Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 236

طبيعة فلون الحقيقية

طبيعة فلون الحقيقية

سارع الزعيم للوقوف وانتبه للحاضرين.

كان هناك هذا البرد الغريب عبر الغرفة. كان يشعر بنفس الشعور الذي يشعر به عندما يدخل منزلاً وجميع نوافذه مفتوحة في منتصف الشتاء.

“م-م-ما الذي أتى بك إلى هنا …؟ أ..أنا… أنا.. أعيش حياة نظيفة! بعد تلك الحادثة، غسلت يدي من تلك الأمور ولم أقترب حتى من الفيدرالية …!”

كان يركع بين قضبان السلم ويحتضنهما بذراعيه …

“…ماذا يقول؟”

“نعم، نعم، فهمت. لكن-” خلعت (كيم هانا) نظارتها الشمسية ورفعت يديها لتقاطعه.

كان الرجل يتصرف بخضوع. وظل ينحني ويعترف حتى دون أن يطلب منه أحد ذلك.

هذا لم يكن كل شيء.

نظرت (كيم هانا) إلى (سيول جيهو) بتعجب بينما كان يتجه نحو الزعيم الذي كان يثرثر باستمرار.

بمجرد خروج كلماتها، أنطلق شبح الغرزة.

“هل تعرف هذا الرجل؟”

على الرغم من قول (كيم هانا) لهذا، لم يستطع الزعيم أن يرفع عينيه عن الشاب الذي يقترب ببطء وتمكن فقط من التقاط أنفاسه بعد أن جلس (سيول جيهو).

“قليلا فقط.”

كان فوق رأسه شيئًا لم يكن بشريًا. حتى لو لم يكن يعرف أي شيء آخر، فقد كان متأكدًا من هذه الحقيقة.

“مثير للاهتمام. “علقت (كيم هانا) كما لو كانت مجرد مسألة تافهة وجلست على الكرسي.

رنّ صرير صدئ وهو يفتح الباب المغطى بالغبار. أصبح مدي بصره محدودا لحظة إغلاق الباب خلفه.

“توقف عن كونك مثير للشفقة واجلس. أنت تفقدني صوابي!”

“هل لي أن أعرف اسمك …”

على الرغم من قول (كيم هانا) لهذا، لم يستطع الزعيم أن يرفع عينيه عن الشاب الذي يقترب ببطء وتمكن فقط من التقاط أنفاسه بعد أن جلس (سيول جيهو).

سمع صوت مألوف. رفع نظرته أعلى قليلاً، يمكن أن يرى (سيول جيهو) (فلون) أخيرًا.

“ما زلت على قيد الحياة، هاه.”

[مهلا، هل كونك شبح مزحة؟ هاه؟]

حدثه (سيول جيهو). نعم. هذا صحيح، ” رد قبل أن يجلس بحرص.

[آه، لهذا السبب.]

“لقد فوجئت بصراحة في ذلك الوقت. لقد حاولنا الحصول على قسط من النوم بعد الركض طوال اليوم، لكن الرجال الذين ناموا أولاً أطلقوا فجأة صرخات رهيبة…!”

كما لو كانت قد اكتشفت للتو (سيول جيهو)، انسابت (فلون) أسفل الدرج. اختفت هالتها الشرسة فورًا دون أثر، واستبدلت بمظهر فتاة صغيرة بريئة.

كما لو أن التذكر وحده أرعبه، ارتجف الزعيم. بدأ بطنه في الاهتزاز كالجيلي، والذي كان مشهدًا غير سار إلى حد ما للعينين.

“في الواقع… لقد استأجرت ذات مرة كاهنًا عالي الرتبة بشرط أن يتمكن من العيش هنا لمدة نصف عام مقابل نصف السعر إذا تمكن من حل المشكلة. ولكن عندما عدت بعد شهر، وجدته ميتاً وبطنه مشقوقة ومعداته متناثرة في كل مكان…”

“كان الأمر غريبا بغض النظر عن كيفية تفكيري في الأمر. عندما رأيت الرجال الذين كانوا بخير قبل يوم واحد فقط يسقطون فجأة مثل الذباب، اعتقدت أنني أفقد عقلي “.

على الرغم من قول (كيم هانا) لهذا، لم يستطع الزعيم أن يرفع عينيه عن الشاب الذي يقترب ببطء وتمكن فقط من التقاط أنفاسه بعد أن جلس (سيول جيهو).

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

[لعدة عقود؟ قرن؟ هل هذا هو سبب تصرفك العنيد؟]

“أنا أشعر بك. لقد اكتشفناها أيضا عن طريق الصدفة”.

“آي ، لا توجد أشباح في هذا العالم. كلها مجرد شائعات.”

“أجــل، أجــل. عندما بحثت في ذهني في هذا الموقف المقلق، تذكرت فجأة الأطفال الثعالب. وفكرت، “آه، كان الاثنان مصابين بلعنة. سنموت إذا نمنا”.

نهضت (كيم هانا) من مقعدها، وشعرها يتمايل من حركتها.

لم يستطع (سيول جيهو) التوقف عن التعجب من الداخل. لم يفهم ذلك الرجل الوضع تمامًا، ولكن كما قال (كازوكي) من قبل، كان لديه وعي لا يصدق بما يدور حوله.

“فلون …”

شعر (سيول جيهو) أنه يستطيع وصف القائد بدقة. عبقري.

كان يعلم أن سلوكها أمام زملائه في الفريق كان مجرد واجهة، لكن هل كانت تمثل أمامه أيضًا؟

“لذلك قاومت نعاسي، وركضت طوال الطريق إلى إيفا، وطلبت التطهير من معبد (إنفيديا) … هيه!”

كان ضوء النهار يشرق في الخارج وكان هناك نوافذ، ولكن كان الداخل مظلمًا تمامًا.

أعطى الزعيم ضحكة سخيفة قبل أن يتصنع فجأة وجها رسميا. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لتذكر ذكريات الماضي.

لقد شعر أن الشعور بعدم الارتياح يزداد قوة كلما دخل.

“بالمناسبة … ما الذي يجمع بينكما معًا …؟”

“إنه أفضل مما كنت أتوقع. الأرض كبيرة جدًا…”

“آه، ألم أخبرك؟” تحدثت (كيم هانا) بلا مبالاة.

ترجمة EgY RaMoS

“انضممت إلى كارب ديم.”

نهضت (كيم هانا) من مقعدها، وشعرها يتمايل من حركتها.

شهق الزعيم.

لم يستطع (سيول جيهو) التوقف عن التعجب من الداخل. لم يفهم ذلك الرجل الوضع تمامًا، ولكن كما قال (كازوكي) من قبل، كان لديه وعي لا يصدق بما يدور حوله.

“م….ماذا؟ لماذا تخبريني هذا الآن فقط؟ ”

[نعم! نعم. هناك أشباح هنا، ولكن لا يوجد ما يدعو للقلق بشأنها ~ مقارنة بالأشباح في قصر الإمبراطور العجوز، هذه الاشباح تافهة.]

“أخبرتك أننا قادمون لنلقي نظرة على بعض العقارات. اعتقدت أنه مع ذكاء مستر (بارك دونغ شن)، ستفهم “.

[قل ذلك. أنت تنظر إلى بازدراء لأن كل ما فعلته هو بناء الاستياء أثناء سجني لمئات السنين، أليس كذلك؟]

“ههه …”

نظر (سيول جيهو) بشكل انعكاسي إلى القلادة. لقد توصل للتو إلى فكرة جيدة.

الزعيم، لا، (بارك دونغ شن) استمر فقط في فتح وإغلاق فمه مثل السمكة. لم يكن هناك أي مساعدة.

[هل تنتهي حياتك الشبحية إذا كنت آسف؟]

بمجرد أن قدمت (كيم هانا) خطاب استقالتها، استقلت عربة متجهة إلى هارامارك وحبست نفسها في مبنى كارب ديم منذ ذلك الحين.

“أنت بخير، صحيح …؟”

لقد عاشت حياة منعزلة، حتى أنها ذهبت إلى حد القيام بتمرينها الصباحي في الطابق الأول. في الآونة الأخيرة فقط بدأت في الخروج، لا عجب أن مكان وجودها لم ينتشر إلى إيفا بعد.

كان فوق رأسه شيئًا لم يكن بشريًا. حتى لو لم يكن يعرف أي شيء آخر، فقد كان متأكدًا من هذه الحقيقة.

“يجب أن يكونوا قريبين جدا …”

“لماذا أنت فضولي للغاية بشأن كل شيء؟ نحن لسنا مجرمين أو أي شيء “.

(سيول جيهو)، الذي كان يستمع إلى اثنين من العكس، طرح سؤال.

[في الواقع، حاولت أن أكون لطيفة في البداية، ولكن كان هناك البعض الذين لم يعرفوا مكانهم. لقد تسببوا في اشتعال عصبيتي القديمة عن طريق الخطأ.]

“هل لي أن أعرف اسمك …”

والسبب في ذلك هو أن كل من انتقل للسكن مات بشكل رهيب خلال 3 إلى 4 أشهر فقط دون استثناء.

“أجــل، أجــل. أنا (بارك دونغ شن). أنا أقود منظمة بسيطة تُدعى تجار دونغ شن.”

وهو يتخبط، رفع رأسه. ثم…

“أنت كوري؟ اعتقدت أنك ياباني “.

كان الرجل يتصرف بخضوع. وظل ينحني ويعترف حتى دون أن يطلب منه أحد ذلك.

“آه، نعم، أنت على حق. أنا أعيش في اليابان بسبب عائلتي… لكنني لم أنس وطني أبدًا “.

يووب، يووب!

تحدث (بارك دونغ شن) وهو يضحك بشكل محرج. ابتسم (سيول جيهو) أيضًا ومد يده.

قال (بارك دونغ شن) داخل رأسه قبل أن يرفع جسده البدين على مضض.

“أنا (سيول جيهو)”.

في اللحظة التي رفع فيها ذراعيه وأمال رأسه إلى الخلف لينظر إلى الأعلى!

“يا إلهي، بالطبع، أعرف! كيف لا أعرف أعظم بطل حرب… إنه لشرف لي أن ألتقي بكم!”

على الرغم من قول (كيم هانا) لهذا، لم يستطع الزعيم أن يرفع عينيه عن الشاب الذي يقترب ببطء وتمكن فقط من التقاط أنفاسه بعد أن جلس (سيول جيهو).

أمسك (بارك دونغ شن) بيد (سيول جيهو) بكلتا يديه وخفض رأسه.

“ماذا تعني بالصراحة… أنت تستخدم كل أنواع الحيل القذرة والخسيسة…”

مثلما كان (سيول جيهو) يشعر بعدم الارتياح مما يفعله الرجل، رفع (بارك دونغ شن) عينيه وسأله بأدب.

كان هناك الكثير من ضوء الشمس، والأهم من ذلك كله أن حجم المبني الكبير كان يروق له. لقد حدث أنه وجد المكتب مكتظًا بعض الشيء مع إضافة أعضاء جدد.

“إذن هل كارب ديم هنا لشراء الأرض؟”

كيك … كيك …

“أجاشي.”

(سيول جيهو)، الذي كان يستمع إلى اثنين من العكس، طرح سؤال.

قاطعته (كيم هانا) على الفور.

حتى لو كان شبحًا، فقد كان مجرد روح شريرة.

“لماذا أنت فضولي للغاية بشأن كل شيء؟ نحن لسنا مجرمين أو أي شيء “.

نظر (سيول جيهو) بشكل انعكاسي إلى القلادة. لقد توصل للتو إلى فكرة جيدة.

“أوه، هذا ليس ما أقصده.”

[أنت مجنون، أليس كذلك؟]

“إذا كنت هنا للقيام بأعمال تجارية، فركز على الأعمال التجارية فقط. لن يخرج أي شيء جيد عن وضع أنفك حيث لا ينتمي “.

[هاه؟ ما الذي تتطلع إليه؟ هل لديك مشكلة معي؟ هاه منحرف؟]

إنها محقة نظرًا لأن هذا كان أيضًا أحد مبادئه، فقد صمت (بارك دونغ شن).

شخص يتمتع بصحة جيدة يعاني فجأة من مرض غير معروف فقط ليموت بشكل بائس، شخص يقتل بوحشية في مشاجرة صغيرة، شخص يعاني فجأة من الاكتئاب ويشنق نفسه -وفاة مفاجئة دون أي سبب يمكن تحديدها، وهكذا …

“أنت تعرف أسلوبي، أليس كذلك؟ لنقم بذلك بشكل عادل. أرنا الأرض “.

“… يجب أن يكون هناك أيضًا خيار تدمير المكان تمامًا.”

نهضت (كيم هانا) من مقعدها، وشعرها يتمايل من حركتها.

شعر (سيول جيهو) أنه يستطيع وصف القائد بدقة. عبقري.

“ماذا تعني بالصراحة… أنت تستخدم كل أنواع الحيل القذرة والخسيسة…”

 

قال (بارك دونغ شن) داخل رأسه قبل أن يرفع جسده البدين على مضض.

أخيرًا، تحدث الشبح الذي كان ممتدًا على الأرض بين تنهداته وهو ينظر إلى (فلون).

لم يكن يعرف السبب، لكن فكرة أنه يتعرض للخداع لم تختفِ.

شيء ما حول الموقع شعرت به بالتأكيد. على الرغم من كونها في منطقة وسط المدينة، إلا أنه تم عزلها عن بقية المدينة.

******************************

“أجاشي.”

‘ما هذا؟’

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها (بارك دونغ شن) بشيء من هذا القبيل.

ضغط (بارك دونغ شن) على أعصابه طوال الوقت الذي قادهم فيه إلى الأرض التي اختارها سابقًا.

“ماذا تعني بالصراحة… أنت تستخدم كل أنواع الحيل القذرة والخسيسة…”

كان كارب ديم، أقدم وأعظم فريق في هارامارك، قادمًا إلى إيفا. لقد كان حدثًا مهمًا.

“ماذا تعني بالصراحة… أنت تستخدم كل أنواع الحيل القذرة والخسيسة…”

كانت المشكلة أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن السبب.

 

إذا كانوا يشترون الأراضي، فهذا يعني على الأرجح أنهم خططوا لإنشاء منظمة، ولكن لم يكن لديهم سبب لمغادرة هارامارك الذي كان عمليا أرضهم الأصلية.

“إذن ما تقوله هو أن الأرض التي دفعت أموالًا كبيرة لشرائها أصبحت عديمة الفائدة بالنسبة لك، لذلك تريد رميها علينا لأننا ظهرنا في الوقت المثالي؟”

‘هذا يقودني للجنون…’

هز شبح الغرزة بجنون رأسه. <<<<ت م اسمه هيكون شبح الغرزة الي أن نعرف اسمه>>>>

حتى لو أراد التخلص من كل أفكاره والتركيز على ممارسة الأعمال التجارية، فإن ذكائه كان يعقد عقله.

لقد شعر أن الشعور بعدم الارتياح يزداد قوة كلما دخل.

هل كان هذا هو شعور الوقوف أمام عاصفة عملاقة؟

“هذا ليس كل شيء. يوجد قبو بالمبني -”

لقد شعر أنه يجب عليه بيع الأرض، لكنه شعر أيضًا أنه لا ينبغي له ذلك.

هز (سيول جيهو) رأسه وأخرج أنفاسه التي كان يحبسها.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها (بارك دونغ شن) بشيء من هذا القبيل.

“بالمناسبة … ما الذي يجمع بينكما معًا …؟”

‘… هذا لا يبدو صحيحا. فقط في حالة…’

“فلون …”

بعد التفكير لفترة طويلة، حول (بارك دونغ شن) خطواته. كان المكان الذي وصلوا إليه هو وسط المدينة.

“أجــل، أجــل. أنا (بارك دونغ شن). أنا أقود منظمة بسيطة تُدعى تجار دونغ شن.”

نظرت (كيم هانا) حولها وتحدثت كما لو أنها وجدت الأمر مفاجئًا.

[ابدأ.]

“إنه أفضل مما كنت أتوقع. الأرض كبيرة جدًا…”

“هذا ليس كل شيء. يوجد قبو بالمبني -”

“هممم. بالطبع. من حيث الموقع فقط، لا يوجد مكان آخر مثل هذا في إيفا. هذا المكان في وسط المدينة يتحدث كثيرًا عن قيمته “.

“لماذا أنت فضولي للغاية بشأن كل شيء؟ نحن لسنا مجرمين أو أي شيء “.

قام (بارك دونغ شن) باستجماع افكاره قبل المتابعة.

“انضممت إلى كارب ديم.”

“العائلة المالكة لديها حقوق في الأرض، ولكن تم تأجيرها لعدة عقود لذلك يتم ضمان الأرض. وكما ترون، لا توجد مباني حول الأرض. كل شيء على بعد مبنى واحد على الأقل، مما يعني أنه لا توجد مشكلة إذا كنت ترغب في بناء العديد من المباني “.

“أخبرتك أننا قادمون لنلقي نظرة على بعض العقارات. اعتقدت أنه مع ذكاء مستر (بارك دونغ شن)، ستفهم “.

بعد قول ذلك، نظر إليهم (بارك دونغ شن) سراً ليراقب ردود أفعالهم.

“بالمناسبة … ما الذي يجمع بينكما معًا …؟”

“حسنًا… عيبها هو أنه لم يتم صيانتها، ولكن لا ينبغي أن تكون هذه مشكلة لأنك ستبني عليها، أليس كذلك؟”

“لماذا أنت فضولي للغاية بشأن كل شيء؟ نحن لسنا مجرمين أو أي شيء “.

في الواقع، كانت المباني قديمة جدًا ومتهالكة لدرجة أنها بدت وكأنها أطلال. إلى درجة أنهم بدوا وكأنهم المنازل المسكونة حيث ستخرج الأشباح.

“أخبرتك أننا قادمون لنلقي نظرة على بعض العقارات. اعتقدت أنه مع ذكاء مستر (بارك دونغ شن)، ستفهم “.

“هذا ليس كل شيء. يوجد قبو بالمبني -”

تجول (سيول جيهو) حول المنزل، متظاهرًا بفحصه بعناية أثناء انتظار (فلون).

“نعم، نعم، فهمت. لكن-” خلعت (كيم هانا) نظارتها الشمسية ورفعت يديها لتقاطعه.

سمع صوت مألوف. رفع نظرته أعلى قليلاً، يمكن أن يرى (سيول جيهو) (فلون) أخيرًا.

“ابدأ في الثرثرة”.

“كان الأمر غريبا بغض النظر عن كيفية تفكيري في الأمر. عندما رأيت الرجال الذين كانوا بخير قبل يوم واحد فقط يسقطون فجأة مثل الذباب، اعتقدت أنني أفقد عقلي “.

“…هاه؟”

“بالمناسبة … ما الذي يجمع بينكما معًا …؟”

“هل تعاملني باستخفاف؟ من المستحيل أن تكون قطعة أرض كبيرة كهذه تقع في مكان مثالي بدون وجود مشاكل “.

برؤية (فلون) ترفع يدها مرة أخري لتصفعه، قام على عجل بخفض رأسه مرة أخرى. كان شبح الغرزة مصابًا بالخوف وكان يبكي بحزن.

شيء ما حول الموقع شعرت به بالتأكيد. على الرغم من كونها في منطقة وسط المدينة، إلا أنه تم عزلها عن بقية المدينة.

“آي ، لا توجد أشباح في هذا العالم. كلها مجرد شائعات.”

“كنت سأطرح الأمر… تسك، أنتي غير صبورة للغاية.” واصل (بارك دونغ شن) شرحه وهو يبتسم ابتسامة مريرة.

“ف-فقط الآن. كنت قلقًا لأنك لم تخرجين … ”

كان الشرح أن المنزل أمامهم كان يسمى “بيت الأشباح” وكان يعتبر منزل مسكون وملعون.

لم يكن يعرف السبب، لكن فكرة أنه يتعرض للخداع لم تختفِ.

والسبب في ذلك هو أن كل من انتقل للسكن مات بشكل رهيب خلال 3 إلى 4 أشهر فقط دون استثناء.

ثم.

كانت أسباب الوفاة متنوعة أيضًا.

[واو، أنت حقا لا تصدق.]

شخص يتمتع بصحة جيدة يعاني فجأة من مرض غير معروف فقط ليموت بشكل بائس، شخص يقتل بوحشية في مشاجرة صغيرة، شخص يعاني فجأة من الاكتئاب ويشنق نفسه -وفاة مفاجئة دون أي سبب يمكن تحديدها، وهكذا …

[نعم! نعم. هناك أشباح هنا، ولكن لا يوجد ما يدعو للقلق بشأنها ~ مقارنة بالأشباح في قصر الإمبراطور العجوز، هذه الاشباح تافهة.]

بعد وفاة العشرات من الناس بهذه الطريقة، لم يعد أحد يجرؤ على الاقتراب من المنطقة.

“م-م-ما الذي أتى بك إلى هنا …؟ أ..أنا… أنا.. أعيش حياة نظيفة! بعد تلك الحادثة، غسلت يدي من تلك الأمور ولم أقترب حتى من الفيدرالية …!”

“آه ~” تعجبت (كيم هانا) بعد سماع قصته.

…توقف في مكانه، واجتاح البرد رقبته.

“إذن ما تقوله هو أن الأرض التي دفعت أموالًا كبيرة لشرائها أصبحت عديمة الفائدة بالنسبة لك، لذلك تريد رميها علينا لأننا ظهرنا في الوقت المثالي؟”

تجول (سيول جيهو) حول المنزل، متظاهرًا بفحصه بعناية أثناء انتظار (فلون).

“لا لا. يا إلهي، لماذا تقوليها بهذه الطريقة؟ ليس الأمر كما لو أننا نعرف بعضنا البعض لمدة يوم أو يومين فقط. لقد أريته لك فقط لأنه كان معروضًا للبيع، هذا كل شيء. ليس الأمر وكأنني أملك قطعة الأرض هذه فقط. إذا كنت لا تحب ذلك، فيمكننا الذهاب إلى واحدة أخرى! ”

“ف-فقط الآن. كنت قلقًا لأنك لم تخرجين … ”

اختلق (بارك دونغ شن) عذرًا على عجل. ولكن كما لو كان مترددًا في ترك هذه الفرصة تمر، ألقى نظرة خاطفة على (سيول جيهو) بينما كان يفرك كفيه.

“في الواقع… لقد استأجرت ذات مرة كاهنًا عالي الرتبة بشرط أن يتمكن من العيش هنا لمدة نصف عام مقابل نصف السعر إذا تمكن من حل المشكلة. ولكن عندما عدت بعد شهر، وجدته ميتاً وبطنه مشقوقة ومعداته متناثرة في كل مكان…”

“كان ذلك أيضًا لأنني اعتقدت أن الأمر سيكون مختلفًا بالنسبة ل (سيول جيهو)، البطل الذي هزم قائد جيش الطفيليات الأول… هيهي!”

كيك … كيك …

قد تكون مصادفة في المرات الأولى، ولكن بدءًا من المرة الثالثة، كان هناك بالتأكيد سبب وراء ذلك. حدق (سيول جيهو) باهتمام في المبنى.

مثلما كان (سيول جيهو) يشعر بعدم الارتياح مما يفعله الرجل، رفع (بارك دونغ شن) عينيه وسأله بأدب.

“هل حاولت طلب التطهير من معبد (إنفيديا)؟”

‘خطر!’

“في الواقع… لقد استأجرت ذات مرة كاهنًا عالي الرتبة بشرط أن يتمكن من العيش هنا لمدة نصف عام مقابل نصف السعر إذا تمكن من حل المشكلة. ولكن عندما عدت بعد شهر، وجدته ميتاً وبطنه مشقوقة ومعداته متناثرة في كل مكان…”

“آه، نعم، أنت على حق. أنا أعيش في اليابان بسبب عائلتي… لكنني لم أنس وطني أبدًا “.

“… يجب أن يكون هناك أيضًا خيار تدمير المكان تمامًا.”

“ما زلت على قيد الحياة، هاه.”

“لقد حاولت، لكن العمال بدأوا يتعرضون للإصابة الواحد تلو الآخر…” تأخر (بارك دونغ شن) في إنهاء جملته.

[أيها الوغد الصغير، هل فقدت عقلك؟]

بدا على (سيول جيهو) استغراقه في التفكير.

“لقد فوجئت بصراحة في ذلك الوقت. لقد حاولنا الحصول على قسط من النوم بعد الركض طوال اليوم، لكن الرجال الذين ناموا أولاً أطلقوا فجأة صرخات رهيبة…!”

‘بالتأكيد هناك شيء هناك. قد يكون في الواقع شبح … انتظر. شبح؟’

بعد وفاة العشرات من الناس بهذه الطريقة، لم يعد أحد يجرؤ على الاقتراب من المنطقة.

نظر (سيول جيهو) بشكل انعكاسي إلى القلادة. لقد توصل للتو إلى فكرة جيدة.

عند رؤيته يندفع بسرعة على الجدران مثل العنكبوت، كان (سيول جيهو) متأكد من أنه كان يحاول بشكل محموم تنفيذ أمر (فلون).

“هل يمكنني إلقاء نظرة سريعة في الداخل؟”

“هل تعاملني باستخفاف؟ من المستحيل أن تكون قطعة أرض كبيرة كهذه تقع في مكان مثالي بدون وجود مشاكل “.

“هاه؟ اه بالطبع! خذ الوقت المناسب لك طالما كنت تريد! إذا كان لديك أي نية لشرائها، يمكنني أن أعطيك عرضًا أقل من سعر السوق … أجد المكان غير مريح قليلاً أيضًا. ”

بمجرد خروج كلماتها، أنطلق شبح الغرزة.

عندما رأى (بارك دونغ شن) أن (سيول جيهو) يبدو مهتمًا، ابتسم ابتسامة عريضة وأومأ برأسه موافقًا بسرعة لأعلى ولأسفل، لكنه لم يبدو عليه أنه سيدخل معه.

“ف-فقط الآن. كنت قلقًا لأنك لم تخرجين … ”

“يا. أنت لا تفكر في شراء هذا المكان فعليًا، أليس كذلك؟ ” سمع صوت حاد فجأة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

أوقف (سيول جيهو) نفسه قبل أن يحاول الشرح. كان ذلك لأنه رأى (كيم هانا) تنظر بسرية في قلادته أثناء رفع حواجبها.

[هاه؟ ما الذي تتطلع إليه؟ هل لديك مشكلة معي؟ هاه منحرف؟]

بفهم نواياها الخبيثة، أعطى (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.

“كيك!”

’ هل ترى العالم بأكمله هدفًا لعمليات الاحتيال التي تقوم بها؟’

بفهم نواياها الخبيثة، أعطى (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.

كان لديه الآن فكرة حول سبب قيام العديد من الناس بالضغط على أسنانهم عند سماع اسمها ببساطة.

مطت (فلون) جسدها وحركت رأسها إلى اليسار واليمين. بعد أن قامت بتدوير كتفيها، بدأت في ركل شبح الغرزة.

“أنا فقط ألقي نظرة حولي.”

الزعيم، لا، (بارك دونغ شن) استمر فقط في فتح وإغلاق فمه مثل السمكة. لم يكن هناك أي مساعدة.

“هل أنت مجنون؟ لماذا ستلقي نظرة على هذا المنزل المشؤوم؟ فقط اذهب إلى مكان آخر.”

“ف-فقط الآن. كنت قلقًا لأنك لم تخرجين … ”

“آي ، لا توجد أشباح في هذا العالم. كلها مجرد شائعات.”

“م-م-ما الذي أتى بك إلى هنا …؟ أ..أنا… أنا.. أعيش حياة نظيفة! بعد تلك الحادثة، غسلت يدي من تلك الأمور ولم أقترب حتى من الفيدرالية …!”

[إيه؟ لكنني هنا؟]

لم يكن يعرف السبب، لكن فكرة أنه يتعرض للخداع لم تختفِ.

كان بإمكانه سماع غمغمة (فلون)، لكن (سيول جيهو) تجاهلها واستمر في الحديث.

تجول (سيول جيهو) حول المنزل، متظاهرًا بفحصه بعناية أثناء انتظار (فلون).

“على أية حال، أنا ألقي نظرة. وقال إنه سيعطينا سعرًا أقل. ليس لدينا الكثير من المال بعد كل شيء. ”

(سيول جيهو)، الذي كان يستمع إلى اثنين من العكس، طرح سؤال.

“واو، كل شيء متروك لك، هاه؟”

(سيول جيهو)، الذي كان يستمع إلى اثنين من العكس، طرح سؤال.

عند سماع اللوم الذي لم يكن عتابًا، سار (سيول جيهو) إلى الأمام. وهو يقف أمام المدخل، همس (سيول جيهو) بهدوء.

(سيول جيهو)، الذي كان يتفرج من الأسفل مع وجه فارغ شعر لأول مرة أن الشبح قد يبدو مظلومًا بسبب اتهامه زوراً.

“فلون”.

على الرغم من قول (كيم هانا) لهذا، لم يستطع الزعيم أن يرفع عينيه عن الشاب الذي يقترب ببطء وتمكن فقط من التقاط أنفاسه بعد أن جلس (سيول جيهو).

[بالتأكيد! فقط انتظر هنا للحظة!]

“هل تعاملني باستخفاف؟ من المستحيل أن تكون قطعة أرض كبيرة كهذه تقع في مكان مثالي بدون وجود مشاكل “.

كما لو أنها كانت تستمع منذ البداية، اختفت (فلون) بسرعة في المنزل.

الزعيم، لا، (بارك دونغ شن) استمر فقط في فتح وإغلاق فمه مثل السمكة. لم يكن هناك أي مساعدة.

تجول (سيول جيهو) حول المنزل، متظاهرًا بفحصه بعناية أثناء انتظار (فلون).

كان ذلك عندما شك (سيول جيهو) دون وعي في عينيه …

’ إنها في الواقع قطعة أرض جيدة’.

فقط بعد أن أسند ظهره إلى الحائط ارتجف جسده.

كان هناك الكثير من ضوء الشمس، والأهم من ذلك كله أن حجم المبني الكبير كان يروق له. لقد حدث أنه وجد المكتب مكتظًا بعض الشيء مع إضافة أعضاء جدد.

[هل أنت مجنون؟]

سيكون من الممتع وجود بعض المباني الكبيرة والعيش معًا بسعادة.

على الرغم من قول (كيم هانا) لهذا، لم يستطع الزعيم أن يرفع عينيه عن الشاب الذي يقترب ببطء وتمكن فقط من التقاط أنفاسه بعد أن جلس (سيول جيهو).

“مرحبا ~”

واصلت (فلون) التحدث كما لو أنها وجدت الأمر سخيفًا حقًا.

ازدهر وجه (سيول جيهو) بابتسامة وهو يتخيل أحلامًا وردية اللون.

والسبب في ذلك هو أن كل من انتقل للسكن مات بشكل رهيب خلال 3 إلى 4 أشهر فقط دون استثناء.

ومع ذلك، سرعان ما خرج من أحلام اليقظة لأن (فلون) لم تخرج مهما طال انتظارها.

لم يكن يعرف السبب، لكن فكرة أنه يتعرض للخداع لم تختفِ.

‘هل حدث لها شيء؟’

“… يجب أن يكون هناك أيضًا خيار تدمير المكان تمامًا.”

بالطبع، لم يكن يعتقد أن أي شيء يمكن أن يحدث لـ (فلون)، ولكن لا يزال هناك واحد من بين كل عشرة آلاف فرصة من هذا القبيل أن يحدث.

“توقف عن كونك مثير للشفقة واجلس. أنت تفقدني صوابي!”

’ لا يبدو أنه خطير’.

كان الوضع غريبًا.

بعد أن قام بتنشيط قدرة العيون التسع، قرر (سيول جيهو) الدخول.

“كح، كح،كح”

إن الدوران المستمر حول محيط المنزل سيبدو غريبًا، والأهم من ذلك، أنه بدأ يشعر بالقلق على (فلون).

[لعدة عقود؟ قرن؟ هل هذا هو سبب تصرفك العنيد؟]

كيييك …

“أنت تعرف أسلوبي، أليس كذلك؟ لنقم بذلك بشكل عادل. أرنا الأرض “.

رنّ صرير صدئ وهو يفتح الباب المغطى بالغبار. أصبح مدي بصره محدودا لحظة إغلاق الباب خلفه.

“ههه …”

كان الوضع غريبًا.

هذا لم يكن كل شيء.

كان ضوء النهار يشرق في الخارج وكان هناك نوافذ، ولكن كان الداخل مظلمًا تمامًا.

[أوه، والآن أنت تتجاهلني تمامًا.]

هذا لم يكن كل شيء.

*** ***********************************

كان هناك هذا البرد الغريب عبر الغرفة. كان يشعر بنفس الشعور الذي يشعر به عندما يدخل منزلاً وجميع نوافذه مفتوحة في منتصف الشتاء.

كان يعلم أن سلوكها أمام زملائه في الفريق كان مجرد واجهة، لكن هل كانت تمثل أمامه أيضًا؟

“كح، كح،كح”

“؟”

استنشاق الغبار القديم في الهواء تسبب في سعال (سيول جيهو). فجأة شعر بالتوتر، وقام بتحريك المانا بداخله.

كان بإمكانه سماع غمغمة (فلون)، لكن (سيول جيهو) تجاهلها واستمر في الحديث.

حتى لو كان شبحًا، فقد كان مجرد روح شريرة.

الزعيم، لا، (بارك دونغ شن) استمر فقط في فتح وإغلاق فمه مثل السمكة. لم يكن هناك أي مساعدة.

مع قوة سوما التي تم إنشاؤها لمطاردة الشر، لم يكن لديه ما يخشاه. بعد جمع ما يكفي من المانا، سار (سيول جيهو) ببطء إلى الأمام.

“أنت تعرف أسلوبي، أليس كذلك؟ لنقم بذلك بشكل عادل. أرنا الأرض “.

كيك … كيك …

قد تكون مصادفة في المرات الأولى، ولكن بدءًا من المرة الثالثة، كان هناك بالتأكيد سبب وراء ذلك. حدق (سيول جيهو) باهتمام في المبنى.

في كل مرة اتخذ فيها خطوة، رن صوت مقلق في جميع أنحاء المكان.

وعندما كان (سيول جيهو) يراقب أشكال التماثيل على الدرابزين …

’ إنه أمر غريب، غريب للغاية.’

إنها محقة نظرًا لأن هذا كان أيضًا أحد مبادئه، فقد صمت (بارك دونغ شن).

لقد شعر أن الشعور بعدم الارتياح يزداد قوة كلما دخل.

…توقف في مكانه، واجتاح البرد رقبته.

مجرد تنفس الهواء الرطب وحده جعله يشعر بعدم الارتياح، وهالة الشر الممزوجة بالهواء هاجمت حواسه باستمرار على الرغم من أنه كان في الداخل لفترة قصيرة فقط.

يووب، يووب!

شعور بأنه سيجد شيئًا يقف وراءه إذا نظر إلى الوراء.

“آه، ألم أخبرك؟” تحدثت (كيم هانا) بلا مبالاة.

شعور بأنه سيجد شخصًا يحدق به من الجانب عندما يلتفت.

[استمع جيدًا لما سأقوله.]

كان (سيول جيهو) مقتنعا.

سألت وكل من يديها داخل جيوبها.

لم يكن هذا المنزل مناسبًا للناس للعيش فيه.

بعد قول ذلك، نظر إليهم (بارك دونغ شن) سراً ليراقب ردود أفعالهم.

“فلون …”

أمسك (بارك دونغ شن) بيد (سيول جيهو) بكلتا يديه وخفض رأسه.

بينما كان ينظر حول المكان بقصد المغادرة بسرعة، رأى درجًا يؤدي إلى الطابق الثاني.

“لذلك قاومت نعاسي، وركضت طوال الطريق إلى إيفا، وطلبت التطهير من معبد (إنفيديا) … هيه!”

وعندما كان (سيول جيهو) يراقب أشكال التماثيل على الدرابزين …

[استيقظ. أنت لست هنا وحدك، أليس كذلك؟]

“!”

“بالمناسبة … ما الذي يجمع بينكما معًا …؟”

…توقف في مكانه، واجتاح البرد رقبته.

“كح، كح،كح”

كان الجو باردا بما فيه الكفاية لجعل ظهره كله يرتجف بالقشعريرة.

كان بإمكانه سماع غمغمة (فلون)، لكن (سيول جيهو) تجاهلها واستمر في الحديث.

كان هناك شيء هناك.

كان ضوء النهار يشرق في الخارج وكان هناك نوافذ، ولكن كان الداخل مظلمًا تمامًا.

كان فوق رأسه شيئًا لم يكن بشريًا. حتى لو لم يكن يعرف أي شيء آخر، فقد كان متأكدًا من هذه الحقيقة.

كان الجو باردا بما فيه الكفاية لجعل ظهره كله يرتجف بالقشعريرة.

تشبث (سيول جيهو) بإحكام برمح النقاء بالغريزة وحدها. لم يستطع استخدامه بشكل صحيح بعد، لكنه لا يزال يستجمع انفاسه وقام بتحريك المانا.

ترجمة EgY RaMoS

‘خطر!’

“…ماذا يقول؟”

في اللحظة التي رفع فيها ذراعيه وأمال رأسه إلى الخلف لينظر إلى الأعلى!

ثم.

اتسعت عينان (سيول جيهو).

…توقف في مكانه، واجتاح البرد رقبته.

“كيك!”

أوقف (سيول جيهو) نفسه قبل أن يحاول الشرح. كان ذلك لأنه رأى (كيم هانا) تنظر بسرية في قلادته أثناء رفع حواجبها.

صرخ تقريبا. تجمدت نظرته على شيء فوق الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني.

‘ما هذا؟’

كانت عيناه مخيطتين معًا مثل غرز كرة البيسبول، وكان أنفه متحللًا، وحتى فمه كان مغلقًا. كان هناك شخص ذو شعر متدلٍ لا يمكن رؤيته كإنسان يحدق به من أعلى الدرج.

“أجــل، أجــل. عندما بحثت في ذهني في هذا الموقف المقلق، تذكرت فجأة الأطفال الثعالب. وفكرت، “آه، كان الاثنان مصابين بلعنة. سنموت إذا نمنا”.

كان يركع بين قضبان السلم ويحتضنهما بذراعيه …

[لعدة عقود؟ قرن؟ هل هذا هو سبب تصرفك العنيد؟]

“؟”

كان الرجل يتصرف بخضوع. وظل ينحني ويعترف حتى دون أن يطلب منه أحد ذلك.

رمش (سيول جيهو) بعينيه عدة مرات.

كيييك …

وقد رفع ذراعيه؟ كما لو كان طفلاً معاقبًا؟

[متى وصلت إلى هنا؟]

كان ذلك عندما شك (سيول جيهو) دون وعي في عينيه …

بسماعه يقول شيئًا، انحنت (فلون) إلى الأمام مع ذراعيها معقودين على جسدها.

سلااااااااب!

في كل مرة اتخذ فيها خطوة، رن صوت مقلق في جميع أنحاء المكان.

فجأة، رنت صفعة قوية، ودار الوجه المخيط حول نفسه من قوتها.

“لقد فوجئت بصراحة في ذلك الوقت. لقد حاولنا الحصول على قسط من النوم بعد الركض طوال اليوم، لكن الرجال الذين ناموا أولاً أطلقوا فجأة صرخات رهيبة…!”

[هل أنت مجنون؟]

الزعيم، لا، (بارك دونغ شن) استمر فقط في فتح وإغلاق فمه مثل السمكة. لم يكن هناك أي مساعدة.

سمع صوت مألوف. رفع نظرته أعلى قليلاً، يمكن أن يرى (سيول جيهو) (فلون) أخيرًا.

لم يكن يعرف السبب، لكن فكرة أنه يتعرض للخداع لم تختفِ.

[أنت مجنون، أليس كذلك؟]

…توقف في مكانه، واجتاح البرد رقبته.

كانت (فلون) تحدق في الشبح بعد أن صفعته للتو.

“واو، كل شيء متروك لك، هاه؟”

[مهلا، هل كونك شبح مزحة؟ هاه؟]

قام (بارك دونغ شن) باستجماع افكاره قبل المتابعة.

جفل الشبح الراكع.

بفهم نواياها الخبيثة، أعطى (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.

[رباه! هذا لا يصدق.]

تااااامب، تااااامب، بانغ، بانغ!

واصلت (فلون) التحدث كما لو أنها وجدت الأمر سخيفًا حقًا.

“هل حاولت طلب التطهير من معبد (إنفيديا)؟”

[حسنًا، دعني أسألك شيئًا بعد ذلك. منذ متى وأنت شبح؟]

“أجــل، أجــل. أنا (بارك دونغ شن). أنا أقود منظمة بسيطة تُدعى تجار دونغ شن.”

[لعدة عقود؟ قرن؟ هل هذا هو سبب تصرفك العنيد؟]

الزعيم، لا، (بارك دونغ شن) استمر فقط في فتح وإغلاق فمه مثل السمكة. لم يكن هناك أي مساعدة.

[أوه، والآن أنت تتجاهلني تمامًا.]

“يا إلهي، بالطبع، أعرف! كيف لا أعرف أعظم بطل حرب… إنه لشرف لي أن ألتقي بكم!”

[بخير. أنت تأخذ كلماتي على أنها هراء، هاه؟]

[بخير. أنت تأخذ كلماتي على أنها هراء، هاه؟]

هز شبح الغرزة بجنون رأسه. <<<<ت م اسمه هيكون شبح الغرزة الي أن نعرف اسمه>>>>

ومع ذلك، سرعان ما خرج من أحلام اليقظة لأن (فلون) لم تخرج مهما طال انتظارها.

[هاي! تظن أني تافهة، أليس كذلك؟ هاه؟]

“لقد فوجئت بصراحة في ذلك الوقت. لقد حاولنا الحصول على قسط من النوم بعد الركض طوال اليوم، لكن الرجال الذين ناموا أولاً أطلقوا فجأة صرخات رهيبة…!”

[قل ذلك. أنت تنظر إلى بازدراء لأن كل ما فعلته هو بناء الاستياء أثناء سجني لمئات السنين، أليس كذلك؟]

ترجمة EgY RaMoS

(سيول جيهو)، الذي كان يتفرج من الأسفل مع وجه فارغ شعر لأول مرة أن الشبح قد يبدو مظلومًا بسبب اتهامه زوراً.

[مهلا، هل كونك شبح مزحة؟ هاه؟]

[هل ستستمر في تجاهلي؟ إذا كنت شبحًا، على الأقل انظر إلى الآخرين مباشرة في أعينهم عندما يتحدثون!]

[آه، لهذا السبب.]

وهو يتخبط، رفع رأسه. ثم…

تشبث (سيول جيهو) بإحكام برمح النقاء بالغريزة وحدها. لم يستطع استخدامه بشكل صحيح بعد، لكنه لا يزال يستجمع انفاسه وقام بتحريك المانا.

[هاه؟ ما الذي تتطلع إليه؟ هل لديك مشكلة معي؟ هاه منحرف؟]

[هل أنت مجنون؟]

برؤية (فلون) ترفع يدها مرة أخري لتصفعه، قام على عجل بخفض رأسه مرة أخرى. كان شبح الغرزة مصابًا بالخوف وكان يبكي بحزن.

“ف-فقط الآن. كنت قلقًا لأنك لم تخرجين … ”

[أنت تبكي؟ هل تلك دموع؟ واو، أنت لا تصدق. مرحبًا، استيقظ.]

“لذلك قاومت نعاسي، وركضت طوال الطريق إلى إيفا، وطلبت التطهير من معبد (إنفيديا) … هيه!”

[انتباه. في سهولة. انتباه.]

شعر أنها كانت تجعله يغادر بقوة لسبب ما، لكن (سيول جيهو) ترك نفسه يخرج من المنزل دون أن يقول أي شيء.

[أيها الوغد الصغير، هل فقدت عقلك؟]

بعد وفاة العشرات من الناس بهذه الطريقة، لم يعد أحد يجرؤ على الاقتراب من المنطقة.

[لفة يسار. لفة ييمن. اليسار، اليمين، الزحف إلى الأمام، الزحف للخلف.]

[ابدأ.]

تااااامب، تااااامب، بانغ، بانغ!

كيك … كيك …

بدأت (فلون) في إعطاء أوامر عسكرية للشبح. لا يمكن أن يكون الموقف أكثر غرابة من هذا.

في اللحظة التي رفع فيها ذراعيه وأمال رأسه إلى الخلف لينظر إلى الأعلى!

أخيرًا، تحدث الشبح الذي كان ممتدًا على الأرض بين تنهداته وهو ينظر إلى (فلون).

كما لو أنها كانت تستمع منذ البداية، اختفت (فلون) بسرعة في المنزل.

يووب، يووب!

[أنت مجنون، أليس كذلك؟]

بسماعه يقول شيئًا، انحنت (فلون) إلى الأمام مع ذراعيها معقودين على جسدها.

سألت وكل من يديها داخل جيوبها.

[ماذا؟ أنت آسف؟ سوف تغادر بهدوء لذا يرجى السماح لك بالرحيل؟]

شخرت (فلون).

شخرت (فلون).

“هل حاولت طلب التطهير من معبد (إنفيديا)؟”

سألت وكل من يديها داخل جيوبها.

[أنت مجنون، أليس كذلك؟]

[هل تنتهي حياتك الشبحية إذا كنت آسف؟]

“كنت سأطرح الأمر… تسك، أنتي غير صبورة للغاية.” واصل (بارك دونغ شن) شرحه وهو يبتسم ابتسامة مريرة.

يووب، يووب!

تحدث (بارك دونغ شن) وهو يضحك بشكل محرج. ابتسم (سيول جيهو) أيضًا ومد يده.

[واو، أنت حقا لا تصدق.]

‘ما هذا؟’

مطت (فلون) جسدها وحركت رأسها إلى اليسار واليمين. بعد أن قامت بتدوير كتفيها، بدأت في ركل شبح الغرزة.

لم يكن هذا المنزل مناسبًا للناس للعيش فيه.

[استيقظ. أنت لست هنا وحدك، أليس كذلك؟]

بمجرد خروج كلماتها، أنطلق شبح الغرزة.

[استمع جيدًا لما سأقوله.]

كان يعلم أن سلوكها أمام زملائه في الفريق كان مجرد واجهة، لكن هل كانت تمثل أمامه أيضًا؟

[كل شخص تحتي وفوقك. أريدهم جميعًا هنا.]

يووب، يووب!

[لديك بالضبط 30 ثانية. إذا فشلت في إحضارهم خلال 30 ثانية، فسوف أدمر كل أملك في الصعود أو المغادرة. هل تسمعني؟]

“…ماذا يقول؟”

ثم.

“أنت تعرف أسلوبي، أليس كذلك؟ لنقم بذلك بشكل عادل. أرنا الأرض “.

[ابدأ.]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

بمجرد خروج كلماتها، أنطلق شبح الغرزة.

“أنت كوري؟ اعتقدت أنك ياباني “.

عند رؤيته يندفع بسرعة على الجدران مثل العنكبوت، كان (سيول جيهو) متأكد من أنه كان يحاول بشكل محموم تنفيذ أمر (فلون).

“… يجب أن يكون هناك أيضًا خيار تدمير المكان تمامًا.”

[هاه!؟ لماذا أنت هنا؟]

[إيه؟ لكنني هنا؟]

كما لو كانت قد اكتشفت للتو (سيول جيهو)، انسابت (فلون) أسفل الدرج. اختفت هالتها الشرسة فورًا دون أثر، واستبدلت بمظهر فتاة صغيرة بريئة.

“!”

[متى وصلت إلى هنا؟]

“حسنًا… عيبها هو أنه لم يتم صيانتها، ولكن لا ينبغي أن تكون هذه مشكلة لأنك ستبني عليها، أليس كذلك؟”

لقد تمسكت بخصر (سيول جيهو) وتصرفت بلطف وبراءة. بالكاد عاد (سيول جيهو) إلى رشده وأطلق ضحكة فاترة.

كان ذلك عندما شك (سيول جيهو) دون وعي في عينيه …

“ف-فقط الآن. كنت قلقًا لأنك لم تخرجين … ”

شخرت (فلون).

[آه، لهذا السبب.]

ضغط (بارك دونغ شن) على أعصابه طوال الوقت الذي قادهم فيه إلى الأرض التي اختارها سابقًا.

“أنت بخير، صحيح …؟”

في الواقع، كانت المباني قديمة جدًا ومتهالكة لدرجة أنها بدت وكأنها أطلال. إلى درجة أنهم بدوا وكأنهم المنازل المسكونة حيث ستخرج الأشباح.

[نعم! نعم. هناك أشباح هنا، ولكن لا يوجد ما يدعو للقلق بشأنها ~ مقارنة بالأشباح في قصر الإمبراطور العجوز، هذه الاشباح تافهة.]

“هل حاولت طلب التطهير من معبد (إنفيديا)؟”

أجابت (فلون) بصوت مشرق، ثم شبكت أصابعها.

“حسنًا… عيبها هو أنه لم يتم صيانتها، ولكن لا ينبغي أن تكون هذه مشكلة لأنك ستبني عليها، أليس كذلك؟”

[في الواقع، حاولت أن أكون لطيفة في البداية، ولكن كان هناك البعض الذين لم يعرفوا مكانهم. لقد تسببوا في اشتعال عصبيتي القديمة عن طريق الخطأ.]

“لماذا أنت فضولي للغاية بشأن كل شيء؟ نحن لسنا مجرمين أو أي شيء “.

‘عصبية؟’

“حسنًا… عيبها هو أنه لم يتم صيانتها، ولكن لا ينبغي أن تكون هذه مشكلة لأنك ستبني عليها، أليس كذلك؟”

حقاً؟

تحدث (بارك دونغ شن) وهو يضحك بشكل محرج. ابتسم (سيول جيهو) أيضًا ومد يده.

كان يعلم أن سلوكها أمام زملائه في الفريق كان مجرد واجهة، لكن هل كانت تمثل أمامه أيضًا؟

أخيرًا، تحدث الشبح الذي كان ممتدًا على الأرض بين تنهداته وهو ينظر إلى (فلون).

هل هذا يعني أن طبيعة (فلون) الحقيقية هي ما رآه منذ لحظة؟

“في الواقع… لقد استأجرت ذات مرة كاهنًا عالي الرتبة بشرط أن يتمكن من العيش هنا لمدة نصف عام مقابل نصف السعر إذا تمكن من حل المشكلة. ولكن عندما عدت بعد شهر، وجدته ميتاً وبطنه مشقوقة ومعداته متناثرة في كل مكان…”

بينما كان رأسه مليئًا بالكثير من الأفكار، دفعته (فلون) من ظهره.

وقد رفع ذراعيه؟ كما لو كان طفلاً معاقبًا؟

[الان. انتظر في الخارج فقط في حالة…… سأكون في الخارج بعد الانتهاء من التعامل مع هذا.]

بعد قول ذلك، نظر إليهم (بارك دونغ شن) سراً ليراقب ردود أفعالهم.

شعر أنها كانت تجعله يغادر بقوة لسبب ما، لكن (سيول جيهو) ترك نفسه يخرج من المنزل دون أن يقول أي شيء.

“أجاشي.”

تاك

كان يعلم أن سلوكها أمام زملائه في الفريق كان مجرد واجهة، لكن هل كانت تمثل أمامه أيضًا؟

فقط بعد أن أسند ظهره إلى الحائط ارتجف جسده.

سألت وكل من يديها داخل جيوبها.

ثم كان لديه إدراك غير متوقع. في حياتها الماضية، لم تكن (فلون) زهرة مجتمع الطبقة العليا.

جفل الشبح الراكع.

“لقد كانت بالتأكيد قائدة عصابات ومتنمرة من الطبقة العليا.”

كما لو أنها كانت تستمع منذ البداية، اختفت (فلون) بسرعة في المنزل.

هز (سيول جيهو) رأسه وأخرج أنفاسه التي كان يحبسها.

عند سماع اللوم الذي لم يكن عتابًا، سار (سيول جيهو) إلى الأمام. وهو يقف أمام المدخل، همس (سيول جيهو) بهدوء.

 

وقد رفع ذراعيه؟ كما لو كان طفلاً معاقبًا؟

*** ***********************************

“إذا كنت هنا للقيام بأعمال تجارية، فركز على الأعمال التجارية فقط. لن يخرج أي شيء جيد عن وضع أنفك حيث لا ينتمي “.

ترجمة EgY RaMoS

“… يجب أن يكون هناك أيضًا خيار تدمير المكان تمامًا.”

 

كان الشرح أن المنزل أمامهم كان يسمى “بيت الأشباح” وكان يعتبر منزل مسكون وملعون.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الزعيم، لا، (بارك دونغ شن) استمر فقط في فتح وإغلاق فمه مثل السمكة. لم يكن هناك أي مساعدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط