Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 339

تجمد أيها العالم (3)
PDF

تجمد أيها العالم (3)

>>>>>>>>> تجمد أيها العالم (3) <<<<<<<<

بدأ مهرجان احتفالي غير مناسب في عالم الروح.

أمالت رأسها بعد التأكد من حالة شجرة العالم.

على الرغم من أنها لم تكن مأدبة مبهجة مليئة باللحوم والكحول والرقص، إلا أن المنطقة المحيطة بالبحيرة المركزية كانت تعج بالنشاط.

>>>>>>>>> تجمد أيها العالم (3) <<<<<<<< بدأ مهرجان احتفالي غير مناسب في عالم الروح.

لم يكن هذا مفاجئًا. كان العالم على حافة الخراب. ولكن مع وفاة وتراجع قائدي الجيشين، استعاد العالم سلامه.

بدأت التنهدات تتردد في جميع أنحاء القلعة.

وهل كان هذا كل شيء؟

[من هنا، سيتم تحرير (أوفينو اودور)، وبالتالي تحرير (ديفيديم اودور) أيضًا.]

بفضل النمو السريع لشجرة العالم التي تم إحياؤها إلى مرحلة البلوغ، استعاد ملوك الروح أيضًا قواهم. مع ولادة الأرواح من جديد التي عادت إلى الفراغ، كيف لا يمكن أن يكونوا سعداء؟

قعقعة!

في لحظة واحدة، تحولت جميع الأرواح المبتهجة إلى اتجاه واحد. توقفت الضجة، وحل محلها التذمر.

لم تكن هناك حاجة لمجرد خادمة مثلها لاستجوابها.

فلاب… فلاب…

ترك المظهر الجميل والنبيل لشجرة العالم (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام أيضًا.

تحت أجنحة العنقاء النازلة من السماء، كانت مجموعة من البشر تركض على عجل.

…كانت تلمع بشدة.

لقد كانوا منقذي عالم الروح، الذين خاطروا بحياتهم لمحاربة قادة الجيش.

“أنا سعيد لسماع ذلك، ولكن…”

أضاءت عيون الأرواح الشابة.

– لو لم تكن عنيدًا جدًا، لما احتجنا إلى المجيء إلى هنا في المقام الأول. هل لديك أي فكرة عن عدد الأشياء التي نحتاج إلى الاعتناء بها في العالم الأوسط؟ ليس لدينا الوقت لتكريس اهتمامنا لهذا المكان!

ركض (سيول جيهو).

انهار أعضاء الفيدرالية القريبين من مركز الصوت وهم يصرخون.

لقد فوجئ برؤية الشجرة الهائلة التي لم تدخل تمامًا خط البصر الخاص به ومجموعة الأرواح التي تضاعفت فجأة، لكنه لم يتوقف عن الجري.

[هذا هو في الواقع القول المثالي لهذا الوضع.]

الآن، لم يتبق سوى خطوة واحدة.

“حقا … النهاية …”

يجب أن تكون قلعة تيغول في خضم معركة مريرة، لذلك لم يكن هناك وقت للاستمتاع بانتصارهم بوقت فراغ.

بينما تمتم (إفريت) بمرارة، تحدث ملك روح الماء، (أكوا)، بصوت هادئ.

إذا تباطأوا لفترة طويلة وتركوا القلعة تسقط متأخرة بضع دقائق، فسيكون ذلك أعظم ندم له.

– لو لم تكن عنيدًا جدًا، لما احتجنا إلى المجيء إلى هنا في المقام الأول. هل لديك أي فكرة عن عدد الأشياء التي نحتاج إلى الاعتناء بها في العالم الأوسط؟ ليس لدينا الوقت لتكريس اهتمامنا لهذا المكان!

لذلك عندما رأى (سيول جيهو) الكائنات الخمسة المفترض أنها ملوك الروح، صرخ بأعلى رئتيه.

لكن هذا لا يعني أن الجانب الاخر سيجلس مكتوف الأيدي ولا يفعل شيئًا.

“قلعة تيغول!”

تجمعت الأضواء المتوهجة حول شجرة العالم معًا، وكانت شجرة الرماد بأكملها تنبعث منها ضوءًا ذهبيًا لامعًا.

صرخ مرة أخرى وهو يقفز إلى البحيرة.

في النهاية، حدقت بصراحة في السيكوب وهم يطيرون بعيدًا.

“المسار المتصل بقلعة تيغول -!”

على أقل تقدير، كان ينبغي أن يؤدي ذلك إلى قدر هائل من نقاط المساهمة.

ومع ذلك، لم يستطع إنهاء جملته حيث طارت العديد من الأرواح في حضنه بمجرد دخوله الماء.

لهذا السبب لم تقل (غابريلا) أي شيء.

“أنـ-أنتظر.”

[أنا أعترف بذلك.]

[بشري! إنه واحد من هؤلاء البشر!]

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو أن يطلب من الأرواح أن تقدم كل ما في وسعها لمحاربة الطفيليات، لكنها بدت حريصة على القيام بذلك بالفعل.

“آه! ” انت”

أمرت (غابريلا) جنود الفيدرالية بإطلاق النار، وارتفعت جنيات السماء حاملي الرعد في أيديهم.

[رائع! واووووو!]

[هذا لن يحدث.]

“الآن ليس الوقت المناسب لذلك …!”

سأل (سيول جيهو).

[شكرًا لك! شكراً جزيلاً!!]

ولكن عندما نشرت الملائكة الساقطة وجنيات السماء أجنحتهم للطيران، ألقي السيكوب الجثث من أيديهم كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة.

“ابتعدوا عن الطريق!”

“هيوك!”

[آه …! آآانج—!]

ترنحت (غابريلا) أيضًا.

هز (سيول جيهو) ذراعه على عجل، وومض الروح الذي تم دفعه للخلف في صدمة قبل أن ينفجر في البكاء.

“كيوو!”

“آه، اللعنة…”

“الآن! الجميع…!”

[توقف.]

‘…هاه؟’

في تلك اللحظة، دوى صوت منخفض في المنطقة.

>>>>>>>>> تجمد أيها العالم (3) <<<<<<<< بدأ مهرجان احتفالي غير مناسب في عالم الروح.

تجمدت جميع الأرواح وسقطت صامتة. حتى أن الروح الحمراء التي تبكي بحزن توقفت عن البكاء.

“أوقفوهاااااا !”

[من فضلك سامحهم، أيها الإنسان.]

على الرغم من أن الدروع الساطعة الخافتة كانت مزعجة بعض الشيء، إلا أن (شاستيتي الماجنة) لم تهتم بها وبسطت ذراعيها.

استدار (سيول جيهو). كان عملاق أحمر مشتعل ينظر إليه من السماء.

[توقف.]

[الأرواح النارية صادقة مع مشاعرها بطبيعتها، خاصة في المواقف التي يتم فيها تحريكها عاطفيًا خارج نطاق سيطرتها.]

– كما تعلمون، فإن إنقاذنا لمملكة الروح هذه المرة كان بفضل الحظ فقط، وهي معجزة تحدث من خلال مصادفات متعددة متداخلة!

لم ير (سيول جيهو) هذا العملاق من قبل، ولكن كان من السهل معرفة أن هذا هو ملك روح النار، (إفريت)، من الطاقة القوية التي كان يمتلكها.

غطى الجميع آذانهم وترنحوا بشكل متقطع أثناء عبوسهم.

“… لم أفعل ذلك عن قصد.”

[رائع! واووووو!]

بينما كان يداعب رأس الروح المنتحب بهدوء، ابتسم الروح بهدوء كما لو أنه لم يبكي أبدًا.

“أوووه …”

تنهد (سيول جيهو) قبل أن ينظر إلى (إفريت) بنظرة حارقة.

[لقد أحيت الإله الذي نخدمه وأنقذت العالم الذي نعيش فيه. لديك المؤهلات لتلقي إعجابنا وعبادتنا.]

[…أنا أعرف.]

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : تجمد أيها العالم (4) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim

أومأ (إفريت) برأسه، وفهم على ما يبدو لماذا كان (سيول جيهو) في عجلة من أمره.

تجمعت الأضواء المتوهجة حول شجرة العالم معًا، وكانت شجرة الرماد بأكملها تنبعث منها ضوءًا ذهبيًا لامعًا.

[بعد الوصول إلى مرحلة البلوغ، ساعدت شجرة العالم مجموعتك في الضغط على قائد الجيش. ثم استعادت السيطرة على عالم الروح ثم سكبت طاقتها على الفور لميلاد الحياة الجديدة.]

تنفس (إفريت) تنهيدة عميقة أخرى قبل أن ينظر إلى (سيول جيهو) بنظرة عميقة.

“ولادة الحياة الجديدة؟”

لم يكن هذا مفاجئًا. كان العالم على حافة الخراب. ولكن مع وفاة وتراجع قائدي الجيشين، استعاد العالم سلامه.

بالنظر حوله، قال (سيول جيهو) “آه”. كان يتساءل من أين جاءت الكثير من الأرواح. كانت الأرواح ذات الرتب العالية التي كانت لا تقارن بالأرواح الدنيا والأرواح ذات الرتب المنخفضة تنظر إليه من مسافة بعيدة.

بينما تمتم (إفريت) بمرارة، تحدث ملك روح الماء، (أكوا)، بصوت هادئ.

[انتهت هذه العملية الآن أيضًا.]

عبست العنقاء.

ابتسم (سيلفيد) بلطف، وواصل حيث توقف (إفريت). لم تعد تبدو ضعيفة حيث يمكن الشعور بشعور الرياح المنعش من صوتها.

جانب واحد يحاول الاختراق، وجانب واحد يحاول إيقافهم.

[كل ما تبقى الآن هو…]

عندما سقط الضوء المتوهج بلطف على (سيول جيهو) والأعضاء الآخرين في فريق البعثة، خضعت أجسادهم لتغيير حقيقي.

سسسس ، سسسس!

في لحظة واحدة، تحولت جميع الأرواح المبتهجة إلى اتجاه واحد. توقفت الضجة، وحل محلها التذمر.

بينما كان (سيلفيد) يتحدث، اهتزت أغصان الشجرة فجأة.

سأل (سيول جيهو).

عندما التفت (سيول جيهو) إلى وسط البحيرة، تغير تعبيره ببطء.

بضع دقائق أخرى…

اختفى الإحساس بالإلحاح بداخله، وحلّت المفاجأة مكانه.

نظرت (غابريلا) على عجل إلى ما وراء جدار الحصن. كما سمعت، كانت الأرواح الشريرة تندفع نحو القلعة بسرعات مخيفة.

كانت هناك شجرة رماد هائلة ورائعة تطل بسهولة على البحيرة بأكملها. وقفت بشكل مهيب، تبدو وكأنها كانت ترفع السماء، وأوراقها أعطت هالة سماوية.

صرخت (تشوهونج).

كان هناك أيضًا فاكهة حمراء من التفاح معلقة على الجزء العلوي من الشجرة، وتبدو نضرة للغاية. جنباً إلى جنب مع الأضواء الكهرمانية التي ترفرف حول الشجرة، كما لو كانت ترقص، كان المشهد الخلاب كافياً ليشعر أي شخص يشاهد بالرهبة.

[لقد أحيت الإله الذي نخدمه وأنقذت العالم الذي نعيش فيه. لديك المؤهلات لتلقي إعجابنا وعبادتنا.]

ترك المظهر الجميل والنبيل لشجرة العالم (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام أيضًا.

كانت هناك شجرة رماد هائلة ورائعة تطل بسهولة على البحيرة بأكملها. وقفت بشكل مهيب، تبدو وكأنها كانت ترفع السماء، وأوراقها أعطت هالة سماوية.

في تلك اللحظة، تحرك أحد الفروع برفق إلى أسفل. اتجهت مباشرة نحو (سيول جيهو) كما لو كانت تشير إليه، وصدرت حفيف الأوراق المعلقة على الغصين بهدوء.

[حسنًا… تتعاون جنيات الكهوف وجنيات السماء بالفعل في العالم الأوسط. أوافق على أنه يجب علينا إعطاء الأولوية لعدونا المشترك أولاً.]

كان الأمر كما لو كان يحثه بخجل على الاقتراب.

ما ضرب رأسه لم يكن سوى فاكهة التفاح الحمراء التي كانت معلقة أعلى شجرة العالم.

ثم هبت رياح لطيفة بينما كانت (سيلفيد) تلوح بيدها مع ضجة.

فلاب… فلاب…

“أوووه …”

[آه …! آآانج—!]

ونتيجة لذلك، تم دفع كل من (سيول جيهو) وأعضاء فريق البعثة خلفه عبر البحيرة.

لم يكن هذا كل شيء. اخترقت الحمم البركانية الأرض وخرجت مثل النافورة. نافورة من اللهب أشعلت النار في القلعة بأكملها!

بمجرد أن هبطوا أمام شجرة العالم، سقطت فروع الشجرة واحتضنت بإحكام (سيول جيهو).

ثم هبت رياح لطيفة بينما كانت (سيلفيد) تلوح بيدها مع ضجة.

كانت الأوراق تدغدغ خديه وهي تسرع نحوه. كان مثل طفل حديث الولادة يتعرف على أمه ويركض نحو حضنها.

[بالفعل. إذا لم نتغير، فسيحدث نفس الشيء بسهولة مرة أخرى.]

[أنت مخطئ، شجرة العالم نيم. إنه في الواقع الشخص الذي ساعدك على أن تولد، لكنه بشري. إنه ليس والدك.]

[عدو عدوك هو صديقك …]

قالت (سيلفيد) شيئًا لم يستطع (سيول جيهو) فهمه، لذلك بقي ساكنًا.

[لكن لاحظ أن هذا ليس بإرادتنا، ولكن كليًا بناءً على طلب منقذنا.]

لأكون صادقًا، شعرت بشعور جيد. عندما أخذ نفساً عميقاً من هواء الأوراق المنعش، شعر بدواره يختفي كما لو كان يتم تنقيته.

لقد عضت شفتها في قلق حتى عندما أعطت الأمر.

سسسس ….

توقفت.

‘…هاه؟’

تنفس (إفريت) تنهيدة عميقة أخرى قبل أن ينظر إلى (سيول جيهو) بنظرة عميقة.

لا، لم يكن مجرد شعور.

“أم، ليس هناك أي شيء أريده على وجه الخصوص، ولكن… كوهم.”

عندما سقط الضوء المتوهج بلطف على (سيول جيهو) والأعضاء الآخرين في فريق البعثة، خضعت أجسادهم لتغيير حقيقي.

بغض النظر عن كيفية نظرتها إلى الموقف، فإنه لا يستدعي التضحية بجيش (باتنسي الغاضبة) بأكمله بسبب الرعد ورمي جيش (شارتي الخبيث) في وسط القلعة.

اختفت كل من الجروح الصغيرة والكبيرة، وانتشرت بشرة جديدة، وتجولت الحيوية من خلال أجسادهم المتعبة. ارتفعت الطاقة النقية والنظيفة وملأت أجسادهم مثل مياه النهر.

في تلك اللحظة، تغير لون التمثال الحجري الموجود على سفح الجرف وسقط، كما لو كان يتنبأ بالمستقبل الذي ستواجهه الفيدرالية قريبًا.

خرج صوت أنين خافت من (سيول جيهو) بينما كانت المانا نظيفة تنتشر وتهدئ دائرة المانا خاصته. لم يكن حتى سقط شيء ما على رأسه حتى خرج من ذهوله.

ربما لأن يأسها وإحباطها كانا واضحين للغاية، انتشرت دموعها بسرعة إلى محيطها.

أخذ (سيول جيهو) الشيء الذي يتدحرج من رأسه بكلتا يديه.

استدار (سيول جيهو) بشكل تلقائي، ورأي العنقاء ترفع عنقها الطويل وتقترب منه.

ما ضرب رأسه لم يكن سوى فاكهة التفاح الحمراء التي كانت معلقة أعلى شجرة العالم.

في تلك اللحظة، تغير لون التمثال الحجري الموجود على سفح الجرف وسقط، كما لو كان يتنبأ بالمستقبل الذي ستواجهه الفيدرالية قريبًا.

[يا إلهي.]

[لا تقلق أيها الإنسان.]

صرخت (سيلفيد)، التي كانت تراقب بسرور، بهدوء.

أخذ (سيول جيهو) الشيء الذي يتدحرج من رأسه بكلتا يديه.

[هذه هي الثمرة الأولى لشجرة العالم، والتي لا يمكن صنعها إلا بعد بلوغها سن الرشد… لا بد من أنها أعجبت بك حقًا.]

ثم دوى صوت قوي، واستدار ملوك الروح الخمسة في وقت واحد.

عبث (سيول جيهو) بالفاكهة التي بدت رائعة.

لذلك عندما رأى (سيول جيهو) الكائنات الخمسة المفترض أنها ملوك الروح، صرخ بأعلى رئتيه.

“يبدو الأمر مذهلاً…”

[نريد أن نرد لك كل ما فعلته. لن نتردد في منح أي رغبة طالما أنها في حدود قدراتنا.]

واعترف بتعبير شجرة العالم عن الامتنان وكان ممتنًا أيضًا لأنها منحته مثل هذه الهدية الثمينة.

بدأت التنهدات تتردد في جميع أنحاء القلعة.

لكن هذا لم يكن هو المهم الآن.

[لقد أحيت الإله الذي نخدمه وأنقذت العالم الذي نعيش فيه. لديك المؤهلات لتلقي إعجابنا وعبادتنا.]

[لا تقلق أيها الإنسان.]

توقفت.

بعد أن لاحظ مدى قلق (سيول جيهو)، أجاب (إفريت) على مخاوفه بهدوء.

بدلاً من الهجوم، قطعت السيكوب على مهل عبر السماء.

[هل ترى الأضواء تطفو حول شجرة العالم؟]

[هذه هي الثمرة الأولى لشجرة العالم، والتي لا يمكن صنعها إلا بعد بلوغها سن الرشد… لا بد من أنها أعجبت بك حقًا.]

“ن-نعم.”

مهما كانت نية الطفيليات، فقد سمحت لهم بدخول القلعة.

[شجرة العالم بالفعل في عملية القيام بما تريد. بدأت بمجرد أن انتهت من ولادة حياة جديدة.]

تجمدت جميع الأرواح وسقطت صامتة. حتى أن الروح الحمراء التي تبكي بحزن توقفت عن البكاء.

“وهذا يعني…”

كان هناك أيضًا فاكهة حمراء من التفاح معلقة على الجزء العلوي من الشجرة، وتبدو نضرة للغاية. جنباً إلى جنب مع الأضواء الكهرمانية التي ترفرف حول الشجرة، كما لو كانت ترقص، كان المشهد الخلاب كافياً ليشعر أي شخص يشاهد بالرهبة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه عن غير قصد.

كانت هناك شجرة رماد هائلة ورائعة تطل بسهولة على البحيرة بأكملها. وقفت بشكل مهيب، تبدو وكأنها كانت ترفع السماء، وأوراقها أعطت هالة سماوية.

لم يكن متأكدًا تمامًا مما يحدث، ولكن يبدو أن شجرة العالم كانت تبذل قصارى جهدها.

“ابتعدوا عن الطريق!”

“أنا سعيد لسماع ذلك، ولكن…”

(إيا) لم تقل أي شيء. وببساطة ضاقت ذرعاً واستدارت. كان من الواضح أنها كانت مترددة، لكن بدا أنها تفهم أنه لا يمكن مساعدتها.

سأل (سيول جيهو).

[ليس لدي ما أقوله…]

“كم من الوقت ستستغرق؟”

“همم؟”

[لست متأكدًا. إن الاتصال بالعالم الأوسط وإنشاء صورة رمزية جديدة في قلعة تيغول ليس بالأمر السهل.]

ولكن عندما نشرت الملائكة الساقطة وجنيات السماء أجنحتهم للطيران، ألقي السيكوب الجثث من أيديهم كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة.

على الرغم من أنه قال هذا، أعطى (إفريت) ابتسامة لطيفة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه على الفور.

[لكن شجرة العالم هي وجود ينافس الإلهه.]

ابتسم (سيلفيد) بلطف، وواصل حيث توقف (إفريت). لم تعد تبدو ضعيفة حيث يمكن الشعور بشعور الرياح المنعش من صوتها.

[ولأنها وصلت للتو إلى مرحلة البلوغ، فإن قوتها في أوجها. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا. يجب أن تكون بضع دقائق أخرى كافية.]

لم يفهم غابرييل لماذا كانت الطفيليات تستخدم جيشها الثمين بطريقة متهورة وغير فعالة تهدف إلى شجرة العالم التي ماتت بالفعل.

بضع دقائق أخرى…

ترك المظهر الجميل والنبيل لشجرة العالم (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام أيضًا.

على الرغم من أن ذلك لن يرضيه حتى لو تمكن من المضي قدمًا في هذه اللحظة، إلا أن (سيول جيهو) ابتلع كلماته لأنه بدا وكأن هذا هو السيناريو الأفضل.

“هيوك… ككوك…”

[على أي حال، للاعتقاد بأنه سيعطيك أول غدراسيل … لم أكن أتوقع ذلك.]

لم يكن من الضروري ذكر من الذي كان يتمتع بميزة ساحقة.

[من المؤكد أن لديه المؤهل للحصول عليه.]

ما ضرب رأسه لم يكن سوى فاكهة التفاح الحمراء التي كانت معلقة أعلى شجرة العالم.

[أنا أعترف بذلك.]

[على أي حال، للاعتقاد بأنه سيعطيك أول غدراسيل … لم أكن أتوقع ذلك.]

أومأ (إفريت) برأسه متفقًا قبل تحديد وضعيته.

سقط فك (فيليب مولر). حدقت (أغنيس) و (سيو يوهوي) أيضًا في (سيول جيهو) بذهول.

[بما أن شجرة العالم أقرتك، فمن الصحيح أن نعبر أيضًا عن امتناننا واحترامنا.]

كان ذلك لأنهم كانوا يعرفون قصة الخلفية -حول ما حدث في الماضي، ولماذا انقسمت الجنيات، ولماذا أصبحت جنيات الكهف عمياء ولفوا أعينهم بالقماش.

بدءًا من (إفريت)، تحرك ملوك الروح الأربعة الباقون.

شخر طائر العنقاء.

انحنت (سيلفيد) بأدب واضعة يديها على بطنها، وانحنت (إيا) بأناقة ويدها على صدرها، وأعرب الآخرون عن امتنانهم بطريقتهم الخاصة.

نظرًا لأن هذا الحادث سيجبرهم على مواجهة أعدائهم من داخل الجدران، كان من الواضح أنهم لن يدوموا طويلاً.

لم يكن فقط ملوك الروح.

اختفى الإحساس بالإلحاح بداخله، وحلّت المفاجأة مكانه.

كما انحنت الأرواح القريبة التي خدمت الملوك.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : تجمد أيها العالم (4) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim

خدش (سيول جيهو) خده. شعر بإخلاص الأرواح الصادق، لكن مواقف كهذه جعلته دائمًا يشعر بالحرج.

[الأرواح النارية صادقة مع مشاعرها بطبيعتها، خاصة في المواقف التي يتم فيها تحريكها عاطفيًا خارج نطاق سيطرتها.]

[لقد أحيت الإله الذي نخدمه وأنقذت العالم الذي نعيش فيه. لديك المؤهلات لتلقي إعجابنا وعبادتنا.]

رأت مئات الجنود ودروع كبيرة تحمي شجرة العالم، لكنهم لم يبدوا تهديدًا كبيرًا.

أكد (إفريت) مرة أخرى قبل أن يسأل فجأة.

ما يمكن أن يسمعه (سيول جيهو) …

[هل هناك أي شيء تريده على وجه الخصوص؟]

في غمضة عين، أقيم عمود رائع من الضوء، اخترق السماء واختفي في الفضاء الخارجي.

“أي شيء أريد؟”

كونغ!

[نريد أن نرد لك كل ما فعلته. لن نتردد في منح أي رغبة طالما أنها في حدود قدراتنا.]

حتى رؤيته تحولت إلى اللون الأبيض…

انغمس (سيول جيهو) في التفكير العميق.

عندما التفت (سيول جيهو) إلى وسط البحيرة، تغير تعبيره ببطء.

حتى لو طُلب منه شيئًا يريده، لم يكن هناك أي شيء بباله على وجه الخصوص.

مط (إفريت) شفتيه بسبب توبيخ العنقاء الحاد.

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو أن يطلب من الأرواح أن تقدم كل ما في وسعها لمحاربة الطفيليات، لكنها بدت حريصة على القيام بذلك بالفعل.

صرخت (سيلفيد)، التي كانت تراقب بسرور، بهدوء.

“لا أعرف. لا أستطيع التفكير حقًا في -”

بووووم!

ولكن قبل أن يتمكن من الانتهاء، دخل شيء من الجانب.

عبست العنقاء.

استدار (سيول جيهو) بشكل تلقائي، ورأي العنقاء ترفع عنقها الطويل وتقترب منه.

[شكرًا لك! شكراً جزيلاً!!]

“م-ما الأمر؟”

بمجرد أن انتهى (إفريت) من التحدث، ارتفعت أغصان شجرة العالم، بما في ذلك تلك التي تحتضن (سيول جيهو)، ببطء.

– شريك، أقرضني أذنك.

بينما صرخت من أعلى رئتيها، سارع الجنود المصطفون في المسار المؤدي إلى القمة.

همس العنقاء بسرعة، واتسعت عيون (سيول جيهو).

ما زالوا يفكرون في المقاومة حتى النهاية المريرة، لكنهم لم يتمكنوا من منع الدموع من أن تنهمر.

“همم؟”

لهذا السبب لم تقل (غابريلا) أي شيء.

– يمكنك تكرار ما قلته كلمة بكلمة.

ثم انفجرت في البكاء.

“ولكن ماذا يعني ذلك؟”

“آآآآك!”

-ماذا تعتقد؟ إنها كلمات سحرية ستجبر هؤلاء الحمقى. هذا العالم لا يمكن أن يستمر على هذا النحو. التغيير ضروري.

يجب أن تكون قلعة تيغول في خضم معركة مريرة، لذلك لم يكن هناك وقت للاستمتاع بانتصارهم بوقت فراغ.

نظر (سيول جيهو) إلى ملوك الروح بتعبير مشوش.

[…أنا أعرف.]

“أم، ليس هناك أي شيء أريده على وجه الخصوص، ولكن… كوهم.”

“الآن! الجميع…!”

سعل بإحراج ونقل ما سمعه من الفرخ الصغير أو بالأحرى العنقاء الآن.

[يجب أن تتم الاستعدادات.]

“أود منكم أن تسامحوا جنيات الكهف.”

“أم، ليس هناك أي شيء أريده على وجه الخصوص، ولكن… كوهم.”

عند سماع هذا، قامت (بيك هايجو) بتجعيد حواجبها وحولت رأسها باتجاه (سيول جيهو).

لم يكن هذا كل شيء. كما لو كان يتردد صداها مع هذه الظاهرة، كان أعضاء فريق البعثة تلمع في نفس الضوء.

[….]

صاخبة بفخر، لوحت (شاستيتي الماجنة) بيدها وأشارت إلى جيشها من السيكوب.

لم يرد ملوك الروح على الفور.

بدلاً من الهجوم، قطعت السيكوب على مهل عبر السماء.

بعد لحظة قصيرة من الهدوء، شبك (إفريت) ذراعيه وتنهد.

“كم من الوقت ستستغرق؟”

[تعليمه أشياء عديمة الفائدة …]

[لست متأكدًا. إن الاتصال بالعالم الأوسط وإنشاء صورة رمزية جديدة في قلعة تيغول ليس بالأمر السهل.]

-عديمة الفائدة؟

[لست متأكدًا. إن الاتصال بالعالم الأوسط وإنشاء صورة رمزية جديدة في قلعة تيغول ليس بالأمر السهل.]

عبست العنقاء.

كان القتال ضد أربعة جيوش مهمة صعبة بالفعل. الآن، بدأت الجدران في السقوط.

—حمقى. هل تخطط للتفكير في الماضي بعد المأساة التي عانى منها هذا العالم؟

تضاءلت عينا (يوريل) عندما رأت هذا المنظر.

[لكن.]

صرخ مرة أخرى وهو يقفز إلى البحيرة.

– ولكن مؤخرتي. تم إنقاذ عالم الروح. كان ذلك بفضل شريكي ورفاقه.

ثم انفجرت في البكاء.

لم يرفع العنقاء صوته، لكن نبرته الساخرة كانت واضحة.

ثم دوى صوت قوي، واستدار ملوك الروح الخمسة في وقت واحد.

-ولكن هؤلاء الرجال يجب أن يغادروا قريباً. ماذا لو هاجمت الطفيليات مرة أخرى؟ ماذا ستفعل بعد ذلك؟

‘…هاه؟’

[هذا لن يحدث.]

[من فضلك سامحهم، أيها الإنسان.]

– ألن يحدث ذلك؟ ماذا، هل ستطلب المساعدة مرة أخرى؟

يجب أن يكون للملكة سببها.

أغلق (إفريت) فمه.

“البانشي قادمون!”

– كما تعلمون، فإن إنقاذنا لمملكة الروح هذه المرة كان بفضل الحظ فقط، وهي معجزة تحدث من خلال مصادفات متعددة متداخلة!

[هذا لن يحدث.]

[مم…]

>>>>>>>>> تجمد أيها العالم (3) <<<<<<<< بدأ مهرجان احتفالي غير مناسب في عالم الروح.

– لو لم تكن عنيدًا جدًا، لما احتجنا إلى المجيء إلى هنا في المقام الأول. هل لديك أي فكرة عن عدد الأشياء التي نحتاج إلى الاعتناء بها في العالم الأوسط؟ ليس لدينا الوقت لتكريس اهتمامنا لهذا المكان!

– شريك، أقرضني أذنك.

[….]

لم يكن هذا مفاجئًا. كان العالم على حافة الخراب. ولكن مع وفاة وتراجع قائدي الجيشين، استعاد العالم سلامه.

—إذا رفضت التنازل وتعرضت لحادث مماثل مرة أخرى… فلن يكون أمام عالم الروح خيار سوى مواجهة الدمار الشامل. تذكروا ذلك أيها الحمقى.

على الرغم من أنه قال هذا، أعطى (إفريت) ابتسامة لطيفة.

مط (إفريت) شفتيه بسبب توبيخ العنقاء الحاد.

[بشري! إنه واحد من هؤلاء البشر!]

[ليس لدي ما أقوله…]

ما زالوا يفكرون في المقاومة حتى النهاية المريرة، لكنهم لم يتمكنوا من منع الدموع من أن تنهمر.

[أقبل هذا الطلب.]

—حمقى. هل تخطط للتفكير في الماضي بعد المأساة التي عانى منها هذا العالم؟

بينما تمتم (إفريت) بمرارة، تحدث ملك روح الماء، (أكوا)، بصوت هادئ.

بينما كان (سيلفيد) يتحدث، اهتزت أغصان الشجرة فجأة.

[ما قاله أركوس نيم صحيح. قمنا بالتحضيرات الكاملة قبل مواجهة قادة الجيش، لكننا هزمنا بسهولة كبيرة في النهاية.]

بينما كان يداعب رأس الروح المنتحب بهدوء، ابتسم الروح بهدوء كما لو أنه لم يبكي أبدًا.

[بالفعل. إذا لم نتغير، فسيحدث نفس الشيء بسهولة مرة أخرى.]

[…أنا أعرف.]

وافقت (سيلفيد) مع (أكوا) وقبلت الطلب أيضًا.

“أنـ-أنتظر.”

[هذا شيء يجب أن نمنع حدوثه. لا يمكن غسل خطيئة جنيات الكهف، ولكن يجب علينا فك ختم اللوردين على الرغم من ذلك.]

بدلاً من الهجوم، قطعت السيكوب على مهل عبر السماء.

مع هذا، صوت اثنان من الملوك لصالح طلب (سيول جيهو).

بينما كان يداعب رأس الروح المنتحب بهدوء، ابتسم الروح بهدوء كما لو أنه لم يبكي أبدًا.

التفت (إفريت) إلى الاثنين المتبقيين.

اختفى الإحساس بالإلحاح بداخله، وحلّت المفاجأة مكانه.

[حسنًا… تتعاون جنيات الكهوف وجنيات السماء بالفعل في العالم الأوسط. أوافق على أنه يجب علينا إعطاء الأولوية لعدونا المشترك أولاً.]

رفع (سيول جيهو) يديه ببطء.

وافق ملك روح الأرض على مضض بطريقة غامضة إلى حد ما.

مع هذا، صوت اثنان من الملوك لصالح طلب (سيول جيهو).

(إيا) لم تقل أي شيء. وببساطة ضاقت ذرعاً واستدارت. كان من الواضح أنها كانت مترددة، لكن بدا أنها تفهم أنه لا يمكن مساعدتها.

لم يفهم غابرييل لماذا كانت الطفيليات تستخدم جيشها الثمين بطريقة متهورة وغير فعالة تهدف إلى شجرة العالم التي ماتت بالفعل.

[بما أن غالبية ملوك الروح وافقوا… هوو.]

بالنظر حوله، قال (سيول جيهو) “آه”. كان يتساءل من أين جاءت الكثير من الأرواح. كانت الأرواح ذات الرتب العالية التي كانت لا تقارن بالأرواح الدنيا والأرواح ذات الرتب المنخفضة تنظر إليه من مسافة بعيدة.

تنفس (إفريت) تنهيدة عميقة أخرى قبل أن ينظر إلى (سيول جيهو) بنظرة عميقة.

على الرغم من أنه قال هذا، أعطى (إفريت) ابتسامة لطيفة.

[الإنسان، لا، منقذنا.]

خدش (سيول جيهو) خده. شعر بإخلاص الأرواح الصادق، لكن مواقف كهذه جعلته دائمًا يشعر بالحرج.

واصل بصوت واضح بينما كان لا يزال مترددًا قليلاً.

[شجرة العالم بالفعل في عملية القيام بما تريد. بدأت بمجرد أن انتهت من ولادة حياة جديدة.]

[هل هذا حقا ما تتمناه؟]

“ماذا…”

“نعم، من فضلك سامح جنيات الكهف الآن.”

ابتسم (سيلفيد) بلطف، وواصل حيث توقف (إفريت). لم تعد تبدو ضعيفة حيث يمكن الشعور بشعور الرياح المنعش من صوتها.

أومأ (سيول جيهو) برأسه على الفور.

ونتيجة لذلك، تم دفع كل من (سيول جيهو) وأعضاء فريق البعثة خلفه عبر البحيرة.

[في هذه الحالة… فليكن الأمر كذلك. بعد كل شيء، إنه طلب منقذنا… وهو في نهاية المطاف لصالحنا.]

“….”

ثم، بعد لحظة من التردد، تحدث بعزم.

كما امتلأ الأقزام، الذين كانوا منشغلين بصناعة أسلحة الرعد الجديدة حتى في مثل هذه اللحظة، بالدموع.

[… نحن نقبل طلبك!]

لم يكن متأكدًا تمامًا مما يحدث، ولكن يبدو أن شجرة العالم كانت تبذل قصارى جهدها.

قامت (بيك هايجو) وعدد قليل آخر بتوسيع أعينهم في حالة من عدم التصديق.

كان القتال ضد أربعة جيوش مهمة صعبة بالفعل. الآن، بدأت الجدران في السقوط.

[أنا، (إفريت)، أمثل جميع الأرواح، أعدكم بموجب هذا أن أغفر لجنيات الكهف.]

“الآن! الجميع…!”

[من هنا، سيتم تحرير (أوفينو اودور)، وبالتالي تحرير (ديفيديم اودور) أيضًا.]

في لحظة واحدة، تحولت جميع الأرواح المبتهجة إلى اتجاه واحد. توقفت الضجة، وحل محلها التذمر.

[لكن لاحظ أن هذا ليس بإرادتنا، ولكن كليًا بناءً على طلب منقذنا.]

بينما كان (سيلفيد) يتحدث، اهتزت أغصان الشجرة فجأة.

سقط فك (فيليب مولر). حدقت (أغنيس) و (سيو يوهوي) أيضًا في (سيول جيهو) بذهول.

أومأ (سيول جيهو) برأسه على الفور.

كان ذلك لأنهم كانوا يعرفون قصة الخلفية -حول ما حدث في الماضي، ولماذا انقسمت الجنيات، ولماذا أصبحت جنيات الكهف عمياء ولفوا أعينهم بالقماش.

“ولكن ماذا يعني ذلك؟”

ومع ذلك، فقد قبل ملوك الروح للتو طلب (سيول جيهو) وأقسموا على مسامحة جنيات الكهف.

بينما كان يداعب رأس الروح المنتحب بهدوء، ابتسم الروح بهدوء كما لو أنه لم يبكي أبدًا.

لقد تم حل العداء العميق الجذور بين الجنيات الذي لم يستطع أحد حله على مدى آلاف السنين الماضية.

“انظري! شجرة العالم والحصن يحترقان!”

على أقل تقدير، كان ينبغي أن يؤدي ذلك إلى قدر هائل من نقاط المساهمة.

“يبدو الأمر مذهلاً…”

“… همف.”

ثم، بعد لحظة من التردد، تحدث بعزم.

شخر طائر العنقاء.

ما يمكن أن يسمعه (سيول جيهو) …

– جيد، لقد تعلمتم أخيرًا ما هو مهم.

جانب واحد يحاول الاختراق، وجانب واحد يحاول إيقافهم.

“شكرًا لك.”

اختفى الإحساس بالإلحاح بداخله، وحلّت المفاجأة مكانه.

على الرغم من الشكر، لا يزال لدى (سيول جيهو) تعبير مشوش بسبب قلة المعرفة لديه عن الجنيات وماضي الأرواح.

تنفس (إفريت) تنهيدة عميقة أخرى قبل أن ينظر إلى (سيول جيهو) بنظرة عميقة.

وأضاف “لست متأكدا من التفاصيل… لكن أتمنى ألا تفكروا بشكل سيء في هذا القرار. كما يقول المثل، عدو عدوك هو صديقك “.

إذا تباطأوا لفترة طويلة وتركوا القلعة تسقط متأخرة بضع دقائق، فسيكون ذلك أعظم ندم له.

[عدو عدوك هو صديقك …]

– يمكنك تكرار ما قلته كلمة بكلمة.

كرر (إفريت) كلمات (سيول جيهو) ثم ضحك.

لذلك عندما رأى (سيول جيهو) الكائنات الخمسة المفترض أنها ملوك الروح، صرخ بأعلى رئتيه.

[هذا هو في الواقع القول المثالي لهذا الوضع.]

انغمس (سيول جيهو) في التفكير العميق.

بمجرد أن انتهى (إفريت) من التحدث، ارتفعت أغصان شجرة العالم، بما في ذلك تلك التي تحتضن (سيول جيهو)، ببطء.

**

ووووووووووووونج!

حدقت (غابريلا) بذهول في (شاستيتي الماجنة).

ثم دوى صوت قوي، واستدار ملوك الروح الخمسة في وقت واحد.

ظهر وميض كبير من الضوء على السماء، تلاه انفجار صوتي تردد صداه عبر الأرض.

في الوقت نفسه، تحولت رؤية (سيول جيهو) إلى اللون الأصفر الساطع.

“أم، ليس هناك أي شيء أريده على وجه الخصوص، ولكن… كوهم.”

صرخت (تشوهونج).

ثم، بعد لحظة من التردد، تحدث بعزم.

“شجرة العالم …!”

تحت أجنحة العنقاء النازلة من السماء، كانت مجموعة من البشر تركض على عجل.

…كانت تلمع بشدة.

بدلاً من الهجوم، قطعت السيكوب على مهل عبر السماء.

تجمعت الأضواء المتوهجة حول شجرة العالم معًا، وكانت شجرة الرماد بأكملها تنبعث منها ضوءًا ذهبيًا لامعًا.

تحت أجنحة العنقاء النازلة من السماء، كانت مجموعة من البشر تركض على عجل.

لم يكن هذا كل شيء. كما لو كان يتردد صداها مع هذه الظاهرة، كان أعضاء فريق البعثة تلمع في نفس الضوء.

[… نحن نقبل طلبك!]

رفع (سيول جيهو) يديه ببطء.

في الحقيقة، كانت تعرف.

انتشرت يداه اللامعة في رذاذ ناعم من الضوء ورفرفت في الهواء. انحرف الضوء لأعلى وامتصته شجرة العالم.

خدش (سيول جيهو) خده. شعر بإخلاص الأرواح الصادق، لكن مواقف كهذه جعلته دائمًا يشعر بالحرج.

“هذا هو…”

رفع (سيول جيهو) يديه ببطء.

[يجب أن تتم الاستعدادات.]

كما امتلأ الأقزام، الذين كانوا منشغلين بصناعة أسلحة الرعد الجديدة حتى في مثل هذه اللحظة، بالدموع.

قال (إفريت) بهدوء قبل أن يرفع رأسه للأعلى.

لأنهم شعروا أن هذه هي النهاية، تمامًا كما قالت (يوريل).

[نعم، لقد تم ذلك.]

“أم، ليس هناك أي شيء أريده على وجه الخصوص، ولكن… كوهم.”

بعد ذلك، بينما كان (سيول جيهو) وأعضاء البعثة الآخرون ينظرون إلى الأعلى –

كما انحنت الأرواح القريبة التي خدمت الملوك.

كواااااا!

عندما سقط الضوء المتوهج بلطف على (سيول جيهو) والأعضاء الآخرين في فريق البعثة، خضعت أجسادهم لتغيير حقيقي.

تحولت شجرة العالم بأكملها فجأة إلى مجموعة عملاقة من الضوء وانطلقت إلى السماء.

[….]

في غمضة عين، أقيم عمود رائع من الضوء، اخترق السماء واختفي في الفضاء الخارجي.

“أم، ليس هناك أي شيء أريده على وجه الخصوص، ولكن… كوهم.”

عند هذه النقطة، كان نصف جسد (سيول جيهو) قد تبعثر. عندما أصبح وعيه خافتًا ببطء، شعر أنه تم امتصاصه في المسافة البعيدة.

قالت (سيلفيد) شيئًا لم يستطع (سيول جيهو) فهمه، لذلك بقي ساكنًا.

حتى رؤيته تحولت إلى اللون الأبيض…

**

[شكرًا لك. لمنحنا فرصة للانتقام.]

اندلعت معركة دامية بمجرد أن بدأت الطفيليات هجومًا شاملاً.

ما يمكن أن يسمعه (سيول جيهو) …

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو أن يطلب من الأرواح أن تقدم كل ما في وسعها لمحاربة الطفيليات، لكنها بدت حريصة على القيام بذلك بالفعل.

[أراكم في قلعة تيغول …!]

ركض (سيول جيهو).

…كان صوت (إفريت) الكريم يصرخ.

نظرت (غابريلا) على عجل إلى ما وراء جدار الحصن. كما سمعت، كانت الأرواح الشريرة تندفع نحو القلعة بسرعات مخيفة.

**

[شجرة العالم بالفعل في عملية القيام بما تريد. بدأت بمجرد أن انتهت من ولادة حياة جديدة.]

وفي الوقت نفسه، في قلعة تيغول، كان كل من الفيدرالية والإنسانية في معركة شرسة لا يمكن وصفها إلا بالفوضى الكاملة.

ترك المظهر الجميل والنبيل لشجرة العالم (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام أيضًا.

اندلعت معركة دامية بمجرد أن بدأت الطفيليات هجومًا شاملاً.

[الإنسان، لا، منقذنا.]

“البانشي قادمون!”

شخر طائر العنقاء.

“ماذا؟”

…كانت تلمع بشدة.

نظرت (غابريلا) على عجل إلى ما وراء جدار الحصن. كما سمعت، كانت الأرواح الشريرة تندفع نحو القلعة بسرعات مخيفة.

[الإنسان، لا، منقذنا.]

“إنهم يهاجمون فجأة وجهاً لوجه…؟ لا.”

أومأ (إفريت) برأسه متفقًا قبل تحديد وضعيته.

صرت (غابريلا) على أسنانها.

ولكن عندما نشرت الملائكة الساقطة وجنيات السماء أجنحتهم للطيران، ألقي السيكوب الجثث من أيديهم كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة.

“جهزوا الرعد! بناء شبكة النار! ”

“ولكن ماذا يعني ذلك؟”

لقد عضت شفتها في قلق حتى عندما أعطت الأمر.

خرج صوت أنين خافت من (سيول جيهو) بينما كانت المانا نظيفة تنتشر وتهدئ دائرة المانا خاصته. لم يكن حتى سقط شيء ما على رأسه حتى خرج من ذهوله.

في النهاية، وصلت القوة الرئيسية للطفيليات إلى القلعة.

[بما أن شجرة العالم أقرتك، فمن الصحيح أن نعبر أيضًا عن امتناننا واحترامنا.]

جانب واحد يحاول الاختراق، وجانب واحد يحاول إيقافهم.

“لا تخبرني”.

لم يكن من الضروري ذكر من الذي كان يتمتع بميزة ساحقة.

بينما صرخت من أعلى رئتيها، سارع الجنود المصطفون في المسار المؤدي إلى القمة.

لكن هذا لا يعني أن الجانب الاخر سيجلس مكتوف الأيدي ولا يفعل شيئًا.

لم يكن هذا كل شيء. كما لو كان يتردد صداها مع هذه الظاهرة، كان أعضاء فريق البعثة تلمع في نفس الضوء.

“إطلاق!”

توقفت.

أمرت (غابريلا) جنود الفيدرالية بإطلاق النار، وارتفعت جنيات السماء حاملي الرعد في أيديهم.

بدلاً من الهجوم، قطعت السيكوب على مهل عبر السماء.

كياااااااااااا!

لقد عضت شفتها في قلق حتى عندما أعطت الأمر.

صرخت البانشي كما لو أنهم لا يخافون من الموت.

“ن-نعم.”

فلاش!

لقد كانوا منقذي عالم الروح، الذين خاطروا بحياتهم لمحاربة قادة الجيش.

ظهر وميض كبير من الضوء على السماء، تلاه انفجار صوتي تردد صداه عبر الأرض.

ثم هبت رياح لطيفة بينما كانت (سيلفيد) تلوح بيدها مع ضجة.

“كيوو!”

[توقف.]

“آآآآك!”

ونتيجة لذلك، تم دفع كل من (سيول جيهو) وأعضاء فريق البعثة خلفه عبر البحيرة.

انهار أعضاء الفيدرالية القريبين من مركز الصوت وهم يصرخون.

التقط كل منهم جثة عشوائية، واجتازوا جدار القلعة، وتوجهوا نحو أعلى نقطة في قلعة تيغول.

غطى الجميع آذانهم وترنحوا بشكل متقطع أثناء عبوسهم.

ترنحت (غابريلا) أيضًا.

“أوووو …!”

[رائع! واووووو!]

ترنحت (غابريلا) أيضًا.

كواااااا!

كان دوي الرعد المتفجر المكتوم قليلاً هو النعمة الوحيدة المنقذة.

[أراكم في قلعة تيغول …!]

تمسكت بالحائط وثبتت نفسها، لكنها عقدت حاجبيها وهي ترى موجة السيكوب وهي تندفع من وميض الضوء المتلاشي.

تنهد (سيول جيهو) قبل أن ينظر إلى (إفريت) بنظرة حارقة.

تمامًا كما كانت على وشك أن تتفاعل –

“ابتعدوا عن الطريق!”

“؟”

– شريك، أقرضني أذنك.

توقفت.

على أقل تقدير، كان ينبغي أن يؤدي ذلك إلى قدر هائل من نقاط المساهمة.

بدلاً من الهجوم، قطعت السيكوب على مهل عبر السماء.

لكن هذا لم يكن هو المهم الآن.

التقط كل منهم جثة عشوائية، واجتازوا جدار القلعة، وتوجهوا نحو أعلى نقطة في قلعة تيغول.

“ابتعدوا عن الطريق!”

“ماذا…”

في تلك اللحظة، تغير لون التمثال الحجري الموجود على سفح الجرف وسقط، كما لو كان يتنبأ بالمستقبل الذي ستواجهه الفيدرالية قريبًا.

حدقت (غابريلا) بذهول في (شاستيتي الماجنة).

“وهذا يعني…”

“لا تخبرني”.

[كل ما تبقى الآن هو…]

ثم انفتحت عيناها عندما أدركت فجأة نية (شاستيتي الماجنة).

– لو لم تكن عنيدًا جدًا، لما احتجنا إلى المجيء إلى هنا في المقام الأول. هل لديك أي فكرة عن عدد الأشياء التي نحتاج إلى الاعتناء بها في العالم الأوسط؟ ليس لدينا الوقت لتكريس اهتمامنا لهذا المكان!

“أوقفوهاااااا !”

[الإنسان، لا، منقذنا.]

بينما صرخت من أعلى رئتيها، سارع الجنود المصطفون في المسار المؤدي إلى القمة.

أغلق (إفريت) فمه.

ولكن عندما نشرت الملائكة الساقطة وجنيات السماء أجنحتهم للطيران، ألقي السيكوب الجثث من أيديهم كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة.

*** *********************************** لم تتوقف (شاستيتي الماجنة) حتى وصلت إلى نقطة المراقبة المطلة على القلعة بأكملها.

بلوب، بلوب! تقيأت الجثث المتساقطة الدم الأسود المحمر. بدأ الدم المتدفق في الغليان قبل أن يتحول إلى وحوش.

“ماذا؟”

هؤلاء كانوا غولم الدم، جيش (شارتي الخبيث).

أسقطت يدها بلا حول ولا قوة. أرادت أن تقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات.

جيوووووووو!

-ماذا تعتقد؟ إنها كلمات سحرية ستجبر هؤلاء الحمقى. هذا العالم لا يمكن أن يستمر على هذا النحو. التغيير ضروري.

بينما كان غولم الدم يعوي بشدة ويتقدم للأمام، اندلعت معركة فوضوية في منتصف الطريق.

‘لا.’

وفي الوقت نفسه، قادت (شاستيتي الماجنة) السيكوب وطارت بعيدا إلى أعلى نقطة في المنطقة الوسطى من القلعة، حيث تقع شجرة العالم.

كانت هناك شجرة رماد هائلة ورائعة تطل بسهولة على البحيرة بأكملها. وقفت بشكل مهيب، تبدو وكأنها كانت ترفع السماء، وأوراقها أعطت هالة سماوية.

لم يفهم غابرييل لماذا كانت الطفيليات تستخدم جيشها الثمين بطريقة متهورة وغير فعالة تهدف إلى شجرة العالم التي ماتت بالفعل.

[لكن.]

أسقطت يدها بلا حول ولا قوة. أرادت أن تقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات.

أومأ (سيول جيهو) برأسه عن غير قصد.

مهما كانت نية الطفيليات، فقد سمحت لهم بدخول القلعة.

…كان صوت (إفريت) الكريم يصرخ.

جيشان، في الواقع! —-

تضاءلت عينا (يوريل) عندما رأت هذا المنظر.

على الرغم من أن أفعالهم كانت خارج توقعاتها، إلا أنها لم تستطع فعل أي شيء حيال اختراقهم مع تجاهل كل شيء آخر.

في تلك اللحظة، تغير لون التمثال الحجري الموجود على سفح الجرف وسقط، كما لو كان يتنبأ بالمستقبل الذي ستواجهه الفيدرالية قريبًا.

“….”

ابتسم (سيلفيد) بلطف، وواصل حيث توقف (إفريت). لم تعد تبدو ضعيفة حيث يمكن الشعور بشعور الرياح المنعش من صوتها.

ضحكت (غابريلا) فجأة بينما كانت تفكر، “هل كان يجب أن نستخدم الرعد بشكل أقل؟”

صرخت البانشي كما لو أنهم لا يخافون من الموت.

في الحقيقة، كانت تعرف.

[مم…]

كانت تعرف أن قلعة تيغول، دون حماية شجرة العالم وقوة الأرواح، لم تكن سوى جدار ضخم من شأنه أن ينهار بسهولة إذا هاجم العدو بجدية.

أومأ (إفريت) برأسه متفقًا قبل تحديد وضعيته.

لهذا السبب لم تقل (غابريلا) أي شيء.

وفي الوقت نفسه، قادت (شاستيتي الماجنة) السيكوب وطارت بعيدا إلى أعلى نقطة في المنطقة الوسطى من القلعة، حيث تقع شجرة العالم.

نظرًا لأن هذا الحادث سيجبرهم على مواجهة أعدائهم من داخل الجدران، كان من الواضح أنهم لن يدوموا طويلاً.

حدقت (غابريلا) بذهول في (شاستيتي الماجنة).

وبعبارة أخرى، فإن أي مقاومة يقاومونها من الآن فصاعدًا ستكون بلا معنى.

ترنحت (غابريلا) أيضًا.

قعقعة!

[بما أن شجرة العالم أقرتك، فمن الصحيح أن نعبر أيضًا عن امتناننا واحترامنا.]

في تلك اللحظة، تغير لون التمثال الحجري الموجود على سفح الجرف وسقط، كما لو كان يتنبأ بالمستقبل الذي ستواجهه الفيدرالية قريبًا.

خدش (سيول جيهو) خده. شعر بإخلاص الأرواح الصادق، لكن مواقف كهذه جعلته دائمًا يشعر بالحرج.

تضاءلت عينا (يوريل) عندما رأت هذا المنظر.

[هذه هي الثمرة الأولى لشجرة العالم، والتي لا يمكن صنعها إلا بعد بلوغها سن الرشد… لا بد من أنها أعجبت بك حقًا.]

وأظهرت أن غزو الأعشاش قد وصل إلى القلعة.

لم يكن هذا كل شيء. اخترقت الحمم البركانية الأرض وخرجت مثل النافورة. نافورة من اللهب أشعلت النار في القلعة بأكملها!

“بالفعل….”

[يجب أن تتم الاستعدادات.]

كان القتال ضد أربعة جيوش مهمة صعبة بالفعل. الآن، بدأت الجدران في السقوط.

ثم انفجرت في البكاء.

كونغ!

أومأ (سيول جيهو) برأسه عن غير قصد.

بدا صوت التمثال يسقط على الأرض ويتحطم، ممزوجًا بالصراخ والصراخ الذي يرن في جميع الاتجاهات، وكأنه مقدمة للهلاك.

“هذا هو…”

“هذا هو…”

من هذا المكان، يبدو أن القلعة بأكملها تناسب يدها.

أسقطت (يوريل) رأسها وتنهدت.

[لكن شجرة العالم هي وجود ينافس الإلهه.]

“حقا … النهاية …”

خدش (سيول جيهو) خده. شعر بإخلاص الأرواح الصادق، لكن مواقف كهذه جعلته دائمًا يشعر بالحرج.

كانت كل كلمة تخرج من حلقها مليئة باليأس.

بفضل النمو السريع لشجرة العالم التي تم إحياؤها إلى مرحلة البلوغ، استعاد ملوك الروح أيضًا قواهم. مع ولادة الأرواح من جديد التي عادت إلى الفراغ، كيف لا يمكن أن يكونوا سعداء؟

في النهاية، حدقت بصراحة في السيكوب وهم يطيرون بعيدًا.

ما زالوا يفكرون في المقاومة حتى النهاية المريرة، لكنهم لم يتمكنوا من منع الدموع من أن تنهمر.

“لو كان لدينا فقط قوة الأرواح …!”

ما زالوا يفكرون في المقاومة حتى النهاية المريرة، لكنهم لم يتمكنوا من منع الدموع من أن تنهمر.

فجأة، سقطت جنية السماء على ركبتيها وهي تندب بصوت عالٍ.

ثم، بعد لحظة من التردد، تحدث بعزم.

عيناها تنظران باستياء إلى شجرة العالم، تضاءلت…

– لو لم تكن عنيدًا جدًا، لما احتجنا إلى المجيء إلى هنا في المقام الأول. هل لديك أي فكرة عن عدد الأشياء التي نحتاج إلى الاعتناء بها في العالم الأوسط؟ ليس لدينا الوقت لتكريس اهتمامنا لهذا المكان!

“هيوك!”

تنهد (سيول جيهو) قبل أن ينظر إلى (إفريت) بنظرة حارقة.

ثم انفجرت في البكاء.

“هل رأيت ذلك يا ملكتي !؟”

ربما لأن يأسها وإحباطها كانا واضحين للغاية، انتشرت دموعها بسرعة إلى محيطها.

[الأرواح النارية صادقة مع مشاعرها بطبيعتها، خاصة في المواقف التي يتم فيها تحريكها عاطفيًا خارج نطاق سيطرتها.]

“كيوك…!”

(إيا) لم تقل أي شيء. وببساطة ضاقت ذرعاً واستدارت. كان من الواضح أنها كانت مترددة، لكن بدا أنها تفهم أنه لا يمكن مساعدتها.

وبكى رجال الوحوش المصابون بجروح شديدة وهم يلهثون من جراحهم بسخط أيضاً.

رفع (سيول جيهو) يديه ببطء.

“هيوك… ككوك…”

– ألن يحدث ذلك؟ ماذا، هل ستطلب المساعدة مرة أخرى؟

كما امتلأ الأقزام، الذين كانوا منشغلين بصناعة أسلحة الرعد الجديدة حتى في مثل هذه اللحظة، بالدموع.

بدلاً من الهجوم، قطعت السيكوب على مهل عبر السماء.

بدأت التنهدات تتردد في جميع أنحاء القلعة.

على الرغم من أنه قال هذا، أعطى (إفريت) ابتسامة لطيفة.

ما زالوا يفكرون في المقاومة حتى النهاية المريرة، لكنهم لم يتمكنوا من منع الدموع من أن تنهمر.

– لو لم تكن عنيدًا جدًا، لما احتجنا إلى المجيء إلى هنا في المقام الأول. هل لديك أي فكرة عن عدد الأشياء التي نحتاج إلى الاعتناء بها في العالم الأوسط؟ ليس لدينا الوقت لتكريس اهتمامنا لهذا المكان!

لأنهم شعروا أن هذه هي النهاية، تمامًا كما قالت (يوريل).

صرخت (سيلفيد)، التي كانت تراقب بسرور، بهدوء.

*** ***********************************

لم تتوقف (شاستيتي الماجنة) حتى وصلت إلى نقطة المراقبة المطلة على القلعة بأكملها.

لا، لم يكن مجرد شعور.

من هذا المكان، يبدو أن القلعة بأكملها تناسب يدها.

لم تكن هناك حاجة لمجرد خادمة مثلها لاستجوابها.

وينطبق الشيء نفسه على الشجرة الميتة التي تقف في وسط القلعة.

ابتسم (سيلفيد) بلطف، وواصل حيث توقف (إفريت). لم تعد تبدو ضعيفة حيث يمكن الشعور بشعور الرياح المنعش من صوتها.

‘ما هذا؟’

عند سماع هذا، قامت (بيك هايجو) بتجعيد حواجبها وحولت رأسها باتجاه (سيول جيهو).

أمالت رأسها بعد التأكد من حالة شجرة العالم.

صرخت (تشوهونج).

كانت الشجرة في حالة يرثى لها، تمامًا كما تنبأت.

على الرغم من أن الدروع الساطعة الخافتة كانت مزعجة بعض الشيء، إلا أن (شاستيتي الماجنة) لم تهتم بها وبسطت ذراعيها.

“لا يزال الأمر كما هو، فلماذا…”

ثم، بعد لحظة من التردد، تحدث بعزم.

رأت مئات الجنود ودروع كبيرة تحمي شجرة العالم، لكنهم لم يبدوا تهديدًا كبيرًا.

[هذا هو في الواقع القول المثالي لهذا الوضع.]

بغض النظر عن كيفية نظرتها إلى الموقف، فإنه لا يستدعي التضحية بجيش (باتنسي الغاضبة) بأكمله بسبب الرعد ورمي جيش (شارتي الخبيث) في وسط القلعة.

ربما لأن يأسها وإحباطها كانا واضحين للغاية، انتشرت دموعها بسرعة إلى محيطها.

‘لا.’

[شجرة العالم بالفعل في عملية القيام بما تريد. بدأت بمجرد أن انتهت من ولادة حياة جديدة.]

ومع ذلك، سرعان ما هزت (شاستيتي الماجنة) رأسها.

*** *********************************** لم تتوقف (شاستيتي الماجنة) حتى وصلت إلى نقطة المراقبة المطلة على القلعة بأكملها.

يجب أن يكون للملكة سببها.

[…أنا أعرف.]

لم تكن هناك حاجة لمجرد خادمة مثلها لاستجوابها.

أسقطت يدها بلا حول ولا قوة. أرادت أن تقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات.

ما تحتاجه الآن هو تهدئة غضب الملكة في أسرع وقت ممكن.

“ماذا؟”

على الرغم من أن الدروع الساطعة الخافتة كانت مزعجة بعض الشيء، إلا أن (شاستيتي الماجنة) لم تهتم بها وبسطت ذراعيها.

“كيوك…!”

ثم-

على الرغم من أنها لم تكن مأدبة مبهجة مليئة باللحوم والكحول والرقص، إلا أن المنطقة المحيطة بالبحيرة المركزية كانت تعج بالنشاط.

“احرق!”

…كانت تلمع بشدة.

في اللحظة التي أطلقت فيها الطاقة المضغوطة داخلها -!

ثم انفتحت عيناها عندما أدركت فجأة نية (شاستيتي الماجنة).

بووووم!

“كيوو!”

انطلق عمود ضخم من النار من أسفل الشجرة الميتة ولفها بالكامل.

“… لم أفعل ذلك عن قصد.”

لم يكن هذا كل شيء. اخترقت الحمم البركانية الأرض وخرجت مثل النافورة. نافورة من اللهب أشعلت النار في القلعة بأكملها!

“كيوو!”

“آهاهاهاهاهاهاها!”

“يبدو الأمر مذهلاً…”

داخل أعمدة النار التي ترتفع إلى السماء، انحنت (شاستيتي الماجنة) إلى الخلف وضحكت بشدة.

لا، لم يكن مجرد شعور.

“هل رأيت ذلك يا ملكتي !؟”

التفت (إفريت) إلى الاثنين المتبقيين.

استدارت بابتسامة مبتهجة، وأشارت إلى أسفل بينما كانت تنظر إلى الصورة الضخمة في السماء.

كياااااااااااا!

“انظري! شجرة العالم والحصن يحترقان!”

وأظهرت أن غزو الأعشاش قد وصل إلى القلعة.

كانت قلعة تيغول بحرًا من النيران، تمامًا كما قالت. كانت شجرة العالم تتحول أيضًا إلى اللون الأسود أثناء طهيها بالنار.

[بما أن شجرة العالم أقرتك، فمن الصحيح أن نعبر أيضًا عن امتناننا واحترامنا.]

“انتظري لفترة أطول قليلاً أيتها الملكة! أنا، (شاستيتي الماجنة)، سأكمل أوامرك وأدمر هذه القلعة مرة واحدة وإلى الأبد -!”

تجمعت الأضواء المتوهجة حول شجرة العالم معًا، وكانت شجرة الرماد بأكملها تنبعث منها ضوءًا ذهبيًا لامعًا.

صاخبة بفخر، لوحت (شاستيتي الماجنة) بيدها وأشارت إلى جيشها من السيكوب.

عندما سقط الضوء المتوهج بلطف على (سيول جيهو) والأعضاء الآخرين في فريق البعثة، خضعت أجسادهم لتغيير حقيقي.

“الآن! الجميع…!”

[يا إلهي.]

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : تجمد أيها العالم (4)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim

كواااااا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط