الفردوس والأرض (6)
الفصل – 200 : الفردوس والأرض (6)
———————————–
———————————– Dantalian2
كانت السماء ملبدة بالغيوم وقاتمة. غطت السحب الداكنة المسار الذي خلفته الشمس ، مما جعل الجو ضبابيًا.
“….”
كان هواء المساء الذي لامس الجلد يُشعر بالرطوبة ، مما جعل السماء تبدو وكأنها ستثلج أو تمطر في أي لحظة.
غمغم سيول جيهو ، وهو ينظر إلى الثلج الذي كان يرفرف لأسفل مثل قطع الورق الممزقة.
شيك ، تشيك.
لم يكن مخطئًا ، لكنه شعر فجأة بنوبة من التحدي غير المبرر.
أشعل هاو وين سيجارة في فمه قبل أن يرفع طوقه لأعلى ويحني كتفيه.
ماذا اعتقد سيول جيهو بعد رؤية مثل هذا المشهد؟
“لقد اقترب الشتاء الآن في الفردوس.”
“أبناء العاهرات الذين يخططون سرًا لتقويض كل من يهدد مصلحتهم الشخصية. ألا تريد أن تجمعهم وتقتلهم جميعًا؟ ”
الشتاء. نظر سيول جيهو إلى السماء مرة أخرى.
لم يفكر قط في الشتاء في الفردوس. في كل مرة يدخل فيها ، كان يفترض أن السماء ستكون دائمًا صافية ومشمسة.
لم يفكر قط في الشتاء في الفردوس. في كل مرة يدخل فيها ، كان يفترض أن السماء ستكون دائمًا صافية ومشمسة.
“إذا حدث شيء كهذا مرة أخرى ، فلا يجب أن أفعل شيئًا وأبقى محميًا فقط؟”
لقد كانت فكرة سخيفة بمجرد أن فكر في الأمر.
أشعل هاو وين سيجارة في فمه قبل أن يرفع طوقه لأعلى ويحني كتفيه.
“ستكون هناك أيام طويلة من المعاناة فقط إذا لم يستعد المرء لفصل الشتاء.”
رفع هاو وين ذراعه التي كان ينبعث منها ضوء ذهبي لامع ووضع يده على كتف سيول جيهو.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت الفردوس كوكبًا حقيقيًا ، عالمًا حقيقيًا. كانت بها مواسم ، شمس وقمر ، أكسجين ومحيطات ، وحتى العديد من الناس يعيشون معًا عليها.
إذا كان بإمكانه الحكم على الأشياء التي يتم إجراؤها بشكل جيد ومعاقبة الأشياء الخاطئة …
أعطى سيول جيهو ابتسامة صغيرة عند الفكرة المفاجئة.
بغض النظر عن ما كانت عليه الأشياء من قبل ، كان العالم كما هو الآن. الواقع الذي كانت تعيشه الفردوس اليوم لم يتغير ولو قليلاً.
ربما كان سيختبر شيئًا مشابهًا لو كان من المشاهير على الأرض. لم يتطلب الأمر الكثير من التفكير للربط بينهما.
“…أنت على حق.”
إذا عاد إلى الأرض وبحث عن أي مشاهير أو مقالات إخبارية سياسية ، فسيجد حالات مماثلة لا حصر لها. ولهذا السبب ، كان العالمان متشابهين.
“بصراحة ، نعم. سيتعين عليك القيام بذلك في الوقت الحالي “.
بينما كانت هناك اختلافات في نمط الحياة والثقافة ، ظلت طريقة المعيشة كما هي.
مدينة يمكن أن يصبح ملكًا لها.
…نعم.
بالتفكير في الوزن الهائل وراء كلمة واحدة فقط ، أغلق سيول جيهو عينيه للحظة وفتحهما مرة أخرى ، تاركًا الصعداء.
الفردوس والأرض.
فقط من خلال الإيمان بقوة المجموعة التي قادها.
“لهذا السبب نحاول نقل قاعدة عملياتنا. استعدادا لفصل شتاء من نوع ما “.
كان اللون الذي أظهرت العيون التسع هاو وين فيه … النيلي.
بدأ هاو وين ، الذي كان يرتدي وشاحًا ملفوفًا حول رقبته ، في المشي ، وأخذ زمام المبادرة. حدق سيول جيهو في ظهره للحظة قبل أن يتخذ خطوة أيضًا.
كان هواء المساء الذي لامس الجلد يُشعر بالرطوبة ، مما جعل السماء تبدو وكأنها ستثلج أو تمطر في أي لحظة.
“بصراحة ، كنت أعتقد أن هناك بصيص أمل في الماضي. إمكانية استعادة مجدنا السابق ، أقصد “.
عاد سيول جيهو إلى رشده وهو يسمع هذه الكلمات.
كانت قصة سمع عنها سيول جيهو قليلاً من قبل.
بينما كانت هناك اختلافات في نمط الحياة والثقافة ، ظلت طريقة المعيشة كما هي.
في الماضي ، كانت الثلاثيات منظمة تنافست بشدة ضد سيسيليا على حارمارك. ومع ذلك ، تم طردهم من اللعبة بسبب الصراعات الداخلية التي امتدت إلى الأرض.
نظر سيول جيهو إلى الثلج فجأة.
“لكن في هذه الحرب كشفت سينزيا حقيقة أنها منفذة. ههه! ساحرة ونجمة الكسل. ليس لدينا حتى أي شخص بقوة كلير أغنيس. لذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي فكرت بها ، لم تكن هناك طريقة لنا لتجاوز سيسيليا “.
“إذن ما أقوله هو …”
تحدث هاو وين بسخرية مع نفسه.
لقد فهم الآن. كم بدى مغرورا وهو يثرثر دون أن يعرف أي شيء عن العالم؟
“لذلك قررنا الاستسلام بشكل نظيف. تاسيانا سينزيا هي شخصية يمكن مقارنتها بـ ‘ملك’ في حارمارك. سمح لها الوقت والجهد الذي استثمرته في حارمارك بالنجاح في السيطرة على كل من الأماكن المشمسة والمظللة في المدينة. ما لم نذهب تحت مظلتهم ، فلا يوجد شيء يمكننا القيام به إلى حد كبير “.
كان الثلج يتساقط من السماء.
تذمر هاو وين من كيف كان الأمر صعبا بالنسبة لهم ، الذين اعتادوا ممارسة الهيمنة في الماضي ، لمجرد الجلوس هناك وهم يمصون إبهامهم.
“لكن … هل هذا كل شيء؟”
فكر سيول جيهو ، الذي استمع بهدوء دون أن ينبس ببنت شفة ، فيما قالته سينزيا في الماضي.
“أقسمت ألا أهرب مرة أخرى …”
[هذه هي النقطة الرئيسية. إذا كان الثلاثيات يعنون حقًا ما قالوه ، فلا ينبغي أن تتعارض طريقتهم في تحقيق الربح مع طريقتنا.]
تسرب الدخان الأبيض من فم هاو وين مع أنفاسه.
[لديهم قوة احتياطية أيضًا. منذ أن دخلنا الفردوس وحصلنا على نفس الواجب ، سيسيليا مستعدة لتشجيهم إذا لم يعارضونا. هل تفهم كل ذلك؟]
أعلن سيول جيهو ، أيضًا ، عزمه الراسخ.
‘هذا ما قصدته.’
[هذه هي النقطة الرئيسية. إذا كان الثلاثيات يعنون حقًا ما قالوه ، فلا ينبغي أن تتعارض طريقتهم في تحقيق الربح مع طريقتنا.]
ربما خطط هاو وين لنقل قاعدته منذ وقت طويل. وكان سر سينزيا الذي انكشف في الحرب هو الدافع الذي وضع اللمسات الأخيرة على هذا القرار.
“همم.”
عندما كان يفكر في هذا ، شعر سيول جيهو بالحسد من هاو وين ، على الرغم من أنه كان قليلاً فقط.
بالطبع ، لقد أراد ذلك. لكنه أراد أن يفعل ذلك شخصيًا بيديه دون مساعدة أحد.
لا بد أنه كان في مكان صعب ، حيث كان مثقلًا بمسؤولية إحياء الثلاثيات دون إجابات سهلة. وفي هذه الحالة ، اتخذ هاو وين قرارًا جريئًا بالتخلي عن القاعدة التي استقروا فيها لفترة طويلة.
ثم التعاون مع المنظمات الأخرى للاستقرار في المدينة.
فقط من خلال الإيمان بقوة المجموعة التي قادها.
“إذن ما تقوله هو …”
كان سيول جيهو أيضًا في وضع لا حول له فيه ولا قوة. ما هو القرار الذي سيتخذه هنا؟
قاطعه هاو وين.
“حسنًا ، سأغادر هكذا ، لكن …”
في اللحظة التي فكر فيها بذلك ، دخلت القوة فجأة إلى عيون سيول جيهو.
تسرب الدخان الأبيض من فم هاو وين مع أنفاسه.
“سيكون من الأفضل أن تبقى في المدينة.”
“لكن في هذه الحرب كشفت سينزيا حقيقة أنها منفذة. ههه! ساحرة ونجمة الكسل. ليس لدينا حتى أي شخص بقوة كلير أغنيس. لذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي فكرت بها ، لم تكن هناك طريقة لنا لتجاوز سيسيليا “.
عاد سيول جيهو إلى رشده وهو يسمع هذه الكلمات.
رمش سيول جيهو عينيه بصراحة.
“بالنسبة لك ، تعد حارمارك إلى حد كبير أكثر الأماكن أمانًا التي يمكنك أن تكون فيها.”
[القائد ليس الشخص الذي يتم وضعه في هذا المنصب من قبل شخص آخر. القائد هو من يرغب في أن يصبح قائداً.]
لم يكن مخطئًا ، لكنه شعر فجأة بنوبة من التحدي غير المبرر.
هوه! كل ما تبقى الآن هو تقرير من سيتبع الملك.
“إذن ما تقوله هو …”
ابتسم هاو وين ، وكشف عن أسنانه اللامعة.
تحدث سيول جيهو بقوة أكبر.
وللقيام بذلك ، احتاج إلى القوة. كان بحاجة إلى الحصول على سلطة وقوة عسكرية أكبر بكثير مما لديه الآن.
“إذا حدث شيء كهذا مرة أخرى ، فلا يجب أن أفعل شيئًا وأبقى محميًا فقط؟”
وكان بإمكان سيول جيهو أن يرى بوضوح.
توقف هاو وين عن خطوته عند الإندلاع الحاد قبل أن يضع قدمه ببطء.
تحدث هاو وين بسخرية مع نفسه.
“بصراحة ، نعم. سيتعين عليك القيام بذلك في الوقت الحالي “.
بدأ هاو وين ، الذي كان يرتدي وشاحًا ملفوفًا حول رقبته ، في المشي ، وأخذ زمام المبادرة. حدق سيول جيهو في ظهره للحظة قبل أن يتخذ خطوة أيضًا.
تابع بصوت هادئ.
“هذا ما أردت سماعه.”
“لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. ليس هناك خيار آخر. إنها فقط الطريقة التي يعمل بها هذا العالم “.
“سيول … لا ، سول جيهو. صديقي.”
“لا ، لا. الأمر ليس كذلك.”
كانت كلماته واضحة. سيصاب بخيبة أمل إذا سأل عما يقصده.
اندلع هاو وين في جلجلة من الضحك المنخفض على الإنكار الفوري لـسيول جيهو.
بالطبع ، لقد أراد ذلك. لكنه أراد أن يفعل ذلك شخصيًا بيديه دون مساعدة أحد.
“يا الهي ، هل بدوت متسلطًا بعض الشيء؟”
الفصل – 200 : الفردوس والأرض (6) ———————————–
“ليس هذا ما قصدته.”
“سيكون من الأفضل أن تبقى في المدينة.”
هز سيول جيهو رأسه وشرع في إخباره بالسجلات التي قرأها.
إذا كان بإمكانه أن يصنع مثل هذا العالم …
“همم.”
أعلن سيول جيهو ، أيضًا ، عزمه الراسخ.
استمع هاو وين بصمت قبل التحدث.
ثم مرة أخرى ، لم يكن من المستغرب أن يضحكوا.
“إنها بالتأكيد نظرية مثيرة للاهتمام. أتذكر أنني سمعت أن الأمور لم تكن على هذا النحو من قبل “.
وقبل أن يسأل سيول جيهو ‘ماذا؟’ ، قطعه هاو وين.
وقبل أن يسأل سيول جيهو ‘ماذا؟’ ، قطعه هاو وين.
تحدث هاو وين بسخرية مع نفسه.
“ولكن بغض النظر عن مدى حديثي حول كيف كان الحال في الماضي مع تلك السجلات ، فهي ليست سوى ذكريات رومانسية في حقبة ماضية. لماذا؟”
تابع بصوت هادئ.
“….”
مدينة يمكن أن يصبح ملكًا لها.
“لأننا نحتاج فقط إلى تغيير كلمة واحدة. لم يعد الأمر ‘من قبل’ بعد الآن ، بل ‘الآن’.
لم يتوقف هاو وين عن المشي ونقر على لسانه.
بغض النظر عن ما كانت عليه الأشياء من قبل ، كان العالم كما هو الآن. الواقع الذي كانت تعيشه الفردوس اليوم لم يتغير ولو قليلاً.
“الأوغاد الذين تخلوا عن واجبهم ولم يشاركوا حتى في الحرب. ألا يشعرونك بالاشمئزاز من رؤيتهم يرفعون رؤوسهم عالياً؟ ”
لم يتوقف هاو وين عن المشي ونقر على لسانه.
فكر سيول جيهو ، الذي استمع بهدوء دون أن ينبس ببنت شفة ، فيما قالته سينزيا في الماضي.
“عالم لا يسعى فيه المرء إلا إلى حريته ونجاحه ، ويتجاهل كل الأخلاق والمسؤوليات. عالم تسممه الانغماس في اللذات “.
إذا كان بإمكانه أن يصنع مثل هذا العالم …
تمامًا كما كان سيول جيهو في حيرة من أمره …
أراد أن يمسك رؤوسهم ويسحقها في الأرض.
شعر فجأة بإحساس بارد في أنفه. مسح أنفه انعكاسيا ، ورأى قطرة من الماء على يده وأمال رأسه لأعلى.
الفردوس والأرض.
“… الثلج”.
إذا كان بإمكانه الحكم على الأشياء التي يتم إجراؤها بشكل جيد ومعاقبة الأشياء الخاطئة …
كانت تثلج.
“إذن ، هل تريد ذلك؟”
كان الثلج يتساقط من السماء.
“الأوغاد الذين استفزوك في الحانة. ألا تريد أن تجد العقل المدبر وراءهم وتجبرهم على الركوع؟ ”
“…أنت على حق.”
“بصراحة ، كنت أعتقد أن هناك بصيص أمل في الماضي. إمكانية استعادة مجدنا السابق ، أقصد “.
غمغم سيول جيهو ، وهو ينظر إلى الثلج الذي كان يرفرف لأسفل مثل قطع الورق الممزقة.
بزت!
“أنا مثير للشفقة.”
رفع هاو وين ذراعه التي كان ينبعث منها ضوء ذهبي لامع ووضع يده على كتف سيول جيهو.
“؟”
فتح سيول جيهو عينيه بعد صمت طويل. بين رقاقات الثلج المتطايرة ، يمكن رؤية زوج من العيون الغامرة بالمانا يعكسان ضوء القمر ويتألقان بجودة حُلمية.
“أقسمت ألا أهرب مرة أخرى …”
بزت!
لكن في النهاية ، كان يهرب مرة أخرى. فقط كم كان عليه أن يركض حتى ينتهي هروبه اللانهائي؟
“لم أكن أعرف أي نوع من الأماكن كان العالم عندما تحدثت إليهم …”
أوقف هاو وين في خطواته.
لقد فهم الآن. كم بدى مغرورا وهو يثرثر دون أن يعرف أي شيء عن العالم؟
“لذا؟”
هز سيول جيهو رأسه وشرع في إخباره بالسجلات التي قرأها.
“…عذرا؟”
زعيم يقود أمة ويحكمها.
ترك هاو وين تنهيدة عميقة وبصق سيجارته.
فكر سيول جيهو ، الذي استمع بهدوء دون أن ينبس ببنت شفة ، فيما قالته سينزيا في الماضي.
“يؤسفني أن أقول هذا ، لكن – أجد ببطء أن هذه المحادثة معك مضيعة للوقت.”
“إذن ، هل تريد ذلك؟”
استدار لمواجهة سيول جيهو.
“حقا….”
“الحديث معك ذكرني بقصة كاو كاو.”
“لهذا السبب نحاول نقل قاعدة عملياتنا. استعدادا لفصل شتاء من نوع ما “.
“سيد هاو وين؟”
مسألة ما إذا كان سيفعل ذلك أم لا. أصيب سيول جيهو بالدوار.
“كاو كاو ، الذي حضر المأدبة بدعوة من الوزير وانغ ، سخر من الخدم الذين كانوا يبكون بسبب حكم دونغ تشو الاستبدادي. سخر منهم ، متسائلاً عما إذا كان البكاء أو الغضب سيجعل شخصًا ما يقتل دونغ تشو من أجلهم. ما إذا كان ذلك سيغير أي شيء على الإطلاق “.
مدينة يمكن أن يصبح ملكًا لها.
رمش سيول جيهو عينيه بصراحة.
لو استطاع أن يعيد الفردوس إلى ما كانت عليه من قبل ، إلى عالم حصد فيه الناس ما زرعوه حسب القاعدة الذهبية …
“وعندما حصل أخيرًا على سيف النجوم السبعة الثمين ، حاول الاغتيال. على الرغم من أنه فشل ، لم يستسلم كاو كاو وعاد إلى قاعدته قبل تكوين جيش “.
كان الثلج يتساقط من السماء.
“….”
[القائد ليس الشخص الذي يتم وضعه في هذا المنصب من قبل شخص آخر. القائد هو من يرغب في أن يصبح قائداً.]
“سيول … لا ، سول جيهو. صديقي.”
“يؤسفني أن أقول هذا ، لكن – أجد ببطء أن هذه المحادثة معك مضيعة للوقت.”
اقترب منه هاو وين ببطء.
وقبل أن يسأل سيول جيهو ‘ماذا؟’ ، قطعه هاو وين.
“إنه من الجيد أن تغضب من خساراتك. إنه ليس من السيئ أن تحتقر نفسك وتراجع أفعالك. كل هذا جيد ، لكن – ”
“سيول … لا ، سول جيهو. صديقي.”
بدأ صوت هاو وين في الارتفاع.
“ولكن بغض النظر عن مدى حديثي حول كيف كان الحال في الماضي مع تلك السجلات ، فهي ليست سوى ذكريات رومانسية في حقبة ماضية. لماذا؟”
“لكن … هل هذا كل شيء؟”
هز سيول جيهو رأسه وشرع في إخباره بالسجلات التي قرأها.
وقف سيول جيهو في مكانه وحدق في هاو وين الذي كان يقترب.
رفع هاو وين ذراعه التي كان ينبعث منها ضوء ذهبي لامع ووضع يده على كتف سيول جيهو.
“الأوغاد الذين استفزوك في الحانة. ألا تريد أن تجد العقل المدبر وراءهم وتجبرهم على الركوع؟ ”
رفع هاو وين ذراعه التي كان ينبعث منها ضوء ذهبي لامع ووضع يده على كتف سيول جيهو.
كان يريد ذلك.
لقد فهم الآن. كم بدى مغرورا وهو يثرثر دون أن يعرف أي شيء عن العالم؟
“الأوغاد الذين نصبوا كمينا لابنة لوكشوريا. ألا تريد تعقب أبناء العاهرات هؤلاء وتدميرهم؟ ”
“الأوغاد الذين تخلوا عن واجبهم ولم يشاركوا حتى في الحرب. ألا يشعرونك بالاشمئزاز من رؤيتهم يرفعون رؤوسهم عالياً؟ ”
كان يريد ذلك.
إذا كان بإمكانه الحكم على الأشياء التي يتم إجراؤها بشكل جيد ومعاقبة الأشياء الخاطئة …
“الأوغاد الذين تخلوا عن واجبهم ولم يشاركوا حتى في الحرب. ألا يشعرونك بالاشمئزاز من رؤيتهم يرفعون رؤوسهم عالياً؟ ”
فتح سيول جيهو عينيه بعد صمت طويل. بين رقاقات الثلج المتطايرة ، يمكن رؤية زوج من العيون الغامرة بالمانا يعكسان ضوء القمر ويتألقان بجودة حُلمية.
أراد أن يمسك رؤوسهم ويسحقها في الأرض.
“بصراحة ، نعم. سيتعين عليك القيام بذلك في الوقت الحالي “.
“أبناء العاهرات الذين يخططون سرًا لتقويض كل من يهدد مصلحتهم الشخصية. ألا تريد أن تجمعهم وتقتلهم جميعًا؟ ”
لم يكن هاو وين فقط في رؤياه. كان يرى نفسه وحشدا كبيرا يهتف له.
بالطبع ، لقد أراد ذلك. لكنه أراد أن يفعل ذلك شخصيًا بيديه دون مساعدة أحد.
‘هذا ما قصدته.’
توقف هاو وين أمام سيول جيهو. خلع نظارته الشمسية السوداء ووضعها في جيب معطفه. لاحظ سول جيهو وجود زوج من العيون المحترقة تحت جبهته المصقولة.
كان الثلج يتساقط بهدوء من حولهم. دون أن يلاحظوا ذلك ، فقد تراكم ببطء ، مما تسبب في ظهور بقع بيضاء في جميع أنحاء الحديقة. إذا تراكم بشكل مطرد بهذه الوتيرة دون توقف ، فستتحول المنطقة بأكملها إلى حقل ثلجي يومًا ما.
“إذن ما أقوله هو …”
“هذا هو.”
وسأل هاو وين.
وكان بإمكان سيول جيهو أن يرى بوضوح.
“ألا تفكر في أن تصبح ملكًا؟”
ملك.
‘ملك….’
“بصراحة ، كنت أعتقد أن هناك بصيص أمل في الماضي. إمكانية استعادة مجدنا السابق ، أقصد “.
وصف هاو وين تاشيانا سينزيا بأنها ملك. وفي الواقع ، ارتجف الأرضيون وهربوا لمجرد ذكر اسمها.
فقط من خلال الإيمان بقوة المجموعة التي قادها.
بالتفكير في الوزن الهائل وراء كلمة واحدة فقط ، أغلق سيول جيهو عينيه للحظة وفتحهما مرة أخرى ، تاركًا الصعداء.
زعيم يقود أمة ويحكمها.
“هل تعتقد انني-”
“لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. ليس هناك خيار آخر. إنها فقط الطريقة التي يعمل بها هذا العالم “.
قاطعه هاو وين.
كانت تثلج.
“… هل أعتقد أنه يمكنك فعل ذلك؟ لا تسأل حتى. لا تشك في ذلك حتى “.
“الحديث معك ذكرني بقصة كاو كاو.”
“….”
“…أنت على حق.”
“لا توجد امكانية لشخص أنجز ما لم يفعله أحد من قبل – إبادة قائد الجيش الأول للطفيليات – بأن يكون غير مؤهل. إنها فقط مسألة ما إذا كنت ستفعل ذلك أم لا “.
مسألة ما إذا كان سيفعل ذلك أم لا. أصيب سيول جيهو بالدوار.
‘هذا ما قصدته.’
[لا يمكنك التوقف عند مجرد التفكير في الأمر. يجب أن تقوله وتضعه موضع التنفيذ. عندها فقط يمكنك تغطية فريقك برائحتك وإضافة المزيد إليه.]
“هذا ما أردت سماعه.”
[القائد ليس الشخص الذي يتم وضعه في هذا المنصب من قبل شخص آخر. القائد هو من يرغب في أن يصبح قائداً.]
لقد كانت فكرة سخيفة بمجرد أن فكر في الأمر.
حدق سيول جيهو في هاو وين بنظرة فارغة. رأى وجهه يتداخل مع وجه إيان.
تمامًا كما كان سيول جيهو في حيرة من أمره …
أمال هاو وين رأسه.
شيك ، تشيك.
“إذن ، هل تريد ذلك؟”
كان يريد ذلك.
كانت كلماته واضحة. سيصاب بخيبة أمل إذا سأل عما يقصده.
إذا كان بإمكانه تجنب التأثر بإرادة أولئك الذين لا يعرف حتى وجوههم …
إنشاء قوة خاصة.
كان يريد ذلك.
تعيين نفسه قائدًا ، وجمع زملائه في الفريق الذين شاركوا أهدافه ، وإنشاء منظمة.
“لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. ليس هناك خيار آخر. إنها فقط الطريقة التي يعمل بها هذا العالم “.
ثم التعاون مع المنظمات الأخرى للاستقرار في المدينة.
“ليس هذا ما قصدته.”
مدينة يمكن أن يصبح ملكًا لها.
فقط من خلال الإيمان بقوة المجموعة التي قادها.
ستكون هذه نقطة البداية لموجة تغيير في الفردوس.
[القائد ليس الشخص الذي يتم وضعه في هذا المنصب من قبل شخص آخر. القائد هو من يرغب في أن يصبح قائداً.]
الصمت ، الصمت حيث حتى صوت التنفس لا يمكن سماعه ، استمر.
وللقيام بذلك ، احتاج إلى القوة. كان بحاجة إلى الحصول على سلطة وقوة عسكرية أكبر بكثير مما لديه الآن.
كان الثلج يتساقط بهدوء من حولهم. دون أن يلاحظوا ذلك ، فقد تراكم ببطء ، مما تسبب في ظهور بقع بيضاء في جميع أنحاء الحديقة. إذا تراكم بشكل مطرد بهذه الوتيرة دون توقف ، فستتحول المنطقة بأكملها إلى حقل ثلجي يومًا ما.
استدار لمواجهة سيول جيهو.
نظر سيول جيهو إلى الثلج فجأة.
———————————– Dantalian2
“في المأدبة … تحدثت مع الآلهة السبعة. عندما سمعوا ما قلته ، ضحكوا “.
إذا كان بإمكانه تجنب التأثر بإرادة أولئك الذين لا يعرف حتى وجوههم …
ثم مرة أخرى ، لم يكن من المستغرب أن يضحكوا.
وفي الوقت نفسه ، تغير اللون النيلي الذي كان يتمايل من حوله تدريجيًا إلى لون جديد ، وهو أصفر ذهبي مبهر.
لقد فهم الآن. كم بدى مغرورا وهو يثرثر دون أن يعرف أي شيء عن العالم؟
“الأوغاد الذين تخلوا عن واجبهم ولم يشاركوا حتى في الحرب. ألا يشعرونك بالاشمئزاز من رؤيتهم يرفعون رؤوسهم عالياً؟ ”
“لم أكن أعرف أي نوع من الأماكن كان العالم عندما تحدثت إليهم …”
“… أليس كذلك؟”
كانت المأدبة مكانًا خارج نطاق تأثير قوانين السببية – وهي أرض تنفيذ مسموح بها. لم يرد الاعتراف بذلك ، لكنها كانت الحقيقة. حتى سيول جيهو الذي أحب الفردوس سئم من الأشياء التي رآها هناك في يومين فقط.
إذا كان بإمكانه تجنب التأثر بإرادة أولئك الذين لا يعرف حتى وجوههم …
لكن لم تكن لديه أي نية في الهروب بهذه الطريقة. لم تكن لديه أي رغبة في الهروب أيضًا.
“بصراحة ، نعم. سيتعين عليك القيام بذلك في الوقت الحالي “.
كانت القاعدة الذهبية تأمره.
اندلع هاو وين في جلجلة من الضحك المنخفض على الإنكار الفوري لـسيول جيهو.
أن لا يكبح جماح نفسه.
وكان بإمكان سيول جيهو أن يرى بوضوح.
لإرجاع نفس المعاملة التي تلقاها.
كان هواء المساء الذي لامس الجلد يُشعر بالرطوبة ، مما جعل السماء تبدو وكأنها ستثلج أو تمطر في أي لحظة.
وللقيام بذلك ، احتاج إلى القوة. كان بحاجة إلى الحصول على سلطة وقوة عسكرية أكبر بكثير مما لديه الآن.
“… أليس كذلك؟”
في اللحظة التي فكر فيها بذلك ، دخلت القوة فجأة إلى عيون سيول جيهو.
أن لا يكبح جماح نفسه.
كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها هذه القدرة بعد أن تطورت قدرته الفطرية.
وسأل هاو وين.
كان اللون الذي أظهرت العيون التسع هاو وين فيه … النيلي.
رمش سيول جيهو عينيه بصراحة.
ريادة القدر.
“لقد اقترب الشتاء الآن في الفردوس.”
بزت!
زعيم يقود أمة ويحكمها.
وكان بإمكان سيول جيهو أن يرى بوضوح.
أن لا يكبح جماح نفسه.
المستقبل الذي كانت تظهره له العيون التسع.
“أقسمت ألا أهرب مرة أخرى …”
لم يكن هاو وين فقط في رؤياه. كان يرى نفسه وحشدا كبيرا يهتف له.
“أن أصبح ملكاً”.
ملك.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت الفردوس كوكبًا حقيقيًا ، عالمًا حقيقيًا. كانت بها مواسم ، شمس وقمر ، أكسجين ومحيطات ، وحتى العديد من الناس يعيشون معًا عليها.
زعيم يقود أمة ويحكمها.
بينما كانت هناك اختلافات في نمط الحياة والثقافة ، ظلت طريقة المعيشة كما هي.
ملك يقف على القمة ، ويقود جيشًا مخيفًا ويتلقى عبادة كل الناس.
عندما كان يفكر في هذا ، شعر سيول جيهو بالحسد من هاو وين ، على الرغم من أنه كان قليلاً فقط.
ماذا اعتقد سيول جيهو بعد رؤية مثل هذا المشهد؟
فقط من خلال الإيمان بقوة المجموعة التي قادها.
“….”
بغض النظر عن ما كانت عليه الأشياء من قبل ، كان العالم كما هو الآن. الواقع الذي كانت تعيشه الفردوس اليوم لم يتغير ولو قليلاً.
صمت الشاب. نظر إلى السماء فقط بعيون عميقة قبل أن يغلقها ببطء.
كانت قصة سمع عنها سيول جيهو قليلاً من قبل.
لقد رأى مستقبلًا بالتأكيد. القضية الآن هي ما إذا كان لديه العزم على تحقيق ذلك المستقبل.
ربما خطط هاو وين لنقل قاعدته منذ وقت طويل. وكان سر سينزيا الذي انكشف في الحرب هو الدافع الذي وضع اللمسات الأخيرة على هذا القرار.
كان لديه الدافع. لكي نكون أكثر دقة ، كان لديه الآن الدافع الكافي.
عاد سيول جيهو إلى رشده وهو يسمع هذه الكلمات.
إذا كان بإمكانه تجنب التأثر بإرادة أولئك الذين لا يعرف حتى وجوههم …
[القائد ليس الشخص الذي يتم وضعه في هذا المنصب من قبل شخص آخر. القائد هو من يرغب في أن يصبح قائداً.]
إذا كان بإمكانه الحكم على الأشياء التي يتم إجراؤها بشكل جيد ومعاقبة الأشياء الخاطئة …
وصف هاو وين تاشيانا سينزيا بأنها ملك. وفي الواقع ، ارتجف الأرضيون وهربوا لمجرد ذكر اسمها.
لو استطاع أن يعيد الفردوس إلى ما كانت عليه من قبل ، إلى عالم حصد فيه الناس ما زرعوه حسب القاعدة الذهبية …
ترك هاو وين تنهيدة عميقة وبصق سيجارته.
“حقا….”
[هذه هي النقطة الرئيسية. إذا كان الثلاثيات يعنون حقًا ما قالوه ، فلا ينبغي أن تتعارض طريقتهم في تحقيق الربح مع طريقتنا.]
إذا كان بإمكانه أن يصنع مثل هذا العالم …
عندما كان يفكر في هذا ، شعر سيول جيهو بالحسد من هاو وين ، على الرغم من أنه كان قليلاً فقط.
فتح سيول جيهو عينيه بعد صمت طويل. بين رقاقات الثلج المتطايرة ، يمكن رؤية زوج من العيون الغامرة بالمانا يعكسان ضوء القمر ويتألقان بجودة حُلمية.
لكن في النهاية ، كان يهرب مرة أخرى. فقط كم كان عليه أن يركض حتى ينتهي هروبه اللانهائي؟
تشكلت ابتسامة على شفتيه.
فكر سيول جيهو ، الذي استمع بهدوء دون أن ينبس ببنت شفة ، فيما قالته سينزيا في الماضي.
“يبدو لطيفاً.”
رفع هاو وين ذراعه التي كان ينبعث منها ضوء ذهبي لامع ووضع يده على كتف سيول جيهو.
وهكذا ، تمامًا مثلما كشف هاو وين عن أفكاره الداخلية –
كان لديه الدافع. لكي نكون أكثر دقة ، كان لديه الآن الدافع الكافي.
“أن أصبح ملكاً”.
“هذا هو.”
أعلن سيول جيهو ، أيضًا ، عزمه الراسخ.
بينما كانت هناك اختلافات في نمط الحياة والثقافة ، ظلت طريقة المعيشة كما هي.
“… أليس كذلك؟”
وهكذا ، تمامًا مثلما كشف هاو وين عن أفكاره الداخلية –
ابتسم هاو وين ، وكشف عن أسنانه اللامعة.
بينما كانت هناك اختلافات في نمط الحياة والثقافة ، ظلت طريقة المعيشة كما هي.
وفي الوقت نفسه ، تغير اللون النيلي الذي كان يتمايل من حوله تدريجيًا إلى لون جديد ، وهو أصفر ذهبي مبهر.
ماذا اعتقد سيول جيهو بعد رؤية مثل هذا المشهد؟
“هذا هو.”
[القائد ليس الشخص الذي يتم وضعه في هذا المنصب من قبل شخص آخر. القائد هو من يرغب في أن يصبح قائداً.]
رفع هاو وين ذراعه التي كان ينبعث منها ضوء ذهبي لامع ووضع يده على كتف سيول جيهو.
في اللحظة التي فكر فيها بذلك ، دخلت القوة فجأة إلى عيون سيول جيهو.
“هذا ما أردت سماعه.”
فكر سيول جيهو ، الذي استمع بهدوء دون أن ينبس ببنت شفة ، فيما قالته سينزيا في الماضي.
———————————–
Dantalian2
تابع بصوت هادئ.
هوه! كل ما تبقى الآن هو تقرير من سيتبع الملك.
ريادة القدر.
مدينة يمكن أن يصبح ملكًا لها.
[لا يمكنك التوقف عند مجرد التفكير في الأمر. يجب أن تقوله وتضعه موضع التنفيذ. عندها فقط يمكنك تغطية فريقك برائحتك وإضافة المزيد إليه.]
