Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 351

الاصلاح (1)

الاصلاح (1)

>>>>>>>>> الاصلاح (1) <<<<<<<<

حدق (سيول جيهو) في (بيك هايجو) بوجه مذهول.

لم تكن مخطئة، لكن (سيول جيهو) هز رأسه.

سلووووب! سلووووب!

جفلت (فاي سورا). رفعت رأسها مرة أخرى ونظرت إلى (سيول جيهو) بطريقة جديدة.

كان قد عرض عليها أن تأخذ بعضًا منه، لكنه تجمد عندما رأي وجهها مدفونًا عمليًا في وعاء الرامين. كانت عيدان تناول الطعام الخاصة بها تحتوي على كمية كبيرة من المعكرونة أيضًا.

أراد أن يقول شيئًا لكنه تراجع. كانت من الذين ساعدوه بشكل كبير في هذه الحرب، بعد كل شيء.

“أم، آه … هل يمكنك ترك البعض من أجلي …؟”

“قد لا تكون النهاية بعيدة جدًا.” إذا تم الاعتناء بمشاكل باراديس كلها، فسوف أفتح مطعم رامين. ‘‘

حاول إيقافها، لكن (بيك هايجو) لم يستجب. أدارت أذنها الصماء لأي شيء قاله، وأنهت المعكرونة والحساء وأصبح الوعاء نظيفًا تمامًا.

ولم تكن هناك حاجة حتى إلى يومين حتى تنتشر هذه الأخبار في كل ركن من أركان أراضي البشرية.

“أوهيوو…”

“…غير مهذبة.”

ثم أطلقت (بيك هايجو) أنينًا راضيًا قبل أن تنظر إلى الوراء في (سيول جيهو). لعقت شفتيها المبللتين بحساء الرامين، وأرسلت له نظرة حارقة.

“ألم تكن على ذراعي؟”

“….”

سارت (فاي سورا) بسرعة بوجه مذهول.

لم يكن (سيول جيهو) سعيدًا بالوضع.

“مرحبًا بعودتك.”

“أخبرتها أن تأخذ بعضه وأخذت الوعاء بأكمله. جعلتني أخفض حذري من خلال النظر بلا مبالاة. إنها أسوأ من الأشخاص الذين يحاولون تناول قضمه من طعام أصدقائهم! ساحرةٌ ذات وجهين!”

إن السلام الذي كان يتمتع به الآن كان شيئًا حصل عليه من خلال اتخاذ الخيارات الصحيحة في الوقت المناسب.

صاح بكل أنواع الانتقادات داخليًا، وأخرج كيسًا آخر من الرامين من حزامه. ولكن عندما انتهى من صنع وعاء آخر، أخذته (بيك هايجو) دون كلمة شكر ودفنت وجهها فيه مرة أخرى.

تشاك، تشاك!

أراد أن يقول شيئًا لكنه تراجع. كانت من الذين ساعدوه بشكل كبير في هذه الحرب، بعد كل شيء.

“توقفي!”

“صحيح، من الأفضل أن أعاملها بشكل صحيح هذه المرة وأترك لديها انطباعًا جيدًا. وبهذه الطريقة، ستكون أكثر استعدادًا للمساعدة في المرة القادمة “.

رسمت (تيريزا) وجهًا مرتبكًا قبل أن تتظاهر بالابتسامة.

قد تكون محاولة تكوين علاقة جيدة مع الإمبراطورة المقدسة باستخدام الرامين فقط أمرًا طموحًا بعض الشيء، لكن (سيول جيهو) كان واثقًا من مهاراته في صنع الرامين.

“أنا سعيدة.”

“أم، هل تحتاجين إلى هذا…؟”

“آه، كنت أنام جيدًا. هذا يجعلني أشعر بالجوع…”

وهكذا، أخرج الأرز سريع التحضير والكيمتشي المقلي من حزامه. ألقت (بيك هايجو) نظرة سريعة عليهم وانتزعتهم على الفور من يده.

واصلت (كيم هانا) التحديق في (سيول جيهو) وهو يصعد الدرج قبل أن تخرج تنهدًا خفيفًا.

تركت وراءها كمية مثالية من المعكرونة والحساء، وصبّت الكيمتشي المقلي والأرز وأخذت ملعقة كبيرة.

لاحظت (كيم هانا) (سيول جيهو) أثناء التحدث. بالنظر إلى شخصيته، يجب أن يتململ بقلق مثل الكلب الذي يحتاج إلى التبرز. لكن الطريقة التي كان يهز بها رأسه ويستمع باهتمام، بدا أكثر هدوءًا مما توقعت.

برؤيتها تأكل بطريقة محمومة بينما تتعرق طوال الوقت، هدأ غضب (سيول جيهو) إلى حد ما.

جفل (سيول جيهو).

“إنها تعرف كيف تأكل”.

نظرًا لأن الآنسة فوكسي بذاتها كانت غافلة عن حالتها الحقيقية، فلا بد أن (سيو يوهوي) تجري خطتها بسرية تامة. لن يكون الأوان قد فات بالنسبة له لإخبار (كيم هانا) بمجرد عودة (سيو يوهوي).

أومأ برأسه موافقاً، وأخرج كيسًا آخر من الرامين.

“بالطبع لا. صليت من أجل عودتك الآمنة يوما بعد يوم منذ مغادرتك. ”

ومع ذلك، تنهد في اللحظة التالية حيث ظهر ضيوف جدد غير مدعوين واحدًا تلو الآخر.

“هذا هو اسم الابنة التي سنحظى بها في المستقبل، باستخدام “جي” من (جيهو) و”نا” من (هانا)… أوه، أوه، أوه. آسف، آسف، لا تضربيني.”

“آه، رائحة الرامين…”

“بطل؟ ليس الأمر كما لو أنني فعلت ذلك بمفردي. ”

بعد أن شمّت رائحة الرامين بطريقة ما، كانت (فاي سورا) تختلس النظر إلى رأسها خارج الخيمة. لم تكن الوحيدة.

بالطبع، تم دفن محادثتهم الحادة من قبل الهتافات العالية.

“آه، كنت أنام جيدًا. هذا يجعلني أشعر بالجوع…”

كما هو الحال دائمًا، يأتي الأكل أولاً.

استيقظت (تشونج تشوهونج).

فتحت كفها على مصراعيه، وصرخت.

“لقيط! كيف تجرؤ على نشر مثل هذه الرائحة الكريهة في أرض التخييم المقدسة لدينا؟ حاول صنع واحدة أخرى! سأجعلها تختفي في غمضة عين حتى تفكر مرتين قبل أن تفعل ذلك مرة أخرى!”

بالطبع، تم دفن محادثتهم الحادة من قبل الهتافات العالية.

وظهر أيضًا صراخ (أوشينو اورارا).

مع اختفاء السبب المباشر، سيتعافى الجسم أيضًا مع مرور الوقت.

زحف ثلاثة متجولون جائعون ثملون أثناء النوم واحداً تلو الآخر.

تذمر (سيول جيهو) داخليًا وهو يتذكر كيف طُلب منه أن يركب أحد الخيول ويدخل أولاً.

“رامين ~ رامين ~ رامين ~!”

“أرغ! إنه مؤلم!”

فرك الثلاثي عيدان تناول الطعام وسال لعابهم بينما نقل (سيول جيهو) الرامين الذي غليه في وعاء.

نظر (سيول جيهو) حوله بينما ضغطت عليه (تيريزا).

“…هاه؟”

“إمم، لماذا لا تلوح بيدك لهم؟”

رمش بسرعة.

“دعونا نناقش الباقي غدا. أنا على وشك أن أفقد الوعي…”

تحركت يد جميلة خلسة وانتزعت وعاء الرامين بمجرد أن وضعه (سيول جيهو) جانبًا. كانت حركة طبيعية وسلسة.

“تقصد… أن شقائك سوف ينفجر؟”

“م ماذا؟”

كان هذا عندما غادر أعضاء فالهالا وتسللوا من القصر. على الرغم من أنه كان يحب المهرجانات، إلا أنه كان هناك شيء أكثر من اللازم.

“لقد اختفت؟”

في اللحظة التي سار فيها (سيول جيهو) عبر بوابة المدينة، اندلعت هتافات ضخمة. كان الصوت عالياً لدرجة أن (سيول جيهو) جفل بشكل تلقائي.

انخفض فك (تشوهونج) و(أوشينو اورارا).

“ما المحرج في ذلك!؟ انظر إلى جميع الناس الذين تجمعوا هنا. إنهم هنا لرؤية وجه البطل!”

كان الأمر نفسه بالنسبة لـ(فاي سورا). تحولت عيناها المتسعتان ببطء إلى (بيك هايجو) بينما كان تعبيرها ملتويًا.

“هييينغ…”!

“ماذا كان هذا؟”

“أوه صحيح، أين الآنسة (يون يوري)؟”

سلووووب!

“…هاه؟”

جاء رد (بيك هايجو) على شكل رشفة مذهلة.

“…نعم.”

“مرحبًا؟ كان لديك البعض بالفعل! لماذا تأخذين ذلك؟ ”

“ماذا كان هذا؟”

سلووووب,سلووووب!

“أصمت. ما زلت أتذكر فاي ديوت. أشعر بالغضب بمجرد التفكير في الأمر “.

“يا إلهي! انظروا إلى هذا الشخص. إنها تأكل فقط بينما تتجاهل كل شيء آخر! أين ضميرك؟ ”

كانت (فاي سورا) تستلقي على كرسيها، وتفرك بطنها المستدير كما لو كانت قد حظيت للتو بوليمة رائعة.

جلوب!,جلوب!

برؤيتها تأكل بطريقة محمومة بينما تتعرق طوال الوقت، هدأ غضب (سيول جيهو) إلى حد ما.

“أوه؟ “أووه؟

تشاك، تشاك!

سارت (فاي سورا) بسرعة بوجه مذهول.

“بطل؟ هذا هو البطل الكبير الذي أنقذ عالم الروح وهزم ملكة الطفيليات؟ أليس لديك أي خجل!؟ استيقظ!!”

استدارت (بيك هايجو) وبدأت تأكل بشكل أسرع.

*** *********************************** وقت الأرض، عام 2018.

“آرغ، هل تفعلين هذا حقًا؟”

جفل (سيول جيهو).

حاولت (فاي سورا) أخذ وعاء الرامين بالقوة، لكنها صاحت فجأة وتراجعت عندما ارتفعت هالة مرعبة من جسد (بيك هايجو). حتى أنها حدقت فيها بحدة.

كانت (فاي سورا) تستلقي على كرسيها، وتفرك بطنها المستدير كما لو كانت قد حظيت للتو بوليمة رائعة.

كان مثل القول المأثور، الشخص الذي أطلق الريح يغضب. احتجت (فاي سورا) وشعرت بالظلم.

“اللعنة، لم يكن يجب أن أكون في الأمام.”

“هل أنت مجنونة!؟”

وظهر أيضًا صراخ (أوشينو اورارا).

“كوني هادئة.”

إعادة الجرحى إلى الأرض. لقد كان شيئًا تم استخدامه فقط كملاذ أخير. في الوقت نفسه، تم استخدامه فقط في حالات خاصة.

“م ماذا؟”

“إيي، لا تتراجع. انظر، الجميع يلوحون بأيديهم “.

“قلت، كوني هادئة. هل تدركي كم من الوقت أنا… هوا، هوا…”

كان سعيدًا لأنه قرر المشاركة في الحرب. وإلا لكانت قلعة تيغول قد سقطت، ولكان البشر بمنازلهم المشتعلة الآن.

لم يكن لدى (فاي سورا) أي خيار سوى التراجع بينما كانت (بيك هايجو) تصرخ عليها.

“من كان يظن أنه سيأتي يوم حيث تأتيني (فاي سورا) وهي تبكي؟” هل الرامين الخاص بي جيد لهذه الدرجة؟”

وفي الوقت نفسه، واصلت (بيك هايجو) شرب حساء الرامين، كما لو أنها لن تدع قطرة واحدة تذهب سدى.

انتقلت الكلمات الوحشية ذهابًا وإيابًا بينما استمرت السيدتان المبتسمتان في التلويح بأيديهما.

مع عدم وجود ثقة للتغلب على الفارق في ثلاثة مستويات كاملة، لم تستطع (فاي سورا) سوي الوقوف هناك والتفرج.

“أريد أن أقوم بمزحة…”

“هييينغ…”!

كان قد دفعها قبل أن يغادر أيضًا.

استنشقت قليلاً بينما كانت عيناها محمرة. في النهاية، نظرت إلى (سيول جيهو) بحبات من الدموع تتلألأ حول عينيها.

“أخبرتها أن تأخذ بعضه وأخذت الوعاء بأكمله. جعلتني أخفض حذري من خلال النظر بلا مبالاة. إنها أسوأ من الأشخاص الذين يحاولون تناول قضمه من طعام أصدقائهم! ساحرةٌ ذات وجهين!”

“عزيزي … هذه الشخص …”

لم تكن مخطئة، لكن (سيول جيهو) هز رأسه.

هز (سيول جيهو) رأسه وغلى المزيد من الماء.

أرسلت ابتسامة ذات مغزى إلى (سيول جيهو)، الذي كان يقف بصمت.

“من كان يظن أنه سيأتي يوم حيث تأتيني (فاي سورا) وهي تبكي؟” هل الرامين الخاص بي جيد لهذه الدرجة؟”

كانت غرفة (كيم هانا) مليئة بالنباتات التي كانت تفوح منها رائحة منعشة.

ثم تعهد لنفسه.

– يعيش القائد (سيول)!

“قد لا تكون النهاية بعيدة جدًا.” إذا تم الاعتناء بمشاكل باراديس كلها، فسوف أفتح مطعم رامين. ‘‘

بعد استلام تهنئة (شارلوت اريا) الرسمية وشكر أعضاء فريق البعثة الذين كانوا يعودون إلى ديارهم، كان هناك مهرجان على مستوى المدينة رتبه (سورج كون).

مطعم صغير ومتهالك في أحد الأزقة.

في اللحظة التي سار فيها (سيول جيهو) عبر بوابة المدينة، اندلعت هتافات ضخمة. كان الصوت عالياً لدرجة أن (سيول جيهو) جفل بشكل تلقائي.

*** ***********************************

وقت الأرض، عام 2018.

برؤيتها تأكل بطريقة محمومة بينما تتعرق طوال الوقت، هدأ غضب (سيول جيهو) إلى حد ما.

في باراديس، هزمت القوة المشتركة للبشر والفيدرالية جيوش الطفيليات التي بدأت حربًا شاملة في قلعة تيغول.

“إمم، لماذا لا تلوح بيدك لهم؟”

لقد أجبروا أربعة من أصل خمسة من قادة الجيش على إطلاق سراح ألوهيتهم، وتم تدمير نصف الأعشاش، وتعرضت ملكة الطفيليات التي ظهرت في اللحظات الأخيرة من الحرب لإصابة خطيرة وأجبرت على العودة إلى الإمبراطورية.

“لم يتغير قليلاً حتى بعد مثل هذه الحرب الكبيرة.”

علاوة على ذلك، اضطر قائد الجيش السابع إلى الانسحاب من عالم الروح، وهلك قائد الجيش الرابع.

” انت”

ولم تكن هناك حاجة حتى إلى يومين حتى تنتشر هذه الأخبار في كل ركن من أركان أراضي البشرية.

“تنفجر؟ بالعاطفة؟”

ربما بسبب هذا، تجمع حشد ترحيبي كبير في الوقت الذي عادوا فيه إلى إيفا.

“أوه أوهوهو~!”

لم يكن فقط سكان إيفا. يمكن رؤية العديد من أبناء الأرض بين الحشود أيضًا.

على الرغم من إصابة عضوين بجروح خطيرة، إلا أن الجميع عادوا لحسن الحظ على قيد الحياة.

لقد جاؤوا لرؤية (سيول جيهو) بسبب مدى سخافة هذا الحدث حقًا.

ومع ذلك، تنهد في اللحظة التالية حيث ظهر ضيوف جدد غير مدعوين واحدًا تلو الآخر.

في اللحظة التي سار فيها (سيول جيهو) عبر بوابة المدينة، اندلعت هتافات ضخمة. كان الصوت عالياً لدرجة أن (سيول جيهو) جفل بشكل تلقائي.

“سيدة، سيدة.”

“اللعنة، لم يكن يجب أن أكون في الأمام.”

انخفض فك (تشوهونج) و(أوشينو اورارا).

تذمر (سيول جيهو) داخليًا وهو يتذكر كيف طُلب منه أن يركب أحد الخيول ويدخل أولاً.

الآن حان الوقت للاستمتاع بثمار عمله.

“كيف تشعر؟”

“تقصد بذلك جمع القرابين؟”

ضحكت (تيريزا) وهي تتبعه على حصانها.

“سيدة، تباً لك. استيقظ!”

“لقد عدت أخيرًا إلى إيفا. لماذا لا تقول شيئًا للحشد؟ ”

“تقصد بذلك جمع القرابين؟”

“إلى الحشد؟”

“كيف تشعر؟”

أمال (سيول جيهو) رأسه إلى الوراء ونظر إلى السماء. ثم تحدث بصوت منخفض.

“أنا متأكدة من أنك سمعت بالفعل، لكنها عادت إلى الأرض بعد أيام قليلة من وصولها إلى إيفا. لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله المعبد لها في الوقت الحالي “.

“… أشعر أنني سأنفجر.”

“إيي، لا تتراجع. انظر، الجميع يلوحون بأيديهم “.

“تنفجر؟ بالعاطفة؟”

“يبدو بخير.”

“لا، ليس بالضبط…”

تغير الهتاف على الفور.

قال (سيول جيهو) بوجه جاد.

“…مرحباً، أيها المنحرف؟”

“أريد أن أقوم بمزحة…”

نظر (سيول جيهو) حوله بينما ضغطت عليه (تيريزا).

“عفواً؟”

بعد أن شمّت رائحة الرامين بطريقة ما، كانت (فاي سورا) تختلس النظر إلى رأسها خارج الخيمة. لم تكن الوحيدة.

رمشت (تيريزا).

الآن حان الوقت للاستمتاع بثمار عمله.

“تقصد… أن شقائك سوف ينفجر؟”

“لقد كنت كذلك في الواقع. اليأس الماضي هو ما يجعل السلام الحالي أغلى، أليس كذلك؟

“نعم. لم أقم بأي مقالب منذ فترة طويلة لأنني كنت مشغولاً جداً بالحرب… الآن أشعر بالحكة في كل مكان…”

اندفعت (كيم هانا) إلى أعلى الدرج وفتحت بابه.

الآن ماذا يعني هذا؟

“بطل؟ هذا هو البطل الكبير الذي أنقذ عالم الروح وهزم ملكة الطفيليات؟ أليس لديك أي خجل!؟ استيقظ!!”

ماذا يحاول هذا الرجل أن يقول في موكب منتصر؟

“أنا سعيدة.”

هل يحاول المزاح؟

حرك خطواته وهو يئن.

لا، لا يبدو أنه يمزح من النظرة على وجهه.

“ما خطبك? ظننت أنك ستغضب إلى حد كبير. ”

رسمت (تيريزا) وجهًا مرتبكًا قبل أن تتظاهر بالابتسامة.

أصبحت بشرة (كيم هانا) داكنة قليلاً.

لم يكن الانتصار شيئًا يأتي في كثير من الأحيان، وكان هناك شيء أرادت فعله حقًا.

“أخبرني عن ذلك. ما نوع الاحتفال الذي يستمر لهذه الفترة الطويلة؟ لم أر حتى نهاية في الأفق. ”

“إمم، لماذا لا تلوح بيدك لهم؟”

حدق (سيول جيهو)، الذي كان يجلس مقابلها، في وجهها بفضول.

“إنه أمر محرج.”

قد تكون محاولة تكوين علاقة جيدة مع الإمبراطورة المقدسة باستخدام الرامين فقط أمرًا طموحًا بعض الشيء، لكن (سيول جيهو) كان واثقًا من مهاراته في صنع الرامين.

“ما المحرج في ذلك!؟ انظر إلى جميع الناس الذين تجمعوا هنا. إنهم هنا لرؤية وجه البطل!”

ماذا يحاول هذا الرجل أن يقول في موكب منتصر؟

“بطل؟ ليس الأمر كما لو أنني فعلت ذلك بمفردي. ”

“لا تنظر لي تلك النظرة المتسائلة. أنت تعرف ماذا تفعل. يا إلهي، فقط عندما اعتقدت أنك تحسنت… هل ذهبت إلى الحرب وقامت بالمقالب على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع؟ هل أزعجت ملكة الطفيليات بهذه الطريقة أيضًا؟”

“إيي، لا تتراجع. انظر، الجميع يلوحون بأيديهم “.

قال (سيول جيهو) بوجه جاد.

تمامًا كما قالت (تيريزا)، كان أعضاء فالهالا الذين يتبعونه يسيرون جميعًا بطريقة فخمة منتصرة. لقد كانوا يستمتعون تمامًا بالموكب أثناء سيرهم عبر المسار المنمق الذي رسمته فتيات صغيرات يرتدين فساتين احتفالية بيضاء.

ابتسم (سيول جيهو) وهو ينظر إلى أواني الزهور بجانب السرير.

“اصمتي. لقد نجحت في تحقيق هذا الانتصار. أنت أكثر من مؤهل لتلقي هذا الثناء “.

“سمعت أنها ستذهب إلى المستشفى لتلقي العلاج، ولكن…”

نظر (سيول جيهو) حوله بينما ضغطت عليه (تيريزا).

“لقد عدت.”

“أُفضل شيئًا أكثر هدوءًا بالرغم من ذلك…”

لم يكن الانتصار شيئًا يأتي في كثير من الأحيان، وكان هناك شيء أرادت فعله حقًا.

ضحك (سيول جيهو) بمرارة. لم يكن يكره هذا، فقط لأنه كان محرجًا منه. لم يستمتع بالاضطرابات الكبيرة بطبيعته.

عندما رأت (تيريزا) تغطي فمها بيد واحدة وتضحك، قادت (شارلوت اريا) حصانها إلى يمين (سيول جيهو).

بينما كان يمط شفتيه في تردد، رأى فجأة صبيًا صغيرًا.

كما هو الحال دائمًا، يأتي الأكل أولاً.

كان يمسك بحافة ملابس والدته بإحدى يديه وزهرة في الأخرى بينما يحدق به بثبات.

“أنت تعرف ما أعنيه.”

ازدهرت ابتسامة على وجه (سيول جيهو) عندما رأى الصبي الصغير يقف على أصابع قدميه لإلقاء نظرة أفضل.

“هل أنت منتشي؟”

اتسعت عيون الصبي عندما واجه (سيول جيهو) ورفع يده قليلاً. بدا في حالة من عدم التصديق وكأنه لا يستطيع أن يصدق أن (سيول جيهو) كان ينظر إليه.

حدقت (كيم هانا) فيه بذهول قبل أن تعقد ذراعيها وتسخر.

في اللحظة التي رفع فيها (سيول جيهو) يده الي أعلى

في اللحظة التي رفع فيها (سيول جيهو) يده الي أعلى

“وااااه!”

“لقد عدت للتو وأول شيء تفعله هو إلقاء النكات؟”

أصبحت الهتافات المدوية بالفعل أعلى، حيث انتقلت من مستوى ثقب الأذن إلى مستوى انفجار طبلة الأذن.

“أم، آه … هل يمكنك ترك البعض من أجلي …؟”

‘جيد!’

“أنت لن تأخذ كل ذلك لنفسك، أليس كذلك؟”

ابتسمت (تيريزا) بارتياح. قادت حصانها بشكل خفي إلى يسار (سيول جيهو)، وابتسمت ابتسامة رقيقة ولوحت بيدها أيضًا.

>>>>>>>>> الاصلاح (1) <<<<<<<< حدق (سيول جيهو) في (بيك هايجو) بوجه مذهول.

وبهذه الطريقة، بدا أن الملك والملكة كانا يقفان جنبًا إلى جنب، ويرحب بهما شعبهما.

“لم يتغير قليلاً حتى بعد مثل هذه الحرب الكبيرة.”

– يعيش القائد (سيول)!

في اللحظة التي رفع فيها (سيول جيهو) يده الي أعلى

—تحيا عائلة هارامارك الملكية!

نظرًا لأن الآنسة فوكسي بذاتها كانت غافلة عن حالتها الحقيقية، فلا بد أن (سيو يوهوي) تجري خطتها بسرية تامة. لن يكون الأوان قد فات بالنسبة له لإخبار (كيم هانا) بمجرد عودة (سيو يوهوي).

“إيه، إيهيهيهي.”

سلووووب,سلووووب!

عند سماع الهتاف الذي كانت تهدف إليه، كانت شفاه (تيريزا) تتلوى لأعلى ولأسفل.

رمشت (كيم هانا) بسرعة قبل أن تضحك على الأشكال الفظيعة التي كانوا عليها.

ومع ذلك، كان هذا قصير الأجل للغاية.

كان عليه أن يسمع كل أنواع الشتائم التي تتراوح من “حرك مؤخرتك من هنا” و “اخرج”، لكنه تمكن من الصمود حتى استسلمت.

“أوه أوهوهو~!”

“قلت، كوني هادئة. هل تدركي كم من الوقت أنا… هوا، هوا…”

عندما رأت (تيريزا) تغطي فمها بيد واحدة وتضحك، قادت (شارلوت اريا) حصانها إلى يمين (سيول جيهو).

مر الجميع بجوار (كيم هانا)، بالكاد استقبلوا تحياتها.

تغير الهتاف على الفور.

صاح بكل أنواع الانتقادات داخليًا، وأخرج كيسًا آخر من الرامين من حزامه. ولكن عندما انتهى من صنع وعاء آخر، أخذته (بيك هايجو) دون كلمة شكر ودفنت وجهها فيه مرة أخرى.

– يعيش القائد (سيول)!

“هذا هو اسم الابنة التي سنحظى بها في المستقبل، باستخدام “جي” من (جيهو) و”نا” من (هانا)… أوه، أوه، أوه. آسف، آسف، لا تضربيني.”

– تحيا جلالة الملكة! تحيا! تحيا!

“أم، آه … هل يمكنك ترك البعض من أجلي …؟”

تيبس وجه (تيريزا).

“إنه أمر محرج.”

أعطت عبوسًا جانبيًا للفتاة الشقراء في الفستان ذا الذيل المزدوج التي تستجيب للهتافات بينما تمسك برفق بحافة ملابس (سيول جيهو).

تحدث (سيول جيهو) بشكل غامض وتهرب من إعطاء إجابة واضحة.

لكن ذلك لم يدم سوى لحظة. وضعت وجهها المبتسم مرة أخرى ولوحت يدها بفارغ الصبر.

*** *********************************** استيقظ (سيول جيهو) في صباح اليوم التالي على الفور.

ثم خفضت صوتها وتمتمت.

“بالمناسبة، متى سنفعل هذا الشيء؟”

“الطفلة الملعونة، لماذا لا تفهم التلميح؟”

نظرت (كيم هانا) إلى ذراعها اليسرى في حالة ذهول. تذكرت فجأة (سيول جيهو)، الذي صعد الدرج ويداه أمامه.

“فعلتُ. لهذا السبب أنا هنا. ”

“عمل جيد، الجميع. مرحبًا بكم………”

“هوهو، لذلك تريدين أن تفعلي ذلك؟ طفلة باكية مثلك؟”

“عزيزي … هذه الشخص …”

“أحيي شجاعتك، لكن لا تنسي أن هذه إيفا”.

ثم تعهد لنفسه.

انتقلت الكلمات الوحشية ذهابًا وإيابًا بينما استمرت السيدتان المبتسمتان في التلويح بأيديهما.

“أخبرني عن ذلك. ما نوع الاحتفال الذي يستمر لهذه الفترة الطويلة؟ لم أر حتى نهاية في الأفق. ”

بالطبع، تم دفن محادثتهم الحادة من قبل الهتافات العالية.

“سيدة، تباً لك. استيقظ!”

*** ***********************************

لم يكن هناك نهاية في الأفق للحشد الترحيبي.

“إيه، لقد عدنا أخيرًا. إنسي الحرب، اعتقدت أنني سأموت هناك “.

لم يمتدوا على طول الطريق من بوابة المدينة فحسب، بل كانوا يخيمون أيضًا أمام مبنى فالهالا. على هذا النحو، لم يتمكن (سيول جيهو) من التقاط أنفاسه حتى وصل إلى القصر.

“توقفي!”

بالطبع، لم يكن الوصول إلى القصر نهاية الاحتفالات.

جفل (سيول جيهو).

بعد استلام تهنئة (شارلوت اريا) الرسمية وشكر أعضاء فريق البعثة الذين كانوا يعودون إلى ديارهم، كان هناك مهرجان على مستوى المدينة رتبه (سورج كون).

ثم تعهد لنفسه.

كان هذا عندما غادر أعضاء فالهالا وتسللوا من القصر. على الرغم من أنه كان يحب المهرجانات، إلا أنه كان هناك شيء أكثر من اللازم.

“بالطبع لا. صليت من أجل عودتك الآمنة يوما بعد يوم منذ مغادرتك. ”

في هذه المرحلة، أراد أن يترك كل شيء ويستريح فقط. التعب الذي كان يتراكم منذ وصوله إلى المدينة قد انفجر أخيرًا.

“بطل؟ هذا هو البطل الكبير الذي أنقذ عالم الروح وهزم ملكة الطفيليات؟ أليس لديك أي خجل!؟ استيقظ!!”

وهكذا، كان يبكي تقريبًا في الوقت الذي عاد فيه إلى مبنى فالهالا.

إعادة الجرحى إلى الأرض. لقد كان شيئًا تم استخدامه فقط كملاذ أخير. في الوقت نفسه، تم استخدامه فقط في حالات خاصة.

“لقد مر وقت طويل.”

بالطبع، لم يكن الوصول إلى القصر نهاية الاحتفالات.

جاءت (كيم هانا) لمقابلتهم عند المدخل. كانت تبتسم وهي واقفة وسترة بدلة معلقة على ذراعها.

“عمل جيد، الجميع. مرحبًا بكم………”

“عمل جيد، الجميع. مرحبًا بكم………”

“هل حقا بحاجة إلى أن تسأل؟ تقضي وقت فراغك في إغاظة الناس وممارسة المقالب، وتطارد أثداء المرأة مثل الطفل، ثم تصبح فجأة شخصًا مختلفًا عندما يحدث شيء يجعلك غاضبًا. يبدو الأمر وكأنك تعاني من حالة رهيبة من الاضطراب ثنائي القطب. آه، رغم ذلك، أنت تصنع رامين جيدًا للغاية.»

“مهلاً، تنحى جانباً، من فضلك. نريد أن ندخل “.

قفز (سيول جيهو) من السرير، ولف سترة (كيم هانا) على كتفيه، وخرج إلى الشرفة.

“إيه، لقد عدنا أخيرًا. إنسي الحرب، اعتقدت أنني سأموت هناك “.

“أنا لا أضايق الناس إلى هذا الحد”.

“أخبرني عن ذلك. ما نوع الاحتفال الذي يستمر لهذه الفترة الطويلة؟ لم أر حتى نهاية في الأفق. ”

“رامين ~ رامين ~ رامين ~!”

تاك، تاك.

“لقيط! كيف تجرؤ على نشر مثل هذه الرائحة الكريهة في أرض التخييم المقدسة لدينا؟ حاول صنع واحدة أخرى! سأجعلها تختفي في غمضة عين حتى تفكر مرتين قبل أن تفعل ذلك مرة أخرى!”

مر الجميع بجوار (كيم هانا)، بالكاد استقبلوا تحياتها.

كان السبب بسيطًا. لاستخدام هذه الطريقة، كان على الجرحى أن يكونوا على قيد الحياة ومستيقظين عندما يدخلوا المعبد ويستخدمون بوابته.

توجه معظمهم مباشرة إلى غرفتهم بينما ذهب البعض إلى الينابيع الحارة.

“رامين ~ رامين ~ رامين ~!”

رمشت (كيم هانا) بسرعة قبل أن تضحك على الأشكال الفظيعة التي كانوا عليها.

وبهذه الطريقة، بدا أن الملك والملكة كانا يقفان جنبًا إلى جنب، ويرحب بهما شعبهما.

أرسلت ابتسامة ذات مغزى إلى (سيول جيهو)، الذي كان يقف بصمت.

ضحكت (كيم هانا).

“إيا ~ بطريقة ما تمكنت من العودة على قيد الحياة هذه المرة أيضًا.”

“عفواً؟”

“أنت تقولين ذلك وكأنك لا تريدينني أن أعود على قيد الحياة.”

“يبدو بخير.”

“بالطبع لا. صليت من أجل عودتك الآمنة يوما بعد يوم منذ مغادرتك. ”

نظر (سيول جيهو) حوله بينما ضغطت عليه (تيريزا).

“رائع ~ شكرًا لك، والدة (جينا).”

“تقصد… أن شقائك سوف ينفجر؟”

“والدة (جينا)؟”

ولم تكن هناك حاجة حتى إلى يومين حتى تنتشر هذه الأخبار في كل ركن من أركان أراضي البشرية.

“هذا هو اسم الابنة التي سنحظى بها في المستقبل، باستخدام “جي” من (جيهو) و”نا” من (هانا)… أوه، أوه، أوه. آسف، آسف، لا تضربيني.”

“لا تنظر لي تلك النظرة المتسائلة. أنت تعرف ماذا تفعل. يا إلهي، فقط عندما اعتقدت أنك تحسنت… هل ذهبت إلى الحرب وقامت بالمقالب على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع؟ هل أزعجت ملكة الطفيليات بهذه الطريقة أيضًا؟”

تراجع (سيول جيهو) على الفور واعتذر.

“لقد عدت للتو وأول شيء تفعله هو إلقاء النكات؟”

“لقد عدت للتو وأول شيء تفعله هو إلقاء النكات؟”

لا، لا يبدو أنه يمزح من النظرة على وجهه.

وضعت (كيم هانا) قدمها التي تم رفعها في منتصف الطريق في الهواء.

– تحيا جلالة الملكة! تحيا! تحيا!

“أنا آسفة لإزعاجك عندما عدت للتو، ولكن هناك بعض الأشياء التي أحتاج إلى إبلاغك بها عاجلاً. حسنًا … يجب أن ترتاح لهذا اليوم. أستطيع أن أرى الإرهاق مكتوباً عملياً على وجهك وكأنك ستنهار في أي لحظة “.

بصراحة، كان لا يزال في حالة عدم تصديق.

لم تكن مخطئة، لكن (سيول جيهو) هز رأسه.

سارت (فاي سورا) بسرعة بوجه مذهول.

“هل لديك أي أخبار عن (يوهوي) نونا؟”

“صحيح، من الأفضل أن أعاملها بشكل صحيح هذه المرة وأترك لديها انطباعًا جيدًا. وبهذه الطريقة، ستكون أكثر استعدادًا للمساعدة في المرة القادمة “.

“الآنسة (يوهوي) هي …”

“يا إلهي! انظروا إلى هذا الشخص. إنها تأكل فقط بينما تتجاهل كل شيء آخر! أين ضميرك؟ ”

أصبحت بشرة (كيم هانا) داكنة قليلاً.

“بطل؟ ليس الأمر كما لو أنني فعلت ذلك بمفردي. ”

“أنا متأكدة من أنك سمعت بالفعل، لكنها عادت إلى الأرض بعد أيام قليلة من وصولها إلى إيفا. لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله المعبد لها في الوقت الحالي “.

بعد تفكير مفاجئ، سارت إلى غرفتها الخاصة، وكان ذلك عندما عثرت على (سيول جيهو) مدفون في سريرها، نائماً.

إعادة الجرحى إلى الأرض. لقد كان شيئًا تم استخدامه فقط كملاذ أخير. في الوقت نفسه، تم استخدامه فقط في حالات خاصة.

أصبحت الهتافات المدوية بالفعل أعلى، حيث انتقلت من مستوى ثقب الأذن إلى مستوى انفجار طبلة الأذن.

كان السبب بسيطًا. لاستخدام هذه الطريقة، كان على الجرحى أن يكونوا على قيد الحياة ومستيقظين عندما يدخلوا المعبد ويستخدمون بوابته.

“الآنسة (يوهوي) هي …”

علاوة على ذلك، كان السبب المباشر لانهيار (سيو يوهوي) هو الإفراط في استخدام القوة المقدسة. نظرًا لأن قسم الآلهة يجعل قدرات المرء تختفي عندما يعودون إلى الأرض، فمن الواضح أن القوة المقدسة الهائجة ستختفي أيضًا.

كان هذا عندما غادر أعضاء فالهالا وتسللوا من القصر. على الرغم من أنه كان يحب المهرجانات، إلا أنه كان هناك شيء أكثر من اللازم.

مع اختفاء السبب المباشر، سيتعافى الجسم أيضًا مع مرور الوقت.

“لقيط! كيف تجرؤ على نشر مثل هذه الرائحة الكريهة في أرض التخييم المقدسة لدينا؟ حاول صنع واحدة أخرى! سأجعلها تختفي في غمضة عين حتى تفكر مرتين قبل أن تفعل ذلك مرة أخرى!”

ومع ذلك، بالطبع، سيعود كل شيء في اللحظة التي يعودون فيها إلى باراديس.

حرك خطواته وهو يئن.

“سمعت أنها ستذهب إلى المستشفى لتلقي العلاج، ولكن…”

“قائد.”

لاحظت (كيم هانا) (سيول جيهو) أثناء التحدث. بالنظر إلى شخصيته، يجب أن يتململ بقلق مثل الكلب الذي يحتاج إلى التبرز. لكن الطريقة التي كان يهز بها رأسه ويستمع باهتمام، بدا أكثر هدوءًا مما توقعت.

اندفعت (كيم هانا) إلى أعلى الدرج وفتحت بابه.

في الواقع، كان (سيول جيهو) يجهد دماغه بهدوء.

سارت (فاي سورا) بسرعة بوجه مذهول.

“حقيقة أن نونا عادت إلى الأرض دون البقاء في باراديس يجب أن تعني أن هذا الأمر لا يمكن معالجته في غضون فترة قصيرة من الزمن.”

*** *********************************** استيقظ (سيول جيهو) في صباح اليوم التالي على الفور.

من المحتمل أنها كانت تحاول اصطياد السمكة الكبيرة بينما تأخذ وقتها.

“أم، آه … هل يمكنك ترك البعض من أجلي …؟”

“ما خطبك? ظننت أنك ستغضب إلى حد كبير. ”

على الرغم من إصابة عضوين بجروح خطيرة، إلا أن الجميع عادوا لحسن الحظ على قيد الحياة.

“… لأنني سمعت بالفعل عن ذلك قبل يومين. ليس الأمر كما لو كان هناك أي شيء يمكنني فعله لمساعدتها على الفور. من الأفضل أن أبقى هادئًا وأفعل ما بوسعي”.

عندما رأت (تيريزا) تغطي فمها بيد واحدة وتضحك، قادت (شارلوت اريا) حصانها إلى يمين (سيول جيهو).

“تقصد بذلك جمع القرابين؟”

الآن ماذا يعني هذا؟

“هذا وأشياء أخرى …”

“لقد عدت.”

تحدث (سيول جيهو) بشكل غامض وتهرب من إعطاء إجابة واضحة.

“إيي، لا تتراجع. انظر، الجميع يلوحون بأيديهم “.

نظرًا لأن الآنسة فوكسي بذاتها كانت غافلة عن حالتها الحقيقية، فلا بد أن (سيو يوهوي) تجري خطتها بسرية تامة. لن يكون الأوان قد فات بالنسبة له لإخبار (كيم هانا) بمجرد عودة (سيو يوهوي).

وهكذا، كان يبكي تقريبًا في الوقت الذي عاد فيه إلى مبنى فالهالا.

“أوه صحيح، أين الآنسة (يون يوري)؟”

“بالمناسبة، متى سنفعل هذا الشيء؟”

“نائمة. على ما يبدو، تجاوزت مرحلة الخطر. وقيل لي أيضًا أنها ستكون أقوى بكثير من ذي قبل عندما تتعافى. على الأقل، هذا ما قالته الساحرة التي تدعي (روزيل). ”

أدار رأسه في منتصف الطريق ولف زاوية فمه لأعلى.

“يمكننا الوثوق بالسيدة (روزيل). من الجيد سماع ذلك.”

“بالمناسبة، متى سنفعل هذا الشيء؟”

تنفس (سيول جيهو) الصعداء.

“بالطبع لا. صليت من أجل عودتك الآمنة يوما بعد يوم منذ مغادرتك. ”

“دعونا نناقش الباقي غدا. أنا على وشك أن أفقد الوعي…”

“مهلاً، تنحى جانباً، من فضلك. نريد أن ندخل “.

حرك خطواته وهو يئن.

مع اختفاء السبب المباشر، سيتعافى الجسم أيضًا مع مرور الوقت.

“يبدو بخير.”

جاءت (كيم هانا) لمقابلتهم عند المدخل. كانت تبتسم وهي واقفة وسترة بدلة معلقة على ذراعها.

ابتسمت (كيم هانا) وهي تشاهد (سيول جيهو) يعرج نحو الدرج. سمعت أن المعركة كانت وحشية ودموية أكثر من أي وقت مضى حتى مع ظهور ملكة الطفيليات. لكن بغض النظر عن علامات الصدمة، كان (سيول جيهو) يتصرف وكأنه جاء من حانة محلية. كما هو الحال دائما.

صاح بكل أنواع الانتقادات داخليًا، وأخرج كيسًا آخر من الرامين من حزامه. ولكن عندما انتهى من صنع وعاء آخر، أخذته (بيك هايجو) دون كلمة شكر ودفنت وجهها فيه مرة أخرى.

“قائد.”

وهكذا، أخرج الأرز سريع التحضير والكيمتشي المقلي من حزامه. ألقت (بيك هايجو) نظرة سريعة عليهم وانتزعتهم على الفور من يده.

أوقفته (كيم هانا) بينما كان على وشك المرور بجانبها.

“توقفي!”

انحنت باحترام، وواصلت قول ما لم تستطع إكماله من قبل.

ومع ذلك، تنهد في اللحظة التالية حيث ظهر ضيوف جدد غير مدعوين واحدًا تلو الآخر.

“مرحبًا بعودتك.”

“ألم تكن على ذراعي؟”

جفل (سيول جيهو).

اتسعت عيون الصبي عندما واجه (سيول جيهو) ورفع يده قليلاً. بدا في حالة من عدم التصديق وكأنه لا يستطيع أن يصدق أن (سيول جيهو) كان ينظر إليه.

“…نعم.”

جفل (سيول جيهو).

أدار رأسه في منتصف الطريق ولف زاوية فمه لأعلى.

تغير الهتاف على الفور.

“لقد عدت.”

تحركت يد جميلة خلسة وانتزعت وعاء الرامين بمجرد أن وضعه (سيول جيهو) جانبًا. كانت حركة طبيعية وسلسة.

دفع ذراع (كيم هانا) في إحراج، ومشى (سيول جيهو) عبر بهو الطابق الأول.

“كيف لا يمكنني ذلك؟ قاتلت حتى انكسر ظهري. لا، لم يكن هذا قتالًا حتى. لقد تعرضت للضرب من جانب واحد مرارًا وتكرارًا. على أي حال، يجب عليك أيضًا أن تأخذ لحظة وتفكر في قيمة الحياة. ”

واصلت (كيم هانا) التحديق في (سيول جيهو) وهو يصعد الدرج قبل أن تخرج تنهدًا خفيفًا.

“توقفي!”

“أنا سعيدة.”

“أُفضل شيئًا أكثر هدوءًا بالرغم من ذلك…”

على الرغم من إصابة عضوين بجروح خطيرة، إلا أن الجميع عادوا لحسن الحظ على قيد الحياة.

في اللحظة التي سار فيها (سيول جيهو) عبر بوابة المدينة، اندلعت هتافات ضخمة. كان الصوت عالياً لدرجة أن (سيول جيهو) جفل بشكل تلقائي.

مع هذا، يجب أن يعود المبنى الذي كان صامتًا مثل المعبد البوذي إلى صخبه المعتاد.

“مجرد الجلوس هنا. كما تعلم، الاستمتاع بالحياة “.

ضحكت (كيم هانا).

ثم أطلقت (بيك هايجو) أنينًا راضيًا قبل أن تنظر إلى الوراء في (سيول جيهو). لعقت شفتيها المبللتين بحساء الرامين، وأرسلت له نظرة حارقة.

“على أية حال، والدة (جينا)؟ مضحك.”

تذمرت (فاي سورا) قبل أن تجلس فجأة مستقيمة وتقول “آه!”.

“لم يتغير قليلاً حتى بعد مثل هذه الحرب الكبيرة.”

ومع ذلك، كان هذا قصير الأجل للغاية.

هزت رأسها بينما كانت تحاول ارتداء سترتها، توقفت فجأة.

جفلت (فاي سورا). رفعت رأسها مرة أخرى ونظرت إلى (سيول جيهو) بطريقة جديدة.

“…هاه؟”

بعد تفكير مفاجئ، سارت إلى غرفتها الخاصة، وكان ذلك عندما عثرت على (سيول جيهو) مدفون في سريرها، نائماً.

“ألم تكن على ذراعي؟”

لم يمتدوا على طول الطريق من بوابة المدينة فحسب، بل كانوا يخيمون أيضًا أمام مبنى فالهالا. على هذا النحو، لم يتمكن (سيول جيهو) من التقاط أنفاسه حتى وصل إلى القصر.

اختفت سترتها قبل أن تلاحظ.

“… هذا الرجل.”

نظرت (كيم هانا) إلى ذراعها اليسرى في حالة ذهول. تذكرت فجأة (سيول جيهو)، الذي صعد الدرج ويداه أمامه.

قد تكون محاولة تكوين علاقة جيدة مع الإمبراطورة المقدسة باستخدام الرامين فقط أمرًا طموحًا بعض الشيء، لكن (سيول جيهو) كان واثقًا من مهاراته في صنع الرامين.

كان قد دفعها قبل أن يغادر أيضًا.

بعد تفكير مفاجئ، سارت إلى غرفتها الخاصة، وكان ذلك عندما عثرت على (سيول جيهو) مدفون في سريرها، نائماً.

“… هذا الرجل.”

“أنا سعيدة.”

اندفعت (كيم هانا) إلى أعلى الدرج وفتحت بابه.

“قائد.”

” انت”

“قد لا تكون النهاية بعيدة جدًا.” إذا تم الاعتناء بمشاكل باراديس كلها، فسوف أفتح مطعم رامين. ‘‘

ومع ذلك، لم يكن هناك أحد داخل غرفة القائد.

“لم أتوقع أن يخرج شيء حكيم كهذا من فمك. يبدو أنه يمكنك قول أشياء لطيفة من وقت لآخر. ”

بعد تفكير مفاجئ، سارت إلى غرفتها الخاصة، وكان ذلك عندما عثرت على (سيول جيهو) مدفون في سريرها، نائماً.

كان هذا عندما غادر أعضاء فالهالا وتسللوا من القصر. على الرغم من أنه كان يحب المهرجانات، إلا أنه كان هناك شيء أكثر من اللازم.

بالطبع، كان يستخدم سترتها كبطانية.

تاك، تاك.

“….”

الآن ماذا يعني هذا؟

حدقت (كيم هانا) فيه بذهول قبل أن تعقد ذراعيها وتسخر.

“… لأنني سمعت بالفعل عن ذلك قبل يومين. ليس الأمر كما لو كان هناك أي شيء يمكنني فعله لمساعدتها على الفور. من الأفضل أن أبقى هادئًا وأفعل ما بوسعي”.

“…مرحباً، أيها المنحرف؟”

اتسعت عيون الصبي عندما واجه (سيول جيهو) ورفع يده قليلاً. بدا في حالة من عدم التصديق وكأنه لا يستطيع أن يصدق أن (سيول جيهو) كان ينظر إليه.

“؟”

“لقد عدت للتو وأول شيء تفعله هو إلقاء النكات؟”

“لا تنظر لي تلك النظرة المتسائلة. أنت تعرف ماذا تفعل. يا إلهي، فقط عندما اعتقدت أنك تحسنت… هل ذهبت إلى الحرب وقامت بالمقالب على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع؟ هل أزعجت ملكة الطفيليات بهذه الطريقة أيضًا؟”

“لم أتوقع أن يخرج شيء حكيم كهذا من فمك. يبدو أنه يمكنك قول أشياء لطيفة من وقت لآخر. ”

“سيدة، سيدة.”

“لقد عدت للتو وأول شيء تفعله هو إلقاء النكات؟”

“سيدة، تباً لك. استيقظ!”

“ألم تكن على ذراعي؟”

“هل هكذا يجب أن تتحدثي مع زوجك الذي عاد للتو من يوم شاق في العمل؟”

تذمر (سيول جيهو) داخليًا وهو يتذكر كيف طُلب منه أن يركب أحد الخيول ويدخل أولاً.

“هل أنت منتشي؟”

“كيف لا يمكنني ذلك؟ قاتلت حتى انكسر ظهري. لا، لم يكن هذا قتالًا حتى. لقد تعرضت للضرب من جانب واحد مرارًا وتكرارًا. على أي حال، يجب عليك أيضًا أن تأخذ لحظة وتفكر في قيمة الحياة. ”

دخلت (كيم هانا) إلى الغرفة.

“أوهيوو…”

فتحت كفها على مصراعيه، وصرخت.

سحب (سيول جيهو) معدته الجائعة إلى الكافتيريا. أراد أن يملأ معدته قبل أن يفعل أي شيء آخر.

“أنت وغد لقيط!”

عندما صفعت مؤخرته وخدوده بلا رحمة، صرخ (سيول جيهو) وانقلب على ظهره.

تشاك، تشاك!

“هل أنت منتشي؟”

عندما صفعت مؤخرته وخدوده بلا رحمة، صرخ (سيول جيهو) وانقلب على ظهره.

“أريد أن أقوم بمزحة…”

“ذهبت إلى الحرب وهذا ما تعلمته؟ “هل أنت مجنون؟ هاه؟”

مر الجميع بجوار (كيم هانا)، بالكاد استقبلوا تحياتها.

“توقفي!”

*** *********************************** استيقظ (سيول جيهو) في صباح اليوم التالي على الفور.

“بطل؟ هذا هو البطل الكبير الذي أنقذ عالم الروح وهزم ملكة الطفيليات؟ أليس لديك أي خجل!؟ استيقظ!!”

“مرحبًا بعودتك.”

“أرغ! إنه مؤلم!”

“لم أتوقع أن يخرج شيء حكيم كهذا من فمك. يبدو أنه يمكنك قول أشياء لطيفة من وقت لآخر. ”

تملص (سيول جيهو) بعنف وسحب سترة (كيم هانا) إلى رأسه.

كان الأمر نفسه بالنسبة لـ(فاي سورا). تحولت عيناها المتسعتان ببطء إلى (بيك هايجو) بينما كان تعبيرها ملتويًا.

*** ***********************************

استيقظ (سيول جيهو) في صباح اليوم التالي على الفور.

“يبدو بخير.”

بالطبع، ليس في غرفته، ولكن في غرفة (كيم هانا).

واصلت (كيم هانا) التحديق في (سيول جيهو) وهو يصعد الدرج قبل أن تخرج تنهدًا خفيفًا.

كان عليه أن يسمع كل أنواع الشتائم التي تتراوح من “حرك مؤخرتك من هنا” و “اخرج”، لكنه تمكن من الصمود حتى استسلمت.

ابتسمت (تيريزا) بارتياح. قادت حصانها بشكل خفي إلى يسار (سيول جيهو)، وابتسمت ابتسامة رقيقة ولوحت بيدها أيضًا.

كانت غرفة (كيم هانا) مليئة بالنباتات التي كانت تفوح منها رائحة منعشة.

“إيا ~ بطريقة ما تمكنت من العودة على قيد الحياة هذه المرة أيضًا.”

ابتسم (سيول جيهو) وهو ينظر إلى أواني الزهور بجانب السرير.

ازدهرت ابتسامة على وجه (سيول جيهو) عندما رأى الصبي الصغير يقف على أصابع قدميه لإلقاء نظرة أفضل.

على الرغم من التوبيخ، لا بد أن (كيم هانا) قد أعدتهم حتى يتمكن من الحصول على نوم جيد ليلاً.

“أخبرتها أن تأخذ بعضه وأخذت الوعاء بأكمله. جعلتني أخفض حذري من خلال النظر بلا مبالاة. إنها أسوأ من الأشخاص الذين يحاولون تناول قضمه من طعام أصدقائهم! ساحرةٌ ذات وجهين!”

قفز (سيول جيهو) من السرير، ولف سترة (كيم هانا) على كتفيه، وخرج إلى الشرفة.

“اللعنة، لم يكن يجب أن أكون في الأمام.”

لا يمكن وصف الشعور بالتدخين أثناء الاسترخاء تحت ضوء الشمس الصباحي بالكلمات.

سارت (فاي سورا) بسرعة بوجه مذهول.

“سلمي جدا …”

“… لأنني سمعت بالفعل عن ذلك قبل يومين. ليس الأمر كما لو كان هناك أي شيء يمكنني فعله لمساعدتها على الفور. من الأفضل أن أبقى هادئًا وأفعل ما بوسعي”.

كان سعيدًا لأنه قرر المشاركة في الحرب. وإلا لكانت قلعة تيغول قد سقطت، ولكان البشر بمنازلهم المشتعلة الآن.

توجه معظمهم مباشرة إلى غرفتهم بينما ذهب البعض إلى الينابيع الحارة.

إن السلام الذي كان يتمتع به الآن كان شيئًا حصل عليه من خلال اتخاذ الخيارات الصحيحة في الوقت المناسب.

لكن ذلك لم يدم سوى لحظة. وضعت وجهها المبتسم مرة أخرى ولوحت يدها بفارغ الصبر.

“….”

“لقد مر وقت طويل.”

بصراحة، كان لا يزال في حالة عدم تصديق.

“كيف تشعر؟”

ولكن بغض النظر عن ذلك، فقد تغلب على عقبة كبيرة.

لم يمتدوا على طول الطريق من بوابة المدينة فحسب، بل كانوا يخيمون أيضًا أمام مبنى فالهالا. على هذا النحو، لم يتمكن (سيول جيهو) من التقاط أنفاسه حتى وصل إلى القصر.

وكلما زادت صعوبة التغلب على العقبة، كانت المكافأة أفضل للتغلب عليها.

لقد جاؤوا لرؤية (سيول جيهو) بسبب مدى سخافة هذا الحدث حقًا.

الآن حان الوقت للاستمتاع بثمار عمله.

انخفض فك (تشوهونج) و(أوشينو اورارا).

كما هو الحال دائمًا، يأتي الأكل أولاً.

*** *********************************** استيقظ (سيول جيهو) في صباح اليوم التالي على الفور.

سحب (سيول جيهو) معدته الجائعة إلى الكافتيريا. أراد أن يملأ معدته قبل أن يفعل أي شيء آخر.

“إمم، لماذا لا تلوح بيدك لهم؟”

كان هناك ضيف موجود في الكافتيريا.

تحدث (سيول جيهو) بشكل غامض وتهرب من إعطاء إجابة واضحة.

كانت (فاي سورا) تستلقي على كرسيها، وتفرك بطنها المستدير كما لو كانت قد حظيت للتو بوليمة رائعة.

ضحك (سيول جيهو) بمرارة. لم يكن يكره هذا، فقط لأنه كان محرجًا منه. لم يستمتع بالاضطرابات الكبيرة بطبيعته.

“ماذا تفعل؟”

“إيه، إيهيهيهي.”

عندما نادى، رفعت (فاي سورا) رأسها قليلاً قبل أن تخفضه مرة أخرى.

“أم، آه … هل يمكنك ترك البعض من أجلي …؟”

“مجرد الجلوس هنا. كما تعلم، الاستمتاع بالحياة “.

سلووووب! سلووووب!

“متى أصبحت حكيمة إلى هذا الدرجة؟”

“لم يتغير قليلاً حتى بعد مثل هذه الحرب الكبيرة.”

“كيف لا يمكنني ذلك؟ قاتلت حتى انكسر ظهري. لا، لم يكن هذا قتالًا حتى. لقد تعرضت للضرب من جانب واحد مرارًا وتكرارًا. على أي حال، يجب عليك أيضًا أن تأخذ لحظة وتفكر في قيمة الحياة. ”

– يعيش القائد (سيول)!

“لقد كنت كذلك في الواقع. اليأس الماضي هو ما يجعل السلام الحالي أغلى، أليس كذلك؟

على الرغم من إصابة عضوين بجروح خطيرة، إلا أن الجميع عادوا لحسن الحظ على قيد الحياة.

جفلت (فاي سورا). رفعت رأسها مرة أخرى ونظرت إلى (سيول جيهو) بطريقة جديدة.

“أُفضل شيئًا أكثر هدوءًا بالرغم من ذلك…”

“لم أتوقع أن يخرج شيء حكيم كهذا من فمك. يبدو أنه يمكنك قول أشياء لطيفة من وقت لآخر. ”

“وااااه!”

“ماذا تقصدين من وقت لآخر؟”

“أريد أن أقوم بمزحة…”

“هل حقا بحاجة إلى أن تسأل؟ تقضي وقت فراغك في إغاظة الناس وممارسة المقالب، وتطارد أثداء المرأة مثل الطفل، ثم تصبح فجأة شخصًا مختلفًا عندما يحدث شيء يجعلك غاضبًا. يبدو الأمر وكأنك تعاني من حالة رهيبة من الاضطراب ثنائي القطب. آه، رغم ذلك، أنت تصنع رامين جيدًا للغاية.»

“يمكننا الوثوق بالسيدة (روزيل). من الجيد سماع ذلك.”

“…غير مهذبة.”

“تقصد… أن شقائك سوف ينفجر؟”

فرك (سيول جيهو) أضلاعه بعد أن ضربته الحقائق القاسية.

إعادة الجرحى إلى الأرض. لقد كان شيئًا تم استخدامه فقط كملاذ أخير. في الوقت نفسه، تم استخدامه فقط في حالات خاصة.

“أنا لا أضايق الناس إلى هذا الحد”.

“سيدة، تباً لك. استيقظ!”

“أصمت. ما زلت أتذكر فاي ديوت. أشعر بالغضب بمجرد التفكير في الأمر “.

على الرغم من التوبيخ، لا بد أن (كيم هانا) قد أعدتهم حتى يتمكن من الحصول على نوم جيد ليلاً.

تذمرت (فاي سورا) قبل أن تجلس فجأة مستقيمة وتقول “آه!”.

أراد أن يقول شيئًا لكنه تراجع. كانت من الذين ساعدوه بشكل كبير في هذه الحرب، بعد كل شيء.

حدق (سيول جيهو)، الذي كان يجلس مقابلها، في وجهها بفضول.

صاح بكل أنواع الانتقادات داخليًا، وأخرج كيسًا آخر من الرامين من حزامه. ولكن عندما انتهى من صنع وعاء آخر، أخذته (بيك هايجو) دون كلمة شكر ودفنت وجهها فيه مرة أخرى.

“بالمناسبة، متى سنفعل هذا الشيء؟”

“مهلاً، تنحى جانباً، من فضلك. نريد أن ندخل “.

“أي شيء؟ الذهاب إلى المعبد؟ ”

“رائع ~ شكرًا لك، والدة (جينا).”

“أنت تعرف ما أعنيه.”

رمشت (كيم هانا) بسرعة قبل أن تضحك على الأشكال الفظيعة التي كانوا عليها.

ارتفعت (فاي سورا) وحلقت حول الطاولة بحماس. انحنت بجانب (سيول جيهو)، وانحنت على كتفه ورفعت وجهها عن قرب.

“أنت تعرف ما أعنيه.”

“يمكننا الذهاب إلى المعبد في وقتنا الخاص. أنا أتحدث عن ذلك. لا بد أنك حصلت على الكثير من الأشياء الجيدة من عالم الروح وقلعة تيغول. ”

ولم تكن هناك حاجة حتى إلى يومين حتى تنتشر هذه الأخبار في كل ركن من أركان أراضي البشرية.

دغدغت (فاي سورا) جانب (سيول جيهو) بمرفقها وأمالت حاجبيها.

مطعم صغير ومتهالك في أحد الأزقة.

“أنت لن تأخذ كل ذلك لنفسك، أليس كذلك؟”

تنفس (سيول جيهو) الصعداء.

في تلك اللحظة، لمعت عينا (سيول جيهو).

ولم تكن هناك حاجة حتى إلى يومين حتى تنتشر هذه الأخبار في كل ركن من أركان أراضي البشرية.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : الاصلاح (2)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim

هل يحاول المزاح؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط