Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 107

في المهد

في المهد

الفصل – 107: في المهد

‘…جدار؟’

– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –

ولكن بمجرد اجتياز هذه المرحلة ، أصبح مترددًا في الاستسلام. حتى لو أراد أن يأخذ الأمور بتروي ، فقد بذل كل ما في وسعه لأنه لم يرغب في إضاعة كل شيء سعى إليه من قبل.

تمامًا كما يوحي اسمه ، كان جبل هيودج ستون الصخري شديد الصلابة من جميع الصخور التي غطت سطحه. كما أن لديه عدة قمم تخترق السحب إلى السماء.

الناس الذين يتسلقون الصخور من أجل المتعة قالوا نفس الشيء – أن النزول كان مرهقًا أكثر بكثير من الصعود. بعبارة أخرى ، لم يستطع سيول جيهو الاسترخاء أثناء الجري لمجرد أنه كان ينحدر.

“هاك، هاك!” هوك ، هوك! ”

رن صوت خشن. ارتعشت حواجب كازوكي.

علاوة على ذلك ، فإن كلمة “خشن” لم تبدأ حتى في وصف مساراته. كانت تلال الجبل شديدة الانحناء مليئة بالصخور البارزة بشكل حاد والتي تسببت في أكثر من بضع صعوبات عند الجري.

“ما هو السبب؟”

“أواااااه!”

“ه- هاه؟”

لم تمر حتى خمس دقائق منذ أن بدأ سيول جيهو في الجري ، لكنه كان يصرخ بالفعل بينما كانت قدميه تنطلق من الأرض الوعرة. لم يكن المنحدر نحو قمة الجبل مختلفًا. إذا كان هناك أي شيء ، فإن الانحدار الإضافي زاد الطين بلة ، مما أدى إلى تفاقم العبء الواقع على فخذيه ورجليه.

الأيدي التي ألقى بها لتحقيق التوازن أمسكت صخرة. سحب نفسه إلى القمة ممسكًا بهذه الصخرة مثل القشة ، ثم أخيرًا زفر النفس الذي كان يمسكه.

‘هذا ليس جرياً …!’

[تم إنشاء سمة ‘المثابرة’.]

كان من المستحيل عمليا كبح جماح الكلمات النابية ، لكنه كان مشغولا للغاية باللهث لالتقاط أنفاسه للسماح لها بالفرار من فمه. استغرق مجرد تحريك ساق واحدة للأمام ثانيتين. كان من الأنسب القول إنه كان يتسلق الجبل بدلاً من الركض عليه.

كان جانغ مالدونغ على وشك أن يشق طريقه دون وعي نحوه لكنه توقف. عض شفته السفلى قبل أن يفتح فمه ، “… هناك واحدة متبقية!”

لم يكن هذا كل شيء. نظرًا لأنه لم يكن يعرف متى سيخرج وحش أو حيوان بري من الغابة ، كان عليه أن يظل يقظًا عقليًا في جميع الأوقات …

“كفاءة…؟”

“!”

“أواااااه!”

هل فقد تركيزه للحظة؟ عندما كان على وشك الوصول إلى قمة الجبل ، فقد موضع قدمه وانزلق.

“ه- هاه؟”

“آآآآه!”

“… أنا أرى تصميمك.”

الأيدي التي ألقى بها لتحقيق التوازن أمسكت صخرة. سحب نفسه إلى القمة ممسكًا بهذه الصخرة مثل القشة ، ثم أخيرًا زفر النفس الذي كان يمسكه.

لم يقل سيول جيهو أي شيء. كازوكي أمكنه أن يقول أنه كان يستمع من الطريقة التي نظر بها في طريقه مرة ، لكن الشاب لم يفتح فمه. لا يسعه شيء حيث تم دفع سيول جيهو الحالي إلى النقطة التي كان كل نفس فيها ثمينًا.

كان الأمر مروعًا للغاية ومتعبًا. كان يلهث بسرعة وكأنه على وشك أن يأخذ أنفاسه الأخيرة. عندما استدار مع تنفسه الخشن ، اخترق بصره الغيوم الضبابية من حوله والتقط نقطة البداية في المدى.

(منخفض-مرتفع)

وجه سيول جيهو التوى. عض شفته السفلى بقوة كافية لترك علامة واضحة ، ثم بدأ يشق طريقه.

… يعني أنه قد تحمل آلامًا تجاوزت هذا التدريب. على الرغم من أن تدريب جانغ مالدونغ سعى إلى تعريض حياته للخطر ، إلا أنه كان لا يزال يمثل مجازفة. من الواضح أن الشاب واجه تجارب متعددة ومهددة للحياة.

الناس الذين يتسلقون الصخور من أجل المتعة قالوا نفس الشيء – أن النزول كان مرهقًا أكثر بكثير من الصعود. بعبارة أخرى ، لم يستطع سيول جيهو الاسترخاء أثناء الجري لمجرد أنه كان ينحدر.

*

بسبب انحدار المنحدر ، فقد تسارع بشكل طبيعي. لم يكن الإسراع في التضاريس الوعرة مختلفًا عن الانتحار. عادة ما يتعين على المرء أن يتحكم في نفسه حتى لا يكتسب الكثير من السرعة ، لكن سيول جيهو الحالي وجد أنه من الصعب للغاية القيام بذلك.

جانغ مالدونغ فهم تماما معضلة سيول جيهو. بمقارنته بشكل هندسي ، كان مثل مضلع غريب برأس أو رأسين ينطلقان بشكل غير طبيعي.

“كيو!”

بسبب انحدار المنحدر ، فقد تسارع بشكل طبيعي. لم يكن الإسراع في التضاريس الوعرة مختلفًا عن الانتحار. عادة ما يتعين على المرء أن يتحكم في نفسه حتى لا يكتسب الكثير من السرعة ، لكن سيول جيهو الحالي وجد أنه من الصعب للغاية القيام بذلك.

في كل مرة يطأ فيها الأرض ويخمد بقوة الزخم ، يشعر أن قدميه تحترقان. نظرًا لوجود العديد من الأشياء التي تحدث في وقت واحد ، فقد تركيزه وسقط للأمام من العبء الواقع على جسده.

لكنه لم يكن كذلك. كانت موهبته متوسطة للغاية ، وعلى الرغم من أنه كان يبذل كل ما في وسعه ، إلا أنه لم يشهد تقدمًا كبيرًا.

لحسن الحظ ، كان قادرًا على النهوض من جديد دون إصابات خطيرة ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ساقيه المرتعشتين.

لقد فعل ذلك. لم يكن إجراء الجزء الثاني من تغيير الإحصائيات بالأمر السهل. لم يتطلب الأمر فقط المزيد من النقاط لزيادتها بشكل مصطنع ، ولكن كان هناك أيضًا فرق كبير بين المستوى المنخفض والمتوسط.

سقط سيول جيهو على الأرض وتدحرج على الأرض عدة مرات قبل أن يعود أخيرًا إلى نقطة البداية. عند هذه النقطة ، كان يهذي جزئياً. ومع ذلك ، لم يشاهده جانغ مالدونغ إلا بصمت ، واضطر سيول جيهو إلى الالتفاف كما لو أن ضغطًا قويًا دفعه إلى الأمام.

“أعتقد أنه يدرك ذلك بنفسه ، إنه ملتوي تمامًا حاليًا. عقله وتِقنيته وجسده. كلها.”

مرة ، مرتين ، ثلاث مرات…. كلما زاد عدد رحلاته ذهابًا وإيابًا ، زادت الإصابات التي أصيب بها في جسده. كان العرق يخرج من كل مسام في جسده ، وكان قلبه ينبض وكأنه سينفجر في أي لحظة.

لم تمر حتى خمس دقائق منذ أن بدأ سيول جيهو في الجري ، لكنه كان يصرخ بالفعل بينما كانت قدميه تنطلق من الأرض الوعرة. لم يكن المنحدر نحو قمة الجبل مختلفًا. إذا كان هناك أي شيء ، فإن الانحدار الإضافي زاد الطين بلة ، مما أدى إلى تفاقم العبء الواقع على فخذيه ورجليه.

كان في حدوده.

استدار جانغ مالدونغ. توقفت خطواته قبل أن يعود إلى الكهف ويتحدث بتعبير رقيق.

‘لا.’

أصبح كازوكي عاجزًا عن الكلام.

لسبب ما ، شعر أن شيئًا ما كان غير صحيح مع هذا التدريب. ومع ذلك ، تحدث جانغ مالدونغ بوضوح ، مثل القاضي الذي ينزل العقوبة على المتهم.

“ما هو معنى هذا؟ هل تطلب القتال؟ ”

” خمسة وأربعون باقية .”

“أواااااه!”

على الفور ، شعر سيول جيهو بأن ساقيه ارتختا. هل كان هذا هو شعورك عندما تكون مجرما محكوما عليه بالإعدام؟ لقد عانى بالفعل الكثير لمجرد إكمال خمس لفات ، ومع ذلك كان عليه أن يقوم بخمسة وأربعين لفة أخرى؟

وكان ذلك من المتوقع. على الرغم من أن سيول جيهو لم يخرج عن التدريب أبدًا حتى الآن ، إلا أنه لم يدفع بنفسه أبدًا إلى أقصى حدوده المطلقة. هذا هو السبب في أن إحصائياته تحافظ على رتبتها الحالية دون أن ترتفع.

لم يكن قد أنهى حتى نصف المطلوب ولكن اليأس بدأ في الظهور. كان هذا هو مدى الألم والوحشية التي كان عليها هذا التدريب.

قال له أن يجعل قمم الجبال على الجانب الأيسر والأيمن كنقاط عبور في منتصف الطريق. بعبارة أخرى ، بدلاً من التحرك ذهابًا وإيابًا في خط مستقيم ، كان على سيول جيهو الآن الركض في خط متعرج.

“لماذا لا تجري؟ ماذا ، أنت ستستسلم بالفعل؟ ”

“هناك حد لقوة إرادة المرء. هذا ليس شيئًا يستطيع ‘إنسان’ القيام به “.

برؤية سيول جيهو يتردد ، نزل أمر ناري.

“إذا كنت تتحدثين عن الإفطار ، فقد أعطيته له بالفعل.”

“لا ترتاح. بالسرعة التي تسير بها ، لن تنتهي حتى الصباح “.

“ماذا لو كان الفريق في مشكلة عندما لم تكن تجدي رماح المانا!؟”

“لكن-”

قالها كازوكي أيضًا. تم تصميم هذا التدريب ليجعلني أستسلم.

“لكن؟ قلت أنك تريد أن تكون محاربًا ، أليس كذلك؟ ”

بذراعيه وساقيه المرتعشتين ، شدّ أسنانه وأمسك دموعه قبل أن يتمكن أخيرًا من العودة إلى نقطة البداية!

تحدث جانغ مالدونغ بلا مبالاة.

“عشرة آلاف مرة.”

“ما لم تكن تريد الاعتراف بأنك فقط تتكلم بدون أي شيء لتظهره لنفسك ، ارفع قدمك في هذه اللحظة.”

‘بهذا القدر؟’

“سيدي.”

“على أي حال ، هذه مفاجأة كبيرة. لم أكن أتوقع منك يا آنسة أغنيس أن تقلقي عليه كثيرًا “.

“احزم حقائبك.”

“لقد عشت حياة طويلة ، لكنني لم أر أحدا مثلك من قبل. ما سبب ذهابك إلى هذا الحد فقط لتشارك في المأدبة؟ أيها الشقي المجنون! ”

استدار جانغ مالدونغ إلى الوراء. صرَّ سيول جيهو على أسنانه وركل الأرض.

لنكون أكثر دقة ، بدأ جسده يتوق إلى الماء. دماغه ورأسه وأعضائه … كل خلية في جسده بحثت عنه.

في النهاية ، ركض ليوم كامل قبل أن يتمكن من إكمال الخمسين لفة. عندما عاد إلى الكهف ، كان الفجر بالفعل. على الرغم من أن العشاء كان مُعدًا له ، إلا أنه انهار قبل أن تظهر فكرة تناول الطعام في ذهنه.

لم يستطع الوصول إلا إلى إستنتاج واحد – بَذل الجهد.

شواااا! فجأة ، سقط ماء بارد على وجهه. عندما رمش عينيه مفتوحتين ، رأى جانغ مالدونغ واقفاً مع دلو.

قام جانغ مالدونغ بأرجحة عصاه بوحشية.

“أيها الشقي الملعون ، لماذا لست مستيقظًا؟ اعتقدت أنك ميت! ”

‘…النهاية….’

“ه- هاه؟”

عندما ترنح الشاب وكاد يسقط ، عبس جانغ مالدونغ وضرب الأرض بعصاه.

“اخرج من هنا! لقد شرقت الشمس بالفعل! كم من الوقت تخطط لمواصلة النوم؟ ”

*

تطلع سيول جيهو إلى الأمام في حالة ذهول. كان ضوء شمس الصباح الهادئ ينير مدخل الكهف.

كان هناك وقت عندما كان يعتقد هذا. أنه كان مصيره أن يأتي إلى الفردوس.

‘مستحيل.’

نظر إلى قمة الجبل بعيون نصف مغمضة. ترنح جنبًا إلى جنب كما لو أنه سيسقط في أي لحظة. ثم شعر بشيء ‘يومض’ في رأسه.

شعر وكأنه أغلق عينيه قبل ثانية فقط. ومع ذلك ، سمع جانغ مالدونغ يصرخ في وجهه للخروج.

“هل نلعب لعبة 21 سؤالاً؟”

“كووه….”

*

كان متألما ومتيبساً في كل مكان. عندما خطا خطوة ، حتى قدمه كانت تؤلمه. كان لابد أن تكون في حالة فوضى وممتلئة بالبثور المنبثقة.

“الأمر ليس بهذه البساطة.”

لم تكن لديه الشجاعة لإلقاء نظرة. عندما خرج من المدخل مترنحاً ، جاءت أكياس الرمل ورمح الجليد تحلق نحوه.

سحب سيول جيهو رمحه الجليدي للخلف وهو يحدق في كازوكي بعيون قاتمة. ثم عاد إلى أداء الطعن.

“عشرة آلاف مرة.”

كان الأمر نفسه مع التدريب.

“؟”

كان سيول جيهو يضع أكياس الرمل الخاصة به واحدة تلو الأخرى لكنه توقف عندما سمع هذا. لم يكن المجموع عشرة آلاف مرة ، بل عشرة آلاف مرة لكل منهما. بعبارة أخرى ، كان عليه أداء التقنيات ثلاثين ألف مرة.

“نفذ الطعن والضرب والقطع عشرة آلاف مرة لكل منها.”

‘فلنستلقي. لقد فعلت أكثر من الكافي.’

كان سيول جيهو يضع أكياس الرمل الخاصة به واحدة تلو الأخرى لكنه توقف عندما سمع هذا. لم يكن المجموع عشرة آلاف مرة ، بل عشرة آلاف مرة لكل منهما. بعبارة أخرى ، كان عليه أداء التقنيات ثلاثين ألف مرة.

سيبدو الأمر وكأنني في الجنة عندما أستلقي على الأرض الرطبة. سوف تُبرد جسدي الساخن وتحتضنني بلطف.

“وبعد أن تنتهي ، اركض كما فعلت بالأمس ، باستثناء هذه المرة ، ستكون 100 مرة.”

“إذا كنت لأكون وقحة ، أود أن أسأل لماذا تدفعه إلى هذا الحد … إنها ليست من شِيمك ، سيد جانغ “.

“يووك”.

استدار جانغ مالدونغ. توقفت خطواته قبل أن يعود إلى الكهف ويتحدث بتعبير رقيق.

كاد أن يتقيأ من سماع ذلك. تضاعف عبء التدريب الخاص به في يوم واحد. غطى سيول جيهو فمه وأخرج أنينًا متؤلمًا.

‘لا.’

*

(مرتفع-مرتفع)

مر يوم ثم آخر. في اليوم الثالث ، هطلت أمطار غزيرة.

وكان ذلك من المتوقع. على الرغم من أن سيول جيهو لم يخرج عن التدريب أبدًا حتى الآن ، إلا أنه لم يدفع بنفسه أبدًا إلى أقصى حدوده المطلقة. هذا هو السبب في أن إحصائياته تحافظ على رتبتها الحالية دون أن ترتفع.

ومع ذلك ، استمر التدريب دون عوائق. حتى أثناء تعرضه للضرب من المطر الغزير ، قام سيول جيهو بالطعن والضرب والقطع.

وعندما كان على وشك الانهيار في نهاية كل شيء….

“أنا لا أفهم.”

‘هل سأتمكن من القيام بذلك؟’ فكرت أغنيس للحظة قبل أن تهز رأسها.

أغنيس ، التي كانت تحدق بهدوء خارج مدخل الكهف ، فتحت فمها.

تاك ، تاك ، تاك ، تاك!

“هذا التدريب سيؤذي جسده. يجب أن تدعه على الأقل يأكل طعاماً مغذّ.. ”

‘…النهاية….’

“إذا كنت تتحدثين عن الإفطار ، فقد أعطيته له بالفعل.”

قالها كازوكي أيضًا. تم تصميم هذا التدريب ليجعلني أستسلم.

تمتم جانغ مالدونغ وهو يمضغ الخضار التي حصدها في الجبل. نظرًا لأن الاثنين كانا يحترمان بعضهما البعض ، فإن الطريقة التي تحدثا بها كانت مهذبة للغاية.

لكن حقيقة أنه كان يذهب إلى هذا الحد …

“حسنًا ، انتهى به الأمر بتقيؤ كل شيء أثناء التدريب ، رغم ذلك.”

التدريب تغير أيضا. ارتفعت الكثافة وأضيف تمرين جديد.

“إذا كنت لأكون وقحة ، أود أن أسأل لماذا تدفعه إلى هذا الحد … إنها ليست من شِيمك ، سيد جانغ “.

قالها كازوكي أيضًا. تم تصميم هذا التدريب ليجعلني أستسلم.

كان من النادر رؤية أغنيس قلقة للغاية. ومع ذلك ، لا يمكن إلقاء اللوم عليها لأن حالة سيول جيهو كانت تتسابق نحو الأسوأ المطلق.

بينما كان جانغ مالدونغ يقف في حالة صدمة ، ركض سيول جيهو إلى قمة الجبل الأخرى ، تاركًا وراءه تلة واحدة فقط.

أصبحت عيناه اللامعتان بلا حياة واختفت الابتسامة من وجهه. الطريقة التي كان يتجول بها ، بدا حقًا وكأنه رجل ميت يمشي.

نظر إلى قمة الجبل بعيون نصف مغمضة. ترنح جنبًا إلى جنب كما لو أنه سيسقط في أي لحظة. ثم شعر بشيء ‘يومض’ في رأسه.

“ليس لدي أي خيار آخر.”

“على أي حال ، هذه مفاجأة كبيرة. لم أكن أتوقع منك يا آنسة أغنيس أن تقلقي عليه كثيرًا “.

أجاب جانغ مالدونغ بهدوء.

“….”

“أعتقد أنه يدرك ذلك بنفسه ، إنه ملتوي تمامًا حاليًا. عقله وتِقنيته وجسده. كلها.”

اليوم الخامس.

بدا كازوكي وهيوغو وكأنهما لا يستطيعان الفهم. ومع ذلك ، فإن أغنيس ، التي كانت لديها خبرة في تدريس سيول جيهو ، كانت تحمل نظرة معقدة.

شعر بالقوة التي تدعم جسده تختفي.

“هل تتحدث عن التناقض في عقله وتقنيته وجسده؟”

بانج! بانج!

“الأمر ليس بهذه البساطة.”

(متوسط-مرتفع)

هز جانغ مالدونغ رأسه بشدة.

“….”

“بالنسبة له ، كل هذه العناصر الأساسية الثلاثة ملتوية. موهبته متوسطة للغاية ، لكن عقله فوضوي بشكل غير مفهوم ؛ تبدو تقنيته عالية المستوى ، لكنه لا يستطيع استخدامها بشكل صحيح ؛ نفس الشيء مع جسده – لديه قوة خفية قوية ، لكن جسده المادي لا يستطيع التعامل معها “.

“بالنسبة له ، كل هذه العناصر الأساسية الثلاثة ملتوية. موهبته متوسطة للغاية ، لكن عقله فوضوي بشكل غير مفهوم ؛ تبدو تقنيته عالية المستوى ، لكنه لا يستطيع استخدامها بشكل صحيح ؛ نفس الشيء مع جسده – لديه قوة خفية قوية ، لكن جسده المادي لا يستطيع التعامل معها “.

جانغ مالدونغ فهم تماما معضلة سيول جيهو. بمقارنته بشكل هندسي ، كان مثل مضلع غريب برأس أو رأسين ينطلقان بشكل غير طبيعي.

“هاك، هاك!” هوك ، هوك! ”

عندما رآه جانغ مالدونغ لأول مرة ، فكر ، ‘ما هذا بحق السماء؟’ ولم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية الشروع في إصلاحه.

“لماذا لا تجري؟ ماذا ، أنت ستستسلم بالفعل؟ ”

“قبل أن نناقش التنافر في هذه العناصر الثلاثة ، علينا تصحيح الأجزاء المشوهة خارج الشكل….”

‘بهذا القدر؟’

إذا استمر الشاب في النمو على هذا النحو ، فسيكون ذلك أمرًا لا رجوع فيه. سيصبح حقًا في حالة من الفوضى.

“على أي حال ، هذه مفاجأة كبيرة. لم أكن أتوقع منك يا آنسة أغنيس أن تقلقي عليه كثيرًا “.

“إذن….”

“… عذرا؟”

“هناك ثلاث طرق لإصلاحه.”

خطوة واحدة ، ثم الخطوة التالية. سرعان ما تباطأ وتعثر.

قام جانغ مالدونغ بتجعيد حواجبه كما لو أن المشكلة كانت تسبب له الصداع.

‘ستكون مريحة …’

“الطريقة الأولى هي التخلي عن العقل والجسد والتركيز على تدريب التقنية إلى أقصى حد.”

“لكن-”

“هل تقصد وضع حد لإمكانات نموه؟”

“من قال أنني لن أفعل؟”

“أنا أتفهم سبب شعورك بأنه أمر مؤسف ، ولكن حتى ذلك الحين ، سيصبح على الأقل مصنفاً عالٍ. لو كان قد اختار مسار الساحر ، فقد يصل إلى رتبة المصنف الفريد”.

“…المنطقة المحايدة….”

‘بهذا القدر؟’

هز جانغ مالدونغ رأسه بشدة.

ظهر تلميح من عدم التصديق على وجه أغنيس. كان جانغ مالدونغ يشير إلى أنه سيصل في النهاية إلى حد ، لكن هذا الحد سيكون له سقف مرتفع بشكل غير طبيعي.

قال له أن يجعل قمم الجبال على الجانب الأيسر والأيمن كنقاط عبور في منتصف الطريق. بعبارة أخرى ، بدلاً من التحرك ذهابًا وإيابًا في خط مستقيم ، كان على سيول جيهو الآن الركض في خط متعرج.

كانت أغنيس تعرف كيف كانت نافذة الحالة الخاصة بالشاب مميزة منذ أن كانت في المنطقة المحايدة. لكن كلمة “مصنف فريد” لم تكن كلمة يمكن ذكرها بسهولة.

“حسنًا ، انتهى به الأمر بتقيؤ كل شيء أثناء التدريب ، رغم ذلك.”

“الطريقة الثانية هي كبح نمو تقنيته إلى أقصى حد بينما يحسن عقله وجسده حتى تتساوى العناصر الثلاثة.”

مر يوم ثم آخر. في اليوم الثالث ، هطلت أمطار غزيرة.

“أنت تقصد تصحيحه بموازنة عقله وتقنيته وجسده.”

“لا يمكنك!”

“سيستغرق الأمر بعض الوقت ، ولكن هذه هي أضمن طريقة للقيام بذلك.”

بدأ التدريب بنفس الطريقة كما هو الحال دائمًا – أداء ثلاثين ألف تقنية رمح في الهواء. بمجرد انتهاء هذا ، جعل جانغ مالدونغ سيول جيهو يرتدي جميع أكياس الرمل الاثني عشر ، واليوم ، قال إنه سيغير مسار الجري.

ومع ذلك ، رفض سيول جيهو ذلك.

أغنيس ، التي كانت تحدق بهدوء خارج مدخل الكهف ، فتحت فمها.

لم يتبق سوى أسلوب واحد ، وهو الجمع بين الطريقة الأولى والطريقة الثانية. بتعبير أدق ، كان الهدف عدم تقييد نمو التقنية ، وإحضار العقل والجسد إلى نفس مستوى التقنية ، وإصلاح الأجزاء المشوهة من العناصر الثلاثة. كل هذا كان يجب أن يتم في وئام.

“أنت على حق ، هذا يمكن أن يحدث. إذا كان هناك موقف من هذا القبيل ، فقط اتركه لنا. هناك سبب لتحرك الأرضيين في فرق “.

نظرًا لوجود أكثر من شيئين يجب القيام بهما في وقت واحد ، كان من الواضح فقط أن الصعوبة ستخترق السماء.

نظر إلى قمة الجبل بعيون نصف مغمضة. ترنح جنبًا إلى جنب كما لو أنه سيسقط في أي لحظة. ثم شعر بشيء ‘يومض’ في رأسه.

‘هل سأتمكن من القيام بذلك؟’ فكرت أغنيس للحظة قبل أن تهز رأسها.

‘بهذا القدر؟’

“هناك حد لقوة إرادة المرء. هذا ليس شيئًا يستطيع ‘إنسان’ القيام به “.

“….”

“أنا اتفق.”

لحسن الحظ ، كان قادرًا على النهوض من جديد دون إصابات خطيرة ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ساقيه المرتعشتين.

واتفق أيضا جانغ مالدونغ. لا يمكن وصف الطريقة النهائية بأنها ‘صعبة’ فقط. يحتاج المرء حقًا إلى قوة إرادة تتجاوز المجال البشري حتى يتمكن من محاولة ذلك.

كان متألما ومتيبساً في كل مكان. عندما خطا خطوة ، حتى قدمه كانت تؤلمه. كان لابد أن تكون في حالة فوضى وممتلئة بالبثور المنبثقة.

“لذا فهو بحاجة إلى أن يدرك الأمر بنفسه.”

“أواااااه!”

بسماع ذلك ، أدركت أغنيس أخيرًا سبب قيام جانغ مالدونغ بجعل سيول جيهو يكرر مثل هذا النظام التدريبي المجنون. كان ذلك لإخبار الشاب أنه إذا لم يتوقف الآن ، فستزداد الأمور صعوبة في المستقبل.

لا بأس. أنا فقط يجب أن يُغمى علي.

“على أي حال ، هذه مفاجأة كبيرة. لم أكن أتوقع منك يا آنسة أغنيس أن تقلقي عليه كثيرًا “.

‘لم تزدد لأطول وقت.’

“آه ، هذا …”

قام جانغ مالدونغ بتجعيد حواجبه كما لو أن المشكلة كانت تسبب له الصداع.

عندما أثار جانغ مالدونغ هذا الموضوع ، أخبرته أغنيس أنها دربت سيول جيهو من قبل في المنطقة المحايدة. وضع جانغ مالدونغ نظرة إندهاش.

خرجت الكلمات التي يصعب فهمها من فمه.

“هذا ما حدث…. هل تعامل مع تدريبك جيدًا؟ ”

*

“أكمله بشكل رائع.”

استدار جانغ مالدونغ إلى الوراء. صرَّ سيول جيهو على أسنانه وركل الأرض.

“أنا أرى…. حسنًا ، لن يكون هنا لو لم يفعل ، فوفوفو “.

فرك كازوكي عنقه وصرّ أسنانه.

ضحك جانغ مالدونغ ونهض كما لو أنه فهم أخيرًا.

تحدث جانغ مالدونغ بلا مبالاة.

“كنت أفكر أنه كان مستميتاً. هذا منطقي إذا كان قد تدرب على يد المدرب الشيطاني سيئ السمعة. شكرا لك على المعلومات الجيدة “.

أحمق مجنون. هل أبدو أحمقاً مجنونًا للآخرين؟

ابتسم جانغ مالدونغ.

بانج! بانج!

*

” خمسة وأربعون باقية .”

اليوم الرابع.

حسنًا ، يمكنهم مناداتي بالمجنون كما يريدون.

توقف المطر. كما لو أن الأمطار الغزيرة في اليوم السابق كانت كذبة فإن أشعة الشمس الحارقة كانت تنبض.

“أنا لا أفهم. ما هو الخطأ في إذا كان على الرماح أن يرمي الرمح؟ ”

التدريب تغير أيضا. ارتفعت الكثافة وأضيف تمرين جديد.

كان الأمر نفسه مع التدريب.

بدأ التدريب بنفس الطريقة كما هو الحال دائمًا – أداء ثلاثين ألف تقنية رمح في الهواء. بمجرد انتهاء هذا ، جعل جانغ مالدونغ سيول جيهو يرتدي جميع أكياس الرمل الاثني عشر ، واليوم ، قال إنه سيغير مسار الجري.

خطوة واحدة ، ثم الخطوة التالية. سرعان ما تباطأ وتعثر.

قال له أن يجعل قمم الجبال على الجانب الأيسر والأيمن كنقاط عبور في منتصف الطريق. بعبارة أخرى ، بدلاً من التحرك ذهابًا وإيابًا في خط مستقيم ، كان على سيول جيهو الآن الركض في خط متعرج.

كان من المستحيل عمليا كبح جماح الكلمات النابية ، لكنه كان مشغولا للغاية باللهث لالتقاط أنفاسه للسماح لها بالفرار من فمه. استغرق مجرد تحريك ساق واحدة للأمام ثانيتين. كان من الأنسب القول إنه كان يتسلق الجبل بدلاً من الركض عليه.

عندما اعتاد أخيرًا على المسار المستقيم ، صدمه هذا التغيير مثل صاعقة البرق من السماء الصافية.

لم يستطع الوصول إلا إلى إستنتاج واحد – بَذل الجهد.

لم يكن هذا كل شيء. في كل مرة أكمل فيها عشر لفات ، كان يُجبر على أداء طعن و ضرب و قطع ألف مرة لكل منها. أكثر ما يؤلمه هو أن جانغ مالدونغ بدأ في التدخل بنشاط في التدريب.

– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –

لم يمنح سيول جيهو حتى أدنى استراحة بين كل تمرين. في غضون عشر دقائق فقط أو نحو ذلك ، كان على سيول جيهو إكمال ثلاث مجموعات من تمارين بيربي وأرجوحات كيتبيل.

في اللحظة التي أدرك فيها الشاب أنه ليس مميزًا ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو بذل جهود مضنية ودامية.

وعندما كان على وشك الانهيار في نهاية كل شيء….

خطوة واحدة ، ثم الخطوة التالية. سرعان ما تباطأ وتعثر.

تاك ، تاك ، تاك ، تاك!

والآن ، حتى القدرات التي جعلته مميزًا بدأت في خنقه. لم يكن خطأ أحد ولكن خطأه.

“من قال لك أن يُغمى عليك؟ انهض!”

أجاب جانغ مالدونغ بهدوء.

“آك…. آك …. ”

“هل تقصد وضع حد لإمكانات نموه؟”

قام جانغ مالدونغ بأرجحة عصاه بوحشية.

فقط تذكرو أن الأول هو الصغير والثاني هو الكبير.

في النهاية ، كان على سيول جيهو أن يصر أسنانه ويحول خطواته إلى قمة الجبل.

نظرًا لوجود شيء ما يسد طريقي مثل الجدار ، فليس الأمر كما لو أنني أستطيع الركض على أي حال….

*

في النهاية ، كان على سيول جيهو أن يصر أسنانه ويحول خطواته إلى قمة الجبل.

اليوم الخامس.

لقد حقق انتصاره الأول. فكيف لا يكون سعيدا؟

جانغ مالدونغ لم يكن دائما معه عندما كان يتدرب. كانت هناك أوقات غادر فيها ليرى كيف كان يفعل الآخرون ، لكن هذا لا يعني أن لا أحد كان يشاهد سيول جيهو.

“بالنسبة له ، كل هذه العناصر الأساسية الثلاثة ملتوية. موهبته متوسطة للغاية ، لكن عقله فوضوي بشكل غير مفهوم ؛ تبدو تقنيته عالية المستوى ، لكنه لا يستطيع استخدامها بشكل صحيح ؛ نفس الشيء مع جسده – لديه قوة خفية قوية ، لكن جسده المادي لا يستطيع التعامل معها “.

اليوم ، جاء كازوكي كبديل.

سيبدو الأمر وكأنني في الجنة عندما أستلقي على الأرض الرطبة. سوف تُبرد جسدي الساخن وتحتضنني بلطف.

بعد أن أكمل سيول جيهو لفته الثلاثين وكان يكرر الطعن و والضرب و القطع….

“… لا يجب أن تبالغ في ذلك.” كان كازوكي يراقبه بصمت حتى الآن ، لكنه فتح فمه أخيرًا.

“وييييك!”

“أنت تقصد تصحيحه بموازنة عقله وتقنيته وجسده.”

سُكب القيء فجأة من فمه. لم تكن معدته قادرة على هضم وجبة الغداء التي أجبرها على الدخول.

“…استرح. سوف تزداد الصعوبة فقط من الغد “.

ومع ذلك ، فقد تعثر للحظة فقط. عاد على الفور إلى أداء الطعن ، ولم يهتم حتى بمسح فمه.

علاوة على ذلك ، فإن كلمة “خشن” لم تبدأ حتى في وصف مساراته. كانت تلال الجبل شديدة الانحناء مليئة بالصخور البارزة بشكل حاد والتي تسببت في أكثر من بضع صعوبات عند الجري.

“… لا يجب أن تبالغ في ذلك.” كان كازوكي يراقبه بصمت حتى الآن ، لكنه فتح فمه أخيرًا.

برؤية سيول جيهو يتردد ، نزل أمر ناري.

“لم ير أحد من قبل نهاية المأدبة في المرة الأولى.”

لم يمنح سيول جيهو حتى أدنى استراحة بين كل تمرين. في غضون عشر دقائق فقط أو نحو ذلك ، كان على سيول جيهو إكمال ثلاث مجموعات من تمارين بيربي وأرجوحات كيتبيل.

لم يقل سيول جيهو أي شيء. كازوكي أمكنه أن يقول أنه كان يستمع من الطريقة التي نظر بها في طريقه مرة ، لكن الشاب لم يفتح فمه. لا يسعه شيء حيث تم دفع سيول جيهو الحالي إلى النقطة التي كان كل نفس فيها ثمينًا.

كانت أغنيس تعرف كيف كانت نافذة الحالة الخاصة بالشاب مميزة منذ أن كانت في المنطقة المحايدة. لكن كلمة “مصنف فريد” لم تكن كلمة يمكن ذكرها بسهولة.

“لا تزال في المستوى 3. يمكنك المحاولة مرة أخرى بعد عامين عندما تكون في المستوى 4 أو أعلى.”

“… أنا أرى تصميمك.”

إلتوى وجه سيول جيهو. في بعض الأحيان ، بدا قلق أخت الزوجة اللطيفة مزعجًا أكثر من حماتها المزعجة. لقد كان مرهقًا بالفعل وعلى وشك الانهيار ، لذلك كان غاضبًا من كلمات كازوكي المتطفلة.

“هذا التدريب سيؤذي جسده. يجب أن تدعه على الأقل يأكل طعاماً مغذّ.. ”

“إذا كان ذلك بسبب المعلم جانغ ، فلا داعي للقلق. إنه ينتظر منك أن تدرك ذلك بنفسك. بالتأكيد ، قد يصرخ عليك ، لكن بما أنك وصلت إلى هذا الحد … ”

أجاب جانغ مالدونغ بهدوء.

حفيف! نهاية رمح سيول جيهو اتجهت فجأة نحو كازوكي. على الرغم من توقفه قبل أن يصل إلى رقبته ، إلا أن النصل الباهت استعاد حدته للحظات.

“أنا أقول أنني لا أريد أن أرمي رمحي فقط!”

كان يطلب منه أن يصمت ما لم يكن سيساعده.

نظرًا لوجود شيء ما يسد طريقي مثل الجدار ، فليس الأمر كما لو أنني أستطيع الركض على أي حال….

ضاقت عيون كازوكي إلى شق.

الأمر فقط أنه ليس لدي خيار سوى أن يغمى علي.

“ما هو معنى هذا؟ هل تطلب القتال؟ ”

لم يتبق سوى أسلوب واحد ، وهو الجمع بين الطريقة الأولى والطريقة الثانية. بتعبير أدق ، كان الهدف عدم تقييد نمو التقنية ، وإحضار العقل والجسد إلى نفس مستوى التقنية ، وإصلاح الأجزاء المشوهة من العناصر الثلاثة. كل هذا كان يجب أن يتم في وئام.

“… لا تزعجني.”

حفيف! نهاية رمح سيول جيهو اتجهت فجأة نحو كازوكي. على الرغم من توقفه قبل أن يصل إلى رقبته ، إلا أن النصل الباهت استعاد حدته للحظات.

رن صوت خشن. ارتعشت حواجب كازوكي.

أغنيس ، التي كانت تحدق بهدوء خارج مدخل الكهف ، فتحت فمها.

“ماذا؟”

صحيح ، لقد كان نظام تدريب مستحيل منذ البداية.

“أنا أقول لك ألا تزعجني. لا أعرف ماذا سأفعل في حالتي الحالية “.

“لم ير أحد من قبل نهاية المأدبة في المرة الأولى.”

سحب سيول جيهو رمحه الجليدي للخلف وهو يحدق في كازوكي بعيون قاتمة. ثم عاد إلى أداء الطعن.

“… أحمق مجنون.”

فرك كازوكي عنقه وصرّ أسنانه.

(مرتفع-منخفض)

“هل ستكون حقًا عنيدًا؟”

سيبدو الأمر وكأنني في الجنة عندما أستلقي على الأرض الرطبة. سوف تُبرد جسدي الساخن وتحتضنني بلطف.

“اخرس. أنا أعرف ما تعنيه ، لذا اخرس! ”

“أصبحت أعمى… بدون أي تحضير… هياكل عظمية….”

زمجر سيول جيهو. لقد تم دفعه إلى الزاوية لذا لم تكن لديه راحة البال للتصرف بشكل طبيعي.

(مرتفع-متوسط)

“أنا لا أفهم. ما هو الخطأ في إذا كان على الرماح أن يرمي الرمح؟ ”

“أنا لا أفهم.”

“من قال أنني لن أفعل؟”

عندما نظر حوله قليلاً ، رأى أشخاصًا أقوى منه بألف مرة. ولأنه وضع نفسه دائمًا في مهام تفوق قدراته ، فقد كاد أن يفقد حياته عدة مرات.

بانج!

تمامًا كما يوحي اسمه ، كان جبل هيودج ستون الصخري شديد الصلابة من جميع الصخور التي غطت سطحه. كما أن لديه عدة قمم تخترق السحب إلى السماء.

الطعنة. في لحظة ، سُمع صوت انفجار الهواء من طرف الرمح. أُذهل كازوكي بالضجيج ، وشكك في أذنيه متأخراً.

ضحك جانغ مالدونغ ونهض كما لو أنه فهم أخيرًا.

“ما- ماذا؟”

ولكن مثلما قالت أغنيس ، حتى أقوى قوة إرادة لها حدودها.

“سأستخدمه! سأستخدمه ، لكن …! ”

في الحقيقة ، لم يتوقع منه أبدًا أن يتابع تدريبه. من ناحية الألعاب ، كان الأمر كما لو أنه هزم زعيماً لا يمكن قتله من خلال إلحاق الضرر به. من حيث الحرب ، فقد شق طريقه من خلال ألغام الكاحل ، وسلسلة ألغام PMD ، وألغام M16 ، وألغام كلايمور ، وأسلاك الفخ ، وحتى الألغام المضادة للدبابات.

بانج! بانج!

“؟”

بدأ ضربه وقطعه في حمل نفس موجات الصدمة مثل طعنه. ومع ذلك ، ظل سيول جيهو غافلاً وصرخ دون راحة.

لا يمكن لومه. كانت لديه علامة ذهبية وقدرتان فطريتان ، لا يبدو أن أيًا منهما يمتلكه أي شخص آخر. علاوة على ذلك ، كان كل ما فعله هو الإبحار السلس. لقد تذكر الضحك لنفسه ، معتقدًا أنه إذا كان بطل الرواية موجودًا في الفردوس ، فيجب أن يكون هو.

“أنا أقول أنني لا أريد أن أرمي رمحي فقط!”

*

“لكن لماذا؟”

“أنا أرى…. حسنًا ، لن يكون هنا لو لم يفعل ، فوفوفو “.

“ماذا لو كان هناك موقف لا يجدي فيه رمح المانا؟”

لم يتبق سوى أسلوب واحد ، وهو الجمع بين الطريقة الأولى والطريقة الثانية. بتعبير أدق ، كان الهدف عدم تقييد نمو التقنية ، وإحضار العقل والجسد إلى نفس مستوى التقنية ، وإصلاح الأجزاء المشوهة من العناصر الثلاثة. كل هذا كان يجب أن يتم في وئام.

“أنت على حق ، هذا يمكن أن يحدث. إذا كان هناك موقف من هذا القبيل ، فقط اتركه لنا. هناك سبب لتحرك الأرضيين في فرق “.

‘بهذا القدر؟’

“ماذا لو كان الفريق في مشكلة عندما لم تكن تجدي رماح المانا!؟”

ولكن بمجرد اجتياز هذه المرحلة ، أصبح مترددًا في الاستسلام. حتى لو أراد أن يأخذ الأمور بتروي ، فقد بذل كل ما في وسعه لأنه لم يرغب في إضاعة كل شيء سعى إليه من قبل.

“هل نلعب لعبة 21 سؤالاً؟”

[إحصاء القدرة على التحمل قد ازداد من ‘مرتفع-منخفض’ إلى ‘منخفض-متوسط’.]

ضحك سيول جيهو. كانت ضحكة واضحة ساخرة.

المقصود بمعدلات: (منخفض-مرتفع) وما شابهها هو أن المعدل يكون فيه سلم كبير وآخر صغير، تماما كالآتي:

“هل تريد أن تعرف ما سمعته !؟ سمعت أن المأدبة مليئة بالمفاجئات والعشوائيات! ”

“هل تريد أن تعرف ما سمعته !؟ سمعت أن المأدبة مليئة بالمفاجئات والعشوائيات! ”

أصبح كازوكي عاجزًا عن الكلام.

‘… ما الرقم الذي كنت فيه …؟’

“هل يمكنك ضمان ما قلته للتو؟”

استدار جانغ مالدونغ. توقفت خطواته قبل أن يعود إلى الكهف ويتحدث بتعبير رقيق.

“….”

‘فلنستلقي. لقد فعلت أكثر من الكافي.’

“لا يمكنك!”

نظرًا لوجود أكثر من شيئين يجب القيام بهما في وقت واحد ، كان من الواضح فقط أن الصعوبة ستخترق السماء.

“….”

ومع ذلك ، فقد تعثر للحظة فقط. عاد على الفور إلى أداء الطعن ، ولم يهتم حتى بمسح فمه.

“لا أحد يستطيع ضمان أي شيء! إذن ما هو الخطأ في الرغبة في الاستعداد لهذه فرصة الواحدة من بين كل عشرة آلاف!؟ ”

“حسنًا ، لم أعتقد أنني سأراها هنا أيضًا. بعد كل شيء ، لقد اختفت طريقة التخمير عندما سقطت الإمبراطورية “.

زأر سيول جيهو كما لو كان يصرخ في مخاض موته.

قام جانغ مالدونغ بتجعيد حواجبه كما لو أن المشكلة كانت تسبب له الصداع.

“لا أريد أن أقف هناك غير قادر على فعل أي شيء ، مثل ذلك الوقت عندما انهارت تشوهونغ …!”

بعد أن أكمل سيول جيهو لفته الثلاثين وكان يكرر الطعن و والضرب و القطع….

من الطريقة التي كان يثرثر بها ، بدا الأمر بالتأكيد وكأنه قد أصيب بالجنون. فرقع كازوكي شفتيه وتنفس الصعداء.

ابتسم جانغ مالدونغ.

“… أحمق مجنون.”

“هل تقصد وضع حد لإمكانات نموه؟”

أحمق مجنون. هل أبدو أحمقاً مجنونًا للآخرين؟

أغنيس ، التي كانت تحدق بهدوء خارج مدخل الكهف ، فتحت فمها.

حسنًا ، يمكنهم مناداتي بالمجنون كما يريدون.

لم تكن لديه الشجاعة لإلقاء نظرة. عندما خرج من المدخل مترنحاً ، جاءت أكياس الرمل ورمح الجليد تحلق نحوه.

بعد الانتهاء أخيرًا من أداء طعن و ضرب و قطع رقم 3000 ، ألقى سيول جيهو رمحه وبدأ يركض بجنون.

“ما يهم هو أنك صمدت ليوم آخر. سأحزم حقائبي في اللحظة التي أراك فيها تتراخى ، هل فهمت ذلك؟ ”

تمامًا هكذا ، مر اليوم الخامس كما مر اليوم السادس. أخيرًا ، بزغ فجر اليوم السابع.

بينما كان جانغ مالدونغ يقف في حالة صدمة ، ركض سيول جيهو إلى قمة الجبل الأخرى ، تاركًا وراءه تلة واحدة فقط.

كان ذلك أيضًا اليوم الأول الذي ظهرت فيه لمحة من المرارة على وجه جانغ مالدونغ.

“إنها جرعة كفاءة.”

*

“هل تريد أن تعرف ما سمعته !؟ سمعت أن المأدبة مليئة بالمفاجئات والعشوائيات! ”

كان هناك وقت عندما كان يعتقد هذا. أنه كان مصيره أن يأتي إلى الفردوس.

“قبل أن نناقش التنافر في هذه العناصر الثلاثة ، علينا تصحيح الأجزاء المشوهة خارج الشكل….”

لا يمكن لومه. كانت لديه علامة ذهبية وقدرتان فطريتان ، لا يبدو أن أيًا منهما يمتلكه أي شخص آخر. علاوة على ذلك ، كان كل ما فعله هو الإبحار السلس. لقد تذكر الضحك لنفسه ، معتقدًا أنه إذا كان بطل الرواية موجودًا في الفردوس ، فيجب أن يكون هو.

“لم ير أحد من قبل نهاية المأدبة في المرة الأولى.”

ومع ذلك ، بدأت هذه الفكرة في الانهيار عندما غادر المنطقة المحايدة. لم يكن سيول جيهو بطل الرواية. شعر بذلك.

حسنًا ، يمكنهم مناداتي بالمجنون كما يريدون.

عندما نظر حوله قليلاً ، رأى أشخاصًا أقوى منه بألف مرة. ولأنه وضع نفسه دائمًا في مهام تفوق قدراته ، فقد كاد أن يفقد حياته عدة مرات.

ضاقت عيون كازوكي إلى شق.

لقد نجا بشكل يرثى له ويائس. لم يكن يشبه ما سيبدو عليه بطل الرواية.

الجدار! جاء الجدار أخيرًا من أجله. في اللحظة التي سبقت انهياره ، رأى أخيرًا الحد الذي يمكنه التغلب عليه.

كان الأمر نفسه من أجل أن تصبح أقوى. أصبح أبطال الروايات أقوى بسهولة من خلال العثور على الكنوز وإجراء لقاءات عرضية.

كان في حدوده.

لكنه لم يكن كذلك. كانت موهبته متوسطة للغاية ، وعلى الرغم من أنه كان يبذل كل ما في وسعه ، إلا أنه لم يشهد تقدمًا كبيرًا.

“لا يمكنك!”

والآن ، حتى القدرات التي جعلته مميزًا بدأت في خنقه. لم يكن خطأ أحد ولكن خطأه.

لحسن الحظ ، كان قادرًا على النهوض من جديد دون إصابات خطيرة ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ساقيه المرتعشتين.

لم يستطع الوصول إلا إلى إستنتاج واحد – بَذل الجهد.

“لم يتغير شيء.”

في اللحظة التي أدرك فيها الشاب أنه ليس مميزًا ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو بذل جهود مضنية ودامية.

“… عذرا؟”

كان هذا هو السبب في أن سيول جيهو لم يترك هذا التدريب الجهنمي.

(منخفض-متوسط)

فجأة ، برز هروبه من مختبر دوقية ديلفينيون في ذهنه. عندما كان جائعًا في البداية ، ارتدت كل أنواع الطعام في رأسه. ثم فكر فجأة في المذاق المنعش للكولا ولكنه في النهاية رغب في الماء.

“هذا ما حدث…. هل تعامل مع تدريبك جيدًا؟ ”

لنكون أكثر دقة ، بدأ جسده يتوق إلى الماء. دماغه ورأسه وأعضائه … كل خلية في جسده بحثت عنه.

“أعتقد أنه يدرك ذلك بنفسه ، إنه ملتوي تمامًا حاليًا. عقله وتِقنيته وجسده. كلها.”

كان الأمر نفسه مع التدريب.

“ه- هاه؟”

في البداية ، اقتربت منه جميع أنواع الإغراءات: أخذ قسط من الراحة ، أو الراحة عندما لم يكن يراقب أحد ، أو أخذ رشفة من الماء وتدخين سيجارة.

“سيدي.”

سيقول له الإغراء ، ‘لماذا لا تأخذ الأمر بتروي؟’

“يووك”.

ولكن بمجرد اجتياز هذه المرحلة ، أصبح مترددًا في الاستسلام. حتى لو أراد أن يأخذ الأمور بتروي ، فقد بذل كل ما في وسعه لأنه لم يرغب في إضاعة كل شيء سعى إليه من قبل.

“هواااااااااااا!”

من تلك اللحظة فصاعدًا ، لم تخطر بباله أي أفكار ، وتحرك جسده من تلقاء نفسه.

سيبدو الأمر وكأنني في الجنة عندما أستلقي على الأرض الرطبة. سوف تُبرد جسدي الساخن وتحتضنني بلطف.

ولكن مثلما قالت أغنيس ، حتى أقوى قوة إرادة لها حدودها.

(منخفض-منخفض)

ليلة صامتة. لم يكن سيول جيهو قادرًا على إكمال تدريب اليوم بسبب الإرهاق المتراكم وبقي بمفرده لإنهائه.

“الأمر ليس بهذه البساطة.”

‘… ما الرقم الذي كنت فيه …؟’

لكن التدريبات القاسية التي تحملها الأسبوع الماضي تضافرت مع ما قام به حتى الآن ، مما أدى إلى زيادة القدرة على التحمل. بمجرد أن يترك جسده يتعافى ، سيكون قادرًا على الشعور بالفرق.

هل كانت هذه هي الأربعين؟

“الأمر ليس بهذه البساطة.”

نظر إلى قمة الجبل بعيون نصف مغمضة. ترنح جنبًا إلى جنب كما لو أنه سيسقط في أي لحظة. ثم شعر بشيء ‘يومض’ في رأسه.

كان يبكي. ما الذي كان محبطًا جدًا بشأنه؟ كانت عيناه لا تزالان متدحرجتان للخلف ، لكنه كان يصر على أسنانه لمواصلة التسلق.

‘هاه؟’

“….”

عندما فتح عينيه رأى الأرض. كان على وشك تسلق منحدر الجبل ، فلماذا كان يرى التراب؟

“….”

‘…آه.’

كان في حدوده.

اتسع فمه. يبدو أنه فقد وعيه لبضع ثوان. ومع ذلك ، لم يكن مهتمًا حقًا.

“ماذا لو كان الفريق في مشكلة عندما لم تكن تجدي رماح المانا!؟”

‘…النهاية….’

عندما أثار جانغ مالدونغ هذا الموضوع ، أخبرته أغنيس أنها دربت سيول جيهو من قبل في المنطقة المحايدة. وضع جانغ مالدونغ نظرة إندهاش.

شعر بالقوة التي تدعم جسده تختفي.

كانت أغنيس تعرف كيف كانت نافذة الحالة الخاصة بالشاب مميزة منذ أن كانت في المنطقة المحايدة. لكن كلمة “مصنف فريد” لم تكن كلمة يمكن ذكرها بسهولة.

‘… هل يجب أن أستلقي؟’

“يووك”.

لا بأس. أنا فقط يجب أن يُغمى علي.

“اذهب واستحم أيضًا قبل أن تعود. رائحتك مرعبة “.

‘لن أستسلم.’

تمامًا كما يوحي اسمه ، كان جبل هيودج ستون الصخري شديد الصلابة من جميع الصخور التي غطت سطحه. كما أن لديه عدة قمم تخترق السحب إلى السماء.

الأمر فقط أنه ليس لدي خيار سوى أن يغمى علي.

جانغ مالدونغ لم يكن دائما معه عندما كان يتدرب. كانت هناك أوقات غادر فيها ليرى كيف كان يفعل الآخرون ، لكن هذا لا يعني أن لا أحد كان يشاهد سيول جيهو.

صحيح ، لقد كان نظام تدريب مستحيل منذ البداية.

بالطبع ، كمدمن مقامرة سابق ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتشاجر فيها مع نفسه. ومع ذلك ، فقد كان يخسر فقط حتى الآن.

قالها كازوكي أيضًا. تم تصميم هذا التدريب ليجعلني أستسلم.

بعد الانتهاء أخيرًا من أداء طعن و ضرب و قطع رقم 3000 ، ألقى سيول جيهو رمحه وبدأ يركض بجنون.

‘فلنستلقي. لقد فعلت أكثر من الكافي.’

“إذن….”

ببطء ، اقترب من الأرض المليئة بالعناكب. ظهرت ابتسامة رقيقة على فمه المتسع.

لم تمر حتى خمس دقائق منذ أن بدأ سيول جيهو في الجري ، لكنه كان يصرخ بالفعل بينما كانت قدميه تنطلق من الأرض الوعرة. لم يكن المنحدر نحو قمة الجبل مختلفًا. إذا كان هناك أي شيء ، فإن الانحدار الإضافي زاد الطين بلة ، مما أدى إلى تفاقم العبء الواقع على فخذيه ورجليه.

‘علي فقط أن أغلق عيني’.

كان هذا هو التقييم الذي قدمه جانغ مالدونغ بعد مشاهدة سيول جيهو يصل إلى قمة الجبل. كان يعتقد أن الشاب سينهار أخيرًا ، لكنه رفع ذراعيه في اللحظة الأخيرة ورفع نفسه. ثم تمكن من الركض إلى وجهته.

سيبدو الأمر وكأنني في الجنة عندما أستلقي على الأرض الرطبة. سوف تُبرد جسدي الساخن وتحتضنني بلطف.

“لم ير أحد من قبل نهاية المأدبة في المرة الأولى.”

‘ستكون مريحة …’

الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان الأمر كذلك حقًا. كانت دموع بسايتشي شيئًا من صنع الفردوس أيضًا.

نظرًا لوجود شيء ما يسد طريقي مثل الجدار ، فليس الأمر كما لو أنني أستطيع الركض على أي حال….

بذراعيه وساقيه المرتعشتين ، شدّ أسنانه وأمسك دموعه قبل أن يتمكن أخيرًا من العودة إلى نقطة البداية!

‘…جدار؟’

“ليس لدي أي خيار آخر.”

دخلت القوة عينيه الميتة. حتى في هذه اللحظة ، كان يقترب من الأرض. من ناحية ، شعر بإحساس غريب بالديجا فو. تقريبا كما لو كان قد اختبر هذا ذات مرة من قبل….

كاد أن يتقيأ من سماع ذلك. تضاعف عبء التدريب الخاص به في يوم واحد. غطى سيول جيهو فمه وأخرج أنينًا متؤلمًا.

تمامًا عندما كان وجهه على وشك أن يلامس الأرض ، بشرة الشاب فجأة شاركت صراعه العقلي.

في كل مرة يطأ فيها الأرض ويخمد بقوة الزخم ، يشعر أن قدميه تحترقان. نظرًا لوجود العديد من الأشياء التي تحدث في وقت واحد ، فقد تركيزه وسقط للأمام من العبء الواقع على جسده.

اريد الاستلقاء ، أريد أن أستلقي وأغمض عيني….

لكن حقيقة أنه كان يذهب إلى هذا الحد …

“!”

‘… ما الرقم الذي كنت فيه …؟’

كواك!

– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –

لمست يداه الأرض بعرض شعرة.

عندما فتح عينيه رأى الأرض. كان على وشك تسلق منحدر الجبل ، فلماذا كان يرى التراب؟

‘جدار!’

من تلك اللحظة فصاعدًا ، لم تخطر بباله أي أفكار ، وتحرك جسده من تلقاء نفسه.

الجدار! جاء الجدار أخيرًا من أجله. في اللحظة التي سبقت انهياره ، رأى أخيرًا الحد الذي يمكنه التغلب عليه.

فقط تذكرو أن الأول هو الصغير والثاني هو الكبير.

ماذا الآن؟

كان هناك وقت عندما كان يعتقد هذا. أنه كان مصيره أن يأتي إلى الفردوس.

‘لا بد لي من التغلب عليه.’

لم يمنح سيول جيهو حتى أدنى استراحة بين كل تمرين. في غضون عشر دقائق فقط أو نحو ذلك ، كان على سيول جيهو إكمال ثلاث مجموعات من تمارين بيربي وأرجوحات كيتبيل.

ركز قوته في ذراعيه ودفع نفسه. صعد إلى منحدر الجبل بساقيه الصارختين. وهكذا….

‘…جدار؟’

“هواااااااااااا!”

[تم إنشاء سمة ‘المثابرة’.]

بدأ سيول جيهو في الجري مرة أخرى.

لمعت عيون سيول جيهو. هل كانت هناك جرعة كفاءة بين أدوية رئيس القرية؟ لا هل توجد في الفردوس جرعة كفاءة؟

*

– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –

‘مجنون.’

ولكن بمجرد اجتياز هذه المرحلة ، أصبح مترددًا في الاستسلام. حتى لو أراد أن يأخذ الأمور بتروي ، فقد بذل كل ما في وسعه لأنه لم يرغب في إضاعة كل شيء سعى إليه من قبل.

كان هذا هو التقييم الذي قدمه جانغ مالدونغ بعد مشاهدة سيول جيهو يصل إلى قمة الجبل. كان يعتقد أن الشاب سينهار أخيرًا ، لكنه رفع ذراعيه في اللحظة الأخيرة ورفع نفسه. ثم تمكن من الركض إلى وجهته.

لا ، ربما كان من الأنسب وصف تعبيره ب”لقد خسرت”. إذا علم إيان ، فمن المؤكد أنه سيتراجع إلى الوراء في حالة صدمة. بعد كل شيء ، هزم الشاب الرجل العجوز المعروف بعناده.

‘أنت…’

فرك كازوكي عنقه وصرّ أسنانه.

في الحقيقة ، لم يتوقع منه أبدًا أن يتابع تدريبه. من ناحية الألعاب ، كان الأمر كما لو أنه هزم زعيماً لا يمكن قتله من خلال إلحاق الضرر به. من حيث الحرب ، فقد شق طريقه من خلال ألغام الكاحل ، وسلسلة ألغام PMD ، وألغام M16 ، وألغام كلايمور ، وأسلاك الفخ ، وحتى الألغام المضادة للدبابات.

“وييييك!”

‘فقط ماذا …’

مما يدل على أن السلم الأول هو السلم الصغير والسلم الثاني هو السلام الكبير الذي يشمل كلا من السلم المنخفض والمتوسط والمرتفع.

في هذه المرحلة ، لم يكن الأمر ينحصر فقط على أن تكون عنيدًا أو حازماً. كان جسم الإنسان أكثر صدقًا مما قد يعتقده المرء. حتى لو حاول شخص ما التمسك بقوة إرادته ، فإن الدماغ سيقطع كل الإشارات إذا بدت الأمور تصبح خطيرة.

“اخرس. أنا أعرف ما تعنيه ، لذا اخرس! ”

لكن حقيقة أنه كان يذهب إلى هذا الحد …

“أنت….”

‘فقط ماذا تكون؟’

ظهر تلميح من عدم التصديق على وجه أغنيس. كان جانغ مالدونغ يشير إلى أنه سيصل في النهاية إلى حد ، لكن هذا الحد سيكون له سقف مرتفع بشكل غير طبيعي.

… يعني أنه قد تحمل آلامًا تجاوزت هذا التدريب. على الرغم من أن تدريب جانغ مالدونغ سعى إلى تعريض حياته للخطر ، إلا أنه كان لا يزال يمثل مجازفة. من الواضح أن الشاب واجه تجارب متعددة ومهددة للحياة.

فرك كازوكي عنقه وصرّ أسنانه.

بينما كان جانغ مالدونغ يقف في حالة صدمة ، ركض سيول جيهو إلى قمة الجبل الأخرى ، تاركًا وراءه تلة واحدة فقط.

‘مجنون.’

خطوة واحدة ، ثم الخطوة التالية. سرعان ما تباطأ وتعثر.

كانت أغنيس تعرف كيف كانت نافذة الحالة الخاصة بالشاب مميزة منذ أن كانت في المنطقة المحايدة. لكن كلمة “مصنف فريد” لم تكن كلمة يمكن ذكرها بسهولة.

حدق جانغ مالدونغ في وجهه بعصبية قبل أن يغمض عينيه في مفاجأة.

(مرتفع-مرتفع)

“أنت….”

“لا أحد يستطيع ضمان أي شيء! إذن ما هو الخطأ في الرغبة في الاستعداد لهذه فرصة الواحدة من بين كل عشرة آلاف!؟ ”

كان يبكي. ما الذي كان محبطًا جدًا بشأنه؟ كانت عيناه لا تزالان متدحرجتان للخلف ، لكنه كان يصر على أسنانه لمواصلة التسلق.

‘فقط ماذا …’

كان جانغ مالدونغ على وشك أن يشق طريقه دون وعي نحوه لكنه توقف. عض شفته السفلى قبل أن يفتح فمه ، “… هناك واحدة متبقية!”

بدأ ضربه وقطعه في حمل نفس موجات الصدمة مثل طعنه. ومع ذلك ، ظل سيول جيهو غافلاً وصرخ دون راحة.

عندما ترنح الشاب وكاد يسقط ، عبس جانغ مالدونغ وضرب الأرض بعصاه.

“كنت أفكر أنه كان مستميتاً. هذا منطقي إذا كان قد تدرب على يد المدرب الشيطاني سيئ السمعة. شكرا لك على المعلومات الجيدة “.

“عجل! هل ستستسلم الآن عندما أوشكت على الانتهاء !؟ ”

ولكن بمجرد اجتياز هذه المرحلة ، أصبح مترددًا في الاستسلام. حتى لو أراد أن يأخذ الأمور بتروي ، فقد بذل كل ما في وسعه لأنه لم يرغب في إضاعة كل شيء سعى إليه من قبل.

ارتعاش. جفل سيول جيهو.

خرجت الكلمات التي يصعب فهمها من فمه.

“أووك… هووك….”

“… أحمق مجنون.”

بذراعيه وساقيه المرتعشتين ، شدّ أسنانه وأمسك دموعه قبل أن يتمكن أخيرًا من العودة إلى نقطة البداية!

تمامًا هكذا ، مر اليوم الخامس كما مر اليوم السادس. أخيرًا ، بزغ فجر اليوم السابع.

اصطدام. رن صوت هبوط لحظة وصوله. سرعان ما امتد جسده المرتعش إلى أسفل.

“لا ترتاح. بالسرعة التي تسير بها ، لن تنتهي حتى الصباح “.

بعد دقيقة صمت ، فتح جانغ مالدونغ فمه.

“آآآآه!”

“ما هو السبب؟”

‘لن أستسلم.’

“….”

كان ذلك أيضًا اليوم الأول الذي ظهرت فيه لمحة من المرارة على وجه جانغ مالدونغ.

“لقد عشت حياة طويلة ، لكنني لم أر أحدا مثلك من قبل. ما سبب ذهابك إلى هذا الحد فقط لتشارك في المأدبة؟ أيها الشقي المجنون! ”

مع تنهد قصير ، ألقى جانغ مالدونغ ما كان في يده. تك. سقطت حقيبة بحجم قبضة اليد بجانبه.

“…المنطقة المحايدة….”

كان هذا هو السبب في أن سيول جيهو لم يترك هذا التدريب الجهنمي.

يبدو أنه لم يغمى عليه بعد عندما خرجت الغمغمة مع تلهثه.

“هل تتحدث عن التناقض في عقله وتقنيته وجسده؟”

“أصبحت أعمى… بدون أي تحضير… هياكل عظمية….”

“كووه….”

“؟”

فقط تذكرو أن الأول هو الصغير والثاني هو الكبير.

“أوشكت على الموت … لذلك … أخذت عهدا …”

بعد الانتهاء أخيرًا من أداء طعن و ضرب و قطع رقم 3000 ، ألقى سيول جيهو رمحه وبدأ يركض بجنون.

خرجت الكلمات التي يصعب فهمها من فمه.

“أصبحت أعمى… بدون أي تحضير… هياكل عظمية….”

“… أنا أرى تصميمك.”

“عجل! هل ستستسلم الآن عندما أوشكت على الانتهاء !؟ ”

مع تنهد قصير ، ألقى جانغ مالدونغ ما كان في يده. تك. سقطت حقيبة بحجم قبضة اليد بجانبه.

” خمسة وأربعون باقية .”

“إنها جرعة كفاءة.”

نظر إلى قمة الجبل بعيون نصف مغمضة. ترنح جنبًا إلى جنب كما لو أنه سيسقط في أي لحظة. ثم شعر بشيء ‘يومض’ في رأسه.

لمعت عيون سيول جيهو. هل كانت هناك جرعة كفاءة بين أدوية رئيس القرية؟ لا هل توجد في الفردوس جرعة كفاءة؟

لسبب ما ، شعر أن شيئًا ما كان غير صحيح مع هذا التدريب. ومع ذلك ، تحدث جانغ مالدونغ بوضوح ، مثل القاضي الذي ينزل العقوبة على المتهم.

“كفاءة…؟”

“نفذ الطعن والضرب والقطع عشرة آلاف مرة لكل منها.”

“ماذا هناك لتندهش بشأنه؟ تم صنع معظم العناصر في المنطقة المحايدة في الفردوس “.

“ماذا لو كان الفريق في مشكلة عندما لم تكن تجدي رماح المانا!؟”

الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان الأمر كذلك حقًا. كانت دموع بسايتشي شيئًا من صنع الفردوس أيضًا.

كان من النادر رؤية أغنيس قلقة للغاية. ومع ذلك ، لا يمكن إلقاء اللوم عليها لأن حالة سيول جيهو كانت تتسابق نحو الأسوأ المطلق.

“حسنًا ، لم أعتقد أنني سأراها هنا أيضًا. بعد كل شيء ، لقد اختفت طريقة التخمير عندما سقطت الإمبراطورية “.

“عشرة آلاف مرة.”

“….”

“هذا التدريب سيؤذي جسده. يجب أن تدعه على الأقل يأكل طعاماً مغذّ.. ”

“بسبب ندرتها ، يجب أن تجلب سعرًا جيدًا…. هل تريد بيعها؟”

تمتم جانغ مالدونغ وهو يمضغ الخضار التي حصدها في الجبل. نظرًا لأن الاثنين كانا يحترمان بعضهما البعض ، فإن الطريقة التي تحدثا بها كانت مهذبة للغاية.

هز سيول جيهو رأسه بشدة. لماذا يبيعها عندما كان يريدها بشدة؟ فتح جانغ مالدونغ فمه كما لو أنه تنبأ بنفس القدر.

“احزم حقائبك.”

“إذن بدءًا من اليوم ، اشرب قنينة واحدة قبل أن تبدأ التدريب. سترتفع جودة التدريب ابتداءً من الغد. قد تكون قادرًا على التخلص منه إذا كنت ستشرب جرع الكفاءة تلك “.

كانت أغنيس تعرف كيف كانت نافذة الحالة الخاصة بالشاب مميزة منذ أن كانت في المنطقة المحايدة. لكن كلمة “مصنف فريد” لم تكن كلمة يمكن ذكرها بسهولة.

عندما فتح سيول جيهو الحقيبة ورأى زجاجات مليئة بسائل حليبي ، رفع رأسه.

دخلت القوة عينيه الميتة. حتى في هذه اللحظة ، كان يقترب من الأرض. من ناحية ، شعر بإحساس غريب بالديجا فو. تقريبا كما لو كان قد اختبر هذا ذات مرة من قبل….

“… عذرا؟”

‘لا.’

“لم يتغير شيء.”

“أنت على حق ، هذا يمكن أن يحدث. إذا كان هناك موقف من هذا القبيل ، فقط اتركه لنا. هناك سبب لتحرك الأرضيين في فرق “.

تذمر جانغ مالدونغ بصوت جليل إلى حد ما.

“… عذرا؟”

“ما يهم هو أنك صمدت ليوم آخر. سأحزم حقائبي في اللحظة التي أراك فيها تتراخى ، هل فهمت ذلك؟ ”

“أووك… هووك….”

استدار جانغ مالدونغ. توقفت خطواته قبل أن يعود إلى الكهف ويتحدث بتعبير رقيق.

خرجت الكلمات التي يصعب فهمها من فمه.

“…استرح. سوف تزداد الصعوبة فقط من الغد “.

“… لا يجب أن تبالغ في ذلك.” كان كازوكي يراقبه بصمت حتى الآن ، لكنه فتح فمه أخيرًا.

لا ، ربما كان من الأنسب وصف تعبيره ب”لقد خسرت”. إذا علم إيان ، فمن المؤكد أنه سيتراجع إلى الوراء في حالة صدمة. بعد كل شيء ، هزم الشاب الرجل العجوز المعروف بعناده.

قال له أن يجعل قمم الجبال على الجانب الأيسر والأيمن كنقاط عبور في منتصف الطريق. بعبارة أخرى ، بدلاً من التحرك ذهابًا وإيابًا في خط مستقيم ، كان على سيول جيهو الآن الركض في خط متعرج.

“اذهب واستحم أيضًا قبل أن تعود. رائحتك مرعبة “.

كواك!

همف. بشخير ، اختفى جانغ مالدونغ ببطء في الكهف.

تذمر جانغ مالدونغ بصوت جليل إلى حد ما.

ظل سيول جيهو منهارًا على الأرض لفترة من الوقت قبل أن يرتعش. عندما أمسك الحقيبة في يده ، أصيبت تعابير وجهه المنهكة بالدوار. لقد كان غافلاً جداً عن الملاحظة من قبل ، لكن بعض نوافذ الرسائل كانت تحوم في الهواء.

“إذا كنت لأكون وقحة ، أود أن أسأل لماذا تدفعه إلى هذا الحد … إنها ليست من شِيمك ، سيد جانغ “.

[تم إنشاء سمة ‘المثابرة’.]

ولكن مثلما قالت أغنيس ، حتى أقوى قوة إرادة لها حدودها.

[تطورت سمة ‘الصبر’ إلى ‘قيادة الذات’.]

لم تمر حتى خمس دقائق منذ أن بدأ سيول جيهو في الجري ، لكنه كان يصرخ بالفعل بينما كانت قدميه تنطلق من الأرض الوعرة. لم يكن المنحدر نحو قمة الجبل مختلفًا. إذا كان هناك أي شيء ، فإن الانحدار الإضافي زاد الطين بلة ، مما أدى إلى تفاقم العبء الواقع على فخذيه ورجليه.

[إحصاء القدرة على التحمل قد ازداد من ‘مرتفع-منخفض’ إلى ‘منخفض-متوسط’.]

“لكن-”

لقد فعل ذلك. لم يكن إجراء الجزء الثاني من تغيير الإحصائيات بالأمر السهل. لم يتطلب الأمر فقط المزيد من النقاط لزيادتها بشكل مصطنع ، ولكن كان هناك أيضًا فرق كبير بين المستوى المنخفض والمتوسط.

بالطبع ، كمدمن مقامرة سابق ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتشاجر فيها مع نفسه. ومع ذلك ، فقد كان يخسر فقط حتى الآن.

ما كان يهم هو أن سيول جيهو لم يستخدم النقاط لرفع المستوى. ما لم يكن الشخص رياضيًا يتدرب بانتظام ، كان من الصعب للغاية اختراق إحصائيات القوة والقدرة على التحمل من خلال التدريب. ومع ذلك ، نجح سيول جيهو في تحقيق ذلك.

‘… ما الرقم الذي كنت فيه …؟’

‘لم تزدد لأطول وقت.’

‘هذا ليس جرياً …!’

وكان ذلك من المتوقع. على الرغم من أن سيول جيهو لم يخرج عن التدريب أبدًا حتى الآن ، إلا أنه لم يدفع بنفسه أبدًا إلى أقصى حدوده المطلقة. هذا هو السبب في أن إحصائياته تحافظ على رتبتها الحالية دون أن ترتفع.

سيقول له الإغراء ، ‘لماذا لا تأخذ الأمر بتروي؟’

لكن التدريبات القاسية التي تحملها الأسبوع الماضي تضافرت مع ما قام به حتى الآن ، مما أدى إلى زيادة القدرة على التحمل. بمجرد أن يترك جسده يتعافى ، سيكون قادرًا على الشعور بالفرق.

في كل مرة يطأ فيها الأرض ويخمد بقوة الزخم ، يشعر أن قدميه تحترقان. نظرًا لوجود العديد من الأشياء التي تحدث في وقت واحد ، فقد تركيزه وسقط للأمام من العبء الواقع على جسده.

نهض سيول جيهو بوجه مطمئن. لم يسعه سوى أن يشعر بالنشوة. خلال الأيام السبعة الماضية ، كان عليه أن يقاتل نفسه باستمرار دون راحة.

ارتعاش. جفل سيول جيهو.

بالطبع ، كمدمن مقامرة سابق ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتشاجر فيها مع نفسه. ومع ذلك ، فقد كان يخسر فقط حتى الآن.

“آآآآه!”

لكن اليوم….

“هل نلعب لعبة 21 سؤالاً؟”

“… هيهيهي.”

‘مجنون.’

لقد حقق انتصاره الأول. فكيف لا يكون سعيدا؟

بدأ ضربه وقطعه في حمل نفس موجات الصدمة مثل طعنه. ومع ذلك ، ظل سيول جيهو غافلاً وصرخ دون راحة.

– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –

“؟”

Dantalian2

هز جانغ مالدونغ رأسه بشدة.

لا أعرف هل هذه المعلومات قد تم ذكرها من قبل في الفصول أو من طرف المترجم لكنني سأضعها على أي حال:

“لا أريد أن أقف هناك غير قادر على فعل أي شيء ، مثل ذلك الوقت عندما انهارت تشوهونغ …!”

المقصود بمعدلات: (منخفض-مرتفع) وما شابهها هو أن المعدل يكون فيه سلم كبير وآخر صغير، تماما كالآتي:

“سأستخدمه! سأستخدمه ، لكن …! ”

(منخفض-منخفض)

“هواااااااااااا!”

(متوسط-منخفض)

اليوم ، جاء كازوكي كبديل.

(مرتفع-منخفض)

الأيدي التي ألقى بها لتحقيق التوازن أمسكت صخرة. سحب نفسه إلى القمة ممسكًا بهذه الصخرة مثل القشة ، ثم أخيرًا زفر النفس الذي كان يمسكه.

(منخفض-متوسط)

“لا يمكنك!”

(متوسط-متوسط)

“أوشكت على الموت … لذلك … أخذت عهدا …”

(مرتفع-متوسط)

سقط سيول جيهو على الأرض وتدحرج على الأرض عدة مرات قبل أن يعود أخيرًا إلى نقطة البداية. عند هذه النقطة ، كان يهذي جزئياً. ومع ذلك ، لم يشاهده جانغ مالدونغ إلا بصمت ، واضطر سيول جيهو إلى الالتفاف كما لو أن ضغطًا قويًا دفعه إلى الأمام.

(منخفض-مرتفع)

تمتم جانغ مالدونغ وهو يمضغ الخضار التي حصدها في الجبل. نظرًا لأن الاثنين كانا يحترمان بعضهما البعض ، فإن الطريقة التي تحدثا بها كانت مهذبة للغاية.

(متوسط-مرتفع)

هل فقد تركيزه للحظة؟ عندما كان على وشك الوصول إلى قمة الجبل ، فقد موضع قدمه وانزلق.

(مرتفع-مرتفع)

نهض سيول جيهو بوجه مطمئن. لم يسعه سوى أن يشعر بالنشوة. خلال الأيام السبعة الماضية ، كان عليه أن يقاتل نفسه باستمرار دون راحة.

مما يدل على أن السلم الأول هو السلم الصغير والسلم الثاني هو السلام الكبير الذي يشمل كلا من السلم المنخفض والمتوسط والمرتفع.

لا يمكن لومه. كانت لديه علامة ذهبية وقدرتان فطريتان ، لا يبدو أن أيًا منهما يمتلكه أي شخص آخر. علاوة على ذلك ، كان كل ما فعله هو الإبحار السلس. لقد تذكر الضحك لنفسه ، معتقدًا أنه إذا كان بطل الرواية موجودًا في الفردوس ، فيجب أن يكون هو.

فقط تذكرو أن الأول هو الصغير والثاني هو الكبير.

حفيف! نهاية رمح سيول جيهو اتجهت فجأة نحو كازوكي. على الرغم من توقفه قبل أن يصل إلى رقبته ، إلا أن النصل الباهت استعاد حدته للحظات.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لكن؟ قلت أنك تريد أن تكون محاربًا ، أليس كذلك؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط