Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 171

كئيب
PDF

كئيب

الفصل – 171: كئيب

بدا الرجل مرتبكًا ، لكنه سرعان ما هز رأسه واحتج مرة أخرى.

——————————————

الإجتهاد الأبدي فتح فمه.

[لا تبالغي وعودي.]

“الرماة! أطلقوا!!”

فجأة ، رن صوت مهيب إلى حد ما في الهواء. كان الصوت صارخًا ومزعجًا ، كما لو كان شخصًا ما يتحدث بميكروفون قريب جدًا من الأذن.

ركل بطن الرجل حتى تدحرج بعنف على الأرض وهو يسعل. ثم قام برفع إستحقاق النصر الذي حصل عليه من سيول جيهو ووجهه نحو العدو خارج جدار الحصن.

“… همف.”

تونغ ، تونغ ، تونغ ، تونغ! طارت شفرات البوميرانج في السماء.

نقرت العفة الفاحشة على لسانها بشكل حزين لكنها استدارت للخلف. قبل أن تغادر ، لوحت بيدها في مارسيل غيونيا ، الذي كان يضغط على أسنانه بشدة لدرجة أنها قد تنكسر في أي لحظة.

قامت تشوهونغ بتجعيد حواجبها.

شاهد سيول جيهو العفة الفاحشة وهي تطير على عجل بعيدًا بينما شعر بإحساس رهيب بالعجز.

[إذا سلمتم ذلك الشخص …]

‘مست…تحيل…’

كانت امرأة طويلة تقف أمام بوابة الحصن وتحدق فيه.

وبغض النظر عن مدى فحش أفعالها ، لم يستطع حتى التفكير في فعل أي شيء حتى عندما كان العدو أمامه مباشرة.

أدى إنذار الإجتهاد الأبدي إلى الصمت الكامل للحصن.

‘كيف…’

“الرماة! أطلقوا!!”

أخبرته مهارة الحدس خاصته أن الفرق في قوتهم كان مثل السماء والأرض … لا ، مثل الكون وذرة غبار.

كشف الطفيليات أخيرًا عن نيتهم.

‘كيف يفترض بنا أن نحارب شيئًا كهذا …؟’

شكك سيول جيهو في أذنيه. إذا لم يكونوا هنا لتدمير البشرية أو غزو حارمارك ، فلماذا كانوا هنا بحق الجحيم؟

لم يستطع إلا أن يشعر بالإحباط.

“ماذا قلت؟”

هل كان هذا إلهً نزل على الأرض؟ أم أنه كائن نال قوة الألوهية؟

ومثلما كان سيول جيهو على وشك أن يفتح فمه ، بعد أن اكتشف الأجواء المتدهورة …

تقتقعت أسنان سيول جيهو. ولإخفاء هذا الصوت ، كان يضغط على أسنانه بقوة.

“سفسطة؟ ربما تكون. ولكن بقدر ما أشعر بالقلق ، إذا نجحت ، فإنها ستنفع. إذا لم تنجح ، فلا بأس بذلك أيضًا “.

غير قادر على تحمل النظر إليها ، نقل سيول جيهو نظرته الغريزية إلى الأمام. هناك ، ألقى لمحة عن شخصية تتقدم للأمام من الجيش المركزي للطفيليات.

“تظاهر بأنك تنظر أيضا. مثلهم.”

كان الشكل مغطى بعباءة سوداء يزيد ارتفاعه عن مترين ، لكنه بدا صفصافًا ونحيفًا بدلاً من أن يكون قوي البنية.

“من اليسار! على التوالي! أطلقوا!”

لقد بدا وكأنه نبيل من العصور الوسطى ، لكن بشرته الزرقاء الشاحبة وأذنيه الحادتين اللتين بدا أنهما مقطوعتان بالمقص أظهرت أنه ليس إنسانًا.

[هراء؟ لماذا تشيرين إليه على هذا النحو؟]

و…

لماذا خاطروا بقلعة تيغول وأرسلوا ثلاثة من جيوش الطفيليات الخمسة التي بقيت في العالم المادي إلى هنا؟

[الخوف والارتباك…. هذه هي المشاعر التي أحبها.]

[اسمعوني – يا بشر -! لقد أمرتنا الملكة بالعودة بهدوء بمجرد أن نحقق أهدافنا!]

وكذلك الأنياب الحادة الدموية التي كانت مرئية عندما فتح فمه.

“شخص واحد. علينا فقط أن نضحي بشخص واحد! هل تقول أننا يجب أن نموت جميعًا معًا !؟ ”

[لكن.]

“ليس هناك ما يضمن أن الإجتهاد الأبدي سوف يفي بوعده. من المحتمل أنه سيقول أننا قدمنا ​​له الرجل الخطأ ويسأل عن شخص آخر. حسنًا ، نحن نواجه الجيوش السبعة. لن يؤثر فقدان شخص أو شخصين على المخطط الكبير للأشياء ، لذا تفضل. بصفتك المحرض ، يجب أن تتطوع بنفسك أولاً ، أليس كذلك؟ ”

توقف عن الحركة.

وبغض النظر عن مدى فحش أفعالها ، لم يستطع حتى التفكير في فعل أي شيء حتى عندما كان العدو أمامه مباشرة.

[أيها البشر.]

قهقه التواضع القبيح.

تحدث أحد أفراد الحرس الملكي لملكة الطفيليات وقائد وحوش النوسفيراتو – الإجتهاد الأبدي – بصوت مهيب.

“… يبدو أنه يقول الحقيقة ، جزئيًا على الأقل.”

[لا تخافوا.]

“أيها القمامة الحمقاء.”

نظر إلى القلعة بنظرة متعجرفة.

كما صعد إيان.

[سبب مجيئنا إلى هنا اليوم …]

في مواجهة الجيش المندفع للأمام بقوة كافية لتقسيم الوادي إلى نصفين ، رفعت تيريزا بشجاعة سيفها الطويل.

[ليس لدفع البشرية إلى الانقراض …]

[ستضمنوت سلامتكم إذا سلمتم شخصًا واحدًا فقط. كيف يمكن أن يكون هناك شرط أفضل؟]

[ولا غزو حارمارك].

“ليس هناك ما يضمن أن الإجتهاد الأبدي سوف يفي بوعده. من المحتمل أنه سيقول أننا قدمنا ​​له الرجل الخطأ ويسأل عن شخص آخر. حسنًا ، نحن نواجه الجيوش السبعة. لن يؤثر فقدان شخص أو شخصين على المخطط الكبير للأشياء ، لذا تفضل. بصفتك المحرض ، يجب أن تتطوع بنفسك أولاً ، أليس كذلك؟ ”

رن الصوت بهدوء.

“يبدو أن الطفيليات قد انسحبوا من جميع المدن باستثناء حارمارك.”

شكك سيول جيهو في أذنيه. إذا لم يكونوا هنا لتدمير البشرية أو غزو حارمارك ، فلماذا كانوا هنا بحق الجحيم؟

أدارت رأسها لا شعوريًا في منتصف الطريق قبل أن تذهب “آه” وتتوقف.

الإجتهاد الأبدي نشر رداءه كأنه يشرح كلماته.

هل كان هذا إلهً نزل على الأرض؟ أم أنه كائن نال قوة الألوهية؟

[الملكة كريمة.]

رفع الإجتهاد الأبدي ذراعيه مرة أخرى.

رفع ذراعيه عالياً كما لو كان يمجد إلهًا.

“أيها الشاب.”

[وهي أيضًا رحيمة].

“تشير التقارير إلى أن جيوش الطفيليات تراجعت من المدن الأخرى في اتجاه قلعة تيغول …”

ظهرت ابتسامة رقيقة غامضة على وجهه.

“ماذا قلت؟”

[اسمعوني – يا بشر -! لقد أمرتنا الملكة بالعودة بهدوء بمجرد أن نحقق أهدافنا!]

[اسمعوني – يا بشر -! لقد أمرتنا الملكة بالعودة بهدوء بمجرد أن نحقق أهدافنا!]

ثم عقد ذراعيه وهز كتفيه.

لكن لماذا؟

[حسنًا … علينا أن نسرع ​​للعودة بسبب قلعة تيغول.]

اعترف الإجتهاد الأبدي صراحة أن قلعة تيغول تعرضت للهجوم. كان يقول بطريقة ملتوية أن رفضًا آخر سيؤدي إلى حرب شاملة.

تجعد جبين تيريزا. بدت في حيرة من أمرها. كان من المدهش أن تبدأ الجيوش السبعة محادثة في المقام الأول.

لوحت المرأة بيدها وصرخت بشدة.

“… يبدو أنه يقول الحقيقة ، جزئيًا على الأقل.”

رفع إصبع السبابة عالياً في السماء ليراه الجميع.

تمتم إيان وهو يحدق في الضوء يتلاشى بعيدًا عن بلورة الاتصالات.

“فقط ابق في مكانك.”

“بدأت الفدرالية عمليتها لاستعادة قلعة تيغول. أيضا….”

تراجعت نبرة إيان قليلاً.

أقفل شفتاه بشدة قبل أن يخرج غمغمة قسرية.

ثم عقد ذراعيه وهز كتفيه.

“يبدو أن الطفيليات قد انسحبوا من جميع المدن باستثناء حارمارك.”

“كما قلت…”

“ماذا قلت؟”

تحدثت تيريزا باقتضاب ، ولم تعد قادرة على تحمل الاستماع إليه.

أدارت تيريزا رأسها في حالة صدمة.

لم يستطع إلا أن يشعر بالإحباط.

“تشير التقارير إلى أن جيوش الطفيليات تراجعت من المدن الأخرى في اتجاه قلعة تيغول …”

“أوه! هذا السلاح … ”

تمسكت تيريزا برأسها. لقد واجهت صعوبة في معالجة هذه الأحداث الأخيرة.

“أيها الشاب.”

مع هذا الخبر ، أصبح من الواضح لماذا حاصرت ملكة الطفيليات الأرض البشرية بأكملها.

لا يمكن أن يكون ذلك بسبب حصن أردن. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير في الأمر ، لم تستطع تيريزا التوصل إلى إجابة. وفي النهاية لعنت.

كان استعراضاً للقوة لمنع المدن من إرسال التعزيزات.

ضغطت تيريزا على أسنانها وصرخت بعيون شديدة السطوع.

لكن لماذا؟

“ليس هناك ما يضمن أن الإجتهاد الأبدي سوف يفي بوعده. إنه يطلب تضحية باستخدام الأمان كطعم “.

لماذا خاطروا بقلعة تيغول وأرسلوا ثلاثة من جيوش الطفيليات الخمسة التي بقيت في العالم المادي إلى هنا؟

[لا تخافوا.]

لا يمكن أن يكون ذلك بسبب حصن أردن. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير في الأمر ، لم تستطع تيريزا التوصل إلى إجابة. وفي النهاية لعنت.

كان استعراضاً للقوة لمنع المدن من إرسال التعزيزات.

[واحد.]

لم تكن الوحيدة التي لاحظت. وسرعان ما سقطت عشرات النظرات على شاب واحد. تمامًا كما كان الإجتهاد الأبدي على وشك اتباع نظرات البشر خلسة …

عندها رفع الإجتهاد الأبدي إصبعه.

هز إيان كتفيه.

[نحن بحاجة إلى واحد فقط.]

[أيها البشر.]

رفع إصبع السبابة عالياً في السماء ليراه الجميع.

“ماذا قال ذلك الوغد؟”

[يجب أن يكون من بينكم إنسان بدأ مؤخرًا في صنع اسم لنفسه.]

لم يستطع إلا أن يشعر بالإحباط.

استمر الإجتهاد الأبدي بهدوء.

“… يبدو أنه يقول الحقيقة ، جزئيًا على الأقل.”

[إذا سلمتم ذلك الشخص …]

“ما … ما الخيار الآخر الذي لدينا؟”

اتسعت عينا تيريزا فجأة إلى دوائر كاملة وهي تستمع في ذهول.

“هاه؟ لماذا أنا؟ انا-”

أدارت رأسها لا شعوريًا في منتصف الطريق قبل أن تذهب “آه” وتتوقف.

قطع التواضع القبيح رأس جندي يصرخ وهو ينفجر بالضحك.

[سنعود بهدوء. سأقطع عهداً باسمي.]

[ولا غزو حارمارك].

كشف الطفيليات أخيرًا عن نيتهم.

غضب الرجل.

غمغمة ، غمغمة! ضج الحصن بصوت عالٍ في غمضة عين.

توقف عن الحركة.

قامت تشوهونغ بتجعيد حواجبها.

كانت امرأة طويلة تقف أمام بوابة الحصن وتحدق فيه.

“ماذا قال ذلك الوغد؟”

غمغمة ، غمغمة! ضج الحصن بصوت عالٍ في غمضة عين.

“إنسان بدأ مؤخرًا في صنع اسم لنفسه …؟”

كيريك! كيريك! رن صوت البكرات تدور.

قامت فاي سورا بإمالة رأسها قبل …

كنت.. لا أعلم.. في البداية على الأقل

“آه.”

هدير مرعب كان يهز السماوات والأرض.

أن يسقط فكها.

تحول جيش التواضع القبيح إلى شبه شفاف ، ومرت شفرات البومرانج ببساطة عبر الأعداء.

لم تكن الوحيدة التي لاحظت. وسرعان ما سقطت عشرات النظرات على شاب واحد. تمامًا كما كان الإجتهاد الأبدي على وشك اتباع نظرات البشر خلسة …

وكما كانت القوتان على وشك الاصطدام …

“توقف عن الهراء!”

أرادت تيريزا الرد بشيء ما ، لكن الإجتهاد الأبدي لم يمنحها الفرصة.

دوى هدير تيريزا الغاضب.

وبغض النظر عن مدى فحش أفعالها ، لم يستطع حتى التفكير في فعل أي شيء حتى عندما كان العدو أمامه مباشرة.

تحولت النظرات المتساقطة على الشاب إلى الأميرة.

[اسمعوني – يا بشر -! لقد أمرتنا الملكة بالعودة بهدوء بمجرد أن نحقق أهدافنا!]

صفع الإجتهاد الأبدي شفتيه.

تقتقعت أسنان سيول جيهو. ولإخفاء هذا الصوت ، كان يضغط على أسنانه بقوة.

‘ايا كان.’

“أوه! هذا السلاح … ”

لم يتمكن من تحديد الهدف بسبب تدخل تيريزا ، لكن رد فعل البشر كشف أن الهدف كان موجودًا.

تم توجيه هذا السطر الأخير إلى جميع الحاضرين.

بالطبع ، يمكن أن يدمر حصنًا في غضون عشر دقائق إذا رغب في ذلك. لكن…

أطلق التواضع القبيح تعجبًا مفاجئًا ، لكنه انطلق من الأرض بقوة أكبر بدلاً من أن يبطئ من سرعته.

‘هل يجب أن أهزهم مرة أخرى؟’

بدا الرجل مرتبكًا ، لكنه سرعان ما هز رأسه واحتج مرة أخرى.

[هراء؟ لماذا تشيرين إليه على هذا النحو؟]

تجعد جبين تيريزا. بدت في حيرة من أمرها. كان من المدهش أن تبدأ الجيوش السبعة محادثة في المقام الأول.

الإجتهاد الأبدي فتح فمه.

هل كان هذا إلهً نزل على الأرض؟ أم أنه كائن نال قوة الألوهية؟

[هذا العرض ليس وصية ولا هو طلب. إنها مفاوضات.]

كان في ذلك الحين. عندما اقترب التواضع القبيح بسرعة من الحصن ، ومض ضوء أزرق في تجويف عينيه الفارغتين.

وشدد على كلمة ‘مفاوضات’.

ومثلما كان سيول جيهو على وشك أن يفتح فمه ، بعد أن اكتشف الأجواء المتدهورة …

[ستضمنوت سلامتكم إذا سلمتم شخصًا واحدًا فقط. كيف يمكن أن يكون هناك شرط أفضل؟]

“من اليسار! على التوالي! أطلقوا!”

أرادت تيريزا الرد بشيء ما ، لكن الإجتهاد الأبدي لم يمنحها الفرصة.

لم تكن الوحيدة التي لاحظت. وسرعان ما سقطت عشرات النظرات على شاب واحد. تمامًا كما كان الإجتهاد الأبدي على وشك اتباع نظرات البشر خلسة …

[آه ، بالطبع ، قد تعتقدون أننا نخدعكم. لكن فكروا في هذا. سواء كان هذا الشخص موجودًا أم لا ، هل تعتقدون حقاً أننا نسأل لأننا لا نستطيع فعل أي شيء؟]

[قد تبدو مشابهة ~ ولكن بالمقارنة مع قلعة تيغول ، فهذه لعبة أطفال ~]

عندما أضاف: ‘كل هذا بسبب حصن؟’ بدت تيريزا عاجزة عن الكلام.

“سأعهد لك النصف السفلي.”

[قد تبدو مشابهة ~ ولكن بالمقارنة مع قلعة تيغول ، فهذه لعبة أطفال ~]

فجأة ، رن صوت مهيب إلى حد ما في الهواء. كان الصوت صارخًا ومزعجًا ، كما لو كان شخصًا ما يتحدث بميكروفون قريب جدًا من الأذن.

علقت العفة الفاحشة ساخرة.

تقتقعت أسنان سيول جيهو. ولإخفاء هذا الصوت ، كان يضغط على أسنانه بقوة.

[سأقولها مرة أخرى.]

وكذلك الأنياب الحادة الدموية التي كانت مرئية عندما فتح فمه.

رفع الإجتهاد الأبدي ذراعيه مرة أخرى.

الآن بعد أن اشتعل فتيله ، ثرثر الرجل بتهور.

[الملكة كريمة ورحيمة وخيرة.]

تمتم إيان وهو يحدق في الضوء يتلاشى بعيدًا عن بلورة الاتصالات.

[فرصتان أكثر من كافيتان. نحن في عجلة. لن تكون هناك فرصة ثالثة.]

“هذه القوة …”

اعترف الإجتهاد الأبدي صراحة أن قلعة تيغول تعرضت للهجوم. كان يقول بطريقة ملتوية أن رفضًا آخر سيؤدي إلى حرب شاملة.

لم يستطع إلا أن يشعر بالإحباط.

حتى أنه كشف عن ثقته في قدرته على سحق البشر بسهولة.

في الوقت نفسه ، ومضت كرتان من الضوء من تجويف عيني الهيكل العظمي المرئيتين خلف خوذته.

أدى إنذار الإجتهاد الأبدي إلى الصمت الكامل للحصن.

“هوه …؟”

بينما كان الجميع ينتظرون شخصًا آخر لكسر الصمت ، فتح رجل ملتحٍ فمه بعناية.

ظهرت ابتسامة رقيقة غامضة على وجهه.

“ما … ما الخيار الآخر الذي لدينا؟”

[يجب أن يكون من بينكم إنسان بدأ مؤخرًا في صنع اسم لنفسه.]

“ماذا قلت؟”

“ألم تتفاخر بشأن العثور على خراب مؤخرًا؟ لقد صنعت لنفسك اسمًا جيدًا بسبب ذلك “.

استدارت تيريزا بسرعة.

“ليس هناك ما يضمن أن الإجتهاد الأبدي سوف يفي بوعده. إنه يطلب تضحية باستخدام الأمان كطعم “.

عندما قابل الرجل نظرتها الغاضبة ، جفل. ومع ذلك ، استمر بحزم.

راقب الإجتهاد الأبدي بهدوء الوضع يتكشف قبل أن يتنهد.

“أ-أليس هذا صحيحًا؟ ثلاثة من الجيوش السبعة هنا. سنموت إذا قاتلنا وسنموت إذا هربنا. نظرًا لأن هذه هي الخيارات الوحيدة التي لدينا ، أليس من الأفضل التضحية بشخص واحد من أجل … ”

[هذا العرض ليس وصية ولا هو طلب. إنها مفاوضات.]

نظر حوله كما لو كان يطلب الموافقة.

استدعى أمرُه المهيب فرسان الموت ذوي الدروع السوداء الذين كانوا يقفون في طابور ليعويوا بأصوات خارقة. بعد فترة وجيزة ، مع تقدم التواضع القبيح إلى الأمام كبداية ، بدأ الجيش في التقدم للأمام على شكل سهم.

“اخرس.”

كان حولها مئات من الدوائر السحرية تشع ضوءًا أرجوانيًا شديدًا.

تحدثت تيريزا باقتضاب ، ولم تعد قادرة على تحمل الاستماع إليه.

الإجتهاد الأبدي أومأ بالاتفاق.

غضب الرجل.

“ل- لا تمزح هكذا! لقد كان مجرد خراب واحد! ”

“م- ماذا قلت !؟”

“ألا توافق؟”

“قلت لك أغلق فمك. خياراتنا الوحيدة هي ماذا؟ ”

[إذا سلمتم ذلك الشخص …]

زمجرت تيريزا كما لو كانت مستعدة للشجار.

الفصل – 171: كئيب

ومثلما كان سيول جيهو على وشك أن يفتح فمه ، بعد أن اكتشف الأجواء المتدهورة …

——————————————

“فقط ابق في مكانك.”

عندها فقط اختفت النظرات الجانبية واحدة تلو الأخرى. ولكن كان هناك شيء واحد لم يتوقعه حتى إيان. رفع الرجل المرتعش والمحمر يديه فجأة في الهواء.

همست له فاي سورا بسرعة.

ظهرت ابتسامة رقيقة غامضة على وجهه.

“ذلك السافل – إنه ينظر إلينا.”

تألقت الدوائر السحرية بشكل أكثر إشراقًا ، وأطلقت الدوائر محاربي الفالكيري الذين يرتدون خوذات مجنحة ، ليكشفوا عن أرديتهم الأرجوانية المرفرفة.

تظاهرت بالنظر حولها بينما كانت تتحرك خلسة أمام سيول جيهو وتخفيه. وهمست بصمت.

نظر إلى القلعة بنظرة متعجرفة.

“تظاهر بأنك تنظر أيضا. مثلهم.”

تونغ ، تونغ ، تونغ ، تونغ! طارت شفرات البوميرانج في السماء.

بضمير ‘هم’ ، كانت تشير إلى تشوهونغ وهيوغو. كان الاثنان ينظران حول جدار الحصن منذ فترة. كان الاختلاف الوحيد بينهم وبين البقية هو أن عيونهم قالت بوضوح ‘سنقتل أي شخص ينظر هنا’.

‘كيف يفترض بنا أن نحارب شيئًا كهذا …؟’

عندها فقط أدرك سيول جيهو ما كانوا يفعلونه ولماذا صرخت تيريزا بصوت عالٍ لجذب الانتباه.

رفع إصبع السبابة عالياً في السماء ليراه الجميع.

“بالطبع لا.”

[آه ، بالطبع ، قد تعتقدون أننا نخدعكم. لكن فكروا في هذا. سواء كان هذا الشخص موجودًا أم لا ، هل تعتقدون حقاً أننا نسأل لأننا لا نستطيع فعل أي شيء؟]

كما صعد إيان.

منصب المُنفذ بين الخطايا السبع الذي كان يُعتقد أنه شاغر حتى الآن – منفّذ الكسل (بيغريتيا).

“ليس هناك ما يضمن أن الإجتهاد الأبدي سوف يفي بوعده. إنه يطلب تضحية باستخدام الأمان كطعم “.

علقت العفة الفاحشة ساخرة.

“لكن سيد إيان!”

“… يبدو أنه يقول الحقيقة ، جزئيًا على الأقل.”

“بالطبع ، قد يعودون حقًا بهدوء ، وقد نتمكن من تنفس الصعداء والعودة بحياتنا. لكن ماذا بعد ذلك؟ قبول عرض الطفيليات والتضحية بزميل من الأرضيين لجعلهم يتراجعون ، بينما تتحمل عائلة حارمارك الملكية كل هذا. ماذا برأيك سيحدث لعائلة حارمارك الملكية عندما تنتشر هذه الإشاعة؟ هل فكرت في هذا !؟ ”

“ما … ما الخيار الآخر الذي لدينا؟”

أطلق إيان موجة من الكلمات.

“ليس هناك ما يضمن أن الإجتهاد الأبدي سوف يفي بوعده. من المحتمل أنه سيقول أننا قدمنا ​​له الرجل الخطأ ويسأل عن شخص آخر. حسنًا ، نحن نواجه الجيوش السبعة. لن يؤثر فقدان شخص أو شخصين على المخطط الكبير للأشياء ، لذا تفضل. بصفتك المحرض ، يجب أن تتطوع بنفسك أولاً ، أليس كذلك؟ ”

“بالتأكيد ، قد يقول الناس أنه لا يمكن لومهم – لكن كلا من الأرضيين والفردوسيين سيفقدون الثقة في العائلة المالكة. علاوة على ذلك ، لا نعرف كيف ستفكر العائلات الملكية الأخرى والآلهة السبعة في مثل هذا العمل. فكر مليًا في مقدار التأثير السلبي الذي سيحدثه هذا القرار على مستقبل العائلة الملكية في حارمارك “.

كما صعد إيان.

بدا الرجل مرتبكًا ، لكنه سرعان ما هز رأسه واحتج مرة أخرى.

“الرماة! أطلقوا!!”

“ل- لكن … ليس لدينا خيار! قد تواجه عائلة حارمارك الملكية رد فعل عنيف ، لكن الناس سيفهمون ذلك! نحن نتحدث عن الجيوش السبعة! وثلاثة منهم هنا! ”

“أوه! هذا السلاح … ”

“أيها الشاب.”

[ولا غزو حارمارك].

“شخص واحد. علينا فقط أن نضحي بشخص واحد! هل تقول أننا يجب أن نموت جميعًا معًا !؟ ”

“بالتأكيد ، قد يقول الناس أنه لا يمكن لومهم – لكن كلا من الأرضيين والفردوسيين سيفقدون الثقة في العائلة المالكة. علاوة على ذلك ، لا نعرف كيف ستفكر العائلات الملكية الأخرى والآلهة السبعة في مثل هذا العمل. فكر مليًا في مقدار التأثير السلبي الذي سيحدثه هذا القرار على مستقبل العائلة الملكية في حارمارك “.

الآن بعد أن اشتعل فتيله ، ثرثر الرجل بتهور.

راقب الإجتهاد الأبدي بهدوء الوضع يتكشف قبل أن يتنهد.

تحولت عيون إيان حادة.

احمر وجه الرجل مثل الطماطم ، لكن فمه انغلق.

“إذا أصررت ، فلماذا لا تتطوع بنفسك أولاً؟”

ومثلما كان سيول جيهو على وشك أن يفتح فمه ، بعد أن اكتشف الأجواء المتدهورة …

“هاه؟ لماذا أنا؟ انا-”

“… همف.”

“ألم تتفاخر بشأن العثور على خراب مؤخرًا؟ لقد صنعت لنفسك اسمًا جيدًا بسبب ذلك “.

“منجنيق الشفرات! تحميل-!”

“ل- لا تمزح هكذا! لقد كان مجرد خراب واحد! ”

تم توجيه هذا السطر الأخير إلى جميع الحاضرين.

“كما قلت…”

[الخوف والارتباك…. هذه هي المشاعر التي أحبها.]

تراجعت نبرة إيان قليلاً.

——————————————

“ليس هناك ما يضمن أن الإجتهاد الأبدي سوف يفي بوعده. من المحتمل أنه سيقول أننا قدمنا ​​له الرجل الخطأ ويسأل عن شخص آخر. حسنًا ، نحن نواجه الجيوش السبعة. لن يؤثر فقدان شخص أو شخصين على المخطط الكبير للأشياء ، لذا تفضل. بصفتك المحرض ، يجب أن تتطوع بنفسك أولاً ، أليس كذلك؟ ”

شاهد سيول جيهو العفة الفاحشة وهي تطير على عجل بعيدًا بينما شعر بإحساس رهيب بالعجز.

“هذه سفسطة!”

أقفل شفتاه بشدة قبل أن يخرج غمغمة قسرية.

“سفسطة؟ ربما تكون. ولكن بقدر ما أشعر بالقلق ، إذا نجحت ، فإنها ستنفع. إذا لم تنجح ، فلا بأس بذلك أيضًا “.

لم تكن الوحيدة التي لاحظت. وسرعان ما سقطت عشرات النظرات على شاب واحد. تمامًا كما كان الإجتهاد الأبدي على وشك اتباع نظرات البشر خلسة …

هز إيان كتفيه.

أطلق إيان موجة من الكلمات.

“ألا توافق؟”

غمغمة ، غمغمة! ضج الحصن بصوت عالٍ في غمضة عين.

احمر وجه الرجل مثل الطماطم ، لكن فمه انغلق.

وكذلك الأنياب الحادة الدموية التي كانت مرئية عندما فتح فمه.

“… لا تدفعوا على الآخرين …”

لكنه لم يستطع إنهاء جملته. أطلق مارسيل غيونيا تجاهه مثل صاعقة البرق وقطع حلقه.

تحدث إيان بلا خجل وعيناه تحدق به مباشرة.

لم تمنعه ​​تيريزا. عندما شاهدت العفة الفاحشة ، التي كانت تقف بجانب الإجتهاد الأبدي ويدها على فمها وكتفيها يرتجفان من القهقهة ، اندلعت عينا تيريزا.

“ما لا يمكنكم فعله بنفسكم.”

“أعتقد أنه لا يوجد خيار آخر. إذا كانوا يريدون الموت بشدة ، فسأحقق أمنيتهم ​​”.

تم توجيه هذا السطر الأخير إلى جميع الحاضرين.

“هذه سفسطة!”

عندها فقط اختفت النظرات الجانبية واحدة تلو الأخرى. ولكن كان هناك شيء واحد لم يتوقعه حتى إيان. رفع الرجل المرتعش والمحمر يديه فجأة في الهواء.

تجعد جبين تيريزا. بدت في حيرة من أمرها. كان من المدهش أن تبدأ الجيوش السبعة محادثة في المقام الأول.

“الإجتهاد الأبدي! سأكشف الحقيقة! ”

“أ-أليس هذا صحيحًا؟ ثلاثة من الجيوش السبعة هنا. سنموت إذا قاتلنا وسنموت إذا هربنا. نظرًا لأن هذه هي الخيارات الوحيدة التي لدينا ، أليس من الأفضل التضحية بشخص واحد من أجل … ”

جفل إيان واستدار نحو على الفور.

“بالطبع لا.”

“إنه هخخششش!”

“ليس هناك ما يضمن أن الإجتهاد الأبدي سوف يفي بوعده. إنه يطلب تضحية باستخدام الأمان كطعم “.

لكنه لم يستطع إنهاء جملته. أطلق مارسيل غيونيا تجاهه مثل صاعقة البرق وقطع حلقه.

تحولت النظرات المتساقطة على الشاب إلى الأميرة.

“أيها القمامة الحمقاء.”

وكما كانت القوتان على وشك الاصطدام …

ركل بطن الرجل حتى تدحرج بعنف على الأرض وهو يسعل. ثم قام برفع إستحقاق النصر الذي حصل عليه من سيول جيهو ووجهه نحو العدو خارج جدار الحصن.

لكنه لم يستطع إنهاء جملته. أطلق مارسيل غيونيا تجاهه مثل صاعقة البرق وقطع حلقه.

انفتحت عيون الرجل الذي كان يئن.

“سفسطة؟ ربما تكون. ولكن بقدر ما أشعر بالقلق ، إذا نجحت ، فإنها ستنفع. إذا لم تنجح ، فلا بأس بذلك أيضًا “.

“توق…!”

“بالطبع لا.”

تودتودتودتو! دوى صوت إطلاق سهام القوس الطويل بسرعة ، مما جعل الرجل الذي يمد يده يشعر بالحرج.

“بالطبع لا.”

صر الرجل على أسنانه وصرخ ، ولم تتمكن أي من السهام من خدش حتى شعرة على جسد الإجتهاد الأبدي ، لكن مارسيل غيونيا لم يتوقف عن الهجوم.

لم تمنعه ​​تيريزا. عندما شاهدت العفة الفاحشة ، التي كانت تقف بجانب الإجتهاد الأبدي ويدها على فمها وكتفيها يرتجفان من القهقهة ، اندلعت عينا تيريزا.

لم تمنعه ​​تيريزا. عندما شاهدت العفة الفاحشة ، التي كانت تقف بجانب الإجتهاد الأبدي ويدها على فمها وكتفيها يرتجفان من القهقهة ، اندلعت عينا تيريزا.

“آه.”

وسرعان ما كشفت عن السيف الفضي الذي كان سيول جيهو قد أهداها وصرخت.

“ليس هناك ما يضمن أن الإجتهاد الأبدي سوف يفي بوعده. من المحتمل أنه سيقول أننا قدمنا ​​له الرجل الخطأ ويسأل عن شخص آخر. حسنًا ، نحن نواجه الجيوش السبعة. لن يؤثر فقدان شخص أو شخصين على المخطط الكبير للأشياء ، لذا تفضل. بصفتك المحرض ، يجب أن تتطوع بنفسك أولاً ، أليس كذلك؟ ”

“منجنيق الشفرات! تحميل-!”

دوى هدير تيريزا الغاضب.

كيريك! كيريك! رن صوت البكرات تدور.

“توق…!”

راقب الإجتهاد الأبدي بهدوء الوضع يتكشف قبل أن يتنهد.

“توق…!”

“أدمغة هذه الحشرات … حتى عندما أعطيناهم طريقة للنجاة …”

[آه ، بالطبع ، قد تعتقدون أننا نخدعكم. لكن فكروا في هذا. سواء كان هذا الشخص موجودًا أم لا ، هل تعتقدون حقاً أننا نسأل لأننا لا نستطيع فعل أي شيء؟]

“ألم أخبرك؟ أنهم سيكونون فخورين جدا بإنجازاتهم الصغيرة لرؤية الصورة الأكبر “.

[سنعود بهدوء. سأقطع عهداً باسمي.]

قهقه التواضع القبيح.

“ل- لكن … ليس لدينا خيار! قد تواجه عائلة حارمارك الملكية رد فعل عنيف ، لكن الناس سيفهمون ذلك! نحن نتحدث عن الجيوش السبعة! وثلاثة منهم هنا! ”

الإجتهاد الأبدي هز رأسه قبل أن يفرقع رقبته ومعصميه.

“أدمغة هذه الحشرات … حتى عندما أعطيناهم طريقة للنجاة …”

“أعتقد أنه لا يوجد خيار آخر. إذا كانوا يريدون الموت بشدة ، فسأحقق أمنيتهم ​​”.

Dantalian2

“دعونا ننهي هذا بسرعة ونعود. إذا استعادت الفيدرالية قلعة تيغول ، فسنضطر إلى غزوها مرة أخرى … ”

“من اليسار! على التوالي! أطلقوا!”

ارتجف التواضع القبيح كما لو أن مجرد التفكير في الأمر أصابه بالقشعريرة.

[ليس لدفع البشرية إلى الانقراض …]

الإجتهاد الأبدي أومأ بالاتفاق.

غمغمة ، غمغمة! ضج الحصن بصوت عالٍ في غمضة عين.

“سأعهد لك النصف السفلي.”

تألقت الدوائر السحرية بشكل أكثر إشراقًا ، وأطلقت الدوائر محاربي الفالكيري الذين يرتدون خوذات مجنحة ، ليكشفوا عن أرديتهم الأرجوانية المرفرفة.

“لا داعي للقلق. سوف أتوجه إلى بوابة الحصن بإندفاع واحد “.

عندما قام المئات من محاربي الفالكري على الفور بتشكيل أنفسهم واندفعوا بقوة إلى الأمام برماحهم ودروعهم ، كان حتى على التواضع القبيح أن يسحب زمام الأمور بسرعة إلى الوراء.

وبذلك ، فقد التواضع القبيح …

“بالطبع ، قد يعودون حقًا بهدوء ، وقد نتمكن من تنفس الصعداء والعودة بحياتنا. لكن ماذا بعد ذلك؟ قبول عرض الطفيليات والتضحية بزميل من الأرضيين لجعلهم يتراجعون ، بينما تتحمل عائلة حارمارك الملكية كل هذا. ماذا برأيك سيحدث لعائلة حارمارك الملكية عندما تنتشر هذه الإشاعة؟ هل فكرت في هذا !؟ ”

[أووووووه!]

[سنعود بهدوء. سأقطع عهداً باسمي.]

… بركل حصانه الطيفي وعوى.

تمامًا كما شعر التواضع القبيح بالهالة القوية المنبعثة من المرأة وطقطق أسنانه …

استدعى أمرُه المهيب فرسان الموت ذوي الدروع السوداء الذين كانوا يقفون في طابور ليعويوا بأصوات خارقة. بعد فترة وجيزة ، مع تقدم التواضع القبيح إلى الأمام كبداية ، بدأ الجيش في التقدم للأمام على شكل سهم.

“من اليسار! على التوالي! أطلقوا!”

هدير مرعب كان يهز السماوات والأرض.

“الرماة! أطلقوا!!”

اهتزازات شديدة تشبه الزلزال.

اتسعت عينا تيريزا فجأة إلى دوائر كاملة وهي تستمع في ذهول.

في مواجهة الجيش المندفع للأمام بقوة كافية لتقسيم الوادي إلى نصفين ، رفعت تيريزا بشجاعة سيفها الطويل.

الآن بعد أن اشتعل فتيله ، ثرثر الرجل بتهور.

“من اليسار! على التوالي! أطلقوا!”

في الوقت نفسه ، ومضت كرتان من الضوء من تجويف عيني الهيكل العظمي المرئيتين خلف خوذته.

تونغ ، تونغ ، تونغ ، تونغ! طارت شفرات البوميرانج في السماء.

[هراء؟ لماذا تشيرين إليه على هذا النحو؟]

“أوه! هذا السلاح … ”

زمجرت تيريزا كما لو كانت مستعدة للشجار.

أطلق التواضع القبيح تعجبًا مفاجئًا ، لكنه انطلق من الأرض بقوة أكبر بدلاً من أن يبطئ من سرعته.

كيريك! كيريك! رن صوت البكرات تدور.

في الوقت نفسه ، ومضت كرتان من الضوء من تجويف عيني الهيكل العظمي المرئيتين خلف خوذته.

‘ايا كان.’

وكما كانت القوتان على وشك الاصطدام …

[فرصتان أكثر من كافيتان. نحن في عجلة. لن تكون هناك فرصة ثالثة.]

تحول جيش التواضع القبيح إلى شبه شفاف ، ومرت شفرات البومرانج ببساطة عبر الأعداء.

تم توجيه هذا السطر الأخير إلى جميع الحاضرين.

ضغطت تيريزا على أسنانها وصرخت بعيون شديدة السطوع.

تودتودتودتو! دوى صوت إطلاق سهام القوس الطويل بسرعة ، مما جعل الرجل الذي يمد يده يشعر بالحرج.

“الرماة! أطلقوا!!”

تألقت الدوائر السحرية بشكل أكثر إشراقًا ، وأطلقت الدوائر محاربي الفالكيري الذين يرتدون خوذات مجنحة ، ليكشفوا عن أرديتهم الأرجوانية المرفرفة.

كان الأمر نفسه بالنسبة لموجة السهام التي حلقت في مسارات مائلة.

غضب الرجل.

حتى أن الجيش الطيفي اجتاز جثث مشاة حارمارك ، متجاوزًا خط دفاعهم وأرجح أسلحته بحرية.

حتى أن الجيش الطيفي اجتاز جثث مشاة حارمارك ، متجاوزًا خط دفاعهم وأرجح أسلحته بحرية.

في لمحة ، بدا الأمر وكأن الآلاف من فلون كانوا يتقدمون للأمام.

[نحن بحاجة إلى واحد فقط.]

“هل اعتقدتم أننا سنشتبك معكم؟”

رفع إصبع السبابة عالياً في السماء ليراه الجميع.

قطع التواضع القبيح رأس جندي يصرخ وهو ينفجر بالضحك.

“ماذا قلت؟”

“لا أفهم لماذا لا نستطيع! لكننا مشغولون ، كما ترون! ”

“إنسان بدأ مؤخرًا في صنع اسم لنفسه …؟”

وسط صخب الجنود المحتضرين ، استمتع التواضع القبيح بمشاهدة أجزاء من أجسادهم تتطاير في كل مكان واندفع إلى الأمام مثل مبعوث الموت.

همست له فاي سورا بسرعة.

كان في ذلك الحين. عندما اقترب التواضع القبيح بسرعة من الحصن ، ومض ضوء أزرق في تجويف عينيه الفارغتين.

Dantalian2

كانت امرأة طويلة تقف أمام بوابة الحصن وتحدق فيه.

توقف عن الحركة.

كان حولها مئات من الدوائر السحرية تشع ضوءًا أرجوانيًا شديدًا.

“أ-أليس هذا صحيحًا؟ ثلاثة من الجيوش السبعة هنا. سنموت إذا قاتلنا وسنموت إذا هربنا. نظرًا لأن هذه هي الخيارات الوحيدة التي لدينا ، أليس من الأفضل التضحية بشخص واحد من أجل … ”

“هوه …؟”

“ألم تتفاخر بشأن العثور على خراب مؤخرًا؟ لقد صنعت لنفسك اسمًا جيدًا بسبب ذلك “.

تمامًا كما شعر التواضع القبيح بالهالة القوية المنبعثة من المرأة وطقطق أسنانه …

الإجتهاد الأبدي فتح فمه.

تألقت الدوائر السحرية بشكل أكثر إشراقًا ، وأطلقت الدوائر محاربي الفالكيري الذين يرتدون خوذات مجنحة ، ليكشفوا عن أرديتهم الأرجوانية المرفرفة.

“كما قلت…”

“اذهبوا!”

[هذا العرض ليس وصية ولا هو طلب. إنها مفاوضات.]

لوحت المرأة بيدها وصرخت بشدة.

“كما قلت…”

عندما قام المئات من محاربي الفالكري على الفور بتشكيل أنفسهم واندفعوا بقوة إلى الأمام برماحهم ودروعهم ، كان حتى على التواضع القبيح أن يسحب زمام الأمور بسرعة إلى الوراء.

[إذا سلمتم ذلك الشخص …]

“هذه القوة …”

كان الشكل مغطى بعباءة سوداء يزيد ارتفاعه عن مترين ، لكنه بدا صفصافًا ونحيفًا بدلاً من أن يكون قوي البنية.

تجنب محارب من الفالكري حافر حصان طيفي ، ودار إلى جانبه وطعن برمحه اللامع.

ضغطت تيريزا على أسنانها وصرخت بعيون شديدة السطوع.

لوح التواضع القبيح بسيفه الطويل وصد الهجوم بسهولة قبل أن يُهدئ حصانه الطيفي ويفتح فمه.

“… همف.”

“هل من الممكن ذلك…؟ ألم أبيد مُنفّذ الكسل في الماضي؟ ”

[أيها البشر.]

منصب المُنفذ بين الخطايا السبع الذي كان يُعتقد أنه شاغر حتى الآن – منفّذ الكسل (بيغريتيا).

تونغ ، تونغ ، تونغ ، تونغ! طارت شفرات البوميرانج في السماء.

بصقت تاسيانا سينزيا السيجارة في فمها ونظرت بعمق إلى العدو الذي صدّ هجومها.

لم يستطع إلا أن يشعر بالإحباط.

——————————————

لا يمكن أن يكون ذلك بسبب حصن أردن. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير في الأمر ، لم تستطع تيريزا التوصل إلى إجابة. وفي النهاية لعنت.

Dantalian2

“سفسطة؟ ربما تكون. ولكن بقدر ما أشعر بالقلق ، إذا نجحت ، فإنها ستنفع. إذا لم تنجح ، فلا بأس بذلك أيضًا “.

كنت.. لا أعلم.. في البداية على الأقل

“أعتقد أنه لا يوجد خيار آخر. إذا كانوا يريدون الموت بشدة ، فسأحقق أمنيتهم ​​”.

بضمير ‘هم’ ، كانت تشير إلى تشوهونغ وهيوغو. كان الاثنان ينظران حول جدار الحصن منذ فترة. كان الاختلاف الوحيد بينهم وبين البقية هو أن عيونهم قالت بوضوح ‘سنقتل أي شخص ينظر هنا’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط