النضال (2)
الفصل – 163: النضال (2)
رفض سيول جيهو مباشرة اللحظة التي رفعت فيها يي سيول آه يدها.
——————————————-
كان ماهرًا وغنيًا وكريمًا.
الأقزام ، مصاصي الدماء ، الأورك ، العفاريت ، الجنيات ، التنانين ، البشر ، أرواح العناصر …
الأقزام ، مصاصي الدماء ، الأورك ، العفاريت ، الجنيات ، التنانين ، البشر ، أرواح العناصر …
شهد عدد الأجناس التي تعايشت ذات يوم تحت حكم الإمبراطورية في الفردوس انخفاضًا حادًا فجأة بعد ظهور الطفيليات.
“إنها ليست شخصًا يكذب.”
انقرضت بعض الأجناس ، واستسلم البعض الآخر ، حتى أن البعض استسلم طواعية.
“… أوه يا الهي …”
في النهاية ، بقيت بضعة أجناس فقط وقاومت ملكة الطفيليات في غزوها الفردوس.
بعد أن سمع أن مثل هذا الشيء كان شائعًا أثناء الحروب ، وافق على القيام بذلك.
لكن النتيجة كانت سلسلة من الخسائر التي يرثى لها.
تريزا ، التي توقفت أمام أنفه ، أمسكت برفق بجانب ذراعيه وخفضت رأسها. تاك. عندما كانت جبهتها تلامس صدره ، انفصلت شفتيها الشبيهتان بحبات الكرز برفق.
كان الطفيليات قد ضاعفوا مستعمراتهم إلى أقصى حدودهم واكتسحوا كل الفردوس.
“أوه. افعل افضل ما لديك أيها القائد.”
استمرت المعركة الدامعة واليائسة يومًا بعد يوم ، ولكن بغض النظر عن مدى معاناتهم ، فإن المستقبل لم يتغير.
اعتقد سيول جيهو أيضًا أنه من المحتمل أن يفعل الشيء نفسه بنفسه لذلك فهم.
إلتهام ملكة الطفيليات لرئيس الآلهة الذي أغفل النجم عنى أنها فعلت الشيء نفسه مع الفضائل السبع تحت راية رئيس الآلهة. بطبيعة الحال ، لم تكن هناك أي وسيلة للبشر الذين لم يعد لديهم دعم من الآلهة ليقاتلوا ضد خالد.
كان صوت سينزيا. توقف الرجلان عن الحديث وركزا على الاجتماع.
لكن في ذلك الوقت ، حدث تغيير كبير أدى إلى عكس الوضع اليائس.
شهد عدد الأجناس التي تعايشت ذات يوم تحت حكم الإمبراطورية في الفردوس انخفاضًا حادًا فجأة بعد ظهور الطفيليات.
أخذت الخطايا السبع المميتة غير المعبودة زمام المبادرة لإبرام عقد مع البشر.
لذلك وقفت وهي تصرخ.
ومن خلال استدعاء البشر من الأرض ، تمكنوا من استعادة قواتهم بسرعة.
“آه.”
بالإضافة إلى ذلك ، فإن ظهور الملائكة الساقطة ، والذين كانوا سلالة أجنبية مثل الطفيليات ، أدى بنجاح إلى تجميع الأجناس المتبقية.
كانت شجاعتها جديرة بالثناء ولكن الطفيليات لم يكونوا مجرد شيء يمكن أن يتصادم مع المستوى 1 أو 2.
لقد اتحدوا تحت قضية واحدة ، ومن خلال استكمال نقاط ضعف بعضهم البعض وقبول المعرفة الأجنبية ، قاموا بإنشاء قوة هجومية هائلة.
وفوق كل شيء ، فإن حقيقة أنه سيدفع دائمًا أكثر مما حصل عليه شد قلب ماريا.
خلق هذان التغييران موجات تكتونية لم تستطع حتى ملكة الطفيليات تجاهلها ، وأخيراً ، تمكنوا من وضع حد لتقدم الطفيليات الذي لم يكن من الممكن إيقافه.
لم يتمكن سيول جيهو من إزالة شكوكه إلا بعد النظر إلى غرفتها التي تطورت من مكب نفايات إلى مجاري.
لكن ملكة الطفيليات لم تبقى ساكنة. عندما كان الوضع على وشك الانقلاب ، اتخذت ملكة الطفيليات قرارًا.
“انا اسف جدا. لم أكن أعرف ما كانت تفكر فيه الآنسة ماريا … إذن هل يمكنك قبول هذا كعربون تقدير؟ ”
كانت البطاقة التي لعبتها ملكة الطفيليات هي بصق الفضائل السبعة مرة أخرى. لكي نكون أكثر دقة ، اختارت الأجناس السبعة الأكثر تميزًا بين مرؤوسيها ومنحتهم اللاهوت.
كان هناك بالتأكيد نية خفية وراء هذا التغيير المفاجئ.
“بعبارة أخرى ، أنجبت سبع قوى جديدة يمكنها مقاومة هجمات الجنس البشري والفيدرالية.”
بينما كان كل شيء آخر ضبابيًا ، كان المشهد الذي كان يمثل جسد تيريزا مقطوع الرأس ملقى في بركة من الدماء لا يزال واضحًا.
كازوكي ، الذي شرح ولادة الجيوش السبعة ، سعل بشكل خفيف. يمكن رؤية سيول جيهو بتعبير مذهول لأنه تلقى فجأة معلومات تتجاوز أعنف تصوراته.
صُدمت تيريزا ، لكن سيول جيهو أومأ برأسه بوجه جاد.
“ثم أصبحت تلك الأنواع السبعة الآلهة الجديدة؟”
“….”
“من الصعب القول إنهم آلهة كاملة لأنهم مُنحوا اللاهوت فقط. ويعتمد المقدار الذي يمكنهم هضمه على قدرة الأجناس “.
كان هناك بالتأكيد نية خفية وراء هذا التغيير المفاجئ.
“ومع ذلك ، إذا كانت قوة إله … أشعر أنها ستكون قوية للغاية.”
أخذت الخطايا السبع المميتة غير المعبودة زمام المبادرة لإبرام عقد مع البشر.
“هذا واضح!”
عندما كان شخصان في خطر في نفس الوقت ، كان من الطبيعي أن يحاول الشخص إنقاذ شخص يعرفه أولاً.
استنشق كازوكي.
“و…”
“بين الجيوش السبعة … ربما ثلاثة فقط؟”
——————————————-
أمال رأسه.
‘هذا المنتج … لا. هذا الرجل..’
“لا ، إذا هاجمت أربعة جيوش ، فإن الجنس البشري سيحتاج إلى القلق بشأن دماره.”
كان ذلك بسبب دفن معداتها القيمة التي يمكن أن ترفع من معدلات قدرتها عندما تم قصف معمل الأبحاث.
توقف سيول جيهو عن التنفس. لقد فهم أخيرًا لماذا أظهر الجميع مثل رد الفعل هذا في وقت سابق.
بالطبع ، لم يتضح بعد ما إذا كانت ستصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق أو ستفلس بسبب تعليق التجارة أو شطبها.
“لدي شعور سيء.”
قرر سيول جيهو الوصول مباشرة إلى صلب الموضوع.
كان صوت سينزيا. توقف الرجلان عن الحديث وركزا على الاجتماع.
كانت الفيرومونات التي حفزت جسده مغرية بشكل خطير ، لذلك قام الأرنب الثلجي غريزيًا بالإستدارة بجسده.
“ما يحدث هو عكس الطريقة التي تتصرف بها الطفيليات عادة ….”
الأقزام ، مصاصي الدماء ، الأورك ، العفاريت ، الجنيات ، التنانين ، البشر ، أرواح العناصر …
نادرا ما تأخرت سينزيا عند الحديث. لقد اختفى موقفها المعتاد المريح كما لو تم غسله ، واستقر تعبير جاد على وجهها.
“القبر في غابة الإنكار. تتذكرينه ، أليس كذلك؟ ”
نظرًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها سيول جيهو قائدة منظمة صقر الحرب الجنوبي تفصح عن مثل هذا التعبير ، فقد بدأ يشعر بخطورة الموقف.
بعد لحظة.
“أنت على حق.”
تدهورت حالته المزاجية فجأة ، وشعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
وافقت تيريزا بتعبير جاد.
“ما الذي تخططين للقيام به إذا قرر طفيلي طائر مطاردتك؟ وإذا قررت الذهاب ، فسوف يرغب سونغجين أيضًا في ذلك. هل لديكما رغبة في الموت؟ ”
كان الطفيليات يحركون عددًا هائلاً من القوات بطريقة واضحة لدرجة أنه كان من الغريب عليهم ألا يلاحظوا ذلك. بفضل ذلك ، تم منحهم بعض الوقت للاستعداد ، ولكن حتى ذلك الحين ، لم يختف الشعور بعدم الارتياح.
بصراحة ، لم يكن مرتاحًا لفكرة تلقي رعاية خاصة من خلال الرشوة ، لكن الحرب لم تكن مزحة.
بعد كل شيء ، لطالما تصرف الطفيليات خارج المنطق البشري.
“لماذا؟ الدبلوماسية هي في الأساس إنشاء علاقة من خلال الاقتصاد والثقافة والسياسة. لا أعرف ما إذا كنت تعلم ، لكن الزواج السياسي هو تكتيك دبلوماسي في الفردوس “.
كان هناك بالتأكيد نية خفية وراء هذا التغيير المفاجئ.
كان هناك سبب واحد فقط لفعل ماريا كل هذا.
لم يكن الأمر أن الأميرة الفارسة التي قاتلت الطفيليات لعشرات السنين لم تكن تعلم هذه الحقيقة.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن ظهور الملائكة الساقطة ، والذين كانوا سلالة أجنبية مثل الطفيليات ، أدى بنجاح إلى تجميع الأجناس المتبقية.
“لكن…”
“رائع…”
واصلت تيريزا بوجه عاجز.
تذكر سيول جيهو فجأة ما جاء عندها من أجله.
“في النهاية ، هناك شيء واحد علينا القيام به.”
تدهورت حالته المزاجية فجأة ، وشعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
انتهى الاجتماع بجو كثيف.
بصراحة ، لم يكن مرتاحًا لفكرة تلقي رعاية خاصة من خلال الرشوة ، لكن الحرب لم تكن مزحة.
بعد انتهاء الاجتماع ، طلبت تيريزا من سيول جيهو البقاء قليلاً. نظرًا لأنه كان لديه أيضًا بعض الأعمال معها ، فقد وافق عن طيب خاطر.
كان ذلك بسبب دفن معداتها القيمة التي يمكن أن ترفع من معدلات قدرتها عندما تم قصف معمل الأبحاث.
تمكّن سيول جيهو ، الذي تم إرشاده إلى غرفة الاستقبال ، من سماع عدد من الأمور التي لم يستطع سماعها بسبب وصوله المتأخر.
كانت هناك حادثة حيث نظر هيوغو إلى آثار القبلات الداكنة في جميع أنحاء وجهه ورقبته وياقته وسأله بشكل مريب عما إذا كان قد ذهب إلى بيت دعارة ، لكن سيول جيهو تجاهل الفكرة ونقل ما سمعه من الاجتماع.
كانت هذه أشياء من وقت التجمع ، إلى قرار سيسيليا السيطرة على بوابة الحصن ، وما إذا كان يعرف أي شخص من شأنه أن يساعدهم.
“كنت أخطط لزيارة المبنى الخاص بك في وقت ما اليوم أو غدًا على أي حال.”
ناشدته أن يحضر أي شخص ، سواء كان فرداً أو جماعة ، وأخبرته أنها لن تنسى أن تكافأهم كثيراً بعد انتهاء الحرب.
مرتان ، ثلاث مرات ، أربع مرات … صرخات لم يعرف أحد معانيها.
شعر سيول جيهو بكتلة في حلقه برؤيتها تتوسل بشدة ويداها متشابكتان معًا كما لو كانت تمسك بقشة.
شعر بالأسف لرؤيتها تخفض رأسها باكتئاب ، لكن لم يكن من الممكن فعل شيء. لقد شعر أنها ستستمر في التوسل إليه إذا لم يرفضها بشدة.
عندما أخبرها أن سيو يوهوي ستقود فريق دعم من معبد لوشوريا الرئيسي ، أضاءت عيون تيريزا المرهقة بالبريق.
رأى جانغ مالدونغ وتشوهونغ وهيوغو يحدقون فيه.
“حقا؟”
“أعتقد أنني أعرف ما تعنيه. سأحاول التحدث معها “.
“إنها ليست شخصًا يكذب.”
“ثم أصبحت تلك الأنواع السبعة الآلهة الجديدة؟”
“هذا جيد! كنا قلقين لأنه لم يكن لدينا عدد كاف من الكهنة … ”
“شكرا لك! أنا ، أنا حقًا … ”
بعد أن رُفعت أحد أعبائها ، ربتت تيريزا على صدرها وتنفست الصعداء.
“… أوه يا الهي …”
جعلها مشهد كتفيها المتدليتين تبدو متعبة للغاية.
تلهثت تيريزا بعد سماع تفسيره.
أراد في قلبه أن يقترح عليها أن تحصل على قسط من الراحة ، حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة.
انقرضت بعض الأجناس ، واستسلم البعض الآخر ، حتى أن البعض استسلم طواعية.
لكن عند رؤيتها تقترب بخطى مهتزة كما لو كانت ستنهار في أي لحظة ، بقي سيول جيهو صامتا.
“و؟”
تريزا ، التي توقفت أمام أنفه ، أمسكت برفق بجانب ذراعيه وخفضت رأسها. تاك. عندما كانت جبهتها تلامس صدره ، انفصلت شفتيها الشبيهتان بحبات الكرز برفق.
“لم أكن أعرف حقًا – أن الآنسة ماريا كانت من هذا النوع من الأشخاص. أنت مدهشة! حقا مدهشة!”
“هاااه …”
الفكرة هي أن الإستثمار في الأرانب مؤخرا تجارة مربحة.
أفلت من فمها تنهيدة طويلة وكأنها تركت كل همومها.
بالطبع ، بالنظر إلى هويتها ، كان بإمكانها أخذ كل ما تحتاجه من مستودع الأسلحة ، لكن كان من الصعب العثور على معدات جيدة مثل تلك التي استخدمتها من قبل حتى كأميرة مملكة.
دخل الارتعاش الخفيف من كتفيها الصغيرين في عينيه.
“هذا جيد! كنا قلقين لأنه لم يكن لدينا عدد كاف من الكهنة … ”
كانت تيريزا أيضًا بشرية. لابد أنها كانت غير قادرة على النوم لعدة أيام ، أثناء اتخاذ الإجراءات المضادة.
‘أربع وعشرون مرة …’
كان من الطبيعي أن تشعر بالحذر.
الفصل – 163: النضال (2)
“ابته…”
اعتقد سيول جيهو أيضًا أنه من المحتمل أن يفعل الشيء نفسه بنفسه لذلك فهم.
تردد سيول جيهو أثناء قوله “ابتهجي” في محاولة لتعزيتها.
كان هناك حد للصبر. كان من الواضح أنها ستفلس يومًا ما إذا وقعت في هجوم حقيبة النقود مرة أخرى.
كيف كان شعور تيريزا أن تعيش في مثل هذا العالم منذ أن كانت صغيرة …؟ بعد أن تجاوزت هذه الفكرة عقله ، لم تعد لديه الشجاعة للتحدث بعد الآن.
لم يتمكن سيول جيهو من إزالة شكوكه إلا بعد النظر إلى غرفتها التي تطورت من مكب نفايات إلى مجاري.
لأنه شعر أن كلماته ستبدو بعيدة كما لو كان يشاهد حريقًا عبر النهر.
“لم أكن أعرف حقًا – أن الآنسة ماريا كانت من هذا النوع من الأشخاص. أنت مدهشة! حقا مدهشة!”
لذلك وبينما كان يخفض يده المرفوعة.
بينما كان كل شيء آخر ضبابيًا ، كان المشهد الذي كان يمثل جسد تيريزا مقطوع الرأس ملقى في بركة من الدماء لا يزال واضحًا.
“رأسي … دلل رأسي.”
“يجب أن نقرر أولاً من سيشارك ونقدم قائمة. اليوم أو بحلول الغد “.
حسب همسها الصامت ، وضع يده على رأس تيريزا.
“عذرا؟ آنسة ماريا؟ ”
عندما مشّط يده ببطء من خلال شعرها الذهبي اللامع ، أطلقت أنينا سعيداً.
كان يشكك في عينيه وأذنيه عندما رأى الفتاة الشقراء الودودة ترحب به بلطف.
“ظهري أيضًا.”
”أوبا! لقد جئت! ”
بدا مشهدها وهي تحك خديها ضده وكأنها طفل يتأوه للفت الانتباه ، مما جعل سيول جيهو يضحك ويربت على ظهرها أيضًا.
“إنها قصة مختلفة إذا كانت رحلة استطلاعية أو استكشافا. لكن هذه حرب. إنه التزام علينا جميعًا أن نحافظ عليه … هل كنت تخطط لجعلي عاهرة ميؤوس منها؟ ”
لكنه كان يعلم أن هذا كان مجرد راحة مؤقتة.
“سأذهب إذن. لدي الكثير من العمل…”
‘كيف يمكنني…؟’
اتساع العينين والبشرة المتوهجة.
ما الذي سيجعل تيريزا تشعر بتحسن؟
أمسكت تيريزا بإحكام بسيول جيهو الذي كان يرفرف بأطرافه.
“آه.”
“لكن!”
تذكر سيول جيهو فجأة ما جاء عندها من أجله.
اعتقد سيول جيهو أيضًا أنه من المحتمل أن يفعل الشيء نفسه بنفسه لذلك فهم.
“أميرة.”
اندهش فجأة سيول جيهو الذي كان يبتسم ابتسامة راضية. شعر بنظرة حارقة ثابتة على وجهه.
“هااه …”
بعد كل شيء ، لطالما تصرف الطفيليات خارج المنطق البشري.
“أميرة؟”
استنشق كازوكي.
“شعون نائع … نعم؟”
عندما كان شخصان في خطر في نفس الوقت ، كان من الطبيعي أن يحاول الشخص إنقاذ شخص يعرفه أولاً.
تفاجأت تيريزا التي كانت تعبر عن سعادتها وأمالت رأسها لأعلى.
“ومع ذلك ، إذا كانت قوة إله … أشعر أنها ستكون قوية للغاية.”
“ألم تفقدي كل معداتك عندما كنت محتجزة في معمل الأبحاث؟”
“أه نعم. حدث ذلك.”
دخل الارتعاش الخفيف من كتفيها الصغيرين في عينيه.
ثثلب.
تصرفت ماريا كما لو كانت تمسح دموعها بيديها. ولكن كان ذلك حقًا لأنها احتاجت إلى إخفاء شفتيها التي هددت بالالتفاف في ابتسامة.
مسحت تيريزا لعابها من فمها بظهر يديها ، وبدت حزينة.
لكنه كان يعلم أن هذا كان مجرد راحة مؤقتة.
كان ذلك بسبب دفن معداتها القيمة التي يمكن أن ترفع من معدلات قدرتها عندما تم قصف معمل الأبحاث.
حسب همسها الصامت ، وضع يده على رأس تيريزا.
بالطبع ، بالنظر إلى هويتها ، كان بإمكانها أخذ كل ما تحتاجه من مستودع الأسلحة ، لكن كان من الصعب العثور على معدات جيدة مثل تلك التي استخدمتها من قبل حتى كأميرة مملكة.
“ومع ذلك ، إذا كانت قوة إله … أشعر أنها ستكون قوية للغاية.”
“لقد فكرت كثيرًا. ثم…”
“ظهري أيضًا.”
ابتسم سيول جيهو وهو يمسك بسيف فضي معقد بيده اليسرى ودرع سخان محفورة عليه أنماط هندسية في يده اليمنى.
”أوبا. قد أكون عاهرة أموال ، لكنني أيضًا امرأة صالحة تعرف مسؤولياتها “.
كلا السلاحين يضفيان إشراقًا ، مما يجعلهما يبدوان غير عاديين حتى للوهلة الأولى.
لكنه كان يعلم أن هذا كان مجرد راحة مؤقتة.
أعربت تيريزا عن ذهولها.
عندما جعلت موجة القلوب الوردية بصره فوضويا ، هز سيول جيهو رأسه.
“إنهما سيف ودرع من الإمبراطورية. ومع ذلك ، فإنهم يبلغون من العمر بضع مئات من السنين “.
“لكن…”
“…هاه؟ الإمبراطورية؟”
فجأة قاطعه هيوغو.
“القبر في غابة الإنكار. تتذكرينه ، أليس كذلك؟ ”
ما الذي سيجعل تيريزا تشعر بتحسن؟
تلهثت تيريزا بعد سماع تفسيره.
“كاهنة. يجب أن نبحث أيضًا عن كاهنة “.
“هل أنت تعطيني هذه الأشياء الثمينة؟”
“ما الذي تخططين للقيام به إذا قرر طفيلي طائر مطاردتك؟ وإذا قررت الذهاب ، فسوف يرغب سونغجين أيضًا في ذلك. هل لديكما رغبة في الموت؟ ”
“نعم.”
بعد أن رُفعت أحد أعبائها ، ربتت تيريزا على صدرها وتنفست الصعداء.
أومأ سيول جيهو برأسه. وأكد أنه لن يسمح لها بالاقتراض ، بل كان يعطيها لها بالكامل.
واصلت تيريزا بوجه عاجز.
عندما سلمهم لها دون تردد ، كانت تيريزا مندهشة وهي تقبلهم.
توقف سيول جيهو عن التنفس. لقد فهم أخيرًا لماذا أظهر الجميع مثل رد الفعل هذا في وقت سابق.
“كنت سأستخدمهما في الأصل في الدبلوماسية … لكن بالنظر إلى الوضع …”
ومن خلال استدعاء البشر من الأرض ، تمكنوا من استعادة قواتهم بسرعة.
“الدبلوماسية؟”
——————————————-
“نعم. كلفني إيان بمهمة. أخبرني أن أشاركك في الدبلوماسية باستخدام هذين العنصرين “.
“كنت أخطط لزيارة المبنى الخاص بك في وقت ما اليوم أو غدًا على أي حال.”
“اه اه.”
تحدثت ماريا بصوت حزين وهي تغلق عينيها بإحكام. تدفق سيل واضح من الدموع.
لمعت عينا تيريزا مثل حيوان لاحم وجد فرصة للإفتراس.
“كنت أخطط لزيارة المبنى الخاص بك في وقت ما اليوم أو غدًا على أي حال.”
“حسنا إذا. لا يوجد سبب لعدم الانخراط في الدبلوماسية. كممثلة للفردوس وممثل للأرض … ”
خلق هذان التغييران موجات تكتونية لم تستطع حتى ملكة الطفيليات تجاهلها ، وأخيراً ، تمكنوا من وضع حد لتقدم الطفيليات الذي لم يكن من الممكن إيقافه.
وقالت.
كان الطفيليات قد ضاعفوا مستعمراتهم إلى أقصى حدودهم واكتسحوا كل الفردوس.
“دعنا نتزوج.”
“….”
“….”
كما لو أنه توقع رد فعلها ، وضع سيول جيهو يده داخل معطفه مرة أخرى. عضت ماريا شفتها السفلى.
“لماذا؟ الدبلوماسية هي في الأساس إنشاء علاقة من خلال الاقتصاد والثقافة والسياسة. لا أعرف ما إذا كنت تعلم ، لكن الزواج السياسي هو تكتيك دبلوماسي في الفردوس “.
“….”
ابتسم سيول جيهو بمرارة ، لكنه لم يشعر بالسوء.
توقف سيول جيهو عن التنفس. لقد فهم أخيرًا لماذا أظهر الجميع مثل رد الفعل هذا في وقت سابق.
تيريزا ، التي بدت وكأنها ستنكسر بلمسة واحدة ، استعادت انتعاشها وبدت في النهاية مفعمة بالحيوية.
لديه الآن شيء يريده. تحدث سيول جيهو بأمانة عن أفكاره.
كانت كلها مبتهجة.
“سأرمي من الخلف. وسأركض إذا أصبح الأمر خطيرًا “.
عند رؤية ابتسامة سيول جيهو ، شعرت تيريزا بالحرج وسألته.
‘إنه على حق!’
“هل من المقبول حقًا أن أمتلك هذه الأشياء؟”
كان المال هو نقطة الضعف الوحيدة لماريا.
“استخدامك لها هو الأفضل.”
في النهاية ، بقيت بضعة أجناس فقط وقاومت ملكة الطفيليات في غزوها الفردوس.
“أشعر بالأسف لاستلام هذه مجانًا. إنهم من الإمبراطورية ، ناهيك عن أنهم أشياء تُمنح للقديسة فقط … هل لديك أي شيء تريده بأي فرصة؟ شيء ما كنت تريده حقًا على سبيل المثال “.
كان وجهها يبدو وكأنها فقدت نفسها في النشوة.
لم يخطر بباله شيء حتى بعد سماع ذلك. لم يعطها لها بنية الحصول على أي شيء بالمقابل في المقام الأول.
“هذا واضح!”
‘لا.’
بعد أن رُفعت أحد أعبائها ، ربتت تيريزا على صدرها وتنفست الصعداء.
بعد التفكير مليًا ، استرجع فجأة الحلم الذي حلم به على جبل هيودج ستون الصخري.
لكنها كانت الأموال التي لم تستطع الحصول عليها من أجل تنفيذ الخطة الكبرى التي كانت تفكر فيها.
بينما كان كل شيء آخر ضبابيًا ، كان المشهد الذي كان يمثل جسد تيريزا مقطوع الرأس ملقى في بركة من الدماء لا يزال واضحًا.
عندما كان شخصان في خطر في نفس الوقت ، كان من الطبيعي أن يحاول الشخص إنقاذ شخص يعرفه أولاً.
تدهورت حالته المزاجية فجأة ، وشعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
توقف سيول جيهو عن التنفس. لقد فهم أخيرًا لماذا أظهر الجميع مثل رد الفعل هذا في وقت سابق.
لديه الآن شيء يريده. تحدث سيول جيهو بأمانة عن أفكاره.
“….”
“لا تموتي. عديني بذلك.”
وقالت.
“؟”
رفض سيول جيهو مباشرة اللحظة التي رفعت فيها يي سيول آه يدها.
“آمل أن أراك مرة أخرى بعد الحرب.”
“هاه؟ إنه مال … ”
“ماذا …. الس- السبب الذي يجعلك تعطيني كل هذا لأنك لا تريدني أن أموت؟ ”
تريزا ، التي توقفت أمام أنفه ، أمسكت برفق بجانب ذراعيه وخفضت رأسها. تاك. عندما كانت جبهتها تلامس صدره ، انفصلت شفتيها الشبيهتان بحبات الكرز برفق.
صُدمت تيريزا ، لكن سيول جيهو أومأ برأسه بوجه جاد.
كانت كلها مبتهجة.
“إذا كان بإمكان هذه المعدات مساعدتك بأي شكل من الأشكال ، فلا يوجد شيء آخر أريده.”
تمكّن سيول جيهو ، الذي تم إرشاده إلى غرفة الاستقبال ، من سماع عدد من الأمور التي لم يستطع سماعها بسبب وصوله المتأخر.
“… أوه يا الهي …”
“أه نعم. حدث ذلك.”
عانقت تيريزا بإحكام السيف والدرع.
“؟”
‘هل تحبهم لتلك الدرجة؟’
‘لا.’
اندهش فجأة سيول جيهو الذي كان يبتسم ابتسامة راضية. شعر بنظرة حارقة ثابتة على وجهه.
لديه الآن شيء يريده. تحدث سيول جيهو بأمانة عن أفكاره.
“ماذا بحق …؟”
“آنسة ماريا!”
اتساع العينين والبشرة المتوهجة.
لمعت عينا تيريزا مثل حيوان لاحم وجد فرصة للإفتراس.
كان وجهها يبدو وكأنها فقدت نفسها في النشوة.
“حسنا اللعنة … هل لديه ضمير حتى …؟”
كانت المشكلة هنا أن عيني تيريزا لم تكن تحدق في المعدات ولكن بدلا من ذلك كانت تحدق بكثافة في سيول جيهو نفسه.
كانت كلها مبتهجة.
… بالنظر بعناية ، هل كانت تلك قلوب التي كان يستطيع أن يرى في عينيها؟ لا. كان جسدها كله يطلق قلوبا وردية.
توقف سيول جيهو مؤقتًا قبل أن يرمش بسرعة.
عندما جعلت موجة القلوب الوردية بصره فوضويا ، هز سيول جيهو رأسه.
تلهثت تيريزا بعد سماع تفسيره.
وعندما نظر إلى الأمام مرة أخرى ، رأى تيريزا تقترب ببطء بنظرة ذهول على وجهها.
بالنظر إلى الحقيبة التي بدت وكأنها على وشك الانفجار ، ومض بريق في عيني ماريا.
“أميرة؟”
تلهثت تيريزا بعد سماع تفسيره.
“….”
لكن ماريا قامت على الفور بتصليب وجهها.
“لماذا تأتين نحوي؟”
اختارت ماريا بحزم الاستثمار في منتج يسمى سيول جيهو.
“….”
اختارت ماريا بحزم الاستثمار في منتج يسمى سيول جيهو.
لم يكن هناك رد. فقط ، انتشرت ابتسامة غزلية تدريجيًا على شفتيها.
“أميرة؟”
تريد اغرائي؟
“….”
“سأذهب إذن. لدي الكثير من العمل…”
بعد كل شيء ، لطالما تصرف الطفيليات خارج المنطق البشري.
كانت الفيرومونات التي حفزت جسده مغرية بشكل خطير ، لذلك قام الأرنب الثلجي غريزيًا بالإستدارة بجسده.
“نعم. كلفني إيان بمهمة. أخبرني أن أشاركك في الدبلوماسية باستخدام هذين العنصرين “.
لقد كان خطأً شائعًا ارتكبته الحيوانات العاشبة.
شاعراً بأنفاسها تدغدغ أذنيه ، لوى سيول جيهو رقبته بعيدًا عن متناول يدها.
انقض المفترس اللاحم بشراسة على ظهرها في اللحظة التي حولت فيها فريسته عينها بعيدًا.
انقرضت بعض الأجناس ، واستسلم البعض الآخر ، حتى أن البعض استسلم طواعية.
صاح سيول جيهو وهو يسقط.
“استخدامك لها هو الأفضل.”
“أمسكت بك.”
“أميرة.”
أمسكت تيريزا بإحكام بسيول جيهو الذي كان يرفرف بأطرافه.
وافقت تيريزا بتعبير جاد.
“أميرة؟”
“حسنا اللعنة … هل لديه ضمير حتى …؟”
“اللعنة ، ابق ساكنًا للحظة ، هلا فعلت؟”
كان هناك سبب واحد فقط لفعل ماريا كل هذا.
“ماذا تفعلين؟”
كانت كلها مبتهجة.
“أنت من قلت كل تلك الكلمات الرومانسية ، وتريد مني أن أبقى ساكنة؟”
“أمسكت بك.”
شاعراً بأنفاسها تدغدغ أذنيه ، لوى سيول جيهو رقبته بعيدًا عن متناول يدها.
أراد في قلبه أن يقترح عليها أن تحصل على قسط من الراحة ، حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة.
“لاااااا!”
كيف كان شعور تيريزا أن تعيش في مثل هذا العالم منذ أن كانت صغيرة …؟ بعد أن تجاوزت هذه الفكرة عقله ، لم تعد لديه الشجاعة للتحدث بعد الآن.
“هذه واحدة!”
*
بعد لحظة.
بعد انتهاء الاجتماع ، طلبت تيريزا من سيول جيهو البقاء قليلاً. نظرًا لأنه كان لديه أيضًا بعض الأعمال معها ، فقد وافق عن طيب خاطر.
“إياااب!”
“أه نعم. حدث ذلك.”
رن أنين مختنق من غرفة الاستقبال وخرج إلى الردهة.
تمكّن سيول جيهو ، الذي تم إرشاده إلى غرفة الاستقبال ، من سماع عدد من الأمور التي لم يستطع سماعها بسبب وصوله المتأخر.
مرتان ، ثلاث مرات ، أربع مرات … صرخات لم يعرف أحد معانيها.
“أقدمك؟”
*
“هذا واضح!”
‘أربع وعشرون مرة …’
بالنظر إلى الحقيبة التي بدت وكأنها على وشك الانفجار ، ومض بريق في عيني ماريا.
عاد سيول جيهو بلا حياة إلى كارب ديم ودعا إلى اجتماع للفريق.
بعد أن رُفعت أحد أعبائها ، ربتت تيريزا على صدرها وتنفست الصعداء.
كانت هناك حادثة حيث نظر هيوغو إلى آثار القبلات الداكنة في جميع أنحاء وجهه ورقبته وياقته وسأله بشكل مريب عما إذا كان قد ذهب إلى بيت دعارة ، لكن سيول جيهو تجاهل الفكرة ونقل ما سمعه من الاجتماع.
بالطبع ، لم يتضح بعد ما إذا كانت ستصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق أو ستفلس بسبب تعليق التجارة أو شطبها.
عندما انتهى من التحدث سأل جانغ مالدونغ.
“الدبلوماسية؟”
“كيف تخطط للاستعداد؟”
“لاااااا!”
“يجب أن نقرر أولاً من سيشارك ونقدم قائمة. اليوم أو بحلول الغد “.
“لم أكن أعرف حقًا – أن الآنسة ماريا كانت من هذا النوع من الأشخاص. أنت مدهشة! حقا مدهشة!”
بصراحة لم يكن هناك الكثير للتقرير بشأنه. منذ إعلان التجنيد الطارئ ، طُلب من سيول جيهو و تشوهونغ و هيوغو و مارسيل غيونيا الذين كانوا في المستوى 4 أو أعلى المشاركة.
بصراحة ، لم يكن مرتاحًا لفكرة تلقي رعاية خاصة من خلال الرشوة ، لكن الحرب لم تكن مزحة.
سُمح لمن هم تحت المستوى 3 أن يقرروا ما إذا كانوا سيشاركون أم لا.
عندما سلمهم لها دون تردد ، كانت تيريزا مندهشة وهي تقبلهم.
“أورابيو نيم. أنا أيضا!”
“أورابيو نيم. أنا أيضا!”
“بالطبع لا.”
رفض سيول جيهو مباشرة اللحظة التي رفعت فيها يي سيول آه يدها.
نظرًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها سيول جيهو قائدة منظمة صقر الحرب الجنوبي تفصح عن مثل هذا التعبير ، فقد بدأ يشعر بخطورة الموقف.
كانت شجاعتها جديرة بالثناء ولكن الطفيليات لم يكونوا مجرد شيء يمكن أن يتصادم مع المستوى 1 أو 2.
عند رؤية وجه سيول جيهو الصارم ، خفضت يي سيول-آه يدها ببطء.
“لكن!”
“رأسي … دلل رأسي.”
”لا لكن. لا تتحدثي بالهراء “.
“هل من المقبول حقًا أن أمتلك هذه الأشياء؟”
“سأرمي من الخلف. وسأركض إذا أصبح الأمر خطيرًا “.
“لا ، إذا هاجمت أربعة جيوش ، فإن الجنس البشري سيحتاج إلى القلق بشأن دماره.”
“ما الذي تخططين للقيام به إذا قرر طفيلي طائر مطاردتك؟ وإذا قررت الذهاب ، فسوف يرغب سونغجين أيضًا في ذلك. هل لديكما رغبة في الموت؟ ”
‘لا.’
عند رؤية وجه سيول جيهو الصارم ، خفضت يي سيول-آه يدها ببطء.
لكن عند رؤيتها تقترب بخطى مهتزة كما لو كانت ستنهار في أي لحظة ، بقي سيول جيهو صامتا.
شعر بالأسف لرؤيتها تخفض رأسها باكتئاب ، لكن لم يكن من الممكن فعل شيء. لقد شعر أنها ستستمر في التوسل إليه إذا لم يرفضها بشدة.
عندما سلمهم لها دون تردد ، كانت تيريزا مندهشة وهي تقبلهم.
“و…”
“رائع…”
توقف سيول جيهو مؤقتًا قبل أن يرمش بسرعة.
وافقت تشوهونغ. أوضح هيوغو برؤية سيول جيهو يميل رأسه في ارتباك.
رأى جانغ مالدونغ وتشوهونغ وهيوغو يحدقون فيه.
“ماذا بحق …؟”
“رائع…”
استمرت المعركة الدامعة واليائسة يومًا بعد يوم ، ولكن بغض النظر عن مدى معاناتهم ، فإن المستقبل لم يتغير.
سخرت تشوهونغ.
الفصل – 163: النضال (2)
“حسنا اللعنة … هل لديه ضمير حتى …؟”
وعندما نظر إلى الأمام مرة أخرى ، رأى تيريزا تقترب ببطء بنظرة ذهول على وجهها.
طهر جانغ مالدونغ حلقه.
“ظهري أيضًا.”
“و؟”
“لقد فكرت كثيرًا. ثم…”
“منذ أن طلبت الأميرة ذلك ، سأحاول البحث عن مجموعة شريكة.”
تمكّن سيول جيهو ، الذي تم إرشاده إلى غرفة الاستقبال ، من سماع عدد من الأمور التي لم يستطع سماعها بسبب وصوله المتأخر.
“هل فكرت في أي شيء؟”
كان يشكك في عينيه وأذنيه عندما رأى الفتاة الشقراء الودودة ترحب به بلطف.
“سأضطر إلى النظر في الأمر.”
اندهش فجأة سيول جيهو الذي كان يبتسم ابتسامة راضية. شعر بنظرة حارقة ثابتة على وجهه.
فجأة قاطعه هيوغو.
مرتان ، ثلاث مرات ، أربع مرات … صرخات لم يعرف أحد معانيها.
“كاهنة. يجب أن نبحث أيضًا عن كاهنة “.
كانت عملية التفكير الطبيعية للشخص الطبيعي هكذا.
“أوه! ليس سيئا على الإطلاق.”
مسحت تيريزا لعابها من فمها بظهر يديها ، وبدت حزينة.
وافقت تشوهونغ. أوضح هيوغو برؤية سيول جيهو يميل رأسه في ارتباك.
“رائع…”
“فكر في الأمر. إنها حرب بمئات الآلاف. إن وجود كاهن يعطي الأولوية لفريقنا ليس بالأمر السيئ على الإطلاق “.
كلا السلاحين يضفيان إشراقًا ، مما يجعلهما يبدوان غير عاديين حتى للوهلة الأولى.
‘إنه على حق!’
“عذرا؟ آنسة ماريا؟ ”
كانت عملية التفكير الطبيعية للشخص الطبيعي هكذا.
“لدي شعور سيء.”
عندما كان شخصان في خطر في نفس الوقت ، كان من الطبيعي أن يحاول الشخص إنقاذ شخص يعرفه أولاً.
وعندما نظر إلى الأمام مرة أخرى ، رأى تيريزا تقترب ببطء بنظرة ذهول على وجهها.
اعتقد سيول جيهو أيضًا أنه من المحتمل أن يفعل الشيء نفسه بنفسه لذلك فهم.
استمرت المعركة الدامعة واليائسة يومًا بعد يوم ، ولكن بغض النظر عن مدى معاناتهم ، فإن المستقبل لم يتغير.
بصراحة ، لم يكن مرتاحًا لفكرة تلقي رعاية خاصة من خلال الرشوة ، لكن الحرب لم تكن مزحة.
“استخدامك لها هو الأفضل.”
بعد أن سمع أن مثل هذا الشيء كان شائعًا أثناء الحروب ، وافق على القيام بذلك.
كيف كان شعور تيريزا أن تعيش في مثل هذا العالم منذ أن كانت صغيرة …؟ بعد أن تجاوزت هذه الفكرة عقله ، لم تعد لديه الشجاعة للتحدث بعد الآن.
“أعتقد أنني أعرف ما تعنيه. سأحاول التحدث معها “.
ثم مرة أخرى ، بصفتها كاهنة من المستوى الرابع متخصصة في الشفاء ، لابد أنها تلقت عددًا قليلاً من العروض هنا وهناك.
“أوه. افعل افضل ما لديك أيها القائد.”
شاعراً بأنفاسها تدغدغ أذنيه ، لوى سيول جيهو رقبته بعيدًا عن متناول يدها.
رفع هيوغو إبهامه وابتسم.
رن أنين مختنق من غرفة الاستقبال وخرج إلى الردهة.
والمثير للدهشة أن ماريا لم تهرب وكانت لا تزال في المعبد.
“نعم. كلفني إيان بمهمة. أخبرني أن أشاركك في الدبلوماسية باستخدام هذين العنصرين “.
‘كيف أقنع مصاصة المال هذه …؟’
بالنظر إلى الحقيبة التي بدت وكأنها على وشك الانفجار ، ومض بريق في عيني ماريا.
استعد سيول جيهو لتلقي الصراخ في وجهه ولكن …
“استعيدها. فقط كم تخطط لتُخزيني؟ ”
”أوبا! لقد جئت! ”
كانت تيريزا أيضًا بشرية. لابد أنها كانت غير قادرة على النوم لعدة أيام ، أثناء اتخاذ الإجراءات المضادة.
كان يشكك في عينيه وأذنيه عندما رأى الفتاة الشقراء الودودة ترحب به بلطف.
رأى جانغ مالدونغ وتشوهونغ وهيوغو يحدقون فيه.
“لماذا أتيت الآن فقط ~ هل تعرف كم من الوقت كنت أنتظر؟ لقد كدت تجعلني حزينة بعثورك على كاهن آخر ~ “.
أمال رأسه.
لا. لم تكن حلوة فقط. بدت ماريا التي كانت تتشبث بجانبه مثل الزيز وكأنها شخص غريب تماما.
“ماذا تفعلين؟”
لم يتمكن سيول جيهو من إزالة شكوكه إلا بعد النظر إلى غرفتها التي تطورت من مكب نفايات إلى مجاري.
لديه الآن شيء يريده. تحدث سيول جيهو بأمانة عن أفكاره.
جلست ماريا على السرير وهي تمص سيجارة بلطف قبل أن تفتح فمها.
اتساع العينين والبشرة المتوهجة.
“أنت هنا بسبب الحرب ، أليس كذلك؟”
شاعراً بأنفاسها تدغدغ أذنيه ، لوى سيول جيهو رقبته بعيدًا عن متناول يدها.
‘هي تعرف؟’
سُمح لمن هم تحت المستوى 3 أن يقرروا ما إذا كانوا سيشاركون أم لا.
ثم مرة أخرى ، بصفتها كاهنة من المستوى الرابع متخصصة في الشفاء ، لابد أنها تلقت عددًا قليلاً من العروض هنا وهناك.
تحدثت ماريا بصوت حزين وهي تغلق عينيها بإحكام. تدفق سيل واضح من الدموع.
قرر سيول جيهو الوصول مباشرة إلى صلب الموضوع.
“حسنا إذا. لا يوجد سبب لعدم الانخراط في الدبلوماسية. كممثلة للفردوس وممثل للأرض … ”
“أنت على حق. أولاً ، خذي هذا “.
حسب همسها الصامت ، وضع يده على رأس تيريزا.
ثااد!
بعد كل شيء ، لطالما تصرف الطفيليات خارج المنطق البشري.
تم وضع كيس نقود ثقيل على الطاولة.
بعد أن رُفعت أحد أعبائها ، ربتت تيريزا على صدرها وتنفست الصعداء.
لم تكن تشينغ! بل ثااد! التي رنت.
لمعت عينا تيريزا مثل حيوان لاحم وجد فرصة للإفتراس.
بالنظر إلى الحقيبة التي بدت وكأنها على وشك الانفجار ، ومض بريق في عيني ماريا.
“و…”
لكن ماريا قامت على الفور بتصليب وجهها.
“نعم. كلفني إيان بمهمة. أخبرني أن أشاركك في الدبلوماسية باستخدام هذين العنصرين “.
”أوبا! ماذا تظن نفسك فاعلا؟”
توقف سيول جيهو عن التنفس. لقد فهم أخيرًا لماذا أظهر الجميع مثل رد الفعل هذا في وقت سابق.
كما لو أنه توقع رد فعلها ، وضع سيول جيهو يده داخل معطفه مرة أخرى. عضت ماريا شفتها السفلى.
ما الذي سيجعل تيريزا تشعر بتحسن؟
كان هناك حد للصبر. كان من الواضح أنها ستفلس يومًا ما إذا وقعت في هجوم حقيبة النقود مرة أخرى.
صاح سيول جيهو وهو يسقط.
كان المال هو نقطة الضعف الوحيدة لماريا.
بمعنى أنها قبلت عرض كارب ديم.
لكنها كانت الأموال التي لم تستطع الحصول عليها من أجل تنفيذ الخطة الكبرى التي كانت تفكر فيها.
تريزا ، التي توقفت أمام أنفه ، أمسكت برفق بجانب ذراعيه وخفضت رأسها. تاك. عندما كانت جبهتها تلامس صدره ، انفصلت شفتيها الشبيهتان بحبات الكرز برفق.
“أوبا!”
“إياااب!”
لذلك وقفت وهي تصرخ.
كانت شجاعتها جديرة بالثناء ولكن الطفيليات لم يكونوا مجرد شيء يمكن أن يتصادم مع المستوى 1 أو 2.
“ليس هذا ما قصدته! فقط من تظنني؟ ”
“اه اه.”
“هاه؟ إنه مال … ”
وافقت تشوهونغ. أوضح هيوغو برؤية سيول جيهو يميل رأسه في ارتباك.
“مال؟ حسنا. أنا أحب المال. أنا أحبه ولكن … هاه. هل أنت حقا لا تعرف لماذا أنا هكذا؟ ”
“من الصعب القول إنهم آلهة كاملة لأنهم مُنحوا اللاهوت فقط. ويعتمد المقدار الذي يمكنهم هضمه على قدرة الأجناس “.
حدقت ماريا به بوجه ساخط. لم يعرف سيول جيهو ماذا كان يحدث فارتبك.
أعربت تيريزا عن ذهولها.
”أوبا. قد أكون عاهرة أموال ، لكنني أيضًا امرأة صالحة تعرف مسؤولياتها “.
نظرًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها سيول جيهو قائدة منظمة صقر الحرب الجنوبي تفصح عن مثل هذا التعبير ، فقد بدأ يشعر بخطورة الموقف.
“…هاه؟”
“أنت هنا بسبب الحرب ، أليس كذلك؟”
“إنها قصة مختلفة إذا كانت رحلة استطلاعية أو استكشافا. لكن هذه حرب. إنه التزام علينا جميعًا أن نحافظ عليه … هل كنت تخطط لجعلي عاهرة ميؤوس منها؟ ”
توقف سيول جيهو عن التنفس. لقد فهم أخيرًا لماذا أظهر الجميع مثل رد الفعل هذا في وقت سابق.
“عذرا؟ آنسة ماريا؟ ”
مسحت تيريزا لعابها من فمها بظهر يديها ، وبدت حزينة.
“انا محبطة حقا. فقط ما الذي كنت تفكر فيه بشأني …؟ ”
بالطبع ، بالنظر إلى هويتها ، كان بإمكانها أخذ كل ما تحتاجه من مستودع الأسلحة ، لكن كان من الصعب العثور على معدات جيدة مثل تلك التي استخدمتها من قبل حتى كأميرة مملكة.
بدأت الدموع تتساقط من عينيها الكبيرتين. فتح سيول جيهو فمه.
“خاب أملي. ليس الأمر كما لو أننا رأينا بعضنا البعض مرة أو مرتين. لقد كنا معًا منذ المنطقة المحايدة … لكني يبدو أنني كنت الوحيدة التي فكرت بهذه الطريقة … ”
“انا اسف جدا. لم أكن أعرف ما كانت تفكر فيه الآنسة ماريا … إذن هل يمكنك قبول هذا كعربون تقدير؟ ”
كانت شجاعتها جديرة بالثناء ولكن الطفيليات لم يكونوا مجرد شيء يمكن أن يتصادم مع المستوى 1 أو 2.
لقد تصرف وكأنه لا يعرف ماذا يفعل قبل دفع كيس النقود تجاهها. ارتجفت رقبة ماريا قبل أن تقذف رأسها في الاتجاه الآخر.
“أورابيو نيم. أنا أيضا!”
“استعيدها. فقط كم تخطط لتُخزيني؟ ”
“أميرة.”
“….”
“بالطبع!”
“خاب أملي. ليس الأمر كما لو أننا رأينا بعضنا البعض مرة أو مرتين. لقد كنا معًا منذ المنطقة المحايدة … لكني يبدو أنني كنت الوحيدة التي فكرت بهذه الطريقة … ”
“استعيدها. فقط كم تخطط لتُخزيني؟ ”
تحدثت ماريا بصوت حزين وهي تغلق عينيها بإحكام. تدفق سيل واضح من الدموع.
“ليس هذا ما قصدته! فقط من تظنني؟ ”
ملأ الصمت المحرج الغرفة.
“رأسي … دلل رأسي.”
‘واحد إثنان ثلاثة أربعة…’
الفكرة هي أن الإستثمار في الأرانب مؤخرا تجارة مربحة.
عدت ماريا بصمت حتى عشرة قبل أن تفتح عينيها. تأكيدًا على أن سيول جيهو بدا آسفاً ، ابتسمت بداخلها ابتسامة راضية.
ثااد!
كان دفعاً كافياً. الآن حان وقت السحب.
كانت عملية التفكير الطبيعية للشخص الطبيعي هكذا.
“لا بأس. فقط قدمني للعضو الجديد في وقت ما “.
“كيف تخطط للاستعداد؟”
“أقدمك؟”
“آمل أن أراك مرة أخرى بعد الحرب.”
“سمعت أن فريقك قد جند الرامي الفولاذي. يجب أن أعرف وجهه إذا كنت سأقوم بإلقاء نظرة على فريقك “.
“أميرة؟”
بمعنى أنها قبلت عرض كارب ديم.
“هل فكرت في أي شيء؟”
“آنسة ماريا!”
تمكّن سيول جيهو ، الذي تم إرشاده إلى غرفة الاستقبال ، من سماع عدد من الأمور التي لم يستطع سماعها بسبب وصوله المتأخر.
نمت بشرة سيول جيهو أكثر إشراقًا. عقدت ماريا ذراعيها.
“لم أكن أعرف حقًا – أن الآنسة ماريا كانت من هذا النوع من الأشخاص. أنت مدهشة! حقا مدهشة!”
“كنت أخطط لزيارة المبنى الخاص بك في وقت ما اليوم أو غدًا على أي حال.”
‘إنه على حق!’
“شكرا لك! أنا ، أنا حقًا … ”
“منذ أن طلبت الأميرة ذلك ، سأحاول البحث عن مجموعة شريكة.”
“يكفي. بعد أن جعلتني أكتئب … هل هي هوايتك أن توزع الدواء بعد إعطاء السم؟ ”
“سأرمي من الخلف. وسأركض إذا أصبح الأمر خطيرًا “.
“لم أكن أعرف حقًا – أن الآنسة ماريا كانت من هذا النوع من الأشخاص. أنت مدهشة! حقا مدهشة!”
“انا محبطة حقا. فقط ما الذي كنت تفكر فيه بشأني …؟ ”
“… على أي حال ، في مقابل إعطاء الأولوية للفريق ، عليك أن تحافظ على سلامتي ، حسنًا؟”
“سمعت أن فريقك قد جند الرامي الفولاذي. يجب أن أعرف وجهه إذا كنت سأقوم بإلقاء نظرة على فريقك “.
“بالطبع!”
سُمح لمن هم تحت المستوى 3 أن يقرروا ما إذا كانوا سيشاركون أم لا.
تصرفت ماريا كما لو كانت تمسح دموعها بيديها. ولكن كان ذلك حقًا لأنها احتاجت إلى إخفاء شفتيها التي هددت بالالتفاف في ابتسامة.
“أشعر بالأسف لاستلام هذه مجانًا. إنهم من الإمبراطورية ، ناهيك عن أنهم أشياء تُمنح للقديسة فقط … هل لديك أي شيء تريده بأي فرصة؟ شيء ما كنت تريده حقًا على سبيل المثال “.
كان هناك سبب واحد فقط لفعل ماريا كل هذا.
“لدي شعور سيء.”
بعد المأدبة ، زاد تقييم دماغها لسيول جيهو بشكل كبير. ماريا التي كانت شخصاً ماديا حتى العظام ، كانت قد حسبت بعناية الشاب أمام عينيها قبل أن تصل إلى نتيجة.
الفكرة هي أن الإستثمار في الأرانب مؤخرا تجارة مربحة.
‘هذا المنتج … لا. هذا الرجل..’
أمال رأسه.
كان ماهرًا وغنيًا وكريمًا.
كان الطفيليات قد ضاعفوا مستعمراتهم إلى أقصى حدودهم واكتسحوا كل الفردوس.
وفوق كل شيء ، فإن حقيقة أنه سيدفع دائمًا أكثر مما حصل عليه شد قلب ماريا.
سخرت تشوهونغ.
بمعنى آخر ، كان منتجًا يحقق أرباحًا مضمونة بنسبة 100٪.
لكن في ذلك الوقت ، حدث تغيير كبير أدى إلى عكس الوضع اليائس.
حقاً. كان هذا استثمارًا للمستقبل.
رأى جانغ مالدونغ وتشوهونغ وهيوغو يحدقون فيه.
لم تكن ماريا يرييل التي في الغرفة. كانت ملكة الأسهم ماريا بافيت.
الأقزام ، مصاصي الدماء ، الأورك ، العفاريت ، الجنيات ، التنانين ، البشر ، أرواح العناصر …
في الحالة التي اهتزت فيها أسواق الأسهم الأجنبية ، مما تسبب في عدم استقرار في السوق المحلية …
“هذا جيد! كنا قلقين لأنه لم يكن لدينا عدد كاف من الكهنة … ”
اختارت ماريا بحزم الاستثمار في منتج يسمى سيول جيهو.
“لقد فكرت كثيرًا. ثم…”
على الرغم من كيف كانت تثرثر باستمرار حول مدى خيبة أملها وحزنها …
شاعراً بأنفاسها تدغدغ أذنيه ، لوى سيول جيهو رقبته بعيدًا عن متناول يدها.
‘هو لن يتراجع فجأة عن كلماته ، أليس كذلك؟’
في النهاية ، بقيت بضعة أجناس فقط وقاومت ملكة الطفيليات في غزوها الفردوس.
شعرت بالإثارة بمجرد التفكير في المبلغ الذي ستربحه عندما يستقر السوق ، انحنت شفاه ماريا للأعلى.
“بعبارة أخرى ، أنجبت سبع قوى جديدة يمكنها مقاومة هجمات الجنس البشري والفيدرالية.”
بالطبع ، لم يتضح بعد ما إذا كانت ستصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق أو ستفلس بسبب تعليق التجارة أو شطبها.
مسحت تيريزا لعابها من فمها بظهر يديها ، وبدت حزينة.
——————————————-
“….”
Dantalian2
“بالطبع!”
الفكرة هي أن الإستثمار في الأرانب مؤخرا تجارة مربحة.
توقف سيول جيهو عن التنفس. لقد فهم أخيرًا لماذا أظهر الجميع مثل رد الفعل هذا في وقت سابق.
“ومع ذلك ، إذا كانت قوة إله … أشعر أنها ستكون قوية للغاية.”
