إعادة سرد كل ما حدث (2)
الفصل – 183: إعادة سرد كل ما حدث (2)
Dantalian2
——————————————
لكن هؤلاء هم الأشخاص الذين عاشوا حياتهم يرتجفون خوفًا من الموت الوشيك. كما أصيب العديد منهم باضطرابات قلق شديدة.
الجميع ، دون استثناء ، قالوا نفس الشيء.
“تلقينا طلب عائلة حارمارك الملكية. إذا كان هو بالفعل نفس الرجل الذي كان يقف وراء تدمير المختبر والهروب اللاحق ، وإذا كان مقتل قائد الجيش الأول للطفيليات صحيحًا ، فلن تدخر الفيدرالية أي جهد في إنقاذ ‘سيول’. سوف نغير المسار ونصل إلى حارمارك قريباً.
اهرب. أنه كان من المستحيل الفوز. أن حصن الوادي سوف يُجرف بعيدًا ، مع عدم بقاء خصلة عشب واحدة.
“إيييك!”
الحرب ، التي تم فيها الاعتراف فيها بهذه الأشياء على أنها حقائق لا يمكن إنكارها ، انتهت أخيرًا. بعد المعركة الدامية التي خاضت غمار الحياة والموت ، نقل حصن الوادي تقريرًا بسيطًا من أربع عبارات.
“المشكلة ليست في إصاباته. لقد وصل جسده إلى حالة غير صالحة للاستعمال تمامًا. لذلك نحن بحاجة إلى طريقة للتعامل مع ذلك “.
هُزمت الطفيليات ، وأُكد انسحاب الجيوش السبعة ، وهلك الاجتهاد الأبدي.
على الرغم من أنه لم يكن مخضرمًا ولديه سنوات من الخبرة ، إلا أن جانغ مالدونغ لم يكن مطمئنا من مدى ما اختبره سيول جيهو في الفترة القصيرة السابقة من الزمن.
و…
على الرغم من أن سيو يوهوي قد أدخلت قدرًا هائلاً من قوة الحياة فيه ، إلا أن مانا سيول جيهو الغاضبة يجب أن تكون تأكل حياته في هذه اللحظة بالذات.
طلب المساعدة لمرافقة المصابين.
على الرغم من أنه لم يكن مخضرمًا ولديه سنوات من الخبرة ، إلا أن جانغ مالدونغ لم يكن مطمئنا من مدى ما اختبره سيول جيهو في الفترة القصيرة السابقة من الزمن.
انطلقت هتافات حارمارك ، وامتدت صيحات النصر هذه إلى شهرزاد ونور وإيفا ومدن الفردوس الأخرى.
منذ أن علمت أنهم كانوا داخل المعبد ، فإن تتبع درب عمره دقيقة بالكاد يُحتسب كعمل.
في هذه اللحظة ، ابتهج الجميع ، بغض النظر عما إذا كانوا فردوسيين أو أرضيين.
Dantalian2
كان هذا أول انتصار مناسب تذوقوه منذ سقوط الإمبراطورية. علاوة على ذلك ، فإن الاجتهاد الأبدي ، قائد الجيش الأول سيئ السمعة ، قد لقي مصرعه في هذه الحرب العظيمة ، مما جعل هذا النصر أحلى من أي وقت مضى.
بمجرد أن استعادت تيريزا وعيها ، أدركت على الفور الوضع الذي كان فيه سيول جيهو وانضمت على الفور إلى الجهود لإنقاذه. كانت هي التي اتصلت بالعائلة الملكية وأعدت أسرع عربة في حارمارك ، وقد فعل جميع الكهنة المجتمعين هنا ذلك بأوامرها.
بالطبع ، كان من الصعب القول إن هذا الانتصار الوحيد من شأنه أن يغير مصير الطفيليات أو يزعزع أساسهم المتين.
انحنت إلى الوراء بشكل انعكاسي ، ثم سقطت على مؤخرتها. سدت فمها على عجل ، وأسقطت رأسها عن غير قصد.
لكن هؤلاء هم الأشخاص الذين عاشوا حياتهم يرتجفون خوفًا من الموت الوشيك. كما أصيب العديد منهم باضطرابات قلق شديدة.
الطريقة التي كانت تصرخ بها ، كان الأمر كما لو كانت تهددهم. ومع ذلك ، نظر الكهنة فقط إلى بعضهم البعض بصمت.
لذلك لا يمكن لأحد أن يلومهم على ابتهاجهم بنبأ أن البشرية أعطت أخيرًا ملكة الطفيليات طعم قوتهم.
بعد ذلك ، وضعت يدها بعناية على ظهر سيول جيهو الملتهب.
كان هذا هو الحال بشكل خاص في حارمارك ، التي كانت بمثابة الساحة الرئيسية للمعركة.
لقد خرجت ببساطة ، واستمتعت بالمهرجان ، وانتظرت عودة سيول جيهو بصبر.
بدا الناس الذين يتجولون في الشوارع أكثر بهجة بشكل ملحوظ.
هُزمت الطفيليات ، وأُكد انسحاب الجيوش السبعة ، وهلك الاجتهاد الأبدي.
لم تتوقف محادثات الحرب بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه ، وخرج الناس إلى الشوارع في أجواء احتفالية.
لم يكن هذا خيارًا جيدًا أيضًا. كانت هناك مشكلة في العثور على شخص ليتمنى الأمنية ، وحتى إذا جمعوا ما يكفي من نقاط المساهمة ، فلا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان سيول جيهو يمكن أن يستمر لفترة طويلة في الأرض.
كانت يي سيول آه واحدة من هؤلاء الأشخاص.
بعبارة أخرى ، كانت الفكرة غير واقعية.
نظرًا لمدى قلقها ، فإن خبر فوزهم جعلها أكثر سعادة من أي شخص آخر. ركضت في جميع أنحاء المدينة بحماس وشعرت بالفخر كلما ذُكر أن سيول جيهو كان بطل الحرب.
بعد ذلك ، عندما تسللت نحو الباب ونظرت إلى الداخل –
كان صمت جانغ مالدونغ غريبًا بعض الشيء ، وأمالت رأسها عندما عبر يي سونغجين عن شكوكه لها ، “نونا ، ألا تعتقدين أن المعلم جانغ في مزاج سيء؟” لكنها لم تمانع في ذلك كثيرًا .
لقد خرجت ببساطة ، واستمتعت بالمهرجان ، وانتظرت عودة سيول جيهو بصبر.
لقد خرجت ببساطة ، واستمتعت بالمهرجان ، وانتظرت عودة سيول جيهو بصبر.
من يستطيع أن يلومهم؟ حتى سيو يوهوي كانت قد أجرت علاجًا طارئًا فقط. لم تجد طريقة لاستعادته ، فكيف يمكنهم فعل أي شيء حيال ذلك؟
كانت تحلم بإزعاج سيول جيهو لإخبارها عن الحرب بمجرد عودته.
بعد بضع ساعات ، جلبت تيريزا أخبارًا لا تصدق. لقد حصلت على رد إيجابي من الفيدرالية.
لكن ذلك كان فقط حتى دخلت عربة إلى المدينة.
أومأت يي سيول آه برأسها.
**
“لسنا متأكدين. لقد أقامت طقساً عندما كانت في حالة سيئة بالفعل … ”
دودودودو!
مع مدى مهارتهم ، كانوا يعرفون تمامًا حالة الشاب. بالنظر إليه ، لم يكن لديهم خيار سوى التزام الصمت.
هرعت عربة يجرها ثمانية أحصنة حورس في الشوارع بقوة تقدُّ الأرض.
تأججت النيران في عيون جانغ مالدونغ وهو يخرج أنبوبا أسطوانيا طويلاً.
عبست يي سيول آه عندما رأت الجنود في الشوارع. قالوا إنهم كانوا يغلقون الشوارع لإفساح الطريق نحو معبد لوشوريا ، لكن مثل هذا الشيء لم يحدث من قبل.
“إيييك!”
حتى الآن ، لاحظت يي سيول آه أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا.
“لا بد أنكم جميعًا قد شاهدتم حالته الآن.”
كان هناك أكثر من بضع نقاط مشبوهة. كان الجنود الذين أغلقوا الشوارع شيئًا واحدًا ، ولكن حتى الملك بريهي جاء لزيارة المكتب.
أسقطت يي سيول آه رأسها.
لم تستطع سماع التفاصيل لأن جانغ مالدونغ طلب منها المغادرة ، لكنها كانت ترى مدى جدية الجو من النظرة الواحدة التي خطفتها.
ضربت صرخة خارقة أذنيها.
بعد انتهاء محادثتهم ، غادر جانغ مالدونغ على عجل ، قائلاً إنه قد لا يعود لبضعة أيام.
كان في ذلك الحين. ذهبت تيريزا “آه!” في اللحظة التي تم فيها تذكيرها بالفيدرالية.
‘غريب.’
“الإكسير هو أصل القوة والجوهر الحامل للحياة الذي يتركه اللورد الذي يخدم أوبينيو أودور عندما يصل إلى نهاية حياته ويرتقي للعودة إلى إلهه. إنه كنز تحت عناية فائقة من جنيات السماء. كيف تخططين للحصول عليه منهم؟ هل تخططين لسرقته؟ ”
تمتمت يي سيول آه بداخلها وحدقت في العربة التي أصبحت بالفعل نقطة في المدى.
كان تماما كما توقعت. عندما حاولت التسلل ، قاطع الجنود على الفور رماحهم وسدوا طريقها.
بعد ذلك ، بمجرد أن فتح الجنود الشوارع مجددًا ، تقدمت يي سيول آه إلى الأمام. كما هو متوقع ، توقفت العربة أمام معبد لوشوريا.
“هاك… هاك….”
كان بإمكانها أيضًا رؤية العديد من الأشخاص يتسارعون بالداخل ويختفون. على الرغم من أنهم اختفوا بحلول الوقت الذي دخلت فيه المعبد ، كان من السهل تعقبهم.
لقد ابتهجت بنبأ انتصارهم دون أن تفكر في الخطوات التي اتخذوا للوصول إلى ذلك النصر.
حتى رامي من المستوى 2 كان لا يزال راميًا.
لم تستطع سماع التفاصيل لأن جانغ مالدونغ طلب منها المغادرة ، لكنها كانت ترى مدى جدية الجو من النظرة الواحدة التي خطفتها.
منذ أن علمت أنهم كانوا داخل المعبد ، فإن تتبع درب عمره دقيقة بالكاد يُحتسب كعمل.
دودودودو!
كان الأمر فقط أن جنديين كانا يسدان الطريق التي يقود إليها الطريق.
لم يكن هناك وقت للتردد.
“لا يمكنك تجاوز هذه النقطة.”
كان تماما كما توقعت. عندما حاولت التسلل ، قاطع الجنود على الفور رماحهم وسدوا طريقها.
كان تماما كما توقعت. عندما حاولت التسلل ، قاطع الجنود على الفور رماحهم وسدوا طريقها.
على الرغم من أنهما لم يلتقيا من قبل ، فمن الواضح أنه كان يعرف من هي.
“لماذا؟”
“المشكلة ليست في إصاباته. لقد وصل جسده إلى حالة غير صالحة للاستعمال تمامًا. لذلك نحن بحاجة إلى طريقة للتعامل مع ذلك “.
“ما وراء هذه النقطة هو وحدة العناية المركزة. صدر مرسوم ملكي بمنع جميع الزيارات لفترة محددة. فقط أولئك المرتبطين بالجرحى يمكنهم الدخول “.
“هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني التفكير بها الآن. الطريقة الأخرى هي قتله وإحيائه “.
عندما سمعت يي سيول آه أن الجنود يذكرون مرسومًا ملكيًا بطريقة تهديدية ، سرعان ما كذبت.
انحنت إلى الوراء بشكل انعكاسي ، ثم سقطت على مؤخرتها. سدت فمها على عجل ، وأسقطت رأسها عن غير قصد.
“أنا مرتبطة.”
طمست تيريزا نهاية جملتها.
” عذرا؟”
“الإكسير هو أصل القوة والجوهر الحامل للحياة الذي يتركه اللورد الذي يخدم أوبينيو أودور عندما يصل إلى نهاية حياته ويرتقي للعودة إلى إلهه. إنه كنز تحت عناية فائقة من جنيات السماء. كيف تخططين للحصول عليه منهم؟ هل تخططين لسرقته؟ ”
“أنا عضوة في كارب ديم. اسمي يي سيول آه. قال المعلم جانغ إنه سيمضي قدمًا وأخبرني أن آتي … ”
“ماذا تف-؟”
يبدو أن يي سيول أه كانت لديها موهبة في هذا الأمر حيث أطلقتها بسهولة بعذر مناسب.
اتجهت عيناها المترددتان إلى الباب الأيسر في أقصى نهاية الرواق ، والذي كان المكان الوحيد الذي يتسرب فيه الضوء.
نظر الجنديان إلى بعضهما البعض قبل أن يقولا ، “… المعذرة ، لكن هل يمكننا رؤية نافذة وضعك ، من فضلك؟”
[إذا كنتما تريان الفردوس كلعبة تستمتعان بها في أوقات فراغكما ، فأنا لا أريد أن نكون معًا.]
بمجرد أن أكدوا حالة يي سيول آه ، قاموا بإمالة رؤوسهم وفتحوا الطريق. منذ أن رأوا أنها كانت عضوًا في كارب ديم ، لم يكن لديهم سبب لمنعها من الدخول.
بعد ذلك ، بمجرد أن فتح الجنود الشوارع مجددًا ، تقدمت يي سيول آه إلى الأمام. كما هو متوقع ، توقفت العربة أمام معبد لوشوريا.
وكما نجحت يي سيول آه في تخطي الجنود …
“إذا كان من الصعب إنقاذه بتعويذة مقدسة ، ألا يمكنكم استخدام دواء جيد حقًا؟”
اوهوواااااه!
“ولكن هذا فقط إذا كان لدينا واحد.”
دوت صرخة تقشعر لها الأبدان من اليأس في الردهة.
ارتجف صوت تيريزا المرتعش.
بدا صوت العويل وكأنه صراخ ميت يحترق داخل نيران الجحيم الكبريتية. عند سماع هذا ، أوقفت يي سيول آه خطواتها دون وعي.
حدقت في باب وحدة العناية المركزة الذي دخلته سيو يوهوي. ثم فجأة ، رفعت الجزء العلوي من جسم سيول جيهو بنظرة حازمة وجلست القرفصاء خلف ظهره.
اتجهت عيناها المترددتان إلى الباب الأيسر في أقصى نهاية الرواق ، والذي كان المكان الوحيد الذي يتسرب فيه الضوء.
كان تماما كما توقعت. عندما حاولت التسلل ، قاطع الجنود على الفور رماحهم وسدوا طريقها.
– آووووو! أهواااااااا!
“هناك طريقتان.”
رن الصراخ مرة أخرى. كان بإمكانها أيضًا سماع صراخ الناس ، ‘ثبتوه أرضًا! أمسكه!’
وفجأة دوى صراخ حاد من الغرفة. كان الكاهن في حيرة مما يجب فعله قبل أن يختفي بسرعة في الغرفة.
بلع. نزلت كتلة عبر حلقها.
كانت تحلم بإزعاج سيول جيهو لإخبارها عن الحرب بمجرد عودته.
بعد ذلك ، عندما تسللت نحو الباب ونظرت إلى الداخل –
كان في ذلك الحين. ذهبت تيريزا “آه!” في اللحظة التي تم فيها تذكيرها بالفيدرالية.
“امسكوا ذراعيه وساقيه! لا تدعوه يتحرك! ”
“هل سيعيش؟”
ضربت صرخة خارقة أذنيها.
“لا يمكنك تجاوز هذه النقطة.”
جفلت يي سيول آه قبل أن تسقط بسرعة في حالة ذهول.
[إذا كنتما تريان الفردوس كلعبة تستمتعان بها في أوقات فراغكما ، فأنا لا أريد أن نكون معًا.]
كان هذا لأنها رأت الحالة الجسدية للشاب وهو يتخبط مثل السمكة ، ويصدر أصوات أنين بينما يلهث.
عندما سمعت أن هناك طريقتين ، لمعت عيون تيريزا.
عندما اخترقت رائحة الدم أنفها ، اتسعت عيون يي سيول آه.
مهما كان الثمن.
“إيييك!”
حدقت في باب وحدة العناية المركزة الذي دخلته سيو يوهوي. ثم فجأة ، رفعت الجزء العلوي من جسم سيول جيهو بنظرة حازمة وجلست القرفصاء خلف ظهره.
انحنت إلى الوراء بشكل انعكاسي ، ثم سقطت على مؤخرتها. سدت فمها على عجل ، وأسقطت رأسها عن غير قصد.
انحنت إلى الوراء بشكل انعكاسي ، ثم سقطت على مؤخرتها. سدت فمها على عجل ، وأسقطت رأسها عن غير قصد.
“إيك! إيييييك! ”
فتحت تيريزا فمها بسرعة.
لم يتمكن دماغها من معالجة المشهد المروع الذي شاهدته للتو وأجبرها على سحب أنفاس جافة. تشكلت الدموع حول عينيها بسرعة.
الكهنة الذين جمعتهم فقط في حال حدث شيء ما تبين أنهم غير مجديين. الآن ، كان جانغ مالدونغ هو الوحيد الذي يمكن أن تثق به.
[إذا كنتما تريان الفردوس كلعبة تستمتعان بها في أوقات فراغكما ، فأنا لا أريد أن نكون معًا.]
الجميع ، دون استثناء ، قالوا نفس الشيء.
لقد أدركت أخيرًا معنى هذه الكلمات ، وفي الوقت نفسه ، أدركت كم كانت راضية عن نفسها.
جفلت يي سيول آه قبل أن تسقط بسرعة في حالة ذهول.
لقد ابتهجت بنبأ انتصارهم دون أن تفكر في الخطوات التي اتخذوا للوصول إلى ذلك النصر.
“ماذا تف-؟”
“أوه ، هل أنت بخير؟”
بلع. نزلت كتلة عبر حلقها.
وصل كاهن إلى الغرفة في وقت متأخر وسأل يي سيول آه التي كانت جالسة في حالة صدمة في الردهة.
“هل سيعيش؟”
بيد واحدة تغطي فمها ، هزت يي سيول آه يدها الأخرى وأومأت بجنون.
“وما هي؟”
“ماذا تفعل!؟ ادخل هنا!”
خلال الطقس ، ألقت سيو يوهوي تعويذة قديمة تسمى إكستريما. لقد كان نوعًا من تعاويذ التضحية بالنفس ، حيث نُقل نصف قوة حياة المستخدم إلى الهدف مع أخذ نصف آلام الهدف.
وفجأة دوى صراخ حاد من الغرفة. كان الكاهن في حيرة مما يجب فعله قبل أن يختفي بسرعة في الغرفة.
الطريقة التي كانت تصرخ بها ، كان الأمر كما لو كانت تهددهم. ومع ذلك ، نظر الكهنة فقط إلى بعضهم البعض بصمت.
“هاك… هاك….”
كانت يي سيول آه واحدة من هؤلاء الأشخاص.
بالكاد تمكنت يي سيول أه من جمع رباطة جأشها ، وابتلعت بقوة الماء الحامض المتسلق حلقها واستدارت نحو الباب.
عندما سمعت أن هناك طريقتين ، لمعت عيون تيريزا.
“لا بد أنكم جميعًا قد شاهدتم حالته الآن.”
كان في ذلك الحين. ذهبت تيريزا “آه!” في اللحظة التي تم فيها تذكيرها بالفيدرالية.
في الداخل ، كانت تيريزا تنظر إلى حشد من الكهنة.
بايك هايجو ، الإمبراطورة المقدسة.
“إستمعوا جيدا. ابتكروا طريقة لعلاجه بغض النظر عما يتطلبه الأمر. لا تقلقوا بشأن الموارد. ستهتم عائلة حارمارك الملكية بأي شيء قد تحتاجونه “.
——————————————
بمجرد أن استعادت تيريزا وعيها ، أدركت على الفور الوضع الذي كان فيه سيول جيهو وانضمت على الفور إلى الجهود لإنقاذه. كانت هي التي اتصلت بالعائلة الملكية وأعدت أسرع عربة في حارمارك ، وقد فعل جميع الكهنة المجتمعين هنا ذلك بأوامرها.
صر جانغ مالدونغ على أسنانه.
“ابتكروا طريقة مهما كانت. هذه هي وظيفتكم والسبب في أنني جمعتكم هنا “.
هربت تمتمات قصيرة من فمها. عندها فقط لاحظ جانغ مالدونغ وجودها. اتسعت عيناه. لأن الأمور كانت محمومة للغاية ، لم يدرك أنها كانت هناك.
الطريقة التي كانت تصرخ بها ، كان الأمر كما لو كانت تهددهم. ومع ذلك ، نظر الكهنة فقط إلى بعضهم البعض بصمت.
كسر! فجأة ، تردد صوت الصرير الخشن للأسنان. ارتفع حاجبا الإمبراطورة المقدسة بايك هايجو.
لقد كانوا نخبة الكهنة من شهرزاد والمدن أخرى بالقرب من حارمارك. لكن هذا هو سبب عدم تمكنهم من قول كلمة واحدة.
جفلت يي سيول آه قبل أن تسقط بسرعة في حالة ذهول.
مع مدى مهارتهم ، كانوا يعرفون تمامًا حالة الشاب. بالنظر إليه ، لم يكن لديهم خيار سوى التزام الصمت.
لقد أدركت أخيرًا معنى هذه الكلمات ، وفي الوقت نفسه ، أدركت كم كانت راضية عن نفسها.
من يستطيع أن يلومهم؟ حتى سيو يوهوي كانت قد أجرت علاجًا طارئًا فقط. لم تجد طريقة لاستعادته ، فكيف يمكنهم فعل أي شيء حيال ذلك؟
سقط فك تيريزا.
لكن بالنظر إلى المبلغ الذي كانوا يتلقونه ، شعروا أنه يتعين عليهم القيام بشيء ما. خرجت كل أنواع الأفكار ، لكنها كانت كلها غير مجدية أو غير واقعية.
لم تتوقف محادثات الحرب بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه ، وخرج الناس إلى الشوارع في أجواء احتفالية.
بينما كانت تيريزا تنقر على قدمها مرارًا وتكرارًا بنظرة من التوتر والخوف….
بعد ذلك ، عندما تسللت نحو الباب ونظرت إلى الداخل –
“أين ابنة لوشوريا؟”
بعد بضع ساعات ، جلبت تيريزا أخبارًا لا تصدق. لقد حصلت على رد إيجابي من الفيدرالية.
فتح جانغ مالدونغ الباب.
“ولكن هذا فقط إذا كان لدينا واحد.”
فتحت تيريزا فمها بسرعة.
“متى يمكن أن تعود؟”
“يجب أن تكون قد دخلت وحدة العناية المركزة.”
“المشكلة ليست في إصاباته. لقد وصل جسده إلى حالة غير صالحة للاستعمال تمامًا. لذلك نحن بحاجة إلى طريقة للتعامل مع ذلك “.
“متى يمكن أن تعود؟”
طلب المساعدة لمرافقة المصابين.
“لسنا متأكدين. لقد أقامت طقساً عندما كانت في حالة سيئة بالفعل … ”
“أرجوك احميني.”
طمست تيريزا نهاية جملتها.
صر جانغ مالدونغ على أسنانه.
“هل… هل هناك أي طريقة أخرى؟”
في هذه اللحظة ، ابتهج الجميع ، بغض النظر عما إذا كانوا فردوسيين أو أرضيين.
ثم سألت بصوت متوتر.
كان في ذلك الحين. ذهبت تيريزا “آه!” في اللحظة التي تم فيها تذكيرها بالفيدرالية.
الكهنة الذين جمعتهم فقط في حال حدث شيء ما تبين أنهم غير مجديين. الآن ، كان جانغ مالدونغ هو الوحيد الذي يمكن أن تثق به.
في هذه اللحظة ، ابتهج الجميع ، بغض النظر عما إذا كانوا فردوسيين أو أرضيين.
أطلق جانغ مالدونغ تأوهًا عميقًا. لقد سمع ملخصًا تقريبيًا للوضع.
كسر! فجأة ، تردد صوت الصرير الخشن للأسنان. ارتفع حاجبا الإمبراطورة المقدسة بايك هايجو.
خلال الطقس ، ألقت سيو يوهوي تعويذة قديمة تسمى إكستريما. لقد كان نوعًا من تعاويذ التضحية بالنفس ، حيث نُقل نصف قوة حياة المستخدم إلى الهدف مع أخذ نصف آلام الهدف.
“هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني التفكير بها الآن. الطريقة الأخرى هي قتله وإحيائه “.
قيل إن هذه التعويذة المقدسة القديمة قادرة بشكل قسري على تأخير موت المرء … لكن هذا ما كان.
“لذلك فأنت تقصد….”
أن يكون في هذه الحالة بعد استخدام تعويذة مقدسة قوية … لم يستطع جانغ مالدونغ حتى تخيل كيف كان يبدو من قبل.
يبدو أن يي سيول أه كانت لديها موهبة في هذا الأمر حيث أطلقتها بسهولة بعذر مناسب.
اندلعت صرخة أخرى. عوى سيول جيهو بينما تراجعت عيناه تمامًا. عند رؤية هذا ، عبس جانغ مالدونغ.
على الرغم من أنه أقسم على عدم استخدامها مرة أخرى ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب ليكون عنيدًا جدًا.
“سيدي…!”
كان هذا هو الحال بشكل خاص في حارمارك ، التي كانت بمثابة الساحة الرئيسية للمعركة.
حثته تيريزا بصوت يجهش.
‘غريب.’
لم يكن هناك وقت للتردد.
——————————————
على الرغم من أن سيو يوهوي قد أدخلت قدرًا هائلاً من قوة الحياة فيه ، إلا أن مانا سيول جيهو الغاضبة يجب أن تكون تأكل حياته في هذه اللحظة بالذات.
بدا الناس الذين يتجولون في الشوارع أكثر بهجة بشكل ملحوظ.
صر جانغ مالدونغ على أسنانه.
سقط فك تيريزا.
“هناك طريقتان.”
ومض ضوء واضح في عيون جانغ مالدونغ. لقد أدرك ما كانت تحاول بايك هايجو القيام به.
عندما سمعت أن هناك طريقتين ، لمعت عيون تيريزا.
كان صمت جانغ مالدونغ غريبًا بعض الشيء ، وأمالت رأسها عندما عبر يي سونغجين عن شكوكه لها ، “نونا ، ألا تعتقدين أن المعلم جانغ في مزاج سيء؟” لكنها لم تمانع في ذلك كثيرًا .
“ما هم؟”
في هذه اللحظة ، ابتهج الجميع ، بغض النظر عما إذا كانوا فردوسيين أو أرضيين.
“المشكلة ليست في إصاباته. لقد وصل جسده إلى حالة غير صالحة للاستعمال تمامًا. لذلك نحن بحاجة إلى طريقة للتعامل مع ذلك “.
——————————————
“وما هي؟”
حتى الآن ، لاحظت يي سيول آه أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا.
“نحن بحاجة إلى جسد عرق آخر ، جسم قوي يمكنه التطفل على الأجساد ، سريع التعافي ، وذو متانة جيدة.”
أطلق جانغ مالدونغ تأوهًا عميقًا. لقد سمع ملخصًا تقريبيًا للوضع.
سقط فك تيريزا.
بمجرد أن استعادت تيريزا وعيها ، أدركت على الفور الوضع الذي كان فيه سيول جيهو وانضمت على الفور إلى الجهود لإنقاذه. كانت هي التي اتصلت بالعائلة الملكية وأعدت أسرع عربة في حارمارك ، وقد فعل جميع الكهنة المجتمعين هنا ذلك بأوامرها.
“لكن … لن يكون إنسانًا بعد الآن!”
بصرف النظر عن حقيقة وجودها هنا ، سألت تيريزا على عجل ، وهي تريد أن تمسك بالقشة.
ما كان يقترحه جانغ مالدونغ لم يكن مختلفًا عن تحويل سيول جيهو إلى طفيلي.
“أم …”
“هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني التفكير بها الآن. الطريقة الأخرى هي قتله وإحيائه “.
سقط فك تيريزا.
لم يكن هذا خيارًا جيدًا أيضًا. كانت هناك مشكلة في العثور على شخص ليتمنى الأمنية ، وحتى إذا جمعوا ما يكفي من نقاط المساهمة ، فلا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان سيول جيهو يمكن أن يستمر لفترة طويلة في الأرض.
“… سيعيش ، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنه لم يكن مخضرمًا ولديه سنوات من الخبرة ، إلا أن جانغ مالدونغ لم يكن مطمئنا من مدى ما اختبره سيول جيهو في الفترة القصيرة السابقة من الزمن.
لم تستطع سماع التفاصيل لأن جانغ مالدونغ طلب منها المغادرة ، لكنها كانت ترى مدى جدية الجو من النظرة الواحدة التي خطفتها.
“لذلك فأنت تقصد….”
[إذا كنتما تريان الفردوس كلعبة تستمتعان بها في أوقات فراغكما ، فأنا لا أريد أن نكون معًا.]
ارتجف صوت تيريزا المرتعش.
بعد بضع ساعات ، جلبت تيريزا أخبارًا لا تصدق. لقد حصلت على رد إيجابي من الفيدرالية.
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به….”
بمجرد أن أكدوا حالة يي سيول آه ، قاموا بإمالة رؤوسهم وفتحوا الطريق. منذ أن رأوا أنها كانت عضوًا في كارب ديم ، لم يكن لديهم سبب لمنعها من الدخول.
مثلما بدأ اليأس الشديد ينزل على بشرتها….
انحنت إلى الوراء بشكل انعكاسي ، ثم سقطت على مؤخرتها. سدت فمها على عجل ، وأسقطت رأسها عن غير قصد.
“أم …”
بايك هايجو ، الإمبراطورة المقدسة.
رن صوت هادئ مثل صوت بعوضة.
ما كان يقترحه جانغ مالدونغ لم يكن مختلفًا عن تحويل سيول جيهو إلى طفيلي.
“إذا كان من الصعب إنقاذه بتعويذة مقدسة ، ألا يمكنكم استخدام دواء جيد حقًا؟”
بالكاد تمكنت يي سيول أه من جمع رباطة جأشها ، وابتلعت بقوة الماء الحامض المتسلق حلقها واستدارت نحو الباب.
كانت يي سيول آه جالسة على الأرض أمام الباب وتنظر إلى الغرفة.
بدا الناس الذين يتجولون في الشوارع أكثر بهجة بشكل ملحوظ.
“دواء جيد؟”
“تلقينا طلب عائلة حارمارك الملكية. إذا كان هو بالفعل نفس الرجل الذي كان يقف وراء تدمير المختبر والهروب اللاحق ، وإذا كان مقتل قائد الجيش الأول للطفيليات صحيحًا ، فلن تدخر الفيدرالية أي جهد في إنقاذ ‘سيول’. سوف نغير المسار ونصل إلى حارمارك قريباً.
بصرف النظر عن حقيقة وجودها هنا ، سألت تيريزا على عجل ، وهي تريد أن تمسك بالقشة.
بعد ذلك ، عندما تسللت نحو الباب ونظرت إلى الداخل –
“نعم. سمعت أن الفردوس لديها دواء علاجي يمكن أن يشفي من أي مرض …. ”
بعد ذلك ، بمجرد أن فتح الجنود الشوارع مجددًا ، تقدمت يي سيول آه إلى الأمام. كما هو متوقع ، توقفت العربة أمام معبد لوشوريا.
“تقصدين الإكسير؟” [1]
منذ أن علمت أنهم كانوا داخل المعبد ، فإن تتبع درب عمره دقيقة بالكاد يُحتسب كعمل.
اكتشف جانغ مالدونغ بسرعة ما كانت تتحدث عنه.
لم يكن هذا خيارًا جيدًا أيضًا. كانت هناك مشكلة في العثور على شخص ليتمنى الأمنية ، وحتى إذا جمعوا ما يكفي من نقاط المساهمة ، فلا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان سيول جيهو يمكن أن يستمر لفترة طويلة في الأرض.
أومأت يي سيول آه برأسها.
وصل كاهن إلى الغرفة في وقت متأخر وسأل يي سيول آه التي كانت جالسة في حالة صدمة في الردهة.
“نعم ، أعتقد أن هذا ما كان يسمى.”
الحرب ، التي تم فيها الاعتراف فيها بهذه الأشياء على أنها حقائق لا يمكن إنكارها ، انتهت أخيرًا. بعد المعركة الدامية التي خاضت غمار الحياة والموت ، نقل حصن الوادي تقريرًا بسيطًا من أربع عبارات.
“… الأمر يستحق المحاولة. يجب أن يكون الإكسير قادرًا على معالجة جروحه وإعادة ترميم دارته الذائبة. سيساعده في السيطرة على تلك المانا الهائجة كالثور في جسده “.
منذ أن علمت أنهم كانوا داخل المعبد ، فإن تتبع درب عمره دقيقة بالكاد يُحتسب كعمل.
“إذن!”
ومض ضوء واضح في عيون جانغ مالدونغ. لقد أدرك ما كانت تحاول بايك هايجو القيام به.
“ولكن هذا فقط إذا كان لدينا واحد.”
كان هذا لأنها رأت الحالة الجسدية للشاب وهو يتخبط مثل السمكة ، ويصدر أصوات أنين بينما يلهث.
أقر جانغ مالدونغ باستخدام الإكسير على الفور لكنه أضاف ملاحظة سيئة في النهاية.
“سيدي…!”
“الإكسير هو أصل القوة والجوهر الحامل للحياة الذي يتركه اللورد الذي يخدم أوبينيو أودور عندما يصل إلى نهاية حياته ويرتقي للعودة إلى إلهه. إنه كنز تحت عناية فائقة من جنيات السماء. كيف تخططين للحصول عليه منهم؟ هل تخططين لسرقته؟ ”
لم تتوقف محادثات الحرب بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه ، وخرج الناس إلى الشوارع في أجواء احتفالية.
بعبارة أخرى ، كانت الفكرة غير واقعية.
“إيك! إيييييك! ”
أسقطت يي سيول آه رأسها.
“… سيعيش ، أليس كذلك؟”
كان في ذلك الحين. ذهبت تيريزا “آه!” في اللحظة التي تم فيها تذكيرها بالفيدرالية.
“ما هم؟”
جلجلة!
“أنا عضوة في كارب ديم. اسمي يي سيول آه. قال المعلم جانغ إنه سيمضي قدمًا وأخبرني أن آتي … ”
ثم خرجت من الغرفة بكامل قوتها. في حركتها المفاجئة ، حدق جانغ مالدونغ و يي سيول أه في الباب المتأرجح.
“ما وراء هذه النقطة هو وحدة العناية المركزة. صدر مرسوم ملكي بمنع جميع الزيارات لفترة محددة. فقط أولئك المرتبطين بالجرحى يمكنهم الدخول “.
بعد بضع ساعات ، جلبت تيريزا أخبارًا لا تصدق. لقد حصلت على رد إيجابي من الفيدرالية.
لكن هؤلاء هم الأشخاص الذين عاشوا حياتهم يرتجفون خوفًا من الموت الوشيك. كما أصيب العديد منهم باضطرابات قلق شديدة.
أجابوا بخمس جمل فقط.
كان تماما كما توقعت. عندما حاولت التسلل ، قاطع الجنود على الفور رماحهم وسدوا طريقها.
“استعادة ناجحة لقلعة تيغول. عائدون للمنزل.’
قيل إن هذه التعويذة المقدسة القديمة قادرة بشكل قسري على تأخير موت المرء … لكن هذا ما كان.
و…
جفلت يي سيول آه قبل أن تسقط بسرعة في حالة ذهول.
“تلقينا طلب عائلة حارمارك الملكية. إذا كان هو بالفعل نفس الرجل الذي كان يقف وراء تدمير المختبر والهروب اللاحق ، وإذا كان مقتل قائد الجيش الأول للطفيليات صحيحًا ، فلن تدخر الفيدرالية أي جهد في إنقاذ ‘سيول’. سوف نغير المسار ونصل إلى حارمارك قريباً.
بعد انتهاء محادثتهم ، غادر جانغ مالدونغ على عجل ، قائلاً إنه قد لا يعود لبضعة أيام.
لقد كانت بالفعل أخبارًا لا تصدق.
“نعم. سمعت أن الفردوس لديها دواء علاجي يمكن أن يشفي من أي مرض …. ”
من ناحية أخرى ، فإن المرأة ، التي كانت تنظر إلى سيول جيهو وهو يتوهج بالوهج الذهبي ، أغلقت عينيها بإحكام عند هذا الخبر.
لم يكن هذا خيارًا جيدًا أيضًا. كانت هناك مشكلة في العثور على شخص ليتمنى الأمنية ، وحتى إذا جمعوا ما يكفي من نقاط المساهمة ، فلا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان سيول جيهو يمكن أن يستمر لفترة طويلة في الأرض.
“… سيعيش ، أليس كذلك؟”
“استعادة ناجحة لقلعة تيغول. عائدون للمنزل.’
هربت تمتمات قصيرة من فمها. عندها فقط لاحظ جانغ مالدونغ وجودها. اتسعت عيناه. لأن الأمور كانت محمومة للغاية ، لم يدرك أنها كانت هناك.
كسر! فجأة ، تردد صوت الصرير الخشن للأسنان. ارتفع حاجبا الإمبراطورة المقدسة بايك هايجو.
على الرغم من أنهما لم يلتقيا من قبل ، فمن الواضح أنه كان يعرف من هي.
بعد ذلك ، عندما تسللت نحو الباب ونظرت إلى الداخل –
أول شخص يصل إلى المستوى 8 في الفردوس والحاصل على الأثر الإلهي.
لقد كانت بالفعل أخبارًا لا تصدق.
بايك هايجو ، الإمبراطورة المقدسة.
“المشكلة ليست في إصاباته. لقد وصل جسده إلى حالة غير صالحة للاستعمال تمامًا. لذلك نحن بحاجة إلى طريقة للتعامل مع ذلك “.
كان يشعر بالفضول بسبب وجودها هنا ، لكن لم يكن هذا هو الشيء المهم في الوقت الحالي.
كان يشعر بالفضول بسبب وجودها هنا ، لكن لم يكن هذا هو الشيء المهم في الوقت الحالي.
“هل سيعيش؟”
عبست يي سيول آه عندما رأت الجنود في الشوارع. قالوا إنهم كانوا يغلقون الشوارع لإفساح الطريق نحو معبد لوشوريا ، لكن مثل هذا الشيء لم يحدث من قبل.
عندما سألت مرة أخرى ، هز جانغ مالدونغ رأسه.
ما كان يقترحه جانغ مالدونغ لم يكن مختلفًا عن تحويل سيول جيهو إلى طفيلي.
“لست متأكدا. أعادته الآنسة سيو يوهوي بقسر ، لكن قدما واحدة قد نزلت بالفعل إلى القبر. ولكن الأهم هو أن لدينا الآن طريقة تستحق المحاولة “.
انحنت إلى الوراء بشكل انعكاسي ، ثم سقطت على مؤخرتها. سدت فمها على عجل ، وأسقطت رأسها عن غير قصد.
كسر! فجأة ، تردد صوت الصرير الخشن للأسنان. ارتفع حاجبا الإمبراطورة المقدسة بايك هايجو.
“دواء جيد؟”
“إذا وصل إلى حالة كونه ليس ميتًا ولا حيًا….”
نظرًا لمدى قلقها ، فإن خبر فوزهم جعلها أكثر سعادة من أي شخص آخر. ركضت في جميع أنحاء المدينة بحماس وشعرت بالفخر كلما ذُكر أن سيول جيهو كان بطل الحرب.
حدقت في باب وحدة العناية المركزة الذي دخلته سيو يوهوي. ثم فجأة ، رفعت الجزء العلوي من جسم سيول جيهو بنظرة حازمة وجلست القرفصاء خلف ظهره.
عندما سألت مرة أخرى ، هز جانغ مالدونغ رأسه.
“ماذا تف-؟”
“يجب أن تكون قد دخلت وحدة العناية المركزة.”
“أرجوك احميني.”
“ابتكروا طريقة مهما كانت. هذه هي وظيفتكم والسبب في أنني جمعتكم هنا “.
بعد ذلك ، وضعت يدها بعناية على ظهر سيول جيهو الملتهب.
بالطبع ، كان من الصعب القول إن هذا الانتصار الوحيد من شأنه أن يغير مصير الطفيليات أو يزعزع أساسهم المتين.
ومض ضوء واضح في عيون جانغ مالدونغ. لقد أدرك ما كانت تحاول بايك هايجو القيام به.
لقد ابتهجت بنبأ انتصارهم دون أن تفكر في الخطوات التي اتخذوا للوصول إلى ذلك النصر.
كانت هناك مراحل لعلاج مريض مصاب بجروح خطيرة. إن استخدام دواء قوي مع شخص في مثل هذه الحالة الرهيبة يمكن أن يكون مثل عدم القيام بأي شيء.
تمتمت يي سيول آه بداخلها وحدقت في العربة التي أصبحت بالفعل نقطة في المدى.
كان لابد من تهدئة الطاقة الهائجة بداخله قدر الإمكان ، بعدها عليهم أن يجعلوا جسده جاهزًا للإكسير.
“إستمعوا جيدا. ابتكروا طريقة لعلاجه بغض النظر عما يتطلبه الأمر. لا تقلقوا بشأن الموارد. ستهتم عائلة حارمارك الملكية بأي شيء قد تحتاجونه “.
علاوة على ذلك ، كان عليهم التأكد من بقاء سيول جيهو على قيد الحياة حتى وصول الفيدرالية.
بعد ذلك ، بمجرد أن فتح الجنود الشوارع مجددًا ، تقدمت يي سيول آه إلى الأمام. كما هو متوقع ، توقفت العربة أمام معبد لوشوريا.
هنا ، تزامنت أفكار بايك هايجو وجانغ مالدونغ.
“أين ابنة لوشوريا؟”
جعل جانغ مالدونغ الجميع يغادرون بخلاف الحد الأدنى من الأعضاء المطلوبين لقمع حركات سيول جيهو. ثم وضع يده في جيبه.
لذلك لا يمكن لأحد أن يلومهم على ابتهاجهم بنبأ أن البشرية أعطت أخيرًا ملكة الطفيليات طعم قوتهم.
على الرغم من أنه أقسم على عدم استخدامها مرة أخرى ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب ليكون عنيدًا جدًا.
” عذرا؟”
كان عليه استخدام كل أداة في ترسانته.
“إيك! إيييييك! ”
“يجب أن أنقذه!”
اهرب. أنه كان من المستحيل الفوز. أن حصن الوادي سوف يُجرف بعيدًا ، مع عدم بقاء خصلة عشب واحدة.
مهما كان الثمن.
على الرغم من أن سيو يوهوي قد أدخلت قدرًا هائلاً من قوة الحياة فيه ، إلا أن مانا سيول جيهو الغاضبة يجب أن تكون تأكل حياته في هذه اللحظة بالذات.
تأججت النيران في عيون جانغ مالدونغ وهو يخرج أنبوبا أسطوانيا طويلاً.
اكتشف جانغ مالدونغ بسرعة ما كانت تتحدث عنه.
——————————————
جفلت يي سيول آه قبل أن تسقط بسرعة في حالة ذهول.
Dantalian2
حتى الآن ، لاحظت يي سيول آه أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا.
مهما كان الثمن… حتى لو عنى ذلك تحويله من أرنب لقنفذ.
كانت هناك مراحل لعلاج مريض مصاب بجروح خطيرة. إن استخدام دواء قوي مع شخص في مثل هذه الحالة الرهيبة يمكن أن يكون مثل عدم القيام بأي شيء.
هرعت عربة يجرها ثمانية أحصنة حورس في الشوارع بقوة تقدُّ الأرض.
