سيول جيهو (2)
الفصل – 125: سيول جيهو (2)
“أعلم أنه سيكون صعبًا … لكني أود منكم المشاركة في قهر ساحة التضحية.”
—————————————–
قد لا يوافق هؤلاء من الأغلبية على ذلك في رؤوسهم ، لكنهم كانوا يعلمون أنه ليس من الخطأ طرح السؤال منطقيًا.
كان فصيل الأقلية يمثل حوالي 30 في المائة من المشاركين المتبقين ، وكانوا يتألفون من نوعين – أولئك الذين دخلوا المأدبة بمفردهم ، وأولئك الذين دخلوا كفريق وأصبحوا الآن بمفردهم.
“آها! كنت أعرف أنك ذكي! ” ضحكت أودري باسلر أكثر. “حسنًا ، أنا لست جيدة مع الكلمات ، لذلك سأقولها بصراحة.”
على الرغم من أنهم عوملوا مثل الضعفاء في المأدبة ، بالنظر من وجهة نظر موضوعية ، لم يكونوا ضعفاء لدرجة أن يعاملوا كشخصيات عابرة. مجرد تمكنهم من الدخول كان دليلاً على قدراتهم. بعد كل شيء ، كان عليهم أن يصدوا العشرات والعشرات من المنافسين.
*
في الواقع ، لن يكون من الغريب أن تحاول بعض الفرق القوية تجنيد البعض منهم لأجل المرحلة.
بعبارة أخرى ، كان يطلب من جانب الأغلبية تقديم تنازلات.
لكن المشكلة كانت أن أهداف التجنيد الأولى أصبحت حملاناً للتضحية. وعندما وقع نفس الحادث بعد ساعات قليلة ، تم عبور الخط الأحمر.
قلب سيول جيهو عينيه عن أوه راهي ونظر في محيطه. لم يتحدث أحد بالمعارضة. مع العلم أن الخطة كانت بمثابة حل وسط جيد ، كان الجميع يفكر فيها بعناية.
بدلاً من الانضمام إلى فريق قوي والخوف على حياتهم ، اختاروا البقاء مع أشخاص في نفس الموقف. بالطبع ، كانت المشكلة أنه لا يوجد مكان آمن.
أختاااااه ، راحت عليك..
بعد وصوله إلى أرض تخييم فصيل الأقلية ، شعر سيول جيهو بعدة نظرات لاذعة تلتصق به مثل الرصاص. كانوا مليئين بالعداء والحذر لدرجة أن وصفهم ببساطة ب’غير مرحب به’ لم يكن كافياً.
“….”
‘سيكون من الأسهل أن أتحدث إلى شخص أعرفه …’
“نظرًا لوجود سبعة أبواب داخل ساحة التضحية ، فسوف نقسم الجميع إلى سبعة فرق.”
نظر سيول جيهو ببطء حول المخيم قبل أن يكتشف الفتاة ذات ربطة الرأس البيضاء وشقيقها الأكبر من بعيد. لا يزال العملاق يبدو مخيفًا ، لكن يبدو أن جروحه قد شُفيت ، حيث بدت بشرته أفضل.
تبادل السبعون شخصًا أو نحو ذلك من الأغلبية النظرات. كانت مشاركة فصيل الأقلية شيئًا كانوا يطالبون به. ولكن حتى لو قدم الجانب الآخر تنازلاً ، فإن طلب إعادة تنظيم فرق جديدة كان قليلاً….
عندما لوحت الفتاة بيدها ، رد عليهم سيول جيهو. في هذه الأثناء ، كان العملاق يحدق به دون رد فعل واحد. يجب أن بكون قد تذكر أنه تمت مساعدتهم ، لأنه لم يكشف عن أي علامة على العداء. ومع ذلك ، لم تكن نظراته ودية أيضًا.
“هل يمكن لمعلق الأخبار المحلي أن يبتعد؟” أوه راهي بصقت على سؤال شخص ما. الرجل الذي تحدث أظهر تعابير منفعلة.
“آه.” في تلك اللحظة ، تمتم شخص ما كما لو كان يعرف سيول جيهو.
“من بحق الجحيم…. لا ، سيدتي. كل ما نحتاجه هو أن نعرف من هو …. ”
استدار سيول جيهو إلى اتجاه الصوت ورأى على الفور فتاة ذات شعر قصير. كانت لارا وولف ، الرامية الأنثى التي التقى بها خلال المرحلة الأولى.
“…أنا أعرف.”
“أنت ….”
“إذن ،” أوه راهي ، التي كانت تستمع بوجه غير مبال ، فتحت فمها أخيرًا. “أعتقد أن الوقت قد حان لتوضيح وجهة نظرك.”
“مرحبًا ،” ثنى سيول جيهو خصره ورحب بها ، “لم أكن أعرف أنك هنا.”
“هنن.” أومأت أوه راهي برأسها وضحكت. “قلت أنك كنت سيول من حارمارك؟”
“أوه ، أم …. لم أتمكن من العثور على رفاقي عندما دخلت المرحلة الثانية ، “تحدثت لارا وهي تحك شعرها القصير. بعدها عندما رأت سيول جيهو ‘قول “آه” سرعان ما ابتسمت. “لا بأس. ربما تم إقصاؤهم بدلاً من ذلك…. على أي حال ، لماذا أنت هنا؟ ”
بعبارة أخرى ، كان يطلب من جانب الأغلبية تقديم تنازلات.
بشكرها على تغيير الموضوع ، دخل سيول جيهو في الموضوع. “هناك شيء أريد أن أقوله.”
“….”
“آه ، إذن سآتي معك….”
“ما تقوله منطقي …” أوه راهي نقرت على ركبتها بإصبعها السبابة. “لكنك تعرف ما يستتبع ذلك ، أليس كذلك؟”
حاولت لارا الاقتراب. بعد التفكير للحظة ، هز سيول جيهو رأسه.
“حسنًا ، ألست مدللًا؟” لم يكن صاحب الصوت سوى أودري باسلر.
بعد وفاة الخونة ، كان فصيل الأقلية يفتقر إلى من يمكن أن يدعونه بممثلهم. من الواضح أن لارا لا يمكن أن تكون المتحدثة باسم المجموعة.
بعد فترة وجيزة ، قام من مقعده بعد تبادل النظرات مع كازوكي. سقطت نظرات فضولية بشكل طبيعي على الرجلين.
“لا.”
“الدخول والخروج ، على وجه الدقة.” صححها سيول جيهو. “هذا مجرد افتراض ، لكن ألا يأمل الجميع هنا في مغادرة المرحلة الثانية؟”
“هاه؟”
سيكون من الرائع لو نجح كل شيء ، لكن سيول جيهو لم يتوقع أن تكون الأمور بهذه السهولة. بعد كل شيء ، أكد كازوكي أن شخصًا ما سيثير معارضة.
“سأقولها هنا.”
“… هل يمكننا أن نثق بك؟”
توقفت لارا وتجمدت عضلات وجهها. إن إعلانه أنه سيتحدث هنا ، عندما كان الجميع يشاهدونه ، يعني أنه جاء لرؤية الجميع ، وليس فقط هي.
في النهاية ، عادوا إلى مشكلة المبادئ.
“…تمام. تفضل.”
في الواقع ، كانت مكافأة المرحلة الثانية هي منح أمنيات المشاركين ، حتى لو كانت في شكل متنافر. كانت المكافأة التي يتطلع إليها الأرضيون أكثر من غيرهم. كانت المأدبة حدثًا نصف سنويًا ضخمًا كان أحد الأسباب ، لكن المكافأة كانت أكثر ما أغرتهم.
لم يكن الأمر كما لو كان لديها أي سلطة لاتخاذ القرار ، لكنها أعطت موافقتها على أي حال. على الرغم من أن الموقف قد تحول على هذا النحو ، إلا أنها لا تزال تتذكر الفعل اللطيف الذي أظهره خلال المرحلة الأولى.
بشكرها على تغيير الموضوع ، دخل سيول جيهو في الموضوع. “هناك شيء أريد أن أقوله.”
لتكون صادقة تمامًا ، كان جزء منها يأمل أن يأتي لإنقاذها كما فعل في المرحلة الأولى. قد يبدو الأمر كما لو كانت وقحة ، لكنها لم تكن الوحيدة التي تأمل.
ومع ذلك ، فإن معرفة شيء ما في رؤوسهم وقبوله في قلوبهم كانا مختلفين تمامًا.
الناس من جانب الأقلية لم يكونوا معاديين تجاه سيول جيهو. كان ذلك جزئيًا لأنه أنقذ الأخ والأخت منذ وقت ليس ببعيد ، ولكن في نفس الوقت ، كان ذلك أيضًا لأنهم كانوا يأملون في أن يأتي شخص ما لإنقاذهم.
بعبارة أخرى ، كان يطلب من جانب الأغلبية تقديم تنازلات.
مع الشعور بالجو ، شعر سيول جيهو بأن قلبه يغرق. لم يعتقد أبدًا أن التوقعات على كتفيه ستكون ثقيلة جدًا.
‘انها مختلفه.’
“….”
“آها! كنت أعرف أنك ذكي! ” ضحكت أودري باسلر أكثر. “حسنًا ، أنا لست جيدة مع الكلمات ، لذلك سأقولها بصراحة.”
كيف يضعها في كلمات؟ تردد سيول جيهو لفترة طويلة قبل أن يدرك أنه لا معنى لذلك.
“وهذا عبر الذهاب إلى ساحة الأمنية المتنافرة؟”
يجب أن يكونوا يعرفون الوضع الذي كانوا فيه أفضل من أي شخص آخر.
بعد وصوله إلى أرض تخييم فصيل الأقلية ، شعر سيول جيهو بعدة نظرات لاذعة تلتصق به مثل الرصاص. كانوا مليئين بالعداء والحذر لدرجة أن وصفهم ببساطة ب’غير مرحب به’ لم يكن كافياً.
ولهذا….
“هاه؟”
“سأدخل في صلب الموضوع.” قال ما جاء لقوله. “أنا بحاجة إلى تعاون الجميع.”
عندما لوحت الفتاة بيدها ، رد عليهم سيول جيهو. في هذه الأثناء ، كان العملاق يحدق به دون رد فعل واحد. يجب أن بكون قد تذكر أنه تمت مساعدتهم ، لأنه لم يكشف عن أي علامة على العداء. ومع ذلك ، لم تكن نظراته ودية أيضًا.
“….”
“سيتم اختيار الأشخاص الستة من قبل ممثلي الفرق السبعة.”
“أعلم أنه سيكون صعبًا … لكني أود منكم المشاركة في قهر ساحة التضحية.”
بالطبع ، سيكون من الصعب تطبيق التهمة بالذنب على أعضاء من جانب الأقلية. ومع ذلك ، لن يكونوا قادرين على التحرك بهذه السهولة مع مشاهدة أربعة من جانب الأغلبية مثل الصقور.
بمجرد أن أثار النقطة الرئيسية ، انطلقت التنهدات من محيطه.
نظر سيول جيهو ببطء حول المخيم قبل أن يكتشف الفتاة ذات ربطة الرأس البيضاء وشقيقها الأكبر من بعيد. لا يزال العملاق يبدو مخيفًا ، لكن يبدو أن جروحه قد شُفيت ، حيث بدت بشرته أفضل.
“…أنا أعرف.”
نظرًا لتزايد اهتمام الناس به ، فتح سيول جيهو فمه وانتقل لصلب الموضوع. “منذ فترة وجيزة ، أعرب 32 شخصًا من جانب الأقلية ، الذين رفضوا سابقًا المشاركة في احتلال ساحة التضحية ، عن نيتهم في المشاركة”.
ابتسمت لارا وولف بمرارة. لم تكن هي ولا أي شخص آخر هنا حمقى. كانوا يعلمون أن هذا هو السبيل الوحيد.
“هل يمكن لمعلق الأخبار المحلي أن يبتعد؟” أوه راهي بصقت على سؤال شخص ما. الرجل الذي تحدث أظهر تعابير منفعلة.
“أعرف ولكن….”
اقترح سيول جيهو تشكيل فرق من 15 إلى 16 شخصًا للتعامل مع كل من الأبواب السبعة. كانت المشكلة مع بيانه لإصلاح الفرق. قال إن أعضاء الفرق يجب أن يكونوا قادرين على التحرك إذا تطلب الوضع ذلك ، والأهم من ذلك ، يجب توزيع أعضاء الأقلية البالغ عددهم 32 بالتساوي.
رفعت لارا وولف كلتا يديها ولفت أصابعها كما لو كان لديها ما تقوله. ومع ذلك ، بدا أنها كانت غير قادرة على العثور على الكلمات الصحيحة وأنزلتها للأسفل.
كان فصيل الأقلية يمثل حوالي 30 في المائة من المشاركين المتبقين ، وكانوا يتألفون من نوعين – أولئك الذين دخلوا المأدبة بمفردهم ، وأولئك الذين دخلوا كفريق وأصبحوا الآن بمفردهم.
“…أنت تعرف….”
بعد وفاة الخونة ، كان فصيل الأقلية يفتقر إلى من يمكن أن يدعونه بممثلهم. من الواضح أن لارا لا يمكن أن تكون المتحدثة باسم المجموعة.
لقد أطلق عليهم كازوكي لقب ‘الأشخاص الذين ليس لديهم خيار’. تمامًا كما اقترحت كلماته ، كان مصيرهم هو دخول ساحة التضحية وأن يصبحوا دروعًا بشرية ، أو أن يصبحوا أضاحيًا بدون علم أحد.
“ما الذي لا يمكنك فهمه؟”
بغض النظر عن المسار الذي اختاروه ، كان الموت هو الشيء الوحيد الذي ينتظرهم. لقد تم دفعهم حقًا إلى زاوية حيث لا يوجد مكان يذهبون إليه. في البداية ، أجبرهم الناس. الآن ، أجبرتهم الظروف.
“قاعدة؟”
“سأصبح درعكم.”
بعد فترة وجيزة ، قام من مقعده بعد تبادل النظرات مع كازوكي. سقطت نظرات فضولية بشكل طبيعي على الرجلين.
“؟”
في الواقع ، لن يكون من الغريب أن تحاول بعض الفرق القوية تجنيد البعض منهم لأجل المرحلة.
أمالت لارا رأسها. لم يكن يطلب منهم أن يصبحوا دروعًا لكنه قال إنه سيصبح درعاً هو نفسه؟
بعد فترة وجيزة ، قام من مقعده بعد تبادل النظرات مع كازوكي. سقطت نظرات فضولية بشكل طبيعي على الرجلين.
بعد ذلك ، شرح سيول جيهو أفكاره بصوت عالٍ وواضح ليسمعها الجميع.
لكن المشكلة كانت أن أهداف التجنيد الأولى أصبحت حملاناً للتضحية. وعندما وقع نفس الحادث بعد ساعات قليلة ، تم عبور الخط الأحمر.
“أنا أفهم ما تقوله ، لكن …”
اقترح سيول جيهو تشكيل فرق من 15 إلى 16 شخصًا للتعامل مع كل من الأبواب السبعة. كانت المشكلة مع بيانه لإصلاح الفرق. قال إن أعضاء الفرق يجب أن يكونوا قادرين على التحرك إذا تطلب الوضع ذلك ، والأهم من ذلك ، يجب توزيع أعضاء الأقلية البالغ عددهم 32 بالتساوي.
حتى بعد انتهاء التفسير ، لم يبدو أن لارا قد اقتنعت بشكل كامل.
“في كل مرة نتغلب فيها على ساحة التضحية ، نحتاج إلى إرسال ستة أشخاص إلى ساحة رغبة التنافر. هذا أمر لا بد منه.”
“أعني ، أنت على حق ، لكن….”
اقترح سيول جيهو تشكيل فرق من 15 إلى 16 شخصًا للتعامل مع كل من الأبواب السبعة. كانت المشكلة مع بيانه لإصلاح الفرق. قال إن أعضاء الفرق يجب أن يكونوا قادرين على التحرك إذا تطلب الوضع ذلك ، والأهم من ذلك ، يجب توزيع أعضاء الأقلية البالغ عددهم 32 بالتساوي.
استمرت في تعتيم نهاية حديثها. كما لو أنها لا تريد إثارة غضب الشاب ، اختارت كل كلمة بعناية فائقة.
“لا.”
انتظرها سيول جيهو بصبر.
مع الشعور بالجو ، شعر سيول جيهو بأن قلبه يغرق. لم يعتقد أبدًا أن التوقعات على كتفيه ستكون ثقيلة جدًا.
“… هل يمكننا أن نثق بك؟”
أمالت لارا رأسها. لم يكن يطلب منهم أن يصبحوا دروعًا لكنه قال إنه سيصبح درعاً هو نفسه؟
في النهاية ، عادوا إلى مشكلة المبادئ.
قلب سيول جيهو عينيه عن أوه راهي ونظر في محيطه. لم يتحدث أحد بالمعارضة. مع العلم أن الخطة كانت بمثابة حل وسط جيد ، كان الجميع يفكر فيها بعناية.
كان شيئًا كان عليهم معالجته. ومع ذلك ، لم تكن الثقة شيئًا يمكن رؤيته ، وأصبحت فجوة عدم الثقة عميقة جدًا بحيث لا يمكن للكلمات أن تفعل شيئًا جيدًا.
ولهذا….
لكن كانت الطبيعة البشرية هي الرغبة في الاستماع ، حتى لو كانت الكلمات فارغة. لابد أن لارا وولف سألت لهذا السبب بالتحديد.
“حسنًا ، حسنًا ، فهمت. توقف عن التحديق في وجهي هكذا ، مكاي؟ أنا فقط-”
أجاب سيول جيهو بهدوء ، “لن أطلب منكم أن تثقوا بي هنا والآن”.
حتى بعد انتهاء التفسير ، لم يبدو أن لارا قد اقتنعت بشكل كامل.
“…هاه؟”
ابتسمت لارا وولف بمرارة. لم تكن هي ولا أي شخص آخر هنا حمقى. كانوا يعلمون أن هذا هو السبيل الوحيد.
رمشت لارا عينيها واتسعتا. بما سألت سؤالا مرتبطا بالمبادئ فقد توقعت أن تتلقى إجابة مرتبطة بالمبادئ. أو ، في أسوأ الأحوال ، كانت تتوقع إقناعًا مزينًا بالعظمة.
“واو -” شخص ما عبر عن شكواه بصوت عالٍ.
“أود منكم أن تمنحوني فرصة.” ومع ذلك ، كانت كلمات الشاب نظيفة ومباشرة ، بدت وكأنها طبق لحم تم استخلاص كل زيته.
حتى بعد انتهاء التفسير ، لم يبدو أن لارا قد اقتنعت بشكل كامل.
علاوة على ذلك ، كان الرجل الذي أمامها ينتمي إلى فريق قوي تنافس على المركز الأول حتى بين فرق الفصيل القوي. وجهه الجاد اليائس شد بشكل غريب على أوتار قلبها.
“….”
كان ذلك لدرجة أنها –
—————————————–
“سأراهن باسمي عليها.”
“لكن اجعل هؤلاء الرفاق يتخلون عن كل الأمنيات المتنافرة الإثنين والثلاثون.” {الخاصة بالأقلية}
أرادت أن تغامر …
شعر بالاطمئنان.
“أود منكم أن تمنحوني فرصة لأجعلكم تثقون بي.”
“أعرف ولكن….”
وتثق به لمرة واحدة فقط.
رفعت لارا وولف كلتا يديها ولفت أصابعها كما لو كان لديها ما تقوله. ومع ذلك ، بدا أنها كانت غير قادرة على العثور على الكلمات الصحيحة وأنزلتها للأسفل.
*
“مرحبًا ،” ثنى سيول جيهو خصره ورحب بها ، “لم أكن أعرف أنك هنا.”
تم عقد مؤتمر.
“لا؟”
لم يكن مجرد تجمع للممثلين ، بل لجميع الـ 110 المتبقين.
“الأمر سهل.” تابع سيول جيهو ، “سنختار أربعة من الثمانية والسبعون واثنين من الإثنين والثلاثون”.
شيء آخر جدير بالملاحظة هو أن أعضاء فصيل الأقلية جلسوا مع فريق تحالف كارب ديم وأومي تسوبامي. لقد كان مشهدًا غريبًا إلى حد ما بالنسبة لفصيل الأغلبية ، الذين ظلوا صامتين وغير عدوانيين.
رمشت لارا عينيها واتسعتا. بما سألت سؤالا مرتبطا بالمبادئ فقد توقعت أن تتلقى إجابة مرتبطة بالمبادئ. أو ، في أسوأ الأحوال ، كانت تتوقع إقناعًا مزينًا بالعظمة.
كان أول من تحدث هو الرجل الذي دعا إلى المؤتمر – كازوكي. ومع ذلك ، لم يقل أي شيء مميز. لقد سرد فقط الموقف الذي كانوا فيه ووصف الاتجاه العام الذي يتعين عليهم المضي فيه.
“حسنا. إذن أخبرني كيف ستختار الأشخاص الستة وكيف ستضمن عودتهم دون مغادرة البوابة “.
ببساطة ، كان يمهد الطريق لسيول جيهو للتحدث.
في الواقع ، كانت مكافأة المرحلة الثانية هي منح أمنيات المشاركين ، حتى لو كانت في شكل متنافر. كانت المكافأة التي يتطلع إليها الأرضيون أكثر من غيرهم. كانت المأدبة حدثًا نصف سنويًا ضخمًا كان أحد الأسباب ، لكن المكافأة كانت أكثر ما أغرتهم.
“إذن ،” أوه راهي ، التي كانت تستمع بوجه غير مبال ، فتحت فمها أخيرًا. “أعتقد أن الوقت قد حان لتوضيح وجهة نظرك.”
“….”
لا بد أن كازوكي اعتقد أن هذا كان كافياً لأنه اختتم وجهة نظره ببطء. عند الانتهاء ، تبادل سيول جيهو النظرات مع كل من رفاقه.
“وهذا عبر الذهاب إلى ساحة الأمنية المتنافرة؟”
أومأت تشوهونغ برأسها قليلاً ، ورفع هيوغو إبهامه لأعلى في صمت. بدت ماريا غير متأثرة ، بينما الكاهنة في الرداء … بدت وكأنها تنظر إليه بقلق.
كان هناك ثمانية وسبعون فردا في جانب الأغلبية و اثنان وثلاثون فردا في جانب الأقلية.
شعر بالاطمئنان.
“…تمام. تفضل.”
بعد فترة وجيزة ، قام من مقعده بعد تبادل النظرات مع كازوكي. سقطت نظرات فضولية بشكل طبيعي على الرجلين.
حاولت لارا الاقتراب. بعد التفكير للحظة ، هز سيول جيهو رأسه.
‘انها مختلفه.’
“حسنا. إذن أخبرني كيف ستختار الأشخاص الستة وكيف ستضمن عودتهم دون مغادرة البوابة “.
في مواجهة العشرات من النظرات ، شعر سيول جيهو بنوع مختلف من الضغط عن ذي قبل. كان بإمكانه رؤية العديد من المصنفين العاليين بما في ذلك أوه راهي ، وكذلك سنيك آيز ، أو أودري باسلر. جلس كل منهم بثقة وراحة. ومع ذلك ، فإن هذا الموقف أثار توتره.
كان هناك ثمانية وسبعون فردا في جانب الأغلبية و اثنان وثلاثون فردا في جانب الأقلية.
في هذه الأثناء ، قامت أوه راهي بلف أطراف شعرها وابتسمت.
“من بحق الجحيم…. لا ، سيدتي. كل ما نحتاجه هو أن نعرف من هو …. ”
“من هو؟”
“كما تعلمين ، سينخفض عدد المشاركين المتبقين مع استمرار القتال.”
“هل يمكن لمعلق الأخبار المحلي أن يبتعد؟” أوه راهي بصقت على سؤال شخص ما. الرجل الذي تحدث أظهر تعابير منفعلة.
في مواجهة العشرات من النظرات ، شعر سيول جيهو بنوع مختلف من الضغط عن ذي قبل. كان بإمكانه رؤية العديد من المصنفين العاليين بما في ذلك أوه راهي ، وكذلك سنيك آيز ، أو أودري باسلر. جلس كل منهم بثقة وراحة. ومع ذلك ، فإن هذا الموقف أثار توتره.
“من بحق الجحيم…. لا ، سيدتي. كل ما نحتاجه هو أن نعرف من هو …. ”
لا بد أن كازوكي اعتقد أن هذا كان كافياً لأنه اختتم وجهة نظره ببطء. عند الانتهاء ، تبادل سيول جيهو النظرات مع كل من رفاقه.
“هنن.” أومأت أوه راهي برأسها وضحكت. “قلت أنك كنت سيول من حارمارك؟”
في الواقع ، كانت مكافأة المرحلة الثانية هي منح أمنيات المشاركين ، حتى لو كانت في شكل متنافر. كانت المكافأة التي يتطلع إليها الأرضيون أكثر من غيرهم. كانت المأدبة حدثًا نصف سنويًا ضخمًا كان أحد الأسباب ، لكن المكافأة كانت أكثر ما أغرتهم.
همهمة ، همهمة. اندلعت فوضى صغيرة. كان بإمكان سيول جيهو سماع إصدارات مختلفة من ‘إنه هو؟’ أو ‘كارب ديم؟’
كان ذلك لدرجة أنها –
نظرًا لتزايد اهتمام الناس به ، فتح سيول جيهو فمه وانتقل لصلب الموضوع. “منذ فترة وجيزة ، أعرب 32 شخصًا من جانب الأقلية ، الذين رفضوا سابقًا المشاركة في احتلال ساحة التضحية ، عن نيتهم في المشاركة”.
“سأقولها هنا.”
هدأت الفوضى. لم يكن سيول جيهو متوترًا كما كان يعتقد. كان يعتقد فقط أنه كان يفعل ما يحتاج إلى فعله.
“أعرف ولكن….”
“على هذا النحو ، أقترح أن ننظم عدة فرق من أصل 110 شخصًا.”
قد لا يوافق هؤلاء من الأغلبية على ذلك في رؤوسهم ، لكنهم كانوا يعلمون أنه ليس من الخطأ طرح السؤال منطقيًا.
تبادل السبعون شخصًا أو نحو ذلك من الأغلبية النظرات. كانت مشاركة فصيل الأقلية شيئًا كانوا يطالبون به. ولكن حتى لو قدم الجانب الآخر تنازلاً ، فإن طلب إعادة تنظيم فرق جديدة كان قليلاً….
“آه ، إذن سآتي معك….”
“نظرًا لوجود سبعة أبواب داخل ساحة التضحية ، فسوف نقسم الجميع إلى سبعة فرق.”
ببساطة ، كان يمهد الطريق لسيول جيهو للتحدث.
اقترح سيول جيهو تشكيل فرق من 15 إلى 16 شخصًا للتعامل مع كل من الأبواب السبعة. كانت المشكلة مع بيانه لإصلاح الفرق. قال إن أعضاء الفرق يجب أن يكونوا قادرين على التحرك إذا تطلب الوضع ذلك ، والأهم من ذلك ، يجب توزيع أعضاء الأقلية البالغ عددهم 32 بالتساوي.
عندما لوحت الفتاة بيدها ، رد عليهم سيول جيهو. في هذه الأثناء ، كان العملاق يحدق به دون رد فعل واحد. يجب أن بكون قد تذكر أنه تمت مساعدتهم ، لأنه لم يكشف عن أي علامة على العداء. ومع ذلك ، لم تكن نظراته ودية أيضًا.
بعبارة أخرى ، كان يطلب من جانب الأغلبية تقديم تنازلات.
‘سيكون من الأسهل أن أتحدث إلى شخص أعرفه …’
قد لا يوافق هؤلاء من الأغلبية على ذلك في رؤوسهم ، لكنهم كانوا يعلمون أنه ليس من الخطأ طرح السؤال منطقيًا.
رفعت لارا وولف كلتا يديها ولفت أصابعها كما لو كان لديها ما تقوله. ومع ذلك ، بدا أنها كانت غير قادرة على العثور على الكلمات الصحيحة وأنزلتها للأسفل.
ومع ذلك ، فإن معرفة شيء ما في رؤوسهم وقبوله في قلوبهم كانا مختلفين تمامًا.
طلبت باسلر اتفاقًا ، ولكن عندما فتح سيول جيهو فمه ، هزت يدها واستمرت في الحديث.
“واو -” شخص ما عبر عن شكواه بصوت عالٍ.
حتى بعد انتهاء التفسير ، لم يبدو أن لارا قد اقتنعت بشكل كامل.
“حسنًا ، ألست مدللًا؟” لم يكن صاحب الصوت سوى أودري باسلر.
بصقت الكلمات السامة بلا هوادة. “الأمر نفسه مع تشكيل الفرق. لنكن صريحين هنا. تعاون؟ أنت تخبرنا فقط أن نحمي هؤلاء الضعفاء! أليس كذلك؟ ”
“لماذا لا تسكتين.”
بعد أن نجح في جعل سنيك آيز تصمت ، عاد هاو وين إلى الأمام. كان سيول جيهو و أوه راهي في منتصف محادثة.
عندما كانت على وشك التدخل ، قام شخص آخر بالتدخل. استدارت باسلر بوجه بدا وكأنه يقول ، ‘من يجرؤ؟’ ثم رأت رجلاً قوي البنية يحدق بها.
“أما بالنسبة لكيفية توزيعها بيننا ، فيمكننا العمل عليها لاحقًا…. إذا وافقوا ، أعتقد أننا سنصل إلى مكان ما “.
“من بحق الجحيم ….” تحدثت باسلر بشكل استفزازي ، لكنها عندما رأت ستة رجال يقفون شامخين خلف الرجل القوي البنية وأيديهم خلف ظهورهم ، صفرت.
كانت أودري باسلر. كما لو أنها وجدت هذا الشيء برمته ممتعًا بشكل لا يطاق ، كانت عيناها السامتان الثعبانيتان تلتفان بشراسة.
“أوه ~ التصرف بترهيب ~ إذن إنه سيد الثلاثيات الصغير ~”
“الدخول والخروج ، على وجه الدقة.” صححها سيول جيهو. “هذا مجرد افتراض ، لكن ألا يأمل الجميع هنا في مغادرة المرحلة الثانية؟”
“….”
كان ذلك لدرجة أنها –
“حسنًا ، حسنًا ، فهمت. توقف عن التحديق في وجهي هكذا ، مكاي؟ أنا فقط-”
“سأصبح درعكم.”
“قلت اخرسي.” تابع هاو وين بنظرة متعالية ، “ألا ترين أنه ما زال يتحدث؟”
شعر بالاطمئنان.
“دجيز”. هزت باسلر كتفيها وفرقعت شفتيها. “كيف يمكن للأشخاص الذين ليس لديهم دعم البقاء على قيد الحياة في هذا العالم القاسي؟”
“أعني ، أنت على حق ، لكن….”
بعد أن نجح في جعل سنيك آيز تصمت ، عاد هاو وين إلى الأمام. كان سيول جيهو و أوه راهي في منتصف محادثة.
ابتسمت بابتسامة ساخرة ، وبتنهيدة طويلة ، رفعت خصلات شعرها من على جبهتها.
“لا.”
بعد ذلك ، شرح سيول جيهو أفكاره بصوت عالٍ وواضح ليسمعها الجميع.
“لا؟”
أمالت لارا رأسها. لم يكن يطلب منهم أن يصبحوا دروعًا لكنه قال إنه سيصبح درعاً هو نفسه؟
“في كل مرة نتغلب فيها على ساحة التضحية ، نحتاج إلى إرسال ستة أشخاص إلى ساحة رغبة التنافر. هذا أمر لا بد منه.”
“أعلم أنه سيكون صعبًا … لكني أود منكم المشاركة في قهر ساحة التضحية.”
“لماذا؟”
“لكن اجعل هؤلاء الرفاق يتخلون عن كل الأمنيات المتنافرة الإثنين والثلاثون.” {الخاصة بالأقلية}
“كما تعلمين ، سينخفض عدد المشاركين المتبقين مع استمرار القتال.”
“لا.”
“هذا صحيح.” أوه راهي وافقت الآن. كانت تعلم أنه من غير الواقعي أن تأمل ألا يموت أحد خلال التسعة عشر معركة.
انتظرها سيول جيهو بصبر.
على الرغم من أن المشاركين قد غزو بسهولة ساحة التضحية عندما كان لديهم 140 شخصًا ، فإن توقع نفس الشيء مع 110 أشخاص كان جشعًا جدًا. نظرًا لأن صعوبة الساحة كانت ثابتة ، كان من الواضح أن وجود عدد أقل من الناس سيجعل الضرب أكثر صعوبة.
تبادل السبعون شخصًا أو نحو ذلك من الأغلبية النظرات. كانت مشاركة فصيل الأقلية شيئًا كانوا يطالبون به. ولكن حتى لو قدم الجانب الآخر تنازلاً ، فإن طلب إعادة تنظيم فرق جديدة كان قليلاً….
“لذلك سنحتاج إلى إيجاد طريقة لتعزيز قوتنا القتالية.”
بغض النظر عن المسار الذي اختاروه ، كان الموت هو الشيء الوحيد الذي ينتظرهم. لقد تم دفعهم حقًا إلى زاوية حيث لا يوجد مكان يذهبون إليه. في البداية ، أجبرهم الناس. الآن ، أجبرتهم الظروف.
“وهذا عبر الذهاب إلى ساحة الأمنية المتنافرة؟”
“لذلك سنحتاج إلى إيجاد طريقة لتعزيز قوتنا القتالية.”
“الدخول والخروج ، على وجه الدقة.” صححها سيول جيهو. “هذا مجرد افتراض ، لكن ألا يأمل الجميع هنا في مغادرة المرحلة الثانية؟”
بالطبع ، سيكون من الصعب تطبيق التهمة بالذنب على أعضاء من جانب الأقلية. ومع ذلك ، لن يكونوا قادرين على التحرك بهذه السهولة مع مشاهدة أربعة من جانب الأغلبية مثل الصقور.
ومض الضوء في عيني أوه راهي. لقد فهمت أخيرًا ما كان الشاب يتجه إليه.
كان شيئًا كان عليهم معالجته. ومع ذلك ، لم تكن الثقة شيئًا يمكن رؤيته ، وأصبحت فجوة عدم الثقة عميقة جدًا بحيث لا يمكن للكلمات أن تفعل شيئًا جيدًا.
في الواقع ، كانت مكافأة المرحلة الثانية هي منح أمنيات المشاركين ، حتى لو كانت في شكل متنافر. كانت المكافأة التي يتطلع إليها الأرضيون أكثر من غيرهم. كانت المأدبة حدثًا نصف سنويًا ضخمًا كان أحد الأسباب ، لكن المكافأة كانت أكثر ما أغرتهم.
“من بحق الجحيم…. لا ، سيدتي. كل ما نحتاجه هو أن نعرف من هو …. ”
بعد كل شيء ، سيكونون قادرين على الحصول على مكافأة مذهلة بمجرد مسح المرحلة 2.
الناس من جانب الأقلية لم يكونوا معاديين تجاه سيول جيهو. كان ذلك جزئيًا لأنه أنقذ الأخ والأخت منذ وقت ليس ببعيد ، ولكن في نفس الوقت ، كان ذلك أيضًا لأنهم كانوا يأملون في أن يأتي شخص ما لإنقاذهم.
من خلال ربط هاتين النقطتين معًا ، كانت خطة سيول جيهو منطقية. سواء كان ذلك سلاحًا عالي الجودة ، أو درعًا ، أو جرعة ، أو لفافة ، إذا تمكن حتى عدد صغير من المشاركين البالغ عددهم 110 مشاركًا من الحصول على ما سبق ، فإن قوتهم الإجمالية سترتفع بلا شك.
لتكون صادقة تمامًا ، كان جزء منها يأمل أن يأتي لإنقاذها كما فعل في المرحلة الأولى. قد يبدو الأمر كما لو كانت وقحة ، لكنها لم تكن الوحيدة التي تأمل.
ربما سيحالفهم الحظ ويرون ارتفاعًا هائلاً أيضًا.
لقد كان طلبًا سخيفًا.
“ما تقوله منطقي …” أوه راهي نقرت على ركبتها بإصبعها السبابة. “لكنك تعرف ما يستتبع ذلك ، أليس كذلك؟”
بشكرها على تغيير الموضوع ، دخل سيول جيهو في الموضوع. “هناك شيء أريد أن أقوله.”
“نعم.”
ولهذا….
“حسنا. إذن أخبرني كيف ستختار الأشخاص الستة وكيف ستضمن عودتهم دون مغادرة البوابة “.
“سأدخل في صلب الموضوع.” قال ما جاء لقوله. “أنا بحاجة إلى تعاون الجميع.”
“سيتم اختيار الأشخاص الستة من قبل ممثلي الفرق السبعة.”
“كما تعلمين ، سينخفض عدد المشاركين المتبقين مع استمرار القتال.”
“من قبل الفِرق …؟ لا ، يمكن لستة أشخاص فقط الدخول. نظرًا لوجود سبعة فرق ، يجب أن يكون اختيار فريق واحد من كل فريق أمرًا مستحيلًا “.
أمالت لارا رأسها. لم يكن يطلب منهم أن يصبحوا دروعًا لكنه قال إنه سيصبح درعاً هو نفسه؟
“لن نفعل ذلك.” هز سيول جيهو رأسه. “سنتبع قاعدة صارمة لاختيارهم”.
كيف يضعها في كلمات؟ تردد سيول جيهو لفترة طويلة قبل أن يدرك أنه لا معنى لذلك.
“قاعدة؟”
لكن كانت الطبيعة البشرية هي الرغبة في الاستماع ، حتى لو كانت الكلمات فارغة. لابد أن لارا وولف سألت لهذا السبب بالتحديد.
“الأمر سهل.” تابع سيول جيهو ، “سنختار أربعة من الثمانية والسبعون واثنين من الإثنين والثلاثون”.
كان ذلك لدرجة أنها –
كان هناك ثمانية وسبعون فردا في جانب الأغلبية و اثنان وثلاثون فردا في جانب الأقلية.
لم يكن الأمر كما لو كان لديها أي سلطة لاتخاذ القرار ، لكنها أعطت موافقتها على أي حال. على الرغم من أن الموقف قد تحول على هذا النحو ، إلا أنها لا تزال تتذكر الفعل اللطيف الذي أظهره خلال المرحلة الأولى.
“باستثناء ، يجب ألا يكون الستة المختارون مرتبطين بأي شكل من الأشكال.”
ببساطة ، كان يمهد الطريق لسيول جيهو للتحدث.
كونها مفكرة سريعة ، فهمت أوه راهي ما قصده وذهبت “آه”. انتقاء أربعة أشخاص بقوة متساوية للحفاظ على بعضهم البعض تحت السيطرة. حتى لو كانت لديهم فكرة مختلفة ، فسيتعين عليهم العودة إلى المرحلة الثانية حيث كان باقي رفاقهم. خلاف ذلك ، سيكونون مذنبين بالتبعية.
“من بحق الجحيم…. لا ، سيدتي. كل ما نحتاجه هو أن نعرف من هو …. ”
بالطبع ، سيكون من الصعب تطبيق التهمة بالذنب على أعضاء من جانب الأقلية. ومع ذلك ، لن يكونوا قادرين على التحرك بهذه السهولة مع مشاهدة أربعة من جانب الأغلبية مثل الصقور.
“من قبل الفِرق …؟ لا ، يمكن لستة أشخاص فقط الدخول. نظرًا لوجود سبعة فرق ، يجب أن يكون اختيار فريق واحد من كل فريق أمرًا مستحيلًا “.
“هم ….” أوه راهي أسقطت رأسها وسقطت في فكر. انتهى الأمر بهما إلى الحديث عن الخطة ، لكن من المؤكد أن الجميع قد سمعوا بها.
“يالها من مزحة!” عندما حدق سيول جيهو في وجهها ، عضت على شفتها السفلى وتمتمت ، “لأكون صريحة ، لا أستطيع أن أفهم هؤلاء الأشخاص المشاركين في هذه اللحظة.”
قلب سيول جيهو عينيه عن أوه راهي ونظر في محيطه. لم يتحدث أحد بالمعارضة. مع العلم أن الخطة كانت بمثابة حل وسط جيد ، كان الجميع يفكر فيها بعناية.
الناس من جانب الأقلية لم يكونوا معاديين تجاه سيول جيهو. كان ذلك جزئيًا لأنه أنقذ الأخ والأخت منذ وقت ليس ببعيد ، ولكن في نفس الوقت ، كان ذلك أيضًا لأنهم كانوا يأملون في أن يأتي شخص ما لإنقاذهم.
سيكون من الرائع لو نجح كل شيء ، لكن سيول جيهو لم يتوقع أن تكون الأمور بهذه السهولة. بعد كل شيء ، أكد كازوكي أن شخصًا ما سيثير معارضة.
“مرحبًا ،” ثنى سيول جيهو خصره ورحب بها ، “لم أكن أعرف أنك هنا.”
“لا لا لا! استمعوا!”
لتكون صادقة تمامًا ، كان جزء منها يأمل أن يأتي لإنقاذها كما فعل في المرحلة الأولى. قد يبدو الأمر كما لو كانت وقحة ، لكنها لم تكن الوحيدة التي تأمل.
بعد كل شيء ، كان من الصعب ألا يكون هناك مجنون بين الثمانية والسبعون.
اقترح سيول جيهو تشكيل فرق من 15 إلى 16 شخصًا للتعامل مع كل من الأبواب السبعة. كانت المشكلة مع بيانه لإصلاح الفرق. قال إن أعضاء الفرق يجب أن يكونوا قادرين على التحرك إذا تطلب الوضع ذلك ، والأهم من ذلك ، يجب توزيع أعضاء الأقلية البالغ عددهم 32 بالتساوي.
“لا أستطيع تحمل الاستماع إلى هذه المهزلة بعد الآن.”
“على هذا النحو ، أقترح أن ننظم عدة فرق من أصل 110 شخصًا.”
كانت أودري باسلر. كما لو أنها وجدت هذا الشيء برمته ممتعًا بشكل لا يطاق ، كانت عيناها السامتان الثعبانيتان تلتفان بشراسة.
أغلقت سنيك آيز فمها وتراجعت عينيها. تعبيرها السيء جعله يريد ضربها حتى الموت.
“يالها من مزحة!” عندما حدق سيول جيهو في وجهها ، عضت على شفتها السفلى وتمتمت ، “لأكون صريحة ، لا أستطيع أن أفهم هؤلاء الأشخاص المشاركين في هذه اللحظة.”
ابتسمت لارا وولف بمرارة. لم تكن هي ولا أي شخص آخر هنا حمقى. كانوا يعلمون أن هذا هو السبيل الوحيد.
“ما الذي لا يمكنك فهمه؟”
Dantalian2
“أعني ، أليس هذا واضحًا؟” ضحكت باسلر. “لم يفعلوا شيئًا عندما كنا نقول لهم ‘افعلوا هذا’ أو ‘افعلوا ذلك’. الآن بعد أن تحول الوضع إلى هذا ، فإنهم يتمسكون بالأمير. متطفلون لعينون ، أليس كذلك؟ ”
أرادت أن تغامر …
بصقت الكلمات السامة بلا هوادة. “الأمر نفسه مع تشكيل الفرق. لنكن صريحين هنا. تعاون؟ أنت تخبرنا فقط أن نحمي هؤلاء الضعفاء! أليس كذلك؟ ”
“لا.”
طلبت باسلر اتفاقًا ، ولكن عندما فتح سيول جيهو فمه ، هزت يدها واستمرت في الحديث.
“من هو؟”
“آآآآه ، طبعا أنا أعلم ما تقصد. أنت تخبرنا ألا ندفعهم بعيدًا لأنه يرثى لهم. الآن بعد أن سارت الأمور على هذا النحو ، تريد منا أن نتشابك ونعمل معًا ، أليس كذلك؟ ”
كيف يضعها في كلمات؟ تردد سيول جيهو لفترة طويلة قبل أن يدرك أنه لا معنى لذلك.
ضحك سيول جيهو متسائلاً كيف كان بإمكانها تفسير كلماته بهذه الطريقة.
عندما لوحت الفتاة بيدها ، رد عليهم سيول جيهو. في هذه الأثناء ، كان العملاق يحدق به دون رد فعل واحد. يجب أن بكون قد تذكر أنه تمت مساعدتهم ، لأنه لم يكشف عن أي علامة على العداء. ومع ذلك ، لم تكن نظراته ودية أيضًا.
“انا سوف اكون صادقة. إذا أردنا أن نفعل ما قلته ، فسيتعين على كل فريق أن يستوعب 5 أو 6 أشخاص…. آسفة ، ولكن على عكسك ، ليس من هوايتي أن أقوم بعمل تطوعي “.
“من بحق الجحيم…. لا ، سيدتي. كل ما نحتاجه هو أن نعرف من هو …. ”
سأل سيول جيهو بهدوء ، “ماذا تحاولين قوله؟”
لم يكن الأمر كما لو كان لديها أي سلطة لاتخاذ القرار ، لكنها أعطت موافقتها على أي حال. على الرغم من أن الموقف قد تحول على هذا النحو ، إلا أنها لا تزال تتذكر الفعل اللطيف الذي أظهره خلال المرحلة الأولى.
“آها! كنت أعرف أنك ذكي! ” ضحكت أودري باسلر أكثر. “حسنًا ، أنا لست جيدة مع الكلمات ، لذلك سأقولها بصراحة.”
لكن المشكلة كانت أن أهداف التجنيد الأولى أصبحت حملاناً للتضحية. وعندما وقع نفس الحادث بعد ساعات قليلة ، تم عبور الخط الأحمر.
تحدثت بلا خجل بينما كانت تنظر إلى الجانب. “لا يوجد شيء يمكننا القيام به بشأن المرحلة 3 ….”
عندما لوحت الفتاة بيدها ، رد عليهم سيول جيهو. في هذه الأثناء ، كان العملاق يحدق به دون رد فعل واحد. يجب أن بكون قد تذكر أنه تمت مساعدتهم ، لأنه لم يكشف عن أي علامة على العداء. ومع ذلك ، لم تكن نظراته ودية أيضًا.
“….”
‘انها مختلفه.’
“لكن اجعل هؤلاء الرفاق يتخلون عن كل الأمنيات المتنافرة الإثنين والثلاثون.” {الخاصة بالأقلية}
على الرغم من أنهم عوملوا مثل الضعفاء في المأدبة ، بالنظر من وجهة نظر موضوعية ، لم يكونوا ضعفاء لدرجة أن يعاملوا كشخصيات عابرة. مجرد تمكنهم من الدخول كان دليلاً على قدراتهم. بعد كل شيء ، كان عليهم أن يصدوا العشرات والعشرات من المنافسين.
لقد كان طلبًا سخيفًا.
عندما لوحت الفتاة بيدها ، رد عليهم سيول جيهو. في هذه الأثناء ، كان العملاق يحدق به دون رد فعل واحد. يجب أن بكون قد تذكر أنه تمت مساعدتهم ، لأنه لم يكشف عن أي علامة على العداء. ومع ذلك ، لم تكن نظراته ودية أيضًا.
“أما بالنسبة لكيفية توزيعها بيننا ، فيمكننا العمل عليها لاحقًا…. إذا وافقوا ، أعتقد أننا سنصل إلى مكان ما “.
كان ذلك لدرجة أنها –
“لا.” رفض سيول جيهو على الفور. “ليس الأمر وكأنهم لا يفعلون شيئًا. لا يمكننا القيام بذلك عندما يشاركون بنشاط في قهر هذه المرحلة “.
أغلقت سنيك آيز فمها وتراجعت عينيها. تعبيرها السيء جعله يريد ضربها حتى الموت.
أغلقت سنيك آيز فمها وتراجعت عينيها. تعبيرها السيء جعله يريد ضربها حتى الموت.
بغض النظر عن المسار الذي اختاروه ، كان الموت هو الشيء الوحيد الذي ينتظرهم. لقد تم دفعهم حقًا إلى زاوية حيث لا يوجد مكان يذهبون إليه. في البداية ، أجبرهم الناس. الآن ، أجبرتهم الظروف.
“هذا ما تعتقده أنت ، أيها المتخلف اللعين.”
كان هناك ثمانية وسبعون فردا في جانب الأغلبية و اثنان وثلاثون فردا في جانب الأقلية.
ابتسمت بابتسامة ساخرة ، وبتنهيدة طويلة ، رفعت خصلات شعرها من على جبهتها.
بدلاً من الانضمام إلى فريق قوي والخوف على حياتهم ، اختاروا البقاء مع أشخاص في نفس الموقف. بالطبع ، كانت المشكلة أنه لا يوجد مكان آمن.
—————————————–
طلبت باسلر اتفاقًا ، ولكن عندما فتح سيول جيهو فمه ، هزت يدها واستمرت في الحديث.
Dantalian2
“سأقولها هنا.”
أختاااااه ، راحت عليك..
عندما لوحت الفتاة بيدها ، رد عليهم سيول جيهو. في هذه الأثناء ، كان العملاق يحدق به دون رد فعل واحد. يجب أن بكون قد تذكر أنه تمت مساعدتهم ، لأنه لم يكشف عن أي علامة على العداء. ومع ذلك ، لم تكن نظراته ودية أيضًا.
“أعرف ولكن….”
