نداء في منتصف الليل
الفصل – 161: نداء في منتصف الليل
نقاط القدرة المتبقية: 10
——————————————-
“لقد ترددت قليلاً … لكن الجحيم مخيف قليلاً فقط إذا كان الأمر لأجل زوجتي الأولى في المستقبل …. هاه؟ لماذا الجميع هنا؟ ”
لم يكن معروفًا ما إذا كان هذا التغيير قد تأثر بقرار سيول جيهو ، لكن جسده أصبح يقبل جوهر سوما كما لو كان عائلة.
سرعان ما تغير وجه سيول جيهو ، وصرخ بصدمة.
ترسخ الجوهر كجوهر داخلي في دانتيان سيول جيهو ، وبمجرد انقضاء عملية الدمج تمامًا ، أصبح جسم سيول جيهو أفضل بشكل ملحوظ.
“نعم!”
بحلول وقت العشاء ، فكر سيول جيهو في العودة إلى التدريب ، لكن احتجاج سيو يوهوي الشديد جعله يشاهد أشقاء يي بدلاً من ذلك.
“آمل أن تتمكني من التنازل. لا بد لي من زيادة الوزن ، كما ترين. لكنك أنت يا أوني …. ”
كانت مشاهدتهم ممتعة بطريقتها الخاصة.
حمل سيول جيهو عيدان تناول الطعام وأكواب ورقية كان قد أعدها مسبقًا.
لم يكن يي سونغجين يفعل شيئًا سوى الكدح بشدة ، وكانت فاي سورا تساعده بشكل مفاجئ في التدريب.
“م- ماذا ؟! جمعت الطفيليات جيشا ؟! ”
حتى بعد قول هذا ، كل ما كانت تفعله هو الوقوف على تل صغير ، تدحرج صخورًا كبيرة الحجم بشكل لائق. كما أوضحت أيضًا أن جانغ مالدونغ كان يجبرها على القيام بذلك ، لكن فقط حقيقة أنها كانت تساعده كانت لا تزال تحسنًا.
نظرًا لأن هذا الجانب منها كان شيئًا يصعب على الجميع تخيله ، فقد حدقوا فيها بفضول.
عندما هرعت صخرة أسفل التل ، كان يي سونغجين يضغط على أسنانه ويستخدم جسده كدرع لتحطيمها.
“ها ~”
يتبعه توبيخ جانغ مالدونغ إذا تعثر ولو قليلاً.
“آه ، أسرع! أنا جائعة!”
من ناحية أخرى…
تذمر جانغ مالدونغ.
“ألم تقولي أنك متعقبة؟”
“ينزلق عبر حلقي مثل السحر.”
“نعم!”
– ذهبت إلى الاسطبلات لأبحث فيها ، لكنني عدت لأنني لم أكن مضطرة لذلك.
“إذن أنا لا أعرف لماذا تسألينني. أنا رامي من المستوى 4 ، لكني أركز بشدة على الهجوم. التعقب ليس من اختصاصي “.
‘ماذا حدث؟’
“كنت أتمنى أن تعلمني الأساسيات فقط …”
انتهت المكالمة.
“أنا مشغول بمحاولة استعادة غرائز المعركة. لا تزعجيني “.
تناولت يي سيول أه كوبا وأعطت تعليقًا.
عندما رد مارسيل غيونيا برد بارد ، صرخت يي سيول أه على عجل.
“ل- لكن! طلب مني أورابيو نيم و المعلم جانغ أن أدرس تحت إشرافك …. ”
‘على أي حال ، هل ينبغي حقًا أن أفتح متجر رامين في المستقبل؟’
“القائد فعل؟”
بوجه لا يبكي ولا يضحك.
“نعم؟”
“لقد جئت للقاء ، لا لإنقاذ ، زوجتي المستقبلية.”
“هل نبدأ بعد ذلك؟”
نظرت كيم هانا حولها ، وبعد رؤية ثلاث بلورات اتصال أخرى ، جعلت وجهًا مذهولًا.
“؟”
‘لحظة ، إنها شبح.’
“التعقب ليس من اختصاصي ، لكني سأعلمك ما بوسعي. بشكل عام ، هناك نوعان من الرماة من المستوى 2 – الجوّالون والمتعقبون. نظرًا لأنك هذه الأخيرة ، يجب أن تمشي على مسار الكشافين. الآن ، سوف أعلمك ما يعنيه أن تكون كشافاً …. ”
“آه ، حسنًا ، أعتقد أن هذا جيد. على أي حال ، سأجرب كوبا أيضًا “.
ضحك سيول جيهو بعد أن رأى مارسيل غيونيا يقوم بإنعطافة بزاوية 180 درجة كاملة. بعدها ، مع اقتراب انتهاء التدريب ، تطوع للمساعدة في الطهي.
وشكر فلون داخليًا على إضحاكه.
على الرغم من أنه تناول العشاء بالفعل ، إلا أنه كان يعرف مدى الجوع الذي سيشعر به المرء بعد تدريب صعب.
‘ماذا حدث؟’
اختار سيول جيهو الرامين كوجبة ليلية متأخرة.
Dantalian2
لقد أحضر بعضًا معه ، على أمل أن يأكل قليلاً عندما يشتاق له ، لكنه لم تتح له الفرصة بسبب وجبات سيو يوهوي الليلية المتأخرة.
“نعم؟”
أصبح مشغولاً بإشعال النار ، وغلي الماء ، ووضع المعكرونة ومسحوق الشوربة ، وكسر البيض.
“هل هو جيد؟”
فقاعة ، فقاعة.
“استيقظ. عجل!”
عندما بدأت رائحة الرامن بالانتشار ، اجتمع الناس ، الذين كانوا يستريحون على الأرض أو يعودون بعد الاستحمام في البحيرة.
تحت سماء الليل الهادئة …
حمل سيول جيهو عيدان تناول الطعام وأكواب ورقية كان قد أعدها مسبقًا.
سرعان ما رن صوت شخص يتسبب في ضجة بالخارج. الضجة لم تدم طويلا لأن هيوغو سمع بما حدث ، لكن لم يكن لديه خيار سوى العودة إلى حارمارك بمجرد وصوله إلى جبل هيودج ستون الصخري.
“أي شخص يريد البعض؟ لقد صنعت ما يكفي للجميع “.
“هل هو جيد؟”
“رامين في هذا الوقت من الليل؟ يجب أن تستريح “.
لقد أحضر بعضًا معه ، على أمل أن يأكل قليلاً عندما يشتاق له ، لكنه لم تتح له الفرصة بسبب وجبات سيو يوهوي الليلية المتأخرة.
تذمر جانغ مالدونغ.
بعد فترة وجيزة ، مع تردد صوت بلع الرامين ، اتسعت عيون جانغ مالدونغ وانفجر في الضحك.
“أنا ، أريد البعض.”
الآن بعد أن جمع الطفيليات جيشًا ، كان الإستطلاع أو الذهاب في رحلة استكشافية أمرًا تافهًا.
ومع ذلك ، رفعت سيو يوهوي يدها بشكل مفاجئ بعيون متلألئة. حتى أن لعابها كان يسيل.
– أيها الغبي اللعين …!
نظرًا لأن هذا الجانب منها كان شيئًا يصعب على الجميع تخيله ، فقد حدقوا فيها بفضول.
-…تمام.
ولكن بتجاهل مثل هذه التحديق ، أخذت سيو يوهوي كوبًا ورقيًا مليئًا بالرامين وسرعان ما أخذت جرعة.
“ماذا حدث يا أميرة؟”
“مممن!”
حدق جانغ مالدونغ في سيو يوهوي وسأل.
شبكت يديها ببعضها البعض ، وحدت كتفيها وارتجفت.
انتهت المكالمة.
“آه ، حقًا ، هذا الرامين! لا أعرف كم من الوقت انتظرت! ”
لم يكن هذا كل شيء.
صرخت عن غير قصد قبل أن تدرك النظرات الغريبة المحيطة وتضحك بصوت خافت.
وشكر فلون داخليًا على إضحاكه.
“إنه مصنوع بشكل جيد. كنت أرغب في تناول الرامين لفترة من الوقت … ”
نهض مستيقظا في لحظة.
تمتمت بصوت خافت ، وعادت بهدوء لتناول الرامن.
“ماذا عن الفيدرالية؟”
“أوه ، رائع ، إذن هي تتحدث بشكل عرضي الآن ، هاه.”
شمّت فاي سورا قبل نكز سيول جيهو.
سأل هيوغو ، الذي كان يثرثر في الهواء ، عندما رأى الجميع بأكياسهم معبأة. من نظراته ، بدا أنه لا يعرف ما حدث.
“يمكنني الحصول على البعض أيضًا ، أليس كذلك؟ لقد ساعدت في التدريب اليوم “.
“نعم.”
“تفضلي. كنت سأقدم لك البعض حتى لو لم تساعدي في التدريب “.
لا بد أنه غادر حرمارك قبل انتشار الخبر.
“شكرا!”
اندلعت حفلة رامين غير متوقعة.
عندما أعطى سيول جيهو كوبًا من الرامين لفاي سورا ، تناولته بغطرسة إلى حد ما. ولكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تحول تعبيرها القائل ‘دعنا نرى مذاقه’ بشكل انعكاسي بالكامل.
احتوت هذه القلادة على إحداثيات الثروة الخفية لعائلة روثشير ، التي اشتهرت بكونها غنية حتى في عصر الإمبراطورية؟
بعد العضة الأولى اتسعت عيناها ، وبعد الثانية أصبحت متشككة.
“إنه مذهل.”
بعد ذلك ، سكبت الكوب بأكمله في فمها.
رشاقة: متوسط (متوسط) ↑ 1
“ها ~”
– لا تهتم بذلك. أنت تعرف المكان الذي تنقلك إليه العربة دائمًا عند سفح جبل هيودج ستون الصخري ، أليس كذلك؟ اذهب هناك في الصباح وانتظر.
استنشقت نفسا حارا ، ووصلت إلى القدر الذي كان لا يزال مليئا بالرامين. اصطدمت عيدان تناول الطعام الخاصة بها مع سيو يوهوي ، التي كانت تسعى أيضًا للحصول على المزيد في نفس الوقت.
‘آمل أن يكون كل يوم مثل هذه اللحظة.’
حلقت الكهرباء في الهواء بينما كانت المرأتان تحدقان في بعضهما البعض.
“رامين في هذا الوقت من الليل؟ يجب أن تستريح “.
إلتوت زاوية فم فاي سورا.
“م- ماذا ؟! جمعت الطفيليات جيشا ؟! ”
“أوني ، ألم تنهي كوباً بالفعل؟”
“شكرا!”
“الأمر نفسه ينطبق عليك آنسة فاي سورا.”
“… نونا؟”
“آمل أن تتمكني من التنازل. لا بد لي من زيادة الوزن ، كما ترين. لكنك أنت يا أوني …. ”
“هل أرسلت واحدة؟”
نظرت فاي سورا إلى سيو يوهوي من أعلى إلى أسفل ، مما جعل أفكارها واضحة للغاية. ضحكت سيو يوهوي ردا على ذلك.
-مهلا! أنت…؟
“لا تقلقي. أي دهون أكسبها من الأكل تذهب إلى ثديي “.
“أي شخص يريد البعض؟ لقد صنعت ما يكفي للجميع “.
“…آه فهمت.”
– سيول!
قعقعة ، رنة. حتى أثناء حديثهم ، اصطدمت عيدان تناول الطعام الخاصة بهم دون توقف. تمامًا كما كان سيول جيهو يتساءل كيف يمكن لزوجين من عيدان تناول الطعام إصدار مثل هذا الصوت ، أطلق جانغ مالدونغ سعالًا جافًا.
بعد العضة الأولى اتسعت عيناها ، وبعد الثانية أصبحت متشككة.
“كوهوم. ماذا حدث؟”
[لا تتفاجأ. قال إن هذه القلادة بها إحداثيات موقع الثروة المخفية!]
” عذرا؟ آه ، قررنا أن نكون مقربين ، مثل أخت كبرى وأخ أصغر “.
اهتزت القلادة على رقبة سيول جيهو.
“آه ، حسنًا ، أعتقد أن هذا جيد. على أي حال ، سأجرب كوبا أيضًا “.
“حتى غثارة الكلب يمكن استخدامها كدواء…. أحسنت.”
يبدو أن هذه كانت نيته الحقيقية. ابتسم سيول جيهو وسلم كوبًا لجانغ مالدونغ.
“إنه مذهل.”
بعد فترة وجيزة ، مع تردد صوت بلع الرامين ، اتسعت عيون جانغ مالدونغ وانفجر في الضحك.
“مممن!”
“هاها! أيها الوغد الصغير! لماذا لا تفتح متجر رامين؟ ”
“كان لدينا مجندين جدد. كما أنني ذهبت للتدريب تحت إشراف السيد جانغ. أم …؟ ”
“هل هو جيد؟”
القدرة على التحمل: متوسط (متوسط) ↑ 1
“ينزلق عبر حلقي مثل السحر.”
ضحك سيول جيهو عندما رأى فلون وهي تلوي رقبتها ومعصمها.
“إنه مذهل.”
فقط لكي يشعروا بالطمأنة ، كانت المجموعة تنتظر في المكان المعتاد منذ الفجر. عندما أشرقت الشمس ، وصلت عربة.
تناولت يي سيول أه كوبا وأعطت تعليقًا.
استنشقت نفسا حارا ، ووصلت إلى القدر الذي كان لا يزال مليئا بالرامين. اصطدمت عيدان تناول الطعام الخاصة بها مع سيو يوهوي ، التي كانت تسعى أيضًا للحصول على المزيد في نفس الوقت.
اندلعت حفلة رامين غير متوقعة.
“ماذا عن الفيدرالية؟”
في تلك الليلة الصامتة …
– أيها الغبي اللعين …!
“جيهو ، نونا تريد المزيد من الرامن ….”
صرخت عن غير قصد قبل أن تدرك النظرات الغريبة المحيطة وتضحك بصوت خافت.
“سأصنع المزيد على الفور.”
[هل تتذكر عندما أخبرتك كيف أخفى الجد ثروة الأسرة قبل الذهاب إلى فيلا الإمبراطور الجشع؟]
تحت سماء الليل الهادئة …
– أنت مستيقظ أخيرًا.
“آه ، أسرع! أنا جائعة!”
“هل هو جيد؟”
“حسنًا ، حسنًا ، فقط انتظري قليلاً.”
نظرًا لأن سيول جيهو قد أعطاه عملة فضية إضافية للذهاب في أسرع وقت ممكن ، فقد ركضت الخيول كما لو كانت حياتهم على المحك.
“أيي ، أنا لا آكل الرامين عادة. لماذا هذا جيد جدا؟ هل وضعت المخدرات هناك أو شيء من هذا القبيل؟ ”
-مهلا! أنت…؟
“لا مزاح.”
بحلول وقت العشاء ، فكر سيول جيهو في العودة إلى التدريب ، لكن احتجاج سيو يوهوي الشديد جعله يشاهد أشقاء يي بدلاً من ذلك.
اجتمعت مجموعة حول نار المخيم المتلألئة …
أغنيس …
“الآنسة فاي سورا على حق. هذا الرامين يذوب عند المضغ ومليئ بالنكهة ، وحتى الحساء لا يصدق …. أرابيو نيم ، كيف صنعت هذا الرامين؟ ”
وشكر فلون داخليًا على إضحاكه.
“أنا فقط أتبع التعليمات الموجودة على ظهر العلبة.”
“أنا فقط أتبع التعليمات الموجودة على ظهر العلبة.”
“إي ، لا تكن هكذا. اخبرني السر.”
“ها ، لقد فعلوها أخيرًا …”
“انا جاد. من يعرف عن الرامن أكثر من الشخص الذي صنعه؟ ما عليك سوى اتباع التعليمات “.
حتى بعد قول هذا ، كل ما كانت تفعله هو الوقوف على تل صغير ، تدحرج صخورًا كبيرة الحجم بشكل لائق. كما أوضحت أيضًا أن جانغ مالدونغ كان يجبرها على القيام بذلك ، لكن فقط حقيقة أنها كانت تساعده كانت لا تزال تحسنًا.
ضحك الجميع وتحدثوا وهم يتشاركون قدرًا من الرامين. برؤية مدى استمتاع الجميع بالرامين الذي طهاه ، كان سيول جيهو مغمورًا بالسعادة.
ضحك سيول جيهو عندما رأى فلون وهي تلوي رقبتها ومعصمها.
هذا الحادث الصغير ، الذي جعل تناول الرامن الجميع سعداء ، أثر على سيول جيهو. إذا استطاع ، فلن يتردد في إيقاف الوقت والتمسك بهذه اللحظة إلى الأبد.
‘يجب أن أفوز.’
‘آمل أن يكون كل يوم مثل هذه اللحظة.’
الشخص الذي نزل من العربة هو هيوغو.
كم سيكون لطيفًا إذا كان بإمكانه الاستمتاع بكل يوم يمر دون الحاجة إلى القلق بشأن أي شيء؟
“أجل.”
بالطبع ، كان يعلم أنه لن يتمكن من البقاء في جبل هيودج ستون الصخري للأبد … لكن سيول جيهو كان يأمل أن تستمر هذه المرة لفترة أطول قليلاً.
قام السائق بالجلد بيده.
‘على أي حال ، هل ينبغي حقًا أن أفتح متجر رامين في المستقبل؟’
نظرًا لأن سيول جيهو قد أعطاه عملة فضية إضافية للذهاب في أسرع وقت ممكن ، فقد ركضت الخيول كما لو كانت حياتهم على المحك.
نظرًا لشعبية الرامين خاصته حتى في الفردوس ، قام سيول جيهو بتدوين ملاحظة ذهنية للنظر في متجر شاغر عندما يعود إلى حارمارك وهو مستلقي على كيس نومه.
الآن بعد أن جمع الطفيليات جيشًا ، كان الإستطلاع أو الذهاب في رحلة استكشافية أمرًا تافهًا.
سرعان ما تنفس سيول جيهو بشكل دوري ونام. جعلته الابتسامة على وجهه يبدو سعيدًا للغاية ، وقد شعر حقًا بذلك من الداخل.
يبدو أن هذه كانت نيته الحقيقية. ابتسم سيول جيهو وسلم كوبًا لجانغ مالدونغ.
حتى الفجر.
هذا الحادث الصغير ، الذي جعل تناول الرامن الجميع سعداء ، أثر على سيول جيهو. إذا استطاع ، فلن يتردد في إيقاف الوقت والتمسك بهذه اللحظة إلى الأبد.
انتهى نوم سيول جيهو اللطيف عندما هزه أحدهم مستيقظًا. كانت سيو يوهوي ، التي بدت أيضًا نصف نائمة ، تهزه بشكل عاجل.
-نعم. الموضوع حول العربة ، أليس كذلك؟
“جيهو. جيهو. ”
“آه ، أسرع! أنا جائعة!”
“… نونا؟”
انتهى نوم سيول جيهو اللطيف عندما هزه أحدهم مستيقظًا. كانت سيو يوهوي ، التي بدت أيضًا نصف نائمة ، تهزه بشكل عاجل.
“استيقظ. عجل!”
لم يكن متأكدًا ، لكن لا يبدو الأمر بسيطًا.
بمجرد زحف سيول جيهو من كيس نومه ، سلمته سيو يوهوي عدة بلورات ، كانت جميعها تومض بالمكالمات الواردة.
“حسنًا ، حسنًا ، فقط انتظري قليلاً.”
جلب سيول جيهو ما مجموعه أربع بلورات اتصال ، كل منها متصل بـكيم هانا و السيسيليا و القصر الملكي لحارمارك و كارب ديم ، على التوالي.
بعد العضة الأولى اتسعت عيناها ، وبعد الثانية أصبحت متشككة.
كانت المشكلة أن هذه البلورات الأربعة كانت تومض.
“آه ، حقًا ، هذا الرامين! لا أعرف كم من الوقت انتظرت! ”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها المجموعات الأربع الاتصال به في وقت واحد.
‘سأفوز.’
‘ماذا حدث؟’
[أخبرني الجد عن سرها.]
لم يكن متأكدًا ، لكن لا يبدو الأمر بسيطًا.
سرعان ما تغير وجه سيول جيهو ، وصرخ بصدمة.
نهض مستيقظا في لحظة.
بعد فترة وجيزة ، مع تردد صوت بلع الرامين ، اتسعت عيون جانغ مالدونغ وانفجر في الضحك.
بعد لحظة من التردد ، قام سيول جيهو بغرس المانا في كل بلورة. بعد ذلك ، تم تشغيل بلورات الاتصال.
“…هاه؟”
– سيول!
سرعان ما تغير وجه سيول جيهو ، وصرخ بصدمة.
بدءًا من تيريزا …
بعد ذلك ، سكبت الكوب بأكمله في فمها.
– أنت مستيقظ أخيرًا.
لم يكن هذا كل شيء.
أغنيس …
يي سيول أه ، التي كانت بالفعل غير قادرة على الجلوس بشكل مريح ، شددت قبضتها على يد شقيقها الأصغر بوجه متوتر.
-استفقت؟
تناولت يي سيول أه كوبا وأعطت تعليقًا.
تشوهونغ …
على الرغم من أنه تناول العشاء بالفعل ، إلا أنه كان يعرف مدى الجوع الذي سيشعر به المرء بعد تدريب صعب.
-مهلا! أنت…؟
حدق سيول جيهو و سيو يوهوي في بعضهما البعض للحظة قبل البدء في إيقاظ الجميع واحدًا تلو الآخر.
وحتى كيم هانا.
نظرًا لأن هذا الجانب منها كان شيئًا يصعب على الجميع تخيله ، فقد حدقوا فيها بفضول.
نظرت كيم هانا حولها ، وبعد رؤية ثلاث بلورات اتصال أخرى ، جعلت وجهًا مذهولًا.
عندما أيقظ المانا ، بدأت الطاقة الذهبية تتجمع في يده.
– أيها الغبي اللعين …!
وشكر فلون داخليًا على إضحاكه.
بات. وومضت بلورة كيم هانا. نظرت النساء الثلاث الأخريات إلى بعضهن البعض في حيرة قبل أن تتحدث تيريزا أخيرًا.
——————————————-
– الآنسة أغنيس ، الآنسة تشونغ تشوهونغ ، سأخبره بالأخبار.
الآن بعد أن جمع الطفيليات جيشًا ، كان الإستطلاع أو الذهاب في رحلة استكشافية أمرًا تافهًا.
—فهمت.
‘سر؟’
-…تمام.
إلتوت زاوية فم فاي سورا.
بات. بات. ومضت بلورات أغنيس وتشوهونغ.
“ماذا حدث يا أميرة؟”
الآن ، بقيت بلورة اتصال واحدة فقط. بذلت تيريزا قصارى جهدها لتبدو هادئة ، لكن صوتًا يرتجف بشكل خافت خرج من فمها.
لا.
-اين انت الان؟
“حسنًا ، حسنًا ، فقط انتظري قليلاً.”
“أنا في جبل هيودج ستون الصخري.”
نظرًا لأن سيول جيهو قد أعطاه عملة فضية إضافية للذهاب في أسرع وقت ممكن ، فقد ركضت الخيول كما لو كانت حياتهم على المحك.
– هذا … آه.
جانغ مالدونغ ، الذي كان نائمًا يتحدث بوجه نعسان ، نهض فورا بعد سماعه الخبر.
“كان لدينا مجندين جدد. كما أنني ذهبت للتدريب تحت إشراف السيد جانغ. أم …؟ ”
“أنا فقط أتبع التعليمات الموجودة على ظهر العلبة.”
قام سيول جيهو بتجعيد حواجبه في منتصف الحديث. وييييينغ – كان ذلك لأنه كان يسمع بصوت خافت صوت صفارات الإنذار.
تشوهونغ …
-أنا أرى. اعتقدت أنك … صحيح ، ليس هناك وسيلة لتفعل ذلك.
” عذرا؟ آه ، قررنا أن نكون مقربين ، مثل أخت كبرى وأخ أصغر “.
“بأي حال من الأحوال سأفعل ماذا؟”
“…آه فهمت.”
أمال سيول جيهو رأسه وسأل.
تمتمت بصوت خافت ، وعادت بهدوء لتناول الرامن.
“ماذا حدث يا أميرة؟”
“أوني ، ألم تنهي كوباً بالفعل؟”
– سيول ، استمع إلي بعناية.
“إي ، لا تكن هكذا. اخبرني السر.”
أصبحت تيريزا التي بدت مرتاحة فجأة جادة. أدرك سيول جيهو خطورة الموقف واستمع إليها أثناء قمع توتره.
فقط لكي يشعروا بالطمأنة ، كانت المجموعة تنتظر في المكان المعتاد منذ الفجر. عندما أشرقت الشمس ، وصلت عربة.
سرعان ما تغير وجه سيول جيهو ، وصرخ بصدمة.
حمل سيول جيهو عيدان تناول الطعام وأكواب ورقية كان قد أعدها مسبقًا.
“م- ماذا ؟!”
بات. بات. ومضت بلورات أغنيس وتشوهونغ.
– لسنا نحن فقط. أصدرت جميع العائلات الملكية باستثناء شهرزاد استدعاءً للتجنيد.
احتوت هذه القلادة على إحداثيات الثروة الخفية لعائلة روثشير ، التي اشتهرت بكونها غنية حتى في عصر الإمبراطورية؟
“ولكن لماذا فجأة …؟”
“…هاه؟”
أغلق سيول جيهو فمه وقضم شفته.
عندما رد مارسيل غيونيا برد بارد ، صرخت يي سيول أه على عجل.
“مفهوم. سنعود في أقرب وقت ممكن. لا ، سنكون هناك اليوم “.
استنشقت نفسا حارا ، ووصلت إلى القدر الذي كان لا يزال مليئا بالرامين. اصطدمت عيدان تناول الطعام الخاصة بها مع سيو يوهوي ، التي كانت تسعى أيضًا للحصول على المزيد في نفس الوقت.
-…شكرا لك.
بدت فلون حزينة بشكل غريب بعد سماعها التفسير.
انتهت المكالمة.
“يمكنني الحصول على البعض أيضًا ، أليس كذلك؟ لقد ساعدت في التدريب اليوم “.
حدق سيول جيهو و سيو يوهوي في بعضهما البعض للحظة قبل البدء في إيقاظ الجميع واحدًا تلو الآخر.
حلقت الكهرباء في الهواء بينما كانت المرأتان تحدقان في بعضهما البعض.
“ما الأمر…؟”
“إي ، لا تكن هكذا. اخبرني السر.”
جانغ مالدونغ ، الذي كان نائمًا يتحدث بوجه نعسان ، نهض فورا بعد سماعه الخبر.
جلب سيول جيهو ما مجموعه أربع بلورات اتصال ، كل منها متصل بـكيم هانا و السيسيليا و القصر الملكي لحارمارك و كارب ديم ، على التوالي.
“م- ماذا ؟! جمعت الطفيليات جيشا ؟! ”
حتى بعد قول هذا ، كل ما كانت تفعله هو الوقوف على تل صغير ، تدحرج صخورًا كبيرة الحجم بشكل لائق. كما أوضحت أيضًا أن جانغ مالدونغ كان يجبرها على القيام بذلك ، لكن فقط حقيقة أنها كانت تساعده كانت لا تزال تحسنًا.
نهض صوته الأجش مستيقظًا وأصدر صيحة مندهشة.
لم يكن يي سونغجين يفعل شيئًا سوى الكدح بشدة ، وكانت فاي سورا تساعده بشكل مفاجئ في التدريب.
“إنها ليست فقط حارمارك. على ما يبدو ، إنهم يتعدون على الأرض البشرية بأكملها من جميع الجهات “.
بات. بات. ومضت بلورات أغنيس وتشوهونغ.
“ها ، لقد فعلوها أخيرًا …”
قام جانغ مالدونغ بتشويش نهاية خطابه ، لكن سيول جيهو كان بإمكانه تخمين ما سيحدث بعد ذلك دون الحاجة إلى سماعه.
حدق جانغ مالدونغ في سيو يوهوي وسأل.
“استيقظ. عجل!”
“ماذا عن الفيدرالية؟”
[3. المستوى البدني]
“لسنا متأكدين. كل ما سمعناه هو أننا يجب أن نعود في أسرع وقت ممكن. سنضطر إلى الانتظار لمعرفة التفاصيل “.
– الآنسة أغنيس ، الآنسة تشونغ تشوهونغ ، سأخبره بالأخبار.
“التدريب انتهى. احزموا حقائبكم واتصلوا بـتشوهونغ “.
أغنيس …
“مفهوم.”
‘لحظة ، إنها شبح.’
أصبح الوضع عاجلاً فجأة. نما الضجيج في الكهف الصامت في غمضة عين.
جانغ مالدونغ ، الذي كان نائمًا يتحدث بوجه نعسان ، نهض فورا بعد سماعه الخبر.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه الجميع من حزم أمتعتهم ، عادت فلون إلى الكهف بعد أن ذهبت لفترة من الوقت. مثل الشبح ، عادت عندما شعرت أن المجموعة على وشك المغادرة.
“رامين في هذا الوقت من الليل؟ يجب أن تستريح “.
‘لحظة ، إنها شبح.’
ثم فجأة شعر أن هذا لا يمكن أن يكون السر الوحيد وراء القلادة. بينما كان يجهد دماغه في محاولة لربط النقاط ، ومضت بلورة الإتصال.
بدت فلون حزينة بشكل غريب بعد سماعها التفسير.
“كان لدينا مجندين جدد. كما أنني ذهبت للتدريب تحت إشراف السيد جانغ. أم …؟ ”
[هذا مؤسف. كنت أرغب في الذهاب للاستكشاف معك.]
يتبعه توبيخ جانغ مالدونغ إذا تعثر ولو قليلاً.
“الإستكشاف؟”
مفكرا في ‘توقيت جيد’ ، عقد سيول جيهو صفقة مع قائد العربة قبل القفز على العربة مع سيو يوهوي.
[لديك هذه القلادة.]
المانا: متوسط (مرتفع)
اهتزت القلادة على رقبة سيول جيهو.
ولكن بتجاهل مثل هذه التحديق ، أخذت سيو يوهوي كوبًا ورقيًا مليئًا بالرامين وسرعان ما أخذت جرعة.
[أخبرني الجد عن سرها.]
[هل تتذكر عندما أخبرتك كيف أخفى الجد ثروة الأسرة قبل الذهاب إلى فيلا الإمبراطور الجشع؟]
‘سر؟’
اهتزت القلادة على رقبة سيول جيهو.
[هل تتذكر عندما أخبرتك كيف أخفى الجد ثروة الأسرة قبل الذهاب إلى فيلا الإمبراطور الجشع؟]
كم سيكون لطيفًا إذا كان بإمكانه الاستمتاع بكل يوم يمر دون الحاجة إلى القلق بشأن أي شيء؟
“أجل.”
حلقت الكهرباء في الهواء بينما كانت المرأتان تحدقان في بعضهما البعض.
[لا تتفاجأ. قال إن هذه القلادة بها إحداثيات موقع الثروة المخفية!]
سرعان ما تغير وجه سيول جيهو ، وصرخ بصدمة.
احتوت هذه القلادة على إحداثيات الثروة الخفية لعائلة روثشير ، التي اشتهرت بكونها غنية حتى في عصر الإمبراطورية؟
– هذا … آه.
على الرغم من أنها كانت معلومة جذابة ، لم يحن الوقت للتفكير في الأمر الآن.
“نعم.”
الآن بعد أن جمع الطفيليات جيشًا ، كان الإستطلاع أو الذهاب في رحلة استكشافية أمرًا تافهًا.
“أيي ، أنا لا آكل الرامين عادة. لماذا هذا جيد جدا؟ هل وضعت المخدرات هناك أو شيء من هذا القبيل؟ ”
“آسف ، الآن ليس الوقت المناسب.”
نظرت فاي سورا إلى سيو يوهوي من أعلى إلى أسفل ، مما جعل أفكارها واضحة للغاية. ضحكت سيو يوهوي ردا على ذلك.
[لا ، لا بأس. قلت أن أولائك الأوغاد اللا أموات يغزون؟]
“لدي شعور سيء تجاه هذا …”
“نعم.”
ثم فجأة شعر أن هذا لا يمكن أن يكون السر الوحيد وراء القلادة. بينما كان يجهد دماغه في محاولة لربط النقاط ، ومضت بلورة الإتصال.
[إذن يمكننا أن نذهب بعد قتلهم جميعًا ، أليس كذلك؟]
كانت هناك منذ لحظة ، لذلك كان قلقًا عندما لم تكن تجيب.
ضحك سيول جيهو عندما رأى فلون وهي تلوي رقبتها ومعصمها.
“مممن!”
وشكر فلون داخليًا على إضحاكه.
لقد أحضر بعضًا معه ، على أمل أن يأكل قليلاً عندما يشتاق له ، لكنه لم تتح له الفرصة بسبب وجبات سيو يوهوي الليلية المتأخرة.
ثم فجأة شعر أن هذا لا يمكن أن يكون السر الوحيد وراء القلادة. بينما كان يجهد دماغه في محاولة لربط النقاط ، ومضت بلورة الإتصال.
تمتمت بصوت خافت ، وعادت بهدوء لتناول الرامن.
“تشوهونغ!”
“أي شخص يريد البعض؟ لقد صنعت ما يكفي للجميع “.
كانت هناك منذ لحظة ، لذلك كان قلقًا عندما لم تكن تجيب.
حدق جانغ مالدونغ في سيو يوهوي وسأل.
-نعم. الموضوع حول العربة ، أليس كذلك؟
“؟”
“هل أرسلت واحدة؟”
على الرغم من أنه تناول العشاء بالفعل ، إلا أنه كان يعرف مدى الجوع الذي سيشعر به المرء بعد تدريب صعب.
– ذهبت إلى الاسطبلات لأبحث فيها ، لكنني عدت لأنني لم أكن مضطرة لذلك.
فقط لكي يشعروا بالطمأنة ، كانت المجموعة تنتظر في المكان المعتاد منذ الفجر. عندما أشرقت الشمس ، وصلت عربة.
“ماذا تقصدين؟”
اهتزت القلادة على رقبة سيول جيهو.
– لا تهتم بذلك. أنت تعرف المكان الذي تنقلك إليه العربة دائمًا عند سفح جبل هيودج ستون الصخري ، أليس كذلك؟ اذهب هناك في الصباح وانتظر.
– الآنسة أغنيس ، الآنسة تشونغ تشوهونغ ، سأخبره بالأخبار.
فهم سيول جيهو ما كانت تعنيه تشوهونغ عندما وصل الصباح.
“آسف ، الآن ليس الوقت المناسب.”
فقط لكي يشعروا بالطمأنة ، كانت المجموعة تنتظر في المكان المعتاد منذ الفجر. عندما أشرقت الشمس ، وصلت عربة.
فهم سيول جيهو ما كانت تعنيه تشوهونغ عندما وصل الصباح.
الشخص الذي نزل من العربة هو هيوغو.
——————————————-
“لقد جئت للقاء ، لا لإنقاذ ، زوجتي المستقبلية.”
-استفقت؟
“….”
الآن ، بقيت بلورة اتصال واحدة فقط. بذلت تيريزا قصارى جهدها لتبدو هادئة ، لكن صوتًا يرتجف بشكل خافت خرج من فمها.
“لقد ترددت قليلاً … لكن الجحيم مخيف قليلاً فقط إذا كان الأمر لأجل زوجتي الأولى في المستقبل …. هاه؟ لماذا الجميع هنا؟ ”
عندما أيقظ المانا ، بدأت الطاقة الذهبية تتجمع في يده.
سأل هيوغو ، الذي كان يثرثر في الهواء ، عندما رأى الجميع بأكياسهم معبأة. من نظراته ، بدا أنه لا يعرف ما حدث.
[لا ، لا بأس. قلت أن أولائك الأوغاد اللا أموات يغزون؟]
لا بد أنه غادر حرمارك قبل انتشار الخبر.
اندلعت حفلة رامين غير متوقعة.
مفكرا في ‘توقيت جيد’ ، عقد سيول جيهو صفقة مع قائد العربة قبل القفز على العربة مع سيو يوهوي.
“لقد جئت للقاء ، لا لإنقاذ ، زوجتي المستقبلية.”
ربت جانغ مالدونغ على أكتاف هيوغو المجمدة وهو يتجاوزه.
“كان لدينا مجندين جدد. كما أنني ذهبت للتدريب تحت إشراف السيد جانغ. أم …؟ ”
“حتى غثارة الكلب يمكن استخدامها كدواء…. أحسنت.”
كانت الأمور مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما كان في المستوى 1 وغادر إلى وادي أردن دون معرفة أي شيء.
“…هاه؟”
حلقت الكهرباء في الهواء بينما كانت المرأتان تحدقان في بعضهما البعض.
سرعان ما رن صوت شخص يتسبب في ضجة بالخارج. الضجة لم تدم طويلا لأن هيوغو سمع بما حدث ، لكن لم يكن لديه خيار سوى العودة إلى حارمارك بمجرد وصوله إلى جبل هيودج ستون الصخري.
دودودو ، دودودو!
بوجه لا يبكي ولا يضحك.
حلقت الكهرباء في الهواء بينما كانت المرأتان تحدقان في بعضهما البعض.
قام السائق بالجلد بيده.
القوة: متوسط (متوسط) ↑ 1
دودودو ، دودودو!
“ولكن لماذا فجأة …؟”
نظرًا لأن سيول جيهو قد أعطاه عملة فضية إضافية للذهاب في أسرع وقت ممكن ، فقد ركضت الخيول كما لو كانت حياتهم على المحك.
كانت مشاهدتهم ممتعة بطريقتها الخاصة.
كان الجزء الداخلي من العربة صامتًا تمامًا. كسر جانغ مالدونغ ، الذي كان يعبث بعصا خشبية ، الصمت.
“الآنسة فاي سورا على حق. هذا الرامين يذوب عند المضغ ومليئ بالنكهة ، وحتى الحساء لا يصدق …. أرابيو نيم ، كيف صنعت هذا الرامين؟ ”
“لدي شعور سيء تجاه هذا …”
– ذهبت إلى الاسطبلات لأبحث فيها ، لكنني عدت لأنني لم أكن مضطرة لذلك.
يي سيول أه ، التي كانت بالفعل غير قادرة على الجلوس بشكل مريح ، شددت قبضتها على يد شقيقها الأصغر بوجه متوتر.
“إنه مصنوع بشكل جيد. كنت أرغب في تناول الرامين لفترة من الوقت … ”
“غزوات الطفيليات حتى الآن كانت كلها كمائن. لكن هذه المرة …. ”
‘آمل أن يكون كل يوم مثل هذه اللحظة.’
قام جانغ مالدونغ بتشويش نهاية خطابه ، لكن سيول جيهو كان بإمكانه تخمين ما سيحدث بعد ذلك دون الحاجة إلى سماعه.
إلتوت زاوية فم فاي سورا.
كان غزو بهذا الحجم الهائل مثل صاعقة برق من سماء صافية ، لكن سيول جيهو بذل قصارى جهده للحفاظ على رباطة جأشه ونظر إلى الهواء.
“أوني ، ألم تنهي كوباً بالفعل؟”
[نافذة حالتك]
“القائد فعل؟”
[3. المستوى البدني]
‘لحظة ، إنها شبح.’
القوة: متوسط (متوسط) ↑ 1
أغنيس …
التحمل: متوسط (منخفض) ↑ 1
الآن ، بقيت بلورة اتصال واحدة فقط. بذلت تيريزا قصارى جهدها لتبدو هادئة ، لكن صوتًا يرتجف بشكل خافت خرج من فمها.
رشاقة: متوسط (متوسط) ↑ 1
“ل- لكن! طلب مني أورابيو نيم و المعلم جانغ أن أدرس تحت إشرافك …. ”
القدرة على التحمل: متوسط (متوسط) ↑ 1
حدق جانغ مالدونغ في سيو يوهوي وسأل.
المانا: متوسط (مرتفع)
تحت سماء الليل الهادئة …
الحظ: متوسط (متوسط) ↑ 1
“الإستكشاف؟”
نقاط القدرة المتبقية: 10
“أيي ، أنا لا آكل الرامين عادة. لماذا هذا جيد جدا؟ هل وضعت المخدرات هناك أو شيء من هذا القبيل؟ ”
ارتفعت احصائياته قليلا. كان يعادل استهلاك خمسة من الأكاسير الإلهية أو استخدام 10 نقاط قدرة.
بالنظر إلى المانا الذهبية ، ومضت عيون سيول جيهو بالتصميم.
فقط من حيث المستوى البدني ، كان قابلاً للمقارنة أو حتى أعلى من معظم المصنفين العاليين.
-نعم. الموضوع حول العربة ، أليس كذلك؟
لم يكن هذا كل شيء.
[نافذة حالتك]
عندما أيقظ المانا ، بدأت الطاقة الذهبية تتجمع في يده.
مفكرا في ‘توقيت جيد’ ، عقد سيول جيهو صفقة مع قائد العربة قبل القفز على العربة مع سيو يوهوي.
بدت الطاقة الذهبية المتلألئة جميلة وقوية للغاية.
[إذن يمكننا أن نذهب بعد قتلهم جميعًا ، أليس كذلك؟]
كانت الأمور مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما كان في المستوى 1 وغادر إلى وادي أردن دون معرفة أي شيء.
وشكر فلون داخليًا على إضحاكه.
كانت إحصائياته أفضل بما لا يقاس ، فقد حصل على قوة مكافحة الشر ، والأهم من ذلك أنه اكتسب العديد من الحلفاء الموثوقين.
“لا تقلقي. أي دهون أكسبها من الأكل تذهب إلى ثديي “.
‘يجب أن أفوز.’
كان غزو بهذا الحجم الهائل مثل صاعقة برق من سماء صافية ، لكن سيول جيهو بذل قصارى جهده للحفاظ على رباطة جأشه ونظر إلى الهواء.
لا.
[لا تتفاجأ. قال إن هذه القلادة بها إحداثيات موقع الثروة المخفية!]
‘سأفوز.’
عندما رد مارسيل غيونيا برد بارد ، صرخت يي سيول أه على عجل.
بالنظر إلى المانا الذهبية ، ومضت عيون سيول جيهو بالتصميم.
“لا تقلقي. أي دهون أكسبها من الأكل تذهب إلى ثديي “.
——————————————
-اين انت الان؟
Dantalian2
استنشقت نفسا حارا ، ووصلت إلى القدر الذي كان لا يزال مليئا بالرامين. اصطدمت عيدان تناول الطعام الخاصة بها مع سيو يوهوي ، التي كانت تسعى أيضًا للحصول على المزيد في نفس الوقت.
أخيرا…
في تلك الليلة الصامتة …
ضحك الجميع وتحدثوا وهم يتشاركون قدرًا من الرامين. برؤية مدى استمتاع الجميع بالرامين الذي طهاه ، كان سيول جيهو مغمورًا بالسعادة.
