Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 91

بعد العاصفة يأتي الهدوء
PDF

بعد العاصفة يأتي الهدوء

الفصل 91. بعد العاصفة يأتي الهدوء

كان بإمكانه سماع الصوت يقول شيئًا ما ، لكنه شعر بالنعاس الآن بعد أن أكل شيئًا. بعد تثاؤب كبير ، حفر سيول رأسه في الدفء.

“عندما نعود إلى هارمارك؟”

“حقًا … متى ستكبر؟”

بقي سيول جيهو وتيريزا هاسي في البحيرة لعشرات الدقائق ، لكنهما كانا يعلمان أنهما لا يمكنهما البقاء هناك لوقت أطول.

فتحت المرأة التي كانت تغفو في مكتب الاستقبال عينيها. عندما لاحظت عيناها النائمتان الشاب متكئًا على رمح أزرق ، اتسعت عيناها في دهشة.

الآن بعد أن أرووا عطشهم وملأوا قارورتهم بالماء ، غادروا البحيرة على عجل.

غمزت تيريزا. يبدو أنها كانت تشير إلى المكافأة.

لا يزال الألم يخترق أجسادهم مع كل خطوة يخطونها ، لكن الأمور كانت أفضل بكثير الآن بعد أن أراحوا عطشهم. كانت خطواتهم أخف بكثير عندما خرجوا من غابة الإنكار وتسلقوا تل نابال . بالطبع ، لم يدفعوا أنفسهم وأخذوا فترات راحة دورية ،لكن ظلوا يمشون ليلًا ونهارًا.

هل لأن جسده لم يعد متوتراً؟ بدا أن التعب المتراكم بداخله قد انفجر عندما دخل المدينة حيث فقد جسده قوته. استخدم رمحه كعصا للمشي لسحب قدميه بقوة إلى الأمام.

في الليلة الثالثة منذ مغادرتهم غابة الإنكار.

“انتظر! كتفه اليسرى وفخذه…! لم يذكر اسمه ماذا بحق الجحيم !؟ ماذا حدث له!؟”

“ماذا ستفعل أولاً عندما نعود؟”

لقد كان بالفعل يحظى باهتمام غير ضروري بسبب علامته الذهبية ، لكن المشكلة التي تسبب فيها هذه المرة كانت أكبر من أن يتجاهلها أي شخص.

سألت تيريزا في منتصف مسيرتهم الليلية.

‘سأريك.’

“عندما نعود إلى هارمارك؟”

ومضت رؤيته بيضاء. انطلق الضوء المنفجر من الغرفة وصبغ الردهة باللون الأبيض. بمشاهدة هذا المشهد ، لم يستطع سيول إخفاء صدمته. لم ير مثل هذا الضوء الجميل والرائع من قبل.

كان هناك العديد من الأشياء التي أراد القيام بها، مقابلة رفاقه ، وتناول الطعام اللذيذ وشرب المشروبات حتى التخمة، وعلاج جروحه ، والذهاب إلى المعبد ، والتدريب بمجرد تعافيه ، و ….

الفصل 91. بعد العاصفة يأتي الهدوء

“إيه؟”

بمجرد أن يشعر بذلك ، سيغلق فمه على الفور.

فجأة ، شعر وكأنه نسى شيئًا مهمًا….

“ماذا ستفعل أولاً عندما نعود؟”

[في المستقبل ، عندما تريد الذهاب إلى مكان ما ، أي مكان ، اتصل بي أولاً. هل تسمعني؟]

صُدمت تيريزا إلى حد ما.

‘آه!’

الآن بعد أن أرووا عطشهم وملأوا قارورتهم بالماء ، غادروا البحيرة على عجل.

بالكاد منع نفسه من الصراخ بصوت عال. في الحقيقة ، تردد سيول في الاتصال بكيم هانا قبل مغادرته لمهمة الإنقاذ. في النهاية ، قرر عدم الإتصال بها ، مدركًا أنها لن توافق أبدًا على ذهابه.

“لا تكن هكذا. هل تعرف كم هي ثمينة هذه العشبة؟ كن جيدًا ، حسنًا؟ “

لقد أراد إكمال المهمة سراً والتظاهر بأنه لا يعرف شيئًا ، لكن … ، الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد ، كانت هناك فرصة ضئيلة أو معدومة حتى لا تعرف ما قد حصل.

سرعان ما ارتبط المسار العشبي الذي كانوا يسيرون فيه بطريق اصطناعي واسع. يمكنهم بعد ذلك رؤية جدار رمادي يقف شامخًا تحت سماء الليل. على الرغم من أنهم كانوا لا يزالون على مسافة بعيدة منه ، إلا أنه كان بلا شك جدار قلعة.

‘ظهري….’

“هييه….”

تذكر قوة صفعة كيم هانا ، وتنهد سيول داخليًا. واصلت تيريزا الحديث ، دون أن تعرف ما يفكر فيه الشباب.

سألت تيريزا في منتصف مسيرتهم الليلية.

“هل تريد أن تتبعني إلى القصر الملكي؟”

كان تعبير كيم هانا غريبًا عندما نظرت إلى هاتف المكتب على مكتبها.

“القصر الملكي…؟”

‘ إذا كنت أعرف أنه لا يوجد أحد في المنزل ، كنت سأتبع الأميرة إلى القصر.’

“نعم!”

خلع رداءه تمامًا عندما طلبت منه الكاهنة أن يُظهر لها جروحه ، مما جعلها تصرخ.

لقد اعتقد أنه قد يعيش إذا طلب من عائلة هارمارك الملكية الحماية من كيم هانا. ومع ذلك ، سرعان ما هز رأسه.

“هل تحاول تربيته؟”

بغض النظر عما إذا كان ذلك ممكنًا ، لم يستطع البقاء محبوسًا في القصر الملكي إلى الأبد. لم يكن يريد المخاطرة بتحويل خمس صفعات إلى عشرين فقط لأنه كان خائفًا.

[في المستقبل ، عندما تريد الذهاب إلى مكان ما ، أي مكان ، اتصل بي أولاً. هل تسمعني؟]

“شكرا لكِ ، لكن … أعتقد أنني سأعود لإبلاغ كارب ديم أولاً. يجب أن أجعلهم يعرفون أنني على قيد الحياة “.

ضحك سيول جيهو بلا مبالاة. كان على وشك أن يسأل مازحا ، “هل أتوقعك في السرير؟” ، لكنه سرعان ما ابتلع تلك الكلمات مرة أخرى.

“لا تقلق بشأن ذلك. سنقوم بدعوتهم إلى القصر أيضًا “.

أصبح ضعيفًا لدرجة أنه اعتقد أنه سيكون من الجيد أن يموت هكذا. حتى عندما استيقظ ، نام على الفور من الراحة.

“هذا جيد ، لكن في الواقع ، أريد مفاجأتهم.”

“….”

صُدمت تيريزا إلى حد ما.

توقفت عن الصراخ في خمس ثوانٍ ، وبعد أن لاحظت خطورة الجروح على جسده ، طلبت بسرعة كهنة أفضل.

“لديك شخصية غريبة نوعا ما. حسنًا ، سأستدعيك لاحقًا “.

“هيا ، عليك أن تأكل هذا بعد وجبتك.”

يبدو أنها كانت مصرة على رغبتها في دعوته إلى القصر. لم يكن لدى سيول جيهو أي سبب للرفض ، فأومأ برأسه.

‘ظهري….’

سرعان ما ارتبط المسار العشبي الذي كانوا يسيرون فيه بطريق اصطناعي واسع. يمكنهم بعد ذلك رؤية جدار رمادي يقف شامخًا تحت سماء الليل. على الرغم من أنهم كانوا لا يزالون على مسافة بعيدة منه ، إلا أنه كان بلا شك جدار قلعة.

“هل تريد أن تتبعني إلى القصر الملكي؟”

توقف الثنائي في نفس الوقت. في الدقائق القليلة التالية ، وقفوا بلا حراك وحدقوا في بعضهم البعض.

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

جدار القلعة. بلا شك ، كان من هارمارك.

كان هناك سبب لإيواء الفردوس لمنظمات كبيرة وعنيفة من الأرض. إذا لم يحالفه الحظ ، فسيتعين عليه توخي الحذر ليس فقط في الفردوس ولكن أيضًا على الأرض.

*

عادوا أخيرًا إلى هارمارك. بمجرد دخولهم المدينة بأمان ، لم يتمكن سيول من إخفاء مشاعره المتصاعدة. الطرق متراكمة بالمياه القذرة ، المباني القديمة المتهالكة التي يلفها الظلام ، كل شيء حرك مشاعره.

“أعتقد أنه انتهى …”

ربما بسبب تأخر الوقت ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس في الشوارع. عبرت تيريزا وسيول الشوارع جنبًا إلى جنب ، ولم يفترقا إلا بمجرد وصولهما إلى الساحة.

بغض النظر عما إذا كان ذلك ممكنًا ، لم يستطع البقاء محبوسًا في القصر الملكي إلى الأبد. لم يكن يريد المخاطرة بتحويل خمس صفعات إلى عشرين فقط لأنه كان خائفًا.

حدقوا في بعضهم البعض بثبات. هل كانت الكلمات ضرورية؟ مدت تيريزا يدها فجأة.

لقد أراد إكمال المهمة سراً والتظاهر بأنه لا يعرف شيئًا ، لكن … ، الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد ، كانت هناك فرصة ضئيلة أو معدومة حتى لا تعرف ما قد حصل.

“تهانينا.”

“…هاه؟”

لم تكن “أحسنت” أو “لقد أبليت بلاءً حسنًا” ، ولكن “تهانينا”. أمسك سيول بيدها بحزم. كان كف الأميرة دافئ ليس كما كان من قبل.

-ما هذا؟ لقد أخبرتك بالفعل ، لا بد لي من …

“تهانينا لكِ أيضا.”

لا ، هذا لم يكن كافياً لوصف هذا الإحساس. كان دافئًا ومريحًا ومنقيًا…. إذا كان هناك جوهر الدفء في العالم ، فهو يعتقد اعتقادًا راسخًا أن هذا يجب أن يكون كذلك.

“ارتح جيدا. سأدعوكم قريبًا إلى القصر ، فلا ترفضوا ذلك “.

“نعم!”

“لماذا سوف نرفض ذلك؟”

الآن بعد أن أرووا عطشهم وملأوا قارورتهم بالماء ، غادروا البحيرة على عجل.

“هيه ، يمكنك أن تتطلع إلى ذلك.”

ضحك سيول جيهو بلا مبالاة. كان على وشك أن يسأل مازحا ، “هل أتوقعك في السرير؟” ، لكنه سرعان ما ابتلع تلك الكلمات مرة أخرى.

غمزت تيريزا. يبدو أنها كانت تشير إلى المكافأة.

بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة ، يمكن أن تبدأ كيم هانا في الفهم. بالطبع ، كان لديها الكثير من الأشياء لتفكر فيها بعمق. في الوقت الحالي ، قررت التركيز على مشاكلها المطروحة.

“أتساءل إلى أي مدى تخططي لتقديم …”

“هل جراحي بهذا السوء؟”

ضحك سيول جيهو بلا مبالاة. كان على وشك أن يسأل مازحا ، “هل أتوقعك في السرير؟” ، لكنه سرعان ما ابتلع تلك الكلمات مرة أخرى.

المقر الرئيسي لشركة سين-يونغ .

كان عليه العودة والراحة في أقرب وقت ممكن ، لذلك لم يكن يريد أن يوقع نفسه في المشاكل من خلال الإدلاء بمزحة غبية ومثيرة للإزعاج.

” الجانب الأيسر…. عمرها سبعة أيام على الأقل “.

بعد وداعهم ، استدار الثنائي. توجهت تيريزا نحو القصر ، بينما توجه سيول جيهو إلى مكتب كارب ديم.

بقي سيول جيهو وتيريزا هاسي في البحيرة لعشرات الدقائق ، لكنهما كانا يعلمان أنهما لا يمكنهما البقاء هناك لوقت أطول.

“لماذا أشعر بثقل جسدي؟”

كان ذلك ممكنا بالتأكيد. من بين أبناء الأرض المشهود لهم الذين لعبوا دورًا نشطًا في صراعات الفردوس ، تجاوز عدد قليل منهم يديها. بعد كل شيء ، حتى أن سونغ شي هيون كان عملها.

هل لأن جسده لم يعد متوتراً؟ بدا أن التعب المتراكم بداخله قد انفجر عندما دخل المدينة حيث فقد جسده قوته. استخدم رمحه كعصا للمشي لسحب قدميه بقوة إلى الأمام.

“همم ….”

عندما دخل مبنى مألوف إلى بصره ، بدأ يبكي. خطوة تلو الأخرى ، صعد الدرج قبل أن يدفع الباب.

” الجانب الأيسر…. عمرها سبعة أيام على الأقل “.

تونغ!

“علاجوا جروحه الحرجة.”

“…هاه؟”

لقد كان بالفعل يفوق قدرات كيم هانا للتعامل مع هذه المشكلة بمفردها.

كان الباب مقفلا. حاول أن يدير مقبض الباب مرة أخرى ، لكن الباب لم يتزحزح على الإطلاق.

الفصل 91. بعد العاصفة يأتي الهدوء

“ألا يوجد أحد هنا؟”

بعد فترة وجيزة ، وصل سيول إلى معبد لوكسوريا بعد نزهة شاقة وسحب قدميه بمساعدة الرمح بصعوبة بالغة.

كوانغ ، كوانغ.

“انتظر! كتفه اليسرى وفخذه…! لم يذكر اسمه ماذا بحق الجحيم !؟ ماذا حدث له!؟”

طرق الباب لكن لم يرد.

استنشق سيول مرارًا وتكرارًا الرائحة الطيبة وفتح فمه كطفل ينتظر إطعامه. كما هو متوقع ، دخلت عصيدة دافئة فمه برفق. لا يزال سيول يعتقد أنه كان يحلم وهو يبتلع.

‘هل من الممكن ذلك؟’

بعد وداعهم ، استدار الثنائي. توجهت تيريزا نحو القصر ، بينما توجه سيول جيهو إلى مكتب كارب ديم.

برزت فكرة مفاجئة في رأسه. هل يمكن أن تكون تشوهونغ قد ذهبت إلى المختبر لإنقاذه؟

“… لا توجد طريقة للذهاب إلى هناك؟”

“هذا…. يبدو أنه تلقى علاجًا طارئًا “.

على أي حال ، لم يكن لديه خيار سوى العودة.

بقي سيول جيهو وتيريزا هاسي في البحيرة لعشرات الدقائق ، لكنهما كانا يعلمان أنهما لا يمكنهما البقاء هناك لوقت أطول.

‘ اللعنة….’

حدقوا في بعضهم البعض بثبات. هل كانت الكلمات ضرورية؟ مدت تيريزا يدها فجأة.

‘ إذا كنت أعرف أنه لا يوجد أحد في المنزل ، كنت سأتبع الأميرة إلى القصر.’

“هل انتهى العلاج؟”

تذمر سيول داخليًا ، وبعد أن نزل على الدرج ، تنفس الصعداء ونظر إلى السماء. إلتقطت عيناه المبنى على الجانب الآخر من مكتب كارب ديم.

الفصل 91. بعد العاصفة يأتي الهدوء

“أعتقد أنه انتهى …”

“… لا توجد طريقة للذهاب إلى هناك؟”

أصبح فضوليًا من هو المنتقل ، لكن ذلك استمر للحظة. الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد ، لم يكن لديه سوى مكان آخر يذهب إليه.

سألت تيريزا في منتصف مسيرتهم الليلية.

بعد فترة وجيزة ، وصل سيول إلى معبد لوكسوريا بعد نزهة شاقة وسحب قدميه بمساعدة الرمح بصعوبة بالغة.

“هل جراحي بهذا السوء؟”

“أممم …”

عادوا أخيرًا إلى هارمارك. بمجرد دخولهم المدينة بأمان ، لم يتمكن سيول من إخفاء مشاعره المتصاعدة. الطرق متراكمة بالمياه القذرة ، المباني القديمة المتهالكة التي يلفها الظلام ، كل شيء حرك مشاعره.

فتحت المرأة التي كانت تغفو في مكتب الاستقبال عينيها. عندما لاحظت عيناها النائمتان الشاب متكئًا على رمح أزرق ، اتسعت عيناها في دهشة.

كيم هانا غطت وجهها بيديها.

بالكاد تمكن من إخراج كلماته التالية.

“مهلا! تشوهونغ! تشششوهونغ! “

“أنا أبحث عن علاج …”

الأول هو أن الثنائي تعاون مع الاتحاد أثناء هروبهما. والثاني أنهم دمروا مختبر دوقية ديلفيبين ، مقر منشأة الإنتاج الضخم للطفيليات.

*

“عندما نعود إلى هارمارك؟”

خلع رداءه تمامًا عندما طلبت منه الكاهنة أن يُظهر لها جروحه ، مما جعلها تصرخ.

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

توقفت عن الصراخ في خمس ثوانٍ ، وبعد أن لاحظت خطورة الجروح على جسده ، طلبت بسرعة كهنة أفضل.

سرعان ما ارتبط المسار العشبي الذي كانوا يسيرون فيه بطريق اصطناعي واسع. يمكنهم بعد ذلك رؤية جدار رمادي يقف شامخًا تحت سماء الليل. على الرغم من أنهم كانوا لا يزالون على مسافة بعيدة منه ، إلا أنه كان بلا شك جدار قلعة.

بعد اصطحابه إلى غرفة علاج الطوارئ ، حافظ سيول على سلامته العقلية حيث أصيب بوابل من الأسئلة. استلقى على سرير مريح لأول مرة منذ فترة طويلة ، لكن دماغه رفض السماح له بالنوم بسهولة.

كان سيول يشعر حاليًا بسعادة كبيرة مع نفسه. لم يكن يعرف السبب ، ولكن كان هناك دفء لطيف يعانق جسده باستمرار.

أدت المطاردة التي استمرت عدة أيام إلى اعتياد جسده على النوم في الخارج. لذا هذه الغرفة الصاخبة لم تكن شيئاً يذكر.

“إيو”.

“أعطه المزيد من الماء الشافي!”

“أنا أبحث عن علاج …”

” الجانب الأيسر…. عمرها سبعة أيام على الأقل “.

كان سيو يوهي بلا شك أحد أكثر أبناء الأرض تأثيرًا في الفردوس. على الرغم من تقاعدها من منصبها منذ فترة طويلة ، إلا أن قدراتها وشهرتها وتأثيرها وتنظيمها لم تختفي. ستكون قادرة على أن تصبح درعًا أقوى من أي درع أرضي آخر لسيول.

“انتظر! كتفه اليسرى وفخذه…! لم يذكر اسمه ماذا بحق الجحيم !؟ ماذا حدث له!؟”

تومض عيناها بنور بارد قاتم.

“هذا…. يبدو أنه تلقى علاجًا طارئًا “.

“لقيط ، فقط انتظر حتى أراك مرة أخرى.”

أطلق سيول جيهو ضحكة مكتومة جوفاء. الطريقة التي كان يركض بها الجميع حول الغرفة جعلته يشعر بالراحة.

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك شيئ في بعض الأحيان جعله يخنق تنفسه ، إلا أنه كان رقيق وأسفنجي. هذا الشيء الناعم والمرن بشكل لا يصدق معبأ بحجم كبير. في كل مرة دفن فيها سيول وجهه في هذه النعومة ، كانت راحة ولطف غير معروفين يدخلان إلى دماغه.

“هل جراحي بهذا السوء؟”

على الرغم من أن سيول جيهو كان لا تزال غافلاً ، إلا أن الفردوس لم تكن عالما بسيطا.

في تلك اللحظة ، توقفت الصرخات في الغرفة فجأة. كان سيول جيهو ينظر إلى السقف بعيون ضيقة ، ولكن عندما صمتت الغرفة فجأة ، أمال رأسه إلى الجانب.

“لا تكن هكذا. هل تعرف كم هي ثمينة هذه العشبة؟ كن جيدًا ، حسنًا؟ “

“هل انتهى العلاج؟”

‘لماذا…؟’

الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان يشعر وكأن شخصًا ما كان يحدق به منذ فترة.

على أي حال ، لم يكن لديه خيار سوى العودة.

“لا أستطيع أن أصدق هذا ، حقًا …”

تجهم الرجل الطفل. بعد أن نجح في إطعامه الدواء بالكاد ، تنفس الشخص الغامض الصعداء.

‘ماذا…؟ من ذاك…؟’

لقد تلقت للتو تقريرًا بأنه قد عاد حياً. نظرًا لأن لديها أمرًا عاجلاً يجب الاهتمام به على الأرض ، فقد وصلتها أخبار عودة سيول جيهو في وقت متأخر.

كان بالكاد يستطيع أن يلقي نظرة خاطفة على شخصية ما.

“عندما نعود إلى هارمارك؟”

‘لماذا…؟’

بمجرد أن يشعر بذلك ، سيغلق فمه على الفور.

‘ قد أكون نصف ميت ، لكنني عدت حيا، هل هذا ملاك الموت ‘

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك شيئ في بعض الأحيان جعله يخنق تنفسه ، إلا أنه كان رقيق وأسفنجي. هذا الشيء الناعم والمرن بشكل لا يصدق معبأ بحجم كبير. في كل مرة دفن فيها سيول وجهه في هذه النعومة ، كانت راحة ولطف غير معروفين يدخلان إلى دماغه.

بينما كان يشعر بالحزن إلى حد ما ، اكتشف رداء كاهن بدا وكأنه فستان أبيض، مع شعر طويل بلون سماء الليل.

كان الضوء مخيفًا فقط في البداية. لقد أصبح ألطف مع مرور الوقت ، والأهم من ذلك ، كانت هناك أوقات تحدث معه الضوء في أحلامه كإنسان حقيقي. لقد فعل ما قيل له ، وكان الطعام اللذيذ يدخل فمه باستمرار.

‘تشونغ تشوهونغ ؟’

‘سأريك.’

لا ، لن ترتدي تشوهونغ مثل هذا الزي. لسبب ما ، شعر سيول جيهو كما لو أنه رأى ذلك الثوب من قبل.

نظرًا لأنه يمكن لأبناء الأرض استخدام نقاط الإنجاز لإعادة عناصر الفردوس إلى الأرض ، كانت مجموعات المصالح لا حصر لها تقاتلها في حالة من الفوضى.

“…. انا كنتُ قلقة جدا….”

“تهانينا.”

خفت صوتها. قام سيول بامالة رأسه للاستماع إلى تمتماتها. عندها لمست يده بلطف جبهته. ربما كان مخطئًا ، لكن يبدو أن يده ترتجف بشدة. هكذا….

— ماذا؟

“علاجوا جروحه الحرجة.”

كان ذلك ممكنا بالتأكيد. من بين أبناء الأرض المشهود لهم الذين لعبوا دورًا نشطًا في صراعات الفردوس ، تجاوز عدد قليل منهم يديها. بعد كل شيء ، حتى أن سونغ شي هيون كان عملها.

رن صوت مألوف …

هل لأن جسده لم يعد متوتراً؟ بدا أن التعب المتراكم بداخله قد انفجر عندما دخل المدينة حيث فقد جسده قوته. استخدم رمحه كعصا للمشي لسحب قدميه بقوة إلى الأمام.

بات!

كان سيو يوهي بلا شك أحد أكثر أبناء الأرض تأثيرًا في الفردوس. على الرغم من تقاعدها من منصبها منذ فترة طويلة ، إلا أن قدراتها وشهرتها وتأثيرها وتنظيمها لم تختفي. ستكون قادرة على أن تصبح درعًا أقوى من أي درع أرضي آخر لسيول.

ومضت رؤيته بيضاء. انطلق الضوء المنفجر من الغرفة وصبغ الردهة باللون الأبيض. بمشاهدة هذا المشهد ، لم يستطع سيول إخفاء صدمته. لم ير مثل هذا الضوء الجميل والرائع من قبل.

‘هل من الممكن ذلك؟’

سرعان ما أغمض عينيه ، وشعر بالضوء يتسرب إلى كل ركن من أركان جسده. وعيه انقطع أخيرًا.

فتحت المرأة التي كانت تغفو في مكتب الاستقبال عينيها. عندما لاحظت عيناها النائمتان الشاب متكئًا على رمح أزرق ، اتسعت عيناها في دهشة.

بعد أيام من البقاء في حالة تأهب ، نام دماغه أخيرًا. ترك سيول جسده في حالة من النعاس تتدفق فيه. أظهر وجهه النائم ابتسامة أكثر سعادة من أي شخص آخر في العالم.

“نعم ، نحن نبحث في الأمر. يبدو أنه من الصحيح أنه نجا بقوته الخاصة. كانت جماعة لوكسوريا لا تزال في مرحلة الإعداد ولم تغادر هارمارك أبدًا “.

*

“لقيط ، فقط انتظر حتى أراك مرة أخرى.”

في ذلك الصباح ، أصدرت عائلة هارمارك الملكية إعلانًا رسميًا غير مسبوق. كان مضمون الإعلان عودة “سيول” و “تيريزا هاسي” ذلك الصباح. وبهذا ، عاد كل عضو شارك في مهمة الإنقاذ على قيد الحياة.

“أعتقد أنه انتهى …”

أضافت عائلة هارمارك الملكية بعض التفاصيل الإضافية.

“هل انتهى العلاج؟”

الأول هو أن الثنائي تعاون مع الاتحاد أثناء هروبهما. والثاني أنهم دمروا مختبر دوقية ديلفيبين ، مقر منشأة الإنتاج الضخم للطفيليات.

“!”

كان الأخير أنهم عادوا بنجاح بعد اختراق تطويق الطفيليات المتزايد. كانت مكافأة إضافية تتمثل في إحباط خطط الطفيليات وتقليص حجم قواتهم بشدة.

“ذلك الشاب اسمه سيول. يبدو أن ابنة لوكسوريا تعتني به شخصيًا “.

الاخبار…

“هيه ، يمكنك أن تتطلع إلى ذلك.”

“مهلا! تشوهونغ! تشششوهونغ! “

“لقيط ، فقط انتظر حتى أراك مرة أخرى.”

– يا عجوز؟ ما هي هذه الجلبة؟ هل شربت شيئاً في الصباح الباكر؟

أبقى سيول فمه مغلقًا احتجاجًا ، لكن الصوت كان يقنعه باستمرار. في النهاية ، استسلم للضغط اللطيف وفتح فمه.

“أين – لا ، فقط عودي! بسرعة!”

“إيه؟”

-ما هذا؟ لقد أخبرتك بالفعل ، لا بد لي من …

“أين – لا ، فقط عودي! بسرعة!”

“سيول عاد! عاد سيول! “

“لا تقلق بشأن ذلك. سنقوم بدعوتهم إلى القصر أيضًا “.

— ماذا؟

“نعم!”

…لم تكن الأخبار منتشرة فقط في هارمارك …

تونغ!

“ماذا عن معبد لوكسوريا ؟ ألم تقل ملكة الجليد تلك اللعينة أنها ستجده مهما حدث؟ حتى أنها قالت إنها ستصبح نشطة مرة أخرى إذا تم العثور عليه “.

“هوو …”

“نعم ، نحن نبحث في الأمر. يبدو أنه من الصحيح أنه نجا بقوته الخاصة. كانت جماعة لوكسوريا لا تزال في مرحلة الإعداد ولم تغادر هارمارك أبدًا “.

“القصر الملكي…؟”

“حسنًا … يا له من تحول مثير في الأحداث. ماذا كان اسم الرجل مرة أخرى؟ “

“لماذا أشعر بثقل جسدي؟”

“إنه سيول. آه ، بالحديث عن ذلك ، سمعت أخبارًا مثيرة للاهتمام إلى حد ما اليوم “.

“هيا ، عليك أن تأكل هذا بعد وجبتك.”

“أخبار مثيرة للاهتمام؟”

لقد كان بالفعل يفوق قدرات كيم هانا للتعامل مع هذه المشكلة بمفردها.

“ذلك الشاب اسمه سيول. يبدو أن ابنة لوكسوريا تعتني به شخصيًا “.

‘سأريك.’

… انتشرت الأخبار في شهرزاد وممالك أخرى. في أقل من يوم ، انتشرت أخبار مآثره بعيدًا في كل مكان ، حتى وصلت إلى أراضي الاتحاد والطفيليات.

“….”

كان حديث العالم …

‘ قد أكون نصف ميت ، لكنني عدت حيا، هل هذا ملاك الموت ‘

“خخخخ ….”

كان هذا الأمر على نطاق مختلف تمامًا مقارنة بالدفاع عن قلعة أردن. وبما أن ذلك سيؤثر على الفردوس كلها ، فلم يكن هناك من طريقة أن اسمه لن ينتشر .

… يتجول حاليا في أرض أحلامه. حتى بعد النوم ليوم كامل ، لم تظهر عليه علامات الاستيقاظ. بمجرد أن تذوق جسده المحروم من النوم نومًا حقيقيًا ، فقد رغب في ذلك إلى ما لا نهاية.

أضافت عائلة هارمارك الملكية بعض التفاصيل الإضافية.

كان سيول يشعر حاليًا بسعادة كبيرة مع نفسه. لم يكن يعرف السبب ، ولكن كان هناك دفء لطيف يعانق جسده باستمرار.

“سيول جيهو”.

لا ، هذا لم يكن كافياً لوصف هذا الإحساس. كان دافئًا ومريحًا ومنقيًا…. إذا كان هناك جوهر الدفء في العالم ، فهو يعتقد اعتقادًا راسخًا أن هذا يجب أن يكون كذلك.

بالكاد منع نفسه من الصراخ بصوت عال. في الحقيقة ، تردد سيول في الاتصال بكيم هانا قبل مغادرته لمهمة الإنقاذ. في النهاية ، قرر عدم الإتصال بها ، مدركًا أنها لن توافق أبدًا على ذهابه.

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك شيئ في بعض الأحيان جعله يخنق تنفسه ، إلا أنه كان رقيق وأسفنجي. هذا الشيء الناعم والمرن بشكل لا يصدق معبأ بحجم كبير. في كل مرة دفن فيها سيول وجهه في هذه النعومة ، كانت راحة ولطف غير معروفين يدخلان إلى دماغه.

توقف الثنائي في نفس الوقت. في الدقائق القليلة التالية ، وقفوا بلا حراك وحدقوا في بعضهم البعض.

‘هذه هي السعادة.’

نراكم مع الفصل القادم

أصبح ضعيفًا لدرجة أنه اعتقد أنه سيكون من الجيد أن يموت هكذا. حتى عندما استيقظ ، نام على الفور من الراحة.

بقي سيول جيهو وتيريزا هاسي في البحيرة لعشرات الدقائق ، لكنهما كانا يعلمان أنهما لا يمكنهما البقاء هناك لوقت أطول.

لم يكن هذا كل شيء.

“لماذا سوف نرفض ذلك؟”

“هنا. آآآآه – “

الفصل 91. بعد العاصفة يأتي الهدوء

كان الضوء مخيفًا فقط في البداية. لقد أصبح ألطف مع مرور الوقت ، والأهم من ذلك ، كانت هناك أوقات تحدث معه الضوء في أحلامه كإنسان حقيقي. لقد فعل ما قيل له ، وكان الطعام اللذيذ يدخل فمه باستمرار.

كوانغ ، كوانغ.

‘مم … رائحتها رائعة. هل هي عصيدة؟’

لكن قبل ذلك ، كان هناك شيء تحتاج إلى القيام به.

استنشق سيول مرارًا وتكرارًا الرائحة الطيبة وفتح فمه كطفل ينتظر إطعامه. كما هو متوقع ، دخلت عصيدة دافئة فمه برفق. لا يزال سيول يعتقد أنه كان يحلم وهو يبتلع.

تونغ!

‘لذيذ لذيذ….’

أبقى سيول فمه مغلقًا احتجاجًا ، لكن الصوت كان يقنعه باستمرار. في النهاية ، استسلم للضغط اللطيف وفتح فمه.

ومع ذلك ، لم يتخلى عن حذره أبدًا. كانت هناك أوقات تختلط فيها الرائحة المرة بالطعام.

… يتجول حاليا في أرض أحلامه. حتى بعد النوم ليوم كامل ، لم تظهر عليه علامات الاستيقاظ. بمجرد أن تذوق جسده المحروم من النوم نومًا حقيقيًا ، فقد رغب في ذلك إلى ما لا نهاية.

“!”

“لماذا سوف نرفض ذلك؟”

بمجرد أن يشعر بذلك ، سيغلق فمه على الفور.

ضحك سيول جيهو بلا مبالاة. كان على وشك أن يسأل مازحا ، “هل أتوقعك في السرير؟” ، لكنه سرعان ما ابتلع تلك الكلمات مرة أخرى.

“هييه….”

“…هاه؟”

فاجأ ذلك الضوء.

-ما هذا؟ لقد أخبرتك بالفعل ، لا بد لي من …

“كيف عرفتَ أنه دواء….”

سرعان ما ارتبط المسار العشبي الذي كانوا يسيرون فيه بطريق اصطناعي واسع. يمكنهم بعد ذلك رؤية جدار رمادي يقف شامخًا تحت سماء الليل. على الرغم من أنهم كانوا لا يزالون على مسافة بعيدة منه ، إلا أنه كان بلا شك جدار قلعة.

مع هذا ، تأكد سيول. كان شاكرًا لمن يعتني به ، لكنه كان يكره الأدوية.

*

“هيا ، عليك أن تأكل هذا بعد وجبتك.”

فاجأ ذلك الضوء.

“….”

لا ، هذا لم يكن كافياً لوصف هذا الإحساس. كان دافئًا ومريحًا ومنقيًا…. إذا كان هناك جوهر الدفء في العالم ، فهو يعتقد اعتقادًا راسخًا أن هذا يجب أن يكون كذلك.

“لا تكن هكذا. هل تعرف كم هي ثمينة هذه العشبة؟ كن جيدًا ، حسنًا؟ “

‘مم … رائحتها رائعة. هل هي عصيدة؟’

“….”

*

“هيا. قل ، آآآآه – “

…لم تكن الأخبار منتشرة فقط في هارمارك …

“….”

“نعم ، نحن نبحث في الأمر. يبدو أنه من الصحيح أنه نجا بقوته الخاصة. كانت جماعة لوكسوريا لا تزال في مرحلة الإعداد ولم تغادر هارمارك أبدًا “.

أبقى سيول فمه مغلقًا احتجاجًا ، لكن الصوت كان يقنعه باستمرار. في النهاية ، استسلم للضغط اللطيف وفتح فمه.

على أي حال ، لم يكن لديه خيار سوى العودة.

“إييييحح….”

“نعم ، نحن نبحث في الأمر. يبدو أنه من الصحيح أنه نجا بقوته الخاصة. كانت جماعة لوكسوريا لا تزال في مرحلة الإعداد ولم تغادر هارمارك أبدًا “.

تجهم الرجل الطفل. بعد أن نجح في إطعامه الدواء بالكاد ، تنفس الشخص الغامض الصعداء.

كان بإمكانه سماع الصوت يقول شيئًا ما ، لكنه شعر بالنعاس الآن بعد أن أكل شيئًا. بعد تثاؤب كبير ، حفر سيول رأسه في الدفء.

“حقًا … متى ستكبر؟”

كيم هانا صفعت خديها في حالة من اليأس. لقد كانت ضربة حظ ، لا ، ضربة معجزة من السماء أن ابنة لوكسوريا كانت تعتني بسيول جيهو.

كان بإمكانه سماع الصوت يقول شيئًا ما ، لكنه شعر بالنعاس الآن بعد أن أكل شيئًا. بعد تثاؤب كبير ، حفر سيول رأسه في الدفء.

لم تكن “أحسنت” أو “لقد أبليت بلاءً حسنًا” ، ولكن “تهانينا”. أمسك سيول بيدها بحزم. كان كف الأميرة دافئ ليس كما كان من قبل.

‘هذه هي السعادة!’

“لقيط ، فقط انتظر حتى أراك مرة أخرى.”

مثل القول المأثور ، “بعد العاصفة تأتي الهدوء” ، استمتع سيول تمامًا بالحياة السعيدة التي عاشها الآن. بالطبع ، لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما يجري في العالم الخارجي.

كيم هانا غطت وجهها بيديها.

*

‘ إذا كنت أعرف أنه لا يوجد أحد في المنزل ، كنت سأتبع الأميرة إلى القصر.’

المقر الرئيسي لشركة سين-يونغ .

“ماذا عن معبد لوكسوريا ؟ ألم تقل ملكة الجليد تلك اللعينة أنها ستجده مهما حدث؟ حتى أنها قالت إنها ستصبح نشطة مرة أخرى إذا تم العثور عليه “.

“نعم نعم…. اليوم الساعة 6:25 مساءً نعم أفهم.”

أطلق سيول جيهو ضحكة مكتومة جوفاء. الطريقة التي كان يركض بها الجميع حول الغرفة جعلته يشعر بالراحة.

يمكن سماع صوت اغلاق الهاتف.

“إنه سيول. آه ، بالحديث عن ذلك ، سمعت أخبارًا مثيرة للاهتمام إلى حد ما اليوم “.

“همم ….”

‘ظهري….’

كان تعبير كيم هانا غريبًا عندما نظرت إلى هاتف المكتب على مكتبها.

بينما كان يشعر بالحزن إلى حد ما ، اكتشف رداء كاهن بدا وكأنه فستان أبيض، مع شعر طويل بلون سماء الليل.

“سيول جيهو”.

*

كانت قد اكتشفت منذ فترة طويلة أنه انضم إلى مهمة الإنقاذ دون إخبارها. بالطبع ، كان الوقت قد فات بالفعل لمنعه في ذلك الوقت.

كان بالكاد يستطيع أن يلقي نظرة خاطفة على شخصية ما.

لقد تلقت للتو تقريرًا بأنه قد عاد حياً. نظرًا لأن لديها أمرًا عاجلاً يجب الاهتمام به على الأرض ، فقد وصلتها أخبار عودة سيول جيهو في وقت متأخر.

‘ قد أكون نصف ميت ، لكنني عدت حيا، هل هذا ملاك الموت ‘

على أي حال ، شعرت بالارتياح لسماع أنه عاد حياً. صحيح ، لقد شعرت بالارتياح….

“ماذا عن معبد لوكسوريا ؟ ألم تقل ملكة الجليد تلك اللعينة أنها ستجده مهما حدث؟ حتى أنها قالت إنها ستصبح نشطة مرة أخرى إذا تم العثور عليه “.

“إيو”.

مع هذا ، تأكد سيول. كان شاكرًا لمن يعتني به ، لكنه كان يكره الأدوية.

كيم هانا غطت وجهها بيديها.

“هيا. قل ، آآآآه – “

“أنت ابن العاهرة اللعين …”

لقد أراد إكمال المهمة سراً والتظاهر بأنه لا يعرف شيئًا ، لكن … ، الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد ، كانت هناك فرصة ضئيلة أو معدومة حتى لا تعرف ما قد حصل.

لقد كان بالفعل يحظى باهتمام غير ضروري بسبب علامته الذهبية ، لكن المشكلة التي تسبب فيها هذه المرة كانت أكبر من أن يتجاهلها أي شخص.

كان هناك سبب لإيواء الفردوس لمنظمات كبيرة وعنيفة من الأرض. إذا لم يحالفه الحظ ، فسيتعين عليه توخي الحذر ليس فقط في الفردوس ولكن أيضًا على الأرض.

كان هذا الأمر على نطاق مختلف تمامًا مقارنة بالدفاع عن قلعة أردن. وبما أن ذلك سيؤثر على الفردوس كلها ، فلم يكن هناك من طريقة أن اسمه لن ينتشر .

“لماذا سوف نرفض ذلك؟”

لقد كان بالفعل يفوق قدرات كيم هانا للتعامل مع هذه المشكلة بمفردها.

كانت قد اكتشفت منذ فترة طويلة أنه انضم إلى مهمة الإنقاذ دون إخبارها. بالطبع ، كان الوقت قد فات بالفعل لمنعه في ذلك الوقت.

على الرغم من أن سيول جيهو كان لا تزال غافلاً ، إلا أن الفردوس لم تكن عالما بسيطا.

“…. انا كنتُ قلقة جدا….”

نظرًا لأنه يمكن لأبناء الأرض استخدام نقاط الإنجاز لإعادة عناصر الفردوس إلى الأرض ، كانت مجموعات المصالح لا حصر لها تقاتلها في حالة من الفوضى.

“شكرا لكِ ، لكن … أعتقد أنني سأعود لإبلاغ كارب ديم أولاً. يجب أن أجعلهم يعرفون أنني على قيد الحياة “.

كان هناك سبب لإيواء الفردوس لمنظمات كبيرة وعنيفة من الأرض. إذا لم يحالفه الحظ ، فسيتعين عليه توخي الحذر ليس فقط في الفردوس ولكن أيضًا على الأرض.

ومع ذلك ، لم يتخلى عن حذره أبدًا. كانت هناك أوقات تختلط فيها الرائحة المرة بالطعام.

كانت كيم هانا قد تلقت للتو مكالمة من سكرتيرتها تخبرها أن السيدة الأولى تريد رؤيتها. لم تستطع كيم هانا أن تأتي إلا لسبب واحد يجعل السيدة الأولى يريد رؤيتها فجأة.

“أنت ابن العاهرة اللعين …”

“هوو …”

“أممم …”

كيم هانا صفعت خديها في حالة من اليأس. لقد كانت ضربة حظ ، لا ، ضربة معجزة من السماء أن ابنة لوكسوريا كانت تعتني بسيول جيهو.

الآن بعد أن أرووا عطشهم وملأوا قارورتهم بالماء ، غادروا البحيرة على عجل.

كان سيو يوهي بلا شك أحد أكثر أبناء الأرض تأثيرًا في الفردوس. على الرغم من تقاعدها من منصبها منذ فترة طويلة ، إلا أن قدراتها وشهرتها وتأثيرها وتنظيمها لم تختفي. ستكون قادرة على أن تصبح درعًا أقوى من أي درع أرضي آخر لسيول.

“هييه….”

تنفست كيم هانا الصعداء عندما اكتشفت أن سيو يوهي تطوعت لمساعدته. في الوقت نفسه ، لم تستطع إلا أن تتساءل.

“لماذا تحمي سيول جيهو؟”

“نعم ، نحن نبحث في الأمر. يبدو أنه من الصحيح أنه نجا بقوته الخاصة. كانت جماعة لوكسوريا لا تزال في مرحلة الإعداد ولم تغادر هارمارك أبدًا “.

كانت كيم هانا متأكدة من أنه لم يكن لدى الاثنين أي صلات سابقة. لم يكن هناك أي شخص اسمه سيو يوهي بين شبكة أصدقاء سيول وعائلته ومعارفه. في الواقع ، كانت سيو يوهي امرأة ملفوفة في حجاب من الغموض. عمليا لا أحد يعرف هويتها على الأرض.

“هيا ، عليك أن تأكل هذا بعد وجبتك.”

“هل تحاول تربيته؟”

الآن بعد أن أرووا عطشهم وملأوا قارورتهم بالماء ، غادروا البحيرة على عجل.

كان ذلك ممكنا بالتأكيد. من بين أبناء الأرض المشهود لهم الذين لعبوا دورًا نشطًا في صراعات الفردوس ، تجاوز عدد قليل منهم يديها. بعد كل شيء ، حتى أن سونغ شي هيون كان عملها.

لقد أراد إكمال المهمة سراً والتظاهر بأنه لا يعرف شيئًا ، لكن … ، الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد ، كانت هناك فرصة ضئيلة أو معدومة حتى لا تعرف ما قد حصل.

بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة ، يمكن أن تبدأ كيم هانا في الفهم. بالطبع ، كان لديها الكثير من الأشياء لتفكر فيها بعمق. في الوقت الحالي ، قررت التركيز على مشاكلها المطروحة.

كانت قد اكتشفت منذ فترة طويلة أنه انضم إلى مهمة الإنقاذ دون إخبارها. بالطبع ، كان الوقت قد فات بالفعل لمنعه في ذلك الوقت.

“سأحتاج إلى المضي قدمًا في الخطة”.

“ذلك الشاب اسمه سيول. يبدو أن ابنة لوكسوريا تعتني به شخصيًا “.

لكن قبل ذلك ، كان هناك شيء تحتاج إلى القيام به.

“حقًا … متى ستكبر؟”

“لقيط ، فقط انتظر حتى أراك مرة أخرى.”

سألت تيريزا في منتصف مسيرتهم الليلية.

تومض عيناها بنور بارد قاتم.

“نعم نعم…. اليوم الساعة 6:25 مساءً نعم أفهم.”

‘سأريك.’

لقد كان بالفعل يحظى باهتمام غير ضروري بسبب علامته الذهبية ، لكن المشكلة التي تسبب فيها هذه المرة كانت أكبر من أن يتجاهلها أي شخص.

■■■■■■■■■■■■■■■■■■

“عندما نعود إلى هارمارك؟”

نراكم مع الفصل القادم

“إييييحح….”

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

كان ذلك ممكنا بالتأكيد. من بين أبناء الأرض المشهود لهم الذين لعبوا دورًا نشطًا في صراعات الفردوس ، تجاوز عدد قليل منهم يديها. بعد كل شيء ، حتى أن سونغ شي هيون كان عملها.

ضحك سيول جيهو بلا مبالاة. كان على وشك أن يسأل مازحا ، “هل أتوقعك في السرير؟” ، لكنه سرعان ما ابتلع تلك الكلمات مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط