إلى الأرض
الفصل – 185: إلى الأرض
أومأ جانغ مالدونغ برأسه واستمر.
——————————————
على أي حال ، تناول سيول جيهو لقمة من التوفو دون شكوى.
في تلك اللحظة ، سُمع صوت سعال شديد.
“ماذا عنك يا سيول؟”
كان جانغ مالدونغ يقف أمام الباب ، ناظرًا إلى الجبل البعيد.
“أنا أمزح. أعلم أن جسدك لم يُشف تمامًا ، لكنني ما زلت أردت أن أراك وأقول بضع كلمات “.
“يبدو أن الغرفة أصبحت أكثر هدوءًا الآن … هل يمكنني الدخول؟”
الفصل – 185: إلى الأرض
“آه ، نعم ، نعم!”
“…اسبوع واحد.”
سرعان ما نزلت سيو يوهوي من سيول جيهو واندفعت بعيدًا عن الغرفة مثل الزوجة المتزوجة حديثًا التي تم القبض عليها للتو في لحظة حميمة من قبل والد زوجها.
لكن سيول جيهو لم يستطع معرفة نيته بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيره في الأمر.
غادرت تيريزا وتشوهونغ أيضًا ، وشعرتا بالرضا عن نفسيهما.
سرعان ما نزلت سيو يوهوي من سيول جيهو واندفعت بعيدًا عن الغرفة مثل الزوجة المتزوجة حديثًا التي تم القبض عليها للتو في لحظة حميمة من قبل والد زوجها.
“لم أقصد أنه كان عليكم المغادرة.”
في الأجواء العاتية المفاجئة ، رنت تنهيدة جانغ مالدونغ القصيرة.
جانغ مالدونغ جلس على الكرسي وخلع الفيدورا خاصته.
“…أنا كذلك. أعتقد أنه مؤسف “.
استقبله سيول جيهو بابتسامة.
“من قال لك ذلك؟”
“أنا سعيد لأنك هنا ، يا معلم.”
“أنا أيضا. ليس لديك أدنى فكرة عن مدى صعوبة التدخل “.
فتح جانغ مالدونغ فمه ، ثم أغلقه على الفور. ثم…
عندما تذمر جانغ مالدونغ بهدوء ، وافقه سيول جيهو على الفور.
جانغ مالدونغ جلس على الكرسي وخلع الفيدورا خاصته.
“نعم ، لقد اقتحموا المكان في اللحظة التي أخرجت فيها الإبر.”
غير قادر على دحضه ، قضم سيول جيهو ببساطة على شفته. بصراحة ، أراد أن يصرخ بأنه ببساطة لا يريد العودة.
“كيف حال جسمك؟”
“لقد خرجت من المعبد ، لكن جسدك لم يشف تمامًا. إذا دفعت نفسك بعيدًا ، فهناك فرصة جيدة أن يصبح الانخفاض المؤقت في مستواك الجسدي دائمًا. في الوقت الحالي ، أنت بحاجة إلى الراحة. ”
“كل شيء على ما يرام. انخفض مستواي الجسدي ، لكنه يقول إنه مؤقت فقط وسوف يتعافى بعد فترة راحة جيدة “.
“تلاشت حرارة الأخبار قليلاً الآن ، لكن الفردوس بأكملها كانت تتحدث عنك قبل ثلاثة أشهر فقط. حتى الأطفال الصغار يجب أن يكونوا قد عرفوا اسمك الآن. ليس فقط الفردوسيين والأرضيين ، بل أيضًا أقوام الفدرالية والطفيليات “.
“من الجيد سماع ذلك.”
“هاها ، أسطوري؟ أنت تجاملني “.
كان جانغ مالدونغ فظًا إلى حد ما في أسلوبه في الكلام. لكن مع تذكر ما قالته تشوهونغ لنفسها عندما كان ‘فاقدًا للوعي’ ، ابتسم سيول جيهو بسعادة.
“ألست … حزينا؟”
بعد صمت مؤقت ، فتح جانغ مالدونغ فمه.
“لقد استيقظت على الرغم من ذلك. على أي حال ، حدث كبير قد انتهى للتو ، وقد مر وقت طويل منذ عودتي ، لذا فقد حان الوقت لفعل ذلك “.
“أنا متأكد من أنك سئمت سماع هذا الآن … لكن لقد أحسنت. الانتصار في وادي أردن هو إنجاز يستحق الإشادة به باعتباره أسطوريًا. لقد قمت بعمل جيد حقًا “.
غرق قلب سيول جيهو رغم أنه كان يتوقع ذلك. شكل فمه مشوه.
“هاها ، أسطوري؟ أنت تجاملني “.
هز رأسه بعد ذلك مباشرة.
“أنا أقولها كما هي. ما أنجزته هو شيء لم يفعله أحد منذ إنشاء الجيوش السبعة. إذا كان هذا لا يمكن تسميته أسطوريًا ، فماذا يمكن أن يسمى كذلك؟ ”
على أي حال ، تناول سيول جيهو لقمة من التوفو دون شكوى.
كان هذا منطقيًا كلما فكر في الأمر ، لذلك خدش سيول جيهو خديه بخجل.
“كذلك هنا. كملاحظة ، سأبقى هناك لفترة من الوقت هذه المرة. لدي رحلة مخطط لها ، كما ترون “.
“تلاشت حرارة الأخبار قليلاً الآن ، لكن الفردوس بأكملها كانت تتحدث عنك قبل ثلاثة أشهر فقط. حتى الأطفال الصغار يجب أن يكونوا قد عرفوا اسمك الآن. ليس فقط الفردوسيين والأرضيين ، بل أيضًا أقوام الفدرالية والطفيليات “.
دفع سيول جيهو القدم التي أخرجها من بوابة الإعوجاج مرة أخرى.
بالنظر إلى مدى الهدوء الذي كان عليه جانغ مالدونغ ، لا يبدو أنه كان هنا لمجرد الثناء عليه. في حين أن سيول جيهو لم يكن متأكدا ، فقد شعر أن جانغ مالدونغ كان لديه هدف آخر.
“لا تنسى.”
هل أخطأ في اعتقاده أنه بدا قلقا للغاية؟
“أنا أعرف.”
… ثم مرة أخرى ، كانت المسألة المطروحة هي وفاة قائد جيش على يد محارب من المستوى الرابع.
إذا اختاروا قتله وإحيائه ، فقد كان لديه حدس قوي بأنهم لن يروه مرة أخرى.
وقائد الجيش الأول سيئ السمعة ، والمعروف بأنه أحد أقوى القادة ، في ذلك الوقت.
“شهر كامل؟”
بتجميع كل هذا معًا ، لم يكن سيول جيهو حقًا يعرف نوع النتائج التي ستترتب عن ذلك.
ثم قال بهدوء.
‘يمكن أن تكون جيدة ، أو يمكن أن تكون سيئة.’
Dantalian2
“سوف آخذ إجازتي الآن.”
على الأقل لـجانغ مالدونغ ، إذا لم يكن هناك أحد آخر.
نهض جانغ مالدونغ من مقعده. اتسعت عيون سيول جيهو.
هل أخطأ في اعتقاده أنه بدا قلقا للغاية؟
“هل ستغادر بالفعل؟”
غادرت تيريزا وتشوهونغ أيضًا ، وشعرتا بالرضا عن نفسيهما.
“لا داعي لقول كلمات جوفاء. أستطيع أن أرى الإرهاق في عينيك “.
“… بدافع الفضول فقط ، ماذا حدث في المشهد التالي؟”
ضحك جانغ مالدونغ.
أعطى سيول جيهو جانغ مالدونغ وداعًا قصيرًا وصعد الدرج.
“أنا أمزح. أعلم أن جسدك لم يُشف تمامًا ، لكنني ما زلت أردت أن أراك وأقول بضع كلمات “.
“….”
“…معلم!”
في وقت قريب أدرك أن شخصًا واحدًا لا يمكن رؤيته في أي مكان –
قام سيول جيهو بإيقاف جانغ مالدونغ على عجل ، والذي كان يستدير للمغادرة.
هز رأسه بعد ذلك مباشرة.
عندما نظر جانغ مالدونغ إلى الوراء بعيون قالت ، ‘ما الخطأ؟’ ، ظهر صراع داخلي حاد في عيون سيول جيهو.
بعد صمت مؤقت ، فتح جانغ مالدونغ فمه.
لم يكن الأمر أنه نسي. كانت لديه فكرة مدفونة في زاوية عقله.
لهذا السبب ، لم يستطع الاستمتاع بحفلة الاحتفال بخروجه من المستشفى ونام من الإرهاق لحظة عودته إلى المكتب الذي كان يتوق إليه كثيرًا.
لم يكن يعرف ما إذا كان الآخرون قد نسوا ذلك بالفعل أم أنهم لم يذكروا ذلك عن قصد ، لكن سيول جيهو أراد تفجير ما كان يحبسه في قلبه.
“من الجيد سماع ذلك.”
على الأقل لـجانغ مالدونغ ، إذا لم يكن هناك أحد آخر.
قامت عيون سيول جيهو بتشكيل دوائر كاملة.
“الأمر يتعلق … بالسيد إيان ….”
“أين تعيش؟”
تصلبت بشرة جانغ مالدونغ قليلاً. ولكن هذا كل شيء.
أومأت تشوهونغ برأسها أثناء التمدد.
“نعم.”
فرقع شفتيه.
فرقع شفتيه.
وكما وضع قدم واحدة داخل بوابة الاعوجاج –
“أنا أعرف.”
عندما تذمر جانغ مالدونغ بهدوء ، وافقه سيول جيهو على الفور.
ثم قال بهدوء.
في تلك اللحظة ، سُمع صوت سعال شديد.
‘إذن كما اعتقدت!’
“المعبد لن يذهب إلى أي مكان. يمكنك الذهاب عندما تعود. نظرًا لأنك ستصبح بالتأكيد مصنفاً عالياً ، فستحتاج إلى بعض الوقت للتفكير فيما تريد أن تكون ، على أي حال “.
غرق قلب سيول جيهو رغم أنه كان يتوقع ذلك. شكل فمه مشوه.
أسقط جانغ مالدونغ رأسه. بعد أن أغمض عينيه ، لم يفتح فمه إلا بعد لحظات قليلة.
“أنا آسف.”
“لا داعي لقول كلمات جوفاء. أستطيع أن أرى الإرهاق في عينيك “.
“…ماذا؟”
هل أخطأ في اعتقاده أنه بدا قلقا للغاية؟
لأنه بدا وكأن جانغ مالدونغ كان يسأل عما يؤسفه ، واصل سيول جيهو كلماته بصوت خافت.
في الأجواء العاتية المفاجئة ، رنت تنهيدة جانغ مالدونغ القصيرة.
“بسببي … مات السيد إيان. لحمايتي … ”
في تلك اللحظة ، سُمع صوت سعال شديد.
أسقط جانغ مالدونغ رأسه. بعد أن أغمض عينيه ، لم يفتح فمه إلا بعد لحظات قليلة.
خطرت كلمات إيان في ذهنه.
“ذلك الوغد … ماذا قال قبل أن يغلق عينيه؟”
قام سيول جيهو بإيقاف جانغ مالدونغ على عجل ، والذي كان يستدير للمغادرة.
ثم واصل دون إعطاء فرصة لسيول جيهو للرد.
قام جانغ مالدونغ بتجعيد حواجبه.
“هل قال إنه نادم على ذلك؟”
سرعان ما نزلت سيو يوهوي من سيول جيهو واندفعت بعيدًا عن الغرفة مثل الزوجة المتزوجة حديثًا التي تم القبض عليها للتو في لحظة حميمة من قبل والد زوجها.
هز رأسه بعد ذلك مباشرة.
بدأ الأعضاء الآخرون في كارب ديم ينظرون إليه. شعر الشاب بنظراتهم ، فخدش مؤخرة رأسه بقسوة.
“أشك في أنه فعل. بعد كل شيء ، كانت عقيدته ‘لا تفعل شيئًا تندم عليه أبدًا’. هذا ما اعتقده.”
لهذا السبب ، لم يستطع الاستمتاع بحفلة الاحتفال بخروجه من المستشفى ونام من الإرهاق لحظة عودته إلى المكتب الذي كان يتوق إليه كثيرًا.
[أنا … لست نادما على ذلك.]
“؟”
خطرت كلمات إيان في ذهنه.
على الرغم من أن جانغ مالدونغ لم يجبره على فعل أي شيء حتى الآن ، كان لدى سيول جيهو شعور بأن جانغ مالدونغ كان يدفعه قسراً.
أصيب سيول جيهو بالدوار.
“شهر كامل؟”
“لست متأكدًا مما إذا كانت هذه الكلمات ستوفر مواساة كافية ، لكنك بالفعل —”
“رأيته في فيلم. لقد كان مشهدًا لأحد المرؤوسين الغبيين ، ولكن المخلصين ، وهو يعطي التوفو لرئيس منظمته ، الذي كان قد خرج للتو من المستشفى “. [1]
جانغ مالدونغ ، الذي كان يتابع بهدوء ، لم يستطع إنهاء الجملة. كان هذا لأن سيول جيهو كان يحدق به بشكل ثابت بتعبير غريب يصعب وصفه.
“لكن كان من الخطأ أن نتركك هنا ونذهب. لذلك كنا نؤجلها يومًا بعد يوم “.
“ما الخطب؟”
لقد اعترف بذلك بالكاد.
“…لقد مات.”
الآن فقط فهم جانغ مالدونغ بوضوح المعنى الكامن وراء هذه الكلمات.
تمتم سيول جيهو كما لو كان مفتونًا بشيء ما.
‘هذا الرجل هو قليلاً …’
قام جانغ مالدونغ بتجعيد حواجبه.
هز رأسه بعد ذلك مباشرة.
“أنا أعرف. ما أعنيه هو-”
لم يستطع فهم سبب نظر الجميع إليه كما لو كان يتصرف بغرابة … لكن في النهاية ، عرف أنه ليس لديه خيار آخر وخفض رأسه.
“بالطبع ، أعلم أنه عاد إلى الأرض. لكننا لن نتمكن من رؤيته في الفردوس بعد الآن “.
كان يمسك بكيس بلاستيكي شفاف يحتوي على علبة من التوفو. عندما حدّق سيول جيهو به بثبات ، قال مارسيل غيونيا بثقة.
“….”
الآن فقط فهم جانغ مالدونغ بوضوح المعنى الكامن وراء هذه الكلمات.
“ولا نعرف كيف حاله على الأرض أيضًا.”
لحسن الحظ ، انحازت تشوهونغ إلى جانب سيول جيهو. ضرب جانغ مالدونغ بعصاه الأرض قبل الرد.
إلتوى وجه سيول جيهو.
“اذهب إلى هناك إذا سنحت لك الفرصة. انه ممتاز.”
“ألست … حزينا؟”
لقد اعترف بذلك بالكاد.
“أنت…”
يبدو أن مشاكل سيول النفسية لا تنتهي
فتح جانغ مالدونغ فمه ، ثم أغلقه على الفور. ثم…
لقد اعترف بذلك بالكاد.
“…أنا كذلك. أعتقد أنه مؤسف “.
استقبله سيول جيهو بابتسامة.
لقد اعترف بذلك بالكاد.
“؟”
“دعنا نوقف هذه المحادثة هنا. ارتح الآن.”
ظهرت ابتسامة على وجهه وهو يقضم التوفو. لم يكن يتظاهر بالضحك وكان يستمتع حقًا باللحظة.
دفع جانغ مالدونج الفيدورا إلى الأسفل على رأسه. كان يشعر بنظرة ثاقبة على ظهره ، لكنه استدار دون أن ينبس ببنت شفة.
“كيف حال جسمك؟”
تاك. في اللحظة التي أغلق فيها الباب ، أطلق تنهيدة قصيرة.
“أنا أمزح. أعلم أن جسدك لم يُشف تمامًا ، لكنني ما زلت أردت أن أراك وأقول بضع كلمات “.
‘هذا الشقي’.
“مما أخبرتني الآنسة كيم هانا ، أنك لم تحل بشكل صحيح مشكلة بيئة خلفيتك. قالت إن هناك بعض الأشياء المثيرة للقلق “.
أصبح وجهه المتجعد قاتمًا.
‘يمكن أن تكون جيدة ، أو يمكن أن تكون سيئة.’
‘للإعتقاد أنه كان إلى هذه الدرجة …’
“آه ، نعم ، نعم!”
كان يعلم أن سيول جيهو كان مختلفًا عن الأرضيين العاديين عندما يتعلق الأمر بآرائه عن الفردوس. لكنه لم يتخيل أبدًا أن الأمر سيكون بهذا السوء.
“الأمر يتعلق … بالسيد إيان ….”
عندما سمع ما قاله سيول جيهو للتو ، ركضت قشعريرة على ظهره.
[هذا هو الموطن الذي تنتمي إليه.]
‘إنقاذه…”.
“لست متأكدًا مما إذا كانت هذه الكلمات ستوفر مواساة كافية ، لكنك بالفعل —”
كانت الإجابة الصحيحة.
“سمعت أنه من التقاليد الكورية إعطاء التوفو لأحد المعارف الذي خرج من المستشفى. لقد أعددتها كهدية تهنئة “.
إذا اختاروا قتله وإحيائه ، فقد كان لديه حدس قوي بأنهم لن يروه مرة أخرى.
غير قادر على دحضه ، قضم سيول جيهو ببساطة على شفته. بصراحة ، أراد أن يصرخ بأنه ببساطة لا يريد العودة.
بسبب… بسبب…
“…معلم!”
[لأنني أحب هذا المكان.]
“أشك في أنه فعل. بعد كل شيء ، كانت عقيدته ‘لا تفعل شيئًا تندم عليه أبدًا’. هذا ما اعتقده.”
[المال ، الشهرة ، لا أعتقد أن هناك أي خطأ في الإعجاب بهم. لكنني لن آتي إلى الفردوس بسببهم.]
دفع سيول جيهو القدم التي أخرجها من بوابة الإعوجاج مرة أخرى.
[هذا هو المكان الذي أنتمي إليه.]
“أنا أعرف. ما أعنيه هو-”
[إنه أيضًا المكان الذي أعطاني بداية جديدة … لا يمكنني حقًا التفكير في أي شيء أقوله بخلاف أن المكان يعجبني هنا.]
“نعم ، إنه على بعد حوالي 15 دقيقة فقط …”
الكلمات التي سمعها من الشاب خطرت بباله فجأة. كان هذا هو الرد الذي قدمه سيول جيهو حول سبب دخوله الفردوس.
“سمعت أنه من التقاليد الكورية إعطاء التوفو لأحد المعارف الذي خرج من المستشفى. لقد أعددتها كهدية تهنئة “.
الآن فقط فهم جانغ مالدونغ بوضوح المعنى الكامن وراء هذه الكلمات.
ووافق مارسيل غيونيا بسهولة أيضًا.
لم يكن متأكدًا من بداية الأمر ، لكن ما قاله سيول جيهو للتو جعله متؤكدًا.
“رأيته في فيلم. لقد كان مشهدًا لأحد المرؤوسين الغبيين ، ولكن المخلصين ، وهو يعطي التوفو لرئيس منظمته ، الذي كان قد خرج للتو من المستشفى “. [1]
سيول جيهو …
استقبله سيول جيهو بابتسامة.
[لن نتمكن من رؤيته في الفردوس بعد الآن.]
“نعم ، لقد اقتحموا المكان في اللحظة التي أخرجت فيها الإبر.”
[ألست … حزينا؟]
[لا تنسى.]
… كان مدمنًا على الفردوس.
“رأيته في فيلم. لقد كان مشهدًا لأحد المرؤوسين الغبيين ، ولكن المخلصين ، وهو يعطي التوفو لرئيس منظمته ، الذي كان قد خرج للتو من المستشفى “. [1]
وبصفة خطيرة في ذلك.
“…أنا كذلك. أعتقد أنه مؤسف “.
**
“أريد أن أذهب إلى المعبد أيضًا.”
بعد بضعة أيام ، خرج سيول جيهو أخيرًا من وحدة العناية المركزة. بالطبع ، لم يستطع مغادرة معبد لوشوريا بهذه السهولة.
كانت الإجابة الصحيحة.
في اليوم الذي تم فيه إطلاق سراحه ، أجبرته سيو يوهوي على إجراء فحص نهائي ، مما أدى إلى تأجيله حتى وقت متأخر من بعد الظهر.
“آه … أولاً ، عليّ أن أتوجه بالشكر إلى كل من جاء لزيارتي أثناء إقامتي في المعبد.”
لهذا السبب ، لم يستطع الاستمتاع بحفلة الاحتفال بخروجه من المستشفى ونام من الإرهاق لحظة عودته إلى المكتب الذي كان يتوق إليه كثيرًا.
“مبروك على تسريحك أيها القائد.”
وعندما بزغ صباح اليوم التالي ، دعا جانغ مالدونغ لعقد اجتماع للفريق مستخدمًا سلطته كمستشار كارب ديم.
“….”
“مبروك على تسريحك أيها القائد.”
‘إنقاذه…”.
انحنى مارسيل غيونيا عندما رأى سيول جيهو ينزل إلى غرفة المعيشة ، ثم قدم يديه باحترام.
أصبح وجهه المتجعد قاتمًا.
كان يمسك بكيس بلاستيكي شفاف يحتوي على علبة من التوفو. عندما حدّق سيول جيهو به بثبات ، قال مارسيل غيونيا بثقة.
**
“سمعت أنه من التقاليد الكورية إعطاء التوفو لأحد المعارف الذي خرج من المستشفى. لقد أعددتها كهدية تهنئة “.
“هاها ، أسطوري؟ أنت تجاملني “.
ظهرت لمحة من الارتباك على وجه سيول جيهو.
وعندما بزغ صباح اليوم التالي ، دعا جانغ مالدونغ لعقد اجتماع للفريق مستخدمًا سلطته كمستشار كارب ديم.
“من قال لك ذلك؟”
“انا لا اعرف. حتى لو كان هذا هو الحال ، فإن أسبوعين لا يزالان طويلان للغاية. لا أرى ضرورة للعودة الآن أيضًا “.
“رأيته في فيلم. لقد كان مشهدًا لأحد المرؤوسين الغبيين ، ولكن المخلصين ، وهو يعطي التوفو لرئيس منظمته ، الذي كان قد خرج للتو من المستشفى “. [1]
“المعبد لن يذهب إلى أي مكان. يمكنك الذهاب عندما تعود. نظرًا لأنك ستصبح بالتأكيد مصنفاً عالياً ، فستحتاج إلى بعض الوقت للتفكير فيما تريد أن تكون ، على أي حال “.
“… بدافع الفضول فقط ، ماذا حدث في المشهد التالي؟”
‘لحظة ، الآن بعد أن أفكر في الأمر …’
“ضرب الرئيس رأس المرؤوس بشدة ، لكنه أخذ قضمة من التوفو. أنا متأكد من أنه كان محرجًا “.
“…اسبوع واحد.”
كان بإمكان سيول جيهو سماع يي سيول آه تضحك.
ثم واصل دون إعطاء فرصة لسيول جيهو للرد.
‘هذا الرجل هو قليلاً …’
“نعم.”
كان سيول جيهو سعيدًا بمارسيل غيونيا لأن شخصيته الباردة والهادئة ذكّرته بكازوكي ، لكن يبدو أنه كان لديه جانب أخرق ومربك أيضًا.
خطرت كلمات إيان في ذهنه.
على أي حال ، تناول سيول جيهو لقمة من التوفو دون شكوى.
لم تقل تشوهونغ أي شيء كما لو كان ذلك مقبولاً أكثر ، لكن سيول جيهو بدا مترددًا.
“شكرا!”
“أنا أيضا. ليس لديك أدنى فكرة عن مدى صعوبة التدخل “.
ظهرت ابتسامة على وجهه وهو يقضم التوفو. لم يكن يتظاهر بالضحك وكان يستمتع حقًا باللحظة.
شد صوت ثقيل على ساقه من خلفه.
لقد تأثر بشدة ، حيث رأى أعضاء كارب ديم يتجمعون حول أريكة غرفة المعيشة.
على الرغم من أن جانغ مالدونغ لم يجبره على فعل أي شيء حتى الآن ، كان لدى سيول جيهو شعور بأن جانغ مالدونغ كان يدفعه قسراً.
جانغ مالدونغ و تشوهونغ و هيوغو و يي سيول أه و يي سونغجين و مارسيل غيونيا… حركته الوجوه التي كان يراها كل يوم لأسباب غير معروفة.
“…فهمت.”
أخيرا. عاد أخيرًا إلى حياته اليومية.
“اعتقدت أنني أخبرتك بالتركيز على تناول الطعام بشكل جيد والحصول على قسط وافر من الراحة.”
‘لحظة ، الآن بعد أن أفكر في الأمر …’
“لست متأكدًا مما إذا كانت هذه الكلمات ستوفر مواساة كافية ، لكنك بالفعل —”
في وقت قريب أدرك أن شخصًا واحدًا لا يمكن رؤيته في أي مكان –
انحنى مارسيل غيونيا عندما رأى سيول جيهو ينزل إلى غرفة المعيشة ، ثم قدم يديه باحترام.
“يبدو أن الجميع هنا.”
كان يعلم أن سيول جيهو كان مختلفًا عن الأرضيين العاديين عندما يتعلق الأمر بآرائه عن الفردوس. لكنه لم يتخيل أبدًا أن الأمر سيكون بهذا السوء.
تدفّق صوت جانغ مالدونغ. قبل أن يسأل سيول جيهو عن مكان وجود هذا الشخص المفقود ، وصل جانغ مالدونغ إلى صلب الموضوع.
أصبح وجهه المتجعد قاتمًا.
“سأذهب مباشرة إلى النقطة. ألم يحن الوقت العودة؟ ”
“أعتقد أنني سأحتاج إلى حوالي أسبوعين.”
استدار سيول جيهو بسرعة.
Dantalian2
“اعتقدت أنك ستقول ذلك.”
“هل ستغادر بالفعل؟”
أومأت تشوهونغ برأسها أثناء التمدد.
لحسن الحظ ، انحازت تشوهونغ إلى جانب سيول جيهو. ضرب جانغ مالدونغ بعصاه الأرض قبل الرد.
سأل سيول جيهو بسرعة.
هز رأسه بعد ذلك مباشرة.
“ألم تذهبوا بالفعل؟ بينما كنت نائما “.
في وقت قريب أدرك أن شخصًا واحدًا لا يمكن رؤيته في أي مكان –
“حسنًا ، ليس الأمر وكأن أحدًا لم يذهب … وتحدثنا أيضًا عن القيام برحلة ذهابًا وإيابًا في نوبات …”
دفع سيول جيهو القدم التي أخرجها من بوابة الإعوجاج مرة أخرى.
هزت تشوهونغ كتفيها.
على أي حال ، تناول سيول جيهو لقمة من التوفو دون شكوى.
“لكن كان من الخطأ أن نتركك هنا ونذهب. لذلك كنا نؤجلها يومًا بعد يوم “.
عض سيول جيهو شفته السفلى.
“لكنكم لم تكنوا تعرفون متى سأستيقظ …”
“المكان الذي تنتمي إليه ، هو الأرض.”
“لقد استيقظت على الرغم من ذلك. على أي حال ، حدث كبير قد انتهى للتو ، وقد مر وقت طويل منذ عودتي ، لذا فقد حان الوقت لفعل ذلك “.
[هذا هو المكان الذي أنتمي إليه.]
“كذلك هنا. كملاحظة ، سأبقى هناك لفترة من الوقت هذه المرة. لدي رحلة مخطط لها ، كما ترون “.
“سأذهب مباشرة إلى النقطة. ألم يحن الوقت العودة؟ ”
شارك هيوغو أيضًا.
**
“سنعود أنا و سونغجين …”
“لكن هذا العالم ليس موطنك الذي تعيش فيه.”
أومأت يي سيول آه ويي سونغجين برأسهما كما لو أنهما كانا ينتظران.
“أنا أمزح. أعلم أن جسدك لم يُشف تمامًا ، لكنني ما زلت أردت أن أراك وأقول بضع كلمات “.
“أعتقد أنني سأحتاج إلى حوالي أسبوعين.”
الكلمات التي سمعها من الشاب خطرت بباله فجأة. كان هذا هو الرد الذي قدمه سيول جيهو حول سبب دخوله الفردوس.
ووافق مارسيل غيونيا بسهولة أيضًا.
ضحك جانغ مالدونغ.
مع تحدث الجميع كما لو أن العودة كانت ضرورية ، تم القبض على سيول جيهو على حين غرة. فتح جانغ مالدونغ ، الذي كان يشاهد سيول جيهو ، فمه.
[هذا هو الموطن الذي تنتمي إليه.]
“ماذا عنك يا سيول؟”
الفصل – 185: إلى الأرض
“نعم؟”
القدوم الثالث إلى الأرض!
“لماذا لا تذهب في رحلة طويلة مثل هيوغو؟ خذ استراحة طويلة للتعافي. ماذا عن شهر؟”
“لماذا لا تذهب في رحلة طويلة مثل هيوغو؟ خذ استراحة طويلة للتعافي. ماذا عن شهر؟”
“شهر كامل؟”
‘لماذا كان عليها أن تذكر ذلك؟’
تمتم سيول جيهو بصدمة.
بسبب… بسبب…
“شهر على الأرض … ثلاثة أشهر في الفردوس. أليس هذا طويلا جدا؟ خاصة بالنسبة له …. ”
سرعان ما وصلوا إلى البوابة في المعبد.
لحسن الحظ ، انحازت تشوهونغ إلى جانب سيول جيهو. ضرب جانغ مالدونغ بعصاه الأرض قبل الرد.
بالنظر إلى مدى الهدوء الذي كان عليه جانغ مالدونغ ، لا يبدو أنه كان هنا لمجرد الثناء عليه. في حين أن سيول جيهو لم يكن متأكدا ، فقد شعر أن جانغ مالدونغ كان لديه هدف آخر.
“إذن ماذا عن أسبوعين؟”
كما لو كان يضرب بينما كان الحديد ساخنًا ، اقترح جانغ مالدونغ أن يعود سيول جيهو إلى الأرض في ذلك اليوم بالذات.
لم تقل تشوهونغ أي شيء كما لو كان ذلك مقبولاً أكثر ، لكن سيول جيهو بدا مترددًا.
أغلق سيول جيهو فمه. تابع جانغ مالدونغ كما لو كان يواسي طفلا وقحا.
“حتى أسبوعين طويلان بعض الشيء ….”
“نعم.”
ضاقت عيون جانغ مالدونغ.
[هذا هو الموطن الذي تنتمي إليه.]
“مما أخبرتني الآنسة كيم هانا ، أنك لم تحل بشكل صحيح مشكلة بيئة خلفيتك. قالت إن هناك بعض الأشياء المثيرة للقلق “.
[أنا … لست نادما على ذلك.]
‘لماذا كان عليها أن تذكر ذلك؟’
الكلمات التي سمعها من الشاب خطرت بباله فجأة. كان هذا هو الرد الذي قدمه سيول جيهو حول سبب دخوله الفردوس.
عض سيول جيهو شفته السفلى.
“…ماذا؟”
“انا لا اعرف. حتى لو كان هذا هو الحال ، فإن أسبوعين لا يزالان طويلان للغاية. لا أرى ضرورة للعودة الآن أيضًا “.
هز رأسه بعد ذلك مباشرة.
“هل هناك ما يلزمك العناية به في الفردوس؟”
هز رأسه بعد ذلك مباشرة.
قامت عيون سيول جيهو بتشكيل دوائر كاملة.
“حتى أسبوعين طويلان بعض الشيء ….”
“آه … أولاً ، عليّ أن أتوجه بالشكر إلى كل من جاء لزيارتي أثناء إقامتي في المعبد.”
إذا اختاروا قتله وإحيائه ، فقد كان لديه حدس قوي بأنهم لن يروه مرة أخرى.
“لا أعرف ما إذا كان ذلك ضروريًا ، ولكن يمكنك القيام بذلك في وقت لاحق. إنهم جميعًا يعرفون ما مررت به على أي حال “.
“ضرب الرئيس رأس المرؤوس بشدة ، لكنه أخذ قضمة من التوفو. أنا متأكد من أنه كان محرجًا “.
“أريد أن أذهب إلى المعبد أيضًا.”
توقف جسد سيول جيهو نصف المعوج مؤقتًا عن سماع ما تلاه بعد ذلك مباشرة.
“المعبد لن يذهب إلى أي مكان. يمكنك الذهاب عندما تعود. نظرًا لأنك ستصبح بالتأكيد مصنفاً عالياً ، فستحتاج إلى بعض الوقت للتفكير فيما تريد أن تكون ، على أي حال “.
أومأ جانغ مالدونغ برأسه واستمر.
“لا بد لي من استعادة مستواي الجسدي بسرعة أيضًا. في جبل هيودج ستون الصخري “.
… ثم مرة أخرى ، كانت المسألة المطروحة هي وفاة قائد جيش على يد محارب من المستوى الرابع.
“سأعود إلى الأرض أيضًا.”
“أنا متأكد من أنك سئمت سماع هذا الآن … لكن لقد أحسنت. الانتصار في وادي أردن هو إنجاز يستحق الإشادة به باعتباره أسطوريًا. لقد قمت بعمل جيد حقًا “.
“إذن يمكنني الذهاب وحدي.”
غادرت تيريزا وتشوهونغ أيضًا ، وشعرتا بالرضا عن نفسيهما.
“اعتقدت أنني أخبرتك بالتركيز على تناول الطعام بشكل جيد والحصول على قسط وافر من الراحة.”
“بالطبع ، أعلم أنه عاد إلى الأرض. لكننا لن نتمكن من رؤيته في الفردوس بعد الآن “.
أغلق سيول جيهو فمه. تابع جانغ مالدونغ كما لو كان يواسي طفلا وقحا.
“…معلم!”
“لقد خرجت من المعبد ، لكن جسدك لم يشف تمامًا. إذا دفعت نفسك بعيدًا ، فهناك فرصة جيدة أن يصبح الانخفاض المؤقت في مستواك الجسدي دائمًا. في الوقت الحالي ، أنت بحاجة إلى الراحة. ”
ظهرت لمحة من الارتباك على وجه سيول جيهو.
غير قادر على دحضه ، قضم سيول جيهو ببساطة على شفته. بصراحة ، أراد أن يصرخ بأنه ببساطة لا يريد العودة.
في وقت قريب أدرك أن شخصًا واحدًا لا يمكن رؤيته في أي مكان –
في الأجواء العاتية المفاجئة ، رنت تنهيدة جانغ مالدونغ القصيرة.
“أنا متأكد من أنك سئمت سماع هذا الآن … لكن لقد أحسنت. الانتصار في وادي أردن هو إنجاز يستحق الإشادة به باعتباره أسطوريًا. لقد قمت بعمل جيد حقًا “.
“…اسبوع واحد.”
“المكان الذي تنتمي إليه ، هو الأرض.”
ما زال سيول جيهو لا يجيب.
“رائع. هناك مطعم جيد للحم بطن الخنزير بالقرب من المخرج الثامن لمحطة جامعة هونجيك “.
“هل تقول أن هذا طويل جدًا؟”
[لن نتمكن من رؤيته في الفردوس بعد الآن.]
بدأ الأعضاء الآخرون في كارب ديم ينظرون إليه. شعر الشاب بنظراتهم ، فخدش مؤخرة رأسه بقسوة.
في اليوم الذي تم فيه إطلاق سراحه ، أجبرته سيو يوهوي على إجراء فحص نهائي ، مما أدى إلى تأجيله حتى وقت متأخر من بعد الظهر.
لم يستطع فهم سبب نظر الجميع إليه كما لو كان يتصرف بغرابة … لكن في النهاية ، عرف أنه ليس لديه خيار آخر وخفض رأسه.
“إذن ماذا عن أسبوعين؟”
“…فهمت.”
تصلبت بشرة جانغ مالدونغ قليلاً. ولكن هذا كل شيء.
**
“حسنًا ، ليس الأمر وكأن أحدًا لم يذهب … وتحدثنا أيضًا عن القيام برحلة ذهابًا وإيابًا في نوبات …”
كما لو كان يضرب بينما كان الحديد ساخنًا ، اقترح جانغ مالدونغ أن يعود سيول جيهو إلى الأرض في ذلك اليوم بالذات.
“لا أعرف ما إذا كان ذلك ضروريًا ، ولكن يمكنك القيام بذلك في وقت لاحق. إنهم جميعًا يعرفون ما مررت به على أي حال “.
على الرغم من أن جانغ مالدونغ لم يجبره على فعل أي شيء حتى الآن ، كان لدى سيول جيهو شعور بأن جانغ مالدونغ كان يدفعه قسراً.
بعد بضعة أيام ، خرج سيول جيهو أخيرًا من وحدة العناية المركزة. بالطبع ، لم يستطع مغادرة معبد لوشوريا بهذه السهولة.
حتى أنه تبع سيول جيهو إلى المعبد. كان الأمر كما لو كان يقوم بمراقبته للتأكد من عودته بشكل صحيح.
“؟”
في طريقهم إلى المعبد ، سأل جانغ مالدونغ فجأة.
“اعتقدت أنني أخبرتك بالتركيز على تناول الطعام بشكل جيد والحصول على قسط وافر من الراحة.”
“أين تعيش؟”
كان سيول جيهو سعيدًا بمارسيل غيونيا لأن شخصيته الباردة والهادئة ذكّرته بكازوكي ، لكن يبدو أنه كان لديه جانب أخرق ومربك أيضًا.
“هاه؟ أوه ، اممم ، سيول “.
“من قال لك ذلك؟”
“لا يمكن أن تكون سيول منزلك كله.”
‘إذن كما اعتقدت!’
“… سيودايمون-غو غونغون-دونغ.”
“نعم؟”
“سيودايمون-غو ، هاه.”
كانت هذه ثالث عودة له إلى الأرض.
أومأ جانغ مالدونغ برأسه واستمر.
“إذن ماذا عن أسبوعين؟”
“يجب أن تكون قريبا من هونغداي.”
“لماذا لا تذهب في رحلة طويلة مثل هيوغو؟ خذ استراحة طويلة للتعافي. ماذا عن شهر؟”
“نعم ، إنه على بعد حوالي 15 دقيقة فقط …”
بعد بضعة أيام ، خرج سيول جيهو أخيرًا من وحدة العناية المركزة. بالطبع ، لم يستطع مغادرة معبد لوشوريا بهذه السهولة.
“رائع. هناك مطعم جيد للحم بطن الخنزير بالقرب من المخرج الثامن لمحطة جامعة هونجيك “.
“…اسبوع واحد.”
“؟”
[أنا … لست نادما على ذلك.]
“اذهب إلى هناك إذا سنحت لك الفرصة. انه ممتاز.”
جانغ مالدونغ جلس على الكرسي وخلع الفيدورا خاصته.
بدا سيول جيهو في حيرة من أمره. ما قاله جانغ مالدونغ جاء حقًا من العدم ، ولكن نظرًا لشخصيته ، فمن المحتمل أن يكون هناك أهمية لذلك.
“لا أعرف ما إذا كان ذلك ضروريًا ، ولكن يمكنك القيام بذلك في وقت لاحق. إنهم جميعًا يعرفون ما مررت به على أي حال “.
لكن سيول جيهو لم يستطع معرفة نيته بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيره في الأمر.
“لست متأكدًا مما إذا كانت هذه الكلمات ستوفر مواساة كافية ، لكنك بالفعل —”
سرعان ما وصلوا إلى البوابة في المعبد.
“أنا أعرف. ما أعنيه هو-”
طلب جانغ مالدونغ من سيول جيهو الدخول أولاً وتوقف أمام المذبح.
إلتوى وجه سيول جيهو.
أعطى سيول جيهو جانغ مالدونغ وداعًا قصيرًا وصعد الدرج.
“هل ستغادر بالفعل؟”
وكما وضع قدم واحدة داخل بوابة الاعوجاج –
كان سيول جيهو سعيدًا بمارسيل غيونيا لأن شخصيته الباردة والهادئة ذكّرته بكازوكي ، لكن يبدو أنه كان لديه جانب أخرق ومربك أيضًا.
“سيول”.
“لا يمكن أن تكون سيول منزلك كله.”
شد صوت ثقيل على ساقه من خلفه.
طلب جانغ مالدونغ من سيول جيهو الدخول أولاً وتوقف أمام المذبح.
“أنا فخور حقًا وممتن لما قمت به.”
وقائد الجيش الأول سيئ السمعة ، والمعروف بأنه أحد أقوى القادة ، في ذلك الوقت.
“آه.”
أومأت يي سيول آه ويي سونغجين برأسهما كما لو أنهما كانا ينتظران.
“لكن هذا العالم ليس موطنك الذي تعيش فيه.”
[إنه أيضًا المكان الذي أعطاني بداية جديدة … لا يمكنني حقًا التفكير في أي شيء أقوله بخلاف أن المكان يعجبني هنا.]
توقف جسد سيول جيهو نصف المعوج مؤقتًا عن سماع ما تلاه بعد ذلك مباشرة.
وكما وضع قدم واحدة داخل بوابة الاعوجاج –
“لا تنسى.”
‘هذا الشقي’.
[لا تنسى.]
“آه.”
“المكان الذي تنتمي إليه ، هو الأرض.”
جانغ مالدونغ جلس على الكرسي وخلع الفيدورا خاصته.
[هذا هو الموطن الذي تنتمي إليه.]
[هذا هو المكان الذي أنتمي إليه.]
“….”
كانت هذه ثالث عودة له إلى الأرض.
دفع سيول جيهو القدم التي أخرجها من بوابة الإعوجاج مرة أخرى.
“سيول”.
وتظاهر بعدم سماعه وترك بوابة الإعوجاج تبتلع جسده.
كان يمسك بكيس بلاستيكي شفاف يحتوي على علبة من التوفو. عندما حدّق سيول جيهو به بثبات ، قال مارسيل غيونيا بثقة.
كانت هذه ثالث عودة له إلى الأرض.
أخيرا. عاد أخيرًا إلى حياته اليومية.
——————————————
“…معلم!”
Dantalian2
في وقت قريب أدرك أن شخصًا واحدًا لا يمكن رؤيته في أي مكان –
القدوم الثالث إلى الأرض!
أومأ جانغ مالدونغ برأسه واستمر.
يبدو أن مشاكل سيول النفسية لا تنتهي
فرقع شفتيه.
كان سيول جيهو سعيدًا بمارسيل غيونيا لأن شخصيته الباردة والهادئة ذكّرته بكازوكي ، لكن يبدو أنه كان لديه جانب أخرق ومربك أيضًا.
