اه من الثعلب (1)
>>>>>>>>> اه من الثعلب (1) <<<<<<<<<
“اللعنة، هل قاموا بالانتحار الجماعي أو شيء من هذا القبيل؟ وإلا، فكيف يمكن أن يغيبوا جميعًا في نفس الوقت؟”
اختتم الاجتماع.
التقطت (كيم هانا) سترتها، وتحدثت وكأنها تعرف ما سيكون عليه السؤال.
توجه (سيول جيهو) إلى المعبد بمجرد انتهاء المناقشات. كان ذلك لسحب الأموال من المخزن.
“أرفض الاستمرار في القيام بهذا العمل المقزز.”
في البداية، طلب من (كيم هانا) أن تأخذ بقدر ما تريد، لكنها أجابت بسخرية.
“قلت إنني سأذهب بعد قليل. إذا لم تغادر، سأتصل بالحراس. ”
كان جوهر الهجوم الثاني هو المال. كلما كان لديهم المزيد من المال، زادت فرصة النجاح.
“أنت لم تر الحياة الليلية هنا، أليس كذلك.”
لكن (كيم هانا) قالت إنه لا يزال يتعين عليهم الإنفاق باعتدال، منتقدة (سيول جيهو) لمحاولته إنفاق كل أموال المنظمة الثمينة دون تفكير.
توجه (سيول جيهو) إلى المعبد بمجرد انتهاء المناقشات. كان ذلك لسحب الأموال من المخزن.
لم تنس تذكيره بإعادة كمية صغيرة فقط. لم يدرك (سيول جيهو) أن (كيم هانا) لم تكن تحاول مساعدة البارديسيين بدافع حسن النية إلا بعد سماع أفكارها.
“أنت فقط ستجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لنفسك من خلال الاتصال بالحراس. دعونا نرى، أنت مدينة…”
وقالت إن خطتها هي التخلص من المصدر الرئيسي للمنظمات للإيرادات -أعمال الحياة الليلية -ولكن بمظهرها، لا يبدو أن هذا هو هدفها النهائي.
“كيف وجدته؟ هل أكدت ذلك؟”
عندما كانت تتحدث إلى (سيو يوهوي)، كانت كل كلمة من كلماتها تشعر وكأنها تستهدف تدمير المنظمات.
سرعان ما وضعت (كيم هانا) قلمها ووقفت. نظرت إلى (سيول جيهو)، التي دفن وجهه في سريرها، عبست.
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يتمكن من فهم ما كانت الصورة الكبيرة التي ترسمها (كيم هانا) في النهاية، إلا أنه قرر الجلوس ومشاهدة ما يسمى بسحر الثعلب.
“أوه نعم؟”
بعد وصوله إلى المعبد، أخرج (سيول جيهو) العملات الذهبية العشرين التي طلبتها (كيم هانا) وسبيكة ذهبية إضافية دون تردد.
“…إيه.”
كان السبائك الذهبية يعادل 21 عملة ذهبية أو 21000 عملة فضية. على الأرض، سيكون ذلك بقيمة مئات الملايين من الوون!
“صحيح، لم أكن أعتقد أنك ستقاتلي معهم باستخدام المال.”
نظرًا لأن كل أسرة لديها في المتوسط 87 عملة فضية في الديون، فإن هذه السبيكة الذهبية فقط ستكون قادرة على سداد ديون 241 شخص تقريبًا.
ولكن كما لو لم يكن ذلك كافيًا، فإن المزيد والمزيد من النساء يتركن العمل في صناعة الترفيه للبالغين كل يوم ويغادرن. كان الأمر كما لو أن مخططًا كبيرًا كان يتكشف أمام أعينهم.
كانت (كيم هانا) مشغولة في إعداد الوثائق في غرفتها. حركت يدها ببراعة بوجه خطير، ووضعت قلمها عندما سمعت الباب يفتح.
******************************
“هل عدت؟”
“جميع المنتجات لها سعر بيع، وهذا يعني أن هناك فرقًا بين تكلفة البائع للحصول على المنتجات وسعر البيع، أو ما يسمى بالهامش في الأساس. وفي باراديس، تتمتع صناعة الترفيه للبالغين بهامش ربح مرتفع. هناك سبب وراء اختيار المنظمات التي تفضل الربح قبل كل شيء، هذه الصناعة لتكون عملها الرئيسي.”
وضع (سيول جيهو) كيس النقود أمامها. بعد التحقق من المحتويات، ابتسمت (كيم هانا) بارتياح.
“كيف وجدته؟ هل أكدت ذلك؟”
“يجب أن يكون هذا أكثر من كافٍ كوديعة. من الجميل حقاً أن تكون غنياً.”
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
“بالطبع هو كذلك. من منا لا يحب المال؟ فقط انظري إلى الآنسة (ماريا) “.
“هذا يوضح لك مدى اليأس الذي تعيشه إيفا. العلاقة الحالية بين الإنسانية والفيدرالية تشبه العلاقة بين الأسنان واللثة. كانت دار مزادات كبار الشخصيات ورويال باتايا ضارة بهذه العلاقة الثمينة “.
“لا، يا غبي، قصدت أن المال يمنحنا المزيد من الخيارات.”
“هل انتشيت كل هذه العاهرات؟”
ببساطة، لم يتمكنوا من تنفيذ هذه الخطة إلا لأن لديهم ثروة وفيرة ويمكنهم بسهولة توفير بعضها. خلاف ذلك، لم يكونوا ليحلموا بهذا حتى.
شخر المدير، وتحرك إلى الأمام، ثم أمسك المرأة من شعرها. وفي نفس ذات الوقت.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة.
أمسك المدير بشكل تلقائي ما سقط من صدره، وغمز عينيه في حيرة. إذا حكمنا من خلال صوت الرنين، يبدو أنه كيس نقود.
“صحيح، لم أكن أعتقد أنك ستقاتلي معهم باستخدام المال.”
“الأمر لا يتعلق فقط بهامش الربح. السبب في أن صناعة الترفيه للبالغين تحظى بشعبية كبيرة في باراديس هي أنها تحافظ على هيكل صغير الحجم صغير الربح. ”
“لا توجد قاعدة تقول إن المعارك يجب أن تدار بالأسلحة. يمكنك استخدام الكلمات والمال أو حتى القانون والدين والقلم وأشياء أخرى أيضًا. ”
كانت(تشوهونج).
قرأت (كيم هانا) قائمة طويلة قبل أن تنظر فجأة إلى (سيول جيهو).
“هناك. لقد تم سداد الدين “.
“لكن لأقول الحقيقة، لا يمكن تسمية هذه حربًا. لأننا سوف نضربهم من جانب واحد. ”
هز (سيول جيهو) رأسه.
“من جانب واحد؟”
حدقت المرأة في الرجل بكراهية واضحة في عينيها.
“فكر في الأمر. هل خطتنا تنتهك القانون بأي شكل من الأشكال؟”
تمامًا كما قالت، كان على حقيبة النقود اسم “ماريا ييرييل” مكتوبًا عليها بوضوح. مع مدى تمسك (ماريا) بالحقيبة، انزعجت (كيم هانا) بسرعة.
هز (سيول جيهو) رأسه.
تمامًا كما قالت، كان على حقيبة النقود اسم “ماريا ييرييل” مكتوبًا عليها بوضوح. مع مدى تمسك (ماريا) بالحقيبة، انزعجت (كيم هانا) بسرعة.
“لا، أليس كذلك؟ نحن نعطي المال للبارديسيين الذين يغرقون في الديون. من سيعترض على ذلك؟ بالتأكيد، قد يعتقدون أننا نتصرف في غير محله، لكن هذا كل شيء “.
ومع ذلك، كان المدير الرئيسي، الذي كان مسؤولاً عن تشغيل الملك كورونا، يخطو بقلق اليوم.
“أعني، نعم، ما نخطط للقيام به ليس غير قانوني، ولكن إذا نظرت فقط إلى النتيجة، فإن أموالنا ستنتهي في أيدي العدو”.
“نعم. بالنسبة لشركات الترفيه للبالغين، ستحصل على العديد من العملاء حتى لو رفعت السعر قليلاً. لن يتردد هؤلاء الأشخاص عمومًا لمجرد أن السعر أعلى قليلاً “.
ما قاله (سيول جيهو) لم يكن خطأ، لكن زاوية شفة (كيم هانا) التفت.
“رائحته جميلة.”
“أنت لم تر الحياة الليلية هنا، أليس كذلك.”
كان لدى الرامي الفولاذي بالفعل سمعة جيدة بسبب وجود براعة قتالية عالية. لا بد أن المنظمات والفرق الأخرى كانت على علم بأنه كان على وشك أن يصبح من المستوى الخامس، لذا حاولوا القيام بتجنيده بمجرد عودته.
“ماذا تقصدي؟ ذهبنا معا. ”
ببساطة، لم يتمكنوا من تنفيذ هذه الخطة إلا لأن لديهم ثروة وفيرة ويمكنهم بسهولة توفير بعضها. خلاف ذلك، لم يكونوا ليحلموا بهذا حتى.
“أعني الترفيه للبالغين. كما تعرف، الدعارة “.
وقالت إن خطتها هي التخلص من المصدر الرئيسي للمنظمات للإيرادات -أعمال الحياة الليلية -ولكن بمظهرها، لا يبدو أن هذا هو هدفها النهائي.
واصلت (كيم هانا) بابتسامة.
نظر الطفلان إلى الأعلى في قلق. هز المدير رأسه وأخذها ليأتي.
“جميع المنتجات لها سعر بيع، وهذا يعني أن هناك فرقًا بين تكلفة البائع للحصول على المنتجات وسعر البيع، أو ما يسمى بالهامش في الأساس. وفي باراديس، تتمتع صناعة الترفيه للبالغين بهامش ربح مرتفع. هناك سبب وراء اختيار المنظمات التي تفضل الربح قبل كل شيء، هذه الصناعة لتكون عملها الرئيسي.”
اتسعت عيون المدير. كان من المفترض أن تخاف بمجرد تهديدها قليلاً. ما الذي حدث؟
هذا منطقي. إذا لم تكسب الصناعة الكثير من المال، فلن يكون هناك سبب لعمليات التشغيل والحفاظ عليها لسنوات.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة.
“الأمر لا يتعلق فقط بهامش الربح. السبب في أن صناعة الترفيه للبالغين تحظى بشعبية كبيرة في باراديس هي أنها تحافظ على هيكل صغير الحجم صغير الربح. ”
واصلت (كيم هانا) بابتسامة.
“إنهم يتعمدون تحقيق أرباح أقل؟”
تنهد (مارسيل غيونيا) قبل أن يهز رأسه.
“نعم. بالنسبة لشركات الترفيه للبالغين، ستحصل على العديد من العملاء حتى لو رفعت السعر قليلاً. لن يتردد هؤلاء الأشخاص عمومًا لمجرد أن السعر أعلى قليلاً “.
هز (سيول جيهو) رأسه.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
*** ***********************************
“لكن القيام بذلك ينطوي على مخاطرة. كلما كسبت المزيد من المال، كلما كان عليك دفع المزيد للفتيات. فقط فكر. ماذا لو صنعت الفتيات العشرات من العملات الفضية كل يوم؟ سوف يسددون ديونهم في أي وقت من الأوقات ويغادرون “.
“بوضوح. يتم تشغيل هذه الشركات من قبل أشخاص من الأرض.”
“ولهذا السبب …”
“…إيه.”
“إنهم يجلبون الفتيات عن طريق تضخيم ديونهن، ويجبرونهن على العمل بسعر رخيص، ويتحكمون في الأسعار بحيث لا يتمكنون بالكاد من كسب ما يكفي لتغطية نفقاتهم. وبهذه الطريقة، ستعمل الفتيات لصالحهم لفترة أطول. بعد كل شيء، هذا أفضل لهم على المدى الطويل “.
ترجمة EgY RaMoS
بحلول الوقت الذي انتهى فيه التفسير الطويل، أدرك (سيول جيهو) أن فمه قد جف.
أحد المديرين الذين خرجوا إلى الشوارع ذهب بسرعة إلى منزل إحدى الفتيات وهو متذمر.
“في بعض الأحيان، أشعر بالخلط بين باراديس والأرض.”
شعر (سيول جيهو) بالفرح مع العلم أن كارب ديم سيحصل قريبًا على مرتبة عالية أخرى. وقبل أن تهدأ سعادته، فتح الباب مرة أخرى.
“بوضوح. يتم تشغيل هذه الشركات من قبل أشخاص من الأرض.”
“كانت (إيرا) تقول دائمًا: “هل تعتقد أنك جيد بما يكفي لتكون من ذوي الرتب العالية؟” للتفكير في أنه سيأتي يوم تشجعني فيه…”
(كيم هانا) سخرت. في تلك اللحظة، فتح الباب بنقرة، ودخل رجل ذو شعر رمادي. وضعت (كيم هانا) ابتسامتها التجارية التي أضاءت وجهها على الفور.
“العاهرة المجنونة.”
“ادخل~”
استدارت (كيم هانا) وركلت ساق (سيول جيهو).
“…اعذروني.”
….”
بدا (مارسيل غيونيا) في حيرة من أمره قليلاً وهو يدخل بحقيبة كبيرة في يده اليمنى.
لم يستطع جميع مديري ومالكي شركات الترفيه هذه معرفة ما إذا كانوا يحلمون أم لا لكنهم سرعان ما أدركوا أن هذا يحدث حقًا.
“هل عدت من المعبد؟”
“لكن لأقول الحقيقة، لا يمكن تسمية هذه حربًا. لأننا سوف نضربهم من جانب واحد. ”
“نعم الآن فقط.”
تنهد (مارسيل غيونيا) قبل أن يهز رأسه.
“كيف وجدته؟ هل أكدت ذلك؟”
“من جانب واحد؟”
تنهد (مارسيل غيونيا) قبل أن يهز رأسه.
على الرغم من أنه كان سعيدًا في البداية، معتقدًا أنه يستطيع الخصم من المتأخرين، إلا أن وجهه تحول إلى اللون الأحمر بعد ساعتين.
“ماذا قال (سوبربيا)؟”
“يجب أن يكون هذا أكثر من كافٍ كوديعة. من الجميل حقاً أن تكون غنياً.”
“‘قريباً.'”
هذا منطقي. إذا لم تكسب الصناعة الكثير من المال، فلن يكون هناك سبب لعمليات التشغيل والحفاظ عليها لسنوات.
“إيا ~” صفقت (كيم هانا).
سخر منها، ومد الرجل إلى جيبه لإخراج العقد. وفي نفس ذات الوقت.
“تهانينا! ولك أيضاً يا (جيهو). سيكون لديك رتبة عالية أخرى في فريقك قريبًا. ”
“يبدو أنكى لا تفهمين موقفك. اسمع، أنت مدينة لنا. ألا تعرفي ذلك؟”
“لطالما حلمت بالوصول إلى المستوى 5… الآن بعد أن وصلت أخيرًا إلى عتبة الباب…”
“أعني، نعم، ما نخطط للقيام به ليس غير قانوني، ولكن إذا نظرت فقط إلى النتيجة، فإن أموالنا ستنتهي في أيدي العدو”.
بدا (مارسيل غيونيا) مرتبكًا، لكنه لم يكن مستاءً.
“نعم، نعم، فقط اتركي الحقيبة.”
“لم أتوقع ذلك حقًا. للاعتقاد أنه يمكنك الحصول على نقاط مساهمة مع هذا … ”
اتسعت عيون المدير. كان من المفترض أن تخاف بمجرد تهديدها قليلاً. ما الذي حدث؟
كان ذلك صحيحا. الميزة الثانية التي ذكرتها (كيم هانا) هي نقاط المساهمة.
ما كان يومًا ما مشهدًا للحياة الليلية الصاخبة، أصبح مقفرًا ولم يتطاير حوله سوى الذباب.
كان أعضاء الفريق غير مصدقين عندما سمعوا ذلك لأول مرة، لكن (سيو يوهوي) أكدت على ذلك شخصيًا، مستشهدة بتجربتها الشخصية.
(كيم هانا) سخرت. في تلك اللحظة، فتح الباب بنقرة، ودخل رجل ذو شعر رمادي. وضعت (كيم هانا) ابتسامتها التجارية التي أضاءت وجهها على الفور.
“نقاط المساهمة هي التمثيل الكمي لتأثير الفرد على المجتمع. نظرًا لأن الهدف الرئيسي لأبناء الأرض هو إبادة الطفيليات، فإن الحرب هي الطريقة الأساسية لجمع نقاط المساهمة. ولكن إذا نظرت بعناية كافية، سترى أن هناك الكثير من الطرق الأخرى “.
“أوه نعم، هناك شيء يثير فضولي. آه، لا تسيء فهمي، أنا فضولي حقًا. ”
“كسب نقاط المساهمة بالعمل التطوعي… اعتقدت أنها ستنطبق فقط على الكهنة.”
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة.
“هذا يوضح لك مدى اليأس الذي تعيشه إيفا. العلاقة الحالية بين الإنسانية والفيدرالية تشبه العلاقة بين الأسنان واللثة. كانت دار مزادات كبار الشخصيات ورويال باتايا ضارة بهذه العلاقة الثمينة “.
“ما الأمر مع هذا الوجه المتعجب؟ هل أنتِ مصدومة لهذه الدرجة؟”
تحدثت (كيم هانا) بوضوح.
“ماذا تفعل؟”
“لم نقم فقط بالقضاء على هذه القضية الضارة، بل قمنا أيضًا بإعداد الأساس لاستعادة العلاقة بين الطرفين. على نطاق واسع من الأشياء، لا يوجد سبب لعدم موافقة الآلهة السبعة على هذا كمساهمة. ”
قفز (سيول جيهو) من السرير، والتقط أكياس النقود التي فصلتها (كيم هانا) ثم قال.
قدمت (كيم هانا) شرحًا واضحًا قبل أن تلقي نظرتها إلى الأسفل. سلمها (مارسيل غيونيا) كيس المال دون تردد. أخذتها (كيم هانا) وفحصت محتوياتها، واتسعت عيناها على الفور.
وجاءت (فاي سورا) بعد ذلك، يليها (جانغ مالدونج) و(يوهوي)، التي شاركت أيضًا.
“لهذه الدرجة؟”
“.…” صرت على أسنانها بشكل مخيف.
“أصبحت جشعًا بعض الشيء.” تحدث (مارسيل غيونيا) بصوت متوهج.
ومع ذلك، كان المدير الرئيسي، الذي كان مسؤولاً عن تشغيل الملك كورونا، يخطو بقلق اليوم.
“أن تصبح المستوى 5 هو حلم جميع أبناء الأرض. نفس الشيء بالنسبة لي. إذا تمكنت من كسب نقاط المساهمة من خلال مهاجمة منظمات إيفا، فلا أشعر أن الأموال التي أنفقها مضيعة للوقت “.
“هل ترين اسمي هنا؟ تمعني جيدا.”
“يبدو أنك تعرف كيف ترى بعيدًا. لا تقلق، سأحرص على تحقيق أقصى استفادة منها “.
“أعني الترفيه للبالغين. كما تعرف، الدعارة “.
“شكرًا لك.”
ومع ذلك، كان المدير الرئيسي، الذي كان مسؤولاً عن تشغيل الملك كورونا، يخطو بقلق اليوم.
انحنى (مارسيل غيونيا) قبل أن يستدير ويغادر. راقبه (سيول جيهو) بابتسامة دافئة.
كما تم التأكيد عليهم من قبل المعارك المتكررة دون أي وسيلة لتخفيف هذا التوتر. كانت الطريقة الوحيدة حقًا هي التجمع معًا في حانة والشراب.
“السيد غيونيا يستحق بالتأكيد أن يصبح في المستوى الخامس.”
“نقاط المساهمة هي التمثيل الكمي لتأثير الفرد على المجتمع. نظرًا لأن الهدف الرئيسي لأبناء الأرض هو إبادة الطفيليات، فإن الحرب هي الطريقة الأساسية لجمع نقاط المساهمة. ولكن إذا نظرت بعناية كافية، سترى أن هناك الكثير من الطرق الأخرى “.
كان لدى الرامي الفولاذي بالفعل سمعة جيدة بسبب وجود براعة قتالية عالية. لا بد أن المنظمات والفرق الأخرى كانت على علم بأنه كان على وشك أن يصبح من المستوى الخامس، لذا حاولوا القيام بتجنيده بمجرد عودته.
“كانت (إيرا) تقول دائمًا: “هل تعتقد أنك جيد بما يكفي لتكون من ذوي الرتب العالية؟” للتفكير في أنه سيأتي يوم تشجعني فيه…”
شعر (سيول جيهو) بالفرح مع العلم أن كارب ديم سيحصل قريبًا على مرتبة عالية أخرى. وقبل أن تهدأ سعادته، فتح الباب مرة أخرى.
كانت(تشوهونج).
كانت(تشوهونج).
“…مال؟”
حملت حقيبة نقود.
“لهذه الدرجة؟”
“أنا هنا لشراء نقاط المساهمة.”
إن فرصة كسب نقاط المساهمة بهذه الطريقة الآمنة لم تأت كثيرًا، لذلك كان الجميع كرماء جدًا. حتى الشيطان المتعطش للمال أقنعته (كيم هانا).
لم تكن الوحيدة.
“أنت هنا أيضًا يا (هوغو)؟”
“لا تناديني بالعاهرة! أنا لا أدين لكم أي أموال الآن. لم يعد لدي أي علاقة معكم!”
“نعم…”
حسنًا، بهذه الطريقة، جمعت كارب ديم مبلغًا كبيرًا. بعد حساب المبلغ، اندهشت (كيم هانا).
“ماذا قالت لك؟”
كانت(تشوهونج).
“أخبرتني أنني أبلي بلاءً حسنًا وأنني يجب أن أعمل بجد أكثر قليلاً…” تحدث (هوغو) بهدوء مع خدود حمراء.
في البداية، طلب من (كيم هانا) أن تأخذ بقدر ما تريد، لكنها أجابت بسخرية.
“كانت (إيرا) تقول دائمًا: “هل تعتقد أنك جيد بما يكفي لتكون من ذوي الرتب العالية؟” للتفكير في أنه سيأتي يوم تشجعني فيه…”
“لهذه الدرجة؟”
جاء (هوغو) بعد أن غادرت (تشوهونج) ووضع حقيبة نقود. كان يحتوي على كمية كبيرة أيضًا.
“وأنتِ أيضًا، آنسة (ماريا)؟”
وجاءت (فاي سورا) بعد ذلك، يليها (جانغ مالدونج) و(يوهوي)، التي شاركت أيضًا.
“القصر؟ لماذا ا؟”
إن فرصة كسب نقاط المساهمة بهذه الطريقة الآمنة لم تأت كثيرًا، لذلك كان الجميع كرماء جدًا. حتى الشيطان المتعطش للمال أقنعته (كيم هانا).
******************************
<<<< ت م طبعا عارفين مين>>>>>
“اسمع، أيها الأحمق، توقف عن شم رائحتي وساعدني في حمل هذه الحقائب. علينا أن نذهب إلى القصر.”
“وأنتِ أيضًا، آنسة (ماريا)؟”
“ماذا تقصدي؟ ذهبنا معا. ”
“ما الأمر مع هذا الوجه المتعجب؟ هل أنتِ مصدومة لهذه الدرجة؟”
“وأنتِ أيضًا، آنسة (ماريا)؟”
متذمرة، هرعت (ماريا) إلى الداخل.
“تلك العاهرة، كانت تأتي إلى حفل زفاف يكلف 100000 وون للشخص الواحد، وتأكل كما ترغب، وتهرب بعد إعطاء ظرف من 5000 وون مملوءة فقط بـ 10 عملات معدنية”.
“وظيفة الكاهن هي شفاء الجرحى. الألم لا يترجم بالضرورة إلى إصابات. إذا كان التبرع بالمال يمكن أن يخفف من آلامهم، فأنا لست نادمة على ذلك “.
“نعم، نعم، فقط اتركي الحقيبة.”
كانت كذبة، وكذبة واضحة أيضًا.
“كيف وجدته؟ هل أكدت ذلك؟”
على الرغم من أنها كانت تتمتم وكأنها شخص فاضل ومحب للغير، إلا أن يدها كانت ترتعش بعنف عندما سلمت حقيبة النقود.
“في بعض الأحيان، أشعر بالخلط بين باراديس والأرض.”
كان من الواضح أنها أجرت حسابات مناسبة قبل التبرع بالمال بشكل مؤلم. بعد كل شيء، قيمتها سترتفع بشكل كبير بمجرد أن تصبح كاهنة عالية الرتبة.
لعنت (كيم هانا) (ماريا) قبل أن تهز رأسها.
“أوني، دعينا لا نخفق.”
“نعم، نعم، فقط اتركي الحقيبة.”
“أوه نعم؟”
“لقد أحضرته حقًا لاستخدامه في قضية جيدة. إذا وضعت حتى عملة نحاسية واحدة في جيبك، فأنت حقًا أكثر العاهرات حقارة”.
“يبدو أنك تعرف كيف ترى بعيدًا. لا تقلق، سأحرص على تحقيق أقصى استفادة منها “.
“لقد حصلت عليها، لذا اتركيها! لماذا تتشبثي بها بشدة؟”
في الماضي، كان عليهم رفض العملاء الذين يأتون متأخرين، لكن عدد العملاء انخفض بشدة. وبدون وجود عاهرات، أصبح من المستحيل بالنسبة لهم ممارسة الأعمال التجارية.
“هل ترين اسمي هنا؟ تمعني جيدا.”
الملك كورونا.
تمامًا كما قالت، كان على حقيبة النقود اسم “ماريا ييرييل” مكتوبًا عليها بوضوح. مع مدى تمسك (ماريا) بالحقيبة، انزعجت (كيم هانا) بسرعة.
صرخت باستياء مكبوت. أخذت المرأة نفساً عميقاً وتمتمت.
“أتعلمين، احتفظي بالمال. إذا كنت لا تستطيع الوثوق بي، فيمكنك القيام بذلك بنفسك. هل تعتقد أنني اتسول منك؟ ”
******************************
“لا، لا، أنا فقط أتأكد”.
قرأت (كيم هانا) قائمة طويلة قبل أن تنظر فجأة إلى (سيول جيهو).
رفعت (ماريا) يدها أخيرًا. نقرت (كيم هانا) على لسانها.
توجه (سيول جيهو) إلى المعبد بمجرد انتهاء المناقشات. كان ذلك لسحب الأموال من المخزن.
“كم أحضرت حتى؟”
في النهاية، أرسل رجاله لسحبهم، حتى لو اضطروا إلى ضربهم.
“سأذهب الان، يوم سعيد!”
“نعم…”
بينما كانت (كيم هانا) على وشك النظر إلى الداخل، طارت (ماريا) بسرعة، وهربت بسرعة لدرجة أن (سيول جيهو) شكك فيما إذا كان لديها قرط فيستينا الخاص به والذي استخدمته ثلاث مرات.
رفع (سيول جيهو) رأسه قليلاً.
بعد التحقق من محتويات الحقيبة، انفجرت (كيم هانا) ضاحكة.
قرأت (كيم هانا) قائمة طويلة قبل أن تنظر فجأة إلى (سيول جيهو).
“العاهرة المجنونة.”
ومع ذلك، كان المدير الرئيسي، الذي كان مسؤولاً عن تشغيل الملك كورونا، يخطو بقلق اليوم.
ثم أصبحت جادة فجأة.
“أصبحت جشعًا بعض الشيء.” تحدث (مارسيل غيونيا) بصوت متوهج.
“كنت أتساءل لماذا كان ثقيلاً جداً. يالها من مزحة!”
“؟”
“يا إلهي~ كنت أتساءل ما الذي أعطاك الشجاعة. حراس؟ حسنا، اتصلي بهم. اتصلي بهم الآن!
“تلك العاهرة، كانت تأتي إلى حفل زفاف يكلف 100000 وون للشخص الواحد، وتأكل كما ترغب، وتهرب بعد إعطاء ظرف من 5000 وون مملوءة فقط بـ 10 عملات معدنية”.
اتسعت عيون المدير. كان من المفترض أن تخاف بمجرد تهديدها قليلاً. ما الذي حدث؟
لعنت (كيم هانا) (ماريا) قبل أن تهز رأسها.
“أنت…!”
“أنا لن أدعوها إلى حفل زفافي، هذا أمر مؤكد.”
التقطت (كيم هانا) سترتها، وتحدثت وكأنها تعرف ما سيكون عليه السؤال.
حسنًا، بهذه الطريقة، جمعت كارب ديم مبلغًا كبيرًا. بعد حساب المبلغ، اندهشت (كيم هانا).
“نعم الآن فقط.”
“واو … سنحرر بسهولة ألف شخص بهذا …”
“لنقول،” نحن هنا لنقدم لك أخبارًا جيدة ~ “”
ثم حسبت التمويل لدعم سبل العيش وشراء الطعام وسداد الديون.
هذا منطقي. إذا لم تكسب الصناعة الكثير من المال، فلن يكون هناك سبب لعمليات التشغيل والحفاظ عليها لسنوات.
تطفل (سيول جيهو) حولها، متسائلًا عما إذا كان يمكنه المساعدة، ولكن عندما سمع “لا تضايقني واذهب للعب في الخارج”، تدحرج على سرير (كيم هانا).
“لهذه الدرجة؟”
“ممتاز. هذا كافي.”
“لذلك أنت تسأل أخيرًا.”
سرعان ما وضعت (كيم هانا) قلمها ووقفت. نظرت إلى (سيول جيهو)، التي دفن وجهه في سريرها، عبست.
“…أفعل.”
“ماذا تفعل؟”
“هل ترين اسمي هنا؟ تمعني جيدا.”
“رائحته جميلة.”
“ممتاز. هذا كافي.”
“هل انت منحرف؟”
ومع ذلك، كان المدير الرئيسي، الذي كان مسؤولاً عن تشغيل الملك كورونا، يخطو بقلق اليوم.
“لا، على محمل الجد، لديه رائحة جميلة. لا تبدو رائحة سريري هكذا “.
ولكن تمامًا كما هو الحال على الأرض، ستفقد الأشياء الجديدة بريقها بسرعة عندما يصبح الناس أكثر دراية بهم. لم تصبح التسوية أكثر صعوبة مع كل مستوى فحسب، بل ارتفعت أسعار المعدات الجيدة أيضًا.
“اسمع، أيها الأحمق، توقف عن شم رائحتي وساعدني في حمل هذه الحقائب. علينا أن نذهب إلى القصر.”
على الرغم من أنه كان سعيدًا في البداية، معتقدًا أنه يستطيع الخصم من المتأخرين، إلا أن وجهه تحول إلى اللون الأحمر بعد ساعتين.
رفع (سيول جيهو) رأسه قليلاً.
“هل انتشيت كل هذه العاهرات؟”
“القصر؟ لماذا ا؟”
>>>>>>>>> اه من الثعلب (1) <<<<<<<<<
“لنقول،” نحن هنا لنقدم لك أخبارًا جيدة ~ “”
“كيف وجدته؟ هل أكدت ذلك؟”
صحيح، لم يكن هذا شيئًا يمكن أن تفعله (كيم هانا) بمفردها. ومن المؤكد أن (سورج كون) سيرحب بهم بأذرع مفتوحة، حتى أنه سيساعدهم بشكل كبير.
“في بعض الأحيان، أشعر بالخلط بين باراديس والأرض.”
قفز (سيول جيهو) من السرير، والتقط أكياس النقود التي فصلتها (كيم هانا) ثم قال.
“ليس من شأنك! الآن اخرج لا أريد أن أراك مرة أخرى!”
“أوه نعم، هناك شيء يثير فضولي. آه، لا تسيء فهمي، أنا فضولي حقًا. ”
“نعم، نعم، فقط اتركي الحقيبة.”
“لذلك أنت تسأل أخيرًا.”
ما ظهر في ذلك الوقت كان ترفيهًا للبالغين. مع هذا التطور، لم يشرب أبناء الأرض الكحول فحسب، بل استمتعوا أيضًا بأشياء أخرى كثيرة.
التقطت (كيم هانا) سترتها، وتحدثت وكأنها تعرف ما سيكون عليه السؤال.
(كيم هانا) سخرت. في تلك اللحظة، فتح الباب بنقرة، ودخل رجل ذو شعر رمادي. وضعت (كيم هانا) ابتسامتها التجارية التي أضاءت وجهها على الفور.
“بهذا المال، سنبدأ أولاً في …… -”
“ماذا قالت لك؟”
“قلت حفل زفاف، أليس كذلك؟”
تمامًا كما قالت، كان على حقيبة النقود اسم “ماريا ييرييل” مكتوبًا عليها بوضوح. مع مدى تمسك (ماريا) بالحقيبة، انزعجت (كيم هانا) بسرعة.
تجمدت مؤقتًا.
“.…” صرت على أسنانها بشكل مخيف.
“هل لديك صديق بالفعل لتتزوجيه؟”
“نعم، نعم، فقط اتركي الحقيبة.”
استدارت (كيم هانا) وركلت ساق (سيول جيهو).
“ماذا قالت لك؟”
******************************
>>>>>>>>> اه من الثعلب (1) <<<<<<<<<
كان مشهد الحياة الليلية في إيفا مزدهرًا كما هو الحال دائمًا. كانت هناك العديد من الأسباب التي جعلت أبناء الأرض يترددون على السهر في إيفا، ولكن السبب الأكبر هو أن هذا كان باراديس.
كانت(تشوهونج).
لم يكن هناك إنترنت ولا أجهزة كمبيوتر. لم تكن هناك أجهزة إلكترونية، والتي كانت موجودة على الأرض. كعالم جديد تمامًا، غالبًا ما جذبت ثقافة باراديس ومنتجاته انتباه أبناء الأرض الذين دخلوا للتو.
كان لدى الرامي الفولاذي بالفعل سمعة جيدة بسبب وجود براعة قتالية عالية. لا بد أن المنظمات والفرق الأخرى كانت على علم بأنه كان على وشك أن يصبح من المستوى الخامس، لذا حاولوا القيام بتجنيده بمجرد عودته.
ولكن تمامًا كما هو الحال على الأرض، ستفقد الأشياء الجديدة بريقها بسرعة عندما يصبح الناس أكثر دراية بهم. لم تصبح التسوية أكثر صعوبة مع كل مستوى فحسب، بل ارتفعت أسعار المعدات الجيدة أيضًا.
كان هناك بطبيعة الحال حد لكيفية بقاء باراديس جذابة لأبناء الأرض.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
كما تم التأكيد عليهم من قبل المعارك المتكررة دون أي وسيلة لتخفيف هذا التوتر. كانت الطريقة الوحيدة حقًا هي التجمع معًا في حانة والشراب.
“أنت…!”
ما ظهر في ذلك الوقت كان ترفيهًا للبالغين. مع هذا التطور، لم يشرب أبناء الأرض الكحول فحسب، بل استمتعوا أيضًا بأشياء أخرى كثيرة.
كما تم التأكيد عليهم من قبل المعارك المتكررة دون أي وسيلة لتخفيف هذا التوتر. كانت الطريقة الوحيدة حقًا هي التجمع معًا في حانة والشراب.
الأعمال التي كان أبناء الأرض على دراية بها بالفعل، مقترنة بنساء غريبات من عرق آخر وبسعر رخيص -كانت حقًا وصفة لمنجم ذهب، جذبت انتباه أبناء الأرض إلى ما لا نهاية.
“أنت هنا أيضًا يا (هوغو)؟”
الملك كورونا.
“وظيفة الكاهن هي شفاء الجرحى. الألم لا يترجم بالضرورة إلى إصابات. إذا كان التبرع بالمال يمكن أن يخفف من آلامهم، فأنا لست نادمة على ذلك “.
كان اسم شركة ترفيهية شهيرة للبالغين في إيفا. كعمل تجاري مع أكثر من خمسين امرأة باراديسية، كان يعتبر عملًا ترفيهيًا متوسط الحجم للبالغين.
كان لدى الرامي الفولاذي بالفعل سمعة جيدة بسبب وجود براعة قتالية عالية. لا بد أن المنظمات والفرق الأخرى كانت على علم بأنه كان على وشك أن يصبح من المستوى الخامس، لذا حاولوا القيام بتجنيده بمجرد عودته.
ومع ذلك، كان المدير الرئيسي، الذي كان مسؤولاً عن تشغيل الملك كورونا، يخطو بقلق اليوم.
لم يستطع جميع مديري ومالكي شركات الترفيه هذه معرفة ما إذا كانوا يحلمون أم لا لكنهم سرعان ما أدركوا أن هذا يحدث حقًا.
كما لو كانوا قد اتفقوا مسبقًا، لم تظهر 52 امرأة تعمل في المكان.
سرعان ما وضعت (كيم هانا) قلمها ووقفت. نظرت إلى (سيول جيهو)، التي دفن وجهه في سريرها، عبست.
على الرغم من أنه كان سعيدًا في البداية، معتقدًا أنه يستطيع الخصم من المتأخرين، إلا أن وجهه تحول إلى اللون الأحمر بعد ساعتين.
“لكن القيام بذلك ينطوي على مخاطرة. كلما كسبت المزيد من المال، كلما كان عليك دفع المزيد للفتيات. فقط فكر. ماذا لو صنعت الفتيات العشرات من العملات الفضية كل يوم؟ سوف يسددون ديونهم في أي وقت من الأوقات ويغادرون “.
دخل العملاء إلى ما لا نهاية، لكنه اضطر إلى الاعتذار بسبب عدم وجود السيدات.
“لكن لأقول الحقيقة، لا يمكن تسمية هذه حربًا. لأننا سوف نضربهم من جانب واحد. ”
“هل انتشيت كل هذه العاهرات؟”
“أخبرتني أنني أبلي بلاءً حسنًا وأنني يجب أن أعمل بجد أكثر قليلاً…” تحدث (هوغو) بهدوء مع خدود حمراء.
في النهاية، أرسل رجاله لسحبهم، حتى لو اضطروا إلى ضربهم.
“لهذه الدرجة؟”
أحد المديرين الذين خرجوا إلى الشوارع ذهب بسرعة إلى منزل إحدى الفتيات وهو متذمر.
في النهاية، لم يستطع المغادرة إلا شارد الذهن. لم تكن هذه هي النهاية.
“اللعنة، هل قاموا بالانتحار الجماعي أو شيء من هذا القبيل؟ وإلا، فكيف يمكن أن يغيبوا جميعًا في نفس الوقت؟”
الأعمال التي كان أبناء الأرض على دراية بها بالفعل، مقترنة بنساء غريبات من عرق آخر وبسعر رخيص -كانت حقًا وصفة لمنجم ذهب، جذبت انتباه أبناء الأرض إلى ما لا نهاية.
تحدث هذه الأشياء من وقت لآخر في هذا النوع من العمل. غالبًا ما يندفع النساء اللواتي لم يستطعن تحمل الإذلال والعمل الشاق للانتحار.
هذا منطقي. إذا لم تكسب الصناعة الكثير من المال، فلن يكون هناك سبب لعمليات التشغيل والحفاظ عليها لسنوات.
لكن قلق المدير اختفى عندما وصل أمام منزل متهالك. نظر من خلال النافذة المتشققة، ورأى امرأة تتناول العشاء مع طفلين، وهم يضحكون.
كانوا متأكدين من أن النساء سيعدن لاقتراض المزيد من المال.
قفز المدير على الفور في حالة غضب.
“ادخل~”
“هذه العاهرة!”
“لم أتوقع ذلك حقًا. للاعتقاد أنه يمكنك الحصول على نقاط مساهمة مع هذا … ”
بانغ! عندما فتح الباب، أدار الأشخاص الثلاثة الموجودون بالداخل رؤوسهم في حالة صدمة.
“سأقولها مرة واحدة فقط. ارتدي ملابسك وتعال.”
“ماذا تفعل؟ كيف تكسر الباب “.
قرر عدد قليل من كبار المديرين التحلي بالصبر. على الرغم من أنهم لم يعرفوا من أين حصلت النساء على أموالهن، إلا أنهم كانوا واثقين من أنهم سيعودون بمجرد الجوع.
“كسر الباب؟”
“العاهرة المجنونة.”
سخر المدير.
“ما حدث بحق الجحيم…؟”
“أيتها العاهرة، هل جننتِ أخيرًا؟ لماذا لست في العمل؟”
“ماذا تفعل؟ كيف تكسر الباب “.
“كنت سأذهب بعد أن أعطيت الأطفال عشاءهم.”
كانت (كيم هانا) مشغولة في إعداد الوثائق في غرفتها. حركت يدها ببراعة بوجه خطير، ووضعت قلمها عندما سمعت الباب يفتح.
نظر الطفلان إلى الأعلى في قلق. هز المدير رأسه وأخذها ليأتي.
كانت (كيم هانا) مشغولة في إعداد الوثائق في غرفتها. حركت يدها ببراعة بوجه خطير، ووضعت قلمها عندما سمعت الباب يفتح.
“أيا كان. أسرعي وارتدي ملابسك. المدير غاضب.”
“كسب نقاط المساهمة بالعمل التطوعي… اعتقدت أنها ستنطبق فقط على الكهنة.”
“لا”.
وجاءت (فاي سورا) بعد ذلك، يليها (جانغ مالدونج) و(يوهوي)، التي شاركت أيضًا.
“ماذا؟”
وقالت إن خطتها هي التخلص من المصدر الرئيسي للمنظمات للإيرادات -أعمال الحياة الليلية -ولكن بمظهرها، لا يبدو أن هذا هو هدفها النهائي.
“أرفض الاستمرار في القيام بهذا العمل المقزز.”
“سأذهب الان، يوم سعيد!”
“…إيه.”
لم تكن الوحيدة.
تنهد المدير. حدث هذا من وقت لآخر. النساء اللواتي لم يعرفن مكانهن وتحدثن بموقف “لماذا لا تقتلني”. بعد تجربته عدة مرات، لم يكن المدير منزعجًا على الإطلاق.
“السيد غيونيا يستحق بالتأكيد أن يصبح في المستوى الخامس.”
“سأقولها مرة واحدة فقط. ارتدي ملابسك وتعال.”
“أتعلمين، احتفظي بالمال. إذا كنت لا تستطيع الوثوق بي، فيمكنك القيام بذلك بنفسك. هل تعتقد أنني اتسول منك؟ ”
“قلت لا.”
“من جانب واحد؟”
“أوه نعم؟”
“أيتها العاهرة …”
شخر المدير، وتحرك إلى الأمام، ثم أمسك المرأة من شعرها. وفي نفس ذات الوقت.
“ماذا تقصدي؟ ذهبنا معا. ”
“اوووك!”
سرعان ما وضعت (كيم هانا) قلمها ووقفت. نظرت إلى (سيول جيهو)، التي دفن وجهه في سريرها، عبست.
تعثر إلى الوراء. وكانت المرأة قد دفعته بعيدًا عندما أمسك بشعرها.
“أنت لم تر الحياة الليلية هنا، أليس كذلك.”
“أنت…!”
تعثر إلى الوراء. وكانت المرأة قد دفعته بعيدًا عندما أمسك بشعرها.
اتسعت عيون المدير. كان من المفترض أن تخاف بمجرد تهديدها قليلاً. ما الذي حدث؟
تحدثت (كيم هانا) بوضوح.
“هل جننت حقاً؟”
“أنت، لا، مهلاً، ماذا ستفعلين من الآن فصاعدًا في نفقات معيشتك؟”
“اخرج.”
كان اسم شركة ترفيهية شهيرة للبالغين في إيفا. كعمل تجاري مع أكثر من خمسين امرأة باراديسية، كان يعتبر عملًا ترفيهيًا متوسط الحجم للبالغين.
حدقت المرأة في الرجل بكراهية واضحة في عينيها.
بعد وصوله إلى المعبد، أخرج (سيول جيهو) العملات الذهبية العشرين التي طلبتها (كيم هانا) وسبيكة ذهبية إضافية دون تردد.
“قلت إنني سأذهب بعد قليل. إذا لم تغادر، سأتصل بالحراس. ”
“هل انت منحرف؟”
“الحراس؟” ضحك المدير بصوت عالٍ.
“كسر الباب؟”
“يا إلهي~ كنت أتساءل ما الذي أعطاك الشجاعة. حراس؟ حسنا، اتصلي بهم. اتصلي بهم الآن!
في الماضي، كان عليهم رفض العملاء الذين يأتون متأخرين، لكن عدد العملاء انخفض بشدة. وبدون وجود عاهرات، أصبح من المستحيل بالنسبة لهم ممارسة الأعمال التجارية.
….”
“أنت لم تر الحياة الليلية هنا، أليس كذلك.”
“يبدو أنكى لا تفهمين موقفك. اسمع، أنت مدينة لنا. ألا تعرفي ذلك؟”
بدا (مارسيل غيونيا) في حيرة من أمره قليلاً وهو يدخل بحقيبة كبيرة في يده اليمنى.
“…أفعل.”
كان لدى الرامي الفولاذي بالفعل سمعة جيدة بسبب وجود براعة قتالية عالية. لا بد أن المنظمات والفرق الأخرى كانت على علم بأنه كان على وشك أن يصبح من المستوى الخامس، لذا حاولوا القيام بتجنيده بمجرد عودته.
“لقد انتظرنا لسنوات حتى تدفعي المبلغ، لكنك لم تفعلي. إذن، ألا يجب أن تعملي على سدادها؟ ”
في الماضي، كان عليهم رفض العملاء الذين يأتون متأخرين، لكن عدد العملاء انخفض بشدة. وبدون وجود عاهرات، أصبح من المستحيل بالنسبة لهم ممارسة الأعمال التجارية.
“.…” صرت على أسنانها بشكل مخيف.
“أنت فقط ستجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لنفسك من خلال الاتصال بالحراس. دعونا نرى، أنت مدينة…”
على الرغم من أنه كان سعيدًا في البداية، معتقدًا أنه يستطيع الخصم من المتأخرين، إلا أن وجهه تحول إلى اللون الأحمر بعد ساعتين.
سخر منها، ومد الرجل إلى جيبه لإخراج العقد. وفي نفس ذات الوقت.
واصلت (كيم هانا) بابتسامة.
باك !!. صدمة صغيرة ضربت صدره.
“هل جننت حقاً؟”
أمسك المدير بشكل تلقائي ما سقط من صدره، وغمز عينيه في حيرة. إذا حكمنا من خلال صوت الرنين، يبدو أنه كيس نقود.
“ادخل~”
“…مال؟”
“أعني الترفيه للبالغين. كما تعرف، الدعارة “.
عند فحص الحقيبة من الداخل، سقط فك المدير. سبع عملات فضية بيضاء وحفنة من العملات النحاسية. كان المبلغ المحدد الذي تدين به المرأة.
….”
“أنت…”
تجمدت مؤقتًا.
“هناك. لقد تم سداد الدين “.
ولكن تمامًا كما هو الحال على الأرض، ستفقد الأشياء الجديدة بريقها بسرعة عندما يصبح الناس أكثر دراية بهم. لم تصبح التسوية أكثر صعوبة مع كل مستوى فحسب، بل ارتفعت أسعار المعدات الجيدة أيضًا.
“ك..كيف …؟”
“جميع المنتجات لها سعر بيع، وهذا يعني أن هناك فرقًا بين تكلفة البائع للحصول على المنتجات وسعر البيع، أو ما يسمى بالهامش في الأساس. وفي باراديس، تتمتع صناعة الترفيه للبالغين بهامش ربح مرتفع. هناك سبب وراء اختيار المنظمات التي تفضل الربح قبل كل شيء، هذه الصناعة لتكون عملها الرئيسي.”
“أعطني ذلك.”
******************************
انتزعت العقد من يد المدير ومزقته إلى أجزاء. لا بد أنها كانت تشعر بالكثير من الاستياء عندما قامت بتمزيق الورقة مرارًا وتكرارًا حتى تحولت إلى غبار.
كانت (كيم هانا) مشغولة في إعداد الوثائق في غرفتها. حركت يدها ببراعة بوجه خطير، ووضعت قلمها عندما سمعت الباب يفتح.
ثم ألقتها على وجه المدير الواقف بذهول.
“هذا يوضح لك مدى اليأس الذي تعيشه إيفا. العلاقة الحالية بين الإنسانية والفيدرالية تشبه العلاقة بين الأسنان واللثة. كانت دار مزادات كبار الشخصيات ورويال باتايا ضارة بهذه العلاقة الثمينة “.
“سعيد؟ اخرج بأموالك. الآن.”
“…مال؟”
“أيتها العاهرة …”
في النهاية، أرسل رجاله لسحبهم، حتى لو اضطروا إلى ضربهم.
“لا تناديني بالعاهرة! أنا لا أدين لكم أي أموال الآن. لم يعد لدي أي علاقة معكم!”
“واو … سنحرر بسهولة ألف شخص بهذا …”
صرخت باستياء مكبوت. أخذت المرأة نفساً عميقاً وتمتمت.
“ما الأمر مع هذا الوجه المتعجب؟ هل أنتِ مصدومة لهذه الدرجة؟”
“هل تريدني أن أتصل بالحراس؟”
*** ***********************************
“أنت، لا، مهلاً، ماذا ستفعلين من الآن فصاعدًا في نفقات معيشتك؟”
الفصل القادم : اه من الثعلب (2)
“ليس من شأنك! الآن اخرج لا أريد أن أراك مرة أخرى!”
“بالطبع هو كذلك. من منا لا يحب المال؟ فقط انظري إلى الآنسة (ماريا) “.
تم طرد المدير خارج المنزل، غير قادر على قول أي شيء.
تجمدت مؤقتًا.
بووووووووم! أغلق الباب خلفه بقوة.
“هناك. لقد تم سداد الدين “.
“ما حدث بحق الجحيم…؟”
الملك كورونا.
في النهاية، لم يستطع المغادرة إلا شارد الذهن. لم تكن هذه هي النهاية.
“تلك العاهرة، كانت تأتي إلى حفل زفاف يكلف 100000 وون للشخص الواحد، وتأكل كما ترغب، وتهرب بعد إعطاء ظرف من 5000 وون مملوءة فقط بـ 10 عملات معدنية”.
عندما عاد إلى المتجر، رأى زميله قادمًا من الجانب الآخر من الشارع. كان أيضًا يمشي عائداً بحقيبة، وكان تعبيره لا يزال في حالة صدمة.
تحدثت (كيم هانا) بوضوح.
في تلك اللحظة، اندلعت ضجة صاخبة من بعيد قبل أن تخترق مجموعة من الحراس الشوارع. حدق المديران في الحراس في حيرة من الكلمات.
قفز (سيول جيهو) من السرير، والتقط أكياس النقود التي فصلتها (كيم هانا) ثم قال.
لكن مسألة اليوم كانت مجرد البداية. وفي اليوم التالي لسداد 52 امرأة ديونهن والاستقالة، فعلت 106 امرأة إضافية الشيء نفسه. 214 امرأة في اليوم التالي و436 في اليوم التالي. ثم لمفاجأة مديري الترفيه الكبار، قامت 873 امرأة بسداد ديونهن في اليوم الخامس.
“أنت، لا، مهلاً، ماذا ستفعلين من الآن فصاعدًا في نفقات معيشتك؟”
في خمسة أيام فقط، كان 1681 امرأة قد سددن ديونهن وأصبحن خالين من الديون.
“أيا كان. أسرعي وارتدي ملابسك. المدير غاضب.”
ولكن كما لو لم يكن ذلك كافيًا، فإن المزيد والمزيد من النساء يتركن العمل في صناعة الترفيه للبالغين كل يوم ويغادرن. كان الأمر كما لو أن مخططًا كبيرًا كان يتكشف أمام أعينهم.
“إيا ~” صفقت (كيم هانا).
لم يستطع جميع مديري ومالكي شركات الترفيه هذه معرفة ما إذا كانوا يحلمون أم لا لكنهم سرعان ما أدركوا أن هذا يحدث حقًا.
“كسر الباب؟”
في الماضي، كان عليهم رفض العملاء الذين يأتون متأخرين، لكن عدد العملاء انخفض بشدة. وبدون وجود عاهرات، أصبح من المستحيل بالنسبة لهم ممارسة الأعمال التجارية.
“بهذا المال، سنبدأ أولاً في …… -”
ما كان يومًا ما مشهدًا للحياة الليلية الصاخبة، أصبح مقفرًا ولم يتطاير حوله سوى الذباب.
“إنهم يجلبون الفتيات عن طريق تضخيم ديونهن، ويجبرونهن على العمل بسعر رخيص، ويتحكمون في الأسعار بحيث لا يتمكنون بالكاد من كسب ما يكفي لتغطية نفقاتهم. وبهذه الطريقة، ستعمل الفتيات لصالحهم لفترة أطول. بعد كل شيء، هذا أفضل لهم على المدى الطويل “.
قرر عدد قليل من كبار المديرين التحلي بالصبر. على الرغم من أنهم لم يعرفوا من أين حصلت النساء على أموالهن، إلا أنهم كانوا واثقين من أنهم سيعودون بمجرد الجوع.
وجاءت (فاي سورا) بعد ذلك، يليها (جانغ مالدونج) و(يوهوي)، التي شاركت أيضًا.
كانوا متأكدين من أن النساء سيعدن لاقتراض المزيد من المال.
“رائحته جميلة.”
وذلك عندما بدأت شائعة غريبة تنتشر.
قرر عدد قليل من كبار المديرين التحلي بالصبر. على الرغم من أنهم لم يعرفوا من أين حصلت النساء على أموالهن، إلا أنهم كانوا واثقين من أنهم سيعودون بمجرد الجوع.
على الرغم من أنها كانت تتمتم وكأنها شخص فاضل ومحب للغير، إلا أن يدها كانت ترتعش بعنف عندما سلمت حقيبة النقود.
*** ***********************************
“وأنتِ أيضًا، آنسة (ماريا)؟”
ترجمة EgY RaMoS
“أيا كان. أسرعي وارتدي ملابسك. المدير غاضب.”
الفصل القادم : اه من الثعلب (2)
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يتمكن من فهم ما كانت الصورة الكبيرة التي ترسمها (كيم هانا) في النهاية، إلا أنه قرر الجلوس ومشاهدة ما يسمى بسحر الثعلب.
“نعم…”
