مصنف عالي (1)
الفصل – 193: مصنف عالي (1)
—- —- —- —- —- —-
رن صوت أحدهم وهو يصعد الدرج بصوت عالٍ. بعد ذلك ، انفتح الباب المعدني ليكشف عن شخص ينفجر من خلفه.
شعرت فاي سورا أنها ستنفجر إذا واصلت هذه المحادثة. بعد التحديق في سيول جيهو الطفولي لفترة من الوقت ، وسعت عينيها وزمجرت كما لو كانت ستأكله حيا.
لم تكن سوى فاي سورا التي كانت واقفة والهواء الساخن يتطاير من أنفها مثل الثور المجنون. صرخ عليها جانغ مالدونغ بوجه مستاء.
“اشتريت للمعلم شيئًا آخر ، لكن بغض النظر عنه ، اشتريت نفس الشيء للجميع. إنه ليس شيئًا كبيرًا. فقط شيء اشتريته عندما كنت بالخارج “.
“هل فتح الباب برفق سوف يقتلك؟ كادت أذناي تنفجران! ”
[بإسمي غولا ، من هذا الزمن فصاعدًا ، أمنح سيول جيهو لقب المستوى الخامس رمح القصاص.]
ومع ذلك ، لم تستجب فاي سورا على الإطلاق.
كان بإمكانها فقط إعادتهم وطلب أموال لشراء معدات جديدة ، ولكن حتى هذا القرار كان متروكًا لسيول جيهو.
لا.
كان بإمكانها فقط إعادتهم وطلب أموال لشراء معدات جديدة ، ولكن حتى هذا القرار كان متروكًا لسيول جيهو.
بدلاً من القلق بشأن جانغ مالدونغ ، كانت فاي سورا تحدق في سيول جيهو مثل ثور غاضب يراقب مصارع الثيران وهو يلوح بقطعة قماش حمراء أمامه.
لا.
وفي اللحظة التي أدرك فيها سيول جيهو ما كان يجري ، انفتح فكَّي فاي سورا.
شخرت وعيناها الملتهبتان تنحنيان كهلالين.
“كهواااااااااااا!”
تابع جانغ مالدونغ.
لقد كان هدير وحش أنشأه سخط وغضب لا نهاية لهما.
أطلق جانغ مالدونغ ضحكة فارغة عندما سمعه يقول إنه لم يكن شيئًا كبيرًا. ثم بعد أن التنهد ، قام من مقعده وهو يهز رأسه.
“م- ما الذي يحدث؟ لماذا هذه الشقية هكذا فجأة؟ ”
“هاه”.
لا يهم ما إذا كان جانغ مالدونغ قد وجدها سخيفة أم لا. حررت فاي سورا الغضب الذي جمعته من المعاناة لعدة ليال دون نوم.
تبعته نظرة سيول جيهو بشكل طبيعي. بعثت الأنماط الهندسية التي تغطيه ضوءًا ذهبيًا يجعلها تبدو رائعة.
“جيااك!”
لم يعد بإمكان فاي سورا تحمل ذلك وبدأت ترتجف ساخطة.
وبينما كانت تتقدم وهي ترفع ذراعيها ، مهددة بنزع كل شعره …
[لكننا كنا نأمل أنه إذا كان هناك مئات الآلاف من أسماك السلمون يكافحون ضد النهر ، فربما يتغير التيار نفسه.]
“انتظري!”
“لن يبقى سوى الدمار؟”
قفز سيول جيهو من مقعده وضغط راحة يده بقوة للأمام.
بااات!
في مقابل العمل المفاجئ المليء بالشجاعة ، أوقفت فاي سورا هرعها تمامًا عندما كانت على وشك الانقضاض عليه.
وقبل أن يتاح له الوقت لمعرفة ما تعنيه كلمة ‘جديد’ في الرسالة –
“….”
[الوصمة الإلهية]
لم يستغرق الأمر سوى لحظة للنظر إلى حقيبة التسوق وهي تتمايل في يده.
أمال سيول جيهو رأسه.
“هاه”.
[بصيص الأمل الثمين الذي اكتشفناه عندما كنا متعبين ويائسين حقًا … أردت أن أعطيه مزيدًا من الوقت لينمو.]
شخرت وعيناها الملتهبتان تنحنيان كهلالين.
[لقد شعرت بتهديد غير مسبوق وقامت بتشكيل جيش لم يسبق له مثيل. ولكن…]
“هل تخطط لجعلنا متعادلين مع هذا فقط؟”
[التهمت ملكة الطفيليات رئيس الآلهة بالقوة التي استخدمتها لغزو الإمبراطورية. ثم شرعت في التهام الفضائل السبع.]
كانت نبرة صوتها تغلي ، مثل نبرة فرن يلتهب.
[على الرغم من وجود واحد فقط … مستقبلٌ يتمحور حولك!]
“اشتريت للمعلم شيئًا آخر ، لكن بغض النظر عنه ، اشتريت نفس الشيء للجميع. إنه ليس شيئًا كبيرًا. فقط شيء اشتريته عندما كنت بالخارج “.
[أنه إذا قضت على الإمبراطورية دون ترك أي شيء وراءها ، فلن يتبقى سوى الدمار في مستقبل الفردوس.]
يمكن سماع صوت جانغ مالدونغ وهو يسعل بجفاف خلفه.
عند سماع هذا ، أغلق سيول جيهو فمه.
بالطبع ، لم تسمعه فاي سورا.
ارتجف جسد سيول جيهو قليلاً.
“إذن ما تقوله هو ، يجب أن آخذ هذا وأغادر بهدوء.”
‘هناك شيء واحد يثير فضولي.’
فرقعت رقبتها يمينًا ويسارًا ولفّت جانبًا من شفتيها في سخرية. لم تكن عيناها تبتسمان على الإطلاق ، مما جعلها تبدو مخيفة للغاية.
بعد الصراخ ، تأرجحت فاي سورا بسرعة شديدة لدرجة أن الهواء البارد كان يعصف. وداست بأقدامها مغادرة ولم تنسَ امساك حقيبة التسوق.
من مظهرها ، لا يبدو أنها كانت لديها أي نية لتلقي الهدية ، لذا قام سيول جيهو بوضع الهدية جانبا بعناية.
لقد أدرك الآن كم هو غير عادل القتال الذي كانت تقاتل فيه الآلهة السبعة والمعسكر البشري.
ثم أمال رأسه وسأل.
توقف جانغ مالدونغ وسحب سترته إلى أسفل.
“هل ستضربينني؟”
‘سمعت أنها دمرت الإمبراطورية’.
“نعم ، بحق اللعنة سأضربك.”
بينما وسعت فاي سورا عينيها بشكل مهدد ، هز سيول جيهو رأسه بهدوء.
[ونتيجة لذلك ، بدأنا أخيرًا في رؤيته أيضًا.]
“لا تكوني هكذا. لماذا تحاولين ضرب الناس؟ ”
أخيرًا ، تم منح التفويض لغولا.
“هذا السافل اللعين. لن يكون كافيًا حتى لو جثيت على ركبتيك للاعتذار ، لكن ماذا؟ متغطرس سحيق ، حقًا! ”
[التهمت ملكة الطفيليات رئيس الآلهة بالقوة التي استخدمتها لغزو الإمبراطورية. ثم شرعت في التهام الفضائل السبع.]
كما لو تمت إثارتها أكثر بعد رؤية سيول جيهو يحاول بجرأة إقناعها ، تدفقت سلسلة من الكلمات اللاذعة الملونة من فم فاي سورا.
[ربما كان قرارنا بقبول الأرضيين أشبه بمقامرة.]
“طبعا ، يمكنني أن أضحك مع فاي-زا أو فاي-كولو. ولكن ماذا؟ فا-مقاء؟ ”
أمسك سيول جيهو اللوحة بحذر.
”فا! مقاء! ”
أخيرا-
“ابن العاهرة ال-”
[لكن لم يكن هناك خيار آخر سوى القيام بذلك.]
انقلبت عينا فاي سورا كما لو كانت غير قادرة على تحمل قول أي شيء آخر. سقط سيول جيهو على الأريكة ، ثم هز كتفيه ورفع يديه.
[ولكن بسبب أنانية إيرا ، لاحظت ملكة الطفيليات ذلك في وقت أقرب بكثير مما كنا نأمل.]
“حسنًا ، افعلي ما تريدين. سأبقى هنا فقط “.
كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب التفكير فيها ، لكنه شعر أنه أن يصبح مصنفا عاليا يجب أن يكون خطوته الأولى.
“أوه؟ تمام! سأفعل ما أريد. هل كنت تعتقد أنني لن أفعل؟ ”
“ومع ذلك ، إذا حاول تكليفك بمهمة صعبة متخفية تحت كل أنواع الأعذار ، كن على استعداد لتغيير قاعدتنا”.
نظر سيول جيهو على مهل إلى الأعلى والأسفل في جسد فاي سورا بعيون خالية من الهموم. ثم ابتسم بتكلف.
[لم يكن الأمر سيئًا في البداية.]
“هذه المعدات ، إنها تناسبك حقًا ، أليس كذلك؟”
عند سماعها تقفز فجأة إلى الموضوع الرئيسي ، عاد سيول جيهو الذي غرق في شعور ضبابي إلى رشده على الفور.
توقفت فاي سورا التي كانت تفرقع أصابعها فجأة عن الحركة. بعد التأكد من رد فعل الخصم ، بدأ لسان سيول جيهو في الرقص.
تحدثت غولا كما لو كان الأمر حقيقة.
“سيف طويل وترس ودرع وأحذية حتى … إيااه. لا أعرف من أعطاك إياهم ، لكنهم حقا رائعون. رائعون حقا! ”
“كهواااااااااااا!”
“….”
سُمع صوت صرير اسنان عنيف.
“يجب أن يكون ذلك لأنهم من المأدبة. ألا يبدون رائعين؟ أنت تعتقدين ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
بدا وكأنه سيطلب منه التحدث مرة أخرى بمجرد عودته ، لذلك أخذ جانغ مالدونغ على عجل كتاب سجلات من ملابسه.
وضع سيول جيهو ذقنه على ظهر يده وابتسم. مع شد أسنانها بإحكام ، بدأت رقبة فاي سورا ترتجف بشكل واضح.
“هل ستضربينني؟”
“آه! الآن بعد أن فكرت في الأمر ، انتهت الحرب ، ”
[ليس لدي خيار سوى السماح بذلك.]
“أي- أيها الوغد الوقح!”
بينما وسعت فاي سورا عينيها بشكل مهدد ، هز سيول جيهو رأسه بهدوء.
لم يعد بإمكان فاي سورا تحمل ذلك وبدأت ترتجف ساخطة.
[أنه إذا قضت على الإمبراطورية دون ترك أي شيء وراءها ، فلن يتبقى سوى الدمار في مستقبل الفردوس.]
“ماذا تقصدين بالوقح؟ إنه موجود في العقد. هل نسيت أن المعدات تم تأجيرها لك حتى نهاية الحرب فقط؟ ”
“جعلني الحديث معك اليوم أرى أنك تركز فقط على نموك الشخصي.”
لم يكن مخطئا ولكن الموقف كان كذلك. سبب ذكره لمعداتها فجأة – لم تكن فاي سورا غبية بما يكفي لعدم معرفة ما كان يقصده.
[إذا كان من الصعب تحقيق المستقبل بالقوى المتبقية في هذا العالم ، فسنحاول إحياء المستقبل بمساعدة عالم آخر.]
كان بإمكانها التخلص من الهدية التي أحضرها من الأرض ، لكنها كانت قصة مختلفة تمامًا عندما يتعلق الأمر بالعناصر الموجودة في الجنة. بعد كل شيء ، لم يكن من السهل العثور على معدات بهذه الجودة والأداء.
ومع ذلك ، لم تستجب فاي سورا على الإطلاق.
كان بإمكانها فقط إعادتهم وطلب أموال لشراء معدات جديدة ، ولكن حتى هذا القرار كان متروكًا لسيول جيهو.
ردت غولا بهدوء.
“كيوك …”
لم يستغرق الأمر سوى لحظة للنظر إلى حقيبة التسوق وهي تتمايل في يده.
سُمع صوت صرير اسنان عنيف.
بعبارة أخرى ، كان هذا يعني عمليًا أن ملكة الطفيليات كانت قادرة على استخدام خريطة الغش دون أي قيود.
“أعني ، كل ما عليك فعله سوى أن تتعرض للضرب عدة مرات. هل حقا يجب أن تكون هكذا؟ ”
لم يفهم تمامًا كل ما قالته له غولا. لكن سيول جيهو لاحظ ‘بشكل بديهي’ أن هذه كانت لحظة مهمة للغاية. أكثر من أي شيء آخر ، كان هذا شيئًا أراده حتى قبل أن يدخل الجنة.
“ماذا تقصدين؟ هل تقولين أنه لا يمكنني طلب هذه المعدات بصفتي المالك الشرعي؟ ”
كم من الوقت مضى؟
“طفولي حقًا. كيف يفسُد الشخص إلى هذا الحد؟ ”
[إنه مستحيل لسببين.]
“من بالضبط خدع من أولاً؟”
أبدت فاي سورا وجه عدم تصديق.
تابع جانغ مالدونغ.
كان لا يزال يحمل تلك الضغينة؟ بغض النظر عن عدد المرات التي صرخت فيها بعمره وأنه كان طفوليًا ، ظل رد سيول جيهو كما هو.
ضيق سيول جيهو الذي كان يستمع بهدوء عينيه.
شعرت فاي سورا أنها ستنفجر إذا واصلت هذه المحادثة. بعد التحديق في سيول جيهو الطفولي لفترة من الوقت ، وسعت عينيها وزمجرت كما لو كانت ستأكله حيا.
استمتع سيول جيهو بإحساس يد الإلهة الناعمة ، والتي لم يشعر بها لفترة طويلة.
“اللعنة! من الآن فصاعدا ، هذه المعدات ملكي. لا تفكر حتى في استعادتها. حسنا؟”
بعد قراءة الوصف ووضعها بعيدًا ، دخل سيول جيهو إلى المعبد. ومن المثير للاهتمام أنه لم يستطع رؤية شخص واحد في المعبد اليوم.
ضحك سيول جيهو مثل رجل عجوز.
[السبب الأول هو أن ملكة الطفيليات لن تستسلم بعد الفشل مرة أو مرتين فقط. السبب الثاني هو أن أي تدخل إلهي سيؤدي إلى تموجات كبيرة بسبب قوانين السببية.]
“يا آنسة فاي سورا خبِّريني ، هل ضميرك… على قيد الوجود؟”
بدا وكأنه سيطلب منه التحدث مرة أخرى بمجرد عودته ، لذلك أخذ جانغ مالدونغ على عجل كتاب سجلات من ملابسه.
“لا ، ليس كذلك!”
تابع جانغ مالدونغ.
بعد الصراخ ، تأرجحت فاي سورا بسرعة شديدة لدرجة أن الهواء البارد كان يعصف. وداست بأقدامها مغادرة ولم تنسَ امساك حقيبة التسوق.
“من بالضبط خدع من أولاً؟”
“سحقاً!”
“أيها الوغد. بالمعنى الدقيق للكلمة ، يجب أن يُنظر إلى الوصول إلى التصنيف العالي على أنه ترقية وظيفية من نوع ما. ألا تعلم أن العائلات الملكية تشارك في تقييم مثل هذه الترقيات؟ ”
وأثناء خروجها ، توقفت لتركل بقوة الأرض. فقط كم كانت ساخطة؟
أعرب سيول جيهو دون وعي عن موافقته.
بالنظر إلى فاي سورا وهي تجر قدميها نحو غرفتها ، ضحك سيول جيهو وهو يمسك بطنه. وعندما رن صوت باب مغلق –
[كانت الإمبراطورية أمة مطلقة سادت العالم الأوسط في ذلك الوقت.]
“… منذ متى وأنتما مقربان هكذا؟”
سأل جانغ مالدونغ بوجه فارغ.
[ليس لدي خيار سوى السماح بذلك.]
الأشخاص الذين لم يعرفوهم سيسألون فقط ما الذي كان ودودًا في الموقف ، ولكن كشخص يعرف فاي سورا جيدًا ، كان جانغ مالدونغ متفاجئًا بشكل لا يصدق.
[بينما كانت هناك سابقة واحدة فقط ، كانت هناك حالة الإله القتالي ، لذا كان الأمر يستحق المحاولة.]
إذا كانت فاي سورا التي كرهت السخرية من اسمها بشدة هي التي قمعت غضبها ، فهذا يعني على الأقل أنها كانت تعتبر سيول جيهو حليفا.
أمسك سيول جيهو اللوحة بحذر.
“لسنا أصدقاء حقًا حتى الآن. نحن نتشاجر فقط عندما نرى بعضنا البعض “.
“… منذ متى وأنتما مقربان هكذا؟”
أطلق جانغ مالدونغ ضحكة فارغة عندما سمعه يقول إنه لم يكن شيئًا كبيرًا. ثم بعد أن التنهد ، قام من مقعده وهو يهز رأسه.
[لقد قمت بعمل رائع حقًا.]
توقف ضحك سيول جيهو.
“هاه”.
“إلى أين تذهب؟”
“لن يبقى سوى الدمار؟”
“سأخرج قليلا.”
وفي اللحظة التي أدرك فيها سيول جيهو ما كان يجري ، انفتح فكَّي فاي سورا.
“ماذا عن حديثنا….”
بعبارة أخرى ، كان هذا يعني عمليًا أن ملكة الطفيليات كانت قادرة على استخدام خريطة الغش دون أي قيود.
“سنواصل ذلك بمجرد أن تصبح مصنفاً عالياً.”
[بينما كانت هناك سابقة واحدة فقط ، كانت هناك حالة الإله القتالي ، لذا كان الأمر يستحق المحاولة.]
ابتسم جانغ مالدونغ.
أوقف سيول جيهو خطواته أمام المعبد وبحث عن شيء داخل جيوبه.
ردت غولا بهدوء.
ومع ذلك ، لم تستجب فاي سورا على الإطلاق.
إبيضت رؤية سيول جيهو بياضا نقيا سائداً.
“أي- أيها الوغد الوقح!”
وفي اللحظة التي أدرك فيها سيول جيهو ما كان يجري ، انفتح فكَّي فاي سورا.
[ولذا اتخذنا قرارًا بعد ذلك.]
“سواء حقيقي أم مزيف ، المصنف العالي يبقى مصنفا عاليا. كقائد ، رفع مستواك سيرفع من المظهر الخارجي لفريقك ، أليس كذلك؟ ”
ارتفع صوت غولا فجأة.
“إذن ما تقوله هو ، يجب أن آخذ هذا وأغادر بهدوء.”
لم يعد بإمكان فاي سورا تحمل ذلك وبدأت ترتجف ساخطة.
“سواء حقيقي أم مزيف ، المصنف العالي يبقى مصنفا عاليا. كقائد ، رفع مستواك سيرفع من المظهر الخارجي لفريقك ، أليس كذلك؟ ”
لم تكن سوى فاي سورا التي كانت واقفة والهواء الساخن يتطاير من أنفها مثل الثور المجنون. صرخ عليها جانغ مالدونغ بوجه مستاء.
[ليس فقط أنه ليس هناك ما نخفيه الآن.]
“سواء حقيقي أم مزيف ، المصنف العالي يبقى مصنفا عاليا. كقائد ، رفع مستواك سيرفع من المظهر الخارجي لفريقك ، أليس كذلك؟ ”
“الرؤيا التي ترسمها للمستقبل القادم تتجاوز أهدافك الشخصية.”
بذلك ، أخرج جانغ مالدونغ طبقًا بحجم راحة اليد ووضعه على الطاولة.
تبعته نظرة سيول جيهو بشكل طبيعي. بعثت الأنماط الهندسية التي تغطيه ضوءًا ذهبيًا يجعلها تبدو رائعة.
[اقترب… يا طفلي.]
“ما هذا؟”
التسع عيون.
“إنها لوحة شهادة من الملك بريهي. لقد أتى إلى المكتب شخصيًا ليعطيها “.
“لسنا أصدقاء حقًا حتى الآن. نحن نتشاجر فقط عندما نرى بعضنا البعض “.
“لوحة شهادة؟”
“هل فتح الباب برفق سوف يقتلك؟ كادت أذناي تنفجران! ”
“أيها الوغد. بالمعنى الدقيق للكلمة ، يجب أن يُنظر إلى الوصول إلى التصنيف العالي على أنه ترقية وظيفية من نوع ما. ألا تعلم أن العائلات الملكية تشارك في تقييم مثل هذه الترقيات؟ ”
[السبب الأول هو أن ملكة الطفيليات لن تستسلم بعد الفشل مرة أو مرتين فقط. السبب الثاني هو أن أي تدخل إلهي سيؤدي إلى تموجات كبيرة بسبب قوانين السببية.]
صعق وجه سيول جيهو حيث تذكر الحقيقة أخيرًا.
“حسنًا ، افعلي ما تريدين. سأبقى هنا فقط “.
“قال إنك أثبتت بالفعل أنك تستحق الشهادة أكثر من المطلوب ، لذلك لا تحتاج إلى أي اختبار آخر.”
استمر صوت غولا بهدوء.
“ومع ذلك ، إذا حاول تكليفك بمهمة صعبة متخفية تحت كل أنواع الأعذار ، كن على استعداد لتغيير قاعدتنا”.
رن صوت مسترخٍ في أذنيه.
أمسك سيول جيهو اللوحة بحذر.
“ومع ذلك ، هناك حد لما يمكنك إنجازه بنفسك.”
“سأعود بعد قليل.”
انقلبت عينا فاي سورا كما لو كانت غير قادرة على تحمل قول أي شيء آخر. سقط سيول جيهو على الأريكة ، ثم هز كتفيه ورفع يديه.
بدا وكأنه سيطلب منه التحدث مرة أخرى بمجرد عودته ، لذلك أخذ جانغ مالدونغ على عجل كتاب سجلات من ملابسه.
“يجب أن يكون ذلك لأنهم من المأدبة. ألا يبدون رائعين؟ أنت تعتقدين ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
“إنه كتاب سجلات تم العثور عليه أثناء فرز متعلقات إيان. أنت تعلم أن إيان كان مسؤولاً عن حفظ السجلات ، أليس كذلك؟ ”
“أيها الوغد. بالمعنى الدقيق للكلمة ، يجب أن يُنظر إلى الوصول إلى التصنيف العالي على أنه ترقية وظيفية من نوع ما. ألا تعلم أن العائلات الملكية تشارك في تقييم مثل هذه الترقيات؟ ”
عند سماعه يذكر إيان ، أصبح سيول جيهو جادا على الفور.
‘هناك شيء واحد يثير فضولي.’
“لدي شيء أريد أن أسمعه منك شخصيًا.”
“لا تكوني هكذا. لماذا تحاولين ضرب الناس؟ ”
“؟”
[بإسمي غولا ، من هذا الزمن فصاعدًا ، أمنح سيول جيهو لقب المستوى الخامس رمح القصاص.]
“جعلني الحديث معك اليوم أرى أنك تركز فقط على نموك الشخصي.”
[ومع ذلك ، هناك دائمًا استثناء.]
تابع جانغ مالدونغ.
أوقف سيول جيهو خطواته أمام المعبد وبحث عن شيء داخل جيوبه.
“ومع ذلك ، هناك حد لما يمكنك إنجازه بنفسك.”
“كهواااااااااااا!”
أعرب سيول جيهو دون وعي عن موافقته.
“سأعود بعد قليل.”
لو كان وحيدًا أثناء الحرب ، لما كان قادرًا على الانتصار بغض النظر عن عدد المرات التي مات فيها وعاد إلى الحياة.
بالنظر إلى فاي سورا وهي تجر قدميها نحو غرفتها ، ضحك سيول جيهو وهو يمسك بطنه. وعندما رن صوت باب مغلق –
“الرؤيا التي ترسمها للمستقبل القادم تتجاوز أهدافك الشخصية.”
[لقد قمت بعمل رائع حقًا.]
توقف جانغ مالدونغ وسحب سترته إلى أسفل.
لو كان وحيدًا أثناء الحرب ، لما كان قادرًا على الانتصار بغض النظر عن عدد المرات التي مات فيها وعاد إلى الحياة.
“أنا أشعر بالفضول حيال ذلك.”
توقف ضحك سيول جيهو.
بالنظر إلى وجه سيول جيهو المرتبك ، ضحك جانغ مالدونغ.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة للنظر إلى حقيبة التسوق وهي تتمايل في يده.
“إذا كنت لا تعرف ما أعنيه ، أود منك أن تأخذ يومًا وتقرأ ببطء من خلال كتاب السجلات هذا. من المحتمل أن يساعد “.
مباشرة بعد انتهاء المحادثة ، اندفع سيول جيهو مباشرة نحو معبد غولا.
أمسك سيول جيهو كتاب السجلات بإحكام.
– وصمة خاصة بين العديد من الوصمات المخصصة لجسم الإنسان. تحتوي على أثر من اللاهوت. – سيتم إرسالك على الفور إلى موقع تجريبي لحظة تقديمها كقربان. – إذا كنت تستطيع الصمود أمام التجارب التي يقدمها الإله الذي تخدمه ، فسوف تحصل على قوة مساوية لقديس. – على الرغم من أنها ستكون تجربة مؤلمة وصعبة للغاية ، إلا أن وصمة الناتجة عن هذه العملية ستعود بالتأكيد كقوة داعمة قوية.
مباشرة بعد انتهاء المحادثة ، اندفع سيول جيهو مباشرة نحو معبد غولا.
مباشرة بعد انتهاء المحادثة ، اندفع سيول جيهو مباشرة نحو معبد غولا.
كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب التفكير فيها ، لكنه شعر أنه أن يصبح مصنفا عاليا يجب أن يكون خطوته الأولى.
“نعم ، أتمنى ذلك.”
بالطبع ، مجرد رفع مستواه لا يعني أنه سيكتسب قدرات المصنفين العاليين ، ولكن كما قال جانغ مالدونغ ، سيكون ذلك مفيدًا للتباهي.
“جعلني الحديث معك اليوم أرى أنك تركز فقط على نموك الشخصي.”
وبصدق ، رغب في أن يكون هو نفسه مصنفا عاليا.
انفتحت عينا سيول جيهو. رفع رأسه على عجل ونظر إلى التمثال. لقد فهم في النهاية.
“همم….”
[لقد أثبتت بشكل رائع الكلمات التي قلتها لنا في المأدبة.]
أوقف سيول جيهو خطواته أمام المعبد وبحث عن شيء داخل جيوبه.
لم يفهم تمامًا كل ما قالته له غولا. لكن سيول جيهو لاحظ ‘بشكل بديهي’ أن هذه كانت لحظة مهمة للغاية. أكثر من أي شيء آخر ، كان هذا شيئًا أراده حتى قبل أن يدخل الجنة.
[الوصمة الإلهية]
ربتت عليه غولا من رأسه ثم رقبته وكتفه وظهره.
– وصمة خاصة بين العديد من الوصمات المخصصة لجسم الإنسان. تحتوي على أثر من اللاهوت. – سيتم إرسالك على الفور إلى موقع تجريبي لحظة تقديمها كقربان. – إذا كنت تستطيع الصمود أمام التجارب التي يقدمها الإله الذي تخدمه ، فسوف تحصل على قوة مساوية لقديس. – على الرغم من أنها ستكون تجربة مؤلمة وصعبة للغاية ، إلا أن وصمة الناتجة عن هذه العملية ستعود بالتأكيد كقوة داعمة قوية.
عند سماعها تقفز فجأة إلى الموضوع الرئيسي ، عاد سيول جيهو الذي غرق في شعور ضبابي إلى رشده على الفور.
‘هل من الصواب استخدامها الآن؟’
وفي اللحظة التي أدرك فيها سيول جيهو ما كان يجري ، انفتح فكَّي فاي سورا.
بعد قراءة الوصف ووضعها بعيدًا ، دخل سيول جيهو إلى المعبد. ومن المثير للاهتمام أنه لم يستطع رؤية شخص واحد في المعبد اليوم.
“يجب أن يكون ذلك لأنهم من المأدبة. ألا يبدون رائعين؟ أنت تعتقدين ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
أوقف سيول جيهو على الفور خطواته وأحنى رأسه عندما ظهر التمثال في نظره.
أمال سيول جيهو رأسه.
تبعه صمت سائد. وقف سيول جيهو ساكنًا دون تحريك عضلة لفترة من الوقت. سبب عدم تحدثه هو أنه شعر بإحساس غولا وهي تضع يدها على رأسه لحظة انحنى.
“أوه؟ تمام! سأفعل ما أريد. هل كنت تعتقد أنني لن أفعل؟ ”
“مممم …”
إذا كانت فاي سورا التي كرهت السخرية من اسمها بشدة هي التي قمعت غضبها ، فهذا يعني على الأقل أنها كانت تعتبر سيول جيهو حليفا.
استمتع سيول جيهو بإحساس يد الإلهة الناعمة ، والتي لم يشعر بها لفترة طويلة.
بدا وكأنه سيطلب منه التحدث مرة أخرى بمجرد عودته ، لذلك أخذ جانغ مالدونغ على عجل كتاب سجلات من ملابسه.
كما لم تقل غولا أي شيء واستمرت في تربيت رأسه.
“ومع ذلك ، هناك حد لما يمكنك إنجازه بنفسك.”
كم من الوقت مضى؟
[كان ظهور أنواع غريبة أخرى ، الملائكة الساقطة ، شيئًا خارجا عن حساباتنا وحساباتها.]
[يبدو أن الوقت قد حان.]
توقف جانغ مالدونغ وسحب سترته إلى أسفل.
رن صوت مسترخٍ في أذنيه.
“يا آنسة فاي سورا خبِّريني ، هل ضميرك… على قيد الوجود؟”
‘الوقت؟’
‘أنا لا أفهم. إذن هذا يعني أنه وفقًا لقوانين السببية ، فإن ملكة الطفيليات – ‘
[ربما كان قرارنا بقبول الأرضيين أشبه بمقامرة.]
[… لأكون صادقةً ، أردت أن أحافظ على سلامتك لفترة أطول قليلاً.]
عند سماعها تقفز فجأة إلى الموضوع الرئيسي ، عاد سيول جيهو الذي غرق في شعور ضبابي إلى رشده على الفور.
”فا! مقاء! ”
[لكن لم يكن هناك خيار آخر سوى القيام بذلك.]
ترددت تنهيدة كما لو كانت تحاول تهدئة نفسها.
انتظرت غولا أن يكون سيول جيهو جاهزا للاستماع وبدأت في التحدث بعد تصفية صوتها.
وبينما كانت تتقدم وهي ترفع ذراعيها ، مهددة بنزع كل شعره …
[كان ذلك لأن الوضع كان ميؤوسًا منه. هل تعرف ما فعلته ملكة الطفيليات في اللحظة التي سيطرت فيها على ‘العالم الأوسط’؟]
وفي اللحظة التي أدرك فيها سيول جيهو ما كان يجري ، انفتح فكَّي فاي سورا.
‘سمعت أنها دمرت الإمبراطورية’.
[على الرغم من وجود واحد فقط … مستقبلٌ يتمحور حولك!]
[نعم.]
[لقد قمت بعمل رائع حقًا.]
أكدت غولا بهدوء.
بدلاً من القلق بشأن جانغ مالدونغ ، كانت فاي سورا تحدق في سيول جيهو مثل ثور غاضب يراقب مصارع الثيران وهو يلوح بقطعة قماش حمراء أمامه.
[كانت الإمبراطورية أمة مطلقة سادت العالم الأوسط في ذلك الوقت.]
أخيرا-
[لكن هذا كان جزءًا فقط من السبب.]
[على الرغم من وجود واحد فقط … مستقبلٌ يتمحور حولك!]
استمر صوت غولا في التردد.
[هل تتمنى ذلك؟]
[لقد علمت ملكة الطفيليات.]
“نعم ، أتمنى ذلك.”
[أنه إذا قضت على الإمبراطورية دون ترك أي شيء وراءها ، فلن يتبقى سوى الدمار في مستقبل الفردوس.]
[…نعم.]
“لن يبقى سوى الدمار؟”
[هل تتمنى ذلك؟]
أمال سيول جيهو رأسه.
[هل تتمنى ذلك؟]
[في اللحظة التي سقطت فيها الإمبراطورية ، لم يعد الأمر مختلفًا عن سقوط مستقبل الفردوس في أيدي ملكة الطفيليات.]
“جعلني الحديث معك اليوم أرى أنك تركز فقط على نموك الشخصي.”
لم تتحدث غولا في دوائر كما كان من قبل ، لكنه ما زال لا يفهم أي شيء كالمعتاد. قرر سيول جيهو الاستماع بعناية أولاً.
“طبعا ، يمكنني أن أضحك مع فاي-زا أو فاي-كولو. ولكن ماذا؟ فا-مقاء؟ ”
[التهمت ملكة الطفيليات رئيس الآلهة بالقوة التي استخدمتها لغزو الإمبراطورية. ثم شرعت في التهام الفضائل السبع.]
تبعته نظرة سيول جيهو بشكل طبيعي. بعثت الأنماط الهندسية التي تغطيه ضوءًا ذهبيًا يجعلها تبدو رائعة.
عرف سيول جيهو هذا من خلال سماع أجزاء وقطع من أماكن مختلفة.
“قال إنك أثبتت بالفعل أنك تستحق الشهادة أكثر من المطلوب ، لذلك لا تحتاج إلى أي اختبار آخر.”
[في تلك المرحلة ، لم تكن هناك مسارات متروكة لمستقبل مفعم بالأمل ، ولكن …]
[ومن ناحية أخرى ، اختارت بمهارة أولئك الذين سيساعدونها في المستقبل وتركتهم على قيد الحياة.]
[كان ظهور أنواع غريبة أخرى ، الملائكة الساقطة ، شيئًا خارجا عن حساباتنا وحساباتها.]
“انتظري!”
[بعد أن أسست الملائكة الساقطة الفيدرالية ، أكدنا أن المستقبل الذي يقود إلى الحياة ، والذي لم نكن قادرين على رؤيته من قبل ، بدأ يظهر بضعف.]
وضع سيول جيهو ذقنه على ظهر يده وابتسم. مع شد أسنانها بإحكام ، بدأت رقبة فاي سورا ترتجف بشكل واضح.
[ولذا اتخذنا قرارًا بعد ذلك.]
ردت غولا بهدوء.
وكان هذا القرار –
“ماذا تقصدين بالوقح؟ إنه موجود في العقد. هل نسيت أن المعدات تم تأجيرها لك حتى نهاية الحرب فقط؟ ”
[إذا كان من الصعب تحقيق المستقبل بالقوى المتبقية في هذا العالم ، فسنحاول إحياء المستقبل بمساعدة عالم آخر.]
أطلق جانغ مالدونغ ضحكة فارغة عندما سمعه يقول إنه لم يكن شيئًا كبيرًا. ثم بعد أن التنهد ، قام من مقعده وهو يهز رأسه.
[بينما كانت هناك سابقة واحدة فقط ، كانت هناك حالة الإله القتالي ، لذا كان الأمر يستحق المحاولة.]
ترددت تنهيدة كما لو كانت تحاول تهدئة نفسها.
استمر صوت غولا بهدوء.
“م- ما الذي يحدث؟ لماذا هذه الشقية هكذا فجأة؟ ”
[لم يكن الأمر سيئًا في البداية.]
وبينما كانت تتقدم وهي ترفع ذراعيها ، مهددة بنزع كل شعره …
[بالطبع ، الفرق بين الفاني والخالد ما زال قائما ، لذلك لم نتوقع الكثير.]
بدا وكأنه سيطلب منه التحدث مرة أخرى بمجرد عودته ، لذلك أخذ جانغ مالدونغ على عجل كتاب سجلات من ملابسه.
[لكننا كنا نأمل أنه إذا كان هناك مئات الآلاف من أسماك السلمون يكافحون ضد النهر ، فربما يتغير التيار نفسه.]
“ما هذا؟”
[على الأقل ، كنا نأمل أن يدعم هذا المستقبل الذي افتتحته الفيدرالية قليلاً. هذا كل ما توقعناه ، ولكن …]
[لقد شعرت بتهديد غير مسبوق وقامت بتشكيل جيش لم يسبق له مثيل. ولكن…]
ترددت غولا قبل أن تتحدث بيأس.
وبينما كانت تتقدم وهي ترفع ذراعيها ، مهددة بنزع كل شعره …
[كانت المشكلة أن ملكة الطفيليات كانت تعلم بنوايانا جيدًا.]
أكدت غولا بهدوء.
[كما لو كانت تسخر منا ، بدأت في القضاء على أي شخص من الأرض يمكن أن يؤذيها ، واحدًا تلو الآخر.]
[قدرتك الفطرية ، “رؤيا المستقبل” ، تستجيب للتطور الجديد لقدرتك الفطرية ، “التسع عيون”.]
[ومن ناحية أخرى ، اختارت بمهارة أولئك الذين سيساعدونها في المستقبل وتركتهم على قيد الحياة.]
عند سماعه يذكر إيان ، أصبح سيول جيهو جادا على الفور.
[كانت نواياها واضحة جدًا. لقد خططت لعكس خطوتنا الأخيرة إلى خطوة في صالحها بدلاً من ذلك.]
“م- ما الذي يحدث؟ لماذا هذه الشقية هكذا فجأة؟ ”
ضيق سيول جيهو الذي كان يستمع بهدوء عينيه.
لا يهم ما إذا كان جانغ مالدونغ قد وجدها سخيفة أم لا. حررت فاي سورا الغضب الذي جمعته من المعاناة لعدة ليال دون نوم.
‘هناك شيء واحد يثير فضولي.’
أبدت فاي سورا وجه عدم تصديق.
[ما هو؟]
“يجب أن يكون ذلك لأنهم من المأدبة. ألا يبدون رائعين؟ أنت تعتقدين ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
‘إذا كانت ملكة الطفيليات تتدخل عن قصد ، ألا يمكن أن تقدم الآلهة السبعة المساعدة أيضًا؟ على الأقل ، كان بإمكانهم على الأقل إعطاء كلمة تحذير … ‘
فرقعت رقبتها يمينًا ويسارًا ولفّت جانبًا من شفتيها في سخرية. لم تكن عيناها تبتسمان على الإطلاق ، مما جعلها تبدو مخيفة للغاية.
‘العدو يستهدفك’ أو ‘لا تبق في الفردوس وعُد إلى الأرض لفترة’. كان يسأل لماذا لم يتمكنوا من قول هذه الكلمات البسيطة.
“جعلني الحديث معك اليوم أرى أنك تركز فقط على نموك الشخصي.”
من وجهة نظر سيول جيهو ، كان الأمر يستحق المحاولة على الأقل.
“اشتريت للمعلم شيئًا آخر ، لكن بغض النظر عنه ، اشتريت نفس الشيء للجميع. إنه ليس شيئًا كبيرًا. فقط شيء اشتريته عندما كنت بالخارج “.
[إنه مستحيل لسببين.]
لقد كان هدير وحش أنشأه سخط وغضب لا نهاية لهما.
ردت غولا بهدوء.
كانت نبرة صوتها تغلي ، مثل نبرة فرن يلتهب.
[السبب الأول هو أن ملكة الطفيليات لن تستسلم بعد الفشل مرة أو مرتين فقط. السبب الثاني هو أن أي تدخل إلهي سيؤدي إلى تموجات كبيرة بسبب قوانين السببية.]
كان بإمكانها التخلص من الهدية التي أحضرها من الأرض ، لكنها كانت قصة مختلفة تمامًا عندما يتعلق الأمر بالعناصر الموجودة في الجنة. بعد كل شيء ، لم يكن من السهل العثور على معدات بهذه الجودة والأداء.
‘قوانين السببية؟’
[وهي حاليًا الحاكم المطلق على الفردوس ، وبالتالي الوجود الوحيد المستثنى من قوانين العالم. من خلال الاستيلاء على منصب رئيس الآلهة ، حصلت على القوة لرؤية نجوم المصير والحق في التدخل المباشر في شأنهم. وضعها مختلف عن وضعنا.]
[إذا تدخلنا وتسببنا في حدوث شيء نتيجة لذلك ، فستحصل ملكة الطفيليات على نفس الحق في عكس هذه النتيجة. هذا هو قانون العالم.]
سُمع صوت صرير اسنان عنيف.
‘أنا لا أفهم. إذن هذا يعني أنه وفقًا لقوانين السببية ، فإن ملكة الطفيليات – ‘
[ما هو؟]
[وهي حاليًا الحاكم المطلق على الفردوس ، وبالتالي الوجود الوحيد المستثنى من قوانين العالم. من خلال الاستيلاء على منصب رئيس الآلهة ، حصلت على القوة لرؤية نجوم المصير والحق في التدخل المباشر في شأنهم. وضعها مختلف عن وضعنا.]
ترددت تنهيدة كما لو كانت تحاول تهدئة نفسها.
عند سماع هذا ، أغلق سيول جيهو فمه.
أمسك سيول جيهو اللوحة بحذر.
بعبارة أخرى ، كان هذا يعني عمليًا أن ملكة الطفيليات كانت قادرة على استخدام خريطة الغش دون أي قيود.
“لسنا أصدقاء حقًا حتى الآن. نحن نتشاجر فقط عندما نرى بعضنا البعض “.
لقد أدرك الآن كم هو غير عادل القتال الذي كانت تقاتل فيه الآلهة السبعة والمعسكر البشري.
بينما وسعت فاي سورا عينيها بشكل مهدد ، هز سيول جيهو رأسه بهدوء.
[ومع ذلك ، هناك دائمًا استثناء.]
“إذن ما تقوله هو ، يجب أن آخذ هذا وأغادر بهدوء.”
[كانت لوكشوريا على حق.]
كان بإمكانها التخلص من الهدية التي أحضرها من الأرض ، لكنها كانت قصة مختلفة تمامًا عندما يتعلق الأمر بالعناصر الموجودة في الجنة. بعد كل شيء ، لم يكن من السهل العثور على معدات بهذه الجودة والأداء.
ارتفع صوت غولا فجأة.
الأشخاص الذين لم يعرفوهم سيسألون فقط ما الذي كان ودودًا في الموقف ، ولكن كشخص يعرف فاي سورا جيدًا ، كان جانغ مالدونغ متفاجئًا بشكل لا يصدق.
[لدينا أخيرًا شخص يمكنه ممارسة نفس قوة عدونا.]
فرقعت رقبتها يمينًا ويسارًا ولفّت جانبًا من شفتيها في سخرية. لم تكن عيناها تبتسمان على الإطلاق ، مما جعلها تبدو مخيفة للغاية.
ما كان هذا؟
[كان ذلك لأن الوضع كان ميؤوسًا منه. هل تعرف ما فعلته ملكة الطفيليات في اللحظة التي سيطرت فيها على ‘العالم الأوسط’؟]
[… لأكون صادقةً ، أردت أن أحافظ على سلامتك لفترة أطول قليلاً.]
[نعم.]
[بصيص الأمل الثمين الذي اكتشفناه عندما كنا متعبين ويائسين حقًا … أردت أن أعطيه مزيدًا من الوقت لينمو.]
كانت نبرة صوتها تغلي ، مثل نبرة فرن يلتهب.
[ولكن بسبب أنانية إيرا ، لاحظت ملكة الطفيليات ذلك في وقت أقرب بكثير مما كنا نأمل.]
“لا تكوني هكذا. لماذا تحاولين ضرب الناس؟ ”
[لقد شعرت بتهديد غير مسبوق وقامت بتشكيل جيش لم يسبق له مثيل. ولكن…]
“إلى أين تذهب؟”
ربتت عليه غولا من رأسه ثم رقبته وكتفه وظهره.
وفي نفس الوقت.
[لقد قمت بعمل رائع حقًا.]
لو كان وحيدًا أثناء الحرب ، لما كان قادرًا على الانتصار بغض النظر عن عدد المرات التي مات فيها وعاد إلى الحياة.
[لقد أثبتت بشكل رائع الكلمات التي قلتها لنا في المأدبة.]
أخيرا-
أصبح صوت غولا متحمسًا.
[إذا تدخلنا وتسببنا في حدوث شيء نتيجة لذلك ، فستحصل ملكة الطفيليات على نفس الحق في عكس هذه النتيجة. هذا هو قانون العالم.]
[ونتيجة لذلك ، بدأنا أخيرًا في رؤيته أيضًا.]
[جيد.]
[على الرغم من وجود واحد فقط … مستقبلٌ يتمحور حولك!]
كما لم تقل غولا أي شيء واستمرت في تربيت رأسه.
كان صوتها يرتجف قرب النهاية.
‘الوقت؟’
ترددت تنهيدة كما لو كانت تحاول تهدئة نفسها.
في مقابل العمل المفاجئ المليء بالشجاعة ، أوقفت فاي سورا هرعها تمامًا عندما كانت على وشك الانقضاض عليه.
[…نعم.]
كم من الوقت مضى؟
[لقد حان الوقت.]
يمكن سماع صوت جانغ مالدونغ وهو يسعل بجفاف خلفه.
حان الوقت … كانت هذه هي المرة الثانية التي ترددها.
سأل جانغ مالدونغ بوجه فارغ.
بينما كان مرتبكًا بشأن ما كانت تعنيه بالضبط ، شعر فجأة بيد تلمس عينه.
بدلاً من القلق بشأن جانغ مالدونغ ، كانت فاي سورا تحدق في سيول جيهو مثل ثور غاضب يراقب مصارع الثيران وهو يلوح بقطعة قماش حمراء أمامه.
‘مستحيل!’
“سنواصل ذلك بمجرد أن تصبح مصنفاً عالياً.”
انفتحت عينا سيول جيهو. رفع رأسه على عجل ونظر إلى التمثال. لقد فهم في النهاية.
“لدي شيء أريد أن أسمعه منك شخصيًا.”
التسع عيون.
أصبح صوت غولا متحمسًا.
‘هل ستسمحين بذلك أخيرًا؟’
[لم يكن الأمر سيئًا في البداية.]
[ليس لدي خيار سوى السماح بذلك.]
ترددت غولا قبل أن تتحدث بيأس.
تحدثت غولا كما لو كان الأمر حقيقة.
انتظرت غولا أن يكون سيول جيهو جاهزا للاستماع وبدأت في التحدث بعد تصفية صوتها.
[ليس فقط أنه ليس هناك ما نخفيه الآن.]
[لدينا أخيرًا شخص يمكنه ممارسة نفس قوة عدونا.]
[لقد أثبتت بالفعل تفردك ، وربحت نقاط مساهمة أكثر من كافية.]
[في تلك المرحلة ، لم تكن هناك مسارات متروكة لمستقبل مفعم بالأمل ، ولكن …]
ارتجف جسد سيول جيهو قليلاً.
“الرؤيا التي ترسمها للمستقبل القادم تتجاوز أهدافك الشخصية.”
هزت رعشة جسده واستيقظت كل خلية فيه ، ما جعله يرتجف بالكامل.
“هاه”.
أخيرا-
كان صوتها يرتجف قرب النهاية.
[هل تتمنى ذلك؟]
استمتع سيول جيهو بإحساس يد الإلهة الناعمة ، والتي لم يشعر بها لفترة طويلة.
“نعم ، أتمنى ذلك.”
بدا وكأنه سيطلب منه التحدث مرة أخرى بمجرد عودته ، لذلك أخذ جانغ مالدونغ على عجل كتاب سجلات من ملابسه.
لم يفهم تمامًا كل ما قالته له غولا. لكن سيول جيهو لاحظ ‘بشكل بديهي’ أن هذه كانت لحظة مهمة للغاية. أكثر من أي شيء آخر ، كان هذا شيئًا أراده حتى قبل أن يدخل الجنة.
كان صوتها يرتجف قرب النهاية.
[جيد.]
“ما هذا؟”
أخيرًا ، تم منح التفويض لغولا.
لم يكن مخطئا ولكن الموقف كان كذلك. سبب ذكره لمعداتها فجأة – لم تكن فاي سورا غبية بما يكفي لعدم معرفة ما كان يقصده.
[اقترب… يا طفلي.]
“طفولي حقًا. كيف يفسُد الشخص إلى هذا الحد؟ ”
وضعت الإلهة يدها على رأسه مرة أخرى.
“كيوك …”
[بإسمي غولا ، من هذا الزمن فصاعدًا ، أمنح سيول جيهو لقب المستوى الخامس رمح القصاص.]
‘هناك شيء واحد يثير فضولي.’
[بصفتك مصنفا عاليا لا ينساق للخير والشر ، ويمضي وفقًا لقوانين السببية ، أتطلع إلى إنجازاتك التي تليق باسمك!]
‘مستحيل!’
وفي نفس الوقت.
[كان ظهور أنواع غريبة أخرى ، الملائكة الساقطة ، شيئًا خارجا عن حساباتنا وحساباتها.]
[قدرتك الفطرية ، “رؤيا المستقبل” ، تستجيب للتطور الجديد لقدرتك الفطرية ، “التسع عيون”.]
[بصيص الأمل الثمين الذي اكتشفناه عندما كنا متعبين ويائسين حقًا … أردت أن أعطيه مزيدًا من الوقت لينمو.]
‘ماذا؟’
بذلك ، أخرج جانغ مالدونغ طبقًا بحجم راحة اليد ووضعه على الطاولة.
وقبل أن يتاح له الوقت لمعرفة ما تعنيه كلمة ‘جديد’ في الرسالة –
[بعد أن أسست الملائكة الساقطة الفيدرالية ، أكدنا أن المستقبل الذي يقود إلى الحياة ، والذي لم نكن قادرين على رؤيته من قبل ، بدأ يظهر بضعف.]
بااات!
[كان ذلك لأن الوضع كان ميؤوسًا منه. هل تعرف ما فعلته ملكة الطفيليات في اللحظة التي سيطرت فيها على ‘العالم الأوسط’؟]
إبيضت رؤية سيول جيهو بياضا نقيا سائداً.
بدلاً من القلق بشأن جانغ مالدونغ ، كانت فاي سورا تحدق في سيول جيهو مثل ثور غاضب يراقب مصارع الثيران وهو يلوح بقطعة قماش حمراء أمامه.
—- —- —- —- —- —-
Dantalian2
لم تكن سوى فاي سورا التي كانت واقفة والهواء الساخن يتطاير من أنفها مثل الثور المجنون. صرخ عليها جانغ مالدونغ بوجه مستاء.
يا رجل.. إسم الدرجة الجديد.. كيف؟
[التهمت ملكة الطفيليات رئيس الآلهة بالقوة التي استخدمتها لغزو الإمبراطورية. ثم شرعت في التهام الفضائل السبع.]
وضعت الإلهة يدها على رأسه مرة أخرى.
