يون يوري (4)
>>>>>>>>> يون يوري (4) <<<<<<<<
حدق (سيول جيهو) في وجه العدو بينما كان يسحب نفسًا ثقيلًا.
لم يكن (سيول جيهو) يعرف كيف فقد القزم المتوحش حياته الآن، لكنه قرر التفكير في الأمر لاحقًا. إن السماح للوحش بتحرير ذراعه لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له. لم يكن (سيول جيهو) شخصًا يتخلى عن الفريسة المحاصرة.
“كم من الوقت مضى منذ أن بدأ القتال؟” عشر ساعات؟’
على الرغم من أن البرنامج التعليمي كان على وشك الانتهاء، إلا أن عقلها كان في حالة من الفوضى. من وجهة نظر منطقية، كان شك (أوه راهي) مبررًا تمامًا. لكن (كازوكي) لا يبدو مثل النوع الذي يكذب أيضًا.
بصق (سيول جيهو) سعالًا دمويًا ومسح جبهته. الدم الجاف حول فمه، وذراعه اليسرى المكسورة، والعديد من العلامات الأخرى لمعركة شرسة أظهرت حالته الرهيبة.
“كيوو!”
تحولت البدلة الرياضية التي اشترتها (كيم هانا) له منذ فترة طويلة إلى خرق، وكانت الكدمات الزرقاء الشاحبة مرئية في جميع أنحاء قفصه الصدري. بدا وكأنه ينزف وكانت هناك بقعة حمراء على جانبه.
صرخ (سيول جيهو) من بين أسنانه بغضب وحدق في القزم المتوحش بغضب مكبوت. يجب أن يكون القزم المتوحش قد تجدد في هذه الأثناء أثناء خروجه من الجرف بينما كان ينظر مرة أخرى في (سيول جيهو) بشراسة.
على الرغم من حالته المؤسفة، فإنه لم يكن يتلقى الضرب فقط.
ربما لأنه كان يركض بأقصى سرعة، وصل بسرعة إلى الموقع الذي كان يتطلع إليه أثناء المعركة، وهو منحدر عمودي شديد الانحدار يتكون من الصخور الرسوبية الحمراء.
ثلاث مرات. كان هذا هو عدد الضربات القاتلة التي وجهها إلى القزم المتوحش الهائج. بمعنى أنه سيكون قادرًا على القضاء على القزم المتوحش الهائج بضربتين قاتلتين أخريين.
ما كان ينتظر (سيول جيهو) عندما قفز إلى الجانب هو خطاف ينزل من السماء كما لو كان يحطم الأرض. كان القزم المتوحش قد تنبأ باستسلام (سيول جيهو) وأرجح ذراعه لأسفل.
ومع ذلك، شعر (سيول جيهو) بالابتعاد أكثر فأكثر عن القدرة عن فعل ذلك، حيث انخفض عدد المرات التي يمكن أن يتعافى فيها العدو من الجروح المميتة. كان هذا لأن القزم المتوحش أصبح أقوى مع كل إحياء.
أغلق (كازوكي) فمه. على الرغم من أنه كان الشخص الذي قال ذلك، إلا أنه كان يعلم أنه كان سخيفًا تمامًا.
بعد النجاة من ضربة قاتلة، ستزداد قوته بشكل كبير. سيطور قدرات جديدة مثل القدرة على مد ذراعيه وساقيه، أو ستزداد حركته حدة.
واصل (كازوكي) بهدوء.
لم يكن هذا مجرد تخيل للأشياء من قبل (سيول جيهو). قبل فترة وجيزة، أطلق الكثير من رماح المانا المعززة في نوبة غضب، أصابت إحداها لحسن الحظ بقعة القزم المتوحش الحيوية وقتلته. بعد إحيائها، رفض السماح له بمهاجمة نفس المنطقة مرة أخرى.
عبست (أوه راهي) أثناء مشاهدة الشاشة.
كان القزم المتوحش الهائج يتطور خلال القتال.
في النهاية، غير رأيه لاستخدام تعويذة ورقة أخرى. كان الأمر مؤسفًا، لكنه لم يكن لديه أي خيار آخر.
من طفل جاهل إلى محارب متمرس.
أضاءت عيون (سيول جيهو) بمجرد الانتهاء من قراءة وصف العنصر.
“الوحش الملعون”.
بمجرد الإمساك بعمود الرمح، انتشر شعور بالرضا من يده.
لعن (سيول جيهو) تحت أنفاسه، وتصالح مع كلمة “مستحيل” كلما قاتل أكثر.
“يب-يبدو أنه في خطر…”
“إذا كان لدي فقط رمح النقاء ….”
“أتحرق شوقًا أيضًا لمعرفة من هي هذه المرأة.”
ناهيك عن الرمح الإلهي، سيكون في وضع أفضل بكثير إذا كان لديه فقط قرط فيستينا أو نعمة التحمل.
كان التأثير فوريًا. خفت حدة التورم في ذراعه الأيسر، واختفى ألم الوخز على جانبه، واختفت أعراض طنين الأذن أيضًا. بدأ الجسد، الذي كان يصرخ من العذاب، يمتلئ بالقوة. يبدو أن هناك جرعة حيوية بين الزجاجات.
لكن مع العلم أن هذا كان فكرة عديمة الفائدة، تخلص (سيول جيهو) من احباطه.
عند سماع هذا، تجمد تعبير (أوه راهي) للحظة.
“أعتقد أنه لا يوجد خيار.”
أغلقت (كيم هانا) فمها قبل أن تنهي جملتها. كان ذلك لأنها تذكرت كيف كانت (فلون) تبكي منذ لحظة.
في النهاية، غير رأيه لاستخدام تعويذة ورقة أخرى. كان الأمر مؤسفًا، لكنه لم يكن لديه أي خيار آخر.
أومأ (كازوكي) رأسه بالموافقة.
أراد أن يقتل القزم المتوحش بيديه، لكنه لم يكن واثقا من قتله خمس مرات.
ولكي نكون أكثر دقة، كان يشير إلى أذنه.
“دعني أقتله مرة أخرى فقط.”
رفع (كازوكي) عينيه عن الشاشة. التفت إلى (أوه راهي) ببطء، ورفع يده. ثم رفع سبابته وأشار إلى رأسه.
كان لديه خطة بالفعل. لقد خطط في الأصل لاستخدام التعويذة ليقضي على حياة الوحش الخامسة والأخيرة، لكن استخدامه الآن يبدو جيدًا أيضًا منذ أن اتخذ قراره.
على الرغم من أنها كانت مجرد نسخة طبق الأصل، إلا أنها كانت رمح النقاء الذي كان يريده بشدة.
بعد الانتهاء من أفكاره، استدار (سيول جيهو) فجأة. عندما أظهر ظهره الأعزل، تمامًا كما توقع…
“ربما يطاردني بهذه السرعة الشبيهة بالرصاص”، تمتم (سيول جيهو) داخليًا قبل أن ينشط المانا وينشط وميض الرعد.
“كيييييييي!”
كان في ذلك الحين. عندما كانت على وشك أن تتذكر، شعرت (كيم هانا) بشيء يتحرك علي رقبتها.
أطلق القزم المتوحش صرخة شديدة. لا بد أنه اعتقد أن (سيول جيهو) كان يحاول الهروب. في الوقت نفسه، اجتاحت عاصفة شرسة من الرياح نحو (سيول جيهو).
تشكلت حبات صغيرة من العرق على جبهتها بينما كانت تركز بشكل مكثف. قريباً، بدلاً من رمي كرة التعويذة، تركت (يون يوري) الأمر كما لو كان يدفعها بعيدًا.
“ربما يطاردني بهذه السرعة الشبيهة بالرصاص”، تمتم (سيول جيهو) داخليًا قبل أن ينشط المانا وينشط وميض الرعد.
صرخ (يو يولمو) المرعوب في صدمة، لكن (بارك ووري) انطلق للأمام وهو يصرخ: “غطوني! غطوني!” كان يركض نحو (سيول جيهو).
ربما لأنه كان يركض بأقصى سرعة، وصل بسرعة إلى الموقع الذي كان يتطلع إليه أثناء المعركة، وهو منحدر عمودي شديد الانحدار يتكون من الصخور الرسوبية الحمراء.
كان (بارك ووري) ينادي باسم (سيول جيهو) بشوق. لم يلقِ نظرة حتى على القزم المتوحش، بل نظر فقط إلى (سيول جيهو) وهو يركض.
بمجرد أن دخل المكان رؤيته، تباطأ (سيول جيهو) شيئًا فشيئًا للسماح للقزم المتوحش الهائج بتقصير المسافة دون أن يمسك به. وهكذا، فإن المسافة بين (سيول جيهو) والهاوية والقزم المتوحش قلت بسرعة.
ناهيك عن الرمح الإلهي، سيكون في وضع أفضل بكثير إذا كان لديه فقط قرط فيستينا أو نعمة التحمل.
بحلول الوقت الذي كانت فيه الهاوية أمام عينيه مباشرة، شعر بشيء حاد على أعتاب ثقب رقبته. دخلت القوة في عيني (سيول جيهو). في اللحظة التالية، قبل أن يتلامس مع الشيء الحاد، لوى جسده قدر الإمكان وركل الأرض بكامل قوته.
سمع أخيرًا صوت (بارك ووري). نظر (سيول جيهو) إليه في حالة ذهول، وغمض عينيه بسرعة.
زززززززززت! جنبا إلى جنب مع طقطقة الرعد، تحول شعاع الضوء الذي كان يسير بشكل مستقيم فجأة إلى اليسار. ونتيجة لذلك، فقد الخطاف الذي كان على وشك انتزاع رقبته هدفه وأصاب صخور الجرف.
كلما كان (سيول جيهو) يتحرك هنا وهناك على الشاشة، كانت (فلون) ترفرف بذراعيها وتهتف له.
كوانغ! عندما ضرب انفجار مرعب أذنيه، عرف (سيول جيهو) أنه نجح. تحمل الألم من لف جسده، واستدار. وكما توقع تمامًا، اصطدم القزم المتوحش بالجرف، ودُفن حتى عمق الكتفين.
“تبّاً!”
ارتجف عندما تخيل ما سيحدث إذا ضربه القزم المتوحش بدلاً من ذلك، لكنه لم يسهب في الحديث عنه لفترة طويلة. كانت هذه فرصة نادرة لم يمر بها منذ فترة.
” مهلًا.”
سرعان ما أصلح (سيول جيهو) وقفته وصنع رمح مانا. خطط لمهاجمة البقعة الحيوية للقزم المتوحش بينما كانت عالقًا وغير قادر على الدفاع.
بعد أن أخذت نفسًا عميقًا، عضت (يون يوري) على شفتها السفلية بلطف. وضعت ذراعيها للأمام، ثم فتحت عينيها وركزت بشدة. شد أسنانها بقوة، وعصرت كل أوقية من طاقتها.
على الأقل، كانت هذه هي الخطة-
لعن (سيول جيهو) تحت أنفاسه، وتصالح مع كلمة “مستحيل” كلما قاتل أكثر.
‘همم؟’
أراد أن يقتل القزم المتوحش بيديه، لكنه لم يكن واثقا من قتله خمس مرات.
توقف (سيول جيهو) بينما كان يستعد للاندفاع.
على الأقل، كانت هذه هي الخطة-
التفت القزم المتوحش فجأة نحو (سيول جيهو)، وفكه ينفتح، قبل – شوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا انطلق شعاع أسود من الطاقة.
حملت (يون يوري) كرات التعاويذ في يديها بإحكام. إذا حكمنا من خلال كيفية إحضار حقيبته الجلدية، فلا بد أنه يخطط لتسليم العنصر مباشرة. على الرغم من امتنانها، لم تعتقد (يون يوري) أنه سيصل إلى (سيول جيهو) في الوقت المناسب.
اتسعت عينا (سيول جيهو) من قوة الهجوم الذي يشبه أنفاس التنين. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الهجوم. كان القزم المتوحش يخفي ورقة رابحة تمامًا مثل (سيول جيهو)!
“كم من الوقت مضى منذ أن بدأ القتال؟” عشر ساعات؟’
“تبّاً!”
كوانغ! عندما ضرب انفجار مرعب أذنيه، عرف (سيول جيهو) أنه نجح. تحمل الألم من لف جسده، واستدار. وكما توقع تمامًا، اصطدم القزم المتوحش بالجرف، ودُفن حتى عمق الكتفين.
مندهشًا، نشط (سيول جيهو) طاقته المناهضة للشر في عجلة من أمره. في نفس الوقت الذي اندلع فيه الضوء الذهبي حول جسمه، غمرت الطاقة السوداء (سيول جيهو) مثل موجة المد والجزر.
“حسنًا!”
“كيوو!”
حدقت (كيم هانا) في (يون يوري) بثبات. هل تأثرت بالصحوة التي مرت بها من قبل؟ أو…
فقد بصره. لم يتمكن من رؤية أي شيء كما لو كان قد ابتلعه الظلام الدامس.
“ولم تستخدم المانا فحسب، بل كانت تسيطر عليها أيضًا؟”
على الرغم من أن جوهر سوما المضاد للشر التهم الظلام، إلا أن الطاقة الشريرة كانت أكثر من قدرة الطاقة المضادة للشر على القتال. كان وضعه الحالي أشبه بمحاولة محاربة جيش من عشرة آلاف جندي من سلاح الفرسان بمدفع رشاش واحد.
لم تكن ملتصقة به فحسب، بل كان يبدو أنها ستخترقه مباشرة.
“لا أستطيع … بعد الآن …!”
“أعتقد أنه لا يوجد خيار.”
بعد أن شعر (سيول جيهو) بتراجع المانا، تخلى عن الهجوم وهرب من الطاقة السوداء. عادت رؤيته بمجرد أن تمكن بالكاد من مغادرة نطاق الهجوم. لكن-
لماذا لم يفعل القزم المتوحش أي شيء؟ لم يكن الأمر منطقيًا.
“!”
في تلك اللحظة، أضاءت عيون (بارك ووري).
ما كان ينتظر (سيول جيهو) عندما قفز إلى الجانب هو خطاف ينزل من السماء كما لو كان يحطم الأرض. كان القزم المتوحش قد تنبأ باستسلام (سيول جيهو) وأرجح ذراعه لأسفل.
“كيييييييي!”
دون أن يأخذ نفساً واحداً، اتبع (سيول جيهو) غرائزه وتدحرج على الأرض.
“جياااااااااا!”
تشواك! انفجر صوت متفجر بينما كان الإحساس الحارق يجتاح ظهره. لحسن الحظ، تجنب (سيول جيهو) الهجوم، لكنه استمر في التدحرج دون توقف. من اليسار إلى اليمين، ومن اليمين إلى اليسار.
ناهيك عن الرمح الإلهي، سيكون في وضع أفضل بكثير إذا كان لديه فقط قرط فيستينا أو نعمة التحمل.
لماذا؟ كوانغ! كوانغ! كوانغ! كوانغ! لأن القزم المتوحش استمر في الضرب بيده على شكل خطاف دون توقف.
بعد الانتهاء من أفكاره، استدار (سيول جيهو) فجأة. عندما أظهر ظهره الأعزل، تمامًا كما توقع…
تدحرج (سيول جيهو) حتى بدأ يشعر بالدوار. لم يكن يعرف إلى أين يتجه حتى توقف جسده فجأة. كان قد وصل إلى الهاوية. نظر إلى الأعلى في حالة ذهول، ورأى القزم المتوحش يرفع ذراعه الطويلة بابتسامة. ارتجفت عيون (سيول جيهو).
صحيح، كانت (فلون) قد تركت القلادة بالفعل منذ فترة.
كان هذا عندما عادت (يون يوري) مع اثنين آخرين. بعد أن تركت مجموعة الناجين بمجرد انضمامها إلى (بارك ووري) و(يو يولمو)، سارعت إلى حيث تأتي أصوات المعركة العالية. وبمجرد وصولهم، فقدوا القدرة على الكلام.
أمسك بحقيبته الجلدية رأسًا على عقب، وقلب كل شيء أرضًا، ثم وضع زجاجة في فم (سيول جيهو). اتسعت عيون (سيول جيهو) عندما بدأ نوع من السائل يتدفق في حلقه.
كان الجسر المقطوع والفوهات العديدة على الأرض هي أقل ما رأوه. تم تدمير عدد لا يحصى من الأشجار الضخمة عبر أرض الغابة، وتم سحبها من الجذر، وكانت قطع الصخور منتشرة في كل مكان. لا يبدو الأمر وكأنه مشهد واحد في معركة واحدة، ولكن حرب متوسطة النطاق قامت باستخدام المتفجرات في كل مكان.
أراد أن يطلب من (بارك ووري) أن يرش الزجاجة على جروحه أيضًا، لكنه أدرك أنه ليست هناك حاجة لذلك، حيث أمسك بارك ووري بكل الزجاجات التي استطاع الحصول عليها وبدأ في رشها على جسده أو وضعها في حلقه.
“آه، هناك!”
أومأ (كازوكي) رأسه بالموافقة.
في تلك اللحظة، صرخ (بارك ووري) وهو يشير في اتجاه معين. ليس بعيدًا، كان بإمكانهم رؤية الشخص الذي كانوا يبحثون عنه بشدة، وأيضًا القزم المتوحش الذي يرفع ذراعه عالياً فوق هذا الشخص.
يمكن أن تقول (أوه راهي) بثقة أن هذا كان هراء.
“يب-يبدو أنه في خطر…”
“لا أستطيع … بعد الآن …!”
تلعثم (بارك ووري) عندما رأى هذا المشهد الذي تجاوز توقعاته. لم يكن هناك المزيد لرؤيته.
“جياااااااااا!”
“إرميها!!”
“…ماذا؟”
صرخت (يون يوري) بأعلى صوتها وألقت كرة التعويذة التي كانت في يدها. نظرًا لحجم القزم المتوحش الحالي، لم يكن من الصعب اصابته.
بالتأكيد، لم يكن القزم المتوحش يتحرك، لكنه كان يصاب بكرات التعاويذ من تلك المسافة وتدخل في أذنيه بشكل مثالي؟
في اللحظة التي لمست كرة التعويذة الوحش، كانت تشع ضوءًا ساطعًا وأطلقت شعاعً من الضوء. عاد (بارك ووري) و(يو يولمو) إلى رشدهما في اللحظة التالية وبدأوا في رمي كرات التعاويذ أيضًا.
لكن مع العلم أن هذا كان فكرة عديمة الفائدة، تخلص (سيول جيهو) من احباطه.
“كررك؟”
“ربما يطاردني بهذه السرعة الشبيهة بالرصاص”، تمتم (سيول جيهو) داخليًا قبل أن ينشط المانا وينشط وميض الرعد.
كان القزم المتوحش على وشك القضاء على (سيول جيهو) لكنه جفل عندما التف الضوء المتولد فجأة حوله مثل شبكة العنكبوت، وشل حركته. بالنظر إلى الوراء، رأى المزيد من كرات التعاويذ تطير وتزمجر بشراسة.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : يون يوري (5) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine
“جياااااااااا!”
ناهيك عن الرمح الإلهي، سيكون في وضع أفضل بكثير إذا كان لديه فقط قرط فيستينا أو نعمة التحمل.
مع هزة واحدة، تم فك شبكة العنكبوت بلا حول ولا قوة. على الرغم من أن كرات التعاويذ التي طارت تسببت في تجميده لثانية، إلا أن القزم المتوحش جفل فقط للحظة ولم يبدو متضررًا. في الواقع، لم يبدو حتى أن الكهرباء دغدغته!
“قلت فقط ما رأيته.”
حدق القزم المتوحش في الثلاثي للحظة وجيزة قبل أن يعود إلى (سيول جيهو). كان هذا كما لو كان يقول: “سأعتني بهذا الوغد أولاً قبل أن أقتلكم”.
صرخ (سيول جيهو) من بين أسنانه بغضب وحدق في القزم المتوحش بغضب مكبوت. يجب أن يكون القزم المتوحش قد تجدد في هذه الأثناء أثناء خروجه من الجرف بينما كان ينظر مرة أخرى في (سيول جيهو) بشراسة.
في تلك اللحظة، أضاءت عيون (بارك ووري).
“أأأأأأأأأأأأأأونج -”
“حسنًا!”
“قلت فقط ما رأيته.”
فحص هاتفه فجأة، وصرخ “يوريكا”، وركض مع حقيبته الجلدية.
“دعني أقتله مرة أخرى فقط.”
“إ..إلى أين أنت ذاهب؟”
”هيونج-نيم! ها هو!”
صرخ (يو يولمو) المرعوب في صدمة، لكن (بارك ووري) انطلق للأمام وهو يصرخ: “غطوني! غطوني!” كان يركض نحو (سيول جيهو).
[هذا كل شيء!]
حملت (يون يوري) كرات التعاويذ في يديها بإحكام. إذا حكمنا من خلال كيفية إحضار حقيبته الجلدية، فلا بد أنه يخطط لتسليم العنصر مباشرة. على الرغم من امتنانها، لم تعتقد (يون يوري) أنه سيصل إلى (سيول جيهو) في الوقت المناسب.
“… إذن أنت تقول…”
كان عليها أن تكسب الوقت حتى يتمكن (بارك ووري) من شفاء (سيول جيهو) وتسليم العنصر.
تلعثم (بارك ووري) عندما رأى هذا المشهد الذي تجاوز توقعاته. لم يكن هناك المزيد لرؤيته.
“هوب-”
بمجرد الإمساك بعمود الرمح، انتشر شعور بالرضا من يده.
بعد أن أخذت نفسًا عميقًا، عضت (يون يوري) على شفتها السفلية بلطف. وضعت ذراعيها للأمام، ثم فتحت عينيها وركزت بشدة. شد أسنانها بقوة، وعصرت كل أوقية من طاقتها.
“نقاط الضعف؟”
“أأأأأأأأأأأأأأونج -”
كان لديه خطة بالفعل. لقد خطط في الأصل لاستخدام التعويذة ليقضي على حياة الوحش الخامسة والأخيرة، لكن استخدامه الآن يبدو جيدًا أيضًا منذ أن اتخذ قراره.
تشكلت حبات صغيرة من العرق على جبهتها بينما كانت تركز بشكل مكثف. قريباً، بدلاً من رمي كرة التعويذة، تركت (يون يوري) الأمر كما لو كان يدفعها بعيدًا.
ما كان ينتظر (سيول جيهو) عندما قفز إلى الجانب هو خطاف ينزل من السماء كما لو كان يحطم الأرض. كان القزم المتوحش قد تنبأ باستسلام (سيول جيهو) وأرجح ذراعه لأسفل.
في هذه الأثناء.
كان في ذلك الحين. عندما كانت على وشك أن تتذكر، شعرت (كيم هانا) بشيء يتحرك علي رقبتها.
”هيونج-نيم! هيونغ نيم!”
نظرت (كيم هانا) إلى القلادة مرة أخرى. عندما خفضت الجزء العلوي من جسدها قليلاً، اقتربت القلادة من شاشة مختلفة عن تلك التي تظهر (سيول جيهو).
كان (بارك ووري) ينادي باسم (سيول جيهو) بشوق. لم يلقِ نظرة حتى على القزم المتوحش، بل نظر فقط إلى (سيول جيهو) وهو يركض.
ثلاث مرات. كان هذا هو عدد الضربات القاتلة التي وجهها إلى القزم المتوحش الهائج. بمعنى أنه سيكون قادرًا على القضاء على القزم المتوحش الهائج بضربتين قاتلتين أخريين.
“أخوك، بارك، هنا !!”
صاح (بارك ووري) بعد أن تمكن من الوصول إلى (سيول جيهو) بنجاح. ومع ذلك، لم يفهم (سيول جيهو) كلمة مما قاله. على الرغم من أنه كان يرى جيدًا، إلا أنه كان يعاني من حالة طنين شديدة في أذنيه. الشيء الوحيد الذي كان يسمعه هو أصوات الانفجارات الخافتة.
صاح (بارك ووري) بعد أن تمكن من الوصول إلى (سيول جيهو) بنجاح. ومع ذلك، لم يفهم (سيول جيهو) كلمة مما قاله. على الرغم من أنه كان يرى جيدًا، إلا أنه كان يعاني من حالة طنين شديدة في أذنيه. الشيء الوحيد الذي كان يسمعه هو أصوات الانفجارات الخافتة.
الآن فقط بدأ القزم المتوحش في سحب ذراعه بجدية من الجرف.
ومع ذلك، فهو لا يزال يفهم سبب مجيئه لأن يديه كانتا تتحركان بنفس سرعة فمه.
‘ضرب.’
“ألم أقل لك أنني سأدفع لك مقابل لطفك!؟ هذا هو نوع الرجل الذي أنا عليه! ”
(أوه راهي)، التي كانت تحافظ على وجه بارد حتى الآن انهارت.
أمسك بحقيبته الجلدية رأسًا على عقب، وقلب كل شيء أرضًا، ثم وضع زجاجة في فم (سيول جيهو). اتسعت عيون (سيول جيهو) عندما بدأ نوع من السائل يتدفق في حلقه.
على الرغم من أن البرنامج التعليمي كان على وشك الانتهاء، إلا أن عقلها كان في حالة من الفوضى. من وجهة نظر منطقية، كان شك (أوه راهي) مبررًا تمامًا. لكن (كازوكي) لا يبدو مثل النوع الذي يكذب أيضًا.
“إنها جرعة شفاء.”
أغلق (كازوكي) فمه. على الرغم من أنه كان الشخص الذي قال ذلك، إلا أنه كان يعلم أنه كان سخيفًا تمامًا.
أراد أن يطلب من (بارك ووري) أن يرش الزجاجة على جروحه أيضًا، لكنه أدرك أنه ليست هناك حاجة لذلك، حيث أمسك بارك ووري بكل الزجاجات التي استطاع الحصول عليها وبدأ في رشها على جسده أو وضعها في حلقه.
في النهاية، غير رأيه لاستخدام تعويذة ورقة أخرى. كان الأمر مؤسفًا، لكنه لم يكن لديه أي خيار آخر.
كان التأثير فوريًا. خفت حدة التورم في ذراعه الأيسر، واختفى ألم الوخز على جانبه، واختفت أعراض طنين الأذن أيضًا. بدأ الجسد، الذي كان يصرخ من العذاب، يمتلئ بالقوة. يبدو أن هناك جرعة حيوية بين الزجاجات.
نظرت إلى الأسفل، ورأت قلادة (سيول جيهو) تهتز يسارًا ويمينًا في ضجة، وتتحرك نحو الشاشة.
أصبح عقل (سيول جيهو) مستيقظًا تمامًا. استعادت عيناه الخافتتان ضوئهما وهو ينطلق من الأرض.
بالتأكيد، لم يكن القزم المتوحش يتحرك، لكنه كان يصاب بكرات التعاويذ من تلك المسافة وتدخل في أذنيه بشكل مثالي؟
“هيونغ-نيم!”
‘قطع.’
سمع أخيرًا صوت (بارك ووري). نظر (سيول جيهو) إليه في حالة ذهول، وغمض عينيه بسرعة.
“إرميها!!”
‘ماذا؟’
“لم تقم برمي كرات التعاويذ أيضًا. تركتهم بخفة، وذهبوا إلى آذان القزم المتوحش من تلقاء أنفسهم “.
لماذا لم يفعل القزم المتوحش أي شيء؟ لم يكن الأمر منطقيًا.
“إرميها!!”
‘كيف؟’
“…ماذا؟”
نظر (سيول جيهو) إلى الأعلى وشكك في عينيه على الفور. كان القزم المتوحش لا يزال يحدق به وذراعه اليمنى لا تزال عالقة داخل المنحدر. لم يكن يتحرك على الإطلاق. لا
“تبّاً!”
“جووووو-”
“ولم تستخدم المانا فحسب، بل كانت تسيطر عليها أيضًا؟”
أطلق صرخة خشنة وتمايل. ثم اتكأ على المنحدر بضربة قوية.
تحدثت (أوه راهي) بذهول كما لو أنها سمعت نوعًا جديدًا من الهراء.
‘ماذا….’
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : يون يوري (5) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine
بمشاهدة هذا المشهد غير المتوقع، لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يشعر بالارتباك. كان هناك سبب واحد فقط لإظهار القزم المتوحش مثل هذا التفاعل — عندما تعرض لإصابة قاتلة.
ابتسم (سيول جيهو) بسعادة.
”هيونج-نيم! ها هو!”
“ألم أقل لك أنني سأدفع لك مقابل لطفك!؟ هذا هو نوع الرجل الذي أنا عليه! ”
في تلك اللحظة، دفع (بارك ووري) شيئًا نحوه. كانت عصا طويلة مع زر في الأعلى.
“كرات التعاويذ؟ هل تعتقد أن هذا منطقي؟”
[استدعاء سلاح لمرة واحدة -نسخة طبق الأصل اضغط على الزر لاستدعاء سلاح من خيالك. لا يمكن استخدام هذا السلاح إلا داخل البرنامج التعليمي ولديه 70 في المائة فقط من قوة السلاح الحقيقية. عند استخدامه، يختفي تلقائيًا بعد عشر دقائق. ]
“ولم تستخدم المانا فحسب، بل كانت تسيطر عليها أيضًا؟”
أضاءت عيون (سيول جيهو) بمجرد الانتهاء من قراءة وصف العنصر.
“أأأأأأأأأأأأأأونج -”
“شكرا لك!
أومأ (كازوكي) رأسه بالموافقة.
وسرعان ما أخذ السلاح من يدي (بارك ووري) وضغط على الزر. أطلقت العصا توهجًا ساطعًا قبل أن تتحول إلى شكل الرمح.
“لكن مازال… لا أعتقد أن هذا الوحش يمكن أن يتم القضاء عليه من خلال كرات التعاويذ فقط “.
على الرغم من أنها كانت مجرد نسخة طبق الأصل، إلا أنها كانت رمح النقاء الذي كان يريده بشدة.
‘هنا.’
‘ممتاز.’
“ربما يطاردني بهذه السرعة الشبيهة بالرصاص”، تمتم (سيول جيهو) داخليًا قبل أن ينشط المانا وينشط وميض الرعد.
بمجرد الإمساك بعمود الرمح، انتشر شعور بالرضا من يده.
بعد ذلك بوقت قصير، اندفع وميض ذهبي نحو القزم المتوحش المحاصر.
الآن بعد أن حصل على سلاح واستعاد قوته …
ولكن عندما ضرب (سيول جيهو) بالرمح بكامل قوته، انفجر معصمه. كانت نسخة طبق الأصل من الرمح الإلهي مرعبة مثل النسخة الأصلية كما أظهرت مقاومة فائقة للشر.
“أنت يا ابن العاهرة…”
الآن فقط بدأ القزم المتوحش في سحب ذراعه بجدية من الجرف.
صرخ (سيول جيهو) من بين أسنانه بغضب وحدق في القزم المتوحش بغضب مكبوت. يجب أن يكون القزم المتوحش قد تجدد في هذه الأثناء أثناء خروجه من الجرف بينما كان ينظر مرة أخرى في (سيول جيهو) بشراسة.
تحدثت بتنهد.
“كيييييييي!”
لماذا لم يفعل القزم المتوحش أي شيء؟ لم يكن الأمر منطقيًا.
حرك مخلبه المعلق مرة أخرى، لكن (سيول جيهو) غير وضعيته أولاً.
بعد ذلك بوقت قصير، اندفع وميض ذهبي نحو القزم المتوحش المحاصر.
‘قطع.’
“إرميها!!”
حرك (سيول جيهو) الرمح لأسفل باتباع اتجاه هبوط الخطاف، وقطع معصم القزم المتوحش مثل الزبدة. على الرغم من أن المخلب قد تجدد بسرعة، إلا أن القزم المتوحش قد تراجع. لقد أدرك غريزيًا أن شيئًا ما كان مختلفًا عن ذي قبل. أرجح ذراعه مرة أخرى بخوف غير معروف.
صرخ (يو يولمو) المرعوب في صدمة، لكن (بارك ووري) انطلق للأمام وهو يصرخ: “غطوني! غطوني!” كان يركض نحو (سيول جيهو).
‘ضرب.’
صرخ (يو يولمو) المرعوب في صدمة، لكن (بارك ووري) انطلق للأمام وهو يصرخ: “غطوني! غطوني!” كان يركض نحو (سيول جيهو).
ولكن عندما ضرب (سيول جيهو) بالرمح بكامل قوته، انفجر معصمه. كانت نسخة طبق الأصل من الرمح الإلهي مرعبة مثل النسخة الأصلية كما أظهرت مقاومة فائقة للشر.
“ربما يطاردني بهذه السرعة الشبيهة بالرصاص”، تمتم (سيول جيهو) داخليًا قبل أن ينشط المانا وينشط وميض الرعد.
ابتسم (سيول جيهو) بسعادة.
“على الرغم من أنهم كانوا مهتزين بعض الشيء، إلا أنني رأيتهم بوضوح وهم يستديرون في الجو. شيء من هذا القبيل يكاد يكون مستحيلاً دون استخدام مانا “.
كان هذا كل شيء. كان هذا هو الشعور. كان هذا هو المذاق الذي يريده.
أغلقت (كيم هانا) فمها قبل أن تنهي جملتها. كان ذلك لأنها تذكرت كيف كانت (فلون) تبكي منذ لحظة.
عندما كان يستخدم المنجل، شعر وكأنه يرتدي ملابس لا تناسبه. الآن بعد أن حصل على سلاحه الرئيسي، بدا أن كل شيء يعمل بشكل صحيح.
ابتسم (سيول جيهو) بسعادة.
الآن فقط بدأ القزم المتوحش في سحب ذراعه بجدية من الجرف.
“آه، هناك!”
لم يكن (سيول جيهو) يعرف كيف فقد القزم المتوحش حياته الآن، لكنه قرر التفكير في الأمر لاحقًا. إن السماح للوحش بتحرير ذراعه لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له. لم يكن (سيول جيهو) شخصًا يتخلى عن الفريسة المحاصرة.
“(فلون)? ما هذا؟”
“قول-”
[اقتله! “هذا صحيح! امسح به الارض هذا الوغد!!]
بززت! اندلعت شرارات رائعة من جسد (سيول جيهو) عندما أطلق طاقة السيف من نصل رمحه.
كان التأثير فوريًا. خفت حدة التورم في ذراعه الأيسر، واختفى ألم الوخز على جانبه، واختفت أعراض طنين الأذن أيضًا. بدأ الجسد، الذي كان يصرخ من العذاب، يمتلئ بالقوة. يبدو أن هناك جرعة حيوية بين الزجاجات.
“كلماتك الأخيرة.”
مندهشًا، نشط (سيول جيهو) طاقته المناهضة للشر في عجلة من أمره. في نفس الوقت الذي اندلع فيه الضوء الذهبي حول جسمه، غمرت الطاقة السوداء (سيول جيهو) مثل موجة المد والجزر.
بينما كان ينشط المانا ذات المستوي العالية (العالية) بالكامل، اخترق تيار ذهبي جلده وتموج حوله. اعتقد جيرايو ماثيو، الذي قتل على يد (سيول جيهو)، أنه من المستوى 6 عندما رآه في هذه الحالة.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : يون يوري (5) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine
بعد ذلك بوقت قصير، اندفع وميض ذهبي نحو القزم المتوحش المحاصر.
بعد أن أخذت نفسًا عميقًا، عضت (يون يوري) على شفتها السفلية بلطف. وضعت ذراعيها للأمام، ثم فتحت عينيها وركزت بشدة. شد أسنانها بقوة، وعصرت كل أوقية من طاقتها.
*** ***********************************
نفس الوقت.
نظرت إلى الأسفل، ورأت قلادة (سيول جيهو) تهتز يسارًا ويمينًا في ضجة، وتتحرك نحو الشاشة.
“ماذا حدث؟”
‘هنا.’
عبست (أوه راهي) أثناء مشاهدة الشاشة.
بعد ذلك بوقت قصير، اندفع وميض ذهبي نحو القزم المتوحش المحاصر.
“لماذا سقط القزم المتوحش في ذلك الوقت؟ هل رأى أحد؟”
فقد بصره. لم يتمكن من رؤية أي شيء كما لو كان قد ابتلعه الظلام الدامس.
“لقد ضربته كرات التعاويذ”.
ثلاث مرات. كان هذا هو عدد الضربات القاتلة التي وجهها إلى القزم المتوحش الهائج. بمعنى أنه سيكون قادرًا على القضاء على القزم المتوحش الهائج بضربتين قاتلتين أخريين.
كان (كازوكي) هو الذي أجاب. ارتفعت حواجب (أوه راهي).
“أتحرق شوقًا أيضًا لمعرفة من هي هذه المرأة.”
“كرات التعاويذ؟ هل تعتقد أن هذا منطقي؟”
حملت (يون يوري) كرات التعاويذ في يديها بإحكام. إذا حكمنا من خلال كيفية إحضار حقيبته الجلدية، فلا بد أنه يخطط لتسليم العنصر مباشرة. على الرغم من امتنانها، لم تعتقد (يون يوري) أنه سيصل إلى (سيول جيهو) في الوقت المناسب.
“خلط الهجوم بين تعويذة الضباب السام وتعويذة الإشعال. إنها أقوى مجموعة من التعاويذ المتاحة من كرات التعاويذ “.
“كلماتك الأخيرة.”
“لكن مازال… لا أعتقد أن هذا الوحش يمكن أن يتم القضاء عليه من خلال كرات التعاويذ فقط “.
“ههه …”
“سيكون هذا هو الحال عادة.”
نظر (سيول جيهو) إلى الأعلى وشكك في عينيه على الفور. كان القزم المتوحش لا يزال يحدق به وذراعه اليمنى لا تزال عالقة داخل المنحدر. لم يكن يتحرك على الإطلاق. لا
أومأ (كازوكي) رأسه بالموافقة.
ولكن عندما ضرب (سيول جيهو) بالرمح بكامل قوته، انفجر معصمه. كانت نسخة طبق الأصل من الرمح الإلهي مرعبة مثل النسخة الأصلية كما أظهرت مقاومة فائقة للشر.
“لكن ليس الأمر كما لو أن القزم المتوحش بدون نقاط ضعف”.
بمجرد الإمساك بعمود الرمح، انتشر شعور بالرضا من يده.
“نقاط الضعف؟”
ربما لأنه كان يركض بأقصى سرعة، وصل بسرعة إلى الموقع الذي كان يتطلع إليه أثناء المعركة، وهو منحدر عمودي شديد الانحدار يتكون من الصخور الرسوبية الحمراء.
“إنها الأماكن الحيوية، أعني”.
توقف (سيول جيهو) بينما كان يستعد للاندفاع.
“هل تمزح معي؟ ما هي البقعة الحيوية التي تحتوي عليها بخلاف رأسها وجوهرها؟”
“لكن ليس الأمر كما لو أن القزم المتوحش بدون نقاط ضعف”.
اعترضت (أوه راهي) بنظرة مشوشة. ستكون قصة مختلفة إذا كانت هذه البقع الحيوية تركز على طاقة السيف أو رماح المانا الذي كان له ناتج افتراضي عالي.
بحلول الوقت الذي كانت فيه الهاوية أمام عينيه مباشرة، شعر بشيء حاد على أعتاب ثقب رقبته. دخلت القوة في عيني (سيول جيهو). في اللحظة التالية، قبل أن يتلامس مع الشيء الحاد، لوى جسده قدر الإمكان وركل الأرض بكامل قوته.
“أنت تقول أن كرات التعاويذ ذات القوة الاختراقية الأضعف حفرت من خلال جلدها الخارجي وهاجمت بقعتها الحيوية؟”
بصق (سيول جيهو) سعالًا دمويًا ومسح جبهته. الدم الجاف حول فمه، وذراعه اليسرى المكسورة، والعديد من العلامات الأخرى لمعركة شرسة أظهرت حالته الرهيبة.
رفع (كازوكي) عينيه عن الشاشة. التفت إلى (أوه راهي) ببطء، ورفع يده. ثم رفع سبابته وأشار إلى رأسه.
لم يكن هذا مجرد تخيل للأشياء من قبل (سيول جيهو). قبل فترة وجيزة، أطلق الكثير من رماح المانا المعززة في نوبة غضب، أصابت إحداها لحسن الحظ بقعة القزم المتوحش الحيوية وقتلته. بعد إحيائها، رفض السماح له بمهاجمة نفس المنطقة مرة أخرى.
‘هنا.’
“هوب-”
ولكي نكون أكثر دقة، كان يشير إلى أذنه.
“!”
“مر الهجوم من هنا.”
لماذا لم يفعل القزم المتوحش أي شيء؟ لم يكن الأمر منطقيًا.
“…ماذا؟”
فحص هاتفه فجأة، وصرخ “يوريكا”، وركض مع حقيبته الجلدية.
“وضعت كرات التعاويذ داخل آذان القزم المتوحش، ثم انفجرت”.
كان لديه خطة بالفعل. لقد خطط في الأصل لاستخدام التعويذة ليقضي على حياة الوحش الخامسة والأخيرة، لكن استخدامه الآن يبدو جيدًا أيضًا منذ أن اتخذ قراره.
عند سماع هذا، تجمد تعبير (أوه راهي) للحظة.
ارتجف عندما تخيل ما سيحدث إذا ضربه القزم المتوحش بدلاً من ذلك، لكنه لم يسهب في الحديث عنه لفترة طويلة. كانت هذه فرصة نادرة لم يمر بها منذ فترة.
“ههه …”
“إنها ليست لاعبة بيسبول.”
في اللحظة التالية، استنشقت وكأنها سمعت للتو حكاية سخيفة.
“كيييييييي!”
“مثير للاهتمام. هل أحدهم لاعب بيسبول محترف أو شيء من هذا القبيل؟”
أغلقت (كيم هانا) فمها قبل أن تنهي جملتها. كان ذلك لأنها تذكرت كيف كانت (فلون) تبكي منذ لحظة.
بالتأكيد، لم يكن القزم المتوحش يتحرك، لكنه كان يصاب بكرات التعاويذ من تلك المسافة وتدخل في أذنيه بشكل مثالي؟
لماذا؟ كوانغ! كوانغ! كوانغ! كوانغ! لأن القزم المتوحش استمر في الضرب بيده على شكل خطاف دون توقف.
يمكن أن تقول (أوه راهي) بثقة أن هذا كان هراء.
تشكلت حبات صغيرة من العرق على جبهتها بينما كانت تركز بشكل مكثف. قريباً، بدلاً من رمي كرة التعويذة، تركت (يون يوري) الأمر كما لو كان يدفعها بعيدًا.
“إنها ليست لاعبة بيسبول.”
حدقت (كيم هانا) في (يون يوري) بثبات. هل تأثرت بالصحوة التي مرت بها من قبل؟ أو…
واصل (كازوكي) بهدوء.
‘ضرب.’
“لكنني أعتقد أنها استخدمت المانا.”
لماذا لم يفعل القزم المتوحش أي شيء؟ لم يكن الأمر منطقيًا.
“؟”
“أنت يا ابن العاهرة…”
“لم تقم برمي كرات التعاويذ أيضًا. تركتهم بخفة، وذهبوا إلى آذان القزم المتوحش من تلقاء أنفسهم “.
” مهلًا.”
(أوه راهي)، التي كانت تحافظ على وجه بارد حتى الآن انهارت.
‘قطع.’
“على الرغم من أنهم كانوا مهتزين بعض الشيء، إلا أنني رأيتهم بوضوح وهم يستديرون في الجو. شيء من هذا القبيل يكاد يكون مستحيلاً دون استخدام مانا “.
بمجرد الإمساك بعمود الرمح، انتشر شعور بالرضا من يده.
“… إذن أنت تقول…”
“ولم تستخدم المانا فحسب، بل كانت تسيطر عليها أيضًا؟”
تحدثت (أوه راهي) بذهول كما لو أنها سمعت نوعًا جديدًا من الهراء.
التفت القزم المتوحش فجأة نحو (سيول جيهو)، وفكه ينفتح، قبل – شوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا انطلق شعاع أسود من الطاقة.
“هذا الشخص الذي لم يمر عبر غرفة الصحوة في المنطقة المحايدة استخدم المانا.”
في تلك اللحظة، صرخ (بارك ووري) وهو يشير في اتجاه معين. ليس بعيدًا، كان بإمكانهم رؤية الشخص الذي كانوا يبحثون عنه بشدة، وأيضًا القزم المتوحش الذي يرفع ذراعه عالياً فوق هذا الشخص.
“….”
ابتسم (سيول جيهو) بسعادة.
“ولم تستخدم المانا فحسب، بل كانت تسيطر عليها أيضًا؟”
خطرت ببالها فكرة بمجرد أن تأملت بعمق.
أغلق (كازوكي) فمه. على الرغم من أنه كان الشخص الذي قال ذلك، إلا أنه كان يعلم أنه كان سخيفًا تمامًا.
اعترضت (أوه راهي) بنظرة مشوشة. ستكون قصة مختلفة إذا كانت هذه البقع الحيوية تركز على طاقة السيف أو رماح المانا الذي كان له ناتج افتراضي عالي.
قامت (أوه راهي) بإمالة ذقنها لأعلى ونظرت إلى السقف.
بعد النجاة من ضربة قاتلة، ستزداد قوته بشكل كبير. سيطور قدرات جديدة مثل القدرة على مد ذراعيه وساقيه، أو ستزداد حركته حدة.
“أياسي كازوكي”.
‘ضرب.’
تحدثت بتنهد.
فقد بصره. لم يتمكن من رؤية أي شيء كما لو كان قد ابتلعه الظلام الدامس.
“أشعر بخيبة أمل. لم أكن أعتقد أنك رجل يستمتع بمثل هذه النكات السخيفة “.
بعد أن أخذت نفسًا عميقًا، عضت (يون يوري) على شفتها السفلية بلطف. وضعت ذراعيها للأمام، ثم فتحت عينيها وركزت بشدة. شد أسنانها بقوة، وعصرت كل أوقية من طاقتها.
“قلت فقط ما رأيته.”
عبست (أوه راهي) أثناء مشاهدة الشاشة.
هز (كازوكي) كتفيه.
عبست (أوه راهي) أثناء مشاهدة الشاشة.
“أتحرق شوقًا أيضًا لمعرفة من هي هذه المرأة.”
لماذا؟ كوانغ! كوانغ! كوانغ! كوانغ! لأن القزم المتوحش استمر في الضرب بيده على شكل خطاف دون توقف.
من ناحية أخرى، قامت (كيم هانا)، التي كانت تستمع إلى محادثتهما، بتثبيت نظرتها على الشاشة مرة أخرى.
“إرميها!!”
على الرغم من أن البرنامج التعليمي كان على وشك الانتهاء، إلا أن عقلها كان في حالة من الفوضى. من وجهة نظر منطقية، كان شك (أوه راهي) مبررًا تمامًا. لكن (كازوكي) لا يبدو مثل النوع الذي يكذب أيضًا.
يمكن أن تقول (أوه راهي) بثقة أن هذا كان هراء.
“فقط ماذا حدث؟”
“على الرغم من أنهم كانوا مهتزين بعض الشيء، إلا أنني رأيتهم بوضوح وهم يستديرون في الجو. شيء من هذا القبيل يكاد يكون مستحيلاً دون استخدام مانا “.
حدقت (كيم هانا) في (يون يوري) بثبات. هل تأثرت بالصحوة التي مرت بها من قبل؟ أو…
بالتأكيد، لم يكن القزم المتوحش يتحرك، لكنه كان يصاب بكرات التعاويذ من تلك المسافة وتدخل في أذنيه بشكل مثالي؟
” مهلًا.”
بالتأكيد، لم يكن القزم المتوحش يتحرك، لكنه كان يصاب بكرات التعاويذ من تلك المسافة وتدخل في أذنيه بشكل مثالي؟
خطرت ببالها فكرة بمجرد أن تأملت بعمق.
أومأ (كازوكي) رأسه بالموافقة.
ألم يكن هناك شيء حصلت عليه (يون يوري) من الصناديق الضرورية بخلاف التعاويذ الورقية الثلاثة؟
حدقت (كيم هانا) في (يون يوري) بثبات. هل تأثرت بالصحوة التي مرت بها من قبل؟ أو…
“أول شيء حصلت عليه كان…”
بعد ذلك بوقت قصير، اندفع وميض ذهبي نحو القزم المتوحش المحاصر.
كان في ذلك الحين. عندما كانت على وشك أن تتذكر، شعرت (كيم هانا) بشيء يتحرك علي رقبتها.
“كم من الوقت مضى منذ أن بدأ القتال؟” عشر ساعات؟’
نظرت إلى الأسفل، ورأت قلادة (سيول جيهو) تهتز يسارًا ويمينًا في ضجة، وتتحرك نحو الشاشة.
وسرعان ما أخذ السلاح من يدي (بارك ووري) وضغط على الزر. أطلقت العصا توهجًا ساطعًا قبل أن تتحول إلى شكل الرمح.
“(فلون)? ما هذا؟”
أغلق (كازوكي) فمه. على الرغم من أنه كان الشخص الذي قال ذلك، إلا أنه كان يعلم أنه كان سخيفًا تمامًا.
أغلقت (كيم هانا) فمها قبل أن تنهي جملتها. كان ذلك لأنها تذكرت كيف كانت (فلون) تبكي منذ لحظة.
واصل (كازوكي) بهدوء.
[هذا كل شيء!]
كان القزم المتوحش الهائج يتطور خلال القتال.
صحيح، كانت (فلون) قد تركت القلادة بالفعل منذ فترة.
“هل تمزح معي؟ ما هي البقعة الحيوية التي تحتوي عليها بخلاف رأسها وجوهرها؟”
[اقتله! “هذا صحيح! امسح به الارض هذا الوغد!!]
‘ماذا….’
كلما كان (سيول جيهو) يتحرك هنا وهناك على الشاشة، كانت (فلون) ترفرف بذراعيها وتهتف له.
“هيونغ-نيم!”
نظرت (كيم هانا) إلى القلادة مرة أخرى. عندما خفضت الجزء العلوي من جسدها قليلاً، اقتربت القلادة من شاشة مختلفة عن تلك التي تظهر (سيول جيهو).
“تبّاً!”
لم تكن ملتصقة به فحسب، بل كان يبدو أنها ستخترقه مباشرة.
عند سماع هذا، تجمد تعبير (أوه راهي) للحظة.
بدا الأمر وكأن القلادة كانت تراقب باهتمام (يون يوري)، التي كانت تلهث بشدة على الأرض.
اتسعت عينا (سيول جيهو) من قوة الهجوم الذي يشبه أنفاس التنين. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الهجوم. كان القزم المتوحش يخفي ورقة رابحة تمامًا مثل (سيول جيهو)!
اعترضت (أوه راهي) بنظرة مشوشة. ستكون قصة مختلفة إذا كانت هذه البقع الحيوية تركز على طاقة السيف أو رماح المانا الذي كان له ناتج افتراضي عالي.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : يون يوري (5)
شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine
“!”
