المنتظر (3)
>>>>>>>>> المنتظر (3) <<<<<<<<
ما رآه (سيول جيهو) عندما فتح عينيه لأول مرة كان صخرة.
“أنت تبلي بلاءً حسناً. استمر في ذلك.”
صخرة نمت إلى حجم المنزل كانت تملأ خط البصر.
هز (سيول جيهو الأسود) رمحه.
في تلك اللحظة، قامت (بيك هايجو)، التي كانت تقف أمامه دون تفكير، بتمديد ذراعها الأيسر إلى الجانب.
نهضت (بيك هايجو) ببطء، وشعر بيأس لا يمكن تفسيره في صوته.
والمثير للدهشة أن الصخرة تحركت من تلقاء نفسها كما لو كانت ملتصقة عن بعد بيد (بيك هايجو)، ثم تدحرجت جانبًا.
وبينما كان يكافح في مكانه لفترة طويلة، رأى (سيول جيهو الأسود) يتجه إلى أسفل المنحدر الجبلي. ثم لوح (سيول جيهو الأسود) إلى (سيول جيهو) المرتبك.
عندها فقط اتضحت رؤية (سيول جيهو).
“عليه إكمال المحاكمات بمفرده. وهذا ما كان يتمناه بشدة أيضًا “.
توقف تنفس (سيول جيهو) بينما كان مندهشًا من مهارة (بيك هايجو).
رمشت (بيك هايجو) في حيرة.
ولكن بعد ذلك، صُدم وهو عاجز عن الكلام عندما رأى ما كان أمامه.
ثم ضرب (سيول جيهو الأسود) برمحه أمامها.
وكان الأمر نفسه بالنسبة لـ(بيك هايجو). كانت عيونها المتوسعة متعجبة مع عدم تصديق قوي.
“!”
كان ذلك لأن الرجل الذي يجلس على المذبح في قمة الجبل وذراعاه متقاطعتان وينظر إلى الأسفل بغطرسة… لم يكن سوى (سيول جيهو) نفسه.
في تلك اللحظة، قامت (بيك هايجو)، التي كانت تقف أمامه دون تفكير، بتمديد ذراعها الأيسر إلى الجانب.
تحرك رأس (بيك هايجو) إلى الجانب.
*** *********************************** “كيوك …”
عندما رأت (سيول جيهو) يقف بذهول خلفها، عادت إلى قمة الجبل.
ضحك (سيول جيهو الأسود) وصفق بيديه.
بغض النظر عن عدد المرات التي نظرت فيها، كان هناك اثنين من (سيول جيهو).
ردت (بيك هايجو).
بعد بضع ثوان من فقدانها للكلمات، عادت (بيك هايجو) إلى رشدها ولاحظت الفرق الطفيف بين (سيول جيهو) الذي يقف خلفها و(سيول جيهو) الجالس على المذبح.
عندها فقط اتضحت رؤية (سيول جيهو).
كانت وجوههم ومظاهرهم الخارجية متشابهة… لكن كان لديهم أجواء مختلفة تمامًا.
الشخصية التي اختفت مع صوت متفجر عادت للظهور أمام (بيك هايجو).
كان هناك قول مأثور بأن شخصية الفرد تنعكس على وجهه.
لقد تأكد من محتويات المحاكمات ورأى ما كان عليه فعله لاجتيازها.
(سيول جيهو) الذي عرفته (بيك هايجو) كان شخصًا مناسبًا لابتسامة مبهجة. مرحه في بعض الأحيان جعله يبدو وكأنه طفل، لكن هذه البساطة كانت ما جعله ساحرًا.
أراد (سيول جيهو) أن يسأله عما إذا كان يمزح مرة أخرى ولكن بدلاً من ذلك كرر نفس السؤال.
ومع ذلك، كان (سيول جيهو) على قمة الجبل هو العكس.
“هاه؟”
كان وجهه مظلمًا كما لو أنه لم ير ضوء النهار لفترة طويلة، وكانت شفتيه مغلقتين بإحكام كما لو كان راهبًا.
“لقد تسلقت دون اجتياز التجارب، وانهرت مثل حشرة، ثم أصبت بنوبة. لن يكون كافيًا حتى لو قبضت على أسنانك وزحفت للأعلى، وكل ما يمكن أن تتوصل إليه هو الركض مسرعًا مختبئًا خلف مؤخرة امرأة؟ ”
بدت حواجبه المرتفعة قليلاً فخورة وحادة المزاج.
“هذا وقت مهم بالنسبة له. إذا لم يتم إصلاحه الآن، فلن يتم أبدًا”.
عكست عيونه، التي كانت مشوبة بحزن لا يمكن تفسيره، التعب في بعض الأحيان والاستياء الشيطاني الشديد من الآخرين.
“لمجرد أن اثنين من أبناء الأرض يتمتعان بقوة متوسطة (عالية)، لا يعني أنهما متساويان في القوة البدنية. ضع في اعتبارك الرتب على مقياس من 1 إلى 100، من أدنى رتبة إلى أعلى رتبة. بالطبع، هناك رتبة تتجاوز رتبة القمة، لكن يمكننا تجاهلها في الوقت الحالي لأنها خارج نطاق الإنسان. ”
الأهم من ذلك، الهالة الهائلة التي انبثقت من جسده سراً.
تأكد (سيول جيهو الأسود)، وهو يتمتم بمرارة، أن (بيك هايجو) قد اختفت أسفل الجبل قبل أن يستدير.
كان من السهل أن نرى فقط من البقع السوداء المحمرة والبقع الترابية على درعه الأسود الصدئ ورمحه الباهت أنه كان من المحاربين القدامى ذوي الخبرة الذين عملوا في ساحات القتال الشنيعة لمدة عشر سنوات على الأقل.
كانت نفس التقنية التي أظهرتها أثناء عبور المسار الثاني، فقط على مقياس مختلف تمامًا.
في هذه المرحلة الزمنية، لاحظت (بيك هايجو) من أين جاء شعورها بأنها رأته سابقًا.
“كيف يمكنك أن تكون خائفا من هذا المتخلف؟ لم أخسر مرة واحدة في معركة ضده. حسنًا، لقد كان استيعابه لألوهية الاجتهاد خارجًا عن توقعاتي بالرغم من ذلك.”
لم تقابل أبدًا أرضيًا أعطى مثل هذا الضغط القوي. لكن بالتفكير في الأمر بعناية، تذكرت شخصًا واحدًا.
“أعتقد أنني مسؤول جزئياً عن اختلال توازنه”.
رجل لم يُظهر أي خوف ضد قادة جيش الطفيليات فحسب، بل تلاعب بهم أيضًا كما لو كانوا مجرد أطفال.
“ألم تسمعيني جيدًا؟”
صحيح، كان ذلك في حرب وادي أردن…
“أراهن أنك تشعرين بالفضول حول كيفية معرفتي لضعف تقنية رمح اليشم.”
“ألم تسمعيني جيدًا؟”
“هاهاها. “أنا أمزح، أنا أمزح. لا أستطيع، حتى لو أردت ذلك. ”
مع استمرار أفكار (بيك هايجو)، رن صوت منزعج.
“ماذا؟”
وقف (سيول جيهو) المدرع الأسود من المذبح.
بعد بضع ثوان من فقدانها للكلمات، عادت (بيك هايجو) إلى رشدها ولاحظت الفرق الطفيف بين (سيول جيهو) الذي يقف خلفها و(سيول جيهو) الجالس على المذبح.
نفض الغبار عن مؤخرته.
لكنها كانت لا تزال نصيحة جيدة.
“ارجعي للأسفل. لا تحلم حتى بالصعود إلى القمة حتى تجتاز الاختبارات. ”
كان يتحدث إلى (سيول جيهو) الأخر، الذي كان يحدق به بهدوء.
تحدث ويداه في جيوبه مثل أحد البلطجية المحليين.
رن صوت خلفها.
“…أنت.”
بالطبع، لم يجلس (سيول جيهو الأسود) ساكنًا.
ضاقت عيون (بيك هايجو).
“من أنت؟”
“من أنت؟”
تشوه تعبير (بيك هايجو) والتفت زاوية فم (سيول جيهو الأسود) بابتسامة ساخرة.
“أنا؟ حسنًا، كيف يجب أن أقول هذا…”
كان الأمر كما لو أن عرض القوة هذا كان مجرد تحضير للمعركة.
خدش (سيول جيهو) ذو الدرع الأسود أنفه.
في الوقت نفسه، حلق رمح تاثاجاتا لأسفل.
“لا أستطيع أن أخبرك بالحقيقة، لأكون صادقًا، لكنني أعتقد أنه يمكنك التفكير بي كمساعد.”
“على أي حال، إذا كنت محبطًا …”
تحدث بشكل غير مبالي قبل أن يلف زاوية فمه في ابتسامة ساخرة.
“!”
“على الرغم من ذلك، لا أشعر حقًا بالرغبة في المساعدة بعد.”
بغض النظر عن عدد المرات التي نظرت فيها، كان هناك اثنين من (سيول جيهو).
كان يتحدث إلى (سيول جيهو) الأخر، الذي كان يحدق به بهدوء.
كلانج!
نقر (سيول جيهو) ذو الدرع الأسود على لسانه وواجه (بيك هايجو).
“أنت تبلي بلاءً حسناً. استمر في ذلك.”
“على أي حال، هوني عليك”.
“ارجعي للأسفل. لا تحلم حتى بالصعود إلى القمة حتى تجتاز الاختبارات. ”
“…ماذا؟”
“أنت تقول إنك تنتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة.”
“أقصد، لا تبالغين. حتى الأسد يرمي شبله من على منحدر عندما يحين الوقت المناسب. إلى متى سترضعينه؟ هل ستفسدينه طوال حياتك؟”
عندما أرجح (سيول جيهو الأسود) رمحه مثل صاعقة البرق، تم إجراء قطع كبير على الجانب الأيسر من الشبكة.
<<<<ت م سيتم ذكر هذه الشخصية باسم سيول جيهو الأسود من الآن فصاعدًا>>>>
تبخر توتر (سيول جيهو) في لحظة. ظهر تعبير مذهول على وجهه.
مع تحذير صارم، عاد (سيول جيهو الأسود) إلى (سيول جيهو) المذهول وشخر.
“هل أنت حقا بحاجة للذهاب إلى هذا الحد؟”
“ألا تشعر بالخجل؟”
قال (سيول جيهو) دون النظر إلى (سيول جيهو الأسود).
“….”
“…سأفعل إذا أجبت على سؤال واحد.”
“لقد تسلقت دون اجتياز التجارب، وانهرت مثل حشرة، ثم أصبت بنوبة. لن يكون كافيًا حتى لو قبضت على أسنانك وزحفت للأعلى، وكل ما يمكن أن تتوصل إليه هو الركض مسرعًا مختبئًا خلف مؤخرة امرأة؟ ”
كلانج!
وخرجت انتقادات لاذعة.
“كيك -”
“توقف عن ذلك يا صديقي. فليكن لديك بعض الخجل.”
لقد استغرق لحظة للتفكير بينما يحدق في الطريق الجبلي.
دخلت القوة إلى عيون (سيول جيهو) من جديد.
…كان (سيول جيهو الأسود) يركض على المنحدر بعد أن نظر إلى أسفل المنحدر للاطمئنان عليه.
شعر بأنه متهم زوراً.
غمز (سيول جيهو الأسود).
لم يكن يحاول استعارة قوة (بيك هايجو) لاجتياز التجارب. كان يحاول ببساطة معرفة كيفية تخطيها.
“أراهن أنك تشعرين بالفضول حول كيفية معرفتي لضعف تقنية رمح اليشم.”
بعد كل شيء، لن تعترف المحاكمات به على أنه ناجح إذا لم يكملها بمفرده.
“….”
“!”
بعد بضع ثوان من فقدانها للكلمات، عادت (بيك هايجو) إلى رشدها ولاحظت الفرق الطفيف بين (سيول جيهو) الذي يقف خلفها و(سيول جيهو) الجالس على المذبح.
لذلك عندما كان على وشك أن يقول شيئًا، شعر (سيول جيهو) أن ذراعه قد انتزعت.
ما كان لا يصدق أكثر هو أنه لا يبدو أنه يستخدم قوته الكاملة.
سحبت (بيك هايجو) رمحها بقوة، وصعدت إلى القمة.
“هل أنت حقا بحاجة للذهاب إلى هذا الحد؟”
“… يا إلهي، أنت تعلمين أنه لا فائدة من هذا.” تحدث (سيول جيهو الأسود).
في اللحظة التالية، انطلقت (بيك هايجو) من الأرض. كان فستانها الأبيض يرفرف مثل العلم في عاصفة ممطرة.
“تحركي.”
“هذا كل ما يمكنني قوله. إذا كنتي تريدي حقًا أن تعرف، فاسمعي ذلك من ذلك الرجل. في وقت لاحق بالطبع.”
ومع ذلك، لم تتراجع (بيك هايجو).
“…فهمت.”
“كما قلت، لا فائدة.”
ومع ذلك، لم تتراجع (بيك هايجو).
“ألم أوضح نفسي؟”
“حسنا، كان ذلك لطيفا.”
خرج صوت تهديد إلى حد ما.
“طاقة السيف المعززة… ليست مهارة يمكن تعلمها بنقاط المساهمة…”
ثبتت (بيك هايجو) قبضتها على رمح تاثاجاتا كما لو أنها لم تكن خائفة من اللجوء إلى القوة.
تحدث ويداه في جيوبه مثل أحد البلطجية المحليين.
أسقط (سيول جيهو الأسود) رأسه ومط شفتيه.
امتلأت القمة الفارغة بهالة شديدة من شأنها أن تقطع أي شيء يتحرك.
“هل أنت حقا بحاجة للذهاب إلى هذا الحد؟”
“أقصد، لا تبالغين. حتى الأسد يرمي شبله من على منحدر عندما يحين الوقت المناسب. إلى متى سترضعينه؟ هل ستفسدينه طوال حياتك؟”
“هذا هو التحذير الأخير. مساعد أو أيا كان، ابتعد عن الطريق “.
“…أنت.”
“هايجو، أنت تعلمين أنني أكره تكرار نفسي. كم مرة حدث ذلك الآن؟”
“كما قلت، لا فائدة.”
“اخرس.” لا تتحدث كما لو كنت تعرفني “.
المستوى 8 شيطان الرمح، الفن السري — طاقة السيف المعززة.
وبصوت تهديد، رفعت (بيك هايجو) رمح تاثاجاتا أخيرًا.
وقف (سيول جيهو) المدرع الأسود من المذبح.
رفع (سيول جيهو الأسود) رأسه ببطء.
“من أنا؟”
“هاا. لا أريد أن أقاتلك، لكن…”
ركل معدة (سيول جيهو).
بعد تنهيدة عميقة، لمع بؤبؤ عينيه المجوفة فجأة تحت ضوء القمر.
“همم.”
“أعتقد أنه ليس لدي خيار. لا أستطيع التخلي عن هذه الفرصة. لقد انتظرت هذه اللحظة لفترة طويلة، كما ترى “.
“هل تهتم بالشرح؟”
مع حركة غامضة، مد يده خلف ظهره وسحب رمحًا باهتًا.
شكك (سيول جيهو)، الذي كان يراقب معركتهم، في عينيه.
لقد كان رمحًا بسيطًا لا يبدو مميزًا، ولكن في اللحظة التي امسكه فيها، انبثق ضغط لا يمكن تفسيره.
في الوقت نفسه، حلق رمح تاثاجاتا لأسفل.
فجأة، تغير الجو المحيط جذريًا.
هز (سيول جيهو الأسود) رمحه.
أصيبت (بيك هايجو) بإحساس لا يوصف من الشؤم، وابتلعت لعابها عن غير قصد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها (بيك هايجو) عن هذا الأمر.
كان الهواء الذي يلامس جلدها لزجًا.
لقد تأكد من محتويات المحاكمات ورأى ما كان عليه فعله لاجتيازها.
امتلأت القمة الفارغة بهالة شديدة من شأنها أن تقطع أي شيء يتحرك.
ما كان لا يصدق أكثر هو أنه لا يبدو أنه يستخدم قوته الكاملة.
كانت الطاقة التي كان (سيول جيهو الأسود) قد تلاشت بشكل فوري بمجرد أن أمسك برمحه.
>>>>>>>>> المنتظر (3) <<<<<<<< ما رآه (سيول جيهو) عندما فتح عينيه لأول مرة كان صخرة.
استطاعت (بيك هايجو) أن تقول أن طاقته تفوق طاقتها بسهولة. ومن حيث نية القتل وحدها، فقد تجاوزت حتى قائد جيش الطفيليات.
تحرك رأس (بيك هايجو) إلى الجانب.
ما كان لا يصدق أكثر هو أنه لا يبدو أنه يستخدم قوته الكاملة.
بدا (سيول جيهو الأسود) مرتبكًا كما لو أنه لم يتوقع منها أن تطرح هذا السؤال.
كان الأمر كما لو أن عرض القوة هذا كان مجرد تحضير للمعركة.
“بالمناسبة، غادرت (بيك هايجو).”
“هل ستقفين هناك فقط؟”
“….”
هز (سيول جيهو الأسود) رمحه.
“مختلفة؟ كيف ذلك؟ ”
التقت عيونهم.
“توقف عن ذلك يا صديقي. فليكن لديك بعض الخجل.”
تشوه تعبير (بيك هايجو) والتفت زاوية فم (سيول جيهو الأسود) بابتسامة ساخرة.
صخرة نمت إلى حجم المنزل كانت تملأ خط البصر.
في اللحظة التالية، انطلقت (بيك هايجو) من الأرض. كان فستانها الأبيض يرفرف مثل العلم في عاصفة ممطرة.
ولكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.
تفرع رمح تاثاجاتا فجأة بثلاث طرق. التفت شفرة الرمح التي انطلقت من اليسار واليمين مثل السوط واندفعت نحو وجه وساق (سيول جيهو الأسود).
“…أنت.”
بالطبع، لم يجلس (سيول جيهو الأسود) ساكنًا.
كان (سيول جيهو) يقف بذهول في مكانه. لقد كان مصدومًا تمامًا، إن لم يكن أكثر، من (بيك هايجو).
انحنى إلى الأسفل وكشف عن أسنانه بابتسامة.
“ألم تنتهِ بعد؟”
بانغ!
أخذت (بيك هايجو) نفساً عميقاً. فجأة، ظهرت نظرة قاتمة على وجهها. شعرت وكأنها تواجه قائد الجيش الذي أطلق ألوهيته.
الشخصية التي اختفت مع صوت متفجر عادت للظهور أمام (بيك هايجو).
سعل (سيول جيهو الأسود) سعلة خفيفة.
قامت (بيك هايجو) بتحريك رمحها بشكل تلقائي وهرع (سيول جيهو الأسود) مثل وحش شرس في نفس الوقت.
“من أنا؟”
كلانج!
لكن هذا كان طبيعيًا نظرًا لأنها كانت الوحيدة التي اجتازت المحاكمات لتلقي بقايا إلهية.
رن صوت جرس معدني يقسم الأذن.
ضاقت عيون (بيك هايجو).
بعد ذلك، طار رمح في الهواء، يدور.
“الخبرة والقدرة والمزاجية والمستوى الجسدي واتجاه النمو… كما ترى، ليس سوى مؤشر على الحد الأدنى للمعايير. وينطبق الشيء نفسه على الإحصائيات “.
كان رمح تاثاجاتا.
احمر وجه (سيول جيهو)، ربما بسبب اندفاع الدم إلى وجهه.
تجمدت (بيك هايجو) ويداها الفارغتان ممدودتان، وقفز (سيول جيهو الأسود) أمامها وتوقف بعد ثلاث أو أربع خطوات.
مع استمرار أفكار (بيك هايجو)، رن صوت منزعج.
شكك (سيول جيهو)، الذي كان يراقب معركتهم، في عينيه.
“بغض النظر عن هويتك أو ما هو هدفك، ألا يزال يتعين على اجتياز هذه التجربة بمفردي؟”
في الحقيقة، انتهى الأمر بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يلقي نظرة فاحصة.
*** *********************************** “هل تمانعي في المغادرة؟”
كان التبادل الواحد هو كل ما يتطلبه الأمر ليؤدي إلى خسارة من جانب واحد.
ثبتت (بيك هايجو) قبضتها على رمح تاثاجاتا كما لو أنها لم تكن خائفة من اللجوء إلى القوة.
بدت (بيك هايجو) أكثر دهشة من أي وقت مضى.
تأكد (سيول جيهو الأسود)، وهو يتمتم بمرارة، أن (بيك هايجو) قد اختفت أسفل الجبل قبل أن يستدير.
بقيت متجمدة كما لو أنها لا تستطيع تصديق ما اختبرته للتو.
تشوه تعبير (بيك هايجو) والتفت زاوية فم (سيول جيهو الأسود) بابتسامة ساخرة.
“مندهشة؟”
“على أي حال، إذا كنت محبطًا …”
رن صوت خلفها.
رجل لم يُظهر أي خوف ضد قادة جيش الطفيليات فحسب، بل تلاعب بهم أيضًا كما لو كانوا مجرد أطفال.
“أراهن أنك تشعرين بالفضول حول كيفية معرفتي لضعف تقنية رمح اليشم.”
توقف تنفس (سيول جيهو) بينما كان مندهشًا من مهارة (بيك هايجو).
ردت (بيك هايجو).
“أراهن أنك تشعرين بالفضول حول كيفية معرفتي لضعف تقنية رمح اليشم.”
في الوقت نفسه، حلق رمح تاثاجاتا لأسفل.
خرج صوت تهديد إلى حد ما.
بمجرد أن طعن الرمح الأخضر في الأرض، نظرت (بيك هايجو) إليه قبل أن ترفع رأسها.
“هاه؟”
مد (سيول جيهو الأسود) يده إلى الرمح وهز كتفيه.
ليس أسفل المنحدر، ولكن أسفل الهاوية.
طار الشرر من عيون (بيك هايجو). سحبت رمح تاثاجاتا وأيقظت المانا.
ومع ذلك، لم تفتح شفاه (سيول جيهو الأسود) مرة أخرى.
“ألم تنتهِ بعد؟”
تشوه تعبير (بيك هايجو) والتفت زاوية فم (سيول جيهو الأسود) بابتسامة ساخرة.
سأل (سيول جيهو الأسود) بتعبير مذهول.
خرج صوت تهديد إلى حد ما.
وبغض النظر عن ذلك، بدأت الطاقة الملونة باليشم تتموج حول (بيك هايجو).
ليس أسفل المنحدر، ولكن أسفل الهاوية.
“آآآآآآآآآآآه!”
“بغض النظر عن هويتك أو ما هو هدفك، ألا يزال يتعين على اجتياز هذه التجربة بمفردي؟”
جنبا إلى جنب مع صرخة عالية النبرة، انطلقت طاقة السيف من رمح تاثاجاتا.
“هاا. لا أريد أن أقاتلك، لكن…”
كانت نفس التقنية التي أظهرتها أثناء عبور المسار الثاني، فقط على مقياس مختلف تمامًا.
كان وجهه مظلمًا كما لو أنه لم ير ضوء النهار لفترة طويلة، وكانت شفتيه مغلقتين بإحكام كما لو كان راهبًا.
شكلت طاقة السيف التي انطلقت هذه المرة مثل ينابيع المياه شبكة محيطة في لحظة وانقضت على العدو.
لوح (سيول جيهو الأسود) بيده، ثم سار على المنحدر.
لكن-
ابتسم (سيول جيهو الأسود).
“دعونا نتوقف.”
عندما أرجح (سيول جيهو الأسود) رمحه مثل صاعقة البرق، تم إجراء قطع كبير على الجانب الأيسر من الشبكة.
عندما أرجح (سيول جيهو الأسود) رمحه مثل صاعقة البرق، تم إجراء قطع كبير على الجانب الأيسر من الشبكة.
نفض الغبار عن مؤخرته.
“لا بد أنك شعرت بذلك أيضًا، أليس كذلك؟”
“تحركي.”
وعندما لوح برمحه للمرة الثانية، انشق الجانب الأيمن، وتحولت الشبكة إلى خرقة.
“هذا كل ما يمكنني قوله. إذا كنتي تريدي حقًا أن تعرف، فاسمعي ذلك من ذلك الرجل. في وقت لاحق بالطبع.”
أخذت (بيك هايجو) نفساً عميقاً. فجأة، ظهرت نظرة قاتمة على وجهها. شعرت وكأنها تواجه قائد الجيش الذي أطلق ألوهيته.
آخر شيء رآه (سيول جيهو) الساقط قبل أن يصطدم بالأرض…
ومع ذلك، لم تترك رمحها.
“ماذا تقصد بـ “المرة الأولى”. أنت أنا، وأنا أنت “.
استردت طاقتها على الفور ودمجتها معًا، وشكلت وابلًا ضخمًا من طاقة السيف.
كان الأمر كما لو أن عرض القوة هذا كان مجرد تحضير للمعركة.
هز (سيول جيهو الأسود) رأسه بأسي. حدق في العاصفة الخضراء المقبلة ناحيته قبل أن يرفع رمحه عالياً في اللحظة الأخيرة.
“لكن صحيح أنني فكرت في الأمر في أكثر من بضع مناسبات. ليس لديك أي فكرة عن مدى شعوري بالإحباط أثناء مشاهدتك. لديك الكثير من الموارد، خاصة مقارنة بما كان لدي، لكنك لا تعرف كيفية استخدامها على الإطلاق!”
ومض ضوء أحمر من عينيه، وانطلق عمود كبير من الضوء الذي كان يشير إلى سماء الليل.
“حسنا، كان ذلك لطيفا.”
هذا لم يكن طاقة السيف.
بوك!.
كان كبيرًا جدًا بحيث لا يمكن اعتباره كذلك. بدلاً من ذلك، بدا وكأنه شكل من أشكال الطاقة التي تم ضغطها إلى حدها الأقصى.
“هل فهمت أخيرًا؟ أنا لست مثل القرين. أنا (سيول جيهو) الذي كان موجود، وسوف يستمر في الوجود “.
بعد أن شعرت بقوتها التدميرية غير المسبوقة، وسعت (بيك هايجو) عينيها.
“لم أكن أعتقد أن الآثار الجانبية ستكون بهذا السوء. لم أكن لأعزز نموه لو كنت أعرف… آه، ربما لا تفهم ما أقصده. ”
“لا… مفر…”
كان يتحدث إلى (سيول جيهو) الأخر، الذي كان يحدق به بهدوء.
المستوى 8 شيطان الرمح، الفن السري — طاقة السيف المعززة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها (بيك هايجو) عن هذا الأمر.
هبطت عاصفة هائلة على التل.
“…فهمت.”
اندفع وابل طاقة السيف من (بيك هايجو) إلى الأمام مثل شلال لا ينتهي أبدًا، لكنه انخفض بشكل كبير في العدد عندما اتصل بالعاصفة.
“تحركي.”
مثل قطعة من الورق التي سقطت في آلة التقطيع، انخفض حجمه وشدته قبل أن يختفي في النهاية إلى العدم.
جنبا إلى جنب مع صرخة عالية النبرة، انطلقت طاقة السيف من رمح تاثاجاتا.
ولكن على عكس وابل طاقة السيف الذي اختفى في لحظة، كانت طاقة السيف المعززة لا تزال قوية.
“….”
هبطت دون أن تضعف قليلاً وتوقفت أمام (بيك هايجو).
أصيبت (بيك هايجو) بإحساس لا يوصف من الشؤم، وابتلعت لعابها عن غير قصد.
ارتعدت جفونها.
“هاهاها. “أنا أمزح، أنا أمزح. لا أستطيع، حتى لو أردت ذلك. ”
“طاقة السيف المعززة… ليست مهارة يمكن تعلمها بنقاط المساهمة…”
“من أنت؟”
سقطت على ركبتيها.
لقد استغرق لحظة للتفكير بينما يحدق في الطريق الجبلي.
ثم ضرب (سيول جيهو الأسود) برمحه أمامها.
“من أنا؟”
كوانغ!
“لماذا خرجت؟ لأكون صادقًا، إنه تبديل الأرواح “.
انفجرت الأرض.
“هذا كل ما يمكنني قوله. إذا كنتي تريدي حقًا أن تعرف، فاسمعي ذلك من ذلك الرجل. في وقت لاحق بالطبع.”
بمجرد اصطدامه بالأرض، تسبب في قعقعة الجبل بأكملها.
“لسوء الحظ، محاكمته مختلفة عن محاكمتك.”
بعد أن اجتاحتها آثار الانفجار، طارت في الهواء بلا حول ولا قوة مع الحطام الآخر.
ومع ذلك، لم تترك رمحها.
“… أفضل ألا أقتلك على الرغم من أننا في هذا الفضاء.”
يمكن بسهولة تخمين قوة (سيول جيهو الأسود) من خلال مدى سهولة هزيمته (بيك هايجو)، التي كانت حاليًا أقوى أبناء الأرض في باراديس.
تأكد (سيول جيهو الأسود)، وهو يتمتم بمرارة، أن (بيك هايجو) قد اختفت أسفل الجبل قبل أن يستدير.
تشوه تعبير (بيك هايجو) والتفت زاوية فم (سيول جيهو الأسود) بابتسامة ساخرة.
كان (سيول جيهو) يقف بذهول في مكانه. لقد كان مصدومًا تمامًا، إن لم يكن أكثر، من (بيك هايجو).
“… يا إلهي، أنت تعلمين أنه لا فائدة من هذا.” تحدث (سيول جيهو الأسود).
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا، إلا أن الطاقة التي انطلقت من رمح (سيول جيهو الأسود) كانت شيئًا يتجاوز فهمه الحالي. أخبرته غرائزه أنها تقنية بعيدة عن متناوله.
توقف تنفس (سيول جيهو) بينما كان مندهشًا من مهارة (بيك هايجو).
يمكن بسهولة تخمين قوة (سيول جيهو الأسود) من خلال مدى سهولة هزيمته (بيك هايجو)، التي كانت حاليًا أقوى أبناء الأرض في باراديس.
حدق (بيك هايجو) به بحدة.
“محبط لأنك لا تستطيع أن تفعل أي شيء؟”
صحيح، كان ذلك في حرب وادي أردن…
عند سماع صوت نظيره، خرج (سيول جيهو) من ذهوله.
“ماذا تقصد بـ “المرة الأولى”. أنت أنا، وأنا أنت “.
“اسمع، لو كنت (سونغ شيه يون)، لكانت (هايجو) قد أخذت منك هنا. هل تعرف ذلك؟”
ومع ذلك، كان (سيول جيهو) على قمة الجبل هو العكس.
اقترب (سيول جيهو الأسود) من (سيول جيهو) ودفع كتفه بشكل هزلي.
“….”
“كيف يمكنك أن تكون خائفا من هذا المتخلف؟ لم أخسر مرة واحدة في معركة ضده. حسنًا، لقد كان استيعابه لألوهية الاجتهاد خارجًا عن توقعاتي بالرغم من ذلك.”
“الخبرة والقدرة والمزاجية والمستوى الجسدي واتجاه النمو… كما ترى، ليس سوى مؤشر على الحد الأدنى للمعايير. وينطبق الشيء نفسه على الإحصائيات “.
ابتسم (سيول جيهو الأسود).
التقت عيونهم.
“على أي حال، إذا كنت محبطًا …”
بغض النظر عن عدد المرات التي نظرت فيها، كان هناك اثنين من (سيول جيهو).
رفع قدمه ببطء.
سقطت على ركبتيها.
“اصعد مرة أخرى بعد أن تسمع الرسالة التي تفيد بأنك اجتزت التجربة ثلاث مرات. بقوتك الخاصة، بالطبع “.
بالطبع، لم يجلس (سيول جيهو الأسود) ساكنًا.
بوك!.
ومض ضوء أحمر من عينيه، وانطلق عمود كبير من الضوء الذي كان يشير إلى سماء الليل.
ركل معدة (سيول جيهو).
تجمدت (بيك هايجو) ويداها الفارغتان ممدودتان، وقفز (سيول جيهو الأسود) أمامها وتوقف بعد ثلاث أو أربع خطوات.
ليس أسفل المنحدر، ولكن أسفل الهاوية.
ولكن على عكس وابل طاقة السيف الذي اختفى في لحظة، كانت طاقة السيف المعززة لا تزال قوية.
رمش (سيول جيهو).
طار الشرر من عيون (بيك هايجو). سحبت رمح تاثاجاتا وأيقظت المانا.
بدا (سيول جيهو الأسود) بعيدًا.
رن صوت خلفها.
آخر شيء رآه (سيول جيهو) الساقط قبل أن يصطدم بالأرض…
تشوه تعبير (بيك هايجو) والتفت زاوية فم (سيول جيهو الأسود) بابتسامة ساخرة.
“سوف أراك هناك!”
اندفع وابل طاقة السيف من (بيك هايجو) إلى الأمام مثل شلال لا ينتهي أبدًا، لكنه انخفض بشكل كبير في العدد عندما اتصل بالعاصفة.
…كان (سيول جيهو الأسود) يركض على المنحدر بعد أن نظر إلى أسفل المنحدر للاطمئنان عليه.
طار الشرر من عيون (بيك هايجو). سحبت رمح تاثاجاتا وأيقظت المانا.
كونغ!
“ألم تنتهِ بعد؟”
*** ***********************************
“كيوك!”
“آآآآآآآآآآآه!”
وجد (سيول جيهو) نفسه عند نقطة البداية عندما فتح عينيه.
نقر (سيول جيهو) ذو الدرع الأسود على لسانه وواجه (بيك هايجو).
جلس على الأرض، يرتجف من ألم السقوط حتى الموت، قبل أن ينظر إلى القمة بنظرة حارقة.
“….”
امسك برمح النقاء بلاوعي …
“…اعتقدت أنه غير مسموح لك بمساعدتي.”
“…”
“هل أنت حقا بحاجة للذهاب إلى هذا الحد؟”
ولكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.
بدا (سيول جيهو الأسود) مرتبكًا كما لو أنه لم يتوقع منها أن تطرح هذا السؤال.
هزم (سيول جيهو الأسود) (بيك هايجو) بسهولة.
“أعتقد أنني مسؤول جزئياً عن اختلال توازنه”.
سيقتل شخص مثله في ثانية واحدة حتى لو حاول الصعود مرة أخرى في حالة غضب.
ما كان لا يصدق أكثر هو أنه لا يبدو أنه يستخدم قوته الكاملة.
لم يكن يعرف حتى ما إذا كان سينجح في الصعود إلى القمة مرة أخرى.
“الخبرة والقدرة والمزاجية والمستوى الجسدي واتجاه النمو… كما ترى، ليس سوى مؤشر على الحد الأدنى للمعايير. وينطبق الشيء نفسه على الإحصائيات “.
بعد أن صر على أسنانه لفترة طويلة، وضع (سيول جيهو) رمح النقاء جانبًا.
“همم.”
لقد تأكد من محتويات المحاكمات ورأى ما كان عليه فعله لاجتيازها.
“طاقة السيف المعززة… ليست مهارة يمكن تعلمها بنقاط المساهمة…”
كل ما تبقى للقيام به هو البدء من جديد.
بدا أنه يقول إنه كان الوجود الوحيد الذي يمكن أن يتدخل بشكل مباشر في المحاكمات.
مشى (سيول جيهو) ووقف أمام الصخرة.
استطاعت (بيك هايجو) أن تقول أن طاقته تفوق طاقتها بسهولة. ومن حيث نية القتل وحدها، فقد تجاوزت حتى قائد جيش الطفيليات.
شد أسنانه بقوة، ووضع يديه عليها ودفعها بقوة.
“مندهشة؟”
*** ***********************************
“هل تمانعي في المغادرة؟”
بدا آسفًا، وهو ما يتناقض مع الانطباع البارد والفخور الذي أعطاه في البداية.
كانت (بيك هايجو) مستلقية على المنحدر، وتنظر إلى سماء الليل بنظرة فارغة، عندما سمعت صوتًا مألوفًا ونظرت إلى الجانب.
“….”
كان (سيول جيهو الأسود) ينظر إليها.
كان يعرف هذا بالفعل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن مثل هذا التفصيل المفصل والقابل للقياس الكمي.
بدا آسفًا، وهو ما يتناقض مع الانطباع البارد والفخور الذي أعطاه في البداية.
هبطت عاصفة هائلة على التل.
“أنا آسف لأنني لم أخبرك مسبقًا، ولكن إذا ساعدته على الصعود إلى القمة، فلن يتم احتساب ذلك على أنه اجتياز للتجارب.”
بعد ذلك، طار رمح في الهواء، يدور.
“…ماذا؟”
“……. لماذا خرجت؟”
رمشت (بيك هايجو) في حيرة.
“مندهشة؟”
“لسوء الحظ، محاكمته مختلفة عن محاكمتك.”
“هاهاها. “أنا أمزح، أنا أمزح. لا أستطيع، حتى لو أردت ذلك. ”
“مختلفة؟ كيف ذلك؟ ”
“أوه نعم، هل تريد أن تسمع شيئًا مثيرًا للاهتمام؟ ليس كل أصحاب المستوي الثامن متشابهين “.
“لقد أصررت على القيام بكل شيء بمفردك، لذلك جعلت (إيرا) التعاون ضرورة في محاكماتك عمدًا. هذا ليس هو الحال معه. ”
“ماذا، اختراقي لتقنية رمح اليشم الخاصة بك؟ أو طاقة السيف المعززة؟”
وضع (سيول جيهو الأسود) إبهامه على كتفه وأشار إلى المنحدر أدناه.
ضحك (سيول جيهو الأسود) وصفق بيديه.
“عليه إكمال المحاكمات بمفرده. وهذا ما كان يتمناه بشدة أيضًا “.
بدأت حبات العرق تتشكل على جبين (سيول جيهو).
تغيرت تجارب مسار الروح اعتمادًا على رغبات الشخص الذي يأخذها، وكذلك الموقف.
وضع (سيول جيهو الأسود) رأسه لأسفل بينما تحرك كتفيه لأعلى ولأسفل. بدا وكأنه يحبس ضحكته.
لذلك حتى لو كان المحتوى الشامل هو نفسه، فقد تختلف التفاصيل.
“بغض النظر عن هويتك أو ما هو هدفك، ألا يزال يتعين على اجتياز هذه التجربة بمفردي؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها (بيك هايجو) عن هذا الأمر.
بانغ!
لكن هذا كان طبيعيًا نظرًا لأنها كانت الوحيدة التي اجتازت المحاكمات لتلقي بقايا إلهية.
“ماذا، اختراقي لتقنية رمح اليشم الخاصة بك؟ أو طاقة السيف المعززة؟”
“أنت لا تعرف حتى شروط اجتياز المحاولتين الثانية والثالثة. كان يجب أن تلاحظي ذلك عندما دفعت الصخرة لأعلى من أجله ولم تكن هناك رسالة تقول إنه مر “.
خدش (سيول جيهو) ذو الدرع الأسود أنفه.
ضحكت (بيك هايجو) ضحكة فارغة. يبدو أنها أصيبت بالعجز عن الكلام.
هبطت عاصفة هائلة على التل.
“الآن إذا فهمت ذلك، يرجى المغادرة.”
“هذا كل ما يمكنني قوله. إذا كنتي تريدي حقًا أن تعرف، فاسمعي ذلك من ذلك الرجل. في وقت لاحق بالطبع.”
تحدث (سيول جيهو الأسود) بينما كان يحدق في (سيول جيهو) وهو يكافح من أجل دفع الصخرة إلى القمة الأولى.
سقطت على ركبتيها.
“هذا وقت مهم بالنسبة له. إذا لم يتم إصلاحه الآن، فلن يتم أبدًا”.
سعل (سيول جيهو الأسود) سعلة خفيفة.
“….”
“من أنا؟”
“أنا لا أقول لك أن تبتعدي إلى الأبد. يمكنك المرور إذا كنت قلقة إلى هذا الحد. يمكنك التحدث إليه وحتى مساعدته طالما أن ذلك لا يؤثر بشكل مباشر على المحاكمة “.
والمثير للدهشة أن الصخرة تحركت من تلقاء نفسها كما لو كانت ملتصقة عن بعد بيد (بيك هايجو)، ثم تدحرجت جانبًا.
“….”
تجمدت (بيك هايجو) ويداها الفارغتان ممدودتان، وقفز (سيول جيهو الأسود) أمامها وتوقف بعد ثلاث أو أربع خطوات.
“لكن في الوقت الحالي، لا. إنه ليس حتى في نقطة البداية ولديه طريق طويل ليقطعه. لذا … من فضلك. ”
بمجرد أن طعن الرمح الأخضر في الأرض، نظرت (بيك هايجو) إليه قبل أن ترفع رأسها.
سأل (سيول جيهو الأسود) بصوت جاد.
من منتصف إلى أواخر السبعينيات إلى أوائل إلى منتصف الثمانينيات.
نهضت (بيك هايجو) ببطء، وشعر بيأس لا يمكن تفسيره في صوته.
“أنا لا أقول لك أن تبتعدي إلى الأبد. يمكنك المرور إذا كنت قلقة إلى هذا الحد. يمكنك التحدث إليه وحتى مساعدته طالما أن ذلك لا يؤثر بشكل مباشر على المحاكمة “.
“…سأفعل إذا أجبت على سؤال واحد.”
“مختلفة؟ كيف ذلك؟ ”
“لا أمانع، ولكن إذا كان سؤالك هو من أنا، فلا يسعني إلا أن أقول إنني مساعد. هذه هي الحقيقة أيضًا. ”
*** *********************************** “كيوك!”
“ماذا كنت تعني في ذلك الوقت؟”
“!”
عند سماع هذا، نظر الشاب الذي يشبك ذراعيه إلى (بيك هايجو).
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا، إلا أن الطاقة التي انطلقت من رمح (سيول جيهو الأسود) كانت شيئًا يتجاوز فهمه الحالي. أخبرته غرائزه أنها تقنية بعيدة عن متناوله.
“ماذا، اختراقي لتقنية رمح اليشم الخاصة بك؟ أو طاقة السيف المعززة؟”
كان هناك قول مأثور بأن شخصية الفرد تنعكس على وجهه.
“أنت تقول إنك تنتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة.”
بالتفكير في الأمر الآن، كان لا بد من إكمال التجارب بواسطة “سيول جيهو” وحده.
حدق (بيك هايجو) به بحدة.
“سوف أراك هناك!”
بدا (سيول جيهو الأسود) مرتبكًا كما لو أنه لم يتوقع منها أن تطرح هذا السؤال.
ضاقت عيون (بيك هايجو).
“مم … كيف يجب أن أقول هذا …”
“هايجو، أنت تعلمين أنني أكره تكرار نفسي. كم مرة حدث ذلك الآن؟”
لقد استغرق لحظة للتفكير بينما يحدق في الطريق الجبلي.
“نعم. وبما أنها عرفت أنك ستصدم، طلبت مني أن أخبرك بأنها آسفة. وأيضا-”
“أعتقد أنني مسؤول جزئياً عن اختلال توازنه”.
“….”
“؟”
…لقد فهم داخليًا كيف شعر (تشوهونج) و(فاي سورا) في الماضي عندما كان يمزح معهم.
“لم أكن أعتقد أن الآثار الجانبية ستكون بهذا السوء. لم أكن لأعزز نموه لو كنت أعرف… آه، ربما لا تفهم ما أقصده. ”
وجد (سيول جيهو) نفسه عند نقطة البداية عندما فتح عينيه.
“هل تهتم بالشرح؟”
لكن-
“لا أستطيع حتى لو أردت ذلك. ليس مسموحًا لك أن تعرف، وليس مسموحًا لي أن أقول.”
<<<<ت م سيتم ذكر هذه الشخصية باسم سيول جيهو الأسود من الآن فصاعدًا>>>>
“….”
كان رمح تاثاجاتا.
“هذا كل ما يمكنني قوله. إذا كنتي تريدي حقًا أن تعرف، فاسمعي ذلك من ذلك الرجل. في وقت لاحق بالطبع.”
ابتسم (سيول جيهو الأسود).
غمز (سيول جيهو الأسود).
في الحقيقة، انتهى الأمر بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يلقي نظرة فاحصة.
أعطت (بيك هايجو) نظرة تبحث عن تفسير.
من منتصف إلى أواخر السبعينيات إلى أوائل إلى منتصف الثمانينيات.
ومع ذلك، لم تفتح شفاه (سيول جيهو الأسود) مرة أخرى.
“هل فهمت أخيرًا؟ أنا لست مثل القرين. أنا (سيول جيهو) الذي كان موجود، وسوف يستمر في الوجود “.
بعد لحظة من الصمت، تنهدت (بيك هايجو) بهدوء قبل أن تختفي.
في الوقت نفسه، حلق رمح تاثاجاتا لأسفل.
كانت قد غادرت مسار الروح وعادت إلى باراديس.
بدت (بيك هايجو) أكثر دهشة من أي وقت مضى.
“أراك لاحقًا.”
“اصعد مرة أخرى بعد أن تسمع الرسالة التي تفيد بأنك اجتزت التجربة ثلاث مرات. بقوتك الخاصة، بالطبع “.
لوح (سيول جيهو الأسود) بيده، ثم سار على المنحدر.
لقد استغرق لحظة للتفكير بينما يحدق في الطريق الجبلي.
*** ***********************************
“كيوك …”
لم تقابل أبدًا أرضيًا أعطى مثل هذا الضغط القوي. لكن بالتفكير في الأمر بعناية، تذكرت شخصًا واحدًا.
بدأت حبات العرق تتشكل على جبين (سيول جيهو).
وبصوت تهديد، رفعت (بيك هايجو) رمح تاثاجاتا أخيرًا.
كما هو متوقع، توقفت الصخرة في نفس المكان على بعد حوالي ثلاثين خطوة من القمة الأولى.
“محبط لأنك لا تستطيع أن تفعل أي شيء؟”
“أنت تبلي بلاءً حسناً. استمر في ذلك.”
وضع (سيول جيهو الأسود) إبهامه على كتفه وأشار إلى المنحدر أدناه.
وبينما كان يكافح في مكانه لفترة طويلة، رأى (سيول جيهو الأسود) يتجه إلى أسفل المنحدر الجبلي. ثم لوح (سيول جيهو الأسود) إلى (سيول جيهو) المرتبك.
رن صوت جرس معدني يقسم الأذن.
“آه، بما أنك رأيتني بالفعل، فكرت في أن آتي وأشاهد. كنت سأظهر بمجرد اجتيازك للمحاكمة الأولى، لكنك كنت تستغرق وقتًا طويلاً “.
ليس أسفل المنحدر، ولكن أسفل الهاوية.
نزل على طول الطريق قبل أن يجلس على الأرض بالقرب منه.
“اخرس.” لا تتحدث كما لو كنت تعرفني “.
“بالمناسبة، غادرت (بيك هايجو).”
أخذت (بيك هايجو) نفساً عميقاً. فجأة، ظهرت نظرة قاتمة على وجهها. شعرت وكأنها تواجه قائد الجيش الذي أطلق ألوهيته.
“…فهمت.”
بمجرد أن طعن الرمح الأخضر في الأرض، نظرت (بيك هايجو) إليه قبل أن ترفع رأسها.
“لا تكن متوترًا جدًا. يمكنك التحدث بشكل عرضي. ”
وضع (سيول جيهو الأسود) رأسه لأسفل بينما تحرك كتفيه لأعلى ولأسفل. بدا وكأنه يحبس ضحكته.
“أنا لست من النوع الذي يفعل ذلك لشخص أقابله لأول مرة.”
“أنا لست من النوع الذي يفعل ذلك لشخص أقابله لأول مرة.”
“ماذا تقصد بـ “المرة الأولى”. أنت أنا، وأنا أنت “.
تجمدت (بيك هايجو) ويداها الفارغتان ممدودتان، وقفز (سيول جيهو الأسود) أمامها وتوقف بعد ثلاث أو أربع خطوات.
لم يرد (سيول جيهو). لقد ركز ببساطة على دفع الصخرة بوجه أحمر.
في الوقت نفسه، حلق رمح تاثاجاتا لأسفل.
“همم.”
“….”
وضع (سيول جيهو الأسود) ذقنه على يده. بدا متفاجئًا بعض الشيء.
“على أي حال، هوني عليك”.
“مثير للاهتمام. اعتقدت أنك على الأقل ستسأل من أنا “.
“ذكي. ومع ذلك، لن تسألني عما أفعله هنا أو ما هو هدفي؟”
“… أعتقد أنني أعرف بالفعل.”
“أراهن أنك تشعرين بالفضول حول كيفية معرفتي لضعف تقنية رمح اليشم.”
قال (سيول جيهو) دون النظر إلى (سيول جيهو الأسود).
تغيرت تجارب مسار الروح اعتمادًا على رغبات الشخص الذي يأخذها، وكذلك الموقف.
“ذكي. ومع ذلك، لن تسألني عما أفعله هنا أو ما هو هدفي؟”
امسك برمح النقاء بلاوعي …
“بغض النظر عن هويتك أو ما هو هدفك، ألا يزال يتعين على اجتياز هذه التجربة بمفردي؟”
هز (سيول جيهو الأسود) كتفيه، ثم شبك ذراعيه.
“نعم.”
شكلت طاقة السيف التي انطلقت هذه المرة مثل ينابيع المياه شبكة محيطة في لحظة وانقضت على العدو.
“ثم هل أحتاج أن أسأل؟”
…لقد فهم داخليًا كيف شعر (تشوهونج) و(فاي سورا) في الماضي عندما كان يمزح معهم.
“أوه… لا أعتقد. لقد أوصلتني إلى هناك حقاً.”
“أراهن أنك تشعرين بالفضول حول كيفية معرفتي لضعف تقنية رمح اليشم.”
هز (سيول جيهو الأسود) كتفيه، ثم شبك ذراعيه.
“نعم.”
ركز (سيول جيهو) على تنفسه وعاد إلى التركيز على الصخرة.
“حسنا، كان ذلك لطيفا.”
“….”
“ماذا كنت تعني في ذلك الوقت؟”
“….”
“لسوء الحظ، محاكمته مختلفة عن محاكمتك.”
بعد مرور بعض الوقت في صمت، نظر (سيول جيهو) إلى الجانب.
“…سأفعل إذا أجبت على سؤال واحد.”
“……. لماذا خرجت؟”
إن جعل التقدم قابلاً للقياس الكمي كان أفضل بكثير من مجرد معرفة الرتب والمراحل المختلفة. لقد ساعد في توضيح الفارق الغامض في العديد من الرتب والرتب الفرعية.
“كيك -”
في هذه المرحلة الزمنية، لاحظت (بيك هايجو) من أين جاء شعورها بأنها رأته سابقًا.
وضع (سيول جيهو الأسود) رأسه لأسفل بينما تحرك كتفيه لأعلى ولأسفل. بدا وكأنه يحبس ضحكته.
ما كان لا يصدق أكثر هو أنه لا يبدو أنه يستخدم قوته الكاملة.
“حسنا، كان ذلك لطيفا.”
“آآآآآآآآآآآه!”
احمر وجه (سيول جيهو)، ربما بسبب اندفاع الدم إلى وجهه.
“لا أستطيع أن أخبرك بالحقيقة، لأكون صادقًا، لكنني أعتقد أنه يمكنك التفكير بي كمساعد.”
“لماذا خرجت؟ لأكون صادقًا، إنه تبديل الأرواح “.
ولكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.
قال (سيول جيهو الأسود) بتعبير جاد.
ومع ذلك، لم تفتح شفاه (سيول جيهو الأسود) مرة أخرى.
قفز (سيول جيهو) في مفاجأة. كادت يداه تنزلقان من الصخرة.
“….”
“تبديل الأرواح؟”
وكان الأمر نفسه بالنسبة لـ(بيك هايجو). كانت عيونها المتوسعة متعجبة مع عدم تصديق قوي.
“نعم، لقد كنت محبطًا للغاية أثناء مشاهدتك، لذلك توسلت (غولا) إلي من وراء الكواليس للاستيلاء على جسدك. بالطبع، هذا ليس بالأمر السهل، لذلك أخطط لتقوية جسمك من خلال المحاكمات قبل سرقته “.
كانت نفس التقنية التي أظهرتها أثناء عبور المسار الثاني، فقط على مقياس مختلف تمامًا.
“(غولا) طلبت منك ذلك؟”
أعطت (بيك هايجو) نظرة تبحث عن تفسير.
“نعم. وبما أنها عرفت أنك ستصدم، طلبت مني أن أخبرك بأنها آسفة. وأيضا-”
مع حركة غامضة، مد يده خلف ظهره وسحب رمحًا باهتًا.
سعل (سيول جيهو الأسود) سعلة خفيفة.
“على أي حال، هوني عليك”.
“لقد كانت مزحة.”
دخلت القوة إلى عيون (سيول جيهو) من جديد.
“….”
كان من السهل أن نرى فقط من البقع السوداء المحمرة والبقع الترابية على درعه الأسود الصدئ ورمحه الباهت أنه كان من المحاربين القدامى ذوي الخبرة الذين عملوا في ساحات القتال الشنيعة لمدة عشر سنوات على الأقل.
تبخر توتر (سيول جيهو) في لحظة. ظهر تعبير مذهول على وجهه.
ومض ضوء أحمر من عينيه، وانطلق عمود كبير من الضوء الذي كان يشير إلى سماء الليل.
كيف يمكن أن يمزح في هذا الموقف؟
بانغ!
“هاهاها. “أنا أمزح، أنا أمزح. لا أستطيع، حتى لو أردت ذلك. ”
وبصوت تهديد، رفعت (بيك هايجو) رمح تاثاجاتا أخيرًا.
ضحك (سيول جيهو الأسود) وصفق بيديه.
بدا (سيول جيهو الأسود) مرتبكًا كما لو أنه لم يتوقع منها أن تطرح هذا السؤال.
“لكن صحيح أنني فكرت في الأمر في أكثر من بضع مناسبات. ليس لديك أي فكرة عن مدى شعوري بالإحباط أثناء مشاهدتك. لديك الكثير من الموارد، خاصة مقارنة بما كان لدي، لكنك لا تعرف كيفية استخدامها على الإطلاق!”
“ليس لدي أي أفكار للقيام بذلك، بالطبع… هويت!”
“….”
“توقف عن ذلك يا صديقي. فليكن لديك بعض الخجل.”
“وهذا ليس كل شيء. أريد أن أضربك في كل مرة تقول فيها “عذراً؟” أو” نعم؟” أو “هاه؟”” لو كنت مكانك، لكنت ضاجعت (شين سانج آه)، بدءًا من البرنامج التعليمي “.
“سوف أراك هناك!”
“….”
لكن هذا كان طبيعيًا نظرًا لأنها كانت الوحيدة التي اجتازت المحاكمات لتلقي بقايا إلهية.
نظر (سيول جيهو) إلى الصخرة بشخير. قرر أنه لم يعد يستحق الرد عليه.
بالطبع، لم يجلس (سيول جيهو الأسود) ساكنًا.
…لقد فهم داخليًا كيف شعر (تشوهونج) و(فاي سورا) في الماضي عندما كان يمزح معهم.
“لا أمانع، ولكن إذا كان سؤالك هو من أنا، فلا يسعني إلا أن أقول إنني مساعد. هذه هي الحقيقة أيضًا. ”
“أوه نعم، هل تريد أن تسمع شيئًا مثيرًا للاهتمام؟ ليس كل أصحاب المستوي الثامن متشابهين “.
“….”
عندما لم يرد ضحك (سيول جيهو الأسود) وغير الموضوع.
لقد كان رمحًا بسيطًا لا يبدو مميزًا، ولكن في اللحظة التي امسكه فيها، انبثق ضغط لا يمكن تفسيره.
“الخبرة والقدرة والمزاجية والمستوى الجسدي واتجاه النمو… كما ترى، ليس سوى مؤشر على الحد الأدنى للمعايير. وينطبق الشيء نفسه على الإحصائيات “.
مشى (سيول جيهو) ووقف أمام الصخرة.
واصل بسلاسة.
أصيبت (بيك هايجو) بإحساس لا يوصف من الشؤم، وابتلعت لعابها عن غير قصد.
“لمجرد أن اثنين من أبناء الأرض يتمتعان بقوة متوسطة (عالية)، لا يعني أنهما متساويان في القوة البدنية. ضع في اعتبارك الرتب على مقياس من 1 إلى 100، من أدنى رتبة إلى أعلى رتبة. بالطبع، هناك رتبة تتجاوز رتبة القمة، لكن يمكننا تجاهلها في الوقت الحالي لأنها خارج نطاق الإنسان. ”
لم يكن يحاول استعارة قوة (بيك هايجو) لاجتياز التجارب. كان يحاول ببساطة معرفة كيفية تخطيها.
على الرغم من محاولته الجاهدة لتجاهله، وجد (سيول جيهو) نفسه منتبهًا لذاته البديلة.
“هذا هو التحذير الأخير. مساعد أو أيا كان، ابتعد عن الطريق “.
“إذا نظرت إلى المراحل داخل الرتبة المتوسطة… من المحتمل أن يكون المتوسط (منخفض) حوالي 55 ومن المحتمل أن يكون المتوسط (مرتفع) حوالي 85. أترى الفجوة الهائلة بينهما؟”
تفرع رمح تاثاجاتا فجأة بثلاث طرق. التفت شفرة الرمح التي انطلقت من اليسار واليمين مثل السوط واندفعت نحو وجه وساق (سيول جيهو الأسود).
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
مع حركة غامضة، مد يده خلف ظهره وسحب رمحًا باهتًا.
كان يعرف هذا بالفعل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن مثل هذا التفصيل المفصل والقابل للقياس الكمي.
بدت حواجبه المرتفعة قليلاً فخورة وحادة المزاج.
“بما أن إحصائيات قوتك وصلت للتو إلى المستوى المتوسط (المرتفع)… فلنرى، أعتقد أنها ستكون في منتصف إلى أواخر السبعينيات.”
كانت (بيك هايجو) مستلقية على المنحدر، وتنظر إلى سماء الليل بنظرة فارغة، عندما سمعت صوتًا مألوفًا ونظرت إلى الجانب.
أمسك (سيول جيهو الأسود) برأسه مستقيماً.
وقف (سيول جيهو) المدرع الأسود من المذبح.
“اعمل بجهد أكبر قليلاً وارفعه إلى أوائل الثمانينيات إلى منتصفها. ستظل في المرتبة المتوسطة (العليا)، لكنك سترى فرقًا ملحوظًا “.
هز (سيول جيهو الأسود) كتفيه، ثم شبك ذراعيه.
من منتصف إلى أواخر السبعينيات إلى أوائل إلى منتصف الثمانينيات.
طار الشرر من عيون (بيك هايجو). سحبت رمح تاثاجاتا وأيقظت المانا.
ربما لم يكن الأمر سهلاً كما بدا. على الرغم من أن الاختلاف العددي كان صغيرًا، إلا أن رفع المستوى الجسدي للمرء أصبح أصعب كلما حصل على مرتبة أعلى.
بعد أن اجتاحتها آثار الانفجار، طارت في الهواء بلا حول ولا قوة مع الحطام الآخر.
لكنها كانت لا تزال نصيحة جيدة.
“…سأفعل إذا أجبت على سؤال واحد.”
إن جعل التقدم قابلاً للقياس الكمي كان أفضل بكثير من مجرد معرفة الرتب والمراحل المختلفة. لقد ساعد في توضيح الفارق الغامض في العديد من الرتب والرتب الفرعية.
نهضت (بيك هايجو) ببطء، وشعر بيأس لا يمكن تفسيره في صوته.
“…اعتقدت أنه غير مسموح لك بمساعدتي.”
“هل ستقفين هناك فقط؟”
“ليس من المفترض أن أقدم المساعدة للمحاكمات. أستطيع أن أشاهد وأقول كلمة أو كلمتين… أعتقد أيضًا أنك تسيء فهم شيء ما. ”
استردت طاقتها على الفور ودمجتها معًا، وشكلت وابلًا ضخمًا من طاقة السيف.
واصل (سيول جيهو الأسود).
“لقد كانت مزحة.”
“يمكنني إكمال التجارب نيابةً عنك.”
“إذا نظرت إلى المراحل داخل الرتبة المتوسطة… من المحتمل أن يكون المتوسط (منخفض) حوالي 55 ومن المحتمل أن يكون المتوسط (مرتفع) حوالي 85. أترى الفجوة الهائلة بينهما؟”
“ماذا؟”
قامت (بيك هايجو) بتحريك رمحها بشكل تلقائي وهرع (سيول جيهو الأسود) مثل وحش شرس في نفس الوقت.
“فكر في الأمر. من أنت؟”
بعد ذلك، طار رمح في الهواء، يدور.
“هاه؟”
احمر وجه (سيول جيهو)، ربما بسبب اندفاع الدم إلى وجهه.
“من أنا؟”
“هذا كل ما يمكنني قوله. إذا كنتي تريدي حقًا أن تعرف، فاسمعي ذلك من ذلك الرجل. في وقت لاحق بالطبع.”
أراد (سيول جيهو) أن يسأله عما إذا كان يمزح مرة أخرى ولكن بدلاً من ذلك كرر نفس السؤال.
“وهذا ليس كل شيء. أريد أن أضربك في كل مرة تقول فيها “عذراً؟” أو” نعم؟” أو “هاه؟”” لو كنت مكانك، لكنت ضاجعت (شين سانج آه)، بدءًا من البرنامج التعليمي “.
بالتفكير في الأمر الآن، كان لا بد من إكمال التجارب بواسطة “سيول جيهو” وحده.
هز (سيول جيهو الأسود) كتفيه، ثم شبك ذراعيه.
من الواضح أن (سيول جيهو) كان هو نفسه، لكن (سيول جيهو الأسود) كان أيضًا (سيول جيهو).
شد أسنانه بقوة، ووضع يديه عليها ودفعها بقوة.
“هل فهمت أخيرًا؟ أنا لست مثل القرين. أنا (سيول جيهو) الذي كان موجود، وسوف يستمر في الوجود “.
لوح (سيول جيهو الأسود) بيده، ثم سار على المنحدر.
بدا أنه يقول إنه كان الوجود الوحيد الذي يمكن أن يتدخل بشكل مباشر في المحاكمات.
وقف (سيول جيهو) المدرع الأسود من المذبح.
“ليس لدي أي أفكار للقيام بذلك، بالطبع… هويت!”
فجأة، تغير الجو المحيط جذريًا.
قفز (سيول جيهو الأسود).
كان هناك قول مأثور بأن شخصية الفرد تنعكس على وجهه.
“على أي حال، أسرع. لا تتعثر في هذا فقط.”
“توقف عن ذلك يا صديقي. فليكن لديك بعض الخجل.”
ثم التفت نحو القمة وغادر.
بعد بضع ثوان من فقدانها للكلمات، عادت (بيك هايجو) إلى رشدها ولاحظت الفرق الطفيف بين (سيول جيهو) الذي يقف خلفها و(سيول جيهو) الجالس على المذبح.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : الكفارة (1)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
“ليس من المفترض أن أقدم المساعدة للمحاكمات. أستطيع أن أشاهد وأقول كلمة أو كلمتين… أعتقد أيضًا أنك تسيء فهم شيء ما. ”
