الخداع
الفصل – 177: الخداع
جُن جنون الرياح والتيار الكهربائي المكبوتان عندما انفجرا. فقط عندما اجتمعت هاتان الطاقتان من الأطراف الداخلية والخارجية المتطرفة ، قام سيول جيهو أخيرًا بنشر جسده وفتحه.
——————————————
بالطبع ، لم ينس إرسال ستة نوسفيراتوس نحو سيول جيهو. يجب أن يكون اثنان أكثر من كافيين ، لكن الإجتهاد الأبدي أراد أن يكون متأكدًا.
في اللحظة التي ابتكر فيها سيول جيهو خطة وتأكد من هدفه ، هدأت القوة التي كان يبعثها. اختفى الضغط المرعب والمخيف ونية القتل المخدرة كما لو أنه تم محوها تماما.
على الرغم من أنهم كانوا على وشك اختراق بوابة الحصن ، إلا أن التواضع القبيح ترك جيشه وراءه واستدار دون تردد.
بصقت ماري راين الأنفاس التي كانت تحبسها وأدركت شيئًا.
كان للتقنيات التي خطط لاستخدامها تدفق محدد يجب اتباعه. نظرًا لأنه عكس هذا التدفق قسراً لتضخيم قوتهم ، فقد كان رد الفعل المضاد طبيعيًا فقط.
‘هل من الممكن ذلك؟’
على الرغم من أن الإمبراطورة المقدسة كانت لا تزال مليئة بالطاقة ، إلا أن الإجتهاد الأبدي لم يفوت قطرات العرق التي بدأت تتشكل على جبهتها.
على الرغم من أنها لم تكن متأكدة من التفاصيل ، إلا أنها كانت قلقة من أن مهارة الإيقاظ التي كان يستخدمها الشاب قد نفد وقتها.
‘هذه العاهرة اللعينة.’
ومع ذلك ، قفز سيول جيهو من جدار الحصن دون رد. لا تزال ماري راين في حالة ذهول ، واصلت مشاهدة مسيرة الشاب إلى الأمام وهو يندفع بمفرده عبر موجة الوحوش.
اخترق رمح ذهبي ظهره وكان يخرج من صدره الأيسر. عندما اخترق المعدن البارد قلبه ، الذي كان قد انتهى تقريبًا من التعافي ، ومضت عيناه.
لم تكن ماري راين هي الوحيدة التي كانت تراقب سيول جيهو.
من ناحية أخرى ، ظهرت نظرة ازدراء قوية على وجهه.
“همم؟”
تقنية الرمح الأساسية – الطعن (التّسامي)
قام منفذ سوبربيا ، الذي كان في منتصف تحميل هجومه التالي ، بنظرة جانبية. كان ذلك لأنه رأى فجأة دماء تتدفق مثل النافورة من بعيد.
فعلت الإمبراطورة المقدسة الشيء نفسه. كما لو كانوا قد صاغوا خطة مسبقًا ، اندفع الثنائي في اللحظة المثالية وأرجحا رماحهما بشراسة.
على الرغم من أنه كان بعيدًا عن مكان وقوع الحادث ، كشخص وصل إلى قمة مسار الرماة ، أمكن لنجم الكبرياء رؤية المشهد كما لو كان هناك.
——————————————
‘ماذا؟ من بحق الجحيم هو؟’
أبدى الرامي وجهًا مرتبكًا. نظرًا لأن الشاب الغامض كان يندفع بمفرده من خلال حفلة تنظيف الطفيليات ، بدا أنه كان يتمتع ببعض المهارة. لكن ما كان يفعله الآن لم يكن له أي معنى.
أبدى الرامي وجهًا مرتبكًا. نظرًا لأن الشاب الغامض كان يندفع بمفرده من خلال حفلة تنظيف الطفيليات ، بدا أنه كان يتمتع ببعض المهارة. لكن ما كان يفعله الآن لم يكن له أي معنى.
الإجتهاد الأبدي صر على أسنانه وقفز بسرعة إلى الوراء. لم يعد الشاب في ذهنه حيث ركز فقط على الإمبراطورة المقدسة.
ما لم يكن قد أصيب بالجنون من رعب الحرب ، فلن يكون هناك سبب لفعل شيء من هذا القبيل. يجب أن يكون هناك سبب.
بعد استخدام التحول الأثيري [1] لمناورة وحوش النوسفيراتو ، نظر سيول جيهو إلى الإجتهاد الأبدي.
دون إيقاف حركات يده ، وجه نجم الكبرياء بصره إلى حيث يتجه الشاب. بقدر ما يمكن أن يقول ، يبدو أن الشاب كان على الأقل من المصنفين العاليين.
وكان في تلك اللحظة …
سرعان ما إلتوى وجهه.
لكن إذا هلك الاجتهاد الأبدي ، فلن يكونوا قادرين على وصف هذه الحرب بالنصر حتى لو انتصروا.
“هذا الرجل المجنون. هل فقد عقله؟’
سرعان ما إلتوى وجهه.
إذا بدا أن الشاب لديه خطة مثيرة للاهتمام ، فإن نجم الكبرياء كان أكثر من مستعد لدعمه. لكن عندما رأى إلى أين يتجه الشاب ، اختفت رغبته في المساعدة تمامًا.
“انه انت.”
كان هذا لأن سيول جيهو كان متجهًا إلى أعنف ساحة معركة في الوادي بأكمله. حتى مصنف عالٍ يمكن أن يُقتل بسهولة في هذا المكان.
——————————————
صحيح. كان المكان حيث كانت الإمبراطورة المقدسة والاجتهاد الأبدي يخوضان معركة دموية.
أصيب النوسفيراتو الستة بالدوار. عندما استداروا ، رأوا العدو يركض بعيدًا.
في اللحظة التي ظهرت فيها الإمبراطورة المقدسة ، غادر الاثنان جدار الحصن وبدآ في استخدام الوادي بأكمله كحلبة لمعركتهما الشرسة. لكن المعركة لم تكن معركة فردية حيث دعمته العشرات من وحوش النوسفيراتو.
كانت قصة بسيطة. عانى الاجتهاد الأبدي من إصابة شديدة بسبب رمي الرمح المفاجئ للإمبراطورة المقدسة. في حالته الطبيعية ، كان بإمكانه ببساطة تفادي الهجوم ، ولكن نظرًا لأن ساحرًا عجوزًا أصابه بقبضة من غبار نور القمر ، فقد فشلت حواسه المخدرة في اكتشاف الهجوم في الوقت المناسب.
في لمحة ، بدا أن الإمبراطورة المقدسة كانت تقود الإجتهاد الأبدي إلى الزاوية ، لكن هذا كان أبعد ما يكون عن الحقيقة.
الاجتهاد الدائم يمقت مثل هذه المخلوقات أكثر من غيرها.
حاولت الشابة الاقتراب من الاجتهاد الأبدي بينما كانت تصد بثبات وحوش النوسفيراتو الذين كانوا يهاجمونها دون اعتبار لحياتهم. ومع ذلك ، ركز الإجتهاد الأبدي على تجنبها وامتصاص أي نوسفيراتو هالك.
التسارع والتسارع وتسارع آخر. انطلق إلى الأمام بسرعة متطرفة.
كانت قصة بسيطة. عانى الاجتهاد الأبدي من إصابة شديدة بسبب رمي الرمح المفاجئ للإمبراطورة المقدسة. في حالته الطبيعية ، كان بإمكانه ببساطة تفادي الهجوم ، ولكن نظرًا لأن ساحرًا عجوزًا أصابه بقبضة من غبار نور القمر ، فقد فشلت حواسه المخدرة في اكتشاف الهجوم في الوقت المناسب.
*
تمكن من إجراء علاج طارئ من خلال سحب جزء من طاقته التي كانت تُستخدم لحبس روح شريرة كان يخطط لامتصاصها لاحقًا ، لكنه اعتبر أن الاستمرار في القتال في حالته الضعيفة كان فكرة سيئة.
عندما ركلت الإمبراطورة المقدسة يده التي تغطي صدره ، غرقت اليد مع إحساس بكسر العظام.
على هذا النحو ، دعا وحوش النوسفيراتو عندما ابتعد عن الحصن. يمكن استخدامها لجعل الإمبراطورة المقدسة تهدر قوتها ، وبينما اشتروا الوقت من أجل الإجتهاد الأبدي للشفاء ، يمكن أيضًا استخدام جثثهم من أجل شفائه. إجمالاً ، كان يضرب عصفورين بحجر واحد.
وكان في تلك اللحظة …
والآن ، هذه الخطة بدأت تؤتي ثمارها. مقارنةً بالوقت الذي اندلعت فيه المعركة لأول مرة ، فقد التئمت جروح الإجتهاد الأبدي بشكل كبير.
لقد خطط للحفاظ على الوضع الحالي والهجوم دون تردد بمجرد أن رأى أنه تعافى بدرجة كافية. لم يكن لديه شك في أن اليوم سيكون يوم وفاة الإمبراطورة المقدسة.
على الرغم من أن الإمبراطورة المقدسة كانت لا تزال مليئة بالطاقة ، إلا أن الإجتهاد الأبدي لم يفوت قطرات العرق التي بدأت تتشكل على جبهتها.
لدرجة أن التواضع القبيح …
‘فقط قليلا أكثر.’
دون إيقاف حركات يده ، وجه نجم الكبرياء بصره إلى حيث يتجه الشاب. بقدر ما يمكن أن يقول ، يبدو أن الشاب كان على الأقل من المصنفين العاليين.
لقد خطط للحفاظ على الوضع الحالي والهجوم دون تردد بمجرد أن رأى أنه تعافى بدرجة كافية. لم يكن لديه شك في أن اليوم سيكون يوم وفاة الإمبراطورة المقدسة.
بصقت ماري راين الأنفاس التي كانت تحبسها وأدركت شيئًا.
في هذه اللحظة ، رصد الإجتهاد الأبدي رجلاً يجري في اتجاههم.
حفيف!
“إنه …”
“إنه …”
كان وجهه مألوفا. كان الرجل الذي يمتلك طاقة مكافحة للشر ، والذي كان يشك في أنه النجم الذي كانت الملكة تبحث عنه. على الرغم من أن الفكرة سرعان ما اختفت عندما رأى مهاراته الرديئة ، إلا أن شكوكًا صغيرة كانت لا تزال في قلبه.
دون إيقاف حركات يده ، وجه نجم الكبرياء بصره إلى حيث يتجه الشاب. بقدر ما يمكن أن يقول ، يبدو أن الشاب كان على الأقل من المصنفين العاليين.
“لم يمت؟”
“هذا الرجل المجنون. هل فقد عقله؟’
على الرغم من أن الإجتهاد الأبدي صفعه مثل ضرب ذبابة ، فقد فعل ذلك بنية قتله. وهكذا ، كان مندهشًا بعض الشيء من أن الإنسان كان على قيد الحياة ، وبرؤيته يخترق جيش الجثث بقوة ، أراد أن يمدحه إلى حد ما.
على الرغم من أنها لم تكن متأكدة من التفاصيل ، إلا أنها كانت قلقة من أن مهارة الإيقاظ التي كان يستخدمها الشاب قد نفد وقتها.
لكن هذا كان الثناء الوحيد الذي كان يوجهه للشاب.
كانت قصة بسيطة. عانى الاجتهاد الأبدي من إصابة شديدة بسبب رمي الرمح المفاجئ للإمبراطورة المقدسة. في حالته الطبيعية ، كان بإمكانه ببساطة تفادي الهجوم ، ولكن نظرًا لأن ساحرًا عجوزًا أصابه بقبضة من غبار نور القمر ، فقد فشلت حواسه المخدرة في اكتشاف الهجوم في الوقت المناسب.
عندما رأى كيف كان يصرخ وعيناه مفتوحتان وبدا أنه أكثر من غاضب قليلاً. الإجتهاد الأبدي لم يسعه إلا الابتسامة بتكلف. كان الأمر أشبه برؤية جرو يطارد ذيله.
لم يشعروا بأي شيء على مخالبهم. إذا كان عليهم وصف ذلك ، فيمكنهم فقط القول إنه بدا وكأن رياحًا معاكسة قوية تجاوزتهم. لم أي ينسكب دم ، وتبعثرت هيئة العدو مثل الضباب.
من ناحية أخرى ، ظهرت نظرة ازدراء قوية على وجهه.
كانت الأمور تسير بسلاسة حتى الآن. ولكن لأن الخطوة التالية حددت نجاح أو فشل خطته ، لم يستطع السماح حتى بخطأ واحد.
كان واضحا للوهلة الأولى. من الطريقة التي تراجعت بها عيون الشاب ، يمكن أن يقولذ الإجتهاد الأبدي أنه كان يتقدم للأمام في غضب بسبب وفاة رفيقه.
“هذا الرجل المجنون. هل فقد عقله؟’
كان مشهدا مألوفا. سواء كان وحشًا أو إنسانًا ، فقد اختبر غالبًا أن هذه الحشرات العاطفية تصبح مضطربة وشجاعة قبل أن تموت. كانوا دائمًا ينطقون بالهراء مثل عدم القدرة على مسامحته أو أن قتالهم قد بدأ للتو.
‘ماذا؟ من بحق الجحيم هو؟’
الاجتهاد الدائم يمقت مثل هذه المخلوقات أكثر من غيرها.
على هذا النحو ، دعا وحوش النوسفيراتو عندما ابتعد عن الحصن. يمكن استخدامها لجعل الإمبراطورة المقدسة تهدر قوتها ، وبينما اشتروا الوقت من أجل الإجتهاد الأبدي للشفاء ، يمكن أيضًا استخدام جثثهم من أجل شفائه. إجمالاً ، كان يضرب عصفورين بحجر واحد.
مع مثل هذا الاختلاف الساحق في القوة ، يجب ألا تكون الصحوة البسيطة كافية لتعويض الفرق. لم تكن هناك حاجة حتى لذكر أولئك الذين سقطوا في حالة من الهياج. بعد كل شيء ، الحشرات التي هاجمت دون اعتبار لحياتها كانت الأسهل في القتل.
نظر الإجتهاد الأبدي إلى صدره في كفر.
كان الأعداء الأكثر صعوبة هم أولئك مثل الإمبراطورة المقدسة. لم يسقطوا لأي استفزازات ، وحافظوا على رباطة جأشهم طوال المعركة ، وقاموا فقط بالتحركات الضرورية –
سرعان ما إلتوى وجهه.
كان في ذلك الحين. اجتهاد الأبدي أدار رأسه في عجلة من أمره.
كان للتقنيات التي خطط لاستخدامها تدفق محدد يجب اتباعه. نظرًا لأنه عكس هذا التدفق قسراً لتضخيم قوتهم ، فقد كان رد الفعل المضاد طبيعيًا فقط.
خدش رمح بلون اليشم طرف أنفه. بينما أبعد عينيه عنها لثانية واحدة ، اخترقت الإمبراطورة المقدسة أخيرًا دروع اللحم ووجهت ضربة خارقة. تشكل العرق البارد على ظهر الإجتهاد الأبدي حيث أدرك أن خطته قد ألغيت تقريبًا.
والعفة الفاحشة تمكنوا من سماعها من موقعهم.
‘هذه العاهرة اللعينة.’
لكن هذا كان الثناء الوحيد الذي كان يوجهه للشاب.
الإجتهاد الأبدي صر على أسنانه وقفز بسرعة إلى الوراء. لم يعد الشاب في ذهنه حيث ركز فقط على الإمبراطورة المقدسة.
تمتمت شفتيه المرتعشتين.
بالطبع ، لم ينس إرسال ستة نوسفيراتوس نحو سيول جيهو. يجب أن يكون اثنان أكثر من كافيين ، لكن الإجتهاد الأبدي أراد أن يكون متأكدًا.
الإجتهاد الأبدي قد فاته شيئين.
بعد تلقي أمر قائدهم ، انفصلت مجموعة النوسفيراتو عن المعركة الجارية واندفعت نحو العدو الجديد. ومثلما مدوا مخالبهم وأنيابهم إلى الأحمق الجاهل الذي لم يعرف الخوف من الموت –
كانت الأمور تسير بسلاسة حتى الآن. ولكن لأن الخطوة التالية حددت نجاح أو فشل خطته ، لم يستطع السماح حتى بخطأ واحد.
حفيف!
لقد خطط للحفاظ على الوضع الحالي والهجوم دون تردد بمجرد أن رأى أنه تعافى بدرجة كافية. لم يكن لديه شك في أن اليوم سيكون يوم وفاة الإمبراطورة المقدسة.
مروا عبر العدو. لا ، ربما كان من الأدق القول إنهم مروا من خلاله.
“ماذا….”
لم يشعروا بأي شيء على مخالبهم. إذا كان عليهم وصف ذلك ، فيمكنهم فقط القول إنه بدا وكأن رياحًا معاكسة قوية تجاوزتهم. لم أي ينسكب دم ، وتبعثرت هيئة العدو مثل الضباب.
بالكاد قادرا على النهوض ، هدر الإجتهاد الأبدي بشراسة ونظر إلى وحوش النوسفيراتو.
أصيب النوسفيراتو الستة بالدوار. عندما استداروا ، رأوا العدو يركض بعيدًا.
اخترق رمح آخر قلبه ببرود. على عكس رمح الشاب الجليدي ، دخل هذا الرمح ذو لون اليشم من الصدر وخرج من الظهر.
بعد استخدام التحول الأثيري [1] لمناورة وحوش النوسفيراتو ، نظر سيول جيهو إلى الإجتهاد الأبدي.
بززت ، بزززززززت!
كانت الأمور تسير بسلاسة حتى الآن. ولكن لأن الخطوة التالية حددت نجاح أو فشل خطته ، لم يستطع السماح حتى بخطأ واحد.
——————————————
بانغ!
“انه انت.”
في اللحظة التي تم فيها تفعيل قرط فيستينا ، هبت عاصفة مألوفة من الرياح.
وكان في تلك اللحظة …
في لحظة ، أشعل سيول جيهو المانا ودفعها عكس مجراها. عندما عكس التيار الدوامي ، اندلعت قوة طاردة مرعبة.
هل كانت الصورة اللاحقة غير قادرة على اتباع الصورة الحقيقية؟
متحملاً هذا الصخب ، داس على الأرض بقدمه اليسرى.
تمكن من إجراء علاج طارئ من خلال سحب جزء من طاقته التي كانت تُستخدم لحبس روح شريرة كان يخطط لامتصاصها لاحقًا ، لكنه اعتبر أن الاستمرار في القتال في حالته الضعيفة كان فكرة سيئة.
بوووووم!
“انه انت.”
اندلع تيار كهربائي من أسفل قدميه ، فارتفع عبر ساقيه وانتشر في جميع أنحاء جسده.
حفيف!
ولكن عندما أوقف تقدمه باستخدام المانا وعكسه قسراً ، هاج التيار الكهربائي التائه بشكل كبير. اندلعت ألسنة اللهب حول جلده مع رد فعل قوي داخله.
ظهرت الأعراض الغامضة بسرعة حيث تصاعدت قوة الارتداد بداخله. لم ينتفخ جلده مثل البالون فحسب ، بل كانت عضلاته وأوعيته الدموية وأوردته الصغيرة تلتوي أيضًا أثناء تمددها.
ظهرت الأعراض الغامضة بسرعة حيث تصاعدت قوة الارتداد بداخله. لم ينتفخ جلده مثل البالون فحسب ، بل كانت عضلاته وأوعيته الدموية وأوردته الصغيرة تلتوي أيضًا أثناء تمددها.
المستوى 7 هايلاندر ، قدرة الفئة
ابتلع سيول جيهو تأوهًا وهو يتحمل الإحساس بانفجار جسده. ثم انطلق من الأرض وطار مرة أخرى.
ارتعش هدفه. إستدار الإجتهاد الأبدي بشكل انعكاسي واكتشف صورة لاحقة.
أخيرًا ، عندما حاول ثني ذراعيه وساقيه في الهواء ، جاءه ألم شديد قوي بما يكفي لإغماءه.
التسارع والتسارع وتسارع آخر. انطلق إلى الأمام بسرعة متطرفة.
كان للتقنيات التي خطط لاستخدامها تدفق محدد يجب اتباعه. نظرًا لأنه عكس هذا التدفق قسراً لتضخيم قوتهم ، فقد كان رد الفعل المضاد طبيعيًا فقط.
كان مشهدا مألوفا. سواء كان وحشًا أو إنسانًا ، فقد اختبر غالبًا أن هذه الحشرات العاطفية تصبح مضطربة وشجاعة قبل أن تموت. كانوا دائمًا ينطقون بالهراء مثل عدم القدرة على مسامحته أو أن قتالهم قد بدأ للتو.
عضلاته التي كانت الآن مثل نابض مضغوط إلى أقصى حد صرخت من الألم. في اللحظة التي أخفض فيها حذره قليلاً وترك عضلاته تنفجر ، كانوا بلا شك سيطيرون في الأنحاء مثل بالون مثقوب.
معركة طاقتين. انقضت مجموعة من وحوش النوسفيراتو في وقت متأخر ، ولكن حتى شعر سيول جيهو كان بعيدًا عن متناولهم. بسبب الكم الهائل من الطاقة المكافحة للشر التي كانت تتدفق من حوله ، كانت وحوش النوسفيراتو تحترق في اللحظة التي اقتربوا فيها منه.
صمد سيول جيهو في وجه هذا الألم بقوة تحملٍ تجاوزت قدرة البشر ونجح في ثني ذراعيه وساقيه المرتعشتين.
ما لم يكن قد أصيب بالجنون من رعب الحرب ، فلن يكون هناك سبب لفعل شيء من هذا القبيل. يجب أن يكون هناك سبب.
‘خطوة بخطوة.’
ارتعش هدفه. إستدار الإجتهاد الأبدي بشكل انعكاسي واكتشف صورة لاحقة.
أخذ نفسا قصيرا.
البرق والمياه المقدسة.
عندما حرر الطاقة التي كان يقمعها ، تحولت الهالة الضئيلة التي كان يبعث على الفور. ارتفعت المانا التي كان يقمعها بعنف وبعثت نية قتل شرسة.
على الرغم من أنهم كانوا على وشك اختراق بوابة الحصن ، إلا أن التواضع القبيح ترك جيشه وراءه واستدار دون تردد.
بعد ذلك ، وجه هذه المانا إلى الإجتهاد الأبدي وفتح المسار الداخلي الذي كان يقمعه بإستماتة.
دَمت عيون الإجتهاد الأبدي. رفع يده وهو يصر أسنانه. عندما أيقظ طاقته بالدموية لطرد البرق ، رفض سيول جيهو الاستسلام وسكب المزيد من المانا.
جُن جنون الرياح والتيار الكهربائي المكبوتان عندما انفجرا. فقط عندما اجتمعت هاتان الطاقتان من الأطراف الداخلية والخارجية المتطرفة ، قام سيول جيهو أخيرًا بنشر جسده وفتحه.
“كرك!”
القوة المرنة التي كان يمسك بها انفجرت وسرّعت الطاقات المزدوجة المتدفقة بالفعل.
كوهاااااااااااااااااااااا!
بووووووم!
بصقت ماري راين الأنفاس التي كانت تحبسها وأدركت شيئًا.
دوى إنفجار مرعب لا يمكن لخطوة وميض بسيطة التسبب فيه أبدا. في الوقت نفسه ، انفتحت عينا سيول جيهو. عندما كانت ذراعيه تطعن برمحه ، دخلوا إلى عالم السرعة الأسرع من الصوت والتي لا يستطيع جسم الإنسان تحملها. وبطبيعة الحال ، اجتاحه ألم ممزق.
والثاني هو أنه بعد أن تلقى خبرة ومعرفة رؤيا المستقبل ، كان سيول جيهو يستفيد من شخصيته.
التسارع والتسارع وتسارع آخر. انطلق إلى الأمام بسرعة متطرفة.
بالطبع ، لم تكن التكهنات ذات فائدة في هذه المرحلة. لقد وضع افتراضات خاطئة حول الشاب وركز فقط على الإمبراطورة المقدسة. كانت هذه النتيجة التي لا رجعة فيها شيئًا سببه لنفسه.
ارتعش هدفه. إستدار الإجتهاد الأبدي بشكل انعكاسي واكتشف صورة لاحقة.
إذا كان في حالة ذروته ، كان واثقًا من أنه على الأقل سيكون متعادلاً معهم. بل كان هناك احتمال أن تكون له اليد العليا.
ظل تعبيره هادئا للحظة واحدة فقط. عندما رأى أن الصورة اللاحقة لم تكن تسحب ذيلًا طويلًا خلفها بل كانت تتبعثر بسرعة ، قام بتجعيد حواجبه.
“ما الذي تفعلونه يا رفاق – !؟”
هل كانت الصورة اللاحقة غير قادرة على اتباع الصورة الحقيقية؟
‘ماذا؟ من بحق الجحيم هو؟’
الإجتهاد الأبدي قد فاته شيئين.
مع مثل هذا الاختلاف الساحق في القوة ، يجب ألا تكون الصحوة البسيطة كافية لتعويض الفرق. لم تكن هناك حاجة حتى لذكر أولئك الذين سقطوا في حالة من الهياج. بعد كل شيء ، الحشرات التي هاجمت دون اعتبار لحياتها كانت الأسهل في القتل.
الأول كان عن مهارة الإيقاظ التي كان سيول جيهو يستخدمها. لقد زادت ‘الهائج’ بالفعل من براعته في المعركة ، لكن لم يكن لها أي أثر جانبي يجعله يفقد عقلانيته.
عندما رأى كيف كان يصرخ وعيناه مفتوحتان وبدا أنه أكثر من غاضب قليلاً. الإجتهاد الأبدي لم يسعه إلا الابتسامة بتكلف. كان الأمر أشبه برؤية جرو يطارد ذيله.
والثاني هو أنه بعد أن تلقى خبرة ومعرفة رؤيا المستقبل ، كان سيول جيهو يستفيد من شخصيته.
في لمحة ، بدا أن الإمبراطورة المقدسة كانت تقود الإجتهاد الأبدي إلى الزاوية ، لكن هذا كان أبعد ما يكون عن الحقيقة.
لقد فات الأوان بالفعل عندما لاحظ أن سيول جيهو تحول إلى وميض من الضوء واندفع نحوه مثل صاعقة البرق. أصبح تعبير الإجتهاد الأبدي مصبوغًا بالذهول.
والآن ، هذه الخطة بدأت تؤتي ثمارها. مقارنةً بالوقت الذي اندلعت فيه المعركة لأول مرة ، فقد التئمت جروح الإجتهاد الأبدي بشكل كبير.
المستوى 7 هايلاندر ، قدرة الفئة
حفيف!
تقنية الرمح الأساسية – الطعن (التّسامي)
اندلع تيار كهربائي من أسفل قدميه ، فارتفع عبر ساقيه وانتشر في جميع أنحاء جسده.
بشش! تدفقت الدماء.
‘ماذا؟ من بحق الجحيم هو؟’
نظر الإجتهاد الأبدي إلى صدره في كفر.
“كيييييييييوه!”
اخترق رمح ذهبي ظهره وكان يخرج من صدره الأيسر. عندما اخترق المعدن البارد قلبه ، الذي كان قد انتهى تقريبًا من التعافي ، ومضت عيناه.
بنخر ، حدق الاجتهاد الدائم في المرأة ذات الأردية البيضاء التقليدية التي كانت الآن أمامه مباشرة. هاجمت الإمبراطورة المقدسة بعد أن انخفض الضغط عليها فجأة.
“ماذا….”
بعد تلقي أمر قائدهم ، انفصلت مجموعة النوسفيراتو عن المعركة الجارية واندفعت نحو العدو الجديد. ومثلما مدوا مخالبهم وأنيابهم إلى الأحمق الجاهل الذي لم يعرف الخوف من الموت –
الإجتهاد الأبدي أدار رأسه إلى الوراء مع تعبير مرتبك تماما.
رغم ذلك فالإجتهاد الأبدي قاوم بمرارة. تمامًا كما كان على وشك إمساك عمود الرمح –
ثم تمكن من رؤية شاب يضع ذقنه على كتفه ويبتسم بإشراق.
البرق والمياه المقدسة.
“لقد مرت فترة ، إيه؟”
حدث ما لا يمكن تصوره.
سحب سيول جيهو رمحه ولفه بقسوة. كان الإجتهاد الأبدي يئن بصوت عالٍ ويثني ظهره.
ارتعش هدفه. إستدار الإجتهاد الأبدي بشكل انعكاسي واكتشف صورة لاحقة.
“أيها-”
أبدى الرامي وجهًا مرتبكًا. نظرًا لأن الشاب الغامض كان يندفع بمفرده من خلال حفلة تنظيف الطفيليات ، بدا أنه كان يتمتع ببعض المهارة. لكن ما كان يفعله الآن لم يكن له أي معنى.
مبتلعاً نفسا عميقا ، تعرف الإجتهاد الأبدي في النهاية على العدو.
رنت صرخة مروعة.
“انه انت.”
إذا كان في حالة ذروته ، كان واثقًا من أنه على الأقل سيكون متعادلاً معهم. بل كان هناك احتمال أن تكون له اليد العليا.
تمتمت شفتيه المرتعشتين.
بعبارة أخرى ، كان لابد من وجود عنصر غير متوقع ، عنصر لا يستطيع قائدا الجيش تجاهله ، تمامًا كما حدث عندما ظهر المنفذون.
“أنت … لقد كنت أنت. الذي ذكرته ملكتي … ”
بعد استخدام التحول الأثيري [1] لمناورة وحوش النوسفيراتو ، نظر سيول جيهو إلى الإجتهاد الأبدي.
“نعم.”
بووووووم!
أبعد سيول جيهو ذقنه. اعترف بهويته باستخفاف ، ولا يزال فمه ملتفًا بابتسامة. ثم أصبح فجأة جاداً.
كانت الأمور تسير بسلاسة حتى الآن. ولكن لأن الخطوة التالية حددت نجاح أو فشل خطته ، لم يستطع السماح حتى بخطأ واحد.
“إنه أنا ، أيها الداعر.”
بوك!
في اللحظة التي انصرعت فيها عيناه ، انفجرت الطاقة المكافحة للشر من جسده. قوة لا تضاهى بقوة الماضي تدفقت من خلال عمود الرمح ، وصُبت في الإجتهاد الأبدي.
جُن جنون الرياح والتيار الكهربائي المكبوتان عندما انفجرا. فقط عندما اجتمعت هاتان الطاقتان من الأطراف الداخلية والخارجية المتطرفة ، قام سيول جيهو أخيرًا بنشر جسده وفتحه.
بززت ، بزززززززت!
هل كانت الصورة اللاحقة غير قادرة على اتباع الصورة الحقيقية؟
“كووهووك!”
“كرك!”
دَمت عيون الإجتهاد الأبدي. رفع يده وهو يصر أسنانه. عندما أيقظ طاقته بالدموية لطرد البرق ، رفض سيول جيهو الاستسلام وسكب المزيد من المانا.
المستوى 7 هايلاندر ، قدرة الفئة
معركة طاقتين. انقضت مجموعة من وحوش النوسفيراتو في وقت متأخر ، ولكن حتى شعر سيول جيهو كان بعيدًا عن متناولهم. بسبب الكم الهائل من الطاقة المكافحة للشر التي كانت تتدفق من حوله ، كانت وحوش النوسفيراتو تحترق في اللحظة التي اقتربوا فيها منه.
في اللحظة التي تم فيها تفعيل قرط فيستينا ، هبت عاصفة مألوفة من الرياح.
وبطبيعة الحال ، استهلكت هذه التقنية كمية هائلة من المانا. ومع ذلك ، فإن سيول جيهو لم يتوقف. بالنظر إلى الفرصة ، لم يتردد في كشط كل أوقية من المانا في جسده.
في لمحة ، بدا أن الإمبراطورة المقدسة كانت تقود الإجتهاد الأبدي إلى الزاوية ، لكن هذا كان أبعد ما يكون عن الحقيقة.
“كووووهووااا!”
مروا عبر العدو. لا ، ربما كان من الأدق القول إنهم مروا من خلاله.
رغم ذلك فالإجتهاد الأبدي قاوم بمرارة. تمامًا كما كان على وشك إمساك عمود الرمح –
بووووووم!
بوك!
رنت صرخة مروعة.
اخترق رمح آخر قلبه ببرود. على عكس رمح الشاب الجليدي ، دخل هذا الرمح ذو لون اليشم من الصدر وخرج من الظهر.
بالطبع ، لم تكن التكهنات ذات فائدة في هذه المرحلة. لقد وضع افتراضات خاطئة حول الشاب وركز فقط على الإمبراطورة المقدسة. كانت هذه النتيجة التي لا رجعة فيها شيئًا سببه لنفسه.
“كيييييييييوه!”
“لقد مرت فترة ، إيه؟”
اليد التي كانت على وشك الإمساك بعمود الرمح أمسكت الهواء.
حاولت الشابة الاقتراب من الاجتهاد الأبدي بينما كانت تصد بثبات وحوش النوسفيراتو الذين كانوا يهاجمونها دون اعتبار لحياتهم. ومع ذلك ، ركز الإجتهاد الأبدي على تجنبها وامتصاص أي نوسفيراتو هالك.
بنخر ، حدق الاجتهاد الدائم في المرأة ذات الأردية البيضاء التقليدية التي كانت الآن أمامه مباشرة. هاجمت الإمبراطورة المقدسة بعد أن انخفض الضغط عليها فجأة.
كان للتقنيات التي خطط لاستخدامها تدفق محدد يجب اتباعه. نظرًا لأنه عكس هذا التدفق قسراً لتضخيم قوتهم ، فقد كان رد الفعل المضاد طبيعيًا فقط.
بدت متفاجئة بظهور سيول جيهو المفاجئ ، لكنها لم تكن غبية ستفوت هذه الفرصة الذهبية.
ارتعش هدفه. إستدار الإجتهاد الأبدي بشكل انعكاسي واكتشف صورة لاحقة.
وضعت راحة يدها اليسرى على صدر الإجتهاد الأبدي وهتفت. كما لو كانت تستيقظ أخيرًا ، بدأت الطاقة الخضراء في الانطلاق من جسد الإمبراطورة المقدسة مثل التسونامي. تدفقت المانا الخاصة بها من خلال عمود رمحها مثل الماء وأغرقت دواخل الإجتهاد الأبدي.
ما لم يكن قد أصيب بالجنون من رعب الحرب ، فلن يكون هناك سبب لفعل شيء من هذا القبيل. يجب أن يكون هناك سبب.
البرق والمياه المقدسة.
صرخ سيول جيهو بصوت عالٍ. برؤية الشاب يطارده مثل الشيطان ، قام الإجتهاد الأبدي على عجل بسد الثقب الكبير في صدره.
مثل طاقة سيول جيهو المكافحة للشر ، كانت المياه المقدسة للإمبراطورة المقدسة في ذروة الطاقات مكافحة للشر. بطبيعة الحال ، كانوا زوجاً جيدا لبعضهم البعض. مثل التوأمين المفقودين الذين لُم شملهم بعد أن انفصلوا لسنوات ، سرعان ما اختلطت الطاقتان معًا في وئام.
كان مشهدا مألوفا. سواء كان وحشًا أو إنسانًا ، فقد اختبر غالبًا أن هذه الحشرات العاطفية تصبح مضطربة وشجاعة قبل أن تموت. كانوا دائمًا ينطقون بالهراء مثل عدم القدرة على مسامحته أو أن قتالهم قد بدأ للتو.
بعد لحظة وجيزة من الدفع والسحب ، تضافرت الطاقتان معًا ، وانقلب المقياس أخيرًا. اندلعت طاقة البرق الذهبية المتدفقة عبر الطاقة ذات اللون اليشمي التي غمرت دواخل الإجتهاد الأبدي ، تفريغ كهربائي لانهائي مرعب.
على الرغم من أن الإجتهاد الأبدي صفعه مثل ضرب ذبابة ، فقد فعل ذلك بنية قتله. وهكذا ، كان مندهشًا بعض الشيء من أن الإنسان كان على قيد الحياة ، وبرؤيته يخترق جيش الجثث بقوة ، أراد أن يمدحه إلى حد ما.
بززززززززززززت!
اخترق رمح آخر قلبه ببرود. على عكس رمح الشاب الجليدي ، دخل هذا الرمح ذو لون اليشم من الصدر وخرج من الظهر.
اندمجت الطاقتان كطاقة واحدة ، ودفعت الطاقة الدموية إلى الوراء بشكل يائس حتى اخترقت الجلد أخيرًا. في اللحظة التي بدأ فيها البرق الذهبي يتصاعد من جسده ، لم يعد الإجتهاد الأبدي قادرًا على كبح جماح نفسه.
بعد تلقي أمر قائدهم ، انفصلت مجموعة النوسفيراتو عن المعركة الجارية واندفعت نحو العدو الجديد. ومثلما مدوا مخالبهم وأنيابهم إلى الأحمق الجاهل الذي لم يعرف الخوف من الموت –
ثنى ظهره وفتح ذراعيه بلا هدف.
“أيها-”
*
في اللحظة التي ابتكر فيها سيول جيهو خطة وتأكد من هدفه ، هدأت القوة التي كان يبعثها. اختفى الضغط المرعب والمخيف ونية القتل المخدرة كما لو أنه تم محوها تماما.
كوهاااااااااااااااااااااا!
اخترق رمح آخر قلبه ببرود. على عكس رمح الشاب الجليدي ، دخل هذا الرمح ذو لون اليشم من الصدر وخرج من الظهر.
رنت صرخة مروعة.
فعلت الإمبراطورة المقدسة الشيء نفسه. كما لو كانوا قد صاغوا خطة مسبقًا ، اندفع الثنائي في اللحظة المثالية وأرجحا رماحهما بشراسة.
لقد كانت صاخبة ورعديةً …
“يكفي!”
“همم؟”
الإجتهاد الأبدي قد فاته شيئين.
لدرجة أن التواضع القبيح …
بالطبع ، لم تكن التكهنات ذات فائدة في هذه المرحلة. لقد وضع افتراضات خاطئة حول الشاب وركز فقط على الإمبراطورة المقدسة. كانت هذه النتيجة التي لا رجعة فيها شيئًا سببه لنفسه.
“ه- همم؟”
حفيف!
والعفة الفاحشة تمكنوا من سماعها من موقعهم.
ظهرت الأعراض الغامضة بسرعة حيث تصاعدت قوة الارتداد بداخله. لم ينتفخ جلده مثل البالون فحسب ، بل كانت عضلاته وأوعيته الدموية وأوردته الصغيرة تلتوي أيضًا أثناء تمددها.
حدث ما لا يمكن تصوره.
كان وجهه مألوفا. كان الرجل الذي يمتلك طاقة مكافحة للشر ، والذي كان يشك في أنه النجم الذي كانت الملكة تبحث عنه. على الرغم من أن الفكرة سرعان ما اختفت عندما رأى مهاراته الرديئة ، إلا أن شكوكًا صغيرة كانت لا تزال في قلبه.
كانت حيوية الاجتهاد الأبدي تتضاءل بسرعة. كان من الصعب تصديق أن الإمبراطورة المقدسة كانت تدفعه إلى هذه الدرجة.
أجبر الألم الذي لا يطاق الاجتهاد الأبدي على إلغاء تحوله الضبابي.
بعبارة أخرى ، كان لابد من وجود عنصر غير متوقع ، عنصر لا يستطيع قائدا الجيش تجاهله ، تمامًا كما حدث عندما ظهر المنفذون.
اليد التي كانت على وشك الإمساك بعمود الرمح أمسكت الهواء.
على الرغم من أنهم كانوا على وشك اختراق بوابة الحصن ، إلا أن التواضع القبيح ترك جيشه وراءه واستدار دون تردد.
“انه انت.”
فعلت العفة الفاحشة نفس الشيء. حدقت في سيو يوهوي ، التي كانت تحدق بها بهدوء ، وتركت جيشها وراءها وبسطت جناحيها.
بعد تلقي أمر قائدهم ، انفصلت مجموعة النوسفيراتو عن المعركة الجارية واندفعت نحو العدو الجديد. ومثلما مدوا مخالبهم وأنيابهم إلى الأحمق الجاهل الذي لم يعرف الخوف من الموت –
كانوا يعلمون أن هذا لم يكن بالضرورة الخيار الصحيح.
“إنه أنا ، أيها الداعر.”
لكن إذا هلك الاجتهاد الأبدي ، فلن يكونوا قادرين على وصف هذه الحرب بالنصر حتى لو انتصروا.
على الرغم من أن الإجتهاد الأبدي صفعه مثل ضرب ذبابة ، فقد فعل ذلك بنية قتله. وهكذا ، كان مندهشًا بعض الشيء من أن الإنسان كان على قيد الحياة ، وبرؤيته يخترق جيش الجثث بقوة ، أراد أن يمدحه إلى حد ما.
كان الإجتهاد الأبدي حقا في حالة صدمة. منذ اللحظة التي أصابه فيها الكمين المفاجئ ، شعر وكأنه تعرض لعاصفة عملاقة باستمرار.
لقد فات الأوان بالفعل عندما لاحظ أن سيول جيهو تحول إلى وميض من الضوء واندفع نحوه مثل صاعقة البرق. أصبح تعبير الإجتهاد الأبدي مصبوغًا بالذهول.
إذا كان في حالة ذروته ، كان واثقًا من أنه على الأقل سيكون متعادلاً معهم. بل كان هناك احتمال أن تكون له اليد العليا.
في اللحظة التي تم فيها تفعيل قرط فيستينا ، هبت عاصفة مألوفة من الرياح.
بالطبع ، لم تكن التكهنات ذات فائدة في هذه المرحلة. لقد وضع افتراضات خاطئة حول الشاب وركز فقط على الإمبراطورة المقدسة. كانت هذه النتيجة التي لا رجعة فيها شيئًا سببه لنفسه.
وبطبيعة الحال ، استهلكت هذه التقنية كمية هائلة من المانا. ومع ذلك ، فإن سيول جيهو لم يتوقف. بالنظر إلى الفرصة ، لم يتردد في كشط كل أوقية من المانا في جسده.
لم يكن الأمر يتعلق فقط بإحباط خطته. فلننسى ضرب عصفورين بحجر واحد ، كان على وشك أن يفقد كل ما لديه.
دون إيقاف حركات يده ، وجه نجم الكبرياء بصره إلى حيث يتجه الشاب. بقدر ما يمكن أن يقول ، يبدو أن الشاب كان على الأقل من المصنفين العاليين.
بانغ!
“همم؟”
غير قادر على التحمل أكثر من ذلك ، استخدم الاجتهاد الأبدي التحول للضباب للهروب. ومع ذلك ، طارده سيول جيهو على الفور وطعن رمحه.
“كووهووك!”
فعلت الإمبراطورة المقدسة الشيء نفسه. كما لو كانوا قد صاغوا خطة مسبقًا ، اندفع الثنائي في اللحظة المثالية وأرجحا رماحهما بشراسة.
ثم تمكن من رؤية شاب يضع ذقنه على كتفه ويبتسم بإشراق.
كان ذلك ممكنا فقط إذا كانت لديهم طريقة لمهاجمة الضباب وإذا علموا أن دفاعات مصاصي الدماء تنخفض عندما يكونون في هيئتهم الضبابية.
في اللحظة التي انصرعت فيها عيناه ، انفجرت الطاقة المكافحة للشر من جسده. قوة لا تضاهى بقوة الماضي تدفقت من خلال عمود الرمح ، وصُبت في الإجتهاد الأبدي.
“كوهاا -!”
لدرجة أن التواضع القبيح …
أجبر الألم الذي لا يطاق الاجتهاد الأبدي على إلغاء تحوله الضبابي.
*
“اخترقي قلبه مرة أخرى -!”
حفيف!
صرخ سيول جيهو بصوت عالٍ. برؤية الشاب يطارده مثل الشيطان ، قام الإجتهاد الأبدي على عجل بسد الثقب الكبير في صدره.
الفصل – 177: الخداع
لكن في اللحظة التالية ، كان النصل الأزرق أمام عينيه مباشرة.
بعد تلقي أمر قائدهم ، انفصلت مجموعة النوسفيراتو عن المعركة الجارية واندفعت نحو العدو الجديد. ومثلما مدوا مخالبهم وأنيابهم إلى الأحمق الجاهل الذي لم يعرف الخوف من الموت –
باات!
“كرك!”
عندما طعن نصل الرمح عينه ، انفجر الدم مثل النافورة.
“أنت … لقد كنت أنت. الذي ذكرته ملكتي … ”
سحب سيول جيهو رمحه. كما لو أن إهدار حتى ثانية واحدة أمر غير مقبول ، ومضت يده مرة أخرى. لم يحاول حتى لمس قلب الإجتهاد الأبدي ، والذي كان العدو يحميه بشدة. العيون ، والرأس ، والضفيرة الشمسية ، وحتى المنطقة بين فخذيه – اعتدى سيول جيهو على نقاطه الحيوية مثل شيطان شرير.
تمتمت شفتيه المرتعشتين.
متعثراً إلى الوراء ضغط والإجتهاد الأبدي فجأة على أسنانه.
بززت ، بزززززززت!
“هذا …!”
باات!
قطع مخلبه الهواء. بينما كان سيول جيهو يهاجم دون أن يرى ما وراءه ، سارع بثني ركبتيه.
قام منفذ سوبربيا ، الذي كان في منتصف تحميل هجومه التالي ، بنظرة جانبية. كان ذلك لأنه رأى فجأة دماء تتدفق مثل النافورة من بعيد.
“يكفي!”
بنخر ، حدق الاجتهاد الدائم في المرأة ذات الأردية البيضاء التقليدية التي كانت الآن أمامه مباشرة. هاجمت الإمبراطورة المقدسة بعد أن انخفض الضغط عليها فجأة.
بركلة ، أرسل الإجتهاد الأبدي سيول جيهو الملتوي يطير. في الوقت نفسه ، كما لو كانت تقول ‘من تعتقد أنك تركل؟’ ، طارت ركلة غاضبة مغمورة بالمانا الخضراء.
ابتلع سيول جيهو تأوهًا وهو يتحمل الإحساس بانفجار جسده. ثم انطلق من الأرض وطار مرة أخرى.
عندما ركلت الإمبراطورة المقدسة يده التي تغطي صدره ، غرقت اليد مع إحساس بكسر العظام.
كوهاااااااااااااااااااااا!
“كرك!”
لكن إذا هلك الاجتهاد الأبدي ، فلن يكونوا قادرين على وصف هذه الحرب بالنصر حتى لو انتصروا.
تدحرج الإجتهاد الأبدي على الأرض بينما تزبد الدم من فمه. بحلول الوقت الذي توقف فيه كانت الدماء قد غمرت الأرض مثل سجادة حمراء.
لكن في اللحظة التالية ، كان النصل الأزرق أمام عينيه مباشرة.
“ما الذي تفعلونه يا رفاق – !؟”
ولكن عندما أوقف تقدمه باستخدام المانا وعكسه قسراً ، هاج التيار الكهربائي التائه بشكل كبير. اندلعت ألسنة اللهب حول جلده مع رد فعل قوي داخله.
بالكاد قادرا على النهوض ، هدر الإجتهاد الأبدي بشراسة ونظر إلى وحوش النوسفيراتو.
ارتعش هدفه. إستدار الإجتهاد الأبدي بشكل انعكاسي واكتشف صورة لاحقة.
وكان في تلك اللحظة …
لقد كانت صاخبة ورعديةً …
——————————————
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
Dantalian2
بانغ!
1- التحول الأثيري: تقنية حركية يتحرك فيها المستخدم بسرعة كبيرة بحيث يبدو أن هناك اثنين منه في نفس الوقت.
وبطبيعة الحال ، استهلكت هذه التقنية كمية هائلة من المانا. ومع ذلك ، فإن سيول جيهو لم يتوقف. بالنظر إلى الفرصة ، لم يتردد في كشط كل أوقية من المانا في جسده.
على الرغم من أنها لم تكن متأكدة من التفاصيل ، إلا أنها كانت قلقة من أن مهارة الإيقاظ التي كان يستخدمها الشاب قد نفد وقتها.
