Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 147

ليلة حالمة (2)
PDF

ليلة حالمة (2)

الفصل – 147: ليلة حالمة (2)

لكن وضعية وقوفها كانت غريبة.

——————————————–

من حيث انقطعت بقع الدم ، لفتت قطعة قماش بيضاء تبدو عشوائية عيون سيول جيهو.

من حيث انقطعت بقع الدم ، لفتت قطعة قماش بيضاء تبدو عشوائية عيون سيول جيهو.

‘القلا؟’

‘قماش؟’

لقد ظن خطأً أن جبلًا ضخمًا كان يرتفع ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك مستحيل منطقيًا.

في اللحظة التي رفع فيها عينيه المذعورتين ، أخذ نفسا عميقا على الفور.

لكن يبدو أن الاثنين لم يمانعوا ذلك حيث كانوا يمسكون بأيديهم ويتحدثون باستمرار.

في الردهة المظلمة ، كانت امرأة تنظر إليه. إذا حكمنا من خلال الرداء الذي كانت ترتديه ، كان عليها أن تكون كاهنة.

بدا رداء الكاهنة القصير نظيفًا. نظرًا لأن جثتها بدت طازجة ، فقد كانت على الأرجح عضوًا في فريق فاي سورا.

لكن وضعية وقوفها كانت غريبة.

[جدي؟]

كان رأسها متدليًا ومنخفضًا وجسدها مائل قليلاً ، مما منحها هالة عامة مشؤومة. لم تكن تتكئ حتى على الحائط ، لذلك لا يبدو أنه من الممكن الوقوف بهذا الشكل المذهل.

لكن لم يكن الأمر كما لو لم تكن هناك استثناءات ، لذلك إذا كانت الفتاة ميتة حقًا ، فهذا يعني أن هذه الفيلا كانت مكانًا لمثل هذه الاستثناءات.

‘لحظة.’

صمت غريب خمد حتى صوت الأنفاس ملأ الهواء ، وبدأت الجثة المعلقة تتأرجح فجأة.

ضاقت عيون سيول جيهو.

بالتفكير في كيف كانت الحياة مليئة بالمفاجآت ، نظر سيول جيهو إلى فاي سورا التي كان قد أهملها حتى الآن.

لم تكن قدميها تلامسان الأرض…. كانت تطفو.

في تلك اللحظة ، استذكر سيول جيهو شارد الذهن الكلمات التي سمعها في المرحلة الثالثة.

[الرقبة.]

بعد مغادرة الغرفة والهرع بلا وعي عبر الردهة ، شعر فجأة بجسده يطفو. عندما رفع رأسه ، رأى فلون تعض على شفتها.

بسماع صوت فلون ، أدرك سيول جيهو أخيرًا السبب وراء الإحساس المشؤوم.

لقد رأى الهيئة السوداء المحتمل أن تكون جد فلون يوقف الظلام الزاحف بكل قوته.

لم يراه في البداية بسبب الظلام ، لكن حبلًا مربوطًا بالسقف كان ملفوفًا حول رقبة الكاهنة.

بعد مغادرة الغرفة والهرع بلا وعي عبر الردهة ، شعر فجأة بجسده يطفو. عندما رفع رأسه ، رأى فلون تعض على شفتها.

هذا هو السبب في أنها كانت مائلة.

[ما الخطب؟ هل انت بخير؟]

شدد سيول جيهو قبضته على الرمح الجليدي.

سألت فلون ، نصف متشككة ، فارتجفت الهيئة السوداء.

‘ماذا حدث هنا بالضبط؟’

كما لو أن شخصًا ما ضغط بشدة على لوحة مفاتيح البيانو ، انتشر رنين مدوي.

كان قد صعد طابقًا واحدًا فقط. كيف يمكن للجو أن يتغير كثيرا؟

‘هل من الممكن ذلك؟’

صمت غريب خمد حتى صوت الأنفاس ملأ الهواء ، وبدأت الجثة المعلقة تتأرجح فجأة.

استدار سيول جيهو بعد سماعه الصوت العابر ، وتحول تعبيره إلى مرارة.

مثل دمية لاعب دمى مكسورة ، تتمايل أطرافها جنبًا إلى جنب قبل أن تستدير حتى المنتصف ويرتفع رأسها بصرير.

يجب أن تكون فلون قد فعلت شيئًا ما.

بعدها….

[بسرعة … غادري …!]

“!”

لا. الآن ، بدأ يرفع ببطء جزء من جسمه الذي يشبه الذراع.

لما رأى سيول جيهو تجاويف عينها السوداء التي تم حفرها ، شد فمه.

“….”

بدلًا من الصراخ ، عدل من وضعه على الفور. أطلق رمحه ألسنة لهب زرقاء ، وفي يده اليسرى ، اتحدت كمية هائلة من الطاقة لتشكيل رمح أزرق.

[ما- ماذا حدث؟ فقط ماذا حدث في هذا المكان… !؟]

تمامًا كما كان على وشك رمي رمح المانا خاصته ، سحبت فلون ذراعه.

ولكنه تردد عندما رأى فاي سورا فاقدة الوعي. في ذلك الجزء من الثانية ، كل أنواع الأفكار تجاوزت ذلك الرأس. تم وضعه فجأة على مفترق طرق الاختيار.

[وا ، انتظر.]

شعر بالدم يندفع إلى دماغه كما لو كان قد نجا بأعجوبة قبل الموت.

“ما الخطب؟”

‘هل تغير؟’

[انظر بتمعن.]

عند سماع رده المتسرع ، طارت فلون بسرعة عبر الغرفة. انقطع الحبل وسقطت فاي سورا على الأرض.

حول سيول جيهو نظره.

صوت منتحب وصوت عدم تصديق اختلطا في انسجام.

بدا رداء الكاهنة القصير نظيفًا. نظرًا لأن جثتها بدت طازجة ، فقد كانت على الأرجح عضوًا في فريق فاي سورا.

شعر بالدم يندفع إلى دماغه كما لو كان قد نجا بأعجوبة قبل الموت.

ولكن الطريقة التي كان يتحرك بها فمها مثل السمكة ، بدا الأمر كما لو كانت… على قيد الحياة.

لم يكن هناك أي شيء في الطوابق الثلاثة الأولى. للإعتقاد بأن الكثير منهم سوف يجتمعون في الطابق الرابع….

“هي ليست على قيد الحياة ، أليس كذلك؟”

لقد ظن خطأً أن جبلًا ضخمًا كان يرتفع ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك مستحيل منطقيًا.

[إنها ميتة.]

[إنها ميتة.]

أوضحت فلون ذلك.

بالتفكير في كيف كانت الحياة مليئة بالمفاجآت ، نظر سيول جيهو إلى فاي سورا التي كان قد أهملها حتى الآن.

[لكن ليس لديها أي حقد. يبدو أنها تريد أن تقول شيئًا ما بجدية.]

[لكن ليس لديها أي حقد. يبدو أنها تريد أن تقول شيئًا ما بجدية.]

شكك سيول جيهو في أذنيه.

وهكذا عندما سقط من الطابق الرابع وصولًا إلى الأول ، هرب عبر مدخل الفيلا …

عندما يموت الأرضيون في الفردوس ، يفقدون ذكرياتهم عن الفردوس ويعيدون الحياة على الأرض.

نظر سيول جيهو إلى أسفل نحو قلادته قبل أن يذهب “آه”.

لكن لم يكن الأمر كما لو لم تكن هناك استثناءات ، لذلك إذا كانت الفتاة ميتة حقًا ، فهذا يعني أن هذه الفيلا كانت مكانًا لمثل هذه الاستثناءات.

بدت الهيئة السوداء متعجلة.

كوك ، كوك. سعال جاف خرج من فمها. يبدو أنها لم تستطع التحدث بسبب حبل المشنقة حول رقبتها.

[أوه… أوه….]

رفعت الكاهنة التي تسعل ذراعها المرتعشة وفتحت راحة يدها بصعوبة بالغة. أشار إصبعها المرتعش إلى غرفة مقابلها بشكل مائل.

لقد ظن خطأً أن جبلًا ضخمًا كان يرتفع ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك مستحيل منطقيًا.

[أرج… ساع….]

لكنه بدا لوحده غير قادر حيث كان يتم دفعه للخلف باستمرار. ومع ذلك ، فجأة ، بدأت أكثر من اثني عشر جثة ، بما في ذلك جثة الكاهنة التي مرت به لتوه في مساعدة الهيئة السوداء.

“أرج؟ ساع؟’

تمامًا كما كان على وشك رمي رمح المانا خاصته ، سحبت فلون ذراعه.

[إنها تطلب المساعدة.]

[أووووووه…!]

قام سيول جيهو بتجعيد حواجبه ، لكن يبدو أن فلون قد فهمتها.

كانت هناك العديد من الجثث غير المكتملة ، مثل جثث فقدت رؤوسها أو فقدت أجسادها السفلية ، لكن سيول جيهو أمكنه أي يقول إنهم كانوا جميعًا يقاتلون ضد الظلام بشكل يائس.

“هل هناك احتمال أنه فخ؟”

لقد ظن خطأً أن جبلًا ضخمًا كان يرتفع ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك مستحيل منطقيًا.

[لا أعرف ، لكن تلك الفتاة تتوسل.]

[جدي؟ ما الخطب؟]

تمتمت فلون ثم أمالت رأسها.

لقد تذكر كيف كانت حنونة تجاه جانغ مالدونغ وكيف كانت الكاهنة الميتة في الردهة تتوسل بجدية.

[أعتقد أنها قلقة.]

صوت منتحب وصوت عدم تصديق اختلطا في انسجام.

سألها سيول جيهو دون أن يرفع عينيه عنها.

[هل….]

“إنها ليست الشبح السابق ، أليس كذلك؟”

[تلك….]

[لا. لابد أن هذا الشخص قد اختبأ. لا أشعر بوجوده بعد الآن. بالإضافة إلى أن هذه الروح ضعيفة للغاية. القليل من الضغط وسوف تنهار إلى قطع. من مظهرها….]

[ما- ماذا حدث؟ فقط ماذا حدث في هذا المكان… !؟]

تحدثت فلون المتردد دون ثقة.

تمامًا كما كان على وشك رمي رمح المانا خاصته ، سحبت فلون ذراعه.

[أعتقد أنها لن تغادر عن قصد.]

[أعتقد أنها قلقة.]

“هاه؟”

عندما تبع صراخ سيول جيهو العاجل هدير الهيئة السوداء المدوي ، تحركت فلون أخيرًا.

[العبور للآخرة أقصد. حسنًا ، قد يكون الأمر مختلفًا بعض الشيء ، ولكن بغض النظر ، إنها ترفض بشدة مغادرة هذا المكان.]

عندما تبع صراخ سيول جيهو العاجل هدير الهيئة السوداء المدوي ، تحركت فلون أخيرًا.

“لم- لماذا؟”

[انا لا اعرف. إنها تقول مرارًا وتكرارًا ، ‘أرجوكم ساعدوني.’ ‘أرجوكم ساعدوني.’ “]

[انا لا اعرف. إنها تقول مرارًا وتكرارًا ، ‘أرجوكم ساعدوني.’ ‘أرجوكم ساعدوني.’ “]

كرسي مرمي في منتصف الغرفة.

أصبحت تعبيرات سيول جيهو معقدة. لقد تذكر روح يي سيول-آه وهي تحاول مساعدة يي سونغجين بالعودة إلى البرنامج التعليمي.

بدا الأمر وكأن عشرات الدبابير ترفرف بجناحيها ، ولكن أيضًا مثل مئات من الناس يتهامسون.

بعبارة أخرى ، لم يكن كل الموتى متشابهين.

الفصل – 147: ليلة حالمة (2)

“…فهمت.”

[ووه….]

تقدم سيول جيهو للأمام ورفع رمحه عالياً. بمجرد وصوله إلى الغرفة التي كانت تشير إليها الكاهنة ، سقطت ذراع الكاهنة ، وكأن الحبل قد قُطع ، سقط جسدها على الأرض.

كوك ، كوك. سعال جاف خرج من فمها. يبدو أنها لم تستطع التحدث بسبب حبل المشنقة حول رقبتها.

يجب أن تكون فلون قد فعلت شيئًا ما.

تمتمت فلون ثم أمالت رأسها.

بعد التحديق للحظة في الجثة غير المتحركة ، دخل سيول جيهو بعناية في عمق الغرفة. على الفور ، شعر بإحساس ديجا فو غريب.

—كوووااااااااااااا!

داخل الغرفة كانت امرأة ترتجف بشكل متقطع. تمامًا مثل الكاهنة التي رآها في الردهة ، كانت معلقة من السقف من عنقها.

“إنها ليست الشبح السابق ، أليس كذلك؟”

“آه!”

كرسي مرمي في منتصف الغرفة.

بعد رؤية من كانت ، انفجرت عزيمة سيول جيهو القوية.

اقترب منها سيول جيهو بسرعة.

“آنسة فاي سورا؟”

[لا أعرف ، لكن تلك الفتاة تتوسل.]

لقد أدرك السبب وراء الإحساس بالديجا فو.

بدلًا من الصراخ ، عدل من وضعه على الفور. أطلق رمحه ألسنة لهب زرقاء ، وفي يده اليسرى ، اتحدت كمية هائلة من الطاقة لتشكيل رمح أزرق.

غرفة مهدمة مثل مبنى مهجور.

[كيف… كيف…!]

كرسي مرمي في منتصف الغرفة.

على الرغم من أن سيول جيهو لم يكن لديه أدنى فكرة عما تحدثت عنه فلون وجدها ، فقد قرر تأكيد السؤال أولاً.

وفاي سورا التي علقت نفسها بضحكة غريبة.

عندما نادى سيول جيهو باسم فلون ، وعلى استعداد للتشبث بالقشة ، فتحت فلون فمها أخيرًا.

لقد رأى هذا المكان في الرؤية التي رآها عندما زار نقابة وايت روز.

بعد فترة وجيزة ، مع إحساس الغرق ، تغير مجال رؤية سيول جيهو.

[آه ، فهمت الآن.]

حول سيول جيهو نظره.

صفقت فلون يديها معا.

لم يكن هناك تحذير مسبق أو أي علامات.

[كنت أتساءل ما الذي كانت تلك الفتاة قلقة بشأنه كثيرًا. أرادت منا إنقاذ هذه المرأة!]

يجب أن تكون فلون قد فعلت شيئًا ما.

“….”

شعر بالدم يندفع إلى دماغه كما لو كان قد نجا بأعجوبة قبل الموت.

[يبدو أنها على وشك الموت…. هل تعرفها؟]

‘هل من الممكن ذلك؟’

“….”

بعبارة أخرى ، لم يكن كل الموتى متشابهين.

[ما الخطب؟ هل انت بخير؟]

‘ماذا حدث هنا بالضبط؟’

خرج سيول جيهو بالكاد من حالة الذهول من مشاهدة أطراف فاي سورا المتشنجة ورد.

[كنت أتساءل ما الذي كانت تلك الفتاة قلقة بشأنه كثيرًا. أرادت منا إنقاذ هذه المرأة!]

“… آه ، نعم ، إنها شخص أعرفه.”

في هذه الحالة ، هل يمكن أن يقول إن فاي سورا قد لقيت الآن مصيرًا مختلفًا؟

عند سماع رده المتسرع ، طارت فلون بسرعة عبر الغرفة. انقطع الحبل وسقطت فاي سورا على الأرض.

“هاه؟”

اقترب منها سيول جيهو بسرعة.

بعد فترة وجيزة ، مع إحساس الغرق ، تغير مجال رؤية سيول جيهو.

“إيه؟”

لم تكن هناك عندما دخل سيول جيهو الغرفة لأول مرة ولم تتفاعل التسع عيون هي الأخرى.

لكن في اللحظة التي اقترب فيها ، حفز إحساس لا يوصف ظهره. لم يكن قادراً على التعبير عنه بكلمات ، لكن الإحساس كان غريباً وثقيلاً.

“إيه؟”

قام سيول جيهو بتقويم ظهره نصف المنحني.

الفصل – 147: ليلة حالمة (2)

‘ماذا يحدث؟ لم يكن الأمر هكذا منذ لحظة … ‘

بدا الأمر وكأن عشرات الدبابير ترفرف بجناحيها ، ولكن أيضًا مثل مئات من الناس يتهامسون.

لم يستمع له جسده وبدأ يرتجف. عندما نظر حول الغرفة سرا ، رأى هيئة سوداء ملتوية في زاوية الغرفة تنهض ببطء.

[نعم ، لذلك أنا….]

لقد ظن خطأً أن جبلًا ضخمًا كان يرتفع ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك مستحيل منطقيًا.

[إنها تطلب المساعدة.]

أخيرًا ، اندلعت مشكلة. كان عليه القتال أو الهروب ، لكنه لم يكن متأكدًا من الخيار الأفضل.

رفعت الكاهنة التي تسعل ذراعها المرتعشة وفتحت راحة يدها بصعوبة بالغة. أشار إصبعها المرتعش إلى غرفة مقابلها بشكل مائل.

“… فلون.”

من حيث انقطعت بقع الدم ، لفتت قطعة قماش بيضاء تبدو عشوائية عيون سيول جيهو.

تمتم بهدوء ، لكن فلون لم ترد. لم يكن الأمر أنها اختفت. كانت تحدق ببساطة في الهيئة السوداء الناهضة في حالة ذهول.

لكن في اللحظة التي اقترب فيها ، حفز إحساس لا يوصف ظهره. لم يكن قادراً على التعبير عنه بكلمات ، لكن الإحساس كان غريباً وثقيلاً.

أدار سيول جيهو جسده وحدق مباشرة في الهيئة السوداء. لقد أظهرت قوة مهيمنة بدت أنها تمسك بقوة بالهواء من حوله.

——————————————–

لم تكن هناك عندما دخل سيول جيهو الغرفة لأول مرة ولم تتفاعل التسع عيون هي الأخرى.

دفعت الهيئة السوداء فلون بعيدًا.

‘من أين أتى؟’

كانت هناك العديد من الجثث غير المكتملة ، مثل جثث فقدت رؤوسها أو فقدت أجسادها السفلية ، لكن سيول جيهو أمكنه أي يقول إنهم كانوا جميعًا يقاتلون ضد الظلام بشكل يائس.

لم يكن هناك أي شيء في الطوابق الثلاثة الأولى. للإعتقاد بأن الكثير منهم سوف يجتمعون في الطابق الرابع….

‘هل تغير؟’

تراجع سيول جيهو ببطء بينما كان ينظر إلى الباب ، فجأة أمال رأسه.

“… فلون.”

من ما يبدو ، يبدو أن الهيئة السوداء قد أدركت وجود فلون ووجوده. على الرغم من عدم إمكانية رؤية عينيه وأنفه وفمه ، إلا أنه لا يزال يشعر بنظرته الثقيلة.

فحصته نظرة ثابتة من أعلى إلى أسفل.

لكنه لم يتحرك بمجرد نهوضه. لقد حدق بهم ببساطة من نفس المكان.

[جدي ، هذا هو. لو لم يكن بفضله ، فأنا….]

لا. الآن ، بدأ يرفع ببطء جزء من جسمه الذي يشبه الذراع.

[اذهبوا….]

‘هل يريدنا أن نغادر؟’

بعدها….

حمل سيول جيهو أملاً لا أساس له. لسوء الحظ ، لم تشير الذراع إلى الباب ، ولكن بشكل مستقيم في الاتجاه الأمامي.

[اذهبي ، اذهبي …!]

[تلك….]

“… آه ، نعم ، إنها شخص أعرفه.”

جفل سيول جيهو قليلاً عندما رن صوت تلعثم مسن وأجهد اذنيه للاستماع.

حسنًا ، مرت مئات السنين ، لذلك كان من المفهوم أنهم اعتقدوا أن كلا الجانبين قد مات.

[تلك القلا … كيف….]

[العبور للآخرة أقصد. حسنًا ، قد يكون الأمر مختلفًا بعض الشيء ، ولكن بغض النظر ، إنها ترفض بشدة مغادرة هذا المكان.]

‘القلا؟’

——————————————–

نظر سيول جيهو إلى أسفل نحو قلادته قبل أن يذهب “آه”.

لقد ظن خطأً أن جبلًا ضخمًا كان يرتفع ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك مستحيل منطقيًا.

“فلون! أيمكن أن يكون هذا-”

[تلك….]

[فلو … ن …؟]

‘هل تغير؟’

عندما نادى سيول جيهو باسم فلون ، وعلى استعداد للتشبث بالقشة ، فتحت فلون فمها أخيرًا.

حمل سيول جيهو أملاً لا أساس له. لسوء الحظ ، لم تشير الذراع إلى الباب ، ولكن بشكل مستقيم في الاتجاه الأمامي.

[… جدي؟]

عندما نادى سيول جيهو باسم فلون ، وعلى استعداد للتشبث بالقشة ، فتحت فلون فمها أخيرًا.

سألت فلون ، نصف متشككة ، فارتجفت الهيئة السوداء.

قبل أن يلاحظ ، اقترب منه بلاكي ، أو بالأحرى جد فلون.

[أوه… أوه….]

غرفة مهدمة مثل مبنى مهجور.

كما لو أن شخصًا ما ضغط بشدة على لوحة مفاتيح البيانو ، انتشر رنين مدوي.

اتبع سيول جيهو غرائزه واتخذ وقفة محترمة.

[امم … أنا فلون. حفيدتك ، فلونسيا لوزينيان لا روثشير.]

‘لحظة.’

[ووه….]

كان في ذلك الحين…

[جدي … هل هذا أنت حقًا؟]

قبل أن يلاحظ ، اقترب منه بلاكي ، أو بالأحرى جد فلون.

[أووووووه…!]

[في مقابل بقاء لارا وولف على قيد الحياة ، مات شخص آخر. هذه هي نتيجة محاولة نجم القدر الذي ابتعد عن مساره العودة إلى مساره الأصلي. هذا هو السبب في أن المستقبل لا يمكن تغييره بهذه السهولة.]

صوت منتحب وصوت عدم تصديق اختلطا في انسجام.

لكن لأنه دخل هذه الفيلا مع فلون ، انتهى به الأمر بإنقاذها.

[كيف… كيف…!]

طارت فلون إلى الأمام. عندما إلتفت ذراع الهيئة السوداء برفق حول فلون ، شعر سيول جيهو أن التوتر يخنقه.

[جدي!]

بانغ ، بانغ ، بانغ!

طارت فلون إلى الأمام. عندما إلتفت ذراع الهيئة السوداء برفق حول فلون ، شعر سيول جيهو أن التوتر يخنقه.

[أعتقد أنها قلقة.]

شعر بالدم يندفع إلى دماغه كما لو كان قد نجا بأعجوبة قبل الموت.

‘هل يمكنني تسمية هذا … حسن حظ؟’

[انا لا اعرف. إنها تقول مرارًا وتكرارًا ، ‘أرجوكم ساعدوني.’ ‘أرجوكم ساعدوني.’ “]

كان يعلم بالفعل أن الفيلا بها أشباح من عصر الإمبراطور المتوفى. لكن مازال هذا.

لدهشته ، تجاوزته الكاهنة.

‘كان جد فلون حقاً هنا …؟’

لكنه لم يتحرك بمجرد نهوضه. لقد حدق بهم ببساطة من نفس المكان.

بعد فترة وجيزة ، خفض سيول جيهو رمحه وحدق في ثنائي الجد والحفيدة. كان لا يزال يشعر بالدوار من كل شيء.

‘ماذا يحدث؟ لم يكن الأمر هكذا منذ لحظة … ‘

سيكون لم شمل مؤثر إذا كان كلاهما على قيد الحياة. ومع ذلك ، فقد كانت أرواحًا قريبة من أن تكون أرواحًا شريرة. نتيجة لذلك ، ما كان ينبغي أن يكون مشهدًا مؤثرًا بدا غريبًا بعض الشيء.

لكنه ما زال سمع كلمات “القلادة” و “القسم”.

لكن يبدو أن الاثنين لم يمانعوا ذلك حيث كانوا يمسكون بأيديهم ويتحدثون باستمرار.

[هل ما قالته فلون … صحيح …؟]

حسنًا ، مرت مئات السنين ، لذلك كان من المفهوم أنهم اعتقدوا أن كلا الجانبين قد مات.

‘القلا؟’

[ذلك … اللقيط …!]

ولأنه هرب من براثن الموت عدة مرات ، تحرك جسده بشكل طبيعي.

[نعم ، لذلك أنا….]

“…فهمت.”

لم يسمع سيول جيهو ما كان يقولانه إلا بشكل متقطع. نظرًا لأن فلون استمرت في إيماءة رأسها ، بدا أنهم يتبادلون الكلمات بسرعة من خلال أذهانهم.

بسماع صوت فلون ، أدرك سيول جيهو أخيرًا السبب وراء الإحساس المشؤوم.

بالتفكير في كيف كانت الحياة مليئة بالمفاجآت ، نظر سيول جيهو إلى فاي سورا التي كان قد أهملها حتى الآن.

ولكن الطريقة التي كان يتحرك بها فمها مثل السمكة ، بدا الأمر كما لو كانت… على قيد الحياة.

كانت عيناها قد تراجعتا إلى الخلف وكشفت فقط بياض عينيها ، وكانت الرغوة تتسرب من فمها إلى رقبتها. من الطريقة التي كانت تتنفس بها بصوت خافت ، بدت وكأنها كانت على وشك الموت.

[… جدي؟]

بعبارة أخرى ، كانت لا تزال على قيد الحياة.

‘ماذا يحدث؟ لم يكن الأمر هكذا منذ لحظة … ‘

عند النظر إلى فاي سورا المتألمة ، فكر سيول جيهو فجأة في خيار القدر.

“؟”

‘هل تغير؟’

بسماع صوت فلون ، أدرك سيول جيهو أخيرًا السبب وراء الإحساس المشؤوم.

كان قدر فاي سورا أن تموت هنا شنقًا. شهد سيول جيهو وفاتها في الرؤية التي أظهرها خيار القدر.

[هي وعد مع الإعتدال من الفضائل السبعة … بعبارة أخرى … على قدم المساواة مع القسم الإمبراطوري …] 1

لكن لأنه دخل هذه الفيلا مع فلون ، انتهى به الأمر بإنقاذها.

اقترب منها سيول جيهو بسرعة.

في هذه الحالة ، هل يمكن أن يقول إن فاي سورا قد لقيت الآن مصيرًا مختلفًا؟

[فلو … ن …؟]

‘بهذه بسهولة؟’

مثل دمية لاعب دمى مكسورة ، تتمايل أطرافها جنبًا إلى جنب قبل أن تستدير حتى المنتصف ويرتفع رأسها بصرير.

بعمق في التفكير ، أومأ سيول جيهو برأسه.

[أعتقد أنها لن تغادر عن قصد.]

قبل أن يلاحظ ، اقترب منه بلاكي ، أو بالأحرى جد فلون.

داخل الغرفة كانت امرأة ترتجف بشكل متقطع. تمامًا مثل الكاهنة التي رآها في الردهة ، كانت معلقة من السقف من عنقها.

ربما كانت سعيدة بعثورها على عائلتها بعد مئات السنين ، فقد علقت فلون بجانبه ، مبتسمة بإشراق والدموع تتلألأ حول عينيها.

أوضحت فلون ذلك.

[جدي ، هذا هو. لو لم يكن بفضله ، فأنا….]

[الرقبة.]

اتبع سيول جيهو غرائزه واتخذ وقفة محترمة.

وقام بتنشيط قرط فيستينا ثلاث مرات.

… وبدلاً من أن يكون مخيفًا ، وجد الوضع معقدًا الآن.

لكن يبدو أن الاثنين لم يمانعوا ذلك حيث كانوا يمسكون بأيديهم ويتحدثون باستمرار.

[هل….]

كانت هناك العديد من الجثث غير المكتملة ، مثل جثث فقدت رؤوسها أو فقدت أجسادها السفلية ، لكن سيول جيهو أمكنه أي يقول إنهم كانوا جميعًا يقاتلون ضد الظلام بشكل يائس.

“مر-مرحبًا …”

كان رأسها متدليًا ومنخفضًا وجسدها مائل قليلاً ، مما منحها هالة عامة مشؤومة. لم تكن تتكئ حتى على الحائط ، لذلك لا يبدو أنه من الممكن الوقوف بهذا الشكل المذهل.

[هل ما قالته فلون … صحيح …؟]

في الردهة المظلمة ، كانت امرأة تنظر إليه. إذا حكمنا من خلال الرداء الذي كانت ترتديه ، كان عليها أن تكون كاهنة.

“ن-نعم ، إنه كذلك.”

بعد فترة وجيزة ، مع إحساس الغرق ، تغير مجال رؤية سيول جيهو.

على الرغم من أن سيول جيهو لم يكن لديه أدنى فكرة عما تحدثت عنه فلون وجدها ، فقد قرر تأكيد السؤال أولاً.

بدا رداء الكاهنة القصير نظيفًا. نظرًا لأن جثتها بدت طازجة ، فقد كانت على الأرجح عضوًا في فريق فاي سورا.

فحصته نظرة ثابتة من أعلى إلى أسفل.

حول سيول جيهو نظره.

[شكرا جزيلا….]

صرخة مروعة مليئة بالاستياء المميت تردد صداها من داخل الفيلا.

“؟”

حسنًا ، مرت مئات السنين ، لذلك كان من المفهوم أنهم اعتقدوا أن كلا الجانبين قد مات.

[من فضلك … القلادة … القَسم … تغيير …]

‘من أين أتى؟’

عندما سمع كلمة “تغيير” ، أطلقت القلادة ضوءً خافتاً. ومع ذلك ، سرعان ما اختفى الضوء ، ولأن سيول جيهو كان يركز على ما أمامه فلم يلاحظ الضوء.

——————————————–

لكنه ما زال سمع كلمات “القلادة” و “القسم”.

“هي ليست على قيد الحياة ، أليس كذلك؟”

“اممم … ما هذه القلادة؟”

لم يكن هناك تحذير مسبق أو أي علامات.

عندما سأل بكل احترام قدر استطاعته ، صمتت الهيئة السوداء للحظة.

شكك سيول جيهو في أذنيه.

[القلادة….]

[قد لا يكون الوقت قد فات … ليس بعد …]

لم يكن حتى مضت دقيقة واحدة حتى دق الصوت الأجش مرة أخرى.

حول سيول جيهو نظره.

[هي وعد مع الإعتدال من الفضائل السبعة … بعبارة أخرى … على قدم المساواة مع القسم الإمبراطوري …] 1

تقدم سيول جيهو للأمام ورفع رمحه عالياً. بمجرد وصوله إلى الغرفة التي كانت تشير إليها الكاهنة ، سقطت ذراع الكاهنة ، وكأن الحبل قد قُطع ، سقط جسدها على الأرض.

كان في ذلك الحين…

عندما يموت الأرضيون في الفردوس ، يفقدون ذكرياتهم عن الفردوس ويعيدون الحياة على الأرض.

توقف الصوت المتقطع فجأة تمامًا ، كما لو أن أحدًا قد ضربه بسيف.

بمجرد أن وصلت أفكاره إلى هذا الحد ، توقف سيول جيهو عن التفكير وانتقل إلى العمل.

استدار جد فلون في عجلة من أمره.

[قادم….]

[جدي؟ ما الخطب؟]

‘من أين أتى؟’

في نفس الوقت ، قامت فلون بإمالة رأسها …

[انا لا اعرف. إنها تقول مرارًا وتكرارًا ، ‘أرجوكم ساعدوني.’ ‘أرجوكم ساعدوني.’ “]

[قادم….]

طارت فلون إلى الأمام. عندما إلتفت ذراع الهيئة السوداء برفق حول فلون ، شعر سيول جيهو أن التوتر يخنقه.

شعر سيول جيهو بأصوات غمغمة تملأ أذنيه فجأة.

بسماع صوت فلون ، أدرك سيول جيهو أخيرًا السبب وراء الإحساس المشؤوم.

بدا الأمر وكأن عشرات الدبابير ترفرف بجناحيها ، ولكن أيضًا مثل مئات من الناس يتهامسون.

بعمق في التفكير ، أومأ سيول جيهو برأسه.

[هو … لماذا …؟]

‘هل تغير؟’

لم يكن هناك تحذير مسبق أو أي علامات.

‘ماذا يحدث؟ لم يكن الأمر هكذا منذ لحظة … ‘

لكن الشيء الوحيد الذي كان مؤكدًا هو أن الهالة المرعبة والواضحة بما يكفي ليشعر بها سيول جيهو كانت تندفع نحوهم. كان الخبث وراء هذه الهالة شريرًا لدرجة أن استياء فلون بدا وكأنه لعبة أطفال.

سألت فلون ، نصف متشككة ، فارتجفت الهيئة السوداء.

[اذهبوا….]

[تلك….]

دفعت الهيئة السوداء فلون بعيدًا.

[جدي؟]

بمجرد أن وصلت أفكاره إلى هذا الحد ، توقف سيول جيهو عن التفكير وانتقل إلى العمل.

أظهرت فلون تعبيرا مرتبكاً.

[نعم ، لذلك أنا….]

[قد لا يكون الوقت قد فات … ليس بعد …]

[عجّلوا…!]

[ما- ماذا حدث؟ فقط ماذا حدث في هذا المكان… !؟]

[هي وعد مع الإعتدال من الفضائل السبعة … بعبارة أخرى … على قدم المساواة مع القسم الإمبراطوري …] 1

[عجّلوا…!]

بمجرد أن قطع مسافة الردهة بأكملها ، رأى أشعة ضوء تتدفق نحوه من الأمام.

بدت الهيئة السوداء متعجلة.

“….”

في تلك اللحظة ، استذكر سيول جيهو شارد الذهن الكلمات التي سمعها في المرحلة الثالثة.

الفصل – 147: ليلة حالمة (2)

[حركة هذا النجم لا تتغير بسهولة. بغض النظر عن مدى حجم التأثير عليها ، فإنها تستمر في التقدم نحو مصيرها المحدد مسبقًا.]

ولأنه هرب من براثن الموت عدة مرات ، تحرك جسده بشكل طبيعي.

[في مقابل بقاء لارا وولف على قيد الحياة ، مات شخص آخر. هذه هي نتيجة محاولة نجم القدر الذي ابتعد عن مساره العودة إلى مساره الأصلي. هذا هو السبب في أن المستقبل لا يمكن تغييره بهذه السهولة.]

[جدي … هل هذا أنت حقًا؟]

تمامًا كما قالت إيرا ، فإن نجم القدر الذي انفصل عن مساره سيكافح للعودة إلى مساره الأصلي. في هذه الحالة….

[العبور للآخرة أقصد. حسنًا ، قد يكون الأمر مختلفًا بعض الشيء ، ولكن بغض النظر ، إنها ترفض بشدة مغادرة هذا المكان.]

‘هل من الممكن ذلك؟’

[أووووووه…!]

الشيء الذي كان قادمًا إلى هذه الغرفة قد يكون رد فعل مضاد لإنقاذ فاي سورا.

[إنها ميتة.]

بمجرد أن وصلت أفكاره إلى هذا الحد ، توقف سيول جيهو عن التفكير وانتقل إلى العمل.

[شكرا جزيلا….]

ولأنه هرب من براثن الموت عدة مرات ، تحرك جسده بشكل طبيعي.

بعدها….

ولكنه تردد عندما رأى فاي سورا فاقدة الوعي. في ذلك الجزء من الثانية ، كل أنواع الأفكار تجاوزت ذلك الرأس. تم وضعه فجأة على مفترق طرق الاختيار.

[إنها تطلب المساعدة.]

لقد تذكر كيف كانت حنونة تجاه جانغ مالدونغ وكيف كانت الكاهنة الميتة في الردهة تتوسل بجدية.

صرخة مروعة مليئة بالاستياء المميت تردد صداها من داخل الفيلا.

“اللعنة.”

اقترب منها سيول جيهو بسرعة.

في النهاية ، حمل فاي سورا في أحضانه.

[انا لا اعرف. إنها تقول مرارًا وتكرارًا ، ‘أرجوكم ساعدوني.’ ‘أرجوكم ساعدوني.’ “]

بانغ ، بانغ ، بانغ!

“… فلون.”

وقام بتنشيط قرط فيستينا ثلاث مرات.

‘ماذا حدث هنا بالضبط؟’

بالنظر إلى أن فلون كانت مترددة أيضًا ، تضاعف حجم الهيئة السوداء.

عندما تبع صراخ سيول جيهو العاجل هدير الهيئة السوداء المدوي ، تحركت فلون أخيرًا.

[بسرعة … غادري …!]

شكك سيول جيهو في أذنيه.

“فلون! فلنرحل!”

سيكون لم شمل مؤثر إذا كان كلاهما على قيد الحياة. ومع ذلك ، فقد كانت أرواحًا قريبة من أن تكون أرواحًا شريرة. نتيجة لذلك ، ما كان ينبغي أن يكون مشهدًا مؤثرًا بدا غريبًا بعض الشيء.

عندما تبع صراخ سيول جيهو العاجل هدير الهيئة السوداء المدوي ، تحركت فلون أخيرًا.

تقدم سيول جيهو للأمام ورفع رمحه عالياً. بمجرد وصوله إلى الغرفة التي كانت تشير إليها الكاهنة ، سقطت ذراع الكاهنة ، وكأن الحبل قد قُطع ، سقط جسدها على الأرض.

[اذهبي ، اذهبي …!]

اتبع سيول جيهو غرائزه واتخذ وقفة محترمة.

بعد مغادرة الغرفة والهرع بلا وعي عبر الردهة ، شعر فجأة بجسده يطفو. عندما رفع رأسه ، رأى فلون تعض على شفتها.

“لم- لماذا؟”

بمجرد أن قطع مسافة الردهة بأكملها ، رأى أشعة ضوء تتدفق نحوه من الأمام.

[جدي … هل هذا أنت حقًا؟]

‘ضوء ذهبي؟’

“هل هناك احتمال أنه فخ؟”

رفع سيول جيهو رمحه مع فاي سورا تحت ذراعه ، ولكن عندما اقترب الضوء الذهبي ، أدرك أنها كانت الكاهنة التي رآها من قبل في الردهة.

بعد رؤية من كانت ، انفجرت عزيمة سيول جيهو القوية.

لدهشته ، تجاوزته الكاهنة.

‘بهذه بسهولة؟’

[رجاء…!]

حمل سيول جيهو أملاً لا أساس له. لسوء الحظ ، لم تشير الذراع إلى الباب ، ولكن بشكل مستقيم في الاتجاه الأمامي.

‘ماذا؟’

لكن الشيء الوحيد الذي كان مؤكدًا هو أن الهالة المرعبة والواضحة بما يكفي ليشعر بها سيول جيهو كانت تندفع نحوهم. كان الخبث وراء هذه الهالة شريرًا لدرجة أن استياء فلون بدا وكأنه لعبة أطفال.

استدار سيول جيهو بعد سماعه الصوت العابر ، وتحول تعبيره إلى مرارة.

على الرغم من أن سيول جيهو لم يكن لديه أدنى فكرة عما تحدثت عنه فلون وجدها ، فقد قرر تأكيد السؤال أولاً.

لقد رأى الهيئة السوداء المحتمل أن تكون جد فلون يوقف الظلام الزاحف بكل قوته.

[اذهبوا….]

لكنه بدا لوحده غير قادر حيث كان يتم دفعه للخلف باستمرار. ومع ذلك ، فجأة ، بدأت أكثر من اثني عشر جثة ، بما في ذلك جثة الكاهنة التي مرت به لتوه في مساعدة الهيئة السوداء.

بعبارة أخرى ، لم يكن كل الموتى متشابهين.

كانت هناك العديد من الجثث غير المكتملة ، مثل جثث فقدت رؤوسها أو فقدت أجسادها السفلية ، لكن سيول جيهو أمكنه أي يقول إنهم كانوا جميعًا يقاتلون ضد الظلام بشكل يائس.

مثل دمية لاعب دمى مكسورة ، تتمايل أطرافها جنبًا إلى جنب قبل أن تستدير حتى المنتصف ويرتفع رأسها بصرير.

بعد فترة وجيزة ، مع إحساس الغرق ، تغير مجال رؤية سيول جيهو.

لم يكن حتى مضت دقيقة واحدة حتى دق الصوت الأجش مرة أخرى.

وهكذا عندما سقط من الطابق الرابع وصولًا إلى الأول ، هرب عبر مدخل الفيلا …

أظهرت فلون تعبيرا مرتبكاً.

—كوووااااااااااااا!

سيكون لم شمل مؤثر إذا كان كلاهما على قيد الحياة. ومع ذلك ، فقد كانت أرواحًا قريبة من أن تكون أرواحًا شريرة. نتيجة لذلك ، ما كان ينبغي أن يكون مشهدًا مؤثرًا بدا غريبًا بعض الشيء.

صرخة مروعة مليئة بالاستياء المميت تردد صداها من داخل الفيلا.

[لكن ليس لديها أي حقد. يبدو أنها تريد أن تقول شيئًا ما بجدية.]

——————————————–

[حركة هذا النجم لا تتغير بسهولة. بغض النظر عن مدى حجم التأثير عليها ، فإنها تستمر في التقدم نحو مصيرها المحدد مسبقًا.]

Dantalian2

[جدي؟]

يختلف القسم الإمبراطوري عن القسم الملكي (كلمات مختلفة استخدمت ،) ، رأينا أن كل عائلة ملكية في الفردوس كان لديها قسم ملكي. من المحتمل أن يكون شيئًا مشابهًا.

“آنسة فاي سورا؟”

أما الإعتدال فهو إسم إله واحد من الفضائل السبعة(هم أيضا سبعة آلهة مثل الخطايا السبعة النشطة في الفردوس حالياً).

رفع سيول جيهو رمحه مع فاي سورا تحت ذراعه ، ولكن عندما اقترب الضوء الذهبي ، أدرك أنها كانت الكاهنة التي رآها من قبل في الردهة.

عند سماع رده المتسرع ، طارت فلون بسرعة عبر الغرفة. انقطع الحبل وسقطت فاي سورا على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط