غضب الملك (1)
توقفت خطوات الجميع. نظرت فيرونيكا خلفها في حيرة.
“هاء …. هاء ….! ”
“مم؟”
ضاقت عيناها إلى شق.
“آه….”
وييش ، يا وييش!
تمايل فم سيول جيهو لأعلى ولأسفل بارتباك شديد.
لم يتمكنوا من رؤية أي طريق للهرب ، فماذا سيحدث بمجرد أن تستعيد كل المجسات العاجزين قدرتها على الحركة؟
‘تغير اللون مرة أخرى’
اندفع ثلاثة محاربين إلى الأمام في ثلاثة اتجاهات مختلفة. انقضت عليها المجسات كما لو كانت تنتظر خروجهم من الحاجز الأبيض.
لنكون أكثر تحديدًا ، تحول لون الكهف إلى اللون البرتقالي في اللحظة التي قرر الفريق المضي قدمًا.
هذه الكلمات لم تكن خاطئة. في الحقيقة ، كانت هذه المجموعة أكثر من مؤهلة للذهاب في حملات عسكرية. شكّل سيول أفضل فريق يمكنه فعله لهذه المهمة، لكنه لم يشك أبدًا في أن اجتهاده سيعود لعضه بهذه الطريقة.
‘لا تقترب!’
قفز سيول بخفة بعيدًا لتجنب المجسة. تركت حفرة كبيرة على الأرض وعلقت لثانية هناك. منتهزا هذه الفرصة ، ضربها بالرمح.
فجأة جف حلقه. سارت فكرة أنه ارتكب خطأ ما. كان يجب أن يكون أكثر حذرا بكثير من العودة عندما كان لا يزال أصفر. لكنه أعمته جاذبية حل اللغز وانتهى به الأمر بالتصرف على عجل.
‘تغير اللون مرة أخرى’
“ما الأمر أيها القائد؟”
“هاء …. هاء ….! ”
“دعونا نعود.”
اندفع ثلاثة محاربين إلى الأمام في ثلاثة اتجاهات مختلفة. انقضت عليها المجسات كما لو كانت تنتظر خروجهم من الحاجز الأبيض.
“ماذا؟!”
“ماذا ستفعل إذا اكتشف شخص آخر هذا المكان في هذه الأثناء ؟؟ لقد حفرنا بالفعل المكان كله ويمكن لأي شخص يمر أن يراه الآن! لقد عملنا بجد ، لكنك تريد تسليم المجد لشخص آخر ؟؟ ”
صرخت فيرونيكا في مفاجأة.
…. سرعان ما بدأت خيوط شعرها الأسود الطويل تطفو واحدة تلو الأخرى ، و….
“هل أنت جاد؟ لقد وصلنا إلى هذا الحد ، ولكن هل تريد العودة خالي الوفاض؟ ”
كان وجه جيرسزال متيبسًا لكنه لا يزال يقف أمام ماريا مع درعه جاهزًا.
أظهر ميخائيل أيضًا رد فعل مماثل. كان سيول جيهو على وشك أن يقول ، “هذا المكان خطير” ، ولكن سرعان ما أغلق فمه. كان يعلم أن شعوره الغريزي لن يقنعهم ، خاصة أنه كان يتحدث إلى رامية ماهرة.
كوانغ!
لا ، لقد احتاج إلى تبرير أفضل بكثير. شيء يمكن أن يتفق عليه أعضاء الفريق الآخرون أو على الأقل يفهمون المعنى الكامن وراءه. كانت المشكلة ، أنه لا يستطيع التفكير في شيء في هذا الوضع.
غرق سيول جيهو أكثر في اليأس ، وتذكر كلمات رجل معين ، لقد توفي منذ فترة ليست بعيدة.
“… إذا كانت نظريتي صحيحة ، فهذا المكان بالتأكيد أحد مراكز البحث التي أخبرتكم عنها. في هذه الحالة ، لن يكون من السهل استكشافه “.
بالطبع ، كانت تدرك ذلك أيضًا. لا ، سبب غضب ماريا لم يكن بسببه ، بل بسبب شيء آخر.
“لكن الأمر لا يبدو على هذا النحو بالنسبة لي.”
“لقد تقرر ذلك ، نعم؟”
“لا يبدو حتى كمختبر ، الا ترى.”
إذا كان هذا هو الحال….
كان متفائلاً ، لكن من المؤكد أن المعارضة أثيرت على الفور.
“لقد وجدت خطى شخص.”
“علاوة على ذلك ، حتى لو كان هناك أعداء هناك ، فسيكون هناك المزيد من المتغيرات. ليس الأمر وكأننا لا نستطيع محاربتهم ، أليس كذلك؟ ”
اقتربت ماريا بغضب من حقيبتها وسحبت مذبحًا. كانت علامات الصراع الداخلي واضحة للعيان على وجهها ، ولكن في النهاية ، وضعت يداها المرتعشتان الصليب على رأس هذا المذبح.
“نحن لا نعرف ما إذا كان هناك مخلوق أعلى مرتبة يتحكم في المتغيرات.”
ركلت ماريا بغضب جيرسزال في ساقه عندما ظل واقفا هناك مثل تمثال حجري. عندها فقط تقدم إلى الأمام بتردد ، لكن بشرته تجمدت بسرعة باللون الأزرق. رفع درعه عالياً إلى يمينه وبدأ في الجري للأمام بينما كان يعانق أقرب جدار قدر الإمكان.
“يا للعجب….هااه… حتى مع ذلك ، ألا يجب أن نكون قادرين على الفوز من خلال الجمع بين نقاط قوتنا معًا؟ ”
ظل سيول جيهو هادئًا. خدشت تشوهونغ صدغها في غضب ، لكنها في النهاية تقدمت للأمام ووضعت يدها على كتفه.
“لا أعتقد أن هذا سيكون هو الحال.”
“بالكاد سيكون كافيا بالنسبة لنا للعمل معا لهزيمة هذا الشيء. هل تحاولين خلق نزاع الآن؟ ”
“انظر ، من الرائع أن تكون حذرًا ، لكن لا تنظر إلينا باستخفاف بهذا القدر ، حسنًا؟ نحن الثلاثة على أعتاب الوصول إلى المستوى 4. كما أن ماريا و تشوهونغ هنا على بُعد خطوة واحدة فقط من الدخول في رتب رفيعة المستوى. إلى جانب كل ذلك ، لديك أيضًا قدرة قتالية واحدة ، أليس كذلك؟ ”
في النهاية ، بدأت الشقوق تتشكل على الحاجز الأبيض. تحول تعبيرها إلى أقبح وأقبح. أغمضت عينيها وحاولت الضغط على كل قطرة من طاقتها ، ولكن بعد ذلك….
هذه الكلمات لم تكن خاطئة. في الحقيقة ، كانت هذه المجموعة أكثر من مؤهلة للذهاب في حملات عسكرية. شكّل سيول أفضل فريق يمكنه فعله لهذه المهمة، لكنه لم يشك أبدًا في أن اجتهاده سيعود لعضه بهذه الطريقة.
“ما الذي تحاول القيام به ، مما يجعلني أستهلك كل تعاويذتي بالفعل ؟! قم بعمل ما!! عجل!”
“انتظر ، انتظر! سيول؟ إذن ماذا تريد منا أن نفعل؟ ”
لم تستطع رؤية أي شيء في السقف. قامت فيرونيكا بإمالة ذقنها بقدر ما تستطيع لدراسة الظلام العميق في الأعلى ، لكنها في النهاية ، خفضت نظرها. بينما كانت تميل رأسها بهذه الطريقة، لمست خدها.
سرعان ما تقدمت تشوهونغ إلى الأمام كوسيط عندما كانت الاختلافات في الرأي تهدد بالتحول إلى شيء أقل تحضرًا.
كانت هذه هي بداية …
“أعتقد أنه لا داعي للاستعجال. أود ببساطة العودة إلى هارمارك وتعزيز إمكاناتنا القتالية الشاملة قبل العودة. ”
بعد هذا الإعداد الأولي ، رددت تعويذة لحاجز وقائي. بوجه حازم ، ركعت بوقارة أمام المذبح. سجدت ببطء وفتحت فمها لتتحدث.
“تعزيز قدراتنا القتالية؟”
كراك كرااك… !!
“أجل. أعتقد أننا سنحتاج إلى صاحب مرتبة عالية واحدة على الأقل معنا. إذا قلنا أننا اكتشفنا شيء غامض، فسيظهر البعض بالتأكيد اهتمامًا بالانضمام إلينا “.
“لا يزال أفضل من الموت. بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، هذا خطأ. نحن سنعود “.
“هذا هراء!”
“هذا هو….”
عارض ميخائيل هذه الفكرة على الفور.
“لقد تقرر ذلك ، نعم؟”
“ماذا ستفعل إذا اكتشف شخص آخر هذا المكان في هذه الأثناء ؟؟ لقد حفرنا بالفعل المكان كله ويمكن لأي شخص يمر أن يراه الآن! لقد عملنا بجد ، لكنك تريد تسليم المجد لشخص آخر ؟؟ ”
“لقد وصلنا إلى هنا بعد أن نجحنا في التخلص من المتغيرات، لكنك تخبرنا أن نشاهد شخصًا آخر يأخذ مجدنا؟ أيها القائد من فضلك! ”
“إنها رحلة نصف يوم فقط. والأمر ليس كما لو كان هناك أبناء أرض آخرون في رامان “.
《وووااااهههه!》
“لا يمكنك التأكد مما سيحدث في المستقبل. حتى لو اتبعنا اقتراحك ، فهذا يطرح مشكلة أخرى أيضًا! إنه الغموض ، اللغز!…. إذا انضم الينا شخص ذو مرتبة عالية ، فمن برأيك سيستحوذ على كل الأضواء؟ ”
“لقد وجدت خطى شخص.”
“ميخائيل….مه~”.
‘لا تقترب!’
“لقد وصلنا إلى هنا بعد أن نجحنا في التخلص من المتغيرات، لكنك تخبرنا أن نشاهد شخصًا آخر يأخذ مجدنا؟ أيها القائد من فضلك! ”
بحلول الوقت الذي حول فيه انتباهه نحوها ، كانت ستائر الضوء الزاهية قد غطت تشوهونغ تمامًا في كامل جسدها. فعل سيول جيهو ما قالته ثم تراجع إلى مسافة بعيدة بحلول ذلك الوقت. كادت عيناه تخرج من تجويفهما بعد رؤية التغيير يحدث عليها.
كان ميخائيل يقاوم الفكرة بشدة وناشد سيول جيهو لتغيير رأيه. كان الشاب بحاجة إلى مستوى خارق من التحمل لقمع عبارة “هذا ليس شيئًا يجب أن تقوله” التي كادت تقفز من حلقه.
بالطبع ، كانت تدرك ذلك أيضًا. لا ، سبب غضب ماريا لم يكن بسببه ، بل بسبب شيء آخر.
إذا كان هناك شيء واحد تعلمه من مشاهدة كيفية عمل صموئيل في ذلك الوقت ، فسيكون هذا هو عدم فقد المرء لهدوءه بغض النظر عن الموقف وبذل قصارى جهده للتنازل والتوسط في الآراء المختلفة. بكل صدق ، كان يعرف بالفعل نوع ردود الفعل التي سيحصل عليها في اللحظة التي يتحدث فيها عما يدور في ذهنه. لم يكن الأمر كما لو أن هؤلاء الرفاق لم يؤدوا دورهم أيضًا.
نظرت تشوهونغ إلى العدو الذي كشف عن نفسه أخيرًا وتمتمت بذهول.
‘أعتقد أنه أخبرني أنه سيكون من الجيد العودة إلى الوراء منذ وقت ليس ببعيد …’
“يا! دعني اتكلم! أنت…!”
بالطبع ، كان هناك سبب وجيه للتغيير في موقف ميخائيل. إذا لم يكتشفوا هذا المكان ، حسنًا – ولكن الآن ، كان الهدف النهائي في متناول اليد ، لذا أي شخص عاقل سيتخلى عن هذه الفرصة الذهبية؟
“الزعيم يريد العودة ، لذلك دعونا نسمي ذلك” تأييد”. نرغب أنا وميخائيل في المضي قدمًا ، لذلك نحن “ضد”.
كانت شفتا سيول جيهو تشعران بالحكة الشديدة. لقد فكر مليًا وطويلًا ، لكن لم تخطر بباله فكرة واحدة مفيدة.
“حسنًا ، بما أن القائد يعارض الفكرة بشدة …”
‘هل يجب علينا الدخول فقط؟’
إذن ، صوت واحد “تأييد” وأربعة أصوات “ضد”. انتهت العملية التصويت في لحظة. بصق سيول جيهو تنهيدة كبيرة عندما سمع تشوهونغ تنقر على لسانها.
لم يكن “الهروب فورًا” أو حتى “التراجع الفوري الموصى به”. ربما لن تكون فكرة سيئة.
‘لم يكن يشبه هذا النوع من الأشخاص …’
دخلت مثل هذه الفكرة في ذهنه ، لكنه سرعان ما هز رأسه. كان خطأ واحد في “الاهتمام مطلوب” كافيًا لقتله ، لذلك لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في تحمل المستوى الأعلى من الخطر الذي يمثله اللون البرتقالي.
بحلول الوقت الذي حول فيه انتباهه نحوها ، كانت ستائر الضوء الزاهية قد غطت تشوهونغ تمامًا في كامل جسدها. فعل سيول جيهو ما قالته ثم تراجع إلى مسافة بعيدة بحلول ذلك الوقت. كادت عيناه تخرج من تجويفهما بعد رؤية التغيير يحدث عليها.
مما يعني أنه لم يتبق سوى خيار واحد.
هووووووونغغ!
“لا يزال أفضل من الموت. بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، هذا خطأ. نحن سنعود “.
“علينا أن نفكر في احتمال أن الأمور لا تسير على ما يرام أيضا. لهذا أنا أيضًا “ضد”. لا تفكر بي بشكل سيء جدا ، حسنا؟ ”
… وهذا من شأنه أن يأمرهم بسلطة قائد الفريق.
كابوم !!
“لا ، أنا لا أوافق.”
وييش ، يا وييش!
لسوء حظه ، أثارت فيرونيكا على الفور اعتراضها كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة بالضبط. أغمض سيول جيهو عينيه. أثناء الرحلات الاستكشافية أو الاستكشافات ، امتلك الرؤساء نفس القدر من الحق مثل القادة في التعبير عن آرائهم.
“لوكس~لوك~لوكسوريا”
“لا يمكنني التقاط أي وجود داخل هذا الكهف. لا أحد. إما أن المتغيرات ينتظروننا في ذاك الكهف أو لا يوجد شيء . ستكون واحدة من هذين. بغض النظر عن ذلك ، أعتقد أن القرار الصائب هو المضي قدمًا . في الواقع ، لا أرى سببًا يمنعنا من ذلك “.
“ابن العاهرة … !!”
حملت توصية فيرونيكا وزنًا كبيرًا لأنهم كانوا يتعاملون ببراعة مع المتغيرات في وقت سابق من هذا اليوم. وعندما وصلت الآراء إلى طريق مسدود مثل هذا… ..
“ل~لكن هذا لا معنى له! لم أسمع أبدًا عن •عش• يتمتع بقدرة التمويه أو التجديد من قبل !! ”
“حسنًا ، بما أن القائد يعارض الفكرة بشدة …”
شعر ميخائيل متأخرا بالخوف من المنظر أمامه وسقط بقوة على مؤخرته ، عندما بدأت عشرات المجسات التي يبلغ سمكها ضعف سمك ذراع الشخص تتلوى بشراسة على الحاجز الأبيض الشفاف أمام أنفه مباشرة.
درست فيرونيكا ردود أفعال الجميع واستمرت بحذر.
“أنا أعرف. أعلم أنه من الذكاء الاستماع إليك. لكن هؤلاء الحمقى لا يعرفونك جيدًا “.
“لماذا لا نقررها بالتصويت؟”
“ماذا تفعل؟! اذهب واحضرهم الى هنا! ”
في الواقع ، لقد حان وقت التصويت مرة أخرى. نظر سيول جيهو إلى ماريا وتشوهونغ. طالما كان هذان الشخصان يدعمانه ، كانت نتيجة التعادل مؤكدة.
“ل~لكن هذا لا معنى له! لم أسمع أبدًا عن •عش• يتمتع بقدرة التمويه أو التجديد من قبل !! ”
“الزعيم يريد العودة ، لذلك دعونا نسمي ذلك” تأييد”. نرغب أنا وميخائيل في المضي قدمًا ، لذلك نحن “ضد”.
“لا تقلق كثيرًا حيال ذلك. ستحميك هذه الأخت الكبيرة إذا أصابح الوضع خطيراً ، حسنًا؟! ”
أدارت فيرونيكا رأسها بعيدًا ونظرت إلى الآخرين.
سمعت صرخة مروعة تتصاعد من فوق وتراجع الضغط عليها بشكل كبير. فتحت عينيها للحظة صغيرة ولاحظت سيول جيهو وذراعه الأيمن المرفوعة.
“أنا ضد.”
كانت نفس القصة تقريبًا مع ماريا. كانت تلهث بجنون. كانت قد تعرقت كثيرًا لدرجة أن فضلات السوائل الفعلية كانت تتساقط من أطراف شعرها الأشقر الرطب.
أول من فتح فمه كان جيرسزال ، ذراعيه متقاطعتان بشكل دفاعي.
“أيها اللعين … !! توقف عن إضاعة الوقت في قطع المجسات ، واضرب الجسم الرئيسي … !! ”
“على الأقل ، أعتقد أننا بحاجة إلى تأكيد ما بداخله. لنفترض أننا فعلنا كما قال القائد وعدنا لنحصل على مرتبة عالية. أتخيل أننا سنكون مجرد اضحوكة إذا فعلنا ذلك ولم نجد شيئًا على الإطلاق في الداخل “.
“مم؟”
“إنه على حق. قد يحدث ذلك.”
“اووكيكك!”
كانت ماريا تستمع حتى ذلك الحين دون أن تنبس ببنت شفة ، لكنها الآن انحازت إلى جانبهم بتعبير نزيه على وجهها. شعر سيول جيهو أن قلبه ينهار إلى حفرة في معدته.
…. سرعان ما بدأت خيوط شعرها الأسود الطويل تطفو واحدة تلو الأخرى ، و….
“علينا أن نفكر في احتمال أن الأمور لا تسير على ما يرام أيضا. لهذا أنا أيضًا “ضد”. لا تفكر بي بشكل سيء جدا ، حسنا؟ ”
ومع ذلك ، لم يكن لديه الوقت ليقول شكرا. يبدو أن الفريسة الميتة تقريبًا تستعيد حيويتها قد أثارت غضب •العش• حيث اقترب المزيد من المجسات باتجاهه.
إذن ، صوت واحد “تأييد” وأربعة أصوات “ضد”. انتهت العملية التصويت في لحظة. بصق سيول جيهو تنهيدة كبيرة عندما سمع تشوهونغ تنقر على لسانها.
… وانقضت العشرات والعشرات من المجسات على الفريق. كل هذا حدث في غمضة عين.
جميع سلوكيات و الأفكار تتخطى دماغه. هل يكشف عن وجود “عيونه التسع”؟ لقد كانت هذه الفكرة تغريه حقًا. ومع ذلك ، كان يعلم أنه يجب ألا يفعل ذلك أبدًا. لقد كان بالفعل خاضعًا لتدقيق مكثف من قبل بعض الآخرين ، لذلك إذا تم نشر الكلمة بأنه يمتلك حتى القدرة الفطرية ، فلن يتمكن حتى من تخيل نوع الأحداث المجنونة التي قد تحدث.
“لكن الأمر لا يبدو على هذا النحو بالنسبة لي.”
‘هل ينبغي لي بعد ذلك فقط أن أقول إنني…. … لن أذهب معهم إلى هناك؟’
كانت تلك كلمات صموئيل.
لكن عندما تشكلت تلك الفكرة في رأسه….
“ماذا؟”
[لن يُسمح بذلك.]
“أيها الأغبياء! لو استمعتم إليه فقط … !! ”
غرق سيول جيهو أكثر في اليأس ، وتذكر كلمات رجل معين ، لقد توفي منذ فترة ليست بعيدة.
ضاقت عيناها إلى شق.
[طالما بقيت جزءًا من هذه الرحلة ، يجب أن نتصرف كشخص واحد ، سواء أعجبك ذلك أم لا. هناك أوقات يتعين عليك فيها القيام بأشياء لا تريدها ، وسيتعين عليك أيضًا التراجع بغض النظر عن مبادئك. إذا واصلت الإصرار على فعل ما تريد ، فلن أتمكن بعد الآن من التعرف عليك كعضو في البعثة.]
“العش هو نوع من” الطفيليات الذكية “. هذا الشيء يخلق •ميدوسا• ، أعلى شكل متطور من الطفيليات ذات التصنيف المتوسط. ثم تلد •ميدوسا• طفيليات منخفضة المرتبة … ”
كانت تلك كلمات صموئيل.
نظرت تشوهونغ إلى العدو الذي كشف عن نفسه أخيرًا وتمتمت بذهول.
حسنًا ، صهرت فيرونيكا حلقها ونظرت إلى الشاب.
تعثر!
“لقد تقرر ذلك ، نعم؟”
سمعت صرخة مروعة تتصاعد من فوق وتراجع الضغط عليها بشكل كبير. فتحت عينيها للحظة صغيرة ولاحظت سيول جيهو وذراعه الأيمن المرفوعة.
“….”
قفزت ماريا صعودا وهبوطا في مكانها واندفعت الى ظهر جيرسزال.
“ايها القائد؟”
“لماذا تتصرف مثل الأبله أيضًا ؟!”
“….”
“لا يمكنك التأكد مما سيحدث في المستقبل. حتى لو اتبعنا اقتراحك ، فهذا يطرح مشكلة أخرى أيضًا! إنه الغموض ، اللغز!…. إذا انضم الينا شخص ذو مرتبة عالية ، فمن برأيك سيستحوذ على كل الأضواء؟ ”
ظل سيول جيهو هادئًا. خدشت تشوهونغ صدغها في غضب ، لكنها في النهاية تقدمت للأمام ووضعت يدها على كتفه.
“لماذا تتصرف مثل الأبله أيضًا ؟!”
“هااه.”
توقفت فيرونيكا فجأة عن النظر حولها وجثت على ركبة واحدة لدراسة الأرض.
“…. تشوهونغ.”
كراك كرااك… !!
“لا يمكنك فعل أي شيء حيال ذلك.”
لم تستطع رؤية أي شيء في السقف. قامت فيرونيكا بإمالة ذقنها بقدر ما تستطيع لدراسة الظلام العميق في الأعلى ، لكنها في النهاية ، خفضت نظرها. بينما كانت تميل رأسها بهذه الطريقة، لمست خدها.
“لكن….”
“لا أعتقد أن هذا سيكون هو الحال.”
“أنا أعرف. أعلم أنه من الذكاء الاستماع إليك. لكن هؤلاء الحمقى لا يعرفونك جيدًا “.
“لا يمكنك التأكد مما سيحدث في المستقبل. حتى لو اتبعنا اقتراحك ، فهذا يطرح مشكلة أخرى أيضًا! إنه الغموض ، اللغز!…. إذا انضم الينا شخص ذو مرتبة عالية ، فمن برأيك سيستحوذ على كل الأضواء؟ ”
كان لديها نقطة هناك. إذا كان هؤلاء الأشخاص قد رافقوا سيول إلى غابة الإنكار ، فمن المحتمل أن يكونوا قد أعطوا اقتراحه اعتبارًا أكثر بكثير من هذا.
《 واااااااههه..!!》
تمامًا مثل ما قالت تشوهونغ، لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لقد كان جشعًا جدًا لأنه أراد أن يحدث كل شيء وفقًا لأهوائه بينما من الواضح أن العالم لم يعمل بهذه الطريقة.
“….آه…!!”
“لا تقلق كثيرًا حيال ذلك. ستحميك هذه الأخت الكبيرة إذا أصابح الوضع خطيراً ، حسنًا؟! ”
“أيها الأغبياء! لو استمعتم إليه فقط … !! ”
قامت تشوهونغ بضربه على كتفه وأصدرت هذا التصريح الرجولي. أومأ برأسه في النهاية ، لكن تعابير وجهه كانت متجمدة. لم يشعر بالرغبة في الابتسام الآن.
“لماذا تتصرف مثل الأبله أيضًا ؟!”
*
لم يكن “الهروب فورًا” أو حتى “التراجع الفوري الموصى به”. ربما لن تكون فكرة سيئة.
بعد العودة إلى التشكيل والتحقق من معداتهم ، ذهب الفريق بحذر إلى أبعد من الكهف تحت الأرض.
“اللعنة! اللعنة!”
على عكس مخاوفه ، لم يتمكنوا من العثور على أي شيء. عندما ساروا عبر هذا الممر ، وصلوا إلى منطقة أخرى كبيرة فارغة على شكل قبة. حتى حجم هذه الغرفة كان مشابهًا للحجرة السابقة لدرجة أنه يمكن للمرء أن يقول إنها كانت نسخة طبق الأصل عن الغرفة السابقة. الفرق الوحيد هو أن السقف هنا كان أعلى عدة مرات من الغرفة السابقة.
انفجرت أشعة الضوء المسببة للعمى فجأة من تحت قدميها. لقد استيقظت كمية لا يمكن تصورها من القوة الكامنة من سباتها وبدأ صدى كامل الجزء الداخلي على شكل قبة يتردد . كانت الطاقة التي تنبض منها كبيرة جدًا لدرجة أن •العش• جفل بشكل ملحوظ وتوقف عن مد مجساته نحو ميخائيل وفيرونيكا الذين سقطوا.
“واو ، هذا يثير حماسي كثيراً !!”
لا ، لقد احتاج إلى تبرير أفضل بكثير. شيء يمكن أن يتفق عليه أعضاء الفريق الآخرون أو على الأقل يفهمون المعنى الكامن وراءه. كانت المشكلة ، أنه لا يستطيع التفكير في شيء في هذا الوضع.
شكّل ميخائيل ابتسامة مريرة.
“أيها الأغبياء! لو استمعتم إليه فقط … !! ”
“أنا حقًا لا أستطيع معرفة سبب استخدام هذا المكان. لا يشبه أي شيء يمكنني التفكير فيه “.
كانت ماريا على وشك ترديد تعويذة جديدة بشكل محموم ، ولكن بعد ذلك ، ظهر تعبير عن الذهول على وجهها.
بدا جيرسزال شديد الأسف أيضًا. ومع ذلك ، لم يكونوا هم فقط. كان سيول جيهو يشعر بالارتباك إلى حد ما. أينما نظر ، رأى بحرًا كثيفًا من اللون البرتقالي ، لكن لم يحدث شيء؟
“ما الأمر أيها القائد؟”
“توقفوا.”
تم أخذ سيول على حين غرة وحاول الانسحاب بسرعة ، لكن المجسات توقفت فجأة في منتصف الهواء.
توقفت فيرونيكا فجأة عن النظر حولها وجثت على ركبة واحدة لدراسة الأرض.
لم يستطع إنهاء صراخه. أربعة من مجسات •العش• كانت تسد بالفعل المخرج الوحيد.
“هذا هو….”
كاد فك ماريا أن يسقط على الأرض. ما قامت تشوهونغ بتنشيطه للتو كان أقوى تعويذة من المستوى الرابع ، والتي لا يمكن أن يؤديها إلا شخص يعترف به الآلهة بأنفسهم.
ضاقت عيناها إلى شق.
“لقد وصلنا إلى هنا بعد أن نجحنا في التخلص من المتغيرات، لكنك تخبرنا أن نشاهد شخصًا آخر يأخذ مجدنا؟ أيها القائد من فضلك! ”
“لقد وجدتُ نوعًا من الأثار هنا.”
بالطبع ، كان هناك سبب وجيه للتغيير في موقف ميخائيل. إذا لم يكتشفوا هذا المكان ، حسنًا – ولكن الآن ، كان الهدف النهائي في متناول اليد ، لذا أي شخص عاقل سيتخلى عن هذه الفرصة الذهبية؟
“ماذا؟”
‘لقد اخفقنا.’
على الفور تقريبًا ، اجتمع جميع أعضاء الفريق حولها.
“انتظر ، انتظر! سيول؟ إذن ماذا تريد منا أن نفعل؟ ”
“لقد وجدت خطى شخص.”
بعد ذلك مباشرة ، ظهر الظل الذي ألقاه •العش• بشكل أكبر وأكبر. وقف كل شعر جسد سيول على الفور.
“عمرها حوالي ثلاثة أو أربعة أيام … آه ، هذا بارد!”
“أيها اللعين … !! توقف عن إضاعة الوقت في قطع المجسات ، واضرب الجسم الرئيسي … !! ”
اتبعت عينا فيرونيكا بعد الأثر الذي تم اكتشافها حديثًا ، إلا أن رأسها دار فجأة نحو الأعلى. سألها ميخائيل بسرعة.
“أيها الغبي اللعين!”
“ماذا دهاك؟”
شعر ميخائيل متأخرا بالخوف من المنظر أمامه وسقط بقوة على مؤخرته ، عندما بدأت عشرات المجسات التي يبلغ سمكها ضعف سمك ذراع الشخص تتلوى بشراسة على الحاجز الأبيض الشفاف أمام أنفه مباشرة.
“أوه…؟”
كان متفائلاً ، لكن من المؤكد أن المعارضة أثيرت على الفور.
لم تستطع رؤية أي شيء في السقف. قامت فيرونيكا بإمالة ذقنها بقدر ما تستطيع لدراسة الظلام العميق في الأعلى ، لكنها في النهاية ، خفضت نظرها. بينما كانت تميل رأسها بهذه الطريقة، لمست خدها.
…. سرعان ما بدأت خيوط شعرها الأسود الطويل تطفو واحدة تلو الأخرى ، و….
“ماذا كان هذا؟ قطرة ماء ….؟ ”
ماريا عضت على شفتها السفلى. لم تكن حمقاء وتعرف أكثر من أي شخص آخر لماذا اختارت تشوهونغ تفعيل هذا الآن.
كانت على وشك العودة لتتبع الخطى على الأرض ، لكن بشرتها تغيرت في لحظة. ‘القدرة على التمويه!’ تأملت فيرونيكا قليلاً في الأرض ثم بحثت بسرعة مرة أخرى. لكن بعد ذلك…..
من نهاية السقف ، أظهر “شيء” رمادي دائري ضخم عن نفسه ببطء….
… الألم الذي لا يطاق من تحطم كاحله. ليس ذلك فحسب ، بل هناك مجسات تنتفخ بشكل كبير ووضعت نفسها أمامه لتتجه نحو وجهه. سائل مخضر يتساقط في خط مستقيم تجاه الشاب الذي يصرخ من الألم.
وييش ، يا وييش!
‘هل يجب علينا الدخول فقط؟’
على الفور ، انطلقت العشرات من المجسات من ذلك الجسد الرمادي وانتشرت في كل مكان حوله مثل المظلة التي تنفتح فجأة. نزلوا على المجموعة بسرعة مرعبة واختصروا المسافة بينهم في غمضة عين.
سمعت صرخة مروعة تتصاعد من فوق وتراجع الضغط عليها بشكل كبير. فتحت عينيها للحظة صغيرة ولاحظت سيول جيهو وذراعه الأيمن المرفوعة.
في تلك اللحظة ، أخذت ماريا صليبها.
كانت شفتا سيول جيهو تشعران بالحكة الشديدة. لقد فكر مليًا وطويلًا ، لكن لم تخطر بباله فكرة واحدة مفيدة.
كابوم !!
“انتظر ، انتظر! سيول؟ إذن ماذا تريد منا أن نفعل؟ ”
بوم ، بوم ، بوم ، بوم ، بوم ، بوم !!
“لوكسوريا!”
… وانقضت العشرات والعشرات من المجسات على الفريق. كل هذا حدث في غمضة عين.
“علاوة على ذلك ، حتى لو كان هناك أعداء هناك ، فسيكون هناك المزيد من المتغيرات. ليس الأمر وكأننا لا نستطيع محاربتهم ، أليس كذلك؟ ”
“اووكيكك!”
“….”
شعر ميخائيل متأخرا بالخوف من المنظر أمامه وسقط بقوة على مؤخرته ، عندما بدأت عشرات المجسات التي يبلغ سمكها ضعف سمك ذراع الشخص تتلوى بشراسة على الحاجز الأبيض الشفاف أمام أنفه مباشرة.
أدارت فيرونيكا رأسها بعيدًا ونظرت إلى الآخرين.
نظرت تشوهونغ إلى العدو الذي كشف عن نفسه أخيرًا وتمتمت بذهول.
“أجل. أعتقد أننا سنحتاج إلى صاحب مرتبة عالية واحدة على الأقل معنا. إذا قلنا أننا اكتشفنا شيء غامض، فسيظهر البعض بالتأكيد اهتمامًا بالانضمام إلينا “.
“… ما الذي يفعله •العش• هنا ؟؟”
فجأة جف حلقه. سارت فكرة أنه ارتكب خطأ ما. كان يجب أن يكون أكثر حذرا بكثير من العودة عندما كان لا يزال أصفر. لكنه أعمته جاذبية حل اللغز وانتهى به الأمر بالتصرف على عجل.
بدت مصدومة تماما.
“ماذا تفعل؟! اذهب واحضرهم الى هنا! ”
“اللعنة…. اللعنة…!!”
بالطبع ، كانت تدرك ذلك أيضًا. لا ، سبب غضب ماريا لم يكن بسببه ، بل بسبب شيء آخر.
في غضون ذلك ، كانت ماريا تبصق اللعنات واحدة تلو الأخرى.
انتقل الإحساس بقطع لوح ثقيل من اللحم إلى يديه. ربما بسبب المواصفات الممتازة لرمحه ، تم فصل المجسة السميكة إلى قسمين في لحظة. كانت القطعة المنفصلة من المجسة تتلوى بعنف مثل ذيل أبو بريص الممزق. أكد أن الجليد يتشكل على السطح المقطوع وأمسك رمحه بقوة أكبر.
“أنا ، لا أبالي إذا كان عشًا أو أيا كان ، فقط افعلي شيئًا … !!”
“اللعنة…. اللعنة…!!”
ارتجف جسدها بالكامل بشكل مثير للشفقة وسكب العرق مثل الشلال. استعاد ميخائيل أخيرًا وعيه ودفع نفسه بسرعة عن الأرض. حاول قطع مجسات أمامه بسيفه ، لكنه بالكاد استطاع أن يقطعها بهجماته. تعافى على الفور تقريبًا في اللحظة التي قام فيها بتأرجح سيفه لإتلافه. كان معدل التجدد أسرع بما لا يقاس من أي متغيرات حاربوها حتى الآن.
“لقد وصلنا إلى هنا بعد أن نجحنا في التخلص من المتغيرات، لكنك تخبرنا أن نشاهد شخصًا آخر يأخذ مجدنا؟ أيها القائد من فضلك! ”
“أيها اللعين … !! توقف عن إضاعة الوقت في قطع المجسات ، واضرب الجسم الرئيسي … !! ”
“آه….”
قامت فيرونيكا بتحميل الأسهم بسرعة . سقطت طلقاتها بدقة على الجسم الرئيسي للمخلوق لكنها لم تؤذيه على الإطلاق.
درست فيرونيكا ردود أفعال الجميع واستمرت بحذر.
“عاهرة عديمة الفائدة !!”
بمجرد أن تواصلت عيونها مع سيول جيهو ، صرخت بغضب خالص. بكل صدق ، يمكن اعتباره أكثر من لائق بما يكفي للمستوى 2.
صرّت ماريا على أسنانها وتمسكت بالصليب بقوة كما لو كانت تسحقه. شعرت أن قلبها قد ينفجر من الإحباط بهذا المعدل.
ظل سيول جيهو هادئًا. خدشت تشوهونغ صدغها في غضب ، لكنها في النهاية تقدمت للأمام ووضعت يدها على كتفه.
كراك كرااك… !!
سقط ميخائيل بقوة على الأرض ، وأصيب بظهره تمامًا.
“….آه…!!”
“انظر ، من الرائع أن تكون حذرًا ، لكن لا تنظر إلينا باستخفاف بهذا القدر ، حسنًا؟ نحن الثلاثة على أعتاب الوصول إلى المستوى 4. كما أن ماريا و تشوهونغ هنا على بُعد خطوة واحدة فقط من الدخول في رتب رفيعة المستوى. إلى جانب كل ذلك ، لديك أيضًا قدرة قتالية واحدة ، أليس كذلك؟ ”
في النهاية ، بدأت الشقوق تتشكل على الحاجز الأبيض. تحول تعبيرها إلى أقبح وأقبح. أغمضت عينيها وحاولت الضغط على كل قطرة من طاقتها ، ولكن بعد ذلك….
“لا تقلق كثيرًا حيال ذلك. ستحميك هذه الأخت الكبيرة إذا أصابح الوضع خطيراً ، حسنًا؟! ”
“؟”
《وووااااهههه!》
《 واااااااههه..!!》
“ايها القائد؟”
سمعت صرخة مروعة تتصاعد من فوق وتراجع الضغط عليها بشكل كبير. فتحت عينيها للحظة صغيرة ولاحظت سيول جيهو وذراعه الأيمن المرفوعة.
نزلت ماريا على مؤخرتها وكأنها لم يعد لديها أي طاقة متبقية للوقوف. أطلقت تشوهونغ ضحكة مكتومة ساخرة.
سرعان ما فتش في حقيبته وسقطت خناجر بأعداد كبيرة. التقط الشاب واحدًا على الفور ، وبعد أن خطا خطوات سريعة إلى الأمام ، ألقى بذراعه المرفوعة.
“عش متوسط المستوى؟ طفيلي؟”
سكوييشش!!
جميع سلوكيات و الأفكار تتخطى دماغه. هل يكشف عن وجود “عيونه التسع”؟ لقد كانت هذه الفكرة تغريه حقًا. ومع ذلك ، كان يعلم أنه يجب ألا يفعل ذلك أبدًا. لقد كان بالفعل خاضعًا لتدقيق مكثف من قبل بعض الآخرين ، لذلك إذا تم نشر الكلمة بأنه يمتلك حتى القدرة الفطرية ، فلن يتمكن حتى من تخيل نوع الأحداث المجنونة التي قد تحدث.
طار الخنجر وضرب جسد المخلوق بدقة. عندها فقط لاحظت ماريا أن هناك خنجران عالقان هناك. بعبارة أخرى ، كان قد رمى واحد من قبل. بصقت أخيرًا أنفاس ارتياح.
▪▪▪▪▪▪▪▪▪
أطلق •العش• صريرًا مخيفًا كان مرتفعًا بدرجة كافية ليهز الكهف بأكمله بعد أن صدمه عدة مرات بالخناجر. بغض النظر عن ذلك ، التقط سيول جيهو خنجراً آخر. انحسرت المجسات كما لو كانت مهورًا محترقة بواسطة مكواة ساخنة. ألقى سيول الخنجر بأسرع ما يمكن ، لكنه انحرف بسبب تراجع المجسات. نقر على لسانه وصرخ بسرعة.
في تلك اللحظة ، أخذت ماريا صليبها.
“الجميع!! اخرجوا من هنا… ….؟! ”
“اوووههه!”
لم يستطع إنهاء صراخه. أربعة من مجسات •العش• كانت تسد بالفعل المخرج الوحيد.
بعد فترة وجيزة.
هووووووونغغ!
“لكن الأمر لا يبدو على هذا النحو بالنسبة لي.”
بعد ذلك مباشرة ، ظهر الظل الذي ألقاه •العش• بشكل أكبر وأكبر. وقف كل شعر جسد سيول على الفور.
كانت تنفد من التعويذات التي أعدتها مسبقًا ، ومع ذلك كان •العش• لا يزال قطعة واحدة. على الرغم من أن مهارات تشوهونغ وبراعة سيول القتالية قد أدت إلى تقليل عدد المجسات بأكثر من اثني عشر ، لا يزال هناك أكثر من ثلاثين منهم متبقية.
بوووووم!!
“سأكون بخير ، لذا اذهب وأحضرهم إلى هنا !! هل تريد أن تموت؟؟”
“اييييك!!”
‘هل يجب علينا الدخول فقط؟’
“كيييييهه !!”
كوانغ ، كوانغ !!
تموجت الأرض بعنف من الاهتزازات الهائلة. بالكاد تمكن أعضاء الفريق من استعادة توازنهم ، لكن تعبيراتهم لم تكن جيدة على الإطلاق. تم حظر المخرج الوحيد الآن تمامًا بواسطة •العش•. لقد كان خطأهم أن يغامروا بعمق أكبر في الكهف ، بعد إغراءهم بأثر خطى شخص ما.
لنكون أكثر تحديدًا ، تحول لون الكهف إلى اللون البرتقالي في اللحظة التي قرر الفريق المضي قدمًا.
لم يكن لديهم حتى فسحة لإلقاء اللوم على فيرونيكا. ملأ •العش• ذو اللون الرمادي نظرهم بحجمه الضخم بشكل لا يمكن تصوره. تجاوز ارتفاعه وحده مترين وعرضه بسهولة ضعفين. كما لو كان لإظهار أنه كيان حي ، يتنفس ، كانت الأوردة الحمراء والزرقاء تنبض وتتذبذب في جميع أنحاء شكله الذي لا شكل له ، مع وجود مجسات لا حصر لها ترقص في كل مكان. لم تكفي كلمة بشع حتى لوصفه.
بعد هذا الإعداد الأولي ، رددت تعويذة لحاجز وقائي. بوجه حازم ، ركعت بوقارة أمام المذبح. سجدت ببطء وفتحت فمها لتتحدث.
“هذا…. هذا •عش• متوسط المستوى!… لماذا بحق الجحيم يوجد طفيلي هنا؟ ”
بالطبع ، كانت تدرك ذلك أيضًا. لا ، سبب غضب ماريا لم يكن بسببه ، بل بسبب شيء آخر.
“عش متوسط المستوى؟ طفيلي؟”
“ميخائيل….مه~”.
تمتمت تشوهونج لنفسها بالكفر. التقط سيول جيهو رمحه بسرعة بينما طلب منها التوضيح.
في تلك اللحظة ، أخذت ماريا صليبها.
“العش هو نوع من” الطفيليات الذكية “. هذا الشيء يخلق •ميدوسا• ، أعلى شكل متطور من الطفيليات ذات التصنيف المتوسط. ثم تلد •ميدوسا• طفيليات منخفضة المرتبة … ”
‘لقد اخفقنا.’
سربت تشوهونج تأوهًا عاجزًا.
“هااه.”
“ل~لكن هذا لا معنى له! لم أسمع أبدًا عن •عش• يتمتع بقدرة التمويه أو التجديد من قبل !! ”
تمتمت تشوهونج لنفسها بالكفر. التقط سيول جيهو رمحه بسرعة بينما طلب منها التوضيح.
تحول تعبير تشوهونغ من عدم الإيمان إلى تعبير محض غضب.
كان ميخائيل يقاوم الفكرة بشدة وناشد سيول جيهو لتغيير رأيه. كان الشاب بحاجة إلى مستوى خارق من التحمل لقمع عبارة “هذا ليس شيئًا يجب أن تقوله” التي كادت تقفز من حلقه.
“أيها الأغبياء! لو استمعتم إليه فقط … !! ”
بينما كان يهرب بشدة من المجسات ، رأى سيول أيضًا جيرسزال يهرب عبر المخرج المفتوح الآن. سواء كان يعلم أن عدة مجسات كانت تتبعه من الخلف أم لا . ربما لم يرغب •العش• في ترك أي شخص يهرب ، ولكن مهما كانت الحالة ، فإن هروب جيرسزال بعيدًا كان مشهدًا محبطًا. كما يقول المثل القديم ، قد تعرف ما يوجد تحت النهر ، لكن لا يمكنك أبدًا معرفة ما يدور في ذهن أي شخص.
غط سيول جيهو فمها بسرعة.
‘تغير اللون مرة أخرى’
“يا! دعني اتكلم! أنت…!”
قامت فيرونيكا بتحميل الأسهم بسرعة . سقطت طلقاتها بدقة على الجسم الرئيسي للمخلوق لكنها لم تؤذيه على الإطلاق.
“بالكاد سيكون كافيا بالنسبة لنا للعمل معا لهزيمة هذا الشيء. هل تحاولين خلق نزاع الآن؟ ”
“اللعنة…. اللعنة…!!”
وبخها سيول جيهو بصوت حاد. صرّت على أسنانها.
وييش ، يا وييش!
“…عليك اللعنة!”
“هذا هراء!”
في النهاية ، التقطت صولجانها وهي تردد ترنيمة. أدركت الشابة من أين يأتي غضبها ، ولكن لم يكن هناك شيء تكسبه من فقدان أعصابها الآن. مع إغلاق طريق هروبهم، كان عليهم التركيز على شق طريقهم للخروج من هذا المكان. أصدر سيول جيهو أوامره بسرعة.
قفزت ماريا صعودا وهبوطا في مكانها واندفعت الى ظهر جيرسزال.
“فيرونيكا!”
《وووااااهههه!》
“همم ؟؟”
تعثر!
“استمري في إطلاق سهامك على الجسم الرئيسي وقومي بإلهاءه. جيرسزال ، أنت ستحمي ماريا مهما حدث “.
“علينا أن نفكر في احتمال أن الأمور لا تسير على ما يرام أيضا. لهذا أنا أيضًا “ضد”. لا تفكر بي بشكل سيء جدا ، حسنا؟ ”
كان وجه جيرسزال متيبسًا لكنه لا يزال يقف أمام ماريا مع درعه جاهزًا.
تم أخذ سيول على حين غرة وحاول الانسحاب بسرعة ، لكن المجسات توقفت فجأة في منتصف الهواء.
“تشوهونغ…سوف نضايق أنا وميخائيل هذا الشيء من اليسار واليمين ، لذلك أنتِ … ”
كانت هذه هي بداية …
“تريد مني أن آخذ هذه الفتحة وأدمر الجسد الرئيسي ، هل هذا هو؟ ”
بالطبع ، كانت تدرك ذلك أيضًا. لا ، سبب غضب ماريا لم يكن بسببه ، بل بسبب شيء آخر.
كانت بحاجة إلى نظرة واحدة فقط. رفعت تشوهونغ الصولجان المتوهج الآن وهو أبيض ناصع وأومأت برأسها.
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
“لن يكون الأمر سهلاً ، لكنني سأجربه”.
“حسنًا ، بما أن القائد يعارض الفكرة بشدة …”
بعد فترة وجيزة.
نراكم مع الفصل القادم
اندفع ثلاثة محاربين إلى الأمام في ثلاثة اتجاهات مختلفة. انقضت عليها المجسات كما لو كانت تنتظر خروجهم من الحاجز الأبيض.
“تشوهونغ؟”
ووش!
“تشوهونغ…سوف نضايق أنا وميخائيل هذا الشيء من اليسار واليمين ، لذلك أنتِ … ”
كانت المجسات ذات الجلد الحاد ممتدة بقوة بشكل مرعب. لم تضربه أي منهم ، لكن سيول جيهو شعر وكأن رياح الناتجة عنها تقطع جلده.
كانت المجسات ذات الجلد الحاد ممتدة بقوة بشكل مرعب. لم تضربه أي منهم ، لكن سيول جيهو شعر وكأن رياح الناتجة عنها تقطع جلده.
لقد أدرك أنه في اللحظة التي حاول فيها منع أحدها ، إما أن ينقسم جسده بالكامل إلى نصفين أو أنه سينتقل إلى جدار بعيد وينتهي به الأمر إلى ان يتحول الى عجينة من اللحم.
‘تغير اللون مرة أخرى’
كوانغ!
“ماذا؟!”
قفز سيول بخفة بعيدًا لتجنب المجسة. تركت حفرة كبيرة على الأرض وعلقت لثانية هناك. منتهزا هذه الفرصة ، ضربها بالرمح.
“اووكيكك!”
سييش!
“ماذا كان هذا؟ قطرة ماء ….؟ ”
انتقل الإحساس بقطع لوح ثقيل من اللحم إلى يديه. ربما بسبب المواصفات الممتازة لرمحه ، تم فصل المجسة السميكة إلى قسمين في لحظة. كانت القطعة المنفصلة من المجسة تتلوى بعنف مثل ذيل أبو بريص الممزق. أكد أن الجليد يتشكل على السطح المقطوع وأمسك رمحه بقوة أكبر.
قفزت ماريا صعودا وهبوطا في مكانها واندفعت الى ظهر جيرسزال.
‘•العش• نفسه ليس لديه أي قدرات خاصة.’
“ايها القائد؟”
إذا تمكنوا من القضاء على هذه المجسات ، فمن المؤكد أن لديهم فرصة. بالتركيز على الهروب وقطع المجسات بصبر واحد تلو الآخر ، ثم….!
▪بالنسبة للخناجر مع سيول …تتذكروا لما كان يلتقطهم من جثث حيوانات الخلد و غيلان الكهف ..حبيت ان الكاتب دقيق في التفاصيل
كما لو كانت تسخر من سلسلة أفكاره ، انقضت عشرات المجسات الأخرى في اتجاهه ، ولم يستطع إلا أن يمتص نفسًا باردًا. يجب أن يكون •العش• قد قسم مجساته إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة ، ومع ذلك كان هناك أكثر من عشرة منهم ما زالوا يتجهون في طريقه. تراجع سيول جيهو على عجل من منصبه الحالي.
غط سيول جيهو فمها بسرعة.
كوانغ ، كوانغ !!
ركلت ماريا بغضب جيرسزال في ساقه عندما ظل واقفا هناك مثل تمثال حجري. عندها فقط تقدم إلى الأمام بتردد ، لكن بشرته تجمدت بسرعة باللون الأزرق. رفع درعه عالياً إلى يمينه وبدأ في الجري للأمام بينما كان يعانق أقرب جدار قدر الإمكان.
كادت ضوضاء الانفجارات تصم سمعه. كانت الأرض تحت قدميه ترتجف بلا توقف. تحمل سيول الاهتزازات الصادرة من كل مكان تقريبًا وبحث عن أقرب مجس. لقد حاول أن يتأرجح نحوه ، ولكن كما لو أنهم لا يريدون السماح له بالفرار بفعلته ، انطلقت مجسات أخرى من سحابة الغبار المتصاعدة وأمطرت عليه.
“بالكاد سيكون كافيا بالنسبة لنا للعمل معا لهزيمة هذا الشيء. هل تحاولين خلق نزاع الآن؟ ”
تم أخذ سيول على حين غرة وحاول الانسحاب بسرعة ، لكن المجسات توقفت فجأة في منتصف الهواء.
“اللعنة! اللعنة!”
تشنج ، يرتبك …
كان متفائلاً ، لكن من المؤكد أن المعارضة أثيرت على الفور.
لم يتزحزحوا كما لو أن شيئًا ما كان يوقفهم. لم يكن سيول جيهو بحاجة إلى وقت طويل ليدرك أن ماريا كانت تعتني به. رقص بسرعة برمحه ليقطع ثلاثة مجسات أخرى. كان يأمل أن تشعر ماريا بضغط أقل كلما قطع المزيد من المجسات. لقد اعتبر أنه لا يمكنه ترك هذه الفرصة تفلت منه ، لذلك سرعان ما اندفع بالقرب من بقية المجسات.
أول من فتح فمه كان جيرسزال ، ذراعيه متقاطعتان بشكل دفاعي.
لسوء الحظ ، كان جشعه قد تغلب عليه. جاء حد ماريا لكبح العشرات من المجسات في وقت أقرب بكثير مما كان يتوقع. في اللحظة التي تم فيها تحرير هذه الأشياء مرة أخرى ، شعر سيول جيهو بشيء يكتسح كاحليه. دارت نظرته فجأة 90 درجة ورأى مجسًا واحدًا يكتسح الأرض وهو يمر من أمامه.
“لوكس~لوك~لوكسوريا”
“آه.”
“ميخائيل….مه~”.
تعثر!
بعد فترة وجيزة.
هبطت سيول جيهو على الأرض وتدحرجت لفترة وجيزة قبل أن يلتف المجس حول ذراعه. كان يأرجح الرمح بشكل انعكاسي بينما يعتمد كليًا على لا شيء سوى الحدس الخالص ، ولحسن الحظ ، كان قادرًا على تحرير ذراعه اليسرى المأسورة على الفور. لكن ، ما كان ينتظره لحظة استعادة تأثيره هو….
ارتجف جسدها بالكامل بشكل مثير للشفقة وسكب العرق مثل الشلال. استعاد ميخائيل أخيرًا وعيه ودفع نفسه بسرعة عن الأرض. حاول قطع مجسات أمامه بسيفه ، لكنه بالكاد استطاع أن يقطعها بهجماته. تعافى على الفور تقريبًا في اللحظة التي قام فيها بتأرجح سيفه لإتلافه. كان معدل التجدد أسرع بما لا يقاس من أي متغيرات حاربوها حتى الآن.
“اوووههه!”
“لوكس~لوك~لوكسوريا”
… الألم الذي لا يطاق من تحطم كاحله. ليس ذلك فحسب ، بل هناك مجسات تنتفخ بشكل كبير ووضعت نفسها أمامه لتتجه نحو وجهه. سائل مخضر يتساقط في خط مستقيم تجاه الشاب الذي يصرخ من الألم.
“علينا أن نفكر في احتمال أن الأمور لا تسير على ما يرام أيضا. لهذا أنا أيضًا “ضد”. لا تفكر بي بشكل سيء جدا ، حسنا؟ ”
“لوكس~لوك~لوكسوريا”
صرّت ماريا على أسنانها وتمسكت بالصليب بقوة كما لو كانت تسحقه. شعرت أن قلبها قد ينفجر من الإحباط بهذا المعدل.
تألق جسده كله في ضوء ساطع. وصل السائل الأخضر بعد لحظة لكنه لم يستطع لمس لحمه وانزلق ببساطة على الأرض.
“أوه…؟”
تززت!
كان لديها نقطة هناك. إذا كان هؤلاء الأشخاص قد رافقوا سيول إلى غابة الإنكار ، فمن المحتمل أن يكونوا قد أعطوا اقتراحه اعتبارًا أكثر بكثير من هذا.
ذابت الأرض التي لامست السائل مع تصاعد أبخرة بيضاء. كاد فك سيول جيهو يسقط على الأرض حيث شعر بدفء مفاجئ يتدفق في جسده. اختفى الألم من كاحله ، وبدأت الحيوية تملأه من جديد.
《 واااااااههه..!!》
ومع ذلك ، لم يكن لديه الوقت ليقول شكرا. يبدو أن الفريسة الميتة تقريبًا تستعيد حيويتها قد أثارت غضب •العش• حيث اقترب المزيد من المجسات باتجاهه.
لكن كان هذا متوقعًا – انتهى بها الأمر بإنفاق ثلاث تعويذات متتالية في محاولة لإنقاذ سيول جيهو الآن. والأهم من ذلك ، أنها كانت تشاهد ثلاثة اتجاهات مختلفة في نفس الوقت ، لذلك كان عليها استخدام ما يقرب من عشر تعويذات في تلك الفترة الزمنية القصيرة جدًا.
تراجع سيول جيهو على الفور وأكد حالة ساحة المعركة من خلال زوايا عينيه.
بعد فترة وجيزة.
لم يستطع رؤية مكان ميخائيل حيث تم حجب هذا الاتجاه من قبل جسد •العش•. كانت تشوهونغ قد تراجعت مسافة ما كما فعل تمامًا وكانت تلهث بلا توقف في الوقت الحالي. كانت هناك عشرة مجسات مدمرة ملقاة على الأرض بالقرب منها كما لو أنها تثبت انها مقاتلة من مستوى عالي . ومع ذلك ، أظهر تعبيرها مدى اليأس الذي كانت تشعر به في الداخل.
نزلت ماريا على مؤخرتها وكأنها لم يعد لديها أي طاقة متبقية للوقوف. أطلقت تشوهونغ ضحكة مكتومة ساخرة.
“هاء …. هاء ….! ”
“عمرها حوالي ثلاثة أو أربعة أيام … آه ، هذا بارد!”
كانت نفس القصة تقريبًا مع ماريا. كانت تلهث بجنون. كانت قد تعرقت كثيرًا لدرجة أن فضلات السوائل الفعلية كانت تتساقط من أطراف شعرها الأشقر الرطب.
فجأة جف حلقه. سارت فكرة أنه ارتكب خطأ ما. كان يجب أن يكون أكثر حذرا بكثير من العودة عندما كان لا يزال أصفر. لكنه أعمته جاذبية حل اللغز وانتهى به الأمر بالتصرف على عجل.
لكن كان هذا متوقعًا – انتهى بها الأمر بإنفاق ثلاث تعويذات متتالية في محاولة لإنقاذ سيول جيهو الآن. والأهم من ذلك ، أنها كانت تشاهد ثلاثة اتجاهات مختلفة في نفس الوقت ، لذلك كان عليها استخدام ما يقرب من عشر تعويذات في تلك الفترة الزمنية القصيرة جدًا.
كانت هذه هي بداية …
“لماذا تتصرف مثل الأبله أيضًا ؟!”
ومع ذلك ، لم يكن لديه الوقت ليقول شكرا. يبدو أن الفريسة الميتة تقريبًا تستعيد حيويتها قد أثارت غضب •العش• حيث اقترب المزيد من المجسات باتجاهه.
بمجرد أن تواصلت عيونها مع سيول جيهو ، صرخت بغضب خالص. بكل صدق ، يمكن اعتباره أكثر من لائق بما يكفي للمستوى 2.
سقطت على الأرض والدم يتدفق منها. صرخ ميخائيل ومد يده. وبسبب ذلك ، فقد تركيزه لثانية واحدة ، واستولت المجسات على هذه الفتحة لضربه في ظهره.
بالطبع ، كانت تدرك ذلك أيضًا. لا ، سبب غضب ماريا لم يكن بسببه ، بل بسبب شيء آخر.
في غمضة عين ، انقد المجس جانب فيرونيكا التي تقف على مقربة منهم. صرخت الرامية ، التي كانت في منتصف دعم ميخائيل سابقًا ، بصوت عالٍ واندفعت بعيدًا إلى أقرب جدار ؛ اصطدمت به بشكل غير رسمي وتوقفت عن الحركة.
“ما الذي تحاول القيام به ، مما يجعلني أستهلك كل تعاويذتي بالفعل ؟! قم بعمل ما!! عجل!”
بينما كان يهرب بشدة من المجسات ، رأى سيول أيضًا جيرسزال يهرب عبر المخرج المفتوح الآن. سواء كان يعلم أن عدة مجسات كانت تتبعه من الخلف أم لا . ربما لم يرغب •العش• في ترك أي شخص يهرب ، ولكن مهما كانت الحالة ، فإن هروب جيرسزال بعيدًا كان مشهدًا محبطًا. كما يقول المثل القديم ، قد تعرف ما يوجد تحت النهر ، لكن لا يمكنك أبدًا معرفة ما يدور في ذهن أي شخص.
كانت تنفد من التعويذات التي أعدتها مسبقًا ، ومع ذلك كان •العش• لا يزال قطعة واحدة. على الرغم من أن مهارات تشوهونغ وبراعة سيول القتالية قد أدت إلى تقليل عدد المجسات بأكثر من اثني عشر ، لا يزال هناك أكثر من ثلاثين منهم متبقية.
فلاش!
《وووااااهههه!》
بمجرد أن تواصلت عيونها مع سيول جيهو ، صرخت بغضب خالص. بكل صدق ، يمكن اعتباره أكثر من لائق بما يكفي للمستوى 2.
ربما كان غاضبًا من كل العوائق خلال اللحظات الحرجة ، أطلق •العش• هديرًا غريبًا وغير سعيد. جفلت ماريا. شعرت أن •العش• كان يحدق بها مباشرة.
هووووووونغغ!
“أوقف هذا الشيء!”
“آه.”
كانت تشوهونغ أول من شعر بالتغيير وصرخت بصوت عالٍ لإعلام الآخرين. خاف المحاربين الثلاث وانقضوا على الوحش ، لكن أحد المجسات ما زال ينزلق ويطير إلى الأمام بسرعة مخيفة.
لنكون أكثر تحديدًا ، تحول لون الكهف إلى اللون البرتقالي في اللحظة التي قرر الفريق المضي قدمًا.
“لو ….”
▪بالنسبة للخناجر مع سيول …تتذكروا لما كان يلتقطهم من جثث حيوانات الخلد و غيلان الكهف ..حبيت ان الكاتب دقيق في التفاصيل
كانت ماريا على وشك ترديد تعويذة أخرى لكنها أدركت أن الوقت قد فات وسرعان ما اختبأت خلف جيرسزال. في تلك اللحظة ، غير المجس مساره فجأة.
“علاوة على ذلك ، حتى لو كان هناك أعداء هناك ، فسيكون هناك المزيد من المتغيرات. ليس الأمر وكأننا لا نستطيع محاربتهم ، أليس كذلك؟ ”
ضربة!
[طالما بقيت جزءًا من هذه الرحلة ، يجب أن نتصرف كشخص واحد ، سواء أعجبك ذلك أم لا. هناك أوقات يتعين عليك فيها القيام بأشياء لا تريدها ، وسيتعين عليك أيضًا التراجع بغض النظر عن مبادئك. إذا واصلت الإصرار على فعل ما تريد ، فلن أتمكن بعد الآن من التعرف عليك كعضو في البعثة.]
“آآآهك!”
“ما الأمر أيها القائد؟”
في غمضة عين ، انقد المجس جانب فيرونيكا التي تقف على مقربة منهم. صرخت الرامية ، التي كانت في منتصف دعم ميخائيل سابقًا ، بصوت عالٍ واندفعت بعيدًا إلى أقرب جدار ؛ اصطدمت به بشكل غير رسمي وتوقفت عن الحركة.
أدارت فيرونيكا رأسها بعيدًا ونظرت إلى الآخرين.
“اللعنة! فيرونيكا !! ”
“لو ….”
سقطت على الأرض والدم يتدفق منها. صرخ ميخائيل ومد يده. وبسبب ذلك ، فقد تركيزه لثانية واحدة ، واستولت المجسات على هذه الفتحة لضربه في ظهره.
“ماذا كان هذا؟ قطرة ماء ….؟ ”
“هييييككك…”
“لقد وجدت خطى شخص.”
سقط ميخائيل بقوة على الأرض ، وأصيب بظهره تمامًا.
…. سرعان ما بدأت خيوط شعرها الأسود الطويل تطفو واحدة تلو الأخرى ، و….
“أيها الغبي اللعين!”
“أنا أعرف. أعلم أنه من الذكاء الاستماع إليك. لكن هؤلاء الحمقى لا يعرفونك جيدًا “.
قفزت ماريا صعودا وهبوطا في مكانها واندفعت الى ظهر جيرسزال.
“ماذا كان هذا؟ قطرة ماء ….؟ ”
“ماذا تفعل؟! اذهب واحضرهم الى هنا! ”
صرخت ماريا بأعلى صوتها ، لكن تشوهونغ لم ترد حتى. كانت تتلألأ فقط في •العش• بعيون فضية عميقة مثل الثلج الشتوي. رفعت صولجانها اللامع ودرعها الفضي.
لقد فقدوا اثنين من المقاتلين في لحظة. ومع ذلك ، فإن الشيء الحقيقي اليأس الذي كانوا بحاجة للقلق بشأنه هو….
تجعدت جبين ماريا. رأت شفاه تشوهونغ تتمايل بسرعة لأعلى ولأسفل. كما لو كانت تتلو ترنيمة ، لم تضيع ثانية واحدة وتمتمت بلا توقف.
كو دوك !! كو دودودوك !!
فلاش!
ظهرت الآن علامات الحركة مرة أخرى على المجسات التي اعتقدوا أنه تم الاعتناء بها. ارتفعت الفقاعات ببطء من المجسات التي سحقت بواسطة صولجان تشوهونغ، وسقطت جزيئات الجليد بثبات من الأجزاء التي قطعها سيول. كانت سرعة التجديد بطيئة بشكل مؤلم ، لكن المعنى الكامن وراء ذلك التطور كان بعيدًا جدًا ، وواضحًا جدًا لجميع الحاضرين هنا.
“ماذا كان هذا؟ قطرة ماء ….؟ ”
‘لقد اخفقنا.’
كانت بحاجة إلى نظرة واحدة فقط. رفعت تشوهونغ الصولجان المتوهج الآن وهو أبيض ناصع وأومأت برأسها.
استمر سيول جيهو في استخدام رمحه لكنه شعر أن أحشائه تنحرف في عقدة. تحول تدفق المعركة إلى الأسوأ على الإطلاق. كانوا يفتقرون إلى شخصين ، مما يعني أنه اضطر هو و تشوهونغ إلى تحمل فترة الركود. لا يزال لديهم جيرسزال ، ولكن إذا تقدم ، فستكون ماريا في خطر.
أطلق •العش• صريرًا مخيفًا كان مرتفعًا بدرجة كافية ليهز الكهف بأكمله بعد أن صدمه عدة مرات بالخناجر. بغض النظر عن ذلك ، التقط سيول جيهو خنجراً آخر. انحسرت المجسات كما لو كانت مهورًا محترقة بواسطة مكواة ساخنة. ألقى سيول الخنجر بأسرع ما يمكن ، لكنه انحرف بسبب تراجع المجسات. نقر على لسانه وصرخ بسرعة.
“سأكون بخير ، لذا اذهب وأحضرهم إلى هنا !! هل تريد أن تموت؟؟”
“مم؟”
ركلت ماريا بغضب جيرسزال في ساقه عندما ظل واقفا هناك مثل تمثال حجري. عندها فقط تقدم إلى الأمام بتردد ، لكن بشرته تجمدت بسرعة باللون الأزرق. رفع درعه عالياً إلى يمينه وبدأ في الجري للأمام بينما كان يعانق أقرب جدار قدر الإمكان.
“البقاء هنا يعني الموت! أنا آخذ فرصتي!”
كانت ماريا على وشك ترديد تعويذة جديدة بشكل محموم ، ولكن بعد ذلك ، ظهر تعبير عن الذهول على وجهها.
تمايل فم سيول جيهو لأعلى ولأسفل بارتباك شديد.
في الواقع قفز جيرسزال فوق فيرونيكا المتراخية. حتى أنه مر بجانب ميخائيل الذي سقط. حافظ على هذه السرعة وسرعان ما اختفى خلف •العش•.
“عاهرة عديمة الفائدة !!”
“البقاء هنا يعني الموت! أنا آخذ فرصتي!”
“أيها الغبي اللعين!”
لقد راقب بعناية الوضع المتطور واتخذ قرارًا داهية ولكنه صارم في النهاية. عندما لم ير أي أمل ، اختار الهرب بينما كان يستخدم زملائه كطعم. بالنسبة له ، فإن البقاء هنا لن يؤدي إلا إلى وفاته.
“تعزيز قدراتنا القتالية؟”
“ابن العاهرة … !!”
“…. تشوهونغ.”
نزلت ماريا على مؤخرتها وكأنها لم يعد لديها أي طاقة متبقية للوقوف. أطلقت تشوهونغ ضحكة مكتومة ساخرة.
لم يستطع إنهاء صراخه. أربعة من مجسات •العش• كانت تسد بالفعل المخرج الوحيد.
بينما كان يهرب بشدة من المجسات ، رأى سيول أيضًا جيرسزال يهرب عبر المخرج المفتوح الآن. سواء كان يعلم أن عدة مجسات كانت تتبعه من الخلف أم لا . ربما لم يرغب •العش• في ترك أي شخص يهرب ، ولكن مهما كانت الحالة ، فإن هروب جيرسزال بعيدًا كان مشهدًا محبطًا. كما يقول المثل القديم ، قد تعرف ما يوجد تحت النهر ، لكن لا يمكنك أبدًا معرفة ما يدور في ذهن أي شخص.
“لا تقلق كثيرًا حيال ذلك. ستحميك هذه الأخت الكبيرة إذا أصابح الوضع خطيراً ، حسنًا؟! ”
‘لم يكن يشبه هذا النوع من الأشخاص …’
سييش!
في النهاية ، انخفض عدد الأشخاص الذين ما زالوا واقفين إلى ثلاثة فقط. لا بد أن •العش• قد اعتقد أنه فاز لأنه بعد استخدام صفعة قوية بالمجسات لإبعاد سيول وهجماته المزعجة باستمرار ، ظل •العش• في مكانه وترك أطرافه تتأرجح في روتين رقص مثير للاشمئزاز.
‘أعتقد أنه أخبرني أنه سيكون من الجيد العودة إلى الوراء منذ وقت ليس ببعيد …’
محاصرة في هذا الموقف اليائس ، حللت تشوهونغ فرصهم بسرعة وبدقة. لقد تجاوزت المعركة نقطة الادخار ، ناهيك عن قلبها لصالحهم. علاوة على ذلك ، كان الوقت في جانب •العش•.
“لا أعتقد أن هذا سيكون هو الحال.”
لم يتمكنوا من رؤية أي طريق للهرب ، فماذا سيحدث بمجرد أن تستعيد كل المجسات العاجزين قدرتها على الحركة؟
…. سرعان ما بدأت خيوط شعرها الأسود الطويل تطفو واحدة تلو الأخرى ، و….
“سيول! خذ خطوة للوراء! أبق عينيك مفتوحتين واستعد لمهاجمته بكل ما لديك! ”
هبطت سيول جيهو على الأرض وتدحرجت لفترة وجيزة قبل أن يلتف المجس حول ذراعه. كان يأرجح الرمح بشكل انعكاسي بينما يعتمد كليًا على لا شيء سوى الحدس الخالص ، ولحسن الحظ ، كان قادرًا على تحرير ذراعه اليسرى المأسورة على الفور. لكن ، ما كان ينتظره لحظة استعادة تأثيره هو….
صرخت تشوهونغ بصوت عالٍ ووقفت منتصبة. تم إنزال صولجانها نحو الأرض.
إذا كان هذا هو الحال….
“ماذا ستفعلي….؟!”
“أنا حقًا لا أستطيع معرفة سبب استخدام هذا المكان. لا يشبه أي شيء يمكنني التفكير فيه “.
تجعدت جبين ماريا. رأت شفاه تشوهونغ تتمايل بسرعة لأعلى ولأسفل. كما لو كانت تتلو ترنيمة ، لم تضيع ثانية واحدة وتمتمت بلا توقف.
“؟”
…. سرعان ما بدأت خيوط شعرها الأسود الطويل تطفو واحدة تلو الأخرى ، و….
“استمري في إطلاق سهامك على الجسم الرئيسي وقومي بإلهاءه. جيرسزال ، أنت ستحمي ماريا مهما حدث “.
فلاش!
في الواقع ، لقد حان وقت التصويت مرة أخرى. نظر سيول جيهو إلى ماريا وتشوهونغ. طالما كان هذان الشخصان يدعمانه ، كانت نتيجة التعادل مؤكدة.
انفجرت أشعة الضوء المسببة للعمى فجأة من تحت قدميها. لقد استيقظت كمية لا يمكن تصورها من القوة الكامنة من سباتها وبدأ صدى كامل الجزء الداخلي على شكل قبة يتردد . كانت الطاقة التي تنبض منها كبيرة جدًا لدرجة أن •العش• جفل بشكل ملحوظ وتوقف عن مد مجساته نحو ميخائيل وفيرونيكا الذين سقطوا.
“تشوهونغ…سوف نضايق أنا وميخائيل هذا الشيء من اليسار واليمين ، لذلك أنتِ … ”
بحلول الوقت الذي حول فيه انتباهه نحوها ، كانت ستائر الضوء الزاهية قد غطت تشوهونغ تمامًا في كامل جسدها. فعل سيول جيهو ما قالته ثم تراجع إلى مسافة بعيدة بحلول ذلك الوقت. كادت عيناه تخرج من تجويفهما بعد رؤية التغيير يحدث عليها.
ووش!
“تشوهونغ؟”
نظرت تشوهونغ إلى العدو الذي كشف عن نفسه أخيرًا وتمتمت بذهول.
سرعان ما تغير الضوء الساطع المتحول إلى درع ذو مظهر رائع مصنوع من ضوء نقي يلتف حول جذعها العلوي والسفلي. استقر تاج على شكل جناح على جبهتها بعد ذلك. أخيرًا ، سطع ضوء ساطع من أعلى رأسها ، صبغ شعرها بظلال جميلة من الفضة البراقة.
ذابت الأرض التي لامست السائل مع تصاعد أبخرة بيضاء. كاد فك سيول جيهو يسقط على الأرض حيث شعر بدفء مفاجئ يتدفق في جسده. اختفى الألم من كاحله ، وبدأت الحيوية تملأه من جديد.
كاد فك ماريا أن يسقط على الأرض. ما قامت تشوهونغ بتنشيطه للتو كان أقوى تعويذة من المستوى الرابع ، والتي لا يمكن أن يؤديها إلا شخص يعترف به الآلهة بأنفسهم.
“بالكاد سيكون كافيا بالنسبة لنا للعمل معا لهزيمة هذا الشيء. هل تحاولين خلق نزاع الآن؟ ”
“درع الفالكيري”.
“عش متوسط المستوى؟ طفيلي؟”
“أ- هل تحاولين أن تقتلي نفسك مع العدو ؟!”
“تعزيز قدراتنا القتالية؟”
صرخت ماريا بأعلى صوتها ، لكن تشوهونغ لم ترد حتى. كانت تتلألأ فقط في •العش• بعيون فضية عميقة مثل الثلج الشتوي. رفعت صولجانها اللامع ودرعها الفضي.
شكّل ميخائيل ابتسامة مريرة.
ماريا عضت على شفتها السفلى. لم تكن حمقاء وتعرف أكثر من أي شخص آخر لماذا اختارت تشوهونغ تفعيل هذا الآن.
من نهاية السقف ، أظهر “شيء” رمادي دائري ضخم عن نفسه ببطء….
إذا كان هذا هو الحال….
“هل أنت جاد؟ لقد وصلنا إلى هذا الحد ، ولكن هل تريد العودة خالي الوفاض؟ ”
“اللعنة! اللعنة!”
في الواقع ، لقد حان وقت التصويت مرة أخرى. نظر سيول جيهو إلى ماريا وتشوهونغ. طالما كان هذان الشخصان يدعمانه ، كانت نتيجة التعادل مؤكدة.
اقتربت ماريا بغضب من حقيبتها وسحبت مذبحًا. كانت علامات الصراع الداخلي واضحة للعيان على وجهها ، ولكن في النهاية ، وضعت يداها المرتعشتان الصليب على رأس هذا المذبح.
كادت ضوضاء الانفجارات تصم سمعه. كانت الأرض تحت قدميه ترتجف بلا توقف. تحمل سيول الاهتزازات الصادرة من كل مكان تقريبًا وبحث عن أقرب مجس. لقد حاول أن يتأرجح نحوه ، ولكن كما لو أنهم لا يريدون السماح له بالفرار بفعلته ، انطلقت مجسات أخرى من سحابة الغبار المتصاعدة وأمطرت عليه.
بعد هذا الإعداد الأولي ، رددت تعويذة لحاجز وقائي. بوجه حازم ، ركعت بوقارة أمام المذبح. سجدت ببطء وفتحت فمها لتتحدث.
محاصرة في هذا الموقف اليائس ، حللت تشوهونغ فرصهم بسرعة وبدقة. لقد تجاوزت المعركة نقطة الادخار ، ناهيك عن قلبها لصالحهم. علاوة على ذلك ، كان الوقت في جانب •العش•.
كانت هذه هي بداية …
“ما الأمر أيها القائد؟”
“لوكسوريا!”
كراك كرااك… !!
▪▪▪▪▪▪▪▪▪
“لا يزال أفضل من الموت. بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، هذا خطأ. نحن سنعود “.
■م.م:حسناً..بالنسبة للأسماء انا احاول قدر الإمكان ابسطها و عدم تحريفها…. اما بالنسبة للوحش اسمه حرفياً (عُش/nest) ..رح تتعرفوا على التفاصيل عنه اكثر لما ندخل ارك الطفيليات ….
هبطت سيول جيهو على الأرض وتدحرجت لفترة وجيزة قبل أن يلتف المجس حول ذراعه. كان يأرجح الرمح بشكل انعكاسي بينما يعتمد كليًا على لا شيء سوى الحدس الخالص ، ولحسن الحظ ، كان قادرًا على تحرير ذراعه اليسرى المأسورة على الفور. لكن ، ما كان ينتظره لحظة استعادة تأثيره هو….
▪بالنسبة للخناجر مع سيول …تتذكروا لما كان يلتقطهم من جثث حيوانات الخلد و غيلان الكهف ..حبيت ان الكاتب دقيق في التفاصيل
“أيها الغبي اللعين!”
▪اما بالنسبة للشخصيات فحبيت تنوعهم مع كل ارك جديد …
“ل~لكن هذا لا معنى له! لم أسمع أبدًا عن •عش• يتمتع بقدرة التمويه أو التجديد من قبل !! ”
▪+ماريا كثير بتشتم هاهاها
سرعان ما فتش في حقيبته وسقطت خناجر بأعداد كبيرة. التقط الشاب واحدًا على الفور ، وبعد أن خطا خطوات سريعة إلى الأمام ، ألقى بذراعه المرفوعة.
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
“لقد وجدتُ نوعًا من الأثار هنا.”
نراكم مع الفصل القادم
“همم ؟؟”
اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات
… الألم الذي لا يطاق من تحطم كاحله. ليس ذلك فحسب ، بل هناك مجسات تنتفخ بشكل كبير ووضعت نفسها أمامه لتتجه نحو وجهه. سائل مخضر يتساقط في خط مستقيم تجاه الشاب الذي يصرخ من الألم.
بالطبع ، كانت تدرك ذلك أيضًا. لا ، سبب غضب ماريا لم يكن بسببه ، بل بسبب شيء آخر.
