رفقاء غريبون (1)
الفصل 86: رفقاء غريبون (1)
“دعينا نتوجه إلى المخبأ الأول.”
.
“ليس هناك حاجة.”
.
“غريب ، لماذا هذه الأشياء هنا؟”
بدأت عيناها الوردية البراقة في إصدار ضوء صافٍ. رمشت عينيها عدة مرات ، وانتشرت ابتسامة رقيقة على شفتيها.
لقد جمعوا معداتهم ولبسوها. ضحكت تيريزا هاسي بعد ذلك.
“صباح الخير ~. هل نمت جيدا؟”
تم محو كل آثار الابتسامات من تعابير تيريزا. أصبح وجهها الخالي من الهموم فجأة خافتًا من المشاعر. لم يرها تتفاعل مثل هذا من قبل.
استخدمت ذراعها اليمنى لدعم الجزء العلوي من جسدها. ثم فركت عينيها وهي تتثاءب بهدوء. سألت سيول عما إذا كان ينام جيدًا. للحظة هناك ، اعتقد أنهما زوجان سعيدان يستيقظان على نفس السرير لاستقبال صباح منعش معًا.
“لقد كتب هنا. أنه ليس من المفترض أن نستخدم ذلك “.
“في الواقع ، نحن في حالة يرثى لها …”
“أوتش! حكة!”
لقد سخر من نفسه ولكن سرعان ما غير عقليته. من المؤكد أن وضعهم لن يتم حله عن طريق التخلص من القلق فقط. بالطبع ، لم يتركهم الهدوء في وضع أفضل أيضًا ، لكنه اعتقد أنهم ، على أقل تقدير ، بحاجة إلى أن يكونوا واقعيين وأن يكونوا أكثر استرخاءً بشأن مصيرهم.
‘….هاه؟’
“حسنًا ، جسدي أولاً …”
“أنا آسف حقًا لأنني غير قادر على إنقاذك بشكل صحيح. أنا جاد”
هوو ، هوو … نظم سيول جيهو تنفسه ووضع القوة ببطء في جسده.
“….”
“ايييهك!”
“ماذا؟”
طعنه ألم يشبه السكين. أراد الاستسلام والاستلقاء مرة أخرى ، لكنه صرّ على أسنانه ودفع جذعه العلوي لأعلى . الاستناد إلى جدار مجاور جعله أفضل بكثير.
‘لكن هذا لا معنى له.’
“يجب عليك تحريك جسدك ، حتى لو كان قليلاً فقط.”
تخلت تيريزا هاسي عن الفكرة على الفور.
حدقت تيريزا هاسي به بهدوء قبل إبداء رأيها.
‘إنها حقًا لديها واحدة … ما هذا بحق الجحيم الآن؟’
“أود أن أخبرك أنه يمكنك أن تأخذ الأمر بسهولة لبعض الوقت ، لكن لسوء الحظ ، ليس لدينا هذا الرفاهية. إذا كنا نخطط للتحرك مرة أخرى ، فسيكون من الأفضل أن تعتاد على الألم “.
“أنا آسف حقًا لأنني غير قادر على إنقاذك بشكل صحيح. أنا جاد”
وتذكر بإيجاز المسيرات الليلية القسرية التي اضطر إلى المشاركة فيها خلال أيامه العسكرية وأومأ برأسه دون وعي. إذا أصيب أحدهم ببثور على قدميه ، فقد يكون الأمر مؤلمًا مثل الجحيم في البداية ، ولكن بالمشي باستمرار ، سينمو الشخص في النهاية غير حساس للألم.
نظرًا لأنهم كانوا قادرين على الهروب من لحظة ولادتهم ، فسيكون من الأسهل عليهم نسبيًا اتباع نهجهم.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله بشأن حالة كتفه اليسرى. كان هناك ثقب بحجم غطاء الزجاجة في عضلات كتفه ، وبالكاد كان يشعر بالاتصال بذراعه. حاول أن يشد قبضته فقط ليتعرض لألم شديد لدرجة أنه كاد أن يفقد الوعي.
“يمكننا فقط أن نأمل أن يكون هذا هو الحال. كانت هناك نوبة غضب كبيرة قبل أن أنام “.
“ها ….”
“ماذا بحق الجحيم؟ دعنا ننسى الأمر ، إذن “.
في النهاية ، تخلى عن كتفه الأيسر وألقى نظرة حوله. إلى الجانب ، اكتشف مذبحًا به دائرة نقل سحرية على السطح ، تمامًا مثل المخبأ الآخر.
“اللعنة”.
تحسبًا لذلك ، قام بتنشيط “العيون التسع” لكن المذبح سرعان ما تحول إلى اللون الأحمر. في الواقع ، لقد كانت مثل الفطيرة . لا ، فطيرة سامة ، إذا أخذت قضمة صغيرة من شأنه أن تؤدي إلى الموت الفوري.
“لقد كتب هنا. أنه ليس من المفترض أن نستخدم ذلك “.
“لقد كتب هنا. أنه ليس من المفترض أن نستخدم ذلك “.
رفعت تيريزا أذنها بعيدًا عن الحائط وجلست على الأرض. قامت بسحب الطوب في الأسفل والأعلى قبل تبديل مواقعهم.
تحدثت تيريزا هاسي وهي تنظر إلى الخريطة.
“لدينا خياران متاحان لنا.”
“إذا كنتِ تشيرين إلى دائرة النقل السحرية…. نعم ، سمعتُ أنها مرتبطة بوسط الإمبراطورية “.
.
“ماذا بحق الجحيم؟ دعنا ننسى الأمر ، إذن “.
كان صوتها الضعيف أقرب إلى “ليس لدينا خيار آخر” بدلاً من “لدي فكرة رائعة”.
تخلت تيريزا هاسي عن الفكرة على الفور.
تفاخرت تيريزا بنفسها قبل أن تنظر خلفها.
“….”
فتحت فمها أخيرًا.
“….”
تمتمت تيريزا على نفسها. كما هدأ بريق عينيها تدريجيًا.
لفترة طويلة ، لم يقولوا أي شيء. لم يكن الأمر كما لو أن أيًا منهما يعرف ما سيقول ، على أي حال.
كان اثنان منهم يمسكان يد بعضهما البعض ويبدآن في النظر في نفس الاتجاه. كان في اتجاه هارمارك.
يشكرون بعضهم البعض على الإنقاذ؟ أو أن يكونوا سعيدين أنهم تمكنوا من البقاء على قيد الحياة؟ لقد كان بالفعل الكثير ليطلباه في وضعهم الحالي.
“ايييهك!”
إذًا ماذا عن ، “كيف يشعر جسمك؟”
حتى لو كانوا يخوضون مقامرة هنا ، لم يكن لديه أي فكرة عن الخروج بدون خطة ، لذلك أعاد تنشيط “العيون التسع”. لقد اعتقد أنه ، على الأقل ، يجب أن يكون قادرًا على تحديد الوقت المناسب للمغادرة. ومع ذلك….
كلاهما يعرف أنهما ليسا بخير على الإطلاق. الآن ، كان عليهم التركيز على الهروب من هذا المكان.
“لا ، على الإطلاق.”
في النهاية ، كسرت تيريزا هاسي هذا الجو المحرج .
اشتكت تيريزا بحزن وهي تضغط على أذنها بالحائط.
“لدينا خياران متاحان لنا.”
نظرًا لأنهم كانوا قادرين على الهروب من لحظة ولادتهم ، فسيكون من الأسهل عليهم نسبيًا اتباع نهجهم.
كان صوتها الضعيف أقرب إلى “ليس لدينا خيار آخر” بدلاً من “لدي فكرة رائعة”.
“بالتأكيد ، تعد ميدوسا تطورًا نهائيًا بين الطفيليات من الطبقة المتوسطة ، ولكن مع ذلك ، إذا كنت سأكون صادقة ، فهم أشبه بقادة الأشرار المحليين. فقط عندما تنبثق أشياء مثل •نوسفيراتوس• ، يمكنك أن تقول ، “أوه ، الطفيليات خطيرة هذه المرة.”
“الأول هو الانتظار 72 ساعة قبل العودة إلى المخبأ الأول.”
” قبل مجيئي إلى هنا ، تم تحذيري من احتمال وجود قناص. لكنني نسيت ذلك تمامًا ، وقد أدى ذلك إلى وضعنا الحالي “.
كان من الممكن أن يكون هذا هو الخيار الأكثر مثالية. لو كان ذلك ممكنا بالطبع.
“إذا كنتِ تشيرين إلى دائرة النقل السحرية…. نعم ، سمعتُ أنها مرتبطة بوسط الإمبراطورية “.
“… أشك في أن المخبأ الأول لا يزال قطعة واحدة.”
“بالنظر إلى شخصية ذلك اللقيط ، نعم ، ربما تم تدميره بشكل لا يمكن إصلاحه.”
كانت المشكلة أن احتمالات النجاح كانت منخفضة للغاية. ليس ذلك فحسب ، فقد أصيب بجرح شديد أيضًا.
تنهدت تيريزا هاسي بلا حول ولا قوة قبل المتابعة.
تحدثت بصوت أجش إلى حد ما.
“والثاني هو … نهرب بطريقة ما من هذا المكان ونعود إلى هارمارك. هذا هو.”
2. القدرات الطبقية (6)
كان سيول جيهو على وشك الضحك بصوت خافت لكن تعابيره أصبحت أكثر صلابة . لم تكن هذه مسألة تضحك. إذا كان المخبأ الأول قد دمر حقًا ، فهذا هو السبيل الوحيد للخروج حقًا.
تسللت بضع نظرات إلى الشاب الواقف هناك مثل الفزاعة قبل أن تحاول النهوض عن طريق الضغط على الأرض بكفها. لكن بعد ذلك …
كانت المشكلة أن احتمالات النجاح كانت منخفضة للغاية. ليس ذلك فحسب ، فقد أصيب بجرح شديد أيضًا.
‘إنها نفس الشيء هناك أيضًا؟’
“البقاء هنا إلى الأبد لن ينجح أيضًا. سوف تستمر قدرتنا على التحمل في الانخفاض. قد نخاطر أيضًا بينما لا يزال بإمكاننا التحرك “.
“على أية حال ، نحن… أوتش ؟!”
“القمار مرة أخرى ؟”
عبس وجهها ورفعت يدها على عجل.
كان يشعر بالمرارة ، لكن الواقع كان قاسياً. إلى جانب الدائرة السحرية ، كان كل شيء داخل هذا المخبأ باللون الأخضر . لم يكن هناك ما يأكله أو يشربه. إن البقاء في مكانه لمجرد أنه كان آمنًا سيؤدي بالتأكيد إلى موتهم من الجوع. بحلول ذلك الوقت ، سيكون قد فات لفعل أي شيء حتى لو أراد ذلك.
“لكن ، ستعود إلى الأرض عندما تموت ، أليس كذلك؟”
‘من غير الواقعي أيضًا انتظار محاولة إنقاذ أخرى’.
‘ما الذي حصل لها؟’
مجيئهم إلى هنا سيطرح مشكلة أخرى. لن يجلس الطفيلي رفيع المستوى ولا يفعل شيئًا الآن بعد أن اخترق المختبر مرة واحدة بالفعل. في النهاية ، أدى كل تفكيره إلى نتيجة حتمية واحدة ، وهي أنهم بحاجة إلى اتخاذ خطوة.
“كلام فارغ. حتى لو دفعت لك صندوقًا مليئًا بالكنوز لن يكون كافيًا لسداد كل ما فعلته من أجلي. انتظر ، أنت لم تقل ذلك لأنك أردت حقًا الاعتذار ، أليس كذلك؟ ”
قام سيول بإلغاء تنشيط “العيون التسع” أولاً. كلما تركها لفترة أطول ، زاد إهدار قدرته على التحمل.
أشار إلى سترة التي بها ثقب ، وابتسم بصوت خافت.
“ماذا تريد أن تفعل؟”
“أميرة ، ليس من المفترض أن تكشفي عن ذلك …”
ضغطت عليه تيريزا هاسي للحصول على إجابة.
“كما ترى ، لدي القدرة على قراءة الناس.”
“هل ستبقى هنا وتقضي بعض الوقت المحبوب قبل أن نموت من الجوع معًا؟ أو نخرج من هنا بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك؟ ”
أصيبت تيريزا بالذعر وطاردته بسرعة.
قبل أن يقول إنه الأخير ، سألها شيئًا آخر.
كان الهروب قد بدأ الآن فقط.
“كم من الوقت تعتقدين أنه مضى منذ دخولنا المخبأ؟”
الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان هناك حبل في الحقيبة. سحب رمح الجليد من الحائط وربط الحبل حول جسده. لقد جمعت المانا قدر الإمكان وبدأت في سحبه.
“أوم …. لستُ متأكدة.”
“…. جسر السماء ليس هنا بعد الآن؟”
شكلت تعبيرًا مضطربًا.
صُدم سيول جيهو.
“أنا آسفة. بمجرد وصولي إلى هنا والانتهاء من علاجك الطارئ ، شعرت بالنعاس الشديد … ”
“اللعنة”.
شكلت ابتسامة ضعيفة قبل أن تخرج لسانها الوردي. من يستطيع أن يلومها؟ لقد مرت بكل أنواع المشقة قبل أن يطلق سراحها في النهاية.
لقد سخر من نفسه ولكن سرعان ما غير عقليته. من المؤكد أن وضعهم لن يتم حله عن طريق التخلص من القلق فقط. بالطبع ، لم يتركهم الهدوء في وضع أفضل أيضًا ، لكنه اعتقد أنهم ، على أقل تقدير ، بحاجة إلى أن يكونوا واقعيين وأن يكونوا أكثر استرخاءً بشأن مصيرهم.
“إذا كان هذا المخلوق لديه فتيل قصير ، فربما توقف عن البحث عنا بالفعل.”
اعترفت بسرعة.
“يمكننا فقط أن نأمل أن يكون هذا هو الحال. كانت هناك نوبة غضب كبيرة قبل أن أنام “.
▪تيريزا و سيول ذهبوا إلى المخبأ الثاني في الطابق الثالث تحت الأرض
“لابد أننا جعلناه غاضباً فعلاً.”
“…. سيكون الأمر رائعًا إذا كان هذا هو الحال.”
أعادت الخريطة إلى سيول جيهو. كانت السلالم كلها موجودة في مبنى السجن. كانت منطقة البحث تقع على الجانب الأيسر من مبنى السجن ، متصلاً بجسر السماء الطويل في المنتصف كما لو كان مبنى ملحقًا. بعبارة أخرى ، كان التصميم العام للطابق الأرضي بأكمله على شكل ‘ㅓ’ .
كان سيول جيهو على وشك الضحك بصوت خافت لكن تعابيره أصبحت أكثر صلابة . لم تكن هذه مسألة تضحك. إذا كان المخبأ الأول قد دمر حقًا ، فهذا هو السبيل الوحيد للخروج حقًا.
ومع ذلك ، تم استبعاد المخبأ الوهمي الموجود في منشأة التخزين في منطقة البحث من هذا الترتيب. وفقًا لرئيس القرية ، قد يكون هذا المكان هو الطابق الثالث تحت الأرض وحده من حيث العمق.
كما لو كانت تحاول تنظيف نفسها باستخدام هذه الفرصة ، بدأت في فرك بشرتها المبللة هنا وهناك. في هذه الأثناء ، ألقى سيول جيهو نظرة أخرى على الممر.
“… لا أستطيع التفكير في أي شيء.”
تأوه بلا حول ولا قوة قبل أن يتذكر فجأة أن تيريزا هاسي لم تكن ترتدي أي شيء على الإطلاق.
لقد طوى الخريطة بعناية ودفع نفسه بجد. كانت تيريزا هوسي على حق. بدلاً من البقاء في مكانهم ، كان عليهم التحرك بينما لا يزال بإمكانهم ذلك. لحسن الحظ ، كانت ساقيه تعملان بشكل مثالي.
سحبت رأسها إلى الوراء وصرخت. كانت السترة قد قرصت جلدها.
“كم بقي ل….؟”
.
بقي روديوم بحجم أظافره ، لكن لم يعد له فائدة. تم استخدام كل من قميصه وسرواله كضمادات. ألقى نظرة على الدرع ولم يستطع إلا لعق شفتيه. اختفى الجانب الأيسر من درع الجلد المسلوق تمامًا ، وكان جانبه الأيمن السفلي أيضًا في حالة سحق شديد. بدلاً من قطعة من الدرع ، كان هذا الشيء أشبه بقطعة قماش.
“حسنًا ، إنه رائع بشكل منعش لذا أعتقد أن هذه ميزة إضافية. آمل ألا أقوم بتطوير الاستعراء بهذا المعدل “.
“لا يزال ، أفضل من لا شيء …”
استدار سيول جيهو وجفل. وجد تيريزا واقفة هناك ووجهها مصدوم ، وخط بصرها ينظر بشكل مائل إلى قاع الحفرة. تبعها ، وفتحت عيناه أيضًا.
تأوه بلا حول ولا قوة قبل أن يتذكر فجأة أن تيريزا هاسي لم تكن ترتدي أي شيء على الإطلاق.
قامت تيريزا بإمالة رأسها قبل أن تضيق عيناها إلى شق.
“… هل ترغبين في ارتداء هذا ، على الأقل؟”
رد سيول جيهو داخليًا بكلمات “لا أريد التخلي عن الحياة في هذا الجانب بهذه السرعة”.
أشار إلى سترة التي بها ثقب ، وابتسم بصوت خافت.
أصبح أكثر يقينًا، بمجرد اقترابه من السطح. لم يكن هناك شيء يتحرك هنا. تم تزيين المناطق المحيطة بأنقاض المباني المنهارة كما لو كانت حالتها الحالية نتيجة لسوء البناء.
“ارتداء ذلك مع عدم وجود أي شيء تحته ، حسنًا ، هذا سيقرص بشرتي ، لكن … أعتقد أنه ليس لدينا خيار الآن.”
همست له ، وأومأ برأسه بعزم.
لقد جمعوا معداتهم ولبسوها. ضحكت تيريزا هاسي بعد ذلك.
كسر!
“ألا نبدو مضحكين حقًا هكذا؟”
رد عليها سيول جيهو.
ضحك سيول جيهو أيضًا بهدوء. كانت إحداهما ترتدي سترة بها ثقب فوق جسدها العاري ، والذي بالكاد وصلت إلى بطنها ، بينما كان الآخر يرتدي درعًا مكسورًا فوق سرواله الداخلي. أين تجد مشهدًا أكثر مرحًا من هذا؟
“لكن هذا لا يبدو مقنعًا للغاية.”
“حسنًا ، إنه رائع بشكل منعش لذا أعتقد أن هذه ميزة إضافية. آمل ألا أقوم بتطوير الاستعراء بهذا المعدل “.
“كما تعلم ، لقد كافحت حقًا لفتح هذا الشيء.”
التقطت تيريزا هاسي الرمح الجليدي. سمح سيول جيهو لها بالتعامل مع الأمر بشكل طبيعي. سيكون من الأفضل السماح لها بالتعامل مع أي أسلحة في الوقت الحالي.
‘….هاه؟’
“قبل أن نغادر ، دعنا نعقد اتفاقًا أولاً.”
“ألا نبدو مضحكين حقًا هكذا؟”
فجأة وجهت الرمح إلى رقبته. لم تعد تتلاعب.
“أنا لا أعرف ماذا أقول لكِ أيضًا.”
“في حالة واحدة من بين عشرة آلاف … لا إنتظار. في تسعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعين من كل عشرة آلاف حالة حدث خطأ ما ، ماذا تريد مني أن أفعل؟ ”
“نوسفيراتوس؟”
“؟”
أشار إلى سترة التي بها ثقب ، وابتسم بصوت خافت.
“أنا أقول ، يمكنني إنهاء حياتك قبل أن يتم أسرك.”
▪لذا هروبهم مسألة وقت او…
“ليس هناك حاجة.”
“قدرة فطرية؟”
أجاب سيول جيهو على الفور كما لو أنه لا يحتاج حتى إلى التفكير في الأمر. تحولت عيون تيريزا هاسي من مزيج من الدهشة والارتباك.
تألق عيون تيريزا تحسبا ، ولكن لسوء الحظ ، لم يقم فريق الإنقاذ بتعبئة أي طعام. كانت العناصر الموجودة في الحقيبة عبارة عن أربع زجاجات من جرعة الشفاء ، ومقصف من الماء ، ولفائف من الحبل وحفنة من الخناجر التي أحضروها لتوهم.
“ألا تعرف ماذا سيحدث عندما يتم القبض عليك؟”
“كما تعلم ، لقد كافحت حقًا لفتح هذا الشيء.”
“لا نعرف ما الذي سيحدث في المستقبل. علاوة على ذلك ، حتى لو انهارت السماء ، سيكون هناك دائمًا مخرج “.
ضغطت عليه تيريزا هاسي للحصول على إجابة.
“لكن ، ستعود إلى الأرض عندما تموت ، أليس كذلك؟”
“أميرة ، ليس من المفترض أن تكشفي عن ذلك …”
“حتى ذلك الحين ، أود أن أفعل كل ما في وسعي للبقاء على قيد الحياة.”
الفصل 86: رفقاء غريبون (1)
هيه ~~ ، فتح فم تيريزا هاسي قليلاً.
… وأخيراً خاطبها.
“ذلك جديد. هل أنت متأكد من أنك من الأرض؟ ”
“اللعنة”.
رد سيول جيهو داخليًا بكلمات “لا أريد التخلي عن الحياة في هذا الجانب بهذه السرعة”.
“أميرة ، ليس من المفترض أن تكشفي عن ذلك …”
بعد فترة وجيزة.
“ايييه، لسنا الإمبراطورية. من الواضح أن الممالك السبع ليس لديها التكنولوجيا لتصنيع شيء من هذا القبيل. لقد أخبرتك للتو ، أليس كذلك؟ أن قوة روح الأرض تتكثف لخلقها “.
اتخذ الاثنان قرارهما واتخذوا خطواتهم الأولى. يمكن الوصول إلى مخرج المخبأ عن طريق الدرج الطويل.
كانت محبطة بشكل واضح ، لكن …
خطوة تلو الأخرى ، صعدوا ببطء. ثم فتحت تيريزا فمها فجأة لتتحدث.
[نافذة حالة تيريزا هاسي]
“إذا عدنا إلى هناك ووجدنا الدائرة السحرية سليمة ، سنشعر بالغباء الحقيقي ، أليس كذلك؟”
“ألي-أليس هذا …؟”
“حتى مع ذلك ، هناك قيمة في العودة إلى الوراء.”
▪لذا هروبهم مسألة وقت او…
رد عليها سيول جيهو.
“كم بقي ل….؟”
“حتى لو تم تدمير الدائرة السحرية ، يجب أن يكون هناك شيء يمكننا إيجاده.”
إذًا ماذا عن ، “كيف يشعر جسمك؟”
“إذا كنت تتحدث عن الإمدادات ، ألن يكونوا قد استعادوا كل شيء معهم؟”
طعنت أصابعها الخمسة المنحنية بعمق في الصخر كما لو كانوا يسحقون تلك الصخرة. صدم سيول للحظات قبل أن يتذكر أنها كانت من مرتبة عالية.
“لا على الإطلاق. هناك حد للوزن لكل عملية نقل ، لذلك لن يستعيدوا أي شيء معهم “.
” ما…. اللعنة….؟’
“في هذه الحالة ، هذا جيد. هناك سبب آخر للذهاب والتحقق ، إذن “.
‘لكن هذا لا معنى له.’
“…. سيكون الأمر رائعًا إذا كان هذا هو الحال.”
“بالطبع ، مضى وقت طويل منذ ذلك الحين. بين الحين والآخر ، يولد الطفل بقدرة فطرية. مثلي.”
كان أفضل سيناريو هو العثور على الإمدادات المتروكة ، والعودة إلى المخبأ الثاني ، ثم الانتظار 72 ساعة لإعادة تنشيط دائرة النقل السحرية. لسوء الحظ ، كانت احتمالات حدوث ذلك تصل إلى الصفر.
تخلت تيريزا هاسي عن الفكرة على الفور.
كان على سيول جيهو أن يعمل بجد لابتلاع تنهدات الرثاء من التسرب من فمه. وسرعان ما وصلوا إلى نهاية الدرج. كان جدار من الطوب يسد النهاية.
كسر!
“كما تعلم ، لقد كافحت حقًا لفتح هذا الشيء.”
‘من غير الواقعي أيضًا انتظار محاولة إنقاذ أخرى’.
اشتكت تيريزا بحزن وهي تضغط على أذنها بالحائط.
هز كتفيه قبل أن يصرخ بصوت عالٍ. شاهدته وهو يعاني من الألم وانفجرت ضحكة مكتومة. حاولت النهوض ، ولكن بعد ذلك….
حتى لو كانوا يخوضون مقامرة هنا ، لم يكن لديه أي فكرة عن الخروج بدون خطة ، لذلك أعاد تنشيط “العيون التسع”. لقد اعتقد أنه ، على الأقل ، يجب أن يكون قادرًا على تحديد الوقت المناسب للمغادرة. ومع ذلك….
إذا نظرنا إلى الوراء ، فقد كانت نفس القصة أيضًا خلال اجتماعهم الأول. لقد شعر بهذا الانجذاب الذي لا يمكن تفسيره منها. لسبب ما ، أراد أن يدافع عنها ويعتني بها. كانت شخصًا يريد مساعدته. بدون قيود أو شروط.
‘….هاه؟’
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
بمجرد أن أكد لونه ، لم يكن لديه خيار سوى أن يتفاجأ. تمامًا كما كان من قبل ، كانت تيريزا عديمة اللون. لم يكن ذلك مفاجئًا إلى هذا الحد.
“… نعم ، إنها منشأة البحث.”
لا ، الشيء الغريب حقًا هو جدار القرميد الذي أصبح الآن أخضر.
ابتسمت ابتسامة عريضة وغيظته وهي تنظر إليه مباشرة. في تلك اللحظة ، شعر سيول بهذا المزيج الغريب من المشاعر.
“هل تخلوا عن المطاردة ؟”
“حتى ذلك الحين ، أود أن أفعل كل ما في وسعي للبقاء على قيد الحياة.”
“لا أستطيع سماع أي شيء من الجانب الآخر …”
“دعينا نتوجه إلى المخبأ الأول.”
رفعت تيريزا أذنها بعيدًا عن الحائط وجلست على الأرض. قامت بسحب الطوب في الأسفل والأعلى قبل تبديل مواقعهم.
بعد فترة وجيزة.
شاهد سيول جيهو ظهر تيريزا بذهول قبل أن يستعيد تركيزها بعد سماع نقرة مميزة.
إلى جانب ذلك ،زادت الطفيليات الحرس خارجاً بعد فشل محاولة التسلل الأولى. كلما طالت مدة تفكيرها في الأمر ، شعرت وكأنها تغرق في مستنقع.
“نعم! أنا ذكية حقًا ، أليس كذلك؟ انظر ، لقد حفظت كل شيء بعد أن فعلت ذلك مرة واحدة فقط! ”
شرعت في عمل فتحتين في الحائط ، ثم طعنت الرمح بعمق في بقعة تحتها مباشرة. وقفت على عمود الرمح ودفعت ذراعها بقوة في الحائط. بعد ذلك ، وضعت قدمها على الحفرة التي تم إنشاؤها حديثًا وصعدت.
تفاخرت تيريزا بنفسها قبل أن تنظر خلفها.
حدث تغيير آخر.
“؟”
تمكنوا من التغلب على العقبة الأولى من خلال الحظ غير المتوقع ، لكنهم ظلوا عالقين في وسط أراضي العدو.
أومأ سيول جيهو برأسه.
هل غضب الطفيلي ذو التصنيف العالي و….؟ لا ، هذا لم يكن له أي معنى. ربما تم فتح حفرة مع توقيت رائع.
دفعت بيدها برفق ، ودار جزء من الحائط مثل الباب الدوار. نظر إلى الخارج من خلال الفجوة المفتوحة قليلاً وأدرك أن نفس اللون الأخضر كان إلى حد كبير في كل مكان. أمال رأسه بإرتباك قبل أن يأخذ خطوات كبيرة من الباب.
“…لماذا؟”
“اه ، اه؟”
مجيئهم إلى هنا سيطرح مشكلة أخرى. لن يجلس الطفيلي رفيع المستوى ولا يفعل شيئًا الآن بعد أن اخترق المختبر مرة واحدة بالفعل. في النهاية ، أدى كل تفكيره إلى نتيجة حتمية واحدة ، وهي أنهم بحاجة إلى اتخاذ خطوة.
أصيبت تيريزا بالذعر وطاردته بسرعة.
أثار النظر إلى هذا المنظر فجأة قشعريرة في جميع أنحاء بشرة سيول جيهو. يتذكر قراءة مقال إخباري على الإنترنت عن حفرة في الماضي.
“حتى لو كنت في عجلة من أمرك ، يجب علينا على الأقل التحقق من تحركات العدو أولاً …”
سألته مرة أخرى ، هذه المرة أكثر بقليل من التحقيق. ابتلع سيول جيهو لعابه. بالتأكيد لم يقل هذه الكلمات لأنه كان مهذبًا.
خفضت صوتها قدر استطاعتها وهمست له. لم يستطع التفكير حقًا في أي شيء ليقوله لأنه في كل مكان كان ينظر إليه كان مصبوغًا باللون الأخضر. بدا حقا أن الطفيليات توقفوا عن البحث وانسحبوا من هنا.
“لا يزال ، أفضل من لا شيء …”
“دعينا نتوجه إلى المخبأ الأول.”
كان هناك شيء حاد في راحة يدها. بدا الجسم الأسود المحروق كقطعة شظية ممزقة.
“انتظر ~انتظر قليلاً!”
“حتى لو تم تدمير الدائرة السحرية ، يجب أن يكون هناك شيء يمكننا إيجاده.”
حاولت تيريزا منعه ، لكن سيول ما زال يتولى زمام المبادرة على أي حال.
كما لو كانت تحاول تنظيف نفسها باستخدام هذه الفرصة ، بدأت في فرك بشرتها المبللة هنا وهناك. في هذه الأثناء ، ألقى سيول جيهو نظرة أخرى على الممر.
كلما مشى أبعد ، زادت حيرته. كان الطريق هادئًا للغاية هنا. وفي كل مكان كان لا يزال مصبوغًا بنفس اللون الأخضر. حتى تيريزا شكّلت وجهًا مرتبكًا الآن. ألقى نظرة فاحصة طويلة حول محيطهم قبل مخاطبتها.
“حسنًا ، جسدي أولاً …”
“بالمناسبة ، قلت إنك سمعت ضجة عالية بالخارج قبل أن تنامي ، صحيح؟”
“رعد؟”
“اعذرني؟ آه ، هذا. نعم.”
كان قاع الحفرة في حالة فوضى عارمة. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الرؤية بوضوح ، كان هناك حطام يشبه قطع المبنى ملقاة حولها.
اعترفت بسرعة.
▪تيريزا و سيول ذهبوا إلى المخبأ الثاني في الطابق الثالث تحت الأرض
“كان المخبأ الوهمي عميقًا جدًا ولم أستطع سماعه بشكل صحيح ، لكنني اعتقدت أن هناك زلزالًا أو شيء من هذا القبيل.”
“….أميرة؟”
“كم من الوقت استمرت الضجة؟”
أومأت برأسها.
“لست متأكدة حقا. لا أستطيع تذكر كل هذا جيدا. لكنني لا أعتقد أن الأمر استمر لفترة طويلة “.
الفصل 86: رفقاء غريبون (1)
وصلوا إلى الغرفة مع المخبأ الأول بينما كانوا منغمسين بعمق في المحادثة. كان المكان فوضويًا إلى حد ما من الداخل ، وربما يشير ذلك إلى حقيقة أن المكان قد انقلب رأسًا على عقب. تم تحطيم رف الكتب إلى مليون قطعة أيضًا.
“ألا تثقي بي بسهولة شديدة هنا؟”
كانت نفس القصة مع المخبأ. كانوا يتوقعون ذلك ، ومن المؤكد أنه لم يتم كسر الدائرة السحرية فحسب ، بل تحول المذبح بأكمله إلى مسحوق. لحسن الحظ ، كان هناك حقيبة صغيرة مهملة في زاوية الغرفة ، والتي أثبتت أنها مصدر ارتياح كبير.
شكلت ابتسامة ضعيفة قبل أن تخرج لسانها الوردي. من يستطيع أن يلومها؟ لقد مرت بكل أنواع المشقة قبل أن يطلق سراحها في النهاية.
“هل هناك شيء للأكل هناك؟”
استدار سيول جيهو وجفل. وجد تيريزا واقفة هناك ووجهها مصدوم ، وخط بصرها ينظر بشكل مائل إلى قاع الحفرة. تبعها ، وفتحت عيناه أيضًا.
تألق عيون تيريزا تحسبا ، ولكن لسوء الحظ ، لم يقم فريق الإنقاذ بتعبئة أي طعام. كانت العناصر الموجودة في الحقيبة عبارة عن أربع زجاجات من جرعة الشفاء ، ومقصف من الماء ، ولفائف من الحبل وحفنة من الخناجر التي أحضروها لتوهم.
تألق عيون تيريزا تحسبا ، ولكن لسوء الحظ ، لم يقم فريق الإنقاذ بتعبئة أي طعام. كانت العناصر الموجودة في الحقيبة عبارة عن أربع زجاجات من جرعة الشفاء ، ومقصف من الماء ، ولفائف من الحبل وحفنة من الخناجر التي أحضروها لتوهم.
“اللعنة”.
“الظرف الحالي تشير إلى أن هذا قد يكون هو الحال …”
كانت محبطة بشكل واضح ، لكن …
“أوم …. لستُ متأكدة.”
“اوه حسنا. أعتقد أن هذا لا يزال أفضل من لا شيء “.
“… نعم ، إنها منشأة البحث.”
… تعافت بسرعة وخلعت غطاء من إحدى الجرعات العلاجية. استخدم كل منهما زجاجة ووضع السائل بعناية على جروحهما. بعد ذلك ، شربوا زجاجة كل واحدة لشفاء إصاباتهم الداخلية. الآن بعد أن تم إخماد عطشهم إلى حد ما ، بدت حالة أجسادهم أفضل قليلاً من ذي قبل.
حاولت تيريزا منعه ، لكن سيول ما زال يتولى زمام المبادرة على أي حال.
“آه! أشعر أخيرًا أنني على قيد الحياة “.
“هل من الممكن أن يأتي أحد من الاتحاد إلى هنا ودمر هذا المكان؟ مع هذا الشيء الرعد ، أعني… ”
كما لو كانت تحاول تنظيف نفسها باستخدام هذه الفرصة ، بدأت في فرك بشرتها المبللة هنا وهناك. في هذه الأثناء ، ألقى سيول جيهو نظرة أخرى على الممر.
“واو ، هناك حقًا شخص كهذا في هذا العالم …”
‘إنها نفس الشيء هناك أيضًا؟’
“إذا عدنا إلى هناك ووجدنا الدائرة السحرية سليمة ، سنشعر بالغباء الحقيقي ، أليس كذلك؟”
لم يرى خطأ ، وكان حقا “أخضر” هناك. ليس هذا فقط ، فإن المخرج الذي كان يراه بضعف في الخلف البعيد من هناك كان مصبوغًا أيضًا باللون الأخضر.
كان يشعر بالمرارة ، لكن الواقع كان قاسياً. إلى جانب الدائرة السحرية ، كان كل شيء داخل هذا المخبأ باللون الأخضر . لم يكن هناك ما يأكله أو يشربه. إن البقاء في مكانه لمجرد أنه كان آمنًا سيؤدي بالتأكيد إلى موتهم من الجوع. بحلول ذلك الوقت ، سيكون قد فات لفعل أي شيء حتى لو أراد ذلك.
‘لكن هذا لا معنى له.’
” ما…. اللعنة….؟’
نصف مقتنع ونصف مرتبك ، خرج من الغرفة. ازداد حيرته بشكل كبير كلما اقترب من المخرج. فقط بعد أن سار عبر الممر واجه مصدرًا آخر من عدم الانسجام.
“كم من الوقت تعتقدين أنه مضى منذ دخولنا المخبأ؟”
“…. جسر السماء ليس هنا بعد الآن؟”
اشتكت تيريزا بحزن وهي تضغط على أذنها بالحائط.
لم يكن مجرد جسر السماء. كما أنه لم يستطع رؤية مبنى السجن على الجانب الآخر من الهوة. لا ، كل ما يمكن أن تلتقطه عينيه كان الفراغ الفارغ المظلم. كل شيء اختفى حرفيا.
اشتكت تيريزا بحزن وهي تضغط على أذنها بالحائط.
” ما…. اللعنة….؟’
تأوه بلا حول ولا قوة قبل أن يتذكر فجأة أن تيريزا هاسي لم تكن ترتدي أي شيء على الإطلاق.
نظر حوله في حالة ذهول قبل أن يرفع رأسه فقط حتى يسقط فكه على الأرض. لقد رأى السماء ليلا عبر حفرة كبيرة لدرجة أنه لم يستطع حتى أن يدرك حجمها. هذا الشيء الأبيض البارد الذي يطفو في السماء كان بالتأكيد القمر.
“والثاني هو … نهرب بطريقة ما من هذا المكان ونعود إلى هارمارك. هذا هو.”
‘هل أنا في حلم؟’
لم يكن مجرد جسر السماء. كما أنه لم يستطع رؤية مبنى السجن على الجانب الآخر من الهوة. لا ، كل ما يمكن أن تلتقطه عينيه كان الفراغ الفارغ المظلم. كل شيء اختفى حرفيا.
استدار سيول جيهو وجفل. وجد تيريزا واقفة هناك ووجهها مصدوم ، وخط بصرها ينظر بشكل مائل إلى قاع الحفرة. تبعها ، وفتحت عيناه أيضًا.
حاولت تيريزا منعه ، لكن سيول ما زال يتولى زمام المبادرة على أي حال.
“ألي-أليس هذا …؟”
“عن ماذا تعتذر؟”
“… نعم ، إنها منشأة البحث.”
“بالمناسبة ، قلت إنك سمعت ضجة عالية بالخارج قبل أن تنامي ، صحيح؟”
تمتمت تيريزا بصوت خافت.
طعنه ألم يشبه السكين. أراد الاستسلام والاستلقاء مرة أخرى ، لكنه صرّ على أسنانه ودفع جذعه العلوي لأعلى . الاستناد إلى جدار مجاور جعله أفضل بكثير.
كان قاع الحفرة في حالة فوضى عارمة. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الرؤية بوضوح ، كان هناك حطام يشبه قطع المبنى ملقاة حولها.
“لماذا تفكر بهذه الطريقة؟ أنت من الأرض ، أليس كذلك؟ لقد أصبحت هكذا بسببي ، أليس كذلك؟ ألست مستاء؟ ”
كتلة السجن ، والمفرخ ، والمنطقة التجريبية … كلها انهارت مباشرة على الأرض.
“اه ، اه؟”
أثار النظر إلى هذا المنظر فجأة قشعريرة في جميع أنحاء بشرة سيول جيهو. يتذكر قراءة مقال إخباري على الإنترنت عن حفرة في الماضي.
“أليس هذا هو الرعد؟”
هل كانت في اليابان؟ انهارت الأرض في وسط المدينة وخلقت حفرة عملاقة. لقد تذكر إحساسه بضيق في أمعائه بعد رؤية متجر بقالة معلق بشكل غير مستقر على حافة المجرى في ذلك الوقت. وكان هذا بالضبط ذلك المشهد. تحول تصميم المختبر حيث كان سابقاً” لـ ” والآن بقي “-” فقط.
1. القدرات الفطرية (1)
“….أميرة؟”
“….”
” لا تسألني. أنا لا أعرف أيضًا. ”
” لقد قلت ذلك لأنك كنت مؤدبًا ، صحيح ؟ ”
بدت تيريزا هاسي مرتبكة مثله تمامًا. ماذا حدث بحق الجحيم عندما كانوا داخل المخبأ الوهمي؟
كلما اشتد الضوء في عينيها ، انتشر مظهر الكفر على وجهها أكثر.
كانت تيريزا أول من استعادت تركيزها. لقد قدرت بسرعة المسافة بين مدخل الحفرة ومكان وجودهم. كان على بعد حوالي ستة أمتار من الطابق الأول تحت الأرض إلى السطح.
“أنا أقول ، يمكنني إنهاء حياتك قبل أن يتم أسرك.”
“يبدو أننا تلقينا نعمة الآلهة بزجاجات الجرعات هذه.”
هل غضب الطفيلي ذو التصنيف العالي و….؟ لا ، هذا لم يكن له أي معنى. ربما تم فتح حفرة مع توقيت رائع.
تحدثت تيريزا بصوت متحمس وأثارت المانا. هالة مزرق تلف كلتا يديها.
“حسنًا ، هذا صحيح ، لكن …”
كسر!
مجيئهم إلى هنا سيطرح مشكلة أخرى. لن يجلس الطفيلي رفيع المستوى ولا يفعل شيئًا الآن بعد أن اخترق المختبر مرة واحدة بالفعل. في النهاية ، أدى كل تفكيره إلى نتيجة حتمية واحدة ، وهي أنهم بحاجة إلى اتخاذ خطوة.
طعنت أصابعها الخمسة المنحنية بعمق في الصخر كما لو كانوا يسحقون تلك الصخرة. صدم سيول للحظات قبل أن يتذكر أنها كانت من مرتبة عالية.
لفترة طويلة ، لم يقولوا أي شيء. لم يكن الأمر كما لو أن أيًا منهما يعرف ما سيقول ، على أي حال.
” مع هذا….”
طعنت أصابعها الخمسة المنحنية بعمق في الصخر كما لو كانوا يسحقون تلك الصخرة. صدم سيول للحظات قبل أن يتذكر أنها كانت من مرتبة عالية.
شرعت في عمل فتحتين في الحائط ، ثم طعنت الرمح بعمق في بقعة تحتها مباشرة. وقفت على عمود الرمح ودفعت ذراعها بقوة في الحائط. بعد ذلك ، وضعت قدمها على الحفرة التي تم إنشاؤها حديثًا وصعدت.
“بغض النظر عمن فعل ذلك ، كان لا بد من تدمير المختبر. هل أنا مخطئ؟ ”
أصبحت البقع التي حفرتها موطئ قدم. شرعت ذراعاها في التحرك لأعلى ولأسفل ، وسرعة تسلقها سريعة إلى حد ما.
” لقد قلت ذلك لأنك كنت مؤدبًا ، صحيح ؟ ”
نظر برهبة إلى مهارتها الممتازة في تسلق الصخور قبل أن يخفض بصره وهو يشعر بالخجل قليلاً. حتى لو كان الوضع الحالي على هذا النحو ، لم يكن من الجيد “النظر” إليها و هي عارية تماماً من الأسفل.
أصبحت البقع التي حفرتها موطئ قدم. شرعت ذراعاها في التحرك لأعلى ولأسفل ، وسرعة تسلقها سريعة إلى حد ما.
لم يمض وقت طويل بعد ، تمكنت تيريزا من الهروب من الحفرة. ومع ذلك ، شعر سيول جيهو بالضياع. كل ما كان عليه هو التسلق باستخدام موطئ القدم الذي صنعته ، لكن مشكلته كانت مع ذراعه اليسرى الغير المجدية.
تسللت بضع نظرات إلى الشاب الواقف هناك مثل الفزاعة قبل أن تحاول النهوض عن طريق الضغط على الأرض بكفها. لكن بعد ذلك …
في تلك اللحظة سقط حبل سميك أمام عينيه. كانت تيريزا تلوح بيدها من على السطح.
كانت المشكلة أن احتمالات النجاح كانت منخفضة للغاية. ليس ذلك فحسب ، فقد أصيب بجرح شديد أيضًا.
“لا تحاول الإمساك به بيدك ، فقط لفه حولك! سأسحبك! ”
“لكن ، ستعود إلى الأرض عندما تموت ، أليس كذلك؟”
“…آه.”
‘ما الذي حصل لها؟’
الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان هناك حبل في الحقيبة. سحب رمح الجليد من الحائط وربط الحبل حول جسده. لقد جمعت المانا قدر الإمكان وبدأت في سحبه.
كان سيول جيهو على وشك الضحك بصوت خافت لكن تعابيره أصبحت أكثر صلابة . لم تكن هذه مسألة تضحك. إذا كان المخبأ الأول قد دمر حقًا ، فهذا هو السبيل الوحيد للخروج حقًا.
أصبح أكثر يقينًا، بمجرد اقترابه من السطح. لم يكن هناك شيء يتحرك هنا. تم تزيين المناطق المحيطة بأنقاض المباني المنهارة كما لو كانت حالتها الحالية نتيجة لسوء البناء.
“كما تعلم ، لقد كافحت حقًا لفتح هذا الشيء.”
“بجدية ، ماذا حدث هنا؟”
“لست متأكدة حقا. لا أستطيع تذكر كل هذا جيدا. لكنني لا أعتقد أن الأمر استمر لفترة طويلة “.
هل غضب الطفيلي ذو التصنيف العالي و….؟ لا ، هذا لم يكن له أي معنى. ربما تم فتح حفرة مع توقيت رائع.
“لا نعرف ما الذي سيحدث في المستقبل. علاوة على ذلك ، حتى لو انهارت السماء ، سيكون هناك دائمًا مخرج “.
“هوو!”
لم تُنهي بعد ، لكنه كان بإمكانه أن يقول بشكل أو بآخر ما تريد قوله. قد يكون هذا “الرعد” عنصرًا مزلزلاً ، ولكن من أجل استخدامه ، يجب أن يكون المرء بالقرب من المختبر أولاً.
بعد أن نجحت في سحبه من الحفرة ، بصقت تيريزا تنهيدة طويلة وثقيلة وسقطت على الأرض. ربما تكون قد استهلكت زجاجة جرعة علاجية ، لكن هذا لا يعني أن جسدها قد تعافى تمامًا. عندما رأى كيف بدت متعبة ، شعر بالاعتذار. شعر أنه أصبح أمتعة ، عبئًا لها.
“أوتش! حكة!”
“أنا آسف.”
“عن ماذا تعتذر؟”
كانت تيريزا هاسي تلتقط أنفاسها بوجه مرتاح وخفيف ، لكن عينيها دارتا بعيدًا عن كلماته.
“هل ستبقى هنا وتقضي بعض الوقت المحبوب قبل أن نموت من الجوع معًا؟ أو نخرج من هنا بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك؟ ”
“عن ماذا تعتذر؟”
“حتى مع ذلك ، هناك قيمة في العودة إلى الوراء.”
“بسببي ، أنتِ …”
“حتى لو كنت في عجلة من أمرك ، يجب علينا على الأقل التحقق من تحركات العدو أولاً …”
نهاية جملته كانت غير واضحة ، لكنها ببساطة تنهدت بلا مبالاة.
“…آه.”
“كلام فارغ. حتى لو دفعت لك صندوقًا مليئًا بالكنوز لن يكون كافيًا لسداد كل ما فعلته من أجلي. انتظر ، أنت لم تقل ذلك لأنك أردت حقًا الاعتذار ، أليس كذلك؟ ”
“ماذا تريد أن تفعل؟”
ابتسمت ابتسامة عريضة وغيظته وهي تنظر إليه مباشرة. في تلك اللحظة ، شعر سيول بهذا المزيج الغريب من المشاعر.
“…لماذا؟”
‘شفتيها تبتسمان ، لكن …’
“الظرف الحالي تشير إلى أن هذا قد يكون هو الحال …”
لم تكن عيناها تضحكان على الإطلاق. كانت قزحية العين ، تلك التي كان يعتقد دائمًا أنها جميلة نوعًا ما ، تلمع بشكل هادف تحت ضوء القمر البارد.
“… هل ترغبين في ارتداء هذا ، على الأقل؟”
” لقد قلت ذلك لأنك كنت مؤدبًا ، صحيح ؟ ”
‘إنها حقًا لديها واحدة … ما هذا بحق الجحيم الآن؟’
سألته مرة أخرى ، هذه المرة أكثر بقليل من التحقيق. ابتلع سيول جيهو لعابه. بالتأكيد لم يقل هذه الكلمات لأنه كان مهذبًا.
‘إنها نفس الشيء هناك أيضًا؟’
إذا نظرنا إلى الوراء ، فقد كانت نفس القصة أيضًا خلال اجتماعهم الأول. لقد شعر بهذا الانجذاب الذي لا يمكن تفسيره منها. لسبب ما ، أراد أن يدافع عنها ويعتني بها. كانت شخصًا يريد مساعدته. بدون قيود أو شروط.
“كلام فارغ. حتى لو دفعت لك صندوقًا مليئًا بالكنوز لن يكون كافيًا لسداد كل ما فعلته من أجلي. انتظر ، أنت لم تقل ذلك لأنك أردت حقًا الاعتذار ، أليس كذلك؟ ”
ومع ذلك ، لم يكن يعرف السبب. إذا كان سيصيغها بالكلمات ، فإن الشعور الذي شعر به كان أقرب إلى سداد ديونه. شئ مثل هذا.
إلى جانب ذلك ،زادت الطفيليات الحرس خارجاً بعد فشل محاولة التسلل الأولى. كلما طالت مدة تفكيرها في الأمر ، شعرت وكأنها تغرق في مستنقع.
“أعتقد أنني كنت على حق. كنت تقول ذلك من باب المجاملة “.
صُدم سيول جيهو.
أصبحت عينا تيريزا الآن متوحشتان بعض الشيء لأنه تجنب نظرها ، ولكن بعد ذلك …
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله بشأن حالة كتفه اليسرى. كان هناك ثقب بحجم غطاء الزجاجة في عضلات كتفه ، وبالكاد كان يشعر بالاتصال بذراعه. حاول أن يشد قبضته فقط ليتعرض لألم شديد لدرجة أنه كاد أن يفقد الوعي.
“لا ، على الإطلاق.”
كسر!
… وأخيراً خاطبها.
نظر برهبة إلى مهارتها الممتازة في تسلق الصخور قبل أن يخفض بصره وهو يشعر بالخجل قليلاً. حتى لو كان الوضع الحالي على هذا النحو ، لم يكن من الجيد “النظر” إليها و هي عارية تماماً من الأسفل.
“ماذا؟”
“ايييه، لسنا الإمبراطورية. من الواضح أن الممالك السبع ليس لديها التكنولوجيا لتصنيع شيء من هذا القبيل. لقد أخبرتك للتو ، أليس كذلك؟ أن قوة روح الأرض تتكثف لخلقها “.
” قبل مجيئي إلى هنا ، تم تحذيري من احتمال وجود قناص. لكنني نسيت ذلك تمامًا ، وقد أدى ذلك إلى وضعنا الحالي “.
“آه ، لا شيء كثيرًا ، حقًا. كان أحد أجدادي يمتلك دماء جنية السماء ، لذا … ”
“….”
“اعذرني؟ آه ، هذا. نعم.”
“أنا آسف حقًا لأنني غير قادر على إنقاذك بشكل صحيح. أنا جاد”
كان هناك شيء حاد في راحة يدها. بدا الجسم الأسود المحروق كقطعة شظية ممزقة.
تم محو كل آثار الابتسامات من تعابير تيريزا. أصبح وجهها الخالي من الهموم فجأة خافتًا من المشاعر. لم يرها تتفاعل مثل هذا من قبل.
“ألا تعرف ماذا سيحدث عندما يتم القبض عليك؟”
“…لماذا؟”
في تلك اللحظة سقط حبل سميك أمام عينيه. كانت تيريزا تلوح بيدها من على السطح.
فتحت فمها أخيرًا.
“كان المخبأ الوهمي عميقًا جدًا ولم أستطع سماعه بشكل صحيح ، لكنني اعتقدت أن هناك زلزالًا أو شيء من هذا القبيل.”
“لماذا تفكر بهذه الطريقة؟ أنت من الأرض ، أليس كذلك؟ لقد أصبحت هكذا بسببي ، أليس كذلك؟ ألست مستاء؟ ”
اعترفت بسرعة.
“لماذا تقولين أنه بسببك يا أميرة؟”
“حسنًا ، جسدي أولاً …”
سأل سيول جيهو بهدوء.
“وعلى الرغم من أن الرعد هو سلاح قوي حقًا ، فأنت بحاجة إلى إسقاط العشرات منهم في نفس المكان بالضبط في نفس الوقت بالضبط من أجل إحداث تدمير بهذا الحجم. لست متأكدا كيف يمكن أن يحدث ذلك عندما كان الطفيليات يحرسون هذا المكان ليلا ونهارا دون راحة … ”
“بغض النظر عمن فعل ذلك ، كان لا بد من تدمير المختبر. هل أنا مخطئ؟ ”
أومأت برأسها.
“حسنًا ، هذا صحيح ، لكن …”
“تفجير؟ ألديكم متفجرات في هذا العالم؟ ”
كلما اشتد الضوء في عينيها ، انتشر مظهر الكفر على وجهها أكثر.
خفضت صوتها قدر استطاعتها وهمست له. لم يستطع التفكير حقًا في أي شيء ليقوله لأنه في كل مكان كان ينظر إليه كان مصبوغًا باللون الأخضر. بدا حقا أن الطفيليات توقفوا عن البحث وانسحبوا من هنا.
‘ما الذي حصل لها؟’
لم يرى خطأ ، وكان حقا “أخضر” هناك. ليس هذا فقط ، فإن المخرج الذي كان يراه بضعف في الخلف البعيد من هناك كان مصبوغًا أيضًا باللون الأخضر.
لقد نشأ قلق صغير عند سيول ، وتساءل عما إذا كان قد قال شيئًا ما لا ينبغي له ، ولكن بعد ذلك …
قام سيول بإلغاء تنشيط “العيون التسع” أولاً. كلما تركها لفترة أطول ، زاد إهدار قدرته على التحمل.
“واو ، هناك حقًا شخص كهذا في هذا العالم …”
فتحت فمها أخيرًا.
تمتمت تيريزا على نفسها. كما هدأ بريق عينيها تدريجيًا.
“لا على الإطلاق. هناك حد للوزن لكل عملية نقل ، لذلك لن يستعيدوا أي شيء معهم “.
“أنا متفاجئة.”
لقد جمعوا معداتهم ولبسوها. ضحكت تيريزا هاسي بعد ذلك.
“حول؟”
“حسنًا ، إنه رائع بشكل منعش لذا أعتقد أن هذه ميزة إضافية. آمل ألا أقوم بتطوير الاستعراء بهذا المعدل “.
“كنت تقول لي الحقيقة.”
“نعم. إنه حجر بقوة روح الأرض مكثفة بداخله. ويصادف أنه يمتلك قوة تفجيرية لا تصدق “.
خدش سيول جيهو خده.
خفضت صوتها قدر استطاعتها وهمست له. لم يستطع التفكير حقًا في أي شيء ليقوله لأنه في كل مكان كان ينظر إليه كان مصبوغًا باللون الأخضر. بدا حقا أن الطفيليات توقفوا عن البحث وانسحبوا من هنا.
“ألا تثقي بي بسهولة شديدة هنا؟”
“بالعودة خلال المهمة الأولى ، تمكنت من معرفة مدى الأهمية التي أولتها الطفيليات لهذا المكان. لولا أغنيس ، لما اقتربنا من أي مكان بعيدًا “.
“حسنًا ، هناك سبب لذلك.”
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله بشأن حالة كتفه اليسرى. كان هناك ثقب بحجم غطاء الزجاجة في عضلات كتفه ، وبالكاد كان يشعر بالاتصال بذراعه. حاول أن يشد قبضته فقط ليتعرض لألم شديد لدرجة أنه كاد أن يفقد الوعي.
تحدثت بصوت أجش إلى حد ما.
نهاية جملته كانت غير واضحة ، لكنها ببساطة تنهدت بلا مبالاة.
“كما ترى ، لدي القدرة على قراءة الناس.”
2. القدرات الطبقية (6)
“حقاً؟”
“حسنًا ، جسدي أولاً …”
“آه ، لا شيء كثيرًا ، حقًا. كان أحد أجدادي يمتلك دماء جنية السماء ، لذا … ”
إلى جانب ذلك ،زادت الطفيليات الحرس خارجاً بعد فشل محاولة التسلل الأولى. كلما طالت مدة تفكيرها في الأمر ، شعرت وكأنها تغرق في مستنقع.
ترددت تيريزا هاسي قليلاً قبل أن تستمر بهدوء.
كلما مشى أبعد ، زادت حيرته. كان الطريق هادئًا للغاية هنا. وفي كل مكان كان لا يزال مصبوغًا بنفس اللون الأخضر. حتى تيريزا شكّلت وجهًا مرتبكًا الآن. ألقى نظرة فاحصة طويلة حول محيطهم قبل مخاطبتها.
“بالطبع ، مضى وقت طويل منذ ذلك الحين. بين الحين والآخر ، يولد الطفل بقدرة فطرية. مثلي.”
“ايييه، لسنا الإمبراطورية. من الواضح أن الممالك السبع ليس لديها التكنولوجيا لتصنيع شيء من هذا القبيل. لقد أخبرتك للتو ، أليس كذلك؟ أن قوة روح الأرض تتكثف لخلقها “.
“قدرة فطرية؟”
خفضت صوتها قدر استطاعتها وهمست له. لم يستطع التفكير حقًا في أي شيء ليقوله لأنه في كل مكان كان ينظر إليه كان مصبوغًا باللون الأخضر. بدا حقا أن الطفيليات توقفوا عن البحث وانسحبوا من هنا.
صُدم سيول جيهو.
“انتظر ~انتظر قليلاً!”
“نعم.”
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله بشأن حالة كتفه اليسرى. كان هناك ثقب بحجم غطاء الزجاجة في عضلات كتفه ، وبالكاد كان يشعر بالاتصال بذراعه. حاول أن يشد قبضته فقط ليتعرض لألم شديد لدرجة أنه كاد أن يفقد الوعي.
“أميرة ، ليس من المفترض أن تكشفي عن ذلك …”
“دعينا نتوجه إلى المخبأ الأول.”
“اليوم هي المرة الأولى التي أكشف فيها عن ذلك. يرجى الاحتفاظ به سرا بيننا “.
إذًا ماذا عن ، “كيف يشعر جسمك؟”
ردت عليه تيريزا بشكل قاطع. قام سيول بتنشيط “العيون التسع” وفحص نافذة الحالة الخاصة بها بشكل انعكاسي.
“حول؟”
[نافذة حالة تيريزا هاسي]
شرعت في عمل فتحتين في الحائط ، ثم طعنت الرمح بعمق في بقعة تحتها مباشرة. وقفت على عمود الرمح ودفعت ذراعها بقوة في الحائط. بعد ذلك ، وضعت قدمها على الحفرة التي تم إنشاؤها حديثًا وصعدت.
[4. قدرات.]
“نعم! أنا ذكية حقًا ، أليس كذلك؟ انظر ، لقد حفظت كل شيء بعد أن فعلت ذلك مرة واحدة فقط! ”
1. القدرات الفطرية (1)
“في هذه الحالة ، هذا جيد. هناك سبب آخر للذهاب والتحقق ، إذن “.
2. القدرات الطبقية (6)
“لا نعرف ما الذي سيحدث في المستقبل. علاوة على ذلك ، حتى لو انهارت السماء ، سيكون هناك دائمًا مخرج “.
3. قدرات أخرى (4)
ومع ذلك ، تم استبعاد المخبأ الوهمي الموجود في منشأة التخزين في منطقة البحث من هذا الترتيب. وفقًا لرئيس القرية ، قد يكون هذا المكان هو الطابق الثالث تحت الأرض وحده من حيث العمق.
‘إنها حقًا لديها واحدة … ما هذا بحق الجحيم الآن؟’
“حسنًا ، جسدي أولاً …”
حدث تغيير آخر.
“حسنًا ، إنه رائع بشكل منعش لذا أعتقد أن هذه ميزة إضافية. آمل ألا أقوم بتطوير الاستعراء بهذا المعدل “.
تغير لونها. بدأت مسحة من الألوان تتسرب إلى حالة “عديمة اللون” السابقة لتيريزا. كان اللون المذهل الذي استقبله الآن هو اللون الذهبي.
… تعافت بسرعة وخلعت غطاء من إحدى الجرعات العلاجية. استخدم كل منهما زجاجة ووضع السائل بعناية على جروحهما. بعد ذلك ، شربوا زجاجة كل واحدة لشفاء إصاباتهم الداخلية. الآن بعد أن تم إخماد عطشهم إلى حد ما ، بدت حالة أجسادهم أفضل قليلاً من ذي قبل.
الوصية الذهبية.
“والثاني هو … نهرب بطريقة ما من هذا المكان ونعود إلى هارمارك. هذا هو.”
تسللت بضع نظرات إلى الشاب الواقف هناك مثل الفزاعة قبل أن تحاول النهوض عن طريق الضغط على الأرض بكفها. لكن بعد ذلك …
“أعتقد أنني كنت على حق. كنت تقول ذلك من باب المجاملة “.
“على أية حال ، نحن… أوتش ؟!”
كان اثنان منهم يمسكان يد بعضهما البعض ويبدآن في النظر في نفس الاتجاه. كان في اتجاه هارمارك.
عبس وجهها ورفعت يدها على عجل.
تسللت بضع نظرات إلى الشاب الواقف هناك مثل الفزاعة قبل أن تحاول النهوض عن طريق الضغط على الأرض بكفها. لكن بعد ذلك …
“هل انت بخير؟”
بدأت عيناها الوردية البراقة في إصدار ضوء صافٍ. رمشت عينيها عدة مرات ، وانتشرت ابتسامة رقيقة على شفتيها.
كان هناك شيء حاد في راحة يدها. بدا الجسم الأسود المحروق كقطعة شظية ممزقة.
“نعم. إنه حجر بقوة روح الأرض مكثفة بداخله. ويصادف أنه يمتلك قوة تفجيرية لا تصدق “.
“أرغ ، بجدية الآن. ما هو هيك…. آه؟ ”
أصبحت البقع التي حفرتها موطئ قدم. شرعت ذراعاها في التحرك لأعلى ولأسفل ، وسرعة تسلقها سريعة إلى حد ما.
قامت تيريزا بإمالة رأسها قبل أن تضيق عيناها إلى شق.
‘هل أنا في حلم؟’
“أليس هذا هو الرعد؟”
لم يكن مجرد جسر السماء. كما أنه لم يستطع رؤية مبنى السجن على الجانب الآخر من الهوة. لا ، كل ما يمكن أن تلتقطه عينيه كان الفراغ الفارغ المظلم. كل شيء اختفى حرفيا.
“رعد؟”
“إذا كان هذا المخلوق لديه فتيل قصير ، فربما توقف عن البحث عنا بالفعل.”
أومأت برأسها.
اتخذ الاثنان قرارهما واتخذوا خطواتهم الأولى. يمكن الوصول إلى مخرج المخبأ عن طريق الدرج الطويل.
“نعم. إنه حجر بقوة روح الأرض مكثفة بداخله. ويصادف أنه يمتلك قوة تفجيرية لا تصدق “.
في تلك اللحظة سقط حبل سميك أمام عينيه. كانت تيريزا تلوح بيدها من على السطح.
“تفجير؟ ألديكم متفجرات في هذا العالم؟ ”
“ألي-أليس هذا …؟”
“ليست متفجرات ، بل” رعد “. يطلق عليه ذلك لأنه يحدث قصف الرعد عندما ينفجر “.
“إذا كنت تتحدث عن الإمدادات ، ألن يكونوا قد استعادوا كل شيء معهم؟”
صححت ما قاله بشرح بسيط.
… وأخيراً خاطبها.
“على كل حال. لم أسمع قط عن شيء كهذا موجود من قبل “.
“لابد أننا جعلناه غاضباً فعلاً.”
“ايييه، لسنا الإمبراطورية. من الواضح أن الممالك السبع ليس لديها التكنولوجيا لتصنيع شيء من هذا القبيل. لقد أخبرتك للتو ، أليس كذلك؟ أن قوة روح الأرض تتكثف لخلقها “.
“أود أن أخبرك أنه يمكنك أن تأخذ الأمر بسهولة لبعض الوقت ، لكن لسوء الحظ ، ليس لدينا هذا الرفاهية. إذا كنا نخطط للتحرك مرة أخرى ، فسيكون من الأفضل أن تعتاد على الألم “.
لوحت تيريزا بيديها على عجل كما لو كانت تقول إن ذلك مستحيل.
“بجدية ، ماذا حدث هنا؟”
“إذا كانت المانا هي المجال الحصري للبشرية ، فإن الأرواح هي المجال الحصري لـ جنيات السماء. إلى جانب ذلك ، الرعد هو نتيجة لصقل الأقزام تقنيته إلى أقصى حدوده. يمكنك تسميته السلاح السري للاتحاد “.
“انتظر ~انتظر قليلاً!”
“رائع…. لا ، انتظري ، لديهم أشياء مثل هذه ، ومع ذلك فهم لا يزالون يخسرون ضد الطفيليات؟ ”
خدش سيول جيهو خده.
ابتسمت تيريزا بهدوء.
” لا تسألني. أنا لا أعرف أيضًا. ”
“إنه عكس ذلك ، في الواقع. فقط لأن الاتحاد يمتلك شيئًا كهذا تمكنوا من الحفاظ على توازنهم الهش. إن القوى الرئيسية للطفيليات هي حقًا أبعد من تخيلك “.
ومع ذلك ، تم استبعاد المخبأ الوهمي الموجود في منشأة التخزين في منطقة البحث من هذا الترتيب. وفقًا لرئيس القرية ، قد يكون هذا المكان هو الطابق الثالث تحت الأرض وحده من حيث العمق.
“ماذا عن ميدوسا ….؟”
“لماذا تقولين أنه بسببك يا أميرة؟”
“بالتأكيد ، تعد ميدوسا تطورًا نهائيًا بين الطفيليات من الطبقة المتوسطة ، ولكن مع ذلك ، إذا كنت سأكون صادقة ، فهم أشبه بقادة الأشرار المحليين. فقط عندما تنبثق أشياء مثل •نوسفيراتوس• ، يمكنك أن تقول ، “أوه ، الطفيليات خطيرة هذه المرة.”
“اه ، اه؟”
“نوسفيراتوس؟”
مجيئهم إلى هنا سيطرح مشكلة أخرى. لن يجلس الطفيلي رفيع المستوى ولا يفعل شيئًا الآن بعد أن اخترق المختبر مرة واحدة بالفعل. في النهاية ، أدى كل تفكيره إلى نتيجة حتمية واحدة ، وهي أنهم بحاجة إلى اتخاذ خطوة.
“إنهم حراس النخبة الشخصيين للملكة. على أي حال…”
“نوسفيراتوس؟”
ردت تيريزا بإجابة قصيرة وفحصت الأرض. يمكن العثور على أنواع مماثلة من الشظايا هنا وهناك. بدت في حيرة شديدة بسبب ما رأت.
“….”
“غريب ، لماذا هذه الأشياء هنا؟”
كان هذا صحيحًا. لم يكن لديهم أي فكرة عما حدث هنا ، لكن الشيء المهم هو أن المختبر قد تحطم. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن هذه النهاية لمجرد أنهم تمكنوا من الزحف إلى الخارج.
[لقد فكرنا بالفعل في ذلك. كان الاتحاد هو الذي قدم لنا المعلومات ، لذلك يجب أن يديروا فرق التسلل الخاصة بهم ، لكن….]
“؟”
تذكر سيول جيهو ما قاله إيان له من قبل وتحدث.
مجيئهم إلى هنا سيطرح مشكلة أخرى. لن يجلس الطفيلي رفيع المستوى ولا يفعل شيئًا الآن بعد أن اخترق المختبر مرة واحدة بالفعل. في النهاية ، أدى كل تفكيره إلى نتيجة حتمية واحدة ، وهي أنهم بحاجة إلى اتخاذ خطوة.
“هل من الممكن أن يأتي أحد من الاتحاد إلى هنا ودمر هذا المكان؟ مع هذا الشيء الرعد ، أعني… ”
أومأ سيول جيهو برأسه.
“الظرف الحالي تشير إلى أن هذا قد يكون هو الحال …”
ضغطت عليه تيريزا هاسي للحصول على إجابة.
عقدت تيريزا ذراعيها عبر صدرها. كان هذا الاحتمال منطقيًا بالتأكيد ، خاصةً إذا كان “ذلك العرق الغريب” هو الذي غزا الفردوس ولكنه شرع في بناء الأمة الموحدة التي تسمى الاتحاد.
“الظرف الحالي تشير إلى أن هذا قد يكون هو الحال …”
نظرًا لأنهم كانوا قادرين على الهروب من لحظة ولادتهم ، فسيكون من الأسهل عليهم نسبيًا اتباع نهجهم.
كما لو كانت تحاول تنظيف نفسها باستخدام هذه الفرصة ، بدأت في فرك بشرتها المبللة هنا وهناك. في هذه الأثناء ، ألقى سيول جيهو نظرة أخرى على الممر.
“لكن هذا لا يبدو مقنعًا للغاية.”
الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان هناك حبل في الحقيبة. سحب رمح الجليد من الحائط وربط الحبل حول جسده. لقد جمعت المانا قدر الإمكان وبدأت في سحبه.
“في أي مجال؟”
3. قدرات أخرى (4)
“بالعودة خلال المهمة الأولى ، تمكنت من معرفة مدى الأهمية التي أولتها الطفيليات لهذا المكان. لولا أغنيس ، لما اقتربنا من أي مكان بعيدًا “.
لم تُنهي بعد ، لكنه كان بإمكانه أن يقول بشكل أو بآخر ما تريد قوله. قد يكون هذا “الرعد” عنصرًا مزلزلاً ، ولكن من أجل استخدامه ، يجب أن يكون المرء بالقرب من المختبر أولاً.
واصلت تيريزا .
“إذا عدنا إلى هناك ووجدنا الدائرة السحرية سليمة ، سنشعر بالغباء الحقيقي ، أليس كذلك؟”
“وعلى الرغم من أن الرعد هو سلاح قوي حقًا ، فأنت بحاجة إلى إسقاط العشرات منهم في نفس المكان بالضبط في نفس الوقت بالضبط من أجل إحداث تدمير بهذا الحجم. لست متأكدا كيف يمكن أن يحدث ذلك عندما كان الطفيليات يحرسون هذا المكان ليلا ونهارا دون راحة … ”
إذًا ماذا عن ، “كيف يشعر جسمك؟”
لم تُنهي بعد ، لكنه كان بإمكانه أن يقول بشكل أو بآخر ما تريد قوله. قد يكون هذا “الرعد” عنصرًا مزلزلاً ، ولكن من أجل استخدامه ، يجب أن يكون المرء بالقرب من المختبر أولاً.
“حسنًا ، إنه رائع بشكل منعش لذا أعتقد أن هذه ميزة إضافية. آمل ألا أقوم بتطوير الاستعراء بهذا المعدل “.
“الشيء هو أن محيط الدفاع الذي أنشأته الطفيليات حول هذا المكان كان مثاليًا من جميع النواحي. لا يهم ما إذا كان الهواء أو الأرض. كانوا يراقبون عن كثب أي متسللين “.
أصيبت تيريزا بالذعر وطاردته بسرعة.
إلى جانب ذلك ،زادت الطفيليات الحرس خارجاً بعد فشل محاولة التسلل الأولى. كلما طالت مدة تفكيرها في الأمر ، شعرت وكأنها تغرق في مستنقع.
“لا ، على الإطلاق.”
“أنا لا أعرف ماذا أقول لكِ أيضًا.”
كان على سيول جيهو أن يعمل بجد لابتلاع تنهدات الرثاء من التسرب من فمه. وسرعان ما وصلوا إلى نهاية الدرج. كان جدار من الطوب يسد النهاية.
هز كتفيه قبل أن يصرخ بصوت عالٍ. شاهدته وهو يعاني من الألم وانفجرت ضحكة مكتومة. حاولت النهوض ، ولكن بعد ذلك….
“رائع…. لا ، انتظري ، لديهم أشياء مثل هذه ، ومع ذلك فهم لا يزالون يخسرون ضد الطفيليات؟ ”
“أوتش! حكة!”
… تعافت بسرعة وخلعت غطاء من إحدى الجرعات العلاجية. استخدم كل منهما زجاجة ووضع السائل بعناية على جروحهما. بعد ذلك ، شربوا زجاجة كل واحدة لشفاء إصاباتهم الداخلية. الآن بعد أن تم إخماد عطشهم إلى حد ما ، بدت حالة أجسادهم أفضل قليلاً من ذي قبل.
سحبت رأسها إلى الوراء وصرخت. كانت السترة قد قرصت جلدها.
تنهدت تيريزا هاسي بلا حول ولا قوة قبل المتابعة.
“اوغهه…. على أي حال ، هذا ليس مهمًا بالنسبة لنا الآن “.
تمكنوا من التغلب على العقبة الأولى من خلال الحظ غير المتوقع ، لكنهم ظلوا عالقين في وسط أراضي العدو.
كان هذا صحيحًا. لم يكن لديهم أي فكرة عما حدث هنا ، لكن الشيء المهم هو أن المختبر قد تحطم. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن هذه النهاية لمجرد أنهم تمكنوا من الزحف إلى الخارج.
سحبت رأسها إلى الوراء وصرخت. كانت السترة قد قرصت جلدها.
تمكنوا من التغلب على العقبة الأولى من خلال الحظ غير المتوقع ، لكنهم ظلوا عالقين في وسط أراضي العدو.
‘هل أنا في حلم؟’
“دعنا نذهب ، يا أميري.”
“… لا أستطيع التفكير في أي شيء.”
قدمت تيريزا يدها فجأة. قالت أميري. على الرغم من حكة خدي سيول جيهو في ذلك الوقت ، إلا أنه لم يبدُ سيئًا للغاية لسبب ما. كما تواصل سيول جيهو بخجل.
“دعنا نعود إلى المنزل حياين.”
كان اثنان منهم يمسكان يد بعضهما البعض ويبدآن في النظر في نفس الاتجاه. كان في اتجاه هارمارك.
“رائع…. لا ، انتظري ، لديهم أشياء مثل هذه ، ومع ذلك فهم لا يزالون يخسرون ضد الطفيليات؟ ”
“دعنا نعود إلى المنزل حياين.”
ردت عليه تيريزا بشكل قاطع. قام سيول بتنشيط “العيون التسع” وفحص نافذة الحالة الخاصة بها بشكل انعكاسي.
همست له ، وأومأ برأسه بعزم.
ردت تيريزا بإجابة قصيرة وفحصت الأرض. يمكن العثور على أنواع مماثلة من الشظايا هنا وهناك. بدت في حيرة شديدة بسبب ما رأت.
كان الهروب قد بدأ الآن فقط.
هل غضب الطفيلي ذو التصنيف العالي و….؟ لا ، هذا لم يكن له أي معنى. ربما تم فتح حفرة مع توقيت رائع.
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
‘إنها حقًا لديها واحدة … ما هذا بحق الجحيم الآن؟’
■م.م: اسف على التأخير بس الفصول المترجمة عندي خلصوا لذا رح ابدى انزل فصل كل اليوم…
“ليست متفجرات ، بل” رعد “. يطلق عليه ذلك لأنه يحدث قصف الرعد عندما ينفجر “.
▪تيريزا و سيول ذهبوا إلى المخبأ الثاني في الطابق الثالث تحت الأرض
“ليس هناك حاجة.”
▪في الوقت نفسه قام الإتحاد بإسقاط سلاح الرعد على المختبر. حظ lvl max
خفضت صوتها قدر استطاعتها وهمست له. لم يستطع التفكير حقًا في أي شيء ليقوله لأنه في كل مكان كان ينظر إليه كان مصبوغًا باللون الأخضر. بدا حقا أن الطفيليات توقفوا عن البحث وانسحبوا من هنا.
▪لذا هروبهم مسألة وقت او…
“آه ، لا شيء كثيرًا ، حقًا. كان أحد أجدادي يمتلك دماء جنية السماء ، لذا … ”
اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات
تمتمت تيريزا بصوت خافت.
“ليس هناك حاجة.”
