Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 382

ظل الشجرة العملاقة (1)

ظل الشجرة العملاقة (1)

>>>>>>>>> ظل الشجرة العملاقة (1) <<<<<<<<

ابتعد (سيول جيهو) و(فاي سورا) عشر خطوات عن بعضهما البعض وأخرجا أسلحتهما.

وقف بنظرة عدم تصديق على وجهه.

لقد وقفوا في قطعة أرض خالية خلف مبنى فالهالا، نادرًا ما يزورها الناس.

ولو كان قد فعل ذلك، لكانت قد ماتت حتى قبل أن تتاح لها فرصة الاقتراب.

اختاروا هذا المكان عن قصد لأنهم لم يرغبوا في جذب انتباه الأعضاء الآخرين.

تذكر (سيول جيهو) كلمات (سيول جيهو الأسود) وأومأ برأسه لنفسه. ثم مشى على أطراف أصابعه أمام غرفتها.

وقف (جانغ مالدونج) بعيدًا عن الاثنين قبل أن يسقط فجأة نظرته إلى قدميه.

“أريد أن أتوقف.”

بجانبه، كانت كرة زغب صفراء صغيرة تحدق في (سيول جيهو) و(فاي سورا).

على الرغم من موقفها المجنون، كان هجومها مليئًا بنية واضحة للقتل.

يبدو أنه وجد طريقه إلى هنا بمفرده.

جلووب.!

فتح (جانغ مالدونج) فمه ليسأله كيف اكتشف أمر المبارزة، لكنه في النهاية أعاد عينيه إلى الاثنين.

“آنسة (فاي سورا)؟”

كان هناك سببان. الأول هو أنه مع طي أجنحته الصغيرة فوق صدره، لا يبدو أن الفرخ يريد أن يتم إزعاجه. والثاني هو أن (جانغ مالدونج) شعر بحركة (فاي سورا).

فكر (جانغ مالدونج) للحظة وأطلق تنهيدة.

حدقت (فاي سورا) في (سيول جيهو) ومدّت ذراعها الأيمن ببطء.

زحفت (أوشينو اورارا) بعيدًا وهي ما زالت في وضع الركوع.

أشار طرف سيفها إلى خصمها.

“هاها. لا أستطيع أن أصدق ذلك. تقول سبع سنوات. سبع سنوات….”

وقف (سيول جيهو) بلا حراك.

فتح (جانغ مالدونج) فمه ليسأله كيف اكتشف أمر المبارزة، لكنه في النهاية أعاد عينيه إلى الاثنين.

كان رمحه معلقًا أفقيًا في قبضة مريحة وهو يواجه نظرة (فاي سورا) الشرسة بعيون لا تتزعزع.

كان يعرف من هي فقط من خلال صوتها.

بعد لحظة، عندما ثنت (فاي سورا) ركبتيها، استدار جسد (سيول جيهو) قليلاً إلى اليمين.

تذكر رؤيتها في الحفلة في وقت سابق من ذلك المساء.

استمرت حرب الأعصاب بلا هوادة عندما فجأة….

تعرضت للطعن ثلاث مرات في نفس المكان.

“ها!”

عندما فتح (سيول جيهو) فمه للتحدث إلى (فاي سورا)، التي جلست على الأرض في حالة ذهول، تراجع فجأة بجفل.

مع صرخة حادة، انطلقت (فاي سورا) في الهواء.

“ماذا… حدث لك؟”

ركضت ثم ركلت الأرض بكل قوتها.

كان الهجوم نتيجة لتحليل دقيق لأنماط حركة (سيول جيهو).

عندما ارتفعت في الهواء، رفعت (فاي سورا) ذراعها اليمنى فوق رأسها، ثم أرجحتها للأمام بقوة غاشمة نحو (سيول جيهو).

شعرت بالعجز التام.

كلانج!

ربما كان يهلوس لأنه شرب الكثير.

رفع (سيول جيهو) رمحه.

“…”

صد سيف (فاي سورا) لكنه سرعان ما وجد طريقه إلى ذقنه.

على الرغم من موقفها المجنون، كان هجومها مليئًا بنية واضحة للقتل.

مر النصل أمام وجه (سيول جيهو) مباشرة.

“الكبد… لا بد لي من إنقاذ كبدي….”

كانت (فاي سورا) مثابرة.

اقتربت (فاي سورا)، واثقة من انتصارها.

لقد غيرت اتجاه سيفها مرة أخرى، وأسقط (سيول جيهو) على عجل رمحه لأسفل ليصده.

بمجرد أن نهضت، حركت (فاي سورا) سيفها بشكل مائل لمنع الرمح الذي يقترب من قصبة ساقها اليسرى.

رداً على ذلك، سحبت (فاي سورا) سيفها برشاقة ودفعته للأمام مرة أخرى.

كانت (أوشينو اورارا) مصنفًا فريدًا. لم يكن هناك شك في أنها ستكون شريكًا مناسبًا.

وفي ذلك اليوم

كانت (تشوهونج) تصرخ في وجههم، “أنهوا الأمر ودعونا نبدأ حفلة الترحيب!”

تانغ!

عندما أمسكت الرمح في مكانه بيد واحدة واندفعت نحو (سيول جيهو)، سرعان ما سحب الرمح إلى الخلف وأدار جسده.

هزها ألم مفاجئ وشديد في يدها اليمنى.

من ناحية أخرى، كانت رشاقة (سيول جيهو) عالية (منخفضة).

كان (سيول جيهو) قد لوح برمحه في نصف دائرة وضرب ظهر سيفها.

استغرق التفسير وقتًا طويلاً لأن (جانغ مالدونج) كان حريصًا على معرفة كل التفاصيل.

كان الاشتباك قوياً لدرجة أنها كادت أن تسقط سيفها.

“…هذا جنون. ما مقدار النبيذ الذي حصلوا عليه؟ ”

تمكنت (فاي سورا) من تصويب وضعها وحاولت مرة أخرى طعن خصمها.

رفعت سيفها الطويل بشكل حدسي، لكنها شعرت بالذعر.

لكن….

ثم مدت (أوشينو اورارا) يدها داخل ملابسها وألقى شيئًا عليه.

“أوك!”

فرصة واحدة. فرصة واحدة فقط ستكون كافية.

بحلول ذلك الوقت، كانت النهاية الصلبة لرمح (سيول جيهو) قد أصابت بطنها بالفعل.

بعد لحظة، عندما ثنت (فاي سورا) ركبتيها، استدار جسد (سيول جيهو) قليلاً إلى اليمين.

أطاح هذا بتوازنها، وتعثرت إلى الوراء بضع خطوات قبل أن تسقط على الأرض.

بدا (سيول جيهو) عازما على ضربها من خلال الاطاحة بتوازنها.

عندما وضعت يدها على بطنها، كان التعبير على وجهها هو الدهشة.

“إنها قصة طويلة بعض الشيء… لا، قصة طويلة جدًا. هل هذا جيد؟”

‘ما الذي…؟ سرعته وقوته هي فقط….‘

أومأ (جانغ مالدونج) برأسه وهو ينزل على الدرج. ثم فجأة، توقف واستدار.

لقد كانوا لا يضاهون بالماضي.

كان عليها أن تجد طريقة لقلب مجرى المعركة وسط اشتباك الشفرات.

لو كان هذا قتالًا حقيقيًا، لكانت قد ماتت الآن. نظرت (فاي سورا) إلى الأعلى.

ثم سمعوا صوتًا يناديهم.

كان (سيول جيهو) ينظر إليها بهدوء.

اهتزت ذراعيها بعنف مع كل اشتباك وعبست.

انفتحت عيناها على مصراعيها.

“لكنها اعتادت أن تكون أفضل مني. كان هناك احتمال أن تكون أشهرها الثمانية أكثر قيمة من سنواتي السبع “.

“كان ذلك -”

أفرغت أول كوب من النبيذ وفتحت زجاجة جديدة.

ولكن بدلاً من إنهاء عقوبتها، أُجبرت على الوقوف مرة أخرى.

وبعد مشاهدة مانا (سيول جيهو) قبل لحظة، فقدت تمامًا الرغبة في القتال.

هذه المرة، اندفع (سيول جيهو) نحو (فاي سورا).

“هاها. لا أستطيع أن أصدق ذلك. تقول سبع سنوات. سبع سنوات….”

رفع رمحه فوق رأسه وأرجحه نحو خصمه.

كان بإمكانها دائمًا ترك الرمح، وشعرت بالثقة في قدرتها على الوصول إلى (سيول جيهو) قبل أن يتمكن من الوصول إليها.

بمجرد أن نهضت، حركت (فاي سورا) سيفها بشكل مائل لمنع الرمح الذي يقترب من قصبة ساقها اليسرى.

“اعتقدت أنني سأموت”.

تسبب هذا في التواء الجزء العلوي من جسدها بشكل غير طبيعي، ولم يفوت فرصته، وسرعان ما دفع (سيول جيهو) رمحه إلى الجانب الأيسر لـ(فاي سورا).

ربما وبخت (فلون) أحد الأشباح بشدة. فكر (سيول جيهو) وهو ينظر إلى المطبخ.

صرت (فاي سورا) على أسنانها. لو جاء هجوم الخصم من اليمين أو على الأقل من الأمام، لكان بإمكانها تحريفه عن طريق تأرجح سيفها بأقصى ما تستطيع.

“اعتقدت أنني سأموت”.

ولكن في هذا الموقف، كان الموقف الذي أجبرت على اتخاذه من قبل خصمها، والتهرب من الهجوم شبه مستحيل.

صرخ وهز رأسه.

بدا (سيول جيهو) عازما على ضربها من خلال الاطاحة بتوازنها.

تعرضت للطعن ثلاث مرات في نفس المكان.

عندما رفعت سيفها لمنع الهجوم، حيث لم تُمنح أي خيار آخر، ظهر رمح (سيول جيهو) برشاقة أمام وجهها.

كاد (سيول جيهو) يدخل المطبخ لكنه أوقف نفسه.

أُجبرت (فاي سورا) على التراجع خطوة إلى الوراء.

خفضت (فلون) رأسها دون أن تنهي جملتها.

قالت لنفسها إنها ستستغل هذه الفرصة لتستجمع قواها، لكنها عرفت بمجرد تراجعها أن خصمها أصبح له اليد العليا عليها.

ووافق على أن التعلم العملي كان المفتاح. لم يكن هناك الكثير الذي يمكن أن يتعلمه الشخص ببساطة عن طريق الاستماع إلى محاضرة.

ومما زاد الطين بلة، بدأ (سيول جيهو) في دفع رمحه يسارًا ويمينًا، كما لو لم يكن يريد اعطائها أي فرصة للتفكير.

“هل كنت قاسيًا جدًا…؟”

سحبت (فاي سورا) نفسها إلى الوراء، وأرجحت جسدها من جانب إلى آخر.

“حسنًا، ألا تعتقد أنك كنت قاسيًا جدًا عليها؟ لقد تدربت لمدة سبع سنوات، لكنها تدربت فقط لبضعة أشهر. ”

سسسشك!

كان يعرف من هي فقط من خلال صوتها.

مثل الشهاب، قطع النصل الهواء أمام وجهها.

“أوه أوهوهو~!” الموت هو ما يستحقه الخائن! سأجعلك تدفع ثمن خداعي. إيه؟”

أدارت (فاي سورا) رأسها على عجل، لكن عينيها ظلتا مثبتتين على (سيول جيهو)  ورمحه.

كانت تعلم أنه بهذا المعدل كانت مسألة وقت فقط قبل أن يخترق الرمح دفاعها.

فرصة واحدة. فرصة واحدة فقط ستكون كافية.

كادت (فاي سورا) أن تنفجر في الضحك.

في الوقت الحالي، كان يقوم بهجمات متتالية، لكن من المرجح أن تزداد تحركاته مع استعداده للضربة القاضية.

كان (سيول جيهو) قد لوح برمحه في نصف دائرة وضرب ظهر سيفها.

ستكون فرصتها للضرب.

تفوقت مهاراته التقنية بالإضافة إلى قدراته البدنية بشكل كبير على مهارات (فاي سورا).

عندها دار (سيول جيهو) مع ظهره لها.

“يو يو يو يو يو يو يو يو ~!”

كانت هذه هي الحركة التي كانت تنتظرها (فاي سورا).

وكان هذا أبعد ما يكون عن القول بأن الحفلة قد انتهت. كانت هادئة فقط مقارنة بالبداية، وكان الكثير من الناس لا يزالون واعيين.

رفعت سيفها الطويل بشكل حدسي، لكنها شعرت بالذعر.

مع تقدم الليل، أكل الجميع وشربوا بمرح وملأت أصداء الضحك القاعة.

كان رد فعل (سيول جيهو) سريعًا بشكل مذهل.

مع صرخة حادة، انطلقت (فاي سورا) في الهواء.

قبل أن تتمكن (فاي سورا) من فعل أي شيء، أدار خصمها جسده ودفع رمحه إليها مثل صاعقة البرق.

“أحاول أن أخبرك أن كل يوم كان بمثابة ألف عام بالنسبة لي!”

تمكنت من صدها بسيفها، لكنه أرجح رمحه مرة أخرى على الفور تقريبًا كما لو كان كل شيء جزءًا من تصميم رقص مرتب مسبقًا. لقد صدمتها سرعة هجومه.

والسبب هو أن الخناجر الأربعة استدارت في الجو وعادت إليها.

كانت قوة (فاي سورا) وقدرتها على التحمل والقدرة على التحمل من الدرجة الأولى، لكن خفة حركتها لا تزال في المستوى المتوسط ​​(منخفض).

خلقت صرخة المطبخ، حيث كانت الأضواء مطفأة، جوًا مخيفًا.

من ناحية أخرى، كانت رشاقة (سيول جيهو) عالية (منخفضة).

“هيك… هيك…”

اختلفت رشاقتهم بثلاث خطوات، لذلك كان من الطبيعي أن تكافح لمواكبته.

باباباك!

تشا تشا تشا تشانغ!

حدقت (فاي سورا) في (سيول جيهو) ومدّت ذراعها الأيمن ببطء.

رنّت أصوات الرنين المعدني الصاخبة على التوالي.

تمتمت (أوه راهي) بازدراء وهي تشاهد (تشوهونج) وهي تصب زجاجتين من النبيذ معًا في فمها.

استغرق الأمر كل جهد (فاي سورا) لمجرد منع هجمات خصمها.

ومع ذلك، فقد استمتع بوقته.

وفجأة توقفت.

اختلفت رشاقتهم بثلاث خطوات، لذلك كان من الطبيعي أن تكافح لمواكبته.

‘عليك اللعنة…!’

“إنها قصة طويلة بعض الشيء… لا، قصة طويلة جدًا. هل هذا جيد؟”

كانت تعلم أنه بهذا المعدل كانت مسألة وقت فقط قبل أن يخترق الرمح دفاعها.

الضغط على (فاي سورا)، التي سيطرت على السيف كما لو كان جزءًا من جسدها، للتحرك وفقًا لإرادته؟

كان عليها أن تجد طريقة لقلب مجرى المعركة وسط اشتباك الشفرات.

ربما كان يهلوس لأنه شرب الكثير.

كلانج…كلانج!

راقبها (سيول جيهو) بصمت لفترة من الوقت وغادر.

اهتزت ذراعيها بعنف مع كل اشتباك وعبست.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ظل الشجرة العملاقة (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis 

دفعت الرمح بعيدًا عن كتفها الأيسر واغتنمت الفرصة.

“خائن؟”

أمالت سيفها الطويل ودفعته أسرع نحو اليمين.

“أوه أوهوهو~!” الموت هو ما يستحقه الخائن! سأجعلك تدفع ثمن خداعي. إيه؟”

حفيف!

لقد كانوا لا يضاهون بالماضي.

شعرت (فاي سورا) بالرمح ينزلق خلف ظهر سيفها وابتسمت بشكل ملتوي.

‘مستحيل.’

جعلته يهاجمها مرتين في الاتجاه الأيسر ثم شن هجومًا مفاجئًا في الاتجاه المعاكس.

“هيا، لقد مرت ثمانية أشهر فقط.”

كان الهجوم نتيجة لتحليل دقيق لأنماط حركة (سيول جيهو).

والسبب هو أن الخناجر الأربعة استدارت في الجو وعادت إليها.

عندما انزلق الرمح خلف سيفها، أرجحت (فاي سورا) ذراعيها وألقت السيف من أعلى إلى أسفل.

سارع (سيول جيهو) إلى صعود الدرج.

دار الرمح في الجو قبل أن يستقر في الأرض.

لا بد أنها كتمت دموعها طوال الحفلة.

جفلت عينا (سيول جيهو) قليلاً وابتسمت (فاي سورا).

كانت مقاطعتها غير متوقعة، لكنه رحب دائمًا بشريك جيد في السجال.

عندما أمسكت الرمح في مكانه بيد واحدة واندفعت نحو (سيول جيهو)، سرعان ما سحب الرمح إلى الخلف وأدار جسده.

هذه المرة، اندفع (سيول جيهو) نحو (فاي سورا).

“ها!”

ووافق على أن التعلم العملي كان المفتاح. لم يكن هناك الكثير الذي يمكن أن يتعلمه الشخص ببساطة عن طريق الاستماع إلى محاضرة.

كادت (فاي سورا) أن تنفجر في الضحك.

لم يكن الأمر أنها لم تستطع الاعتراف بذلك، لكنها لم تستطع إلا أن تشك في أن خصمها كان يتلاعب بها.

غالبًا ما كان تدوير الجسم والتواءه حركة غير ضرورية أثناء القتال.

خفضت (فلون) رأسها دون أن تنهي جملتها.

كان بإمكانها دائمًا ترك الرمح، وشعرت بالثقة في قدرتها على الوصول إلى (سيول جيهو) قبل أن يتمكن من الوصول إليها.

في الوقت الحالي، كان يقوم بهجمات متتالية، لكن من المرجح أن تزداد تحركاته مع استعداده للضربة القاضية.

اقتربت (فاي سورا)، واثقة من انتصارها.

لم تهدأ حفلة الجحيم إلا بعد منتصف الليل.

ولكن،

أطاح هذا بتوازنها، وتعثرت إلى الوراء بضع خطوات قبل أن تسقط على الأرض.

“كوهيك!”

باباباك!

وفجأة شعرت بألم حاد في حوضها.

من ناحية أخرى، كان غاضبًا.

ولأنها كانت تتحرك بسرعة كبيرة، انحنى خصرها إلى النصف تقريبًا.

لقد كانوا لا يضاهون بالماضي.

تسبب الألم في توقف (فاي سورا) في طريقها، وعندما تدلى رأسها رأت عقب الرمح مدفونة في عمق حوضها.

أراد (سيول جيهو) أ يتكلم معها، لكنه كان يعلم أن عزائه سيكون عديم الجدوى، وأنه سيؤذي كبرياء (فاي سورا) أكثر.

كان (سيول جيهو) قد دفع الرمح إلى الوراء وظهره نحوها.

“حسنًا، ألا تعتقد أنك كنت قاسيًا جدًا عليها؟ لقد تدربت لمدة سبع سنوات، لكنها تدربت فقط لبضعة أشهر. ”

أكثر من نصف تنبؤات (فاي سورا) لم تتحقق.

“النتيجة مثيرة للإعجاب حقًا، ولا يمكن مقارنتها. إنه على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق الانسجام الثلاثي…. الآن ينتابني الفضول بشأن ذلك المساعد “.

كان صحيحًا أن (سيول جيهو) استدار، لكنه توقف في منتصف الطريق.

حرك (سيول جيهو) رأسه بفضول.

وفي الوقت نفسه، كان قد أمسك رمحه إلى الخلف ودفعه نحوها.

استغرق الأمر كل جهد (فاي سورا) لمجرد منع هجمات خصمها.

لقد استخدم عقب الرمح فقط لأنهم كانوا يتبارزون. لو كان هذا قتالًا حقيقيًا، لما تردد في استخدام النصل.

عندما فتح (سيول جيهو) فمه للتحدث إلى (فاي سورا)، التي جلست على الأرض في حالة ذهول، تراجع فجأة بجفل.

ولو كان قد فعل ذلك، لكانت قد ماتت حتى قبل أن تتاح لها فرصة الاقتراب.

كانت (أوشينو اورارا) مصنفًا فريدًا. لم يكن هناك شك في أنها ستكون شريكًا مناسبًا.

كان بإمكانها تجنب هذا الهجوم لو كانت أكثر حذراً.

بدا (سيول جيهو) عازما على ضربها من خلال الاطاحة بتوازنها.

لكن هذه كانت الفجوة الأولى في دفاعه التي اكتشفتها منذ بدء السجال بينهما ولم تستطع التحلي بالصبر الكافي. في نهاية المطاف، أصبح نفاد صبرها سبب هزيمتها.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ظل الشجرة العملاقة (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis 

‘مستحيل.’

ومع ذلك، سرعان ما تباطأت يديها وانخفض رأسها.

ارتجفت شفاه (فاي سورا).

بعد لحظة استدار (سيول جيهو) ولوح برمحه بقوة.

كانت الحقيقة هي أنها تعرضت بالفعل للضرب مرتين.

نهض (جانغ مالدونج) ببطء من مقعده.

لم يكن الأمر أنها لم تستطع الاعتراف بذلك، لكنها لم تستطع إلا أن تشك في أن خصمها كان يتلاعب بها.

سحبت (فاي سورا) نفسها إلى الوراء، وأرجحت جسدها من جانب إلى آخر.

شعرت بالعجز التام.

كما رأى (جانغ مالدونج). كانت عيون الرجل العجوز تتأرجح قليلا.

بعد لحظة استدار (سيول جيهو) ولوح برمحه بقوة.

كما نهض (سيول جيهو) من مقعده.

مع صرخة غضب، صدت (فاي سورا) الرمح بسيفها الطويل، لكنها لم تتمكن من حجب ركلاته.

وقفت (فاي سورا) في منتصف المطبخ بمفردها.

بوك! عندما سقطت الركلة الثالثة على بطنها، أسقطت (فاي سورا) سيفها أخيرًا وسقطت إلى الوراء.

من ناحية أخرى، كانت رشاقة (سيول جيهو) عالية (منخفضة).

عندها فقط توقف (سيول جيهو)، وخفف قبضته على رمحه.

“هيوك …! كيوك…”

نزل صمت غريب على القطعة الفارغة.

هزها ألم مفاجئ وشديد في يدها اليمنى.

لكن لم يدم الأمر طويلاً.

هزها ألم مفاجئ وشديد في يدها اليمنى.

عندما فتح (سيول جيهو) فمه للتحدث إلى (فاي سورا)، التي جلست على الأرض في حالة ذهول، تراجع فجأة بجفل.

كان صحيحًا أن (سيول جيهو) استدار، لكنه توقف في منتصف الطريق.

بعد أقل من ثانية، ضربت سلسلة من الخناجر المكان الذي وقف فيه للتو.

كان سعيدًا فقط لأن جهود (سيول جيهو) تم تعويضها جيدًا في شكل الانسجام المثالي.

“يو يو يو يو يو يو يو يو ~!”

كان (سيول جيهو) قد لوح برمحه في نصف دائرة وضرب ظهر سيفها.

كان يعرف من هي فقط من خلال صوتها.

كان (سيول جيهو) قد دفع الرمح إلى الوراء وظهره نحوها.

قفزت (أوشينو اورارا) من شرفة طابق السكن وهبطت على قدميها.

“هاها. لا أستطيع أن أصدق ذلك. تقول سبع سنوات. سبع سنوات….”

“أنت هنا أخيرًا! أيها الخائن.”

“حسنًا، ألا تعتقد أنك كنت قاسيًا جدًا عليها؟ لقد تدربت لمدة سبع سنوات، لكنها تدربت فقط لبضعة أشهر. ”

مع عودتها إلى المبنى، أشارت بإصبعها إلى (سيول جيهو).

بعناية، وضعت يدها على بطنها حيث تعرضت للضرب ثلاث مرات في وقت سابق اليوم.

حرك (سيول جيهو) رأسه بفضول.

لقد فهم أخيرًا كيف أصبح (سيول جيهو) شخصًا مختلفًا تمامًا في ثمانية أشهر فقط.

“خائن؟”

كان بإمكانها دائمًا ترك الرمح، وشعرت بالثقة في قدرتها على الوصول إلى (سيول جيهو) قبل أن يتمكن من الوصول إليها.

“هل نسيت عقدنا !؟”

كانت (تشوهونج) تصرخ في وجههم، “أنهوا الأمر ودعونا نبدأ حفلة الترحيب!”

“؟”

“أحاول أن أخبرك أن كل يوم كان بمثابة ألف عام بالنسبة لي!”

“المرح هو السبب الوحيد لوجودي هنا! من اليوم الذي وقعنا فيه على العقد، بصفتك صاحب العمل، فأنت ملزم بتزويدي بالترفيه! ”

“أريد أن أخبرك أنني بخير … لكن لا يمكنني ذلك. لا أستطيع أن أنكر أن الأمر كان صعبًا…”

“…”

“…لا.”

“كيف يمكنك أن تنسى وعدنا لمدة 240 ألف سنة؟”

“شكرا لك! سأكون فتاة جيدة الآن! ”

“هيا، لقد مرت ثمانية أشهر فقط.”

“…”

“أحاول أن أخبرك أن كل يوم كان بمثابة ألف عام بالنسبة لي!”

تلعثمت (تشوهونج) بصوت عالٍ ولوحت بالزجاجة الفارغة في يدها. نهضت (فاي سورا).

صرخت (أوشينو اورارا)، وهي تضغط بقوة على أسنانها.

كان (سيول جيهو) قد دفع الرمح إلى الوراء وظهره نحوها.

نظر (سيول جيهو) إلى الخناجر الموجودة على الأرض.

انفتحت عيناها على مصراعيها.

على الرغم من موقفها المجنون، كان هجومها مليئًا بنية واضحة للقتل.

لكن هذه كانت الفجوة الأولى في دفاعه التي اكتشفتها منذ بدء السجال بينهما ولم تستطع التحلي بالصبر الكافي. في نهاية المطاف، أصبح نفاد صبرها سبب هزيمتها.

ثم مدت (أوشينو اورارا) يدها داخل ملابسها وألقى شيئًا عليه.

كلانج!

طارت أربعة خناجر مباشرة نحو (سيول جيهو)، وكلها في نفس الوقت.

“أنا-لم أعد أستطيع …”

“أوه أوهوهو~!” الموت هو ما يستحقه الخائن! سأجعلك تدفع ثمن خداعي. إيه؟”

أظلم وجه (فاي سورا). لم تكن هي نفسها متأكدة مما تريد قوله.

باباباك!

راقبها (سيول جيهو) بصمت لفترة من الوقت وغادر.

بدأت (أوشينو اورارا) فجأة في الحركة بسرعة.

المشكلة الوحيدة هي أن النبيذ بدا بلا نهاية.

والسبب هو أن الخناجر الأربعة استدارت في الجو وعادت إليها.

‘ما الذي…؟ سرعته وقوته هي فقط….‘

“…”

أفرغت أول كوب من النبيذ وفتحت زجاجة جديدة.

تحركت عيون (أوشينو اورارا) ببطء.

“كان ذلك -”

كان هناك خنجر فوق رأسها، والاثنان الآخران تحت إبطها، وكان الخنجر الأخير بين ساقيها.

تناقض الشعر القرمزي بشكل لافت للنظر مع الغرفة المظلمة.

كانت لا تزال تشعر أن الخناجر يهتزون على الحائط.

*** *********************************** انتقلوا إلى منطقة مختلفة وشرح (سيول جيهو) لـ(جانغ مالدونج) ما حدث.

وفي الوقت نفسه، شعرت بهالة هائلة أمامها.

“كان ذلك -”

ببطء، كان شعر (سيول جيهو) يرتفع لأعلى.

سارع (سيول جيهو) إلى صعود الدرج.

كانت مقاطعتها غير متوقعة، لكنه رحب دائمًا بشريك جيد في السجال.

اعتقد أنها بخير، لكنها لم تكن كذلك حقًا.

كانت (أوشينو اورارا) مصنفًا فريدًا. لم يكن هناك شك في أنها ستكون شريكًا مناسبًا.

وفي الوقت نفسه، شعرت بهالة هائلة أمامها.

كان (سيول جيهو) يستخدم المانا فقط لأن خصمه بدا أنه فعل ذلك.

أمالت سيفها الطويل ودفعته أسرع نحو اليمين.

نما وميض (أوشينو اورارا) بسرعة أكبر.

ثم مدت (أوشينو اورارا) يدها داخل ملابسها وألقى شيئًا عليه.

وكان الشيء نفسه ينطبق على (فاي سورا).

كانت (أوشينو اورارا) مصنفًا فريدًا. لم يكن هناك شك في أنها ستكون شريكًا مناسبًا.

انخفض فكها ببطء وهي تنظر إلى (سيول جيهو).

فتح (جانغ مالدونج) فمه ليسأله كيف اكتشف أمر المبارزة، لكنه في النهاية أعاد عينيه إلى الاثنين.

بدا جسده منصهرًا تقريبًا مع المانا وكان يغلي الآن ككتلة كبيرة من الطاقة.

تسبب هذا في التواء الجزء العلوي من جسدها بشكل غير طبيعي، ولم يفوت فرصته، وسرعان ما دفع (سيول جيهو) رمحه إلى الجانب الأيسر لـ(فاي سورا).

“… هيه. جيد. هذا ما أتوقعه من صاحب العمل!”

لكن لم يدم الأمر طويلاً.

تمتمت (أوشينو اورارا) بشجاعة وأمسكت بخنجر في كل من يديها.

وقف بنظرة عدم تصديق على وجهه.

ثم انحنت برأسها لأسفل.

بعد لحظة، عندما ثنت (فاي سورا) ركبتيها، استدار جسد (سيول جيهو) قليلاً إلى اليمين.

“أنا أعتذر!”

لم يتمكن (جانغ مالدونج) من إخفاء دهشته.

حتى أنها ركعت أمام (سيول جيهو).

>>>>>>>>> ظل الشجرة العملاقة (1) <<<<<<<< ابتعد (سيول جيهو) و(فاي سورا) عشر خطوات عن بعضهما البعض وأخرجا أسلحتهما.

“لن أفعل ذلك مرة أخرى! أرجوك سامحني!”

حفيف!

طعنت الأرض بخناجرها وألقت بنفسها على الأرض ولامست جبهتها التراب.

“…دعنا نذهب.”

بدا (سيول جيهو) خائب الأمل.

نهضت (فاي سورا) ببطء مستخدمة سيفها الطويل كعكاز.

كان على وشك الدخول في المباراة.

شربت، ومسحت دموعها بصعوبة، وبدأت في نقل الطعام إلى طبقها مرة أخرى.

كان هذا الشخص عفويًا كما كان دائمًا.

بعد لحظة، عندما ثنت (فاي سورا) ركبتيها، استدار جسد (سيول جيهو) قليلاً إلى اليمين.

“…اذهبي.”

ولكن في هذا الموقف، كان الموقف الذي أجبرت على اتخاذه من قبل خصمها، والتهرب من الهجوم شبه مستحيل.

“هل ستسمح لي بالذهاب حقاً؟”

لقد كانوا لا يضاهون بالماضي.

“ستكون هذه هي المرة الأخيرة. في المرة القادمة التي تزعجيني فيها، سأغضب حقًا “.

“ها!”

“شكرا لك! سأكون فتاة جيدة الآن! ”

أظلم وجه (فاي سورا). لم تكن هي نفسها متأكدة مما تريد قوله.

زحفت (أوشينو اورارا) بعيدًا وهي ما زالت في وضع الركوع.

وفجأة شعرت بألم حاد في حوضها.

أدهشت حركاتها الشبيهة بالصراصير (سيول جيهو). راقبها وهي تتحرك بعيدًا قبل أن يعيد عينيه إلى (فاي سورا).

شعرت بالعجز التام.

كانت لا تزال على الأرض.

“يذهب الكأس الأول إلى قائدنا، احتفالًا بعودته الآمنة!”

“آنسة (فاي سورا)؟”

مع صرخة غضب، صدت (فاي سورا) الرمح بسيفها الطويل، لكنها لم تتمكن من حجب ركلاته.

“…لا.”

كانت (أوشينو اورارا) مصنفًا فريدًا. لم يكن هناك شك في أنها ستكون شريكًا مناسبًا.

كان صوتها صغيرًا وضعيفًا.

“ماذا… حدث لك؟”

عضت (فاي سورا) شفتها السفلى.

وكان الشيء نفسه ينطبق على (فاي سورا).

“أريد أن أتوقف.”

لم يتمكن (جانغ مالدونج) من إخفاء دهشته.

تعرضت للطعن ثلاث مرات في نفس المكان.

بعد أقل من ثانية، ضربت سلسلة من الخناجر المكان الذي وقف فيه للتو.

لقد كانت هزيمة ساحقة لا مجال فيها لأي أعذار.

حتى أنها ركعت أمام (سيول جيهو).

وبعد مشاهدة مانا (سيول جيهو) قبل لحظة، فقدت تمامًا الرغبة في القتال.

بدا (سيول جيهو) خائب الأمل.

نهضت (فاي سورا) ببطء مستخدمة سيفها الطويل كعكاز.

“حسنًا، ألا تعتقد أنك كنت قاسيًا جدًا عليها؟ لقد تدربت لمدة سبع سنوات، لكنها تدربت فقط لبضعة أشهر. ”

لاحظ (سيول جيهو) أنها شعرت بالإحباط من الهزيمة وحاول الاقتراب منها، لكنها أوقفته.

“يو يو يو يو يو يو يو يو ~!”

“لا بأس. الآن، يبدو كل شيء واضحًا … “.

نظر (سيول جيهو) إلى الخناجر الموجودة على الأرض.

أظلم وجه (فاي سورا). لم تكن هي نفسها متأكدة مما تريد قوله.

كان جميع أعضاء فالهالا تقريبًا قد تجمعوا للاحتفال، وسلمتهم الأشباح المنزلية الطعام والنبيذ تحت قيادة (فلون).

تنهدت تنهيدة صغيرة وانخفض كتفاها.

رفع (سيول جيهو) رمحه.

“… سأذهب الآن.”

مر النصل أمام وجه (سيول جيهو) مباشرة.

ببطء، غادرت قطعة الأرض الشاغرة وعادت إلى داخل المبنى.

*** *********************************** في ذلك المساء، أقامت فالهالا حفلة للاحتفال بعودة (سيول جيهو).

“هل كنت قاسيًا جدًا…؟”

تنهدت تنهيدة صغيرة وانخفض كتفاها.

لعق (سيول جيهو) شفتيه وهو يضع رمحه على كتفه.

دفعت الرمح بعيدًا عن كتفها الأيسر واغتنمت الفرصة.

ولكن بناءً على ما يعرفه عن (فاي سورا) قرر أنها كانت ستغضب منه أكثر لو تهاون معها.

عضت (فاي سورا) شفتها السفلى.

كان من الأفضل أن يبذل قصارى جهده.

وقف بنظرة عدم تصديق على وجهه.

انتهى (سيول جيهو) وأدار عينيه.

لقد وقفوا في قطعة أرض خالية خلف مبنى فالهالا، نادرًا ما يزورها الناس.

لاحظ أن الفرخ الصغير كان ينظر إليه بصرامة من مسافة قصيرة.

“هل ستسمح لي بالذهاب حقاً؟”

كما رأى (جانغ مالدونج). كانت عيون الرجل العجوز تتأرجح قليلا.

مع صرخة غضب، صدت (فاي سورا) الرمح بسيفها الطويل، لكنها لم تتمكن من حجب ركلاته.

“ماذا… حدث لك؟”

ولو كان قد فعل ذلك، لكانت قد ماتت حتى قبل أن تتاح لها فرصة الاقتراب.

بالكاد تمكن (جانغ مالدونج) من السؤال.

تذكر (سيول جيهو) كلمات (سيول جيهو الأسود) وأومأ برأسه لنفسه. ثم مشى على أطراف أصابعه أمام غرفتها.

وقف بنظرة عدم تصديق على وجهه.

لقد غيرت اتجاه سيفها مرة أخرى، وأسقط (سيول جيهو) على عجل رمحه لأسفل ليصده.

وكان رد فعله مفهوما. سحق (سيول جيهو) (فاي سورا) بالكامل.

وكان هذا أبعد ما يكون عن القول بأن الحفلة قد انتهت. كانت هادئة فقط مقارنة بالبداية، وكان الكثير من الناس لا يزالون واعيين.

تفوقت مهاراته التقنية بالإضافة إلى قدراته البدنية بشكل كبير على مهارات (فاي سورا).

راقبها (سيول جيهو) بصمت لفترة من الوقت وغادر.

الضغط على (فاي سورا)، التي سيطرت على السيف كما لو كان جزءًا من جسدها، للتحرك وفقًا لإرادته؟

ببطء، غادرت قطعة الأرض الشاغرة وعادت إلى داخل المبنى.

مستحيل. إلا إذا-

نما وميض (أوشينو اورارا) بسرعة أكبر.

كان هناك تفسير واحد فقط. وصل (سيول جيهو) إلى عالم أكبر من (فاي سورا).

قالت لنفسها إنها ستستغل هذه الفرصة لتستجمع قواها، لكنها عرفت بمجرد تراجعها أن خصمها أصبح له اليد العليا عليها.

أحد الأشياء التي لاحظها (جانغ مالدونج) حول الطريقة التي تحرك بها (سيول جيهو) هو أنه لم يكن يسيطر على الرمح كما لو كان جزءًا من جسده، ولكن تصميمه وسلاحه بدا متحدًا تقريبًا.

كان (سيول جيهو) يستخدم المانا فقط لأن خصمه بدا أنه فعل ذلك.

“مم….”

كانت تبكي أمام طبق نصف ممتلئ بالطعام.

نظر (جانغ مالدونج) إليه بعيون واسعة للحصول على تفسير، وقال (سيول جيهو) ببطء.

ووافق على أن التعلم العملي كان المفتاح. لم يكن هناك الكثير الذي يمكن أن يتعلمه الشخص ببساطة عن طريق الاستماع إلى محاضرة.

“إنها قصة طويلة بعض الشيء… لا، قصة طويلة جدًا. هل هذا جيد؟”

أعطى (جانغ مالدونج) ابتسامة مريرة أيضًا.

*** ***********************************

انتقلوا إلى منطقة مختلفة وشرح (سيول جيهو) لـ(جانغ مالدونج) ما حدث.

‘مستحيل.’

بالطبع، كان حريصًا على استبعاد بعض الأشياء، حول الهوية الحقيقية لـ (سيول جيهو الأسود) وقدرة العيون التسع، على سبيل المثال.

“خائن؟”

استغرق التفسير وقتًا طويلاً لأن (جانغ مالدونج) كان حريصًا على معرفة كل التفاصيل.

“لكنها اعتادت أن تكون أفضل مني. كان هناك احتمال أن تكون أشهرها الثمانية أكثر قيمة من سنواتي السبع “.

لكن الأمر كان سيستغرق وقتًا طويلاً لو لم يفعل ذلك. كانت القصة تساوي سبع سنوات بعد كل شيء.

“المرح هو السبب الوحيد لوجودي هنا! من اليوم الذي وقعنا فيه على العقد، بصفتك صاحب العمل، فأنت ملزم بتزويدي بالترفيه! ”

“…لا يصدق.”

مثل الشهاب، قطع النصل الهواء أمام وجهها.

لم يتمكن (جانغ مالدونج) من إخفاء دهشته.

قبل أن تتمكن (فاي سورا) من فعل أي شيء، أدار خصمها جسده ودفع رمحه إليها مثل صاعقة البرق.

“إنه أمر لا يصدق، حقًا.”

كان سعيدًا فقط لأن جهود (سيول جيهو) تم تعويضها جيدًا في شكل الانسجام المثالي.

صرخ وهز رأسه.

عندما أمسكت الرمح في مكانه بيد واحدة واندفعت نحو (سيول جيهو)، سرعان ما سحب الرمح إلى الخلف وأدار جسده.

كان فخوراً ب(سيول جيهو) لمواجهة التجارب وجهاً لوجه ومذهولاً من المساعد الغامض الذي أرسله (غولا).

كانت تعلم أنه بهذا المعدل كانت مسألة وقت فقط قبل أن يخترق الرمح دفاعها.

من ناحية أخرى، كان غاضبًا.

صرت (فاي سورا) على أسنانها. لو جاء هجوم الخصم من اليمين أو على الأقل من الأمام، لكان بإمكانها تحريفه عن طريق تأرجح سيفها بأقصى ما تستطيع.

كان (جانغ مالدونج) نفسه منزعجًا دائمًا من حقيقة أن رؤية (سيول جيهو) كانت متوسطة جدًا بحيث لا يمكن أن ترتفع إلى مستوى العالم.

[(يون يوري) تعمل بجد. يمكنك أن تثق بها أكثر.]

ووافق على أن التعلم العملي كان المفتاح. لم يكن هناك الكثير الذي يمكن أن يتعلمه الشخص ببساطة عن طريق الاستماع إلى محاضرة.

كان عليها أن تجد طريقة لقلب مجرى المعركة وسط اشتباك الشفرات.

ومع ذلك، تم دفع (سيول جيهو) إلى أبعد من ذلك. صُدم (جانغ مالدونج) عندما علم أن التدريب تسبب في سقوط (سيول جيهو) في حالة من اللا إحساس.

تمتمت (أوشينو اورارا) بشجاعة وأمسكت بخنجر في كل من يديها.

كان من الممكن أن ينهار (سيول جيهو) عقليًا في هذه العملية، وكانت هذه الحقيقة هي التي أغضبت (جانغ مالدونج).

كان جميع أعضاء فالهالا تقريبًا قد تجمعوا للاحتفال، وسلمتهم الأشباح المنزلية الطعام والنبيذ تحت قيادة (فلون).

كان سعيدًا فقط لأن جهود (سيول جيهو) تم تعويضها جيدًا في شكل الانسجام المثالي.

“همم؟” هل نفذ منا المشروب بالفعل؟”

“لقد قمت بعمل جيد. لابد أنه كان صعبًا”

“هناك المزيد في المطبخ. سأذهب لإحضارهم “.

“أريد أن أخبرك أنني بخير … لكن لا يمكنني ذلك. لا أستطيع أن أنكر أن الأمر كان صعبًا…”

وبعد مشاهدة مانا (سيول جيهو) قبل لحظة، فقدت تمامًا الرغبة في القتال.

تمتم (سيول جيهو) وابتسم بمرارة.

أُجبرت (فاي سورا) على التراجع خطوة إلى الوراء.

“هذا أمر مفهوم.”

وكان الشيء نفسه ينطبق على (فاي سورا).

أعطى (جانغ مالدونج) ابتسامة مريرة أيضًا.

حدقت (فاي سورا) في (سيول جيهو) ومدّت ذراعها الأيمن ببطء.

ثم سمعوا صوتًا يناديهم.

ومع ذلك، سرعان ما تباطأت يديها وانخفض رأسها.

كانت (تشوهونج) تصرخ في وجههم، “أنهوا الأمر ودعونا نبدأ حفلة الترحيب!”

“… (فلون)؟”

مر بعض الوقت بينما كانوا يتحدثون وكانت شمس المساء تغرب.

كانت (تشوهونج) تصرخ في وجههم، “أنهوا الأمر ودعونا نبدأ حفلة الترحيب!”

“…دعنا نذهب.”

أراد (سيول جيهو) أ يتكلم معها، لكنه كان يعلم أن عزائه سيكون عديم الجدوى، وأنه سيؤذي كبرياء (فاي سورا) أكثر.

لم يتبق شيء أكثر ليقول.

راقبهم لفترة عندما شعر فجأة بإصبع يوخزه في ظهره.

نهض (جانغ مالدونج) ببطء من مقعده.

دار الرمح في الجو قبل أن يستقر في الأرض.

“هاها. لا أستطيع أن أصدق ذلك. تقول سبع سنوات. سبع سنوات….”

هزها ألم مفاجئ وشديد في يدها اليمنى.

ربت على كتف (سيول جيهو) واستدار.

لم يكن الأمر أنها لم تستطع الاعتراف بذلك، لكنها لم تستطع إلا أن تشك في أن خصمها كان يتلاعب بها.

وفي الوقت نفسه، أطلق تنهيدة ثقيلة.

جعلته يهاجمها مرتين في الاتجاه الأيسر ثم شن هجومًا مفاجئًا في الاتجاه المعاكس.

لقد فهم أخيرًا كيف أصبح (سيول جيهو) شخصًا مختلفًا تمامًا في ثمانية أشهر فقط.

عندها دار (سيول جيهو) مع ظهره لها.

كان التغيير نتيجة سبع سنوات من التدريب الصارم والمضطرب.

قالت لنفسها إنها ستستغل هذه الفرصة لتستجمع قواها، لكنها عرفت بمجرد تراجعها أن خصمها أصبح له اليد العليا عليها.

“النتيجة مثيرة للإعجاب حقًا، ولا يمكن مقارنتها. إنه على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق الانسجام الثلاثي…. الآن ينتابني الفضول بشأن ذلك المساعد “.

>>>>>>>>> ظل الشجرة العملاقة (1) <<<<<<<< ابتعد (سيول جيهو) و(فاي سورا) عشر خطوات عن بعضهما البعض وأخرجا أسلحتهما.

أومأ (جانغ مالدونج) برأسه وهو ينزل على الدرج. ثم فجأة، توقف واستدار.

لقد غيرت اتجاه سيفها مرة أخرى، وأسقط (سيول جيهو) على عجل رمحه لأسفل ليصده.

“حسنًا، ألا تعتقد أنك كنت قاسيًا جدًا عليها؟ لقد تدربت لمدة سبع سنوات، لكنها تدربت فقط لبضعة أشهر. ”

حتى أنها ركعت أمام (سيول جيهو).

“لكنها اعتادت أن تكون أفضل مني. كان هناك احتمال أن تكون أشهرها الثمانية أكثر قيمة من سنواتي السبع “.

كان على وشك الدخول في المباراة.

“لذلك لم تخفض حذرك. أعتقد أنك على حق. غادرت دون شكوى لأنها عرفت أنك أخذتها على محمل الجد. ستكون منزعجة إذا كنت متساهلاً معها “.

“لهذا السبب بذلت قصارى جهدي… هل تعتقد أن هذا هو الخيار الصحيح؟ “ة

“لهذا السبب بذلت قصارى جهدي… هل تعتقد أن هذا هو الخيار الصحيح؟ “ة

ولكن بدلاً من إنهاء عقوبتها، أُجبرت على الوقوف مرة أخرى.

فكر (جانغ مالدونج) للحظة وأطلق تنهيدة.

شعرت بالعجز التام.

“لا أعرف. تبدو قوية، لكنها في أعماقها رقيقة للغاية…”

لاحظ أن الفرخ الصغير كان ينظر إليه بصرامة من مسافة قصيرة.

*** ***********************************

في ذلك المساء، أقامت فالهالا حفلة للاحتفال بعودة (سيول جيهو).

يبدو أنه وجد طريقه إلى هنا بمفرده.

“ارفعوا كؤوسكم جميعًا~!”

رنّت أصوات الرنين المعدني الصاخبة على التوالي.

يبدو أن (جانغ مالدونج) كان يقلق من أجل لا شيء.

“…”

في الحفلة، وجد (فاي سورا) مفعمة بالحيوية كما كانت دائمًا. حتى أنها تولت دور بداية الحفلة.

كان (سيول جيهو) قد دفع الرمح إلى الوراء وظهره نحوها.

“يذهب الكأس الأول إلى قائدنا، احتفالًا بعودته الآمنة!”

تسبب الألم في توقف (فاي سورا) في طريقها، وعندما تدلى رأسها رأت عقب الرمح مدفونة في عمق حوضها.

إلى القائد!

“اعتقدت أنني سأموت”.

صاح الجميع بعد (فاي سورا).

كان عليها أن تجد طريقة لقلب مجرى المعركة وسط اشتباك الشفرات.

أفرغت أول كوب من النبيذ وفتحت زجاجة جديدة.

رفعت سيفها الطويل بشكل حدسي، لكنها شعرت بالذعر.

“والكأس الثاني -يذهب إلى قائدنا، الذي، بعد أشهر من التدريب الصارم، أصبح الآن أقوى بكثير من ذي قبل!”

“ارفعوا كؤوسكم جميعًا~!”

إلى القائد!

كان من الممكن أن ينهار (سيول جيهو) عقليًا في هذه العملية، وكانت هذه الحقيقة هي التي أغضبت (جانغ مالدونج).

“والكأس الثالث -يذهب أيضًا إلى قائدنا، الذي يبدو أنه لا يتحكم في قوته، ويظهر مهاراته الجديدة كما لو أنه لا يستطيع نسيان الماضي!”

“…لا يصدق.”

“إلى القائد!”

كان هذا الشخص عفويًا كما كان دائمًا.

برز صوت (أوشينو اورارا) بشكل خاص.

“لقد قمت بعمل جيد. لابد أنه كان صعبًا”

حدق (سيول جيهو) في (فاي سورا)، لكنها تظاهرت بعدم ملاحظة ذلك وأفرغت شرابها.

ولكن في هذا الموقف، كان الموقف الذي أجبرت على اتخاذه من قبل خصمها، والتهرب من الهجوم شبه مستحيل.

أظهرت رقبتها المحمرة أنها كانت في حالة سكر.

“يو يو يو يو يو يو يو يو ~!”

ومع ذلك، فقد استمتع بوقته.

كان سعيدًا فقط لأن جهود (سيول جيهو) تم تعويضها جيدًا في شكل الانسجام المثالي.

كان جميع أعضاء فالهالا تقريبًا قد تجمعوا للاحتفال، وسلمتهم الأشباح المنزلية الطعام والنبيذ تحت قيادة (فلون).

تانغ!

مع تقدم الليل، أكل الجميع وشربوا بمرح وملأت أصداء الضحك القاعة.

كان رد فعل (سيول جيهو) سريعًا بشكل مذهل.

المشكلة الوحيدة هي أن النبيذ بدا بلا نهاية.

أحد الأشياء التي لاحظها (جانغ مالدونج) حول الطريقة التي تحرك بها (سيول جيهو) هو أنه لم يكن يسيطر على الرمح كما لو كان جزءًا من جسده، ولكن تصميمه وسلاحه بدا متحدًا تقريبًا.

“اشرب! اشرب! اشرب ‘حتى تسقط!”

ومع ذلك، سرعان ما تباطأت يديها وانخفض رأسها.

“…هذا جنون. ما مقدار النبيذ الذي حصلوا عليه؟ ”

بعد لحظة، عندما ثنت (فاي سورا) ركبتيها، استدار جسد (سيول جيهو) قليلاً إلى اليمين.

تمتمت (أوه راهي) بازدراء وهي تشاهد (تشوهونج) وهي تصب زجاجتين من النبيذ معًا في فمها.

يبدو أن (يون يوري) غادرت مبكرًا للدراسة.

لم تهدأ حفلة الجحيم إلا بعد منتصف الليل.

“…هذا جنون. ما مقدار النبيذ الذي حصلوا عليه؟ ”

وكان هذا أبعد ما يكون عن القول بأن الحفلة قد انتهت. كانت هادئة فقط مقارنة بالبداية، وكان الكثير من الناس لا يزالون واعيين.

غالبًا ما كان تدوير الجسم والتواءه حركة غير ضرورية أثناء القتال.

“همم؟” هل نفذ منا المشروب بالفعل؟”

كان هناك سببان. الأول هو أنه مع طي أجنحته الصغيرة فوق صدره، لا يبدو أن الفرخ يريد أن يتم إزعاجه. والثاني هو أن (جانغ مالدونج) شعر بحركة (فاي سورا).

“هناك المزيد في المطبخ. سأذهب لإحضارهم “.

شعرت (فاي سورا) بالرمح ينزلق خلف ظهر سيفها وابتسمت بشكل ملتوي.

“واو. سأترك الأمر لك يا قائد الفريق~”

ولأنها كانت تتحرك بسرعة كبيرة، انحنى خصرها إلى النصف تقريبًا.

تلعثمت (تشوهونج) بصوت عالٍ ولوحت بالزجاجة الفارغة في يدها. نهضت (فاي سورا).

كلانج!

“أنا-لم أعد أستطيع …”

“كوهيك!”

كما نهض (سيول جيهو) من مقعده.

“هاها. لا أستطيع أن أصدق ذلك. تقول سبع سنوات. سبع سنوات….”

“الكبد… لا بد لي من إنقاذ كبدي….”

تسبب الألم في توقف (فاي سورا) في طريقها، وعندما تدلى رأسها رأت عقب الرمح مدفونة في عمق حوضها.

كان يتنقل عبر الغرفة، وكاد أن يدوس على (مارسيل غيونيا)، الذي كان مغمى عليه على الأرض، لكنه تمكن من الخروج قطعة واحدة.

كان من الأفضل أن يبذل قصارى جهده.

“اعتقدت أنني سأموت”.

برز صوت (أوشينو اورارا) بشكل خاص.

ربما كان يهلوس لأنه شرب الكثير.

كلانج!

رأى (ماريا) تجمع زجاجات فارغة من النبيذ، وهي تتمتم لنفسها، “يجب أن تجلب هذه الكثير”.

اهتزت ذراعيها بعنف مع كل اشتباك وعبست.

قرر (سيول جيهو) أن يتمشى حتى يستفيق.

كان هناك خنجر فوق رأسها، والاثنان الآخران تحت إبطها، وكان الخنجر الأخير بين ساقيها.

رأى غرفة مضاءة في نهاية الردهة المظلمة. نظر إلى الداخل ووجد (يون يوري).

“؟”

تذكر رؤيتها في الحفلة في وقت سابق من ذلك المساء.

ولكن بدلاً من إنهاء عقوبتها، أُجبرت على الوقوف مرة أخرى.

يبدو أن (يون يوري) غادرت مبكرًا للدراسة.

“…هذا جنون. ما مقدار النبيذ الذي حصلوا عليه؟ ”

كان قلمها يتحرك بنشاط، ويدون صيغًا معقدة على الورق.

كان جميع أعضاء فالهالا تقريبًا قد تجمعوا للاحتفال، وسلمتهم الأشباح المنزلية الطعام والنبيذ تحت قيادة (فلون).

كان الضوء الذي يضيء غرفتها نتاج سحر الضوء. يبدو أنها حقًا قد ازدهرت لتصبح ساحرة كاملة.

رفعت سيفها الطويل بشكل حدسي، لكنها شعرت بالذعر.

[(يون يوري) تعمل بجد. يمكنك أن تثق بها أكثر.]

فرصة واحدة. فرصة واحدة فقط ستكون كافية.

تذكر (سيول جيهو) كلمات (سيول جيهو الأسود) وأومأ برأسه لنفسه. ثم مشى على أطراف أصابعه أمام غرفتها.

قرر (سيول جيهو) أن يتمشى حتى يستفيق.

كان المكان التالي الذي زاره (سيول جيهو) هو المزار الموجود في زاوية المبنى.

ثم سمعوا صوتًا يناديهم.

كانت الأشباح التي عملت بجد طوال المساء تتجمع هناك، تأكل وتشرب بإذن من (فلون).

تسبب هذا في التواء الجزء العلوي من جسدها بشكل غير طبيعي، ولم يفوت فرصته، وسرعان ما دفع (سيول جيهو) رمحه إلى الجانب الأيسر لـ(فاي سورا).

“لقد نسيت أنهم كانوا هنا.”

“كان ذلك -”

راقبهم لفترة عندما شعر فجأة بإصبع يوخزه في ظهره.

“أريد أن أتوقف.”

“… (فلون)؟”

لو كان هذا قتالًا حقيقيًا، لكانت قد ماتت الآن. نظرت (فاي سورا) إلى الأعلى.

كانت (فلون) تطفو خلفه.

استمرت حرب الأعصاب بلا هوادة عندما فجأة….

بدت مضطربة ومتوترة وهي تتململ.

بمجرد أن نهضت، حركت (فاي سورا) سيفها بشكل مائل لمنع الرمح الذي يقترب من قصبة ساقها اليسرى.

“ما المشكلة؟”

حدقت (فاي سورا) في (سيول جيهو) ومدّت ذراعها الأيمن ببطء.

“حسنًا، ذهبت إلى المطبخ للحصول على المزيد من الطعام والنبيذ للأشباح، و…”

نظر (سيول جيهو) إلى الخناجر الموجودة على الأرض.

خفضت (فلون) رأسها دون أن تنهي جملتها.

ولأنها كانت تتحرك بسرعة كبيرة، انحنى خصرها إلى النصف تقريبًا.

سارع (سيول جيهو) إلى صعود الدرج.

كان صحيحًا أن (سيول جيهو) استدار، لكنه توقف في منتصف الطريق.

عندما وصل إلى الطابق العاشر، سمع صرخة مكتومة.

تنهدت تنهيدة صغيرة وانخفض كتفاها.

خلقت صرخة المطبخ، حيث كانت الأضواء مطفأة، جوًا مخيفًا.

كانت (تشوهونج) تصرخ في وجههم، “أنهوا الأمر ودعونا نبدأ حفلة الترحيب!”

ربما وبخت (فلون) أحد الأشباح بشدة. فكر (سيول جيهو) وهو ينظر إلى المطبخ.

الضغط على (فاي سورا)، التي سيطرت على السيف كما لو كان جزءًا من جسدها، للتحرك وفقًا لإرادته؟

لكن….

وقف بنظرة عدم تصديق على وجهه.

“هيك… هيك…”

تذكر رؤيتها في الحفلة في وقت سابق من ذلك المساء.

استيقظ على الفور.

عندما فتح (سيول جيهو) فمه للتحدث إلى (فاي سورا)، التي جلست على الأرض في حالة ذهول، تراجع فجأة بجفل.

تناقض الشعر القرمزي بشكل لافت للنظر مع الغرفة المظلمة.

حدقت (فاي سورا) في (سيول جيهو) ومدّت ذراعها الأيمن ببطء.

“هيوك …! كيوك…”

[(يون يوري) تعمل بجد. يمكنك أن تثق بها أكثر.]

وقفت (فاي سورا) في منتصف المطبخ بمفردها.

وفجأة توقفت.

كانت تبكي أمام طبق نصف ممتلئ بالطعام.

رفع رمحه فوق رأسه وأرجحه نحو خصمه.

استنشقت مرة واحدة قبل رفع كوب مليء بالنبيذ إلى فمها.

جفلت عينا (سيول جيهو) قليلاً وابتسمت (فاي سورا).

جلووب.!

كان رمحه معلقًا أفقيًا في قبضة مريحة وهو يواجه نظرة (فاي سورا) الشرسة بعيون لا تتزعزع.

شربت، ومسحت دموعها بصعوبة، وبدأت في نقل الطعام إلى طبقها مرة أخرى.

كان سعيدًا فقط لأن جهود (سيول جيهو) تم تعويضها جيدًا في شكل الانسجام المثالي.

ومع ذلك، سرعان ما تباطأت يديها وانخفض رأسها.

حدقت (فاي سورا) في (سيول جيهو) ومدّت ذراعها الأيمن ببطء.

بعناية، وضعت يدها على بطنها حيث تعرضت للضرب ثلاث مرات في وقت سابق اليوم.

“شكرا لك! سأكون فتاة جيدة الآن! ”

كانت الدموع تتساقط من عينيها على الطاولة عندما تكبح جماحها.

صرخ وهز رأسه.

كاد (سيول جيهو) يدخل المطبخ لكنه أوقف نفسه.

“لكنها اعتادت أن تكون أفضل مني. كان هناك احتمال أن تكون أشهرها الثمانية أكثر قيمة من سنواتي السبع “.

اعتقد أنها بخير، لكنها لم تكن كذلك حقًا.

وفي الوقت نفسه، أطلق تنهيدة ثقيلة.

لا بد أنها كتمت دموعها طوال الحفلة.

“حسنًا، ألا تعتقد أنك كنت قاسيًا جدًا عليها؟ لقد تدربت لمدة سبع سنوات، لكنها تدربت فقط لبضعة أشهر. ”

أراد (سيول جيهو) أ يتكلم معها، لكنه كان يعلم أن عزائه سيكون عديم الجدوى، وأنه سيؤذي كبرياء (فاي سورا) أكثر.

راقبها (سيول جيهو) بصمت لفترة من الوقت وغادر.

على الرغم من كونه أبله، إلا أنه لم يكن غير حساس.

قرر (سيول جيهو) أن يتمشى حتى يستفيق.

سرعان ما مسحت (فاي سورا) الدموع من وجهها وبدأت في تحريك يديها مرة أخرى.

تحركت عيون (أوشينو اورارا) ببطء.

راقبها (سيول جيهو) بصمت لفترة من الوقت وغادر.

تمتم (سيول جيهو) وابتسم بمرارة.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : ظل الشجرة العملاقة (2)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis 

صد سيف (فاي سورا) لكنه سرعان ما وجد طريقه إلى ذقنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط