الفردوس والأرض (5)
الفصل – 199: الفردوس والأرض (5)
———————————–
س) شهد الناس في الحانة بأنك بالغت في إهانتهم.
عندما وصلوا إلى القصر ، قفزت تيريزا التي كانت تنتظر وصولهم بفارغ الصبر إلى أسفل الدرج بخطوات ريشية.
“لقد تنفست الصعداء عندما سمعت أنك استيقظت. لقد خططت لإيجاد وقت جيد للذهاب لرؤيتك ، لكن عندما فعلت ذلك ، كنت قد عدت بالفعل إلى الأرض “.
“أهههلا!!”
استمر العشاء في جو مرح. مع طعام رائع ورفيق رائع ، كان بلع الطعام سهلاً حتى بدون شهية.
كانت تيريزا مليئة بالنشاط والحيوية كما كانت دائمًا ، مما خفف من مزاج من حولها. تمكن سيول جيهو من الابتسام بفضلها.
نهض سيول جيهو كما لو كان مفتونًا.
“لقد مرت فترة ، يا أميرة.”
“على أي حال ، أنا سعيد.”
“نعم صحيح!”
تيريزا ، التي بدلت إلى لباس النبلاء ، وضعت بعناية جرسًا صغيرًا على المنضدة. ثم عادت بأناقة بعد انحناءة رشيقة.
بإخراج ‘همف’ قصيرة ، نكزت تيريزا برفق جانب سيول جيهو بمرفقها.
كانت تيريزا مليئة بالنشاط والحيوية كما كانت دائمًا ، مما خفف من مزاج من حولها. تمكن سيول جيهو من الابتسام بفضلها.
“سمعت أنك عدت من الأرض. اعتقدت أنك ستأتي لرؤيتي مرة واحدة على الأقل ، لكن بغض النظر عن وجهك ، لم أر حتى خصلة واحدة من شعرك! كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟”
“لقد مرت فترة ، يا أميرة.”
عندما ألقت تيريزا نظرة جانبية مثل العذراء التي تعرضت للظلم ، ابتسم سيول جيهو بشكل محرج.
ليس شيئًا يجب أن يقوله ، بل شيئا عليه أن يسأل عنه.
“كنت شديد التركيز على التعافي. كنت سأقع في اليأس إذا أصبح الانخفاض المؤقت في إحصائياتي دائمًا “.
“سمعت أنك عدت من الأرض. اعتقدت أنك ستأتي لرؤيتي مرة واحدة على الأقل ، لكن بغض النظر عن وجهك ، لم أر حتى خصلة واحدة من شعرك! كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟”
ثم أطلق تنهيدة هادئة.
تقليديا ، تتطلب حقائق القضية كلا الجانبين من القصة. ربما ينظر الأرضيون والفردوسيون على حدٍ سواء إلى سيول جيهو من خلال نظارات وردية اللون بسبب لقبه بصفته بطل الحرب لحارمارك.
“زائد…”
كان الآخرون يبذلون قصارى جهدهم من أجله ، لكنه كان عالقًا في القصر غير قادر على فعل أي شيء.
عندما لم يستطع مواصلة كلماته ، بدت تيريزا مكتئبة أيضًا. بما أنها كانت وراء زيارة الملك بريهي ، فقد كانت على علم بالموقف جيدًا.
“…شكرا لك.”
“….”
احتاج إلى بعض الوقت لتنظيم أفكاره.
نظرًا لكون بشرة سيول جيهو داكنة جدًا ، لم تكن متأكدة مما ستقوله.
أخبرته تيريزا ألا يقلق بشأن ذلك ، لكنه عانى كثيرًا لدرجة أنه لن يقبل فكرة أن الاعتداء قد انتهى. على الرغم من أن الأمور قد تهدأ في الوقت الحالي ، إلا أنه لم يكن هناك ما يضمن عدم حدوث شيء مشابه مرة أخرى.
قلقها يسبق كل شيء. بالنظر إلى أنه عاش حربًا ضخمة ، كان له كل الحق في الاستمتاع ببعض الوقت في سلام وسعادة. لكنه تعرض للتعذيب بكل أنواع المخططات لحظة تعافيه.
أخرج هاو وين قطعة من الورق بعد شطف فمه بالنبيذ.
بغض النظر عن الثناء ، كانت هذه مكافأته للمخاطرة بحياته للقتال في الخطوط الأمامية. لم تعرف تيريزا كيف تعتذر.
أبعد جان سانكتوس نظرته خلسة. عند رؤية هذا ، ارتدى بريهي ابتسامة مريرة.
“شكرا لك على مساعدتك.”
“لا حاجة لإدعاء البلادة. تتم معاملتك مثل صهر العائلة الملكية. حدسي لا تشوبه شائبة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات. يجب أن تعرف عن هذا ، أليس كذلك؟ ”
ابتسمت تيريزا بمرارة. لم يكن لديها طريقة لمعرفة ما كان يشعر به سيول جيهو من الداخل حيث شكرها على مساعدتها.
عندما ذهب إلى صالة الطعام ، رأى رجلاً يقف أمام لوحة معلقة على الحائط ويداه مشبوكتان خلف أسفل ظهره.
“لا تشكرني. لقد فعلت ما ينبغي علي فعله فقط “.
تيريزا ، التي بدلت إلى لباس النبلاء ، وضعت بعناية جرسًا صغيرًا على المنضدة. ثم عادت بأناقة بعد انحناءة رشيقة.
بالنسبة إلى حارمارك ، كان سيول جيهو محسنا أنقذهم من الدمار. منذ أن كرس حياته لحمايتهم ، كان من الصواب أن تحميه العائلة المالكة أيضًا. حتى لو كان ذلك يعني أنه كان عليهم تكوين أعداء في مكان معين.
“لقد عدت في عجلة من أمري نوعا ما…”
“لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا. تعمل العائلة المالكة ، وحتى السيسيليا ، و الثلاثيات ، وغيرها من المنظمات المؤثرة ، على حل هذه المشكلة على عجل. نحن نخطط لتوظيف أشخاص من الخارج لسن إجراءات مضادة صارمة ، لذلك يجب أن تنتهي المسألة دون مشكلة “.
– تدافع العائلة المالكة والعديد من المنظمات المؤثرة في حارمارك عن سيول جيهو ، لكن صحيح أن الانتقادات أحادية الجانب للغاية.
‘الثلاثيات؟’
هز سيول جيهو رأسه. كان يشير إلى أنه لا يريد أن يأكل.
اتسعت عيون سيول جيهو ، دون أن يدرك أنه حتى الثلاثيات قد تقدموا. واصلت تيريزا بثقة.
أ) هذا صحيح. صحيح أنني استفزتهم أولاً ، لكن كان هناك سبب. عندما رأيتهم لأول مرة ، جلست على طاولتي وشاهدتهم فقط. لم تكن لدي أي مشاعر سلبية.
“على الرغم من أن معبد لوكشوريا هو المنظمة الأكثر تأثيرًا بعد نقابة السحرة ، إلا أنهم غير قادرين على لمس العائلات الملكية بسهولة. الآن بعد أن سارت الأمور على هذا النحو ، انتهز الفرصة وخذ استراحة طويلة. كما تعلم ، برد رأسك قليلاً “.
“لكنهما زوجان رائعان ، أليس كذلك؟”
“شكرا لك! سأقبل حسن ضيافتك ، إذن “.
هل كان يتحدث عن نشر التقرير الإخباري المضاد؟ فاهما كلماته على هذا النحو ، سيول جيهو طلب توضيح ارتباكه.
قبل سيول جيهو حسن نية العائلة الملكية عن طيب خاطر. انحنت تيريزا إلى الأمام وسألت.
“سيد هاو وين … لم أكن أتوقع رؤيتك هنا على الإطلاق.”
“هل أكلت؟”
“بالطبع. اتبعني ، سأرشدك “.
هز سيول جيهو رأسه. كان يشير إلى أنه لا يريد أن يأكل.
هز سيول جيهو رأسه. على الرغم من أنه رأى اسمه المستعار الجديد وكانت لديه بعض الأفكار ، إلا أنه لم يعرها الكثير من الاهتمام.
”ماذا عن الحمام؟ أو…”
“في تلك الليلة ، كان أحد أفراد عائلتي في الحانة أيضًا”.
“لا.”
“لا ، على الإطلاق.”
تحدث سيول جيهو بهدوء.
عندما رأى سيول جيهو الوشاح الرمادي حول رقبته ومعطفه الأسود السميك ، تعرف على الفور على الشكل المألوف.
“إذا كان الأمر على ما يرام ، هل يمكنك تجهيز غرفة هادئة لي؟”
“إنها قوة الكلمات يا صديقي.”
ذبلت ابتسامة تيريزا. شعر سيول جيهو ببعض الأسف ، لكنه لم يغير كلماته. لم يكن الأمر أنه لم يكن يعرف نوايا تيريزا ، لكن الصدمة من قراءة السجلات لم تختف بعد.
“نعم صحيح!”
احتاج إلى بعض الوقت لتنظيم أفكاره.
“لا ، لكن الأشياء التي أنا على وشك إخبارك بها قد تزعج معدتك.”
“بالطبع. اتبعني ، سأرشدك “.
“بالطبع. اتبعني ، سأرشدك “.
حافظت تيريزا على ابتسامتها المبهجة وشدّت يد سيول جيهو. قامت بعد ذلك بقطع ممر القصر بينما كانت تربط ذراعيها بذراع سيول جيهو وهم يمضون بعيدًا.
“تلك الأميرة … هاها ، إنها مهتمة جدًا بلعب الأدوار.”
عندما غادر الثنائي ببطء ، تمتم بريهي ‘هممم’ أثناء عقده لذراعيه.
رمش سيول جيهو عينيه ، دون أن يعرف ماذا يقول. في تلك اللحظة ، فتح هاو وين فمه.
“اعتقدت أنها ستخبرني على الأقل أنني قمت بعمل جيد.”
“لقد مرت فترة ، إيه؟”
نظر إلى جان سانكتوس ، الذي كان يقف خلفه ، ثم فرقع شفتيه.
ألا يؤلمه حلقه؟ كان سيول جيهو يضع سيجارة في فمه في كل مرة تأتي. الطريقة التي أغلق بها عينيه ببطء من وقت لآخر ، بدا أنه يفكر بعمق في شيء ما.
“فكرت في نفس الشيء مع أوليفيا ، لكن تربية ابنة هو شيء لا معنى له حقًا. أنت تذكر هذا أيضًا “.
“لا.”
“لكنهما زوجان رائعان ، أليس كذلك؟”
“لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا. تعمل العائلة المالكة ، وحتى السيسيليا ، و الثلاثيات ، وغيرها من المنظمات المؤثرة ، على حل هذه المشكلة على عجل. نحن نخطط لتوظيف أشخاص من الخارج لسن إجراءات مضادة صارمة ، لذلك يجب أن تنتهي المسألة دون مشكلة “.
رد الجنرال الرتيب جعل الملك مرتبكًا بعض الشيء.
“لقد أبليت بلاءً حسنًا في قمع مشاعرك في الحانة.”
“هذه هي المرة الأولى التي أسمعك فيها تقول شيئًا كهذا. هل قامت تيريزا برشوتك بشيء ما؟ ”
أ) لقد شاركت في الحرب أيضًا ، وأنا ممتن لأنهم قاتلوا في الخطوط الأمامية لرد العدو. لكن ألم نكن نحن الرفاق الذين خاطر كلنا بحياتنا لمحاربة عدو مشترك؟ أعترف بإنجازاتهم ، لكن كان من الصعب الاستماع إليهم ينقصون من شأن الناس الذين قاتلوا إلى جانبهم.
“لا ، على الإطلاق.”
لقد شعر بنوع مختلف من العجز عما كان عليه عندما واجه الاجتهاد الأبدي.
“هذا أمر ملكي. قل الحقيقة.”
انتهى سيول جيهو تقريبا من تنظيم أفكاره وتوصل إلى حل. على هذا النحو ، غادر غرفته دون ملاحظات غير ضرورية.
“… لقد وعدت بدعم التوسع العسكري لجنود المشاة المدرعة”.
“سيد هاو وين؟”
أبعد جان سانكتوس نظرته خلسة. عند رؤية هذا ، ارتدى بريهي ابتسامة مريرة.
“….”
*
“لقد مرت فترة ، إيه؟”
استعاد سيول جيهو السلام بالكاد بعد هروبه إلى القصر. ولكن لمجرد أن الوضع كان هادئا ، فهذا لا يعني أنه كان مرتاحًا داخليًا.
“إنه شخص تعرفه جيدًا.”
أخبرته تيريزا ألا يقلق بشأن ذلك ، لكنه عانى كثيرًا لدرجة أنه لن يقبل فكرة أن الاعتداء قد انتهى. على الرغم من أن الأمور قد تهدأ في الوقت الحالي ، إلا أنه لم يكن هناك ما يضمن عدم حدوث شيء مشابه مرة أخرى.
علاوة على ذلك ، فإن قاعدته الذهبية لم تسمح له بالتغاضي عن هذا الأمر.
علاوة على ذلك ، فإن قاعدته الذهبية لم تسمح له بالتغاضي عن هذا الأمر.
اتسعت عيون سيول جيهو ، دون أن يدرك أنه حتى الثلاثيات قد تقدموا. واصلت تيريزا بثقة.
كان غاضبا ، وينبغي أن يكون.
ذبلت ابتسامة تيريزا. شعر سيول جيهو ببعض الأسف ، لكنه لم يغير كلماته. لم يكن الأمر أنه لم يكن يعرف نوايا تيريزا ، لكن الصدمة من قراءة السجلات لم تختف بعد.
كان السؤال كيف يمكنه التعبير عن هذا الغضب.
*
بسبب الحجم الهائل للحادث ، كان يعلم أنه سيكون من المستحيل التخفيف من حدة الموقف بضرب شخصين كما فعل في المأدبة.
هاو وين ، الذي كان يومئ برأسه ، فجأة تنهد.
على هذا النحو ، أمضى سيول جيهو أيامه بهدوء في الغرفة التي خصصته لها تيريزا. غادر فقط عندما كان يريد أن يدخن سيجارة. وعندما أحضرت له تيريزا في النهاية منفضة سجائر ، ظل محبوسًا في غرفته يدخن باستمرار.
هز سيول جيهو رأسه. كان يشير إلى أنه لا يريد أن يأكل.
دخلت تيريزا غرفته وخرجت منها بعد التأكد من أنه لم ينزعج منها ، وعبر سيول جيهو عن امتنانه فقط في كل مرة ولم يقل الكثير.
“لا حاجة لإدعاء البلادة. تتم معاملتك مثل صهر العائلة الملكية. حدسي لا تشوبه شائبة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات. يجب أن تعرف عن هذا ، أليس كذلك؟ ”
“… لم يخبرني أبدًا بالبقاء لفترة من الوقت.”
على الرغم من التشابه ، كان هناك اختلاف بسيط في الفروق الدقيقة.
بعد أن أحضرت له شرابا للتو ، عبست تيريزا. متظاهرة بالعودة ، وقفت أمام الباب ونظرت إلى الداخل.
“….”
ألا يؤلمه حلقه؟ كان سيول جيهو يضع سيجارة في فمه في كل مرة تأتي. الطريقة التي أغلق بها عينيه ببطء من وقت لآخر ، بدا أنه يفكر بعمق في شيء ما.
كانت تيريزا مليئة بالنشاط والحيوية كما كانت دائمًا ، مما خفف من مزاج من حولها. تمكن سيول جيهو من الابتسام بفضلها.
بعد فترة وجيزة ، عندما فتح سيول جيهو عينيه ، ظهر بريق أزرق في بؤبؤ عينيه. حدق في السجلات كما لو كان يعتزم التهامها.
كانت تيريزا مليئة بالنشاط والحيوية كما كانت دائمًا ، مما خفف من مزاج من حولها. تمكن سيول جيهو من الابتسام بفضلها.
ابتسمت تيريزا ، التي كانت تختلس نظرة خاطفة على سيول جيهو. أرادت حقًا التحدث إليه …
“لقد أبليت بلاءً حسنًا في قمع مشاعرك في الحانة.”
‘مخيف …’
“هل أكلت؟”
لكنه كان ينضح بهالة تنذر بعدم الاقتراب مما جعلها تعود إلى الوراء.
ابتسمت تيريزا ، التي كانت تختلس نظرة خاطفة على سيول جيهو. أرادت حقًا التحدث إليه …
*
قبل سيول جيهو حسن نية العائلة الملكية عن طيب خاطر. انحنت تيريزا إلى الأمام وسألت.
لم يكن حتى وقت العشاء أن وجدت تيريزا سببًا جيدًا لزيارته مرة أخرى.
– تدافع العائلة المالكة والعديد من المنظمات المؤثرة في حارمارك عن سيول جيهو ، لكن صحيح أن الانتقادات أحادية الجانب للغاية.
“ضيف؟”
“لقد تنفست الصعداء عندما سمعت أنك استيقظت. لقد خططت لإيجاد وقت جيد للذهاب لرؤيتك ، لكن عندما فعلت ذلك ، كنت قد عدت بالفعل إلى الأرض “.
“نعم ، يقول إنه يريد حقًا مقابلتك.”
*
تحدثت تيريزا بابتسامة كبيرة.
تحدث هاو وين كما لو لم يكن موضوعا كبيرا ، لكن سيول جيهو كان يعلم أنه لم يكن من السهل على منظمة لها تأثير على منطقة ما أن تنقل قاعدة عملياتها.
“إنه ينتظر في صالة الطعام. حان وقت العشاء ، فلماذا لا تأكل؟ ”
“لقد عدت في عجلة من أمري نوعا ما…”
“أنا-”
س) لدي فضول لمعرفة هذا السبب.
“إنه شخص تعرفه جيدًا.”
لتقديم تقرير حقيقي عن الحادث ، يوجد أدناه نص المقابلة:
وجد سيول جيهو صعوبة في أن يرفض تيريزا ، خاصة بعد أن عبرت عن الأمر على هذا النحو. على الرغم من أنه لم يوافق أبدًا على مقابلة هذا الضيف ، إلا أنه من الناحية الفنية لم يكن لديه سبب للرفض. علاوة على ذلك ، كان يعلم أن تيريزا لن تخبره عن هذا الضيف إذا كان من الأفضل عدم مقابلته.
“سمعت أنك عدت من الأرض. اعتقدت أنك ستأتي لرؤيتي مرة واحدة على الأقل ، لكن بغض النظر عن وجهك ، لم أر حتى خصلة واحدة من شعرك! كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟”
انتهى سيول جيهو تقريبا من تنظيم أفكاره وتوصل إلى حل. على هذا النحو ، غادر غرفته دون ملاحظات غير ضرورية.
ارتجف الرجل طريح الفراش مرعوبًا كلما تذكر الحادث ، لكنني بالكاد تمكنت من إقناعه بشرط أن تظل هويته سرية.
عندما ذهب إلى صالة الطعام ، رأى رجلاً يقف أمام لوحة معلقة على الحائط ويداه مشبوكتان خلف أسفل ظهره.
الفصل – 199: الفردوس والأرض (5) ———————————–
عندما رأى سيول جيهو الوشاح الرمادي حول رقبته ومعطفه الأسود السميك ، تعرف على الفور على الشكل المألوف.
أخرج هاو وين قطعة من الورق بعد شطف فمه بالنبيذ.
“سيد هاو وين؟”
”ماذا عن الحمام؟ أو…”
استدار الرجل. على الرغم من أنه لم يكن بالإمكان رؤية عينيه بسبب النظارات الشمسية السوداء التي كان يرتديها ، إلا أن الابتسامة المبهجة على وجهه كانت بلا شك ابتسامة هاو وين.
كان هذا سبقا مهما!
“لقد مرت فترة ، إيه؟”
بغض النظر عن الثناء ، كانت هذه مكافأته للمخاطرة بحياته للقتال في الخطوط الأمامية. لم تعرف تيريزا كيف تعتذر.
تحدث هاو وين بشكل هزلي إلى حد ما واقترب من سيول جيهو. التقيا في منتصف الطريق ، أمسك الرجلان بأيدي بعضهما البعض.
“لا ، لكن الأشياء التي أنا على وشك إخبارك بها قد تزعج معدتك.”
“أنت تبدو مثل مليون دولار. أنت تعطي إحساسًا مختلفًا تمامًا عما فعلته في المنطقة المحايدة “.
‘هل هذه قوة المنظمة التي تتجاوز قوة الفريق …؟’
“سيد هاو وين … لم أكن أتوقع رؤيتك هنا على الإطلاق.”
‘الثلاثيات؟’
“لابد أنك تعتقد أن هذه هي المرة الأولى منذ المأدبة …”
“لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا. تعمل العائلة المالكة ، وحتى السيسيليا ، و الثلاثيات ، وغيرها من المنظمات المؤثرة ، على حل هذه المشكلة على عجل. نحن نخطط لتوظيف أشخاص من الخارج لسن إجراءات مضادة صارمة ، لذلك يجب أن تنتهي المسألة دون مشكلة “.
خفض هاو وين نظارته الشمسية برشاقة واستمر في ذلك.
الفصل – 199: الفردوس والأرض (5) ———————————–
“لكني رأيتك عدة مرات بعد ذلك. جئت لرؤيتك حوالي أربع مرات بينما كنت في وحدة العناية المركزة. أنت لا تعرف ، أليس كذلك؟ ”
ارتجف الرجل طريح الفراش مرعوبًا كلما تذكر الحادث ، لكنني بالكاد تمكنت من إقناعه بشرط أن تظل هويته سرية.
كلا ، فعلاً تذكر ذلك. تذكر سيول جيهو بوضوح أن هاو وين جاء لزيارته عندما كان وعيه مستيقظًا.
وجد سيول جيهو صعوبة في أن يرفض تيريزا ، خاصة بعد أن عبرت عن الأمر على هذا النحو. على الرغم من أنه لم يوافق أبدًا على مقابلة هذا الضيف ، إلا أنه من الناحية الفنية لم يكن لديه سبب للرفض. علاوة على ذلك ، كان يعلم أن تيريزا لن تخبره عن هذا الضيف إذا كان من الأفضل عدم مقابلته.
“لقد تنفست الصعداء عندما سمعت أنك استيقظت. لقد خططت لإيجاد وقت جيد للذهاب لرؤيتك ، لكن عندما فعلت ذلك ، كنت قد عدت بالفعل إلى الأرض “.
لكنه كان ينضح بهالة تنذر بعدم الاقتراب مما جعلها تعود إلى الوراء.
“لقد عدت في عجلة من أمري نوعا ما…”
خفض هاو وين نظارته الشمسية برشاقة واستمر في ذلك.
جلس سيول جيهو و هاو وين حول الطاولة وتحدثا حول كل أنواع الأشياء. وفي الوقت نفسه ، تم وضع جميع أنواع الأطعمة الشهية على المائدة.
عندما ذهب إلى صالة الطعام ، رأى رجلاً يقف أمام لوحة معلقة على الحائط ويداه مشبوكتان خلف أسفل ظهره.
“من فضلك اقرع الجرس إذا كنت بحاجة إلى أي شيء.”
نظر سيول جيهو إلى الأعلى بعد قراءة العنوان. هاو وين ، الذي كان يربت على فمه بمنديل ، قام بلف زاوية فمه لأعلى.
تيريزا ، التي بدلت إلى لباس النبلاء ، وضعت بعناية جرسًا صغيرًا على المنضدة. ثم عادت بأناقة بعد انحناءة رشيقة.
“نعم صحيح!”
أطلق هاو وين ضحكة مكتومة.
أ) لقد شاركت في الحرب أيضًا ، وأنا ممتن لأنهم قاتلوا في الخطوط الأمامية لرد العدو. لكن ألم نكن نحن الرفاق الذين خاطر كلنا بحياتنا لمحاربة عدو مشترك؟ أعترف بإنجازاتهم ، لكن كان من الصعب الاستماع إليهم ينقصون من شأن الناس الذين قاتلوا إلى جانبهم.
“تلك الأميرة … هاها ، إنها مهتمة جدًا بلعب الأدوار.”
“لابد أنك تعتقد أن هذه هي المرة الأولى منذ المأدبة …”
“لعب الأدوار؟”
– تدافع العائلة المالكة والعديد من المنظمات المؤثرة في حارمارك عن سيول جيهو ، لكن صحيح أن الانتقادات أحادية الجانب للغاية.
عندما رأى سيول جيهو يميل رأسه ، نقر هاو وين لسانه.
“على أي حال ، هذه معاملة لم أتوقعها على الإطلاق. تكاد تجعلني أشعر بعدم الارتياح! ”
“اعتقدت أنك كنت من النوع المطيع ، ولكن يبدو أن لديك ذوقًا للفنون. حسنًا ، هذا ليس شيئًا سيئًا “.
الفصل – 199: الفردوس والأرض (5) ———————————–
“؟”
بدأت محادثة الثنائي من المنطقة المحايدة واستمرت حتى الحرب. فقط عندما اقتربت وجبتهم من نهايتها وصلوا أخيرًا إلى النقطة الرئيسية.
“لا حاجة لإدعاء البلادة. تتم معاملتك مثل صهر العائلة الملكية. حدسي لا تشوبه شائبة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات. يجب أن تعرف عن هذا ، أليس كذلك؟ ”
“كما تعلم ، فإن قيمة اسمك ، التي كانت في ازدياد بالفعل ، قد ارتفعت بشكل كبير بعد هذه الحرب. لن يكون من المبالغة القول أنه حتى السماء والكون قد سمعوا باسمك. هل تعرف كيف يقيمك الناس الآن؟ ”
بينما حافظ سيول جيهو على نظرة مرتبكة ، أطلق هاو وين صفيرًا وهو ينظر إلى الطاولة.
“لقد مرت فترة ، يا أميرة.”
“على أي حال ، هذه معاملة لم أتوقعها على الإطلاق. تكاد تجعلني أشعر بعدم الارتياح! ”
“من الرائع سماع ذلك. إذن دعنا نأكل أولا. لقد كنت أركض مثل دجاجة مقطوعة الرأس منذ الأمس. أنا جائع!”
“هل تناولت العشاء بالفعل؟”
“شكرا لك على مساعدتك.”
“لا ، لكن الأشياء التي أنا على وشك إخبارك بها قد تزعج معدتك.”
كان تقريرا إخباريا إعلامي.
فقط بعد سماع ذلك أن كان لدى سيول جيهو بعض الأفكار حول سبب وجود هاو وين هنا. أجاب بابتسامة باهتة.
“لقد مرت فترة ، يا أميرة.”
“لا بأس. معدتي قوية جدا “.
تيريزا ، التي بدلت إلى لباس النبلاء ، وضعت بعناية جرسًا صغيرًا على المنضدة. ثم عادت بأناقة بعد انحناءة رشيقة.
“من الرائع سماع ذلك. إذن دعنا نأكل أولا. لقد كنت أركض مثل دجاجة مقطوعة الرأس منذ الأمس. أنا جائع!”
“ضيف؟”
بتعليق مرح ، التقط هاو وين سكينه وشوكته.
عندما رأى سيول جيهو يميل رأسه ، نقر هاو وين لسانه.
استمر العشاء في جو مرح. مع طعام رائع ورفيق رائع ، كان بلع الطعام سهلاً حتى بدون شهية.
اتسعت عيون سيول جيهو.
بدأت محادثة الثنائي من المنطقة المحايدة واستمرت حتى الحرب. فقط عندما اقتربت وجبتهم من نهايتها وصلوا أخيرًا إلى النقطة الرئيسية.
الفصل – 199: الفردوس والأرض (5) ———————————–
“لقد أبليت بلاءً حسنًا في قمع مشاعرك في الحانة.”
تيريزا ، التي بدلت إلى لباس النبلاء ، وضعت بعناية جرسًا صغيرًا على المنضدة. ثم عادت بأناقة بعد انحناءة رشيقة.
أخرج هاو وين قطعة من الورق بعد شطف فمه بالنبيذ.
كان تقريرا إخباريا إعلامي.
“زائد…”
– الطبيعة الحقيقية لسيول جيهو ، بطل حرب حارمارك وقائد كارب ديم.
تحدث هاو وين كما لو لم يكن موضوعا كبيرا ، لكن سيول جيهو كان يعلم أنه لم يكن من السهل على منظمة لها تأثير على منطقة ما أن تنقل قاعدة عملياتها.
نظر سيول جيهو إلى الأعلى بعد قراءة العنوان. هاو وين ، الذي كان يربت على فمه بمنديل ، قام بلف زاوية فمه لأعلى.
هل كان يتحدث عن نشر التقرير الإخباري المضاد؟ فاهما كلماته على هذا النحو ، سيول جيهو طلب توضيح ارتباكه.
“في تلك الليلة ، كان أحد أفراد عائلتي في الحانة أيضًا”.
لتقديم تقرير حقيقي عن الحادث ، يوجد أدناه نص المقابلة:
“….”
“هدية وداع…؟ أنت ستغادر؟”
“إنه ذكي. لقد نقل لي الموقف في الوقت الفعلي ، وشعرت على الفور بشعور سيء. اتصلت بسيسيليا لطلب التعاون ، ثم جبت الشوارع معتقدا أن وسيط المعلومات يجب أن يكون في الجوار “.
“هذه هي الطريقة التي خططوا بها لبيع القصة.”
ثم أشار هاو وين إلى الورقة.
“…شكرا لك.”
“هذه نتيجة تحقيقنا. كان هناك صندوق كامل مليء بها. اقرأها “.
بغض النظر عن الثناء ، كانت هذه مكافأته للمخاطرة بحياته للقتال في الخطوط الأمامية. لم تعرف تيريزا كيف تعتذر.
توجهت عيون سيول جيهو إلى التقرير الإخباري مرة أخرى.
“… بالإضافة إلى ذلك ، هناك شيء يجب أن أسألك عنه قبل أن أغادر.”
– تدافع العائلة المالكة والعديد من المنظمات المؤثرة في حارمارك عن سيول جيهو ، لكن صحيح أن الانتقادات أحادية الجانب للغاية.
“تلك الأميرة … هاها ، إنها مهتمة جدًا بلعب الأدوار.”
تقليديا ، تتطلب حقائق القضية كلا الجانبين من القصة. ربما ينظر الأرضيون والفردوسيون على حدٍ سواء إلى سيول جيهو من خلال نظارات وردية اللون بسبب لقبه بصفته بطل الحرب لحارمارك.
“ضيف؟”
عثر هذا المراسل على الأرضي الذي يدعي أنه تعرض للتهديد والضرب في ذلك اليوم من قبل كارب ديم.
استعاد سيول جيهو السلام بالكاد بعد هروبه إلى القصر. ولكن لمجرد أن الوضع كان هادئا ، فهذا لا يعني أنه كان مرتاحًا داخليًا.
ارتجف الرجل طريح الفراش مرعوبًا كلما تذكر الحادث ، لكنني بالكاد تمكنت من إقناعه بشرط أن تظل هويته سرية.
ليس شيئًا يجب أن يقوله ، بل شيئا عليه أن يسأل عنه.
لتقديم تقرير حقيقي عن الحادث ، يوجد أدناه نص المقابلة:
“إنها قوة الكلمات يا صديقي.”
س) سمعت أنك تشاجرت معهم أولاً.
عثر هذا المراسل على الأرضي الذي يدعي أنه تعرض للتهديد والضرب في ذلك اليوم من قبل كارب ديم.
ج) نعم ، أنا أعترف بذلك. لكن ، هناك شيء أريد أن أقوله. ليس الأمر كما لو أنني مجنون أو كما لو أنني لا أعرف عدد المصنفين العالين في كارب ديم. هل كنت سأخوض معركة بدون سبب؟
“لكنهما زوجان رائعان ، أليس كذلك؟”
س) يبدو أن هناك سببًا لاستفزازهم.
كان السؤال كيف يمكنه التعبير عن هذا الغضب.
أ) هذا صحيح. صحيح أنني استفزتهم أولاً ، لكن كان هناك سبب. عندما رأيتهم لأول مرة ، جلست على طاولتي وشاهدتهم فقط. لم تكن لدي أي مشاعر سلبية.
احتاج إلى بعض الوقت لتنظيم أفكاره.
س) لدي فضول لمعرفة هذا السبب.
توجهت عيون سيول جيهو إلى التقرير الإخباري مرة أخرى.
أ) لقد شاركت في الحرب أيضًا ، وأنا ممتن لأنهم قاتلوا في الخطوط الأمامية لرد العدو. لكن ألم نكن نحن الرفاق الذين خاطر كلنا بحياتنا لمحاربة عدو مشترك؟ أعترف بإنجازاتهم ، لكن كان من الصعب الاستماع إليهم ينقصون من شأن الناس الذين قاتلوا إلى جانبهم.
“… الأمور العامة هي الأمور العامة والأمور الخاصة هي الأمور الخاصة. بالطبع ، حقيقة الأمر لم يتم الكشف عنها بعد … ”
س) ينقصون؟ هل قلت للتو “ينقصون”؟
توجهت عيون سيول جيهو إلى التقرير الإخباري مرة أخرى.
أ) لقد عاملوا رفاقهم الأرضيون مثل الحمقى وقالوا إنه يجب علينا الخضوع لهم لأنهم أنقذوا حياتنا. أليس هذا انتقاصا؟ شاركت في تلك الحرب باتباع مبادئي ، لكن سماعهم يتحدثون وكأنهم الوحيدون الذين قاتلوا في هذه الحرب جعلني أشعر بالحزن.
“على أي حال ، هذه معاملة لم أتوقعها على الإطلاق. تكاد تجعلني أشعر بعدم الارتياح! ”
س) شهد الناس في الحانة بأنك بالغت في إهانتهم.
تحدثت تيريزا بابتسامة كبيرة.
أ) أعرف ذلك. أنا لا أقول إن ما فعلته أو قلته كان صحيحًا. أعلم أنني ارتكبت خطأ. لكن عندما تذكرت أصدقائي الذين ماتوا في هذه الحرب ، والذين تقاسمت معهم أفراحًا وأحزانًا … فجأة. لهذا قلت ذلك. كنت في حالة سكر أيضا. لقد راجعت نفسي بسبب اللغة البذيئة التي استخدمت ، لكن …
كلا ، فعلاً تذكر ذلك. تذكر سيول جيهو بوضوح أن هاو وين جاء لزيارته عندما كان وعيه مستيقظًا.
لم يستطع الرجل الاستمرار أكثر من ذلك ، وأوقف هذا الكاتب المقابلة مؤقتًا. بينما كنت أستمع إلى قصة الرجل ، تذكرت تلقائيًا سونغ شيهيون.
عندما ذهب إلى صالة الطعام ، رأى رجلاً يقف أمام لوحة معلقة على الحائط ويداه مشبوكتان خلف أسفل ظهره.
بطريقة ما ، سونغ شيهيون و سيول جيهو متشابهان جدًا. ليس فقط من حيث أنهم من نفس المنطقة ، ولكن أيضًا في الطريقة التي يتصرفون بها. الجميع على يقين من قدرات سونغ شيهيون ، لكن شخصيته القاسية وغروره المستبد….
أعرب سيول جيهو عن امتنانه ، لكنه لم يبدو ممتنًا للغاية. الآن ، حتى الاضطرار إلى قول الشكر أزعجه.
“… الأمور العامة هي الأمور العامة والأمور الخاصة هي الأمور الخاصة. بالطبع ، حقيقة الأمر لم يتم الكشف عنها بعد … ”
“شكرا لك على مساعدتك.”
قام سيول جيهو بتكميش الصحيفة دون قراءة المزيد.
“إنه شخص تعرفه جيدًا.”
“يمكنك تمزيقها إذا كنت ترغب في ذلك.”
ارتدى هاو وين وشاحه وقام.
تشواك! مزق سيول جيهو الورقة إلى نصفين على الفور. بعد تمزيقها وتمزيقها مرة أخرى حتى تم تحويل الورقة إلى قطع صغيرة ، ابتسم سيول جيهو ابتسامة لطيفة.
‘مخيف …’
“هذه هي الطريقة التي خططوا بها لبيع القصة.”
رمش سيول جيهو عينيه ، دون أن يعرف ماذا يقول. في تلك اللحظة ، فتح هاو وين فمه.
“إنها قوة الكلمات يا صديقي.”
أ) لقد شاركت في الحرب أيضًا ، وأنا ممتن لأنهم قاتلوا في الخطوط الأمامية لرد العدو. لكن ألم نكن نحن الرفاق الذين خاطر كلنا بحياتنا لمحاربة عدو مشترك؟ أعترف بإنجازاتهم ، لكن كان من الصعب الاستماع إليهم ينقصون من شأن الناس الذين قاتلوا إلى جانبهم.
هز هاو وين كتفيه.
عندما ألقت تيريزا نظرة جانبية مثل العذراء التي تعرضت للظلم ، ابتسم سيول جيهو بشكل محرج.
“كما تعلم ، فإن قيمة اسمك ، التي كانت في ازدياد بالفعل ، قد ارتفعت بشكل كبير بعد هذه الحرب. لن يكون من المبالغة القول أنه حتى السماء والكون قد سمعوا باسمك. هل تعرف كيف يقيمك الناس الآن؟ ”
جلس سيول جيهو و هاو وين حول الطاولة وتحدثا حول كل أنواع الأشياء. وفي الوقت نفسه ، تم وضع جميع أنواع الأطعمة الشهية على المائدة.
هز سيول جيهو رأسه. على الرغم من أنه رأى اسمه المستعار الجديد وكانت لديه بعض الأفكار ، إلا أنه لم يعرها الكثير من الاهتمام.
بدأت محادثة الثنائي من المنطقة المحايدة واستمرت حتى الحرب. فقط عندما اقتربت وجبتهم من نهايتها وصلوا أخيرًا إلى النقطة الرئيسية.
“رجل أرضي غامض وساحر إلى حد ما حقق إنجازات مذهلة من مستوى منخفض. فرد غير اعتيادي من المنطقة 1 ، والذي تمت الإشادة بإنجازاته في المنطقة المحايدة والمأدبة. هذه هي التقييمات العامة “.
بغض النظر عن الثناء ، كانت هذه مكافأته للمخاطرة بحياته للقتال في الخطوط الأمامية. لم تعرف تيريزا كيف تعتذر.
ثم ضحك هاو وين بصوت عالٍ.
“إنه ذكي. لقد نقل لي الموقف في الوقت الفعلي ، وشعرت على الفور بشعور سيء. اتصلت بسيسيليا لطلب التعاون ، ثم جبت الشوارع معتقدا أن وسيط المعلومات يجب أن يكون في الجوار “.
“أنا لا أعرف من وراء هذا ، لكنهم مذهلون للغاية! لقد حاولوا كشف النقاب عن غموضك من خلال قتال في الحانة الذي يمكن أن يحدث في أي وقت في الحياة اليومية ، وبعد ذلك حاولوا نسب عار سونغ شيهيون إليك…. هاها ، أود حقًا أن أنظر إلى الشخص الذي يقف وراء هذا العمل! ”
كان الآخرون يبذلون قصارى جهدهم من أجله ، لكنه كان عالقًا في القصر غير قادر على فعل أي شيء.
“….”
س) شهد الناس في الحانة بأنك بالغت في إهانتهم.
“حسنًا ، لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا. تمكنا من تأمين التقرير الإخباري قبل خروجه وتمرير المعلومات إلى نقابة القتلة قبل المجيء إلى هنا. أكدت سيسيليا أيضًا أن هؤلاء الأربعة لم يشاركوا في الحرب ، لذا يجب نشر تقرير إخباري يتحدث عن هذا قريبًا. عندما يحدث ذلك ، لن يكونوا قادرين على لمسك لبعض الوقت “.
ارتجف الرجل طريح الفراش مرعوبًا كلما تذكر الحادث ، لكنني بالكاد تمكنت من إقناعه بشرط أن تظل هويته سرية.
هاو وين ، الذي كان يومئ برأسه ، فجأة تنهد.
“من فضلك اقرع الجرس إذا كنت بحاجة إلى أي شيء.”
“حسنًا ، فقط لفترة.”
“…شكرا لك.”
“تلك الأميرة … هاها ، إنها مهتمة جدًا بلعب الأدوار.”
أعرب سيول جيهو عن امتنانه ، لكنه لم يبدو ممتنًا للغاية. الآن ، حتى الاضطرار إلى قول الشكر أزعجه.
“كنت شديد التركيز على التعافي. كنت سأقع في اليأس إذا أصبح الانخفاض المؤقت في إحصائياتي دائمًا “.
كان الآخرون يبذلون قصارى جهدهم من أجله ، لكنه كان عالقًا في القصر غير قادر على فعل أي شيء.
“لقد مرت فترة ، يا أميرة.”
لقد شعر بنوع مختلف من العجز عما كان عليه عندما واجه الاجتهاد الأبدي.
“أنت تبدو مثل مليون دولار. أنت تعطي إحساسًا مختلفًا تمامًا عما فعلته في المنطقة المحايدة “.
‘هل هذه قوة المنظمة التي تتجاوز قوة الفريق …؟’
أ) أعرف ذلك. أنا لا أقول إن ما فعلته أو قلته كان صحيحًا. أعلم أنني ارتكبت خطأ. لكن عندما تذكرت أصدقائي الذين ماتوا في هذه الحرب ، والذين تقاسمت معهم أفراحًا وأحزانًا … فجأة. لهذا قلت ذلك. كنت في حالة سكر أيضا. لقد راجعت نفسي بسبب اللغة البذيئة التي استخدمت ، لكن …
“لا داعي لأن تشكرني. لقد استمتعت في المنطقة المحايدة بفضلك ، ولست من النوع الذي يغض الطرف عندما يكون صديقي المقرب في مشكلة. هل كنت تعتقد أنني لا أستطيع أن أفعل هذا الشيء الصغير من أجلك؟ ”
عندما لم يستطع مواصلة كلماته ، بدت تيريزا مكتئبة أيضًا. بما أنها كانت وراء زيارة الملك بريهي ، فقد كانت على علم بالموقف جيدًا.
مع ذلك ، تنهد هاو وين بعمق وارتدى معطفه.
على الرغم من التشابه ، كان هناك اختلاف بسيط في الفروق الدقيقة.
“هناك أيضًا المساعدة التي تلقيتها في المأدبة ، لذلك أردت سداد ديوني قبل مغادرتي. فكر في هذا كهدية وداع “.
“لا حاجة لإدعاء البلادة. تتم معاملتك مثل صهر العائلة الملكية. حدسي لا تشوبه شائبة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات. يجب أن تعرف عن هذا ، أليس كذلك؟ ”
اتسعت عيون سيول جيهو.
“رجل أرضي غامض وساحر إلى حد ما حقق إنجازات مذهلة من مستوى منخفض. فرد غير اعتيادي من المنطقة 1 ، والذي تمت الإشادة بإنجازاته في المنطقة المحايدة والمأدبة. هذه هي التقييمات العامة “.
“هدية وداع…؟ أنت ستغادر؟”
“رجل أرضي غامض وساحر إلى حد ما حقق إنجازات مذهلة من مستوى منخفض. فرد غير اعتيادي من المنطقة 1 ، والذي تمت الإشادة بإنجازاته في المنطقة المحايدة والمأدبة. هذه هي التقييمات العامة “.
“نعم ، لقد تقرر ذلك منذ وقت ليس ببعيد. ستغادر الثلاثيات حارمارك “.
بالنسبة إلى حارمارك ، كان سيول جيهو محسنا أنقذهم من الدمار. منذ أن كرس حياته لحمايتهم ، كان من الصواب أن تحميه العائلة المالكة أيضًا. حتى لو كان ذلك يعني أنه كان عليهم تكوين أعداء في مكان معين.
تحدث هاو وين كما لو لم يكن موضوعا كبيرا ، لكن سيول جيهو كان يعلم أنه لم يكن من السهل على منظمة لها تأثير على منطقة ما أن تنقل قاعدة عملياتها.
بالنسبة إلى حارمارك ، كان سيول جيهو محسنا أنقذهم من الدمار. منذ أن كرس حياته لحمايتهم ، كان من الصواب أن تحميه العائلة المالكة أيضًا. حتى لو كان ذلك يعني أنه كان عليهم تكوين أعداء في مكان معين.
كان هذا سبقا مهما!
– تدافع العائلة المالكة والعديد من المنظمات المؤثرة في حارمارك عن سيول جيهو ، لكن صحيح أن الانتقادات أحادية الجانب للغاية.
رمش سيول جيهو عينيه ، دون أن يعرف ماذا يقول. في تلك اللحظة ، فتح هاو وين فمه.
“لكني رأيتك عدة مرات بعد ذلك. جئت لرؤيتك حوالي أربع مرات بينما كنت في وحدة العناية المركزة. أنت لا تعرف ، أليس كذلك؟ ”
“على أي حال ، أنا سعيد.”
رد الجنرال الرتيب جعل الملك مرتبكًا بعض الشيء.
“عن ما؟”
“لقد أبليت بلاءً حسنًا في قمع مشاعرك في الحانة.”
“ما قلته لك للتو. كنت قلقا من أن تقول ، ‘إيي ، هل نحن بحاجة للذهاب إلى هذا الحد’؟”
“….”
هل كان يتحدث عن نشر التقرير الإخباري المضاد؟ فاهما كلماته على هذا النحو ، سيول جيهو طلب توضيح ارتباكه.
فقط بعد سماع ذلك أن كان لدى سيول جيهو بعض الأفكار حول سبب وجود هاو وين هنا. أجاب بابتسامة باهتة.
“… هل هناك سبب للرفض؟”
كان غاضبا ، وينبغي أن يكون.
“بالطبع. تحمل الظلم يجعلك شخصًا ، لكن تحمل الخسارة يجعلك شخصا يسهل دفعه “.
“هل أكلت؟”
ارتدى هاو وين وشاحه وقام.
خفض هاو وين نظارته الشمسية برشاقة واستمر في ذلك.
“لماذا لا نذهب في نزهة؟ لهضم ما أكلناه للتو ولأخذ استراحة تدخين. ”
“سيد هاو وين … لم أكن أتوقع رؤيتك هنا على الإطلاق.”
عندما نظر سيول جيهو إلى الأعلى نظرة فارغة –
لكنه كان ينضح بهالة تنذر بعدم الاقتراب مما جعلها تعود إلى الوراء.
“… بالإضافة إلى ذلك ، هناك شيء يجب أن أسألك عنه قبل أن أغادر.”
أبعد جان سانكتوس نظرته خلسة. عند رؤية هذا ، ارتدى بريهي ابتسامة مريرة.
أصبح صوت هاو وين أعمق فجأة.
“أنا لا أعرف من وراء هذا ، لكنهم مذهلون للغاية! لقد حاولوا كشف النقاب عن غموضك من خلال قتال في الحانة الذي يمكن أن يحدث في أي وقت في الحياة اليومية ، وبعد ذلك حاولوا نسب عار سونغ شيهيون إليك…. هاها ، أود حقًا أن أنظر إلى الشخص الذي يقف وراء هذا العمل! ”
ليس شيئًا يجب أن يقوله ، بل شيئا عليه أن يسأل عنه.
تحدث هاو وين بشكل هزلي إلى حد ما واقترب من سيول جيهو. التقيا في منتصف الطريق ، أمسك الرجلان بأيدي بعضهما البعض.
على الرغم من التشابه ، كان هناك اختلاف بسيط في الفروق الدقيقة.
“على أي حال ، هذه معاملة لم أتوقعها على الإطلاق. تكاد تجعلني أشعر بعدم الارتياح! ”
نهض سيول جيهو كما لو كان مفتونًا.
بتعليق مرح ، التقط هاو وين سكينه وشوكته.
———————————–
Dantalian2
عثر هذا المراسل على الأرضي الذي يدعي أنه تعرض للتهديد والضرب في ذلك اليوم من قبل كارب ديم.
اريد حقا حرق ما سيحدث الآن.. أريد.. لكن مبادئي لا تسمح.
كان الآخرون يبذلون قصارى جهدهم من أجله ، لكنه كان عالقًا في القصر غير قادر على فعل أي شيء.
هز سيول جيهو رأسه. كان يشير إلى أنه لا يريد أن يأكل.
