وجهه بالحرارة. دخان أسود ينفجر بشراسة من كل مكان تقريبا يحجب رؤيته. وبعد ذلك….

كيك ، كيك!

تادادك!

سقطت الصخور الحادة المدببة على الأرض. كان كل واحد منهم بحجم النيازك المتساقطة ، وشرعوا في الهبوط على قمة حشد الطفيليات التي تطارد سيول جيهو في جنون دموي.

كان يسمع أصوات عدد لا يحصى من الأرجل وهي تجري على الأرض. ناهيك عن أن رنين الأجنحة كان يضرب بقوة في نفس الوقت أيضًا ، مما جعله يشعر بالدوار.

حتى من تشوهونغ ….

تمامًا كما صرخ داخليًا ، “تبا!” ، انفصلت ساق معينة عن الدخان فجأة وظهرت في منظوره. بعد ذلك على الفور تقريبًا ، قفز العشرات من الحشرات من الدخان واللهب في وقت واحد.

في الأمام والخلف واليسار واليمين – هبطت الصراصير في كل مكان واندفعت نحو موقعه كما لو كانت تنزلق على أسطح ملساء. المسافة التي كان يعتقد أنه يمكن أن يحافظ عليها اختفت في لحظة.

“ابن….”

بعد فترة وجيزة….

لم يكن لديه الوقت لإنهاء بقية ما كان يقول. أذهل سيول جيهو بسخافة الوضع ، وألقى ببساطة الكرة السحرية الأخيرة على الحشد المتسارع وبغريزة خالصة ، استدار وركض بأسرع ما يمكن.

ترددت أصداء الصرخة المؤلمة بشكل مدوي في جميع أنحاء الوادي. كانت صاخبًا للغاية ، في الواقع ، كان على المخلوقات المنشغلة بالاندفاع نحو جدران القلعة أن توقف تقدمها وتلقي نظرة إلى الوراء.

سمع أصوات انفجارات وزئير مدوي قادم من خلفه. ألقى نظرة خاطفة خلفه ، لكنه كاد أن يفقد توازنه وتعثر عن الأنظار.

“قلت ، هل تعلم !؟”

لا بد أن غضب ميدوسا كان كبيرًا إلى حد ما ، لأن عدد المخلوقات التي تطارده لم يكن بالعشرات ، لكنه تضخم إلى عدة مئات. تمكن الحشد المطارد من تشويه الأرض خلفه.

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

كان اتجاههم ، بلا شك ، نحوه. بعد تأكيد وتيرتهما السريعة والحيوية ، حوّل سيول تركيزه إلى الأمام.

بوووم!

لم تتناقص المسافة بينه وبينهم ، لكنها لم تزد – ولا حتى عندما كان يدور حول صخرة ضخمة ، أو عندما كان يصعد تلة. كان السبب وراء تمكنه من منع سرعته من الانخفاض كثيرًا بفضل المانا الوفير.

كاد سيول أن يفزع من هجماتهم الانتحارية الشديدة وصر على أسنانه. اختارت هذه الأشياء أن تصطدم به ، بدلاً من الانقضاض عليه. كان كل صرصور أكبر بعدة مرات من الحشرات العادية. فقط زخمها وحده سيكون مشابهًا لشاحنة مسرعة عملاقة بدون فرامل. قليل من التردد وسوف يتم إرساله طائرًا أو يموت على الفور.

بمجرد أن بدأ يفكر في أن الخطة قد تنجح بألم أقل مما كان يتوقع ، جمدت أصوات ضربات الأجنحة التي تحك أذنيه عملية تفكيره.

اهتز الوادي بعنف مع انفجارات مخيفة حيث اصطدمت الصخور بأهدافها.

انبعثت رائحة مقززة فجأة وشعر بالحكة في رقبته. لم يكن لديه وقت للتفكير. لقد خفض رأسه بأسرع ما يمكن.

“هل كنت تعلم؟”

سويش!

ركض سيول جيهو مثل الفهد نحو القمة في تلك الحالة. وكما كان قريبًا بما يكفي للنظر مباشرة في عيني أحد الحشرات المتساقطة ، أرجع جسده إلى الوراء.

كان مخلوق الحشرة الطائرة مع ثلاثة أو أربعة أزواج من أجنحة الواسعة ليس سوى صرصور ضخم.

انبعثت رائحة مقززة فجأة وشعر بالحكة في رقبته. لم يكن لديه وقت للتفكير. لقد خفض رأسه بأسرع ما يمكن.

لم يكن هناك وقت للشعور بالرعب. حشد من الصراصير الطائرة سارت بسهولة من أمامه وحلقت عالياً في الهواء.

…. لقد شد على أسنانه وتمكن أخيرًا من استعادة توازنه من خلال اتخاذ خطوة الى الوراء ، ثم أخرى ، إلى الأمام.

علاوة على ذلك ، النقطة الوسطى من المسافة التي كان عليه أن يقطعها ، والتي تصادف أيضًا أنها واحدة من أكثر التضاريس الجبلية وعورة وانحدارًا.

اوااااااااااااااه !!!

عندما بدأ الركض على المنحدر الصاعد ، كان على سيول جيهو أن يقر بأنه قد استخف بقدرة الأعداء على الطيران. لسوء الحظ ، لمجرد أنه أدرك المشكلة ، فهذا لا يعني أن وضعه سيتحسن من تلقاء نفسه.

بحلول هذا الوقت ، كان سيول جيهو قد دخل الوادي.

بعد فترة وجيزة ، توقفت الصراصير عن الارتفاع قبل أن تهبط بسرعة – كل ذلك في نفس الوقت.

” كيييكك!!”

“!!!”

مثلما فقد جسده توازنه مرة أخرى وتأرجح على الحافة ، امتدت ساقه بصعوبة شديدة والتقت بالأرض.

كان سيول جيهو يركض بشكل محموم أعلى التل حتى ذلك الحين ؛ تصرفات العدو المنظمة تركته لاهثًا تمامًا. كانوا مثل النسور التي تستهدف فرائسها. كان بإمكانه بالتأكيد أن يشعر برغبتهم القوية في قتله من الطريقة الحاسمة التي كانوا يندفعون إليه.

عند رؤية انها تمطر من الأعلى ، ضغط سيول جيهو على أسنانه.

ما فاجأه أكثر هو حقيقة أنهم لم يصطدموا مباشرة بالمكان الذي كان فيه ، ولكن مع الحفاظ على معدل نزولهم المخيف ، كانوا في الواقع يهبطون على المنحدر الحاد بزاوية أمنة لهم!

كاد الإحساس بكسر قدمه تحت تأثير الارتطام أن يغمى عليه. توقف عن التنفس للحظة هناك ، مما أدى إلى شعور صدره وكأنه يحترق من نقص الأكسجين.

في الأمام والخلف واليسار واليمين – هبطت الصراصير في كل مكان واندفعت نحو موقعه كما لو كانت تنزلق على أسطح ملساء. المسافة التي كان يعتقد أنه يمكن أن يحافظ عليها اختفت في لحظة.

كانت قمة التل هناك تقريبًا ، لكنه لا يزال يرى المزيد من الصراصير تحلق في سماء المنطقة. ليس هذا فقط ، كل منهم يحمل صخرة أيضًا.

تذمر!!

…. لقد شد على أسنانه وتمكن أخيرًا من استعادة توازنه من خلال اتخاذ خطوة الى الوراء ، ثم أخرى ، إلى الأمام.

كان مشهد هذه المخلوقات وهي تسرع باتجاهه بينما تنثر الشرارات والحصى في كل مكان مرعبًا بدرجة كافية ليتم اعتبارها مخطئة على أنها كابوس. كانت زأيرها الصاخبة والوحشية أشبه بإعلان مسعور عن رغبتهم في الإمساك به وتمزيقه إلى أشلاء.

“لقد فعلها!”

كاد سيول أن يفزع من هجماتهم الانتحارية الشديدة وصر على أسنانه. اختارت هذه الأشياء أن تصطدم به ، بدلاً من الانقضاض عليه. كان كل صرصور أكبر بعدة مرات من الحشرات العادية. فقط زخمها وحده سيكون مشابهًا لشاحنة مسرعة عملاقة بدون فرامل. قليل من التردد وسوف يتم إرساله طائرًا أو يموت على الفور.

كان موقع إيان الحالي على قمة تكوين صخري مثلثي ضخم يبرز من أحد المنحدرات. على السطح تحت قدميه ، تم وضع نوع من المسحوق الأبيض بشكل كثيف ليشكل خطًا مستقيمًا يزيد طوله عن ثمانية أمتار.

في الأصل ، كان يخطط لاستخدام “ذلك” بمجرد أن يتجاوز قمة هذا التل ، ولكن الآن بعد أن أصبحت حياته على المحك ، لم يكن أمامه خيار آخر.

ركض سيول مثل الريح في نمط متعرج بين الصراصير التي كانت تحاول ضربه من الأمام. أثناء عرض مناورات مراوغة رائعة على حدود المنحدر، تمكن من تجاوز محاولات الصراصير للاصطدام به ، ولكن بعد ذلك ، شعر بلقلق مما رأه.

“سأثق به”.

بحلول هذا الوقت ، كان سيول جيهو قد دخل الوادي.

قرر سيول الوثوق بإيان وبدون تردد ، سكب المانا في أقراط فستينا. على الفور ، حاصرته رياح العاصفثم قام بتدوير كعبيه لتجنب الكائنات السوداء الكبيرة التي تحاول الاصطدام به من جانبيه.

كوانغ!

كوانغ!

بانغ !!

اصطدمت الصراصير ببعضها البعض. تكومت أجسادهم ، تطفو مؤقتًا في الهواء.

ومع ذلك ، فإن السبب الوحيد وراء عدم تعثره ولكنه استخدم القصور الذاتي لمواصلة الجري هو أنه قد مر بالفعل بشيء كهذا من قبل. يتذكر الأيام التي قضاها يركض مرارًا وتكرارًا على المضمار ، و….

في هذه الأثناء ، قام بإيقاظ المزيد من المانا وركل الأرض. وبالكاد اتساع الشعرة ، انزلق متجاوزًا الصراصير.

قرر سيول الوثوق بإيان وبدون تردد ، سكب المانا في أقراط فستينا. على الفور ، حاصرته رياح العاصفثم قام بتدوير كعبيه لتجنب الكائنات السوداء الكبيرة التي تحاول الاصطدام به من جانبيه.

لم تتخيل هذه المخلوقات الضخمة أبدًا أن سرعة الإنسان ستزداد فجأة بشكل كبير. لقد كان قادرًا على ترك بعض منهم مع هذا الاندفاع المفاجئ للسرعة ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع الاسترخاء بعد.

كوانغ!

كان الجانب المشرق هنا هو حقيقة أن العدو فشل في تغيير أو تحويل مسار هروبه على الإطلاق.

“أنت مثير جدًا ومثير جدًا الآن!”

ركض سيول مثل الريح في نمط متعرج بين الصراصير التي كانت تحاول ضربه من الأمام. أثناء عرض مناورات مراوغة رائعة على حدود المنحدر، تمكن من تجاوز محاولات الصراصير للاصطدام به ، ولكن بعد ذلك ، شعر بلقلق مما رأه.

“…! …! ”

كانت قمة التل هناك تقريبًا ، لكنه لا يزال يرى المزيد من الصراصير تحلق في سماء المنطقة. ليس هذا فقط ، كل منهم يحمل صخرة أيضًا.

قعقعة! سحبت تيريزا سيفها الجميل ورفعته إلى السماء.

كانت الصراصير التي حاولت إنزاله بالهجمات الانتحارية قد قامت بعملها بجعل هدفها البشري يتخذ عدة خطوات أكثر من اللازم.

وعندما أكد أن سيول جيهو قد مر عبر مدخل الوادي ليدخل نقطة منتصف الطريق ، لم يتردد وقام بضرب عصاه مرة أخرى.

ربما توصلت هذه الأشياء إلى أنه كان أسرع بكثير من تقديرها الأولي لأنهم اجتمعوا على مقربة شديدة لإزالة جميع الفجوات المرئية. وبعد ذلك ، بدأوا في إلقاء حمولاتهم.

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

‘اللعنة!!!’

حتى هوغو أيضًا.

عند رؤية انها تمطر من الأعلى ، ضغط سيول جيهو على أسنانه.

كان اتجاههم ، بلا شك ، نحوه. بعد تأكيد وتيرتهما السريعة والحيوية ، حوّل سيول تركيزه إلى الأمام.

إذا أراد تجنب الوقوع في الحشرات ، فعليه الالتفاف عليها ، لكن هذا سيؤدي بالتأكيد إلى القبض عليه. ولكن بالنسبة له لكي يتقدم بشكل أعمى ، فإن نزولهم كان توقيتًا دقيقًا للغاية. كان ذلك كافيًا لجعله يخرج بعض الكلمات المختارة.

مع وجود دفعة أخرى مكدسة فوق زيادة القوة الأولية ، بدأ جسده بالكامل يهتز فجأة. ارتجف مثل سيارة عجزت عن تحمل السرعة الزائدة.

كان الخيار الوحيد المتبقي هو زيادة سرعته بشكل أكبر. ومع ذلك ، إذا قام بتكديس التسارع مرة أخرى ، فلن يكون لديه ثقة في التعامل مع معدل الهبوط المحتمل بمجرد وصوله إلى الجزء المنحدر.

“أنت مثير جدًا ومثير جدًا الآن!”

لسوء الحظ ، تطلب الوضع الحالي منه اتخاذ قرار سريع. أعد سيول جيهو نفسه ، أثار المانا مرة أخرى.

كانت الصراصير التي حاولت إنزاله بالهجمات الانتحارية قد قامت بعملها بجعل هدفها البشري يتخذ عدة خطوات أكثر من اللازم.

مع وجود دفعة أخرى مكدسة فوق زيادة القوة الأولية ، بدأ جسده بالكامل يهتز فجأة. ارتجف مثل سيارة عجزت عن تحمل السرعة الزائدة.

لسوء الحظ ، تطلب الوضع الحالي منه اتخاذ قرار سريع. أعد سيول جيهو نفسه ، أثار المانا مرة أخرى.

ركض سيول جيهو مثل الفهد نحو القمة في تلك الحالة. وكما كان قريبًا بما يكفي للنظر مباشرة في عيني أحد الحشرات المتساقطة ، أرجع جسده إلى الوراء.

‘اللعنة!!!’

إذا ركض في وضع مستقيم ، لكان قد اصطدم بهذا الحشرة دون أدنى شك. لم يكن هناك سوى فجوة أقل من 80 سم بين المخلوقات الساقطة والأرض تحتها ، ومع ذلك نجح سيول في تجاوزها عن طريق الانزلاق على الأرض.

لسوء الحظ ، تطلب الوضع الحالي منه اتخاذ قرار سريع. أعد سيول جيهو نفسه ، أثار المانا مرة أخرى.

بعد ذلك مباشرة ، أصبح جسده المنزلق في الهواء ؛ ثم تعرض للاعتداء من قبل الإحساس بامتصاص جذعه السفلي نحو الأرض. لقد “تجاوز” القمة بهذه الطريقة ، وكما لو كان ينزل إلى الأرض ، بدأ في الانزلاق إلى أسفل التل تقريبًا خارج نطاق السيطرة.

اهتز الوادي بعنف مع انفجارات مخيفة حيث اصطدمت الصخور بأهدافها.

“كككيييه !!”

حتى من تشوهونغ ….

تحترق أجزاء جسده التي كانت تحتك بشدة على سطح الصخور الصلبة أدناه.

كياااااه !!

لكن الخطر لم ينته بعد. كان قاع هذا التل شديد الانحدار يقترب أكثر من أي وقت مضى. إذا استمر في معدل النزول هذا ، فلن ينتهي بكسر عظمتين فقط ؛ أما ما سيحدث بعد ذلك فسيكون واضحاً مثل شمس الظهيرة.

بانغ !!

‘ارجوك!!’

في العادة ، لن يتأثر هذا الوحش من مثل هذه الهجمات السحرية الضعيفة والبسيطة. ومع ذلك ، فقد أصيب بالفعل بجروح خطيرة بالهجوم الأول وكانت هناك المادة “الصغيرة” المتمثلة في ألسنة اللهب من الكهرباء التي اشتعلت فيه.

على الرغم من أن الألم المتصاعد من ظهره كان معوقًا ، إلا أنه ما زال يائسًا من الضغط على الأرض بكلتا يديه. لقد أجبر نفسه بطريقة ما ، لكن جسده ترنح بشكل غير مستقر ، ولم تستطع ساقيه التكيف بسرعة مع السرعة الحالية.

القلق الذي شعر به الساحر عندما كسر الشاب تطويق الطفيليات على قمة التل ببراعة شبه معجزة سرعان ما تحول إلى شبه إيمان عندما انزلق الصبي إلى أسفل التل ، وأخيراً ، فرح عندما تمكن سيول جيهو من استعادة السيطرة على توازنه ومواصلة الجري.

مثلما فقد جسده توازنه مرة أخرى وتأرجح على الحافة ، امتدت ساقه بصعوبة شديدة والتقت بالأرض.

ركض سيول مثل الريح في نمط متعرج بين الصراصير التي كانت تحاول ضربه من الأمام. أثناء عرض مناورات مراوغة رائعة على حدود المنحدر، تمكن من تجاوز محاولات الصراصير للاصطدام به ، ولكن بعد ذلك ، شعر بلقلق مما رأه.

بوووم!

“تجهزوااااا !!”

كاد الإحساس بكسر قدمه تحت تأثير الارتطام أن يغمى عليه. توقف عن التنفس للحظة هناك ، مما أدى إلى شعور صدره وكأنه يحترق من نقص الأكسجين.

“ابن….”

ومع ذلك ، فإن السبب الوحيد وراء عدم تعثره ولكنه استخدم القصور الذاتي لمواصلة الجري هو أنه قد مر بالفعل بشيء كهذا من قبل. يتذكر الأيام التي قضاها يركض مرارًا وتكرارًا على المضمار ، و….

بمجرد إلقاء الشبكة الفخ، بدأت الحشرات والصراصير تتعثر في ارتباك في الخلف متأخراً. بحلول ذلك الوقت ، كان الوقت قد فات.

” كيييكك!!”

في ذلك الوقت ، أخرج إيان ظرفاً وصب محتوياته في الهواء. مسحوق أخضر مصفر تناثر في الريح قبل أن يختفي عن المنظر كما لو أنه أصبح واحداً مع السماء. ونشط الساحر سحره الرابع المحفوظ.

…. لقد شد على أسنانه وتمكن أخيرًا من استعادة توازنه من خلال اتخاذ خطوة الى الوراء ، ثم أخرى ، إلى الأمام.

وضعت بعناية الشاب المذهول على الأرض في وضعية الجلوس ، ثم وجهت نظرها نحو الوادي ، بوجه لا يزال متحمسًا.

وبعد ذلك ، بدأ في رفع سرعته مرة أخرى!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

من وجهة نظر الطفيليات ، كان مثل هذا المشهد لا يصدق. لا بد أنهم وجدوا أن الإنسان تمكن من التهرب من محاولاتهم مثل ثعبان البحر الزلق ، لأنهم بدأوا جميعًا في إطلاق هدير عالٍ من الألم. اندفعت الصراصير إلى الجنون وطارده بغضب كالمجانين ، وتدحرجت الصراصير في كرة وبدأت تتدحرج إلى أسفل التل.

…. لقد شد على أسنانه وتمكن أخيرًا من استعادة توازنه من خلال اتخاذ خطوة الى الوراء ، ثم أخرى ، إلى الأمام.

لم يستطع سيول إلا أن يتعجب من مطاردتهم الدؤوبة ، لكنه مع ذلك لم يترك تركيزه.

“فينتوس غلاديواا !!”

بعد أن تغلب على العديد من العقبات في فترة زمنية قصيرة جدًا ، تغير وضعه أخيرًا نحو الأفضل. كان باقي الطريق على قطعة أرض تبدو مسطحة تمامًا وهادئة عند مقارنتها بالتضاريس الخطرة التي كان يركض عليها حتى ذلك الحين.

“أنت مثير جدًا ومثير جدًا الآن!”

الأهم من ذلك ، أنه يمكنه رؤيتها الآن – زوج من المنحدرات الطويلة المهيبة التي تواجه بعضها البعض كما لو أن شيئًا ما قد قسمهما إلى قسمين. وبعد ذلك ، هناك واد عميق بين الاثنين.

كانت تيريزا. كانت تحدق فيه بعيون شغوفة لفتاة شابة تقع في الحب لأول مرة.

لم يكن هدفه بعيدًا الآن.

“سأثق به”.

مستشعرًا أن إكمال مهمته بنجاح كان وشيكاً جداً ، قام سيول بتنشيط الحزمة النهائية من التسارع.

في ذلك الوقت ، أخرج إيان ظرفاً وصب محتوياته في الهواء. مسحوق أخضر مصفر تناثر في الريح قبل أن يختفي عن المنظر كما لو أنه أصبح واحداً مع السماء. ونشط الساحر سحره الرابع المحفوظ.

بانغ !!

… .بدء هجومهم المتزامن على العدو المرتبك.

ثلاث مجموعات من المتفجرات تنفجر بسرعة.

فجأة شعر الهواء الذي يلامس وجهه بالحرارة. دخان أسود ينفجر بشراسة من كل مكان تقريبا يحجب رؤيته. وبعد ذلك….

وبسرعة رياح العاصفة ، اختفى سيول جيهو في الوادي الضيق.

حتى هوغو أيضًا.

*

كانت تيريزا. كانت تحدق فيه بعيون شغوفة لفتاة شابة تقع في الحب لأول مرة.

“لقد فعلها!”

كان موقع إيان الحالي على قمة تكوين صخري مثلثي ضخم يبرز من أحد المنحدرات. على السطح تحت قدميه ، تم وضع نوع من المسحوق الأبيض بشكل كثيف ليشكل خطًا مستقيمًا يزيد طوله عن ثمانية أمتار.

شد إيان قبضتيه بإحكام.

جرفت شعرها الذي يشبه الشلال وتحدثت مرة أخرى.

القلق الذي شعر به الساحر عندما كسر الشاب تطويق الطفيليات على قمة التل ببراعة شبه معجزة سرعان ما تحول إلى شبه إيمان عندما انزلق الصبي إلى أسفل التل ، وأخيراً ، فرح عندما تمكن سيول جيهو من استعادة السيطرة على توازنه ومواصلة الجري.

حتى من تشوهونغ ….

إذا كان الأمر متروكًا له ، فربما كان إيان قد بدأ الرقص بعد ذلك. لسوء الحظ ، لم يكن لديه فسحة للقيام بذلك.

تحركت شفتاها بسرعة ، لذلك لا بد أنها كانت تقول شيئًا ما ، لكن سيول جيهو لم تستطع سماعها ، لأن أذنيه كانتا لا تزالان ترنان بصوت عالٍ.

تحت المنحدرات الشاهقة التي قد تسبب إغماء المرء عند التحديق من فوق الحافة ، كان حشد الطفيليات يطارد الشاب في تشكيل تشبه السهم، جعلهم يبدون كثيرًا مثل الذين اخذو تدريبات حادة مميتة.

ركض سيول مثل الريح في نمط متعرج بين الصراصير التي كانت تحاول ضربه من الأمام. أثناء عرض مناورات مراوغة رائعة على حدود المنحدر، تمكن من تجاوز محاولات الصراصير للاصطدام به ، ولكن بعد ذلك ، شعر بلقلق مما رأه.

إذا كان يُنظر إلى سيول جيهو على أنه أهم شخص في خطته ، فسيكون إيان ثاني أهم شخص في خطته.

مع وجود دفعة أخرى مكدسة فوق زيادة القوة الأولية ، بدأ جسده بالكامل يهتز فجأة. ارتجف مثل سيارة عجزت عن تحمل السرعة الزائدة.

لقد تجاوز الشاب كل التوقعات ونفذ نصيبه من الخطة. أما بالنسبة للباقي ، فكل ما كان على إيان فعله مشابهًا تمامًا للاستمتاع بوجبة فاخرة ورائعة تقدم مجانًا.

لم يعد يسمع أي شيء على الإطلاق. رن طنين الأذن الناجم عن قوة التأثير الهائلة وراءه بصوت عالٍ في أذنه. كان بإمكانه فقط استخدام حدسه للتخمين تقريبًا.

كان موقع إيان الحالي على قمة تكوين صخري مثلثي ضخم يبرز من أحد المنحدرات. على السطح تحت قدميه ، تم وضع نوع من المسحوق الأبيض بشكل كثيف ليشكل خطًا مستقيمًا يزيد طوله عن ثمانية أمتار.

كان اتجاههم ، بلا شك ، نحوه. بعد تأكيد وتيرتهما السريعة والحيوية ، حوّل سيول تركيزه إلى الأمام.

قام إيان بأرجح يديه بقوة.

الأهم من ذلك ، أنه يمكنه رؤيتها الآن – زوج من المنحدرات الطويلة المهيبة التي تواجه بعضها البعض كما لو أن شيئًا ما قد قسمهما إلى قسمين. وبعد ذلك ، هناك واد عميق بين الاثنين.

“إسالة!”

ومع ذلك ، لم تكن أفضل من الفئران العالقة في الفخ. وقف عشرات من أبناء الأرض وما يزيد عن مائة جندي في انتظارهم. لكن الشيء المهم كان – لم يكن هذا هو المكان الوحيد الذي كان ينتظره الجيش.

ثم حدث شيء مذهل. تحول المسحوق الأبيض فجأة إلى سائل ونقع الأرض.

عندما بدأ الركض على المنحدر الصاعد ، كان على سيول جيهو أن يقر بأنه قد استخف بقدرة الأعداء على الطيران. لسوء الحظ ، لمجرد أنه أدرك المشكلة ، فهذا لا يعني أن وضعه سيتحسن من تلقاء نفسه.

طززت ، تززت!

‘سأرمي هذا فقط ، و … ؟!’

ثم بدأ السائل في الغليان وأذابت الصخور بسرعة في الأسفل لتتسلل إلى عمق الجرف. سرعان ما تشكل شق رقيق طويل على الأرض.

قام إيان بأرجح يديه بقوة.

“كسر!!”

ومع ذلك ، فإن السبب الوحيد وراء عدم تعثره ولكنه استخدم القصور الذاتي لمواصلة الجري هو أنه قد مر بالفعل بشيء كهذا من قبل. يتذكر الأيام التي قضاها يركض مرارًا وتكرارًا على المضمار ، و….

قام إيان على الفور بضرب عصاه على الأرض. من الشق الذي استمر في التوغل بشكل أعمق في الأساس ، بدأت الكسور المرئية بالانتشار.

حتى هوغو أيضًا.

“كسر!!”

سمع أصوات انفجارات وزئير مدوي قادم من خلفه. ألقى نظرة خاطفة خلفه ، لكنه كاد أن يفقد توازنه وتعثر عن الأنظار.

ردد إيان نفس التعويذة مرة أخرى. اتسع الشق المرئي على السطح بشكل أسرع وأسرع ، وانتشر بسرعة مثل شبكة العنكبوت.

على الرغم من أن الألم المتصاعد من ظهره كان معوقًا ، إلا أنه ما زال يائسًا من الضغط على الأرض بكلتا يديه. لقد أجبر نفسه بطريقة ما ، لكن جسده ترنح بشكل غير مستقر ، ولم تستطع ساقيه التكيف بسرعة مع السرعة الحالية.

بحلول هذا الوقت ، كان سيول جيهو قد دخل الوادي.

لقد تجاوز الشاب كل التوقعات ونفذ نصيبه من الخطة. أما بالنسبة للباقي ، فكل ما كان على إيان فعله مشابهًا تمامًا للاستمتاع بوجبة فاخرة ورائعة تقدم مجانًا.

في ذلك الوقت ، أخرج إيان ظرفاً وصب محتوياته في الهواء. مسحوق أخضر مصفر تناثر في الريح قبل أن يختفي عن المنظر كما لو أنه أصبح واحداً مع السماء. ونشط الساحر سحره الرابع المحفوظ.

تمكن سيول من الهروب من الوادي الضيق في الوقت المناسب ، لكنه استمر في الركض دون توقف.

“فينتوس غلاديواا !!”

لم يكن لديه الوقت لإنهاء بقية ما كان يقول. أذهل سيول جيهو بسخافة الوضع ، وألقى ببساطة الكرة السحرية الأخيرة على الحشد المتسارع وبغريزة خالصة ، استدار وركض بأسرع ما يمكن.

تجمعت رياح حادة حول طرف عصاه.

لسوء الحظ ، تطلب الوضع الحالي منه اتخاذ قرار سريع. أعد سيول جيهو نفسه ، أثار المانا مرة أخرى.

من الآن فصاعدًا ، لم يستطع إيان ارتكاب خطأ واحد. تصاعد دخان أبيض من الشقوق التي تشكلت حديثًا وحجب بصره ، لكنهم فشلوا في تعمية الساحر الذي رفع تركيزه إلى أقصى الحدود. نزل العرق على وجهه ، لكنه استمر في النظر بعينين محتقنة بالدماء قليلاً حيث أجرى حسابات سريعة في رأسه.

وضعت بعناية الشاب المذهول على الأرض في وضعية الجلوس ، ثم وجهت نظرها نحو الوادي ، بوجه لا يزال متحمسًا.

وعندما أكد أن سيول جيهو قد مر عبر مدخل الوادي ليدخل نقطة منتصف الطريق ، لم يتردد وقام بضرب عصاه مرة أخرى.

بعد فترة وجيزة….

الرياح تتكثف باستمرار بالقرب من عصاه فجأة تندفع إلى الأسفل. وبشكل أكثر تحديدًا ، فقد اختفوا في الشقوق العميقة التي شكلها السائل على الأرض. ثم قطع!

من وجهة نظر الطفيليات ، كان مثل هذا المشهد لا يصدق. لا بد أنهم وجدوا أن الإنسان تمكن من التهرب من محاولاتهم مثل ثعبان البحر الزلق ، لأنهم بدأوا جميعًا في إطلاق هدير عالٍ من الألم. اندفعت الصراصير إلى الجنون وطارده بغضب كالمجانين ، وتدحرجت الصراصير في كرة وبدأت تتدحرج إلى أسفل التل.

خرج ضجيج شيء ما من الفجوة.

أولئك الذين قتلوا في الحادث الأول كانوا محظوظين. أما البقية ، فقد انفجر بعضهم بعد أن سحقهم ارتداد الصخور ، أو تمزقت أجسادهم بفعل الشظايا. انتشرت الصخور البارزة حول سوائل الجسم المخضرة وتطاير أجزاء من ضحاياها في الهواء.

كيك ، كيك!

كان هذا هجومًا دقيقًا تم إجراؤه بعد العديد من الحسابات في وقت لاحق. تم دفع الطفيليات إلى حالة هائجة بعد أن خدعهم الشاب تمامًا ، وبالتالي ، لم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب واضطروا إلى تلقي الصخور المتساقطة بالكامل.

بعد ذلك ، أطلق التكوين الصخري المثلث العملاق قطعًا ضخمة من الغبار وبدأ في الانزلاق إلى أسفل بزاوية مائلة. تم فصله بشكل نظيف عن بقية الجرف ، وكشف عن مستوى قطع ناعم حيث أصبح جاهزًا للانزلاق بلطف ، ولكن بعد ذلك….

تألق عيون إيان براقة.

تحطيم ، تحطم ، قعقعة ، بوم!

إذا ركض في وضع مستقيم ، لكان قد اصطدم بهذا الحشرة دون أدنى شك. لم يكن هناك سوى فجوة أقل من 80 سم بين المخلوقات الساقطة والأرض تحتها ، ومع ذلك نجح سيول في تجاوزها عن طريق الانزلاق على الأرض.

كرااك !!

لم تتناقص المسافة بينه وبينهم ، لكنها لم تزد – ولا حتى عندما كان يدور حول صخرة ضخمة ، أو عندما كان يصعد تلة. كان السبب وراء تمكنه من منع سرعته من الانخفاض كثيرًا بفضل المانا الوفير.

اصطدم التكوين المثلثي بجدران الجرف ثلاث مرات ، أربع مرات قبل أن ينقسم إلى عدة عشرات من القطع الضخمة.

“فينتوس غلاديواا !!”

سقطت الصخور الحادة المدببة على الأرض. كان كل واحد منهم بحجم النيازك المتساقطة ، وشرعوا في الهبوط على قمة حشد الطفيليات التي تطارد سيول جيهو في جنون دموي.

وبعد ذلك ، بدأ في رفع سرعته مرة أخرى!

كان هذا هجومًا دقيقًا تم إجراؤه بعد العديد من الحسابات في وقت لاحق. تم دفع الطفيليات إلى حالة هائجة بعد أن خدعهم الشاب تمامًا ، وبالتالي ، لم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب واضطروا إلى تلقي الصخور المتساقطة بالكامل.

لم يكن لديه الوقت لإنهاء بقية ما كان يقول. أذهل سيول جيهو بسخافة الوضع ، وألقى ببساطة الكرة السحرية الأخيرة على الحشد المتسارع وبغريزة خالصة ، استدار وركض بأسرع ما يمكن.

بعد فترة وجيزة….

علاوة على ذلك ، النقطة الوسطى من المسافة التي كان عليه أن يقطعها ، والتي تصادف أيضًا أنها واحدة من أكثر التضاريس الجبلية وعورة وانحدارًا.

فقاعة!! فقاعة!! بووووم !!

كوانغ!

اهتز الوادي بعنف مع انفجارات مخيفة حيث اصطدمت الصخور بأهدافها.

تألق عيون إيان براقة.

تحطمت الصخور على الدعاسيق، وسحقت عبر دروعها ، واصطدمت بالأرض الصلبة أدناه. تسبب الزخم المدعوم بالجاذبية في انفجار الصخور إلى شظايا لا حصر لها مثل قنبلة يدوية بمجرد اصطدامها بالأرض. تلك الطفيليات التي نجت لحسن حظها من السقوط الأول جرفتها الزوابع العاصفة من الصخور الشبيهة بالشظايا.

القلق الذي شعر به الساحر عندما كسر الشاب تطويق الطفيليات على قمة التل ببراعة شبه معجزة سرعان ما تحول إلى شبه إيمان عندما انزلق الصبي إلى أسفل التل ، وأخيراً ، فرح عندما تمكن سيول جيهو من استعادة السيطرة على توازنه ومواصلة الجري.

وهكذا ، بعد “الانهيار” الأول ، تحول الوادي إلى جحيم حي.

بووووم!

أولئك الذين قتلوا في الحادث الأول كانوا محظوظين. أما البقية ، فقد انفجر بعضهم بعد أن سحقهم ارتداد الصخور ، أو تمزقت أجسادهم بفعل الشظايا. انتشرت الصخور البارزة حول سوائل الجسم المخضرة وتطاير أجزاء من ضحاياها في الهواء.

شد إيان قبضتيه بإحكام.

تمكن سيول من الهروب من الوادي الضيق في الوقت المناسب ، لكنه استمر في الركض دون توقف.

تألق عيون إيان براقة.

لم يعد يسمع أي شيء على الإطلاق. رن طنين الأذن الناجم عن قوة التأثير الهائلة وراءه بصوت عالٍ في أذنه. كان بإمكانه فقط استخدام حدسه للتخمين تقريبًا.

بوووم!

فجأة ، أدرك أن الوقت قد تباطأ. بدأت رؤيته تهتز فجأة ، وشعر جسده كله وكأنه يزن طناً.

“هوه!”

عندها فقط اكتشف أن الوقت لم يتباطأ فعليًا ، لكن سرعته هي التي عادت إلى وضعها الطبيعي ، بدلاً من ذلك. لقد وصل تأثير “التعزيز” إلى نهايته.

كان موقع إيان الحالي على قمة تكوين صخري مثلثي ضخم يبرز من أحد المنحدرات. على السطح تحت قدميه ، تم وضع نوع من المسحوق الأبيض بشكل كثيف ليشكل خطًا مستقيمًا يزيد طوله عن ثمانية أمتار.

وبعد ذلك ، انهار الشعور المألوف بالغربة.

“أنت مثير جدًا ومثير جدًا الآن!”

“اه ، اه ….”

تحركت شفتاها بسرعة ، لذلك لا بد أنها كانت تقول شيئًا ما ، لكن سيول جيهو لم تستطع سماعها ، لأن أذنيه كانتا لا تزالان ترنان بصوت عالٍ.

تعثر سيول جيهو في ارتباك وألقى نظرة خلفه قبل أن تتسع عينيه. لا أحد يستطيع أن يعرف كيف تمكن من الهروب ، لكن صرصورًا واحدًا كان يندفع نحوه مثل السهم .

فقاعة!! فقاعة!! بووووم !!

بشكل انعكاسي ، بحثت يدا سيول جيهو عن رمحه لكنه تذكر متأخرا عدم إحضاره معه. ولكن في نفس الوقت ، طار الرمح من العدم مما أدى إلى انحراف الصرصور الضال إلى الأرض.

ثلاث مجموعات من المتفجرات تنفجر بسرعة.

صُعق سيول جيهو وسقط أخيرًا على ظهره – فقط ليشعر بشيء صلب ومعدني يدعمه من ظهره ، بالإضافة إلى شخص يحتضنه بلطف.

تادادك!

كانت خيوط الشعر ذات اللون الوردي تدغدغ وجهه. عندما التقت عينا سيول جيهو بزوج من قزحية العين العميقة من الذهب الوردي ، كان كل ما يمكنه فعله هو أن يرمش عدة مرات في حالة ذهول.

تحركت شفتاها بسرعة ، لذلك لا بد أنها كانت تقول شيئًا ما ، لكن سيول جيهو لم تستطع سماعها ، لأن أذنيه كانتا لا تزالان ترنان بصوت عالٍ.

كانت تيريزا. كانت تحدق فيه بعيون شغوفة لفتاة شابة تقع في الحب لأول مرة.

بمجرد أن بدأ يفكر في أن الخطة قد تنجح بألم أقل مما كان يتوقع ، جمدت أصوات ضربات الأجنحة التي تحك أذنيه عملية تفكيره.

“…! …! ”

“فينتوس غلاديواا !!”

تحركت شفتاها بسرعة ، لذلك لا بد أنها كانت تقول شيئًا ما ، لكن سيول جيهو لم تستطع سماعها ، لأن أذنيه كانتا لا تزالان ترنان بصوت عالٍ.

شد إيان قبضتيه بإحكام.

رأت الأميرة الفارس تعابيره المذهلة ، وأغلقت شفتيها وحدقت فيه بهدوء. ومع ذلك ، ما زالت غير قادرة على إخفاء السعادة النقية المشتعلة في عينيها.

بعد فترة وجيزة ، توقفت الصراصير عن الارتفاع قبل أن تهبط بسرعة – كل ذلك في نفس الوقت.

ثم ضغطت فجأة على وجهها بما يكفي لتلمس وجهه. ضغطت أنوفهم بشدة ، حتى أنه يمكن أن يشعر بتنفسها القاسي أيضًا.

من الممرات الجانبية التي لا تعد ولا تحصى المؤدية إلى الوادي ، كشف أبناء الأرض المختبئون وجنود النخبة عن أنفسهم واحدًا تلو الآخر.

جرفت شعرها الذي يشبه الشلال وتحدثت مرة أخرى.

ثلاث مجموعات من المتفجرات تنفجر بسرعة.

“هل كنت تعلم؟”

لم يكن لديه الوقت لإنهاء بقية ما كان يقول. أذهل سيول جيهو بسخافة الوضع ، وألقى ببساطة الكرة السحرية الأخيرة على الحشد المتسارع وبغريزة خالصة ، استدار وركض بأسرع ما يمكن.

بدا صوتها محمرًا إلى حد ما في ذلك الوقت.

لكن الخطر لم ينته بعد. كان قاع هذا التل شديد الانحدار يقترب أكثر من أي وقت مضى. إذا استمر في معدل النزول هذا ، فلن ينتهي بكسر عظمتين فقط ؛ أما ما سيحدث بعد ذلك فسيكون واضحاً مثل شمس الظهيرة.

“قلت ، هل تعلم !؟”

قام إيان على الفور بضرب عصاه على الأرض. من الشق الذي استمر في التوغل بشكل أعمق في الأساس ، بدأت الكسور المرئية بالانتشار.

في اللحظة التالية ، شعر سيول جيهو بيدين تمسكان بقوة بمؤخرة رأسه.

بعد أن تغلب على العديد من العقبات في فترة زمنية قصيرة جدًا ، تغير وضعه أخيرًا نحو الأفضل. كان باقي الطريق على قطعة أرض تبدو مسطحة تمامًا وهادئة عند مقارنتها بالتضاريس الخطرة التي كان يركض عليها حتى ذلك الحين.

“أنت مثير جدًا ومثير جدًا الآن!”

من الآن فصاعدًا ، لم يستطع إيان ارتكاب خطأ واحد. تصاعد دخان أبيض من الشقوق التي تشكلت حديثًا وحجب بصره ، لكنهم فشلوا في تعمية الساحر الذي رفع تركيزه إلى أقصى الحدود. نزل العرق على وجهه ، لكنه استمر في النظر بعينين محتقنة بالدماء قليلاً حيث أجرى حسابات سريعة في رأسه.

صرخت تيريزا وضغطت على وجهه. شكل سيول جيهو تعبيرا غبيا. بعد مرور حوالي خمس ثوانٍ فقط ، أدرك أن شفتيه كانت تشعر بالنعومة والرطوبة عند الاحتكاك بشفتيها.

اصطدم التكوين الصخري المثلث بمقدمة ووسط حشد العدو ، ونتيجة لذلك ، سقط الطفيليات المكونة للجزء الخلفي في حالة من الفوضى الخالصة.

”وو ، ووب ؟!مممن.،،امممم … ”

لكن الخطر لم ينته بعد. كان قاع هذا التل شديد الانحدار يقترب أكثر من أي وقت مضى. إذا استمر في معدل النزول هذا ، فلن ينتهي بكسر عظمتين فقط ؛ أما ما سيحدث بعد ذلك فسيكون واضحاً مثل شمس الظهيرة.

ابتلعت تيريزا اللعاب كما لو كانت تحاول مص شفتيه ، وبعد ذلك تركت وجهه يذهب. كانت تتنفس بارتياح بل ولعقت شفتيها قليلاً أيضًا.

قام إيان على الفور بضرب عصاه على الأرض. من الشق الذي استمر في التوغل بشكل أعمق في الأساس ، بدأت الكسور المرئية بالانتشار.

وضعت بعناية الشاب المذهول على الأرض في وضعية الجلوس ، ثم وجهت نظرها نحو الوادي ، بوجه لا يزال متحمسًا.

ما فاجأه أكثر هو حقيقة أنهم لم يصطدموا مباشرة بالمكان الذي كان فيه ، ولكن مع الحفاظ على معدل نزولهم المخيف ، كانوا في الواقع يهبطون على المنحدر الحاد بزاوية أمنة لهم!

اصطدم التكوين الصخري المثلث بمقدمة ووسط حشد العدو ، ونتيجة لذلك ، سقط الطفيليات المكونة للجزء الخلفي في حالة من الفوضى الخالصة.

“يبدو أنه تم إعداد وليمة لنا.”

ومع ذلك ، لم تكن أفضل من الفئران العالقة في الفخ. وقف عشرات من أبناء الأرض وما يزيد عن مائة جندي في انتظارهم. لكن الشيء المهم كان – لم يكن هذا هو المكان الوحيد الذي كان ينتظره الجيش.

غضبًا خارج نطاق السيطرة ، أدارت ميدوسا المرتعشة رأسها في اتجاه مصدر الكهرباء. في تلك البقعة ، إنسان وحيد بقوس وسهم. جفلت ميدوسا في دهشة ورفعت يدها على عجل للإشارة إلى ذلك الإنسان المخالف.

“يبدو أنه تم إعداد وليمة لنا.”

تحركت شفتاها بسرعة ، لذلك لا بد أنها كانت تقول شيئًا ما ، لكن سيول جيهو لم تستطع سماعها ، لأن أذنيه كانتا لا تزالان ترنان بصوت عالٍ.

من ديلان ، الذي جاء بسرعة إلى هنا بعد أن نجح في قنص ميدوسا….

ربما توصلت هذه الأشياء إلى أنه كان أسرع بكثير من تقديرها الأولي لأنهم اجتمعوا على مقربة شديدة لإزالة جميع الفجوات المرئية. وبعد ذلك ، بدأوا في إلقاء حمولاتهم.

“انا اتعجب. أليس الأمر أشبه ببقايا شخص آخر؟ ”

بووووم!

حتى من تشوهونغ ….

الأهم من ذلك ، أنه يمكنه رؤيتها الآن – زوج من المنحدرات الطويلة المهيبة التي تواجه بعضها البعض كما لو أن شيئًا ما قد قسمهما إلى قسمين. وبعد ذلك ، هناك واد عميق بين الاثنين.

“من يهتم إذا كانت بقايا ام لا ؟! أنا دائما على استعداد لأي نوع من أنواع الحلوى اللذيذة ، كما تعلم! ”

“كسر!!”

حتى هوغو أيضًا.

سويش!

من الممرات الجانبية التي لا تعد ولا تحصى المؤدية إلى الوادي ، كشف أبناء الأرض المختبئون وجنود النخبة عن أنفسهم واحدًا تلو الآخر.

مع وجود دفعة أخرى مكدسة فوق زيادة القوة الأولية ، بدأ جسده بالكامل يهتز فجأة. ارتجف مثل سيارة عجزت عن تحمل السرعة الزائدة.

بمجرد إلقاء الشبكة الفخ، بدأت الحشرات والصراصير تتعثر في ارتباك في الخلف متأخراً. بحلول ذلك الوقت ، كان الوقت قد فات.

“انا اتعجب. أليس الأمر أشبه ببقايا شخص آخر؟ ”

قعقعة! سحبت تيريزا سيفها الجميل ورفعته إلى السماء.

بمجرد إلقاء الشبكة الفخ، بدأت الحشرات والصراصير تتعثر في ارتباك في الخلف متأخراً. بحلول ذلك الوقت ، كان الوقت قد فات.

وكان إيان يحدق من فوق الجرف ، مليئًا بالإعجاب. من البداية وحتى هذه اللحظة ، تم كل شيء وفقًا لخطة سيول.

إذا كان يُنظر إلى سيول جيهو على أنه أهم شخص في خطته ، فسيكون إيان ثاني أهم شخص في خطته.

“لقد نجح حقًا في صنع هذه المعجزة !!”

“انا اتعجب. أليس الأمر أشبه ببقايا شخص آخر؟ ”

“تجهزوااااا !!”

تعثر سيول جيهو في ارتباك وألقى نظرة خلفه قبل أن تتسع عينيه. لا أحد يستطيع أن يعرف كيف تمكن من الهروب ، لكن صرصورًا واحدًا كان يندفع نحوه مثل السهم .

في تلك اللحظة ، دوى هدير تيريزا الحماسي في جميع أنحاء الوادي.

‘ارجوك!!’

اوااااااااااااااه !!!

بعد فترة وجيزة….

“هوه!”

‘اللعنة!!!’

تألق عيون إيان براقة.

ردد إيان نفس التعويذة مرة أخرى. اتسع الشق المرئي على السطح بشكل أسرع وأسرع ، وانتشر بسرعة مثل شبكة العنكبوت.

الجيش الذي تم فصله إلى عشر مجموعات لنصب كمينًا….

في تلك اللحظة ، دوى هدير تيريزا الحماسي في جميع أنحاء الوادي.

” هجومم!!!”

لم يكن لديه الوقت لإنهاء بقية ما كان يقول. أذهل سيول جيهو بسخافة الوضع ، وألقى ببساطة الكرة السحرية الأخيرة على الحشد المتسارع وبغريزة خالصة ، استدار وركض بأسرع ما يمكن.

… .بدء هجومهم المتزامن على العدو المرتبك.

ثم بدأ السائل في الغليان وأذابت الصخور بسرعة في الأسفل لتتسلل إلى عمق الجرف. سرعان ما تشكل شق رقيق طويل على الأرض.

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

“!!!”

نراكم مع الفصل القادم

علاوة على ذلك ، النقطة الوسطى من المسافة التي كان عليه أن يقطعها ، والتي تصادف أيضًا أنها واحدة من أكثر التضاريس الجبلية وعورة وانحدارًا.

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

نراكم مع الفصل القادم

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

مع وجود دفعة أخرى مكدسة فوق زيادة القوة الأولية ، بدأ جسده بالكامل يهتز فجأة. ارتجف مثل سيارة عجزت عن تحمل السرعة الزائدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط