Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 274

منقذ إيفا (3)
PDF

منقذ إيفا (3)

>>>>>>>>> منقذ إيفا (3) <<<<<<<<

كان تعبير (جونغ سو) المذهول مشهدًا لا يمكن تفويته.

أخفت (شارلوت اريا) على عجل دبوس الشعر بين ذراعيها بينما مد (سيول جيهو) يده.

كان وجهها يشبه مظهر من أدرك أن يسقط في الهاوية.

“ابتهج، فخامتك. ماذا يفترض بي أن أفعل إذا لم أستطع أن أبتهج؟ كوني على ما يرام يا ملكتي. كيف من المفترض أن أتحسن؟”

“ألم تقولي إنك فقدت والديك عندما كنت صغيرة؟ ألم تقولين إنك مثلي؟”

“أعتقد أنها حقا عادتي في التحدث.”

“م-ملكتي”.

“طالما أنا إنسان، أشعر بالتوتر. والهواية المناسبة هي حل فعال للغاية لتخفيف التوتر “.

“ماذا عن أختك الصغرى؟ ألم تقل إن حالتها كانت حرجة لدرجة أنك لم تستطع المجيء عند استدعائك؟”

سمع صوتا متمردا.

“الأمر ليس كذلك! أعني، هذا غير صحيح يا صاحب الجلالة. ”

“نعم”.

“ما السبب إذن؟”

سمع صوتا متمردا.

سألت (شارلوت اريا) كما لو أنها لا تزال تريد تصديق (جونغ سو).

نظر (سيول جيهو) إلى الطفلة الباكية بنظرة جديدة. خفض رأسه وهو يفرك ذقنه. لم يتوقع أن يتعاطف مع جملتها الأخيرة.

“إذا لم يكن هذا هو الحال، ثم …”

“آه.”

سألتها مرة ثانية. ومع ذلك، فتحت (جونغ سو) فمها وأغلقته مرارًا وتكرارًا مثل السمكة الذهبية.

استمرت (كيم هانا) بصوت كئيب.

“ما هي اذا!؟”

سألت (شارلوت اريا) كما لو أنها لا تزال تريد تصديق (جونغ سو).

اندهشت (جونغ سو) من الصرخة المفاجئة، وسقطت على مؤخرتها. أصبحت ساقيها عرجاء.

“نعم”.

‘قولي شيئا. قولي لي عذرًا معقولًا. ‘

اندهشت (جونغ سو) من الصرخة المفاجئة، وسقطت على مؤخرتها. أصبحت ساقيها عرجاء.

حثتها (شارلوت اريا) في ذهنها وسألت ثلاث مرات، لكن (جونغ سو) فشلت في تلبية توقعات الملكة.

هل كانت تصف (جونغ سو) التي خدعتها بالفظيعة، أم أنها كانت تصفه بالفظيع لأنه فشل في مواساتها؟ لقد شعر أنه من المرجح أن يكون الأخير إذا حكمنا من خلال تعبيرها المتوتر.

كلاهما يعلم أنه لا معنى لمحاولة التستر عليها الآن.

كل الجهد الذي بذلته على مدى سنوات عديدة تبخر فجأة في حوالي 10 دقائق.

لم يكن لدى (جونغ سو) أي شيء يمكن أن تقوله لها. الآن بعد أن اعترفت بكل شيء بفمها، عرفت أن كل ما ستقوله لن يكون أكثر من عذر لا معنى له.

“سنخفيها عنها.”

“أنتي…”

“كيف؟”

أصبحت نظرة (شارلوت اريا) الحزينة ببطء باردة.

“لأن هذا الشخص لا ينظر لـ(شارلوت اريا) -نيم كملكة. ولهذا السبب يمكنكم أن تصبحوا أصدقاء.”

“كاذبة حقًا”.

نظرت (شارلوت اريا) بعناية.

سقط حكم الإعدام أخيرًا.

“كيم هانا؟”

جفت دموع (جونغ سو) في مرحلة ما، وكانت تحاول بضعف دفع نفسها بعيدًا بساقيها.

نظرًا لأن (كيم هانا) كانت قد أبلغت (سورج كون) بالفعل بالخطة، فقد تم القبض على (جونغ سو) من قبل الجنود الذين وضعهم (سورج كون) حول القصر.

كل الجهد الذي بذلته على مدى سنوات عديدة تبخر فجأة في حوالي 10 دقائق.

في تلك الليلة، كان لدى (سيول جيهو) حلم.

كانت نتيجة قاسية بشكل لا يصدق لزلة واحدة من لسانها، لكن من المستغرب أنها لم تبدو مصدومة للغاية من النتيجة. فقط، كانت مشاعر المفاجأة مكتوبة بوضوح على وجهها.

“قلت لا.”

حتى أثناء محاولتها الفرار على عجل، لم تتمكن (جونغ سو) من النظر الي الملكة وأبعدت عينيها عنها. هذا جعل (شارلوت اريا) تشعر بالألم أكثر.

“لماذا؟”

” كاذبة.”

“قابليها مرة واحدة إذا كنت تشعرين بالفضول. استمعي إلى ما لديها لتقوله. ستخبرك لماذا أرادت مني أن أساعدك ولماذا تريد أن تكون صديقتك. ستفهمين إذا رأيتها وسمعتها بنفسك “.

توقفت (جونغ سو) فجأة. بدأ وجهها يرتجف بشكل واضح.

“أعتقد أنها حقا عادتي في التحدث.”

– أعتقد أنه لا يزال لديك بعض الضمير المتبقي؟

[لا أستطيع إحصاء عدد الأشخاص الذين تصرفوا بغطرسة أمامي دون أن يعرفوا مكانهم وانتهى بهم الأمر إلى الجحيم.]

تدفق صوت من البلورة.

فكر (سيول جيهو) في كيفية شرحها لها قبل أن يقرر ان يشرح شرح يتوافق مع مستواها.

– اعتقدت أنك ستحاولين الاختباء ورائها مرة أخرى بشكل غير معقول.

“نعم”.

كانت تلك الكلمات هي الضربة القاضية.

“لا.”

فتحت (جونغ سو) عينيها. نهضت على عجل من الأرض مثل حيوان لدغته نحلة وأغرقت عينيها بدموع الهزيمة.

“صاحبة الجلالة.”

كان من الواضح ما سيحدث لها الآن.

ضاقت عينا (شارلوت اريا).

لن تقتلها الملكة الضعيفة القلب إذا بكت وتوسلت، لكنها كانت متأكدة من أنها سوف تُطرد.

لكن (جونغ سو) لم تستجب وهربت مثل الريح. لقد اختارت التخلي عن كل شيء والهروب بدلاً من تجربة كل أنواع الإذلال.

[أو هل تريدي أن تنجرفي في البكاء والمخاط بعد أن تعاني من كل أنواع الإذلال؟]

“نعم”.

[لا أستطيع إحصاء عدد الأشخاص الذين تصرفوا بغطرسة أمامي دون أن يعرفوا مكانهم وانتهى بهم الأمر إلى الجحيم.]

“ما هي اذا!؟”

لقد فهمت أخيرًا ما كانت تعنيه (كيم هانا). كل شيء خرج عن سيطرتها وكان لا رجعة فيه.

“لماذا تفعل هذا!؟ لا تتنمر علي!”

وباعتبارها كاذبة دون أي خيارات متبقية، فإن البطاقة النهائية التي اختارت لعبها كانت…

“إذا لم يكن هذا هو الحال، ثم …”

“آه.”

– أعتقد أنه لا يزال لديك بعض الضمير المتبقي؟

…تهرب. استدارت وهربت بسرعة.

“أيها الوغد الوقح، كيف تجرؤ على دخول هذا المكان دون إذن!”

“كاذبة!”

وكانت على حقّ. أولئك الذين عاشوا بالسياسة ماتوا بالسياسة.

صرخت (شارلوت اريا).

“هل تتحدث عن (تيريزا) أوني؟”

لكن (جونغ سو) لم تستجب وهربت مثل الريح. لقد اختارت التخلي عن كل شيء والهروب بدلاً من تجربة كل أنواع الإذلال.

” كاذبة.”

كانت مهارتها السريعة في اتخاذ القرار رائعة، على أقل تقدير.

هل كانت تصف (جونغ سو) التي خدعتها بالفظيعة، أم أنها كانت تصفه بالفظيع لأنه فشل في مواساتها؟ لقد شعر أنه من المرجح أن يكون الأخير إذا حكمنا من خلال تعبيرها المتوتر.

(شارلوت اريا)، التي كانت عيناها تمزقان وترتجفان، لم تستطع أخيرًا أن تسيطر على نفسها لفترة أطول وبدأت في النحيب.

“نعم من الصعب السيطرة على المشاعر الإنسانية. كنت نفس الشيء. قيل لي أن أهدأ واسترخي، ولكن كان من الأسهل قوله عن القيام به. ”

“واانج.”

ركع (سيول جيهو) على ركبة واحدة وطابق مستوى عينه مع ركبتها. كان يظهر تصميمه على عدم المغادرة.

مط (سيول جيهو) شفتيه. وكان فمه مريرا.

“آه.”

لقد توقع أن تصاب بالصدمة، لكن رؤية بكائها لم يجعله يشعر بالارتياح.

“هل أفعل ذلك حقًا؟ لم أكن أعرف.”

“كاذبة!” “كاذبة!”

“ليس هذا هو الحال. الملكة لا تزال بشرية. ما زلت إنسانًا! ”

استمرت (شارلوت اريا) في البكاء أثناء تكرار نفس الكلمات.

“الملكة هي شخصية تعبدها الجماهير. يحمل اسم الملكة وحدها تأثيرًا هائلاً على العالم، وكل من يقف إلى جانبها يمكنه استعارة سلطتها. اقتربت منك (جونغ سو) لاستغلال هذه الحقيقة “.

*** ***********************************

وهكذا انتهى اجتماعهم بالخراب التام. لم يتمكنوا من المضي قدمًا وطلب تناول وجبة ودية معًا في هذا الموقف.

“…”

بينما قام (سورج كون)، الذي كان ينتظر في الخارج، بتسوية الوضع، غادر (سيول جيهو) و(كيم هانا) القصر بهدوء.

والمثير للدهشة أن المكان الذي أرشده إليه المسؤول الملكي لم يكن القاعة الكبرى بل غرفة النوم.

فشلت (جونغ سو) في الهروب في النهاية. في الحقيقة، بغض النظر عما اختارت القيام به، فإنها لن تجري إلا داخل كف بوذا.

أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.

نظرًا لأن (كيم هانا) كانت قد أبلغت (سورج كون) بالفعل بالخطة، فقد تم القبض على (جونغ سو) من قبل الجنود الذين وضعهم (سورج كون) حول القصر.

مط (سيول جيهو) شفتيه. وكان فمه مريرا.

عاد (سيول جيهو) و(كيم هانا) بعد رؤية (جونغ سو) تكافح بشراسة وتصرخ في زنزانة.

وصل (سيول جيهو) إلى القصر بينما كان يعبث بدبوس الشعر الذي كان في جيبه.

“في النهاية، كانت مجرد عاهرة بسيطة من هذا المستوى”.

لوت خصرها النحيل يسارًا ويمينًا وسارت وهي تتأرجح بين ذراعيها.

بدأت (كيم هانا) الحديث بمجرد مغادرتهم القصر.

اتسعت عيون (شارلوت اريا).

“هذا هو السبب في أن الناس يقولون، أولئك الذين يعيشون بالسيف، يموتون بالسيف.”

أصبحت نظرة (شارلوت اريا) الحزينة ببطء باردة.

وكانت على حقّ. أولئك الذين عاشوا بالسياسة ماتوا بالسياسة.

كما لو كانت تتذكر للتو، سألته (شارلوت اريا) سؤالاً.

السبب الوحيد الذي جعل (جونغ سو) قادرة على الصعود إلى منصبها هو أنها لم تفوت فرصتها لتشكيل رابطة تعاطف مع (شارلوت اريا).

كان لديها صوت أجش وغاضب للغاية.

على الرغم من أنه يمكن أن يعزى إلى قدرتها، إلا أنه كان ممكنًا فقط بسبب الفراغ الذي تركته إيفانجلين روز وهدفها، (شارلوت اريا)، كونه بريئًا وساذجًا.

“بما أنني كنت وقحًا على أي حال، دعيني أكون وقحًا مرة أخرى.”

مع انهيار أساس الرابطة بينهما، لم يعد هناك ما يمكن ل(جونغ سو) فعله بعد الآن.

“أنت تجعليني أكثر فضولاً الآن.”

“أوه صحيح، لدي طلب.”

سمع صوتا متمردا.

سألت (كيم هانا) فجأة.

قاومت (شارلوت اريا) بكل قوتها، لكنها لم تستطع هزيمة (سيول جيهو) بالقوة.

“تلك (جونغ سو). هل يمكنك أن تدعني أتعامل معها؟”

“ثم ليس لدي أي شخص آخر يمكنني أن أقول إنه صديقي …”

أعرب (سيول جيهو) عن ارتباكه.

“سأجعلها تتغوط بالدماء”.

“حسنا، هذا لا يهم حقا، ولكن أليس السجناء تحت سلطة العائلة المالكة؟”

تكلم بعد أن أطلق تنهيدة قصيرة…

“سألت (سورج كون). قال إنه يمكنني أن أفعل بها ما أريد “.

وكما هو متوقع، نهضت (شارلوت اريا) من سريرها وكأنها كانت تنتظره ليقول تلك الكلمات. بدأت تتحدث أثناء استنشاق الهواء بأنفها الأحمر.

“والملكة؟”

“لأن هذا الشخص لا ينظر لـ(شارلوت اريا) -نيم كملكة. ولهذا السبب يمكنكم أن تصبحوا أصدقاء.”

“سنخفيها عنها.”

“لا”.

“؟”

“قررت أنا و(سورج كون) أن نخبرها أن (جونغ سو) هربت إلى الأرض ولن تعود أبدًا. ملكتنا رقيقة للغاية، بعد كل شيء “.

“قررت أنا و(سورج كون) أن نخبرها أن (جونغ سو) هربت إلى الأرض ولن تعود أبدًا. ملكتنا رقيقة للغاية، بعد كل شيء “.

“هل أفعل ذلك حقًا؟ لم أكن أعرف.”

صحيح، كان هناك احتمال أن (شارلوت اريا) ستطلق سراحها.

“ثم ليس لدي أي شخص آخر يمكنني أن أقول إنه صديقي …”

“كيف تخططين للقيام بذلك؟ إنها عالقة في زنزانتها الآن. ”

قال (سيول جيهو) وهو يضع يده في جيبه.

“الملكة لا تهتم بإدارة مدينتها، فلماذا تهتم بالسجن؟ نحتاج فقط إلى إبقاء الأمر طي الكتمان “.

“أنا حقا لا أستطيع أن أفهمك. أنت تقول إنها لا تستطيع إظهار نفسها، ومع ذلك سوف تظهر إذا تمسكت بدبوس الشعر هذا؟ ”

ابتسمت (كيم هانا).

صرخت (شارلوت اريا).

“لا بأس حتى لو تم القبض علينا. يمكننا فقط أن نقول إنها هربت ثم قبضنا عليها سرًا وهي تحاول العودة إلى باراديس. سنصدر نشرة حمراء اليوم على أي حال”.

“لماذا؟”

تعجب (سيول جيهو) منها. لم تكن (كيم هانا) تعرف شيئًا مثل حل وسط. إما أن تموت أو أموت أنا. بمجرد أن بدأت هجومًا، أكملته حتى النهاية.

كانت تلك الكلمات هي الضربة القاضية.

“يبدو أن الطفيليات قبلتها لسبب ما.”

“كاذبة!” “كاذبة!”

فجأة أصبح فضوليًا وسألها.

جفت دموع (جونغ سو) في مرحلة ما، وكانت تحاول بضعف دفع نفسها بعيدًا بساقيها.

“إذن ماذا ستفعلين ب(جونغ سو)؟”

لكن (جونغ سو) لم تستجب وهربت مثل الريح. لقد اختارت التخلي عن كل شيء والهروب بدلاً من تجربة كل أنواع الإذلال.

“…”

“ثم ليس لدي أي شخص آخر يمكنني أن أقول إنه صديقي …”

أغلقت (كيم هانا) فمها فجأة.

“كاذبة!”

“كيم هانا؟”

“؟”

“هل أحتاج حقًا أن أخبرك؟”

“هل أنت نائمة؟ لو ذلك…”

كانت استجابة غير متوقعة.

“ما الذي يمكن أن يكون لطيفًا أم لا؟”

“يمكنني أن أخبرك إذا كنت تريد مني ذلك… لكنه ليس أمرًا لطيفًا تمامًا.”

لكن (جونغ سو) لم تستجب وهربت مثل الريح. لقد اختارت التخلي عن كل شيء والهروب بدلاً من تجربة كل أنواع الإذلال.

“ما الذي يمكن أن يكون لطيفًا أم لا؟”

“أيها الوغد الوقح، كيف تجرؤ على دخول هذا المكان دون إذن!”

“سأخبرك مباشرة إذا كنت سأستخدمها أو أفعل شيئًا لها بغرض محدد في الاعتبار، ولكن هذه المرة، سأستخدمها فقط لإرضاء رغباتي الشخصية.”

غرق وجه (شارلوت اريا) مرة أخرى، لكنها ما زالت تتلقى هديته.

“رغبات؟”

للرد على هذا النحو عندما كان قد وقف معها مرة واحدة فقط… لم يكن ليفهمها أبدًا لو لم ينظر إلى نافذة الحالة الخاصة بها.

“أنا إنسانة أيضًا.”

“فقط من هو هذا الشخص…؟ لماذا لم تحضر هذا الشخص إلى هنا؟ لا، أحضر هذا الشخص إلى هنا. أحتاج إلى رؤية وجه هذا الشخص.”

استمرت (كيم هانا) بصوت كئيب.

تعجب (سيول جيهو) منها. لم تكن (كيم هانا) تعرف شيئًا مثل حل وسط. إما أن تموت أو أموت أنا. بمجرد أن بدأت هجومًا، أكملته حتى النهاية.

“طالما أنا إنسان، أشعر بالتوتر. والهواية المناسبة هي حل فعال للغاية لتخفيف التوتر “.

كانت نتيجة قاسية بشكل لا يصدق لزلة واحدة من لسانها، لكن من المستغرب أنها لم تبدو مصدومة للغاية من النتيجة. فقط، كانت مشاعر المفاجأة مكتوبة بوضوح على وجهها.

“أنت تجعليني أكثر فضولاً الآن.”

قامت (كيم هانا) بتجعيد حواجبها.

دفع (سيول جيهو) (كيم هانا) على جانبها.

لم تستجب على الإطلاق حتى عندما سمعت بالتأكيد المدير يتحدث.

“ألا يمكنك شرح ذلك بإيجاز؟”

قال (سيول جيهو) وهو يضع يده في جيبه.

“انه فقط…”

سقط حكم الإعدام أخيرًا.

مطت (كيم هانا) شفتيها.

“لأنني الملكة؟”

“سأجعلها تتغوط بالدماء”.

“كاذبة!” “كاذبة!”

<<<<ت م لا أعرف إذا كانت تقصد ذلك حقيقة أم مجازًا في كل الأحوال هي مرعبة حقًا>>>>>

وكما هو متوقع، نهضت (شارلوت اريا) من سريرها وكأنها كانت تنتظره ليقول تلك الكلمات. بدأت تتحدث أثناء استنشاق الهواء بأنفها الأحمر.

توتر وجه (سيول جيهو).

دفع (سيول جيهو) (كيم هانا) على جانبها.

“أعتقد أنني سأشعر بالرضا حينها. شخصيتي مشوشة إلى هذا الحد “.

كان وجهها يشبه مظهر من أدرك أن يسقط في الهاوية.

بعد أن قالت ذلك بلا مبالاة، نظرت إليه جانبياً.

أصبحت نظرة (شارلوت اريا) الحزينة ببطء باردة.

“لماذا، هل هو غريب؟”

“ابتسمي. ابتهجي. أنا أكره هاتين العبارتين أكثر من غيرهما. هل تعرف لماذا؟ لأن الدافع وراء هذه الكلمات في نهاية المطاف هو الخداع “.

“…. قليلا فقط؟!!!

كانت هذه فرصة جيدة.

“انها هوايتي، لذا احترمها. أنت مجنون بالأثداء أيضاً ”

كما لو كانت تتذكر للتو، سألته (شارلوت اريا) سؤالاً.

“لا، لا أقصد ذلك، ولكن عادة التحدث الخاصة بك.”

“لماذا؟”

“عادتي في التحدث؟”

“لو كنت مكاني، هل ستتمكن من الابتهاج فجأة كما اقترحت؟”

قامت (كيم هانا) بتجعيد حواجبها.

“؟”

“تقومين دائمًا بتضمين القرف كشكل من أشكال الكلام كلما وصفت أعدائك. لقد فعلت ذلك من قبل أيضًا: القرف، البراز، البراز…”

أخرج (سيول جيهو) دبوس الشعر وقدمه لها.

“أفعل؟”

“…هذا مريع.”

“نعم.”

“لماذا؟”

أومأ (سيول جيهو) بوجه جدي.

استمرت (كيم هانا) بصوت كئيب.

“هل أفعل ذلك حقًا؟ لم أكن أعرف.”

“ألا يمكنك شرح ذلك بإيجاز؟”

أمالت (كيم هانا) رأسها قبل أن تنفجر ضاحكة.

“هل أحتاج فقط إلى التمسك بدبوس الشعر هذا؟”

“أعتقد أنها حقا عادتي في التحدث.”

هزت (شارلوت اريا) رأسها.

ثم رفعت ذراعيها نحو السماء وتثاءبت.

ضحك (سيول جيهو) وهو يتحدث.

“على أي حال، اشتري لي وجبة قبل أن نعود. لم نتناول الغداء حتى. أنا أتضور جوعًا بعد الخروج اليوم. ”

“حسنا، هذا لا يهم حقا، ولكن أليس السجناء تحت سلطة العائلة المالكة؟”

لوت خصرها النحيل يسارًا ويمينًا وسارت وهي تتأرجح بين ذراعيها.

“على أي حال، اشتري لي وجبة قبل أن نعود. لم نتناول الغداء حتى. أنا أتضور جوعًا بعد الخروج اليوم. ”

*** ***********************************

وكما قالت (كيم هانا)، تم إصدار نشرة حمراء بحق (جونغ سو) قبل مرور اليوم.

أخرج (سيول جيهو) دبوس الشعر وقدمه لها.

بعد بضعة أيام في وقت لاحق زار (سيول جيهو) القصر مرة أخرى. كان السبب الرئيسي هو طلب (سورج كون) المساعدة، لكن (كيم هانا) دفعته أيضًا للذهاب وأخبرته أن الوقت قد حان لجني المحصول.

“تقومين دائمًا بتضمين القرف كشكل من أشكال الكلام كلما وصفت أعدائك. لقد فعلت ذلك من قبل أيضًا: القرف، البراز، البراز…”

“لم أكن مضطرًا لزيارة القصر بهذا القدر عندما كنت في هارامارك.”

“وأنا أيضًا أشعر بالفضول لمعرفة أي نوع من الأشخاص هي …”

وصل (سيول جيهو) إلى القصر بينما كان يعبث بدبوس الشعر الذي كان في جيبه.

لوت خصرها النحيل يسارًا ويمينًا وسارت وهي تتأرجح بين ذراعيها.

والمثير للدهشة أن المكان الذي أرشده إليه المسؤول الملكي لم يكن القاعة الكبرى بل غرفة النوم.

فكر (سيول جيهو) في كيفية شرحها لها قبل أن يقرر ان يشرح شرح يتوافق مع مستواها.

وسأل عما إذا كان من الجيد الدخول إلى غرفة نوم الملكة الشخصية دون إذن، لكن (سورج كون) أجاب للتو: “لا بأس”، وأعلن وصوله.

اهتز جسد (شارلوت اريا) عند التأكيد الصادق.

كان الهواء في الغرفة كئيبًا. كان الأمر خانقًا وبلا حياة لدرجة أنه شعر بأن تنفس الهواء أصبح صعبًا.

كانت استجابة غير متوقعة.

دخل (سيول جيهو) الغرفة بعناية وسرعان ما وجد (شارلوت اريا) ووجهها مدفون في سريرها.

جفت دموع (جونغ سو) في مرحلة ما، وكانت تحاول بضعف دفع نفسها بعيدًا بساقيها.

لم تستجب على الإطلاق حتى عندما سمعت بالتأكيد المدير يتحدث.

كان لديها صوت أجش وغاضب للغاية.

“صاحبة الجلالة.”

هل كانت تصف (جونغ سو) التي خدعتها بالفظيعة، أم أنها كانت تصفه بالفظيع لأنه فشل في مواساتها؟ لقد شعر أنه من المرجح أن يكون الأخير إذا حكمنا من خلال تعبيرها المتوتر.

“….”

“هذا هو السبب في أن الناس يقولون، أولئك الذين يعيشون بالسيف، يموتون بالسيف.”

“هل أنت نائمة؟ لو ذلك…”

مطت شفتها السفلية وعبست.

“ب- بيغون”.

سمع صوتا متمردا.

قبل أن يتمكن من القول إنه سيزور مرة أخرى في وقت لاحق، سمع ردها.

“لماذا، هل تعتقد أن هذا ليس هو الحال؟ هذه كلمات يلقيها ببساطة أشخاص يراقبون الشخص من بعيد دون مساعدة، ولا حتى يتعاطفون معه. ما هو إن لم يكن خداعًا؟”

“أيها الوغد الوقح، كيف تجرؤ على دخول هذا المكان دون إذن!”

“لا الأميرة (تيريزا) ولا أنا يمكن أن نصبح أصدقائك. ذلك لأننا ننظر إليك كملكة. ومع ذلك، يمكن أن يصبح هذا الشخص صديقك “.

“لقد أحضرني المسؤول الملكي إلى هنا.”

على الرغم من أنه يمكن أن يعزى إلى قدرتها، إلا أنه كان ممكنًا فقط بسبب الفراغ الذي تركته إيفانجلين روز وهدفها، (شارلوت اريا)، كونه بريئًا وساذجًا.

“… همف.”

أخرج (سيول جيهو) دبوس الشعر وقدمه لها.

سحبت (شارلوت اريا) بطانيتها فوق رأسها.

“أعتقد أنها حقا عادتي في التحدث.”

لم تبدُ وكأن لديها أي نية للتحدث، لكن جسدها كان محاطًا بهالة تقول: “أنا حزينة. تعال سريعًا وعزِّيني.»

“أعلم، صحيح؟ أليس هذا صعباً؟”

“دعونا نؤمن ب(سورج كون)”.

أمالت (كيم هانا) رأسها قبل أن تنفجر ضاحكة.

(سيول جيهو) استجمع نفسه واتجه بحزم إلى الأمام.

أمالت (كيم هانا) رأسها قبل أن تنفجر ضاحكة.

“بما أنني كنت وقحًا على أي حال، دعيني أكون وقحًا مرة أخرى.”

“حسنًا، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للشرح، ولكن…”

أمسك (سيول جيهو) بالبطانية دون تردد وسحبها برفق.

“ألا تريدين أن يكون لكي صديقًا سريًا؟”

“أونج! أووونج!”

“هل أحتاج فقط إلى التمسك بدبوس الشعر هذا؟”

قاومت (شارلوت اريا) بكل قوتها، لكنها لم تستطع هزيمة (سيول جيهو) بالقوة.

لقد توقع أن تصاب بالصدمة، لكن رؤية بكائها لم يجعله يشعر بالارتياح.

“لماذا تفعل هذا!؟ لا تتنمر علي!”

لقد شعر ذلك عدة مرات من قبل، ولكن تمامًا مثل كيف لم تكن (تيريزا) تشبه الأميرات، كانت (شارلوت اريا) فاشلة كملكة.

“هل تتحدث عن (تيريزا) أوني؟”

ومع ذلك، قرر (سيول جيهو) التوقف عن الاهتمام بمثل هذه الأمور. سيكون من الأفضل أن تفكر فيها كما يفكر في أخته الصغيرة سيول جينهي، ملكة بريجري.

“كيف تخططين للقيام بذلك؟ إنها عالقة في زنزانتها الآن. ”

“صاحبة الجلالة.”

“أيها الوغد الوقح، كيف تجرؤ على دخول هذا المكان دون إذن!”

بدت (شارلوت اريا) مرهقة كما لو أنها امتنعت عن الأكل والشرب لعدة أيام. كانت عيناها متورمتين أيضًا من البكاء لفترة طويلة.

“كيف؟”

“من فضلك تحدثي معي قليلاً.”

“لو كنت مكاني، هل ستتمكن من الابتهاج فجأة كما اقترحت؟”

وكما هو متوقع، نهضت (شارلوت اريا) من سريرها وكأنها كانت تنتظره ليقول تلك الكلمات. بدأت تتحدث أثناء استنشاق الهواء بأنفها الأحمر.

“م- من قال أنني لا أريد ذلك؟ كنت ببساطة متشككة بعض الشيء “.

“لن أحملها ضدك لأن المسؤول الملكي أرسلك.”

“لكنني أرغب في أن أكون وحدي. لا. أتمنى ألا أرى أي شخص مرة أخرى “.

نظرت إلى الأعلى بعيون دامعة وتمتمت.

دخل (سيول جيهو) الغرفة بعناية وسرعان ما وجد (شارلوت اريا) ووجهها مدفون في سريرها.

“لكنني أرغب في أن أكون وحدي. لا. أتمنى ألا أرى أي شخص مرة أخرى “.

“…”

أغلق (سيول جيهو) عينيه.

“إنها هدية.”

لم يقل: “بالتأكيد. سأغادر الآن.” من تجربته مع (تيريزا)، كان هذا هو الخيار الوحيد الذي يجب ألا يتخذه أبدًا.

“تلك (جونغ سو). هل يمكنك أن تدعني أتعامل معها؟”

ركع (سيول جيهو) على ركبة واحدة وطابق مستوى عينه مع ركبتها. كان يظهر تصميمه على عدم المغادرة.

لقد شعر ذلك عدة مرات من قبل، ولكن تمامًا مثل كيف لم تكن (تيريزا) تشبه الأميرات، كانت (شارلوت اريا) فاشلة كملكة.

عبست (شارلوت اريا).

أعرب (سيول جيهو) عن ارتباكه.

“أنا متعبة. لم يعد لدي الثقة في العيش في هذا العالم القاسي. ”

“ألم تقولي إنك فقدت والديك عندما كنت صغيرة؟ ألم تقولين إنك مثلي؟”

بالكاد منع (سيول جيهو) نفسه من إمالة رأسه للأعلى والتحديق في السقف.

لم يكن لدى (جونغ سو) أي شيء يمكن أن تقوله لها. الآن بعد أن اعترفت بكل شيء بفمها، عرفت أن كل ما ستقوله لن يكون أكثر من عذر لا معنى له.

“لماذا؟ لماذا خدعتني (جونغ سو)؟ هل كان هناك سبب يجعلها تذهب إلى هذا الحد؟”

تكلم بعد أن أطلق تنهيدة قصيرة…

“نعم”.

“من فضلك تحدثي معي قليلاً.”

“لأنني الملكة؟”

كل الجهد الذي بذلته على مدى سنوات عديدة تبخر فجأة في حوالي 10 دقائق.

“أنت تعرفين ذلك… أقصد نعم. وذلك لأن (شارلوت اريا) نيم هي الملكة “.

أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.

“أنا ملكة بلا سلطة”.

“لأن هذا الشخص لا ينظر لـ(شارلوت اريا) -نيم كملكة. ولهذا السبب يمكنكم أن تصبحوا أصدقاء.”

“لكنك لا تزالين ملكة”.

“أنتي…”

تحدث (سيول جيهو) بهدوء.

كانت استجابة غير متوقعة.

“الملكة هي شخصية تعبدها الجماهير. يحمل اسم الملكة وحدها تأثيرًا هائلاً على العالم، وكل من يقف إلى جانبها يمكنه استعارة سلطتها. اقتربت منك (جونغ سو) لاستغلال هذه الحقيقة “.

“…”

تحدث عن أشياء كانت تعرفها بالفعل. ربما لم يكن ما أرادت (شارلوت اريا) سماعه.

“نعم.”

“…هذا مريع.”

‘قولي شيئا. قولي لي عذرًا معقولًا. ‘

هل كانت تصف (جونغ سو) التي خدعتها بالفظيعة، أم أنها كانت تصفه بالفظيع لأنه فشل في مواساتها؟ لقد شعر أنه من المرجح أن يكون الأخير إذا حكمنا من خلال تعبيرها المتوتر.

وكانت على حقّ. أولئك الذين عاشوا بالسياسة ماتوا بالسياسة.

“عليك أن تبتهجي”.

“عادتي في التحدث؟”

تكلم بعد أن أطلق تنهيدة قصيرة…

[لا أستطيع إحصاء عدد الأشخاص الذين تصرفوا بغطرسة أمامي دون أن يعرفوا مكانهم وانتهى بهم الأمر إلى الجحيم.]

“لا”.

هل كانت تصف (جونغ سو) التي خدعتها بالفظيعة، أم أنها كانت تصفه بالفظيع لأنه فشل في مواساتها؟ لقد شعر أنه من المرجح أن يكون الأخير إذا حكمنا من خلال تعبيرها المتوتر.

سمع صوتا متمردا.

ركع (سيول جيهو) على ركبة واحدة وطابق مستوى عينه مع ركبتها. كان يظهر تصميمه على عدم المغادرة.

“عذرًا.؟”

“ثم هل أنت؟”

“قلت لا.”

تكلم بعد أن أطلق تنهيدة قصيرة…

أصبح صوتها أكثر وضوحا. لم يكن يعرف ما حدث معها فجأة، لكنه رآها وفمها مغلق.

“الملكة لا تهتم بإدارة مدينتها، فلماذا تهتم بالسجن؟ نحتاج فقط إلى إبقاء الأمر طي الكتمان “.

حدقت (شارلوت اريا) في (سيول جيهو) لفترة من الوقت قبل أن تشخر.

أمالت (كيم هانا) رأسها قبل أن تنفجر ضاحكة.

“بالتأكيد، من السهل قول ذلك. ولكن ما الذي ليس من السهل قوله؟”

“هذا هو السبب في أن الناس يقولون، أولئك الذين يعيشون بالسيف، يموتون بالسيف.”

كان لديها صوت أجش وغاضب للغاية.

“أنا ملكة بلا سلطة”.

“لو كنت مكاني، هل ستتمكن من الابتهاج فجأة كما اقترحت؟”

لقد شعر ذلك عدة مرات من قبل، ولكن تمامًا مثل كيف لم تكن (تيريزا) تشبه الأميرات، كانت (شارلوت اريا) فاشلة كملكة.

“صاحبة الجلالة.”

“لماذا، هل هو غريب؟”

“ابتسمي. ابتهجي. أنا أكره هاتين العبارتين أكثر من غيرهما. هل تعرف لماذا؟ لأن الدافع وراء هذه الكلمات في نهاية المطاف هو الخداع “.

وباعتبارها كاذبة دون أي خيارات متبقية، فإن البطاقة النهائية التي اختارت لعبها كانت…

“الخداع؟”

مطت شفتها السفلية وعبست.

“لماذا، هل تعتقد أن هذا ليس هو الحال؟ هذه كلمات يلقيها ببساطة أشخاص يراقبون الشخص من بعيد دون مساعدة، ولا حتى يتعاطفون معه. ما هو إن لم يكن خداعًا؟”

“إذا لم يكن هذا هو الحال، ثم …”

أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.

“أعتقد أنني سأشعر بالرضا حينها. شخصيتي مشوشة إلى هذا الحد “.

“بالتأكيد. كما قلت، أنا الملكة. وماذا في ذلك؟”

والمثير للدهشة أن المكان الذي أرشده إليه المسؤول الملكي لم يكن القاعة الكبرى بل غرفة النوم.

“…”

“لماذا تفعل هذا!؟ لا تتنمر علي!”

“ابتهج، فخامتك. ماذا يفترض بي أن أفعل إذا لم أستطع أن أبتهج؟ كوني على ما يرام يا ملكتي. كيف من المفترض أن أتحسن؟”

*** *********************************** وكما قالت (كيم هانا)، تم إصدار نشرة حمراء بحق (جونغ سو) قبل مرور اليوم.

“…”

“لماذا تفعل هذا!؟ لا تتنمر علي!”

“هل الملكة إله من نوع ما؟ هل أنا كائن متعالٍ يمكن أن يبتهج ويشعر بتحسن بمجرد الرغبة في ذلك؟”

“على أي حال، اشتري لي وجبة قبل أن نعود. لم نتناول الغداء حتى. أنا أتضور جوعًا بعد الخروج اليوم. ”

صرخت (شارلوت اريا) بوابل من الكلمات حيث اندلعت إحباطاتها المكبوتة أخيرًا.

“ألا يمكنك شرح ذلك بإيجاز؟”

“ليس هذا هو الحال. الملكة لا تزال بشرية. ما زلت إنسانًا! ”

“ماذا عن أختك الصغرى؟ ألم تقل إن حالتها كانت حرجة لدرجة أنك لم تستطع المجيء عند استدعائك؟”

بدأت عيناها تمتلئ بالدموع وكأنها شعرت بالحزن عندما تحدثت.

نظرت (شارلوت اريا) بعناية.

“أنا متعبة! أنا متعبة لدرجة أنني أريد فقط أن أموت الآن! لم أكن أريد حتى هذا المنصب في المقام الأول…!”

لكن (جونغ سو) لم تستجب وهربت مثل الريح. لقد اختارت التخلي عن كل شيء والهروب بدلاً من تجربة كل أنواع الإذلال.

بدأت في الشكوى قبل أن تسقط مرة أخرى على السرير. أمسكت بطانيتها بإحكام وبدأت في النحيب بصوت عالٍ.

“كاذبة!” “كاذبة!”

نظر (سيول جيهو) إلى الطفلة الباكية بنظرة جديدة. خفض رأسه وهو يفرك ذقنه. لم يتوقع أن يتعاطف مع جملتها الأخيرة.

“إذا لم يكن هذا هو الحال، ثم …”

“أنتي على حق.”

“ما الذي يمكن أن يكون لطيفًا أم لا؟”

اهتز جسد (شارلوت اريا) عند التأكيد الصادق.

كما لو كانت تتذكر للتو، سألته (شارلوت اريا) سؤالاً.

“نعم من الصعب السيطرة على المشاعر الإنسانية. كنت نفس الشيء. قيل لي أن أهدأ واسترخي، ولكن كان من الأسهل قوله عن القيام به. ”

“طالما أنا إنسان، أشعر بالتوتر. والهواية المناسبة هي حل فعال للغاية لتخفيف التوتر “.

تحدث بينما كان يتذكر ذكرياته عندما تسلل إلى مختبر دوقية دلفينيون. تذكر مدى صدمته عندما رأى (كازوكي) يقطع حلق أخته الصغيرة دون تردد.

أمالت (كيم هانا) رأسها قبل أن تنفجر ضاحكة.

نظرت (شارلوت اريا) بعناية.

أخرج (سيول جيهو) دبوس الشعر وقدمه لها.

“أعلم، صحيح؟ أليس هذا صعباً؟”

تدفق صوت من البلورة.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة.

“تقومين دائمًا بتضمين القرف كشكل من أشكال الكلام كلما وصفت أعدائك. لقد فعلت ذلك من قبل أيضًا: القرف، البراز، البراز…”

للرد على هذا النحو عندما كان قد وقف معها مرة واحدة فقط… لم يكن ليفهمها أبدًا لو لم ينظر إلى نافذة الحالة الخاصة بها.

لقد فهمت أخيرًا ما كانت تعنيه (كيم هانا). كل شيء خرج عن سيطرتها وكان لا رجعة فيه.

كانت هذه فرصة جيدة.

“الأمر ليس كذلك! أعني، هذا غير صحيح يا صاحب الجلالة. ”

“نعم”.

قال (سيول جيهو) وهو يضع يده في جيبه.

قال (سيول جيهو) وهو يضع يده في جيبه.

“لا، لا أقصد ذلك، ولكن عادة التحدث الخاصة بك.”

“ثم دعونا نفعل هذا.”

كان وجهها يشبه مظهر من أدرك أن يسقط في الهاوية.

“هاه؟”

وكانت على حقّ. أولئك الذين عاشوا بالسياسة ماتوا بالسياسة.

“بما أنك قلت إنك لست على ما يرام، فسوف أجعلك بخير.”

كلاهما يعلم أنه لا معنى لمحاولة التستر عليها الآن.

اتسعت عيون (شارلوت اريا).

“على أي حال، اشتري لي وجبة قبل أن نعود. لم نتناول الغداء حتى. أنا أتضور جوعًا بعد الخروج اليوم. ”

“كيف؟”

“… همف.”

تألقت عيناها.

كانت مهارتها السريعة في اتخاذ القرار رائعة، على أقل تقدير.

أخرج (سيول جيهو) دبوس الشعر وقدمه لها.

وسأل عما إذا كان من الجيد الدخول إلى غرفة نوم الملكة الشخصية دون إذن، لكن (سورج كون) أجاب للتو: “لا بأس”، وأعلن وصوله.

“إنها هدية.”

نظر (سيول جيهو) إلى الطفلة الباكية بنظرة جديدة. خفض رأسه وهو يفرك ذقنه. لم يتوقع أن يتعاطف مع جملتها الأخيرة.

غرق وجه (شارلوت اريا) مرة أخرى، لكنها ما زالت تتلقى هديته.

يجب أن تكون مهتمة لأنها لم ترفض.

“أنا ممتنة للفكرة، لكنني أعتقد أنني تجاوزت الطفولة لأشعر بتحسن تجاه هدية.”

“كاذبة.” لقد كانت لديك نظرة ترقب منذ لحظة.” هز (سيول جيهو) رأسه.

“ثم دعونا نفعل هذا.”

“إنه ليس مجرد أي دبوس شعر. إنه دبوس شعر يحمل قوة خاصة للغاية “.

“أنا ملكة بلا سلطة”.

“قوة خاصة؟”

هل كانت تصف (جونغ سو) التي خدعتها بالفظيعة، أم أنها كانت تصفه بالفظيع لأنه فشل في مواساتها؟ لقد شعر أنه من المرجح أن يكون الأخير إذا حكمنا من خلال تعبيرها المتوتر.

“حسنًا، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للشرح، ولكن…”

“ألا يمكنك شرح ذلك بإيجاز؟”

فكر (سيول جيهو) في كيفية شرحها لها قبل أن يقرر ان يشرح شرح يتوافق مع مستواها.

“إنها هدية.”

“ألا تريدين أن يكون لكي صديقًا سريًا؟”

“حسنا، هذا لا يهم حقا، ولكن أليس السجناء تحت سلطة العائلة المالكة؟”

“صديق سري؟”

مع انهيار أساس الرابطة بينهما، لم يعد هناك ما يمكن ل(جونغ سو) فعله بعد الآن.

“ستلتقي بصديق إذا تمسكت بدبوس الشعر هذا.”

“أوه صحيح، لدي طلب.”

نظرت (شارلوت اريا) إلى (سيول جيهو) بلا كلام. كان لديها وجه يتساءل بوضوح عن الهراء الذي يحاول خداعها به.

بعد أن قالت ذلك بلا مبالاة، نظرت إليه جانبياً.

“إنها ليست كذبة. قلت لك قبل ذلك، أليس كذلك؟ لقد جئت لمساعدتك نيابة عن صديق. ”

بدأت في الشكوى قبل أن تسقط مرة أخرى على السرير. أمسكت بطانيتها بإحكام وبدأت في النحيب بصوت عالٍ.

“آه.”

بالكاد منع (سيول جيهو) نفسه من إمالة رأسه للأعلى والتحديق في السقف.

كما لو كانت تتذكر للتو، سألته (شارلوت اريا) سؤالاً.

أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.

“هل تتحدث عن (تيريزا) أوني؟”

حدقت (شارلوت اريا) في (سيول جيهو) لفترة من الوقت قبل أن تشخر.

“لا.”

“أوه صحيح، لدي طلب.”

“ثم هل أنت؟”

“وهذا ليس أنا أيضًا.”

“هذا هو السبب في أن الناس يقولون، أولئك الذين يعيشون بالسيف، يموتون بالسيف.”

هزت (شارلوت اريا) رأسها.

“م-ملكتي”.

“ثم ليس لدي أي شخص آخر يمكنني أن أقول إنه صديقي …”

“الأمر ليس كذلك! أعني، هذا غير صحيح يا صاحب الجلالة. ”

أراد (سيول جيهو) أن يسأل، “منذ متى كنت صديقك؟” لكنه كبح لأنها بدت سعيدة للغاية.

“انها هوايتي، لذا احترمها. أنت مجنون بالأثداء أيضاً ”

“لا الأميرة (تيريزا) ولا أنا يمكن أن نصبح أصدقائك. ذلك لأننا ننظر إليك كملكة. ومع ذلك، يمكن أن يصبح هذا الشخص صديقك “.

السبب الوحيد الذي جعل (جونغ سو) قادرة على الصعود إلى منصبها هو أنها لم تفوت فرصتها لتشكيل رابطة تعاطف مع (شارلوت اريا).

“لماذا؟”

“سأخبرك مباشرة إذا كنت سأستخدمها أو أفعل شيئًا لها بغرض محدد في الاعتبار، ولكن هذه المرة، سأستخدمها فقط لإرضاء رغباتي الشخصية.”

“لأن هذا الشخص لا ينظر لـ(شارلوت اريا) -نيم كملكة. ولهذا السبب يمكنكم أن تصبحوا أصدقاء.”

تمتمت (شارلوت اريا) بينما كانت تعبث بدبوس الشعر. ولكن كما لو أنها لا تزال تشعر بالفضول بشأن هذا الصديق الغامض، سألت بحذر.

أثارت كلماته فضول (شارلوت اريا).

أعرب (سيول جيهو) عن ارتباكه.

“فقط من هو هذا الشخص…؟ لماذا لم تحضر هذا الشخص إلى هنا؟ لا، أحضر هذا الشخص إلى هنا. أحتاج إلى رؤية وجه هذا الشخص.”

صحيح، كان هناك احتمال أن (شارلوت اريا) ستطلق سراحها.

يجب أن تكون مهتمة لأنها لم ترفض.

“حسنا، هذا لا يهم حقا، ولكن أليس السجناء تحت سلطة العائلة المالكة؟”

“لا أستطبع. إنها غير قادرة على المجيء إلى هنا “.

بعد عشاء بسيط، تحدث مع (كيم هانا) قليلاً قبل الذهاب إلى الفراش.

“لما ذلك؟”

أصبحت نظرة (شارلوت اريا) الحزينة ببطء باردة.

“سيكون من الأفضل أن تذهبي وتسمعين الإجابة على هذا السؤال بنفسك.”

مطت (كيم هانا) شفتيها.

“أنا حقا لا أستطيع أن أفهمك. أنت تقول إنها لا تستطيع إظهار نفسها، ومع ذلك سوف تظهر إذا تمسكت بدبوس الشعر هذا؟ ”

بينما قام (سورج كون)، الذي كان ينتظر في الخارج، بتسوية الوضع، غادر (سيول جيهو) و(كيم هانا) القصر بهدوء.

ضاقت عينا (شارلوت اريا).

لقد توقع أن تصاب بالصدمة، لكن رؤية بكائها لم يجعله يشعر بالارتياح.

“كذاب.”

نظر (سيول جيهو) إلى الطفلة الباكية بنظرة جديدة. خفض رأسه وهو يفرك ذقنه. لم يتوقع أن يتعاطف مع جملتها الأخيرة.

“سوف تعرف ما إذا كنت كاذبًا أم لا إذا انتظرت وشاهدت. حسنًا، إذا كنت لا تريدين ذلك، فالرجاء إعادته “.

“نعم من الصعب السيطرة على المشاعر الإنسانية. كنت نفس الشيء. قيل لي أن أهدأ واسترخي، ولكن كان من الأسهل قوله عن القيام به. ”

أخفت (شارلوت اريا) على عجل دبوس الشعر بين ذراعيها بينما مد (سيول جيهو) يده.

تحدث عن أشياء كانت تعرفها بالفعل. ربما لم يكن ما أرادت (شارلوت اريا) سماعه.

“م- من قال أنني لا أريد ذلك؟ كنت ببساطة متشككة بعض الشيء “.

[أو هل تريدي أن تنجرفي في البكاء والمخاط بعد أن تعاني من كل أنواع الإذلال؟]

مطت شفتها السفلية وعبست.

“ألا يمكنك شرح ذلك بإيجاز؟”

“وأنا أيضًا أشعر بالفضول لمعرفة أي نوع من الأشخاص هي …”

فكر (سيول جيهو) في كيفية شرحها لها قبل أن يقرر ان يشرح شرح يتوافق مع مستواها.

ضحك (سيول جيهو) وهو يتحدث.

كانت استجابة غير متوقعة.

“قابليها مرة واحدة إذا كنت تشعرين بالفضول. استمعي إلى ما لديها لتقوله. ستخبرك لماذا أرادت مني أن أساعدك ولماذا تريد أن تكون صديقتك. ستفهمين إذا رأيتها وسمعتها بنفسك “.

“قررت أنا و(سورج كون) أن نخبرها أن (جونغ سو) هربت إلى الأرض ولن تعود أبدًا. ملكتنا رقيقة للغاية، بعد كل شيء “.

“إذا رأيت وسمعت بنفسي …”

كانت هذه فرصة جيدة.

تمتمت (شارلوت اريا) بينما كانت تعبث بدبوس الشعر. ولكن كما لو أنها لا تزال تشعر بالفضول بشأن هذا الصديق الغامض، سألت بحذر.

“كيف؟”

“هل أحتاج فقط إلى التمسك بدبوس الشعر هذا؟”

“لماذا، هل تعتقد أن هذا ليس هو الحال؟ هذه كلمات يلقيها ببساطة أشخاص يراقبون الشخص من بعيد دون مساعدة، ولا حتى يتعاطفون معه. ما هو إن لم يكن خداعًا؟”

ابتسم (سيول جيهو).

“أنا ممتنة للفكرة، لكنني أعتقد أنني تجاوزت الطفولة لأشعر بتحسن تجاه هدية.”

بعد إكمال طلب (روزيل) بنجاح، عاد (سيول جيهو) إلى مبنى فالهالا. لأنه كان عليه أن يتكلم مع (شارلوت اريا) لفترة طويلة حتى بعد أن أعطاها دبوس الشعر، كان الظلام قد حل بالفعل في الوقت الذي خرج فيه.

“على أي حال، اشتري لي وجبة قبل أن نعود. لم نتناول الغداء حتى. أنا أتضور جوعًا بعد الخروج اليوم. ”

بعد عشاء بسيط، تحدث مع (كيم هانا) قليلاً قبل الذهاب إلى الفراش.

“هل أحتاج فقط إلى التمسك بدبوس الشعر هذا؟”

في تلك الليلة، كان لدى (سيول جيهو) حلم.

سحبت (شارلوت اريا) بطانيتها فوق رأسها.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : منقذ ايفا (4)

 

“يبدو أن الطفيليات قبلتها لسبب ما.”

 

تحدث عن أشياء كانت تعرفها بالفعل. ربما لم يكن ما أرادت (شارلوت اريا) سماعه.

“نعم”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط