يون يوري (3)
>>>>>>>>> يون يوري (3) <<<<<<<<
بدأت مطاردة الكنز.
*** *********************************** اندلعت المشكلة في الوقت الذي مروا فيه بالموقع السادس عشر. لا، لم يحدث ذلك بعد، لكن يبدو أن شيئًا ما سيحدث.
بعد زيادة مستوى الصعوبة، لم ترفع (كيم هانا) عينيها عن البرنامج التعليمي. يمكن للمرء أن يقول إنها كانت حالة طارئة. بعد كل شيء، يمكن أن يموت قائد فالهالا بخطوة واحدة خاطئة.
طلب منها (سيول جيهو) إيجاد حل قوي. ولكن في الوضع الحالي، لم يكن من المؤكد ما إذا كان بإمكانهم العثور عليه بهذه الطريقة من خلال آلة البيع.
السبب الذي جعل (كيم هانا) لا تدعي بشدة مثل (تشوهونج) أو تغرد للسماح لها بالدخول مثل الفرخ الصغير هو أن (يون يوري) كانت تقوم بعمل جيد بشكل مدهش.
كانت الطريقة التي اختارتها هي القيام بكل شيء في وقت واحد. أولاً، قامت بتدوين المناطق التي كان من الصعب الوصول إليها من يومياتها. بعد ذلك، سيلتقي (يو يولمو)، الذي يحمل القائمة المكتوبة، بمجموعة من الناجين، الذين كانوا يتابعونه من مسافة بعيدة، ثم يبحثون عن العملات المعدنية معًا.
‘انها ذكية.’
لكن هذا لم يكن كل شيء. من أجل الامتثال لتوقعات (سيول جيهو)، كان على (يون يوري) الحصول على أدوات مفيدة في أسرع وقت ممكن. كان أحد الأخطاء الشائعة بين الناجين هو أنهم لم يأخذوا في الاعتبار الوقت الذي يقضونه في وضع العملات المعدنية في آلة البيع.
كان هذا هو التقييم الذي أعطته (كيم هانا) لـ (يون يوري) بعد ساعتين من بداية المرحلة الثانية. وبالنظر إلى حقيقة أن (كيم هانا) لم تقدم المجاملات بسهولة، فيمكن اعتبار ذلك بمثابة مديح كبير.
“بحق السماء، إنه لن يخرج.”
كان خداعها لـ(بارك ووري) و (يو يولمو) للانضمام إلى جانبها واستخدام مجموعة من الناجين الذين كانوا يحاولون مهاجمتها أداءً رائعًا ، حتى لو أخذت (كيم هانا) في الاعتبار تجربة (يون يوري) السابقة.
“هذا صحيح.”
لكن هذا لم يكن كل شيء. من أجل الامتثال لتوقعات (سيول جيهو)، كان على (يون يوري) الحصول على أدوات مفيدة في أسرع وقت ممكن. كان أحد الأخطاء الشائعة بين الناجين هو أنهم لم يأخذوا في الاعتبار الوقت الذي يقضونه في وضع العملات المعدنية في آلة البيع.
تقدمت (يون يوري) إلى الأمام بقوة.
من المثير للدهشة استغرق الأمر وقتًا كبيرًا لإدراج العملات المعدنية واحدة تلو الأخرى. نظرًا لأن (يون يوري) كانت تتمتع بالخبرة، فقد تمكنت بنجاح من تقليل الوقت اللازم لاستخدام آلة البيع.
نسي. في الواقع، لم يكن يحسب منذ اللحظة التي رفع فيها يديه. عد وإدخال العملات المعدنية إلى ما لا نهاية جعله يعتقد أنه كان يعد هذه المرة أيضا.
كانت الطريقة التي اختارتها هي القيام بكل شيء في وقت واحد. أولاً، قامت بتدوين المناطق التي كان من الصعب الوصول إليها من يومياتها. بعد ذلك، سيلتقي (يو يولمو)، الذي يحمل القائمة المكتوبة، بمجموعة من الناجين، الذين كانوا يتابعونه من مسافة بعيدة، ثم يبحثون عن العملات المعدنية معًا.
*** *********************************** عاد (يو يولمو). تنهدت (يون يوري) بعد فحص العناصر الموجودة في الحقيبة. لقد كان فشلا مرة أخرى.
كان الأمر واضحًا فقط من خلال مشاهدة ما يجري.
من المثير للدهشة استغرق الأمر وقتًا كبيرًا لإدراج العملات المعدنية واحدة تلو الأخرى. نظرًا لأن (يون يوري) كانت تتمتع بالخبرة، فقد تمكنت بنجاح من تقليل الوقت اللازم لاستخدام آلة البيع.
-هل وجدتهم جميعا؟
“هذا صحيح.”
– خذهم. هناك 201 في المجموع.
من المثير للدهشة استغرق الأمر وقتًا كبيرًا لإدراج العملات المعدنية واحدة تلو الأخرى. نظرًا لأن (يون يوري) كانت تتمتع بالخبرة، فقد تمكنت بنجاح من تقليل الوقت اللازم لاستخدام آلة البيع.
-أنت لا تخفي أي شيء، أليس كذلك؟ في اللحظة التي تبدأ فيها تلك العاهرة في الشك فينا، سينتهي الأمر.
على الرغم من أن الفرار في هذه المرحلة بدا وكأنه الخيار الصحيح، إلا أن القرار ينتمي إلى (يون يوري).
– لم أفعل، لم أفعل. يمكنك عدهم إذا أردت.
“لا ليس بعد. لدينا العديد من الآراء المختلفة “.
– لن أفعل ذلك، لكنها ستفعل ذلك. لم تبين الأمر بشكل واضح، لكنها كانت تحسب بعينيها في كل مرة أحضر لها العملات المعدنية.
-هذا يقودني للجنون. سيكون من الأفضل لنا وللسيدة إذا ظهر بشكل أسرع … تسك. كم عدد القطع النقدية المتبقية لدينا؟
-يا لها من فتاة صعبة الإرضاء. بالمناسبة، كم عدد الأشخاص الذين يجب أن أجندهم؟ أحاول إقناع الناس كلما قابلتهم في الوقت الحالي. لقد جمعت حوالي ستة عشر.
-شكرًا لك. سأراك في مكان الاجتماع التالي.
مع جمع العملات المعدنية، كان (يو يولمو) يتجه نحو (يون يوري) ليسلمها قبل أن يكمل دوره. ثم يلتقي بـ (بارك ووري)، الذي سيستخدم آلة البيع، ويسلم العملات المعدنية التي تم جمعها.
(يو يولمو)، مع القائمة والعملات المعدنية من (يون يوري)، على اتصال مرة أخرى مع مجموعة الناجين. ثم استمرت الدورة، إلى ما لا نهاية، حتى يحصلوا على كل عنصر يريدونه أو يستهلكوا جميع العملات المعدنية.
-كيف تبدو؟ هل حصلنا على مبلغ معقول؟
كان خداعها لـ(بارك ووري) و (يو يولمو) للانضمام إلى جانبها واستخدام مجموعة من الناجين الذين كانوا يحاولون مهاجمتها أداءً رائعًا ، حتى لو أخذت (كيم هانا) في الاعتبار تجربة (يون يوري) السابقة.
– لست متأكدًا حصلت على درع جلدي وكرتين تعويذتين، لكن … هيونغ نيم، هل هذا جيد بما فيه الكفاية؟ ربما لا، أليس كذلك؟
(بارك ووري)، الذي لا يعلم أن الآلهة السبعة لم تتلق رواتب، دفع العملات المعدنية كما اشتكى.
-لا أعرف. من الصعب أن نحكم بأنفسنا.
“نعم!”
-هذا يقودني للجنون. سيكون من الأفضل لنا وللسيدة إذا ظهر بشكل أسرع … تسك. كم عدد القطع النقدية المتبقية لدينا؟
—ها هي العناصر.
– وجدنا أكثر من نصف العملات المعدنية. على أية حال، أعطهم لي أولا. لا، يمكنني أن أفعل ذلك. استمر في السحب.
انخفض فكه بمجرد قراءة الوصف.
-على ما يرام. آه، يجب أن تترك العملات المعدنية.
“تمام. إذن أنت بخير في كلتا الحالتين، أليس كذلك؟ ”
-بالطبع. حسنًا، قالت السيدة أنه سيكون من الأفضل التحرك بعد أن حصلنا على عدد قليل. قد يتداخل مع مسار البحث التالي.
—… هذا لن يجدي نفعا.
-حقًا؟ هل يمكنك أن تريني الخريطة لثانية واحدة؟ لكي تأتي بسهولة … سأنتقل إلى الآلة الشمالية الغربية. سألتقي بك هناك في المرة القادمة.
نظرًا لأن نصف العملات المعدنية لم يتم استخدامها بعد، فقد قررت (كيم هانا) مراقبة الموقف لفترة أطول.
بعد ذلك، وضع يو يولمو العناصر التي حصل عليها بارك ووري في حقيبته وعاد إلى يون يوري، الذي كان يبحث عن العملات المعدنية التي يسهل الوصول إليها في منتجع جبلي.
رفعت (يون يوري) رأسها وحدقت في (يو يولمو)، الذي كان يتحدث بصوت عميق. لقد كان هو الشخص الذي كان يواجه أصعب وقت في الوقت الحالي. كان واضحا من كيف كانت ملابسه مبللة بالعرق.
—ها هي العناصر.
كان الأمر واضحًا فقط من خلال مشاهدة ما يجري.
—… هذا لن يجدي نفعا.
“نعم. على أي حال، لا تتشاجروا مع بعضكم وتناقشوا بهدوء. النهاية قريبة، لذلك ليست هناك حاجة للقتال. ”
—ثم سنحتاج إلى سحب المزيد. دعونا نسرع.
>>>>>>>>> يون يوري (3) <<<<<<<< بدأت مطاردة الكنز.
– فيما يلي قائمة بالمواقع والعملات المعدنية التي وجدتها في المنتجع الجبلي. بالضبط 32 في المجموع.
يجب أن يكون متعبًا من الركض ذهابًا وإيابًا، ولكن بدلاً من الشكوى، كان يريحها. على الرغم من أن (يون يوري) لم تخفض حذرها، إلا أنها شعرت بالتأكيد بالامتنان.
– ثم سأتوجه على الفور.
“إذن لنفعلها بهذه الطريقة. سأذهب إليها وأرى ما تنوي فعله. تناقشوا فيما بينكم وتوصلوا إلى قرار بحلول وقت عودتي. إذا كنا سنواصل البحث، فيمكننا البحث بالخريطة التي سأحضرها، وإذا قررنا الانسحاب، فيمكننا الذهاب والهجوم على الفور “.
-شكرًا لك. سأراك في مكان الاجتماع التالي.
استمر (يو يولمو) في التظاهر بالتفكير.
(يو يولمو)، مع القائمة والعملات المعدنية من (يون يوري)، على اتصال مرة أخرى مع مجموعة الناجين. ثم استمرت الدورة، إلى ما لا نهاية، حتى يحصلوا على كل عنصر يريدونه أو يستهلكوا جميع العملات المعدنية.
ارتفعت آذان (يو يولمو).
“إنها تعمل بشكل أفضل مما كنت أتوقع، لكن …”
بعد ذلك، وضع يو يولمو العناصر التي حصل عليها بارك ووري في حقيبته وعاد إلى يون يوري، الذي كان يبحث عن العملات المعدنية التي يسهل الوصول إليها في منتجع جبلي.
كان من المثير للإعجاب أنها صممت الطريق الأكثر فعالية للتحرك وأعطت الأوامر بهدوء حتى في مثل هذا الموقف الحرج. وبسبب ذلك، بدأت (كيم هانا) تتطلع إلى اكتشاف مزاجها وكفاءتها.
نظرًا لأن نصف العملات المعدنية لم يتم استخدامها بعد، فقد قررت (كيم هانا) مراقبة الموقف لفترة أطول.
ولكن نظرا لأنها كانت تبذل قصارى جهدها في موقف معين، فلا تزال هناك بعض المشاكل.
“أفهم أنه لا يزال هناك بعض العملات المعدنية، لكن ألا ينبغي لنا أن نذهب قريبًا؟”
“بحق السماء، إنه لن يخرج.”
– لست متأكدًا حصلت على درع جلدي وكرتين تعويذتين، لكن … هيونغ نيم، هل هذا جيد بما فيه الكفاية؟ ربما لا، أليس كذلك؟
تمتمت (أوه راهي) أثناء مشاهدة (بارك ووري) وهو يضع بفارغ الصبر المزيد من العملات المعدنية في آلة البيع. لم يكن محظوظًا جدًا. كان هذا أيضًا هو القلق الوحيد الذي كان لدى (كيم هانا)، ولكن لا يمكن فعل أي شيء حيال ذلك لأن آلات البيع كانت تستند إلى الحظ.
آه، سحقا. هل قمت بوضعهم فيها؟ هل حصلت على عنصر جديد؟ ”
يمكن للناس أن يخططوا لأفعالهم ولكن السماء هي التي تمنحهم ذلك.
-هذا يقودني للجنون. سيكون من الأفضل لنا وللسيدة إذا ظهر بشكل أسرع … تسك. كم عدد القطع النقدية المتبقية لدينا؟
نظرًا لأن نصف العملات المعدنية لم يتم استخدامها بعد، فقد قررت (كيم هانا) مراقبة الموقف لفترة أطول.
انخفض فكه بمجرد قراءة الوصف.
*** ***********************************
عاد (يو يولمو). تنهدت (يون يوري) بعد فحص العناصر الموجودة في الحقيبة. لقد كان فشلا مرة أخرى.
“أعتقد أن الذهاب عندما نستطيع ذلك ليس فكرة سيئة.” —
لم يكن الأمر أنه لم يكن هناك تقدم. لقد حصلوا على بعض العناصر المفيدة مثل الجرعات وكرات التعاويذ والدروع الجلدية. ولكن إذا سأل المرء عما إذا كان بإمكانهم هزيمة القزم المتوحش الهائج، فإن (يون يوري) ستتردد. ببساطة لم يكن لديها أي ثقة.
يمكن للناس أن يخططوا لأفعالهم ولكن السماء هي التي تمنحهم ذلك.
‘ماذا على أن أفعل….’
“بدلاً من الموافقة، الأمر أكثر من أنني لا أهتم حقًا. لذا هل اتخذتم قراركم بالفعل؟”
طلب منها (سيول جيهو) إيجاد حل قوي. ولكن في الوضع الحالي، لم يكن من المؤكد ما إذا كان بإمكانهم العثور عليه بهذه الطريقة من خلال آلة البيع.
ارتفعت آذان (يو يولمو).
تحدث (يو يولمو) عندما بدأ وجه (يون يوري) يمتلئ بعدم اليقين.
بدا (بارك ووري) مسرورًا لرؤيته.
“لا تقلقي كثيرًا.”
رفعت (يون يوري) رأسها وحدقت في (يو يولمو)، الذي كان يتحدث بصوت عميق. لقد كان هو الشخص الذي كان يواجه أصعب وقت في الوقت الحالي. كان واضحا من كيف كانت ملابسه مبللة بالعرق.
“….”
كانت الطريقة التي اختارتها هي القيام بكل شيء في وقت واحد. أولاً، قامت بتدوين المناطق التي كان من الصعب الوصول إليها من يومياتها. بعد ذلك، سيلتقي (يو يولمو)، الذي يحمل القائمة المكتوبة، بمجموعة من الناجين، الذين كانوا يتابعونه من مسافة بعيدة، ثم يبحثون عن العملات المعدنية معًا.
“ليس الأمر كما لو لم يتبق لدينا أي عملات معدنية، وتعتمد آلات البيع حقًا على الحظ. سيتفهم أيضا”.
-شكرًا لك. سأراك في مكان الاجتماع التالي.
رفعت (يون يوري) رأسها وحدقت في (يو يولمو)، الذي كان يتحدث بصوت عميق. لقد كان هو الشخص الذي كان يواجه أصعب وقت في الوقت الحالي. كان واضحا من كيف كانت ملابسه مبللة بالعرق.
“على أي حال، كنت أتساءل عما تعتقد”.
يجب أن يكون متعبًا من الركض ذهابًا وإيابًا، ولكن بدلاً من الشكوى، كان يريحها. على الرغم من أن (يون يوري) لم تخفض حذرها، إلا أنها شعرت بالتأكيد بالامتنان.
“كيف ستعود إلى هناك؟ ألا يشتبهون بك؟”
“هذا صحيح. سوف نستمر في المحاولة.”
“حسنًا… لقد قالوا إنهم سيمنعون الوحش بامتيازهم الإضافي، لكن لا يمكنني التأكد لأنني لم أر ذلك بنفسي.”
“بالتأكيد. يمكنك تسليم ذلك “.
“آه، أيا كان. سأقول إنني ارتكبت خطأ.”
“كيف ستعود إلى هناك؟ ألا يشتبهون بك؟”
“لا تقلقي كثيرًا.”
“لا بأس في الوقت الحالي. لقد كنت أختلق الأعذار في كل مرة يسألون. سأخبرك إذا رأيت أي تحركات مشبوهة”.
أومأ (يو يولمو) برأسه ببطء ثم تابع.
غادر يو يولمو المنتجع الجبلي بعد وقت قصير من استلام الخريطة الجديدة والعملات المعدنية. بمجرد سماع إغلاق الأبواب، هزت (يون يوري) رأسها.
‘انها ذكية.’
– من المفترض أن يكون بخير -قال إنه سيهرب إذا أصبح الأمر خطيرا للغاية”.
“لا بأس في الوقت الحالي. لقد كنت أختلق الأعذار في كل مرة يسألون. سأخبرك إذا رأيت أي تحركات مشبوهة”.
نظرًا لأن القزم المتوحش الهائج لم يكن مسعورًا في الجزيرة، فمن غير المرجح أن (سيول جيهو) قد هزم بالفعل. علاوة على ذلك، لم يكن لدى (يون يوري) الوقت للقلق أو التعب.
كان الأمر واضحًا فقط من خلال مشاهدة ما يجري.
حتى في هذه اللحظة بالذات، يجب أن يكون (سيول جيهو) يخاطر بحياته لإيقاف القزم المتوحش.
ارتفعت آذان (يو يولمو).
‘دعنا نذهب.’
“آه، أيا كان. سأقول إنني ارتكبت خطأ.”
تقدمت (يون يوري) إلى الأمام بقوة.
– وجدنا أكثر من نصف العملات المعدنية. على أية حال، أعطهم لي أولا. لا، يمكنني أن أفعل ذلك. استمر في السحب.
ثم ركضت.
كان (بارك ووري)، الذي كان دائمًا يتذمر ويسب عندما يقوم بإدخال العملات المعدنية، يحزم حقيبته.
*** ***********************************
كانت الجزيرة بأكملها مصبوغة باللون الذهبي عندما بدأت الشمس في الغروب. وبالنظر إلى حقيقة أن المرحلة الثانية من البرنامج التعليمي بدأت حوالي الظهر، فقد مر قدر كبير من الوقت.
“حسنًا… لقد قالوا إنهم سيمنعون الوحش بامتيازهم الإضافي، لكن لا يمكنني التأكد لأنني لم أر ذلك بنفسي.”
” تبا تبا تبا تبا… ”
‘دعنا نذهب.’
كان (بارك ووري) لا يزال يتصارع مع آلة البيع. كان يقوم بإدخال العملات المعدنية بلا هوادة.
“”هووف.””
“من فضلك من فضلك. اخرج الآن. أرجوك”.
استمر (يو يولمو) في التظاهر بالتفكير.
تم بالفعل إدخال الآلاف من العملات المعدنية في آلة البيع، وظهرت بالفعل عشرات العناصر. لقد حان الوقت لإخراج سلاح مفيد، لكن الغالبية العظمى من العناصر عديمة الفائدة جعلت (بارك ووري) يائسا.
معتقدًا أنهم لن يقتلوه بسبب خطأ بسيط، بدأ بإدخال العملات المعدنية مرة أخرى. ومع ذلك، تم بالفعل إدراج عدد كبير من العملات المعدنية.
ولكن أكثر من أي شيء آخر، حقيقة أنه لا يمكن إدخال سوى عملة معدنية واحدة في الآلة في كل مرة، كانت تدفع (بارك ووري) إلى الجنون.
كان هذا هو التقييم الذي أعطته (كيم هانا) لـ (يون يوري) بعد ساعتين من بداية المرحلة الثانية. وبالنظر إلى حقيقة أن (كيم هانا) لم تقدم المجاملات بسهولة، فيمكن اعتبار ذلك بمثابة مديح كبير.
“لعنها الله. أريد أن أرى وجه اللقيط الذي صنع هذه الآلة”.
“على أي حال، لن يهم عندما ننفذ خطتنا. نحن نعرف بالفعل الطريق الذي ستسلكه تلك العاهرة. والسؤال الوحيد هو متى.”
إلى أي مدى يجب أن يكون ساديًا ليصنع آلة كهذه؟
ارتفعت آذان (يو يولمو).
“ما الخطأ في القدرة على وضع عشرات أو مئات العملات المعدنية مرة واحدة؟ آه، يدي تؤلمني.”
‘دعنا نذهب.’
في النهاية، عبس ودلك إبهامه. تم استبدال بصمات أصابعه بأنماط العملات المعدنية.
“بحق السماء، إنه لن يخرج.”
“أنا لا أعرف من فعل هذا، ولكن لا بد أنه أحمق تماما. اللعنة، الذي صنع هذا القرف يجب أن يحرموه من راتبه هذا سيعلمه درسا”.
هز الشاب رأسه.
(بارك ووري)، الذي لا يعلم أن الآلهة السبعة لم تتلق رواتب، دفع العملات المعدنية كما اشتكى.
“لا تقلقي كثيرًا.”
بينما كان يستعد لإدخال العملات المعدنية مرة أخرى …
– من المفترض أن يكون بخير -قال إنه سيهرب إذا أصبح الأمر خطيرا للغاية”.
“….”
في النهاية، عبس ودلك إبهامه. تم استبدال بصمات أصابعه بأنماط العملات المعدنية.
رمش بسرعة. قام بإمالة رأسه قليلا أيضا.
“إذا قرروا مواصلة البحث، فسيكون لدينا بعض الوقت… لكن الأمر يزداد خطورة ببطء.”
“آه … ما هو الرقم الذي كنت عليه؟”
– لم أفعل، لم أفعل. يمكنك عدهم إذا أردت.
نسي. في الواقع، لم يكن يحسب منذ اللحظة التي رفع فيها يديه. عد وإدخال العملات المعدنية إلى ما لا نهاية جعله يعتقد أنه كان يعد هذه المرة أيضا.
على الرغم من أن الفرار في هذه المرحلة بدا وكأنه الخيار الصحيح، إلا أن القرار ينتمي إلى (يون يوري).
آه، سحقا. هل قمت بوضعهم فيها؟ هل حصلت على عنصر جديد؟ ”
قرقعة! ولكن عندما خرج هذا الشيء، اتسعت عيون (بارك ووري) في مفاجأة. لقد كان عنصرًا لم يسبق له مثيل من قبل.
على الرغم من أنه حاول تتبع ذاكرته، إلا أنه فشل في التذكر وتأوه.
كان الأمر واضحًا فقط من خلال مشاهدة ما يجري.
“آه، أيا كان. سأقول إنني ارتكبت خطأ.”
كان الأمر واضحًا فقط من خلال مشاهدة ما يجري.
معتقدًا أنهم لن يقتلوه بسبب خطأ بسيط، بدأ بإدخال العملات المعدنية مرة أخرى. ومع ذلك، تم بالفعل إدراج عدد كبير من العملات المعدنية.
آه، سحقا. هل قمت بوضعهم فيها؟ هل حصلت على عنصر جديد؟ ”
على الرغم من أن (بارك ووري) لم يكن يعلم، إلا أنه وضع ما يقرب من مائتي قطعة نقدية بينما كان يتذمر. عندما أدخل مائة أخرى، كان لدى الآلة ثلاثمائة قطعة نقدية في المجموع.
ثم ركضت.
وكان لآلة البيع عنصرًا يمكن سحبه مقابل 300 قطعة نقدية.
—… هذا لن يجدي نفعا.
“”هووف.””
“لقد حدث! أخيراً! لقد سحبته أخيرًا!”
أدار (بارك ووري) الرافعة، وبدا أنه متعب من الموقف. ولم يعد لديه أي توقعات من الآلة، بعد أن فقد كل الأمل.
لكن هذا لم يكن كل شيء. من أجل الامتثال لتوقعات (سيول جيهو)، كان على (يون يوري) الحصول على أدوات مفيدة في أسرع وقت ممكن. كان أحد الأخطاء الشائعة بين الناجين هو أنهم لم يأخذوا في الاعتبار الوقت الذي يقضونه في وضع العملات المعدنية في آلة البيع.
قرقعة! ولكن عندما خرج هذا الشيء، اتسعت عيون (بارك ووري) في مفاجأة. لقد كان عنصرًا لم يسبق له مثيل من قبل.
“ماذا حدث؟ لماذا…”
“…أوه؟”
ثم ركضت.
انخفض فكه بمجرد قراءة الوصف.
“بحق السماء، إنه لن يخرج.”
*** ***********************************
اندلعت المشكلة في الوقت الذي مروا فيه بالموقع السادس عشر. لا، لم يحدث ذلك بعد، لكن يبدو أن شيئًا ما سيحدث.
لاحظ (يو يولمو) أن الناجين كانوا ينتبهون لهذه المحادثة. كان عليه أن يختار الإجابة الصحيحة. إذا رفض الفكرة رفضًا قاطعًا، فهناك فرصة كبيرة أن يبدأوا في الشك فيه. لكنه كان بحاجة إلى كسب ما يكفي من الوقت للتسلل مرة واحدة.
عندما كان (يو يولمو) على وشك العودة بعد جمع العملات المعدنية، أوقفه الشاب.
“إذن لنفعلها بهذه الطريقة. سأذهب إليها وأرى ما تنوي فعله. تناقشوا فيما بينكم وتوصلوا إلى قرار بحلول وقت عودتي. إذا كنا سنواصل البحث، فيمكننا البحث بالخريطة التي سأحضرها، وإذا قررنا الانسحاب، فيمكننا الذهاب والهجوم على الفور “.
“أفهم أنه لا يزال هناك بعض العملات المعدنية، لكن ألا ينبغي لنا أن نذهب قريبًا؟”
“لقد حدث! أخيراً! لقد سحبته أخيرًا!”
تحدث الشاب وهو ينظر إلى الوراء نحو رفاقه الذين يستريحون.
“كيف ستعود إلى هناك؟ ألا يشتبهون بك؟”
“إذا كان الأمر متروكًا لي، كنت سأسحب أكبر عدد ممكن من العناصر، لكن الكثير من الناس يشعرون بالإحباط. الجميع منهكون من البحث لساعات “.
“هذا صحيح.”
لم يكن هذا مفاجئًا جدًا. في البداية، تعاون الناس بكل إخلاص لأنهم لم يعرفوا متى سيهاجم الوحش، لكن عندما وجدوا كمية كبيرة، بدأ بعض الناس يفكرون بطريقة مختلفة.
“أعتقد في الواقع أنه أمر مؤسف بعض الشيء. هناك ما لا يقل عن 800 قطعة نقدية متبقية. إذا لم نجمعها، فهذا يعني أن كل واحد منا سيحصل على 50 أقل.
“على أي حال، كنت أتساءل عما تعتقد”.
بحث (يو يولمو) عن (بارك ووري) على عجل بعد أن قرر إبلاغه بالوضع وتسليم العملات المعدنية. ولكن بمجرد وصول (يو يولمو) إلى آلة البيع، أصيب بصعوبة في الكلام.
لاحظ (يو يولمو) أن الناجين كانوا ينتبهون لهذه المحادثة. كان عليه أن يختار الإجابة الصحيحة. إذا رفض الفكرة رفضًا قاطعًا، فهناك فرصة كبيرة أن يبدأوا في الشك فيه. لكنه كان بحاجة إلى كسب ما يكفي من الوقت للتسلل مرة واحدة.
“هذا صحيح.”
“حسنًا… لقد قالوا إنهم سيمنعون الوحش بامتيازهم الإضافي، لكن لا يمكنني التأكد لأنني لم أر ذلك بنفسي.”
– لن أفعل ذلك، لكنها ستفعل ذلك. لم تبين الأمر بشكل واضح، لكنها كانت تحسب بعينيها في كل مرة أحضر لها العملات المعدنية.
استمر (يو يولمو) في التظاهر بالتفكير.
قرقعة! ولكن عندما خرج هذا الشيء، اتسعت عيون (بارك ووري) في مفاجأة. لقد كان عنصرًا لم يسبق له مثيل من قبل.
“أعتقد أن الذهاب عندما نستطيع ذلك ليس فكرة سيئة.” —
يمكن للناس أن يخططوا لأفعالهم ولكن السماء هي التي تمنحهم ذلك.
“إذا انت موافق.”
تحدث (يو يولمو) عندما بدأ وجه (يون يوري) يمتلئ بعدم اليقين.
“بدلاً من الموافقة، الأمر أكثر من أنني لا أهتم حقًا. لذا هل اتخذتم قراركم بالفعل؟”
‘ماذا على أن أفعل….’
“لا ليس بعد. لدينا العديد من الآراء المختلفة “.
عندما كان (يو يولمو) على وشك العودة بعد جمع العملات المعدنية، أوقفه الشاب.
هز الشاب رأسه.
قرقعة! ولكن عندما خرج هذا الشيء، اتسعت عيون (بارك ووري) في مفاجأة. لقد كان عنصرًا لم يسبق له مثيل من قبل.
“أعتقد في الواقع أنه أمر مؤسف بعض الشيء. هناك ما لا يقل عن 800 قطعة نقدية متبقية. إذا لم نجمعها، فهذا يعني أن كل واحد منا سيحصل على 50 أقل.
“هذا صحيح.”
“إذا انت موافق.”
أومأ (يو يولمو) برأسه ببطء ثم تابع.
بحث (يو يولمو) عن (بارك ووري) على عجل بعد أن قرر إبلاغه بالوضع وتسليم العملات المعدنية. ولكن بمجرد وصول (يو يولمو) إلى آلة البيع، أصيب بصعوبة في الكلام.
“على أي حال، لن يهم عندما ننفذ خطتنا. نحن نعرف بالفعل الطريق الذي ستسلكه تلك العاهرة. والسؤال الوحيد هو متى.”
– لست متأكدًا حصلت على درع جلدي وكرتين تعويذتين، لكن … هيونغ نيم، هل هذا جيد بما فيه الكفاية؟ ربما لا، أليس كذلك؟
“هذا صحيح.”
السبب الذي جعل (كيم هانا) لا تدعي بشدة مثل (تشوهونج) أو تغرد للسماح لها بالدخول مثل الفرخ الصغير هو أن (يون يوري) كانت تقوم بعمل جيد بشكل مدهش.
“إذن لنفعلها بهذه الطريقة. سأذهب إليها وأرى ما تنوي فعله. تناقشوا فيما بينكم وتوصلوا إلى قرار بحلول وقت عودتي. إذا كنا سنواصل البحث، فيمكننا البحث بالخريطة التي سأحضرها، وإذا قررنا الانسحاب، فيمكننا الذهاب والهجوم على الفور “.
“على أي حال، لن يهم عندما ننفذ خطتنا. نحن نعرف بالفعل الطريق الذي ستسلكه تلك العاهرة. والسؤال الوحيد هو متى.”
“تمام. إذن أنت بخير في كلتا الحالتين، أليس كذلك؟ ”
>>>>>>>>> يون يوري (3) <<<<<<<< بدأت مطاردة الكنز.
“نعم. على أي حال، لا تتشاجروا مع بعضكم وتناقشوا بهدوء. النهاية قريبة، لذلك ليست هناك حاجة للقتال. ”
ارتفعت آذان (يو يولمو).
ابتعد (يو يولمو) عنهم بعد كلامه. وبينما كان يبتعد بوتيرة سريعة، تحول تعبيره إلى متصلب.
-هذا يقودني للجنون. سيكون من الأفضل لنا وللسيدة إذا ظهر بشكل أسرع … تسك. كم عدد القطع النقدية المتبقية لدينا؟
“إذا قرروا مواصلة البحث، فسيكون لدينا بعض الوقت… لكن الأمر يزداد خطورة ببطء.”
ولكن نظرا لأنها كانت تبذل قصارى جهدها في موقف معين، فلا تزال هناك بعض المشاكل.
على الرغم من أن الفرار في هذه المرحلة بدا وكأنه الخيار الصحيح، إلا أن القرار ينتمي إلى (يون يوري).
انخفض فكه بمجرد قراءة الوصف.
بحث (يو يولمو) عن (بارك ووري) على عجل بعد أن قرر إبلاغه بالوضع وتسليم العملات المعدنية. ولكن بمجرد وصول (يو يولمو) إلى آلة البيع، أصيب بصعوبة في الكلام.
السبب الذي جعل (كيم هانا) لا تدعي بشدة مثل (تشوهونج) أو تغرد للسماح لها بالدخول مثل الفرخ الصغير هو أن (يون يوري) كانت تقوم بعمل جيد بشكل مدهش.
كان (بارك ووري)، الذي كان دائمًا يتذمر ويسب عندما يقوم بإدخال العملات المعدنية، يحزم حقيبته.
كان هذا هو التقييم الذي أعطته (كيم هانا) لـ (يون يوري) بعد ساعتين من بداية المرحلة الثانية. وبالنظر إلى حقيقة أن (كيم هانا) لم تقدم المجاملات بسهولة، فيمكن اعتبار ذلك بمثابة مديح كبير.
“أوه! هيونغ نيم، ها أنت ذا!»
بدا (بارك ووري) مسرورًا لرؤيته.
عندما كان (يو يولمو) على وشك العودة بعد جمع العملات المعدنية، أوقفه الشاب.
“ماذا حدث؟ لماذا…”
“إذا انت موافق.”
“لقد حدث! أخيراً! لقد سحبته أخيرًا!”
يمكن للناس أن يخططوا لأفعالهم ولكن السماء هي التي تمنحهم ذلك.
“نحن فعلنا؟”
“لعنها الله. أريد أن أرى وجه اللقيط الذي صنع هذه الآلة”.
ارتفعت آذان (يو يولمو).
ولكن نظرا لأنها كانت تبذل قصارى جهدها في موقف معين، فلا تزال هناك بعض المشاكل.
“هل أنت متأكد؟”
غادر يو يولمو المنتجع الجبلي بعد وقت قصير من استلام الخريطة الجديدة والعملات المعدنية. بمجرد سماع إغلاق الأبواب، هزت (يون يوري) رأسها.
ابتسم (بارك ووري) ابتسامة عريضة، ثم وقف حاملاً حقيبته. رفع ما كان لديه في يده اليسرى كما لو كان لإظهاره، ورفع إبهامه. ثم صاح.
آه، سحقا. هل قمت بوضعهم فيها؟ هل حصلت على عنصر جديد؟ ”
“نعم!”
“….”
لكن هذا لم يكن كل شيء. من أجل الامتثال لتوقعات (سيول جيهو)، كان على (يون يوري) الحصول على أدوات مفيدة في أسرع وقت ممكن. كان أحد الأخطاء الشائعة بين الناجين هو أنهم لم يأخذوا في الاعتبار الوقت الذي يقضونه في وضع العملات المعدنية في آلة البيع.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : يون يوري (4)
شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine
(بارك ووري)، الذي لا يعلم أن الآلهة السبعة لم تتلق رواتب، دفع العملات المعدنية كما اشتكى.
