ليلة الحرب (3)
>>>>>>>>> ليلة الحرب (3) <<<<<<<<
على الرغم من أنها كانت مجاملة، إلا أن (يون يوري) جعدت حواجبها. سواء كانت مثيرة للاهتمام أم لا لم تكن المشكلة.
“على الرغم من أنني مجرد رغبة متبقية، فمن المؤكد أن (روزيل دي غرازيا) موجودة في هذا العالم وهي أقرب إلى الإله الذي خلق عالم الأحلام. إذا تمكنت الآنسة (يون يوري) من تعلم سحر تجلي الروح إلى مستوى مرتفع بما فيه الكفاية، فإن الاستدعاء التام لن يكون حلمًا “.
ما يهم هو ما إذا كان ذلك ممكنا أم لا.
“هاها. حسنًا، هناك الكثير من غرف الضيوف، لذا يمكنك اختيار أي غرفة تريدها. أيضًا…؟”
“هذا أمر عاجل يا معلمة.”
“حسنًا… اعتقدت أنك ستعود في غضون بضعة أيام. لا بد أنني كنت هكذا لمدة ثلاثة أو أربعة أيام بالفعل. آه، باستثناء الأوقات التي كنت آكل فيها.»
“همم. إذا كنت تسألين سؤال نعم أو لا …”
“نحن بحاجة إلى أخذ نصف العالم النجمي الذي يستريح في عالم الأحلام وإحضاره إلى العالم الأوسط.”
فركت (روزيل) ذقنها النحيف بطرف يدها.
“بالحديث عن ذلك، لا بد أنك متعبة من ركوب العربة. سآخذك إلى هناك، فلماذا لا تقفزي في الينابيع معي؟”
ركزت (يون يوري) على فم (روزيل)، وهدأت قلبها الذي ينبض بسرعة.
استدار (سيول جيهو)، الذي كان يفرك عينيه في عدم تصديق، ببطء إلى الوراء. ثم، فوجئ مرة أخرى.
كانت (روزيل) معلمة رائعة حقًا وساحرة استثنائية. إذا استطاعوا استعارة قوتها للحرب القادمة، فسيكون ذلك معادلاً للحصول على ألف جندي وفارس.
“لكن هذا مستحيل بالنظر إلى طبيعة العالم النجمي، لذلك ستحتاج إلى التوصل إلى طريقة مختلفة ~”
سرعان ما كانت (يون يوري) تتعرق داخليًا من القلق، فتحت شفتا (روزيل) بابتسامة.
تعثرت (أوشينو اورارا) وهي تكشف أسنانها وهزت رأسها بجنون.
“…نعم.”
*** *********************************** وصلت العربة التي تحمل (سيول جيهو) و(أغنيس) إلى إيفا.
أصبحت بشرة (يون يوري) مشرقة على الفور بعد سماع الرد.
“تذكري. عندما تواجه مشكلة صعبة -”
“”يجب أن يكون ممكنًا”” هو جوابي إذا كنا ننظر فقط إلى النتيجة.”
“أنا أعرف. ما تقوله الآنسة (يون يوري) ليس فقط عن العالم النجمي. صحيح أن النتيجة غير واضحة إذا كان بإمكاننا استخدام مسار شجرة العالم. وهذا ما يجعل النتيجة غير معروفة.”
استمرت (روزيل) بصوت رتيب.
“على أي حال، لماذا كنت مستلقية في الردهة؟”
“ولكن للحصول على الثمرة المسماة النتيجة، سنحتاج إلى المرور بعملية لا مفر منها. أي أنه لكي نؤتي ثمارنا، سنحتاج إلى التغلب على أربع صعوبات “.
“نعم!”
“أربعة؟ هذا كثير؟ ”
“كلا الينابيع الساخنة في الطابق السفلي، واحدة للرجال وواحدة للنساء. أنت حرة في الذهاب في أي وقت. أنا متأكد من أنك ستحبيه “.
“نعم. يمكن القيام باثنين من الأربعة بنقاط قوتنا، ولكن يجب ترك الاثنين الآخرين لإرادة السماء “.
“هل الأمور لا تسير على ما يرام…؟”
بعد قول هذا، نظرت (روزيل) بحدة إلى (يون يوري).
“المشكلة الثانية هي الحصول على إذن من شجرة العالم التي تم إحياؤها.”
“إذن، هل ما زلت ترغبين في تجربة الأمر؟”
عندما رأت من تقف خلف (سيول جيهو)، صرخت في رعب. رفعت ذراعيها وساقيها في الهواء، وتدحرجت إلى الوراء.
“نعم أريد.”
“يا يا.”
أجابت (يون يوري) دون أدنى تردد.
“أربعة؟ هذا كثير؟ ”
أغلقت (روزيل) فمها ونظرت اليها بنظرة متجددة.
عضت (يون يوري) شفتها السفلية بسبب توبيخ معلمتها.
“يا إلهي، لديك مثل هذه العيون الجميلة. تحترق بشغف، يبدو الأمر وكأنني أنظر إلى نفسي الأصغر سناً “.
“ما الذي أخرك وقتا طويلا!؟”
ضحكت وهي تومئ برأسها.
بدا (سيول جيهو) متفاجئًا. أراد أن يقول شيئًا، لكن لم يبدو أنها كانت تكذب من تعبيرها المذعور.
“حسناً. تريد تلميذتي العزيزة مساعدة زوجها العزيز، الذي سيذهب إلى الحرب. ستشمر هذه المعلمة عن سواعدها وتساعدها “.
ثم أصبحت جادة فجأة.
“لا، ليس الأمر هكذا على الإطلاق”.
“هل رأيت (يوهوي) نونا؟”
نفت (يون يوري) هذا الاتهام بشدة.
“حسنا-حسنًا، أنا بخير. لا تقلقي.”
“الأمر فقط أنه… بدا مرتبكًا للغاية. كما لو أنه سيسقط إذا لم يمسكه أحد…”
نظر إلى (أوشينو اورارا)، التي كانت تطقطق أسنانها بعصبية، وسأل.
“نعم، نعم، أنا أفهم. أود أن أسمع المزيد عن قصص هذا الحب الشاب، ولكن بما أن الوقت قصير، دعونا ندخل في صلب الموضوع “.
وسعت (شارلوت اريا) عينيها وأومأت برأسها بذهول.
رفعت (روزيل) أربعة أصابع.
كان ذلك لأن جميع أفكار (شارلوت اريا) كانت تشير في اتجاه واحد.
“أولاً، المشاكل التي لا يمكننا حلها. من الواضح أن أحدهم هو إحياء شجرة العالم. إذا كان هذا الأمر لا يمكن تحقيقه، حتى أنا لا أستطيع أن أفعل أي شيء حيال ذلك “.
أصبحت بشرة (يون يوري) مشرقة على الفور بعد سماع الرد.
استندت الخطة بأكملها إلى إحياء شجرة العالم. نظرًا لأن هذه النقطة كانت واضحة إلى حد ما، أومأت (يون يوري) برأسها بالموافقة على الفور.
لوحت (شارلوت اريا) بيديها باستخفاف في حالة من الارتباك.
“المشكلة الثانية هي الحصول على إذن من شجرة العالم التي تم إحياؤها.”
ابتسمت (روزيل) ابتسامة عريضة.
“إذن؟”
عدلت (يون يوري) وضعيتها.
“نعم. بمجرد إحياء شجرة العالم، ستستعيد السيطرة الكاملة على المسار المتصل بصورتها الرمزية في العالم الأوسط. لذلك سنحتاج إلى شرح ظروفنا وطلب إذنها لاستعارة المسار “.
“كنت قلقا!”
ببساطة، كانوا بحاجة إلى إذن من شجرة العالم لاستخدام المسار.
كانت امرأة ترتدي ثوبًا تقليديًا أبيض تحدق به ببرود بعيون هادئة مثل بحيرة مجمدة.
“هذان هما المشكلتان اللتان لا نملك السيطرة عليهما. الآن، هل سنتحدث عن المشاكل التي يمكننا محاولة حلها؟”
صاحت مثل البطة، أمسكت بيدي (سيول جيهو) وأثارت ضجة.
عدلت (يون يوري) وضعيتها.
*** *********************************** وصلت العربة التي تحمل (سيول جيهو) و(أغنيس) إلى إيفا.
“كما قلت من قبل، فكرة الآنسة (يون يوري) مثيرة للاهتمام. ولكن حتى لو نجحنا بطريقة ما، فمن غير المعروف ما إذا كان بإمكاني الاستفادة من قوتي الكاملة في العالم الأوسط “.
لكن هذا لا يعني أن هذا كان هو الأمر. لن يكون من الغريب أن يشعر تلميذ كبير بالغيرة من تلميذ صغير بعد أن يتفوق عليه. ولكن بدلاً من أن تكون غيورة، كانت شارلوت آريا مليئة بالإعجاب بيون يوري.
“لماذا هذا؟”
سقط فك (سيول جيهو).
“لأن العالم النجمي هو فضاء يتداخل فيه عالمان. بوجودي في هذا العالم، نصفي سيكون في عالم والنصف الآخر سيكون في العالم الآخر. لذلك حتى لو استخدمت قوتي الكاملة في عالم الأحلام، فإنني أشك في أن نصف القوة فقط ستصل إلى العالم الأوسط “.
“….”
“لكن يا معلمة -”
“بالحديث عن ذلك، لا بد أنك متعبة من ركوب العربة. سآخذك إلى هناك، فلماذا لا تقفزي في الينابيع معي؟”
“أنا أعرف. ما تقوله الآنسة (يون يوري) ليس فقط عن العالم النجمي. صحيح أن النتيجة غير واضحة إذا كان بإمكاننا استخدام مسار شجرة العالم. وهذا ما يجعل النتيجة غير معروفة.”
“أريد المساعدة أيضًا… لكنني لم أفهم أي شيء تحدثت عنه المعلمة و(يوري)… ولا أستطيع التفكير في فكرة جيدة مثل (يوري)…”
أخذت (روزيل) نفساً بعد شرح منطقها.
“نعم. بمجرد إحياء شجرة العالم، ستستعيد السيطرة الكاملة على المسار المتصل بصورتها الرمزية في العالم الأوسط. لذلك سنحتاج إلى شرح ظروفنا وطلب إذنها لاستعارة المسار “.
“عدم معرفة النتيجة -هذا يعني أننا لا نستطيع أن نكون متأكدين. لا تراهن على عدم اليقين. هل سمعت هذا المثل؟ ”
“همم. إذا كنت تسألين سؤال نعم أو لا …”
“….”
“……”.
“إذن ألا نحتاج إلى تغيير عدم اليقين هذا إلى اليقين؟”
“عدم معرفة النتيجة -هذا يعني أننا لا نستطيع أن نكون متأكدين. لا تراهن على عدم اليقين. هل سمعت هذا المثل؟ ”
“هل هذا شيء يمكننا القيام به؟”
<<<<ت م انجليزي تمت ترجمة هذه الكلمة بشكل خاطئ سابقًا إلى “استحضار الأرواح” في الفصل 231.أسف للخطأ>>>
“يا إلهي، أنت مليئة حقًا بالأسئلة اليوم. ألا أقول دائمًا أنه يجب عليك التفكير بنفسك أولاً قبل طرح الأسئلة؟”
“أنت مجنون!؟ همم؟ لماذا هذا الشخص هنا؟ لماذا أحضرتها إلى هنا!!؟
عضت (يون يوري) شفتها السفلية بسبب توبيخ معلمتها.
“استمعي بعناية إلى ما أنا على وشك قوله.”
وضعت (روزيل) ذقنها على ظهر قبضتها المشدودة وقالت.
نظرت (روزيل) الي (يون يوري) من الجانب.
“تذكري. عندما تواجه مشكلة صعبة -”
عدلت (يون يوري) وضعيتها.
“فكري ببساطة،” هذا ما قلته. ”
“…مهلاً.”
“بالضبط. عند محاولة حل مشكلة ما، احرص دائمًا على البساطة. الآن، ما الذي يجب القيام به بالنسبة لي للاستفادة من قوتي الكاملة في العالم الأوسط؟”
“هاها. حسنًا، هناك الكثير من غرف الضيوف، لذا يمكنك اختيار أي غرفة تريدها. أيضًا…؟”
“نحن بحاجة إلى أخذ نصف العالم النجمي الذي يستريح في عالم الأحلام وإحضاره إلى العالم الأوسط.”
“نعم. يمكن القيام باثنين من الأربعة بنقاط قوتنا، ولكن يجب ترك الاثنين الآخرين لإرادة السماء “.
“لكن هذا مستحيل بالنظر إلى طبيعة العالم النجمي، لذلك ستحتاج إلى التوصل إلى طريقة مختلفة ~”
“….”
نظرت (روزيل) الي (يون يوري) من الجانب.
بالمعنى الدقيق للكلمة، كان من الصعب القول إن (شارلوت اريا) كانت ممتازة أكثر من (يون يوري). ولم تكن مجرد مسألة موهبة. أكثر ما أكدت عليه (روزيل) في تعاليمها هو الموقف في البحث عن الانضباط.
“الآن دعونا نفكر، ما هي مدارس السحر التي كانت موجودة مرة أخرى…؟”
“لأن العالم النجمي هو فضاء يتداخل فيه عالمان. بوجودي في هذا العالم، نصفي سيكون في عالم والنصف الآخر سيكون في العالم الآخر. لذلك حتى لو استخدمت قوتي الكاملة في عالم الأحلام، فإنني أشك في أن نصف القوة فقط ستصل إلى العالم الأوسط “.
ألقت لها تلميحا. بعد التفكير في الأمر، هتفت (يون يوري) بهدوء.
“هذا ما فعلته!”
“تجلي الروح!”
>>>>>>>>> ليلة الحرب (3) <<<<<<<< على الرغم من أنها كانت مجاملة، إلا أن (يون يوري) جعدت حواجبها. سواء كانت مثيرة للاهتمام أم لا لم تكن المشكلة.
<<<<ت م انجليزي تمت ترجمة هذه الكلمة بشكل خاطئ سابقًا إلى “استحضار الأرواح” في الفصل 231.أسف للخطأ>>>
استندت الخطة بأكملها إلى إحياء شجرة العالم. نظرًا لأن هذه النقطة كانت واضحة إلى حد ما، أومأت (يون يوري) برأسها بالموافقة على الفور.
“بالضبط.”
“نونا؟”
ابتسمت (روزيل).
أصبح صوت (شارلوت اريا) أكثر هدوءًا في الثانية.
“على الرغم من أنني مجرد رغبة متبقية، فمن المؤكد أن (روزيل دي غرازيا) موجودة في هذا العالم وهي أقرب إلى الإله الذي خلق عالم الأحلام. إذا تمكنت الآنسة (يون يوري) من تعلم سحر تجلي الروح إلى مستوى مرتفع بما فيه الكفاية، فإن الاستدعاء التام لن يكون حلمًا “.
عندما سألت (روزيل) مرة أخرى-
رفعت يديها قبل المتابعة.
وسعت (شارلوت اريا) عينيها وأومأت برأسها بذهول.
“بالطبع، قد يكون الأمر مضيعة لجهدك -لكن هذه المعلمة تعتقد أن القيمة الأساسية للساحر هي إعداد ما في وسعه، بدلاً من ترك شيء للحظ. ماذا تعتقدين؟”
“جيد. ثم دعونا نضع دراستك لمسار المانا قيد الانتظار. من اليوم فصاعدا، سأعلمك عن تجلي الروح. اسمحي لي أن أعطيك تحذيرًا عادلًا. إنه ليس أمراً سهلاً، لذا من الأفضل أن تستعدي!”
أضاءت عيون (يون يوري).
“إذن؟”
“نعم!”
توقفت (روزيل) قبل أن تكمل كلامها مع (يون يوري). حدقت باهتمام في (شارلوت اريا) المتجهمة.
عند سماع رد (يون يوري) النشط، ابتسمت (روزيل) بارتياح.
لكن هذا لا يعني أن هذا كان هو الأمر. لن يكون من الغريب أن يشعر تلميذ كبير بالغيرة من تلميذ صغير بعد أن يتفوق عليه. ولكن بدلاً من أن تكون غيورة، كانت شارلوت آريا مليئة بالإعجاب بيون يوري.
“جيد. ثم دعونا نضع دراستك لمسار المانا قيد الانتظار. من اليوم فصاعدا، سأعلمك عن تجلي الروح. اسمحي لي أن أعطيك تحذيرًا عادلًا. إنه ليس أمراً سهلاً، لذا من الأفضل أن تستعدي!”
‘ربما…’
ابتعدت (روزيل) بعد أن وجهت تحذيرًا شديد اللهجة. تحدثت وهي تنظر إلى فتاة بيضاء شقراء الشعر، كانت تراقبها بهدوء.
ابتسمت (روزيل) ابتسامة عريضة.
“شارلوت؟”
“كيتاااااااااااا !؟”
“هممم؟”
“أنت لا تعرف إذا كنت سأظهر اليوم بالرغم من ذلك …”
“نظرًا لأن الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، فستكونين في دراسة ذاتية حتى إشعار آخر. هذه مسألة عاجلة، لذلك أطلب تفهمك “.
“إذن ألا نحتاج إلى تغيير عدم اليقين هذا إلى اليقين؟”
“حسنا-حسنًا، أنا بخير. لا تقلقي.”
على الرغم من أن (يون يوري) بدأت التعلم مؤخرًا، نظرًا لطبيعة الطالبتين، كان من الطبيعي أن تتقدم (يون يوري) المتحمسة على (شارلوت اريا).
بذلت (شارلوت اريا) قصارى جهدها للرد بلا مبالاة، لكنها لم تستطع إخفاء تعبير خيبة الأمل على وجهها. على الرغم من أنها كانت حمقاء قليلاً، إلا أنها لا تزال تفهم أن (روزيل) تعني، “سأكون مشغولة معها لذلك لا تزعجينا”.
“ستندهشين أكثر عندما تكتشفي عدد العملات الذهبية التي استخدمت في بناء هذا المكان.”
“شكرًا لك. ثم بالنسبة للمشكلة الرابعة والأخيرة…”
“إذن، هل ما زلت ترغبين في تجربة الأمر؟”
توقفت (روزيل) قبل أن تكمل كلامها مع (يون يوري). حدقت باهتمام في (شارلوت اريا) المتجهمة.
“…مهلاً.”
“…مهلاً.”
لا يمكن لومه. كانت هناك امرأة ذات قصّة قصيرة ممددة على الأرض وذراعاها وساقاها متقاطعان.
بعد أن سألت (يون يوري) عن فهمها، تقدمت (روزيل) بهدوء. ثم تحدثت بلطف إلى الفتاة وهي تنظر إلى الأسفل باكتئاب.
كانت امرأة ترتدي ثوبًا تقليديًا أبيض تحدق به ببرود بعيون هادئة مثل بحيرة مجمدة.
“لماذا أنت محبطة للغاية؟”
“حقًا؟”
“همم؟” لا، أنا … ”
“آه، تعافى جسدي، لكنني لم أتمكن من العثور على أوبا. كنت أتساءل متى ستعود. لقد كنت أشعر بالملل.”
تمتمت (شارلوت اريا) بصوت خافت.
رفعت يديها قبل المتابعة.
“أنت…؟”
سرعان ما كانت (يون يوري) تتعرق داخليًا من القلق، فتحت شفتا (روزيل) بابتسامة.
“إنه فقط… كلا من المعلمة و(يوري) رائعان…”
“لا تتكلم بالهراء.”
“لأننا رائعان؟ هل هذا كل شيء؟”
“أنا عديمة الفائدة، لا أعرف الأشياء جيدًا… حتى أنني عهدت بالشؤون الحكومية إلى المسؤول الملكي … ”
“….”
“هل الأمور لا تسير على ما يرام…؟”
“حقًا؟”
“أوووه!”
عندما سألت (روزيل) مرة أخرى-
“كنت قلقا!”
“…أنا-”
بذلت (شارلوت اريا) قصارى جهدها للرد بلا مبالاة، لكنها لم تستطع إخفاء تعبير خيبة الأمل على وجهها. على الرغم من أنها كانت حمقاء قليلاً، إلا أنها لا تزال تفهم أن (روزيل) تعني، “سأكون مشغولة معها لذلك لا تزعجينا”.
أجابت بحذر.
بذلت (شارلوت اريا) قصارى جهدها للرد بلا مبالاة، لكنها لم تستطع إخفاء تعبير خيبة الأمل على وجهها. على الرغم من أنها كانت حمقاء قليلاً، إلا أنها لا تزال تفهم أن (روزيل) تعني، “سأكون مشغولة معها لذلك لا تزعجينا”.
“أريد المساعدة أيضًا… لكنني لم أفهم أي شيء تحدثت عنه المعلمة و(يوري)… ولا أستطيع التفكير في فكرة جيدة مثل (يوري)…”
“بالضبط.”
“آها.”
“هل الأمور لا تسير على ما يرام…؟”
ابتسمت (روزيل) ابتسامة عريضة.
ركض (سيول جيهو)، الذي كان ينتظر بفارغ الصبر مثل الجرو، إلى الطابق الأول بمجرد أن سمع بعودة (سيو يوهوي).
“هم، يجب أن يكون سعيدا جدا. امتلاك سيدتان جميلتان ورائعتان تحبانه وتعتنيان به. ”
“على أي حال، لماذا كنت مستلقية في الردهة؟”
“لا.لا! الأمر ليس كذلك!”
رفعت يديها قبل المتابعة.
لوحت (شارلوت اريا) بيديها باستخفاف في حالة من الارتباك.
استنشق رائحة (سيو يوهوي) لحظة وفرك خده الخشن على بشرتها الناعمة –
سألت (روزيل) وهي تضحك من ردة الفعل التي لم تكن بعيدة عن ردة فعل (يون يوري).
“لا تتكلم بالهراء.”
“(شارلوت)، ألستِ في وضع يسمح لك بمساعدته؟ أنت ملكة المملكة، بعد كل شيء “.
“نعم أريد.”
“أنا كذلك، ولكن… كيف يجب أن أقول هذا…”
ضحكت وهي تومئ برأسها.
أصبح صوت (شارلوت اريا) أكثر هدوءًا في الثانية.
كانت (شارلوت اريا) أدنى بكثير من (يون يوري) في هذا الصدد. على الرغم من أنها كانت جيدة في تقليد ما تراه، إلا أنها كانت تفتقر إلى الروح الرائدة لتحقيق شيء بمفردها.
“أنا عديمة الفائدة، لا أعرف الأشياء جيدًا… حتى أنني عهدت بالشؤون الحكومية إلى المسؤول الملكي … ”
“لا.لا! الأمر ليس كذلك!”
لا بد أنها كانت تشعر بالحرج لأنها لم تستطع أنت تنظر الي عيني (روزيل).
على الرغم من أنه لم يكن معروفًا ما إذا كانت الفيدرالية قد سربت المعلومات عمدًا، إلا أنه كانت هناك شائعات لا أساس لها عن قيام الطفيليات بتكوين جيش واسع النطاق قريبًا.
“هننج.”
استمرت (روزيل) بصوت رتيب.
من خلال همهمة أنفية، تفحصت (روزيل) الملكة بنظرة متجددة.
“…أنا-”
“يا يا.”
لم يكن الأمر أنها تفتقر إلى الرغبة في تحسين نفسها، ولكن في كل مرة حاولت فيها شيئًا جديدًا، كانت تشعر بالخوف والرعب منه.
صرخت (روزيل) داخليًا بعد قراءة أفكارها.
رفعت (روزيل) أربعة أصابع.
بالمعنى الدقيق للكلمة، كان من الصعب القول إن (شارلوت اريا) كانت ممتازة أكثر من (يون يوري). ولم تكن مجرد مسألة موهبة. أكثر ما أكدت عليه (روزيل) في تعاليمها هو الموقف في البحث عن الانضباط.
لكن كان من الصعب أيضًا تخيل (أغنيس)، التي كانت مرادفًا للجدية والوقار، تضحك بجنون، مثل “كي كيكيكي!”
كانت (شارلوت اريا) أدنى بكثير من (يون يوري) في هذا الصدد. على الرغم من أنها كانت جيدة في تقليد ما تراه، إلا أنها كانت تفتقر إلى الروح الرائدة لتحقيق شيء بمفردها.
“همم. إذا كنت تسألين سؤال نعم أو لا …”
لم يكن الأمر أنها تفتقر إلى الرغبة في تحسين نفسها، ولكن في كل مرة حاولت فيها شيئًا جديدًا، كانت تشعر بالخوف والرعب منه.
تعثرت (أوشينو اورارا) وهي تكشف أسنانها وهزت رأسها بجنون.
على الرغم من أن (يون يوري) بدأت التعلم مؤخرًا، نظرًا لطبيعة الطالبتين، كان من الطبيعي أن تتقدم (يون يوري) المتحمسة على (شارلوت اريا).
هز (سيول جيهو) رأسه.
لكن هذا لا يعني أن هذا كان هو الأمر. لن يكون من الغريب أن يشعر تلميذ كبير بالغيرة من تلميذ صغير بعد أن يتفوق عليه. ولكن بدلاً من أن تكون غيورة، كانت شارلوت آريا مليئة بالإعجاب بيون يوري.
“هل الأمور لا تسير على ما يرام…؟”
لم يكن لدى (روزيل) أي خطط لقول أي شيء عن هذا. لم يكن أمرًا سيئًا لهما أن يكونا على علاقة جيدة، وكانت (شارلوت اريا) شخصًا غير تنافسي بطبيعتها.
“فكري ببساطة،” هذا ما قلته. ”
صحيح، هكذا كانت عادة.
“لكن يا معلمة -”
لذلك كان يجب أن تكون كذلك هذه المرة أيضًا، ولكن من الأفكار الداخلية ل(شارلوت اريا)، يمكن أن تشعر (روزيل) بعاطفة مثيرة لم تكن موجودة من قبل.
“آه، تعافى جسدي، لكنني لم أتمكن من العثور على أوبا. كنت أتساءل متى ستعود. لقد كنت أشعر بالملل.”
كانت متأكدة. كانت ملكة إيفا تحترق بشدة بروح تنافسية ضد (يون يوري).
“عدم معرفة النتيجة -هذا يعني أننا لا نستطيع أن نكون متأكدين. لا تراهن على عدم اليقين. هل سمعت هذا المثل؟ ”
‘ماذا حدث…؟’
“حسنا-حسنًا، أنا بخير. لا تقلقي.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تعرف (روزيل) السبب.
“همم؟” لا، أنا … ”
“سيول جيهو”.
“فكري ببساطة،” هذا ما قلته. ”
كان ذلك لأن جميع أفكار (شارلوت اريا) كانت تشير في اتجاه واحد.
“هل عدت؟”
‘ربما…’
“شارلوت.”
أضاءت عيون (روزيل).
“حسناً. تريد تلميذتي العزيزة مساعدة زوجها العزيز، الذي سيذهب إلى الحرب. ستشمر هذه المعلمة عن سواعدها وتساعدها “.
“شارلوت.”
صرخت (روزيل) داخليًا بعد قراءة أفكارها.
“…همم؟”
وسعت (شارلوت اريا) عينيها وأومأت برأسها بذهول.
اقتربت أكثر، وضغطت على خدود (شارلوت اريا)، ورفعت وجهها.
“على الرغم من أنني مجرد رغبة متبقية، فمن المؤكد أن (روزيل دي غرازيا) موجودة في هذا العالم وهي أقرب إلى الإله الذي خلق عالم الأحلام. إذا تمكنت الآنسة (يون يوري) من تعلم سحر تجلي الروح إلى مستوى مرتفع بما فيه الكفاية، فإن الاستدعاء التام لن يكون حلمًا “.
تحدثت (روزيل) بهدوء بعيون مليئة بالتوقعات.
“لقد مر وقت طويل. شكرا لحضورك. على الرغم من أن هذا قد يكون مكانًا متواضعًا، يرجى التفكير فيه على أنه منزلك واشعري بالراحة “.
“استمعي بعناية إلى ما أنا على وشك قوله.”
ابتعدت (روزيل) بعد أن وجهت تحذيرًا شديد اللهجة. تحدثت وهي تنظر إلى فتاة بيضاء شقراء الشعر، كانت تراقبها بهدوء.
وسعت (شارلوت اريا) عينيها وأومأت برأسها بذهول.
“فكري ببساطة،” هذا ما قلته. ”
*** ***********************************
وصلت العربة التي تحمل (سيول جيهو) و(أغنيس) إلى إيفا.
“لا، ليس الأمر هكذا على الإطلاق”.
أعربت (أغنيس) عن دهشتها بعد رؤية المبنى المهيب في وسط المدينة.
قالت (أوشينو اورارا) وهي تضع يديها على صدرها وترسم دائرة كبيرة. ثم هزت رأسها.
“يبدو أنك أنفقت بعض المال.”
“هننج.”
“ستندهشين أكثر عندما تكتشفي عدد العملات الذهبية التي استخدمت في بناء هذا المكان.”
أجابت (يون يوري) دون أدنى تردد.
تذمر (سيول جيهو) وهو يعبر الحديقة المليئة برائحة الزهور المنعشة.
“آه، تعافى جسدي، لكنني لم أتمكن من العثور على أوبا. كنت أتساءل متى ستعود. لقد كنت أشعر بالملل.”
“كانت (كيم هانا) مسؤولة عن التصميم. اتضح أنها استخدمت خيميائيًا حتى “.
كان تعبيرها هادئًا ومرتبًا أيضًا. كانت خمس ثوان هي كل ما تطلبه الأمر لتتحول المرأة المجنونة إلى سيدة هادئة للغاية.
“الآنسة فوكسي فعلت …؟ لماذا الخيميائي؟”
“حقًا؟”
“لست متأكدًا تمامًا، ولكن يبدو أن مساعدته كانت ضرورية لبناء الينابيع الساخنة. في الحقيقة، شعرت وكأنني زوج يرى زوجته تتوحش ببطاقاته الائتمانية “.
لم يكن (سيول جيهو) يعرف أيًا من أعضاء فالهالا الذين سيفعلون شيئًا يفتقر إلى الكثير من المنطق السليم. حتى (تشوهونج) و(هوغو) لن يفعلوا شيئًا كهذا.
بالطبع، لم يكن هذا بيانًا عادلًا بالنظر إلى عدد العملات الذهبية التي صنعتها (كيم هانا) له، لكن (سيول جيهو) لم يستطع فهم هذا.
“وأنت تقول؟ أخي، كنت هناك أشاهد! أسرت هذه الشخص أعضاء منظمة العدو، إيه! قطعت معدة رجل، إيه! لقد انتشرت الأمعاء مثل المعكرونة! ثم هي-”
” الينابيع الساخنة؟ آه، إيفا هي منطقة بركانية…”
“أربعة؟ هذا كثير؟ ”
لمعت عينا (أغنيس) وهي تومئ برأسها.
“لا، ليس الأمر هكذا على الإطلاق”.
“لقد جذبت اهتمامي. الينابيع الساخنة التي تحتاج إلى مساعدة الخيميائي ليتم بناؤها…”
“إذن؟”
“كلا الينابيع الساخنة في الطابق السفلي، واحدة للرجال وواحدة للنساء. أنت حرة في الذهاب في أي وقت. أنا متأكد من أنك ستحبيه “.
أضاءت عيون (روزيل).
تحدث (سيول جيهو) بوضوح عندما فتح الباب.
“لأننا رائعان؟ هل هذا كل شيء؟”
“بالحديث عن ذلك، لا بد أنك متعبة من ركوب العربة. سآخذك إلى هناك، فلماذا لا تقفزي في الينابيع معي؟”
نظرت (روزيل) الي (يون يوري) من الجانب.
“لا تتكلم بالهراء.”
“شارلوت.”
مط (سيول جيهو) شفتيه، بعد أن تم رفضه تمامًا.
رفعت يديها قبل المتابعة.
“هاها. حسنًا، هناك الكثير من غرف الضيوف، لذا يمكنك اختيار أي غرفة تريدها. أيضًا…؟”
صاحت مثل البطة، أمسكت بيدي (سيول جيهو) وأثارت ضجة.
توقف (سيول جيهو) عندما رأى بهو الطابق الأول.
سألت (روزيل) وهي تضحك من ردة الفعل التي لم تكن بعيدة عن ردة فعل (يون يوري).
لا يمكن لومه. كانت هناك امرأة ذات قصّة قصيرة ممددة على الأرض وذراعاها وساقاها متقاطعان.
“بالحديث عن ذلك، لا بد أنك متعبة من ركوب العربة. سآخذك إلى هناك، فلماذا لا تقفزي في الينابيع معي؟”
لم يكن (سيول جيهو) يعرف أيًا من أعضاء فالهالا الذين سيفعلون شيئًا يفتقر إلى الكثير من المنطق السليم. حتى (تشوهونج) و(هوغو) لن يفعلوا شيئًا كهذا.
من خلال همهمة أنفية، تفحصت (روزيل) الملكة بنظرة متجددة.
“… آنسة (أوشينو اورارا)؟”
لا يمكن لومه. كانت هناك امرأة ذات قصّة قصيرة ممددة على الأرض وذراعاها وساقاها متقاطعان.
بمجرد أن نادى باسمها، ارتفع الجزء العلوي من جسم (أوشينو اورارا). نظرت إلى (سيول جيهو) وفتحت فمها على نطاق واسع بما يكفي لإظهار حلقها من الداخل.
استنشق رائحة (سيو يوهوي) لحظة وفرك خده الخشن على بشرتها الناعمة –
“أوووه!”
سألت (روزيل) وهي تضحك من ردة الفعل التي لم تكن بعيدة عن ردة فعل (يون يوري).
ثم غيرت وضعية جلوسها إلى الجلوس وركضت نحوه مثل حصان مجنون. ومع ذلك، كان انطباعها عن المهر الذي لسعته النحل قصير الأجل.
فركت (روزيل) ذقنها النحيف بطرف يدها.
“كيتاااااااااااا !؟”
تابعت بابتسامة، “كل! هنا! امضغها بشكل صحيح وابتلعها! إنه عضو مرؤوسك! يبدو لذيذًا، أليس كذلك؟ يجب أن! كي- كيكيكي!”
عندما رأت من تقف خلف (سيول جيهو)، صرخت في رعب. رفعت ذراعيها وساقيها في الهواء، وتدحرجت إلى الوراء.
أصبحت بشرة (يون يوري) مشرقة على الفور بعد سماع الرد.
وبعد أن تعثرت بطريقة ما، ثبتت وضعيتها وأظهرت وجهًا مذهولًا.
انتظرت (أوشينو اورارا) حتى اختفت (أغنيس) عن الأنظار قبل أن تتحرك.
“….”
بالمعنى الدقيق للكلمة، كان من الصعب القول إن (شارلوت اريا) كانت ممتازة أكثر من (يون يوري). ولم تكن مجرد مسألة موهبة. أكثر ما أكدت عليه (روزيل) في تعاليمها هو الموقف في البحث عن الانضباط.
“….”
تحولت (أوشينو اورارا) … لتكون سهلة الانقياد؟
كان هناك صمت غير مريح بشكل لا يوصف بين المرأتين.
لا بد أنها كانت تشعر بالحرج لأنها لم تستطع أنت تنظر الي عيني (روزيل).
أول من تصرف كان (أوشينو اورارا). ارتجفت شفتيها قبل أن تجثو على ركبتيها باحترام. حتى أنها وضعت يديها فوق ركبتيها.
“همم؟” لا، أنا … ”
كان تعبيرها هادئًا ومرتبًا أيضًا. كانت خمس ثوان هي كل ما تطلبه الأمر لتتحول المرأة المجنونة إلى سيدة هادئة للغاية.
توقفت (روزيل) قبل أن تكمل كلامها مع (يون يوري). حدقت باهتمام في (شارلوت اريا) المتجهمة.
“هل عدت؟”
تحدثت (روزيل) بهدوء بعيون مليئة بالتوقعات.
عندما سمع أن الصوت الحاد قد تحول إلى صوت هادئ ونبيل، شكك (سيول جيهو) في عينيه وأذنيه.
قامت (أوشينو اورارا) بالسعال فجأة، ثم رفعت إصبعها الأوسط وجرفت وجهها. بدت وكأنها تقلد (أغنيس) وهي ترفع نظارتها.
تحولت (أوشينو اورارا) … لتكون سهلة الانقياد؟
“يا يا.”
“لقد مر وقت طويل. شكرا لحضورك. على الرغم من أن هذا قد يكون مكانًا متواضعًا، يرجى التفكير فيه على أنه منزلك واشعري بالراحة “.
“….”
انحنت بأدب حتى كادت جبهتها تلمس الأرض.
“هاها. حسنًا، هناك الكثير من غرف الضيوف، لذا يمكنك اختيار أي غرفة تريدها. أيضًا…؟”
استدار (سيول جيهو)، الذي كان يفرك عينيه في عدم تصديق، ببطء إلى الوراء. ثم، فوجئ مرة أخرى.
ابتسمت (روزيل) ابتسامة عريضة.
كان ذلك لأن (أغنيس) كانت تمشي إلى الأمام بوجه قال بوضوح: “يا إلهي، أنا أكره هذا”.
“لقد مر وقت طويل. شكرا لحضورك. على الرغم من أن هذا قد يكون مكانًا متواضعًا، يرجى التفكير فيه على أنه منزلك واشعري بالراحة “.
“آنسة (أغنيس)؟”
ركض (سيول جيهو)، الذي كان ينتظر بفارغ الصبر مثل الجرو، إلى الطابق الأول بمجرد أن سمع بعودة (سيو يوهوي).
“قلت إن هناك ينبوعًا ساخنًا في الطابق السفلي؟”
سألت (روزيل) وهي تضحك من ردة الفعل التي لم تكن بعيدة عن ردة فعل (يون يوري).
“أمم، يجب أن تحجزي غرفة أولاً.”
“لماذا أنت محبطة للغاية؟”
“لا حاجة لإرشادي. سأكون بخير بمفردي. ثم عفوا.”
“شارلوت.”
سارت بسرعة واختفت.
بالإشارة إلى الاتجاه الذي اختفت فيه (أغنيس)، صافح (أوشينو اورارا) يدها وتمتم بوجهها عن قرب.
سقط فك (سيول جيهو).
وسعت (شارلوت اريا) عينيها وأومأت برأسها بذهول.
هل كانت (أغنيس) تتجنب شخصًا ما؟
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ليلة الحرب (4) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
انتظرت (أوشينو اورارا) حتى اختفت (أغنيس) عن الأنظار قبل أن تتحرك.
“أوبّا!”
“أوبّا!”
“آها.”
صاحت مثل البطة، أمسكت بيدي (سيول جيهو) وأثارت ضجة.
“نحن بحاجة إلى أخذ نصف العالم النجمي الذي يستريح في عالم الأحلام وإحضاره إلى العالم الأوسط.”
“أنت مجنون!؟ همم؟ لماذا هذا الشخص هنا؟ لماذا أحضرتها إلى هنا!!؟
“……”.
“لل-للرحلة الاستكشافية. لم يكن من السهل دعوتها، لعلمك”.
أجابت بحذر.
“جيبوس -! سأصاب بالجنون! هل تعرف من هذه!؟ هل تريد أن تموت يا أوبا!؟ يجب عليك، أليس كذلك!؟”
“إنه فقط… كلا من المعلمة و(يوري) رائعان…”
“لماذا؟ إنها إنسانة رائعة “.
“إذن ألا نحتاج إلى تغيير عدم اليقين هذا إلى اليقين؟”
“رائعة مؤخرتي!”
“لا بد أنك لا تعرف، أوبا، لذلك سأخبرك عن ذلك. هل سمعت يومًا عن حرب هارامارك الأهلية”؟
قفزت (أوشينو اورارا) كما لو كانت مجنونة حقًا.
استندت الخطة بأكملها إلى إحياء شجرة العالم. نظرًا لأن هذه النقطة كانت واضحة إلى حد ما، أومأت (يون يوري) برأسها بالموافقة على الفور.
“ضاجعني، اقتلني، دمرني تمامًا! كيف يمكنك أن تكون أعمى إلى هذا الحد؟”
*** *********************************** وصلت العربة التي تحمل (سيول جيهو) و(أغنيس) إلى إيفا.
بالإشارة إلى الاتجاه الذي اختفت فيه (أغنيس)، صافح (أوشينو اورارا) يدها وتمتم بوجهها عن قرب.
سارت بسرعة واختفت.
“لا بد أنك لا تعرف، أوبا، لذلك سأخبرك عن ذلك. هل سمعت يومًا عن حرب هارامارك الأهلية”؟
“هذا ما فعلته!”
“نعم إلى حد ما.”
“الآن دعونا نفكر، ما هي مدارس السحر التي كانت موجودة مرة أخرى…؟”
“نعم، كنت هناك.”
“لكن يا معلمة -”
“جيد. و؟”
“جيهو!”
“وأنت تقول؟ أخي، كنت هناك أشاهد! أسرت هذه الشخص أعضاء منظمة العدو، إيه! قطعت معدة رجل، إيه! لقد انتشرت الأمعاء مثل المعكرونة! ثم هي-”
“هل هذا شيء يمكننا القيام به؟”
قامت (أوشينو اورارا) بالسعال فجأة، ثم رفعت إصبعها الأوسط وجرفت وجهها. بدت وكأنها تقلد (أغنيس) وهي ترفع نظارتها.
“نعم. يمكن القيام باثنين من الأربعة بنقاط قوتنا، ولكن يجب ترك الاثنين الآخرين لإرادة السماء “.
تابعت بابتسامة، “كل! هنا! امضغها بشكل صحيح وابتلعها! إنه عضو مرؤوسك! يبدو لذيذًا، أليس كذلك؟ يجب أن! كي- كيكيكي!”
“الآن دعونا نفكر، ما هي مدارس السحر التي كانت موجودة مرة أخرى…؟”
تعثرت (أوشينو اورارا) وهي تكشف أسنانها وهزت رأسها بجنون.
أعربت (أغنيس) عن دهشتها بعد رؤية المبنى المهيب في وسط المدينة.
“هذا ما فعلته!”
عندما سمع أن الصوت الحاد قد تحول إلى صوت هادئ ونبيل، شكك (سيول جيهو) في عينيه وأذنيه.
ثم أصبحت جادة فجأة.
بذلت (شارلوت اريا) قصارى جهدها للرد بلا مبالاة، لكنها لم تستطع إخفاء تعبير خيبة الأمل على وجهها. على الرغم من أنها كانت حمقاء قليلاً، إلا أنها لا تزال تفهم أن (روزيل) تعني، “سأكون مشغولة معها لذلك لا تزعجينا”.
“أنا أقول يا! هذا كله صحيح! أقسم على ذلك بأمي!”
عندما رأت من تقف خلف (سيول جيهو)، صرخت في رعب. رفعت ذراعيها وساقيها في الهواء، وتدحرجت إلى الوراء.
“….”
صاحت مثل البطة، أمسكت بيدي (سيول جيهو) وأثارت ضجة.
“هذا ليس كل شيء. قدمت جثث لأعضاء منظمة منافسة على طبق من فضة لرئيسهم في عشاء مخصص للتفاوض، وأقامت معرضًا للجثث فقط لتدمير منظمات العدو… على أي حال، هذه امرأة مجنونة. لن تجد امرأة أكثر جنونًا في أي مكان آخر!”
“(شارلوت)، ألستِ في وضع يسمح لك بمساعدته؟ أنت ملكة المملكة، بعد كل شيء “.
بدا (سيول جيهو) متفاجئًا. أراد أن يقول شيئًا، لكن لم يبدو أنها كانت تكذب من تعبيرها المذعور.
“جيد. ثم دعونا نضع دراستك لمسار المانا قيد الانتظار. من اليوم فصاعدا، سأعلمك عن تجلي الروح. اسمحي لي أن أعطيك تحذيرًا عادلًا. إنه ليس أمراً سهلاً، لذا من الأفضل أن تستعدي!”
لكن كان من الصعب أيضًا تخيل (أغنيس)، التي كانت مرادفًا للجدية والوقار، تضحك بجنون، مثل “كي كيكيكي!”
“… آنسة (أوشينو اورارا)؟”
“إنها شخص جيد بالنسبة لي.”
“لكن هذا مستحيل بالنظر إلى طبيعة العالم النجمي، لذلك ستحتاج إلى التوصل إلى طريقة مختلفة ~”
هز (سيول جيهو) رأسه.
كالمنظمة الأقرب إلى الحرب أكثر من أي شيء آخر، أصبح الهواء في فالهالا أثقل أيضًا.
نظر إلى (أوشينو اورارا)، التي كانت تطقطق أسنانها بعصبية، وسأل.
“لا، لم أرها”.
“على أي حال، لماذا كنت مستلقية في الردهة؟”
على الرغم من أنه لم يكن معروفًا ما إذا كانت الفيدرالية قد سربت المعلومات عمدًا، إلا أنه كانت هناك شائعات لا أساس لها عن قيام الطفيليات بتكوين جيش واسع النطاق قريبًا.
“آه، تعافى جسدي، لكنني لم أتمكن من العثور على أوبا. كنت أتساءل متى ستعود. لقد كنت أشعر بالملل.”
انحنت بأدب حتى كادت جبهتها تلمس الأرض.
“أنت لا تعرف إذا كنت سأظهر اليوم بالرغم من ذلك …”
وسعت (شارلوت اريا) عينيها وأومأت برأسها بذهول.
“حسنًا… اعتقدت أنك ستعود في غضون بضعة أيام. لا بد أنني كنت هكذا لمدة ثلاثة أو أربعة أيام بالفعل. آه، باستثناء الأوقات التي كنت آكل فيها.»
استمرت (روزيل) بصوت رتيب.
لم يضع (سيول جيهو) الأمر في الماضي (أوشينو اورارا) للقيام بذلك حقًا.
“هاها. حسنًا، هناك الكثير من غرف الضيوف، لذا يمكنك اختيار أي غرفة تريدها. أيضًا…؟”
“……”.
“لقد جذبت اهتمامي. الينابيع الساخنة التي تحتاج إلى مساعدة الخيميائي ليتم بناؤها…”
لم يكن (سيول جيهو) يعرف ماذا يقول عندما قال فجأة “آه”.
“هل رأيت (يوهوي) نونا؟”
“هل رأيت (يوهوي) نونا؟”
عندما رأي (سيو يوهوي) تقف عند المدخل، طار (سيول جيهو) مثل الفراشة وانقض مثل النحلة. دفن وجهه في كتفيها المغرية، وبدأ في شمها مثل كلب يفتقد رائحة سيده.
“(يوهوي) نونا؟ آه~ تلك أوني ذات الثديين الكبيرتين؟”
“ماذا! آسف، آسف! استغرق الأمر وقتًا أطول مما توقعت – آهاهاها! إنه يدغدغ!”
قالت (أوشينو اورارا) وهي تضع يديها على صدرها وترسم دائرة كبيرة. ثم هزت رأسها.
“نعم إلى حد ما.”
“لا، لم أرها”.
“همم. إذا كنت تسألين سؤال نعم أو لا …”
“فهمت”.
“أنا عديمة الفائدة، لا أعرف الأشياء جيدًا… حتى أنني عهدت بالشؤون الحكومية إلى المسؤول الملكي … ”
أصبح (سيول جيهو) قلقًا. استغرق الأمر ما يقرب من عشرة أيام للقيام برحلته إلى هارامارك من إيفا والعودة، لكن (سيو يوهوي) لم تعود بعد. كان من الصعب تصديق أنها هربت أيضًا.
كانت (شارلوت اريا) أدنى بكثير من (يون يوري) في هذا الصدد. على الرغم من أنها كانت جيدة في تقليد ما تراه، إلا أنها كانت تفتقر إلى الروح الرائدة لتحقيق شيء بمفردها.
“هل الأمور لا تسير على ما يرام…؟”
اقتربت أكثر، وضغطت على خدود (شارلوت اريا)، ورفعت وجهها.
أصبح غير مرتاح، معتقدًا أنه أثقل كاهلها بطلب صعب.
كانت امرأة ترتدي ثوبًا تقليديًا أبيض تحدق به ببرود بعيون هادئة مثل بحيرة مجمدة.
“أنا متأكد من أنها ستعود قريبًا.”
“الآنسة فوكسي فعلت …؟ لماذا الخيميائي؟”
لكن (سيول جيهو) قرر أن يثق في (سيو يوهوي) وينتظر.
“فكري ببساطة،” هذا ما قلته. ”
*** ***********************************
بدأت غيوم الحرب تظهر في الهواء.
“هذا أمر عاجل يا معلمة.”
على الرغم من أنه لم يكن معروفًا ما إذا كانت الفيدرالية قد سربت المعلومات عمدًا، إلا أنه كانت هناك شائعات لا أساس لها عن قيام الطفيليات بتكوين جيش واسع النطاق قريبًا.
ثم أصبحت جادة فجأة.
أصبحت حركات البشرية فوضوية. مع قيام عائلة إيفا الملكية بإعادة تجميع جيشها بنشاط، تم التعامل مع الشائعات على أنها حقيقة ثابتة.
ضحكت وهي تومئ برأسها.
كالمنظمة الأقرب إلى الحرب أكثر من أي شيء آخر، أصبح الهواء في فالهالا أثقل أيضًا.
“لا، ليس الأمر هكذا على الإطلاق”.
يبدو أن الأعضاء كانوا يعرفون بشكل حدسي، مع اختفاء (سيو يوهوي) لفترة طويلة وظهور (أغنيس) مع (سيول جيهو) فجأة.
وهكذا، أعدوا كل ما في وسعهم قبل الذهاب في الرحلة الاستكشافية. لم يتبق الآن سوى شيء واحد للقيام به -انتظار شخص واحد، لا، شخصين.
تحول حدسهم إلى قناعة عندما أعاد (فيليب مولر) زيارة فالهالا بعد الاهتمام بأموره.
“حسنًا… اعتقدت أنك ستعود في غضون بضعة أيام. لا بد أنني كنت هكذا لمدة ثلاثة أو أربعة أيام بالفعل. آه، باستثناء الأوقات التي كنت آكل فيها.»
وهكذا، أعدوا كل ما في وسعهم قبل الذهاب في الرحلة الاستكشافية. لم يتبق الآن سوى شيء واحد للقيام به -انتظار شخص واحد، لا، شخصين.
“لقد جذبت اهتمامي. الينابيع الساخنة التي تحتاج إلى مساعدة الخيميائي ليتم بناؤها…”
لم يكن حتى ظهر ذلك اليوم عندما عادت (سيو يوهوي) الذي طال غيابها أخيرًا.
“جيهو!”
ركض (سيول جيهو)، الذي كان ينتظر بفارغ الصبر مثل الجرو، إلى الطابق الأول بمجرد أن سمع بعودة (سيو يوهوي).
“…مهلاً.”
“نونا؟”
استندت الخطة بأكملها إلى إحياء شجرة العالم. نظرًا لأن هذه النقطة كانت واضحة إلى حد ما، أومأت (يون يوري) برأسها بالموافقة على الفور.
“جيهو!”
لم يكن حتى ظهر ذلك اليوم عندما عادت (سيو يوهوي) الذي طال غيابها أخيرًا.
“ما الذي أخرك وقتا طويلا!؟”
“….”
عندما رأي (سيو يوهوي) تقف عند المدخل، طار (سيول جيهو) مثل الفراشة وانقض مثل النحلة. دفن وجهه في كتفيها المغرية، وبدأ في شمها مثل كلب يفتقد رائحة سيده.
“(يوهوي) نونا؟ آه~ تلك أوني ذات الثديين الكبيرتين؟”
“كنت قلقا!”
“يا إلهي، لديك مثل هذه العيون الجميلة. تحترق بشغف، يبدو الأمر وكأنني أنظر إلى نفسي الأصغر سناً “.
“ماذا! آسف، آسف! استغرق الأمر وقتًا أطول مما توقعت – آهاهاها! إنه يدغدغ!”
عندما رأت من تقف خلف (سيول جيهو)، صرخت في رعب. رفعت ذراعيها وساقيها في الهواء، وتدحرجت إلى الوراء.
استنشق رائحة (سيو يوهوي) لحظة وفرك خده الخشن على بشرتها الناعمة –
“جيهو!”
“إنه يدغدغ! جيز! ”
قفزت (أوشينو اورارا) كما لو كانت مجنونة حقًا.
جفل (سيول جيهو)، ورأى شخصًا يقف خلف (سيو يوهوي)، ممسكًا برمح بلون اليشم.
أصبح (سيول جيهو) قلقًا. استغرق الأمر ما يقرب من عشرة أيام للقيام برحلته إلى هارامارك من إيفا والعودة، لكن (سيو يوهوي) لم تعود بعد. كان من الصعب تصديق أنها هربت أيضًا.
“….”
“أنا كذلك، ولكن… كيف يجب أن أقول هذا…”
كانت امرأة ترتدي ثوبًا تقليديًا أبيض تحدق به ببرود بعيون هادئة مثل بحيرة مجمدة.
“نونا؟”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : ليلة الحرب
(4)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
“لا حاجة لإرشادي. سأكون بخير بمفردي. ثم عفوا.”
