Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 87

رفقاء غريبون (2)
PDF

رفقاء غريبون (2)

الفصل 87: رفقاء غريبون (2)

مع بعض الصعوبة ، تحدثت تيريزا عن رأيها.

.

“يجب أن أتحمل”.

بقدر ما يتعلق الأمر بموقع دوقية ديلفينيون ، يمكن للمرء أن يقول إنه كانت بجوار مملكة هارمارك. كان المختبر نفسه يقع في أقصى الطرف الشمالي الشرقي من أراضي الدوقية ، ولم يكن بعيدًا عن حدود هارمارك. كان يقع جنوب مملكة هارمارك ابعد من قلعة أردن.

ماذا كانت ستفعل في الظروف العادية؟ عندما فكرت في الأمر بهذه الطريقة ، وصلت الإجابة على الفور.

لقد كانت ضربة حظ كبيرة بأن هروب سيول جيهو كان مع تيريزا هاسي. ربما لم تكن رامية ، لكن لحسن الحظ ، كانت على دراية جيدة بالتضاريس المحلية ، ولم يكن هناك داعٍ للقلق من أن يسيروا في الاتجاه الخاطئ.

“من الآن فصاعدًا ، اسمحي لي بأخذ زمام المبادرة.”

“لم يتبق لدينا الكثير من الوقت.”

حذرته تيريزا من لمس أي شيء بلا مبالاة . لكنها أضافت أيضًا أن الحالة في دوقية ديلفينيون كانت في الواقع أفضل نسبيًا من أي مكان آخر. قالت إن التغييرات التي طرأت على ظروف الإمبراطورية ، التي أصبحت الآن مركزًا للطفيليات ، لا يمكن تخيلها حتى، وتركت تنهيدة تهرب من شفتيها.

اقترحت أن يسلكوا أقصر طريق إلى وادي أردن. كانت تقع في المنطقة الحدودية لذلك كانت قريبة. والأهم من ذلك ، كانت هناك قلعة أردن أيضًا. نظرًا لوجود هيكل جديد قيد الإنشاء ، فقد تم تزويده بالكثير من الإمدادات ، وبسبب الحادث السابق ، تمركزت قوات قتالية قوية هناك أيضًا.

نظر إليه بذهول ، ولاحظته تيريزا هاسي بعيون قلقة من الجانب. لم تستطع رؤية أي تلميحات من العاطفة تحت جفنيه نصف المغلقتين.

أوصت تيريزا بالسير إلى هناك ، قائلة إنهم إذا ساروا دون توقف ، فسيصلون إلى وجهتهم في وقت مبكر من اليوم الخامس ، أو السادس على الأقل.

مصحوبًا بنوبة سعال شديد ، بدأ يتقيأ على الفور. كان يدعم وزنه بكلتا يديه ويتقيأ مرارًا وتكرارًا. كان يعلم أنه كان مثيرًا للشفقة ، ولكن بغض النظر عما فعله ، لم يستطع التعود على الرائحة الكريهة التي تنفرد بها البول البشري.

*

لسبب ما ، شعر جسده براحة أكبر. شعرت التربة المتهالكة التي تم ضغطها على خده بأنعم وأكثر نعومة من أي سرير كان عليه.

كان يومهم الأول خاليًا من المتاعب.

ويمكنه أيضًا رؤية شيء ضخم جدًا في المسافة. استمر سيول جيهو في التحديق بصمت بعيونه المشوشة غير المركزة.

على الرغم من أنها كان فقط أشبه بالصحراء ، إلا أن سيول جيهو لا يزال بإمكانه رؤية ما تبدو عليه المناطق التي يسيطر عليها الطفيليات. التقييم الذي قدمه بعد المشي طوال اليوم؟ “عالم ميت”.

فجأة ، استقبلته أصوات بعض الأشياء التي تنبح بغضب.

لا يمكن رؤية أي تلميح من الحيوية أو الحياة. كانت التربة ذات اللون الرماد التي تلامس باطن قدميه صلبة مثل الصخرة. كانت كل أوراق العشب التي رآها صفراء وجافة. في المناسبات النادرة التي رأى فيها شجرة ، كانت رقيقة وجافة دن أي ذرة من الحياة فيها.

*

حذرته تيريزا من لمس أي شيء بلا مبالاة . لكنها أضافت أيضًا أن الحالة في دوقية ديلفينيون كانت في الواقع أفضل نسبيًا من أي مكان آخر. قالت إن التغييرات التي طرأت على ظروف الإمبراطورية ، التي أصبحت الآن مركزًا للطفيليات ، لا يمكن تخيلها حتى، وتركت تنهيدة تهرب من شفتيها.

شكل سيول جيهو تعبيرا غير راغب.

قرر سيول التركيز على المشي بدلاً من ذلك. لقد أراد ببساطة الخروج من هذا الجحيم بأسرع ما يمكن.

ومع ذلك ، لم ترغب في العودة مهما طال انتظارها.

*

هل تُرك وراءها؟ وصلت أفكاره إلى هذه النتيجة، لكنه تخلص على الفور من هذه الفكرة. لم تكن تيريزا شخصًا من هذا القبيل … ولكن ، حتى لو تركته وراءها ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله عن ذلك ، حقًا.

في الوقت الذي جاء فيه اليوم الثاني لاستقبالهم.

“انها ليست قذرة.”

أضاف شيئاً آخر إلى تقييمه. كانت التغيرات في درجات الحرارة خلال النهار والليل شديدة ، على أقل تقدير.

الفصل 87: رفقاء غريبون (2)

عندما حل المساء ، انخفضت درجة الحرارة. كان الجو باردًا جدًا. يهرب بخار أبيض كلما فتحوا أفواههم.

قرر أيضًا ترك “العيون التسع” طوال الوقت.

مع تعمق الليل ، ازداد البرودة. كان الجو شديد البرودة ، ولأول مرة في حياته ، اختبر سيول جيهو ظاهرة عدم النوم بسبب البرودة.

“اللعنة ….”

عندما كان في الجيش ، كان عليه أن يشارك في تدريب على البرية في الشتاء كان يتم في وسط سفح جبل متجمد. لكن حتى ذلك لم يكن باردًا مثل هذا.

… لقد خاف من كلماتها التالية.

لم يتسرب الهواء البارد إلى جسده فحسب ، بل بدا أيضًا أنه يقضم عظامه ويحفر في النخاع العظمي. حتى أنه كان يعاني من هلوسة بسبب عضة الصقيع .

“تبول؟”

في فجر تلك الليلة ، عانق الاثنان بعضهما بشكل يائس دون معرفة من بدأها أولاً. لم يكن لديهم خيار. أمام الحاجة الحقيقية للبقاء ، تم إلقاء أشياء مثل الإحراج أو الشرف بسهولة من النافذة.

“سأذهب وألقي نظرة على ما إذا كان هناك فاكهة للأكل أو ماء للشرب. حتى لو كانت نسغ شجرة “.

ارتجفت أسنان سيول جيهو من البرد القارس ، لكنه أجبر نفسه على إغلاق عينيه والراحة.

تتطلب المزيد والمزيد من الأشياء الآن انتباهه وهذا أدى بطبيعة الحال إلى انخفاض محادثتهم. في الواقع ، كانوا يحاولون الحفاظ على طاقتهم من خلال عدم التحدث مع بعضهم البعض. هكذا كانوا مرهقين.

كان على وشك أن يصاب بالجنون. كان شعاع الراحة الوحيد هو الدفء الخافت الذي ينتقل عبر الجلد الذي يضغط على جسده ، والأحاسيس الناعمة التي تلتف حول رقبته وظهره.

“اللعنة ….”

*

شم ، شم….

اليو الثالث.

قرر الانتظار لفترة أطول وقام بتنشيط عيونه التسع.

واصلت تيريزا تشجيع الشاب بالقول إنهم على وشك الوصول ، وأنهم يحتاجون فقط لدفع أنفسهم أكثر قليلاً. علم سيول جيهو أنها كانت تمر بوقت أصعب مما كان عليه ، لذلك بذل قصارى جهده لعدم إظهار معاناته.

“على أي حال ، لن أجبركم على شربه. حتى مع ذلك ، لا تتبول على الأرض وتضيعه ، حسنًا؟ اسمح لي أن أشربه بدلا من ذلك “.

لسوء الحظ ، حدث الحدث المخيف في منتصف النهار. لأول مرة خلال هذه الرحلة ، اظهرت عيونه التسع لونها الأصفر في الأفق البعيد. بالنظر إلى أنهم ما زالوا داخل أراضي العدو ، كانت هناك فرصة جيدة أن يصبح اللون أكثر حدة.

“ابق هنا لبعض الوقت ، حسنًا؟”

‘ماذا يجب أن نفعل الآن؟’

“اللعنة …”

بينما كان يقف هناك يفكر ، اتسع نطاق المنطقة ذات اللون الأصفر فجأة. لا ، هل يجب أن يقول أنه كان يقترب بالفعل؟ سرعان ما تغير اللون الأصفر إلى اللون البرتقالي ، ثم تحول إلى اللون الأحمر القرمزي في لحظة تقريبًا. خاف سيول جيهو وأمسك يد تيريزا على عجل.

ماذا كانت ستفعل في الظروف العادية؟ عندما فكرت في الأمر بهذه الطريقة ، وصلت الإجابة على الفور.

“أميرة!”

تمتمت لنفسها بهدوء ، لكن سيول جيهو أجبر رأسه على التحرك بالكاد من جانب إلى آخر. كانت فكرة تيريزا منطقية. لم يكن هذا خطأ أحد. لا ، لقد علموا أن هناك مخاطر من أن تسير الأمور على هذا النحو.

“نعم نعم؟”

“على أي حال ، لن أجبركم على شربه. حتى مع ذلك ، لا تتبول على الأرض وتضيعه ، حسنًا؟ اسمح لي أن أشربه بدلا من ذلك “.

“نحن بحاجة إلى التراجع الآن.”

“انظري…. هل ترين…”

“تراجع؟!”

في النهاية ، وصلوا إلى الحد الذي لا يمكن تحمله. لا ، ربما كان من الأصح بكثير القول إنه تم الوصول إلى الحد الأقصى منذ يومين. تمكن تحفيز بأن وادي أردن القريب جدًا من قمع حدودهم ، ولكن في اللحظة التي غيروا فيها اتجاههم ، انفجر كل شيء مثل المياه المتدفقة من السد المكسور.

شكلت تيريزا وجهًا محيرًا لشخص يسأل ، “ما الذي تتحدث عنه؟”

“كييه…. ككوه …. ”

لقد تعرض للضغط من الوقت ، لذلك جرها ببساطة واختبأ خلف صخرة ضخمة. بقيت في حيرة ، لكن تعبيرها تلاشى بعد فترة وجيزة من سماع أزيز الأجنحة. أشار سيول جيهو إلى الأعلى.

ومع ذلك ، تمكن سيول من الاستمرار لمدة ثمانية أيام ، أي ضعف المتوسط ​​، بجسد مصاب بجروح خطيرة ، تتم ملاحقته ليلاً ونهارًا ، والأسوأ من ذلك ، غير قادر على تناول الطعام أو الشراب.

“….يا إلهي….”

“جبل…. جبل…. حق…. جبل….”

نمت عيون تيريزا بحجم زوج من الأجراس الكبيرة. كانت أشكال الحياة الطائرة الغريبة التي تغطي السماء مثل سرب من الجراد تندفع في اتجاهها . كما لو كانوا يستكشفون المنطقة فقط ، حلق السرب مرة واحدة وسرعان ما طار غربًا.

“ماذا علينا ان نفعل؟”

لم يعتقدوا أبدًا أن هذا سيكون سهلاً ، لكن الآن بعد أن رأوا ما يواجهونه بأم عينهم ، حسنًا ، كان هذا يتجاوز توقعاتهم.

“سأساعدك.”

“….لقد ارتكبت خطأ.”

‘لماذا لا أستطيع رؤية أي لون….؟’

تمتمت تيريزا في ذهول.

نفدت مياههم أخيرًا. لقد أصيبوا بالفعل في البداية ، والآن بعد أن كانوا في مسيرة إجبارية أيضًا ، طالبت أجسادهم بإعادة الترطيب أكثر من المعتاد.

“اعتقدت أنه مع اختفاء المختبر ، لن تكون هناك دوريات حول المنطقة الحدودية …”

‘…هذا صحيح.’

كان العكس تماما. زادت أعدادهم أكثر من ذلك بكثير.

“ما زلت … لا أعتقد أنه مفيد جدًا لجسمك …”

“… ومع ذلك ، فلنكمل.”

شكلت تيريزا وجهًا محيرًا لشخص يسأل ، “ما الذي تتحدث عنه؟”

أمسك سيول جيهو بالروديوم المتدلي حول رقبته. لم يتبق سوى حجم ظفر الإصبع تقريبًا ، ولكن مع ذلك ، كان هناك ويمكنه استخدامه.

ألقت تيريزا نظرة خاطفة عليه. فقط كيف اكتشف الأعداء المقتربين؟ لم يكن حتى رامي سهام.

“من الآن فصاعدًا ، اسمحي لي بأخذ زمام المبادرة.”

كان سيول جيهو على وشك أن يسأل ، “ما نوع السحر الذي ألقيتيه للتو؟” ولكن بعد ذلك …

قرر أيضًا ترك “العيون التسع” طوال الوقت.

تم الإستحواذ عليه فجأة مع قشعريرة لا يمكن تفسيره. ألم يمر بنفس التجربة مرة أخرى في المنطقة المحايدة؟ مرة أخرى عندما تولى المهمة “المستحيلة”. في اللحظة التي سار فيها عبر الغابة الكثيفة ، تحول اللون الأحمر على الفور إلى اللون الأسود. من “التراجع الفوري الموصى به” مباشرة إلى “الهروب فورًا”.

ألقت تيريزا نظرة خاطفة عليه. فقط كيف اكتشف الأعداء المقتربين؟ لم يكن حتى رامي سهام.

إذا كان يجب أن يكون صادقًا ، فقد تمنى بشدة أن تكون هذه الأشياء مجرد بعض الذئاب البرية.

أثار فضولها ، ولكن بدلاً من السؤال ، أومأت برأسها ببساطة.

في البداية ، أخذوا رشفات صغيرة لتبليل حلقهم إذا نما العطش كثيرًا. لكن هذا يعني أن إمدادهم بالمياه انخفض بسرعة كبيرة جدًا ، لذلك وافقوا على بصق المياه مرة أخرى في المقصف بعد إدخاله في أفواههم. وفي النهاية ، توقفوا عن ترطيب شفاههم وكان هذا هو الحال.

*

في البداية ، أخذوا رشفات صغيرة لتبليل حلقهم إذا نما العطش كثيرًا. لكن هذا يعني أن إمدادهم بالمياه انخفض بسرعة كبيرة جدًا ، لذلك وافقوا على بصق المياه مرة أخرى في المقصف بعد إدخاله في أفواههم. وفي النهاية ، توقفوا عن ترطيب شفاههم وكان هذا هو الحال.

اليوم الرابع.

فجأة ، استقبلته أصوات بعض الأشياء التي تنبح بغضب.

نفدت مياههم أخيرًا. لقد أصيبوا بالفعل في البداية ، والآن بعد أن كانوا في مسيرة إجبارية أيضًا ، طالبت أجسادهم بإعادة الترطيب أكثر من المعتاد.

كان سيول جيهو على وشك أن يسأل ، “ما نوع السحر الذي ألقيتيه للتو؟” ولكن بعد ذلك …

في البداية ، أخذوا رشفات صغيرة لتبليل حلقهم إذا نما العطش كثيرًا. لكن هذا يعني أن إمدادهم بالمياه انخفض بسرعة كبيرة جدًا ، لذلك وافقوا على بصق المياه مرة أخرى في المقصف بعد إدخاله في أفواههم. وفي النهاية ، توقفوا عن ترطيب شفاههم وكان هذا هو الحال.

كإنسان ، من الطبيعي أن يكون للفرد حدوده. حتى لو كان ينعم بلياقة بدنية قاسية وتم بناء المانا من خلال نظام تدريب قاسي ، فلن يكون قادرًا على الصمود إلى الأبد.

(م.م: المقصف هو قارورة مياه غالباً ما يستخدمها الجنود)

‘اموت فقط؟’

لقد حاولوا جاهدين الحفاظ على مياههم ، ولكن في النهاية ، جفت بالكامل. الآن لم يتبق لديهم شيء يأكلونه أو يشربونه.

“…توقف عن النظر في وجهي هكذا…”

“اللعنة ….”

“جبل…. جبل…. حق…. جبل….”

كان تعبير تيريزا حزين لبعض الوقت قبل أن تخبره بأنها ستعود بعد قليل. سرعان ما عادت وسلمت له المقصف .

عند رؤيته يتخبط ويلتوي بشكل غير متماسك هكذا ، بدأت تيريزا هاسي في مضغ شفتها السفلى. كان تنفسه قاسيًا وجلده يغلي. كان من الواضح أن جسده لم يعد يتحمل بعد الآن.

“ها أنت ذا.”

تحرك سيول جيهو وسعل سعال جافًا. شعر جسده كله بالثقل. ليس فقط على جلده ، ولكن حتى أحشائه بدت مليئة بالسوائل الصدئة المتصاعدة. لم يكن من المفاجئ أن تتطور الإصابات الداخلية الخطيرة بعد قضاء الكثير من الوقت في الأرض مع هذا الاختلاف الواضح في درجة الحرارة.

كان سيول جيهو على وشك أن يسأل ، “ما نوع السحر الذي ألقيتيه للتو؟” ولكن بعد ذلك …

“إلى أي مدى نحن بحاجة للذهاب؟”

“سيول ، يجب أن تقوم بعملك في المقصف أيضًا. لا تضيع ذلك “.

كان العكس تماما. زادت أعدادهم أكثر من ذلك بكثير.

“إيه؟”

“سيول !!”

” كما تعلم ، تتبول فيه “.

*

… لقد خاف من كلماتها التالية.

فجأة ، استقبلته أصوات بعض الأشياء التي تنبح بغضب.

“تبول؟”

“وصلنا إلى سفح سلسلة الجبال !! إذا عبرنا ذلك….! ”

“…توقف عن النظر في وجهي هكذا…”

لم تستطع تيريزا الرد على الفور. داخليا ، أرادت أن توصي بأن يذهبوا ويخاطروا بكل شيء. لا ، لقد اعتقدت أنه سيفعل ذلك حقًا إذا قالت ذلك بصوت عالٍ أولاً. هكذا نظر إليها سيول جيهو المترددة.

احمر خدي تيريزا قليلاً ، لكن كلماتها ظلت حازمة .

“يجب أن أتحمل”.

“إذا أردنا الاستمرار في العيش ، في الوقت الحالي ، ليس لدينا خيار سوى شرب هذا.”

ارتفع خط بصره تلقائيًا. شعر أنه تم جره بالقوة. عندها فقط أدرك أنه سقط على الأرض.

“ما زلت … لا أعتقد أنه مفيد جدًا لجسمك …”

كانت عيونه التسع تحذره باستمرار كلما حاول أخذ استراحة قصيرة. كانت نفس القصة خلال المسيرة أيضًا. كان الأمر كما لو أن المطاردين قد التقطوا آثارهم وكانوا يطاردونهم.

شكل سيول جيهو تعبيرا غير راغب.

▪باختصار كانوا متوجهين إلى وادي أردن لكن الطفيليات كانوا يحرسون الحدود بشدة لذلك غيروا من اتجاههم..و في النهاية ذهبت تيريزا لإحضار الماء لكن سيول تُرك ليتشمس مع مجموعة من الطفيليات

“بالطبع هذا ليس جيدًا. ربما يكون التبول الأول هو الأكثر احتمالًا من بين الكثير. إنه ليس سيئًا كما تعتقد “.

كانت عيونه التسع تحذره باستمرار كلما حاول أخذ استراحة قصيرة. كانت نفس القصة خلال المسيرة أيضًا. كان الأمر كما لو أن المطاردين قد التقطوا آثارهم وكانوا يطاردونهم.

“… يبدو أن لديك خبرة في هذا.”

لسبب ما ، شعر جسده براحة أكبر. شعرت التربة المتهالكة التي تم ضغطها على خده بأنعم وأكثر نعومة من أي سرير كان عليه.

“نعم.”

اليوم السابع.

اعترفت تيريزا بذلك دون أي تردد.

ومع ذلك ، فإن أكثر ما جعل سيول جيهو مرهقاً هو استخدام الدائم ل “العيون التسع”.

“كيف عدت عندما هربت من العاصمة؟ كنت أتجول في الصحراء بمفردي ، وكنت عطشانة حقًا ، لذا…. لقد عطشت ، وشربت ذلك ، ثم عطشت مرة أخرى ، وشربت ذلك … .. حسنًا ، هكذا نجوت ، على أي حال “.

أمسك سيول جيهو بالروديوم المتدلي حول رقبته. لم يتبق سوى حجم ظفر الإصبع تقريبًا ، ولكن مع ذلك ، كان هناك ويمكنه استخدامه.

“….”

“كيف عدت عندما هربت من العاصمة؟ كنت أتجول في الصحراء بمفردي ، وكنت عطشانة حقًا ، لذا…. لقد عطشت ، وشربت ذلك ، ثم عطشت مرة أخرى ، وشربت ذلك … .. حسنًا ، هكذا نجوت ، على أي حال “.

“هذا ليس شيئًا يمكنك الاستمرار في القيام به ، على الرغم من ذلك. في نهاية تكرار تلك الدورة ، لم يعد بإمكاني شربها “.

اليوم الخامس.

بينما كان مندهشًا داخليًا بسبب سعيها للبقاء على قيد الحياة ، شكل تعبيرًا سئمًا.

كان يلهث ويغطي فمه بيده لفترة طويلة قبل أن يصرّ على أسنانه. ربما بسبب كل تلك التهوع والبكاء ، استعاد عقله الذي كان ضبابيًا تركيزه المفقود.

“على أي حال ، لن أجبركم على شربه. حتى مع ذلك ، لا تتبول على الأرض وتضيعه ، حسنًا؟ اسمح لي أن أشربه بدلا من ذلك “.

في الوقت الذي جاء فيه اليوم الثاني لاستقبالهم.

منذ أن قالت ذلك ، لم يكن لديه خيار.

“إذا كانت هذه النهاية .”

في النهاية ، كان عليه أن يريح نفسه من خلال تجربته أولاً.

“تبول؟”

“إلى أي مدى نحن بحاجة للذهاب؟”

لم يعتقدوا أبدًا أن هذا سيكون سهلاً ، لكن الآن بعد أن رأوا ما يواجهونه بأم عينهم ، حسنًا ، كان هذا يتجاوز توقعاتهم.

كانت الشمس عالية في السماء ، ولكن اليوم كان أكثر قتامة مما كان يعتقد كما لو أن السحب الكثيفة قد اندفعت. تنهد سول جيهو وهو يحدق في السماء المظلمة.

شكل ابتسامة بلا روح وحرك ساقيه. بدا أنه يمشي إلى الأمام دون مشاكل كثيرة قبل أن يسقط على الأرض مرة أخرى.

*

“… يبدو أن لديك خبرة في هذا.”

اليوم الخامس.

اعترفت تيريزا بذلك دون أي تردد.

تراجعت سرعتهم في المشي إلى حد الزحف. كان ذلك لأن ظهور الطفيليات أصبح أكثر تكرارا الآن. في كل مرة حدث ذلك ، كان عليهم الاختباء أو الذهاب على عجل في اتجاه آخر. في بعض الحالات ، كان عليهم حتى العودة بالطريقة التي أتوا منها.

“هذا ليس شيئًا يمكنك الاستمرار في القيام به ، على الرغم من ذلك. في نهاية تكرار تلك الدورة ، لم يعد بإمكاني شربها “.

لسوء الحظ ، كان عليهم السير في هذا الطريق إذا كانوا سيصلون إلى وادي أردن. عندما لم يكن لديهم خيار آخر ، استخدم الروديوم المتبقي.

تراجعت سرعتهم في المشي إلى حد الزحف. كان ذلك لأن ظهور الطفيليات أصبح أكثر تكرارا الآن. في كل مرة حدث ذلك ، كان عليهم الاختباء أو الذهاب على عجل في اتجاه آخر. في بعض الحالات ، كان عليهم حتى العودة بالطريقة التي أتوا منها.

تتطلب المزيد والمزيد من الأشياء الآن انتباهه وهذا أدى بطبيعة الحال إلى انخفاض محادثتهم. في الواقع ، كانوا يحاولون الحفاظ على طاقتهم من خلال عدم التحدث مع بعضهم البعض. هكذا كانوا مرهقين.

بصراحة ، أراد أن ينهار ويبكي عدة مرات خلال رحلته هنا. لم يكن يريد أن يجعلها تقلق بإظهار مدى سوء معاناته ، لذلك تحمل كل شيء بصمت. ولكن الآن بعد أن تُرك وحده ، اندلع الصراخ الذي لا يمكن السيطرة عليه.

ومع ذلك ، فإن أكثر ما جعل سيول جيهو مرهقاً هو استخدام الدائم ل “العيون التسع”.

بينما كان مندهشًا داخليًا بسبب سعيها للبقاء على قيد الحياة ، شكل تعبيرًا سئمًا.

واصل إخبار نفسه أن وجهتهم لم تكن بعيدة ، ولكن عندما رأى اللون الأحمر يسيطر تمامًا على نظرته عند سفح الوادي ، كاد أن ينهار عقليًا.

تمتمت لنفسها بهدوء ، لكن سيول جيهو أجبر رأسه على التحرك بالكاد من جانب إلى آخر. كانت فكرة تيريزا منطقية. لم يكن هذا خطأ أحد. لا ، لقد علموا أن هناك مخاطر من أن تسير الأمور على هذا النحو.

‘هذا…. هل يجب علينا حتى محاولة ذلك؟’

‘…هذا صحيح.’

تم الإستحواذ عليه فجأة مع قشعريرة لا يمكن تفسيره. ألم يمر بنفس التجربة مرة أخرى في المنطقة المحايدة؟ مرة أخرى عندما تولى المهمة “المستحيلة”. في اللحظة التي سار فيها عبر الغابة الكثيفة ، تحول اللون الأحمر على الفور إلى اللون الأسود. من “التراجع الفوري الموصى به” مباشرة إلى “الهروب فورًا”.

تراجعت سرعتهم في المشي إلى حد الزحف. كان ذلك لأن ظهور الطفيليات أصبح أكثر تكرارا الآن. في كل مرة حدث ذلك ، كان عليهم الاختباء أو الذهاب على عجل في اتجاه آخر. في بعض الحالات ، كان عليهم حتى العودة بالطريقة التي أتوا منها.

شعر سيول جيهو بالتضارب. كان لديه روديوم وكذلك عيونه التسع. بغض النظر عن مدى تفاؤله في محاولة تحليل الموقف ، رغم ذلك ، لم يكن هناك سوى نتيجة واحدة حتمية تنتظرهم في النهاية. يدخلون الوادي ويموتون.

عندما حل المساء ، انخفضت درجة الحرارة. كان الجو باردًا جدًا. يهرب بخار أبيض كلما فتحوا أفواههم.

“أعتقد أن الطفيليات لم يقللوا من يقظتهم بعد.”

ألقت تيريزا نظرة خاطفة عليه. فقط كيف اكتشف الأعداء المقتربين؟ لم يكن حتى رامي سهام.

عندما وقف غير قادر على قول أي شيء لعشرات الدقائق ، اكتشفت تيريزا تقريبًا ما كان يدور في ذهنه وحاولت مواساته.

“تبول؟”

“ما كان يجب أن نأتي إلى هنا من البداية …”

أدرك أيضًا أنه على الرغم من أن الجو كان باردًا خلال الليل ، إلا أن النهار كان حارًا بشكل لا يصدق. تحت وهج الشمس ، شعروا كما لو أن لحمهم يُطهى وهم على قيد الحياة. والأسوأ من ذلك ، لم تظهر قطرة واحدة من العرق.

تمتمت لنفسها بهدوء ، لكن سيول جيهو أجبر رأسه على التحرك بالكاد من جانب إلى آخر. كانت فكرة تيريزا منطقية. لم يكن هذا خطأ أحد. لا ، لقد علموا أن هناك مخاطر من أن تسير الأمور على هذا النحو.

‘ما هذا…؟’

مشكلتهم الحالية تتعلق بالتطويق. بدلاً من الاختفاء ، أصبح أثقل من ذي قبل وهذا يعني أنهم لا يستطيعون التقدم على الرغم من أن الوادي كان أمامهم مباشرةً. كل المصاعب الدموية التي مروا بها كانت هباءً.

حفيف ، حفيف….

تمكن سيول جيهو أخيرًا من فتح شفتيه.

حفيف ، حفيف….

“ماذا علينا ان نفعل؟”

ماذا كانت ستفعل في الظروف العادية؟ عندما فكرت في الأمر بهذه الطريقة ، وصلت الإجابة على الفور.

لم تستطع تيريزا الرد على الفور. داخليا ، أرادت أن توصي بأن يذهبوا ويخاطروا بكل شيء. لا ، لقد اعتقدت أنه سيفعل ذلك حقًا إذا قالت ذلك بصوت عالٍ أولاً. هكذا نظر إليها سيول جيهو المترددة.

حاول سيول جيهو إجبار ساقيه على اتخاذ خطوات غير ثابتة إلى الأمام. لسوء الحظ ، انهار مرة أخرى .

ومع ذلك ، كان هناك شيء نمت لتتأكد منه في طريقهم إلى هنا. وسيكون هذا عن هذا الشاب الذي يمتلك نوعًا من القدرة المجهولة. بدونها ، لم يكن هناك أي طريقة لتجنب الوقوع في يد الطفيليات إلى هذا الحد. لذا ، إذا كان عالقًا في حفرة عميقة من المعضلة ، فقد يعني ذلك شيئًا واحدًا فقط….

“هل يمكنها …”

شعرت تيريزا أيضًا بالتردد ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنهم ببساطة أن يذهبوا في المكان الصحيح. كان مجرد دفع جسدها تقريبًا إلى حافة الهاوية ، ولم تستطع ببساطة اتخاذ قرار منطقي.

“كيوه ، هيه….”

ماذا كانت ستفعل في الظروف العادية؟ عندما فكرت في الأمر بهذه الطريقة ، وصلت الإجابة على الفور.

للحظة هناك ، أغرته الفكرة حقًا. بطريقة ما تمكن من إجبار نفسه ، لكنه لم يعتقد أنه سيفوز على هذه الأشياء. لذا ، بدلاً من إهدار المزيد من الطاقة والمعاناة من المزيد من الألم ، لماذا لا يطعن نفسه بشكل نظيف في رقبته وينتهي من ذلك؟ ألن يكون هذا أفضل؟

“دعنا نعود.”

استخدم سيول الرمح كعصا للمشي وترتد للخلف. حاولت تيريزا منعه.

مع بعض الصعوبة ، تحدثت تيريزا عن رأيها.

الفصل 87: رفقاء غريبون (2)

“لسنا بحاجة إلى المرور عبر الوادي بالضرورة. أنا متأكدة من وجود فتحات في مكان آخر “.

ومع ذلك ، كان هناك شيء نمت لتتأكد منه في طريقهم إلى هنا. وسيكون هذا عن هذا الشاب الذي يمتلك نوعًا من القدرة المجهولة. بدونها ، لم يكن هناك أي طريقة لتجنب الوقوع في يد الطفيليات إلى هذا الحد. لذا ، إذا كان عالقًا في حفرة عميقة من المعضلة ، فقد يعني ذلك شيئًا واحدًا فقط….

استدار سيول جيهو ليذهب في الاتجاه الآخر.

جرّت تيريزا الشاب غير المتحرك ووضعته بين عدة صخور بارزة من الأرض.

*

لا يمكن رؤية أي تلميح من الحيوية أو الحياة. كانت التربة ذات اللون الرماد التي تلامس باطن قدميه صلبة مثل الصخرة. كانت كل أوراق العشب التي رآها صفراء وجافة. في المناسبات النادرة التي رأى فيها شجرة ، كانت رقيقة وجافة دن أي ذرة من الحياة فيها.

اليوم السادس.

“بالطبع هذا ليس جيدًا. ربما يكون التبول الأول هو الأكثر احتمالًا من بين الكثير. إنه ليس سيئًا كما تعتقد “.

كانت عيونه التسع تحذره باستمرار كلما حاول أخذ استراحة قصيرة. كانت نفس القصة خلال المسيرة أيضًا. كان الأمر كما لو أن المطاردين قد التقطوا آثارهم وكانوا يطاردونهم.

قرر أيضًا ترك “العيون التسع” طوال الوقت.

في النهاية ، تم اكتشافهم بواسطة أشكال الحياة الطائرة التي تطاردهم بجنون. استخدم الروديوم على عجل وتجنب الوقوع في أسوأ المواقف المطلقة ، لكن….

“دعنا نعود.”

“….”

لسوء الحظ ، كان عليهم السير في هذا الطريق إذا كانوا سيصلون إلى وادي أردن. عندما لم يكن لديهم خيار آخر ، استخدم الروديوم المتبقي.

…. اختفى. تاركًا وراءه دخانًا خفيفًا فقط ، اختفى الجزء الأخير من الروديوم. لم تعد واحدة من أقوى وسائل الحماية موجودة.

لقد بحث عن كل أوقية من القوة لديه وأدى “الدفع” ، التي تدربها لمئات الآلاف من المرات في المنطقة المحايدة.

ونتيجة لذلك ، أصبحت مسيرتهم أكثر صعوبة. لم يكن بإمكانهم المخاطرة بالسير على سهول مفتوحة على مصراعيها واضطروا للسير على تضاريس وعرة مع العديد من الأماكن التي يمكنهم الاختباء فيها. أصبح نومهم قيلولة قصيرة جدًا . كانوا يعلمون أنهم سيموتون إذا أنزلوا من حذرهم ولو لثانية واحدة.

نمت عيون تيريزا بحجم زوج من الأجراس الكبيرة. كانت أشكال الحياة الطائرة الغريبة التي تغطي السماء مثل سرب من الجراد تندفع في اتجاهها . كما لو كانوا يستكشفون المنطقة فقط ، حلق السرب مرة واحدة وسرعان ما طار غربًا.

كل ما يمكنهم الاعتماد عليه هو العيون التسع لسيول جيهو.

“نعم.”

*

“….”

اليوم السابع.

… لقد خاف من كلماتها التالية.

توقفوا عن الكلام. لم يتم تبادل كلمة بينهما. لم يسأل أحد إلى أين يذهبون ولم يتطوع احد لتقديم هذه المعلومات. استخدم سيول عيونه التسع لمشاهدة المناطق المحيطة مثل الصقر ، وتبعته تيريزا هاسي ببساطة من الخلف في صمت.

تتطلب المزيد والمزيد من الأشياء الآن انتباهه وهذا أدى بطبيعة الحال إلى انخفاض محادثتهم. في الواقع ، كانوا يحاولون الحفاظ على طاقتهم من خلال عدم التحدث مع بعضهم البعض. هكذا كانوا مرهقين.

في النهاية ، وصلوا إلى الحد الذي لا يمكن تحمله. لا ، ربما كان من الأصح بكثير القول إنه تم الوصول إلى الحد الأقصى منذ يومين. تمكن تحفيز بأن وادي أردن القريب جدًا من قمع حدودهم ، ولكن في اللحظة التي غيروا فيها اتجاههم ، انفجر كل شيء مثل المياه المتدفقة من السد المكسور.

“أعتقد أن الطفيليات لم يقللوا من يقظتهم بعد.”

لم يعد يشعر بأي صلة بكتفه الأيسر. كانت نفس القصة بالنسبة لخصره الأيمن. كانت جروحه قد تفاقمت وتسرّب منها سائل لزج ممزوج بلون الأحمر الجاف. شعر بالحكة واحترق عندما كان ضوء الشمس ينفجر عليه بلا هوادة.

“سأذهب وألقي نظرة على ما إذا كان هناك فاكهة للأكل أو ماء للشرب. حتى لو كانت نسغ شجرة “.

أدرك أيضًا أنه على الرغم من أن الجو كان باردًا خلال الليل ، إلا أن النهار كان حارًا بشكل لا يصدق. تحت وهج الشمس ، شعروا كما لو أن لحمهم يُطهى وهم على قيد الحياة. والأسوأ من ذلك ، لم تظهر قطرة واحدة من العرق.

‘….ما هذا…؟’

“سعال ، سعال ….”

قام بفحص محيطه ببطء وكاد أن يعض لسانه. كانت الجبال لا تزال عديمة اللون ، لكن اللون الأصفر كان يقترب منه ببطء من الخلف.

تحرك سيول جيهو وسعل سعال جافًا. شعر جسده كله بالثقل. ليس فقط على جلده ، ولكن حتى أحشائه بدت مليئة بالسوائل الصدئة المتصاعدة. لم يكن من المفاجئ أن تتطور الإصابات الداخلية الخطيرة بعد قضاء الكثير من الوقت في الأرض مع هذا الاختلاف الواضح في درجة الحرارة.

لم يكن هذا كل شيء. ربما لأنه كان يستخدم “العيون التسع” لفترة طويلة ، شعر بإحساس مؤلم يهاجمه. شعر وكأن سكين يطعن في كل جزء من دماغه.

‘….ما هذا…؟’

ومع ذلك ، فإن أصعب شيء يمكن تحمله لم يكن الألم. لم يكن حتى المطاردة المستمرة من قبل الطفيليات ، أيضًا.

قام بفحص محيطه ببطء وكاد أن يعض لسانه. كانت الجبال لا تزال عديمة اللون ، لكن اللون الأصفر كان يقترب منه ببطء من الخلف.

لا ، لقد كان الجوع والعطش اللعينين. كان العطش مؤلمًا لدرجة كادت تقتله. اتبع غريزته وترك لسانه يلعق شفتيه ، لكن كل ما كان يشعر به هو جلد خشن ومتشقق. كان حلقه جافًا لدرجة أنه شعر وكأنه مشتعل.

‘اود البقاء على قيد الحياة…؟’

لم يكن ليهتم حتى لو تمزق حلقه إلى أشلاء طالما أنه يمكنه شرب علبة كوكاكولا مثلجة في هذه اللحظة.

الفصل 87: رفقاء غريبون (2)

عض سيول جيهو على عجل في رمحه الجليدي. ساعدت الهالة الباردة المنبعثة بقوة من السلاح على تهدئة فمه ، لكن هذا كان كل شيء فقط. بغض النظر عن مدى صعوبة الامتصاص ، فإن الرمح لا يريد أن يذوب. لقد أنزل الرمح باكتئاب.

*

كانت تيريزا تراقبه بصمت ودفعت المقصف نحوه. هز رأسه ببطء. لقد حاول بالفعل أن يشرب ثلاث أو أربع مرات من قبل ، لكنه انتهى به الأمر إلى إهدار طاقته بعد أن هز رأسه. ذات مرة ، نجح في أخذ جرعة واحدة فقط لكنه اضطر لبصقها في النهاية. لم يكن بإمكانه فعل شيء عندما قاومت معدته بعنف شرب ذلك.

لم يعد يشعر بأي صلة بكتفه الأيسر. كانت نفس القصة بالنسبة لخصره الأيمن. كانت جروحه قد تفاقمت وتسرّب منها سائل لزج ممزوج بلون الأحمر الجاف. شعر بالحكة واحترق عندما كان ضوء الشمس ينفجر عليه بلا هوادة.

‘ماء…. ماء….’

“….لقد ارتكبت خطأ.”

عض الشاب على رمحه مرة أخرى.

أدرك أيضًا أنه على الرغم من أن الجو كان باردًا خلال الليل ، إلا أن النهار كان حارًا بشكل لا يصدق. تحت وهج الشمس ، شعروا كما لو أن لحمهم يُطهى وهم على قيد الحياة. والأسوأ من ذلك ، لم تظهر قطرة واحدة من العرق.

*

احمر خدي تيريزا قليلاً ، لكن كلماتها ظلت حازمة .

اليوم الثامن.

كان تعبير تيريزا حزين لبعض الوقت قبل أن تخبره بأنها ستعود بعد قليل. سرعان ما عادت وسلمت له المقصف .

مشى سيول جيهو ، وبصره يحدق بثبات على الأرض. مشى وهو يحدق فقط في فخذي تيريزا اللامعة الذهبية.

“سأذهب وألقي نظرة على ما إذا كان هناك فاكهة للأكل أو ماء للشرب. حتى لو كانت نسغ شجرة “.

ربما لأنه لم ينام بشكل صحيح في أيام ، كان النعاس يهاجمه بلا هوادة. كان رأسه مخدرًا. جسده لم يشعر وكأنه جسده. لقد أوقف بوعي كل الأحاسيس واستمر في المضي قدمًا دون خطة.

“….لقد ارتكبت خطأ.”

وهكذا ، بينما استمر في السير في حالة عدم وجود أفكار أو مشاعر ، اختفت ساقا تيريزا فجأة من مجال نظره.

… شفتاه الجافة المتشققة مغلقتان بإحكام.

‘أوه؟’

ثم دخلت الكلمات التي نطق بها شخص ما إلى دماغه. لا ، لم يكن أحدًا ، لكنه قال ذلك بنفسه.

لسبب ما ، شعر جسده براحة أكبر. شعرت التربة المتهالكة التي تم ضغطها على خده بأنعم وأكثر نعومة من أي سرير كان عليه.

[لنعد إلى المنزل حياين.]

‘….ما هذا…؟’

وهكذا ، بينما استمر في السير في حالة عدم وجود أفكار أو مشاعر ، اختفت ساقا تيريزا فجأة من مجال نظره.

فجأة ، سمع شخصًا يتحدث معه. شعر بإحساس اهتزاز جسده.

*

“يجب أن تستيقظ!”

استدار سيول جيهو ليذهب في الاتجاه الآخر.

استيقظ؟ هذا غريب. لم يغمي عليّ .

“أعتقد أن الطفيليات لم يقللوا من يقظتهم بعد.”

“سأساعدك.”

لم يكن هذا كل شيء. ربما لأنه كان يستخدم “العيون التسع” لفترة طويلة ، شعر بإحساس مؤلم يهاجمه. شعر وكأن سكين يطعن في كل جزء من دماغه.

ارتفع خط بصره تلقائيًا. شعر أنه تم جره بالقوة. عندها فقط أدرك أنه سقط على الأرض.

لقد حاولوا جاهدين الحفاظ على مياههم ، ولكن في النهاية ، جفت بالكامل. الآن لم يتبق لديهم شيء يأكلونه أو يشربونه.

ويمكنه أيضًا رؤية شيء ضخم جدًا في المسافة. استمر سيول جيهو في التحديق بصمت بعيونه المشوشة غير المركزة.

“جبل…. جبل…. حق…. جبل….”

‘ما هذا…؟’

اقترحت أن يسلكوا أقصر طريق إلى وادي أردن. كانت تقع في المنطقة الحدودية لذلك كانت قريبة. والأهم من ذلك ، كانت هناك قلعة أردن أيضًا. نظرًا لوجود هيكل جديد قيد الإنشاء ، فقد تم تزويده بالكثير من الإمدادات ، وبسبب الحادث السابق ، تمركزت قوات قتالية قوية هناك أيضًا.

“سيول ، هذا جبل. جبل.”

“ما زلت … لا أعتقد أنه مفيد جدًا لجسمك …”

‘جبل….؟ جبل… اه…؟ ما هو … جبل …؟

أثار فضولها ، ولكن بدلاً من السؤال ، أومأت برأسها ببساطة.

“وصلنا إلى سفح سلسلة الجبال !! إذا عبرنا ذلك….! ”

اليوم السادس.

“الجبل … عبور…. جبل؟”

“والأميرة ليست هنا …”

نظر إليه بذهول ، ولاحظته تيريزا هاسي بعيون قلقة من الجانب. لم تستطع رؤية أي تلميحات من العاطفة تحت جفنيه نصف المغلقتين.

“هل يمكنها …”

“آه….”

“إيه؟”

بعد حوالي عشر ثوان ، فتح سيول جيهو شفتيه.

“من الآن فصاعدًا ، اسمحي لي بأخذ زمام المبادرة.”

“جبل…. جبل…. حق…. جبل….”

▪باختصار كانوا متوجهين إلى وادي أردن لكن الطفيليات كانوا يحرسون الحدود بشدة لذلك غيروا من اتجاههم..و في النهاية ذهبت تيريزا لإحضار الماء لكن سيول تُرك ليتشمس مع مجموعة من الطفيليات

غمغم مرارًا وتكرارًا ، ولكن بعد ذلك….

“وصلنا إلى سفح سلسلة الجبال !! إذا عبرنا ذلك….! ”

‘.. هل … أطفئت العيون التسعة ….؟’

“…توقف عن النظر في وجهي هكذا…”

…. عبوس يتشكل على حواجبه.

في النهاية ، تم اكتشافهم بواسطة أشكال الحياة الطائرة التي تطاردهم بجنون. استخدم الروديوم على عجل وتجنب الوقوع في أسوأ المواقف المطلقة ، لكن….

‘لماذا لا أستطيع رؤية أي لون….؟’

لسبب ما ، شعر جسده براحة أكبر. شعرت التربة المتهالكة التي تم ضغطها على خده بأنعم وأكثر نعومة من أي سرير كان عليه.

حاول سيول جيهو إجبار ساقيه على اتخاذ خطوات غير ثابتة إلى الأمام. لسوء الحظ ، انهار مرة أخرى .

“انها ليست قذرة.”

“سيول !!”

بمجرد أن تذكر تيريزا ، تبدد الإغراء.

اقتربت منه تيريزا على عجل. عبر وجهه بوضوح عن حيرته بشأن سبب سقوطه بهذه الطريقة.

“….”

“هاه… هاه ، ههه….”

“يجب أن أتحمل”.

“هل انت بخير؟ هل يجب أن نأخذ استراحة قصيرة؟ ”

قرر الانتظار لفترة أطول وقام بتنشيط عيونه التسع.

” لا ….”

كإنسان ، من الطبيعي أن يكون للفرد حدوده. حتى لو كان ينعم بلياقة بدنية قاسية وتم بناء المانا من خلال نظام تدريب قاسي ، فلن يكون قادرًا على الصمود إلى الأبد.

استخدم سيول الرمح كعصا للمشي وترتد للخلف. حاولت تيريزا منعه.

لا يمكن رؤية أي تلميح من الحيوية أو الحياة. كانت التربة ذات اللون الرماد التي تلامس باطن قدميه صلبة مثل الصخرة. كانت كل أوراق العشب التي رآها صفراء وجافة. في المناسبات النادرة التي رأى فيها شجرة ، كانت رقيقة وجافة دن أي ذرة من الحياة فيها.

“هذا لن يجدي نفعا. لنأخذ استراحة ، حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة فقط. إذا واصلنا على هذا المعدل…. ”

استخدم سيول الرمح كعصا للمشي وترتد للخلف. حاولت تيريزا منعه.

“لا ، يمكنني … ما زلت أسير …”

اليوم الخامس.

بانغ! دوى صوت انفجار الهواء فجأة. لقد قام بتنشيط اقراط فستينا.

‘ماذا يجب أن نفعل الآن؟’

“انظري…. هل ترين…”

كان سيول جيهو على وشك أن يسأل ، “ما نوع السحر الذي ألقيتيه للتو؟” ولكن بعد ذلك …

شكل ابتسامة بلا روح وحرك ساقيه. بدا أنه يمشي إلى الأمام دون مشاكل كثيرة قبل أن يسقط على الأرض مرة أخرى.

وهكذا ، بينما استمر في السير في حالة عدم وجود أفكار أو مشاعر ، اختفت ساقا تيريزا فجأة من مجال نظره.

“أوه….؟”

لا يمكن رؤية أي تلميح من الحيوية أو الحياة. كانت التربة ذات اللون الرماد التي تلامس باطن قدميه صلبة مثل الصخرة. كانت كل أوراق العشب التي رآها صفراء وجافة. في المناسبات النادرة التي رأى فيها شجرة ، كانت رقيقة وجافة دن أي ذرة من الحياة فيها.

عند رؤيته يتخبط ويلتوي بشكل غير متماسك هكذا ، بدأت تيريزا هاسي في مضغ شفتها السفلى. كان تنفسه قاسيًا وجلده يغلي. كان من الواضح أن جسده لم يعد يتحمل بعد الآن.

شم ، شم….

كانت هناك تلميحات صغيرة طوال المسيرة. في الواقع ، قد يُنظر إلى قدرته على التحمل حتى الآن على أنها معجزة مشروعة. معظم الناس العاديين سينهارون في حالة الهزيمة في أقل من أربعة أيام.

“هل انت بخير؟ هل يجب أن نأخذ استراحة قصيرة؟ ”

ومع ذلك ، تمكن سيول من الاستمرار لمدة ثمانية أيام ، أي ضعف المتوسط ​​، بجسد مصاب بجروح خطيرة ، تتم ملاحقته ليلاً ونهارًا ، والأسوأ من ذلك ، غير قادر على تناول الطعام أو الشراب.

كإنسان ، من الطبيعي أن يكون للفرد حدوده. حتى لو كان ينعم بلياقة بدنية قاسية وتم بناء المانا من خلال نظام تدريب قاسي ، فلن يكون قادرًا على الصمود إلى الأبد.

ومع ذلك ، تمكن سيول من الاستمرار لمدة ثمانية أيام ، أي ضعف المتوسط ​​، بجسد مصاب بجروح خطيرة ، تتم ملاحقته ليلاً ونهارًا ، والأسوأ من ذلك ، غير قادر على تناول الطعام أو الشراب.

جرّت تيريزا الشاب غير المتحرك ووضعته بين عدة صخور بارزة من الأرض.

بانغ! دوى صوت انفجار الهواء فجأة. لقد قام بتنشيط اقراط فستينا.

“ابق هنا لبعض الوقت ، حسنًا؟”

مع بعض الصعوبة ، تحدثت تيريزا عن رأيها.

“….”

“ابق هنا لبعض الوقت ، حسنًا؟”

“سأذهب وألقي نظرة على ما إذا كان هناك فاكهة للأكل أو ماء للشرب. حتى لو كانت نسغ شجرة “.

لم يكن هذا كل شيء. ربما لأنه كان يستخدم “العيون التسع” لفترة طويلة ، شعر بإحساس مؤلم يهاجمه. شعر وكأن سكين يطعن في كل جزء من دماغه.

بحلول الوقت الذي استعاد فيه وعيه ، لم تكن الأميرة في أي مكان يمكن رؤيته. فقط المقصف والرمح الملقاة على الأرض كانا بجانبه.

هل تُرك وراءها؟ وصلت أفكاره إلى هذه النتيجة، لكنه تخلص على الفور من هذه الفكرة. لم تكن تيريزا شخصًا من هذا القبيل … ولكن ، حتى لو تركته وراءها ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله عن ذلك ، حقًا.

ظل راقدًا ميتًا مثل الجثة قبل أن يجبر جذعه العلوي على الجلوس. كان يرغب بشدة في البقاء في حالة من فقدان الوعي ، تمامًا هكذا. كان يعتقد أنه إذا كان فاقدًا للوعي ، فلن يعاني على الأقل من هذا الجوع والعطش لفترة قصيرة. ومع ذلك….

‘…هذا صحيح.’

“لا يمكنني أن ابقى ثقلاً عليها.”

‘ماء…. ماء….’

… ما لم يكن بمفرده ، فسيكون ذلك مصدر إزعاج كبير لها عندما يفترض أن يتنقلوا معًا.

استيقظ؟ هذا غريب. لم يغمي عليّ .

“يجب أن أقف …”

لم يعد يشعر بأي صلة بكتفه الأيسر. كانت نفس القصة بالنسبة لخصره الأيمن. كانت جروحه قد تفاقمت وتسرّب منها سائل لزج ممزوج بلون الأحمر الجاف. شعر بالحكة واحترق عندما كان ضوء الشمس ينفجر عليه بلا هوادة.

من أجل القيام بذلك ، كان بحاجة إلى الطاقة. كان بحاجة إلى إعطاء مغذيات لجسمه حتى يتمكن من الحركة مرة أخرى. رشفة واحدة فقط من الماء ، اعتقد أنه سيكون قادرًا على المضي قدمًا مرة أخرى. في هذه اللحظة دخل المقصف نظره.

‘….ما هذا…؟’

“….”

في البداية ، أخذوا رشفات صغيرة لتبليل حلقهم إذا نما العطش كثيرًا. لكن هذا يعني أن إمدادهم بالمياه انخفض بسرعة كبيرة جدًا ، لذلك وافقوا على بصق المياه مرة أخرى في المقصف بعد إدخاله في أفواههم. وفي النهاية ، توقفوا عن ترطيب شفاههم وكان هذا هو الحال.

وصل سيول جيهو بحذر شديد.

احمر خدي تيريزا قليلاً ، لكن كلماتها ظلت حازمة .

“انها ليست قذرة.”

“أعتقد أن الطفيليات لم يقللوا من يقظتهم بعد.”

بغض النظر عن هذا “السائل” طرد من أجساد البشر. انفجرت يديه المرتعشتين من الأعلى وأملا المقصف على شفتيه. سائل مبرد الآن يقطر لأسفل. بلع ، بلع…. أجبر نفسه على البلع مرتين ، وعلى الفور تقريبًا تجعدت حواجبه بشدة.

كان سيول جيهو على وشك أن يسأل ، “ما نوع السحر الذي ألقيتيه للتو؟” ولكن بعد ذلك …

“ووب …. ووووك !! ”

اليوم الرابع.

مصحوبًا بنوبة سعال شديد ، بدأ يتقيأ على الفور. كان يدعم وزنه بكلتا يديه ويتقيأ مرارًا وتكرارًا. كان يعلم أنه كان مثيرًا للشفقة ، ولكن بغض النظر عما فعله ، لم يستطع التعود على الرائحة الكريهة التي تنفرد بها البول البشري.

لم يعد يشعر بأي صلة بكتفه الأيسر. كانت نفس القصة بالنسبة لخصره الأيمن. كانت جروحه قد تفاقمت وتسرّب منها سائل لزج ممزوج بلون الأحمر الجاف. شعر بالحكة واحترق عندما كان ضوء الشمس ينفجر عليه بلا هوادة.

“كيوه ، هيه….”

“….يا إلهي….”

بمجرد أن انتهى رد فعله المنعكس ، بدأ بالبكاء بعد ذلك. ومع ذلك ، لم تكن هناك دموع.

كانت هناك تلميحات صغيرة طوال المسيرة. في الواقع ، قد يُنظر إلى قدرته على التحمل حتى الآن على أنها معجزة مشروعة. معظم الناس العاديين سينهارون في حالة الهزيمة في أقل من أربعة أيام.

بصراحة ، أراد أن ينهار ويبكي عدة مرات خلال رحلته هنا. لم يكن يريد أن يجعلها تقلق بإظهار مدى سوء معاناته ، لذلك تحمل كل شيء بصمت. ولكن الآن بعد أن تُرك وحده ، اندلع الصراخ الذي لا يمكن السيطرة عليه.

“هذا ليس شيئًا يمكنك الاستمرار في القيام به ، على الرغم من ذلك. في نهاية تكرار تلك الدورة ، لم يعد بإمكاني شربها “.

“اللعنة …”

“أعتقد أن الطفيليات لم يقللوا من يقظتهم بعد.”

كثيرا ما كان يفكر في هذا خلال المسيرة. كان يعتقد أنه ما كان يجب أن يأتي وأنه ألقى بنفسه الحمقاء في هذه المشكلة. كان يجب أن يستمع للآخرين عندما يحاولون ثنيه عن ذلك. لكن عندما وصلت أفكاره إلى هناك ، بدأ يكره نفسه. شعر وكأنه خاسر مثير للشفقة.

‘ماذا يجب أن نفعل الآن؟’

“كييه…. ككوه …. ”

تمتمت لنفسها بهدوء ، لكن سيول جيهو أجبر رأسه على التحرك بالكاد من جانب إلى آخر. كانت فكرة تيريزا منطقية. لم يكن هذا خطأ أحد. لا ، لقد علموا أن هناك مخاطر من أن تسير الأمور على هذا النحو.

كانت شفتاه تبكيان ، لكن لم تخرج دموع ولا مخاط. يبدو أنه لم يكن هناك قطرة من الرطوبة في جسده.

“هاه… هاه ، ههه….”

كان يلهث ويغطي فمه بيده لفترة طويلة قبل أن يصرّ على أسنانه. ربما بسبب كل تلك التهوع والبكاء ، استعاد عقله الذي كان ضبابيًا تركيزه المفقود.

[حتى ذلك الحين ، أود أن أفعل كل ما في وسعي للبقاء على قيد الحياة.]

“يجب أن أتحمل”.

استدار سيول جيهو ليذهب في الاتجاه الآخر.

كانت أحشائه تتدهور بلا توقف ، لكنه لا يزال يعض في الرمح المتجمد. لقد خطط للحفاظ على أكبر قدر ممكن من القوة والرحيل بعد عودة تيريزا هاسي.

اليوم الرابع.

“….”

الفصل 87: رفقاء غريبون (2)

ومع ذلك ، لم ترغب في العودة مهما طال انتظارها.

نفدت مياههم أخيرًا. لقد أصيبوا بالفعل في البداية ، والآن بعد أن كانوا في مسيرة إجبارية أيضًا ، طالبت أجسادهم بإعادة الترطيب أكثر من المعتاد.

“هل يمكنها …”

“تراجع؟!”

هل تُرك وراءها؟ وصلت أفكاره إلى هذه النتيجة، لكنه تخلص على الفور من هذه الفكرة. لم تكن تيريزا شخصًا من هذا القبيل … ولكن ، حتى لو تركته وراءها ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله عن ذلك ، حقًا.

*

“يجب أن أبقى حادًا.”

في النهاية ، وصلوا إلى الحد الذي لا يمكن تحمله. لا ، ربما كان من الأصح بكثير القول إنه تم الوصول إلى الحد الأقصى منذ يومين. تمكن تحفيز بأن وادي أردن القريب جدًا من قمع حدودهم ، ولكن في اللحظة التي غيروا فيها اتجاههم ، انفجر كل شيء مثل المياه المتدفقة من السد المكسور.

قرر الانتظار لفترة أطول وقام بتنشيط عيونه التسع.

“….”

‘مم؟’

“لا يمكنني أن ابقى ثقلاً عليها.”

عندها فقط أدرك أخيرًا أن شيئًا ما كان خطأ. لم يستطع رؤية أي لون. كانت الجبال “عديمة اللون” تمامًا.

كان العكس تماما. زادت أعدادهم أكثر من ذلك بكثير.

كان في ذلك الحين.

أدرك أيضًا أنه على الرغم من أن الجو كان باردًا خلال الليل ، إلا أن النهار كان حارًا بشكل لا يصدق. تحت وهج الشمس ، شعروا كما لو أن لحمهم يُطهى وهم على قيد الحياة. والأسوأ من ذلك ، لم تظهر قطرة واحدة من العرق.

حفيف ، حفيف….

مع تعمق الليل ، ازداد البرودة. كان الجو شديد البرودة ، ولأول مرة في حياته ، اختبر سيول جيهو ظاهرة عدم النوم بسبب البرودة.

كان كل شيء هادئًا حتى ذلك الحين ، لكنه الآن يستطيع سماع أصوات أوراق الأوراق الجافة وهي تدوس. حاول النهوض معتقدًا أنها تيريزا لكنه توقف فجأة. كان هناك أكثر من خطوة واحدة.

‘اموت فقط؟’

قام بفحص محيطه ببطء وكاد أن يعض لسانه. كانت الجبال لا تزال عديمة اللون ، لكن اللون الأصفر كان يقترب منه ببطء من الخلف.

■م.م: فصل فقط عن المعاناة..

“الطفيليات ؟؟”

‘هذا…. هل يجب علينا حتى محاولة ذلك؟’

ثانية. كانت هذه الأشياء تلاحقه مرة أخرى. لم يستطع معرفة كيف تمكنوا من شم آثاره ، لكن مع ذلك ، ما هو الإصرار المثير للاشمئزاز.

“انها ليست قذرة.”

في النهاية ، اقترب اللون الأصفر أكثر فأكثر حتى بدأ يتعدى بتكاسل متجاوزًا الصخور البارزة. أمسك سيول جيهو رمحه الجليدي بإحكام وجثم جسده قدر استطاعته.

ربما لأنه لم ينام بشكل صحيح في أيام ، كان النعاس يهاجمه بلا هوادة. كان رأسه مخدرًا. جسده لم يشعر وكأنه جسده. لقد أوقف بوعي كل الأحاسيس واستمر في المضي قدمًا دون خطة.

‘واصلوا التقدم…. استمروا على هذا المنوال … ‘

كانت أحشائه تتدهور بلا توقف ، لكنه لا يزال يعض في الرمح المتجمد. لقد خطط للحفاظ على أكبر قدر ممكن من القوة والرحيل بعد عودة تيريزا هاسي.

صلى في قلبه بحرارة ، ولكن بعد ذلك ، انتهت الخطى. حبس أنفاسه دون وعي. نزل فجأة صمت خانق.

تحرك سيول جيهو وسعل سعال جافًا. شعر جسده كله بالثقل. ليس فقط على جلده ، ولكن حتى أحشائه بدت مليئة بالسوائل الصدئة المتصاعدة. لم يكن من المفاجئ أن تتطور الإصابات الداخلية الخطيرة بعد قضاء الكثير من الوقت في الأرض مع هذا الاختلاف الواضح في درجة الحرارة.

شم ، شم….

حتى لو مات هنا ، فإن اصطحاب أحدهم معه سيخفف العبء عن هروب تيريزا لاحقًا. عندما وصلت أفكاره إلى هنا ، ارتفع مستوى شجاعته بعدة مستويات.

كان هناك صوت لشيء يشم الهواء ، وبعد ذلك …

[لنعد إلى المنزل حياين.]

هو هو!!

تراجعت سرعتهم في المشي إلى حد الزحف. كان ذلك لأن ظهور الطفيليات أصبح أكثر تكرارا الآن. في كل مرة حدث ذلك ، كان عليهم الاختباء أو الذهاب على عجل في اتجاه آخر. في بعض الحالات ، كان عليهم حتى العودة بالطريقة التي أتوا منها.

فجأة ، استقبلته أصوات بعض الأشياء التي تنبح بغضب.

‘جبل….؟ جبل… اه…؟ ما هو … جبل …؟

…!!!

“كييه…. ككوه …. ”

وبعد ذلك ، كان هناك حضور لا لبس فيه للعديد من الأشياء التي تسير بسرعة نحو موقعه. بعد أن أدرك غريزيًا أن الأمور قد سارت بشكل خاطئ ، رفع جسده.

“لا يمكنني أن ابقى ثقلاً عليها.”

إذا كان يجب أن يكون صادقًا ، فقد تمنى بشدة أن تكون هذه الأشياء مجرد بعض الذئاب البرية.

قرر سيول التركيز على المشي بدلاً من ذلك. لقد أراد ببساطة الخروج من هذا الجحيم بأسرع ما يمكن.

“هاه”.

في النهاية ، اقترب اللون الأصفر أكثر فأكثر حتى بدأ يتعدى بتكاسل متجاوزًا الصخور البارزة. أمسك سيول جيهو رمحه الجليدي بإحكام وجثم جسده قدر استطاعته.

لسوء الحظ ، ما كشف عن نفسه كان مجموعة من الطفيليات. كانوا يتألفون من ستة أشياء تشبه مومياء البشر ، بالإضافة إلى أربعة ذئاب موبوءة بالديدان.

‘…هذا صحيح.’

“والأميرة ليست هنا …”

استخدم سيول الرمح كعصا للمشي وترتد للخلف. حاولت تيريزا منعه.

“….”

ألقت تيريزا نظرة خاطفة عليه. فقط كيف اكتشف الأعداء المقتربين؟ لم يكن حتى رامي سهام.

رفع سيول جيهو رأسه وحدق في السماء ، على الرغم من وجود أعداء أمامه. كان هذا هو مقدار اليأس الذي شعر به الآن.

“على أي حال ، لن أجبركم على شربه. حتى مع ذلك ، لا تتبول على الأرض وتضيعه ، حسنًا؟ اسمح لي أن أشربه بدلا من ذلك “.

‘اموت فقط؟’

“… ومع ذلك ، فلنكمل.”

للحظة هناك ، أغرته الفكرة حقًا. بطريقة ما تمكن من إجبار نفسه ، لكنه لم يعتقد أنه سيفوز على هذه الأشياء. لذا ، بدلاً من إهدار المزيد من الطاقة والمعاناة من المزيد من الألم ، لماذا لا يطعن نفسه بشكل نظيف في رقبته وينتهي من ذلك؟ ألن يكون هذا أفضل؟

اقترحت أن يسلكوا أقصر طريق إلى وادي أردن. كانت تقع في المنطقة الحدودية لذلك كانت قريبة. والأهم من ذلك ، كانت هناك قلعة أردن أيضًا. نظرًا لوجود هيكل جديد قيد الإنشاء ، فقد تم تزويده بالكثير من الإمدادات ، وبسبب الحادث السابق ، تمركزت قوات قتالية قوية هناك أيضًا.

[حتى ذلك الحين ، أود أن أفعل كل ما في وسعي للبقاء على قيد الحياة.]

*

ثم دخلت الكلمات التي نطق بها شخص ما إلى دماغه. لا ، لم يكن أحدًا ، لكنه قال ذلك بنفسه.

بينما كان يقف هناك يفكر ، اتسع نطاق المنطقة ذات اللون الأصفر فجأة. لا ، هل يجب أن يقول أنه كان يقترب بالفعل؟ سرعان ما تغير اللون الأصفر إلى اللون البرتقالي ، ثم تحول إلى اللون الأحمر القرمزي في لحظة تقريبًا. خاف سيول جيهو وأمسك يد تيريزا على عجل.

[لنعد إلى المنزل حياين.]

مصحوبًا بنوبة سعال شديد ، بدأ يتقيأ على الفور. كان يدعم وزنه بكلتا يديه ويتقيأ مرارًا وتكرارًا. كان يعلم أنه كان مثيرًا للشفقة ، ولكن بغض النظر عما فعله ، لم يستطع التعود على الرائحة الكريهة التي تنفرد بها البول البشري.

بمجرد أن تذكر تيريزا ، تبدد الإغراء.

بصوت عالٍ ، انقض عليه الأعداء بقوة. وهو أيضًا اندفع إلى الأمام بشكل طبيعي جدًا أيضًا.

‘اود البقاء على قيد الحياة…؟’

ماذا كانت ستفعل في الظروف العادية؟ عندما فكرت في الأمر بهذه الطريقة ، وصلت الإجابة على الفور.

في اللحظة التي أغمض فيها بصره ، كان تعبيره خاليًا وبعيدًا عن الرغبة بالموت …

“هل يمكنها …”

‘…هذا صحيح.’

تم الإستحواذ عليه فجأة مع قشعريرة لا يمكن تفسيره. ألم يمر بنفس التجربة مرة أخرى في المنطقة المحايدة؟ مرة أخرى عندما تولى المهمة “المستحيلة”. في اللحظة التي سار فيها عبر الغابة الكثيفة ، تحول اللون الأحمر على الفور إلى اللون الأسود. من “التراجع الفوري الموصى به” مباشرة إلى “الهروب فورًا”.

… شفتاه الجافة المتشققة مغلقتان بإحكام.

أمسك سيول جيهو بالروديوم المتدلي حول رقبته. لم يتبق سوى حجم ظفر الإصبع تقريبًا ، ولكن مع ذلك ، كان هناك ويمكنه استخدامه.

منذ البداية ، لم يكن أمامه سوى خيارين – إما الهروب أو القتال. لا يهم أيهما اختار ، فهو ببساطة لا يريد أن يموت دون صراع.

“كيف عدت عندما هربت من العاصمة؟ كنت أتجول في الصحراء بمفردي ، وكنت عطشانة حقًا ، لذا…. لقد عطشت ، وشربت ذلك ، ثم عطشت مرة أخرى ، وشربت ذلك … .. حسنًا ، هكذا نجوت ، على أي حال “.

حتى لو مات هنا ، فإن اصطحاب أحدهم معه سيخفف العبء عن هروب تيريزا لاحقًا. عندما وصلت أفكاره إلى هنا ، ارتفع مستوى شجاعته بعدة مستويات.

كإنسان ، من الطبيعي أن يكون للفرد حدوده. حتى لو كان ينعم بلياقة بدنية قاسية وتم بناء المانا من خلال نظام تدريب قاسي ، فلن يكون قادرًا على الصمود إلى الأبد.

سعال! سعل جاف. عينيه تتألمان وتتألمان. مجرد الإمساك بالرمح جعله يشعر وكأن ذراعه ستسقط في أي لحظة. وصلت قدرته على التحمل إلى الحضيض منذ وقت طويل ، لذلك كان من المستحيل القفز والقتال بطريقة رائعة الآن.

بغض النظر عن هذا “السائل” طرد من أجساد البشر. انفجرت يديه المرتعشتين من الأعلى وأملا المقصف على شفتيه. سائل مبرد الآن يقطر لأسفل. بلع ، بلع…. أجبر نفسه على البلع مرتين ، وعلى الفور تقريبًا تجعدت حواجبه بشدة.

رغم كل ذلك….

“كييه…. ككوه …. ”

… سيول ما زال يتحرك. لم يفكر بوعي في القيام بذلك ، لكن يده اليمنى أمسكت يساره ووضعته على عمود الرمح. ثم أمسكت اليد اليمنى الجزء السفلي من السلاح. تذبذب الرمح بلا ثبات. وبهذه الطريقة ، رفع رأس الرمح وصوب على العدو.

*

“إذا كانت هذه النهاية .”

‘ما هذا…؟’

كيييييه- !!

“….”

بصوت عالٍ ، انقض عليه الأعداء بقوة. وهو أيضًا اندفع إلى الأمام بشكل طبيعي جدًا أيضًا.

“ما كان يجب أن نأتي إلى هنا من البداية …”

ووش!

منذ أن قالت ذلك ، لم يكن لديه خيار.

لقد بحث عن كل أوقية من القوة لديه وأدى “الدفع” ، التي تدربها لمئات الآلاف من المرات في المنطقة المحايدة.

” كما تعلم ، تتبول فيه “.

بعد أن تحرر من كل الأفكار والمشاعر ، حدق في نشوة في العدو الذي يندفع نحوه ويصد هجومه الأخير.

عندما حل المساء ، انخفضت درجة الحرارة. كان الجو باردًا جدًا. يهرب بخار أبيض كلما فتحوا أفواههم.

في الك الحظة ، كانت الذراع التي تشبه المخلب والرمح الممتد يتبادلان الهجمات بحدة.

بمجرد أن تذكر تيريزا ، تبدد الإغراء.

▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪

حتى لو مات هنا ، فإن اصطحاب أحدهم معه سيخفف العبء عن هروب تيريزا لاحقًا. عندما وصلت أفكاره إلى هنا ، ارتفع مستوى شجاعته بعدة مستويات.

■م.م: فصل فقط عن المعاناة..

“سيول ، يجب أن تقوم بعملك في المقصف أيضًا. لا تضيع ذلك “.

▪بالمناسبة، شرب البول يسبب في الفشل الكلوي في أقل من يوم واحد و قد يسبب الموت لذا لا تجربه في المنزل … XD امزح يخخخخ…

بعد أن تحرر من كل الأفكار والمشاعر ، حدق في نشوة في العدو الذي يندفع نحوه ويصد هجومه الأخير.

▪باختصار كانوا متوجهين إلى وادي أردن لكن الطفيليات كانوا يحرسون الحدود بشدة لذلك غيروا من اتجاههم..و في النهاية ذهبت تيريزا لإحضار الماء لكن سيول تُرك ليتشمس مع مجموعة من الطفيليات

“سيول ، هذا جبل. جبل.”

نراكم مع الفصل القادم

“كيف عدت عندما هربت من العاصمة؟ كنت أتجول في الصحراء بمفردي ، وكنت عطشانة حقًا ، لذا…. لقد عطشت ، وشربت ذلك ، ثم عطشت مرة أخرى ، وشربت ذلك … .. حسنًا ، هكذا نجوت ، على أي حال “.

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

كانت الشمس عالية في السماء ، ولكن اليوم كان أكثر قتامة مما كان يعتقد كما لو أن السحب الكثيفة قد اندفعت. تنهد سول جيهو وهو يحدق في السماء المظلمة.

ويمكنه أيضًا رؤية شيء ضخم جدًا في المسافة. استمر سيول جيهو في التحديق بصمت بعيونه المشوشة غير المركزة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط